الرئيسية بلوق الصفحة 1007

إضفاء الشرعية على أزمة مقاطعة الانتخابات

إضفاء الشرعية على أزمة مقاطعة الانتخابات

مقاطعة الانتخابات
الکاتب:حسين داعي الإسلام:

ليس من الصعب كثيرًا التكهن بالمقاطعة الشاملة للانتخابات المهندسة. حتى أنه تم التأكيد في استطلاعات الرأي الموجهة والمسيطَرة عليها بشدة من قبل هيئة الإذاعة والتلفزة التابعة للملالي وشبكات التواصل الاجتماعي المنتمية للسطة والحاكم؛ على أن أبناء الوطن مستاؤون من صناديق الاقتراع.

 

المضمون سياسي والتخريبي

إن غضب أبناء الوطن واستيائهم ليس مسألة شخصية ومزاجية أو ناجمة عن اللامبالاة بأوضاع البلاد، بل هو غضب مستعر وينطوي على مضمون سياسي وتخريبي.

واعترف محسن هاشمي، أحد المرشحين في الانتخابات الصورية بأن: “جزءًا كبيرًا من الرأي العام يعارض الانتخابات والمشاركة في هذه الدورة، وأن هذه المعارضة امتدت إلى عمق أسر العديد من أفراد المجتمع”. (صحيفة “شرق”، 29 مايو 2021).

ويجب أن نلاحظ أن من تسبب في ظهور هذه الإشارات هم أشخاصٌ أصحاب مصالح شخصية من وراء التظاهر بأن الأوضاع طبيعية وأن كل شيء على ما يرام، وغضوا النظر عن الواقع مرارًا وتكرارًا عندما يتعلق الأمر بما يخدم مصالحهم ومصالح السلطة. ومع ذلك، لا يمكن التستر على أزمة مقاطعة الانتخابات، أو كما يسمونها “المشاركة المتدنية”.

مقاطعة الانتخابات

محاولة تبرير الأخطاء على طريقة المحتالين

ادعى عباسعلي كدخدائي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الرجعي خلال تصريحات مثيرة للسخرية مشيرًا إلى مقاطعة أبناء الوطن للانتخابات المزورة وَوصْفِها بالحتمية؛ بأن المشاركة المتدنية لا تشكك في شرعية الانتخابات (قل شرعية نظام الملالي).

إن هذه التصريحات الاحتيالية المضللة نابعة من حالة الشفقة والبؤس. وقبل أن نأتي بالبرهان في هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن قادة ووكلاء السلطة قالوا مرارًا وتكرارًا إن المشاركة المتدنية تعرِّض أمن نظام الملالي للخطر ولا تقدم صورة جيدة للمجتمع الدولي. ونشير هنا إلى مثال من التاريخ الحديث.

“لقد قلنا جميعًا مرات عديدة إن مشاركة المواطنين بنسبة كبيرة تزيد من درجة أمن الجمهورية الإسلامية. وبالتالي، فإن تقليص المشاركة في هذا المجال ينطوي على نتيجة عكسية. ولا يمكننا أن نقول إن تصويت المواطنين يعتبر دليلًا على دعم أبناء الوطن للنظام، ثم نعمل في الوقت نفسه على التحرک نحو الحد الأدني من الانتخابات. إن هذا التناقض ومخالفة ما هو مقصود لأمرٌ واضح. وقد يبدو وكأن تيارًا ما سوف يتصدر المشهد بشعارات خاصة، بيد أن رسالته العامة هي أن شریحة أکثر محدودیة من المواطنين يؤمنون بهذا النهج الداخلي لنظام الملالي، ومن الواضح أن وجود مثل هذا الفكر ينطوي على تداعيات مدمرة جمَّة. والأجواء الآن مقلقة حقًا لدرجة أننا لا نعرف ما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى مستوى المشاركة العادي من عدمه”. (صحيفة “إيران”، 18 مايو 2021).

سيرك الانتخابات

استفتاء “أصوت للإطاحة”

إن مقاطعة الانتخابات أو حتى المشاركة المتدنية ترسل رسالة صريحة إلى السلطة والمجتمع الدولي مفادها أن المواطنين لا يقبلون بالاستبداد الديني ويفكرون في اتجاهات أخرى خارج نظام الملالي لتغيير الوضع الراهن. ولا يمكن أن يكون هذا الاتجاه سوى الإصرار على الإطاحة.

ولن يتمكن خامنئي من اختيار رئيسي من صناديق الاقتراع اعتمادًا على تصويت عناصر نظام الملالي ومن يعيلهم فحسب وتستتب الأوضاع ويسود الهدوء. فمقاطعة الانتخابات تعتبر استفتاءً وطنيًا على خيار الإطاحة. وشعار هذا الاستفتاء هو”أصوِّت للإطاحة”.

فرق كبير

يحاول عملاء نظام الملالي، ومن بينهم المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الرجعي تبرير أزمة مقاطعة الانتخابات على طريقة المحتالين ليستنتجوا منها شرعية نظام الملالي، فأحيانًا ما يكتبون بقياس باطل أن مستوى المشاركة في الدول الأوروبية منخفض أيضًا وأن هذا الأمر لا يدعو للتشكيك في شرعيتها.

 

وهذه مغالطة من جانب الملالي. فالهدف الذي يحددونه في الدول الأوروبية أو أمريكا ليس الديمقراطية أو الاستبداد. بل إن انتخابهم هو نوع من التصويت على برنامج الحكومات والأحزاب لإدارة البلاد. ولهذا السبب، قد يكون بعض الأشخاص غير متحمسين لهذا البرنامج أو قد لا يشعرون بالحاجة إلى المشاركة. والجدير بالذكر أن التصويت السلبي أو عدم المشاركة في الانتخابات في إيران ينطوي في عمقه على دلالة سياسية. أي ينطوي على التشكيك في السلطة ككل وهيكلها الاستبدادي، ألا وهو مبدأ ولاية الفقيه المناهض لكل ما هو إيراني.

ولن تتمكن السلطة من تحمل تداعيات ذلك، ولن يبق الوضع المتفجر في المجتمع والشعب الذي عبر مقاطعة الانتخابات المزورة في الإحداثيات السابقة؛ ولا القوات التخريبية.

حاولت زمرة الولي الفقيه أن تنسب الأمر إلى سوء التدبير لدى حكومة روحاني

حاولت زمرة الولي الفقيه أن تنسب الأمر إلى سوء التدبير لدى حكومة روحاني

حدیث الیوم :

يستغل نظام اللصوص الديني كل فرصة لنهب ثروات الشعب الإيراني، حتى أبسط ضروريات الحياة، كالمياه والصرف الصحي والكهرباء، التي تقع ضحية للمافيا الحاكمة.

وفيما يتعلق بالصرف الصحي “في المحافظات الجنوبية، من بين 1400 مدينة فقط 300 مدينة بها مياه الصرف الصحي”، حسب إفادات يوسفي، عضو مجلس شورى النظام في 23 مايو؛ و”بات الماء الآن هو أحد أهم اهتمامات الناس” و”المرافق القائمة آخذة في التدهور وغير كافية” كما قال عزيز، عضو آخر في المجلس في اليوم نفسه.

بالإضافة إلى أزمة المياه، أصبحت الكهرباء الآن أزمة حيوية، فمنذ تاريخ 22 مايو، أدت الانقطاعات الواسعة النطاق والطويلة وغير المعلن عنها إلى تعطيل حياة الناس والعمل في المصانع والشركات، والعلاج في المستشفيات، بل وأغلقت أكثر من 2000 برج اتصالات، ونقلت وسائل إعلام النظام عن متولي زاده الرئيس التنفيذي لشركة توليد ونقل الطاقة قوله إن “هذا هو الحال حتى الشهر المقبل” فيما يخص انقطاع التيار الكهربائي.

وزاد من تداعيات هذه الأزمات إلقاء المسؤولين المعنيين باللوم على الناس بوقاحة، وتهديدهم بالقول: “أي محافظة تستهلك كهرباء أكثر من السقف المحدد ستواجه المزيد من انقطاع التيار الكهربائي”، بحسب تصريحات (رجبي مشهدي، المتحدث باسم شركة توليد ونقل الطاقة، 22 مايو) ؛ لدرجة أنهم عزوا سبب انقطاع التيار الكهربائي إلى كثرة استخدام الناس لأجهزة التبريد، ويبدو أنه في القرن الحادي والعشرين لا ينبغي للإيرانيين استخدام أجهزة التبريد لمواجهة الحرارة التي تصل في بعض المحافظات مثل خوزستان إلى 46 درجة هذا الموسم، لكن هذا العذر يصبح أكثر فظاعة وفضائحية عندما لا يذكرون سبب سرقة هذه الانقطاعات الكبيرة والمستمرة والطويلة للتيار الكهربائي من الناس في الشتاء الماضي؟!.

وبطبيعة الحال، فإن الصراع بين عقارب النظام، التي تتجلى إحدى أشكاله من خلال الكشف عن زاوية من سرقة الزمر المتنافسة، يكشفان النقاب عن سبب الانقطاع الكارثي للتيار الكهربائي.

حيث أفادت وكالة أنباء تسنيم الحكومية (23 مايو) عن “نقص حاد وغير مفسر قدره 9000 ميغاواط من الكهرباء على الشبكة”، ويهاجم سليمي عضو مجلس الشورى للنظام حكومة روحاني ويعترف بانقطاع التيار الكهربائي، والمبرمج زمنياً لمدة 5-6 ساعات، دون إعلان مسبق، بقوله”لدينا زيادة سنوية في استهلاك الكهرباء بنسبة 12٪، لكنهم لم يجروا أي استثمارات في صناعة الكهرباء” ( 23 مايو).

مما يدلل على أن هذه الأزمة ليست عرضية ولا عابرة، ولكنها على الأرجح ستستمر نتيجة تدمير البنية التحتية.

من ناحية أخرى، بينما أدى انقطاع التيار الكهربائي إلى مزيد من الاضطراب في حياة المواطنين المنكوبين بالفقر في إيران ، يقوم اللصوص الحاكمون بتصدير كهرباء الشعب الإيراني إلى عدة دول لتمويل الإرهاب والقمع.

ويصل الحال لدرجة أن “إيران كانت تصدر الكهرباء إلى العراق منذ عام 2004” و”في عام 2019، شهدنا زيادة بنسبة 120 في المائة في صافي النمو في صادرات الكهرباء”، بينما يعتمد النظام “سياسة صناعة الكهرباء التي تتمثل في توسيع صادرات الكهرباء إلى البلدان المجاورة” بحسب ما ذكرت ( وكالة أنباء ايسنا الرسمية 12 يونيو 2020).

ويدفع الشعب الإيراني الذي طغت عليه ضغوطات الحياة الساحقة، ثمن الأزمات، حيث يواجه تحديات كبيرة جديدة كل يوم.

مشاكل وتحديات سببها الرئيسي السرقة والنهب المؤسسي من قبل التنين ذي الرؤوس السبعة لفساد خامنئي ونظامه، ومع وجود القناعات بحقيقة أن السبب الجذري لكل هذه الأزمات، بما في ذلك أزمة الكهرباء، باتت حلول الوطن والشعب الجذرية تتلخص في القضاء على نظام اللصوص المدمّر، واستبداله بحكم جمهوري ووطني وديمقراطي وشعبي.

النظام الايراني والشد والجذب من کل ناحية

النظام الايراني والشد والجذب من کل ناحية

بحزاني – محمد حسين المياحي:
يمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بمرحلة غير مسبوقة منذ تأسيسه، إذ يجد نفسه ولأول مرة في أوضاع بالغة السلبية ليس في بضعة مجالات محددة بل في کل المجالات وعلى کافة الاصعدة، بل إن الملفت للنظر هو إن هذا النظام ولأول في تأريخه يجد نفسه في وضع وموقف صعب داخليا وخارجيا في آن واحد، والذي يجعله يشعر بالمزيد من الخيبة والاحباط هو إنه لايتمکن من إيجاد حل ولو لواحدة من المشاکل العويصة التي يعاني منها.

النظام الايراني الذي يواجه معضلة کبيرة في المفاوضات الجارية في فيينا حيث لايوجد لحد الان هناك أي شئ يوحي بالامل في الافق، بل إن الاجواء تکفهر أکثر فأکثر بوجهه خصوصا عندما تتزايد التوقعات السلبية بشأنها وخصوصا و أن دبلوماسيين أوروبيين قالوا إن النجاح غير مضمون مع بقاء قضايا صعبة للغاية. هذا الى جانب التحريف الذي قام به لوبي النظام في أوربا لتصريحات السفير الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الذي يرأس وفد بلاده خلال مفاوضات النووي الإيراني، بشأن إنه قال بأن هناك”إنفراجة” لکن أوليانوف سرعان مانفى ذلك وهو ماجعل الموقف العام يغرق مجددا في ضبابية کاملة.

على الصعيد الاقتصادي، فإن النظام وبطرق واساليب ملتوية بادر الى رفع أسعار العديد من السلع الاساسية والتي کانت بالاساس غالية بالنسبة للشعب الايراني نظير الخبز والزيت والسكر وغيرها من السلع الغذائية الاخرى، وذلك بهدف توفير النفقات العامة على حساب جيوب المواطنين ومعيشتهم اليومية، ولاريب من إن الاوضاع الاقتصادية تتفاقم وتزداد سوءا وهي قد وصلت الى حد ومستوى لايمکن أن يطاق، وإن النظام الذي يقف عاجزا تماما ولايتمکن من التصدي لهذه الاوضاع فإنه يعلم بأن ذلك سيٶثر کثيرا على الشعب الايراني الذي أصبح معظمه يعيش تحت خط الفقر وإن عدم معالجة المشکلة الاقتصادية فإن ذلك قد يٶدي في النتيجة الى حدوث”ثورة الجياع”کما يٶکد العديد من المراقبين والمحللين السياسيين المختصين بالاوضاع الايرانية.

على صعيد المنطقة، فإن المواقف الاقليمية والدولية تزداد حدة من التدخلات السافرة للنظام الايراني والذي يتزامن مع تصاعد مشاعر الرفض والکراهية لدى شعوب وبلدان المنطقة ضد تلك التدخلات وضد الميليشيات والاحزاب العميلة التابعة لهذا النظام، بل وإن الاعلام العالمي صار يرکز على هذه المسألة وخصوصا الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة آرتي الفرنسية التلفزيونية عن جرائم الميليشيات الخاضعة للنظام الايراني في الهجوم على ناحية جرف الصخر شمال كربلاء، قائلة إنه في غضون أيام قليلة تم تهجير 150 ألف شخص معظمهم من السنة. وأضافت القناة من إنه وحتى يومنا هذا، لم يتمكن سكان (تلك المنطقة) من العودة إلى منازلهم والعيش في المخيم. أصبحت ناحية جرف الصخر رمزا للمظالم التي عانى منها أهل السنة بسبب مصالح النظام (الإيراني) والميليشيات العراقية الموالية له.

لماذا قاعدتي عين الاسد وحرير فقط؟!

لماذا قاعدتي عين الاسد وحرير فقط؟!

کتابات – علاء کامل شبيب:
يحرص نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا على بسط سيطرته ونفوذه التام على العراق، وهو يعلم جيدا بأن ذلك لن يتم مع تواجد قواعد وقوات لدولة قوية مثل الولايات المتحدة الامريکية، ولذلك فإنه يعمل کل مابوسعه من أجل إخراج الامريکيين من العراق وأن تخلو له الاجواء کي يقوم بتنفيذ مخططاته کما يريد وکما يتناسب مع أهدافه، ومن دون شك فإن النظام الايراني لايتمکن وبصورة مباشرة المطالبة بخروج الامريکيين من العراق بل إنه يعهد بذلك للقوى والاطراف التابعة له في هذا البلد کي يقوموا بتنفيذ هذا المطلب الحيوي بالنسبة له.
التصريحات الاخيرة التي أدلى بها رئيس تحالف الفتح هادي العامري، الاشهر من نار على علم بعلاقاته المشبوهة بالنظام الايراني، والتي طالب فيها ببسط السيطرة الکاملة على الاجواء العراقية وإعادة القواعد الجوية العراقية لسيطرة القوات الأمنية. تصريحات العامري التي جائت في خضم اجتماعات اللجان الفنية بين الجانبين العراقي والأميركي، والتي شدد في جانب منها على ضرورة”إعادة السيطرة على القواعد الجوية العراقية في عين الأسد وحرير بشكل كامل من قبل القوات العراقية، وكذلك بسط السيطرة الكاملة على الأجواء العراقية وإنهاء الانتهاكات المستمرة للطائرات المسيرة”، فإن الذي يجب أن نلاحظه ونأخذه بعين الاهمية هو إن العامري يقصد الامريکيين ويرى في دورهم وتواجدهم في العراق إنتقاصا لسيادة البلاد ولکن، لايخفى على أحد من إن هدف العامري وهمه ليس من أجل سيادة العراق التي يقوم بنفسه بأکبر دور لإنتقاصها من خلال کونه يعمل على تقوية وترسيخ دور ونفوذ النظام الايراني بصورة تجعله الآمر الناهي في العراق.
النظام الايراني ومن أجل أن يخلو له الجو في العراقي ويصول ويجول فيه براحته ويعمل فيه مايشاء، فإنه بذل ويبذل جهودا مضنية ولکن من خلال عملائه في العراق، وهو يسلك طريقين من أجل تحقيق هدفه، الاول عن طريق دفع الميليشيات المسلحة التي تتبع قوة القدس الارهابية بتنفيذ هجمات على القواعد والقوات الامريکية، والطريق الثاني هو دفع وکلائه من الوجوه السياسية الخاضعة لأمرته بأن ترفع عقيرتها وتطالب بخروج القوات الامريکية وإخلاء قاعدتي عين الاسد وحرير، مع إن مايعانيه العراق وبصورة مباشرة وکما يعرف العامري نفسه والنظام الايراني من خلفه ليس بسبب الدور والتواجد الامريکي بل إنه بسبب الدور والنفوذ المشبوه وبالغ الخبث للنظام الايراني مع ملاحظة إننا لاننسى بأن الامريکان هم من مهدوا وساعدوا على إبتلاء العراق بسرطان نفوذ نظام ولاية الفقيه.
العراق هو فعلا بحاجة الى أن تخضع أجوائه لسيطرته وکذلك الامر بالنسبة لقاعدتي عين الاسد وحرير، لکن وفي نفس الوقت لايجب أبدا حصر قضية سيادة العراق بهاتين القاعدتين والطائرات المسيرة، بل يجب أن تشمل البلاء والمصيبة الکبرى المتمثلة بدور ونفوذ النظام الايراني وأذرعه العميلة في العراق، إذ يعتبر الحديث من دون ذلك عن سيادة العراق مجرد هرطقة وکلام فارغ ولاشئ سوى ذلك!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الاثنين 24 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران- الاثنين 24 مايو

الکاتب – موقع المجلس :

خصصت الصحف الحكومية يوم الاثنين 24 مايو معظم مقالاتها لانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع. وحاولت صحف زمرة الولي الفقيه أن تنسب الأمر إلى سوء التدبير لدى حكومة روحاني، وإسقاط المسؤولية عن النظام في تدمير البنية التحتية، و حصر السبب في فترة سيرك الانتخابات بزعم أن زمرة روحاني قامت متعمدة بقطع التيار الكهربائي وارتفاع الأسعار في الآونة الأخيرة لجعل الناس مستائين وإبعادهم عن المشاركة في شعوذة الانتخابات.

كما سلطت صحف ما يسمى التيار الاصلاحي الضوء على الدور الصيني في شرح سبب انقطاع التيار الكهربائي، بدلاً من إبراز دور الحرس في تطوير مزارع البيتكوين. في حين اعترفت الصحف نفسها في العام الماضي، بأن الصينيين سلموا مزارع استخراج العملات الرقمية إلى الحرس.

إلى جانب العناوين الرئيسية حول مشاكل الناس بسبب انقطاع التيار الكهربائي، هناك عناوين تتعلق بالمفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآفاق الاتفاق النووي، وكذلك الصراع بين زمر النظام في السيرك الانتخابي.

تراجع عن زعم بإذن من السلطات العليا!

تشكل قضية الاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة في صحف زمرة الولي الفقيه ساحة تصدع في النظام حول خريطة الطريق مع المجتمع الدولي. “ما هو الدافع للحصول على مهلة شهر واحد مع الوكالة؟” تعليق حسين شريعتمداري في صحيفة كيهان، الذي كتب “… 2 – تشير جميع الأدلة المتاحة – تؤكد كل الأدلة – أن الولايات المتحدة لا تنوي تلبية مطالب إيران ورفع العقوبات، بل تصر أيضًا على استمرار ذلك! “إذن السؤال التالي هو، ما هو دافع الحكومة لتمديد مهلة الثلاثة أشهر السابقة للوكالة الدولية للطاقة الذرية؟!”

وواصلت كيهان: “الآن بعد أن وصلت الحكومة في نهاية الثمان سنوات، فإنها تصر على إظهار يدها الفارغة من خلال وعدها برفع بعض العقوبات على الأقل، وبهذه الطريقة، تسجل نقطة لصالح التيار المتناغم مع الحكومة في الانتخابات المقبلة!

وفي المقابل كتبت صحيفة إيران الناطقة باسم الحكومة تحت عنوان “فرصة استئناف محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا ستمتد لاتفاق إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية” ونقلت عن مصدر مطلع في المجلس الأعلى للأمن القومي انه نظرا لانتهاء مهلة إيران البالغة ثلاثة أشهر للوكالة الدولية للطاقة الذرية، هناك احتمال لتمديد مشروط للاتفاقية السابقة لمدة شهر واحد .

الخوف من المقاطعة الشعبية للانتخابات هو الشغل الشاغل للنظام

أشارت صحف الزمرتين الحاكمتين، إلى أسباب تفجر استياء المواطنين من النظام، نسب كل منهما “عدم مشاركة الشعب” إلى الزمرة المنافسة. في إشارة إلى تحذير روحاني من فشل الانتخابات، كتبت صحيفة جهان صنعت عن دوره ودور زمرته: “مخاوف روحاني الحالية، بالنظر إلى سجله الحافل في إدارة أزمة كورونا، تتعلق في الغالب بتقليص المشاركة السياسية، و روحاني نفسه وربما كل المرشحين وجميع وكلاء النظام بالكاد يعرفون ما هو نوع الانتخابات الرئاسية من حيث الإقبال؟ كما تشير بعض الأدلة، فإن الانتخابات المقبلة هي انتخابات معروضة بشدة ولكنها منخفضة الطلب.

ثم تناولت الصحيفة القلق الرئيسي للنظام وكتبت ان “الحملات من أجل (لا) للانتخابات شنتها الجماعات المستاءة التي يبدو انها تتصاعد في الايام التي تنتهي بالانتخابات”.

وكتبت صحيفة مستقل تحت عنوان “لا شيء إلى الأمام ؛ “ألف خطوة للخلف” جاء فيه: “في نظر الرأي العام، الشخص النزيه والشعبي هو من كان على مسافة من الحكومة. كما أن التعاون مع الحكومة ليس في نظر المعارضة وحدها بل في أذهان المنتقدين يعتبر بمثابة تنازلات وخضوع للسلطة العليا. هل المشكلة ناتجة عن عدم خضوع المجتمع للحكومة أم ازدياد وتعقيد في الاستبداد المنهجي؟”

استمرار الاحتجاجات في إيران – 23 مايو

استمرار الاحتجاجات في إيران - 23 مايو

احتجاجات في إيران – 23 مايو
الکاتب – موقع مجلس :
طهران- في يوم الأحد 23 مايو، اجتمعت مجموعة من المعلمين المستقلين العاملين في المدارس غير الربحية في البلاد أمام مجلس شورى النظام لمتابعة تلبية مطالبهم الوظيفية.

وقال الحضور: “نحن نعمل ما يعمله المعلمون الرسميون، لكننا لا نتقاضى رواتب سوى ثلث رواتبهم. نحن محرومون من جميع مزايا العمل؛ حتى التأمين لدينا لا يتم دفعه بالكامل”.

يقول هؤلاء المعلمون: “إن أجورنا في بعض الأحيان أقل من الحد الأدنى للأجور؛ أي أننا لا نعتبر حتى عمال بسطاء؛ على النواب إطلاق فكرة تنظيم توظيف عدة آلاف من المعلمين وإجبار وزارة التربية والتعليم على استقطاب وتنظيم هذه القوى المتخصصة في هيئتها”.

وتفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة من مدن مختلفة، فإن الاحتجاجات والوقفات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب الإيراني، بما في ذلك المعلمين والقوى الخدمية والممرضات ومراكز الطوارئ والبوابين في المدارس ومنظفي الشوارع، تتصاعد مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار السلع.

ووفقًا لهؤلاء المعلمين، فإن غالبية المعلمين الأحرار في البلاد حاصلون على درجات البكالوريوس وحتى الماجستير ولديهم عدة سنوات من الخبرة في العمل الجيد، لكنهم يعيشون في أسوأ ظروف العمل.

احتجاج معلمي مدارس زابل غير الربحية

في الوقت نفسه، نظم عدد من المعلمين غير الربحيين في مدارس زابل وقفة احتجاجية.

احتجاج معلمي مدارس زابل غير الربحية

وقفة احتجاجية للقوى الخدمية والبوابين في المدارس

نظمت القوى الخدمية والبوابين في التربية والتعليم يوم الأحد، 23 مايو، احتجاجًا أمام إدارة التعليم في محافظتي قزوين ولرستان بسبب التمييز في رواتبهم مع الموظفين الآخرين.

وقفة احتجاجية للقوى الخدمية والبوابين في المدارس في قزوين

وقفة احتجاجية للقوى الخدمية

وقفة احتجاجية للممرضات ومراكز الطوارئ في طهران، ومنظفي الشوارع من بلدية جابهار وموظفي الماء والمجاري في إيذه

وقفة احتجاجية للممرضات

احتجاجات

وقفة احتجاجية للممرضات و الطاقم الطبي و  المستشفيات ومراكز الطوارئ في طهران

نظم عدد من الممرضات والطاقم الطبي في المستشفيات ومراكز الطوارئ في طهران، من أعضاء الشركة التعاونية لموظفي النظام الصحي، وقفة احتجاجية أمام مبنى القضاء يوم السبت 22 مايو ، احتجاجًا على عدم تلبية طلباتهم.

تجمع موظفي الشوارع في بلدية جابهار

تجمع موظفي الشوارع في بلدية جابهار للاحتجاج على متأخرات الأجور

نظم موظفو الشوارع في مدينة جابهار يوم السبت 22 مايو وقفة احتجاجية أمام بلدية هذه المدينة احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم.

لم يتسلم عمال بلدية جابهار رواتبهم منذ ثلاثة أشهر.

وقفة احتجاجية لموظفي الماء والمجاري في إيذه

نظم موظفو الماء والمجاري في إيذه قوات وقفة احتجاجية أمام مكتب العمل يوم السبت 22 مايو لمتابعة متأخرات 10 أشهر وعدم تنفيذ حسم وضعهم الوظيفي.

وقفة احتجاجية لموظفي الماء

وقفة احتجاجية للقوى الخدمية والبوابين في المدارس في لرستان

وقفة احتجاجية للقوى الخدمية

خوفا من وحدة الشعب مع العمال

خوفا من وحدة الشعب مع العمال

استمرار غضب عمال منجم أسمينون منوجان على طريق كرمان بندر عباس

الکاتب – موقع المجلس :

عمال منجم أسمينون منوجان على طريق كرمان بندر عباس
استمرار غضب عمال منجم اسمينون
وغلق محور ترانزيت كرمان بندر عباس لمدة 4 أيام

تراجع نظام الملالي والوعد بتلبية مطالب العمال
خوفا من وحدة الشعب مع العمال

قال أحد العمال المضربين:
هل سألتم أنفسكم لماذا يجب أن يحصل عمال المناجم تحت الأرض على أقل الأجور في العالم، ولماذا يجب أن يكون لأصعب عمل في العالم أقل الأجور في العالم. الآن، أنا أعمل عشر سنوات، ويأتي سيد يمنحني ثلاثة ملايين. ماذا أفعل بثلاثة ملايين؟ هل دفع به بدل ايجارالمنزل، أو أدفع لنفقات زوجتي وأولادي، وأجور النقل. أي واحد يجب أن أعطي؟ يا الله، مع كل المشاكل الموجودة، لا يستطيع العامل العمل والعيش في هذا الوضع، فهو مجبر على القدوم إلى هنا في وضع تحت الضغط.

تجمعات ومسيرات احتجاجية لأهالي أسمينون ونودج في كرمان لدعم العمال
“تجمع تضامني لأهالي منطقة أسمينون ونودج من أجل الوحدة والتضامن للحصول على حق أفراد منجم فارياب من علي محمدي .

تجمع احتجاجي لشركة بارس للنفط والغاز وإضراب عمال شركة آي جي سي عسلويه

وقفة احتجاجية عمالية

وقفة احتجاجية عمالية

وقفة احتجاجية لشركة بارس للنفط والغاز
نظم الطاقم التشغيلي للمنصات البحرية لشركة للنفط والغاز POGC وقفة احتجاجية يوم الجمعة الموافق 21 مايو، في موقع منصة العمليات البحرية، احتجاجًا على قانون سقف الأجور وعدم الرضا عن مقدار رواتبهم.
في وقت سابق، في 10 مايو، نظم العمال الرسميون في صناعة النفط وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام.- مسيرة احتجاجية لموظفي شركة حقل بارس الجنوبي للنفط والغاز

- مسيرة احتجاجية لموظفي شركة حقل بارس الجنوبي للنفط والغاز

– مسيرة احتجاجية لموظفي شركة حقل بارس الجنوبي للنفط والغاز

وقفة احتجاجية في عسلوية وإضراب عمال شركة آي جي سي
نظم عمال شركة آي جي سي في عسلوية وقفة احتجاجية يوم السبت 21 مايو، بسبب تدني الرواتب.

وقفة احتجاجية في عسلوية وإضراب عمال شركة آي جي سي

وقفة احتجاجية في عسلوية وإضراب عمال شركة آي جي سي

وقفة احتجاجية لسائقي الديزل في مشهد وأفراد منشأة خط مترو طهران الخامس

وقفة احتجاجية لسائقي وموظفي المترو

وقفة احتجاجية لسائقي وموظفي المترو

سائقو الديزل يتظاهرون في مشهد
في صباح يوم السبت 21 مايو، بدأ سائقو الديزل في مشهد احتجاجهم الأول. أوقف سائقو أسطول الديزل سياراتهم على جانب طريق غدير السريع، صباح اليوم، وطالبوا بمعالجة أوضاعهم

 

تجمع احتجاجي لموظفي منشأة مترو الخط الخامس بطهران
في يوم السبت، 21 مايو، احتج موظفو منشآت خط المترو الخمسة (كلشهر – صادقية) على الفصل لمدة شهر لجميع الموظفين الستين؛ ونظموا وقفة احتجاجية تحت جسر حافظ، المدخل الرئيسي للكلية في طهران.

تجمع احتجاجي لموظفي منشأة مترو الخط الخامس بطهران

تفاقم الصراع بين زمر وعناصر النظام على سیرک الانتخابات

تفاقم الصراع بين زمر وعناصر النظام على سیرک الانتخابات

سيرك الانتخابات
الکاتب – موقع المجلس :
في خضم الصراع بين زمر وعناصر النظام على السيرك الانتخابي، أفاد الموقع الإلكتروني المرتبط بأحمدي نجاد أن أحمدي نجاد لم يتمكن من حضور خطاب في مدينة اروميه بسبب وجود حواجز في شوارع المدينة وتأخير الرحلات الجوية. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

وردا على هذا الخبر، أعلنت قوات الحرس: “التحقيقات تظهر أن ادعاء أحمدي نجاد بشأن نیته لزيارة مدينة اروميه ليس فقط غير صحيح، بل هو أيضا عمل في اتجاه خلق جو انتخابي”. (تلغرام رسمي للحرس 22 مايو).

من جهة أخرى، قال کدخدايي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور: “الذين سجلوا أسمائهم سيلقون خطبًا في مناطق مختلفة، وهو ما يخالف القانون، والأهم أنهم موجودون في الفضاء السيبراني بألقاب مختلفة، ونعتقد أن هذا الوجود مخالف للقانون”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

كما قال كدخدايي: “معيارنا بالنسبة للمرشحين هو وضعهم الحالي. قد يكون الشخص مؤهلًا في الماضي، لكنه الآن فقد مؤهلاته”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

وعلى سياق النزاع في سيرك الانتخابات لنظام ولاية الفقيه، وصف الحرسي لاريجاني سعيد جليلي بأنه مساعد ابراهيم رئيسي، ورد عليه جليلي قائلا: “في الفترة الأخيرة إنك قلت إن اقتصاد البلاد ليس المعسكر والمحاكم. سواء كان ذلك صحيحا أو خاطئا! عليك أن تقدم سجل عملك، لقد كنت رئيس البرلمان لمدة 12 عامًا”. (وكالة أنباء انتخاب النظام 22 مايو).

وفي سوق الهرج والمرج لشعوذة الانتخابات، قال فريدون عباسي، من زمرة الولائيين لخامنئي عن المشاركة الرئيسية في السيرك الانتخابي: “المرشح الذي يشغل منصبا في حد رئاسة القضاء فليبق هناك وليسمح للأشخاص الذين جربوا الخبرة في العمل التنفيذي والعلمي بالنزول إلى الميدان”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

سبق وأن ورداً على نبأ إقصائه من قبل مجلس صيانة الدستور، قال أحمدي نجاد مرة أخرى إنه إذا تم إقصائي، فلن أصوت مرة أخرى هذه المرة ولا أوافق. ووصف تصرفات النظام بأنها تعسفية وحذرهم من الخوف من 11 شباط آخر (يوم سقوط الشاه).

وأضاف: “إنهم يعتقدون أنني سأخاف من هذه الأعمال وأنصرف. انكم تشتموني منذ 16 عاما، استمروا في السب. وفي الليل، عندما تنامون ضعوا شريطًا وقوموا بسبي لكن ذلك لا يؤثر علي بقدر وخزة لأني أعرف من يقف ورائهم.

قلت للتو إذا حذفتموني، فلن أشارك في الانتخابات. هل هذه الكلمة غريبة!؟ يقولون إن لم يشارك الناس في الانتخابات فلا يهمنا، الله أكبر!

مناشدة لمنع إعدام السجين السياسي مهران قره باغي وإنقاذ حياته

مناشدة لمنع إعدام السجين السياسي مهران قره باغي وإنقاذ حياته
أبلغت وزارة المخابرات مؤخرا أسرة السجينالسياسي مهران قره باغي في بهبهان أنه حكم عليه بالإعدام

أبلغت وزارة المخابرات مؤخرا أسرة السجينالسياسي مهران قره باغي في بهبهان أنه حكم عليه بالإعدام وطالبت الأسرة بالضغط علىابنها للتخلي عن معتقداته قبل صدور الحكم الرسمي من قبل المحكمة والرضوخ للتعاون معمخابرات الملالي ومطالب النظام ضد مجاهدي خلق. مهران قره باغي، 29 عاما، بكالوريوس زراعة، اعتقل في 18يناير / كانون الثاني 2020، مع صديقه مجيد خادمي، 29 عاما، ونُقل إلى سجن بهبهانبعد شهر من الاستجواب. تم محاكمة مهران ومجيد كليهما في 25 أبريل / شباط بتهمالدعاية ضد النظام، والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والمشاركة في التدميروالحرق العمد، والإخلال في النظام العام، والمشاركة في تصنيع مواد حارقة، و”الإفساد في الأرض”. الآن، وبينما لم يتم بعد انتهاء محاكمته في محكمة النظام، تخبروزارة المخابرات عائلته بالإعدام. وبحسب المعلومات، توجهت أسرة مهران إلى المحكمةيوم الخميس 20 مايو / أيار لمتابعة حالة ابنها. لكن كاتب المحكمة هددهم بالقبضعليهم وأجبرهم على المغادرة. إن المقاومة الإيرانية تدعو إلى تحرك دولي فوري لمنع إعداممهران قره باغي ومجيد خادمي وإنقاذ حياتهما، وتؤكد ضرورة قيام وفد دولي بزيارةالسجون في إيران، وعلى وجه الخصوص لقاء المعتقلين السياسيين. وكثفت الفاشية الدينية الحاكمة في إيران في الأسابيعالأخيرة محاولاتها المغايرة للقانون الدولي وتقوم بعمل غير إنساني في مراجعة عوائلالمعتقلين السياسيين وخاصة أنصار مجاهدي خلق، وتطالبهم بالضغط على أبنائهم للتوبةوالاستسلام والتعاون مع وزارة المخابرات ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23مايو/أيار 2021

حین یعترف المجرم علي لاريجاني بتورطه في مجزرة القتلى في انتفاضة نوفمبر 2019

حین یعترف المجرم علي لاريجاني بتورطه في مجزرة القتلى في انتفاضة نوفمبر 2019

شهداء انتفاضة نوفمبر 2019

الکاتب -موقع المجلس :
ردا على أسئلة على مواقع التواصل الاجتماعي، اعترف الحرسي العميد علي لاريجاني، أحد المرشحين للسيرك الانتخابي، بمسؤوليته ومشاركته كأحد رؤساء السلطات الثلاث للنظام في مجزرة انتفاضة نوفمبر، محاولا التبرير لفعل هذه الجريمة الكبرى قائلا:

“أوافق على أن في قضية البنزين، كان هناك خطأ في التخطيط والتنفيذ. وللإجابة على سؤال لماذا حدث هذا يجب على قوى إنفاذ القانون الرد عليه. لكن في مجال اتخاذ القرار، تمت مناقشة هذه القضية لمدة 8 أشهر، وكان أحد الاقتراحات أن نعطي كل إيراني 30 لترًا من البنزين شهريًا وكل شخص لا يحتاجه فله الحق بيعه في السوق المفتوحة، حيث يشارك الناس أيضًا، حسنًا، كانت هذه نظرية طرحها بعض الاقتصاديين، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. تتطلب مثل هذه الإجراءات إجماعًا، حسنًا، لم يتم التوصل إلى توافق في الآراء.

في النهاية، قاموا بإدخال تعديل على هذه الخطة، ونظرا للوضع الذي لم نتوصل لحد الآن إلى حل أساسي له، يمكننا المضي قدمًا في العمل مع قبول المشكلات القائمة، ولكن لم يتم شرح ذلك بشكل جيد بشكل صحيح للمواطنين. أنا أوافق على أنه يجب أن تكون هناك إرادة مهمة وقوية للتحديات الكبرى للبلاد، وهذه الإرادة في السلطة التنفيذية”. (كلوب هاوس 20 مايو)

وفيما يتعلق بالموافقة على الاتفاق النووي خلال 20 دقيقة في مجلس شورى النظام، أكد علي لاريجاني أن الموافقة على الاتفاق النووي والحصول على أموال النفط كان حاجة حيوية للنظام وقال عن دور خامنئي في هذا الصدد: النقاش حول الاتفاق النووي كانت له تحركات من وراء الكواليس نوقش حول القضية قبل نحو شهرين ووافقنا عليه. كان هذا قرارا من النظام وكان لابد من اتباع آليته في البرلمان … أحيانا يزعمون أن هذه الخطة لم يقرها خامنئي، هل تصدقون ذلك أساسا؟ إن كان الأمر كذلك، فلماذا شكروا رئيس مجلس الشورى واللجنة المعنية؟

السادة يقولون إن هذه خيانة، فلماذا أعلن مجلس صيانة الدستور رأيه خلال ساعات قليلة؟ إذا كان الاتفاق النووي عملا قذرا، فلماذا لا يسحبون منه الآن؟ كان الاتفاق النووي هو العمل الصحيح والدقيق للبلد في ذلك الوقت. حتى الآن، أعتقد أنه من أجل إنقاذ النظام، يجب أن نهيئ الظروف للتفاهم.

واعترف الحرسي لاريجاني بأن برنامج الهوية الذي تضمن لانتزاع اعترافات من المعارضين للنظام من قبل سعيد إمامي، جرى خلال فترة رئاسته في إذاعة وتلفزيون النظام، لكنه قال: “كنت مسؤولاً، لكن مرؤوسي فعلوا ذلك”.

نفى الحرسي لاريجاني التزوير في انتخابات 2009 قائلا: “نؤكد نظر مجلس صيانة الدستور بشأن أحمدي نجاد”.

أكثر من 296500حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 296500حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وتأكيدا لذلك أعلن محافظ هرمزكان أن الاتجاه المتزايد لكورونا في هرمزكان مقلق بسبب أنواع الفيروسات الهندية والأفريقية.

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 296500 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 23 مايو 2021 – توفي أكثر من 296500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 23 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 69196 شخصًا، وفي أصفهان 19715 شخصًا، وفي خوزستان 18454 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18070 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12153 شخصًا، وفي لرستان 11970 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11103 أشخاص، وفي فارس 9767 شخصا، وفي ألبرز 8258 شخصا، وفي كلستان 7200 شخص، وفي كرمان 6638 شخصا، وفي كرمانشاه 5838 شخصا، وفي كردستان 5097 شخصًا، وفي اردبيل 3730 شخصا، وفي هرمزكان 3505 أشخاص، وفي قزوين 3424 شخصًا، وفي إيلام 3126 شخصا، وفي بوشهر 3089 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2420 شخصا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2319 شخصا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 23 مايو كالتالي:

 

أعلنت وزارة الصحة للنظام أنه في بعض المناطق الجنوبية، تم إبلاغنا عن سلالة جنوب إفريقيا من فيروس كورونا والسلالة الهندية، مما قد يكون إنذارًا خطيرًا لبدء موجة سريعة جديدة وأكثر خطورة في البلاد من ذي قبل.

وتأكيدا لذلك أعلن محافظ هرمزكان أن الاتجاه المتزايد لكورونا في هرمزكان مقلق بسبب أنواع الفيروسات الهندية والأفريقية.

فيما أعلن محافظ كرمان أن عدد الوفيات والإصابات بقي ثابتا يوميا وشرقي وجنوبي المحافظة يتعرضان للموجة الخامسة من كورونا.

وأما جامعة كرمنشاه الطبية فأعلنت ان 30٪ من فحوصات كورونا إيجابية وهذا يدل على أن المجتمع لا يزال مصابا.

في حين صرح نائب رئيس جامعة فارس الطبية بأن الإحصائيات تتزايد مرة أخرى ويجب أن نكون مستعدين لمواجهة موجة جديدة من المرض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 مايو / أيار 2021

 

منها حكم المحكمة العليا في أونتاريو كندا بشأن إسقاط طائرة أوكرانية

منها حكم المحكمة العليا في أونتاريو كندا بشأن إسقاط طائرة أوكرانية

حدیث الیوم:

يعد النظام الإيراني خراجاً متقيحاً ليس فقط لإيران، ولكن أيضًا لعالم البشرية أجمع، خراج يحوي نسيجاً وبناءً من القمع والإرهاب.

ويعتبر الشعب الإيراني واحداً من الشعوب التي انتقلت إليها العدوى، حيث عانى من جرائها، وما يزال، منذ 42 عامًا، ويدرك بعد تجربته المريرة أنه لا يوجد سبيل آخر سوى الجراحة والاستئصال، واليوم بات العالم يعرف طبيعة هذه الغدة القذرة أكثر فأكثر، وقد أدرك آفاتها.

ومن العلامات التي أوصلت العالم لحالة الإدراك تلك، يمكن سوق أمثلة واضحة على ذلك، كحكم المحكمة العليا في أونتاريو كندا في 30 مايو بشأن إسقاط طائرة أوكرانية.

ووصفت المحكمة تصرفات الحرس بأنها “إرهابية ومتعمدة”، واتهمت الحرس وقوات النظام المسلحة و خامنئي بارتكاب الجريمة.

وحكمت محكمة أونتاريو لصالح عائلات الضحايا، وجاء في لائحة الاتهام أن “النظام الإيراني ارتكب عملاً إرهابياً بإسقاط طائرة أوكرانية بموجب قانون مكافحة الإرهاب الكندي”.

والآن، وبعد خمسة أشهر من المداولات، قضت المحكمة بأنها “متعمدة” و”إرهابية”، خلافًا لتلفيقات النظام وأكاذيبه، الذي سعى إلى تصوير الحادث على أنه “خطأ بشري”، ومجموعة من العوامل غير المقصودة.

في غضون ذلك، لم تساعد النفقات الخاصة لوزارة خارجية النظام من أموال الفقراء في إيران وتقديمها لغاية الإرضاء في التستر على الجريمة.

ومن المهم الإشارة إلى أن رد الفعل المتخاذل من قبل نظام الملالي، الذي ظهر في تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية، يظهر عمق الضربة، حيث يقول خطيب زاده بأنه “ليس للمحكمة الكندية اختصاص للنظر في حادث تحطم الطائرة أو الإهمال المحتمل”. (21 مايو).

والمثير في الأمر أن وزارة خارجية النظام تمارس هذه الحجة الغبية حول عدم الكفاءة! مثلما جرى استخدام المحكمة لإصدار حكم غير مسبوق لمحكمة أنتويرب البلجيكية ضد الإرهابي أسد الله أسدي، لكن لم يهدر أي حزب سياسي أو منبر إعلامي في أي مكان في العالم وقته ومساحته للتعبير عن هذه المظالم المؤلمة، باستثناء الإعلام التابع للنظام.

إن تلقي صفعتين قانونيتين، مع الأحكام النهائية لمحاكم دولية مرموقة، واحدة في أوروبا (أنتويرب)، والأخرى في كندا (أونتاريو) تظهر أن سياسة الابتزاز والتهديد لم تعد مجدية فحسب، بل لها تأثير معاكس.

فضلاً عن أن النتيجة لها آثار سياسية ودولية ثقيلة على الملالي الإرهابيين والقتلة في خضم محادثات فيينا وتوسلهم الطويل لرفع العقوبات ، كما أنها رسالة إلى فلول المهادنين بأن أي استثمار في هذا النظام لن يكون له مستقبل فحسب، بل سيكون له آثاره التي تظهر على شكل عمليات قتل وإرهاب.

والآن، بعد صدور الأحكام النهائية لهاتين المحكمتين الموثوقتين، حان الوقت للمجتمع الدولي لاتخاذ تدابيره من أجل العمل ضد النظام، سيما وأن التجارب أظهرت أنه حيثما يضعف هذا المفترس، فإنه يصبح أكثر جرأة وعدوانية، لكن كلما واجه سياسة حاسمة، يتراجع ويصرخ فقط.

وعلى أساس ذلك، دعت السيدة مريم رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كندا والاتحاد الأوروبي إلى وضع الحرس على الفور على قائمة الإرهاب عقب صدور حكم المحكمة في أونتاريو.

هل سيتم التحقيق مع ميليشيات طهران؟

هل سيتم التحقيق مع ميليشيات طهران؟

الکاردینیا – سعاد عزيز:
مع تجدد المظاهرات في محافظة كربلاء العراقية الجنوبية مطالبة بالكشف عن قتلة الناشط الوزني واقالة المحافظ ومسؤولين أمنيين ومع تأکيد شرطة المحافظة يوم الاربعاء الماضي عن تشكيل لجنتين للتحقيق في جريمة الاغتيال وتشديدها على عدم صدور اي اوامر باعتقال ناشطي المحافظة، فإنه لايبدو إن الاوضاع ستستقر کما جرى في الحالات السابقة إذ يبدو وکأن العراقيين ضاقوا ذرعا بعمليات الاغتيال التي تستهدف ناشطين وناشطات يقفون ضد الفساد من جهة وضد نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جهة أخرى، غير إن السٶال الذي يطرح نفسه هو؛ ماذا ستفعل هاتان اللجنتنان وهل ستبادران الى ملاحقة المجرم الحقيقي الذي إرتکب الجريمة أم ستدوران کما کان حال اللجان السابقة في حلقة مفرغة أو في سياق بيروقراطي من أجل الاستفادة من الزمن وإمتصاص زخم وقوة الغضب الشعبي على هذه الجريمة؟

جريمة إغتيال الوزني التي أثارت ليس کربلاء لوحدها بل ومعظم المحافظات الجنوبية، تضع الميليشيات المسلحة وربيبها وحاضنها النظام الايراني في موقف يمکن أن نصفه في مواجهة مباشرة مع الشعب العراقي، ذلك إن ردود الفعل الواسعة التي أثارتها هذه الجريمة أثبتت بأن الموقف من الفساد ودور الميليشيات المسلحة ونفوذ النظام الايراني في العراق لم يعد مشکلة وهما وهاجسا لجمع من الناشطين السياسيين أو لقطاع معين من الناس، بل إن ذلك قد أصبح هما ومشکلة تهم الشارع العراقي ولذلك فإن حکومة الکاظمي ستجد نفسها أمام مهمة وطنية صعبة هي في الوقت نفسه قضية رأي عام، ولکن ولأن أصابع الاتهام تدور حول الميليشيات المسلحة المسيرة والموجهة من طهران وهناك شبه إجماع بين العراقيين على ذلك، فإن السٶال هو؛ هل وتبادر اللجنتان اللتان شکلتهما حکومة الکاظمي للبحث في ملف هذه القضية دونما أن تکترث للميليشيات وللنفوذ الايراني بل وهل هي في مستوى الاصطدام بهذين الطرفين اللذين صارا يشکلا أرقا وصداعا مزمنا للشعب العراقي؟
المشکلة إن جريمة إغتيال الوزني ليست الاولى من نوعها وحتى لن تکون الاخيرة وإن هناك تصورا کاملا لدى الشارع العراقي بشأن کون النظام الايراني متورطا بها بطريقة أو أخرى ولاسيما وإن له باعا طويلا في مجال قتل وتصفية وإغتيال الناشطين العراقيين المناهضين لدور ونفوذه في العراق وللدور المريب الذي تقوم به الميليشيات المسلحة التابعة له من عمليات ونشاطات إرهابية وعمليات فساد ترکت وتترك آثارها السلبية على الشعب العراقي والاوضاع العامة السائدة في العراق خصوصا وإن هذه الميليشيات ومن خلال نشاطها المريب قد جعلت من العراق مجرد عامل وورقة في خدمة الخطوط العامة لسياسات النظام الايراني، ومن دون شك فإن حجم ومستوى المواجهة بين الشارع الشعبي العراقي من جهة، وبين الميليشيات المسلحة والنظام الايراني تسير في خط تصاعدي نحو إصطدام مباشر لامناص منه وإن الايام ستثبت ذلك حتما.

بذرائع مختلفة لسرقة ما القليل الذي تركوه

بذرائع مختلفة لسرقة ما القليل الذي تركوه

قد يؤدي الارتفاع الصاروخي في الأسعار إلى جولة أخرى من الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

إيران ، 20 أيار (مايو) 2021 – بينما دفع النظام الإيراني الشعب إلى الفقر والبؤس من خلال سرقة الثروة العامة وتبديد الأصول الوطنية في مشاريع شائنة ، فإنه يواصل غرق يديه بشكل أعمق في جيوب الشعب كل يوم بذرائع مختلفة لسرقة ما القليل الذي تركوه.

يؤثر التضخم وارتفاع الأسعار الناجم عن السرقات المؤسسية للنظام على زيادة الأشخاص المحرومين. وكتبت صحيفة أرمان اليومية في 2 مايو / أيار: “كل يوم ينحني الناس أكثر فأكثر تحت وطأة موجات تسونامي الاقتصادية والمعيشة والبطالة”.

حتى الآن ، يحاول النظام جعل كل شيء أغلى ثمناً ، باستثناء سعر الخبز ، حتى أنه مع الحد الأدنى من الحصول على الخبز ، قد يؤخر اندلاع احتجاجات الجوع والفقر.

قد يؤدي الارتفاع الصاروخي في الأسعار إلى جولة أخرى من الاحتجاجات على مستوى البلاد في إيران

لكن الآن خزينة النظام فارغة وأصبح عجزه عن دفع التكاليف الباهظة لجهازه القمعي والإرهاب خطيرًا لدرجة أنه قرر مؤخرًا رفع سعر الخبز.

طبعاً المرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي ونظامه لم يفعلوا ذلك بين ليلة وضحاها، ولفترة طويلة كانوا يستعدون له. ويستخدمون وسائل الإعلام لتهيئة أسباب ارتفاع الأسعار بحذر وتدريجي.

ذكرت صحيفة “جهان صنعت” الحكومية في 17 مايو “هناك أنباء عن زيادة بنسبة 50 في المائة في الخبز. ننفي أي زيادة في سعر الخبز!” ادعى مسؤول ، بحسب وكالة أنباء IRIB ، 10 مايو.

ذكرت وكالة مهر للأنباء في 15 مايو أن “سعر الخبز أصبح أغلى ثمنا سرا”. ثم أضافت الوكالة بلا خجل: “الخبازون أنفسهم رفعوا سعر الخبز”.

في غضون ذلك ، اعترف مسؤول اقتصادي أن الخبازين يواجهون مشاكل خطيرة وقال لموقع خبربان في نوفمبر 2020: “ارتفعت المصاريف مثل المياه والكهرباء والغاز والتأمين ونقل الدقيق وما إلى ذلك بنسبة 30 إلى 40 بالمائة”.

ثم في الثالث من مايو ، سأل موقع بورسان ، وهو موقع إلكتروني آخر تديره الدولة ، بشكل تلميح: “هل هناك زيادة بنسبة 100 في المائة في سعر الخبز في الطريق؟”

ومع استمرار وسائل الإعلام ومسؤولي النظام في إثارة البلبلة ، رفع النظام سعر الخبز عمليًا في الأشهر الماضية.

اعترف موقع البورصة في تقريره الصادر في 3 مايو أن “الدراسات تشير إلى ارتفاع صامت في أسعار الخبز”.

لكن الملالي يعرفون أنهم يلعبون بالنار ، لأنهم سلكوا هذا الطريق من قبل. في تشرين الثاني 2019 ، بعد أكثر من عام من الألعاب النفسية ، قرر النظام فرض ارتفاع مفاجئ على سعر البنزين.

أثارت هذه الخطوة غضبًا عامًا بين السكان الذين أصيبوا بالفعل بالإحباط وضاقوا ذرعاً من استبداد وفساد النظام. وكانت النتيجة أكبر انتفاضة تشهدها إيران منذ ثورة 1979.

من الواضح جدًا أن مسؤولي النظام قلقون من أن الوضع قد يؤدي إلى انتفاضة أخرى على مستوى البلاد.

الآن الارتفاع في سعر الخبز ، وهو آخر طعام على مائدة العمال والمواطنين المحرومين ، يخلق وضعا تحذر منه الصحف الحكومية: “خلل النظام الاقتصادي الأساسي خلق فجوات كبيرة من حيث الثروة والدخل.

وتسببت في استياء شديد بين شرائح مختلفة من الشعب ، وهو ما يمكن أن يشكل تحديات خطيرة للسلام! “بحسب صحيفة دنيا الاقتصاد اليومية ، 18 مايو.

مفاوضات فيينا الى أين؟

مفاوضات فيينا الى أين؟

کتابات – منى سالم الجبوري:
بعد تحريف تصريحات السفير الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الذي يرأس وفد بلاده خلال مفاوضات النووي الإيراني، بشأن ماقد أشيع عن حدوث “انفراجة” في المحادثات من قبل نشطاء اللوبي المقرب لنظام طهران في بعض وسائل الإعلام الدولية والمنظمات غير الحكومية، ونفي السفير الروسي لذلك، فإن الذي يبدو إن الطريق طويل وغير سالك وليس أبدا کما صوره القادة والمسٶولون الايرانيون بعد إستلام الرئيس الامريکي بايدن لمقاليد الامور في واشنطن.
النظام الايراني وفي الوقت الذي يتصرف وکأنه غير مهتم لأمر مفاوضات فيينا ويسعى للإيحاء بأنه في موقف قوة، لکن مايجري خلف الکواليس لايدل على ذلك مضافا إليه واقع حاله المتردي من کل النواحي لايثبت ذلك، وحتى إن تحريف تصريحات السفير الروسي قد جاءت من قبل نشطاء لوبي النظام الايراني، وهو مايدل على إن هذا النظام محتاج ومتعطش لأية إنفراجة تفتح الطريق المغلق أمامه، لکن وبسبب من التجارب السابقة مع هذا النظام وعدم الثقة به فإن الامور تسير ببطأ شديد في أجواء ليست الثقة متوفرة بالقدر الذي يسمح بالتوصل لتفاهم وتقارب في وجهات النظر يٶدي في النتيجة الى الاتفاق.
إنعدام الثقة أو على الاقل إهتزازها بقوة، هو واقع يلقي بظلاله الداکنة بقوة على الأجواء العامة في فيينا، خصوصا وإن النظام الايراني ومن خلال باعه الطويل في ممارسة الکذب والخداع والتمويه والتحايل ولجوئه المستمر الى عملية خلط الاوراق، قد أعطى إنطباعا بأنه غير جدير بالثقة ولاسيما إنه من النوع الذي يسعى للوصول الى مقصده وهدفه مع عدم جعل مايقدمه في المفاوضات من تنازلات أمرا جديا بل إنه يسعى وبعد إبرام الصفقة وانتهاء المفاوضات من أجل إيجاد طرق ووسائل من أجل إختراق تنازلاته کما حصل في الاتفاق النووي لعام 2015، حيث وبعد أن قدم تعهدات بعدم مواصلة أبحاثه السرية والحصول على مواد ومعدات تستخدم في صناعة الاسلحة الذرية، فإنه قد قام بذلك وبصورة شبه مستمرة والذي يلفت النظر إن المخابرات الدولية قد رصدت العديد من الحالات وتم بذلك فضح النوايا غير السليمة للنظام الايراني بهذا الخصوص.
من الخطأ جدا أن يکون هناك من يتصور بأن النظام الايراني غير مکترث بالمفاوضات وإن أموره على مايرام، بل إن ذلك أبعد مايکون عن الصواب والحقيقة لأن أوضاع النظام الداخلية والخارجية بالغة السلبية ويعاني منها الامرين الى جانب إن هناك معارضة نشيطة وفعالة متمثلة بمنظمة مجاهدي خلق التي تلعب دورا سياسيا فعالا في داخل وخارج إيران ضد النظام، ولکن وفي کل الاحوال فإن مساعي النظام الايراني بخصوص مفاوضات فيينا وماينتظره منها، لايبدو إنها تحقق أهدافها وإن الامور لن تسير أبدا کما يريد هذا النظام.

ناجمة عن سياسات نظام الملالي المدمرة

ناجمة عن سياسات نظام الملالي المدمرة

تواجه إيران أزمة بيئية ناجمة عن سياسات النظام المدمرة
الکاتب – موقع المجلس:
إيران ، 22 مايو 2021 – حذر عيسى كلانتري ، رئيس منظمة حماية البيئة الإيرانية ، فی تصریحات له في 17 مايو ، من أن “البلاد آخذة في التلاشي”. وآکد قائلا:

“في كل عام ، هناك 20 مليار متر مكعب من الإفراط في استخراج الموارد الطبيعية والمياه الجوفية ومصادر أخرى يتم استنفادها أيضًا. إذا استمرت هذه العملية ، في غضون 20 عامًا ، فلن يكون هناك أي أثر للزراعة في المناطق المحيطة بسلسلة جبال زاغروس لأن مصادر المياه تتعرض للنهب.

في عام 1981 ، كان الرقم القياسي السلبي لإيران 200 مليون متر مكعب. ولكن حتى اليوم ، وصل هذا الرقم إلى 20 مليارًا ، وهو ما يمثل زيادة بمقدار مائة ضعف.

وفقًا لإعلان ريو لعام 1992 بشأن البيئة والتنمية ، يُسمح للبلدان باستخدام 40 في المائة فقط من مصادر المياه المتجددة لديها. لكن إيران تستخدم 100٪ من طاقتها منذ سنوات.

أنهار إيران تحتضر. بصرف النظر عن نهري “سفيد رود” و “كارون” ، اللذان لا يزالان يتنفسان قليلاً ، تم قطع جميع الأنهار الأخرى من وجهاتها. محذرا من أنه لا يوجد نهر على قيد الحياة في البلاد باستثناء هذين النهرين. جفت الأراضي الرطبة والمناطق الأخرى التي أدت إليها الأنهار”.

تواجه إيران أزمة بيئية ناجمة عن سياسات النظام المدمرة

وتجدر الإشارة إلى أن تصريحات كلانتري لا تهدف إلى رفع مستوى الوعي بظروف البيئة ، ولكن تهدف إلى إعادة تحمل أي واجب ومسؤولية في هذا الصدد. في تصريحاته ، انتقد كلانتري بشكل مخادع الخبراء الذين كانوا “صامتين بشأن البيئة” وألقى باللوم على “الجيل الأناني” في المشكلات الحالية في البيئة.

مع اقتراب النظام من أزمات أكبر على أعتاب انتخاباته الرئاسية الزائفة ، لجأ مسؤولون مختلفون إلى لوم الآخرين على إخفاقاتهم والتظاهر بأنهم أوصياء موثوق بهم على مصالح إيران.

حذرت صحيفة جوان ، التابعة للحرس ، في 20 مايو / أيار من أن “كل ثانية ، يتم تدمير 360 مترًا مربعًا من موطن إيران الطبيعي”.

في هذه الأيام ، جعل المرشحون الرئاسيون البيئة إحدى النقاط المحورية في حملاتهم الانتخابية وفضحوا السياسات المدمرة لبعضهم البعض للمضي قدمًا في السباق.

لكن الحقيقة هي أن النظام برمته مسؤول عن تدمير البيئة والنظام البيئي لإيران. كان النظام يفرض ضرائب على الموارد الطبيعية لإيران دون التقيد بأي قواعد علمية. لقد دمرت الغابات ، وأقامت السدود دون التفكير في التداعيات ، وحفرت الآبار العميقة حيثما كان من الممكن أن تحقق أرباحًا ، وأكثر من ذلك. كانت نتيجة هذه السياسات تدمير الأنهار والغابات والأراضي الزراعية وحياة الشعب الإيراني.

وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أنباء ايسنا شبه الرسمية في 18 مايو ، “استنفدت إيران 88 بالمائة من مواردها المتجددة وتواجه أزمة مياه“.

هذا مجرد سبب آخر يجعل أبناء الشعب الإيراني سائمين من حكامهم ، الذين لا يحترمون أي شكل من أشكال الحياة في بلادهم. وبينما ينشغل مسؤولو النظام بسرعة بلعبة اللوم ، فإن الشعب الإيراني يعرف جيدًا أن أصل المشاكل هو النظام برمته.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران – 23 مايو/أيار

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران - 23 مايو/أيار

الکاتب – موقع المجلس:

حاولت الصحف الحكومية الصادرة في 23 مايو/أيار على صفحاتها الأولى تغطية الأزمة الداخلية للنظام بذرف دموع التماسيح لفلسطين والتغطية على الخسائر اليومية لكورونا وموجة التضخم المتزايدة. لكن بعض الأزمات التي استهدفت أمن النظام وجدت طريقها حتماً إلى العناوين الرئيسية. كما تصدرت بعض الأزمات، مثل انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع والارتفاعات المفاجئة في الأسعار، والتضخم في مايو عناوين الصحف والعناوين الرئيسية، وفقًا للإحصاءات.

“فرن الانتخابات البارد” في “سراب التغيير”

يشكل إفلاس شعوذة الانتخابات والإقرار بالمقاطعة الشعبية لهذا السيرك الحكومي، إلى جانب التحذيرات من عواقبه، موضوعا شائعا في معظم المقالات الصحفية الحكومية.

وأشارت صحيفة إيران الناطقة باسم حكومة روحاني، في اعتراف بـ “الحد الأدنى من مشاركة الشعب” وفي سياق الصراع بين زمر النظام، إلى خطر اندلاع انتفاضة خلال الانتخابات وكتبت: “مثل هذه الانتخابات لا تضمن الآثار المرجوة للنظام السياسي، بل قد تحمل معها في الوهلة الأولى تكلفة وتداعيات سلبية للمستقبل. فظهور وتفاقم الانقسامات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المجتمع الإيراني أظهر مرارًا آثاره السلبية على مدى السنوات الماضية وأثبت ما يمكن أن يظهره وجه عنيف”.

وفي إشارة إلى مزاعم الناطق باسم مجلس صيانة الدستور المدعو كدخدايي حول شرعية السيرك الانتخابي، أورت صحيفة مستقل مقالا تحت عنوان “تذبذات المشاركة والشرعية” قائلة: “شيء تم إثباته عبر التاريخ. أي أن الشرعية المعلنة من تلقاء نفسها لم تدم طويلاً دون رضا الشعب. احذروا بأن التاريخ يعيد نفسه!”

وفي مقال آخر كتبت الصحيفة نفسها “معظم الناس يفكرون في صحتهم ومعيشتهم قبل أن يفكروا في الوقوف في طوابير التصويت … حتى الآن لا يوجد مرشح قدم خطة واضحة وواعدة لهزيمة كورونا وإنعاش الاقتصاد الفاتر. ربما لم يجد المرشحون الرئاسيون الأقل شهرة فرصة التفكير في سوق كورونا الساخنة حتى الآن”.

وأما صحيفة “شرق”، فأشارت في مقال تحت عنوان “لماذا الوعد بالتغيير ليس سوى سرابا” إلى وعود مرشحي الحكومة بتحسين الوضع، وكتبت: “يكشف استعراض البرامج المكتوبة والخطب والكلمات لمعظم المرشحين عن حقائق مريرة يبدو أنها تحول التغيير إلى “وعود عرقوبية” أو، بعبارة أخرى، قصة “اسمع ولاتصدق” للإيرانيين.

وعلى السياق نفسه كتبت صحيفة جهان صنعت في مقال بعنوان “مشاركة أقل ومخاطر أكبر”: “يعتقد عدد كبير من الأحزاب والشخصيات العاملة في نفس النظام السياسي أن المشاركة المنخفضة يمكن أن تزيد من عدم الشرعية للنظام السياسي الحاكم بين المواطنين الإيرانيين وبين الدول الأخرى وهذا يضر بالنظام السياسي القائم “.

يمكن رؤية جانب آخر من إفلاس شعوذة الانتخابات في اعتراف صحيفة جوان التابعة للحرس، والتي كتبت في مقال بقلم محررها: “رصد آلاف التدوينات والتعليقات من قبل النشطاء السياسيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة يطرح سؤالا غير مكتوب خرج من قلوبهم:”لماذا لا يوجد لدينا من يمتلك شمولية قاسم سليماني في الحرب في تقنيات الإدارة التنفيذية والحكم والسياسة؟”

السياسات الحكومية هي سبب رئيسي للتضخم

إن دور السياسات الحكومية، وكذلك دور المؤسسات التابعة للحكومة في تفاقم التضخم والغلاء، وملخص الكلام إدخال النظام يده في جيوب الناس هو أبرز ما تركز عليه هذه المقالات، وهو ما يمكن ملاحظته في صحف كلتا الزمرتين الحاكمتين.

وبشان الاقتصاد عنونت صحيفة جهان صنعت مقالها “موجة الغلاء الجنونية” أشارت فيه إلى “زيادة السيولة والقاعدة النقدية” باعتبارهما محركا التضخم، وكتبت: “من المتوقع أن يستمر التضخم في التقدم في قناة 40٪ في الأشهر المقبلة. إنه يشكل تهديدا خطيرا للمجتمع والشعب”.

وفي إشارة إلى دور البنوك في زيادة الأسعار واحتكار المساكن كتبت صحيفة رسالت تحت عنوان “إيجارات الإسكان المرتفعة وربحية البنوك” دون أن تذكر إلى سلطة المؤسسات الخاضعة للولي الفقيه على هذه البنوك”أحد المذنبين الرئيسيين في الاحتكار والمضاربة في قطاع الإسكان هو البنوك التي تفرض أسعارًا غريبة على عقاراتها. البنوك التي تشتري وتبيع العقارات وتحدد الأسعار بالمخالفة لقانون البنوك”.

مسعود رجوي: منذ عهد عرفات کان خميني وخامنئي أول الخائنين فی قضية وقيادة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطینیة

مسعود رجوي: منذ عهد عرفات کان خميني وخامنئي أول الخائنين فی قضية وقيادة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطینیة

الکاتب – موقع المجلس :

منذ عهد الراحل یاسر عرفات كان خميني وخامنئي أول الخائنين في قضية وقيادة فلسطين ومنظمة التحرير.

الطعن من الخلف، والتحريض على الحرب، وجعل القضية الفلسطينية كبش فداء.

أقصى حد من الدجل والخداع، هو الطريقة المعروفة للملالي لبقاء الديكتاتورية الدينية الإرهابية في إيران.

خامنئي هو الذي يدعو إلى الحرب وإراقة الدماء وتصدير الظلامية والإرهاب إلی بلدان المنطقة أكثر من أي شخص آخر

متزامناً مع شعوذة الانتخابات الرئاسية لنظامه قال في رسالته بعد وقف إطلاق النار في غزة :

“إن توقيت بدء المعارك وإيقافها هو ما يحدده القادة الجهاديون والسياسيون الفلسطينيون، لكن الإعداد والجهوزية والحضور من موقع القوة في الساحة أمور لا يمكن أن تتوقف.”.

واستظهاراً بسياسة “اللاحرب” في الولايات المتحدة، يدعو “الدول الإسلامية” بلا هوادة إلى “التعزيز العسكري” و” الدعم المالي الذي هو حاجة اليوم أكثر من ذي قبل “. و من موضع الزعيم والأب الروحي لولاية فلسطين للشعب الفلسطيني يوجه “التعليمات” و یقرّر “رسم آفاق المستقبل” و “الثورة الموحدة”؛

كما يرى خامنئي أن وقف إطلاق النار في غزة يشكل مخرجا مفيدا له حيال قرار المحكمة الكندية الذي صدر یوم أمس والذي نصّت علی إسقاط طائرة الركاب الأوکرانیة عمل إرهابي متعمّد.

ويأتي هذا في وقت تجاوز فیه عدد ضحايا كورونا في إيران الحدود الخيالية 300 ألف شخص،

ولا یصرف خامنئي أموال الشعب للقاحات ولمعيشة أبناء الشعب الإیراني،

فيما أن عشرات الملايين من العمال والمزارعين والكادحين والمدرسين والمتقاعدين والممرضات مع أسرهم

الذين يشكلون الغالبية العظمى من الإيرانيين یحترقون بين خط الفقر الأحمر وخط الموت الأسود.

إن وصفة “الثورة الموحدة” التي يصدرها خامنئي للشعب الفلسطيني هي الضرورة‌ القصوی للشعب الإيراني.

کما أن تصدير الثورة إلى الخارج يتأتى خوفا من الثورة النارية في داخل إيران

حتى أحمدي نجاد الرئيس المفضّل السابق لخامنئي الذي تولى الرئاسة لمدى 8 سنوات يحذر النظام ویقول:

“هناك فيضان قادم، فيضان جارف قادم سيجرفكم معه”

ويؤكد:”فجأة يحدث يوم 11 فبراير آخر [یوم الثورة ضد نظام الشاه] من الجانب الآخر”

إن إسقاط الديكتاتورية الدينية في إيران، والثورة والبديل الديمقراطي

تمثل ورقة حل لمشاكل هذه المنطقة من العالم.

مسعود رجوي

أكثر من 295600حالة وفاة بفيروس كورونا في 542 مدينة في إيران

أكثر من 295600حالة وفاة بفيروس كورونا في 542 مدينة في إيران
ألقى روحاني المحتال باللوم على المواطنين في موجات كورونا اللاحقة وكذلك ألقى باللوم على كورونا مقدما في فضيحة مقاطعة الانتخابات على مستوى البلاد.

إيران، 22 مايو 2021 – توفي أكثر من 295600 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 542 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 22 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 68976 شخصًا، وفي أصفهان 19650 شخصًا، وفي خوزستان 18389 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18025 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12108 أشخاص، وفي مازندران 11955 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11068 شخصا، وفي كيلان 10021 شخصا، وفي فارس 9732 شخصا، وفي قم 9555 شخصا، وفي ألبرز 8223 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 6776 شخصًا، وفي همدان 6578 شخصا، وفي مركزي 6158 شخصا، وفي سمنان 5100 شخص، وفي يزد 5007 أشخاص، وفي زنجان 3240 شخصًا.

 

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 22 مايوكالتالي:

 

ألقى روحاني المحتال باللوم على المواطنين في موجات كورونا اللاحقة وكذلك ألقى باللوم على كورونا مقدما في فضيحة مقاطعة الانتخابات على مستوى البلاد.

فيما اعترفت وزارة الصحة التابعة للنظام: ارتفع عدد المناطق الحمراء لكورونا إلى ثماني مدن، 233 مدينة برتقالية و 207 مدن صفراء ولا توجد مدينة زرقاء. في بعض أجزاء الجنوب، تلقينا الإبلاغ عن كورونا جنوب إفريقيا والهندي.

وأعلن المتحدث باسم مقر كورونا في طهران: في المحافظات الثلاث بوشهر وسيستان وبلوشستان وهرمزكان، القلق هو أن فيروس كورونا المتحور في الهند وجنوب إفريقيا سينتشر، مثل خوزستان، حيث انتشر الفيروس البريطاني في جميع أنحاء البلاد.

وقال محافظ كرمان: وزارة الصحة تحذر من موجة خامسة من كورونا بسبب الفيروس الهندي والأفريقي والظروف الصعبة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

22 مايو / أيار 2021

تمت علی ید مافیا النظام الحاکم في ایران

تمت علی ید مافیا النظام الحاکم في ایران

لقاح كورونا
الکاتب – موقع المجلس:
بعد أيام قليلة من نفى المتحدث باسم إدارة الغذاء والدواء التابعة للنظام، جهانبور، أنباء اختفاء 200 ألف لقاح مضاد للكورونا في إيران، أصدرت وزارة الصحة ووزارة الثقافة والإرشاد في حكومة روحاني رسائل منفصلة إلى الهلال الأحمر والجمارك والمعلومات الخاصة باللقاحات المستوردة.

في حين في استعراض آخر الإحصاءات التي قدمتها حكومة روحاني حول حقن 2 مليون 820 ألفًا و 512 جرعة لقاح حتى الأربعاء والإحصاءات التي قدمتها وزارة الصحة، يتضح فقدان ما يقرب من 100 ألف جرعة لقاح.

وجاء إعلان وزارة الثقافة والإرشاد في حكومة روحاني عن حظر نشر معلومات عن اللقاح، في الوقت الذي قالت معصومة باشايي بهرام، عضو مجلس الشورى ؛ الأسبوع الماضي إنه تم استيراد أكثر من ثلاثة ملايين جرعة لقاح إلى البلاد حتى الآن، وأنه وفقًا لنظام TITK، تم حقن ما يقرب من 1.4 مليون جرعة من اللقاح، مضيفة أنه تم إخراج عدد من اللقاحات من سلسلة التوزيع الرسمية و تم بيعها في السوق السوداء مقابل 300 مليون تومان (خبر اونلاين في 10 مايو).

وفي وقت سابق، كشف عضو هيئة رئاسة مجلس الشورى محسن دهنوي، في 11 أيار / مايو، على قناة الشبكة الثلاثة لتلفزيون النظام، في خضم اضطراب مسرحية الانتخابات نظام ولاية الفقيه وفي إطار الصراع بين زمر النظام عن سرقة لقاحات مستوردة .. أكثر من 200 ألف جرعة من اللقاح مفقودة فأين ذهب؟ “انها تذهب إلى السوق السوداء. نحن ذاهبون إلى شارع ناصر خسرو حيث تباع جرعة لقاح 25 مليون تومان.”

وأضاف دهنوي: نقول إن النائب الأول لرئيس الجمهورية جهانكيري يجب أن يكون مسؤولاً أو يجب أن يكون الرئيس مسؤولاً. سيأتي وقت محاكمتهم، وأعتقد أنه لم يفت الأوان، وبالطبع يجب أن أقول انهم اشتكوا اليوم ….

وتابع بمهاجمة روحاني: “عندما يكون لدينا رئيس أعتقد أنه هو، أحيانًا أقول لأصدقائي مازحا إنه كان ينبغي أن يكون وزير الرفاه وليس رئيس الجمهورية، عندما تصل إلى رأس الحكومة، فإن همه الأول في الرئاسة هو إعادة بناء مسبح المؤسسة الرئاسية.