الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلماذا الان وليس في وقت آخر؟

لماذا الان وليس في وقت آخر؟

لماذا الان وليس في وقت آخر؟

لماذا الان وليس في وقت آخر؟
صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عندما يقول محسن هاشمي رفسنجاني أحد مرشحي مسرحية انتخابات الرئاسة في إيران في مقال کتبه ونشره في صحيفة”شرق”الصادرة بطهران حيث إعترف فيه بداية بالمقاطعة الشعبية لمسرحية الانتخابات حيث قال: “جزء كبير من الرأي العام في هذه الفترة يرفض المشاركة في الانتخابات وهذه المعارضة امتدت إلى عمق العائلات وإلى العديد من أفراد المجتمع”. واستمر في استخدام كلمة “البلد” بدلا من “النظام” عندما إستطرد قائلا: نظام الضمان الاجتماعي، ونظام الرعاية الصحية، ونظام التعليم، والبنية الثقافية، فضلا عن الوضع الأمني للبلد يواجه خطورة وعميقة لدرجة وضعته على وشك الانهيار”، فإنه وعند إضافته للعديد من الاعترافات المماثلة من جانب مرشحين آخرين، فإن ذلك يعني إن النظام الايراني وهو يستعد لإجراء إنتخابات الرئاسة فإنه وکما يبدو واضحا يواجه ظروفا وأوضاعا أقل مايقال عنها صعبة.

خوف القادة والمسٶولين الايرانيين يتزايد ليس من تکرار تجربة العام الماضي عندما قاطع الشعب الايراني وبصورة ملفتة للنظر إنتخابات مجلس الشورى على الرغم من کل ماقام به النظام من أجل حث الشعب على المشارکة، بلإن الخوف يزداد بأن تکون المقاطعة أکبر من العام الماضي خصوصا وإن کل الاسباب والمبررات التي تٶدي الى هکذا إعتقاد متوفرة ولاسيما وإن المعارضة النشيطة الاقوى في داخل إيران أي منظمة مجاهدي خلق قد لعبت وتلعب دورا مهما وبالغ التأثير بهذا السياق، خصوصا وإنه ليس المرشحين للرئاسة بل إن معظم المسٶولين والمتابعين والمطلعين بالشأن الايراني يعترفون بأن الاوضاع العامة في إيران برمتها سيئة جدا وإن النظام يمر بمنعطف بالغ الخطورة، وفي هذا الخضم، وعشية الإعلان عن أسماء المرشحين المؤهلين لخوض الانتخابات الرئاسية من قبل مجلس صيانة الدستور في الأيام القليلة المقبلة واحتمال رفض أهلية أسماء كبيرة، فقد نقلت وسائل وسائل إعلام رسمية ناطقة بالفارسية عن مدير عام دائرة الاستخبارات في محافظة آذربيجان الغربية دون الكشف عن اسمه، قوله: “تم الكشف عن ثلاثة شبكات تجسس” خلال الـ58 يوما الماضية، ولم يذكر لفائدة أي دولة أو جهة كانت الشبكات “تتجسس”، وتحدث عن القضاء على ثلاث “عصاب تهريب أسلحة” ومصادرة 400 قطعة سلاح، دون تقديم تفاصيل إضافية بهذا الخصوص، إلا أنه أكد “توجيه ضربات مميتة لهذه الشبكات” على حد قوله. وزعم أيضا إلقاء القبض على ثلاثة خلايا تابعة لـ”داعش”، دخل أعضائها إيران بهدف التخريب “حيث تم رصدهم والقضاء عليهم من قبل جنود الإمام المهدي المجهولين” في إشارة للعناصر السرية للأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية. وتوقيت إعلان هذا الخبر من دون الإشارة للدولة المعنية بالقيام بهکذا نشاط في داخل إيران ضد النظام، أمر يبعث على التساٶل والاستفهام، وهو لماذا لم يتم الاعلان عن هکذا خبر خلال الفترات الماضية ولماذا الان تحديدا؟ علما بأن الجهاز الامني الايراني قد صار مورد سخرية وتندر من جانب الشعب الايراني بعد سلسلة الانتکاسات الکبيرة التي تعرض لها بعد عملية إغتيال العالم النووي فخري زادە وتفجيرات موقع نطنز النووي، وبطبيعة الحال فإن الشعئب الايراني المعروف بدقة الملاحظة سوف لن يفوته ذلك ولن يذهب الى صناديق الاقتراع کما يريد ويرغب النظام!