الرئيسية بلوق الصفحة 1006

هو نفسه عضو في مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي

هو نفسه عضو في مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي

صادق آملي لاريجاني – خامنئي، الولي الفقيه للنظام

الکاتب – موقع المجلس:

بعد إزالة مرشحي مهزلة الانتخابات وإجراء عمليات جراحية واسعة النطاق من قبل مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، بلغ الصراع بين ذئاب النظام ذروته.

كتب آملي لاريجاني، وهو نفسه عضو في مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، في عدة تغريدات: “لم أجد قرارات مجلس صيانة الدستور اليوم قابلة للدفاع عنها ؛ سواء في الموافقة على المؤهلات أو في عدم التأهيل. يعود سبب هذه الاضطرابات إلى حد كبير إلى زيادة مشاركة الأجهزة الأمنية في عملية صنع القرار لمجلس صيانة الدستور من خلال تقارير كاذبة.

وكتب صادق لاريجاني: في خضم هذا الوقت الغريب والسلوكيات الغريبة نعوذ بالله !!!!

وكتب الحرسي العميد لاريجاني في بيان بعد استبعاده من قبل مجلس صيانة الدستور: “الآن وقد حُددت عملية الانتخابات على هذا النحو، أنا راضٍ برضا الله”.

وكتب جهانغيري، نائب روحاني، في بيان بعد إقصائه من قبل مجلس صيانة الدستور: “أعوذ بالله وأعتبر تنحية العديد من الأشخاص المستحقين تهديدًا خطيرًا للمشاركة العامة”.

كتب علي مطهري، النائب السابق لرئيس مجلس شورى النظام: “رغم أنني أعلم أنه لا يوجد سبب مقنع لاستبعادي، إلا أنني فوجئت باستبعاد لاريجاني، الذي كان يستمع دائمًا لأوامر النظام”.

كتب مصطفى تاج زاده: “كان فحص مؤهلات المرشحين خلال هذه الفترة غير مبرر وغير آمن لدرجة أنه تسبب في احتجاج عضو في مجلس صيانة الدستور منذ 20 عامًا. واضاف “من المؤسف القول إن الأمر قد تجاوز عملية هندسة الانتخابات وبلغ حد التنصيب”.

أعلنت وزارة داخلية النظام أسماء مرشحي السيرك الذين وافق عليهم مجلس صيانة الدستور.

وفقًا للإعلان النهائي للأسماء، تم استبعاد الحرسي علي لاريجاني وجهانغيري، نائب رئيس النظام الحالي،

الأسماء التي وافق عليها مجلس صيانة الدستور هي: سعيد جليلي، و إبراهيم رئيسي، ومحسن رضائي، وعلي رضا زاكاني، وحسين قاضي زاده هاشمي، ومحسن مهر علي زاده، وعبد الناصر همتي.

وقالت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، في رسالة: “إن جراحية المرشحين وإقصاؤهم في مهزلة الانتخابات، وقرار خامنئي لجعل أركان النظام بلون واحد وأقصى حد من القمع والانكماش،علامة واضحة على أزمة السقوط والمرحلة النهائية للديكتاتورية الدينية والإرهابية

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 وقاتل مجاهدي خلق ومن أكبر المجرمين ضد الإنسانية هو الرئيس المقبل للنظام

السید محمد محدثين: المرشح رئيسي بلا مكانة أكاديمية أو دينية، و سفاح الأمي الذي لا يرحم

محدثین یلوح بالتصعيد في الانتخابات الرئاسية المقبلة

 

الکاتب – موقع المجلس :
لوحت المعارضة الايرانية بالتصعيد في الانتخابات الرئاسية المقبلة محذرة المجتمع الدولي من الاستمرار في التعويل على اعتدال النظام.

وحث رئیس اللجنة الخارجیة للمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة محمد محدثین الشعب الايراني على رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقرر في 18 حزيران المقبل.

وقال في مؤتمر صحفي بعد اعلان مجلس صيانة الدستور اسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية ان الانتخابات المقبلة مزيفة وغير شرعية وليست عادلة ولا حرة.

وطالب محدثين دول الغرب بالتوقف عن سياسة استرضاء الحكم الايراني وتبنى نهجًا حازمًا وعدم تعليق الامال على المعتدلين الوهميين أو الإصلاحيين داخل نظام الملالي.

ودعا المجتمع الدولي الى عدد من الاجراءات بينها إدانة هذه الانتخابات المزيفة باعتبارها غير شرعية وليست عادلة ولا حرة، وضع حد لإفلات مرتكبي عمليات القتل الجماعي الذين يحكمون البلاد من العقاب، تقديمهم إلى العدالة على الجرائم التي ارتكبوها ضد الإنسانية في العقود الأربعة الماضية، والوقوف على الجانب الصحيح من التاريخ ومع الشعب الإيراني في سعيه من أجل الحرية.

واضاف ان رئيس القضاء إبراهيم رئيسي بات المرشح الفعلي الوحيد المتبقي من بين 592 مرشحًا مشيرا الى أن مجلس صيانة الدستور استبعد شخصًا مخلصًا مثل علي لاريجاني الذي ترأس البرلمان لمدة 12 عامًا، وسكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي، ورئيس الإذاعة والتلفزيون الحكومي، ووزير الثقافة، وعميد في قوات الحرس.

وتطرق الى دور رئيسي في مذبحة عام 1988 التي قتل فيها 30 ألف سجين سياسي الامر الذي ادى الى وصفه في الاوساط الشعبية الايرانية بـ “القاتل الجلاد” .

وشدد على ان المرشح رئيسي بلا مكانة أكاديمية أو دينية، ووصفه بالسفاح الأمي الذي لا يرحم.

وعن الاسباب التي ادت الى اتخاذ مجلس تشخيص النظام هذه الخطوة قال محدثين انه لم يكن أمام المرشد الاعلى علي خامنئي خيار سوى توحيد الصفوف وتطهير الفصيل المنافس رغم تقليص مثل هذا الاجراء لقاعدة سلطة النظام واضعافه في مواجهة انتفاضة تلوح في الأفق.

وافاد محدثين بان النظام الايراني يواجه برميل بارود، ومجتمع على وشك الانفجار، وحركة مقاومة ناشطة، مشيرا الى ان الانتخابات المقبلة تأتي بعد ثلاث انتفاضات على مستوى البلاد في 2018 و 2019 و 2020. وفي ظل انهيار اقتصادي وفشل جميع الإجراءات القمعية والاعتقالات والإعدامات والقيود المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتشار المعارضة المنظمة التي تمثلها وحدات المقاومة.

وتحدث عن زخم واسع تلقاه دعوة مقاطعة الانتخابات المقبلة مشيرا الى انها تأخذ منحى حث المواطنين علنًا إلى الإطاحة بالنظام الامر الذي قوبل بتحذير وسائل الاعلام اليومي من الشعبية المتزايدة لأنصار مجاهدي خلق وقوى المعارضة بين الجمهور، ولاسيما الشباب.

وتوقف عند دور النظام الايراني في الاحداث التي شهدتها كابول والرياض وبيروت وبغداد ودمشق وقطاع غزة خلال الشهر الماضي مشددا على ان أي تعامل أوتعاون مع الملالي سيساعد في قمع وقتل الشعب الإيراني ويعين النظام في الحصول على أسلحة نووية واطلاق صراعات جديدة في المنطقة.

وكان شاهين قبادي قد ادار المؤتمر الصحفي الذي تابعته وسائل الاعلام العالمية .

وقوع خامنئي ونظامه في فخ سياسة الاسترضاء، الولايات المتحدة الأمريكية

وقوع خامنئي ونظامه في فخ سياسة الاسترضاء، الولايات المتحدة الأمريكية

حدیث الیوم:
قال قاليباف رئيس مجلس شورى النظام في الجلسة العلنية للمجلس يوم الأحد 23 مايو، إن “الوكالة الدولية للطاقة الذرية لديها فترة ثلاثة أشهر حتى 22 مايو، وبالتالي لم يعد لها الحق في الوصول إلى الصور والمعلومات الخاصة بمنظمة الطاقة الذرية”.

وأشار عضو في المجلس يدعى سليمي في الجلسة ذاتها، إلى أن : “الوكالة كانت لديها مهلة 3 أشهر وانتهت أمس وفق القانون، يجب حذف الفيديو من جميع الكاميرات”، وخاطب قاليباف قائلا: “سيد قاليباف، لا تدع هذا القانون يصبح مثل قانون العمل الاستراتيجي!”.

وقال رضواني، وهو عضو آخر في المجلس: “يجب أن نراقب ما يحدث في فيينا. في يوم من الأيام سوف ندرك أن كل شيء في النظام قد ضاع!”.

لكن يبدو أن هذا الحرسي حديث العهد في عالم السياسة، تسرع في حديثه، وقد أصدر قراره قبل التفكير، لان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أعلن الاثنين 24 مايو بعد تأخير ليوم واحد: “اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع النظام الإيراني على تمديد عملية التحقق لمدة شهر آخر!”.

وعقب ذلك، أكد بيان لمجلس الأمن الأعلى للنظام، أن: “حماية بيانات كاميرات المراقبة (وكالة) ستستمر لمدة شهر!”.

وبهذه الطريقة فإن عمليات الابتزاز والخداع والتهديدات الفارغة، إضافة لإطلاق الإنذار المبكر؛ جلب للنظام الذل المهين والتراجع مرة أخرى.

ومما يجدر الإشارة إليه، وقوع خامنئي ونظامه في فخ سياسة الاسترضاء، بعد تغيير الإدارة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أمر خامنئي المجلس في ديسمبر / كانون الأول بإصدار قانون بشأن “العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات”.

ويقضي القانون بأنه: إذا لم يتم رفع جميع العقوبات في غضون ثلاثة أشهر، فسيتعين على النظام إلغاء البروتوكول الإضافي وطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنه لم يتم رفع أي عقوبات بعد انقضاء الثلاثة أشهر.

رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، ذهب إلى إيران وأعلن النظام قرار موافقته مع الوكالة، على منح مهلة 3 أشهر أخرى لرفع كل العقوبات! وإلا فسيتم حذف بيانات كاميرات الوكالة وإلغاء مراقبتها! مرة أخرى انتهت الشهور الثلاثة الثانية، ولم ترفع أي عقوبات، والآن مدد النظام العقد لشهر آخر!.

في 23 مايو، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن رافائيل غروسي سيعقد مؤتمرا صحفيا قبل وقت قصير من بدء المؤتمر، ليعلن النظام على عجل في التلفزيون الحكومي أنه من المحتمل تمديد العقد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ونتيجة لذلك، تأخر مؤتمر غروسي الصحفي ولم يُعط وقتًا محددًا، وتم تأجيل المؤتمر إلى اليوم التالي لحين إعلان الوكالة، لكن لماذا جرت الأمور على هذا النحو؟.

في غضون ذلك، تدخل صالحي، رئيس الوكالة النووية للنظام، ووافق على تمديد الاتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وعلى العكس من ذلك، “اقترح المسؤولون النوويون في النظام على غروسي التأكيد على إغلاق ملف PMD (البعد العسكري لبرنامج النظام النووي)”.

لكن على الرغم من محاولات صالحي، اعترفت صحيفة كيهان الموالية لخامنئي (24 مايو) بلغة معاكسة: “لم يتخل غروسي عن هذا الابتزاز الصارخ!” (اقرأوا: لم يخضع لمحاولات النظام الابتزازية).

يظهر هذا الوضع بوضوح مأزق نظام الملالي ، حيث لم يعد بالامكان أن يتحمل النظام تبعات تجرع كأس السم، ولا يستطيع تحمل تبعات الاستمرار في مواجهة المجتمع الدولي.

هذا الموقف التخاذلي وعدم الحسم تنعكس آثاره بشكل كبير في النظام، وتتجلى في تصعيد الأزمة الداخلية، سواء في قمة هرم النظام حيث يتبلور ذلك في الصراع بين حكومة روحاني والبرلمان؛ أو في قاع وجسد النظام الذي يتركز في احباط عناصر الحرس والباسيج.

نظرة على زاوية من الرسالة النصية، المنشورة في تعليقات خبر تمديد الاتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على القناة الرسمية للحرس، تكشف عن هذه الأزمة الداخلية، حيث جاء فيها: “أيها المجلس الفاقد الغيرة والعزة؛ تبا لكم- أيها المجلس الأعلى للأمن يا وكر التجسس- ألم يكن من المقرر أن يتم رفع العقوبات أولا؟! متى سيتم سحب نظام الإذلال هذا؟! – مرة أخرى، أعطى نظامنا البائس فرصة – ماذا يفعل المجلس الثوري (البرلمان)؟ – وأنتم تدفعون كل هذه الفديات، لقد سئمنا من كل هذا – هذا هو إذلال النظام!” (24 مايو).

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مايو 1972

الکاتب:معصومة احتشام:

في اليوم السادس من أيلول (سبتمبر) عام 1965 تم تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی أيدي المجاهدين الشهداء محمد حنيف نجاد المؤسس الکبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان الذين «أضاؤوا المشاعل» في ظلام ذلک العهد وأصبحوا «محطات الآمال لتاريخ الغد».

المجاهدون الذين «أزاحوا غبار الفكر الظلامي عن وجه الدين فاتحين درب ثورة حديثة انطلاقًا من التوحيد ومن مبدأ القتال» صامدين بوجه الجبابرة الحاکمين والظلاميين المتاجرين بالدين،.. حاملين الرسالة القائلة بأن الحدود الحقيقية الفاصلة بين أبناء البشر لا تتمثل في کونهم يؤمنون بالله صوريًا أو لا يؤمنون به وإنما في کونهم يتعرضون للاستغلال أو يقومون باستغلال الآخرين علی الصعيدين الاجتماعي والسياسي.

وأخيرًا أثبتوا وسجلوا في التاريخ صحة مواقفهم حيث أراق جلادو نظام الشاه الديکتاتوري دماءهم الزکية في فجر يوم 25 أيار (مايو) عام 1972.

نشاطات معاقل الانتفاضة تخليدا لذكرى 25 مایو 1972 یوم استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
إحياءً لذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية العظماء على يد شاه السفاح ، قامت معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنشطة مكثفة لإحياء ذكرى هذا اليوم.

في طهران ، احتفلت معاقل الانتفاضة بهذا اليوم من خلال لصق ملصقات ولافتات عليها صور لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
مريم رجوي: الرجال الثلاثة العظماء في التاريخ الإيراني المعاصر ، محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان ، أسسوا منظمة مجاهدي خلق في ثورة ضد العصور البالية ، والمأزق وشقوا طريق عالم جديد.
مسعود رجوي: دماء محمد حنيف نجاد هي بلا شك أبهظ ثمن دفعه مجاهدو خلق من أجل تحقيق المثل العليا وإثباتها.

كما وزعت معاقل الانتفاضة في مدن كرج وأصفهان ومشهد منشورات تحتوي على صور لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق ومقتطفات من خطابات زعيم المقاومة مسعود رجوي.

مسعود رجوي: محمد حنيف نجاد هو أول من نثر بذور الصدق والفداء وكان حقا الشمس المضيئة الخالدة في سماء الوطن

في نيشابور ، نصبت معاقل الانتفاضة لافتة عليها صورة المؤسس العظيم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد ، كتب عليها دم الشهيد حنيف نجاد يغلي في عروق مسعود رجوي.

وقاموا بتركيب وتوزيع ملصقات تحمل صورا لسائر مؤسسي المنظمة الشهيدين سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادكان في مختلف مناطق المدينة.

صور ومنشورات ولافتات إحياء لذكرى هذا اليوم في مدن كرمانشاه – بهبهان – رامسر تم لصقها وتوزيعها من قبل معاقل الانتفاضة ، وكلها تذكر بهذا اليوم العظيم في تاريخ نضال الشعب الإيراني والدور الفخور الذي لعبته منظمة مجاهدي خلق..

برنامج إيران النووي العسكري

المقاومة الإيرانية تعرقل وصول النظام إلى الأسلحة النووية

سنوات من الخداع الاستراتيجي والإخفاء
الکاتب:موسى أفشار:
ملخص تنفيذي

يملك النظام الإيراني تاريخ طويل من السعي لامتلاك سلاح نووي. واعتمد النظام سياسة التستر والكذب باستمرار بشأن أنشطته النووية للعالم.
وكانت الخطة الأصلية للنظام للحصول على خمسة رؤوس حربية نووية وبناء سلاح نووي انتكاسة خطيرة بسبب الكشف عن موقع لويزان شيان في مايو 2003 واضطر النظام إلى تغيير أساليبه وتنظيمه ومواقع البحث والتطوير لتحقيق هدفه بعد ذلك. وقد أدى ذلك إلى تأخيرات في خططه وبرامجه .
وفي الواقع، نُفذت جهود دؤوبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بناءً على المعلومات الواردة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في فضح الازدواجية النووية للنظام الإيراني والسعي الخطير للاستحواذ على العالم وابتزازه من خلال مشروع الأسلحة النووية، وهذه الجهود أدت إلى عمليات تفتيش من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وما تبعها من إجراءات تم تبنيها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وتشير جميع الأدلة الواردة في هذا التقرير وكل ما تم معرفته عن جهود النظام في هذه السنوات، إلى أن نظام الملالي يواصل سرا جهوده للحصول على الأسلحة النووية، وحتى أن خطة العمل الشاملة المشتركة لم تتمكن من وقف مشروع الأسلحة النووية العسكرية للنظام، وأن النظام قد حافظ على أجهزته وأنشطته النووية العسكرية، واستمر فيها وعززها في انتهاك لخطة العمل الشاملة المشتركة.

سنوات من المفاوضات – سنوات من الخداع

برلمان النظام الإيراني في الظلام

· البرنامج النووي للنظام الإيراني نشأ وتطور في كفن من السرية وانعدام الشفافية والتستر والخداع حتى داخل النظام نفسه منذ البداية وحتى يومنا هذا.

لماذا يتم التعامل مع برنامج نووي سلمي معني فقط بتوفير الطاقة النووية بمثل هذه السرية الفائقة؟

شارك عدد محدود ومحدّد من الأفراد في هذا المشروع على مدار الثلاثين عامًا الماضية. وفقًا لتقرير مركز الأبحاث التابع لمجلس شورى نظام الملالي، بعنوان “دراسة أداء منظمة الطاقة الذرية الإيرانية” ، يتضح أن البرنامج النووي للنظام لم يتم إبلاغه إلى مجلس شورى النظام أو رفع تقارير عنه له.
وفي جزء من هذا التقرير، الذي حصلت عليه مجاهدي خلق من مصادر داخل النظام، بعنوان “أداء الطاقة النووية (مستثنى من الاعتمادات العامة)”، ورد، “في هذا الوقت، وجد أنه في موقعين، في نطنز بنظام الطرد المركزي وفي أراك ببناء مفاعل بقدرة 40 ميغاواط، تم اتخاذ بعض الإجراءات في هذا المجال.
وجاء في نهاية التقرير أن “جهل مجلس شورى الملالي ببناء عمليتي نطنز وأراك وعملية اتخاذ القرار بشأن بنائهما وتخصيص تمويلهما من النقاط الغامضة والاستكشافية في تقرير إدارة المنظمة.

الدبلوماسية النووية أو الازدواجية النووية، اعترافات حسن روحاني

· كشف كتاب حسن روحاني ، “الأمن القومي والدبلوماسية النووية”، الذي صدرت الطبعة الأولى منه في أيلول 2011 والطبعة الثانية في نيسان 2012، عن أنشطة النظام السرية في بناء موقعي نطنز وأراك كسكرتير للمجلس الأمن القومي للنظام.
وعرض الكتاب خطة المفاوضات النووية مع الدول الغربية بعد عام 2003، وأشار إلى حالات عديدة من خداع النظام وأكاذيبه التي تهدف إلى خداع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإحباط تحقيقها في ملف النظام النووي، مع استمرار أنشطة النظام النووية.

كشوفات المقاومة الإيرانية وقضية الأسلحة النووية للنظام

• كشفت المقاومة الإيرانية خلال الثلاثين سنة الماضية عشرات الكشوفات حول البرنامج النووي لنظام الملالي.
وقد نشرت عددًا من الكتب حول الخداع النووي للنظام، بما في ذلك كيف خدع النظام الإيراني العالم في يونيو 2014 ، كتاب الخداع والتستر:

التزم النظام الإيراني بسر إخفاء الأبعاد العسكرية لبرنامجه النووي في فبراير 2016 والذي يدور حول أكاذيب النظام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الأبعاد العسكرية المحتملة (PMD) لبرنامجها النووي، الازدواجية النووية للنظام الإيراني

مدى التستر والخداع على الأنشطة النووية العسكرية

أكبر خداع وإخفاء من قبل النظام الإيراني يحيط بأنشطته النووية العسكرية.
كان النظام قد أعد في البداية خطة اماد لبناء خمسة رؤوس حربية نووية ليتم تثبيتها على صاروخ شهاب 3.
وعلى الرغم من توقف الخطة علنًا بعد سنوات حيث تعرض النظام للتدقيق الدولي، إلا أنه تم استئنافها سرًا.

وإن استعراض عدد المواقع التي بناها النظام في جميع أنحاء إيران للأنشطة النووية العسكرية يسلط الضوء على استراتيجيته في الإخفاء والخداع.
في هذا التقرير نقوم بدراسة مجموعة من المواقع التسعة عشر.
ولم يعلن النظام الإيراني طواعية عن أي من المواقع الـ 15 المبلغ عنها أدناه، وجميعها تم الكشف عنها وكشفها على الرغم من التستر المكثف للنظام.

المواقع النووية العسكرية للنظام الإيراني

1. موقع لویزان شيان

كان هذا الموقع مركز قيادة منظمة الأسلحة النووية المسؤولة عن مشروع اماد لبناء خمسة رؤوس حربية نووية. بعد أن كشفت المقاومة الإيرانية عن هذا الموقع في 15 مايو / أيار 2003، قام النظام بتفكيك الموقع بالكامل ونقل جميع المعدات، وإزالة الطبقات العليا من الأرض إلى عمق 4 أمتار، وسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارته فقط في يونيو 2004.

1.صور جوية لموقع لويزان شيان قبل وبعد التنظيف الكامل

صور جوية لموقع لويزان شيان 1

صور جوية لموقع لويزان شيان 1

صور جوية لموقع لويزان شيان

2 . موق مجده (لویزان 2)

موق مجده (لویزان 2)

3. موقع منجم غاتشين

موقع منجم غاتشين

4. جامعة مالك أشتر

جامعة مالك اشتر

5. جامعة الامام الحسين

جامعة الإمام الحسين

عمل النظام الإيراني في جميع القطاعات الثلاثة لتطوير الأسلحة النووية.

لقد عمل النظام على الأجزاء الثلاثة من برنامج الأسلحة النووية الذي يتضمن تخصيب اليورانيوم، وبناء رؤوس حربية نووية، وأنظمة إيصال.

وكشفت المقاومة الإيرانية مخططات النظام في جميع المقاطع الثلاثة في عشرات الكشوفات كما هو موضح في الشكل أدناه.

مخططات النظام في جميع المقاطع الثلاثة

استنتاج

تظهر الحقائق والأدلة على التاريخ الطويل للنظام الإيراني في السعي للحصول على أسلحة نووية:

• كانت خطة النظام AMAD تتويجًا لبرنامج تمت الموافقة عليه رسميًا لتطوير أسلحة نووية بدأ في الثمانينيات وتطور إلى برنامج تطوير أسلحة ذو دورة كاملة بحلول عام 1999 بموافقة ومخصصات الميزانية لبناء خمسة رؤوس حربية نووية.

• إن ما كشفت عنه المقاومة الإيرانية في آب / أغسطس 2002 ، وتحديداً في أيار / مايو 2003 عن موقع لويزان-شيان ، أطلق صافرة عن برنامج الأسلحة النووية غير المشروع والسري للنظام وأجبرته على إيقاف خطة AMAD مؤقتاً ، وإعادة التنظيم ، وإعادة التوجيه ، والانتقال.

• مع تهرب النظام من عمليات التفتيش التي قامت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في خطته الجديدة والمتطورة ، تابع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بناءً على المعلومات التي قدمتها منظمة مجاهدي خلق من داخل إيران ، خطوات النظام وكشف عنها على أفضل وجه ممكن في أكثر من 100 اكتشاف أكاذيب وخدع ومراوغات النظام الإيراني المستمرة .

بعد أكثر من ثلاثة عقود من السجال مع النظام الإيراني لمحاسبته علی سعيه المدمر لتهديد العالم بالابتزاز النووي ، وإفلاس الشعب الإيراني بنهب ثرواتهم لتبديد هذا السعي المتهور لامتلاك أسلحة دمار شامل ، المقاومة الإيرانية تفخر بأنها ساعدت في اليقظة تجاه هذا النظام المدمر.

لقد حان الوقت الآن للمجتمع الدولي والأمم المتحدة وخاصة الدول المنطقة للارتقاء إلى مستوى هذه المناسبة وتحمل مسؤوليتها تجاه شعوبها والعالم ، وإدراك أن السبيل الوحيد للتعامل بجدية وحزم مع مثل هذا النظام ، هو:

• إحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي وتأييد فرض جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة

• التأكيد على أن النظام الإيراني قد تنازل عن أي حق في تخصيب اليورانيوم بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

• ربط طموحات النظام في الحصول على الأسلحة النووية وتطوير الصواريخ الباليستية ، وانتهاكاته الداخلية لحقوق الإنسان وقمعه ، وإرهابه ضد المعارضين في الخارج ، لنشر الإرهاب والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

يجب إعادة التأكيد على أنه لا يمكن الوثوق بالنظام الإيراني ، ويجب على المجتمع الدولي أن يظل يقظًا. الحل لمنع النظام من الحصول على القنبلة ليس استرضاءه أو تقديم تنازلات له.

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

25 أيار ذكرى استشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في عام 1972

الکاتب – موقع المجلس:

أنت نبراسنا في الظلام
أنت محط أملنا في تاريخ الغد
فلتحيی الذکری العطرة لمؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان ورفيقي دربهم عضوي اللجنة المرکزية للمنظمة رسول مشکين فام ومحمود عسکري زاده الذين استشهدوا علی أيدي جلادي الشاه يوم 25 أيار 1972

«المنظمة التي ترونها لم تکن تمتلک أي شيء، ونحن وصلنا إلی هذه المرحلة بعون من الله تعالی. فلتطمئن قلوبکم لأن الله معنا. إن الله العلي القدير الذي أوصلنا إلی هذا الحد لقادر علی حمايتنا وحفظنا وإغداق جميع النعم علينا ورفعنا وترقيتنا أکثر فأکثر بإذنه تعالی…»

(من الرسالة التي وجهها المؤسس الکبير محمد حنيف نجاد إلی المجاهدين الأسری في سجون الشاه عام 1972 قبل إعدامه).

«إنهم کانوا طلابًا مخلصين ومؤمنين بمدرسة القرآن. کانوا دررًا لمعت في الظلام ومنهم حنيف نجاد وبديع زادکان وعسکري زاده ومشکين فام وناصر صادق الذين کانوا من تلک الدرر اللامعة. إنهم شقوا طريق الجهاد… سلام الله ورحمته عليهم والتحية من جميع أبناء الشعب علی أرواحهم».

(من رسالة آية الله طالقاني يوم 25 أيار عام 1979)

«يوم 25 أيار (مايو) عام 1972 هو اليوم الذي يرسم الحدود بين الإيديولوجيتين وعالمين مختلفين في قيادة النضالات الشعبية في إيران، فإن الفرق بين موقف الشاه والملا والمواقف الاستغلالية والطبقية الأخری من الإسلام وبين موقف المجاهدين منه هو الفرق بين الثری والثريا» (مريم رجوي).

«وعند ما نتحدث عن الصدق والفداء لسنا نلعب بالألفاظ وإنما نلتزم ونتمسک بمبادئنا حتی العظم ودفعنا وندفع ثمن ذلک، إذًا إن تسألوني فما هو إبداع مجاهدي خلق باعتبارها منظمة سياسية؟ فسوف أجيب بأنه إعادة ربط السياسة بالشرف ببحر من الدماء في تاريخ إيران الحديث بمنأی عما هو شائع في سوق السياسة من المراوغة والتحايل والمساومة والتآمر» (مسعود رجوي).

تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في اليوم السادس من أيلول (سبتمبر) عام 1965 تم تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی أيدي المجاهدين الشهداء محمد حنيف نجاد المؤسس الکبير وسعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان الذين «أشعلوا المشاعل» في ظلام ذلک العهد وأصبحوا «محطات الآمال لتاريخ الغد»، المجاهدون الذين «أزاحوا غبار الرجعيين عن وجه الدين فاتحين درب ثورة حديثة انطلاقًا من التوحيد ومن مبدأ القتال» صامدين بوجه الجبابرة الحاکمين والرجعيين المتاجرين بالدين،.. وحاملين الرسالة القائلة بأن الحدود الحقيقية الفاصلة بين أبناء البشر لا تتمثل في کونهم يؤمنون بالله صوريًا أو لا يؤمنون به وإنما في کونهم يتعرضون للاستغلال أو يقومون باستغلال الآخرين علی الصعيدين الاجتماعي والسياسي. وأخيرًا أثبتوا وسجلوا في التاريخ صحة مواقفهم حيث أراق جلادو نظام الشاه الديکتاتوري دماءهم الزکية في فجر يوم 25 أيار (مايو) عام 1972.

نبذة عن حياة مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

واثنين من أعضاء اللجنة المرکزية للمنظمة

(شهداء 25 أيار 1972)

الشهيد المؤسس الکبير محمد حنيف نجاد

محمد حنيف نجاد هو الابن البار لإقليم أذربيجان مهد الأبطال ومدينة تبريز البطلة. وقد ترعرع محمد منذ کونه شابًا يافعًا بالغًا من العمر 14 أو 15 عامًا في خضم حرکة تأميم النفط الإيراني ونضال الدکتور محمد مصدق ضد الاستعمار. محمد حنيف نجاد هو الابن البار لإقليم أذربيجان مهد الأبطال ومدينة تبريز البطلة. وقد ترعرع محمد منذ کونه شابًا يافعًا بالغًا من العمر 14 أو 15 عامًا في خضم حرکة تأميم النفط الإيراني ونضال الدکتور محمد مصدق ضد الاستعمار. لقد تکونت شخصيته السياسية خلال السنوات التي کانت فيه الحرکة الوطنية وحکومة الدکتور مصدق في ذروتهما ومنذ کونه طالبًا في المدرسة الإعدادية. ثم دخل الجامعة وواصل دراسته في کلية الزراعة بمدينة «کرج» (غربي طهران) وکان وجهًا بارزًا ومعروفًا في حرکة النضال الطلابية باعتباره ممثلاً عن طلاب کلية الزراعة في الجبهة الوطنية. وکان محمد عضوًا نشطًا في «حرکة الحرية» خلال الفترة بين عامي 1959 و1962.

وبعد قرابة 10 سنوات من انقلاب 19 آب (أغسطس) عام 1953 أي بعد أن قام الشاه وفي محاولة لإطالة عمر نظامه بإجراء إصلاحات أسماها بـ «الثورة البيضاء» أوقفت السافاک (شرطة الشاه السرية) أنشط العناصر في الأحزاب والحرکة الطلابية أي الذين کانوا آنذاک يؤدون دور المحرک والقوة الدافعة للنضال ضد الديکتاتورية. فهکذا وفي الأسبوع الأخير من شهر کانون الثاني عام 1963 أي قبل بضعة أيام من إجراء الشاه استفتاءه المزيف ألقت السافاک القبض علی کل من محمد حنيف نجاد وسعيد محسن اللذين کان کلاهما من أبرز الوجوه الشابة والمتحمسة في الحرکة.

وفي هذه الفترة من السجن توصل کل من محمد وسعيد إلی القناعة بأنه قد ولی عهد التيارات السياسية التقليدية ومن ذلک المنطلق بدءا دورهما الريادي. وکان محمد وسعيد قيد السجن حتی أيلول (سبتمبر) عام 1963 وبعد الإفراج عنهما من السجن قد انضويا إلی الخدمة العسکرية ولکنهما حافظا علی الصلة بينهما. وقد قضی محمد مدة خدمته العسکرية في معسکر «سلطنت آباد» بطهران ووحدة المدفعية بمدينة إصفهان. وبعد تسريحه من الخدمة العسکرية جلب معه عددًا کبيرًا من کتب العلوم العسکرية من المعسکر إلی منزله وکان يطالع هذه الکتب بدقة ولم يکن يهمل العدو ومعرفته ولو للحظة وکان يسعی جاهدًا لکسب کل علم يتعلق بالنضال وکشف طريقه الأنسب فيما أنه وفي ذلک العهد الحالک الناجم عن ما يسمی بـ «الثورة البيضاء»!

کان العديد من المتشدقين والمتبجحين المعروفين بالسياسة والنضال يشکون ويترددون حتی في مبدأ النضال وضرورته ويتوصلون إلی عکسه أي التخلي عن النضال لأن الاستمرار في النضال لم يعد يمکن في إطار الأحزاب والاتجاهات السياسية الموجودة آنذاک.

ففي هذه الظروف توصل أولئک الشبان المجهولون آنذاک إلی أنه يجب «بناء صرح جديد من النضال»، فإنهم وبعد دراستهم المتعمقة للظروف التاريخية والاجتماعية آنذاک في إيران کانوا قد استخلصوا أنه لا خيار إلا العنف الثوري والکفاح المسلح ضد النظام الديکتاتوري ومن هذا المنطلق شدوا عزمهم علی تأسيس منظمة ثورية تکون صالحة لتوجيه وقيادة هذا النوع من الکفاح.

الشهيد المؤسس سعيد محسن

ولد الشهيد المؤسس سعيد محسن عام 1939 بمدينة زنجان. وقضی سنوات دراسته الابتدائية والثانوية في تلک المدينة، ثم توجه إلی طهران لمواصلة دراسته حتی تخرج من فرع هندسة الإنشاءات في کلية الهندسة بجامعة طهران. ويقول الأخ المجاهد «محمد حياتي» حول مسيرة المجاهد المؤسس سعيد محسن لخوض ساحة النضال: «کانت فترة الدراسة الجامعية لسعيد تتزامن مع التحولات السياسية خلال الأعوام من 1960 إلی 1963. وقبل تأسيس المنظمة کان سعيد ولسبب نشاطاته السياسية قد ألقيت في السجن مرتين.

فقد أشرنا آنفًا إلی المرة الأولی من اعتقاله من قبل سافاک الشاه، وأما اعتقاله للمرة الثانية فهو عند ما کان عضوًا في لجنة الطلاب الأعضاء في «حرکة الحرية». وبعد ما اعتقل سعيد في شباط (فبراير) عام 1963 بصحبة عدد من الشباب المناضلين آنذاک وتزامنًا مع الاستفتاء الزائف من قبل الشاه الخائن فأصبحت صلته بمحمد حنيف نجاد أکثر وثوقًا وقرابة. فقد جرب سعيد خلال تلک السنوات المليئة بالأحداث الساخنة وعلی ساحة العمل النضالي بطلان الأساليب والمناهج القديمة التي کان قادة حرکة الحرية يروجون لها ولاحظ برأي عينه عدم کفاءتها وکونها قد باءت بالفشل، فمن هنا وقف بجانب حنيف نجاد ليساعده في تأسيس المنظمة. وقبل تعرفه علی محمد حنيف نجاد کان سعيد قد تعرف علی علي أصغر بديع زادکان ويعود ذلک إلی حدوث فيضانات في حي جوادية بطهران عام 1960 وانهدام عدد کبير من الدور السکنية العائدة للمواطنين الفقراء القاطنين في جنوب العاصمة. وکان حدوث الفيضانات في حي جوادية من الأحداث التي جعلت الطلاب والمثقفين الملتزمين في ذلک العهد يهبون إلی إغاثة المواطنين المنکوبين وکان سعيد في مقدمة الطلاب الناشطين الذين کانوا قد شکلوا فرقًا للتصليح والترميم لإغاثة أهالي حي جوادية. وفي عمليات الإغاثة المذکورة قام سعيد بحشد وتنظيم الأغلبية الساحقة من طلبة کلية الهندسة بجامعة طهران من الذين کان لهم يد في النضال والسياسة والنشاط الاجتماعي». کما وفي عام 1962 عند ما ألحق الزلزال دمارًا کبيرًا بمنطقة «بوئين زهراء» التابعة لمدينة قزوين کان سعيد محسن وعلي أصغر بديع زادکان في مقدمة مجموعات الطلاب الذين هبوا جماعيًا لإغاثة المواطنين المنکوبين بالزلزال وعملوا لهم لمدة أشهر ليلاً ونهارًا. فإن المجاهد الشهيد سعيد محسن کان رمزًا ومثالاً علی الشيم والسجايا البارزة التي يجب أن يتحلی بها کل مجاهد وثوري. فهکذا انضم علي أصغر بديع زادکان هو الآخر إلی حنيف وسعيد حيث شد هؤلاء الثلاثة عزمهم علی بناء صرح جديد في الساحة السياسية الاجتماعية لوطنهم فقاموا بتأسيس منظمة حديثة علی قواعد علمية للنضال.

الشهيد المؤسس علي أصغر بديع زادکان

ولد الشهيد المؤسس علي أصغر بديع زادکان في مدينة إصفهان وانتقلت عائلته إلی طهران وهو طفل صغير، فقضي علي أصغر مرحلة دراسته الثانوية في طهران ثم تخرج من فرع الهندسة الکيمياوية في کلية الهندسة بجامعة طهران. وقد مارس أصغر النشاط السياسي خلال دراسته الجامعية ولکن لم يکن أي من أفراد عائلته علی علم بنشاطاته، کما لم تکن شرطة الشاه السرية (السافاک) علی علم بسجل نشاطاته حتی يوم اعتقاله. وهذه الأمانة في السر أي کتمان السرکانت من شيم علي أصغر البارزة. وبعد أن قضی خدمته العسکرية اشتغل ضمن الکادر التدريسي في کلية الهندسة بجامعة طهران ومنذ تلک الفترة عزز علاقاته مع کل من محمد حنيف نجاد وسعيد محسن. وخلال الفترة بين عامي 1965 و1971 وبفضل مهنته في کلية الهندسة بجامعة طهران مما کان يوفر له إمکانية الاتصال بالطلاب واستخدام الإمکانيات المتوفرة في الجامعة أنجز علي أصغر خدمات قيمة للمنظمة سواء من ناحية القوی الإنسانية والتجنيد للعضوية في المنظمة أم في توفير الإمکانيات اللازمة. وغادر علي أصغر إيران في عام 1970 متوجهًا إلی قواعد حرکة «فتح» الفلسطينية علی رأس مجموعة من المجاهدين وذلک لتلقي التدريبات العسکرية هناک بأمر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعند عودته إلی إيران نقل معه إلی المنظمة علاوة علی أسلحة کنزًا من التجارب العسکرية التي لعبت دورًا حاسمًا في مرحلة العمليات المسلحة.

وأما الأمر الذي يفوق جميع هذه الخصائص والسجايا التي کانت تتحلی بها علي أصغر وخدماته للحرکة الثورية ودوره في تأسيس وتطوير المنظمة فهناک عنصر آخر خلد اسمه في تاريخ المجاهدين وهو المقاومة الأسطورية التي أبداها تحت التعذيب أو بالأحری إن علي أصغر بديع زادکان هو المؤسس والمبدع للمقاومة والصمود الدؤوب للمجاهدين تحت التعذيب وهي المقاومة التي تفوق طاقة الإنسان العادي وقدراته. إنه مبدع التقليد الخاص للمجاهدين بأنه لا حدود للمقاومة ولا يجوز الاعتراف بأي مجال أو فسحة للاستسلام وتبريره.

فإن علي أصغر هو المجسد البارز لمضمون العبارة البليغة التي أطلقها هو نفسه، حيث قال: «إن قيمة کل شخص في النضال تساوي ما يضحي به ويدفعه من الثمن علی هذا الدرب»، متسائلاً: «کيف يمکن وصف من لم يفقد شيئًا أي لم يضح بشيء بأنه مناضل؟».

المجاهد الشهيد عبد الرسول مشکين فام

المجاهد الشيهد عبد الرسول مشکين فام أحد أعضاء اللجنة المرکزية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومن النجوم التي أصبحت خالدة ساطعة إلی الأبد في صباح يوم 25 أيا ر(مايو) عام 1972.

ولد عبد الرسول في عام 1946 في مدينة شيراز (مرکز محافظة فارس جنوبي إيران) حيث قضی عهد دراسته الابتدائية والثانوية. وخلال الفترة بين عامي 1961 و1963 والتي کان يقضي فيها السنوات الأخيرة من دراسته الإعدادية رأی عبد الرسول عن کثب عمليات قمع العشائر في إقليم فارس من قبل نظام الشاه وقد استفادت المنظمة کثيرًا من تجاربه ومکاسبه في اتصالاته وعلاقاته الوثيقة مع القرويين والعشائر في إقليم فارس. وبعد ذلک بدأ عبد الرسول دراسته الجامعية في کلية الزراعة بمدينة کرج (غربي طهران) حيث تمکن من الاتصال بالمنظمة وبعد تخرجه من الکلية توجه عبد الرسول إلی الخدمة العسکرية التي قضاها في إقٍليم کردستان الإيرانية وقد استغل عبد الرسول مدة الخدمة العسکرية البالغة سنتين استغلالاً تامًا لإجراء دراسة واسعة حول تاريخ الحرکة في کردستان وخلفياتها وأکمل دراسته حول الآثار المتربتة علی إصلاحات الشاه الزراعية في القری الإيرانية. ومن خدمات عبد الرسول القيمة دراسته حول القری الإيرانية. فقد عايش عبد الرسول ميدانيًا لشهور عديدة أهالي هذه المناطق الفقراء ودرس معاناة الفرويين ومحنهم بکل حب وحماس وحنان لهم. فقد دوّن عبد الرسول نتائج دراساته القيمة في القری والحياة الريفية في کتاب بعنوان «الريف والثورة البيضاء». وفي أواسط عام 1970 قررت المنظمة إيفاد عدد من کوادرها إلی قواعد الفلسطينيين لتلقي التدريبات العسکرية فيها. وفي هذا الإطار تم اعتقال عدد من المجاهدين بينهم البطل الشهيد موسی خياباني والمجاهد الشهيد محمد شامخي في إحدی الإمارات الخليجية. وکانت شرطة الشاه السرية (السافاک) تعمل علی استعادتهم وکشف هويتهم ولکن المنظمة قررت من جانبها استباق العدو لکي لا تسمح بأن يقع أعضاؤها في قبضة السافاک. فتولی الشهيد عبد الرسول مشکين فام مسؤولية تنفيذ خطة إنقاذ کوادر المنظمة المعتقلين. وکان عبد الرسول من أول وجبة للمجاهدين دخلوا قواعد حرکة «فتح» الفلسطينية، فتلقی عبد الرسول في إحدی القواعد الفلسطينية التدريبات العسکرية اللازمة. فبإرادة صلبة وعزيمة تثير الإعجاب وبتنفيذ خطة معقدة حرّر عبد الرسول المجاهدين الأسری من قيد السجن فمنع السافاک من القبض عليهم والکشف عن المنظمة. فنتيجة ما قام به القائد العسکري الکبير عبد الرسول مشکين فام من التخطيط الدقيق والقيادة الذکية وما کان يتصف به من الجرأة والشجاعة لقد مني الشاه وشرطته السرية (السافاک) بفشل ذريع وهزيمة نکراء برغم ما کانا يدعيان آنذاک من کونهما القوة العظمی في المنطقة.

المجاهد الشهيد محمود عسکري زاده

کان المجاهد الشهيد محمود عسکري زاده من الأعضاء البارزين في اللجنة المرکزية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والذي أعدم رميًا بالرصاص علی أيدي جلادي الشاه في صبيحة يوم 25 أيار (مايو) عام 1972 برفقة مؤسسي المنظمة.

لقد ولد محمود عسکري زاده عام 1946 في عائلة عمالية في مدينة أراک وسط إيران وقد انتقلت عائلته إلی طهران وهو طالب في المدرسة الثانوية وکان محمود يعمل دائمًا لتأمين نفقات دراسته فلذلک کان يلمس ويعرف تمامًا معاناة الکادحين من أبناء شعبه. وبعد ما انضم محمود إلی صفوف المنظمة عضوًا فيها سرعان ما تولی المزيد من المسؤوليات بسبب ما کان يحظی به من الکفاءات والخبرات. وکان محمود قد اشتغل بالعمل في مصنع الآليات بمدينة تبريز وفي الوقت نفسه تولی المسؤولية عن شؤون تنظيمات فرع تبريز. وفي عام 1970 اختير عضوًا في اللجنة المرکزية للمنظمة وتولی مسؤولية قسم المعلومات فيها.

کما تولی محمود مسؤولية الدراسات الاقتصادية وإعدادها وتدوينها وفي هذا الإطار ألف کتابًا قيمًا للغاية کأثر خالد منه تحت عنوان «الاقتصاد بلغة بسيطة».

وکان محمود يشعر بحساسية شديدة تجاه الظلم والسلب والنهب کونه قد لمس حتی العظم معاناة الفقراء والکادحين وکان يقول: لا يمکن ولا يجوز التزام الصمت تجاه معاناة ومجاعة الکادحين. وکان محمود يشغل منصبًا هامًا خلال إقامته في تبريز وفي مصنع الآليات هناک. وکان محمود قد کشف في المصنع المذکور عن عمليه اختلاس هائلة من قبل عناصر تابعة لنظام الشاه أثارت ضجة کبری آنذاک.

وکانت منجزات محمود باعتباره مسئوولاً عن قسم المعلومات في المنظمة مثالاً علی ما کان يتحلی به هذا المجاهد الکبير من تحمل المسؤولية والجهد والمثابرة بحيث تمکن وخلال فترة قصيرة من کشف هوية 1300 من أفراد شرطة الشاه السرية (السافاک) والحصول علی معلومات حول موقع سکناهم وعملهم ومسارات ترددهم ومواصفات سياراتهم وغيرها من المعلومات حولهم. کما تمکن من استطلاع العديد من السجون والمعتقلات ودور التعذيب والأوکار العائدة للسافاک. فلذلک عند ما ألقي جلاوزة سافاک الشاه القبض عليه مارسوا ضده أبشع أساليب التعذيب بسب حقدهم الشديد علی هذا المجاهد البطل والخوف الذي کان يساورهم منه.

وبرغم ذلک کان محمود وهو تحت التعذيب يسخر من جهاز الاستجواب والاستنطاق التابع للسافاک ککل حيث أفشل مخططاتهم ومحاولاتهم لانتزاع معلومات منه عن المنظمة وقد ألحق بهم هزيمة نکراء في هذا المضمار بفعل مقاومته الملحمية.

ترجمة أنشودة «4 خُرداد» 25 أيار

من أناشيد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

تحية لبهروز[ii] وأحمد[iii] ورفاقهما

تحية لأيار حيث بزغ فجر الشهداء

فالشهادة هي منهل قتالهم

تحية لبسالتهم وإيمانهم

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

لقد تحطم وجوم اليأس والخيبة

بدويّ هتاف صدح به بديع زادکان

أيها القوة العاتية والجلاد التابع لها

أنت محکوم بالموت ونحن نبقی خالدين

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع صياحکم، أسمع صياحکم

حنيف وسعيد وبديع زادکان[iv]

ورسول ومحمود[v] ورفيقاهما

أصبحوا حادين لرکب المقاتلين

محطّمين حاجز الزمان أمام القتال

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

لقد مسح المجاهد الغبار عن وجه الدين

حيث أظهر الصلة بين القرآن والسنة

وشقّ درب ثورة حديثة انطلاقًا

من التوحيد ومن مبدأ القتال

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

أنت نبراسنا في الظلام

أنت أملنا في تاريخ الغد

علی قمم الجبال

علی أعالي السحب

وعلی تخوم الصحاری الشاسعة

أسمع نشيدکم، أسمع نشيدکم

في لمعة البرق

في هدير الرعد

وفي زرقة البحر کلها

أسمع نشيدکم، أسمع نشيدکم

رغم أن المواطن الإيراني مازال غير آمن من فيروس كورونا والوفيات تتزايد كل يوم.

رغم أن المواطن الإيراني مازال غير آمن من فيروس كورونا والوفيات تتزايد كل يوم.

إضراب سائقي بلدية مشهد

الکاتب موقع المجلس :
تظهر الاحتجاجات وإضرابات سائقي البلدية والعمال والعاملون في مترو الأنفاق إلى جانب الموظفين المتقاعدين من إيران إير، مرة أخرى أن شرائح مختلفة من الشعب الايراني لن تتوقف عن الاحتجاج حتى تنال حقوقها، رغم أن المواطن الإيراني مازال غير آمن من فيروس كورونا والوفيات تتزايد كل يوم.

إضراب سائقي بلدية مشهد
أضرب سائقو بلدية مشهد، الاثنين 24 مايو، أمام بلدية مشهد الواقعة في شارع 22 إلى نهاية شارع نخريسي، لمطالبة حقوقهم.

إضراب عمال وموظفي خط المترو 5

أضرب عمال وموظفو الخط الخامس لمترو الأنفاق بطهران احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

أضرب عمال وموظفو الخط الخامس لمترو الأنفاق بطهران احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

نظم عمال بلدية طهران وقفة احتجاجية أمام مبنى مجلس المدينة الواقع في شارع بهشت في طهران، يوم الأحد 23 مايو، احتجاجا على عقود البلدية أحادية الجانب مع العمال. هاتفين:
“تغيير هذا العقد هو حقنا غير القابل للتصرف”

وقفة احتجاجية للموظفين المتقاعدين لشركة إيران إير أمام مبنى الشركة في طهران

نظم موظفو إيران إير المتقاعدون وقفة احتجاجية أمام الخطوط الجوية الإيرانية في طهران يوم الاثنين 24 مايو هاتفين: “لا نريد مديرًا غير كفء”.

وقفة احتجاجية لموظفي شركة إيران إير المتقاعدين أمام مبنى شركة الطيران في طهران

وقفة احتجاجية لموظفي شركة إيران إير المتقاعدين أمام مبنى شركة الطيران في طهران

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الصحية في طهران تحت شعار “فقط في الشارع يمكن أن ننال حقوقنا”

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الصحية

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الرعاية الصحية
نظم متقاعدو الصحة في طهران وقفة احتجاجية أمام منظمة التخطيط والميزانية يوم الاثنين 24 مايو للمطالبة بحقوقهم وهتفوا:
سفينة المتقاعد تورطت في الوحل
فقط في الشارع يمكن أن ننال حقوقنا
المتقاعد يقظ ويكره التمييز

أكثر من 298100حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 25 مايو 2021 – توفي أكثر من 298100 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 25 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 69636 شخصًا، وفي أصفهان 19835 شخصًا، وفي خوزستان 18584 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18160 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12218 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11178 شخصا، وفي كيلان 10061 شخصًا، وفي فارس 9852 شخصا، وفي قم 9585 شخصا، وفي ألبرز 8338 شخصا، وفي كرمانشاه 5863 شخصًا، وفي سمنان 5125 شخصًا وفي يزد 5037 شخصًا، ، وفي كردستان 5117 شخصًا، وفي هرمزكان 3555 شخصًا، وفي زنجان 3260 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 25 مايو كالتالي:

 

قال حريرجي نائب وزير الصحة: 8 مدن في جنوب وجنوب شرق البلاد لونها أحمر، ولا يوجد اتجاه تنازلي في هذه المناطق ودخول الفيروسات الهندية والأفريقية ممكن.

 

وأكد المتحدث باسم مقر كورونا رئيسي: شوهدت حالات إصابة بالفيروس الهندي المتحور خاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية وعلينا توخي الحذر.

وقال رئيس لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: الموجة الخامسة من كورونا في طريقها والحدود الشرقية معرضة للخطر ومع وصول كورونا الهندي ستواجه البلاد مشاكل كثيرة.

وبخصوص انقطاع التيار الكهربائي قال تنظيم المنظومة الطبية: من مشاكل فترة كورونا الأكسجين، لكننا لم نعد نعتقد أن الكهرباء ستنقطع في يوم من الأيام.

وكتبت صحيفة همشهري: 5٪ من الوفيات عالميا بسبب كورونا، بينما في إيران حسب الإحصاءات الحكومية 11٪ من الوفيات بسبب كورونا.

في حين أعلنت جامعة هرمزكان الطبية: نشهد زيادة في الوفيات اليومية. في 23 مايو، كان عدد حالات الاستشفاء اليومية ضعف ما كان عليه في اليوم السابق.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 مايو / أيار 2021

تقرير إخباري-نظام الملالي متورط في تهريب الموت وإبادة البشر (الجزء الأخير)- صور

تقرير إخباري-نظام الملالي متورط في تهريب الموت وإبادة البشر (الجزء الأخير)- صور

أخطبوط الموت
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

لقد أشرنا في الجزء الأول من هذا التقرير إلى كيفية دعم نظام الملالي جماعاته التي تعمل بالوكالة في لبنان واليمن وسوريا والعراق، وغيرها من البلدان، وإلى الحجم المذهل من المخدرات الذي تضطلع قوات حرس نظام الملالي بتهريبه، والعائدات الفلكية بالمليارات التي يجنيها نظام الملالي من وراء تهريب المخدرات. وسوف نتطرق الآن في الجزء الثاني والأخير من هذا التقرير إلى طرق تهريب المخدرات وأساليب عمل قوات حرس نظام الملالي في هذا المجال.

تجارة المخدرات

إن رواج تهريب المخدرات لم يتراجع خلال السنوات الأخيرة فحسب، بل نسمع أخبارًا كل يوم عن تورط الزمر الإجرامية في قوات حرس نظام الملالي في تهريب المخدرات.

تهريب الهيروين عن طريق حدود جمهورية أذربيجان

يفيد تقرير الموقع الإلكتروني لحرس الحدود لجمهورية أذربيجان، الصادر يوم الخميس 20 مايو 2021، أنه تم ضبط شحنة هيروين وزنها 244 كيلوجرامًا موضوعة داخل شاحنة محملة بشحنة بطيخ؛ بواسطة الكلاب المدربة في جمارك آستارا.

شحنة من الهيروين وزنها 244 كيلوجرامًا

شحنة من الهيروين وزنها 244 كيلوجرامًا موضوعة داخل شاحنة محملة بشحة بطيخ

هذا بالإضافة إلى أن جمارك أذربيجان أعلنت أيضًا في 13 أبريل 2021 عن ضبط شحنة من الهيروين وزنها 230 كيلوجرامًا تم تحميلها من إيران في شاحنة محملة بحمولة من البطاطس. ودخلت هذه الشاحنة أيضًا جمارك آستارا في جمهورية أذربيجان قادمة من إيران وكان من المفترض أن تنقل حمولتها إلى أوكرانيا، بيد أن الكلاب المدربة تمكنت من اكتشاف شحنة الهيروين داخل حمولة البطاطس.

وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء يوم الخميس 20 مايو 2021 أن وحدة مكافحة الجرائم المنظمة في رومانيا ضبطت سفينة محملة بالهيروين في 10 مايو 2021. وكانت شحنة الهيروين تزن 1452 كيلوجرامًا وموضوعة في حاويتين على متن هذه السفينة بين مواد البناء. وأعلنت الشرطة الرومانية لمكافحة الجرائم المنظمة أن السفينة التي تحمل هذه الشحنة من المخدرات كانت تُبحر من إيران إلى أوروبا الغربية.

شحنة الهيروين بوزن 1452 كيلوجرامًا

شحنة الهيروين بوزن 1452 كيلوجرامًا موضوعة في حاويتين على متن السفينة وبين مواد البناء

وذكر معهد “جيت ستون” في 7 مايو 2021 أن: “الملالي الحاكمين لطهران وحزب الله اللبناني منهمكون في إغراق الدول العربية بالمخدرات. والجدير بالذكر أن وليد البخاري، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان كشف النقاب عن أن السلطات السعودية أحبطت في الآونة الأخيرة محاولة لتهريب كميات كبيرة من المخدرات من لبنان إلى الأراضي السعودية.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) يوم الجمعة 3 مايو 2021، على لسان مسؤولين سعوديين، قولهم إن المملكة العربية السعودية أعلنت في بيانٍ عن حظر استيراد وعبور الفواكه والخضروات من لبنان إلى حين الحصول على ضمان من المسؤولين اللبنانيين بوقف تهريب المخدرات.

ويفيد تقرير الموقع الإلكتروني “باس نيوز” الصادر في 26 أبريل 2021 أن السلطات النيجيرية أعلنت أنها ضبطت 17 طنًا من المخدرات مهربة من لبنان، وكان من المقرر إرسالها إلى ليبيا. واستنادًا إلى تصريح السلطات النيجيرية تبلغ قيمة هذه الشحنة من المخدرات، وهي جزء من أعمال التهريب التي تضطلع بها ميليشيا حزب الله اللبناني 44,780,000 دولار.

وأعلن مكتب المدعي العام البلغاري في 16 فبراير 2021 أنه تم ضبط 401 كيلوجرام من الهيروين في سفينة في ميناء فارنا على البحر الأسود. وأضافت وكالة “رويترز” للأنباء أن : “البيان الصادر عن مكتب المدعي العام يفيد أن ضباط الجمارك عثروا على هذه الكمية من الهيروين بين 500 عبوة من لفائف التربولين المصنوعة في إيران. وتم اعتقال صاحب الشركة المستوردة وأحد ضابط الجمارك بتهمة تهريب المخدرات. وتقدر قيمة هذه الشحنة بـ 22 مليون دولار، في حين أنه من الممكن بيعها في الشوارع بما يصل إلى 3 أضعاف هذا المبلغ.

وأفادت قناة “تايمز ناو” السريلانكية المتلفزة، في يوم الجمعة 22 يناير 2021 أن مكتب مكافحة المخدرات السريلانكي ألقى القبض على العناصر الرئيسية لنقابة دولية لتهريب المخدرات، ومن بينهم عناصر كانوا مرتبطين بنظام الملالي.

تهريب الأسلحة للجماعات التي تعمل بالوكالة

وبالإضافة إلى تهريب المخدرات وتزامنًا معه، يستخدم نظام الملالي شبكة التهريب الخاصة به لنقل الأسلحة والذخائر إلى الجماعات التي تعمل بالوكالة عنه في الدول العربية مثل اليمن ولبنان والعراق وسوريا، وغيرها من البلدان.

وقال وزير الإعلام اليمني، يوم الإثنين 20 مايو 2021، ردًا على ضبط شحنة أسلحة في بحر عمان قام نظام الملالي بتهريبها إلى الحوثيين: “إن ضبط هذه الشحنة من الأسلحة ونتائج التحقيق يعتبر أكبر دليل على تمادي نظام الملالي في دعم الميليشيات الحوثية، وهذا الأمر يتنافى وجهود السلام في اليمن”.

شحنة الأسلحة المضبوطة في بحر عمان

شحنة الأسلحة المضبوطة في بحر عمان

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 5 أبريل 2021 عن نقل صواريخ نظام الملالي القصيرة والمتوسطة المدى من العراق إلى منطقة دير الزور في سوريا. ونُقلت هذه الشحنات صباح يوم الإثنين 5 أبريل 2021 على متن 4 شاحنات من العراق إلى منطقة دير الزور، وتم تسليمها لمرتزقة نظام الملالي في سوريا.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هذه الشحنات مرت عبر منطقة الشكاك الحدودية غير الرسمية الواقعة بالقرب من مدينة البوكمال الواقعة على الحدود العراقية السورية. ورافقت 3 مركبات عسكرية تابعة لنظام الملالي ومركبة تابعة للفيلق الـ 4 بالجيش السوري؛ هذه الشاحنات.

إرسال صواريخ نظام الملالي

إرسال صواريخ نظام الملالي القصيرة والمتوسطة المدى على متن 4 شاحنات إلى منطقة دير الزور

يفيد تقرير القوات البحرية الأمريكية الصادر يوم الأربعاء 17 فبراير 2021 أنه تم ضبطت شحنة ضخمة من الأسلحة قبالة السواحل الصومالية على متن سفينتين متجهتين إلى اليمن.

وأعلنت القوات البحرية الأمريكية إنه من بين الأسلحة التي اكتشفتها المدمرة ” يو إس إس ونستون تشرشل” في المحيط الهندي وصادرتها؛ آلاف البنادق، من قبيل بنادق كلاشينكوف والرشاشات الخفيفة وبنادق القناصة الثقيلة وقاذفات الصواريخ، وغيرها من الأسلحة.

الأسلحة التي اكتشفتها المدمرة

الأسلحة التي اكتشفتها المدمرة “يو إس إس ونستون تشرشل” في المحيط الهندي وصادرتها

والجدير بالذكر أنه تم الإبلاغ عن هذه الحالات وحفنة من تهريب كميات كبيرة من الأسلحة يضطلع به الملالي لبلدان المنطقة خلال الأشهر الـ 3 الأخيرة فقط. ويمكننا أن ندرك حجم الكميات الضخمة من تهريب الأسلحة والمخدرات بواسطة نظام الملالي من الأمثلة المشار إليها أعلاه، ومن المؤكد أن من يضطلع بتهريب هذه الكميات الضخمة قوة مثل قوات حرس نظام الملالي، ونظام الملالي أيضًا، فهم أكبر المتورطين في تهريب الموت وإبادة البشر إلى جميع بقاع العالم والمنطقة.

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

هل سينجح المجتمع الدولي في تواصله ومفاوضاته مع نظام الملالي؟

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I : بعد 42 عاما من قيام نظام الملالي ومن کل الذي قام ويقوم به من ممارسات وأعمال إجرامية بحق الشعب الايراني ومن نشاطات ومخططات معادية لبلدان المنطقة والعالم وخصوصا من خلال تصدير التطرف والارهاب وتأسيس الميليشيات والاحزاب العميلة له وکذلك الاصرار على مواصلة مساعيه المشبوهة من أجل إمتلاك القنبلة النووية وتجاربه الصاروخيـة، فإن التعويل على إمکانية أن يتم إعادة تأهيل هذا النظام ودفعه بإتجاه الاندماج مع المجتمع الدولي والرضوخ للمطالب الدولية، يبدو أمرا غير ممکن الحدوث لأنه يتناقض کليا مع نهج هذا النظام وسياساته المشبوهة.
نظام الملالي الذي صار إجرامه ودمويته معروفا للعالم کله، وفي الوقت الذي يصعدون من ممارساتهم القمعية ضد الشعب الايراني ويتمادون أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان وتصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى جعلتهم الدولة الاولى في إعدام القاصرين والثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم، کما إنهم وفي الوقت الذي يقومون بمضاعفة تدخلاتهم في دول المنطقة وإصرارهم على تصدير التطرف والارهاب إليها الى جانب إستمرارهم في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي هذا الوقت نرى الدول الغربية تسعى لإستمالة هذا النظام القمعي والسعي للتقرب منه وإعادة تأهيله مرة أخرى من خلال مواصلة التفاوض معه وإن مايجري في فيينا هو سعي بهذا الاتجاه، مع إنه معروف عن هذا النظام کذبه وخداعه وتمويهه ومحاولته إستغلال طاول المفاوضات من أجل تحقيق مآربه وغاياته المشبوهة وليس الانصياع للإرادة الدولية وضع حد لسياساته ونهجه المشبوه.
السياسة التي تتبعها الدول الغربية بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام من خلال مفاوضات فيينا وتعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶهلا للتعايش والتعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة وغير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات والاحتمالات وليس على ماهو موجود وملموس على أرض الواقع، وإن الحلم والتأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن وملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة والعالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية ومموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة ومثلما إنها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي الکسيح الذي تم إبرامه في 2015، فإنها لايمکن أن تحقق أي تقدم للأمام خصوصا وإن الاحداث والتطورات والتأريخ نفسه أثبت بأن نظام الملالي هو نظام لايمکن الثقة به أبدا وإنه غير قابل للتغيير من الداخل وإنما الحل الوحيد هو مواصلة سياسة الضغط الاقصى معه ودعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية.
الکذب والخداع والتدليس والمراوغة و القفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها ويتبعها نظام الفاشية الدينية مع الغرب خصوصا والعالم عموما، وإن الهدف الاساسي والنهائي لهذا النظام والذي يطمح إليه من خلال مفاوضات فيينا، وقطعا فإن الحقيقة المهمة التي يجب أن لاتخفى على العالم هو إن هذه المفاوضات لن تحقق أبدا مايطمح إليه المجتمع الدولي فوو تواصله مع نظام الملالي إذ أن طموحه وکما أسلفنا هو العبور بمشروعه السياسي ـ الفکري المعادي للإنسانية الى الضفة الاخرى سالما، وإن على الغرب والعالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام وأن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية والديمقراطية ودعم وإسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية برمتها.

لماذا الان وليس في وقت آخر؟

لماذا الان وليس في وقت آخر؟

لماذا الان وليس في وقت آخر؟
صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عندما يقول محسن هاشمي رفسنجاني أحد مرشحي مسرحية انتخابات الرئاسة في إيران في مقال کتبه ونشره في صحيفة”شرق”الصادرة بطهران حيث إعترف فيه بداية بالمقاطعة الشعبية لمسرحية الانتخابات حيث قال: “جزء كبير من الرأي العام في هذه الفترة يرفض المشاركة في الانتخابات وهذه المعارضة امتدت إلى عمق العائلات وإلى العديد من أفراد المجتمع”. واستمر في استخدام كلمة “البلد” بدلا من “النظام” عندما إستطرد قائلا: نظام الضمان الاجتماعي، ونظام الرعاية الصحية، ونظام التعليم، والبنية الثقافية، فضلا عن الوضع الأمني للبلد يواجه خطورة وعميقة لدرجة وضعته على وشك الانهيار”، فإنه وعند إضافته للعديد من الاعترافات المماثلة من جانب مرشحين آخرين، فإن ذلك يعني إن النظام الايراني وهو يستعد لإجراء إنتخابات الرئاسة فإنه وکما يبدو واضحا يواجه ظروفا وأوضاعا أقل مايقال عنها صعبة.

خوف القادة والمسٶولين الايرانيين يتزايد ليس من تکرار تجربة العام الماضي عندما قاطع الشعب الايراني وبصورة ملفتة للنظر إنتخابات مجلس الشورى على الرغم من کل ماقام به النظام من أجل حث الشعب على المشارکة، بلإن الخوف يزداد بأن تکون المقاطعة أکبر من العام الماضي خصوصا وإن کل الاسباب والمبررات التي تٶدي الى هکذا إعتقاد متوفرة ولاسيما وإن المعارضة النشيطة الاقوى في داخل إيران أي منظمة مجاهدي خلق قد لعبت وتلعب دورا مهما وبالغ التأثير بهذا السياق، خصوصا وإنه ليس المرشحين للرئاسة بل إن معظم المسٶولين والمتابعين والمطلعين بالشأن الايراني يعترفون بأن الاوضاع العامة في إيران برمتها سيئة جدا وإن النظام يمر بمنعطف بالغ الخطورة، وفي هذا الخضم، وعشية الإعلان عن أسماء المرشحين المؤهلين لخوض الانتخابات الرئاسية من قبل مجلس صيانة الدستور في الأيام القليلة المقبلة واحتمال رفض أهلية أسماء كبيرة، فقد نقلت وسائل وسائل إعلام رسمية ناطقة بالفارسية عن مدير عام دائرة الاستخبارات في محافظة آذربيجان الغربية دون الكشف عن اسمه، قوله: “تم الكشف عن ثلاثة شبكات تجسس” خلال الـ58 يوما الماضية، ولم يذكر لفائدة أي دولة أو جهة كانت الشبكات “تتجسس”، وتحدث عن القضاء على ثلاث “عصاب تهريب أسلحة” ومصادرة 400 قطعة سلاح، دون تقديم تفاصيل إضافية بهذا الخصوص، إلا أنه أكد “توجيه ضربات مميتة لهذه الشبكات” على حد قوله. وزعم أيضا إلقاء القبض على ثلاثة خلايا تابعة لـ”داعش”، دخل أعضائها إيران بهدف التخريب “حيث تم رصدهم والقضاء عليهم من قبل جنود الإمام المهدي المجهولين” في إشارة للعناصر السرية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية. وتوقيت إعلان هذا الخبر من دون الإشارة للدولة المعنية بالقيام بهکذا نشاط في داخل إيران ضد النظام، أمر يبعث على التساٶل والاستفهام، وهو لماذا لم يتم الاعلان عن هکذا خبر خلال الفترات الماضية ولماذا الان تحديدا؟ علما بأن الجهاز الامني الايراني قد صار مورد سخرية وتندر من جانب الشعب الايراني بعد سلسلة الانتکاسات الکبيرة التي تعرض لها بعد عملية إغتيال العالم النووي فخري زادە وتفجيرات موقع نطنز النووي، وبطبيعة الحال فإن الشعئب الايراني المعروف بدقة الملاحظة سوف لن يفوته ذلك ولن يذهب الى صناديق الاقتراع کما يريد ويرغب النظام!

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:

السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية:
إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 وقاتل مجاهدي خلق ومن أكبر المجرمين ضد الإنسانية هو الرئيس المقبل للنظام

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 وقاتل مجاهدي خلق ومن أكبر المجرمين ضد الإنسانية هو الرئيس المقبل للنظام

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، إن خامنئي أخذ عزمه لتوحيد أركان نظامه وجعله بلون واحد وممارسة الحد الأقصى للقمع بقيامه بإقصاء واستبعاد مرشحي الرئاسة الذين شاركوا في جميع جرائم النظام على مدى الأربعين عامًا. وأكدت أن هذه علامة واضحة على أزمة السقوط والمرحلة النهائية للديكتاتورية الدينية والإرهابية.

وخوفا من السقوط وانتفاضة جيش العاطلين والجياع وباستعراض زائف للقوة بإثارة الحرب في المنطقة، مهد خامنئي، الطريق للقضاء على الخصوم وتنصيب إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة 1988، قاتل مجاهدي خلق وأحد أكبر المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين سنة الماضية.

إن إجراء عملية جراحية لأفراد مثل عميد الحرس علي لاريجاني مهندس الرقابة والاختناق، ورئيس المجلس التشريعي للنظام على مدى 12 عامًا، والذي كان دائمًا جزءًا من زمرة خامنئي، يؤدي إلى تصغير قاعدة سلطة النظام من ناحية؛ ومن ناحية أخرى، يزيد من الصراع بين العقارب داخل النظام بشكل غير مسبوق ويسرع من عملية تفكك النظام وسقوطه.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى الشعب الإيراني إلى مقاطعة شاملة لمهزلة الانتخابات والاحتجاج على سيناريو خامنئي باستلاب سيادة الشعب الإيراني واغتصابها، مشددة على أنه لا يوجد اليوم أي مبرر للمساومة و المهادنة مع هذا النظام. وأن أي تعاطي أو تعاون معها هو فقط في خدمة قمع وقتل الشعب الإيراني، وتمكينه من امتلاك أسلحة نووية وحرق المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 مايو/أيار 2021

ليس لاعبا مشينا فقط!

ليس لاعبا مشينا فقط!

کتابات – اسراء الزاملي:
ليس هناك من نظام يحفل بالتناقضات ويعتبر ليس فريدا من نوعه بل وحتى غير مسبوق في العصر الحديث کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إضافة الى إنه يعتبر أسوأ نظام دکتاتوري في العالم من حيث تعامله مع شعبه وإستخدامه لأسوأ أنواع الممارسات القمعية، فإنه يعتبر أيضا أسوأ نظام سياسي ظهر في المنطقة والعالم ولاسيما عندما لايعترف بالحدود ويبيح لنفسه التدخل في شٶون الدول العربي والاسلامية بموجب مواد في الدستور الايراني ناهيك عن تصدير للتطرف والارهاب الى مختلف بلدان العالم.
هذا النظام الذي أصبح العالمين العربي والاسلامي وبسبب من نهجه الديني المتطرف الذي يعتمد على الوسائل والطرق الارهابية لفرضه على الاخرين، واحدا من أکبر التهديدات بالغة الخطورة بوجه هذين العالمين بل وحتى إن هذين العالمين يدفعان ضريبة الدور المريب الذي يقوم به هذا النظام في بلدان هذين العالمين ولاسيما من حيث مساسه بالامنين القومي والاجتماعي، ولعل من حقنا أن نقول للمتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي صح النوم، عندما تصف هذان النظام بـ”اللاعب المشين” في المنطقة، خصوصا وإن بلدان المنطقة تعاني الامرين في عقر دارها من جراء ماقام ويقوم، به هذا النظام ضدها منذ قيامه ولحد الان.
ساکي عندما تضيف بأن الهدف من الاستمرار في التفاوض مع النظام الايراني هو منعه من امتلاك سلاح نووي، فإن السٶال الذي يطرح نفسه بوجه هذه المتحدثة والولايات المتحدة والمجتمع الدولي، هو؛ مالذي فعله الاتفاق النووي للعام 2015، بهذا الصدد وهل تمکن من لجم سعي هذا النظام بإتجاه إمتلاك السلاح النووي؟ لاريب إن الاجابة بالنفي بل وإن هذا الاتفاق قد بعث الروح في جسد النظام الذي کان متداعيا على بعضه ومنهکا قبل إبرام ذلك الاتفاق سئ الصيت، ولکن وبعد إبرامه ووضع المليارات أمام هذا النظام فقد تم إطلاق يديه في بلدان المنطقة على مرئى ومسمع من الادارة الامريکية بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام، وإن من يتابع مايجري في مفاوضات فيينا يجد أن النظام الايراني يطالب مرة أخرى بإمتيازات وليس يخضع للمطالب الدولية خصوصا وإنه يراوغ في سبيل إحياء الاتفاق السابق أو إبرام مشابه له والانکى من ذلك ماقد أکد عليه المجلس الأطلسي الأميركي من أن العودة إلى الاتفاق النووي سوف تساهم في زيادة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وسوف ترفع مستوى التوتر إلى مستويات جديدة، كما أن التركيز على الملف النووي لن يمنع الحرب في المنطقة بل سيمولها، حيث سيحصل النظام الإيراني على أكثر من 100 مليار دولار إذا عاد بايدن للاتفاقية. وهذا يعني إن الخطر والتهديد سيتفاقم وإن النظام الايراني عندما يشعر بالقوة فإنه من العبث التصور بأنه سينصاع للمطالب الدولية وسيتخلى عن حلمه في الحصول على السلاح النووي ولاسيما إن هذ النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه مهما حصل وإن إستمراره في هذا النهج يتطلب بالضرورة سندا قويا ورادعا له وهو وجد ويجد في السلاح النووي ضالته لأن ذلك من شأنه أن يجعل منه أمرا واقعا، فهل يدرك مفاوضي النظام الايراني في فيينا هذه الحقيقة الدامغة ويعون ماتعني؟

مؤتمر عبر الإنترنت – برنامج الأسلحة النووية الإيرانية

سيقدم المجلس الوطني للمقاومة كراسة “سنوات من الخداع والإخفاء في برنامج إيران العسكري النووي” في مؤتمر عبر الإنترنت يوم الثلاثاء 25 مايو/ أيار- الساعة 1100 بتوقيت أوروبا(1200 بتوقيت مكة المكرمة).

تقدم هذه الكراسة المتخصصة، لأول مرة، صورة متكاملة للأبعاد المختلفة لبناء الأسلحة النووية الإيرانية ومواقعها. وتستند إلى أكثر من 100 عملية كشف قامت بها المقاومة الإيرانية خلال الثلاثين عامًا الماضية، بالإضافة إلى وثائق نشرتها منظمات دولية.

من خلال جملة من الوثائق والتقارير التي تم جمعها، يثبت أن نظام الملالي عمل في جميع جوانب بناء الأسلحة النووية وخصص له ميزانيات وخططا محددة، لكن استراتيجيته قامت على الأكاذيب والخداع.

ولجأ النظام إلى تكتيكات مختلفة للتغطية على أنشطته النووية، وخاض عملية كر وفر مقابل ما قامت به المقاومة الإيرانية من أعمال الكشف.

 إن النطاق الواسع لأنشطة النظام وعقود من السرية المستمرة تثبت أن سياسة دولية حاسمة وحدها يمكن أن تمنع الديكتاتورية الدينية من حيازة سلاح نووي وتضمن السلم والأمن الدوليين.

الزمان: يوم الثلاثاء 25 مايو/أيار

الساعة: 1100 بتوقيت أوروبا / 1200 بتوقيت مكة المكرمة

البث المباشر:

موقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على تويتر وفيسبوك

إيران – نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في الدعوة إلى مقاطعة شعوذة الانتخابات

إيران - نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق في الدعوة إلى مقاطعة شعوذة الانتخابات

ازدادت أنشطة أنصار مجاهدي خلق وأعضاء معاقل الانتفاضة الداعية إلى مقاطعة واسعة لشعوذة انتخابات النظام الرئاسية بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة في مختلف مدن إيران، خاصة في طهران. وذلك من خلال وضع لافتات وملصقات وكتابات على الجدران وتوزيع منشورات.
ويغطي تقرير الفيديو المرفق بهذا الإعلان جزءًا فقط من الأنشطة المتعلقة بأنصار مجاهدي خلق ومعاقل الانتفاضة بين 20 مايو و 23 مايو.
وغطت النشاطات بالإضافة إلى مناطق مختلفة من طهران، مدنا مختلفة بما في ذلك مشهد، وأصفهان، والأهواز، وكرج، ونيشابور، وقم، وزابل، واسفراين، ونيشابور، ونجف آباد، وإيلام، وشهر قدس، وكرمانشاه، وبندر أنزلي، ولاهيجان، وسمنان، وأليكودرز، وبهبهان، وماهشهر، وأراك، وفسا، وشهركرد، وجهرم.
ومن الشعارات المكتوبة في المنشورات واللافتات وعلى الجدران: “مريم رجوي: ما يكمن في الملالي انتفاضة وإسقاط”، “مريم رجوي: مقاطعة شعوذة الانتخابات واجب وطني وميثاق الأمة الإيرانية مع الشهداء”، “مريم رجوي: شعوذة الانتخابات الرئاسية ليس له شرعية في نظر الشعب الإيراني”، “مريم رجوي: مقاطعة الشعب الإيراني لهذه الانتخابات الوجه الثاني لانتفاضات الشعب”، “مسعود رجوي : مصير ايران لا يكتب في صناديق الاقتراع بل بانتفاضة أبناءه البررة”، “مسعود رجوي: المقاطعة العامة لانتخابات النظام من قبل الشعب الايراني هي الرد على قتلة 1500 شهيد انتفاضة نوفمبر “، “مسعود رجوي: ایران، شعار الشعب الإيراني مقاطعة انتخابات نظام الملالي”، “مقاطعة الانتخابات واجب وطني”، “صوتنا لإسقاط الانتخابات ومقاطعتها”، “صوتوا للإطاحة، نعم لجمهورية ديمقراطية “،”النظام قاتل بأكمله، صندوق الاقتراع باطل “.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مايو/أيار 2021

طهران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة برنامج الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “مسعود رجوي: مصير إيران لا يكتب في صندوق اقتراع الملالي، ولكن بانتفاضة أبنائه البررة” – 20 مايو

طهران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي- “مريم رجوي: ما ينتظر الملالي الانتفاضة والسقوط” 21 مايو


طهران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “مريم رجوي: مقاطعة شعوذة الانتخابات واجب وطني وعهد الشعب الإيراني مع الشهداء” – 21 مايو

نجف أباد، شهر قدس، إيلام، وقم – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “تصويتي للإطاحة بالنظام، نعم لجمهورية ديمقراطية” – 20 و 21 مايو

كرمانشاه – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي- “مسعود رجوي: شعار الشعب الإيراني مقاطعة شعوذة انتخابات نظام الملالي” – 21 مايو إلى 23 مايو


أصفهان – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة انتخابات نظام الملالي الرئاسية – “مريم رجوي: شعوذة الانتخابات الرئاسية ليس لها شرعية في نظر الشعب الإيراني” – 21 مايو

اصفهان – نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – لصق منشورات على الأبواب وعلى نوافذ السيارات – 23 مايو


لاهيجان وبندر أنزلي – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية للنظام الملالي – النظام قاتل بأكمله، صندوق الاقتراع باطل – 21 مايو إلى 23 مايو

مشهد وسمنان وإيلام – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “تصويتنا للإطاحة بالنظام” – 23 مايو

اليكودرز – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية للنظام – 20 مايو


الأهواز – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “تصويتنا لإسقاط ومقاطعة الانتخابات المزورة” – 20 مايو

بهبهان وماهشهر – نشاطات معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “مريم رجوي: المقاطعة العامة لهذه الانتخابات من قبل الشعب الإيراني هي الوجه الثاني لانتفاضات الشعب “- 20 مايو

كرج وأراك – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “مريم رجوي: الانتفاضة والسقوط في كمين الملالي ” – 20 مايو

نيشابور وفسا وإسفراين – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة انتخابات نظام الملالي الرئاسية – “مسعود رجوي: مقاطعة الانتخابات واجب وطني” – 21 مايو

شهركرد وجهرم – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق – دعوة لمقاطعة شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي – “تصويتي للإطاحة، نعم لجمهورية ديمقراطية” – 21 مايو إلى 23 مايو

اكسبرس:”الجزار” المرتبط بإعدام 30 ألف شخص من المقرر أن يصبح رئيسًا جديدًا لإيران

اكسبرس:"الجزار" المرتبط بإعدام 30 ألف شخص من المقرر أن يصبح رئيسًا جديدًا لإيران

مجزرة عام 1988:
الکاتب:مهدي عقبائي :

كتبت صحيفة صنداي اكسبرس في عددها الصادر يوم 23 مايو في مقال حول شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي وترشيح إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 لسباق الرئاسة: برز العقل المدبر وراء المذبحة التي راح ضحيتها 30 ألف معارض باعتباره المرشح المفضل للنظام للفوز بالانتخابات الرئاسية الشهر المقبل في إيران.

انضم إبراهيم رئيسي، 60 عامًا، إلى مجموعة من المنافسين المارقين ليحلوا محل الرئيس الحالي حسن روحاني، 72 عامًا، في قائمة وضعها مجلس صيانة الدستور. وهي هيئة غير منتخبة مؤلفة من ستة رجال دين عينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وستة أعضاء يرشحهم رئيس القضاء – وهو منصب يشغله رئيسي.

ستوكهولم -تظاهرات إيرانيين أحرار لمقاضاة مسؤولي مجزرة عام 1988 أمام البرلمان السويدي

ما يسمى بـ “جزار عام 1988” الذي ترشح ضد روحاني عام 2017 وخسر، هو المرشح المفضل لدى خامنئي والمحافظين، بعد أن أثبت مؤهلاته الثورية الإسلامية منذ سن مبكرة غرب طهران.

في عام 1980، عندما كان يبلغ من العمر 20 عامًا فقط، تم تعيينه المدعي العام لمحكمة الثورة في كرج، غرب طهران، وبحلول عام 1988 تمت ترقيته نائبًا للمدعي العام في طهران عندما أصبح واحدًا من أربعة أفراد اختارهم الخميني لتنفيذ مجزرة ضد سجناء من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

واصطف نحو 30 ألف رجل وامرأة وطفل محتجزين في سجون في جميع أنحاء إيران أمام الجدار وأطلقوا النار عليهم في غضون أشهر قليلة.

في شريط صوتي تم تسجيله بعد 20 يومًا من بدء موجة القتل، تم تسجيل خليفة الخميني المعين حسين علي منتظري وهو يسأل رئيسي وما يسمى بلجنة الموت عن قتل نساء حوامل وفتيات يبلغن من العمر 15 عامًا، ويحذر من أن هذه الإعدامات من أكبر الجرائم التي ارتكبتها الجمهورية الإسلامية.

تم تسجيل رئيسي على أنه العضو الأكثر نشاطًا ووحشية في اللجنة، وفي العام الماضي، كشف أن العمر لم يغير آرائه، عندما تفاخر في التلفزيون الوطني: “حسنًا، لا ينبغي منح هؤلاء [مجاهدي خلق] فرصة …

هؤلاء هم الأشخاص الذين قال الإمام إنه ما كان ينبغي لنا أن نتحلى بأي رحمة حيالهم، والإمام [الخميني] يعرفهم جيدًا “.

ومن بين المرشحين أيضًا علي أردشير لاريجاني، العميد السابق في الحرس سيئ السمعة والمتورط في قتل المعارضين البارزين في كل من إيران وخارجها قبل ترقيتهم في المناصب الوزارية.

اسميًا المرشح الإصلاحي، أنشأ الرئيس السابق لإذاعة الدولة الإيرانية عددًا من القنوات الناطقة باللغة العربية لنشر الدعاية والتلقين الأيديولوجي للشباب العربي، وخاصة في العراق ولبنان.

كما استخدم شبكة البث لبث اعترافات قسرية للمعارضين المسجونين وترهيب الجمهور، ولاحقًا، كوزير للثقافة والإرشاد الإسلامي خلال رئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني عام 1992، لعب دورًا رئيسيًا في الرقابة على الأنشطة الإعلامية والثقافية.

كشفت رسالة سرية تم تسريبها الأسبوع الماضي أن القضاء الإيراني يعتزم تقييد وصول وسائل التواصل الاجتماعي إلى المواد الانتخابية بما في ذلك الدعوات لمقاطعة انتخابات الشهر المقبل.

وبتوقيع جواد جاويدنيا، نائب رئيس وزارة العدل في محافظة طهران، طلبت من مديري شركات الاتصالات والخلية الكبرى تنفيذ “الأوامر الصادرة لتصفية الفضاء الإلكتروني بأسرع ما يمكن، بما في ذلك انستغرام و جوجل بلاي والشبكات الافتراضية الخاصة (VPN)” وأدوات التحايل على الإنترنت “.

تتحايل شبكات VPN وأدوات مكافحة التصفية الأخرى على التصفية.

لكن ناشطين سياسيين في إيران قالوا الليلة الماضية إن الدعوات لمقاطعة الانتخابات ستستمر.

“هناك جو مختلف هنا مقارنة بما كان عليه قبل أربع سنوات. لقد كان لدى الناس ما يكفي.

لقد ولت الأيام التي كان يمكنك فيها التمييز بين الإصلاحيين والأصوليين منذ زمن بعيد.

قال فريده، مهندس تكنولوجيا المعلومات البالغ من العمر 25 عامًا في طهران، “لن يصوت أي من أصدقائي ومعارفي.

وقالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة لحركة المعارضة في المنفى “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية“.

“المرشحون لمهزلة الانتخابات الشهر المقبل شاركوا في أربعة عقود من الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة البشرية وجرائم الحرب والنهب، وليس لديهم فرق كبير في تبني القمع والإرهاب وإثارة الحروب والسعي وراء برنامج الأسلحة النووية ،”

واضافت”لا فرق بين ابراهيم رئيسي منفذ مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 الف سجين سياسي وعلي لاريجاني الارهابي ومهندس الرقابة والقمع او غيرهم من المرشحين”.

غالبیة الشعب الایراني و العيش في جحيم البؤس و الفقر

العيش في جحيم الفقر

الکاتب – موقع المجلس:

لقد خيم الحزن الشديد في كل مكان على عقول ومشاعر الأمهات اللواتي لا يملكن أي نصيب من رؤوس الأموال الوطنية، وحياتهن اليومية عبارة عن العيش في لحظات بین الخوف والقلق، غير أن أصعب لحظات حياتهن هي رؤية عيون أطفالهن مليئة بالأمل وليس لديهن أي وسيلة لتبلية رغباتهم. وهذه مشاهد يغلي دم كل إنسان حر عند رؤيتها.

وكم من الأمهات المرضى اللاتي في حاجة إلى العلاج والرعاية الطبية، بيد أنهن مجبورات على جمع الخردة من الشوارع بحثًا عن لقمة العيش، ويزداد مرضهم سوءًا كل يوم.

الفقر وشظف العيش مؤشران على مجتمع متفجر

وقام المعمم روحاني في مثل هذا الوضع المتردي الذي يعيش فيه أبناء الوطن على هذا النحو، لاسيما الأمهات المعيلات لأسرهن؛ في استعراض مثير للسخرية بافتتاح مشاريع سياحية للملالي وقوات حرس نظام الملالي وعملائهم في جزيرتي كيش وقشم. وأشار آهنكران، رئيس المنطقة الحرة في كيش، في تقريره لروحاني، إلى بناء مجمع رياضي والمرحلة الثانية من برج فاخر في كيش بتكلفة تزيد عن 1200 مليار تومان. وإذا كان قد تم بناء منازل صغيرة بقيمة 150 مليون تومان بدلًا من بناء مجمع أبراج فاخرة بتكلفة قدرها 1200 مليار تومان لكانوا قد وفروا مأوى لـ 8000 أسرة فقيرة. بيد أن عداوة نظام الملالي لرفاهية أبناء الوطن وغرق اللصوص الحاكمين في سرقة ممتلكات الشعب لا تتيح الفرصة حتى للتفكير في هذه الأمور.

وطالما استمر الاستبداد وطالما تمد ولاية الفقيه أياديها النجسة في موائد سفرة أبناء الوطن، فإن هذا الفقر سيزداد أكثر فأكثر. ولن تنتهي هذه المشاكل إلا بعد انتهاء القهر. وأظهر الإيرانيون أنهم يعرفون حل هذه المشاكل، ألا وهو الانتفاضة للإطاحة بنظام خامنئي ومرتزقته اللصوص المجرمين.

من منطلق أن المقاطعة مسؤولية وطنية وإنسانية

من منطلق أن المقاطعة مسؤولية وطنية وإنسانية

مسرحية انتخابات الملالي :
الکاتب – موقع المجلس:
يبدو أن الأغلبية الساحقة من الإيرانيين قد بَتُّوا مقدمًا في نتيجة الانتخابات قبل 4 أسابيع من بدء مسرحية الانتخابات في نظام الملالي . وتتعرض الأسماء والشخصيات التي سجلت إسمائها إلى ردود فعل اجتماعية من قبل جماهير الشعب الإيراني هذه الأيام على الشبكات الافتراضية، ونشهد جميع أنواع التصويت ووجهات النظر من جانب الإيرانيين، وتمثل في مجملها اقتراعًا وطنيًا باعتباره قرارًا صادرًا من المواطنين ما قبل الانتخابات.

وما جعل هذا القرار أكثر فعالية قبل 4 أسابيع من موعد الانتخابات هو أن جميع المرشحين في الماضي أو في الوقت الراهن كانوا ولا يزالوا منهمكين في تقديم الخدمات للجمهورية الإسلامية. ويرى المواطنون أنهم هم السبب فيما حل بهم من مصائب ومشاكل معيشية. وما أصبح موضوعًا للفكاهة والسخرية الآن بين الإيرانيين وجذَب انتباههم أكثر من الانتخابات، هو ادعاء المرشحين بإحداث تطور وتغيير.

ولهذا السبب، شارك أحد مستخدمي تويتر بصورة معلقًا عليها بالخط العريض، وكتب: “إذا كنتم تريدون إحداث تطور وتغيير حقيقي في إيران، فعليكم بادئ ذي بدء إلقاء القبض على جميع المرشحين ومحاكمتهم”.

واتخذ مستخدم آخر من مستودع لعدة آلاف من صواريخ حماس موضوعًا لليوم للانتخابات الحكومية، ووصفها بأنها نتيجة سرقة ونهب ممتلكات المواطنين ورؤوس أموال إيران ، وكتب: “إن ثمن كل صاروخ من صواريخ حماس يكفي لشراء عشرات الآلاف من جرعات اللقاح لأبناء الوطن”.

وكتب مستخدم آخر تفسيرًا مثيرًا للاهتمام حول العدد الإجمالي للمرشحين، حيث وصفهم جميعًا بأنهم حكومة خامنئي ويتجسد دورهم في تحقيق المهمة التي ترمي إلى بقاء الجمهورية الإسلامية.

بيد أن أحد المستخدمين تطرق إلى المأزق الذي تورطت فيه كلتا زمرتي السلطة، وكتب: ” إن هذه الانتخابات من أسهل الانتخابات، نظرًا لأنه لم يعد هناك إصلاحي ولا أصولي، وجميعهم سواسية من جنس واحد وقماشة واحدة. فلا جدوى من التصويت”.

وأشار أحد المستخدمين إلى “الظروف الموضوعية” للانتفاضة والثورة في إيران وشبَّه تدفق المرشحين الموالين للولي الفقيه للفوز برئاسة الجمهورية بسماع الشاه لصوت الثورة، وكتب في التعليق: “لا يوجد بهذا القدر أناس في أي مكان في العالم بنفس العقلية والتعاون والهدف المشترك يرشحون أنفسهم لرئاسة الجمهورية. فلا فرق بين هؤلاء جميعًا، ولكن نظرًا لأنهم سمعوا صوت الإطاحة بنظامهم الفاشي اندفعوا كالقطيع لإنقاذ الولي الفقيه“.

ونادرًا ما نجد إيرانيًا على الإنترنت أو الشبكات الافتراضية في هذه الأثناء لم يتخذ إبراهيم رئيسي موضوعًا له. إذ تحدث الإيرانيون وكتبوا عن سجلات هذا الكائن منذ مرحلة شبابه حتى مرحلة تورطه في مجزرة السجناء السياسيين بنشر أنواع متعددة من مقاطع الفيديو والتغريدات والتعليقات القصيرة والخطب أو المقطوعات الموسيقية. وأصبح هاشتاج (رئيسي- جلاد 1988#) ترندًا عالميًا في حملة واحدة من التغريدات ليحصل على المرتبة الثانية عالميًا.

وكتب أحد المستخدمين في رسالة برقية في نفس الموضوع: “خامنئي ضل الطريق كعادته واختار جلادًا يمثل الخطر الأكبر بالنسبه له. والحقيقة هي أنه بهذا الاختيار زاد من نسبة مقاطعة الانتخابات بمقدار 100 مرة. وهزيمة هذا الجلاد تمثل هزيمة لخامنئي شخصيًا”.

وهذه مجرد أمثلة قليلة من ملايين ردود فعل الإيرانيين على مقاطعة المسرحية الحكومية. ويجب أن نعتبرها مقتطفات من الآراء المليونية التي تعتبر في حكم الاستفتاء. فهي حملة ما قبل الانتخابات يقوم بها أشخاص لا يعيرون انتباهًا للمسرحية الحكومية، بل يشتركون مع بعضهم البعض بشكل فعال في مقاطعة الانتخابات ورفضها من منطلق أن المقاطعة مسؤولية وطنية وإنسانية، ويكشفون عن الفضائح لحظة بلحظة ويقومون بتنوير المواطنين.

هذا ويتسع نطاق حملة ما قبل الانتخابات باستمرار من جميع أنحاء إيران حتى بلدان أخرى. ويجب علينا أن نعتبر مجموعة الأمثلة المذكورة أعلاه بمثابة وثائق وطنية وتاريخية دامغة في النضال العظيم من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية في إيران. وكلما ازداد نطاقها اتساعًا كلما ازدادت الأوراق الفخرية لهذا الألبوم.

أكثر من 297300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 297300 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
إيران، 14 مايو 2021 – توفي أكثر 297300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنین 24 مايو/أيار.

إيران، 14 مايو 2021 – توفي أكثر 297300 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنین 24 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 69436 شخصًا، وفي أصفهان 19780 شخصًا، وفي خوزستان 18524 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18115 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12188 شخصا، وفي لرستان 12010 أشخاص، وفي مازندران 11995 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11143 شخصا، وفي فارس 9807 أشخاص، وفي ألبرز 8293 شخصا، وفي كلستان 7240 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6816 شخصًا، وفي كرمان 6663 شخصًا، وفي همدان 6598 شخصًا، وفي مركزي 6193 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4308 أشخاص، وفي هرمزكان 3530 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 2776 شخصا.

 

وأوردت المنظمة تصريحات لمسؤولين في النظام حسب ما نقلته وكالات أنباء النظام يوم الاثنین 24 مايو.

 

وطرد نمكي وزير الصحة للنظام “كبير مستشاريه” بسبب خلافه معه بشأن كورونا.

في حين قالت مينو محرز عضو اللجنة العلمية في مقر كورونا: الآن بعد أن دخلت فيروسات الهند وجنوب إفريقيا إيران، الله يستر عاقبتنا على خير. علينا انتظار الذروة الخامسة في النصف الثاني من يونيو (حزيران)

وقال رئيس مقر كورونا في طهران زالي: استشفاء كورونا اليومي في طهران والذي انخفض الى اقل من 900 شخص ارتفع الى 1044 مرة اخرى خلال الـ24 ساعة الماضية.

قال كبير المسؤولين الطبيين: لا يمكننا تطعيم جميع الأشخاص الضروريين هذا العام. التطعيم لا ينتهي في العام الايراني الحالي.

 

فيما أعلن عضو لجنة الصحة في مجلس شورى النظام: انقطاع التيار الكهربائي خلق مشاكل في التطعيم. المراكز الصحية غير مجهزة بأجهزة تبريد، ومن الطبيعي أن يواجه اللقاح مشكلة لكونه يتطلب عناية خاصة به.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 مايو / أيار 2021

أكد العمال بإضراباتهم واحتجاجاتهم على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت تجاه هذا القهر والظلم

خازوق صناعي أم تزوير للكارثة؟

خازوق صناعي أم تزوير للكارثة؟

الکاتب- موقع المجلس :

إن حماية رأس المال الضخم من أكثر الخطط الاستراتيجية التي تتبناها نظم الحكم. وتعد رؤوس الأموال التي تم ضخها عليهم على مدى عقود عديدة دعمًا لاقتصاد الدول. بيد أن استراتيجية السلطة الدينية لا تهدف إلى تحقيق الرفاهية والراحة للمواطنين، بل إن شغلها الشاغل هو الحفاظ على السلطة مهما كان الثمن، ومن هذا المنطلق تقوم بتدمير الإنتاج تحت ستار الخصخصة بغية كسب الدولارات.

 

وكانت شركة هبكو لإنتاج المعدات الثقيلة إحدى ضحايا هذه السياسة المناهضة للشعب، حيث تم التخلي عنها للقطاع الخاص.

واستولى القطاع الخاص، الذي يعتبر في واقع الأمر مجزرة للشركات والمصانع الإيرانية على هذا المصنع ويبيعون ممتلكاته وأصوله، وبعد ذلك، ينقضون على أرواح العمال الكادحين مثل مصاصي الدماء وتمتد أياديهم النجسة على موائد سفرة أكثر طبقات المجتمع كدحًا، لدرجة أنهم لم يتركوا حتى رواتب العمال المتدنية تحت خط الفقر بعدة أضعاف. وهكذا توقف قطار الإنتاج في شركة هبكو، والآن تم شل هذا العملاق الصناعي.

وتحدد العناصر الحكومية أسعار المصانع والشركات التي تقوم بخصخصتها بما هو أقل من سعرها الحقيقي. بيد أنه على الرغم من السعر المزيف الذي حددوه وصلت القيمة الإجمالية لأسهم شركة هبكو في عام 2006 إلى أكثر من 116 مليار تومان، ووصل سعر صرف الدولار في ذلك العام إلى 919 تومان، أي أن قيمة أسهم شركة هبكو بالدولار تعادل أكثر من 126 مليون دولار. ولكن بدأت مأساة جديدة من النهب، حيث أن العناصر الحكومية قامت بعد سنوات قليلة بالتخلي عن شركة هبكو مقابل 10 ملايين تومان. وتمت عمليات التخلي هذه تحت مسمى الخصخصة ولكن لبطون قوات حرس نظام الملالي والعناصر الحكومية. وتقوم هيئة الخصخصة، وهم مساهمو قوات حرس نظام الملالي بنهب رؤوس أموال أبناء الوطن حاليًا بطريقة مختلفة.

وتمثل رد سلطة الملالي على الاحتجاج المشروع لعمال شركة هبكو في التهديد والقمع، حيث رد مرتزقة خامنئي على العمال الذين تساءلوا عن سبب قطع رزقهم؛ بالقمع.

والحقيقة هي أنه لا توجد عملية تسمى بالخصخصة في إيران. فكل ما يحدث هو أن سلطة الملالي تضحي كل يوم بشركة أو مصنع في لعبة كسب المال منتهجةً سياسة الربح الفوري وكسب المال. ولا شك في أن معيشة العمال الإيرانيين أيضًا أصبحت ضحية لسياسات الملالي المناهضة للشعب. وتُظهر النظرة السريعة على الاحتجاجات العمالية في عام 2020 هذه الحقيقة. وأكد العمال بإضراباتهم واحتجاجاتهم على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت تجاه هذا القهر والظلم.