الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتفاقم الصراع بين زمر وعناصر النظام على سیرک الانتخابات

تفاقم الصراع بين زمر وعناصر النظام على سیرک الانتخابات

تفاقم الصراع بين زمر وعناصر النظام على سیرک الانتخابات

سيرك الانتخابات
الکاتب – موقع المجلس :
في خضم الصراع بين زمر وعناصر النظام على السيرك الانتخابي، أفاد الموقع الإلكتروني المرتبط بأحمدي نجاد أن أحمدي نجاد لم يتمكن من حضور خطاب في مدينة اروميه بسبب وجود حواجز في شوارع المدينة وتأخير الرحلات الجوية. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

وردا على هذا الخبر، أعلنت قوات الحرس: “التحقيقات تظهر أن ادعاء أحمدي نجاد بشأن نیته لزيارة مدينة اروميه ليس فقط غير صحيح، بل هو أيضا عمل في اتجاه خلق جو انتخابي”. (تلغرام رسمي للحرس 22 مايو).

من جهة أخرى، قال کدخدايي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور: “الذين سجلوا أسمائهم سيلقون خطبًا في مناطق مختلفة، وهو ما يخالف القانون، والأهم أنهم موجودون في الفضاء السيبراني بألقاب مختلفة، ونعتقد أن هذا الوجود مخالف للقانون”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

كما قال كدخدايي: “معيارنا بالنسبة للمرشحين هو وضعهم الحالي. قد يكون الشخص مؤهلًا في الماضي، لكنه الآن فقد مؤهلاته”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

وعلى سياق النزاع في سيرك الانتخابات لنظام ولاية الفقيه، وصف الحرسي لاريجاني سعيد جليلي بأنه مساعد ابراهيم رئيسي، ورد عليه جليلي قائلا: “في الفترة الأخيرة إنك قلت إن اقتصاد البلاد ليس المعسكر والمحاكم. سواء كان ذلك صحيحا أو خاطئا! عليك أن تقدم سجل عملك، لقد كنت رئيس البرلمان لمدة 12 عامًا”. (وكالة أنباء انتخاب النظام 22 مايو).

وفي سوق الهرج والمرج لشعوذة الانتخابات، قال فريدون عباسي، من زمرة الولائيين لخامنئي عن المشاركة الرئيسية في السيرك الانتخابي: “المرشح الذي يشغل منصبا في حد رئاسة القضاء فليبق هناك وليسمح للأشخاص الذين جربوا الخبرة في العمل التنفيذي والعلمي بالنزول إلى الميدان”. (تلغرام خبر فوري بتاريخ 22 مايو)

سبق وأن ورداً على نبأ إقصائه من قبل مجلس صيانة الدستور، قال أحمدي نجاد مرة أخرى إنه إذا تم إقصائي، فلن أصوت مرة أخرى هذه المرة ولا أوافق. ووصف تصرفات النظام بأنها تعسفية وحذرهم من الخوف من 11 شباط آخر (يوم سقوط الشاه).

وأضاف: “إنهم يعتقدون أنني سأخاف من هذه الأعمال وأنصرف. انكم تشتموني منذ 16 عاما، استمروا في السب. وفي الليل، عندما تنامون ضعوا شريطًا وقوموا بسبي لكن ذلك لا يؤثر علي بقدر وخزة لأني أعرف من يقف ورائهم.

قلت للتو إذا حذفتموني، فلن أشارك في الانتخابات. هل هذه الكلمة غريبة!؟ يقولون إن لم يشارك الناس في الانتخابات فلا يهمنا، الله أكبر!