الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلماذا یقال إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي في سيرك الانتخابات ؟

لماذا یقال إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي في سيرك الانتخابات ؟

لماذا یقال إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي في سيرك الانتخابات ؟

مسرحية الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس:
كتبت صحيفة “آرمان”، في 26 مايو 2021 متساءلةً: ما هي مهمة رئيسي الآن في ساحة بدون منافس في الانتخابات الرئاسية لعام 2021؟ ومَن هو الفائز في هذه اللعبة حقًا؟ “الولي الفقيه أم الشعب أم مَن رُفضت أهليتهم؟”.

سؤال من شقين

على الرغم من أن هذه الصحيفة الحكومية التابعة لزمرة الإصلاحيين لها مصالح معينة في إثارة هذا السؤال ولا تعمم سؤالها ولا تركز على القضية الرئيسية، بيد أنه بالتأمل في السؤال يمكننا أن ندرك بسهولة من هو الفائز ومن هو الخاسر من وراء سياسية الإقصاء والانكماش.

إذا أردنا الإجابة على هذا السؤال في كلمة واحدة، فلا بد من القول إن الفائز الرئيسي هو الشعب والمقاومة الإيرانية ، والخاسر الأول والأخير فيها هو خامنئي.

بادر خامنئي مرتكزًا على ضغط مجلس صيانة الدستور الرجعي باتخاذ إجراء يضرب به رقمًا قياسيًا جديدًا في الخِسَّة والانحطاط في تاريخ هذا النظام الفاشي الحافل بالنكبات.

إذ تخلى عن كل الأوهام المتطرفة التي خيَّمت على عقله المريض أيام قوته، وعلى حد قول المنتمين للولي الفقيه، فإنه أعلن مقدمًا عن نتيجة الانتخابات، حتى أنه تخلى عمَّا كان يسمى بـ “جمهورية الولي الفقيه” في الثقافة الحكومية، ومارس إرادته وهيمنته.

بمعنى أنه أولًا وقبل كل شيء قال للمواطنين ولمن يعيلهم، إن ما كان موجودًا في الحكومة باسم الانتخابات حتى الآن ليس أكثر من وهم ولا أساس له من الصحة، لأن هناك ديكتاتور معمم يُدعى الولي الفقيه؛ يظهر في اللحظة الحاسمة ويعمل خارج نطاق قانونه بعصا الرقابة المبررة بحثًا عن المصلحة.

ويسن القانون وينتهكه وفقًا لما يخدم أطماعه السلطوية، وليس مسؤولًا أمام أي شخص سوى نفسه وميوله الشريرة. لكن تعريف ولي الفقيه ووظيفته كان مختلفًا عن ذلك منذ اليوم الأول، وإلا لما سميت بـ “السلطة المطلقة للولي الفقيه”.

وفي النهاية نجد أن الديكتاتورية المطلقة والجموح في ممارسة السلطة قد تم تغليفهما بورق فضي من النفاق وطُرحت في المجتمع حتى الآن باسم الانتخابات. فعندما يكون الشخص في نظامٍ ما فوق القانون ويتخذ القرارات خارج نطاق القانون، فلن تكن نتيجة تمتعه بصلاحيات لا حصر لها سوى هذه النتيجة.

خامنئي هو الخاسر الرئيسي

لماذا نقول إن خامنئي هو الخاسر الرئيسي؟

للأسباب التالية:

1- تخلى خامنئي عن العبثية السابقة المتعلقة بالانتخابات وعن ادعائه بأنه لا يتدخل في الانتخابات، وكشف النقاب عن الصورة المفضوحة للاستبداد الديني وعرضها للملاحقة القضائية.

2- الحقيقة هي أن خامنئي أطلق النار على نفسه بهذا الإجراء. فموقفه الآن لا يمكن مقارنته حتى باليوم السابق لإعلان أسماء المرشحين للرئاسة.

لذا، فهو الخاسر الرئيسي، نظرًا لأنه عمَّق الصدع والانقسام داخل السلطة بإقصاء مجموعة من المنتمين للولي الفقيه، وقال لهم : “سوف أضحي بكم في اللحظة الحاسمة من أجل المحافظة على سلطتي حتى ولو كنتم شركائي في الخيانة والجريمة لسنوات عديدة وقدَّمتم خدمات جيدة على أكمل وجه كما ينبغي”.

وكتب المعمم محمد جواد حجتي كرماني في بيان بعنوان “إطلاق رصاصة الرحمة على جمهورية الولي الفقيه” :

” الإعلان عن أن المرشحين لرئاسة الجمهورية لعام 2021 يد واحدة أمر لا يصدق”.

وأضاف بتعبير تلميحي في بيان موجه مباشرة إلى خامنئي:

“برقابتهم الدقيقة على الوضع الأخلاقي والاجتماعي والسياسي الحالي لأبناء الوطن، واستخدامهم لسلطتهم القانونية وغير القانونية يعفون المواطنين من عناء المشاركة في مسرحية الانتخابات الصورية الموصى بها، ويتجنبون إنفاق عشرات المليارات على الانتخابات بلا جدوى.

وبإصدار أمر حكومي يقضي بتولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية؛ يبدأ المواطنون على الأقل حياتهم اليومية بإخلاص نابع من شجاعة القيادة، وفي الوقت نفسه تجنُّب النفقات غير الضرورية من جيوب أبناء الوطن”. (موقع “جماران” الإلكتروني، 26 مايو 2021).

وتجدر الإشارة إلى أن التعبيرات، من قبيل “السلطة الخارجة عن القانون” للولي الفقيه، أو “انتخابات المسرحية الصورية الموصى بها”، أو “الدعاية من جيوب الإيرانيين”، وما إلى ذلك، لم تنطلق من داخل نظام الملالي، إذ أن المقاومة الإيرانية هي التي تستخدم هذه التعبيرات لسنوات عديدة.

3- خامنئي هو الخاسر، نظرًا لأنه أوحى للمواطنين مقدمًا أنه لم يعد هناك حاجة لمشاركتهم في انتخاباته الصورية، حيث أنه قد تم البت في كل شيء. وأوحى بذلك للقوى الأجنبية أيضًا. وأصبح الآن مصدرًا لسخرية العالم، ويقارنون انتخاباته بانتخاب بشار الأسد. وأصدر خامنئي بعمله هذا مرسومًا بمقاطعة انتخاباته.

4- ونتيجة لأجواء الإقصاء والانكماش السائدة، ترغب السلطة الفاشية في الاتجاه نحو ممارسة المزيد من القمع والإرهاب، بيد أن القمع انقلب ضدها في المجتمع المتفجر، وسوف يتسبب في إشعال شرارات الاحتجاجات.

5- خامنئي هو الخاسر، نظرًا لأنه أعلن لأبناء الوطن بعمله هذا أنه ومرشحه المنشود لا يعرفون شيئًا سوى “التعذيب والإعدام“. وإذا كنتم تسعون إلى الإطاحة بي، فعليكم أن تتبنوا استراتيجية الانتفاضة والإطاحة واستراتيجية ألف أشرف ومعاقل الانتفاضة، نظرًا لأن التغيير من داخل السلطة وبالتصويت وهمٌ خادع.

6- خامنئي هو الخاسر الرئيسي، نظرًا لأنه سلَّط عودًا على بدء الضوء بعمله هذا على الثنائية القطبية الرئيسية في المجتمع الإيراني. وهذه الثنائية القطبية سارية المفعول اعتبارًا من الآن. ويهدف خامنئي من وراء كشف النقاب عن إبراهيم رئيسي إلى التصدي لمجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة، وبهذا يكون قد خاطب عدوه اللدود مرة أخرى عن غير قصد.