الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريعتبر علامة على المواجهة بين الشعب والسلطة و الاحتضار وهزات الإطاحة بنظام...

يعتبر علامة على المواجهة بين الشعب والسلطة و الاحتضار وهزات الإطاحة بنظام الملالي

يعتبر علامة على المواجهة بين الشعب والسلطة و الاحتضار وهزات الإطاحة بنظام الملالي

الشعب الإيراني في مواجهة سيرك الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس :
قال الحرسي محمد باقر قاليباف في الجلسة المفتوحة للمجلس بعد اعتراف كثير من المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام الحكومية بمقاطعة أبناء الوطن الحاسمة للانتخابات: ” لا فائز في المشاركة المتدنية في الانتخابات”.

كما قال إسحاق جهانكيري، مساعد المعمم روحاني، بعد تسجيل اسمه إن: ” تقليص المشاركة سيلحق ضررًا خطيرًا بالجمهورية وسيزيد من الأزمات”.

وتشير هذه الاعترافات إلى أن الفائزين الرئيسيين في هذه المسرحية هم المواطنون، ومن غير الممكن لأي جلاد أو محتال أو أي سيناريو أو خدعة أن يسخِّن تنور شعوذة الانتخابات.

وكما قال عبد الله كنجي، رئيس تحرير صحيفة “جوان”، المحسوبة على قوات حرس نظام الملالي، في هذا الصدد ، في مقابلة مع قناة “شبكه 2″ المتلفزة : ” إن مَن لا يفرِّقون في الوقت الراهن بين السلطة وهذا التيار وذاك الحزب وتلك الحكومة يقولون إنهم جميعًا عملاء للسلطة في واقع الأمر “. (قناة “شبكه 2” المتلفزة، 15 مايو 2021).

الشعب الإيراني في مواجهة سيرك الانتخابات

نعم، ليس هناك فرق بين اللص والمجرم والجلاد، فجميعهم ارتكبوا جرائم ومذابح معًا لمدة 40 عامًا.

كما أن ناصر إيماني، أحد عناصر زمرة خامنئي، اعترف في مقابلة مع شبكة “آرا” الحكومية المتلفزة، بعدم وجود فرق بين طبيعة علي لاريجاني والمعمم إبراهيم رئيسي، قائلًا: ” لقد فوجئت قلیلًا منذ بدایة حدیثه الیوم (خطاب لاریجانی بمناسبة الإعلان عن الترشح)، حيث أن ما أدلى به لا يتناسب مع سجله. فطرح قضية المفتاح والمحكمة وما شابه ذلك على سبيل المثال، ليس بداية جيدة على الإطلاق. واعلموا أن السيد لاريجاني لا يمكنه أن يخلق مسافة مصطنعة مع السيد رئيسي”. “( شبكة “آرا” الحكومية المتلفزة، 15 مايو 2021).

وقال محمدعلي وكيلي، العضو السابق في مجلس شوري الملالي، والمحسوب على زمرة روحاني، بشأن تورط جميع المرشحين من كلا الزمرتين في الوضع الراهن: “لدى كل فرد منهم سجل في الوضع القائم، ولم يأتي أي منهم من كرة أرضية أخرى، ونتيجة متوسط سجل جمیع هؤلاء الأصدقاء الذین حضر کل منهم من مکان ما، هي إما أنهم في المجلس الآن أو أنهم في السلطة القضائية أو أنهم في الحكومة أو أنهم رجال دولة سابقين أو رجال دولة حاليين، ومتوسط نتاج هذه الإجراءات هو الوضع الذي نشهده اليوم. لأن كلَّا منهم له سجل ودور في متوسط الوضع الحالي”. (قناة “أفق” المتلفزة، 15 مايو 2021).

نعم، كل المرشحين، بدءًا من الجلاد وصولًا إلى الحرسي واللص والمتطفل سواسية حسب تاريخهم الممتد في النهب والجريمة والإرهاب لمدة 40 عامًا، وجميعهم مثل بعضهم في السوء وغير مرغوب فيهم على الإطلاق. وليس هناك عنصر من عناصر نظام الملالي يقتحم هذا المجال إلا وسيتم كشف النقاب عن ملفه الحافل بالسرقة والفساد والقتل وارتكاب الجرائم؛ في نفس اليوم.

 

بيد أن دخولهم ساحة لعبة خامنئي الانتخابية والجدل بينهم، وخاصة الجدل بين عناصر زمرة خامنئي على كرسي رئاسة الجمهورية يعتبر علامة على الاحتضار وهزات الإطاحة الناجمة عن الوضع الثوري والصراع الرئيسي، أي المواجهة بين الشعب والسلطة.

والحقيقة هي أن اتسام مسرحية الانتخابات بالبرود وعدم مشاركة أبناء الوطن ناجم عن هذا الوضع أيضًا. وقال محمد صدر، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام: ” تكمن مشكلتنا الرئيسية في خلق المشاركة الانتخابية الآن في ظل الوضع الناجم عن قضيتين وليس قضية واحدة. فقد قلنا جميعًا مرارًا وتكرارًا أن المشاركة الكبيرة للشعب ترفع من درجة الأمن في الجمهورية الإسلامية. وبناءً عليه، فإن تراجع المشاركة في هذا المجال ينطوي على تأثير عكسي. والحقيقة هي أنه لم يتم حتى الآن توفير الأجواء لأقصى قدر من المشارکة “. (صحيفة “إيران”، 18 مايو 2021).

وأشارت صحيفة “شرق” إلى فقدان الانتخابات للحيوية، وكتبت في هذا الصدد: ” لم يحدث وأن شهدت أي انتخابات اضطرابًا وركودًا في الأجواء العامة للبلاد وغياب الحيوية والحماس بين أبناء الوطن قبل 3 أو 4 أسابيع من موعد الاقتراع. ويشير آخر استطلاع للرأي إلى أنه لا توجد رغبة لدى المواطنين في المشاركة في الانتخابات حتى في المدن الصغيرة والقرى”. (صحيفة “شرق”، 18 مايو 2021).

وتعد الظروف المعيشية الموضوعية للمواطنين، وتحديدًا الظروف الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع أسعار السلع المطلوبة والسكن وإيجارات المنازل وانتشار البطالة، وخاصة بطالة المتعلمين وتزايد الفقر والفجوة الطبقية وما شابه ذلك، من أهم المتغيرات التي تتسبب في السخط على الوضع الحالي. ومن العوامل الموضوعية والعقلية لهذه الظروف، يمكننا أن نتطرق إلى تحليل ظهور بعض الأحداث، من قبيل الأحداث المؤلمة التي وقعت في انتفاضة نوفمبر 2019“.

 

وقالت إحدى أمهات شهداء انتفاضة نوفمبر 2019 حول المشاركة في الانتخابات الاستعراضية: “إذا شارك بعض الناس، فهذا يعني أنهم ارتكبوا جريمة لا تقل بشاعة عن جريمة من قتلوا أبنائنا، ولا يقل إثمهم عن إثم من قتلوا أبنائنا”.

ومن الواضح وضوح النهار أن الأغلبية الساحقة من أبناء الوطن يقفون في صفوف من يقاطعوا هذه الشعوذة التي تمثل وصمة عار في جبين الوطن. وهذه هي الحقيقة التي يعترف بها عناصر السلطة ووسائل الإعلام أيضًا.

وهذا هو السبب في أن الإيرانيين حوَّلوا هذه الأيام، كل زقاق وشارع في إيران المحتلة بواسطة الملالي إلى معقلٍ للاحتجاج ضد السلطة ومسرحيتها الانتخابية؛ بالمقاطعة الفعالة لمسرحية الانتخابات المناهضة للوطنية.