الرئيسية بلوق الصفحة 1003

نظرة عامة على آخر تطورات مسرحية الانتخابات في إيران (1)

نظرة عامة على آخر تطورات مسرحية الانتخابات في إيران (1)

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

أعلنت وزارة الداخلية في نظام الملالي الحاكم في إيران قائمة في 25 مايو 2021 بأسماء المرشحين لمسرحية الانتخابات التي وافق عليها مجلس صيانة الدستور، والتي بموجبها تم إقصاء العميد الحرسي علي لاريجاني، الرئيس السابق لمجلس شوري الملالي، وجهانكيري، مساعد رئيس الجمهورية الحالي، بالإضافة إلى جميع المرشحين المقربين من حسن روحاني، رئيس جمهورية الملالي المحتال، ويعتبر هذا الإقصاء في حد ذاته عملية جراحية خطيرة في نظام الملالي، ويشير إلى الدخول في مرحلة جديدة من الانهيار وتأزم الأوضاع في هذا النظام الفاشي.

وعلى الرغم من أن منصب رئاسة الجمهورية في إيران هو منصب دستوري لا قيمة له تحت وطأة حكم الملالي، وأن جميع شؤون البلاد والصلاحيات في يد الولي الفقيه، بيد أن الانتخابات ما هي إلا مسرحية ترمي إلى تَضليل الرأي العام، والانتخابات في إيران تحت وطأة حكم الملالي أمر لا معنى له وبدون محتوى على أرض الواقع.

والجدير بالذكر أن الولي الفقيه في إيران الحالية هو الحاكم الأوحد في النظام الديكتاتوري الديني، وطالما أن النظام قائم على مبدأ ولاية الفقيه، فإن أي منصب يفتقر إلى الشرعية الشعبية، نظرًا لأن الولي الفقيه من حيث المبدأ لا يستمد شرعيته من الشعب، بل من الغيب، فضلًا عن أن المناصب الأخرى أيضًا دمية في يد الولي الفقيه بأشكال مختلفة ومتحمسة لنصرته، ولم يختارها الشعب.

والجدير بالذكر أنه بعد مرور 40 عامًا وبضع سنوات على السلطة الدينية في إيران، لم تشهد طبيعة نظام الملالي الفاشي وخططه وسياساته أي تغيير فحسب، بل إنها لا تزال قائمة على نفس المبادئ التي أسسها سارق إنجازات ثورة الشعب الإيراني ضد الملكية، ألا وهو خميني الملعون.

فهذا النظام الفاشي قائم على الدين وقمع الحريات وإشعال الحروب والتدخل في شؤون الدول بغية استعمارها، والممارسات الإرهابية وتصدير التطرف والسعي لامتلاك السلاح النووي ليكون قادرًا على التحكم في مصير شعوب المنطقة والعالم.

وتجدر الإشارة إلى أن التيار الإصلاحي في إيران تحت وطأة سلطة الملالي ما هو إلا خدعة كبيرة. ويدرك الإيرانيون الآن بوضوح أن هذا النظام الفاشي مُستعصي الإصلاح، وأن التيار الإصلاحي ما هو إلا واجهة للولي الفقيه لتضليل المواطنين في إيران والحكومات الأجنبية. وهذا هو السبب في أن أبناء الوطن لا يرضون الآن بما هو أقل من الإطاحة بهذا النظام الفاشي للتخلص من الاستبداد وحل مشاكلهم المتراكمة.

وهذا تطور كبير نحو تحرير وطنهم. والإيرانيون متفقون الآن على ضرورة الإطاحة بهذا النظام الفاشي برمته واستبداله بسلطة وطنية ديمقراطية شعبية قائمة على فصل الدين عن السياسة.

ويمكننا التيَقُّن من هذه الرغبة جيدًا في انتفاضات الشعب الإيراني التي اندلعت في الأعوام القليلة الماضية. إذ أنه من بين الهتافات التي رددها أبناء الوطن في انتفاضتي يناير 2018 ونوفمبر 2019 “لقد انتهت اللعبة أيها الإصلاحي ويا أيها الأصولي”.

وبناءً عليه، ندرك أن الإيرانيين بعد أن أطاحوا بالنظام الملكي في عام 1978، يسعون الآن إلى الإطاحة بأسوأ أنواع الديكتاتورية التي فرضها الملالي على إيران. والكلمةالأولى والأخيرة للشعب الإيراني هي: “إيران ملك للإيرانيين فقط”.

والجدير بالذكر أن هذه الدولة الآسيوية التي يبلغ عدد سكانها 85 مليون نسمة حافلة الآن في عام 2021 بأحداث كبيرة ومصيرية بما فيه الكفاية بالنسبة للإيرانيين والمنطقة. وبفضل الانتفاضات الشعبية، ومأزق الولي الفقيه الحاكم في البلاد في مواجهة الأزمات المستعصية الحل، يعيش النظام الديني الديكتاتوري في أضعف نقطة ممكنة في تاريخه الأسود.

ويبحث نظام الملالي في ظل الظروف الحالية عن مخرج من أجل الحفاظ على بقائه. فعلى سبيل المثال، يخوض قادة نظام الملالي الذين يرون أن بقاء نظامهم الفاشي يكمن في إخماد الانتفاضة الشعبية والقضاء على مقاومة الشعب الإيراني بالتوازي مع الافتراء على خصمهم الرئيسي الأوحد، ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ مسار التفاوض مع أمريكا بحثًا عن نافذة يلتقطون منها أنفاسهم.

ولكن هل سينجح قادة نظام الملالي في إيجاد قنوات يلتقط فيها نظامهم الفاشي أنفاسه؟ ولماذا يشير لنا الوضع المتفجر في إيران إلى أنه من رابع المستحيلات أن ينجحوا في ذلك؟

وتزداد النسبة المئوية لقمع الحريات والاعتقالات والتعذيب والإعدام في إيران الحالية يومًا بعد يوم، وتم إعدام أكثر من 120,000 شخص حتى الآن. وحطمت إيران الرقم القياسي العالمي للإعدامات من حيث عدد السكان.

والجدير بالذكر أن تولي رئيس جمهورية جديد ورحيل رئيس سابق لم يسفر عن تحسين أوضاع المجتمع فحسب، بل زاد من ضخامة سجل جرائم هذا النظام وعمقها ليس إلا، نظرًا لأن منصب رئاسة الجمهورية تحت وطأة سلطة الملالي ما هو إلا ألعوبة للولي الفقيه المتسبب الرئيسي في مثل هذا المشهد في إيران.

وكل مرشح من المرشحين في كل دورة متورط في سفك دماء أبناء الوطن وضياع مصيرهم وسلب ممتلكاتهم. ولا تزال الوعود التي يقطعها المرشحون على أنفسهم والصراعات بينهم في مثل هذه الأيام ترمي إلى الحصول على المزيد من حصة السلطة ليس إلا.

وعلى حد قول قادة نظام الملالي، فإن الحاكمين في البلاد هم مجموعة نسبتها 4 في المائة من مجتمع يعيش فيه أكثر من 50 في المائة من السكان تحت خط الفقر. هذا وتزداد الفجوة اتساعًا بين المجموعة الحاكمة والشعب الإيراني يومًا بعد يوم أكثر فأكثر.

والجدير بالذكر أن الإيرانيين غاضبون جدًا الآن من نظام الملالي برمته ويبحثون عن فرصة للإطاحة بهذا النظام الحاكم.

وهذه هي الحقيقة التي يضطر حتى قادة هذا النظام الفاشي إلى الاعتراف بها في كل مكان، وينتابهم الرعب من حلول يوم الإطاحة الناري، خاصة وأن قوات المقاومة الإيرانية المنظمة منتشرة في المجتمع على نطاق واسع لقيادة الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية لتؤتي أكلها. ومن هذا المنطلق يعتبر أبناء الوطن أنفسهم أقوى ويتمتعون بمعنويات عالية.

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران 31 مایو/ ایار

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران 31 مایو/ ایار

الکاتب – موقع المجلس:

تعكس الصحف الحكومية ليوم الاثنين فشل سياسة النظام الانكماشية في إخراج رئيسي من صناديق الاقتراع في مهزلة الانتخابات.

مع أن صحف زمرة خامنئي أثارت الضجة بشأن تدخل النظام في المنطقة وإدارة غرفة حركات في لبنان إبان حرب غزة، وتحذيرات من الحرسي سعيد قاسمي والمعمم طائب الموجهة للتيار المسمى الإصلاحي والعناصر المحذوفة في الترشيح.

غير أن آثار هزالة وهشاشة النظام برزت في صحف الزمرة المنافسة وكذلك الصحف التابعة لخامنئي نفسها وتم التحذير منها.

التهديد = راديكالية المجتمع!

حذر غلام علي رجائي مستشار رفسنجاني من تهديدات يطلقها مسؤولون رسميون وغير رسميين، وكتب في مقال تحت عنوان “لا يصلح تهديد الشعب” في صحيفة آرمان: “إذا اتجه الجو نحو الراديكالية فهذا يعود بالضرر على حساب الانتخابات، ونحن الآن في مقدمة الانتخابات. بمعنى آخر، تأتي التهديدات والترهيب بنتائج عكسية.

إن خلق جو راديكالي هو أيضًا علامة على عدم النضج والفظاظة. مع هذه التفسيرات، هناك العديد من الأخطاء في التحدث مثل هذا ؛ “أحدها هو أنهم يجعلون أجواء البلد والمجتمع راديكالية، والثاني هو أن التهديد في معظم الحالات يكون له دائمًا تأثير معاكس.”

وأما مقال صحيفة ابتكار تحت عنوان “حفل ختام حداد فاشل” يحذر من عودة موجات من الغضب الشعبي، مستشهدين بأجواء الرقابة والتهديد بحذف العناصر، ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وكتب: “خوف يبدو أنه قد طغى على جزء كبير من المجتمع الإيراني، يجعل العيون تقلق بشأن المستقبل الخيالي الذي لا يمكن تحديده ويذهب ببطء إلى زرع بذور اليأس في القلوب.

ياس، سيتحول بلا شك إلى غضب لا يمكن السيطرة عليه في المستقبل غير البعيد، وسيكون من الصعب للغاية إيجاد مخرج منه”.

صحيفة اعتماد تنبه النظام في مقال تحت عنوان “الانقسام الدائم بين جيل” ويقول ان العناصر المحذوفة من الانتخابات هم معنيون ومسؤولون عن الوضع الراهن خلال عقود وثانيا هناك تغير في الجيل ولا أحد يقبلـ وشددت الصحيفة “على الرغم من الجيل القديم وهذه الفجوات القيمية، فإن فتح قضية الماضي هو دائما على جدول الأعمال، ويبدو أنه لا توجد طريقة للتغلب عليها.

الجميع في هذا الجيل في هذا الوضع وهذه الفجوة عميقة جدا”.

“مخيبو الآمال هم مشاة العدو ” هو عنوان مقال في صحيفة وطن امروز المحسوبة على زمرة خامنئي، الذي أظهر، تحت اسم “مشاة العدو” للعصابة المنافسة، عدم كفاءة النظام في مواجهة أدنى معارضة من قبل الأصدقاء.

وقالت الصحيفة “على المرشحين لرئاسة الجمهورية أن يعلموا أن الأهم من التصويت لزيد أو عمرو هو مبدأ النظام، لذا انصحوا الناس بالتوجه إلى صناديق الاقتراع وعدم معارضة مبدأ الانتخابات”. .

دعونا نتوقع أن تتعمق الأزمات الاقتصادية

في صحف كلتا العصابتين الحاكمتين، هناك اعترافات حول عدم التخطيط لدى المشاركين في العرض الانتخابي. ونقلت معظم الصحف عن راغفر، وهو خبير اقتصادي في النظام، قوله “لم أر ذلك في أي من خطابات مرشحي الرئاسة.

لذا مع استمرار الاتجاه الحالي، يجب أن نتوقع تعميق الأزمة الاقتصادية.”

وأما صحيفة إيران الناطقة باسم حكومة روحاني فقد كتبت تحت عنوان “وعود المرشحين المستحيلة والبعيدة المنال”: “الارتباك في خطاب المرشحين وتقاطع ذلك في نظر الرأي العام.

في نهاية المطاف يسبب القلق العام من حيث المطالب تخلق تشويشا في الأذهان من حيث التوقعات وادراك الواقع، والأمل في المستقبل، والثقة في النظام وما شابه ذلك. ”

كما نقلت صحيفة أفتاب يزد عن خبير اقتصادي آخر عنوانه “إذا كان لديكم برنامج من مرشحين، أعطوه ليدرس الاقتصاديون أيضًا!”.

وبهذه الطريقة، أظهر فراغ أيدي الزمر الحاكمة وتوقع أن الاقتصاد الإيراني سيزداد سوءًا مع 4 تحديات عظمى وعشرات التحديات الأخرى.

أكثر من 302700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 302700 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
فيما قال رئيس بلدية طهران: قبل كورونا كان لدينا 150 الى 160 حالة وفاة يوميا في طهران تضاعفت في ظروف كورونا.

إيران، 31 مايو 2021 – توفي أكثر من 302700 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 31 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 70896 شخصًا، وفي أصفهان 20205 أشخاص، وفي خوزستان 18899 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18410 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12428 شخصًا، وفي مازندران 12125 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11373 شخصا، وفي كيلان 10166 شخصًا، وفي فارس 10072 شخصا، وفي قم 9645 شخصا، وفي ألبرز 8508 أشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 6966 شخصًا، وفي كرمانشاه 5928 شخصًا، وفي هرمزكان 3735 شخصًا، وفي زنجان 3315 شخصًا وفي جهارمحال وبختياري 2480 شخصا.

 

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنين 31 مايو كالتالي:

 

نفى رئيس مقر كورونا في طهران المدعو زالي أنباء الوفاة بسبب لقاح كورونا الإيراني وقال إن لقاح كورونا له آثار جانبية كأي دواء.

 

فيما قال رئيس بلدية طهران: قبل كورونا كان لدينا 150 الى 160 حالة وفاة يوميا في طهران تضاعفت في ظروف كورونا.

بينما صرح نائب محافظ كوردستان بأن الوضع في المحافظة هش وأكد نحن قلقون من عودة ظهور كورونا في بعض المدن.

كما أعلنت جامعة بوشهر الطبية أن الأنواع الهندية والإفريقية من فيروس كورونا تهدد هذه المحافظة.

وأعلنت شرطة المرورفي الطرقات: بسبب ذروة كورونا، تم حظر حركة المرور بين المدن في سيستان وبلوشستان من 12 إلى 17 يونيو.

في حين كتبت صحيفة اطلاعات: المرشحون يعدون بكل شيء لكن لا يقولون كلمة واحدة عن كورونا.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 مايو / أيار 2021

قلق و مخاوف بين قادة النظام من مقاطعة الشعب للانتخابات

قلق و مخاوف بين قادة النظام من مقاطعة الشعب للانتخابات

تصويتي للإطاحة بالنظام

الکاتب – موقع المجلس :

عبر المعمم أبو الحسن فاطمي، إمام الجمعة في شهر كرد، يوم الجمعة 28 مايو، عن قلقه من مقاطعة الشعب للانتخابات وقال:

نسمع الهمسات المحبطة لكثير من الناس، اليأس من التصويت، اليأس من أنه مثلا: صوّتنا في الجولات السابقة ولكن ماذا كانت النتيجة… وأضاف: كان لدينا حالات صعود ونزول كثيرة وحالات زيادة ونقص كثيرة… فقدنا رئيسنا ورئيس الوزراء في وقت واحد في عام 1981 لكن الوضع بقي غير مضطرب! أي أن البلد لم ينزلق قليلاً ولم يتعرض للتحدي، وأحياناً كانت هناك انحرافات ومشاكل أنه لو لم تكن مؤسسة ولاية الفقيه موجودة، على سبيل المثال، ستهلك البلاد.

وتابع: “ما يقلق الناس هو عدم رغبة الناس والناس يشعرون بخيبة أمل. لا ينبغي أن يخيب أمل الناس. يجب ألا يصاب الناس بخيبة أمل لأنهم إذا أصيبوا بخيبة أمل، فسوف يسقطون بشدة!” لماذا ا؟ لأن الأعداء هم الذين ينتظرون عدم وجودهم، فهم جاهزون، لقد (خططوا) لكم.

المعمم صديقي

المعمم صديقي

وفي هذا الصدد، أعرب خطيب الجمعة في طهران المعمم كاظم صديقي، عن قلقه بشأن سيرك انتخابات النظام، قائلا إنه “إذا كانت نسبة المشاركة منخفضة في انتخابات يونيو، فإن البلاد ستعاني من أضرار جسيمة”.

أعرب إمام الجمعة المؤقت في طهران عن قلقه بشأن احتمال انخفاض الإقبال في اقتراع 18 يونيو، حيث قال المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدايي مؤخرًا في مقابلة مع وكالة أسوشيتيد برس: “إن المشاركة المنخفضة في الانتخابات الرئاسية لن تطرح أي مشاكل قانونية وستظل شرعيتها وصلاحيتها قائمة.”.

أكد صديقي أيضا أن الانتخابات الرئاسية ليست مكانا “للأحزاب والتلاعبات الحزبية”، مضيفا: “هذه الانتخابات هي مسألة ترك مصير البلاد في يد شخص واحد”.

وزعم الخطيب المؤقت لصلاة الجمعة في طهران، في إشارة إلى الانتقادات الموجهة لقرار مجلس صيانة الدستور بشأن المؤهلات، أن “هناك عملية تصفية في جميع البلدان حتى لا يتمكن الجميع من الاضطلاع بمسؤوليات حساسة” (وكالة انتخاب للأنباء، 27 مايو).

احتجاجات في إيران – 29 مايو

احتجاجات في إيران - 29 مايو

الاحتجاجات

الکاتب:معصومة احتشام: 

استمرت الاحتجاجات والتجمعات الاحتجاجية لشرائح مختلفة من الشعب، بما في ذلك احتجاجات المعلمين والمزارعين وطاقم المستشفيات، الذين، على الرغم من إصرارهم على مطالبهم، لم يتلقوا إجابة، وشهدنا توسع هذه الوقفات هذا الأسبوع والأسابيع السابقة.

طاقم المستشفى يهتفون “سمعنا أكاذيب فقط لمدة 5 سنوات”. المعلمون أصحاب البطاقة الخضراء احتشدوا مرة أخرى أمام دائرة التربية والتعليم في طهران وهم يهتفون “ايها المعلم ارفع صوتك واطلب حقك”.

كما أكد المزارعون ومزارعو الأرز في الأهواز على حقوقهم المائية ونظموا وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ.

في صباح يوم السبت، 29 مايو، نظم العاملون في مستشفى الخميني في كرج وقفة احتجاجية مرة أخرى أمام المستشفى. يواجه طاقم المستشفى وضعًا صعبًا للغاية من حيث الظروف المعيشية. وطالبوا في هذه الوقفة بالاهتمام بظروفهم المعيشية. ورددت الحشود “نحن نسمع أكاذيب فقط منذ خمس سنوات”.

وقفة احتجاجية للمعلمين غير الربحيين في طهران وأصفهان ؛ “نحن نعاني من التمييز ولا الفقر”

وقفة احتجاجية للمعلمين غير الربحيين في طهران وأصفهان

وقفة احتجاجية للمعلمين غير الربحيين في طهران وأصفهان

معلمو طهران غير الربحيين يحتشدون أمام مجلس شورى النظام

نظمت مجموعة من المعلمين غير الربحيين، الأحد 30 مايو، وقفة احتجاجية أمام مجلس شورى النظام لمتابعة مطالبهم وتوظيفهم الرسمي.

معلمو طهران غير الربحيين يحتشدون أمام مجلس شورى النظام

تجمع احتجاجي لمعلمي مدارس أصفهان غير الربحية

اجتمعت الأحد، 30 مايو، مجموعة من المعلمين من المدارس غير الربحية في أصفهان أمام إدارة التعليم بالمدينة. يريد هؤلاء المعلمون توظيفًا رسميًا بالإضافة إلى معالجة مشاكل عملهم وسبل عيشهم.

تجمع احتجاجي لمعلمي مدارس أصفهان غير الربحية

معلمو البطاقة الخضراء يجتمعون في طهران بشعار “ارفع صوتك يا معلم واطلب حقك”

الاحتجاجات

الاحتجاجات

احتجاج معلمو “البطاقة الخضراء” أمام التربية والتعليم بالعاصمة طهران، السبت، 29 مايو، لمتابعة مطالبهم

وقفة احتجاجية للمزارعين الأهوازيين ومزارعي الأرز في خوزستان

وقفة احتجاجية للمزارعين في الأهواز ومزارعي الأرز في خوزستان

وقفة احتجاجية للمزارعين في الأهواز ومزارعي الأرز في خوزستان

مظاهرة احتجاجية لمزارعي الأهواز

تجمع مزارعو الأهواز أمام قناة سلمان لإمداد المياه يوم السبت، 29 مايو، لمنع إغلاقها من قبل عناصر هيئة المياه والكهرباء التابعة للنظام. توفر القناة مياه الشرب والزراعة لما لا يقل عن 30 قرية.

وتجمعت يوم الأحد مجموعة من المزارعين من مختلف قرى الأهواز أمام مكتب محافظ خوزستان احتجاجا على نقص في حصة المياه لزراعة الأرز وحظر زارعة المحاصيل الصيفية.

مظاهرة احتجاجية لمزارعي الأهواز

احتجاج مزارعي الأرز في خوزستان

يوم السبت، 29 مايو، نظم مزارعو الأرز في خوزستان وقفة احتجاجية عند مدخل مكتب الحاكم للمطالبة بمطالبهم.

احتجاج مزارعي الأرز في خوزستان

احتجاجات واسعة لمتقاعدي صناعة الصلب في المدن إيرانیة-صور و فیدیو

احتجاجات واسعة لمتقاعدي صناعة الصلب في المدن إيرانیة-صور و فیدیو

الکاتب – موقع المجلس:

تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في مختلف المدن ، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل المتقاعدين في صناعة الصلب في مدن مختلفة.

ونظمت مجموعة من متقاعدي صناعة الصلب وقفات احتجاجية خاصة بهم يوم الأحد ، 30 مايو ، مطالبين في زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية والمساواة في الرواتب. حتى الآن ، تجمع المتقاعدون واحتجوا في مدن طهران وأصفهان والأهواز وغرب البرز وعدد من المدن الأخرى.

حمل متقاعدو الصلب في الأهواز لافتات أمام مكتب حاكم الأهواز كتب عليها:

– خوزستاني يقظ ويكره سحق حقوقه!

– نحن متقاعدو مناطق الحرب نطالب … التنفيذ الفوري للمادة 112 …

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في طهران أمام مبنى صندوق متقاعدي الصلب في البلاد

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في طهران

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في اصفهان

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في اصفهان

وقفة احتجاجية لمتقاعدي غرب البرز للصلب

وقفة احتجاجية لمتقاعدي غرب البرز للصلب

وقفة احتجاجية لمتقاعدي الصلب في الأهواز

التفاوض مع نظام الملالي بمثابة الدوران في حلقة مفرغة

التفاوض مع نظام الملالي بمثابة الدوران في حلقة مفرغة

الکاتب – موقع المجلس:
N.C. R. I : ليس من الممکن النظر لمايجري في فيينا من مفاوضات جارية دخلت مرحلتها الخامسة بخصوصا البرنامج النووي لنظام الملالي من دون الالتفات الى المسار الذي بدأته الدول الغربية منذ عام 1995 حيث أطلق النظام الايراني مزاعم الاعتدال والاصلاح الواهية من أجل تضليل العالم وخداعه، وذلك من أجل إحتواء النظام الايراني وإعادة تأهيله والتعويل عليه في المشارکة والمساهمة بالمحافظة على السلام والامن والاستقرار في المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام، لکن لحد الان ليس لم تثمر هذه الجهود وانما ظهر مايخالفها ويتناقض معها تماما.
نظام الفاشية الدينية، ومنذ 42 عاما، بذل کل مابوسعه من أجل نشر التطرف والارهاب من خلال تطبيق مبدأه المثير للقلق و الشبهات المسمى کذبا وبهتانا ب”تصدير الثورة”، وقد ظهرت آثار و نتائج هذا المسعى المريب جليا في دول عديدة من المنطقة بصورة صريحة فيما إنتشرت آثارها وتداعياتها السلبية في عموم دول المنطقة والعالم، ولاسيما عندما غلبت على المنطقة مدا جامحا من الانقسامات الطائفية ومانجمت عنها من مواجهات دامية مروعة شهدنا و نشهد فصولا مأساوية منها في العراق وسوريا واليمن ولبنان وغيرها، هذا في وقت يزداد فيه القلق أکثر من أي وقت آخر بشأن الدور المريب لهذا النظام ومايمکن أن يقوم به لو لم يتم لجمه في مفاوضات فيينا.
وإذا ماوضعنا قضية تصدير التطرف الديني”بالغة الخطورة على السلام والامن العالمي والاقليمي”، فإن هناك البرنامج النووي للنظام والذي يحاول المجتمع الدولي من خلال الدول الکبرى للسعي من أجل إيجاد حل سلمي مناسب له، لکن الذي تبين لحد الان و خلال الاعوام الطويلة من المحادثات النووية المستمرة وحتى الاتفاق النووي سئ الصيت في 2015، لم يتمکن ذلك من تحقيق أي تقدم ملموس لصالح المجتمع الدولي في الوقت الذي نجد فيه ان النظام الايراني قد دفع ببرنامجه خطوات وخطوات للأمام ولازال الحبل على الجرار، فهو يفاوض من طراف ومن طرف آخر يعمل سرا من أجل تطوير برنامجه النووي وإنتاج القنبلة الذرية.
ليس هنالك من أي مؤشر يدل على إمکانية تخلي النظام الايراني عن التطرف والارهاب، وفي نفس الوقت ليست هنالك من أية مؤشرات في جولات المحادثات النووية الجارية مع النظام تدل على أنه يتحرك بإتجاه التجاوب مع المطالب الدولية، بل وعلى العکس من ذلك تماما، هنالك أمور وتصريحات ومواقف صادرة من قادة ومسؤولين إيرانيين تدل على ان النظام يسعى للتمسك ببرنامجه النووي أکثر من أي وقت آخر، وان هذه المفارقة المثيرة للسخرية تجري في وقت حذرت فيه المقاومة الايرانية من خلال السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، من عدم جدوى هذه المحادثات من جانب وعدم إمکان تخلي هذا النظام عن نهجه المشبوه مهما کلف الامر، لکونه قد بنى وجوده واسس کيانه ونظامه على أساس ذلك، وإن التأکيدات الجارية وفي خضم المحادثات الجارية في فيينا من جانب المقاومة الايرانية تشدد وبصورة ملفتة للنظر على أن تتوقف الدول الغربية عن سياسة استرضاء الحكم الايراني وتبنى نهجا حازما وعدم تعليق الامال على المعتدلين الوهميين أو الإصلاحيين داخل نظام الملالي، والذي أثبتت الاحداث والتطورات الاخيرة في خضم مايجري من إستعدادات لمسرحية إنتخابات رئاسة النظام، بأن خامنئي قد أطلق رصاصة الرحمة على لعبة الاصلاح والاعتدال من خلال تنفيذ مخططه الخاص بإنکماش النظام وتضييق دائرته خصوصا عندما قام مجلس صيانة الدستور وبإيعاز من خامنئي لإستبعاد معظم المرشحين والموافقة على 7 منهم من المحسوبين والتابعين لخامنئي وفي مقدمتهم الجزار المطلوب للعدالة ابراهيم رئيسي، وإن على العالم أن يعرف من إنه کما إن تفاوض کل هذه الاعوام والاتفاق النووي لعام 2015 لم يثمر عن أية نتائج مفيدة من أجل التأثير على نظام الملالي وتغيير نهجه المشبوه، فإن مفاوضات فيينا ستضاف أيضا للقائمة الطويلة ذلك إن التفاوض مع نظام الملالي بمثابة الدوران في حلقة مفرغة ومن هنا يجب على المجتمع الدولي أن يعالج هذا الوضع ويتصدى لهذا النظام بأسلوب يعتمد على الحزم والصرامة والردع فمن دون ذلك فإن الاوضاع ستبقى على ماهي عليه لصالح هذا النظام.

خامنئي یعترف بمهندسیة المسرح الانتخابي الرئاسي

خامنئي یعترف بمهندسیة المسرح الانتخابي الرئاسي

مآلات انتخابات نظام الملالي:

الکاتب – موقع المجلس :

تصدَّر خامنئي المشهد في أعقاب إقصاء مجلس صيانة الدستور لمرشحي الحكومة، وتحديدًا في 27 مايو 2021، وقال موافقًا على هذه الخطوة: ” لقد قام مجلس صيانة الدستور بما يجب عليه القيام به كما ينبغي استنادًا إلى ما يمليه عليه واجبه”.

ثم وجَّه خامنئي كلمة للمواطنين في محاولة لتحييد الآثار المخزية لهندسته للانتخابات، قائلًا: “دعونا نتجاهل تصريحات مَن يروِّجون لما هو لا طائل منه. ولا تولون اهتمامًا بالترويج لمقاطعة صناديق الاقتراع، فمَن يروجون لذلك لا تشغلهم مصلحة الشعب.

إذ إن مَن تشغلهم مصلحة المواطنين لا يحثونهم على مقاطعة صناديق الاقتراع “.

وفيما هو أبعد من هذه التصريحات، النقطة المهمة الواردة في خطاب خامنئي هي شكره للمرفوضين أهليتهم الذين استسلموا لقرار مجلس صيانة الدستور.

ونسعى في هذا التقرير إلى معرفة رد فعل الزمر الحكومية على هذه الخطوة التي تبناها خامنئي، وما هو الدور الذي تلعبه حقًا في هذا النظام الفاشي.

خاصة وأن أي مراقب عادل يطلع على القائمة النهائية لمجلس صيانة الدستور الرجعي، يدرك أن المعمم رئيسي سيكون هو المؤهَل بموجب هذه القائمة.

ردود الفعل على ما قام به مجلس صيانة الدستور

قال محمدجواد حجتي كرماني إن: ” الإعلان عن أن المرشحين لرئاسة الجمهورية لعام 2021 في الغالب يد واحدة أمر لا يصدق “. وأضاف: “إن الروح الإنهزامية ولامبالاة عامة الشعب وعدد كبير من فقهاء القضايا السياسية والمراقبين لأمرٌ خطير جدًا ويزداد خطورة كل يوم”.

وبعث برسالةٍ لخامنئي، كتب فيها: ” إنهم يعفون المواطنين من عناء المشاركة في مسرحية الانتخابات الصورية الموصى بها، ويتجنبون إنفاق عشرات المليارات على الانتخابات بلا جدوى.

وبإصدار أمر حكومي يقضي بتولي إبراهيم رئيسي منصب رئاسة الجمهورية؛ الذي يرى المراقبون أنه المرشح بلا منافس في الانتخابات، وأنه قام بالدعاية لنفسه أثناء فترة رئاسته للسلطة القضائیة، وقدم نفسه على أنه بطل مكافحة الفساد.

وذكرت النقابة المسماة بنقابة المعلمين في قم أن: “مجلس صيانة الدستور يعطي الأولوية لشكلياته ورغباته على أصوات المواطنين. ولهذا السبب ستكون الانتخابات المقبلة انتخابات موصى بها، أي انتخابات دستورية لا جدوى منها.

وقال سعيد حجاريان إن: “البيان المتعلق بالإعلان عن مواقف مجلس صيانة الدستور هو بداية لعملية تنفيذ خطة تعيين رئيس الوزراء تحت غطاء الانتخابات الرئاسية. ونأمل في أن تكون نتيجة هذه العملية مواءمة المسؤوليات والصلاحيات”.

وقال المعمم محمد خاتمي إن: “جمهورية الولي الفقيه تتعرض لخطر كبير، ولا يمكن لأي تيار ولا يجب عليه أن يتجاهل هذا الخطر الكبير مهما كان انتماؤه ونهجه “.

وقال أحمدي نجاد: ” أعتقد اليوم أن ما حدث كان أكبر اضطهاد وإهانة لأبناء الوطن، وانتهاكًا للدستور، وسأقف ضده حتى يحصل أبناء الوطن على حقوقهم، … إلخ. ولن أشارك في هذه الانتخابات ولن أؤيد أحدًا.

دعونا نجلس ونناقش ما لديكم من حُجج، … إلخ. فالوضع الاقتصادي كارثي، والوضع الاجتماعي على وشك الانهيار”.

وقالت بروانه سلحشوري إن: ” رفض أهلية لاريجاني كانت أمرًا غريبًا، نظرًا لارتباطه بالسلطة. وعندما يتكون لدى المواطنين شعور لا معنى له، فإنهم سوف يتجاهلون المشاركة في الانتخابات، وسوف يؤدي هذا التجاهل تدريجيًا إلى وقوع أحداث اجتماعية، نشهدها بشكل أو بآخر في المجتمع”.

وقال أشرف بروجردي، المساعد السابق لوزير الداخلية إن: “الرفض الجماعي الذي تبناه مجلس صيانة الدستور لمن يسعون إلى إلى الحصول على أهلية الترشح، سوف يقلص من إقبال المواطنين على صناديق الاقتراع وتأييد الحكومة ويشعر المواطنون أنهم مسجونون ويتعين عليهم تحطيم هذا السجن وإنقاذ أنفسهم.

لذا فإن مثل هذا الوضع خطير للغاية”.

وقال السيد تهراني، عضو مجلس شوري الملالي: “لا يجب أن نخيف المواطنين حتى لا نشكك في نظام الملالي، فهذه ليست الطريقة المناسبة، والولي الفقيه لا يسمح لكم بذلك، “وسوف يصبرون عليكم قليلًا ثم يعتقلونكم”.

وقال إسحاق جهانكيري: “يتعين على مَن لا يسمحون للمواطنين بتصدر المشهد والمشاركة في الانتخابات لحل المشاكل المحلية والدولية ؛ أن يكونوا مسؤولين”.

وقالت الجمعية العامة لجبهة الإصلاح: ” لقد أقصى مجلس صيانة الدستور، في خطوة تم التمهيد لها من قبل؛ ممثلي جميع التيارات السياسية المتعددة في البلاد باستثناء تيار واحد معين.

وقدَّم أعضاء الجمعية العامة لجبهة الإصلاح 9 أفراد للترشح في الانتخابات، وكانوا يسعون إلى اختيار مرشح واحد من بينهم، بيد أنه نظرًا لأن مجلس صيانة الدستور رفض أهليتهم جميعًا لم يعد لدى هذه الجبهة مرشحًا لتقديمه للشعب”.

وقال حسن خميني: لو كنت مكان المرشحين الذين تمت الموافقة عليهم لتنازلت عن الترشح، … إلخ. إذ أن الحكومة التي ستولد من رحم هذه الانتخابات لن تكن لديها القدرة على حل أي مشكلة ولن تستطع أن تختفي من المشهد في حل القضايا”.

وقال المعمم آملي لاريجاني: “لقد مر ما يقرب من 20 عامًا منذ أول ظهور لي في مجلس صيانة الدستور في عام 2001. وكنت أدافع عن هذا المجلس طوال هذه الفترة، وحتى خلال السنوات التي أمضيتها في السلطة القضائية.

ومع ذلك لم يصادفني قط قرارات اتخذها هذا المجلس لا تستحق الدفاع عنها مثل هذا القرار بهذه الدرجة الكبيرة؛ سواء في الموافقة على الأهلية أو في رفضها”.

وقال تاجزاده: ” إنني لا أتحمل رفض أهليتي وأهلية المرشحين الآخرين غير القانوني. ففحص أهلية مرشحي الانتخابات في هذه الدورة غير مبرر وغير أمني لدرجة أنه أدى إلى احتجاج عضو في مجلس صيانة الدستور لمدة 20 عامًا.

ويجب أن نقول بأسى أننا في دورة انتقال العمل من هندسة الانتخابات الماضية إلى التعيينات، أي أن الأمر تجاوز مرحلة هندسة الانتخابات وبات بالتعيين عيني عينك”.

مغزى ردود الفعل

ويقودنا التأمل في ردود الفعل المشار إليها أعلاه إلى طرح السؤال التالي: ما هو الدور الذي ستلعبه العناصر داخل نظام الملالي في نهاية المطاف ردًا على هذا الفعل الإجرامي الذي تبناه خامنئي؟ ولا ينطوي هذا السؤال على أي فرق بين الإصلاحي والأصولي وهذا الفصيل وذاك.

وإذا تأملنا المواقف بدقة سوف ندرك جيدًا أنهم يُظهرون الضوء الأخضر لخامنئي في نهاية المطاف مع كل تذمر، بدءًا من حجتي كرماني الذي يطلب من خامنئي تعيين رئيسي في منصب رئيس الجمهورية بمرسوم حكومي، وصولًا إلى المعمم آقا تهراني الذي يهدد المرفوضين أهليتهم ويقول: “سوف يصبرون عليكم قليلًا ثم يعتقلونكم”.

ونظرًا لأنهم جميعًا يلعبون دورًا في النهب والسلب، فإنهم يسعون بشتى الطرق إلى استمرار هذه الديكتاتورية الدينية والسلطة الفاسدة.

الدرس التاريخي

يتجسد الدرس التاريخي الأهم من هذا الحدث في العبارة الدقيقة للسيد مسعود رجوي ، زعيم المقاومة الإيرانية، حيث قال:

“إن الانتخابات والإصلاحات تحت وطأة هذا النظام الفاشي لا تنطوي على أي قيمة ومعنى ومفهوم سوى خداع أبناء الوطن، وليس لدى خميني وخامنئي ردًا سوى القتل و الإعدام وارتكاب المجازر بدءًا من مجزرة عام 1988 وصولًا إلى مجازر يونيو 2009 و يناير 2018 و نوفمبر 2019″.

ولهذا السبب بالذات، يجب الإطاحة بديكتاتورية ولاية الفقيه المكروهة واقتلاعها من جذورها وكسر قيودها. عفارم على المقاومة الإيرانية التي أدركت هذه الحقيقة وهذه الضرورة منذ 40 عامًا.

والجدير بالذكر أن التصريحات الأخرى المتعلقة بإصلاح هذا النظام الفاشي ما هي إلا خدعة وخرافة لا أساس لها من الصحة وسياسات رجعية واستعمارية”.

أكثر من 302000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 302000 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران المدعو رئيسي: المحافظات الحدودية تحولت إلى اللون الأحمر. 13 مدينة حمراء في سيستان وبلوشستان وكرمانشاه وهرمزكان وكرمان وبوشهر.

إيران، 30 مایو 2021 – توفي أكثر من 302000 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 30 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 70676 شخصًا، وفي أصفهان 20140 شخصا، وفي خوزستان 18849 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18365 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 12393 شخصًا، وفي لرستان 12120 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11343 شخصًا، وفي فارس 10037 شخصًا، وفي البرز 8478 شخصا، وفي كلستان 7325 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6936 شخصا، وفي كرمان 6753 شخصًا، وفي همدان 6673 شخصا، وفي مركزي 6278 شخصًا، وفي كردستان 5172 شخصًا، وفي هرمزكان 3705 أشخاص، وفي بوشهر 3154 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما نقلته وسائل إعلام النظام يوم الأحد 30 مایو من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

 

وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران المدعو رئيسي: المحافظات الحدودية تحولت إلى اللون الأحمر. 13 مدينة حمراء في سيستان وبلوشستان وكرمانشاه وهرمزكان وكرمان وبوشهر.

كما أكد مرداني عضو اللجنة العلمية في مقر كورونا: أي نوع من التجمعات أو الاجتماعات الانتخابية سوف ينشر فيروس كورونا ويسبب الذروة المقبلة.

فيما صرح توكلي مساعد رئيس مقر كورونا في طهران بأنه كانت الموجة الرابعة أخطر بكثير من الموجة السابقة وكان معدل الإصابات والوفيات أعلى بكثير. ليس من الواضح متى ستنتهي الموجة الرابعة أو ما إذا كنا سندخل المرحلة الخامسة.

في حين أعلن مجلس مدينة طهران: مر شهران منذ الذروة الرابعة وحتى عدم تلقيح 56 مليونًا، من الممكن بلوغ الذروة الخامسة المميتة.

بدوره أعلنت جامعة إيران شهر الطبية: لون جنوب سيستان وبلوشستان أحمر وزاد عدد المرضى بنسبة 150٪ مقارنة بالأسبوع السابق وملأت أسرة مستشفيات إيرانشهر وجابهار بنسبة 100٪.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 مایو/أیار 2021

لم يکن بالقمقم حتى يخرج منه!

لم يکن بالقمقم حتى يخرج منه!

بحزاني – منى سالم الجبوري:
التصريحات التي أدلى بها مٶخرا رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لصحيفة”فاينانشال تايمز”، والتي وصف فيها برنامج النظام الايراني لتخصيب اليورانيوم بأنه “مقلق للغاية”، وأضاف فيها واصفا النظام الايراني بالجني الذي کان لفترة في القمقم وصار الان خارجه بقوله: “لا يمكنك إعادة الجني إلى القمقم – بمجرد أن تعرف كيف تصنع شيئا، والسبيل الوحيد لكبح ذلك هو من خلال التحقق”، وقطعا فإن المقطع الاول من کلام غروسي بشأن کون برنامج النظام الايراني”مقلق للغاية”، حقيقة متفق عليها، لکن تصوره من إن هذا النظام کان تحت السيطرة لفترة فهو کلام غير دقيق ولايتفق مع الحقيقة والواقع.

غروسي، الذي يصف فترة الالتزام الظاهري للنظام الايراني بالاتفاق النووي لعام 2015، بأنها الفترة التي کان فيها تحت السيطرة الدولية(الجني کان في القمقم)، لکن هل حقا کان النظام الايراني کذلك، وکان تحت السيطرة الدولية؟ ليست تقارير ومعلومات صحفية تم نشرها وتداولها عن عن عدم إلتزام النظام الايراني ببنود الاتفاق النووي وقيامه بخرقها بصورة مستمرة بل کانت تقارير ومعلومات إستخبارية أوربية وأمريکية أکدت على إن النظام الايراني قد واصل مساعيه عبر طرق مختلفة من أجل الحصول على معدات وأدوات وأجهزة يتم إستخدامها في تطوير الجانب العسکري من برنامجه النووي، وحتى إن شرکات صينية قد قدمت خدمات للنظام الايراني بهذا الاتجاه، الى جانب إنه قد تم الاعلان ولم يمر عام على إبرام الاتفاق النووي عن إکتشاف مواقع نووية جديدة للنظام الايراني وعن مواصلته لتطوير برنامجه النووي بعيدا عن الانظار، والسٶال هنا لغروسي؛ إذن کيف کان الجني في القمقم وهو يتحرك ويطير بکل الاتجاهات بعيدا عن قمقمه؟

النظام الايراني الذي أثبت دائما وبصورة عملية ملموسة بأنه غير جدير بالثقة الدولية وإنه ومهما کانت الظروف والعوامل والاسباب فإنه يواصل نشاطاته ومساعيه الخاصة من أجل إنتاج الاسلحة النووية، فإنه من العبث التصور بإمکانية السيطرة عليه بإتفاقيات شبيهة بتلك التي التي تم إبرامها معه في عام 2015، بل إنه بحاجة الى إتفاقية شاملة تسيطر على نهجه وسياساته المثيرة للشبهات، ذلك إنه من دون الحد من ممارساته القمعية بحق الشعب الايراني وإرتکابه لإنتهاکات فظيعة في مجال حقوق الانسان ومن دون وضع حد لتدخلاته السافرة في بلدان المنطقة وتصدير التطرف والارهاب وجعل ذلك بنودا في الاتفاق النووي الجديد، الى جانب فرض قيودا صارمة عليه تجبره على القيام بتفتيش مواقعه النووية وقتما يشاء المفتشون الدوليون وبغير ذلك فإنه لايمکن لأي إتفاق أن يکبح الجماح النووي لهذا النظام ويسيطر عليه.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران يوم الاحد30 مايو

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران يوم الاحد30 مايو

الکاتب – موقع المجلس :

لم تتمكن الضجة الاعلامية التي أثارها قائد قوات الحرس سلامي وقائد فيلق القدس قاآني في الصحف الحكومية الصادرة يوم الاحد30 مايو بشان تدخلات النظام في فلسطين ودول أخرى في المنطقة، أن تغطي على أزمات النظام الداخلية والإقليمية. كانت الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، من ناحية، والمقاطعات الشعبية لمهزلة الانتخابات، والصراع بين زمر النظام من أجل كرسي الرئاسة، تشكل الكثير من التغطية الصحفية.

حرب المياه أو حرب الشعب مع النظام!

تشير صحيفة آرمان في مقالها “صوت حرب الماء سمع من أصفهان” إلى حرب الشعب مع النظام الذي نهب حقوق الناس وكتبت: “حرب يجب أن نبحث عن جذورها في عدم كفاءة المدراء وانتهاك حقوق المواطنين الذين يعتاشون على هذه المصادر للرزق”.

وأشارت صحيفة إيران الناطقة باسم حكومة روحاني، إلى أزمة عدم ثقة الناس في النظام بشأن قضية التطعيم ضد كورونا ، وكتبت: “لا يمكن تجاهل انخفاض حجم رأس المال الاجتماعي في البلاد في السنوات الأخيرة. وهذا قلل من الثقة في النظام.”

“التلاعب القانوني” هو اعتراف صحيفة اعتماد الحكومية بنهب مجلس شورى النظام من جيوب المواطنين. وكتبت الصحيفة: “خطة ضريبة دخل الشعب المقدمة في البرلمان تشبه الشعوذة أكثر من أي شيء آخر. ستحفز هذه الخطة الحكومة على اتباع سياسة التضخم المفرط وركوب أكتاف الناس”.

وأضافت الصحيفة ساخرة “هذا هو حد فهم البرلمان الثوري في الشؤون الاقتصادية. إنهم لا يعرفون أنه لا يجوز فرض ضرائب على التضخم، بل من المفروض وضع ضرائب على الدخل. وتابع المقال : يجب فرض الضريبة على من يستورد البضائع ويشتريها ويبيعها بالتربح ولا تسجل أرباحه في أي مكان، بالطبع، ينفق جزء من هذه الأرباح على الحملات الانتخابية”.

ونقلت صحيفة “أفتاب يزد” في مقال تحت عنوان “غير مطلعين عما يجري في المجتمع” عن عدد من خبراء النظام قولهم عن مزاعم مرشحي النظام الانتخابي: “يبدو أن تقديم وعود غير واقعية أصبح جزءًا من العملية الانتخابية. في بعض الأحيان يبدو أن المسؤولين الذين يعيشون في هذا المجتمع لا يفهمون الوضع والبيئة من حولهم”.

وكتبت الصحيفة نقلاً عن خبير آخر في النظام: “بلادنا لم تتطور في أي من الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و …. لا يستطيع الناس حتى التعبير عن مشاكلهم بشكل صحيح والاحتجاج. نصف مجتمعنا يعاني من الفقر والمشاكل الاجتماعية منتشرة. هناك قضايا تثار أثناء الانتخابات، لكن الناس لا يهتمون بها”.

تُظهر الأزمات الداخلية التي ورد ذكرها في الصحف الصادرة يوم 30 مايو، من أزمة المياه والجفاف إلى أزمة ارتفاع الأسعار والتضخم والبطالة، وأزمة النهب الحكومي المستمر، لمحة عامة عن حرب الشعب الإيراني مع نظام ولاية الفقيه.

مهزلة الانتخابات أو أزمة عدم شرعية النظام

في صحف كلتا الزمرتين الحاكمتين، هناك شيء واحد بارز وهو عدم ثقة الناس في الانتخابات وأن الحرب الرئيسية هي بين الشعب والنظام.

كتبت صحيفة همدلي في مقال “في وصف النظام السياسي الخافض نفسه” في إشارة إلى الحرب نفسها: الحقيقة أن نتيجة سياسة الإقصاء لن تكون سوى أزمة شرعية سياسية.

كما اعترفت صحيفة رسالت من عصابة مؤتلفة بأن الخلاف على أحكام مجلس صيانة الدستور منفصل عن قضايا الشعب وحذر من أن هذا الخلاف سيسبب شرخا في النظام. وكتبت عن الحملة على الزمرة المهزومة “التشكيك في مجلس صيانة الدستور يعتبر هدم النظام”، مضيفة: “التشكيك في المؤسسات القانونية في البلاد هو لعبة في يد العدو ولا يفك عقدة القضايا الحقيقية والمشاكل والعقدة وهموم الناس “. .

“مفارقة المؤهلات والاستبعاد” هو عنوان مقال في صحيفة جهان صنعت من الزمرة المهزومة، والتي كتبت عن عدم اهتمام النظام بصوت المواطنين: “والدليل على هذا الادعاء هو البيان الذي أدلى به المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور قبل أيام، والذي قال في دوران بنسبة 180 درجة مقارنة بالانتخابات الرئاسية السابقة (التي كانت تؤكد وجود عدد كبير من الأشخاص في صناديق الاقتراع كعامل يقوي النظام ويزيد من شرعية الانتخابات) بأن المشاركة المنخفضة في الانتخابات الرئاسية لن تؤثر على شرعية نتيجة الانتخابات.”.

وأما صحيفة حمايت الناطقة باسم جهاز سجون قضاء الملالي فقد كتبت تحت عنوان “اليقظة في ساحة الانتخابات” وعبرت عن القلق من تداعيات الصراع بين الزمر على الرئاسة وانقسام قوات النظام قائلة: مع ذلك، فإن المرشحين الرئاسيين، المؤهلين وغير المؤهلين، لهم دور يلعبونه. كما أن القيادة شددت على أن الأشخاص الذين يدعون إلى عدم المشاركة ليسوا حريصين على الناس، وأنه لا ينبغي على الناس أن ينخدعوا بالمحتالين للابتعاد عن صناديق الاقتراع.

تقرير إخباري -هندسة مهزلة الانتخابات على طريقة خامنئي (الجزء الأخير)

تقرير إخباري -هندسة مهزلة الانتخابات على طريقة خامنئي (الجزء الأخير)

الکاتب:نظام مير محمدي:

أشرنا في الجزء الأول من هذا التقرير إلى الإعلان النهائي عن أسماء المرشحين للانتخابات في إيران والمصير الذي قرره خامنئي ومجلس صيانة الدستور ، وقلنا أنه كان واضحًا منذ البداية أن مرشح خامنئي هو إبراهيم رئيسي ، سفاح مجزرة عام 1988.

كما استعرضنا العملية التي جرت في هذا الصدد ، أي منذ إعلان خامنئي شروط الشخص الذي يريده إلى الخطوات التي تم اتخاذها في مجلس صيانة الدستور.

ننتقل الآن إلى الجزء الثاني من هذا التقرير

التظاهر بالتفكير في رئيس جمهورية عسكري

تسبب خامنئي في سيناريو مُعَدُّ مسبقًا، في أن يستشيط الشعب غضبًا بإثارة الاتجاه نحو مشاركة العسكريين في الانتخابات؛ بغية تسخين أتون انتخاباته المزورة، وتم نشر عدد كبير من الأخبار في هذا الصدد في المواقع الإلكترونية ووكالات الأنباء التابعة لنظام الملالي.

فعلى سبيل المثال، تصدر المستشار العسكري، حسين دهقان المشهد بنفسه. ثم استقال الحرسي سعيد محمد من منصبه كقائد لمعسكر “ضد خاتم”واصفًا نفسه في سيناريو مثير للاشمئزاز بأنه تسري عليه المواصفات التي حددها خامنئي، لدرجة أن العديد من وسائل الإعلام خلصت إلى أن خامنئي يسعى لتنصيب هذا الحرسي لرئاسة الجمهورية.

بيد أن الوقت لم يستغرق طويلًا حتى اتخذوا موقفًا ضد سعيد محمد من داخل قوات حرس نظام الملالي، ولم تؤت ألاعيب خامنئي أُكلها في إخفاء مرشحه. ولم يُقرُّ في نهاية المطاف بأهليته من حيث المبدأ.

وبالإضافة إلى ذلك، رشح كل من الحرسي محسن رضائي، ورستم قاسمي وعلي رضا أفشار، وغيرهم أنفسهم أيضًا لكي يتراجعوا عن الترشح حسب خطة خامنئي ليدخل المعمم رئيسي مهزلة الانتخابات من تحت هذا الستار الدخاني لهذه الحيلة.

كما ذكرت وكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء في تقرير معترضةً على وصول العسكريين إلى السلطة: ” يرى العديد من المراقبين أن وصول العسكريين إلى السلطة يتعارض ومبادئ الديمقراطية وفصل السلطة السياسية عن العسكرية.

ويستند هؤلاء النقاد في وجهات نظرهم إلى تأكيد مؤسس الثورة على منع العسكريين من الوصول إلى السلطة”.

لذلك، يمكننا أن نخلص إلى أن هذه كانت حيلة من جانب خامنئي لتسخين أتون الانتخابات.

مجلس صيانة الدستور يُقصي المنافسين

سعى مجلس صيانة الدستور قبل تسجيل الأسماء إلى منع التسجيل الجماعي للمرشحين من خلال إصدار سلسلة من القواعد من جانب واحد.

بيد أنه عند تسجيل الأسماء لم ينجح في خطته. وفي الحقيقة، قال عباسعلي كدخدائي في 17 مايو 2021 إن : ” ما يقرب من 40 مرشحًا فقط للانتخابات الرئاسية من أصل 592 مرشحًا قدموا المستندات اللازمة وفقًا لقرار مجلس صيانة الدستور”. وبذلك أقصى هذا المجلس 552 مرشحًا.

وفي الخطوة اللاحقة، كتبت وكالة “فارس” للأنباء، التابعة لقوات حرس نظام الملالي، لأول مرة، في 24 مايو 2021، مدرجةً منشورًا في وسائل الإعلام التابعة لها أنه تم إقصاء كل من علي لاريجاني وأحمدي نجاد وجهانكيري، وأعلنت عن اسم رئيسي وأسماء 6 مرشحين آخرين.

وكذَّب مستشار وزير الداخلية هذا الخبر في نفس الليلة. بيد أنه اتضح أن النتيجة ليست شيئًا آخر سوى ما أعلنت عنه قوات حرس نظام الملالي، وتسللت أجهزة هذه القوات حتى وصلت إلى كواليس مجلس صيانة الدستور.

وكتبت وكالة “باسداران” للأنباء: “وفقًا لما سمعه مراسل وكالة “فارس” للأنباء، فإنه تمت الموافقة على أهلية كل من إبراهيم رئيسي، ومحسن رضائي، ومحسن مهرعليزاده، وسعيد جليلي، وعبدالناصر همتي، وأمير حسين قاضي زاده هاشمي”.

وبتأكيد وزارة الداخلية على هذا الخبر، اتضح أن خامنئي يتجه في منحدر الإطاحة نحو أقصى درجات توحيد نظامه والانكماش والقمع، وأنه استخدم كل قوته لتحقيق هذه الوحدة.

العناصر داخل نظام الملالي يثيرون الضجة

والجدير بالذكر أن هذه الخطوة التي تبناها خامنئي كانت وقحة وعلنية لدرجة أن عددًا من قادة نظام الملالي تذمروا وأعربوا عن دهشتهم. فعلى سبيل المثال، قال المعمم آملي لاريجاني، وهو نفسه من فقهاء مجلس صيانة الدستور: “لم أشهد قط من الصعب الدفاع عن قرارات مجلس صيانة الدستور إلى هذا الحد؛ سواء في الموافقة على الأهلية للترشح أو في رفضها.

والسبب في هذه الاضطرابات يرجع إلى حد كبير إلى التدخلات المتزايدة للأجهزة الأمنية في اتخاذ القرارات لمجلس صيانة الدستور من خلال تقديم تقارير كاذبة مضللة للواقع”. وأضاف: ” نلجأ إلى الله في خضم هذا الزمن الغريب والسلوكيات العجيبة “.

وكتب أحمدي نجاد، الرئيس السابق لخامنئي: ” إن الوضع الاقتصادي كارثي والوضع الاجتماعي على وشك الانهيار والظروف الثقافية لا توصف من حيث التفكك، … إلخ.

واليوم، إذا حدث وأن كانت المشاركة متدنية، وهو أمر مؤكد في الوضع الحالي، فإنها ستسفر عن تداعيات محلية ودولية واسعة النطاق لدرجة أننا سوف نسقط ولن تقوم لنا قائمة بعد اليوم”.

وحذر قائلًا: ” إن المجتمع على وشك الانفجار، وأشعر بخطر انتفاضة الجياع كل يوم أكثر من سابقه”.

وكتبت جبهة الإصلاح في نظام الملالي : “ليس لدينا أي مرشح لنقدمه للشعب”.

وكتب حسن خميني: لو كنت مكان المرشحين الذين تمت الموافقة عليهم لتنازلت عن الترشيح.

كما كتب ميرزائي نيكو، المتحدث باسم ما يسمى بمجلس فدائي نظام الملالي : “كان لدينا قطار ثوري فيما مضى، وتحوَّل هذا القطار بالتدريج إلى حافلة ثم ميني باص ثم درَّاجة.

ومن المؤكد أن خامنئي يرى مصلحته في تمكين رئيسي من كرسي الرئاسة. واستنادًا إلى قول كدخدائي، فإنه يعتقد أن مقاطعة المواطنين للانتخابات لن تتسبب في أي مشكلة قانونية له.

بيد أن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل الإيرانيون لن يكن لهم أي رد فعل ضد أفعال خامنئي الغادرة؟ أم أن انتفاضة الجياع ستلقي بانفجار مروع أمام خامنئي، على حد قول أحمدي نجاد؟

مفاوضات فینیا و استمرار جدلية الاتفاق النووي..

 

مفاوضات فینیا و استمرار جدلية الاتفاق النووي..

حدیث الیوم:

عقب ادعائه في 26 مايو الجاري، أن “الأجزاء الرئيسية لـ العقوبات في اتفاقية (فيينا) قد انتهت” و”الاتفاق قريب!”، عاد روحاني ليصرح في 29 من مايو الجاري بأن “الخطوات النهائية” في محادثات فيينا “متاحة”.

لكن المواقف على الجانب الآخر من الطاولة في محادثات فيينا كانت مختلفة للغاية، حيث قال بلينكين ساخرًا ردًا على ادعاء روحاني في 26 مایو “حسنًا، أعتقد أن هذه أخبار جديدة بالنسبة لنا”!، وقال مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان إن “واشنطن لم تتوصل إلى أي اتفاق مع طهران في محادثات فيينا”.

أثارت مزاعم روحاني ردود فعل حتى من الجانب الأوروبي، حيث أشار مسؤول أوروبي رفيع إلى أنه: “ليس من الواضح على أي أساس أدلى روحاني بهذه التصريحات”، معربًا عن دهشته من تصريحات روحاني.. ورداً على ذلك، تحدث وزير الخارجية البريطاني عن “أهمية التوصل إلى اتفاق نووي أقوى”.

ويعني مصطلح “اتفاق أقوى” الذي استخدمه المسؤولون الأوروبيون والأمريكيون سابقًا إطالة وربما استمرار القيود النووية للنظام من خلال جمع الصواريخ وقص جناح النظام عن المنطقة، كما أفادت وسائل إعلام دولية أن “الولايات المتحدة ترفض الموقف المتطرف للنظام الإيراني بشأن رفع العقوبات”، بحسب صحيفة (بوليتيكو في 27 مایو).

وكانت هذه المواقف دافعاً لدى المتحدث باسم وزارة خارجية النظام إلى الرد بالقول إن الولايات المتحدة وبريطانيا “تشوهان أهداف محادثات فيينا”، وأضاف بخيبة أمل: “هذا مصدر إحباط” للنظام! كما جاء على لسان (خطيب زاده في 28 مایو)، حيث يظهر هذا الموقف بأن الضغط على نظام الملالي كبير جدا.

وبطبيعة الحال، لم يكن هذا كل الضغط، حيث صدرت تصريحات بشكل متزامن عن الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، الذي قال عن تخصيب النظام لنسبة 60 في المائة: “فقط الدول التي تصنع القنابل ستصل إلى هذا المستوى” (26مایو) ؛ وقال في اليوم التالي إن “عدم تقديم تفسيرات موثوقة” حول التخصيب في موقعين غير معلنين “يمثل مشكلة كبيرة للنظام الإيراني”.

وجاءت تصريحات غروسي على الرغم من طلب الملالي الذين يعيشون مرحلة مواجهة تمديد الاتفاق مع النظام لمدة شهر، لحث الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إغلاق PMD (البعد العسكري المحتمل) للبرنامج النووي للنظام الإيراني، حيث تظهر تصريحات غروسي أن الوكالة لم تهتم بها.

ويأتي وضع النظام ه‍‍ذا في وقت من المقرر عقد اجتماع مجلس حكام الوكالة، وقد صاغت في الاجتماع السابق الترويكا الأوروبية، بدعم من الولايات المتحدة، مشروع قرار يدين النظام ويمكن أن يمهد الطريق لتفعيل آلية الزناد وإحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن، إلا أنهم اتفقوا في الأيام الماضية على عدم تقديم القرار، بشرط أن يمتثل النظام لمطالب المجتمع الدولي حتى الاجتماع المقبل لمجلس المحافظين، وإلا فإن القرار سيعرض بشكل أقوى في الاجتماع المقبل.

وتؤكد القراءة المتأنية للأحداث بأن النظام يتعرض لضغوط كبيرة من خلال وسائل وأطراف عدة، أهمها:

– الاتحاد الأوروبي إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

– الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي.

– الاجتماع القادم لمجلس المحافظين.

وأمام هذه الضغوطات، بات يتوجب على خامنئي الآن اتخاذ إجراءات في أقرب وقت ممكن، فهل يقبل أن يشرب كأس السم ويضع نظامه على طريق “التراجعات اللامتناهية”؟، أم يستمر في مواجهة المجتمع الدولي ويقبل تبعات إحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن، والخضوع للفصل السابع، وإعادة عقوبات مجلس الأمن؟.

وفيما تنتظر الأزمة اتخاذ قرار للحسم، يبقى الولي الفقيه الكهنوتي في هذا المأزق الكبير محاصراً..ويتعثر!.

عندما تضييق الدائرة کثيرا

عندما تضييق الدائرة کثيرا

کتابات – علاء کامل شبيب:
إعلان مجلس صيانة الدستور الايراني على الموافقة على 7 مرشحين من بين 590 مرشحا، وکون معظم المرشحين السبعة من ضمن الدائرة الضيقة للمرشد الاعلى للنظام، فإن ذلك يعني بأن فترة التظاهر بوجود تيارات وأجنحة متباينة داخل النظام على الرغم من إن جميعها ملتزمة ومٶمنة بالخط العام للنظام وتعمل کل مابوسعها من أجل المحافظة عليه، قد إنتهت، وإن ماقد إعتزم عليه خامنئي قبل فترة من العمل على نهج مبدأه الاساسي”الانکماش” قد بدأ يتم تطبيقه من خلال ماقد تم إعلانه من مرشحين لإنتخابات الرئاسة.
خامنئي، وفي ظل الازمة العميقة التي يواجهها النظام الايراني وتزايد الرفض الشعبي للنظام الى جانب بقاء العزلة الدولية على حالها، فإنه ومن خلال مقترحه”الحکومة الاسلامية الفتية”، الذي يمکن أن يفسر وبکل وضوح على إنه تمهيد لسيطرة الدائرة الضيقة له على السلطة التنفيذية وإنتهاء مواسم مزاعم الاعتدال والاصلاح بعد أن إنتهت مهمتها ولم تعد تنطلي على العالم، ومن دون شك فإن تضييق الدائرة في نظام قائم أساسا على الممارسات القمعية والاعدامات ومصادرة الحريات، يعني فيما يعني المزيد من والمزيد من الممارسات القمعية وتشديد قبضة النظام أکثر فأکثر على الشعب.
الشعب الايراني الذي بات يعيش أکثر من 70% منه تحت خط الفقر وتزايد التوقعات بإندلاع إنتفاضة غير مسبوقة بسبب الاوضاع التي لم تعد تطاق، فإن تضييق الدائرة من جانب خامنئي وتشديد قبضة النظام على الشعب وزيادة الممارسات القمعية لايمکن أن تساهم إطلاقا في إيجاد حل لما يعاني منه الشعب، بل وحتى يمکن القول بأنه سوف يساهم في دفع الاوضاع نحو الاسوأ، وإن الشعب الايراني الذي يعيش ومنذ 42 عاما في ظل ممارسات قمعية وأوضاع غير طبيعية فإن ماسيقوم به خامنئي لن يغير من الامر شيئا وحتى إنه لايأتي بجديد للشعب بل إن الشعب قد صار متعودا على الظلم والقمع والاعدامات لکن الجديد الذي يجب على النظام وخامنئي تحديدا أن يفهمه هو إن الشعب قد سأم وضاق ذرعا بالنظام وبممارساته ولم يعد يطيقها وإن 4 إنتفاضات شعبية غاضبة التخوف من إنتفاضة خامسة وشيکة أن لم يفهمها النظام جيدا ويعيها فإنه يبدو مصداقا للقول المأثور”من يزرع الريح يحصد العاصفة”!
الملفت للنظر، إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، وفي بيانها الخاص بمناسبة إقصاء معظم المرشحين والذي إعتبرته علامة على المرحلة النهائية للنظام، فإنها قالت في بيانها وهي تشير لتشديد قبضة النظام أکثر على الشعب وتصعيد الممارسات القمعية:” وخوفا من السقوط وانتفاضة جيش العاطلين والجياع وباستعراض زائف للقوة بإثارة الحرب في المنطقة، مهد خامنئي، الطريق للقضاء على الخصوم وتنصيب إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة 1988، قاتل مجاهدي خلق وأحد أكبر المجرمين ضد الإنسانية في الخمسين سنة الماضية.”.

تفاقم جو الاحتجاج للزمرة المهزومة ضد الزمرة المهيمنة

تفاقم جو الاحتجاج للزمرة المهزومة ضد الزمرة المهيمنة

الکاتب – موقع المجلس:
تؤكد الصحف الصادرة في 29 مايو / أيار فوز زمرة خامنئي في الانتخابات وإسكات الزمرة المهزومة. تصريحات جهانجيري بأن مسؤولا أمنيا أخبره أنه غير مؤهل و تحذير كدخدايي للمعمم أملي لاريجاني (رئيس السلطة القضائية السابق ورئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام) تشير إلى هذا الجو.

يسود بعض صحف الزمرة المهزومة جو من الاحتجاج ضد الزمرة المهيمنة، لكن الجو السائد في هذه الوسائل الإعلامية هو الخنوع للولي الفقيه والمشاركة في المهزلة الانتخابية.

امتلأت باقي صفحات الصحف الحكومية اليوم بتصريحات خامنئي قبل يومين بالموافقة على إجراءات مجلس صيانة الدستور وإقصاء زمرة ما يسمى التيار الإصلاحي.

كما عزت الصحف الحكومية فوز الدكتاتور السوري في مهزلة الانتخابات السورية إلى حساب سلطة نظام الملالي ، معترفة بعمق تدخل النظام في شؤون هذا البلد.

شذوذ كبير! بدلا من أعمال الشغب العارمة!

أكدت صحف التيار المسمى بالإصلاحي في ظل الوضع الأمني الناجم عن الحالة الثورية في المجتمع، ضرورة حفظ النظام، وعدلت نبرتها السابقة وحذرت من الانتفاضة . وكتبت صحيفة اعتماد تحت عنوان “السؤال الكبير حول مصلحة الانتخابات”.

وفي إشارة إلى تقلص المساحة الداخلية للنظام “هذا المعنى سيسبب كل أنواع الإصابات والشذوذ الكبير والصغير .. الآن المؤسسة الانتخابية تواجه تساؤلات وتحديات جدية، ويبدو أن هذا مرغوب فيه للبعض، وهم في الأساس لا يرون الحاجة إلى الانتخابات.

ومعيار وفصل الخطاب لكثير من الخلافات والمعضلات، ومصدر قرارات وسياسات جديدة ومهمة ومفعمة بالحيوية”.

وأما صحيفة جهان صنعت فقد اعترفت في مقال بعنوان “وجهة نظر الجمهورية الإسلامية في مشاركة الناس”، وفي إشارة إلى المقاطعة الشعبية لبرنامج الانتخابات، بتجاهل “نظام ولاية الفقيه ” لظاهرة الانتخابات، وكتبت: “يقدر مركز استطلاع آراء الطلاب الإيرانيين نسبة إقبال المواطنين الإيرانيين في الانتخابات المقبلة بنحو 36 في المائة.

في الوقت نفسه، لدى بعض معارضي الجمهورية الإسلامية تقدير أقل بكثير للإقبال ويقولون إن نسبة مشاركة الإيرانيين قد لا تصل حتى إلى 20 في المائة. هذا بينما كان كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية يأملون في وجود أكثر من 50٪ “.

من ناحية أخرى أوردت صحيفة مستقل مقالا تحت عنوان “عدم الرضا عن كثرة التوقعات” يعكس اعترافات أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور للنظام من الزمرة المهزومة، حيث أشار إلى الأجواء المتفجرة للمجتمع وقال:

“لماذا المشاركة لها إجابة مزعجة؟ … لا يمكننا أن نخدع أنفسنا، فالناس غير سعداء للغاية … الناس يتحملون الوضع بصعوبة … إنها ليست مجرد قضية اقتصادية، على الرغم من أنه لا يمكن ارضاء الناس بالفقر عندما لا يستطيع الناس معالجة أنفسهم بسهولة و يعانون من صعوبة في الوصول إلى الأدوية، فهذا أمر مزعج حقًا … مشاكل الناس تتجاوز المعيشة “.

“اتفاق أقوى” = استسلام النظام!

رسمت صحف كلتا الزمرتين المآلات بشكل سلبي لاحتمال رفع العقوبات.

“خطة العودة إلى طهران” هو العنوان الرئيسي لمقال صحيفة سياست روز المحسوبة على زمرة خامنئي الذي كتب، وفي إشارة إلى مواقف المفاوضين الأمريكيين في فيينا، عن “الحاجة إلى اتفاق أقوى مع النظام من الاتفاق النووي السابق”:

” يمكن تفسير كلمة “اتفاق أقوى” على النحو التالي: “ستتخلى إيران عن جميع أنشطتها النووية لفترة طويلة حتى لا يتم اتخاذ أي إجراء وتصبح المرافق غير صالحة للاستعمال وتعطل النظام بمرور الوقت … وفي نفس الوقت، في مجال الصواريخ والنشاطات في الساحة الإقليمية ستسلم إيران لمطالب الجانب الآخر “.

وأما صحيفة همدلي فقد شرحت في مقال تحت عنوان “لبلاب الانتخابات يلف على أقدام المحادثات النووية”، موقف النظام المتزامن من الانتخابات ومحادثات فيينا وكتبت: “إنه بعيد كل البعد عن العقل أنه حتى إحياء الاتفاق النووي المحتمل يمكن أن يكون له تأثير على العملية الانتخابية “.

وفي إشارة إلى اندفاع زمرة روحاني للتوصل إلى اتفاق، قال المقال: “الحكومة الحالية تصر على التوصل إلى نتيجة مقبولة في المحادثات النووية قبل انتهاء عهدها.

وهو ما يبدو بعيد الاحتمال. ولكن إذا كان هذا سيحدث، فسيتعين التنازل عن بعض الامتيازات بسبب تسريع عملية التفاوض وتحقيق نتيجة فورية، وربما حتى تقديم تنازلات للطرف الآخر”.

مظاهرات الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا

مظاهرات الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا

الکاتب:عاتقة خورسند:

دعوة إلى محاسبة النظام الإيراني بشأن الاحتيال النووي وانتهاكاته الواسعة لحقوق الإنسان

تحذير المقاومة الإيرانية لعقدين من الخداع والسرية للنظام الإيراني في المجال النووي

في ظهر يوم الجمعة 28 مايو، طالب الإيرانيون المؤيدون للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فيينا، في مظاهرة احتجاجية في زاوية الدائري رقم 10، أمام مكان الاجتماع الذي عقد لبحث المفاوضات النووية، إلى محاسبة نظام الملالي على جرائم الاحتيال والخداع النووي، فضلاً عن انتهاكاته لحقوق الإنسان على نطاق واسع في إيران.

وبينما حذر الإيرانيون من تقديم أي تنازلات للنظام، شددوا على ضرورة كشف كل الجوانب الخفية لبرنامج الملالي النووي.

وفي الوقت نفسه، قام السيد جواد دبيران، من المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين، في مؤتمر صحفي بتقييم عملية الانتخابات، وآفاقها، وعواقبها، فضلاً عن ردود الأفعال الاجتماعية، وعلى وجه الخصوص، انتشار دعوة المقاومة الإيرانية لمقاطعة مسرحية انتخابات النظام الرئاسية.

كما ناقش السيد دبيران في هذا المؤتمر الدراسة الأخيرة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول خطط النظام على مدى العقدين الماضيين للخداع والتستر في المجال النووي.

ويعتبر التقرير البحثي الفريد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو نتاج عقدين من البحث والكشوفات التي قدمتها المقاومة الإيرانية. ويعد التحقق من المشروع النووي للنظام الإيراني، وخاصة جوانبه العسكرية، من أولى اهتمامات المجتمع الدولي فيما يتعلق بالنظام الإيراني.

وعبر الإيرانيون في المسيرة الاجتجاجية أيضاً عن رفضهم واحتجاجهم على عملية التزوير المفضوحة في مسرحية انتخابات الملالي وأعربوا عن غضبهم من هذه المسرحية، ووصفوها بأنها إهانة للشعب الإيراني.

وردد إيرانيون هتافات خلال التظاهرة:

لا للجلاد ولا لقوات حرس الملالي

صوتنا للإطاحة بنظام الملالي / شعار الشعب الإيراني

مقاطعة الانتخابات / الأمة لم تنس

رئيسي هو جلاد ومجرم مجزرة عام 1988

أيادي الملالي ملطخة بالدماء

صوتنا هو الإطاحة بنظام الملالي

أكثر من 301200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 301200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
ونقلت المنظمة بعض ما أوردته وسائل إعلام النظام يوم السبت 29 مایو من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

إيران،  29 مایو 2021 – توفي أكثر من  301200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 29 مايو/أيار.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 70456 شخصًا، وفي أصفهان 20080 أشخاص، وفي خوزستان 18799 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18315 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 12353 شخصًا، وفي مازندران 12090 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11313 شخصًا، وفي كيلان 10131 شخصًا، وفي فارس 9997 شخصًا، وفي البرز 8438 شخصا، وفي كرمانشاه 5903 آشخاص، وفي سمنان 5150 شخصًا، وفي يزد 5082 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4348 شخصًا، وفي أردبيل 3765 شخصًا، وفي هرمزكان 3675 شخصًا، وفي قزوين 3464 شخصًا، وفي إيلام 3166 شخصًا، وفي بوشهر 3134 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 2801 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2359 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة بعض ما أوردته وسائل إعلام النظام يوم السبت 29 مایو من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام.

 

وقال روحانی: ما زالت هناك طفرات أخرى. أصاب الفيروس الهندي المواطنين في بعض المناطق. هناك حاجة إلى حوالي 14 أو 15 مليون لقاح لتطعيم كبار السن والمرضى، ولكن يوجد الآن 5 ملايين لقاح.

وقال المتحدث باسم مقر كورونا في طهران المدعو رئيسي: بأدنى قدر من الإهمال، يؤثر السوشي الهندي على معظم المدن. تتزايد حالات الإصابة في بوشهر وسيستان وبلوشستان وكرمان وكرمانشاه وهرمزكان.

وأعلنت جامعة هرمزكان الطبية: خلال الأسبوع الماضي، زاد عدد حالات الاستشفاء في وحدة العناية المركزة بنسبة 71٪ مقارنة بالأسبوع السابق.

فيما قال محافظ كرمان: على حكام المدن ان يخططوا للانتخابات بافتراض الذروة الخامسة لكورونا. في بعض المدن، بما في ذلك مدينة بم، كان الوضع أسوأ مما تم الإبلاغ عنه سابقًا.

في حين أعلنت جامعة أصفهان الطبية: 15 مدينة باللون البرتقالي، و9 مدن باللون الأصفر، ولا توجد مدينة زرقاء حتى الآن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 مایو/أیار 2021

المعمم فضل الله نوري (الذي عارض قرار الشعب في ثورة الدستور وتم إعدامه بتهمة الخيانة)

المعمم فضل الله نوري (الذي عارض قرار الشعب في ثورة الدستور وتم إعدامه بتهمة الخيانة)

انتفاضة نوفمبر 2019
الکاتب – موقع المجلس :

قالت أشرف بروجردي، نائب وزير الداخلية الأسبق في النظام: “مع الإقصاء الجماعي للأهلية من قبل مجلس صيانة الدستور، سينخفض اهتمام الناس بصناديق الاقتراع وتأييد الحكومة والسلطة وسيشعر الناس بأنهم محاصرون في قفص وعليهم كسر القفص وإنقاذ أنفسهم. لذا فإن مثل هذا الوضع ضار للغاية.

وأضافت بروجردي وهي أحد أعضاء ما يسمى بالتيار الإصلاحي الذي تم استبعادها من قبل مجلس صيانة الدستور، لوكالة أنباء إيلنا الحكومية في 28 مايو: “إن الإقصاء الجماعي ورفض الأهلية بلاهوادة من قبل مجلس صيانة الدستور دمر الديمقراطية وهذا يعني ليس لدينا شيء اسمه الديمقراطية والفكر الحر ويجب أن نكون جميعًا تحت القيادة.

انتفاضة نوفمبر 2019

وأكدت بروجردي: كل شيء في البلاج مسيّس. حتى قوانيننا تهيمن عليها السياسة. يعمل مجلس صيانة الدستور سياسياً. بطبيعة الحال، فإن المواطنين الذين يصبرون اليوم سيصلون يومًا ما إلى استنتاج مفاده أن هذا البلد ملك لنا جميعًا ولا ينتمي إلى عدد قليل من الأشخاص المميزين الذين يريدون أن يحكموا مصير الناس.

مهزلة انتخابات النظام

إذا تمكن الناس ذات يوم، فإن قضية فضل الله نوري (الذي عارض قرار الشعب في ثورة الدستور وتم إعدامه بتهمة الخيانة) ستتكرر لنا جميعاً.

تاج زاده

تاج زاده

وفي رد آخر، كتب تاج زاده، النائب السابق لوزير الداخلية في عهد الرجل المخادع خاتمي، في تغريدة عبر تويتر يوم 27 مايو رفضا لإقصائه في مهزلة الانتخابات: ما حدث في الموافقة آو إلغاء أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية، فهذه العملية تشبه أي شيء، باستثناء انتخابات تنافسية وذات مغزى. تعيينات القيادة لا تتطلب تصويتي.

دعم خامنئي لاستبعاد مرشحي انتخابات النظام فاقم الصراع بین زمرة نظام الملالي

دعم خامنئي لاستبعاد مرشحي انتخابات النظام فاقم الصراع بین زمرة نظام الملالي

الانتخابات الرئاسية في إيران

الکاتب – موقع المجلس :

كانت لعملية إقصاء جزء كبير من مسؤولي نظام ولاية الفقيه تحت مقصلة مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي ودعم الأخير من هذه الإجراءات وموافقته على عملية الإزالة والجراحة، انعكاسات عديدة في الأوساط ووسائل الإعلام الدولية.

الانتخابات الرئاسية في إيران

ووصفت صحيفة واشنطن بوست الخطوة بأنها علامة على انعدام الأمن داخل نظام الملالي، وكتبت رويترز أن خامنئي أيد استبعاد المرشحين من قبل هيئة رقابة صارمة. كتب مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، على تويتر في 26 يونيو، “ما الذي فعله رئيس قاسٍ للشعب الإيراني خلال مذبحة السجناء السياسيين؟”

واشنطن بوست: إقصاء المرشحين يشير إلى انعدام الأمن داخل النظام

استبعاد مرشحي انتخابات النظام

استبعاد مرشحي انتخابات النظام من قبل مجلس صيانة الدستور

كتبت صحيفة واشنطن بوست في 27 مايو عن الاستبعاد من السيرك الانتخابي للنظام “محادثات فيينا أصبحت أكثر تعقيدًا بسبب الصراع والخلافات السياسية داخل إيران”.

وأضافت: “أصدر مجلس صيانة الدستور، الثلاثاء، 25 مايو، قائمة بأسماء المرشحين للرئاسة، تضم متطرفين فقط. ويقول محللون إن هذا مؤشر واضح على انعدام الأمن داخل نظام يشعر بتهديدات داخلية وخارجية متزايدة …

المعمم رئيسي

المعمم رئيسي

كتب مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في 26 مايو، بعد يوم واحد من عملية المقصلة والاستبعاد، وعزل المرشحين وإجراء عمليات جراحية مكثفة من قبل مجلس صيانة الدستور، في إشارة إلى مقال نشرته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. الديمقراطيات بعنوان “12 شرًا”. كنت أقرأ للتو تقرير “الاثني عشر شريرًا” عن مهندسي القمع في الجمهورية الإسلامية من قبل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD). “تذكير جيد بما فعله رائد الانتخابات الرئاسية والخليفة المحتمل للمرشد الأعلى للنظام، أي إبراهيم رئيسي القاسي، بالشعب الإيراني”.

خامنئي الولي الفقيه للنظام

خامنئي الولي الفقيه للنظام

ونقلت رويترز عن خطاب خامنئي: أيد خامنئي استبعاد المرشحين من قبل هيئة رقابية صارمة. تشير استطلاعات الرأي الرسمية، بما في ذلك استطلاع أجراه التلفزيون الحكومي التابع للنظام الإيراني في مايو، إلى أن نسبة المشاركة قد تصل إلى 30٪، وهي نسبة أقل بكثير مما كانت عليه في الانتخابات السابقة.

وأضافت رويترز: “دعا خامنئي الشعب إلى التصويت في الانتخابات التي تعتبر اختبارا لشرعية الملالي وسط غضب شعبي متزايد من المصاعب الاقتصادية والقيود المفروضة على الحريات السياسية”.

ونقل تلفزيون النظام عن خامنئي قوله “لا تلتفتوا لمن يروّج أن التصويت لا جدوى منه … (رويترز، 27 مايو).

إيران – معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يطالبون بمقاطعة المهزلة الانتخابية

إيران – معاقل الانتفاضة وأنصار مجاهدي خلق يطالبون بمقاطعة المهزلة الانتخابية
وشملت هذه الأنشطة بالاضافة إلى طهران، مدن كرج وأصفهان وهشتبر طوالش (محافظة كيلان) وسمنان وياسوج وشيراز وآبادان والأهواز.

في 27 مايو 2021، دعا أنصار مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي في مختلف مدن إيران، بما في ذلك مناطق كثيرة من طهران الكبرى ومدن أخرى في إيران. ولصقوا لافتات وملصقات وكتبوا شعارات على الجدران ووزعوا منشورات. وشملت هذه الأنشطة بالاضافة إلى طهران، مدن كرج وأصفهان وهشتبر طوالش (محافظة كيلان) وسمنان وياسوج وشيراز وآبادان والأهواز.

وتضمنت الشعارات: “مريم رجوي: انتفاضة شعبية في انتظار الملالي وستؤدي إلى إسقاطهم”، “مريم رجوي: مقاطعة الشعب الإيراني للمهزلة الانتخابية ستقلب المهزلة على خامنئي“، “مريم رجوي: “لا” لحكم الملالي، “لا” للاستبداد الديني، “لا” للقمع والنهب، نعم لجمهورية منتخبة ديمقراطياً”، “مسعود رجوي: مصير إيران لن يتحدد بواسطة صندوق اقتراع الملالي، بل بانتفاضة أبناء إيران البواسل”، “مسعود رجوي: في هذا النظام لا توجد انتخابات (حرة)، المخرج الوحيد هو الإطاحة بالنظام من قبل جيش التحرير الوطني”، “مسعود رجوي: مقاطعة مهزلة الانتخابات واجب وطني”، “مسعود” رجوي: تصويتنا هو تغيير النظام ومقاطعة الانتخابات الزائفة “،” “لا” للانتخابات الشكلية، يسقط خامنئي، تحية للحرية “،” ليسقط خامنئي، تصويتنا تغيير النظام”،” تصويتي هو تغيير النظام، نعم لجمهورية منتخبة ديمقراطيا”، “لن نصوت لانتخاب قاتل، اللعبة انتهت، تصويتنا تغيير النظام”، “ديمقراطية، حرية، مع مريم رجوي”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 مايو/أيار 2021

طهران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، الداعية إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “مريم رجوي: مقاطعة الشعب الإيراني لمهزلة الانتخابات ستقلب المهزلة على خامنئي” – 27 مايو 2021

طهران – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، الداعية إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي” – 27 مايو 2021

كرج – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، التي تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “مقاطعة المهزلة الانتخابية واجب وطني، ومهمتنا تغيير النظام” – 27 مايو 2021

هشتبر طوالش (محافظة كيلان) – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، المطالبة بمقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “مسعود رجوي: مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية واجب وطني” – 27 مايو، 2021

سمنان – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، التي تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “لا” للانتخابات الصورية، يسقط خامنئي، تحية للحرية” – 27 مايو 2021

ياسوج – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق- الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية الزائفة للنظام – “تصويتي هو تغيير النظام، نعم لجمهورية منتخبة ديمقراطياً” – 27 مايو 2021

شيراز – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – 27 مايو 2021

آبادان والأهواز – أنشطة معاقل الانتفاضة وأنصار منظمة مجاهدي خلق، الداعية إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام – “لن نصوت لانتخاب قاتل، انتهت اللعبة، تصويتنا هو تغيير النظام” – 27 مايو، 2021