الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأكد العمال بإضراباتهم واحتجاجاتهم على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت...

أكد العمال بإضراباتهم واحتجاجاتهم على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت تجاه هذا القهر والظلم

خازوق صناعي أم تزوير للكارثة؟

خازوق صناعي أم تزوير للكارثة؟

الکاتب- موقع المجلس :

إن حماية رأس المال الضخم من أكثر الخطط الاستراتيجية التي تتبناها نظم الحكم. وتعد رؤوس الأموال التي تم ضخها عليهم على مدى عقود عديدة دعمًا لاقتصاد الدول. بيد أن استراتيجية السلطة الدينية لا تهدف إلى تحقيق الرفاهية والراحة للمواطنين، بل إن شغلها الشاغل هو الحفاظ على السلطة مهما كان الثمن، ومن هذا المنطلق تقوم بتدمير الإنتاج تحت ستار الخصخصة بغية كسب الدولارات.

 

وكانت شركة هبكو لإنتاج المعدات الثقيلة إحدى ضحايا هذه السياسة المناهضة للشعب، حيث تم التخلي عنها للقطاع الخاص.

واستولى القطاع الخاص، الذي يعتبر في واقع الأمر مجزرة للشركات والمصانع الإيرانية على هذا المصنع ويبيعون ممتلكاته وأصوله، وبعد ذلك، ينقضون على أرواح العمال الكادحين مثل مصاصي الدماء وتمتد أياديهم النجسة على موائد سفرة أكثر طبقات المجتمع كدحًا، لدرجة أنهم لم يتركوا حتى رواتب العمال المتدنية تحت خط الفقر بعدة أضعاف. وهكذا توقف قطار الإنتاج في شركة هبكو، والآن تم شل هذا العملاق الصناعي.

وتحدد العناصر الحكومية أسعار المصانع والشركات التي تقوم بخصخصتها بما هو أقل من سعرها الحقيقي. بيد أنه على الرغم من السعر المزيف الذي حددوه وصلت القيمة الإجمالية لأسهم شركة هبكو في عام 2006 إلى أكثر من 116 مليار تومان، ووصل سعر صرف الدولار في ذلك العام إلى 919 تومان، أي أن قيمة أسهم شركة هبكو بالدولار تعادل أكثر من 126 مليون دولار. ولكن بدأت مأساة جديدة من النهب، حيث أن العناصر الحكومية قامت بعد سنوات قليلة بالتخلي عن شركة هبكو مقابل 10 ملايين تومان. وتمت عمليات التخلي هذه تحت مسمى الخصخصة ولكن لبطون قوات حرس نظام الملالي والعناصر الحكومية. وتقوم هيئة الخصخصة، وهم مساهمو قوات حرس نظام الملالي بنهب رؤوس أموال أبناء الوطن حاليًا بطريقة مختلفة.

وتمثل رد سلطة الملالي على الاحتجاج المشروع لعمال شركة هبكو في التهديد والقمع، حيث رد مرتزقة خامنئي على العمال الذين تساءلوا عن سبب قطع رزقهم؛ بالقمع.

والحقيقة هي أنه لا توجد عملية تسمى بالخصخصة في إيران. فكل ما يحدث هو أن سلطة الملالي تضحي كل يوم بشركة أو مصنع في لعبة كسب المال منتهجةً سياسة الربح الفوري وكسب المال. ولا شك في أن معيشة العمال الإيرانيين أيضًا أصبحت ضحية لسياسات الملالي المناهضة للشعب. وتُظهر النظرة السريعة على الاحتجاجات العمالية في عام 2020 هذه الحقيقة. وأكد العمال بإضراباتهم واحتجاجاتهم على أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت تجاه هذا القهر والظلم.