الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمجلس صيانة النظام

مجلس صيانة النظام

مجلس صيانة النظام

حدیث العالم – سعاد عزيز:

طوال 42 عاما من عمر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلال معظم الانتخابات المختلفة التي جرت، فقد برز اسم”مجلس صيانة الدستور”الذي له أمر الحل والفصل في تحديد صلاحية المرشحين، خصوصا وإن هذا المجلس يتکون من 12 عضوا يعين الولي الفقيه 6 منهم فيما يعين رئيس السلطة القضائية”المعين من قبل الولي الفقيه” الستة الآخرين، ولذلك لم يکن صعبا ومنذ البداية معرفة إن هذا المجلس هو يد الولي الفقيه والذي لايسمح لأي مرشح بنيل التزکية مالم يکن موال للنظام قلبا وقالبا ومنصاعا للولي الفقيه.
هذا المجلس وإن کان عمله في الظاهر يشبه عمل البعض من المؤسسات الضامنة للدستور في عدد من البلدان. ففي دساتير بعض البلدان توجد مؤسسات تسمى “المحكمة الدستورية” أو “المجلس الدستوري” أو ما شابه ذلك وعلى الرغم من بعض الاختلافات، من حيث الهيكل والمسؤولية لديهم الكثير من أوجه التشابه مع بعضها البعض، لکنه يختلف إختلافا کبيرا عن تلك المٶسسات التي تحافظ على الافکار والمبادئ القائمة على الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان والمرأة، فهو”أي مجلس صيانة الدستور”يعمل على صيانة المبدأ الاستبدادي الشمولي الذي قام عليه النظام الايراني والذي يمکن إختصاره في منصب الولي الفقيه.
أول إصطدام من نوعه بين الولي الفقيه نفسه وليس هذا المجلس التابع والخاضع له أساسا، وبين أول مرشح لإنتخابات الرئاسة في إيران من نوعه يحمل أفکارا ومبادئ وأهدافا قريبة من الشعب وليس من النظام، کان مسعود رجوي، عندما رشحته منظمة مجاهدي خلق، حيث لقي ترشيحه ترحيبا واسعا وبشکل خاص من قبل القوميات والاقليات الدينية ولاسيما وإن دخل الحملة الانتخابية ببرنامج اجتماعي ـ سياسي متكامل وافقت عليه جميع القوى والتيارات السياسية الدیمقراطیة والليبرالية. وقد تصور الکثيرون بأن مسعود رجوي سيفوز في الانتخابات إذا أجريت، حتى خصومه ومعارضيه كانوا واثقين من أنه سيحصد 6 إلی 7 ملايين صوت. واعتقد آخرون أن حضور “رجوي” في الإنتخابات من شأنه أن يدفعها إلى الجولة الثانية التي لا تروق للنظام. لکن خميني الذي کان وليا فقيها آنذاك قد بادر في حرکة لافتة للنظر الى الاعتراض على ترشيح رجوي عندما أعلن:” لا يحق لأي شخص لم يصوت للدستور المشارکة في الانتخابات”، وهذا ماقد أوضح حقيقة نظام ولاية الفقيه منذ بدايته، خصوصا وإن مجلس صيانة الدستور قد حرص أشد الحرص على السير والتصرف في ضوء ماقد قام به خميني ضد زعيم منظمة مجاهدي خلق.
مجلس صيانة الدستور ومنذ أن باشر بعمله ولحد الان، فإن عمله ينحصر في المحافظة على النظام وعلى جوهر وروح هذا النظام أي الولي الفقيه وليس أي شئ آخر، فهو في الحقيقة ليس إلا مجلس صيانة الاستبداد والدکتاتورية وليس أي شئ آخر.