الرئيسية بلوق الصفحة 1005

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الخميس 27 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الخميس 27 مايو

الکاتب – موقع المجلس:
تناولت الصحف الصادرة في النظام يوم الخميس 27 مايو، مهزلة انتخابات النظام باعتبارها ساحة صراع بين خيارين لبقاء النظام، وفي هذا الصراع تحذر كل زمرة من المقاطعة الشعبية للانتخابات، بوصف مسار الزمرة المقابلة كوسيلة للتفكك وتسهيل إسقاط النظام، وألقت المسؤولية على أكتاف الزمرة المنافسة.

الصراع من أجل بقاء النظام

اعتبرت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي، بعنوان “لو كانت المشاركة مهمة بالنسبة لكم، لما كنتم تخلقون طوابير للحصول على الدجاج”.

كراهية الناس للنظام نتيجة لسجل العصابة المنافسة، وأشارت إلى تصريح روحاني في اليوم السابق، وكتبت: “يحاول الرئيس إدخال مؤسسات أخرى على أنها سبب انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات، في حين أن عدم كفاءة الحكومة لمدة ثماني سنوات في تنظيم الوضع الاقتصادي وخفض قيمة العملة الوطنية إلى الثُمن كان له تأثير مباشر على نسبة المشاركة في الانتخابات .”

وحذرت صحيفة رسالت الموالية لزمرة “مؤتلفة” تحت عنوان “السياسة الامينة” من عواقب الانقسام الذي أحدثته زمرة ما يسمى التيار الإصلاحي في النظام وكتبت في اشارة الى مجاهدي خلق ومقتل 17000 من مرتزقة النظام: “أعداء الاسلام والنظام واقفون منذ بداية الثورة عند مفترق الطرق لنشر شباكه لتجنيد عناصر من المعسكر الثوري في هذه الساحة”.

ومضت رسالت لتحذير الزمر المتخاصمة من “عملية الجراحية والخراطة” والنظم القانونية والمؤسسات القانونية للنظام وتوجيه اتهامات ضدها”.

كما حذرت صحف ما يسمى التيار الإصلاحي، زمرة خامنئي في تعابير مختلفة من إضعاف أسس النظام. ونقلت صحيفة إيران عن حسن خميني قوله: “إذا عرف المرء العالم وفهمه وأجواء المجتمع الإسلامي والتفكير وإدراكه للمشاكل، فيفهم بسهولة أن مثل هذا العمل يضعف أسس شرعية النظام وقبوله”.

ونقلت الصحيفة عن المعمم جوادي أملي قوله “على حاكم الشريعة أن يمسك بعمود الشعب حتى يتمكن من الاعتماد عليه”.

كما نقلت صحيفة آرمان مخاوف محمد هاشمي رفسنجاني، العضو السابق في مجمع تشخيص مصلحة النظام، الذي حذر من عواقب الشقاق داخل النظام في الصراع على الرئاسة، وكتبت: “صرح أملي لاريجاني بأنه لم تكن هناك فترة قط.

مثل هذا الذي تريده بعض المصادر .. تقديم معلومات غير صحيحة وتصبح هذه المعلومات معيارا لدى مجلس صيانة الدستور.

من ناحية أخرى، عارض شب زنده دار في تصريح قول لاريجاني وأدلى بتصريحات شككت في تصريحات الأخير. وبنفس الطريقة، جاء نائب الأمين العام للمجلس وأدلى بتصريحات و … بشكل عام، نقلوا الخلاف القائم من المجلس إلى خارجه وتحدثوا ضد بعضهم البعض. هذه الأحداث لها عواقب وخيمة على النظام.”

وسط مخاوف من حدوث انقسام في النظام من خلال تقديم إبراهيم رئيسي، سلطت صحيفة للتيار المسمى الإصلاحي الضوء على كون رئيسي رجلا أمّيا وركزت على بعض النقاط.

في حين كتبت صحيفة جهان صنعت في إشارة إلى وعود رئيسي الاقتصادية أمس: “إن فحص الأدبيات التي استخدمها إبراهيم رئيسي في القطاع الخاص يظهر أنه ليس على دراية بأدب الاقتصاد الكلي والاقتصاد السياسي أو أنه لا يريد أن يتحدث في هذا المركز حول مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل عجز الميزانية باعتباره أم الفساد الاقتصادي، ومعدل التضخم المتسارع الذي يقلل من القوة الشرائية للمواطنين، وتقلص التجارة الخارجية التي تقلل من قوة إيران في المساومة السياسية الإقليمية، ومؤشرات أخرى مثل نمو السيولة ونمو القاعدة النقدية.

بالطبع، لا يُتوقع أكثر من شخص عمل في القضاء طوال حياته، لكن عدم الإلمام به يمكن أن يكون مزعجًا أيضًا”.

أكثر من 299500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 27مايو 2021 – توفي أكثر من 299500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 27 مايو/أيار.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 70016 شخصًا، وفي أصفهان 19950 شخصا، وفي خراسان رضوي 18230 شخصاً، وفي خوزستان 18694 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 12283 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11243 شخصًا، وفي كيلان 10091 شخصًا، وفي فارس 9927 شخصا، وفي ألبرز 8378 شخصا، وفي كرمانشاه 5883 شخصًا، وفي يزد 5057 شخصا وفي خراسان الشمالية 4328 شخصًا، وفي هرمزكان 3610 أشخاص، وفي جهارمحال وبختياري 2440 شخصًا.

واستشهدت المنظمة بما أوردته وسائل إعلام النظام يوم الخميس 27مايو من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

وقال رئيس مقر كورونا في طهران زالي: الوضع في طهران مختلف تمامًا عن الأماكن الأخرى. يمكن أن يسبب هشاشة وضع طهران مشاكل في أجزاء أخرى من البلاد أيضًا.

فيما قال عضو اللجنة العلمية لمقر كورونا مرداني: لوحظت حالات إصابة بالفطر الأسود بين مرضى كورونا في طهران: إذا انتشرت عدوى فطرية غازية فإنها ستؤدي إلى الوفاة.

من ناحية أخرى أعلن حاكم بندر عباس: تم الحجر الصحي على 32 قرية و 5 مراكز نواحي بندر عباس لمدة أسبوع وسيستمر الحجر إذا استمر المرض.

في حين أعلنت جامعة الأهواز الطبية: كورونا لا يزال له القدرة في الاصابات بشكل كبير. لدينا 1165 مريضًا في المحافظة ولا ينبغي أن نعتقد أن الأمر قد انتهى.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

27 مایو/أیار 2021

منع استيراد اللقاح، حتى لا يكون هناك عائق أمام فتك وباء كورونا بالمواطنين

خامنئي حليف وباء كورونا في قتل أبناء الوطن

اکاتب -موقع المجلس:

أطلق خامنئي العنان لحليفة الحقيقي وباء كورونا ليقتل أبناء الشعب الإيراني. ومن ناحية أخرى، منع أيضًا استيراد اللقاح، وهو الحل الوحيد لمكافحة كوفيد – 19 حتى لا يكون هناك عائق أمام فتك وباء كورونا بالمواطنين.

ويتماشى هذا النهج تمامًا مع خارطة الطريق التي تبناها خامنئي، حيث أنه اعتبر وباء كورونا نعمة وفرصة، وسعى خلال عام مضى إلى استخدام هذه النعمة والفرصة على حد ما يمليه عليه عقله المريض كدرع للحيلولة دون اندلاع الانتفاضة.

بيد أن خامنئي يرى اعتبارًا من الـ 3 أشهر الماضية أن هذا الدرع يفقد فعاليته؛ والشاهد على ذلك هو الاحتجاجات الشاملة المستمرة والمتنامية التي تنظمها الطبقة الكادحة، والانتفاضة العظيمة التي قام بها أهالي محافظة سيستان وبلوجستان.

ولكن الجريمة الأخرى التي يرتكبها خامنئي والمافيا الحكومية هي استخدام وباء كورونا واللقاح كسلاح لنهب وابتزاز الإيرانيين.

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في اعترافها في هذا الصدد:

دعت الحكومة إلى توفير اللقاح الروسي لكي يتم رفضه وتبيع اللقاحات التي استرودتها بنفسها للمواطنين.

كما كتبت وسيلة إعلامية حكومية أخرى تدعى “آرمان”: “يسعى منتجو اللقاحات (المحليون) إلى منع استيراد اللقاحات نظرًا لحجم المبيعات الهائل الذي يجلبه هذا اللقاح”.

بيد أن هذه اللصوصية وتلاعب خامنئي ونظامه الفاشي بأرواح المواطنين لن تسفر سوى عن زيادة الغضب والكراهية الشعبية، حيث خلق الملالي على مدى 42 عامًا من ارتكاب الجرائم والنهب وضعًا مترديًا يشير – باعتراف صحيفة “مردم سالاري” الحكومية – إلى أن 58 في المائة من المواطنين يحاولون البقاء على قيد الحياة لا أن يعيشوا في وضع طبيعي.

وأعربت صحيفة “فرهيختكان” الحكومية، في 7 أبريل 2021 معترفةً بخارطة طريق سلطة الملالي لإساءة استخدام وباء كورونا؛ على لسان أحمد توكلي، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام؛ عن الرعب من اندلاع الانتفاضة الشعبية المتوقعة، على النحو التالي:

قال أحمد توكلي: “قلت في نوفمبر وقبل هذه الأحداث بضرورة أن تمنحوا البطاقات الذكية للمواطنين وتوفروا لهم تكاليف سلة المعيشة والصحة، وأن تضمنوا تلبية هذه الاحتياجات. وإذا لم تفعلوا ذلك، يجب عليكم أن تتوقعوا اندلاع ثورة الفقراء. وما زلت أقول إن الخطر قائم ومتصاعد، بيد أن كورونا هي التي تقف عقبة في وجه هذا الخطر في الوقت الراهن”.

والحقيقة هي أن مثل هذا الوضع لن يسفر سوى عن تراكم كراهية الشعب لسلطة الملالي وسيؤدي في نهاية المطاف إلى انفجار بركان غضب الشعب ليقضي على الملالي وسلالتهم.

توسع المظاهرات في العراق ضد إرهاب نظام الملالي واحتلاله العراق بشعار اللعن على قاسم سليماني

الکاتب:حسين داعي الإسلام: 
توسع المظاهرات في العراق ضد إرهاب نظام الملالي واحتلاله العراق بشعار اللعن على قاسم سليماني

لا مقتدى الصدر ولا هادي العامري والشعب يريد إسقاط النظام

تصاعدت المظاهرات والاحتجاجات في العراق ضد احتلال العراق من قبل ديكتاتورية الملالي مرة أخرى وانعكست على نطاق واسع في المنطقة والعالم. قُتل ثلاثة محتجين عراقيين وأصيب العشرات في احتجاجات يوم الثلاثاء.

وكتبت وكالة أسوشيتيد برس في 25 مايو / أيار: “آلاف الأشخاص في العراق يحتجون على عمليات القتل. واشتبك متظاهرون مع قوات الأمن في ساحة التحرير ببغداد، الثلاثاء، مطالبين بوقف قتل المتظاهرين على أيدي مسلحين مدعومين من إيران. وقتل شخصان على الأقل في احتجاجات يوم الثلاثاء.

يعتقد المتظاهرون العراقيون على نطاق واسع أن منفذي الاغتيالات على صلة بميليشيات النظام الإيراني المتشددة. ويطالبون بإلغاء الانتخابات النيابية ويقولون إنهم لا يثقون بالنظام الحالي.

كتبت صحيفة نيويورك تايمز في 25 أيار: “في العراق، يُعتقد أن الميليشيات المدعومة من إيران قتلوا عشرات المتظاهرين … المتظاهرون في العراق علنًا ويقول مسؤولون عراقيون سرا إنهم يعرفون من قتل العديد من المتظاهرين العراقيين: الميليشيات المدعومة من إيران … الحركة الشعبية لمكافحة الفساد في العراق تلقي باللوم على النظام الإيراني والميليشيات في كثير من الاضطرابات في العراق …

 

أفادت وكالة فرانس برس في 24 مايو/أيار أنّ المتظاهرين رددوا خلال الاحتجاجات العراقية شعارات مناهضة لتدخل إيران (النظام) في العراق. تأتي المظاهرة في أعقاب موجة من الهجمات القاتلة على الصحفيين والمتظاهرين المطالبين بالديمقراطية في العراق. أنصار الديمقراطية مقتنعون بأن مرتكبي (جرائم القتل) قد تم تحديدهم من قبل قوات الأمن، لكن لم يتم القبض عليهم بسبب صلاتهم بإيران.

 

في تظاهرة حاشدة في بغداد، الثلاثاء، ردد المتظاهرون من المحافظات الثائرة مثل كربلاء والنجف والناصرية والبصرة والديوانية وميسان والواسط وبابل شعارات ضد السفاح قاسم سليماني وذيول نظام الملالي، وأعربوا عن اشمئزازهم منهم ومن احتلال النظام الإيراني للعراق وقتل المتظاهرين على يد وحوش خامنئي.

 

هاجمت القوات القمعية الحكومية لخامنئي ووحوش خامنئي في العراق المتظاهرين في ساحة التحرير، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على المتظاهرين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة العشرات.

وفي الناصرية، قطع المحتجون الطريق السريع الرئيسي بالمدينة وأحرقوا الإطارات احتجاجًا على قمع المتظاهرين في بغداد، وأدانوا هجوم وحوش خامنئي على المتظاهرين في بغداد.

مظاهرات العراق2

مظاهرات العراق 1

مظاهرات العراق

قضية مجزرة السجناء السياسيين ودور الجلاد رئيسي فيها

قضية مجزرة السجناء السياسيين ودور الجلاد رئيسي فيها

جلاد عام 1988
الکاتب – موقع المجلس :
تسعى الآلة الدعائية للملالي منذ سنوات عديدة ألا تذكر أي اسم يشير إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وألا تٌدرج أي خبر عنها، وحتى لو أجبرت على قول شيء ما، فسيكون ذلك على أقصى حدٍ في إطار الافتراء على مجاهدي خلق وتشويه سمعتهم.

بيد أنه بفضل عصر الاتصالات وبعد خروج مجاهدي خلق من العراق تحت وطأة حكم الملالي ووجودهم الفعال على شبكات التواصل الاجتماعي، لم يعد لألة الملالي الدعائية أي فائدة لهم على مدى بضعة عقود.

وركَّز تلفزيون نظام الملالي الحكومي عشية الانتخابات الرئاسية على مجاهدي خلق فيما يخص السيرك الانتخابي للملالي ووضع حملاتهم التنويرية بالممارسات الإجرامية التي تبناها جلاد القرن، إبراهيم رئيسي؛ تحت المجهر.

وكان موضوع هذا البرنامج “هندسة الانتخابات” ونسب التليفزيون الحكومي هذه الهندسة إلى مجاهدي خلق.

جلاد عام 1988

وشدَّد مقدم البرنامج على تركيز مجاهدي خلق على إبراهيم رئيسي. وكان جُل ما يشغله هو التحذير من أن مجاهدي خلق يخططون للإطاحة بإبراهيم رئيسي.

كما أن طريقة وصفه لتطور هذا التخطيط في المجتمع تبرز جيدًا مدى رُعب نظام الملالي من امتداد تأثير دعاية مجاهدي خلق.

هذا وتعتبر قضية مجزرة السجناء السياسيين ودور الجلاد رئيسي فيها أحد العوامل المؤثرة في السيرك الانتخابي لنظام الملالي الذي يلعب دورًا مركزيًا.

واستثمر خامنئي رئيسي الجلاد بشكل كبير، بيد أن رئيسي تعرض من ناحية أخرى، للضرب المبرح في جميع أنحاء إيران من قبل المتقاضين على المجزرة، والضحايا الرئيسيون للمجزرة هم مجاهدو خلق.

وبناءً عليه، فإن حملات التنوير بمسرحية انتخابات الملالي التي يشارك فيها رئيسي بوصفه المرشح الرئيسي لخامنئي تعتبر ساحة مهمة لمعركة حركة التقاضي التي يضطلع بها أبناء الوطن وريادة مجاهدي خلق في النهوض بهذه الحركة.

وهكذا، يقر التليفزيون الحكومي بأن مجاهدي خلق متقدمون على الحكومة، ويدعون في كل مكان في إيران إلى محاسبة إبراهيم رئيسي، ويجعلون من الانتخابات الحكومية موضوعًا لحركة تقاضي الشعب على ما ارتكبه نظام الملالي الفاشي من مجازر.

ولا شك في أن ما يسميه التليفزيون الحكومي بـ “هندسة الانتخابات” هو إسقاط نفسي ليس من شأنه أن يخدع أحدًا، نظرًا لأن كل تكنولوجيا الدعاية وأجهزتها المتعددة تحت تصرف سلطة الملالي بتكلفة تقدر بالمليارات.

والجدير بالذكر أن ما يفعله كل من مجاهدي خلق وأبناء الوطن للمضي قدمًا في حث المواطنين على مقاطعة الانتخابات يعتبر في المقام الأول مسؤولية وطنية، ويتم النهوض بها بجهود جماعية وتضامن جميع فئات الشعب الإيراني، في المقام الثاني.

وهذه هي الحقيقة التي تثبت الإجابة على السؤال التالي:

كيف حدث وأن يظهر جهاز دعائي ضخم لسلطة تمضي في عملها بالقمعيين الأمنيين والسياسيين؛ عجزه أمام دعاية منظمةٍ وجماعة منفية؟ والجدير بالذكر أن التليفزيون الحكومي هو الذي رد على هذا السؤال، فعندما يعترف بأن هذه المنظمة والجماعة المنفية تمكنا من طرح قضية الإبادة الجماعية على المجتمع الإيراني لدرجة أنها أصبحت الآن موضوعًا لانتخابات الإيرانيين ضد خامنئي، نلاحظ أن حركة التقاضي من أقوى الأسلحة في يد الشعب الإيراني للنضال ضد خامنئي ومشاركة الجلاد إبراهيم رئيسي في ساحة المسرحية الانتخابية. لذا، يجب فتح كل حي وزقاق في إيران بالأشعة التنويرية لحركة التقاضي. والجدير بالذكر أن مقاطعة جلادي المجزرة والمحتالين الذين يبرئون الجلادين، هي خارطة الطريق لـ ” التصويت للإطاحة”. نعم، هذه هي “هندسة” حركة التقاضي.

في الوقت الذي اصبح جزء كبير من الاقتصاد الإيراني في أيدي خامنئي وقوات الحرس

الحد الأدنى للأجور أو طعن العمال من الخلف

الکاتب – موقع المجلس:

الحد الأدنى للأجور هو ما يجب أن يتمكن العامل بتلقيه من تمرير دوران حياته، لكن هذا ليس هو الحال في إيران تحت حكم الملالي.

أعلن وزير العمل في النظام محمد شريعتمداري، الأحد 14 آذار / مارس الماضي، أن الحد الأدنى لأجور العمال العام المقبل سيكون 2 مليون و 650 ألف تومان أي أقل من 110 دولارات. لكن هل يستطيع العمال الإيرانيون كسب الحد الأدنى من العيش بهذا الراتب؟

وفقًا لمصادر حكومية مختلفة، تسبب التضخم غير المسبوق والمتصاعد في الأسعار في وصول خط الفقر في إيران إلى أكثر من 10 ملايين توم ان شهريًا، مما يعني أن العمال، في أحسن الأحوال، بالكاد يكسبون ربع الحد الأدنى للعيش.

حاليًا، جزء كبير من الاقتصاد الإيراني في أيدي خامنئي و قوات الحرس.

خامنئي يشرف على تسع مؤسسات اقتصادية. في الثلاثين عاما الماضية، تم إثراء هذه المؤسسات من حيث الأصول والسيولة … ثروة هذه المؤسسات الاقتصادية تحت إشراف مكتب خامنئي تبلغ تريليون دولار”.

إحدى هذه المؤسسات هي مقر خاتم لقوات الحرس. وقال سعيد محمد، المتزعم السابق لهذه المؤسسة النهابة، إن مقر خاتم يسيطر على “35 بالمائة من البنزين و 20 بالمائة من الغاز الطبيعي و 22 بالمائة من وقود الديزل و 32 بالمائة من أنابيب النفط والغاز و 50 بالمائة من خطوط التحكم في الغاز”. يعمل في سد خاتم حوالي 5000 مقاول للاستشارات والبناء ويبلغ عدد العاملين فيها 200 ألف عامل.

تُظهر هذه الاعترافات أن مكتب خامنئي والحرس هما أكبر أرباب العمل في جميع أنحاء إيران ويلعبان دورًا رئيسيًا في تحديد الحد الأدنى للأجور للعمال.

أدى الاستغلال الوحشي للطبقة العاملة إلى إحداث فجوة اقتصادية في إيران بحيث لا يستطيع العمال العاملون إطعام عائلاتهم. لكن قادة النظام وأبناء الذوات لهم مداخيل بمبالغ فلكية، بحيث لا يعرفون كيف ينفقون أموالهم!

لقد خلق الانقسام الاقتصادي وضعاً مزرياً في المجتمع الإيراني بحيث لا يمكن تجاهله، واعترفت صحيفة مستقل الرسمية بهذا الوضع الكارثي وكتبت: “في طهران، يعيش 14000 شخص من خلال جمع القمامة، من بينهم 4600 طفل. هناك نصف مليون طفل عامل. إذا لم يعملوا، فإن حياتهم ستواجه أزمات عميقة للغاية”.

كما أقرت صحيفة أرمان الرسمية في 12 أبريل / نيسان 2020 بظروف مزرية للغاية. وكتبت “32 مليونا من سكان إيران البالغ عددهم 85 مليونا يعيشون في أكواخ في عشوائيات المدن.”

“في طهران، زاد عدد سكان العشوائيات الفقيرة في المدينة إلى 11 مليونًا … الحشود في عشوائيات البلاد هي قنبلة اجتماعية موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت وتسبب اضطرابات اجتماعية.”

ما هي مآلات المجتمع الإيراني؟

إن وضع المجتمع الإيراني في مثل هذه الحالة حرج. الشرارة الأولى تحول غضب الناس إلى انفجار لا يمكن السيطرة عليه، وهي حقيقة لم يعد من الممكن إخفاؤها أو التستر عليها، كما كتبت صحيفة رسمية في 3 أبريل الجاري في الاعتراف بهذا الوضع:

“تسبب ارتفاع الأسعار مؤخرًا في توتر المجتمع، والمجتمع على وشك الانفجار السكاني. واذا لم يحدث الانفجار اليوم فسيحدث بلا شك في المستقبل القريب “.

ستيفنسون: الانتخابات الرئاسية الإيرانية، آخر رمية يائسة لنظام فاسد وسام وخطير

ستيفنسون: الانتخابات الرئاسية الإيرانية، آخر رمية يائسة لنظام فاسد وسام وخطير

ستراون ستيفنسون

الکاتب – موقع المجلس:

نشرت يونايتد برس انترناشونال مقالاً يوم الثلاثاء 25 يونيو بقلم ستراون ستيفنسون، رئيس الحركة من أجل إيران حرة.

يقول استيفنسون: ستكون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 يونيو في إيران، كالعادة، مزيفة. هذه المرة، قد تكون خداعًا أكبر من أي وقت مضى.

بعد ثماني سنوات من حكم حسن روحاني كرئيس، سئم 80 مليون إيراني منه، سئم المرشد الأعلى علي خامنئي، وسئموا من الديكتاتورية الثيوقراطية التي دمرت حياتهم، ودمرت الاقتصاد، وأجبرت غالبية السكان على الفقر المدقع وحولوا إيران إلى دولة منبوذة دولياً.

 

وبعد إشارة إلى الشارع الإيراني الملتهب قال كاتب المقال:

الاحتمال هو أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات منخفضة للغاية. أفادت وحدات مقاومة مجاهدي خلق داخل إيران أن المتظاهرين الذين يخرجون إلى الشوارع بشكل يومي في جميع أنحاء البلاد يرددون شعارات للتأكيد على أنهم سيقاطعون التصويت. يمكن أن تكون نسبة المشاركة أقل من 20٪. لكن حتى لو كان الأمر كذلك، فإن النظام سيعلن عن أرقام وهمية، في محاولة لإخفاء عدم شعبيته. نحن نعلم من تجربة الماضي المريرة أن انتخابات نظام الملالي تنطوي دائمًا على الترهيب، وشراء الأصوات، وحشو صناديق الاقتراع بالتزوير الجامح.

ويتناول المقال سلطة الولي الفقيه خامنئي في إقصاء المرشحين عبر مجلس صيانة الدستور بهدف إخراج مرشحه المفضل من صناديق الاقتراع ويقول:

مجلس صيانة الدستور هو مجرد منبر المرشد الأعلى. سيكون مرشحوه هم الوحيدون الذين يتم قبولهم، وسوف يرشح المرشح المفضل الذي سيكون متأكدًا من فوزه في الانتخابات. صناديق الاقتراع والأصوات لا علاقة لها بالموضوع، هناك فقط لتوفير مظهر ضعيف من الديمقراطية للعالم الخارجي الساذج…

تم استخدام هذا القشرة الرقيقة من العدالة منذ الأيام الأولى للثورة للحفاظ على التظاهر بالشرعية المتأصلة في تفويضها الديني الدستوري، وهو عذر خامنئي الوحيد لإنكار الحقوق السياسية للسكان وخداع الغرب للاعتقاد بأنهم يتعاملون مع الناس من المبادئ الأخلاقية والدينية العالية. ليس هناك أي اصلاحي.

وفي اشارة إلى كلمة خامنئي في وقت سابق بشأن حكومة شابة وعزمه على تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 باعتباره العمود المعتمد عليه لتمرير خط الانكماش والقمع يقول استيفنسون: ترشح رئيسي للانتخابات كخصم لروحاني في عام 2017، عندما تم الكشف عنه كعضو في “لجنة الموت” التي عينها خميني في عام 1988، لقتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار حركة مجاهدي خلق المعارضة. بسبب عمله كجلاد قاس، تمت ترقية رئيسي إلى منصب المدعي العام في طهران في عام 1989. وشغل هذا المنصب لمدة خمس سنوات. في عام 2012، أصبح نائب رئيس السلطة القضائية. عيّن علي خامنئي رئيسي رئيسًا للقضاء في مارس 2019. ومنذ ذلك الحين، أمر بإعدام 251 شخصًا في عام 2019، و 267 شخصًا في عام 2020، وعشرات الإعدامات في عام 2021.

اصبحت العمليات الجراحية لا تعالج آلام نظام ملالي طهران

اصبحت العمليات الجراحية لا تعالج آلام نظام ملالي طهران

حدیث الیوم:

انضم الموظفون الرسميون في شركة النفط يوم الأربعاء إلى الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد والطبقات المحرومة والمنهوبة الأخرى، وتجمعوا في طهران ومدن الأهواز وآبادان وخارك وكجساران وبندر ديلم احتجاجا على الفقر والحقوق المنهوبة، وفي عسلوية، انضم موظفو مجمع الغاز التابع لمنظمة بارس للمنطقة الخاصة إلى الاحتجاجات.

وبهذه الطريقة، أصبح شكل الحالة الثورية للمجتمع الإيراني أكثر وضوحا، حيث بدأت الاحتجاجات على مستوى البلاد للمتقاعدين المحرومين قبل خمسة أشهر، وازداد نطاقها وعمقها أسبوعاً بعد آخر.

وسرعان ما تصاعدت الشعارات من أصول مطلبية إلى شعارات سياسية ضد النظام بكل أركانه ومقاطعة مهزلة الانتخابات للنظام، ثم انضمت مجموعات أخرى إلى الاحتجاجات كالعمال والمدرسين والخاسرين في البورصة والطلاب، وموظفو الخطوط الجوية، إضافة لموظفي شركات النفط اليوم.

وأظهرت التجربة أيضًا أنه في السنوات الأخيرة، كانت هذه الاحتجاجات الاجتماعية، خاصة عندما تصبح واسعة النطاق ومستمرة، مقدمة لانتفاضات كبرى مثل انتفاضة عام 2009، وانتفاضة ديسمبر 2017، وانتفاضة صيف 2018، وانتفاضتي نوفمبر2019ويناير2020.

وقد أرعب هذا الوضع خامنئي وأجهزته الاستخباراتية والقمعية، وذلك لإدراكه أنه إذا أراد قمع الاحتجاجات، فقد يكون قادرًا على تهدئتها لفترة قصيرة، لكن بعد فترة ستتحول هذه الاحتجاجات إلى أنماط أعمق وأكثر راديكالية وثورية، سيما وأن “المجتمع على وشك الانفجار” و”خطر زيادة الجوع محسوس كل يوم أكثر من الأمس” (أحمدي نجاد – 26 مايو).

حتى لو اضطر خامنئي إلى تحمل الوضع واكتفى فقط بممارسة أعمال مضايقات والتهديد والخداع، فلا بد –بحسب متابعة حركية هذه الاحتجاجات وتصاعديتها- أن يشهد انتشار الاحتجاجات واستمرارها بشكل مؤلم كما في الأشهر الخمسة الماضية، وأن يرى هدير احتجاجات طبقة جديدة كل يوم مرتبطة بشرائح أخرى.

ومن الضروري التأكيد على حقيقة أن نهاية الديكتاتوريات في الأيام الأخيرة من مواجهتها مجتمعا ثوريا تبدو على هذا الشكل، لهذا السبب، خلال السيرك الانتخابي، أجبر مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي على إقصاء”الأصدقاء” من أجل توحيد أركان نظامه، وحتى “عملية الاستبعاد في مجلس صيانة الدستور لم ترحم لاريجاني”، بحسب ما صرح (الويري، الرئيس السابق لمجلس المحافظات26 مايو). وبدلاً من ذلك، يمكنها زيادة قدرتها القمعية وتأخير الانتفاضة النهائية الكبرى قليلاً، حيث يمكن تشبيه ذلك بالعملية الجراحية الكبرى المصحوبة بنزيف غزير، في وضع “يمر فيه النظام بتمزق”، بحسب ما عبر عنه (ميرزايي، عضو سابق في مجلس شورى النظام – 26 مايو).

ويمكن رؤية اضطراب تصرف خامنئي غير المتوقع في النظام وحتى في زمرة روحاني في تصريحات وتحذيرات كبار قادة النظام.

من هذه التحذيرات ما جاء على لسان روحاني الذي قال: “هذا الوضع يخلق أزمة الأمن والهيبة” للنظام” (تصريحات روحاني في اجتماع مجلس الوزراء – 26 مايو).

أما أحمدي نجاد، رئيس خامنئي لـ8 سنوات، يدق ناقوس الخطر بقوله: “المجتمع على وشك الانفجار …سنسقط ولن يكون من الممكن النهوض مرة أخرى”، (موقع حكومة بهار – 26 مايو).

مما لا شك فيه، أن الوضع الحالي للنظام هو مظهر من مظاهر جمود وتناقض الديكتاتوريات في المرحلة الأخيرة من حياتها، لكن في مواجهة المجتمع الملتهب، فإن عمليات التشويه الذاتي والعمليات الجراحية هذه لا تعالج آلام خامنئي، بل تسمح أيضًا بمزيد من الاحتجاجات وأعمال الشغب والانتفاضات بسبب الضعف الشديد للنظام ككل.

إزالة واسعة النطاق وجراحة لمرشحي السيرك

إزالة واسعة النطاق وجراحة لمرشحي السيرك

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت وكالة أسوشيتد برس، بعد إقصاء مجلس صيانة الدستور وإجراء عملية جراحية واسعة النطاق لمرشحي مهزلة الانتخابات:

دبي، الإمارات العربية المتحدة (AP) – اختار النظام الحاكم في إيران رجل الدين المتشدد الذي يدير القضاء وستة آخرين يوم الثلاثاء كمرشحين معتمدين في انتخابات 18 يونيو الرئاسية، مما يمنع المرشحين البارزين المتحالفين مع رئيسه الحالي وسط توترات مع الغرب بشأن برنامجه النووي

وذكرت أسوشيتدبرس يوم الثلاثاء 25 مايو أن الإعلان الذي بثه التلفزيون الرسمي يضع رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، المرتبط بالإعدامات الجماعية في عام 1988، في المركز المهيمن على الانتخابات المقبلة. إنه المرشح الأكثر شهرة من بين المرشحين السبعة، حيث أظهرت استطلاعات الرأي في السابق أن حملته ضد الفساد حظيت بدعم إيراني. ويعتقد أيضًا أنه المرشح المفضل لدى المرشد الأعلى الإيراني البالغ من العمر 82 عامًا آية الله علي خامنئي.

شارك رئيسي، الذي كان وقتها نائب المدعي العام في طهران، في بعض اللجان في سجني إيفين وكوهردشت. سُرِّب شريطٌ لاجتماع رئيسي ورئيسه أثناء لقاء آية الله العظمى حسين علي منتظري في عام 2016، حيث وصف منتظري عمليات الإعدام بأنها “أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإسلامية”.

كما منع الثلاثاء الرئيس المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد. تجاهل أحمدي نجاد تحذيرًا من خامنئي في عام 2017 وتم تسجيله، لكنه رفضه أيضًا في ذلك الوقت أيضًا من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو لجنة مؤلفة من 12 عضوًا تحت قيادة خامنئي.

وذكرت وكالة الأنباء أن النائب أحمد علي رضا بيكي وصف منزل أحمدي نجاد الثلاثاء بأنه “محاصر من قبل قوات الأمن” وحذر من أن القرار سيقمع المشاركة الشعبية.

السفاح رئیسی

السفاح رئیسی

وكتبت رويترز أن إقصاء المرشحين سيزيد من نجاح رئيس مقرب من خامنئي. إلا أن ذلك قد يقضي على آمال حكام النظام في إقبال كبير على الانتخابات، على الرغم من استياء الشعب الشديد من الوضع الاقتصادي للمجتمع.

في وقت سابق، في تعليق على النتيجة الهندسية لمهزلة الانتخابات لنظام الملالي، كتبت رويترز: يخشى الملالي الحاكمون في إيران تجدد الاحتجاجات بين الإيرانيين ذوي الدخل المتوسط والمنخفض. يتزايد الاستياء العام في إيران. ودعا المعارضون إلى مقاطعة الانتخابات. مثل هذه المعارضات تتحدى سلطة خامنئي. (رويترز 24 مايو)

جدير بالذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كتب في بيان: قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن خامنئي أقصى مرشحين للرئاسة ممن شاركوا في جميع جرائم النظام. خلال الأربعين سنة الماضية، لتوحيد اركان النظام وممارسة الحد الأقصى من القمع والانكماش. وهذه علامة واضحة على أزمة السقوط والمرحلة الأخيرة للديكتاتورية الدينية والإرهابية.

هل ستولد حکومة خامنئي الفتية؟

هل ستولد حکومة خامنئي الفتية؟

حدیث العالم – سعاد عزيز:

عندما أعلن ابراهيم رئيسي، رئيس السلطة القضائية في إيران والمعروف بقاضي الموت لکونه أحد أعضاء لجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، عن ترشيح نفسه لإنتخابات الرئاسة، فقد إعترف وبصورة ملفتة للنظر بضعف النظام وحاجته للتطور، ولکن ليس التطور الذي يريده شخص محسوب وليس مقرب فقط على المرشد الاعلى للنظام، هو التطور بالمعنى والمفهوم الحقيقي والواقعي للکلمة، بل إن معناه ومفهومه بحسب قاموس خامنئي السياسي يختلف تماما بل وحتى إنه على العکس من ذلك.
التطور في قاموس خامنئي يعني المزيد من الانغلاق والمزيد من ممارسة التضييق في النظام، وهذا مايريده خامنئي تحديدا من سياسة”الانکماش الکامل”على الصعيد السياسي – الاجتماعي لإيران، الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى مزيد من القمع والضغط. ولاريب ليس هناك من يمکنه القيام بهکذا مهمة کما هو الحال مع ابراهيم رئيسي الذي يعتبر من الحرس القديم للنظام ومن الذين يٶمنون بالممارسات القمعية الى أبعد حد، ومن دون شك فإن رئيسي يسعى من خلال ترديده لکلمة”التطور”، واللجوء الى القسم والاستشهاد بالايات القرآنية، أن يکسب ويقنع قوات الحرس الثوري والباسيج، غير إن الموضوع ليس بالسهولة التي يتصورها رئيسي وحتى خامنئي نفسه ولاسيما بعد دخول لاريجاني لحلبة المنافسة وترشيحه نفسه وقد کان من القادة السابقين في الحرس الثوري وله باع في الاعمال والنشاطات المشبوهة للنظام، ولأنه”أي لاريجاني”محسوب أيضا على خامنئي فإن ذلك يضعف من قوة رئيسي من جهة ومن مخطط خامنئي لتحقيق”الانکماش” والسعي من خلال ذلك لإنقاذ النظام من أزمته ومأزقه الحالي.
الدعوة الى أحادية القطبية في النظام والتضييق الاستثنائي على التيارات والاجنحة الاخرى في النظام ولاسيما جناح”الاعتدال”المزعوم، يعني إطلاق رصاصة الرحمة عليه، هو من أجل تدارك الاوضاع والعمل من أجل أخذ زمام المبادرة وعدم السماح بالمزيد من التباعد بين الشعب وبين النظام، حيث يتصور خامنئي بأنه ومن خلال سعيه بإتجاه تحقيق حکومته الفتية سوف ينتشل النظام من مستنقع الرمال المتحرکة الذي إنتهى إليه ولکن، لاتبدو المهمة سهلة أبدا بل وإنها تتفاقم مع مرور الزمن أکثر فأکثر.
هناك سٶالان مرتبطان ببعضهما البعض، الاول؛ هو ستولد حکومة خامنئي الفتية؟ والسٶال الآخر هو؛ هل يمکن لهذه الحکومة أن تحقق التغيير الذي يتحدث عنه خامنئي وينقذ النظام؟ بحسب المٶشرات وسير الامور والاحداث والتطورات الجارية، فإنه ليس هناك من أي أمل لکي يتحقق ذلك بل وإن العکس هو المحتمل!

أکثر من تصدع في النظام الايراني

أکثر من تصدع في النظام الايراني

کتابات – مثنى الجادرجي:
لاتبدو الاجواء المخيمة في إيران طبيعية وعلى مايرام حيث تجري الاستعدادات من أجل إجراء إنتخابات الرئاسة في 18 من حزيران/يونيو القادم، إذ وبعد الموقف المتشدد الذي أعلنه مجلس صيانة الدستور بشأن شروط جديدة على الترشيحات والتي يمکن تفسيرها على إنها تأتي متناسقة ومتفقة مع سياسة الانکماش التي يريد المرشد الاعلى للنظام تنفيذها وجعل النظام بموجب ذلك منغلق على نفسه أکثر، فإن تضييق دائرة النظام ليس هناك مايمکن أن يطمئن خامنئي على إنها تمر بسلام خصوصا وإن هذه الانتخابات لاتواجه فقط مشکلة مقاطعة الشعب لها وإصراره على المضي قدما في مقاطعته الصريحة التي شرع بها في إنتخابات مجلس شورى النظام العام الماضي، بل إنها تواجه مشکلة الاختلاف والانقسام بين صفوفه عموما وحتى في الدائرة الضيقة لخامنئي نفسه بحيث يمکن القول بأن المشکلة تتجاوز مجرد عملية تصدع في النظام بل إنه أکثر من ذلك.
النظام الايراني الذي يريد إستغلال هذه الانتخابات وتوظيفها من أجل ممارسة الضغط على المجتمع الدولي والحصول على مکاسب وإمتيازات في مفاوضات فيينا، ويسعى أيضا لإستخدامها بصورة توحي على قوته ومن إنه لايزال يمسك بزمام الامور کما کان في السابق، خصوصا وإن عزلته الدولية أقوى وأکبر من أية فترة سابقة بل وحتى إن التغيير الذي حصل في واشنطن بعدم إنتخاب ترامب حيث کان يحلم النظام الايراني بذلك، فإنه لم يحدث أي تغيير مفيد بالنسبة لطهران إذ لازالت العقوبات على حالها ولاتزال العزلة الدولية مستمرة وکأن أي شئ لم يتغير، ولذلك فإن هذا النظام المعروف بمناوراته وألاعيبه من أجل خداع المجتمع الدولي وتمويه الامور، فإنه يريد من خلال الانتخابات هذه القيام بإبتزاز للمجتمع الدولي وذلك بالإيحاء بأن المتشددون قادمون ولاريب من إنه سيقوم وفيما لم تتوفق المفاوضات خلال هذه الفترة الى المزيد من التشدد بعد الانتخابات التي قام خامنئي من خلال مجلس صيانة الدستور بهندستها أصلا.
الاختلاف يتصاعد في داخل النظام وبصورة ملفتة للنظر إذ وبعد ترشيح علي لاريجاني لنفسه والمواقف الغاضبة المعلنة من جانب جناح الاعتدال المزعوم ومن ثم إبعاده بعد ذلك، وبعد قيام مجلس صيانة الدستور بعدم الموافقة على ترشيح أحمدي نجاد وإبعاده من الانتخابات، فإن التصريحات الغاضبة التي أدلى بها والتي صب من خلالها جام غضبه ليس على مجلس صيانة الدستور فقط وإنما على النظام بحد ذاته، قد أعطت إنطباعا بأن أوضاع النظام ليست على مايرام وإن المخاوف من قيام ثورة ضده هي جدية وليست مجرد توقعات خصوصا بعد أن قام الشعب بأربعة إنتفاضات عارمة ضد النظام وهتف بالسقوط والموت للنظام ولخامنئي نفسه، إذ أن أحمدي نجاد الذي کان أحد أعمدة النظام وکان الوجه المدلل لخامنئي هو بنفسه يصرخ بوجهه وبوجه النظام برمته قائلا:” كما قلت قبل خمس سنوات إنني أحذركم، هناك فيضان! فيضان جارف سيجرفكم ويأخذكم معه. لا تهاجموني غدا. أنا مثل ذلك الراعي الصغير الذي يقف على التل ويرى أن هناك فيضانا قادما ويخبركم بذلك. فجأة يحل 11 شباط آخر من الجانب الآخر!.” ويقصد ب11 شباط الثورة الايرانية التي أسقطت نظام الشاه، ولايقف عند هذا الحد بل إنه يقوم بتهديد النظام علنا وعلى المکشوف قائلا:” أنا أعلم بمخططات ما وراء الكواليس، لكن إذا أردت أن أفضحها الآن فيأتون بمضادها ضد الأمة، لكن في القريب العاجل سأكشف لكم عن نفس المخططات بإذن الله. من هم وما هي الخطة التي ينوون تنفيذها ضد الأمة.” ومن دون شك فإنه يمکن القول بأن هناك أکثر من مفاجأة ممکن حدوثها من جراء هذه الانتخابات!

تدخلات النظام الايراني وممارساته القمعية ومفاوضات فيينا

تدخلات النظام الايراني وممارساته القمعية ومفاوضات فيينا

بحزاني – منى سالم الجبوري:
بعد أن أسرعت إدارة الرئيس الامريکي الاسبق أوباما في إبرام الاتفاق النووي في عام 2015، مع النظام الايراني، ولم تأخذ الکثير من الامور والمسائل الحساسة ذات الصلة بتصرفات وأعمال هذا النظام في داخل إيران بخصوص الممارسات القمعية ضد الشعب الايراني والمنطقة بخصوص التدخلات السافرة التي جعلت بسببها 4 بلدان تخضع لتأثير هذا النظام وحتى إنها أصبحت بمثابة قواعد إنطلاق لنشاطاته ومخططاته الارهابية للبلدان الاخرى، بل وحتى إنها غضت النظر عن ذلك وکان جل هم أوباما أن يتم التوقيع علب ذلك الاتفاق سئ الصيت، فإنه اليوم وفي خضم المفاوضات الدائرة في فيينا بين الدول الکبرى مع النظام الايراني، فإن قضية تدخلات النظام الايراني تطل بظلالها على هذه المفاوضات کما إن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران والمجازر التي قام بها النظام الايراني ضد الشعب وخصوصا مجزرة 1988، تطرح نفسها بقوة وتصل الى أسماع مفاوضي النظام الايراني.

مما لاشك فيه، فإن الترکيز الذي يجري حاليا على قضية التدخلات الايرانية في المنطقة والحديث عن آثارها وتداعياتها الضارة ومستنجم عنها من تأثيرات مستقبلية بالغة السوء ليس على بلدان وشعوب المنطقة فقط بل وحتى على العالم ذلك إن النظام الايراني وکما هو معروف قد جعل من هذه البلدان ومن الميليشيات العميلة التابعة له فيها بمثابة قواعد لممارسة نشاطاته الارهابية ضد بلدان العالم إنه عندما يقوم بعمليات إعادة إنتشار وإنتقال لهذه الميليشيات في بلدان المنطقة فإن ذلك بمثابة رسالة واضحة من إن هذا النظام لن يکتفي بحصر أعمال ونشاطات هذه الميليشيات في حدود بلدانها وإنما يقوم بإعادة توزيعها ونشرها کما تستوجب مصالحه ومخططاته وسياساته، ولايبدو إن البلدان الغربية في خضم مفاوضات فيينا الدائرة حاليا، باتت تميل للتعامل مع قضية تدخلات النظام الايراني کما کانت تتعامل معه قبل وأثناء الاتفاق النووي لعام 2015، خصوصا وإنها أدرکت بأن الآثار السلبية لتلك التدخلات بمثابة نار لن تسلم منها.

بلدان المنطقة ولاسيما شعوب العراق واليمن وسوريا ولبنان بشکل خاص، تتطلع الى المفاوضات النووية الجارية في فيينا وهي تتمنى بأن لايتکرر خطأ عام 2015، وجعل هذه البلدان أکباش فداء لإتفاق سوف تظهر الايام کم کان غير سليما خصوصا عندما يسمح ببقاء مخالب هذا النظام في المنطقة ولايقوم ببترها کضمانة لأمن وإستقرار المنطقة، کما إن ملف إنتهاکات حقوق الانسان والممارسات القمعية للنظام بحق الشعب الايراني ووصول مستوى تمادي النظام وإستخفافه بمبادئ حقوق الانسان الى الحد الذي يقوقم فيه وبمنتهى الصلافة الى ترشيح قاضي الموت في مجزرة عام 1988، في إنتخابات الرئاسة التي ستجرى في 18 من الشهر القادم، وإنها فرصة مناسبة کي يتم الربط بين هذين الامرين، أي إنتهاکات حقوق الانسان في إيران وتدخلاته في المنطقة، وبين أي إتفاق يتم إبرامه مع هذا النظام، فذلك يخدم السلام والامن والاستقرار ويمنح الاتفاق قوة وضمانا بما يجعله مٶثرا وفعالا.

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الکاتب – معصومة احتشام:

في اليوم السادس من أيلول (سبتمبر) عام 1965 تم تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی أيدي المجاهدين الشهداء محمد حنيف نجاد المؤسس الکبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان الذين «أضاؤوا المشاعل» في ظلام ذلک العهد وأصبحوا «محطات الآمال لتاريخ الغد».

المجاهدون الذين «أزاحوا غبار الفكر الظلامي عن وجه الدين فاتحين درب ثورة حديثة انطلاقًا من التوحيد ومن مبدأ القتال» صامدين بوجه الجبابرة الحاکمين والظلاميين المتاجرين بالدين،.. حاملين الرسالة القائلة بأن الحدود الحقيقية الفاصلة بين أبناء البشر لا تتمثل في کونهم يؤمنون بالله صوريًا أو لا يؤمنون به وإنما في کونهم يتعرضون للاستغلال أو يقومون باستغلال الآخرين علی الصعيدين الاجتماعي والسياسي.

وأخيرًا أثبتوا وسجلوا في التاريخ صحة مواقفهم حيث أراق جلادو نظام الشاه الديکتاتوري دماءهم الزکية في فجر يوم 25 أيار (مايو) عام 1972.

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العظماء على يد شاه السفاح ، قامت معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنشطة مكثفة لإحياء ذكرى هذا اليوم.

في طهران ، احتفلت معاقل الانتفاضة بهذا اليوم من خلال لصق ملصقات ولافتات عليها صور لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
مريم رجوي: الرجال الثلاثة العظماء في التاريخ الإيراني المعاصر ، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان ، أسسوا منظمة مجاهدي خلق في ثورة ضد العصور البالية ، والمأزق وشقوا طريق عالم جديد.
مسعود رجوي: دماء محمد حنيف نجاد هي بلا شك أبهظ ثمن دفعه مجاهدو خلق من أجل تحقيق المثل العليا وإثباتها.

كما وزعت معاقل الانتفاضة في مدن كرج وأصفهان ومشهد منشورات تحتوي على صور لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق ومقتطفات من خطابات زعيم المقاومة مسعود رجوي.

مسعود رجوي: محمد حنيف نجاد هو أول من نثر بذور الصدق والفداء وكان حقا الشمس المضيئة الخالدة في سماء الوطن

في نيشابور ، نصبت معاقل الانتفاضة لافتة عليها صورة المؤسس العظيم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد ، كتب عليها دم الشهيد حنيف نجاد يغلي في عروق مسعود رجوي.

وقاموا بتركيب وتوزيع ملصقات تحمل صورا لسائر مؤسسي المنظمة الشهيدين سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان في مختلف مناطق المدينة.

صور ومنشورات ولافتات إحياء لذكرى هذا اليوم في مدن كرمانشاه – بهبهان – رامسر تم لصقها وتوزيعها من قبل معاقل الانتفاضة ، وكلها تذكر بهذا اليوم العظيم في تاريخ نضال الشعب الإيراني والدور الفخور الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق..

لقد أخذ الفقر الذي أوجدته حکومة الملالي أرواح الشعب الإيراني كرهائن

استمرار الطوابير الطويلة التي جلبها الملالي في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

البلد الوحيد الذي لم يتم التطعيم فيه هو إيران تحت حكم الملالي، وهو البلد الوحيد الذي يضطر فيه الناس للوقوف في طوابير لساعات لشراء الدجاج والزيت نقدًا وقبول خطر تعرضهم لكورونا! لقد أخذ الفقر الذي أوجدته الحكومة أرواح الشعب الإيراني كرهائن.

هذا مثال على طوابير عديدة للمواطنين للحصول على الدجاج في جميع أنحاء إيران. لكن السبيل الوحيد لحل المشكلة لدى الحكومة الدينية مازال إطلاق الأكاذيب الصارخة.

رفعت الحكومة الدينية سعر الدجاج في لعبة مزدوجة قذرة. لكنها تفرض غرامات على أصحاب محلات بيع الدجاج الذي تبيعه هي نفسها لهم بأسعار مرتفعة، مما يضطر المواطنون للانتظار في طوابير طويلة لساعات، وهذا الثمن الباهظ يسود كل السلع.

الاقتصاد في حكومة الملالي على وشك الانهيار، والجهاز الحاكم يفكر في جني الأموال من رزق الشعب، وهذا جعل حياة الناس أصعب وأصعب كل يوم، وقد حول هذا الوضع الفجوة الطبقية إلى هوة ساحقة لا يمكن ردمها بأي شكل من الأشكال.

كتبت صحيفة جهان صنعت الرسمية في 28 فبراير الماضي، معترفة بفقر الناس والاختلافات الطبقية الشديدة:

“مثل هذا الوضع يشبه قنبلة موقوتة مزروعة تحت جلد مجتمعنا، وبما أنه لا أحد يعرف متى تنفجر القنبلة الموقوتة، فإن مخاطرها على البلد والمجتمع أكثر فتكًا من الأخطار المحتملة لهجوم عسكري أجنبي أو انتشار مرض مميت وأفظع من فيروس كورونا وأكثر تدميرا، وأن مدى تداعيات انفجار هذه القنبلة الموقوتة لا يعرف الصديق والعدو، وكيف ستكون نتيجة انفجار هذه القنبلة الزمنية في يوم ما بسبب إهمال حكام البلاد والاستهانة بهذا الخطر المحتمل والمريع وإهمالهم في تقليص الفجوة الطبقية في المجتمع بشكل أساسي..

صور و فیدیوهات عن استمرار احتجاجات في إيران – 25 مايو

صور و فیدیوهات عن استمرار احتجاجات في إيران - 25 مايو

احتجاجات في إيران-25 مايو

الکاتب:معصومة احتشام: 

تشير تجمعات واحتجاجات المزارعين في أصفهان وأصحاب الأسهم في البورصة إلى جانب أساتذة الجامعات إلى انتشار هذه الاحتجاجات بين مختلف شرائح الشعب الإيراني. ويحاول نظام الملالي غير القادر على تلبية المطالب المشروعة لشرائح مختلفة من السكان منع انتشار هذه الاحتجاجات بتقديم وعود كاذبة أو ترهيبهم، على الأقل حتى ما قبل الانتخابات، لكن الشعب الإيراني لا يسمح بذلك. الانتخابات تبقى مستمرة وسيصرالمواطنون على مطالبهم أكثر من ذي قبل.

وقفة احتجاجية لطلبة مركز استهبان للتعليم العالي
احتجاج طلاب مركز استهبان للتعليم العالي

احتجاج طلاب مركز استهبان للتعليم العالي
في يوم الثلاثاء الموافق 25 مايو، تجمع عدد من طلاب مركز استهبان للتعليم العالي من مختلف أنحاء البلاد في وسط مدينة استهبان واحتجوا على اختبار هذا المركز، وإلغاء رخصة الهندسة المدنية وضعف نظام إدارة المركز.
احتجاج طلاب مركز استهبان للتعليم العالي2

احتجاج طلاب مركز استهبان للتعليم العالي3

وقفة احتجاجية للمساهمين والخاسرين في شركة أذويكو

وقفة احتجاجية للمساهمين والخاسرين في شركة أذويكو

تجمع للمساهمين أمام منظمة البورصة في ونك بالعاصمة طهران
بدأ عدد من المساهمين، يوم الثلاثاء، 25 مايو، وقفة احتجاجية أمام منظمة البورصة في منطقة ونك بطهران.تجمع احتجاجي لمنهوبي شركة أذويكو

تجمع احتجاجي لمنهوبي شركة أذويكو
نظم عدد من المنهوبين في شركة أذويكو احتجاجًا أمام وزارة الصناعة والتجارة والمعادن، وقامت قوات الشرطة القمعية العنيفة بتفريق المتظاهرين ولم تسمح لهم بالتجمع.

وقفة احتجاجية للمزارعين في شرق اصفهان

وقفة احتجاجية للمزارعين في شرق اصفهان

يوم الثلاثاء 25 مايو، تظاهر عدد من المزارعين في زيار شرق أصفهان للاحتجاج على نقص المياه، وخاصة للزراعة.

بعد وقفة احتجاجية للمزارعين في شرق أصفهان، أطلق عناصر الحكومة الغاز المسيل للدموع والرصاص البلاستيكي على المزارعين المتظاهرين لكن المزارعين اشتبكوا معهم بشجاعة.

وقفة احتجاجية لأساتذة وموظفي الجامعات الحرة احتجاجا على الظروف المعيشية

احتجاجات

نظمت مجموعة من أساتذة وموظفي جامعات آزاد (الحرة) وقفات احتجاجية أمام جامعات الأهواز وتبريز وأصفهان وكرمانشاه ومشهد وأردبيل وطهران يوم الاثنين 24 مايو، احتجاجا على الظروف المعيشية والتمييز بين أساتذة جامعات آزاد والجامعات الحكومية.

o مشهد

مشهد

o طهران

o	طهران

o خوزستان

o	خوزستان

 

تمثل بداية مرحلة جديدة من الانهيار والأزمة في ولاية خامنئي

تمثل بداية مرحلة جديدة من الانهيار والأزمة في ولاية خامنئي

حدیث الیوم:

استبعاد “الأصدقاء” من “السيرك” الانتخابي..المعايير والتبريرات
أعلنت وزارة داخلية النظام، الثلاثاء، 25 مايو/ أيار، أسماء مرشحي السيرك الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور. في هذا سيرك الانتخابات ، تم استبعاد وإقالة العميد علي لاريجاني، الرئيس السابق لمجلس شورى النظام، وجهانغيري، نائب رئيس النظام الحالي، بالإضافة إلى جميع مرشحي التيار المسمى الإصلاحي، كما تمت الموافقة على أهلية إبراهيم رئيسي و 6 آخرين فقط.

ويعد إقصاء كل من يسمون مرشحي ما يسمى التيار الإصلاحي عملية جراحية وأساسية في النظام وتمثل بداية مرحلة جديدة من الانهيار والأزمة في ولاية خامنئي.

في غضون ذلك، فإن موافقة همتي، رئيس البنك المركزي في حكومة روحاني، باعتباره جوكر هذه اللعبة، هي بادرة على ألا تكون القائمة فارغة، وكأن الموافقة على 5 أشخاص آخرين ليست أكثر من توفير ديكور فارغ لهذه المهزلة السخيفة في سباق بحصان واحد.

بهذا الإقصاء وعملية الاستبعاد، كما يعلم الجميع، النتيجة هي إخراج سفاح مجزرة عام 1988المرشح المفضل لخامنئي، وبالنظر إلى تركيبة مجلس الشورى الحالي، المليء بشكل شبه موحد بعناصر زمرة خامنئي ويترأسه قاليباف، رئيس الشرطة السابق، والسلطة القضائية التي يتم تعيين رئيسها من قبل المرشد الأعلى، فمن الواضح أن السلطات الثلاث تخضع لسيطرة خامنئي.

وبهذه الطريقة يكون خامنئي قد أخذ عزمه نحو توحيد النظام من أجل تكثيف القمع واحتواء الوضع الحالي الذي هو على عتبة الانفجار، يغذي هذا النهج الانكماشي الصراعات والأزمات الداخلية والخارجية في النظام.

تناقض الخط الانكماشى مع مفاوضات الاتفاق النووي

هذا النهج في المفاوضات الجارية في فيينا، والتي يأمل النظام رفع العقوبات من خلالها، يجعل الجمود الذي يعيشه خامنئي أكثر وضوحًا وتناقضه الاستراتيجي أكثر وضوحًا كذلك؛ وذلك بسبب أنه إذا كان خامنئي ينوي تجرع كأس السم هرباً من الاختناق، فقد زاد هذا الأمر تعقيداً بالنسبة له، ويعود ذلك لأسباب أنه إذا تبنى خطاً انكماشيا في المفاوضات، فسيترتب على ذلك تكثيف العقوبات وبالتالي خنقه اقتصادياً إضافة للعواقب الاجتماعية لذلك، فضلا عن مضاعفة العزلة السياسية.

المشاكل وانهيار عناصر النظام

وليس بالأمر السهل أن تقدم قوات النظام شرحاً وتوضيحاً لما تقوم به من عملية “الإزالة والجراحة”، حيث ينسحب ذلك حتى على المستويات العليا في النظام.

وتكمن الصعوبة في كيفية توضيح عدم كفاءة العميد لاريجاني الذي كان رئيس مجلس شورى النظام لثلاث فترات، ورئيس الإذاعة والتلفزيون لمدة 11 عاما وعضو مجلس الأمن الأعلى وممثل خامنئي في صفقة بيع إيران في التعامل مع الصين وهو مدعوم من مراجع الدين في قم. ويشغل حالياً منصب مستشار خامنئي؟.

كيف يمكن تفسير إقصاء إسحاق جهانغيري، النائب الأول لرئيس فترتي رئاسة النظام، والذي عينه خامنئي بنفسه قائداً لقاعدة اقتصاد المقاومة؟.

فكيف يمكن تفسير شطب اسم أحمدي نجاد من القائمة وهو كان رئيس النظام لولايتين والرجل المفضل لدى خامنئي؟.

وكيف يمكن تفسير إقصاء كبار قادة الحرس؟ أشخاص مثل دهقان ورستم قاسمي (اللذين انسحبا سابقًا من أجل الحفاظ على سمعتهما) وسعيد محمد، الرئيس السابق لمقر خاتم التابع للحرس والحرسي ضرغامي، الذي كان يرأس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون من قبل خامنئي لأكثر من 10 سنوات.

هذا الاستبعاد من الأهلية يعني عدم شرعية نظام الملالي الفاسد، وهو ما أيده خامنئي الآن، لذلك فإن قوى النظام تسأل من هو الكفء في هذا النظام ووفق معاييره الخاصة، وكيف يُعرف أن الشخص الذي يتم تقديمه على أنه كفء اليوم لن يُعلن أنه غير كفء غدًا؟ ما هو المعيار؟.

وليس من غير الصدفة أن عددا من أزلام النظام في عدة جامعات دعوا في نفس اليوم الذي تم فيه الإعلان عن الاستبعاد، إلى إعادة النظر في بعض حالات الاستبعاد، محذرين من أن “ذلك سيؤدي إلى تدني الإقبال وظهور حكومة غير مدعومة”، وفي نفس الوقت سيواجه النظام تحديًا خطيرًا”، بحسب (وكالة أنباء دانشجو – 25 مايو).

والأهم من ذلك، كتب رئيس تحرير وكالة أنباء فيلق القدس (تسنيم)، على حسابه في قناة تلغرام: “قرارات مجلس صيانة الدستور يجب أن تكون مبررة بشكل عام، وليس بطريقة لا يمكن إرضاء جزء مهم من القاعدة الشعبية”.

لقد أبرزت هذا الإزالة والتنقية التناقض الجوهري للاستبداد المطلق لولاية الفقيه مع آليات الحكم الحالية، بما في ذلك الانتخابات، وأظهرت بالإضافة إلى ذلك أن مجال مناورة ولاية الفقيه الديكتاتورية في المهزلة المفروضة يصبح أضيق في كل جولة، وتصبح هندسة الولي الفقيه أكثر فضيحة لإخراج الشخص المعني.

ويعود هذا الوضع إلى أزمة السقوط، إذ إن الولي الفقيه -خوفًا من خطر انتفاضة على النظام بكامل أركانه- عاجز عن تحمل رئيسه والرئيس السابق وكل عناصره الذين اجتازوا اختبارات الجريمة والخنوع لسنوات عديدة.

في نظرة أعمق، يعكس هذا الوضع حقيقة أنه في إيران منذ 20 يونيو 1981، لا أكثر من قطبين، من جهة جبهة المقاومة والشعب والحرية، ومن جهة أخرى جبهة ولاية الفقيه والعقلية الظلامية والدكتاتورية ونظام المجازر.

ومع مرور كل يوم يتغير ميزان القوى لصالح جبهة المقاومة والحرية ضد عهد التخلف الكهنوتي والديكتاتورية.

یحدث فقط في نظام ملالي طهران

یحدث فقط في نظام ملالي طهران

مجلس صيانة الدستور
الکاتب – موقع المجلس :
للتعرف على عملية تعيين رئيس الجمهورية في نظام الملالي، يتعين علينا أن ننظر إلى مرشح مجلس صيانة الدستور. مرشحٌ يجب على جميع الحراس واللصوص المسجلة أسماؤهم اجتيازه.

كيف يتم اختيار تركيبة هذا المجلس ومن هم أعضاؤه؟

يختار الولي الفقيه، أي خامنئي 6 معممين بوصفهم فقهاء، إلى جانب 6 أشخاص من المحامين في المحاكم العليا تضطلع السلطة القضائية بترشيحهم ويوافق عليهم مجلس شوري الملالي.

وبناءً عليه، يتم اختيار الأعضاء الـ 6 الذين يعينهم خامنئي والأعضاء الـ 6 الآخرين الذين ترشحهم السلطة القضائية التي لا يزال رئيسها هو من عينه خامنئي.

والحقيقة هي أن خامنئي عين هؤلاء الـ 12 فردًا بوصفهم نقطة الارتكاز الرئيسية لهندسة الانتخابات.

 

وكما سمعتم في الأيام الأخيرة، يقوم مجلس صيانة الدستور الرجعي بفحص صلاحية 40 شخصًا فقط من إجمالي 592 فردًا من الحراس واللصوص الذين سجلوا أسمائهم. ومن المؤكد أن هذا المجلس سوف يرفض صلاحية بعض الأشخاص من بين الـ 40 شخصًا ويوافق على الأشخاص الذين سيلعبون دورًا في هندسة خامنئي للانتخابات.

تكوين أعضاء مجلس صيانة الدستور

ومن بين أكثر أجزاء سيناريو خامنئي المهندَس إثارةً للاهتمام هو ما يسمى بفقهاء مجلس صيانة الدستور، الذين انتزع كل منهم كرة القسوة والسفاهة من الآخر. ويكفيكم أن تطلعوا على نبذة مختصرة عن سجلاتهم:

المعمم أحمد جنتي أمين سر المجلس:

ولد المعمم أحمد جنتي عام 1926، أي أنه يبلغ من العمر حوالي 96 عامًا. وعيَّنه خميني الدجال في هذه المؤسسة منذ عام 1980.

والمناصب الأخرى التي شغلها هي: رئيس مجلس الخبراء الرجعي، وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، وعضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية. ويعتبر أحد القادة الرئيسيين في نظام الملالي في ممارسة العنف والقمع والرقابة في إيران، وتحديدًا في السنوات الأخيرة.

ويقول حول عمله في محاكم الثورة وإصدار الأحكام:

لقد تقرر أن نصدر الأحكام، ولم نكن محترفين في هذا العمل، وكنا لم نقرأ الحكم. وفي نهاية المطاف قالوا لنا ليس هناك حل سوى أن تشكلوا محكمة هنا وأتوا بهؤلاء المجرمين ليحكموا، … إلخ. وكان العديد منهم لا يعلمون ماذا يجب أن يفعلوا. ومن هم مثلي لم نشهد هذا العهد، … إلخ. وعندما كنا نعمل في محكمة الثورة كان بعضنا يشك فيما إذا كان يجب عليه أن يحكم بالإعدام من عدمه. وأمر الإمام (رضي الله عنه) بألا ينبغي أن نتأخر في إعدام من تأكدنا من ارتكابه للجريمة، … إلخ. وكل ما كنا نحتاج إلى معرفته هو أن الشخص لم يرتكب جريمة تستحق الإعدام”.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية حظرًا على المعمم أحمد جنتي في أواخر فبراير 2020 بسبب تدخله في الانتخابات.

المعمم أحمد خاتمي:

يعتبر المعمم خاتمي من المعممين المعدودين على الأصابع في حوزات الجهل وارتكاب الجرائم في نظام الملالي، وتم ترقيته في عدة مناصب بسبب ما يقدمه من خدمات جيدة لنظام الملالي وبسبب تصريحاته.

وكتب أحد عناصر نظام الملالي، يدعى أبو القاسم إقباليان عن جبن المعمم خاتمي في ساحات القتال: ” أنه عندما أخذ بعض رجال الدين أثناء الحرب إلى مقره في الأهواز لليلة واحدة، كان أحدهم مرعوبًا، وهو المعمم خاتمي، حيث قال بإصرار مستجديًا: “استحلفك بالله أن ترجعنا هذه الليلة”.

وظل المعمم أحمد خاتمي إمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران لفترة طويلة. وهو الآن عضو مجلس إدارة مجلس الخبراء الرجعي، وعضو مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي.

كما تحدث المعمم خاتمي عن معارضة حرية المرأة والحجاب الإجباري. والجدير بالذكر أنه ادعى بعدوانية في تصريح أدلى به في 10 فبراير 2019 أننا : “لدينا نموذج لصنع القنبلة النووية”.

المعمم صادق آملي لاريجاني

المعمم صادق آملي لاريجاني، هو رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، والرئيس السابق لجهاز السلطة القضائية التابع لخامنئي، وعضو مجلس صيانة الدستور.

واتُهم المعمم لاريجاني في 24 نوفمبر 2016 بامتلاك 63 حسابًا مصرفيًا و 1000 مليار تومان كفوائد على الكفالات والتعويضات المدفوعة للسلطة القضائية، والتي أودعت في حساباته الشخصية. ويبلغ الربح المصرفي لهذه الحسابات 20 مليار تومان شهريًا.

وتم إعدام مئات الأشخاص أو تشويههم أثناء رئاسة هذا المعمم المجرم.

وفرض كل من الاتحاد الأوروبي ووزارة الخزانة الأمريكية حظرًا على المعمم لاريجاني بسبب انتهاكاته الواسعة النطاق والمفرطة لحقوق الإنسان.

المعمم عليرضا أعرافي

عيَّن خامنئي، الولي الفقيه الرجعي، المعمم أعرافي في 15 يوليو 2019 عضوًا في مجلس صيانة الدستور وعضوًا في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

وتولى المعمم عليرضا أعرافي منصب رئيس جامعة المصطفى في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2009 حتى عام 2018. والجدير بالذكر أن جامعة المصطفى تعتبر وكرًا لإعداد قوات الملالي للإرهاب والتجسس، حيث أنها تستقطب الطلاب من 130 دولة حول العالم. وأصبح بعض الطلاب الأفغانيين والباكستانيين الخريجين أعضاء في فيلقي “الفاطميون والزينبيون” وانخرطوا في الحرب السورية.

وخصصت حكومة المعمم روحاني ميزانية لهذا الوكر المعني بتربية الإرهابيين في موازنة عام 2021 ؛ تبلغ أكثر من 465 مليار تومان.

المعمم مهدي شب زنده دار

أصبح هذا المعمم الحكومي عضوًا في مجلس صيانة الدستور في أبريل 2013 بموجب أمر خامنئي بعد وفاة المعمم غلامرضا رضواني، فضلًا عن أنه عضو في مجلس أمناء جامعة المصطفى.

المعمم سيد محمدرضا مدرسي يزدي

وهو أيضًا أحد معممي الحوزة المنهمكة منذ سنوات عديدة في مجالات الجهل وارتكاب الجرائم.

 

محامو مجلس صيانة الدستور

يضم هذا المجلس 6 أشخاص مزعومين بأنهم محامو هذا المجلس وهم: عباسعلي كدخدائي، وسيامك ره بيك، وسيد فضل الله موسوي، ومحمد دهقان، ومحمد حسن صادقي مقدم، وهادي طحان نظيف، ويساعدون المعممين المذكورين أعلاه في هندسة شعوذة الانتخابات نيابة عن خامنئي.

ويمكننا من دراسة التشكيل المذكور أعلاه أن ندرك كيف تتم عملية هندسة الانتخابات بواسطة خامنئي وأساليبه المريبة. وسوف نتعرف في الأيام المقبلة على المزيد من ألاعيب هذا الخامنئي.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة 26 مايو/أيار

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران الصادرة 26 مايو/أيار

مقتطفات من الصحف الحكومية
الکاتب – موقع المجلس:
احتل معظم المقالات في صحف كلتا الزمرتين الحاكمتين الصادرة 26 مايو/أيار استبعاد الشخصيات الحكومية من مهزلة الانتخابات الرئاسية.

إلى جانب هذه القضايا وفي اتجاه الصراع على السلطة، تمت الإشارة إلى الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والتي تم تقديمها كسبب لبرودة أجواء الانتخابات.

وألقت صحيفة كيهان باللوم فيما يتعلق بسبب كساد صندوق الاقتراع على الزمرة المنافسة من خلال اختلاق الأزمات الاقتصادية وكتبت: “المتسللون بدأوا بإطلاق سباق الغلاء لتقليل مشاركة الشعب”.

أفادت صحيفة شرق المحسوبة على ما يسمى التيار الإصلاحي، دون تسمية الحرس، حالة من النهب قدرها 450 ألف مليار قامت حكومة روحاني بصبها في حلق الحرس. وقالت الصحيفة : في خضم الانتخابات تم عقد هذا الاتفاق بين حكومة روحاني والشركات التابعة. بينما يبلغ إجمالي ميزانية التنمية في البلاد 120 ألف مليار تومان، فقد ضخت حكومة روحاني 450 ألف مليار في حلق عناصر خامنئي تحت اسم اقتصاد المقاومة.

الخوف من المقاطعة الشعبية للانتخابات في ظل أجواء مجتمع على عتبة الانفجار

أكدت صحف الزمرتين، على الهاجس الرئيسي للنظام وهو المقاطعة الشعبية لمهزلة الانتخابات.

وجاء في مقال نشرته صحيفة جوان التابعة للحرس تحت عنوان”التحدث إلى أولئك الذين ما زالوا يترددون في التصويت”: ” في الأشهر الأخيرة، كان أهم سبب لعدم المشاركة هو الشعور بأن الانتخابات السابقة لم تكن ذات جدوى وأن الوعود الانتخابية لم يتم الوفاء بها وأن اليأس في حل مشاكل البلاد قد تحقق”.

وفي مقال آخر تحت عنوان “الحد الأدنى من المشاركة يشجع العدو على تصعيد الضغط” أشارت الصحيفة، إلى سبب مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب ورفض “نظام السلطة” وكتبت: “هذا الهدف إذا تحقق يمكن أن يضعف النظام الإسلامي. ويمكن ذلك أن يكون بداية لزيادة الضغط الاقتصادي والدولي على (النظام) بهدف تكثيف ونشر السخط الشعبي والسقوط والانهيار”. .

وكتبت صحيفة فرهيختكان في عنوان طويل: “قلق المتعاطفين مع النظام هو مستوى المشاركة العامة في الانتخابات”، كما أطلقت على النظام اسم “الثورة”، وقالت “أهم همّ المدافعين عن الثورة يجب أن تكون مستوى المشاركة في الانتخابات. تحد كان مقلقًا بالفعل. تسببت إدارة روحاني السيئة للحكومة في موجة من السخط العام وقللت من دوافع مختلف المجموعات السياسية والاجتماعية للقيام بدور نشط في الانتخابات.

كلما زادت الديكتاتورية زادت المقاومة

حذرت صحف ما يسمى التيار الإصلاحي، رداً على تحرك مجلس صيانة الدستور الانكماشي، خامنئي من أن “كل الأصدقاء نزلوا من قطار” النظام. واعترفت اعلام زمرة ما يسمى الإصلاحية في تصريحات مختلفة بفشل القمع وازدياد المقاومة الشعبية مقابل زيادة القمع.

واختارت صحيفة مستقل المحسوبة على هذا التيار عنوان “تكرار القيامة” لمقالها الذي يشير إلى تجربة الشاه في أيامه الأخيرة في حل أحزابه التي صنعها هو نفسه وأمر بتأسيس حزب سماه “رستاخيز(البعث)”، جاء فيه: ” نظرة تاريخية على مشروع الاستفراد بالسلطة الذي ستنتج عنه نتائج عكسية”. وأضاف المقال: “المزيد من القوة يعني المزيد من الخطأ ؛ وهذا يعني المزيد من المقاومة!” .

“كوميديا الأخبار، مأساة تحليل” هو عنوان صحيفة “ابتكار” التي أعلنت أن قرار النظام الانتخابي بالتلاعب هو انتخابات فاشلة مسبقا، وكتبت: تتحدث الألسن عن اهتمام كبير ودعوة للمشاركة في وضع توجد فيه العديد من علامات الامتناع عن التوجه إلى صناديق الاقتراع من الانتخابات التشريعية الماضية حتى اليوم، وتظهر الإجراءات أن مستوى المشاركة لم يعد مصدر قلق ؛ ولم لا، عندما يمكن وصف أقل مشاركة بأنها مشاركة ملحمية؟!”

وأما صحيفة اعتماد المحسوبة على ما يسمى التيار الإصلاحي في مقالها بعنوان “علام تعتمد المشاركة؟” وأشار المقال إلى بعض العوامل التي فاقمت استياء الناس، ونجم عن ذلك المقاطعة الشعبية لمهزلة الانتخابات. وقالت الصحيفة “كثيرون يأسفون للمشاركة في الانتخابات لأنهم شعروا أنهم لن يجدوا المجال سانحا أمامهم. احتجاجات عام 2017، والتضخم المرتفع، وتوقف النمو الاقتصادي، والصراعات العسكرية مع الولايات المتحدة، واحتجاجات نوفمبر 2019، وتحطم طائرة أوكرانية ثم تفشي كورونا، كل ذلك عوامل جعلت الأجواء الانتخابية باردة”.

أكثر من 298800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 298800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وقال وزير الصحة للنظام إننا قلقون من الذروات الخطيرة المقبلة بفيروسات هندية وجنوب افريقية. وأن 30 بالمائة من الراقدين يتحولون إلى وحدة العناية المركزة.

إيران، 26 مايو 2021 – توفي أكثر من 298800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 26 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 69816 شخصًا، وفي أصفهان 19885 شخصًا، وفي خوزستان 18634 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18195 شخصا، وفي مازندران 12030 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12248 شخصًا، وفي لرستان 12050 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11213 شخصا، وفي فارس 9887 شخصا، وفي كلستان 7265 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6856 شخصا، وفي كرمان 6693 شخصا، وفي همدان 6623 شخصا، وفي مركزي 6223 شخصا، وفي أردبيل 3750 شخصا، وفي هرمزكان 3580 شخصا، وفي قزوين 3444 شخصا، وفي إيلام 3146 شخصا، وفي بوشهر 3109 أشخاص، وفي كهكيلويه وبوير احمد 2339 شخصًا.

 

استشهدت المنظمة بما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام اليوم.

 

وقال وزير الصحة للنظام إننا قلقون من الذروات الخطيرة المقبلة بفيروسات هندية وجنوب افريقية. وأن 30 بالمائة من الراقدين يتحولون إلى وحدة العناية المركزة.

 

من ناحية أخرى أعلن مجلس المدينة في العاصمة طهران أن عدد الداخلين في المستشفيات قد زاد بشكل ملموس منذ الأسبوع الماضي. الوضع في طهران غير موات ويجب أخذه أحمر بالحسبان. ليس من المستبعد أن ندخل الذروة الخامسة.

فيما أفادت اللجنة العلمية لمقر كورونا أنه يجب مراعاة السلسلة بكاملها في إنتاج اللقاح وإذا توقف جهاز الإنتاج وسط عملية الإنتاج بسبب انقطاع التيار الكهربائي، يجب استئناف العملية من البداية وقد تلحق بنا خسائر بملايين الدولارات.

كما أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية زيادة في حالات الإصابات والراقدين مرة أخرى.

في حين أكدت وكالة أنباء فيلق القدس زيادة في عدد الحالات المحددة بالإصابات بنسبة 48 بالمائة والداخلين إلى المستشفيات بنسبة 45 بالمائة. وأضافت أنه ليس من المستبعد مواجهة الذروة الخامسة بقوة تأزيمية شديدة للغاية ونحن مازلنا لم نتخلص من الذروة الرابعة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 مايو / أيار 2021

ماذا تعني مقاطعة الشعب الايراني للإنتخابات الرئاسية؟

ماذا تعني مقاطعة الشعب الايراني للإنتخابات الرئاسية؟

کتابات – علاء کامل شبيب:
لم يواجه القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مشکلة عويصة وغير عادية مع الانتخابات التي أجروها سابقا مثلما يواجهون ذلك مع إنتخابات الرئاسة المزمع إجرائها في 18 من حزيران/يونيو القادم، إذ صارت القناعة تتزايد لدى النظام بأنه ليس من المرجح أن تتکرر عملية مقاطعة الانتخابات التشريعية التي جرت في العام الماضي بل وحتى من الممکن أن تکون أسوأ منه بکثير.
على هامش الاستعدادات الجارية لهذه الانتخابات فإنه قادة النظام ووسائل الاعلام التابعة له منهمکون بتناول وبحث موضوع المقاطعة الشعبية للإنتخابات ويرون فيها بمثابة جرس إنذار للنظام بل وإن مسٶول حکومي يدعى محمد نعيمي بور، عندما يتحدث عن المقاطعة الشعبية للإنتخابات ويٶکد بأنه أمر ملموس عندما يقول في حديث في صحيفة”آرمان ملي” قائلا: ” نسمع تمتمات كثيرة حول مقاطعة أبناء الوطن للانتخابات”، ويحذر من إن هبوط نسبة المشارکة تٶکد عدم شرعية النظام عندما يضيف: “قد تكون البلاد في وضع يصوت فيه أقل من 20 في المائة من الناخبين المؤهلين، وعندئذ سيكون عدم المشاركة في مثل هذه الانتخابات مؤثرًا وسيؤدي إلى عدم الشرعية”، وإن الحديث عن عدم شرعية الانتخابات التي يقوم بها هذا النظام أمر وقضية ورمز يرتبط بمقاومة الشعب الايراني للنظام ورفضه منذ 40 عاما، خصوصا وإن الانتفاضات العارمة التي إندلعت ضد النظام وهتف فيها الشعب الايراني بشعا”الموت لأصل ولاية الفقيه”، قد أکدت بأن الشعب صار ينظر لهذا النظام نظرة عدو له وليس معبر عنه، أي إن الشعب الايراني ومن خلال مقاومته الباسلة ونشاطاته وتحرکاته الاحتجاجية المستمرة قد أکپر على عدم شرعية هذا النظام.
الشعب الايراني ليس يرفض المشارکة في هذه الانتخابات التي يقوم بهندستها النظام، بل وحتى إنه يناضل من أجل إسقاطه، ذلك إن الشعب وعندما يعلن من خلال 4 إنتفاضات کبرى بأن النظام غير شرعي، فإن ذلك بمثابة إستفتاء وتصويت شعبي واضح جدا على ضرورة إسقاطه وتغييره ولاسيما وإن هذا النظام قد جلب الکثير من المصائب والبلاء والمآسي على الشعب الايراني وإن إستمراره يعني إضافة المزيد من المصائب والمآسي، وذلك مالايريده الشعب الايراني مطلقا ويرغب بأن يضع حدا نهائيا لهذا الامر من خلال الاصرار على إسقاط النظام وإنهاء قصة ظلم وعدوان وشر مستطير يجري منذ 42 عاما. ومن يدري فقد تصبح المقاطعة الشعبية لهذه الانتخابات وماقد سيسفر عنها من آثار وتداعيات الشرارة التي ستقلب الطاولة على رأ‌س النظام.