الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمع تفاقم كراهية جماهير الشعب لنظام الملالي الفاشي

مع تفاقم كراهية جماهير الشعب لنظام الملالي الفاشي

مع تفاقم كراهية جماهير الشعب لنظام الملالي الفاشي

لا لشعوذة انتخابات الملالي
الکاتب: موقع المجلس :

إن وضع مسرحية نظام الملالي للانتخابات الرئاسية هو استعراض كامل لإفلاسه وتفككه.

ونتيجة لاحتدام الانقسام واستغلال الخلافات في نظام ولاية الفقيه، قال خامنئي: “من المؤكد أنني لن أتدخل بأي شكل من الأشكال في اختيار الأفراد” (موقع “خامنئي”، 11 مايو 2021).

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: من ذا الذي دلَّ على جلاد مجزرة 1988، ومن ذا الذي منع حسن خميني من الترشح؟

والجدير بالذكر أن المستائين في نظام الملالي لا يبالون بالولي الفقيه أيضًا، فعلى سبيل المثال، قال مصطفى تاج زاده بعد تسجيل اسمه في وزارة الداخلية: ” إنني ضد الطريقة التي تتبناها السلطة، وأعارض القراءة المغلقة للدستور واختزاله إلى مبدأ ولاية الفقيه المطلقة”. (موقع “خبر آنلاين”، 14 مايو 2021).

ولا شك في أن تاج زاده يسعى إلى التستر على جرائمه بهذه الطريقة. ويأتي ذلك في وقت رفض فيه أبناء الوطن كلا الزمرتين الحكوميتين أثناء الانتفاضات الماضية وأعلنوا عن وضع حد لممارساتهم في النهب والسلب والاحتيال.

وتفاقمت كراهية جماهير الشعب لهذا النظام الفاشي لدرجة أن أحمدي نجاد، الوكيل السابق في هذا النظام، تظاهر بالمقاطعة أيضًا.

وتم نتف ريش خامنئي نتيجة لتشكيك المرتزقة وقوات حرس نظام الملالي في ولاية الفقيه.

وكما توقعنا؛ سجًّل المعمم رئيسي، عضو فرقة الموت وأحد مرتكبي مجزرة عام 1988 اسمه للترشح لرئاسة الجمهورية في اليوم الأخير من تسجيل الأسماء بوصفه مرشحًا لخامنئي.

 

وبالإضافة إلى هذا المعمم الذي وصفه الشعب الإيراني بالجلاد، سجَّل الحرسي علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس اسمه أيضًا وشن هجومًا على المعمم روحاني والمعمم الجلاد رئيسي، قائلًا “لا” لمفتاح الساحر و “لا” لمطرقة الديكتاتور، فإنا لديَّ القفل وسأغلق به باب الاقتصاد الإيراني.

لكن كل التكهنات داخل نظام الملالي تشير إلى أن خامنئي سيختار المعمم رئيسي من صندوق الاقتراع. ولا شك في أن دخول الحرسي لاريجاني أدى إلى الانقسام داخل زمرة خامنئي، مما يصعِّب تحقيق هدف الأخير.

ويشير تسجيل اسم لاريجاني إلى أن الكثيرين في زمرة خامنئي لا يبالون بتصريحاته، وعلى الرغم من أنه لا يريد الثنائية القطبية في الانتخابات، إلا أنها فُرضت عليه على أرض الواقع.

والجدير بالذكر أن الثنائية القطبية تجلت في وقت مبكر أكثر مما كان متوقعًا، ودعمَّت بعض عناصر زمرة خامنئي وحتى مرشحي هذه الزمرة رئيسي، وشنوا هجومًا على علي لاريجاني.

فعلى سبيل المثال، وجَّه الحرسي سعيد محمد، وهو أحد مرشحي زمرة خامنئي، رسالة إلى لاريجاني على تويتر، قال فيها: “أقول صراحةً لمن يدينون بهوياتهم للثكنات والمحكمة أن اليوم هو بداية نهاية الأرستقراطیة العائلیة بحول الله وقوته”. (وكالة “مهر” للأنباء، 15 مايو 2021).

وما تخشاه هذه العناصر هو فشل هندسة خامنئي في اختيار رئيسي من صناديق الاقتراع المزورة.

ولكن على الرغم من فرض الثنائية القطبية لمسرحية الانتخابات على خامنئي، بيد أن الإيرانيين لن يعترفوا على الإطلاق بشرعية هذه الانتخابات ومرشحيها قيد أُنملة، ويعلمون أن لعبة خامنئي والعناصر المشاركة فيها هي لعبة مناهضة للشعب وتهدف إلى ممارسة المزيد من قمع أبناء الوطن والانكماش داخل السلطة.

وكتبت صحيفة “آفتاب يزد” في هذا الصدد، مشيرةً إلى أن هناك “عدد كبير من الأسماء الأكثر تكرارًا” وشعاراتهم هي “أكثر الشعارات قِدمًا”: “إذا كان الترشيح يعتمد على الجهل السياسي لأبناء الوطن ولو لقيد أُنملة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021، فإننا سنشعر بكل أحاسيسنا الـ 5 أنها ستفشل، حيث أن تجاوز حاجز “ثقة الشعب” أصعب بكثير من تجاوز مرشحات مجلس صيانة الدستور. والحقيقة هي أن أبناء الوطن تجاوزوا الثنائية القطبية السياسية لليسار واليمين لسنوات عديدة، نظرًا لأنهم أدركوا من غير ريب من أتون الخلافات السياسية أن عواقبها السيئة من نصيب الشعب وما ينتج عنها من خير من نصيب الفاعلين في ساحة السلطة”. (صحيفة “آفتاب يزد”، 16 مايو 2021).

 

إن تلميح كاتب المقال في هذه الصحيفة الحكومية إلى تجاوز الشعب للثنائية القطبية لليمين واليسار داخل السلطة، هو إشارة إلى أن أبناء الوطن أظهروا بترديد هتاف ” لقد انتتهت اللعبة يا أيها الإصلاحي والأصولي” بأعلى صوتهم في انتفاضة يناير 2018، وترديدهم شعارات “الموت لخامنئي” و “الموت لروحاني” في انتفاضة نوفمبر 2019؛ أنهم تجاوزوا نظام الملالي برمته ويطالبون بالإطاحة به.

وتشير العديد من استطلاعات الرأي التي أجرتها وسائل الإعلام الحكومية إلى أن أبناء الوطن لن يشاركوا في هذه الانتخابات.

فعلى سبيل المثال، كتبت صحيفة “شرق” الحكومية، في 16 مايو 2021: ” يشير الاستطلاع الأخير الذي أجراه مركز الطلاب الإيرانين لاستطلاع الرأي “إيسبا” إلى أن أكثر من نصف المواطنين المؤهلين للإدلاء بأصواتهم لا يزالون غير راغبين في المشاركة في الانتخابات، وأن نسبة كبيرة من المواطنين لا يتابعون أخبار الانتخابات، … إلخ. وقال أكثر من نصف من شملهم استطلاع مركز الطلاب الإيرانين لاستطلاع الرأي “إيسبا” إنهم لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية تحت أي ظرف من الظروف”.

وأدى عدم مشاركة أبناء الوطن في الانتخابات ورفضهم الحاسم لها إلى أن تحذر وسائل الإعلام وعناصر نظام الملالي بجدية من الانتفاضة الاجتماعية. كما اضطرت صحيفة “آرمان” الحكومية إلى الاعتراف في 6 مايو 2021 بأن الأزمات المتعددة تسببت في تقليص صبر المواطنين إلى حد بعيد ويتجولون في كل مكان في المدينة مثل البارود المتحرك الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة”.