الرئيسية بلوق الصفحة 1008

شهدتها منابر صلوات الجمعة في النظام

شهدتها منابر صلوات الجمعة في النظام

مقاطعة الانتخابات
الکاتب – موقع المجلس:
شهدت منابر صلوات الجمعة في النظام إبداء ممثلي الملالي وخامنئي مخاوفهم وقلقهم من تداعيات انقسام النظام وتراجع ومقاطعة سيرك ولاية الفقيه الانتخابي.

وفي مدينة مشهد قال خطيب صلاة الجمعة علم الهدى: “من يدعو الناس إلى عدم المشاركة في الانتخابات هم كفار. الذين جاءوا وقالوا إننا سنحل مشكلة الناس في 100 يوم ليسوا كذابين وأعداء للشعب فحسب، لكنهم ظنوا أن مشكلتنا هي العقوبات وأن أمريكا سترفع العقوبات مقابل تخلينا عن الطاقة النووية.

وأشار إلى المعيار الرئيسي وهو عدم وجود انحراف فكري عن خط خامنئي كمعيار رئيسي لرئاسة النظام.

في كنبد كاووس، قال ترابي: “نحن نقف وراء مجلس صيانة الدستور ولا يجب على الناس الالتفات إلى التخمينات المتعلقة بأهلية المرشحين”.

في إيلام، حذر المعمم كريمي قوات النظام من أن محركات الحرب الإعلامية والدعائية للعدو تحاول منذ فترة طويلة ثني الناس عن المشاركة في الانتخابات، وقال لا تنخدعوا بالدعاية والصورة الظلامية التي يصورها العدو.

وفي أورمية، قال قريشي: “لا يجوز للمرشحين الافتراء والكذب والاتهام، وعدم تشويه الآخرين يجب أن يتجنبها المرشحون”.

وقال مهدوي بور خطيب صلاة الجمعة في بجنورد: “على المرشحين الامتناع عن تشويه إنجازات النظام. على جميع المتطوعين ومعجبيهم الامتناع عن تشويه المنافسين.

وفي برديس، حذر حسيني عناصر النظام قائلاً: “الأعداء لديهم خطة عملياتية لنا لمنع أقصى مشاركة للشعب من خلال التصوير السلبي، ومن الأحسن أن يمنع النواب إحباط معنويات الناس”.

وقال محمودي في صلاة الجمعة بورامين: “أعداء النظام يحاولون ثني الناس عن المشاركة في الانتخابات بالدعاية السلبية.. المشاركة في الانتخابات تحبط مؤامرة الأعداء”.

وفي صلاة الجمعة في مدينة همدان، قال جوادي، في إشارة إلى الكراهية الشعبية الواسعة حيال الملالي الحاكمين، إن “الأعداء ركزوا على الملالي لثني الناس عن المشاركة في الانتخابات المقبلة”.

الأعداء يريدون إسقاط الملالي في أعين الناس، المهمة ثقيلة للغاية اليوم وسنجري انتخابات جيدة في المستقبل القريب. عدم المشاركة في الانتخابات يساعد العدو.

في خمين، يحذر حسيني بور المرشحين الرئيسيين من التصوير الظلامي والحذر من مؤامرات الأعداء ولقليل المشاركة في الانتخابات.

وقال إبراهيم حسيني في صلاة الجمعة في ساوه: “شن الهجوم على مجلس صيانة الدستور أو الإشراف على الدستور ياتي بسبب الجهل أو سوء النية، وهذه المؤسسة لا تتصرف إلا وفق نص صريح للقانون، دون اعتبار للعمل أو الضغط أو الاعتداء. من الضروري تجنب السلوك الظاهري لأن الانتخابات ليست مجال الدراما والمسرح.

في بلدختر، أقر موسوي بكساد سوق الانتخابات وقال: “عدد قليل من الناس داخل البلاد، نتيجة استفزاز ودعم الأجانب، يتحدثون على الحد الأدنى من المشاركة ويعتزمون مقاطعة الانتخابات“.

وفي قزوين دعا عابديني بدوره قوات النظام إلى عدم الانخداع من قبل اصحاب الفتنة في الانتخابات.

رويترز: النظام الإيراني يدرب قوات خاصة مواليه له من بين الميلشيات العراقية

رويترز: النظام الإيراني يدرب قوات خاصة مواليه له من بين الميلشيات العراقية

ميلشيات الحشد الشعبي

کاتب:حسين داعي الإسلام :
أفادت رويترز تحول تكتيكي في سياسة نظام الملالي في العراق وقالت إن النظام الإيراني اختار مئات المقاتلين الموثوق بهم من بين كوادر أقوى الفصائل المتحالفة معه في العراق ، وشكل فصائل أصغر نخبوية وموالية بشدة في تحول بعيدًا عن الاعتماد على الجماعات الكبيرة التي مارست معها نفوذًا في يوم من الأيام.

تم تدريب المجموعات السرية الجديدة العام الماضي على حرب الطائرات بدون طيار والمراقبة والدعاية عبر الإنترنت والرد بشكل مباشر على ضباط في فيلق القدس الإيراني ، ذراع الحرس (IRGC) الذي يسيطر على الميليشيات المتحالفة معه في الخارج.

ميلشيات الحشد الشعبي

لقد كانوا مسؤولين عن سلسلة من الهجمات المعقدة بشكل متزايد ضد الولايات المتحدة وحلفائها ، وفقًا لروايات مسؤولين أمنيين عراقيين وقادة ميليشيات ومصادر دبلوماسية وعسكرية غربية.

يعكس هذا التكتيك رد إيران على الانتكاسات – وقبل كل شيء مقتل العقل المدبر العسكري وقائد فيلق القدس قاسم سليماني ، الذي كان يسيطر عن كثب على الميليشيات الشيعية في العراق حتى قتله العام الماضي على يد أميركي. ضربة صاروخية بدون طيار.

لم يكن خليفته ، إسماعيل قاني ، على دراية بالسياسات الداخلية للعراق ولم يمارس أبدًا نفس التأثير على الميليشيا مثل سليماني.

كما أُجبرت الميليشيات العراقية الكبيرة الموالية لإيران على التراجع عن الظهور بعد أن أدى رد الفعل الشعبي العنيف إلى مظاهرات حاشدة ضخمة ضد النفوذ الإيراني في أواخر عام 2019. وتعرضوا للانقسامات هنا بعد مقتل سليماني واعتبرتها إيران أكثر صعوبة في السيطرة عليها.

لكن التحول إلى الاعتماد على مجموعات أصغر يجلب أيضًا مزايا تكتيكية. إنهم أقل عرضة للتسلل ويمكن أن يثبتوا أنهم أكثر فاعلية في استخدام أحدث التقنيات التي طورتها إيران لضرب خصومها ، مثل الطائرات المسلحة بدون طيار.

وقال مسؤول أمني عراقي إن “الفصائل الجديدة مرتبطة مباشرة بالحرس “. إنهم يأخذون أوامرهم منهم وليس من أي جانب عراقي “.

تم تأكيد الرواية من قبل مسؤول أمني عراقي ثان ، وثلاثة قادة لجماعات أكبر من الميليشيات الموالية لإيران ، ومسؤول حكومي عراقي ، ودبلوماسي غربي ومصدر عسكري غربي.

وقال أحد قادة الميليشيات الموالية لإيران: “يبدو أن الإيرانيين شكلوا مجموعات جديدة من الأفراد تم اختيارهم بعناية كبيرة لتنفيذ الهجمات والحفاظ على السرية التامة”. “نحن لا نعرف من هم”.

قال المسؤولون الأمنيون العراقيون إن ما لا يقل عن 250 مقاتلاً سافروا إلى لبنان على مدى عدة أشهر في عام 2020 ، حيث دربهم مستشارون من الحرس وجماعة حزب الله اللبنانية على إطلاق طائرات بدون طيار وإطلاق صواريخ وزرع قنابل ونشر هجمات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين العراقيين إن “المجموعات الجديدة تعمل في الخفاء وقادتها غير المعروفين يخضعون مباشرة لضباط الحرس “.

قال مسؤولون أمنيون عراقيون ومصادر غربية إن الجماعات الجديدة تقف وراء الهجمات التي استهدفت القوات التي تقودها الولايات المتحدة في قاعدة عين الأسد الجوية العراقية هذا الشهر ، ومطار أربيل الدولي في أبريل / نيسان ، والسعودية في يناير / كانون الثاني ، وكلها استخدمت طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات. .

مجلس صيانة النظام

مجلس صيانة النظام

حدیث العالم – سعاد عزيز:

طوال 42 عاما من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلال معظم الانتخابات المختلفة التي جرت، فقد برز اسم”مجلس صيانة الدستور”الذي له أمر الحل والفصل في تحديد صلاحية المرشحين، خصوصا وإن هذا المجلس يتکون من 12 عضوا يعين الولي الفقيه 6 منهم فيما يعين رئيس السلطة القضائية”المعين من قبل الولي الفقيه” الستة الآخرين، ولذلك لم يکن صعبا ومنذ البداية معرفة إن هذا المجلس هو يد الولي الفقيه والذي لايسمح لأي مرشح بنيل التزکية مالم يکن موال للنظام قلبا وقالبا ومنصاعا للولي الفقيه.
هذا المجلس وإن کان عمله في الظاهر يشبه عمل البعض من المؤسسات الضامنة للدستور في عدد من البلدان. ففي دساتير بعض البلدان توجد مؤسسات تسمى “المحكمة الدستورية” أو “المجلس الدستوري” أو ما شابه ذلك وعلى الرغم من بعض الاختلافات، من حيث الهيكل والمسؤولية لديهم الكثير من أوجه التشابه مع بعضها البعض، لکنه يختلف إختلافا کبيرا عن تلك المٶسسات التي تحافظ على الافکار والمبادئ القائمة على الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة، فهو”أي مجلس صيانة الدستور”يعمل على صيانة المبدأ الاستبدادي الشمولي الذي قام عليه النظام الايراني والذي يمکن إختصاره في منصب الولي الفقيه.
أول إصطدام من نوعه بين الولي الفقيه نفسه وليس هذا المجلس التابع والخاضع له أساسا، وبين أول مرشح لإنتخابات الرئاسة في إيران من نوعه يحمل أفکارا ومبادئ وأهدافا قريبة من الشعب وليس من النظام، کان مسعود رجوي، عندما رشحته منظمة مجاهدي خلق، حيث لقي ترشيحه ترحيبا واسعا وبشکل خاص من قبل القوميات والاقليات الدينية ولاسيما وإن دخل الحملة الانتخابية ببرنامج اجتماعي ـ سياسي متكامل وافقت عليه جميع القوى والتيارات السياسية الدیمقراطیة والليبرالية. وقد تصور الکثيرون بأن مسعود رجوي سيفوز في الانتخابات إذا أجريت، حتى خصومه ومعارضيه كانوا واثقين من أنه سيحصد 6 إلی 7 ملايين صوت. واعتقد آخرون أن حضور “رجوي” في الإنتخابات من شأنه أن يدفعها إلى الجولة الثانية التي لا تروق للنظام. لکن خميني الذي کان وليا فقيها آنذاك قد بادر في حرکة لافتة للنظر الى الاعتراض على ترشيح رجوي عندما أعلن:” لا يحق لأي شخص لم يصوت للدستور المشارکة في الانتخابات”، وهذا ماقد أوضح حقيقة نظام ولاية الفقيه منذ بدايته، خصوصا وإن مجلس صيانة الدستور قد حرص أشد الحرص على السير والتصرف في ضوء ماقد قام به خميني ضد زعيم منظمة مجاهدي خلق.
مجلس صيانة الدستور ومنذ أن باشر بعمله ولحد الان، فإن عمله ينحصر في المحافظة على النظام وعلى جوهر وروح هذا النظام أي الولي الفقيه وليس أي شئ آخر، فهو في الحقيقة ليس إلا مجلس صيانة الاستبداد والدکتاتورية وليس أي شئ آخر.

في الوقت الذي الشعب لا يبالي بالجلاد ولا بالمحتال

في الوقت الذي الشعب لا يبالي بالجلاد ولا بالمحتال

صورة من انتفاضة نوفمبر 2019
الکاتب – موقع المجلس :
أعلن الولي الفقيه العاجز لنظام الملالي مرارًا وتكرارًا بدءًا من العام الماضي عن خصائص الحكومة ورئيس الحكومة اللذان ينشدهما. ولم يُعِدُّ بعض حراسه القدامى والجدد في الزمرة المغلوبة على أمرها فحسب لهذه المعركة، بل أعدَّ حراسه داخل الزمرة المهيمنة نفسها أيضًا.

محاكاة ما قاله خامنئي

كرر المعمم إبراهيم رئيسي، كبير جلادي سجن إيفين، أثناء تسجيل اسمه والإعلان رسميًا عن ترشحه لرئاسة جمهورية الملالي نفس الرموز التي استخدمها خامنئي في حديثه؛ معترفًا ضمنيًا بضعف نظام ولاية الفقيه لكي يوضح للعباقرة المرتزقة في بيت عنكبوت ولايت الفقيه حقيقة الموضوع ويتوخوا الحذر.

إن رمز كلمة “التطور” في خطاب بلطجي ولاية الفقيه العاجز هو تفسير عبثي لسياسة “الانكماش الكامل” على الصعيد السياسي – الاجتماعي لإيران، الأمر الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى مزيد من القمع والضغط.

واستخدم جلاد إيفين في بيان ترشيحه كلمة “التطور” مرات عديدة لعله يُقنع قوات حرس نظام الملالي والباسيجيين البلهاء في هذا النظام الفاشي بهذا المفهوم باللجوء إلى القسم والاستشهاد بالآيات القرآنية، وهذا هو العنصر المرغوب فيه. وعندما يتمسك بأهداف القيادة يستعير أيضًا رمز “الحكومة الإسلامية الفتية” و “الشابة” الذي أطلقه خامنئي، ومن خلال تعبير “التطور” فيها، أنتج خليطًا من “الشباب التقدمي” لمداواة جراح خامنئي المستعصية الشفاء.

حدوث ما لم يجب أن يحدث هو تفسير كابوس خامنئي

كان خامئي يطالب منذ أشهر عديدة بأحادية قطبية الأجواء بالتحذيرات والتوسل والقلق، لأنه يعلم أن أي صدع من شأنه أن يجعل الخلل الاجتماعي الضخم بين الشعب وسلطة الملالي أكثر فعالية وأعمق وأخطر.

إن استئصال بعض عناصر الزمرة المغلوبة على أمرها، من أمثال حسن خميني أو الموجة التي ظهرت بعد كشف النقاب عن شريط جواد ظريف جاء خدمة على أرض الواقع لتطلعات “الزعيم الحكيم”.

بيد أنه مع اقتحام لاريجاني لسيرك الانتخابات، فإن الشواهد التي تنفجر بشدة من داخل زمر نظام الملالي دليل على تلقي خامنئي هزيمة كبرى أخرى، لدرجة أن الصحف الحكومية اعترفت بنشر عناوين رئيسية كبرى بأن كابوس خامنئي أصبح حقيقة واقعة.

فعلى سبيل المثال، أشارت صحيفة “وطن إمروز”، في عددها الصادر يوم الإثنين 17 مايو 2021 بنشر أكبر عنوان رئيسي ممكن إلى “ناقوس خطر الثنائية القطبية”. وذهبت صحيفة “فرهيختكان” إلى أبعد من ذلك واستخدمت عبارة ” ثنائي القطب ونصف” بإقحام إسحاق جانكيري في هذا المزيج المتفجر. (الأحد 16 مايو 2021).

محاولة سخيفة للتستر على الوجه القبيح للجلاد

والحقيقة هي أن الشعار المعروف “لقد انتهت اللعبة يا إصلاحي ويا أصولي” انطلق من أعماق المجتمع الإيراني واخترق قلب نظام الملالي كالسهم. وهو شعار يعبر بأبلغ تعبير عن العلاقة بين الشعب الإيراني المضطهد وسلطة الملالي المفترسة.

وربما يكون هذا هو السبب في أن المعمم رئيسي اقتحم الانتخابات مدعيًا عدم الانتماء لأي حزب والاستقلالية، مع العلم أن نظام الملالي برمته مكروه في كلتا الزمرتين. بيد أن هذه المحاولات السخيفة محكوم عليها مقدمًا بالفشل المخزي، نظرًا لأن هذه هي أهداف خامنئي المزعومة، وليست هي التي ستشكل مستقبل إيران، بل إن انتفاضة الإيرانيين الذين يبحثون عن حريتهم وكرامتهم الإنسانية لسنوات عديدة وقدموا دمائهم فداءً للوطن هي التي ستشكل مستقبل إيران.

آفاق المستقبل

بالرغم من ذلك، يبدو أن ما هو أمام خامنئي وقطيع الضباع الحاكمين إما القضاء العلنی على “القطب الواحد” فی مجلس صیانة الدستور الذی کان السلاح القدیم للزمرة المهیمنة أو التزویر والتلاعب بالأصوات فی الانتخابات المقبلة التي قاطعها المواطنون والتي لا ينوي أحد المشاركة فيها سوى وكلاء نظام الملالي وبعض التابعين له.

ولكن سيناريو “إقصاء” القائد الحرسي الذي كان عضوًا لمدة 3 دورات في مجلس شوري الملالي سيصعِّد الصراع على السلطة إلى آفاق جديدة. ومن ناحية أخرى، فإن عدم فوز رئيسي من خلال الصندوق يمثل هزيمة منكرة للولي الفقيه العاجز. ويبقى لنا أن نرى إلى أين سيتجه خامنئي.

لكن مهما كانت النتيجة، فإن الخطر الرئيسي في هذه الأثناء هو المجتمع الإيراني المستعد للانفجار والذي لا يبالي بالجلاد ولا بالمحتال، وقرأ الإيرانيون الفاتحة على جميع هؤلاء المجرمين.

نظرة سريعة على مفاوضات فيينا ومصير الجولات الـ 4

نظرة سريعة على مفاوضات فيينا ومصير الجولات الـ 4

مفاوضات فيينا

الکاتب – موقع المجلس :
قال خامنئي في خطابه في 31 يوليو 2020 بشأن التفاوض مع أمريكا: ” لقد ذكرت مرارًا وتكرارًا السبب وراء عدم التفاوض مع الأمريكيين، إلا أن البعض إما أنهم لا يفهمون أو أنهم يتظاهرون بعدم الفهم، … إلخ. إن الهدف الرئيسي للأمريكيين من وراء المطالبة بالتفاوض، هو الاستيلاء على القدرات الحيوية لأبناء الوطن”.

وأكد خامنئي على أن: “السبب في رفضه للتفاوض مع أمريكا هو أن التفاوض يعني التخلي عن جميع القوى الإقليمية، والصناعة النووية، والردع العسكري، وإذا لم نفعل، سيبقى الوضع على ما هو عليه وسيتم فرض العقوبات”.

 

ومن هذا المنطلق، أصدر صانع السياسة الرئيسي في نظام الملالي فرمانًا في أغسطس 2020 بعدم التفاوض. بيد أنه يتبقى لنا أن نرى إلى أي مدى سيستمر خامنئي في دوامة العقوبات والضغوط الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عنها.

كما أن المعمم روحاني، مبيتبلش في بقه فولة، وقال بوضوح في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم الأربعاء 19 مايو 2021: ” كل ما نفعله يتم بموجب توجيهات خامنئي. ويدور فرمان خامنئي الآن حول البدء في مفاوضات فيينا وأمرني بذلك، وأعلنت من جانبي عن ذلك”.

وبالتالي، على الرغم من التظاهر بالبطش العلني، بيد أن خامنئي أمر روحاني بالبدء في المفاوضات.

نظرة سريعة على مفاوضات فيينا

بدأت الجولة الأولى من المفاوضات في لجنة الاتفاق النووي في 2 أبريل 2021.

والجدير بالذكر أنه بعد 8 أشهر من إصدار خامنئي الأمر بمنع التفاوض، أعلنت وزارة الخارجية في نهاية المطاف عن مشاركة وفدها في لجنة الاتفاق النووي. ولم يذكر خامنئي بعد ما إذا كان على علم ببدء هذه المفاوضات من عدمه، بيد أن الجولة الأولى من المفاوضات انتهت في 9 أبريل 2021 بدون التوصل إلى أي نتيجة.

وبدأت الجولة الثانية من المفاوضات في 16 أبريل 2021.

وأجريت المفاوضات غير الرسمية مع المبعوث الأمريكي بشكل غير مباشر. وجرت المفاوضات، على الرغم من حظر خامنئي للتفاوض، وأدت إلى أن يرفع عدد من الزمر داخل نظام الملالي أصواتهم ويثيرون الفوضى.

وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، في 17 أبريل 2021 على لسان عباس عراقجي، قوله: “هناك تفاهم آخذ في الظهور في هذه المفاوضات، بيد أن ” الخلافات الخطيرة ” لا تزال قائمة”.

ومن جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس في 20 ابريل 2021: “من الإنصاف أن أقول إنه لم تحدث أي انفراجة في هذه المفاوضات”.

وأعلن الملالي في أعقاب الانفجار الذي وقع في نطنز وانهيار نظام الملالي أمام اختراق الصناعة النووية؛ وتحديدًا في 18 أبريل 2021 عن أنهم سيبدأون التخصيب بنسبة 60 في المائة بغية زيادة الضغط في مفاوضات فيينا.

وبدأت الجولة الثالثة من المفاوضات في فيينا في 27 أبريل 2021.

واستمرت حتى 1 مايو 2021. وحول نتائج هذه الجولة من المفاوضات قال عباس عراقجي: “أستطيع القول إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة النضج في كل من المجالات المتنازع عليها والمتفق عليها”.

بيد أن وكالة “رويترز” للأنباء، ذكرت نقلًا عن مصدر أوروبي بعد انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات إنه لم يتم التوصل بعد إلى تفاهم بشأن أصعب القضايا، على الرغم من كثرة العمل وقلة الفرص.

وبدأت الجولة الرابعة من المفاوضات في فيينا في 8 مايو 2021.

وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” للأنباء أن : القوى العالمية عقدت يوم الجمعة الجولة الرابعة من المفاوضات رفيعة المستوى بهدف إعادة أمريكا إلى الاتفاق النووي مع نظام الملالي، وأبدى الجانبان استعدادهما للعمل على تذليل العقبات الرئيسية.

وتعليقا على نتائج هذه الجولة من المفاوضات، ذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، يوم الجمعة أن : ” بايدن قال في رده على سؤال حول مدى جدية نظام الملالي في المفاوضات الحالية في فيينا : ” نعم، إنهم جادون، بيد أن مدي هذه الجدية وما هم مستعدون للقيام به موضوع آخر”.

والجدير بالذكر أن المعمم روحاني قال في اجتماع مجلس الوزراء في 5 مايو 2021 : ” بصفتي رئيسًا للحكومة، أعلن للشعب أن العقوبات قد فشلت، وإذا اتحدنا مع بعضنا البعض، فسيتم رفعها في القريب العاجل”.

كما قال المعمم روحاني في ختام مفاوضات الجولة الرابعة في فيينا: ” لقد اتخذنا الخطوة الرئيسية والکبیرة وتم التوصل إلى الاتفاق الرئیسی”.

الموعد النهائي للمفاوضات

كان 21 مايو 2021 هو الموعد النهائي الأول المحدد للمفاوضات النووية في فيينا، بيد أنه اتضح مع تقدم المفاوضات أنه من غير الممكن التوصل إلى اتفاق خلال هذا الإطار الزمني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس في مؤتمره الصحفي المنعقد يوم الإثنين 10 مايو 2021 بشأن مفاوضات فيينا: ” تقييمنا للوضع هو أننا سنواجه تحديات كبيرة وأن هناك فجوة كبيرة بين نظام الملالي وما نتطلع إلى تحقيقه”.

ووصف ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم بالمنظمات الدولية في فيينا، في تصريحات أكثر تفاؤلًا؛ تحقيق تقدم في مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا أمر صعب ولكنه ممكن بحلول الموعد النهائي في 21 مايو 2021.

وما بات واضحًا كالشمس هو أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق في فيينا حتى اليوم 21 مايو 2021.

يتبع

عندما يهتف الکربلائيون ضد ولاية الفقيە

عندما يهتف الکربلائيون ضد ولاية الفقيە

القنصلیة الایرانیة في کربلا
کتابات – مثنى الجادرجي:
حرص نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه على الطابع الديني له والتظاهر بالدفاع عن القضايا الاساسية للأمن الاسلامية وکذلك الدفاع عن المدن والمراقد المقدسة، لکن الذي يجب أن لاننساه هنا ونأخذه بعين الملاحظة والاعتبار هو إن إنتفاضة کانون الثاني 2018، قد إنطلقت من مدينة مشهد المقدسة والتي تضم ضريح الامام الرضا، بمعنى إن مرکز إنطلاق تلك الانتفاضة العارمة التي إلتزم خامنئي الصمت حيالها لقرابة أسبوعين، مدينة من المفترض بها أن تکون واحدة من القلاع الحصينة لهذا النظام ولکن الذي حدث هو العکس تماما إذ کانت هذه المدينة الدينية في تلك الانتفاضة بشکل خاص رأس الحربة ضد هذا النظام!
بعد مرور فترة من الهدوء النسبي على عملية الاغتيال الجبانة التي تعرض لها الناشط العراقي الکربلائي إيهاب الوزني والتي تشير أصابع الاتهام الى النظام الايراني بتورطه فيها من خلال الإيعاز للميليشيات التابعة له بتنفيذ تلك الجريمة، فقد سارت في شوارع کربلاء المئات من الشبان الکربلائيون مرددين هتافات مدوية ضد النظام الايراني ومتهمين الميليشيات المدعومة منها باغتيال الناشطين. ولايبدو إن النظام الايراني الذي يتمشدق بدفاعه عن المدينة الدينية وعن المراقد المقدسة، قد کان يشعر بالرحة للدور المٶثر الذي کان يلعبه المغدور به إيهاب الوزني أبن هذه المدينة المقدسة في مواجهة دور ونفوذ هذا النظام ولاسيما وإنه کان واحدا من أبرز وجوه الحراك ليس على مستوى المدينة فقط وإنما العراق أيضا، ولذلك فقد صدر قرار تصفيته للحد من دوره وتأثيره الذي کان يتزايد وخصوصا في مدينة طالما إستغلها هذا النظام في شعاراته الکاذبة والمخادعة نظير”طريق القدس يمر عبر کربلاء”.
تزايد مشاعر الرفض والکراهية في مدينة کربلاء بشکل خاص يٶکد بأن الکربلائيون صاروا يعرفون جيدا النوايا والاهداف المبيتة للنظام الايراني ومن إنه ليس يهتم للناحية الدينية إلا کوسيلة لبلوغ غاياته، وإن مشاعر الغضب التي عمت بين الکربلائيين قد أثبتت بأنهم قد تجاوزا کثيرا مصائد وفخاخ الکذب والخداع والتمويه لنظام ولاية الفقيه وإنهم کأهالي مدينة مشهد المقدسة، لم يعد ينخدعوا بالغطاء الديني للنظام والذي يخفي خلفه مرام ونوايا لاعلاقة لها بالدين لامن قريب ولامن بعيد.
عندما يهتف الکربلائيون ضد دور ونفوذ النظام الايراني وضد ميليشياته العميلة، فإن ذلك يعني بأن مشروع خميني قد صار قاب قوسين أو أدنى من الاحتضار ومن عدم إمکانية تنفيذه على الرغم من کل ذلك الجهد والمال والدماء التي أراقها نظام ولاية الفقيه من أجل ذلك.

ماذا تبقى من مقدرات بلد الحضارات؟

ماذا تبقى من مقدرات بلد الحضارات؟
حدیث الیوم :
“البلد يضمحل” هذا جزء من رثاء وطني أو تكملة للقصيدة التي لا تُنسى “ماذا حدث لبلدي؟” للشاعر الشهيد سعيد سلطان بور. لأنها ليست جزء من إعلان “العدو الداعي لإسقاط النظام”، بل من تصريحات عيسى كلانتري رئيس هيئة حماية البيئة للنظام وأحد نواب روحاني، والتي نشرتها وكالة أنباء النظام الرسمية (وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 17 أيار 2021).

تصريحات أخرى لما يسمى هنا “المسؤول في النظام عن البيئة” تجعل العبارة المروعة “محو البلد” أكثر وضوحًا من خلال ذكر حالات محددة، على النحو التالي:

حقائق مروعة

o يتم استخراج 20 مليار متر مكعب من الموارد الطبيعية والمياه الجوفية سنويًا ويتم نهب الموارد المائية، ومع استمرار هذا الاتجاه لمدة 20 عامًا أخرى (2042) لن يكون هناك أي أثر للزراعة حول سلسلة جبال زاغروس لأننا ننهب موارد المياه.

o في عام 1981، كان لدينا رصيد سلبي إجمالي قدره 200 مليون متر مكعب سنويًا، لكن هذا الرقم وصل إلى 20 مليار متر مكعب؛ هذا يعني أنه زاد 100 مرة.

o وفقًا لاتفاقية ريو لعام 2013 …يحق للبلدان استخدام 40٪ فقط من موارد المياه المتجددة؛ لقد استخدمنا أكثر من 100٪ من طاقتنا المائية المتجددة لسنوات.

o في عام 1972، ربما كان هناك أكثر من 30-40 بئراً ارتوازيا باتجاه جازموريان، والتي اضمحلت اليوم؛ اختفت جازموريان والبلاد ستضمحل ايضا، إنها ليست مسألة جيرفت، إنها مسألة تتعلق بالبلد كله.

– أنهار إيران ميتة، باستثناء نهري سفيدرو وكارون اللذان لا يتنفسان الا قليلاً، والأنهار الأخرى لا تصل إلى وجهتها. لا توجد أنهار في البلاد غير هذين النهرين، أما قيعان الأنهار، بما في ذلك الأهوار، مغبرة.

نظام لا يتحمل مسؤولياته

ما تم ذكره ليس سوى جزء من اعترافات رئيس ما يسمى بمنظمة حماية البيئة في النظام، وفي تعريف أكثر واقعية يجب أن تسمى منظمة “غسل البيئة الميتة”، وهو ما عبر عنه نمكي، وزير الصحة في النظام، مؤخرًا بقوله: “لا تخاطبوني وزير الصحة، أنا المدير العام لمغتسل الأموات”.

وأراد نمكي أن يتظاهر بهذا البيان بالبراءة من كارثة كورونا. وحتى الآن، أدلى عيسى كلانتري بدوره بهذه الاعترافات الصادمة من أجل تبرئة نفسه من الكوارث البيئية الحالية. يبدو أنه هو نفسه لم يكن مسؤولاً رفيع المستوى في نفس النظام، بما في ذلك وزير الزراعة، لسنوات عديدة قبل أن يصبح رئيسًا لمنظمة حماية البيئة. ففي أحد تصريحاته، يوجه كلانتري اللوم للخبراء بمكر بسبب التزامهم الصمت في مواجهة الكوارث البيئية، والآن يلوم “الجيل الأناني” الحالي!.

في هذه الأيام، ومع تزايد التململ والغضب الشعبي واقتراب يوم الحساب، أصبحت تبرئة الذات ممارسة شائعة لجميع المؤسسات والمسؤولين ووكلاء نظام الملالي.

وتدعي الصحيفة التابعة للحرس حماية البيئة، حيث تقول: “كل ثانية تختفي 360 متراً مربعاً من الطبيعة الإيرانية” (صحيفة جوان، 20 مايو). ويبدو من خلال هذا الخطاب أن مرشحي الرئاسة يتنافسون مع بعضهم البعض هذه الأيام في الاعتراف بمختلف جوانب الفساد والجريمة والنهب وإلقاء اللوم على الخصوم.

وبطبيعة الحال، فإن جلهم يطبقون ما يصدره الولي الفقيه من توجيهات، الذي يخرج بين حين وآخر في ثياب المعارض، مدعيًا من ناحية غزو تنين الفساد ذي الرؤوس السبعة في البلاد، ومن ناحية أخرى يتحدث عن ابتلاع الأراضي والغابات والجبال والمقدرات البحرية من جانب العصابات الحاكمة.

إلا أن الحقيقة المؤكدة تفيد بأن نظام الملالي وعصابات المافيا الحاكمة هي في الأساس مناهضة للشعب الإيراني، وفوق ذلك كله، يقوم الحرس بنهب كل ثروات الأرض الإيرانية وإبادة البيئة من أجل تكديس جيوبهم.

وعلى أساس وغايات أعمال النهب قامت عصابات المافيا هذه من دون أبسط الدراسات والحسابات البيئية، ببناء عشرات ومئات السدود وحفر عشرات الآلاف من الآبار العميقة لغرض وحيد هو تحقيق فوائد لا تُحصى من بيع المياه والكهرباء التي تولدها، وكانت نتيجة هذا النهب، وفقًا لرئيس البيئة في النظام، موت جميع الأنهار تقريبًا وتجفيف وتدمير الأراضي الرطبة في البلاد.

وكانت النتيجة أن “إيران وصلت إلى أزمة مائية باستهلاك حوالي 88٪ من الموارد المتجددة” بحسب (إسنا – 18 مايو).

ومن النتائج الأخرى الانهيارات الأرضية التي يصل حجمها في مناطق مثل جنوب غرب العاصمة إلى حوالي 30 سم في السنة (ISNA، 22 يونيو الماضي)، وهبوط الأرض في الأعماق ظاهرة لا يمكن إصلاحها ولها عواقب وخيمة للغاية، بما في ذلك الانهيارات الأرضية في المناطق الحضرية الذي يؤدي بدوره إلى دمار مروع.

ولكن ما هو الحل؟ في وقت يراقب فيه كل إيراني وطني النهب الحاصل لموارد بلاده، ويتابع ما يضفيه سجل اللصوص والنهابين الحاكمين، بينما لا يسعه رفع صوته من أعماق روحه، مع من يسطرون الملحمة الوطنية، بالصراخ بأعلى صوت “إيران لا ينبغي تدميرها”.

وأمام هذه السيرورة الشعبية لابد من النهوض من أجل انقاذ الوطن، اليوم قبل الغد، لان غد سيكون متأخراً، فكل دقيقة وكل ثانية في هذا البلد تشهد تدهوراً وتراجعاً أكثر، وإعادة وطن الحضارات إلى الوراء.

وبما يمتلكه هذا الوطن من رصيد حضاري هائل، ومقدرات، وجمال وبهاء، وشعب انخرط في الحضارة الإنسانية منذ آلاف السنين، وأعطى من خلالها الكثير للبشرية، لا يقبل التخلي عن تطلعاته وحلمه بوطن أجمل، هذا الوطن الغالي الذي لا بديل عنه في روعته وزهوه الدائم، حيث أن استعادة بهاء الوطن يمر أولا بمرحلة أساسية وهي قطع أيدي المجرمين والمعتدين الحاكمين عنه.

انصار مجاهدي خلق یحتجون ضد زيارة ظريف وزير خارجية الملالي لعض الدول الاروبیة

انصار مجاهدي خلق یحتجون ضد زيارة ظريف وزير خارجية الملالي لعض الدول الاروبیة

الکاتب – موقع المجلس :
دبلن – وقفة من قبل أنصار المقاومة الإيرانية ضد و جود ظريف وزير الخارجية الإرهابي لنظام الملالي الإجرامي
احتجاجا على زيارة جواد ظريف وزير خارجية الديكتاتورية الدينية الحاكمة لإيران في إيرلندا. احتج الجالية الإيرانية في أيرلندا أمام وزارة الخارجية ظهر يوم الخميس ، 20 مايو. وجاء في بيان صحفي صادر عن الجالية الإيرانية في أيرلندا ما يلي:
في مواجهة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية المستعصية وخطر الانتفاضات الشعبية في الفترة التي سبقت مسرحية الانتخابات ، أرسل نظام الملالي الإجرامي مرة أخرى قاتله الكبير ، جواد ظريف ، إلى دول أوروبية ، بما في ذلك إسبانيا وإيطاليا و جمهورية أيرلندا ، لتبرير الأعمال العدائية النووية والإرهاب ، ويريد النظام من هذه الدول الضغط لصالح النظام لإحياء الاتفاق النووي المحترق وضخ مليارات الدولارات في خزينة نظام خامنئي ؛ لمنع الانهيار الاقتصادي والإطاحة بالنظام.
وأظهرت اعترافات ظريف في ملف صوتي صدر مؤخرًا في 25 ابريل ، كيف تحدد قوة القدس الإرهابية الخطوط الاستراتيجية لنظام الملالي في السياسة الخارجية.

دبلن - احتجاجات لأنصار المقاومة ضد وجود ظريف

الجالية الإيرانية التي تعيش في أيرلندا ؛ يدين قبول ممثل الاستبداد الديني الحاكم في إيران وأي مفاوضات معه ويدعو إلى طرده الفوري من هذا البلد.
ظريف إرهابي ، يجب محاكمته وتقديمه إلى العدالة مثل الدبلوماسي تحت مسؤوليته أسد الله أسدي.

باريس – احتجاجات لأنصار المقاومة بشعار “أيدي الملالي ملطخة بالدم وتصويتنا إسقاط النظام”

باريس – احتجاجات لأنصار المقاومة

باريس – احتجاجات لأنصار المقاومة بشعار “أيدي الملالي ملطخة بالدم وتصويتنا إسقاط النظام”

باريس – احتجاجات لأنصار المقاومة بشعار “أيدي الملالي ملطخة بالدم وتصويتنا إسقاط النظام”

احتجاجات أنصار المقاومة تزامنا مع اجتماع لجنة الاتفاق النووي في فيينا

 

احتجاجات أنصار المقاومة تزامنا مع اجتماع لجنة الاتفاق النووي في فيينا
احتج أنصار المقاومة في فيينا يوم الأربعاء 19 مايو بالتزامن مع اجتماع لجنة الاتفاق النووي ، مطالبين بإحالة القضية النووية وانتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب نظام الملالي إلى مجلس الأمن الدولي.

لاتزال مذبحة 30000 سجين سياسي ترسم ملامح النظام الإيراني

لاتزال مذبحة 30000 سجين سياسي ترسم ملامح النظام الإيراني

مذبحة 30000 سجين سياسي
بقلم أليخو فيدال كوادراس
الکاتب – موقع المجلس :

على الرغم من أن التشكيلة النهائية للاقتراع لم تُحسم بعد، فمن المفترض على نطاق واسع أن أكبر مرشح إيراني لإدارة الإدارة الرئاسية المقبلة هو رئيس القضاء الحالي، إبراهيم رئيسي. إذا نجح ترشيحه في نهاية المطاف، فسيكون النظام الإيراني قد سلم ثاني أقوى مركز له إلى شخص مذنب بارتكاب جرائم خطيرة ضد الإنسانية.

يبدو أن هذه النتيجة مرجحة للغاية، بالنظر إلى أن رئيسي هو المفضل لدى المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، الذي عينه لرئاسة القضاء في عام 2019. ولكن حتى لو خسر أو رفض الرئاسة في نهاية المطاف، فإن صعوده الأخير قد أوضح بالفعل مدى الإفلات من العقاب الذي يشعر به النظام في الأمور المتعلقة بمذبحة السجناء السياسيين عام 1988.

مذبحة 30000 سجين سياسي

في عام 1988، طورت قيادة النظام الإيراني هوسًا خاصًا بالقضاء على جماعات المعارضة المؤيدة للديمقراطية التي ربما حاولت استغلال ضعف النظام. ثم أصدر الولي الفقيه خميني فتوى تنص على أن أي شخص عضو أو مؤيد لجماعة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يجب اعتباره عدوًا لله ويجب إعدامه.

تم تجميع لجنة مكونة من أربعة أعضاء والتي أصبحت فيما بعد تعرف باسم “لجان الموت” وكُلفت بتنفيذ عمليات القتل في السجون. أي شخص فشل أو رفض التخلي عن منظمة مجاهدي خلق حُكم عليه بالإعدام، وتم تنفيذ الأحكام على الفور على دفعات قبل نقل الضحايا في شاحنات التبريد لدفنهم في مقابر جماعية سرية.

وفقًا لمعظم الروايات، تم إعدام ما يقرب من 30000 سجين بهذه الطريقة على مدار عدة أشهر فقط في عام 1988، لكن التفاصيل المحددة لهذه المجزرة لا تزال نادرة إلى حد ما، ويرجع ذلك إلى حد كبير لأن القبور لم يتم تحديدها جميعًا بشكل قاطع، ناهيك عن اكتشافها.

في الواقع، قد لا يكون البعض كذلك أبدًا، حيث بدأت السلطات الإيرانية عددًا من مشاريع البناء على مر السنين والتي كانت تهدف على وجه التحديد إلى تدمير مواقع المقابر الجماعية التي تم تحديدها مبدئيًا من قبل منظمة مجاهدي خلق وعائلات ضحايا المجزرة.

تستمر هذه الممارسة حتى يومنا هذا وتشير التقارير الأخيرة إلى أن النظام قد نصب عينيه مؤخرًا على قسم في مقبرة خاوران بطهران حيث يُعتقد أن عددًا من ضحايا المذبحة قد دُفنوا.

في الأسبوع الماضي، أصبحت تلك المقبرة مكانًا لتجمع عشرات الناجين وأقارب الضحايا، حيث جددوا جهودهم للفت الانتباه المحلي والدولي لهذه الجريمة غير المحسومة ضد الإنسانية.

مقبرة خاوران

مقبرة خاوران

وسبق هذا الاحتجاج خطاب أرسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش. وجاء في جانب منه: “إن الرأي العام الإيراني وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان يتوقعون من الأمم المتحدة، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فتح تحقيق في مذبحة السجناء السياسيين واستدعاء مرتكبي هذه الجريمة النكراء أمام محكمة العدل الدولية”. ”

وقد أوضح الاحتجاج اللاحق هذه النقطة من خلال تحديد صريح لأحد الأفراد الذين تعتبر هذه المقاضاة ملحة بشكل خاص بالنسبة لهم. أعلنت اللافتات والهتافات في مقبرة خاوران أن إبراهيم رئيسي “سفاح عام 1988″، مما يؤكد حقيقة أنه تم اختياره من قبل المرشد الأعلى روح الله خميني للمساهمة في لجنة الموت في طهران، مما يجعله مسؤولاً عن أغلبية عمليات الإعدام.

بطبيعة الحال، إنه ليس ذنب رئيسي الوحيد الذي يجعل محاكمته عاجلة إلى هذا الحد ؛ بل إنه أيضًا مثال ساطع على الإفلات من العقاب الذي يدفع النظام إلى تدمير المقابر الجماعية، ورفضه الإجابة عن أسئلة حول تاريخ المجزرة واتجاهها العام لانتهاكات حقوق الإنسان – وهو اتجاه ساء في السنوات الأخيرة فقط.

في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تم تأكيد رفض طهران المستمر للانخراط في أي حوار حول المذبحة بنشر رسالة مفتوحة من قبل سبعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة.

تم إرسال الرسالة في البداية إلى كبار المسؤولين الإيرانيين، لكنهم تجاهلوا مهلة 90 يومًا للرد، وبالتالي أطلقوا نداءً ضمنيًا من الخبراء لاتخاذ إجراء دولي بشأن هذه القضية في غياب أي نوع من التحقيق الداخلي من قبل السلطات الإيرانية.

استقبلت منظمة العفو الدولية الخطاب باعتباره “تقدما بالغ الأهمية” من حيث اعترافه بالفشل الدولي السابق وحث صانعي السياسة على تعويض التأثير السلبي على شعور إيران بالمسؤولية والعواقب المحتملة.

بعد الإشارة إلى أن مجلس الأمن ولجنة حقوق الإنسان لم يتابعوا أبدًا قرارًا صدر في ديسمبر / كانون الأول 1988 اعترف بتصاعد عمليات الإعدام ذات الدوافع السياسية، قالت الرسالة: “كان لإخفاق هذه الهيئات في التصرف أثر مدمر على الناجين وأسرهم.

بالإضافة إلى الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران وشجعت إيران على الاستمرار في إخفاء مصير الضحايا والحفاظ على استراتيجية لحرف المسار والإنكار التي لا تزال مستمرة حتى الآن “.

ساعد الانحراف والإنكار أيضًا في خلق وضع تشعر فيه السلطات الإيرانية بالراحة لمواصلة مكافأة الجناة الرئيسيين في مذبحة عام 1988 على التزامهم بالقمع والوحشية. رئيسي ليس سوى مثال واحد واضح على ذلك.

يشمل الآخرون كلاً من وزير العدل الحالي والسابق، وهذا يوضح بجلاء أن العقلية الكامنة وراء مذبحة عام 1988 هي نفس العقلية التي توجه استجابة إيران للمعارضة السياسية والاضطرابات الاجتماعية اليوم.

لا شك أنه بسبب الشعور بالإفلات من العقاب فيما يتعلق بعام 1988، شعرت سلطات النظام بالراحة عند فتح النار على حشود المتظاهرين في نوفمبر 2019، مما أسفر عن مقتل 1500 شخص في غضون أيام. وقد يكون عدم وجود استجابة دولية فورية وحاسمة لتلك الحادثة قد مهد الطريق أمام مرافق الاحتجاز لتعرض ممن تم اعتقالهم خلال تلك الاضطرابات للتعذيب على نحو منهجي لشهور بعد ذلك.

إبراهيم رئيسي سفاح عام 1988

إبراهيم رئيسي سفاح عام 1988

من المؤكد أن الكثير من سلوك طهران الحالي قد تأثر بانعدام المساءلة عن أسوأ جرائمها ضد الإنسانية. ظل النظام يتباهى بإفلاته من العقاب لفترة طويلة جدًا، لكنه أصبح أكثر وضوحًا في السنوات الأخيرة. من خلال تعيين أعضاء لجنة الموت كأعلى السلطات القانونية في البلاد، فقد نقلت فلسفة إنفاذ القانون التي تعطي الأولوية للقمع العنيف للمنظمات السلمية. والآن، من خلال تقديم أحد كبار مرتكبي مذبحة عام 1988 كمرشح رئيسي للرئاسة، فإن هذا يرسل رسالة مفادها أن النظام بأكمله يعمل على نفس الفلسفة.

يعتبر علامة على المواجهة بين الشعب والسلطة و الاحتضار وهزات الإطاحة بنظام الملالي

يعتبر علامة على المواجهة بين الشعب والسلطة و الاحتضار وهزات الإطاحة بنظام الملالي

الشعب الإيراني في مواجهة سيرك الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس :
قال الحرسي محمد باقر قاليباف في الجلسة المفتوحة للمجلس بعد اعتراف كثير من المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام الحكومية بمقاطعة أبناء الوطن الحاسمة للانتخابات: ” لا فائز في المشاركة المتدنية في الانتخابات”.

كما قال إسحاق جهانكيري، مساعد المعمم روحاني، بعد تسجيل اسمه إن: ” تقليص المشاركة سيلحق ضررًا خطيرًا بالجمهورية وسيزيد من الأزمات”.

وتشير هذه الاعترافات إلى أن الفائزين الرئيسيين في هذه المسرحية هم المواطنون، ومن غير الممكن لأي جلاد أو محتال أو أي سيناريو أو خدعة أن يسخِّن تنور شعوذة الانتخابات.

وكما قال عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة “جوان”، المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي، في هذا الصدد ، في مقابلة مع قناة “شبكه 2″ المتلفزة : ” إن مَن لا يفرِّقون في الوقت الراهن بين السلطة وهذا التيار وذاك الحزب وتلك الحكومة يقولون إنهم جميعًا عملاء للسلطة في واقع الأمر “. (قناة “شبكه 2” المتلفزة، 15 مايو 2021).

الشعب الإيراني في مواجهة سيرك الانتخابات

نعم، ليس هناك فرق بين اللص والمجرم والجلاد، فجميعهم ارتكبوا جرائم ومذابح معًا لمدة 40 عامًا.

كما أن ناصر إيماني، أحد عناصر زمرة خامنئي، اعترف في مقابلة مع شبكة “آرا” الحكومية المتلفزة، بعدم وجود فرق بين طبيعة علي لاريجاني والمعمم إبراهيم رئيسي، قائلًا: ” لقد فوجئت قلیلًا منذ بدایة حدیثه الیوم (خطاب لاریجانی بمناسبة الإعلان عن الترشح)، حيث أن ما أدلى به لا يتناسب مع سجله. فطرح قضية المفتاح والمحكمة وما شابه ذلك على سبيل المثال، ليس بداية جيدة على الإطلاق. واعلموا أن السيد لاريجاني لا يمكنه أن يخلق مسافة مصطنعة مع السيد رئيسي”. “( شبكة “آرا” الحكومية المتلفزة، 15 مايو 2021).

وقال محمدعلي وكيلي، العضو السابق في مجلس شوري الملالي، والمحسوب على زمرة روحاني، بشأن تورط جميع المرشحين من كلا الزمرتين في الوضع الراهن: “لدى كل فرد منهم سجل في الوضع القائم، ولم يأتي أي منهم من كرة أرضية أخرى، ونتيجة متوسط سجل جمیع هؤلاء الأصدقاء الذین حضر کل منهم من مکان ما، هي إما أنهم في المجلس الآن أو أنهم في السلطة القضائية أو أنهم في الحكومة أو أنهم رجال دولة سابقين أو رجال دولة حاليين، ومتوسط نتاج هذه الإجراءات هو الوضع الذي نشهده اليوم. لأن كلَّا منهم له سجل ودور في متوسط الوضع الحالي”. (قناة “أفق” المتلفزة، 15 مايو 2021).

نعم، كل المرشحين، بدءًا من الجلاد وصولًا إلى الحرسي واللص والمتطفل سواسية حسب تاريخهم الممتد في النهب والجريمة والإرهاب لمدة 40 عامًا، وجميعهم مثل بعضهم في السوء وغير مرغوب فيهم على الإطلاق. وليس هناك عنصر من عناصر نظام الملالي يقتحم هذا المجال إلا وسيتم كشف النقاب عن ملفه الحافل بالسرقة والفساد والقتل وارتكاب الجرائم؛ في نفس اليوم.

 

بيد أن دخولهم ساحة لعبة خامنئي الانتخابية والجدل بينهم، وخاصة الجدل بين عناصر زمرة خامنئي على كرسي رئاسة الجمهورية يعتبر علامة على الاحتضار وهزات الإطاحة الناجمة عن الوضع الثوري والصراع الرئيسي، أي المواجهة بين الشعب والسلطة.

والحقيقة هي أن اتسام مسرحية الانتخابات بالبرود وعدم مشاركة أبناء الوطن ناجم عن هذا الوضع أيضًا. وقال محمد صدر، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام: ” تكمن مشكلتنا الرئيسية في خلق المشاركة الانتخابية الآن في ظل الوضع الناجم عن قضيتين وليس قضية واحدة. فقد قلنا جميعًا مرارًا وتكرارًا أن المشاركة الكبيرة للشعب ترفع من درجة الأمن في الجمهورية الإسلامية. وبناءً عليه، فإن تراجع المشاركة في هذا المجال ينطوي على تأثير عكسي. والحقيقة هي أنه لم يتم حتى الآن توفير الأجواء لأقصى قدر من المشارکة “. (صحيفة “إيران”، 18 مايو 2021).

وأشارت صحيفة “شرق” إلى فقدان الانتخابات للحيوية، وكتبت في هذا الصدد: ” لم يحدث وأن شهدت أي انتخابات اضطرابًا وركودًا في الأجواء العامة للبلاد وغياب الحيوية والحماس بين أبناء الوطن قبل 3 أو 4 أسابيع من موعد الاقتراع. ويشير آخر استطلاع للرأي إلى أنه لا توجد رغبة لدى المواطنين في المشاركة في الانتخابات حتى في المدن الصغيرة والقرى”. (صحيفة “شرق”، 18 مايو 2021).

وتعد الظروف المعيشية الموضوعية للمواطنين، وتحديدًا الظروف الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع أسعار السلع المطلوبة والسكن وإيجارات المنازل وانتشار البطالة، وخاصة بطالة المتعلمين وتزايد الفقر والفجوة الطبقية وما شابه ذلك، من أهم المتغيرات التي تتسبب في السخط على الوضع الحالي. ومن العوامل الموضوعية والعقلية لهذه الظروف، يمكننا أن نتطرق إلى تحليل ظهور بعض الأحداث، من قبيل الأحداث المؤلمة التي وقعت في انتفاضة نوفمبر 2019“.

 

وقالت إحدى أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 حول المشاركة في الانتخابات الاستعراضية: “إذا شارك بعض الناس، فهذا يعني أنهم ارتكبوا جريمة لا تقل بشاعة عن جريمة من قتلوا أبنائنا، ولا يقل إثمهم عن إثم من قتلوا أبنائنا”.

ومن الواضح وضوح النهار أن الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن يقفون في صفوف من يقاطعوا هذه الشعوذة التي تمثل وصمة عار في جبين الوطن. وهذه هي الحقيقة التي يعترف بها عناصر السلطة ووسائل الإعلام أيضًا.

وهذا هو السبب في أن الإيرانيين حوَّلوا هذه الأيام، كل زقاق وشارع في إيران المحتلة بواسطة الملالي إلى معقلٍ للاحتجاج ضد السلطة ومسرحيتها الانتخابية؛ بالمقاطعة الفعالة لمسرحية الانتخابات المناهضة للوطنية.

بلاغ سري للغاية للسلطة القضائية – خطورة تأثير مجاهدي خلق على الانتخابات

بلاغ سري للغاية للسلطة القضائية - خطورة تأثير مجاهدي خلق على الانتخابات

أشرف الثالث

الکاتب:معصومة احتشام: 

تضاعف خطر تأثير الدول المعادية ومركز بث الأخبار لمجاهدي خلق بألبانيا على الانتخابات مئات المرات وخلق مخاطر أمنية خطيرة و الفوضى إلى حد يدعو إلى القلق

بعد نشر وثيقة سرية تأمر بضرورة الرقابة والفلترة على إنستغرام، اعترفت السلطة القضائية بحقيقة هذه الوثيقة، وحاولت لملمة هذه الفضيحة بشكل سخيف. وكتبت وكالة الأنباء التابعة للسلطة القضائية في 19 مايو: عقب نشر ادعاء في الفضاء السيبراني بأن خطابًا صدر عن القضاء لحجب انستغرام، أعلن المركز الإعلامي القضائي: صدرت في وقت سابق، رسالة من جواد جاويدنيا، أحد نواب رئيس المحكمة بمحافظة طهران، فيما يتعلق بحجب انستغرام، لكنه تم اتخاذ إجراءات على الفور في الساعات الأولى من قبل محمد جواد حشمتي، رئيس قضاة محافظة طهران لوقف ذلك، وكان عمل جاويدنيا بكتابة هذا الخطاب خارج الخدمة وتمت ملاحقته.

وجاء في البيان القضائي، الذي أرسلت نسخة منه، إلى القائد العام للحرس سلامي، وكذلك رئيس منظمة استخبارات الحرس، ونائب وزير الثقافة والشؤون الاجتماعية في الحرس، ونائب منسق الحرس، ورئيس معسكر ثار الله في طهران:

إضافة إلى تصاعد الغزو الثقافي الذي استهدف جميع أفراد المجتمع والأسرة، وخاصة الشباب والمراهقين في الأيام التي سبقت الانتخابات، هذا الوضع زاد من تأثير مخاطر الخصوم ومراكز بث الأخبار في ألبانيا (مجاهدي خلق) على الانتخابات مئات المرات كما أكد خامنئي، والأهم من ذلك قد زادت الأنباء الواردة والترتيب الحربي للعدو في الفضاء السيبراني من احتمالية المخاطر الأمنية الجسيمة وخلق الفوضى والاضطراب إلى مستوى مقلق.

لذلك يتم ارسال المستندات المتعلقة بالقرارات الصادرة عن مجموعة العمل لتحديد مصاديق المحتوى الجنائي والأوامر القضائية وقرارات السلطات القانونية الأخرى، والتي تتمتع جميعها بالصلاحية القانونية، فيما يتعلق بإنستغرام وجوجل بلاي وشبكات VPN وقواطع التصفية.

وجاء في البيان أيضا: انتهاك متعمد لتنفيذ الأوامر والتقارير المذكورة أعلاه وتفعيل وإتاحة انستغرام و جوجل بلاي وأي كاسر للحجب و VPN غير مصرح به أولاً بسبب مخالفته للمادة 749 من قانون العقوبات الإسلامي والملاحظة 2، وثانياً يعتبر معاونة المديرين في الشركة في المخالفات الـ45 المذكورة أدناه مما يستحق العقوبة بحل الشركة وملاحقة مديري الشركة قضائيا.

بالإضافة إلى ذلك، ووفقًا للمادة 576 من قانون العقوبات الإسلامي، فإن مديري الشركات المملوكة للدولة سيعاقبون لفصلهم من الخدمات الحكومية إذا لم يمتثلوا لهذه الأوامر والمراسيم القضائية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن محتويات هذه الرسالة وملاحقها لها تصنيف سري للغاية، وأي إفشاء عنها بأي شكل من الأشكال يخضع للملاحقة القانونية. (وكالة أنباء ميزان، 19 مايو).

إضراب عمال منجم آسمينون في كرمان يقضي يومه الرابع

إضراب عمال منجم آسمينون في كرمان

وبدأ العمال بالاحتجاج يوم الاثنين على عدم دفع متأخراتهم من رواتبهم ومكافآتهم، وتجمعوا أمام مكتب حاكم منوجان، مطالبين بإقالة الحاكم. هاتفين “عار على الحاكم، اترك الكرسي”.

ولم يتلق عمال هذا المنجم رواتبهم وتأميناتهم ومزاياهم منذ شهور، بالإضافة إلى أن 1200 منهم أصبحوا عاطلين عن العمل هذا العام (موقع حكومي أخبار جماران – 17 مايو).

وفي أعقاب هذه الاحتجاجات، تجمّع عمال صباح الثلاثاء 17 أيار في حوالي النفق على محور كهنوج بندر عباس وأغلقوا الطريق بالكامل. كما انضم عدد كبير من المواطنين إلى احتجاج العمال لدعمهم. تم إرسال الوحدات الخاصة ومكافحة الشغب إلى موقع التجمع لقمع ومنع الاحتجاجات من الانتشار. لكن العمال، رغم استعدادات النظام وتهديداتهم، واصلوا احتجاجاتهم وأمضوا الليل في نفق منوجان لقطع طريق كهنوج – بندر عباس.

وفي يوم الخميس 20 مايو سار المواطنون وعوائل العمال، واجتمعوا أمام مكتب إمام الجمعة في منطقة أسمينون. وفي اليوم نفسه، تجمع أهالي نودج (محافظة كرمان) أمام البلدية وبعض المؤسسات الحكومية الأخرى دعما للعمال المتظاهرين في منجم أسمينون.

وفي مقابلة مع تلفزيون النظام، الخميس 20 أيار، قال الحاكم المجرم: “… سد الطريق أمر لا يغتفر، فهو عمل غير مقبول على الإطلاق، ويجب التعامل معهم وفق القانون. كما أود أن أقول للعمال إن من يحرضهم على التجمع وقطع الطريق ليسوا محبيهم، فهم يضيعون حقوقهم. وأنا غاضب على سد الطريق كما أمرت بالتعامل بصرامة مع المحرضين، ونحن لا نمزح”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 مايو/أيار 2021

نظام ينتخب نفسه

نظام ينتخب نفسه

بجزاني – محمد حسين المياحي:
لن تتمکن أية إنتخابات تشريعية أم رئاسية من إجراء أي تغيير في الاوضاع السائدة في إيران! هذه حقيقة صارت واضحة ليس للشعب الايراني فقط بل وللعالم کله، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الشمولية، لها رکائزها العامة التي لاتسمح بمس السياق الشمولي للنظام، بل إنها تساهم بصورة أو بأخرى بالمحافظة على النظام والمساهمة في إبقائه من خلال إلهاء الناس وإشغالهم بإنتخابات تتم هندستها وتحديدا نتائجها ومآلاتها من قبل مجلس صيانة الدستور الذي تتلخص مهمته بالاساس المحافظة على الاساس والجوهر الشمولي الدکتاتوري للنظام.

النظام الايراني وفي ظل أزماته المتزايدة وتفاقم مشاکله وفي ظل الحذر الدولي من نهجه وسياساته، فإنه أطلق مزاعم”الاصلاح والاعتدال” وأوهم الشعب الايراني والعالم بإمکانية حدوث تغييرات من داخل رحم النظام نفسه وإن صناديق الاقتراع من ستقوم بتحديد ذلك، لکن دورتين رئاسيتين للرئيس الاسبق محمد خاتمي وکذلك دورتين متعاقبتين أيضا للرئيس الحالي روحاني، أکدتا بأن مزاعم الاصلاح والاعتدال وتغيير النظام من داخله مجرد سفسطة وهراء بل إن الذي تم إباته وصار أمرا واقعا وملموسا هو إن مزاعم الاصلاح والاعتدال کانت مجرد خدعة من أجل تمرير مخططات وتحقيق غايات وأهداف للنظام وضمان بقائه والمحافظة عليه.

الشعب الايراني وبعد 3 إنتفاضات کبرى ضد النظام کانت بنظر المراقبين السياسيين، بمثابة إجراء تصويت حقيقي بشأن موقف الشعب الايراني من النظام، وإن رفع شعارات من قبيل”الموت للدکتاتور”و”الموت لخامنئي”و”يسقط نظام ولاية الفقيه” أثبتت حقيقة موقف الشعب الايراني من النظام بل وإن مقاطعـة إنتخابات العام الماضي لمجلس الشورى، والذي جاء کحصيلة مبدأية توعوية للشعب الايراني من النظام، قد جسد حقيقة رفض الشعب للإنتخابات في ظل هذا النظام ومن إنه مجرد لعبة ومسرحية من أجل إطالة عمر النظام وليس أکثر من ذلك.

الانتخابات التي جرت طوال العقود الاربعة المنصرمة في ظل هذا النظام، أعطت إنطباعا کاملا بأنها لم تکن سوى تصويتا للنظام نفسه وإعادة إنتخابه والقبول بإستبداده وبممارساته القمعية وفساده وکل سلبياته، والذي يثبت الماهية الاستبدادية للنظام وکذب وزيف عملية الانتخابات في ظله هو إنه ينص البند رقم 9 من المادة 110 من الدستور على أنه لا سلطة لمن ينجح في السلطة التنفيذية طالما لم توقع ولاية الفقيه على أمر رئيس الجمهورية المنتخب. والحق إن هذا مفهوم التصويت في كل ما يسمى بالانتخابات في الجمهورية الإسلامية. وكل من يدلي بصوته ينتخب مبدأ ولاية الفقيه وشخص الولي الفقيه ويعترف بهما.

أكثر من294800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 542 مدينة في إيران

 

أكثر من294800 حالة وفاة بفيروس كورونا في 542 مدينة في إيران
أعلن مستشفى مسيح دانشوري: في طهران، نواجه زيادة في دخول المرضى للعيادة الخارجية والمستشفيات. الظروف غير مستقرة. نأمل ألا تكون هناك موجة جديدة بالتطعيم.

إيران، 21 مايو 2021 – توفي أكثر من 294800 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 542 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 21 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 68756 شخصًا، وفي أصفهان 19580 شخصًا، وفي خوزستان 18324 شخصًا، وفي خراسان رضوي 17995 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12073 شخصًا، وفي لرستان 11930 شخصا، وفي مازندران 11925 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11028 شخصا، وفي فارس 9692 شخصا، وفي ألبرز 8188 شخصا، وفي كلستان 7170 شخصا، وفي كرمان 6603 أشخاص، وفي كرمانشاه 5818 شخصا، وفي كردستان 5072 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4288 شخصا، وفي هرمزكان 3480 شخصًا وفي خراسان الجنوبية 2761 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 21 مايو كالتالي:

 

أعلن مستشفى مسيح دانشوري: في طهران، نواجه زيادة في دخول المرضى للعيادة الخارجية والمستشفيات. الظروف غير مستقرة. نأمل ألا تكون هناك موجة جديدة بالتطعيم.

فيما أعلنت جامعة أصفهان الطبية: ما يهمنا هو الموجة الجديدة من كورونا، ومن المقدر أنه في الأشهر الستة المقبلة سيكون لدينا موجتان أخريان في أصفهان.

وقال رئيس اللجنة الوطنية للأوبئة: لم نصل بعد إلى مرحلة السيطرة الكاملة في هرمزكان ويجب أن نواصل الطريق للسيطرة على كورونا

وذكرت وكالة أنباء فيلق القدس: إنذار مجدداً، ارتفع عدد مرضى كورونا المستجد في الآونة الأخيرة في سمنان.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

21 مايو / أيار 2021

کانت متجهه الی اروبا الغربیة

کانت متجهه الی اروبا الغربیة

تجارة المخدرات
الکاتب – موقع المجلس :

حسب وكالة أسوشيتد برس یوم الخميس 20 مايو أن وحدة الجريمة المنظمة الرومانية ضبطت سفينة تحمل هيروين يوم 10 مايو. كان الهيروين الذي يزن 1،452 كيلوغرامًا مدمجًا في حاويتين على السفينة وبين مواد البناء. وتقول شرطة الجريمة المنظمة الرومانية إن السفينة التي تحمل المخدرات كانت في طريقها من إيران إلى أوروبا الغربية.

كما أفاد الموقع الإلكتروني لحرس الحدود لجمهورية أذربيجان، المنشور يوم الخميس 20 مايو، أن كلابًا مدربة في جمارك أستارا اكتشفت شحنة أخرى من 244 كيلوغرامًا من الهيروين في شاحنة تحتوي على بطيخ أحمر.

في غضون ذلك، في 13 أبريل من هذا العام، أعلنت الجمارك الأذربيجانية عن اكتشاف شحنة من الهيروين وزنها 230 كجم تم تحميلها من إيران في شاحنة محملة بالبطاطس.

دخلت الشاحنة أيضًا جمارك أستارا في جمهورية أذربيجان من إيران وكان من المفترض أن تنقل شحنتها إلى أوكرانيا، لكن الكلاب المدربة تمكنت من العثور على شحنة هيروين داخل شحنة البطاطس.

غيت ستون: المخدرات أداة النظام الإيراني الإرهابية ضد الدول العربية

تجارة المخدرات

شبكة توزيع المخدرات – صورة من الأرشيف

كتبت مؤسسة غيت ستون في 7 مايو: الملالي الحاكمون في طهران وحزب الله اللبناني، القوة الإرهابية العميلة له، يغرقون الدول العربية بالمخدرات. كشف السفير السعودي في لبنان وليد البخاري الأسبوع الماضي، أن مسؤولين سعوديين أحبطوا مؤخرا محاولة لتهريب كميات كبيرة من المخدرات من لبنان.

تصدير المخدرات من قبل حزب الشيطان اللبناني

شبكة توزيع المخدرات - صورة من الأرشيف

تجارة المخدرات

قال عضو سابق في حزب الله قام بتصدير أسلحة ومخدرات إلى دول مختلفة وطلب عدم الكشف عن هويته أن “حزب الله يعتمد بشكل كبير على مبيعات المخدرات بعد نقص التمويل بسبب العقوبات الأمريكية ضد عدد من أعضاء الحزب والعقوبات ضد النظام الإيراني، إضافة إلى انهيار الاقتصاد اللبناني”.

صرح بدر عبد العزيز، الخبير السياسي والأمني البحريني، لصحيفة ميديا لاين بأن البحرين “صادرت مرارًا شحنات لبنانية من الأسلحة أو المخدرات” (ميديا أونلاين – 29 ابريل).

أشعل الفتن والحروب وإستفد منها

أشعل الفتن والحروب وإستفد منها

کتابات – اسراء الزاملي:
منذ أن غطت الشعارات البراقة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بلدان العالمين العربي والاسلامي وبشکل خاص المرتبطة منها بالقضية الفلسطينية ومدينة القدس وکذلك المدن والمراقد المقدسة في بلدان المنطقة، فإن الذي توضح وبعد أربعة عقود کاملة من ترديد هذه الشعارات وإقامة الندوات والمهرجانات ومايسمى ب”يوم القدس العالمي” من جانب هذا النظام، إن کل ذلك لم يکن سوى سياق سياسي مشبوه الهدف منه جعل هذه القضايا کغطاء وسبيل من أجل فرض نفوذه وهيمنته على هذين العالمين وتحقيق مشروع خميني ببناء إمبراطورية دينية تمنح هذا النظام قوة وقدرة غير عادية يصبح بموجبها أمرا واقعا يتقبله العالم رغما عنه!
الحروب والفتن والمواجهات التي أثارها هذا النظام طيلة العقود الاربعة الماضية تحت غطاء هذه الشعارات الطنانة والتي أضيفت لها أيضا شعارات”طريق القدس يمر عبر کربلاء” وتارة أخرى”عبر صنعاء” وغيرها، کان دائما يقف على التلة وهو يراقب الامور من دون أن يشارك فيها بل إنه وکما هو حاله الان في الحرب المشتعلة في غزة، فإن وسائل إعلامه تملأ الدنيا صخبا وزعيقا ولکن وفي الحقيقة والواقع فإنها لاتتحرك قيد أنملة على الواقع، بل إنها وکعادتها الکريهة والخبيثة المستمرة، تقوم بحروب بالوکالة عن طريق أحزاب وميليشيات وأطراف ثالثة تابعة لها، وکما حدث ويحدث فإن شعوب بلدان المنطقة”کما هو حال أهالي غزة الان”يدفعون فاتورة الحساب.
من دون شك وفي خضم الصراع الدموي الجاري في غزة الان بين حرکة حماس والقوات الاسرائيلية، فإن تأکيد العديد من المحللين السياسيين خلال مقابلات لهم مع قناة”العربية” من إن سكان قطاع غزة يدفعون ثمن صراع إسرائيل وإيران التي تضحي بالدم الفلسطيني لمصالحها الخاصة. هو کلام صائب ودقيق ويعکس الحقيقة بحذافيرها، ولعل ماقد ذکره رئيس تحرير موقع “جنوبية” اللبناني الإخباري علي الأمين، من أن”إيران لا تتدخل بطريقة مباشرة في هذه المواجهة، إلا أنها تشير بأكثر من طريقة أن لها دورا ما فيها، مضيفا أن إيران تقوم بنوع من “الاستثمار” بهذا التصعيد العسكري.” يٶکد مرة أخرى حقيقة الدور المريب للنظام الايراني ومغامراته الجنونية على حساب دماء وآلام ودمار شعوب المنطقة.
وإن مدير “برنامج الأمن” في “مركز الخليج للأبحاث” مصطفى العاني، إن إيران “لن تجازف بمواجهة مع إسرائيل من أجل الفلسطينيين”، حيث إنها تفكر في مصالحها الذاتية. بل وإعتبر العاني أن إيران، في حساباتها، “لا يهمها الدم الفلسطيني كما لا يهمها الدم العراقي والدم السوري.. وهي مستعدة للتضحية بهذه الدماء”، ولاريب من إن النظام الايراني ومن خلال ماقد قام ويقوم به في بلدان المنطقة من إشعال حروب ومواجهات دامية يستفيد منها من أجل تثبيت نفوذه وهيمنته أو تحقيق أهدافه ومخططاته، أمر يجب أن لايغيب عن بال کل من يتابع نهج هذا النظام واساليبه المشبوهة للمتاجرة بالقضايا التي تهم بلدان العالمين العربي والاسلامي.

مصدر حکومي : المناخ السياسي في ذروة التفتت والانقسام

مصدر حکومي : المناخ السياسي في ذروة التفتت والانقسام

سيرك انتخابات النظام
الکاتب – موقع المجلس :

كتبت صحيفة “رسالت” الحكومية ، في 20 مايو ، مذعورة من عواقب الانقسام والأزمة في السيرك الانتخابي للنظام: “ثنائي القطب الكاذب يستهدف الوحدة والتماسك والأمن القومي ويخلق شرخًا تزرع فيه الأجهزة الأمنية للولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني بذور العداء الوطني وتوفر الوقود الرئيسي للإطاحة الناعمة”.

القطبية الزائفة تجعل الناس يشعرون بالملل والتعب من المشاركة في الساحة السياسية وتزيد من هشاشة المجتمع لدرجة أن التطرف والعدوان والراديكالية يصبح موضع تقدير! …

سيرك انتخابات النظام

وأضافت الصحيفة: “الآن يقوم بعض مشاة الحرب الناعمة للعدو ويقولون” إذا لم يغلي مرجل الجمهورية بالنسبة لنا ، فلن نسمح له بالغليان لأي شخص “.

وكتبت صحيفة اعتماد في 20 مايو (أيار) ، خشية مقاطعة السيرك الانتخابي ، نقلا عن عضو في مجلس تشخيص مصلحة النظام: “إذا كانت نسبة المشاركة منخفضة ، فسيتم اعتبارها إجراءات سالبة للأمن. الداعون لإسقاط النظام في الداخل والخارج يعلنون ويقولون لا يجوز لنا المشاركة في الانتخابات. لأن شرعية النظام يتم التشكيك فيها.

ودعت الصحيفة مجلس صيانة الدستور إلى عدم استبعاد مرشحي العصابات المتنافسة ، مضيفة: “يجب أن يكون للحكام رؤية حكومية. البصيرة الحكومية تقول إننا بحاجة إلى التحرك نحو انتخابات حماسية.

انتفاضة إيران

انتفاضة إيران

وكتبت صحيفة شرق الحكومية في 20 مايو: “بحسب تجربة الانتخابات النيابية ، فإن المجتمع حتى الآن ليس لديه رغبة مثل فترات سابقة لممارسة حقه في التصويت ، وهذه مشكلة أساسية … بمعنى آخر. فعندما يجعل فقدان التلاحم والسلطة الوطنية معالجة التحديات الكبيرة السائدة أمرا مستحيلا، يكون المناخ السياسي في ذروة التفتت والانقسام والمجتمع مندهش ومتردد!

وحذر المصدر من أن “هذا الوضع خطر كبير سيكون عسيرا إذا لم يتم معالجته ويتم نفخ نار الانقسام والعداوة فيه”.

 

السيدة مريم رجوي ترحب بقرار محكمة أونتاريو وتشدد على ضرورة إدراج الحرس في قائمة الإرهاب

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

قضت محكمة أونتاريو العليا في كندا بأن إسقاط رحلة 752 لشركة طيران أوكرانية من قبل الحرس كان عملاً متعمدًا وعملًا إرهابيًا.

قالت السيدة مريم رجوي إنه على الرغم من أن حزن أسر ضحايا الرحلة الأوكرانية لا نهاية له، لكن، كخطوة أولى نحو العدالة، يستحق هذا الحكم التهنئة. الآن أصبح العالم، مثل الشعب الإيراني، أكثر دراية بطبيعة نظام الملالي والحرس وسلوكهم المعادي للإنسان.

ودعت السيدة رجوي كندا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى إلى وضع الحرس على الفور على قائمة الإرهاب.

وجاء في الحكم أن قوات الحرس “علمت أن PS 752 كانت طائرة مدنية وتعمدت إسقاطها بهدف تدميرها”.

يجب تقديم خامنئي و روحاني وغيرهما من قادة النظام، فضلاً عن قادة الحرس، إلى العدالة لارتكابهم الإبادة البشرية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 مايو/أيار 2021

حین یکونوا کل المرشحین هم من المفسدين واللصوص والمختلسين والقتلة والمحققين والمراقبين

حین یکونوا کل المرشحین هم من المفسدين واللصوص والمختلسين والقتلة والمحققين والمراقبين

المقاطعة الشاملة لمسرحية الانتخابات
الکاتب – موقع المجلس:
ينتشر كابوس مقاطعة الانتخابات مثل الوباء في روح نظام الملالي. إن نطاق هذا الحظر يتسارع ويتسع. قام الإيرانيون بتنشيط العديد من هشتاغات لمقاطعة مسرحية الحكومة الانتخابية على مستوى البلاد.

المشهد الذي أعده نظام الملالي مع مرشحيه سخيف للغاية. كل المرشحين هم من تسببوا في الوضع السياسي والاقتصادي البائس الحالي. الآن يطلبون من الناس أن يختاروهم لمواصلة نفس الوضع! تضم قائمة المرشحين ثلاثة رؤساء قوى حاليين وسابقين، ورئيس سابق، و 7 نواب رئيس، وسكرتيري المجلس الأعلى للأمن القومي، و 13 عضوًا في البرلمان، و 10 وزراء حاليين وسابقين، وعدة حراس إلى جانب عدد من أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام.! هم الوحيدون الذين يهينون ضمير الشعب الإيراني ويهينون حقهم في الاختيار.

لكن هذا وجه واحد لعملة النظام. من ناحية أخرى، إنها المحنة المستعصية لنظام لا يوجد فيه أحد سوى هؤلاء المفسدين واللصوص والمختلسين والقتلة والمحققين والمراقبين. حتى من الداخل، مع كل العروض التي قام بها، لم يخرج بحارس لم يكن متكررًا.

إن الجمع بين هذين العاملين هو التحدي الأكبر والمكافأة للنظام عندما يمكن رؤيته أكثر وأكثر في مشهد الواقع الحالي ومن المؤكد أن كدخدايي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، قد اعترف بشدة أن تكون المشاركة ضئيلة وتسعى للشرعية القانونية لنظام الملالي. “قائمة المرشحين لم يعلن عنها بعد من قبل مجلس صيانة الدستور، وقبل شهر واحد فقط من الانتخابات، شاهد بالفعل عرض الدولة غير المنظم، وهو يقول بنبرة لا تخلو عن البؤس والخداع:” من وجهة نظر قانونية، فإن المشاركة المنخفضة لن تؤثر في شرعية الانتخابات! ”

لا شك أنه مع هذا التسريع في المقاطعة التي يتم تنفيذها في جميع أنحاء إيران ضد مسرحية الحكومة ومرشحي النظام المكروهين، سنرى مرة أخرى تسميمًا من قبل الحكوميين. مع تقدم هذه العملية، لا شك أنه بعد إعلان خروج المرشحين من الممر المظلم لمجلس صيانة الدستور، من جهة، سيتسع نطاق نشاط الإيرانيين في مقاطعة الانتخابات، ومن جهة أخرى، ستزداد عمليات الاقصاء والصراع وانقسامات العصابات.

المشهد الحالي معركة يجب أن ترفع رايتها كل يوم في ساحة المقاطعة الشاملة والوطنية ضد النظام بكامل أركانه. إذا كانت هناك أهمية في هذا المجال، فهي ليست ما يقيمه النظام، بل النطاق الواسع لمقاطعة نظام ولاية الفقيه. هذا هو الرصيد الوطني للإيرانيين الذي يدخل الساحة.

مع تفاقم كراهية جماهير الشعب لنظام الملالي الفاشي

مع تفاقم كراهية جماهير الشعب لنظام الملالي الفاشي

لا لشعوذة انتخابات الملالي
الکاتب: موقع المجلس :

إن وضع مسرحية نظام الملالي للانتخابات الرئاسية هو استعراض كامل لإفلاسه وتفككه.

ونتيجة لاحتدام الانقسام واستغلال الخلافات في نظام ولاية الفقيه، قال خامنئي: “من المؤكد أنني لن أتدخل بأي شكل من الأشكال في اختيار الأفراد” (موقع “خامنئي”، 11 مايو 2021).

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من ذا الذي دلَّ على جلاد مجزرة 1988، ومن ذا الذي منع حسن خميني من الترشح؟

والجدير بالذكر أن المستائين في نظام الملالي لا يبالون بالولي الفقيه أيضًا، فعلى سبيل المثال، قال مصطفى تاج زاده بعد تسجيل اسمه في وزارة الداخلية: ” إنني ضد الطريقة التي تتبناها السلطة، وأعارض القراءة المغلقة للدستور واختزاله إلى مبدأ ولاية الفقيه المطلقة”. (موقع “خبر آنلاين”، 14 مايو 2021).

ولا شك في أن تاج زاده يسعى إلى التستر على جرائمه بهذه الطريقة. ويأتي ذلك في وقت رفض فيه أبناء الوطن كلا الزمرتين الحكوميتين أثناء الانتفاضات الماضية وأعلنوا عن وضع حد لممارساتهم في النهب والسلب والاحتيال.

وتفاقمت كراهية جماهير الشعب لهذا النظام الفاشي لدرجة أن أحمدي نجاد، الوكيل السابق في هذا النظام، تظاهر بالمقاطعة أيضًا.

وتم نتف ريش خامنئي نتيجة لتشكيك المرتزقة وقوات حرس نظام الملالي في ولاية الفقيه.

وكما توقعنا؛ سجًّل المعمم رئيسي، عضو فرقة الموت وأحد مرتكبي مجزرة عام 1988 اسمه للترشح لرئاسة الجمهورية في اليوم الأخير من تسجيل الأسماء بوصفه مرشحًا لخامنئي.

 

وبالإضافة إلى هذا المعمم الذي وصفه الشعب الإيراني بالجلاد، سجَّل الحرسي علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس اسمه أيضًا وشن هجومًا على المعمم روحاني والمعمم الجلاد رئيسي، قائلًا “لا” لمفتاح الساحر و “لا” لمطرقة الديكتاتور، فإنا لديَّ القفل وسأغلق به باب الاقتصاد الإيراني.

لكن كل التكهنات داخل نظام الملالي تشير إلى أن خامنئي سيختار المعمم رئيسي من صندوق الاقتراع. ولا شك في أن دخول الحرسي لاريجاني أدى إلى الانقسام داخل زمرة خامنئي، مما يصعِّب تحقيق هدف الأخير.

ويشير تسجيل اسم لاريجاني إلى أن الكثيرين في زمرة خامنئي لا يبالون بتصريحاته، وعلى الرغم من أنه لا يريد الثنائية القطبية في الانتخابات، إلا أنها فُرضت عليه على أرض الواقع.

والجدير بالذكر أن الثنائية القطبية تجلت في وقت مبكر أكثر مما كان متوقعًا، ودعمَّت بعض عناصر زمرة خامنئي وحتى مرشحي هذه الزمرة رئيسي، وشنوا هجومًا على علي لاريجاني.

فعلى سبيل المثال، وجَّه الحرسي سعيد محمد، وهو أحد مرشحي زمرة خامنئي، رسالة إلى لاريجاني على تويتر، قال فيها: “أقول صراحةً لمن يدينون بهوياتهم للثكنات والمحكمة أن اليوم هو بداية نهاية الأرستقراطیة العائلیة بحول الله وقوته”. (وكالة “مهر” للأنباء، 15 مايو 2021).

وما تخشاه هذه العناصر هو فشل هندسة خامنئي في اختيار رئيسي من صناديق الاقتراع المزورة.

ولكن على الرغم من فرض الثنائية القطبية لمسرحية الانتخابات على خامنئي، بيد أن الإيرانيين لن يعترفوا على الإطلاق بشرعية هذه الانتخابات ومرشحيها قيد أُنملة، ويعلمون أن لعبة خامنئي والعناصر المشاركة فيها هي لعبة مناهضة للشعب وتهدف إلى ممارسة المزيد من قمع أبناء الوطن والانكماش داخل السلطة.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” في هذا الصدد، مشيرةً إلى أن هناك “عدد كبير من الأسماء الأكثر تكرارًا” وشعاراتهم هي “أكثر الشعارات قِدمًا”: “إذا كان الترشيح يعتمد على الجهل السياسي لأبناء الوطن ولو لقيد أُنملة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، فإننا سنشعر بكل أحاسيسنا الـ 5 أنها ستفشل، حيث أن تجاوز حاجز “ثقة الشعب” أصعب بكثير من تجاوز مرشحات مجلس صيانة الدستور. والحقيقة هي أن أبناء الوطن تجاوزوا الثنائية القطبية السياسية لليسار واليمين لسنوات عديدة، نظرًا لأنهم أدركوا من غير ريب من أتون الخلافات السياسية أن عواقبها السيئة من نصيب الشعب وما ينتج عنها من خير من نصيب الفاعلين في ساحة السلطة”. (صحيفة “آفتاب يزد”، 16 مايو 2021).

 

إن تلميح كاتب المقال في هذه الصحيفة الحكومية إلى تجاوز الشعب للثنائية القطبية لليمين واليسار داخل السلطة، هو إشارة إلى أن أبناء الوطن أظهروا بترديد هتاف ” لقد انتتهت اللعبة يا أيها الإصلاحي والأصولي” بأعلى صوتهم في انتفاضة يناير 2018، وترديدهم شعارات “الموت لخامنئي” و “الموت لروحاني” في انتفاضة نوفمبر 2019؛ أنهم تجاوزوا نظام الملالي برمته ويطالبون بالإطاحة به.

وتشير العديد من استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام الحكومية إلى أن أبناء الوطن لن يشاركوا في هذه الانتخابات.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “شرق” الحكومية، في 16 مايو 2021: ” يشير الاستطلاع الأخير الذي أجراه مركز الطلاب الإيرانين لاستطلاع الرأي “إيسبا” إلى أن أكثر من نصف المواطنين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم لا يزالون غير راغبين في المشاركة في الانتخابات، وأن نسبة كبيرة من المواطنين لا يتابعون أخبار الانتخابات، … إلخ. وقال أكثر من نصف من شملهم استطلاع مركز الطلاب الإيرانين لاستطلاع الرأي “إيسبا” إنهم لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية تحت أي ظرف من الظروف”.

وأدى عدم مشاركة أبناء الوطن في الانتخابات ورفضهم الحاسم لها إلى أن تحذر وسائل الإعلام وعناصر نظام الملالي بجدية من الانتفاضة الاجتماعية. كما اضطرت صحيفة “آرمان” الحكومية إلى الاعتراف في 6 مايو 2021 بأن الأزمات المتعددة تسببت في تقليص صبر المواطنين إلى حد بعيد ويتجولون في كل مكان في المدينة مثل البارود المتحرك الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة”.