الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراصبحت العمليات الجراحية لا تعالج آلام نظام ملالي طهران

اصبحت العمليات الجراحية لا تعالج آلام نظام ملالي طهران

اصبحت العمليات الجراحية لا تعالج آلام نظام ملالي طهران

حدیث الیوم:

انضم الموظفون الرسميون في شركة النفط يوم الأربعاء إلى الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد والطبقات المحرومة والمنهوبة الأخرى، وتجمعوا في طهران ومدن الأهواز وآبادان وخارك وكجساران وبندر ديلم احتجاجا على الفقر والحقوق المنهوبة، وفي عسلوية، انضم موظفو مجمع الغاز التابع لمنظمة بارس للمنطقة الخاصة إلى الاحتجاجات.

وبهذه الطريقة، أصبح شكل الحالة الثورية للمجتمع الإيراني أكثر وضوحا، حيث بدأت الاحتجاجات على مستوى البلاد للمتقاعدين المحرومين قبل خمسة أشهر، وازداد نطاقها وعمقها أسبوعاً بعد آخر.

وسرعان ما تصاعدت الشعارات من أصول مطلبية إلى شعارات سياسية ضد النظام بكل أركانه ومقاطعة مهزلة الانتخابات للنظام، ثم انضمت مجموعات أخرى إلى الاحتجاجات كالعمال والمدرسين والخاسرين في البورصة والطلاب، وموظفو الخطوط الجوية، إضافة لموظفي شركات النفط اليوم.

وأظهرت التجربة أيضًا أنه في السنوات الأخيرة، كانت هذه الاحتجاجات الاجتماعية، خاصة عندما تصبح واسعة النطاق ومستمرة، مقدمة لانتفاضات كبرى مثل انتفاضة عام 2009، وانتفاضة ديسمبر 2017، وانتفاضة صيف 2018، وانتفاضتي نوفمبر2019ويناير2020.

وقد أرعب هذا الوضع خامنئي وأجهزته الاستخباراتية والقمعية، وذلك لإدراكه أنه إذا أراد قمع الاحتجاجات، فقد يكون قادرًا على تهدئتها لفترة قصيرة، لكن بعد فترة ستتحول هذه الاحتجاجات إلى أنماط أعمق وأكثر راديكالية وثورية، سيما وأن “المجتمع على وشك الانفجار” و”خطر زيادة الجوع محسوس كل يوم أكثر من الأمس” (أحمدي نجاد – 26 مايو).

حتى لو اضطر خامنئي إلى تحمل الوضع واكتفى فقط بممارسة أعمال مضايقات والتهديد والخداع، فلا بد –بحسب متابعة حركية هذه الاحتجاجات وتصاعديتها- أن يشهد انتشار الاحتجاجات واستمرارها بشكل مؤلم كما في الأشهر الخمسة الماضية، وأن يرى هدير احتجاجات طبقة جديدة كل يوم مرتبطة بشرائح أخرى.

ومن الضروري التأكيد على حقيقة أن نهاية الديكتاتوريات في الأيام الأخيرة من مواجهتها مجتمعا ثوريا تبدو على هذا الشكل، لهذا السبب، خلال السيرك الانتخابي، أجبر مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي على إقصاء”الأصدقاء” من أجل توحيد أركان نظامه، وحتى “عملية الاستبعاد في مجلس صيانة الدستور لم ترحم لاريجاني”، بحسب ما صرح (الويري، الرئيس السابق لمجلس المحافظات26 مايو). وبدلاً من ذلك، يمكنها زيادة قدرتها القمعية وتأخير الانتفاضة النهائية الكبرى قليلاً، حيث يمكن تشبيه ذلك بالعملية الجراحية الكبرى المصحوبة بنزيف غزير، في وضع “يمر فيه النظام بتمزق”، بحسب ما عبر عنه (ميرزايي، عضو سابق في مجلس شورى النظام – 26 مايو).

ويمكن رؤية اضطراب تصرف خامنئي غير المتوقع في النظام وحتى في زمرة روحاني في تصريحات وتحذيرات كبار قادة النظام.

من هذه التحذيرات ما جاء على لسان روحاني الذي قال: “هذا الوضع يخلق أزمة الأمن والهيبة” للنظام” (تصريحات روحاني في اجتماع مجلس الوزراء – 26 مايو).

أما أحمدي نجاد، رئيس خامنئي لـ8 سنوات، يدق ناقوس الخطر بقوله: “المجتمع على وشك الانفجار …سنسقط ولن يكون من الممكن النهوض مرة أخرى”، (موقع حكومة بهار – 26 مايو).

مما لا شك فيه، أن الوضع الحالي للنظام هو مظهر من مظاهر جمود وتناقض الديكتاتوريات في المرحلة الأخيرة من حياتها، لكن في مواجهة المجتمع الملتهب، فإن عمليات التشويه الذاتي والعمليات الجراحية هذه لا تعالج آلام خامنئي، بل تسمح أيضًا بمزيد من الاحتجاجات وأعمال الشغب والانتفاضات بسبب الضعف الشديد للنظام ككل.