الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمحنة الجلاد الاکبر خامنئي وکابوس الرعب الذي يسيطر عليه

محنة الجلاد الاکبر خامنئي وکابوس الرعب الذي يسيطر عليه

محنة الجلاد الاکبر خامنئي وکابوس الرعب الذي يسيطر عليه

الكاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : کثيرة هي الصفات والمزايا السلبية لنظام الملالي والتي تجعله يبدو کنظام خارج الزمن والتأريخ والحضارة، لکن من أهم صفاتهم الکذب والاحتيال والخداع والمراوغة غير إن الذي يجب أن ننتبه له هنا هو إنهم لايمارسون الکذب والاحتيال والخداع والمراوغة من أجل أمور وقضايا دارجة ومعروفة في هذا العالم ونقصد بها بشکل خاص ماهو دارج ومألوف في الانظمة الدکتاتورية، بل إنهم يمارسون ذلك من أجل إبقاء نهجهم القرووسطائي الغريب والدخيل والمعادي لروح هذا العصر وجعله ليس باقيا ومترسخا في ظلهم في إيران بل وحتى تصدير الى بلدان أخرى وتوسيع دائرته تماما کما أراد المقبور خميني ذلك ودعا له بإستمرار!
نظام الملالي من خلال إصراره على السير في طريقه الشاذ والسعي بالعودة بالشعب الايراني الى القرون الوسطى، فإن ذلك لا ولم ولن يکن أمرا هينا يمکن أن يمر مرور الکرام ولايکون هناك من أي إعتراض عليه، فهذا الامر قد إصطدم أول ماإصطدم بالشعب الايراني الذي رفضه رفضا قاطعا ولاسيما عندما حاول هذا النظام ومن خلال تقديمه فهم وطرح خاطئ للدين الاسلامي الحنيف من خلال تحريف مفاهيمه وجعلها معادية للحرية والعدالة الاجتماعية وللرقي الانساني، وإن الذي ساعد الشعب الايراني کثيرا بهذا الصدد وساهم في فضح الفهم الرجعي المتخلف والمشبوه والخاطئ للإسلام، هو الدور المهم والمٶثر الذە لعبته منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد عندما أکدت ومن خلال طروحاتها الفکرية ونظرتها المبدأية العميقة للإسلام بأن هذا الدين هو دين ديمقراطي منفتح يقبل بالاخر وهذا ليس ماأحرج نظام الملالي أمام الشعب الايراني فقط بل وأمام العالم الاسلامي کله خصوصا عندما تم الترحيب والقبول بالنظرة المبدأية الراقية لمنظمة مجاهدي خلق للإسلام ومن إنها تطابق مع روح الاسلام وجوهره.
الازمة الطاحنة التي يواجهها نظام الملالي بسبب من تمسکه بهذا النهج المعادي للشعب الايراني وللإنسانية، قد أوصلته الى منعطف بالغ الخطورة ولايوجد أي شك من إنه المنعطف الذي لاعودة منه وإنما الانحدار نحو هاوية السقوط، جعلت الجلاد الاکبر للشعب الايراني، الملا خامنئي في حالة غير مسبوقة من الرعب والذعر مما تخفيه الايام القادمة له، ولأنه صار يعلم بأن حديث سقوط النظام ليس حديث الشارع الشعبي الايراني فقط بل إنه صار أيضا حديث الاوساط الحاکمة في نظام الملالي إذ أن الجميع يعيشون أوقاتا مرعبة ويعلمون بأنهم جميعا في نفس السفينة التي ستغرق حتما في بحر الثورة والانتفاضة الشعبية ضدهم، ولذلك فإن خامنئي ومن خلال تضييق دائرة النظام وجعلها خاصة بالمقربين منه ظنا منه إن ذلك کفيل بإنقاذ نظامه وتخليصه من أزمته الحادة وإخراجه من منعطف السقوط، وإن ماقد قام به مجلس صيانة الدستور التابع له قلبا وقالبا بإقصاء المرشحين في مسرحية الانتخابات التي يجريها هو خطوة على هذا الطريق خصوصا وإنه وکما يعرف الجميع قد راهن على الجزار والقاتل الدموي ابراهيم رئيسي المطلوب ليس لعدالة الشعب الايراني بل وللعدالة الدولية، من أجل أن يقود سفينة النظام المتهرأة الى بر الامان وذلك ماهو المستحيل بعينه إذ أن رئيسي هو بالاساس جزء وجانب رئيسي من المشکلة ولايمکن أبدا أن يکون أو يصبح ليس أساسا بل وحتى جزءا ضئيلا من الحل وسيبقى کابوس الرعب والذعر مهيمنا على خامنئي ونظامه ولاسبيل لخلاصه منه أبدا سوى بسقوط النظام ورميه في مزبلة التأريخ.