الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنحو موقف دولي صارم من نظام الملالي يضع حدا لشره وعدوانيته

نحو موقف دولي صارم من نظام الملالي يضع حدا لشره وعدوانيته

نحو موقف دولي صارم من نظام الملالي يضع حدا لشره وعدوانيته

الكاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : بعد الاحداث والتطورات الاخيرة التي جرت في المنطقة والعالم ولاسيما تلك التي کان لنظام الملالي دور سلبي بارز فيها، فإن الذي يلفت النظر هو إن هذا النظام وعلى الرغم من مزاعمه المختلفة التي يعرب عنها بخصوص إهتمامه بإستتباب الامن والاستقرار ومن إنه يشارك بصورة إيجابية بهذا الخصوص، لکن ماقد جرى في العديد من بلدان المنطقة مٶخرا، قد أکد خلاف ذلك تماما الى جانب أن هذا النظام يتميز بصفة صارت من أهم مايتميز به وهي إن مايصدر عنه من تصريحات وأقوال هو العکس والنقيض مما يبدر عنه من أفعال وتصرفات على أرض الواقع.
المجتمع الدولي وطوال 4 عقود من عمر هذا النظام، فإن علاقته به لم تکن أبدا کما يجب وکان الطرف والجانب السلبي في هذه العلاقة نظام الملالي نفسه وهذا ماکان له بالضرورة تأثير على إن المجتمع الدولي صار يعرف بأن هذا النظام لايريد أن تکون علاقته مع المجتمع الدولي کسائر العلاقات الدولية السائدة بل إنه يريدها کما تخدم مصالحه وأهدافه وتتميز بمطاطية يمکنه دائما من إستغللاها لمآربه، والتمعن في الموقف الدولي في التعامل مع النظام الايراني، يتميز بنقطتين هامتين هما:
ـ المجتمع الدولي ، بدأ يشکك في نوايا ومرامي نظام الملالي خصوصا بعد أن صار واضحا للعيان تورط هذا النظام في القضايا المتعلقة بتصدير التطرف والارهاب، وإنه لايزال غير جدي في حسم برنامجه النووي وإثبات أنه برنامج سلمي حقا الى جانب إنه مصر على مواصلة نهجه القمعي ضد الشعب الايراني ولذلك فإن العالم بدأ يتعامل ويتعاطى بحذر بالغ مع هذا النظام وهو مايدل على إفتضاح و إنکشاف أمره.
ـ المجتمع الدولي، وخصوصا الدول الغربية، ومن خلال أوساط سياسية وإعلامية وثقافية وإجتماعية متباينة، بدأت تنتفح على المعارضة الايرانية المتمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ولاسيما بعد أن تأکد للعالم النوايا الصادقة والمخلصة لهذا المجلس من أجل النضال من أجل الحرية والديمقراطية والسلام والامن والاستقرار في إيران والمنطقة و العالم.
مايجدر ملاحظته هنا، هو أن النظام الايراني ينتهج حاليا نهج الدفاع السلبي أمام الدول الغربية(بعد أن کان المباغت ويمتلك زمام المبادرة بيده طوال العقود الاربعة الماضية)، خصوصا بعد إفتضاح أمره وإنکشاف تورطه بالارهاب وبالمنظمات الارهابية وکذلك کذب وزيف مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية التي شاغل بها العالم لأعوام طويلة عبثا ومن دون طائل. فإنه من المهم جدا أن ينتبه المجتمع الدولي الى أن هذا النظام ليس جدير بالثقة ولايمکن عقد إتفاقيات مألوفة کالتي يتم عقدها بين دول العالم ذلك إنه نظام طارئ ودخيل على هذا العصر خصوصا وإن النظام برمته مبني على أساس نظرية ولاية الفقيه القرووسطائية الاستبدادية، وإن المجتمع الدولي عموما والدول الغربية خصوصا ومن خلال مفاوضات فيينا التي دخلت مرحلتها الخامسة، لابد أن يعلم بأن هناك ضرورة قصوى لکي لايکون إبرام أي إتفاق مع هذا النظام بسياق يمکنه أن يستغله ويقوم بتوظيفه لصالحه ولاسيما وإن هذا النظام الذي صار العالم کله يعرف بأن نهج الحزم والصرامة واسلوب الردع هو السبيل الانجع للتعامل معه وجعله يرضخ للمشيئة الدولية، وإن مٶتتمر المقاومة الايرانية الذي تم عقده في ال25 من هذا الشهر وتم خلاله تسليط الاضواء على 19 موقعا نوويا تابعا له وتم فضح کذب وزيف وخداع هذا النظام في تعامله مع المجتمع الدولي وبشکل خاص في المفاوضات التي يجريها مع العالم والتي ثبت من أنها لحد الان مجرد سنوات من الخداع والکذب والدجل والاهم من ذلك إن هذا المٶتمر قد خلص الى الخروج بمقررات من المفيد جدا على المجتمع الدولي الانتباه لها وحتى جعلها بمثابة خارطة طريق للتعامل مع هذا النظام، وهذه المقررات هي:
ـ إحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وتأييد فرض جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة
ـ التأكيد على أن النظام الإيراني قد تنازل عن أي حق في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بناء على تاريخه من الأكاذيب والمراوغات المتعمدة – عدم تخصيب اليورانيوم.
ـ مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش جميع المواقع ذات الصلة في المجال النووي العسكري في إيران في أي مكان وزمان بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة
ـ ربط طموحات النظام في الحصول على الأسلحة النووية وتطوير الصواريخ الباليستية ، وانتهاكاته الداخلية لحقوق الإنسان وقمعه ، وإرهابه ضد المعارضين في الخارج ، لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والاعتراف بأن هذه كلها أجزاء مترابطة من استراتيجية وسلوك النظام الشامل تهدف إلى فرض أيديولوجيتها غير المتسامحة والشمولية والحكم في أي مكان تستطيع.
ـ يجب إعادة التأكيد على أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني ، ويجب على المجتمع الدولي أن يظل يقظا. الحل لمنع النظام من الحصول على القنبلة ليس استرضاءه أو تقديم تنازلات له أو المساومة معه على مشروعه النووي العسكري غير المشروع ، ولكن اتباع سياسة حازمة وقائمة على المبادئ تجاه هذا النظام ، إلى أن يحين ذلك الوقت إيران ممثلة بحكومة ديمقراطية وعلمانية وغير نووية.