الرئيسية بلوق الصفحة 1002

عود وعهود عسلية عمرها 42 عاما

عود وعهود عسلية عمرها 42 عاما

کتابات – مثنى الجادرجي:
التعليقات الساخرة والمتهکمة التي يطلقها الايرانيون على مواقع التواصل الاجتماعي ردا على الوعود والعهود العسلية التي بدأ المرشحون الخامنئيون السبعة بإطلاقها فيما لو قام الشعب بإنتخابهم، تٶکد واقع إنعدام الثقة بين الشعب وهٶلاء السبعة الذين يمثلون خامنئي والنظام من ورائه، ويمن نافلة القول أن الشعب الايراني وعلى مر الانتخابات المختلفة التي تم إجرائها في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ قيامه، قد صار يعرف إن هذه الوعود ليست إلا مجرد کلام يطلقونه على عواهنه من دون أن يکون له أي مصداقية على أرض الواقع.
التعليقات الساخرة للإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي والتي لخصت الموقف الشعبي في مصطلح “هدر الأموال” على وعود هؤلاء المرشحين التي سرعان ما تتطاير في الهواء، في اليوم التالي لـ 18 يونيو المقبل. حيث إن الشعب الايراني قد أصبح يعرف کذب وزيف تلك الوعود ومن إنها لاتمتلك أدنى مصداقية، والملفت للنظر إن المرشحين السبعة يرکزون على الجانب الاقتصادي والمعيشي للشعب الايراني والذي عانى ويعاني الامرين منذ 42 عاما بسبب من سياسات ونهج هذا النظام الذي يسير في إتجاه مختلف ومتناقض تماما.
الوعود والعهود المعسولة التي أطلقها هٶلاء المرشحون، والتي وفي ظل الازمة الطاحنة التي يواجهها النظام، من الصعب جدا تحقيقها حتى لو کانت هناك نية بهذا السياق، لکن الذي يبدو واضحا وجليا للشعب الايراني هو إن إطلاق هذه الوعود والعهود المعسولة يأتي من أجل حث الشعب الايراني على المشارکة في هذه الانتخابات التي صارت في نظر الشعب مجرد مسرحية هابطة وفاشلة لايريد الاقبال عليها بعد أن تم حصرها في الدائرة الضيقة المحيطة بخامنئي، علما بأن هذا النظام ومن أجل حث الشعب على المشارکة في هذه الانتخابات قد قاموا في أغلب الاحيان بإستخدام العامل الديني من أجل ذلك وهذا مايتطابق تماما على ماقد جاء على لسان والد زوجة ابراهيم رئيسي، من دفاع عن المرشح المدعوم بقوة من المتشددين عن قرار مجلس صيانة الدستور، استبعاد مئات المرشحين، حيث إعتبر أن كل من يجاهر بعدم مشاركته في الانتخابات ليس بمسلم. وأضاف أن “المرشد الأعلى والمراجع الدينية أفتوا بأن المشاركة في الانتخابات فرض ديني” في إشارة إلى أن مقاطعتها حرام!
الملفت للنظر إن کل هذا يجري في وقت يمکن القول فيه بموجب معظم المٶشرات بأن الشعب في طريقه لمقاطعة هذه الانتخابات التي لاتعنيه لامن قريب ولامن بعيد، خصوصا وإن الدعوات التي أطلقتها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، تلقي صدى کبيرا من جانب الشارع الايراني إذ باتت الجدران والساحات والاماکن العامة تعج بشعارات مقاطعة هذه الانتخابات الصورية مثلما إن مواقع التواصل الاجتماعي تضج بالسخرية والتهکم منها، ولذلك فإن هذه الانتخابات لن تکون أبدا بأفضل من تلك التي جرت العام الماضي وحظيت بمقاطعة کبيرة.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران – الثلاثاء 1 يونيو/ حزیران

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران – الثلاثاء 1 يونيو/ حزیران

الکاتب – موقع المجلس:
تشير العناوين في الصفحات الأولى من صحف الثلاثاء إلى استمرار الصراع بين عقارب النظام على كرسي الرئاسة.

ابرزت صحف زمرة خامنئي، ما يجب أن تعالج من قبل أعضاء هذه الزمرة في السيرك الانتخابي، فيما ركزت صحف الزمرة المحذوفة في الصفحات الأولى، على ركلات أعضاء الزمرة.

و كرست هذه الصحف في هذا الصراع أهم مقالاتها للتحذير من الانفجار الاجتماعي الناجم عن سياسات خامنئي الانكماشية.

ظروف المجتمع “متفجرات جاهزة للانفجار”

عنونت صحيفة آرمان مقالها “عربدة صاحب المنبر” وكتبت في إشارة إلى تهديدات سعيد قاسمي ضد العصابة المحذوفة: “تصريحات سعيد قاسمي ستثير الرأي العام وموقف أكبر عدد ممكن من الناس”. وفي إشارة إلى رضا أعضاء آخرين من زمرة خامنئي، مثل المعمم طائب وممثل خامنئي في الباسيج الحرسي حسن عباسي، وأضافت: ” إذا كان المراد استمرار هذا السياق في منابر المحافل فإنه لن يؤدي بالتأكيد إلى أي شيء سوى المزيد من العداوات والكراهية، وهي رش الملح على جراح الناس اليوم. وتلک الجروح المفتوحة التی “كلما زادت، زاد تأثيرها على الجميع، حتى هو نفسه”.

“آلية التوعد والتهديد” هو عنوان مقال آخر في الصحيفة نفسها. المقال و في إشارة إلى تهديدات النيابة والمسؤولين عن إنفاذ القانون وغيرهم من عناصر زمرة خامنئي، يؤكد التأثير المعاكس لهذا السلوك في المجتمع وكتب إلى زمرة خامنئي. : “مثل هذه التهديدات لا تستفز سوى جزء من السكان الصامتين لتهديد المرشحين المفضلين لهؤلاء من الناس في الانتخابات بغض النظر عن جوانب أخرى للمغامرة! وإذا كان المعسكر الأصولي يريد أن يستمر على نفس المنوال فليستمر!”

وأما صحيفة “شرق” فقد حذرت بقلم مسؤول سابق في وزارة الخارجية في النظام تحت عنوان “عجائب انتخابات الـ 1400” من الوضع المتفجر في المجتمع وكتب: “أنصح المرشحين أولاً أن يشرحوا للناس خططهم التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاقتصاد والأمن، من خلال تجنب الوعود الخالقة لتوقعات في الظروف التي أصبحت الآن “جاهزة للانفجار”.

من ناحية أخرى كتبت صحيفة مستقل تحت عنوان “الحكومة الأحادية الجانب تخضع لتغييرات جدية”: “المشاكل الاقتصادية وحل المشكلات ليست بهذه البساطة. يجب إرساء الاستقرار السياسي في إيران لحل المشاكل، ويتطلب الاستقرار السياسي فتح الطريق للمشاركة أو توسيع نطاق الحريات السياسية والثقافية، والا لا يمكن فعل أي شيء بشكل أساسي”. “وإلا فإننا سنصل إلى نهاية في غاية الخطورة”.

الأزمات الاقتصادية ستؤدي إلى أزمة أمنية

وتعترف صحف زمرة خامنئي، بفشل سياسات النظام، وحذرت من تهديد أمن النظام مشددة على ضرورة تدوير النظام.

وتؤكد صحيفة فرهيختكان تحت عنوان “أزمة السياسة في أزمة الكهرباء” للنظام بأن “الأسباب الرئيسية لأزمة الطاقة في البلاد غالبًا ما تكون سياسية، والحوكمة” وتحذر: “أزمة الطاقة تؤثر بسرعة على العديد من القضايا الاجتماعية والأمنية .

من جانب آخر كتبت وطن امروز مقالها تحت عنوان “الحاجة إلى قلب عجلة الاقتصاد” الذي، يقر بفشل السياسة النقدية للنظام لعقد من الزمان، وذكّر النظام باستقرار عملة الدول العربية في المنطقة بسبب ارتباطها بالسياسة النقدية الأمريكية قائلا “لقد خرجنا بالفعل من الهاوية ونحن على حافة الهاوية، لكن مع استمرار هذه السياسات، يمكن أن تقودنا إلى وضع أكثر صعوبة”. وقال للنظام “ما يتعين علينا القيام به الآن هو التعلم من تجربة العالم”. “علينا أن نعترف بأن السياسات الاقتصادية في الخمسين سنة الماضية لم تكن جيدة”.

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر

الکاتب – موقع المجلس :

اعتبر خطيب صلاة الجمعة في اصفهان المعمم طباطبائي نجاد، اولئك الذين يقولون إنهم لن يشاركوا في الانتخابات بأنهم من مجاهدي خلق، وقال: “في بعض الأحيان أتفاجأ عندما يسأل الراديو والتلفزيون الناس عما إذا كانوا سيصوتون أم لا”. يقولون لن نصوت! ومن المؤسف أن يرى المرء الناس (يعزفون عن المشاركة في الانتخابات) بسبب مشكلة بسيطة! بالطبع، أنا أرى أن هناك كل أنواع الناس في بلدنا، هؤلاء هم المنافقون، لأنه لم يرحل جميعهم”.

بدوره حذر مرتضى آقا طهراني، الاثنين، 31 مايو، في كلمة ألقاها نقلتها وكالة أنباء برلمان النظام، من وضع النظام وحذر من الخطر الرئيسي الذي يهدد النظام، قائلاً: نحن الذين نبدأ الثورة ما لم نصل إلى السلطة لا يظهر المنافقون كثيرا، وعندما نصل إلى السلطة يظهر المنافقون.

من هم المنافقون؟ نفس الأشخاص داخل البلد، إنهم مسلمون ظاهريًا، لكن في الحقيقة هم كفار وليسوا مسلمين، وإذا أمعنتم النظر فترون أنهم عرضوا ويعرضون النظام للخطر.

الأجانب لايستطيعون فعل شيء ضدنا، هل تمكنت الولايات المتحدة التدمير، صحيح أنها قامت بجعل وضع أفغانستان والعراق، وسوريا وأماكن أخرى مشلولة، لكنها لم تستطيع أن تدمر! “اعلموا أن المنافقين الداخليين يشكلون خطر!”

 

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر، يخشى الملالي الحاكمون من تأثير مجاهدي خلق على الوضع الحالي.

سبق وأن أشرنا إلى الخوف من الانتفاضة والسقوط ووجود المقاومة المطالبة بالحرية للشعب الإيراني الذي كان محور مقالات الصحف الحكومية:

“العدو الشاهر سيفه” هو عنوان صحيفة مستقل التي تشير إلى الانقسامات داخل النظام وتحذر عصابة خامنئي التي تحذف الزمرة المنافسة في الصراع على السلطة وتحذر من أن ” إزالة جزء كبير من النظام ، وكثير منهم كانوا مسؤولين عن الحفاظ على الجمهورية الإسلامية وتطويرها لمدة 42 عامًا وهم نسيج النظام ، تضر بكامل هيكل الجمهورية الإسلامية؟

وأضاف المقال: “هل يعرفون أن عملهم يخلق فجوات واسعة في الحكم يستغلها العدو؟”

ويمضي هذا المقال للتعبير عن رعبه من ضرب مجاهدي خلق والاحتجاجات الاجتماعية وكتب: “ألم نشهد سلسلة من الاحتجاجات الاجتماعية في البلاد خلال الأشهر الأربعة الماضية ، حتى رافقتها شعارات سياسية حادة؟ ولا نعلم أن لانتشار هذه الاحتجاجات تداعيات أمنية خطيرة لا رجوع فيها؟

لماذا لا يرى هؤلاء أن (مجاهدي خلق) الشاهرين السيف ضد النظام لإسقاطه يدعون كل يوم إلى التأمر والشغب للإطاحة به؟ ألا يرون أن هذا العدو منذ زمن طويل قد استثمر في خلق الانقسامات ، حتى في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية ، لدرجة أن زعيمه يرسل رسالة علانية: “الخلافات والشرخة في السلطة … لا يمكن احتواءها “وحتى يرونه علامة احتضار ومن رعشات السقوط؟! “

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : بعد أن صار واضحا للعال من إن نظام الملالي هو نظام إستبدادي دموي يقمع الشعب الايراني ويصادر حقوقه ويستهين بالکرامة الانسانية ويقلل ويحط من شأن وإعتبار المرأة ويعاديها علنا، وإن هذا النظام متمسك بقوة بنهجه منذ تأسيسه ولحد الان ولم يحيد عنه قيد أنملة، وإن کل أولئك الذين يدعون ويزعمون بأن هناك تغيير أو تبدل أو تقدم إيجابي في نهج النظام بإتجاه تحسين حقوق الانسان أو الانفتاح على العالم، فإنما يغالطون الحقيقة والواقع ولذلك فإن التعويل على تغيير أو تطور إيجابي ممکن أن يحدث في ظل هذا النظام طالما بقي متمسکا بنظرية ولاية الفقيه الغريبة والطارئة على الاسلام، إنما هو محض عبث وهراء ليس له من أي معنى.
نظام الملالي صاحب السجل الاسود الطويل في مختلف المجالات، وفي الوقت الذي يحاول البعض من خلال التواصل معه توقع تغيير في نهجه وفي سياساته فإنه من المهم جدا ملاحظة إن هذا النظام يصعد من ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني ويتمادى أکثر فأکثر في إنتهاکات حقوق الانسان وتصعيد حملات الاعدامات بوتائر غير مسبوقة حتى أصبحت إيران في ظل هذا النظام الدولة الاولى في إعدام القاصرين والثانية في تنفيذ أحکام الاعدام بصورة عامة على مستوى العالم کله، کما إنه وفي الوقت الذي يقوم فيه بمضاعفة تدخلاته في دول المنطقة وإصراره على تصدير التطرف والارهاب إليها الى جانب إستمراره في التجارب الصاروخية المثيرة للقلق وعشرات الامور الاخرى المثيرة للشکوك، فإنه وفي ضوء هذه الحقائق ليس هناك من أي معنى لسعي الدول الغربية للتفاوض مع هذا النظام وعقد الامال بإحتمال أن يتم التأثير عليه من خلال التفاوض.

التفاوض مع نظام الملالي لايغيره وإنما دعم نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده
بعد أن صار واضحا للعال من إن نظام الملالي هو نظام إستبدادي دموي يقمع الشعب الايراني ويصادر حقوقه

السياسة التي تتبعها الدول الغربية وتعقد عليها الامال من أجل إحداث تغيير في نهج النظام و جعله مٶهلا للتعايش والتعامل مع المجتمع الدولي، هي سياسة فاشلة وغير منطقية لأنها تعتمد على الفرضيات والاحتمالات وليس على ماهو موجود وملموس على أرض الواقع، وإن الحلم والتأمل بما يمکن أن سيکون لايشبه أو يتطابق مع ماهو کائن وملموس في واقع الامر، وإن الدول الغربية بصورة خاصة والعالم بصورة عامة لم يقبضوا من النظام الديني المتطرف في إيران سوى وعودا ضبابية ومموهة لم يتم تطبيق أو تفعيل ولو وعد واحد منها عمليا، ولذا فإن هذه السياسة وکما نجدها لم تحقق شيئا بالمرة منذ الاتفاق النووي ولحد الان بل وحتى إنها کانت مضرة في سياقها العام وکانت في صالح النظام وليس المجتمع الدولي، وإننا لو نظرنا ملية الى المحصلة النهائية لما قد تحقق من المفاوضات کوسيلة وکسبيل من أجل التأثير على نظام الملالي ومن أجل تحقيق الاهداف والغايات التي يسعى إليه المجتمع الدولي وعلى رأسها جعل النظام الايراني يتخلى عن الجانب العسکري من برنامجه النووي وعن سياساته ونهجه العدواني، فإننا نجد إن المحصلة لصالح نظام الملالي خصوصا وإن الامور کانت لصالحه في معظم المجالات التي کان المجتمع الدولي يسعى الى تحديدها وتحجيمها.
الکذب والخداع والمراوغة والقفز على الحقائق، کانت وستبقى السياسة المفضلة التي إتبعها و يتبعها النظام الايراني مع الغرب خصوصا والعالم عموما، وإن الهدف الاساسي والنهائي لهذا النظام هو أن يحافظ على بقائه وإستمراره وأن يواصل مشروعه الفکري ـ السياسي المشبوه وهو أمر نجد إن النظام قد حالفه الحظ فيه نوعا ما ويکاد الامر أن يشبه ثمة لعبة لنظام الملالي يلعبها مع المجتمع الدولي بطرق واساليب مختلف ويستفاد فيها کثير من طاولة المفاوضات، وإن على الغرب والعالم أن ينتبهوا جيدا لهذه اللعبة المشبوهة للنظام وأن لايسمحوا بها أبدا، وإنه ليس هنالك من طريق أو خيار جدي لإحداث التغيير المطلوب إلا عبر قناة دعم تطلعات الشعب الايراني للحرية والديمقراطية ودعم وإسناد النضال المشروع للمقاومة الايرانية من أجل التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام الذي لايحمل في جعبته شيئا سوى الشر والظلام والتطرف والارهاب.

ثمرة أربعة عقود من حكم نظام الملالي

حياة العمال الإیرانيین

الکاتب – موقع المجلس:

أربعة عقود من حكم الملالي = (تساوي) حياة العمال الإیرانيین على منحدر شديد للفقر

راتب العامل الايراني في عام 2021 = 2 مليون و 655 الف تومان = 110 دولار في الشهر

زيادة الرواتب والاسعار من 1979 الى 2021

الحد الأدنى لأجر العامل من 1700 تومان إلى 2 مليون و 655 ألف تومان = 1500 ضعف

ارتفاع سعر الدولار من 7 تومانات إلى 23300 تومان = 3300 مرة

ارتفاع أسعار المواد الأخرى في أربعة عقود من حكم الملالي

الخبز 3 آلاف مرة

البنزين = 3 آلاف مرة

وسائط النقل = 3 آلاف مرة

عملة ذهبية = 10 آلاف مرة.

خط الفقر أكثر من 10 ملايين تومان = أكثر من 4 أضعاف الحد الأدنى للأجور

زيادة أسعار الدجاج في عام 2020 وحده = أكثر من 3 أضعاف السعر الحر وأكثر من ضعف السعر المعتمد من الحكومة

لشراء منزل بطول 40 مترًا في طهران، يجب أن يحصل العامل على الحد الأدني من الأجر في عام 2021 لمدة 35 عامًا.

مقارنة الحد الأدنى لأجور العمال الإيرانيين مع دول المنطقة

إيران = 110 دولارات

تركيا = 423 دولار

جمهورية أذربيجان = 312 دولار

الأردن = 749 دولار

تركمانستان = 526 دولار

حقا، مع 2 مليون و 655 ألف تومان، كيف يمكن إدارة حياة الأسرة؟

تزاید خوف زمرة خامنئي مع تطورات “السيرك” الانتخابي..

تزاید خوف زمرة خامنئي مع تطورات "السيرك" الانتخابي..

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
خلال سيرك الانتخابات نجا سبعة أشخاص فقط من مقصلة مجلس صيانة الدستور، وتم إبعاد الزمرة المنافسة بالكامل. من بين هؤلاء السبعة، هناك 3 أشخاص غطاء لإبراهيم رئيسي الجلاد، وشخصين قدمهم خامنئي كديكور وهما همتي ومهر علي زاده.

لكن بما أن مؤشرات حالة النظام تشير إلى وقوعه في المنطقة الحمراء والحرجة، حيث يعيش أضعف حالاته، فحتى هذه الديكورات التي من المفترض أن تلعب دور التابوت في العزاء بالانتخابات تشكل خطرا على خامنئي باعتباره شرخا، ويظهر معها الولي الفقيه ضعيف وهش للغاية، ولا يملك نظامه القدرة على التسامح معهم. وقد أدت سياسة السيطرة عليهم إلى وضع 3 سيوف مسلطة على رؤوسهم حتى لا يخرجوا عن السيناريو المعد، أو يقوموا بارتكاب أخطاء ما:

أولاً: مجلس صيانة الدستور، الذي سبق أن أعلن أن بإمكانه استبعاد مرشح معتمد حتى يوم الاقتراع وعند صندوق الاقتراع. كما حذر من أنه سيتدخل إذا تحدثوا بشكل سيء عن المناظرات.

ثانيًا، تحذير مكتب المدعي العام للنظام من عدم تجاوز المرشحين “الخطوط الحمراء للنظام” في خطاباتهم ودعايتهم، وإلا فإن القضاء سيتعامل معهم.

ثالثًا: تحذير الحرسي اشتري قائد الشرطة وجهاز حفظ النظام لكل من يخيّب أمال الناس في المشاركة في السيرك الانتخابي!.

من الواضح أن المخاطب بهذه البلاغات والتحذيرات ليس إبراهيم رئيسي الذي من المقرر إخراجه من مصباح خامنئي السحري مقدمًا! بل هما نفس الشخصيتان الاثنتان اللتان تلعبان دور الديكور، وهما همتي ومهر علي زاده.

ومع ذلك، فإننا نسمع همهمات وآهات متتالية لعناصر الزمرة المحذوفة، مهر علي زاده حين يخاطب المدعين العامين في مكتبي خامنئي ورئيسي ويقول: “من أنتم الذين تحددون “خطاً أحمر” للمرشحين؟”، كما يكشف همتي عن ضغوط على الزمرة المنافسة أنه حتى يوم أمس عندما كان رئيساً للبنك المركزي كانت الميزانية الحالية لا تزال تقدم من صندوق التقاعد!.

من ناحية أخرى، يدخل حسن خميني على الخط، وذلك بعد أن سبق له أن استمع لخامنئي بنفسه حتى لا يفكر في الترشح للانتخابات، وقام بتسديد ركلة لخامنئي بحديثه الذي قاله فيه: “لا يجوز أن تنتخبوا شخصا، وتقولون للآخرين صوتوا له!”؛ وفي مجلس شورى النظام يشتكي بزشكيان من أنه “يوجد الآن فصيل واحد فقط يمكنه الترشح في الانتخابات!” (31 مايو).

ولكون خامنئي يعرف أنه في أزمة النظام، يمكن لهذه الانتقادات والشكاوى أن تخلق انقسامات عميقة في حكمه، فإنه يرد بفظاظة وبنبرة جنونية، حيث ينهال عناصر خامنئي في المجلس على بزشكيان بقولهم “سيطر على نفسك”، “إذا كان خميني حيا، ماذا سيحدث لو سمع هذه الكلمات؟!” و…

ما سبب هذا الوضع؟

إذا ما افترضنا أن خامنئي يمارس سياسته تلك فيما يتعلق بالملف الانتخابي من موقع قوة، حيث يجري أكبر عملية جراحية في نظامه، فلن يضطر حتى إلى الانتباه إلى أوجه القصور هذه.

ولكن لكونه خضع لهذه الجراحة وهو في حضيض الضعف والعجز، فإن النزيف الحاد الناتج عن عملية الجراحية هذه، يضعف من قوة الجهاز؛ كما يؤدي إضعاف النظام برمته إلى إضعاف موقف خامنئي.

ونتيجة لذلك، سيصبح من المستحيل بشكل متزايد على خامنئي احتواء الأزمة الداخلية للنظام، وهنا تكمن طبيعة التناقضات لدى خامنئي الذي اتخذ اتجاه إجراء العملية الكبرى بهدف الانكماش من أجل زيادة القوة القمعية لنظامه، وذلك بغرض مواجهة الخطر الملح للانتفاضة الوشيكة.

لكن هذه العملية الجراحية والمضاعفات الناجمة عنها، إضافة لإضعاف النظام الخطير لميزان القوى يجعل النظام في أدنى مستوى ممكن في مواجهة الجبهة المقابلة المتمثلة في الشعب والمقاومة الإيرانية.

ونتيجة لذلك، تصبح الظروف ملائمة لأنشطة معاقل الانتفاضة، كما يصبح معها شباب الانتفاضة في حالة جهوزية أكبر لإحداث التغيير السياسي.

عدوانية سلطة الملالي – نهب خوزستان والقضاء عليها

عدوانية سلطة الملالي نهب خوزستان والقضاء عليها

 

الکاتب:عاتقة خورسند:
تحترق قرية غيزانية منذ سنوات عديدة في العطش والجفاف ، حيث تجسد رد أجهزة نظام الملالي للنهب والسرقة في حل مشكلة المياه لأهالي غيزانية في ترك نفایات المواد البترولیة تتدفق في قنوات المياه بهذه المنطقة. وهذه حفنة من أمثلة كثيرة، إذ أنه أينما ذهبت في خوزستان ومدينة الأهواز الكبرى ستواجه كومة من المشاكل المتراكمة. فعلى سبيل المثال ، لا توجد فرص للعمل، ولم يبادر الجهاز الحكومي المجرم القمعي بحل مشكلة العمالة فحسب ؛ بل إنه يهاجم بوحشية أقل سبل عيش المواطنين ويحرمهم من طرق كسب لقمة العيش.

وهذه صور البازارات التي دمرها مسؤولوا البلدية المتوحشين في الأهواز على هذا النحو.

ودائمًا ما يشارك الضباط المجرمون في الحكومة في عمليات النهب والسرقة، ولكن لا وجود لهم عندما يتعلق الأمر بحل مشاكل المواطنين.

والجدير بالذكر أن خوزستان هي قطب البتروكيماويات في إيران ، وهي منطقة زراعية خصبة وتقع على بحر من النفط، بيد أن المواطنين فيها يشترون الخبز بالدين، والمياه الصالحة للشرب فيها إما أنها مقطعوعة أو مختلطة بمياه الصرف الصحي. والمدينة غارقة في الغلاء وندرة الأشياء ، ولا يحصل عمال البلدية على رواتبهم منذ شهور عديدة. وصرخات احتجاج المتقاعدين فيها مرتفعة إلى عنان السماء. وهذه الأرض حافلة بالاحتجاجات والغضب.

ولن تقبل خوزستان بهذا الظلم.

بعد مضي اکثرمن اربعة عقود علی الوعد الذي قطع حکم الملالي علی نفسه

بعد مضي اکثرمن اربعة عقود علی الوعد الذي قطع حکم الملالي علی نفسه

 

الکاتب – موقع المجلس:

نقص الكهرباء في البلاد اصبح قنبلة موقوتة ستنفجر في اي وقت-
ونشهد هذه الأيام انقطاع التيار الكهربائي مرات عديدة بشكل عشوائي في مختلف مناطق طهران وغيرها من المدن، خاصة وأن المدن الواقعة جنوب البلاد تتعرض للمزيد من المشاكل نتيجة لارتفاع درجات الحرارة. ولكن ما هو السبب في ذلك؟ ألم يقطع الملالي وعدًا على أنفسهم بتوفير المياه والكهرباء للمواطنين مجانًا؟

إذ قال خميني، في مقبرة بهشت زهرا في فبراير 1979: “لا يغرنَّكم أننا سنبني المساكن فحسب، فسوف نوفر لكم المياه والكهرباء مجانًا، كما سنوفر لكم الحافلات مجانًا، ولا يغرنَّكم هذا القدر من الرفاهية، فنحن سوف نبني العالم والآخرة أيضًا”.

 

ووصف أحد أعضاء مجلس شوري الملالي أيضًا هذه الأوضاع، قائلًا:

ذكرت صحيفة “دنياي اقتصاد، 23 مايو 2021″، على لسان هادي بيكي نجاد، قوله: ” إن نقص الكهرباء في البلاد لأمرٌ مقلق جدًا، ولا نبالغ إذا وصفناه بأنه قنبلة موقوتة ستنفجر في السنوات القادمة”.

بيد أن وعود خميني والملالي الحاكمين في هذا الصدد فشلت فشلًا ذريعًا. ولكن ما هو السبب في هذا الوضع؟

الاستهلاك اليومي للكهرباء في إيران

يفيد تقرير وكالة “إيرنا” الحكومية للأنباء، الصادر في 15 يونيو 2020 أن: ” محطات توليد الكهرباء في البلاد لديها القدرة على توليد 58,000 و 500,000 ميغاواط من الكهرباء، وإذا زاد الاستهلاك عن هذا المقدار، فسوف نواجه ارتباكات تجبرنا على ترشيد استهلاك الكهرباء بشكل غير مسبوق في ظل هذا الوضع لتوفير كهرباء مستدامة، لاسيما في المحافظات الاستوائية من البلاد. وأفاد هذا التقرير أن استهلاك الكهرباء اليومي للبلاد يبلغ 56000 ميغاواط.

ويفيد تقرير وزارة الطاقة أن استهلاك الكهرباء في شهري أبريل ومايو من العام الحالي قد ازداد بما يقرب من 9000 ميغاواط (أي ما يعادل 20 في المائة) مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وذُكر أن السبب الرئيسي في ذلك هو التعدين غير القانوني للعملات المشفرة.

وذكرت وزارة الطاقة في نظام الملالي أنه تم خلال 10 أشهر اعتبارًا من شهر يوليو حتى شهر مايو من العام الحالي اكتشاف وتجميع 175,000 جهاز للتعدين و 2661 مركزًا غير مصرح به لتعدين العملات المشفرة.

وكتب محمد درويش، الناشط في مجال البيئة، في موقع “ألف”، في 11 يناير 2021: ” إن ورش العمل التي تُنتج البيتكوين تستهلك الكثير من الكهرباء. وأعلنت وزارة الطاقة مؤخرًا أنها تمكنت من اكتشاف استهلاك هذه الورش لـ 300 ميغاوات بشكل غير قانوني، ولكن كيف لا يزالون يمارسون نشاطهم؟ يبدو أن تعدين البيتكوين قد ازداد، ويسعون إلى التحايل على العقوبات، أو أن الحكومة نفسها تضطلع بإنتاج هذه العملات حتى تتمكن من تقليل اعتمادها على الدولار”.

 

وقال علي بخشي، رئيس مجلس إدارة نقابة الكهرباء، مشيرًا إلى استهلاك وحدات تعدين العملات المشفرة لقدر كبير من الكهرباء : “إن حجم استهلاك هذه الوحدات للكهرباء يؤثر حقًا على الحجم الإجمالي لاستهلاك الكهرباء في البلاد، … إلخ. ويقدر حجم استهلاك وحدات تعدين العملات المشفرة للكهرباء بما يتراوح بين 6000 إلى 7000 ميغاوات.

وأضاف: “هذا الرقم من استهلاك الكهرباء ليس بالكمية الصغيرة، حيث أننا شهدنا أكثر من مرة أننا نواجه مشكلة في الصيف نتيجة لفقدان قدرة محطات الطاقة الكهرومائية بمقدار 5000 ميغاوات بسبب تراجع هطول الأمطار”.

وتفيد الإحصاءات غير الرسمية أنه يوجد حاليًا حوالي 180,000 جهاز لتعدين العملات المشفرة في إيران، معظمهم تحت تصرف الشركات والمؤسسات التابعة لقوات حرس نظام الملالي. ومن المؤكد أنه فضلًا عن هذه الأجهزة، فإن هناك أجهزة أخرى دخلت البلاد عن طريق التهريب وبدون تسجيل. والجدير بالذكر أن التحايل على العقوبات وغسل الأموال والتهرب من النظام المصرفي من بين العوامل التي جعلت تعدين البيتوكين أمرًا جذابًا لقوات حرس نظام الملالي .

وكما تلاحظون، فإن الملالي يقومون بتعدين العملات المشفرة للتحايل على العقوبات من خلال الشركات التابعة لقوات حرس نظام الملالي، وتؤدي هذه الظاهرة إلى زيادة استهلاك الكهرباء في البلاد بما يتراوح بين 6000 إلى 7000 ميغاواط، وبسبب انعدام الاستثمار في صناعة الكهرباء وانهيار هذه المنظومة، فإنها تلحق الضرر بالمواطنين وعليهم أن يتحملوا الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.

النية في الاستثمار في صناعة الكهرباء

بالإضافة إلى تعدين العملات المشفرة بسبب العقوبات، لم يقم نظام الملالي بأي استثمارات جادة في صناعة الكهرباء، وزادت هذه المشكلة من الطين بلة.

وذكرت وكالة “إيسنا” للأنباء، في 23 مايو 2021 أن مجتبى توانكر، رئيس لجنة الاقتصاد الرقمي بمجلس شوري الملالي وصف الربط بين تعدين العملات المشفرة وانقطاع التيار الكهربائي بأنه أمر خاطئ، واعتبر السبب في ذلك هو انهيار شبكة توليد وتوزيع الكهرباء، وقال: ” تبلغ القدرة المعلن عنها لتوليد الكهرباء في إيران 85000 واط، بيد أن القدرة الحقيقية تبلغ 60,000 ميغاواط فقط.

كتبت صحيفة “وطن إمروز” الحكومية عن نمو قدرة توليد الكهرباء، في 24 مايو 2021: إن الأسباب الرئيسية لانقطاع التيار الكهربائي هي تراجع القدرة على توليد الكهرباء بنسبة 28 في المائة وانهيار شبكة التوزيع. والآن نشاهد نتيجة عدم كفاءة الحكومة في هذا المجال في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر.

تصدير الكهرباء للبلدان المجاورة

وكتب موقع ” تحليل بازار ” في هذا الصدد في 19 ديسمبر 2020: ” تقل صادرات إيران من الكهرباء في الوقت الراهن عن 2000 ميغاواط، والعراق يملك نصيب الأسد منها”.

كما كتبت موقع “تجارت نيوز” في 21 مايو 2021: “تتراوح صادراتنا من الكهرباء إلى العراق ما بين 1300 إلى 1400 ميغاواط، وبطبيعة الحال يتعير هذا المقدار موسميًا”.

كما يمكننا أن ندرك من هذا التقرير أن عدم قيام نظام الملالي بالاستثمار في صناعة الكهرباء وسعيه إلى التحايل على العقوبات من خلال تعدين العملات المشفرة وتصدير الكهرباء من أهم أسباب انقطاع التيار الكهربائي في مدن البلاد. وكان الملالي يتوقعون ذلك منذ فترة طويلة، بيد أنهم لم يتخذوا أي إجراء جاد في هذا الصدد، ويتعين على أبناء الوطن أن يدفعوا الثمن بتحمل العناء والمشقة في حرارة الصيف القادم.

أكثر من 303500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

كورونا في إيران

إيران، 1 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 303500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء الأول من يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 71096 شخصًا، وفي أصفهان 20260 شخصا، وفي خوزستان 18944 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18440 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12458 شخصًا، في لرستان 12160 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11408 أشخاص، وفي فارس 10102 شخصا، وفي ألبرز 8543 شخصا، وفي كلستان 7350 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 6991 شخصًا، وفي كرمان 6778 شخصا، وفي همدان 6698 شخصا، وفي مركزي 6308 أشخاص، وفي كردستان 5192 شخصا، وفي يزد 5107 أشخاص، وفي خراسان الشمالية 4373 شخصا، وفي أردبيل 3785 شخصا، وفي هرمزكان 3765 شخصًا، وفي قزوين 3484 شخصًا، وفي إيلام 3186 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 2816 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة بما ورد في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء الأول من يونيو/حزيران كالتالي:

 

وأعلنت وزارة الصحة للنظام: تم الإبلاغ عن أكبر عدد من حالات العلاج في المستشفيات الأسبوع الماضي في محافظات جهارمحال وبختياري وإيلام وخوزستان، وتم تسجيل أعلى عدد من الوفيات في البرز وجهارمحال وبختياري وخراسان الشمالية.

فيما أعلنت جامعة إيران الطبية: الطفرات لا تقتصر على الأنواع الأجنبية، فلدينا طفرات في الداخل ومن المرجح أن يستمر هذا الاتجاه.

وقالت جامعة جنديشابور الطبية في الأهواز: لقاحات خوزستان شارفت على الانتهاء وننتظر اللقاح لمواصلة التطعيم

بينما أعلنت جامعة أصفهان للطب: خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم قبول 203 مرضى مصابين بكورونا، بينما غادر 174 مريضا.

في حين كتبت وكالة أنباء إسنا: انتشار الفيروس الهندي والأفريقي في البلاد أدى إلى زيادة الإصابات في الذروة الخامسة في مازندران.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 يونيو/حزيران 2021

ماذا يعني إنهاء هيمنة طهران على العراق؟

ماذا يعني إنهاء هيمنة طهران على العراق؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:

لئن کان لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية نفوذ في لبنان وسوريا واليمن، لکن وبموجب مٶشرات وتقديرات مختلفة فإن هذا النظام يمنح الاولوية لترسيخ نفوذه بالعراق لعدة أسباب من أهمها الحدود الطويلة المشترکة وإن أغلبية سکان العراق من الشيعة الى جانب إمتلاك العراق لثروات هائلة ولحدود تطل على أهم بلدان المنطقة ومن أجل ذلك فإنه يعمل کل مابوسعه ليس من أجل المحافظة على نفوذه فقط بل وحتى ترسيخه الى أبعد حد، ومن هنا فإن تصفية الاصوات العراقية الرافضة للنفوذ الايراني والتي صارت تتزايد بصورة ملفتة للنظر منذ عام 2019، کان من المهام الرئيسية التي أوکلها هذا النظام للميليشيات التابعة له وهو الامر الذي صار معروفا للشعب العراقي وصار يعرف أيضا تأثيراته السلبية المتزايدة عليه بل وحتى إنه واحد من أهم الاسباب التي تجعل الاوضاع في العراق تسير من سئ نحو الاسوأ.

حالة التوتر غير العادي التي طرأت على الاوضاع في العراق والتي تداعت عن عملية توقيف قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار قاسم مصلح، والاستعراض العسكري المتفلت الذي شهدته بغداد مساء الأربعاء الماضي، قبل أن تمسك القوات الأمنية مجددا زمام الأمور على الأرض، أعادت إلى الأذهان توقيف 14 عنصرا من كتائب حزب الله العراقي في يونيو من العام الماضي، وهو يوضح مدى تمسك النظام الايراني بعملائه في العراق لأنهم أداته ليس لترسيخ نفوذه في العراق فقط وإنما وسيلته الاساسية أيضا لتنفيذ مخططاته في العراق وحتى المنطقة.

التحذير من نفوذ النظام الايراني في العراق ومن إنه سيکون له آثار وتداعيات بالغة السلبية على العراق والمنطقة، قد جاء على لسان زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، بل وإنه من أجل کشف الخطورة المتمثلة في نفوذ وهيمنة النظام الايراني بالعراق من خلال الاحزاب والميليشيات التابعة له، فقد بادرت منظمة مجاهدي خلق للکشف عن قوائم إستلام رواتب للحرس الثوري الايراني وقد تم فيها إدراج أسامي قادة الميليشيات التابعة للنظام فيها، ويوما بعد يوم تتوضح الصورة أکثر بشأن هذا التحذير يستدعي مواجهته وعدم تجاهله لأن ذلك يعني تسليم العراق أرضا وشعبا لهذا النظام.

تمسك النظام الايراني بنفوذه في العراق يأتي من باب إنه مصدر قوته الاساسية التي يهدد بها المنطقة وحتى العالم الى جانب إنه يستخدمه کمظهر لقوته أمام الشعب الايراني بل وحتى إنه يهدد شعبه بالميليشيات العراقية العميلة في حالة أية إنتفاضة ضده وإن هذه الميليشيات ستأتي لتقمع الشعب الايراني وتنقذ النظام، ولذلك فإن إنهاء هذا النفوذ سيقطع مايمکن أن نصفه بالشريان الابهر للنظام الايراني وسيساهم في ضعضعة أحواله وأوضاعه في داخل وخارج إيران، وإن هذه الفترة تحديدا أکثر من مناسبة لهذا الامر ولاسيما وإن النظام الايراني يمر بواحدة من أسوأ مراحله.

الخوف من إنهيار النظام الايراني

الخوف من إنهيار النظام الايراني

کتابات – محمد حسين المياحي:
في الوقت الذي تسعى النظم السياسية في بلدان العالم المٶمنة بالديمقراطية بکل الطرق من أجل توسيع دائرة المشارکة الشعبية لکن الذي يجري في نظام االجمهورية الاسلامية الايرانية حالة مختلفة تشذ عن النظم السياسية المٶمنة بالديمقراطية، وخصوصا عندما يعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، وبعد إقصاء معظم المرشحين وإبقاء المرشحين الذين حددهم خامنئي، بأن تدني مشاركة الشعب لا يؤثر على شرعية النظام. وهو مايٶکد بأن هذا المجلس لايهمه من نسبة المشارکة الشعبية وإنما فرض مرشحي خامنئي ولتکن نسبة المشارکة الشعبية ماتکن!
ماقد أقدم عليه النظام الايراني في الاستعدادات الجارية من أجل إنتخابات الرئاسة في 18 من حزيران 2021، قد لفت أنظار العالم وأثبت بأن هذا النظام لم يعد يثق حتى بأقرب المقربين له وإنه يريد تضييق الدائرة الى أبعد حد ممکن وقد توالت التصريحات والمواقف من جانب وجوه قضت معظم حياتها في خدمة هذا النظام وهاهو أحمدي نجاد الذي کان الى الامس القريب الابن المدلل لخامنئي يقول بعد عمليات الاقصاء التي قام بها مجلس صيانة الدستور بإيعاز من خامنئي:” اليوم أعتقد أن ما حدث كان أكبر قمع للأمة الإيرانية ، وإهانة للأمة الإيرانية ، وخرق للدستور. وسأقف إلى ضد هذه الحركة حتى تتحقق حقوق الأمة. عليهم أن يعلنوا على التلفاز مع وثيقة ، برنامج حي في حضوري ، لماذا قاموا بالاستبعاد؟”. أما محمد خاتمي الذي خدم النظام کثيرا بمزاعم الاعتدال والاصلاح الکاذبة وساهم في المحافظة على النظام فإنه يقول بنفس السياق:” جمهورية النظام مهددة بشكل جدي ولا ينبغي لأي تيار أيا كان انتماؤه ونهجه أن يكون غير مبال بهذا الخطر الكبير! ما حدث هذه الأيام هو نتيجة نهج وتصور وفعل أدى بالفعل إلى تضييق المجال لانتخاب المواطنين ، وقد ظهر هذه المرة بشكل أكثر فجاجة.”
ولاريب من إن خامنئي عندما عمد الى تقليص الدائرة وتضييقها الى أبعد حد ممکن فذلك لأنه يريد أن يمسك بزمام الامور ولکن هذا الامر لايبدو ممکنا فالامر لم يعد کما کان خلال الاعوام السابقة بل طرأ عليها الکثير من التغييرات وإن النظام أضعف من السابق بکثير ونفس الشئ بالنسبة لخامنئي الذي حطمت هيبته وکبريائه 4 إنتفاضات شعبية هتفت بالموت ضده ودعت الى إسقاط النظام، والملفت للنظر بأنه ليس الشعب من يدعو هذه المرة لمحاسبة النظام على أخطائه بل من هم في صفوفه فهاهو جهانغيري النائب الاول لروحاني يقول:” من لم يسمح للناس بالحضور إلى مسرح الأحداث والمشاركة في الانتخابات لحل مشاكل داخلية ودولية ، يجب محاسبتهم” أما رجل الدين المطبل والمزمر للنظام محمد جواد حجتي کرماني فإنه يقول وبغضب:” علان أهلية المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور رصاص رحمة في نعش الجمهورية. الإعلان عن المرشحين من فصيل واحد للسباق الرئاسي أمر لا يصدق! إن خيبة الأمل واللامبالاة العامة لدى الناس والعدد الكبير من الخبراء والمراقبين هي أمور خطيرة للغاية وتزداد خطورة كل يوم.” في حين أن عضو البرلمان السابق سلحشوري يحذر من إنتفاضة قادمة عندما يقول:” استبعاد لاريجاني كان عملا غريبا بسبب علاقته بالسلطة. عندما يتشكل شعور بانعدام المعنى بين الناس ، فإنهم ينسحبون من الانتخابات ، وهذا الانسحاب سيؤدي تدريجيا إلى أحداث اجتماعية نشهدها بشكل أو بآخر في المجتمع.”، ملخص الکلام فإن هناك حقا أکثر من الخوف على النظام الايراني وإن الايام القادمة ستکون حتما حبلى بالاحداث والتطورات.

تفاقم الصراع في السيرك الانتخابي

تفاقم الصراع في السيرك الانتخابي

المعمم حسن خميني: 
الکاتب – موقع المجلس:
استمرارا للصراع بين الذئاب على كرسي الرئاسة، انتقد حسن خميني، حفيد خميني، الذي منعه خامنئي في البداية من الترشح في الانتخابات، خامنئي وزمرته: “كونوا عادلين، لا يجوز لكم أن تنتخبوا وقولوا صوتوا له! إذا قلنا إن حكومة لا تحظى بقبول عام فهي غير شرعية، وهي حكم الله. عندما نقول إن الإقبال العام، فإن رأي الجمهورية (الأغلبية) شرط لشرعية النظام والانتخابات لإضفاء الشرعية.

يجب أن يواكب المجتمع هو نفسه، يجب أن يكون متعاطفًا. لا يجوز اتخاذ قرارات من قبل الناس. كونوا عادلين يا أصدقاء. لكم الحق في التصويت، ولدي الحق في اختيار من أريد. إن حصول كل منا على الأغلبية يجب إطاعته. لا يجوز أن تختار لي وتطلب مني التصويت لهذا!” (موقع حكومي إنصاف نيوز – 30مايو).

 

جدير بالذكر أن حسن خميني، الذي سحب ترشيحه في الانتخابات بناءً على توصية خامنئي، قال يوم الأربعاء 26 مايو، ردًا على إقصاء مجلس صيانة الدستور لمرشحي الرئاسة: “لو كنت بدل المرشحين المقبولين لأعلنت انسحابي”.

ونقل موقع جماران على الإنترنت عن حسن خميني قوله إن “الحكومة التي تنبثق عن هذه الانتخابات لن تكون قادرة على حل أي مشكلة وستترك الساحة عاجزة عن حل المشاكل”.

واتهم حسن خميني مجلس صيانة الدستور بـ “استئصال جذور الثورة” بإقصائها على نطاق واسع، محذرا من أن “أي تحرك يسعى إلى إنكار العنصر الجمهوري هو تحرك مضاد للثورة”.

 

وردًا على حسن خميني هاجمه مهدي طائب زعيم معسكر عمار للبلطجيين وقال: “وصلنا إلى مرحلة التطهير من الثورة وسننتصر بالتأكيد!”

وأضاف: سمعت أن حفيد الإمام يقول لو كنت مكانهم لأنسحب. الآن يفهم المرء لماذا أخبره المرشد الأعلى أنه ليس من المناسب له أن يصبح رئيسًا. حفيد الإمام، إذا تقدمت بهذا الرأي، فليس من الواضح إلى أين ستأخذ (النظام). أكبر منك، الذي أنت لا تعتبر تلميذه (المقصود منتظري)، كتب له الإمام قائلاً إنه بسبب آرائك، إذا أصبحت زعيماً، فسوف تسلم الحكومة لليبراليين والولايات المتحدة. طيب يا حفيد الإمام من الافضل أن تقرأ كتابات معاناة والدك وتعلم درسا من التاريخ (قناة تلغرام صحيفة اعتماد اونلاين 29 مايو).

مقتطفات من اتصالات من داخل إيران

اتصالات من داخل إيران

 

الکاتب – موقع المجلس :

يعلن شباب الانتفاضة و معاقل الانتفاضة الموالية لـ مجاهدي خلق ، على اتصال يومي مع قناة آزادي التلفزيونية التابعة لقناة المقاومة الإيرانية ، تصويتهم في الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي ، ودعوا الإيرانيين الآخرين إلى المشاركة الفعالة في المقاطعة الشاملة لهذه الانتخابات.

وفيما يلي مقتطفات من آراء هذه القوى التي تعبر عن الرغبة العامة للشعب الإيراني في قلب هذا النظام الدموي:

علي أصغر من تبريز:

لا يوجد شيء جيد في الجمهورية الإسلامية نريد التصويت له

أفضلهم رئيسي الذي قتل عدة آلاف من الناس

نريد حكومة مؤيدة للحرية

نريد حكومة ديمقراطية

ابقوا في المنزل في يوم الاقتراع، إذا لم تبقوا في المنزل فسوف يتضاعف فقرنا

أحمد من كرج:

هذه الانتخابات التي نواجهها هي انتخابات زائفة تمامًا وشكلية

يريد الشعب الإيراني إسقاط النظام الإيراني

يريد كل الإيرانيين الإطاحة بهذا النظام

علي من بلوشستان:

أوصي بعدم المشاركة في

الانتخابات التي يريد نظام خامنئي المتعطش للدماء إجراءها

إن شاء الله سيسقط هذا النظام قريباً بتعاطف ووحدة كل الناس

آزاده من طهران:

الملالي، من الإصلاحيين إلى الأصوليين، ليس لديهم مصداقية بين الناس

كلهم مجرمون، من الرئيسي إلى البقية

منذ اليوم الذي جاؤوا فيه، فجلبوا معهم الشؤم، جلبوا البؤس للناس

لقد أخذوا كل شيء منا لو كانوا أعطوا أنهم لم يعودوا هناك

الآن يحتاج كل الإيرانيين إلى العشاء

لمن يجب أن يصوتوا؟ لقاتليهم؟ للصوص ؟

تصويتنا هو فقط لتدميرهم والإطاحة بهم، وليس إلا

نحن جميعًا على استعداد لإخراجهم، ولا نريد أكثر من ذلك

رؤيا من شيراز:

نعلم جميعًا أن مهزلة انتخابات النظام قد ألقت النظام بكامله في مستنقع كلما حاول أكثر، كلما غرق أكثر.

إذا انتبهتم، ستفهمون لماذا يردد الشعب الإيراني أن: إصلاحي، أصولي، انتهت القصة.

انتخابات كانت مجرد تعيينات في هذه السنوات الأربعين

لاينسى الشعب ولا يغفر أبدًا الأحداث التي وقعت في هذه الأربعين عامًا، بما في ذلك القتل والنهب والإعدام وإسقاط الطائرة الأوكرانية وانتفاضة نوفمبر 1998.

زهراء من خراسان الجنوبية:

تم تعيين رئيس النظام مسبقا، كما قال خامنئي: كبير جلادي إيفين الذي عذب شبابنا من سن 19 وحكم عليهم بالإعدام في سن 24، واليوم يريد تنصيبه في مهام كممثل للإيرانيين. وهو الشخص الذي يدعمه خامنئي شخصيا ،

زيبا – طهران:

إيران هي رابع أغنى دولة في العالم، لكن شعبها رهينة هذه الحكومة ولم يتم تلبية أبسط احتياجاتهم.

يتم سحق الناس تحت ضغط التضخم وارتفاع الأسعار

والآن يريدون انتخاب قاتل مجرم تسقط من يديه دماء آلاف الشباب الإيرانيين

في نظر الناس، هذه الانتخابات يجب مقاطعتها، لا أحد يذهب إلى صناديق الاقتراع

هذا ما يقوله الشعب الإيراني “لا” للحرس، و”لا” للسفاح، و”لا” للمحتال

أتحدث من قلب طهران: ‌ صوتنا إسقاط النظام. ان شاء الله هذا العام هو اخر سنة لحكم الملالي الظالمين والمجرمين.

سمية من همدان:

إن شاء الله سنتمكن من تدمير نظام الملالي، كم قتل إبراهيم رئيسي من أحبائنا وخنق ابني في المحل. نحن رجالا ونساء نناضل ونناضل.

علي من خوي:

إن انتخاب نظام الملالي الشرير ليس أكثر من مهزلة

انتخابات نظام الملالي ليست أكثر من تعيين وتنصيب.

انتخابي وانتخابنا هو فقط مريم رجوي ومسعود رجوي

أنا لا أسمح أن تتسخ بطاقتي الشخصية بختم الانتخابات

باختصار، تصويتي هو الإطاحة بالنظام، نعم لجمهورية ديمقراطية

فرهاد من إسلام شهر:

إن إظهار رئيسي والترويج له في الإعلام هو أمر يهدد الناس تمامًا

إنه مثال للجريمة والقمع

إذا خرج من حقيبة خامنئي السحرية وعرض الدمى، فلا رسالة له سوى التخويف والقمع.

مريم من طهران:

لا يوجد شيء اسمه الانتخابات في إيران

كل شيء هو سيرك ومهزلة ومن دكتاتورية تسمى ولاية الفقيه

لكن بعد 42 عامًا من الجريمة والنهب، سقط النقاب من وجوههم ولم ينخدع الناس بهم

واحد باسم الإصلاحي، وآخر باسم الأصولي، والآخر باسم الجلاد، والآخر باسم المحتال.

لا شيء يمكن أن يسخن فرن الانتخابات بعد الآن جميع المرشحين من قماش واحد ويدهم في وعاء واحد نقول ان تصويتنا هو قلب النظام ونعم لجمهورية ديمقراطية

تصويتنا إسقاط النظام وعلينا أن نحدد مصيرنا بأنفسنا

بشعار “رئيسي المجرم يوم الحساب قادم”

بشعار "رئيسي المجرم يوم الحساب قادم"

الايرانيون الاحرار يفضحون ابراهيم رئيسي أمام العالم

الکاتب:مهدي عقبائي:

ليس بالامکان الستهانة بالدور الکبير والفعال الذي لعبته المقاومة الايرانية وقوتها النشيطة الاولى منظمة مجاهدي خلق بخصوص جعل المجتمع الدولي بشکل خاص والرأي العام العالمي بشکل عام على إطلاع کامل بالدور المشبوه الذي يقوم به نظام الملالي على مختلف الاصعدة إبتداءا من ممارساته القمعية الاجرامية وحملات الاعدامات المنظمة التي لاتستثني حتى الاحداث والشيوخ والنساء الحوامل ومرورا بعقوباته القروسسطائية من سمل العيون وقطع الآذان وبتر الاصابع والايدي.

وعمليات الجلد ورجم المرأة وکذلك تصدير التطرف والارهاب والتدخلات السافرة في بلدان المنطقة والسعي من أجل الحصول على الاسلحة المحرمة دوليا وإستخدام سفاراته في دول العالم کأوکار من أجل تنفيذ النشاطات الارهابية، وکل هذا ساهم وبصورة ملموسة في فضح الماهية الاجرامية الحقيقية أمام العالم وکشف کذبه وزيفه وخداعه.

مظاهرات الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا وكولن

إلقاء نظرة على التأريخ النضالي الطويل للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وماقد خاضته من مواجهة غير مسبوقة مع نظام الملالي الى الحد الذي يندر أن يکون هناك فيه نظام دکتاتوري في العالم بمستوى وحشية وإجرام هذا النظام الذي ضرب الارقام القياسية في مختلف المجالات.

لأنه لايکترث للقيم الانسانية والسماوية والاخلاقية ويستغل العامل الديني أسوأ إستغلال من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.

ومع کل تلك المعاناة التي عانتها هذه المعارضة الوطنية الانسانية الاصيلة على يد هذا النظام وعلى الرغم من إنها قد قدمت أکثر من 120 ألف شهيدا من أجل حرية الشعب الايراني.

فإن نضالها لم يتوقف ولو ليوم واحد بل ظلت في حرکة ونشاط دٶوب لايعرف الکلل والملل وحتى إنها تحدت أسوأ الظروف والاوضاع وظلت تقف کالجبل الاشم بوجه هذا النظام وتفرض دورها وحضورها رغم أنف النظام.

وهذا ماجعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى العالم يقف إجلالا وتقديرا لما فعلته وتفعله من أجل حرية وکرامة الشعب الايراني بشکل خاص ومن أجل الانسانية بشکل عام.

مظاهرات الإيرانيين المؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في يوتوبوري، ستكهولم، شتوتغارت

المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق لم تکتف بتوعية وحث الشعب الايراني في سائر أرجاء إيران على مواصلة المقاومة والنضال والتصدي لهذا النظام.

بل إنها قامت أيضا بشحذ همم الجالية الايرانية المتواجدين في مختلف بلدان العالم وجعلت منهم بمثابة سهام ورماح ورصاص موجه لقلب هذا النظام اللاإنساني.

وإن مايواجهه رموز النظام في جولاتهم الخارجية من مواجهات ساخنة مع أبناء الجالية الايرانية الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في مختلف بلدان العالم وفضحهم شر فضيحة أمام الرأي العام العالمي وکشف جرائمهم وفسادهم وفضائحهم التي تزکم الانوف.

وإن المقاومة الايرانية قد جعلت بذلك من کل إيراني حر مناضل من أجل مستقبل وحرية شعبه أن يصبح سفيرا للشعب الايراني وصوتا له کي يعبر نيابة عنه ويقوم بکشف وفضح جرائم ومجازر وإنتهاکات هذا النظام أمام العالم وينصر قضية شعبه.

ولعل أسوأ مطب وقع فيه هذا النظام ورأسه العفن الجلاد الاکبر خامنئي، عندما وجه تهمة قيادة الانتفاضات الشعبية ضده الى منظمة مجاهدي خلق ولاسيما بعد أن لم يعد هناك من أي فرق بين شعارات المنظمة والمقاومة الايرانية ضد نظام الملالي ونظيرتها لدى الشعب الايراني.

بل إن شعارات الشعب والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق صارت متوحدة ولم يعد فيما بينها من أي فرق وهذا ماقد أثبت شعبية المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق ومن إنها تعبر بکل قوة وبمنتهى الصدق عن آمال وتطلعات الشعب الايراني وتجسده بکل ثقة.

وصل إلى ذروة جديدة بعد وضع مرشحي النظام تحت مقصلة مجلس صيانة الدستور

وصل إلى ذروة جديدة بعد وضع مرشحي النظام تحت مقصلة مجلس صيانة الدستور

الصراع بين زمر النظام

الکاتب – موقع المجلس :

استمرارا للصراع بين ذئاب النظام، الذي وصل إلى ذروة جديدة بعد وضع مرشحي النظام تحت مقصلة مجلس صيانة الدستور، نشهد طفرة في التصريحات والخطب المبطنة بالتوعد والتهديد لعناصر من زمر مختلفة لبعضها البعض أو التهديد بعدم المشاركة في الانتخابات.

ويضطر النظام في المراحل الأخيرة من حياته أن يتخلص من أقرب عناصره الذين خدموا النظام وارتكبوا جرائم في خدمة هذا النظام على مدى سني عمر هذا النظام.

وهذا هو المصير المحتوم لنظام الملالي والمجرم خامنئي.

الحرسي قاسمي
الحرسي قاسمي

كتب موقع بارسينه الحكومي في 29 مايو، نقلاً عن الحرسي سعيد قاسمي، أحد القادة البلطجيين لخامنئي: “أي شخص يحتج عليه أن ينزل إلى الشوارع، حتى نقدم إجابة مناسبة له”. ووصف أحمدي نجاد بأنه “شخص يعتقد أنه يستطيع الاحتجاج”. ودعا أحمدي نجاد وآخرين إلى النزول إلى الشوارع حتى نزيل هذا الغبار في أسرع وقت ممكن.

وفي جزء آخر من خطابه قال: “أنتم تعرفوني. إذا فتحتم فمكم للاحتجاج، فلن أرحم أحدا منكم، ولا يبقى حتى ظريف ورئيسك بأمان”.

المعمم مهدي طائب
المعمم مهدي طائب

كتبت صحيفة اعتماد أونلاين في قناة تلغرام يوم 29 مايو: هاجم مهدي طائب قائد مقر عمار حسن خميني وقال: “وصلنا الآن إلى مرحلة تطهير الثورة وسننتصر بالتأكيد!”

وأضاف مهدي طائب: سمعت حسن خميني يقول لو كنت مكانهم لكنت استقلت. الآن يفهم المرء لماذا أخبره القائد المعظم أنه ليس من المناسب له أن يصبح رئيسًا.

وتابع: في ذلك الوقت، كتب خميني حتى لمنتظري الذي كان خليفته، بسبب رؤيتك، إذا أصبحت زعيما ستسلم الحكومة لليبراليين والولايات المتحدة.

أحمدي نجاد وبزشكيان

أحمدي نجاد وبزشكيان

قال أحمدي نجاد، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، إنه لن يشارك في الانتخابات، بسبب رفض مجلس صيانة الدستور أهليته للترشح في سيرك ولاية الفقيه.

وأكد في مقطع فيديو نشره على قناة “تلغرام” أمس، أنه لا يدعم أي مرشح في الانتخابات المقبلة (موقع همشهري أون لاين، 29 مايو).

من جانب آخر كتب بزشكيان نائب رئيس مجلس شورى النظام في البرلمان العاشر من تبريز، الذي هو الأخر حذف اسمه من قبل مجلس صيانة الدستور للترشيح في سيرك الانتخابات، في تغريدة أنه “لا ينوي دعم أي من المرشحين المعتمدين” (موقع مشرق نيوز 29 مايو).

بور إبراهيمي عضو مجلس شورى النظام

بور إبراهيمي عضو مجلس شورى النظام

وفي سياق الصراع والانقسام بين زمر النظام المختلفة، شن عضو مجلس شورى النظام بور إبراهيمي، في جلسة علنية يوم 30 مايو، حملة على وزير الطاقة في حكومة روحاني، وطالب بمحاسبته ومساءلته لأنه لم يتم استخدام امكانات الدولة ورأس مالها بالشكل الصحيح، وأنه دمر كل شيء.

الخوف من تداعيات الانهيار والأزمة في مهزلة الانتخابات للنظام

الخوف من تداعيات الانهيار والأزمة في مهزلة الانتخابات للنظام

مهزلة انتخابات النظام

الکاتب – نظام مير محمدي:

عقب التهديدات القمعية لرئيس الشرطة خوفاً من تداعيات الانهيار والأزمة في السيرك الانتخابي للنظام، حذر المدعي العام في القضاء المرشحين المنتقين من تجاوز الخطوط الحمراء للنظام.

مهزلة انتخابات النظام

كما حذرت صحيفة رسالت مرشحي المحافظة المستبعدين من التذمر ومعارضة مجلس صيانة الدستور، وكتبت: “المعارضة الضمنية لمجلس صيانة الدستور ترجع أيضًا إلى حقيقة أنه وفقًا لتقاريره ومرافقه ومعارفه، فلم يتمكن التعرف على أهلية بعض المرشحين. هذا التذمر يعتبر الضوء الأخضر للدعوة ضد النظام. إن التشكيك في المؤسسات القانونية في البلاد هي لعبة على أرض العدو ولا تحل عقدة المشاكل الحقيقية وقضايا وهموم الناس … إن اللامبالاة بـ(الأخلاقيات الانتخابية) يمكن أن يتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه لـ (النظام)”.

كما أن أعضاء الزمرة المهيمنة للنظام في مجلس شورى النظام بالحملة لمنع المرشحين المستبعدين من التذمر:

 

المعمم مير تاج الديني، عضو مجلس شورى النظام 30 مايو:

أن يقول أحد إنني إذا رفضت أهليتي، فلن أشارك في الانتخابات هو عصيان للأنظمة القانونية للبلد.

بدأت النغمات المشؤومة لمؤسسات اطلاق الاكاذيب وأجواء الاستكبار العالمي وأعداء الثورة الإسلامية، بهدف تخييب أمل الأمة الإيرانية العظيمة، منذ زمن بعيد كالعادة، وتزيد مع اقتراب يوم الانتخابات في 18 حزيران / يونيو.

من ناحية أخرى، كتبت صحيفة همدلي المحسوبة على الزمرة المسماة بالاصلاحية: إن نتيجة سياسة الإقصاء لن تكون سوى أزمة للشرعية السياسية، وأزمة نفوذ، وأزمة توزيع، وبالتالي انخفاض في معدل المشاركة السياسية. (صحيفة همدلي 30 مايو).

 

كما أعلنت فلول نهضت آزادي (حركة الحرية): لن نترشح في الانتخابات … ومع انتشار عدم الأهلية لعامة المرشحين، تم إغلاق النوافذ إلى أدنى حد، وممارسة الرقابة يمهد الطريق لرفض “الجمهورية” والتورط في الأزمات المتزايدة. (قناة تلغرام امتداد 30 مايو)

في غضون ذلك، أقر همتي، أحد المرشحين للانتخابات ومحافظ البنك المركزي للنظام، بسياسة إفراغ جيوب المواطنين في الموازنة للعام الحالي.

همتي المرشح لانتخابات 29 مايو- تلفزيون الشبكة الأولى:

لقد زادت ميزانيتنا بحوالي 100٪ مقارنة بالعام الماضي .. حسنًا .. لقد زادت هذه بنسبة 100٪ .. من أين نحصل على مواردها؟ حسنًا، من الطبيعي أن .. من الممكن أن تعني الهيمنة المالية على السياسة النقدية أنها تنفذ عمليًا جميع سياسات البنك المركزي، الذي يهيمن الآن على السياسة النقدية الجديدة، ويعمل على تحييد السياسات عمليًا، وهذا يعني استمرار مسار التضخم في الماضي ..

في إطارتشدید الصراع على السلطة

في إطارتشدید الصراع على السلطة

الحرسي أحمدي نجاد مع خامنئي

الکاتب – موقع المجلس :
في إطار الصراع بين زمر النظام على مهزلة الانتخابات وإبعاد مرشحي النظام من قبل مجلس صيانة الدستور، قال أحمدي نجاد: “يتم التصنت على مكالمات المواطنين خلافا للقانون وتنفق أموال كثيرة على تنصت مكالمات الناس العاديين والنشطاء السياسيين. فيما يجب عليكم تثبيت الكاميرا في منشأة نطنز حتى لا تنفجر، مما يتسبب في أضرار تزيد عن 10 مليارات دولار للشعب.

 

وأضاف أحمدي نجاد: “10 مليارات دولار أضرار نجمت عن الانفجار في نطنز، وعندها سيتم تركيب كاميرا في منزلي”.

يجب عليكم تثبيته في تورقوزآباد حتى لا يأخذوا الوثائق القطعية للبلد. عليكم أن تذهبوا إلى منظمة الفضاء حتى لا يأتون ويثقبون السقف ويأخذون وثائق الدولة. وأنتم تأتون تراقبوني الآن ؟! (قناة تلغرام خبر فوري 30 مايو).

سبق وأن كشف أحمدي نجاد 26 مايو في مقال نشره في وسائل الإعلام الخاصة به أن الحرسي نجات، قائد مقر ثار الله ومسؤول الأمن في طهران، راجع بيته وطلب منه التزام الصمت بعد استبعاده من قائمة المرشحين.

وردًا على هذا التحرك الذي قام به الحرسي نجات، كتب أحمدي نجاد، وهو يؤكد على حالة الفوضى التي يعيشها النظام، في مقال: “الوضع الاقتصادي والكارثي والاجتماعي، والظروف الثقافية على وشك الانهيار، لا يمكن وصفه من حيث التفكك. الوضع الامني من النوع الذي يوجه النفوذ والتسلل في اعماق البلاد ضربات شديدة. هناك ضعف وخيانة. اليوم، إذا كانت المشاركة منخفضة، وهو أمر مؤكد في الوضع الحالي، فسيكون لها تداعيات محلية ودولية بعيدة المدى، بحيث نتعثر ولن نتمكن من النهوض مرة أخرى”.

وبشأن وضع النظام، أقر بأن: “الوضع في البلاد سيء من جميع النواحي، وبالطبع لم يكن بهذا الحد في الماضي. مع استمرار هذه العملية، يتدهور الوضع بسرعة”.

استشراء النهب يحرم الإيرانيين من الكهرباء

استشراء النهب يحرم الإيرانيين من الكهرباء

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
على مدى الأيام القليلة الماضية، أثارت أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وانقطاع التيار الكهربائي على المدى الطويل في طهران وفي جميع أنحاء البلاد موجة جديدة من السخط العام والغضب ضد قادة نظام الملالي .

وعلى اثر ذلك اجتمع مجلس شورى النظام على عجل واستدعى وزير الطاقة في النظام. في هذا الاجتماع، في إشارة إلى الانقطاع الواسع للتيار الكهربائي في البلاد، قال أحد المجتمعين بأن انقطاع التيار الكهربائي هذا يصل من 6 إلى 7 ساعات في اليوم، وهذا في وضع “لم نصل فيه بعد إلى ذروة استهلاك الكهرباء”، بحسب (محرم زاده 30 مايو).

إلا أن وزير الطاقة أردكانيان تحدث بفظاظة ردا على الأسئلة المطروحة: “تنهار صناعة الكهرباء في جميع البلدان كل 10 سنوات، لكن إيران تمر بالعام السابع عشر دون انقطاع التيار الكهربائي”.

لكن بعد دقائق فقط، تفاقم الصراع بين الذئاب، حيث فضح بعض أعضاء المجلس هذا الادعاء وهاجموا أردكانيان قائلين: “يضحك على تصريحات وزير الطاقة اليوم كل ميّت من امرأة، وطفل،!” (المعمم سليمي).

ويعود السبب الجذري لانقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع إلى تدمير البنية التحتية بسبب سلطة الملالي النهابة، حيث يجد مجلس شورى النظام المتخلف نفسه مضطرا للاعتراف بهذه الحقيقة.

من جانبه، قال قاليباف رئيس المجلس إنهم يعرفون بأن “لدينا نقص في الكهرباء هذا العام، وإدارة قطاع الطاقة في النظام مرتبكة”، أما بور إبراهيمي، فأشار بقوله إلى أنه: “في السنوات الأخيرة، لم تتم إضافة طاقة جديدة إلى محطات توليد الكهرباء في البلاد”، وتساءل “كيف نتوقع عدم انقطاع التيار الكهربائي؟”.

وفي وقت سابق، اعترف الرئيس التنفيذي لشركة توليد ونقل وتوزيع الطاقة (في 22 مايو) أن استهلاك الكهرباء في إيران نما بنسبة 20٪ مقارنة بالعام الماضي، وقال سليمي في المجلس أيضا: “لدينا نمو سنوي بنسبة 12٪ في استهلاك الكهرباء، لكنهم لم يستثمروا في صناعة الكهرباء إطلاقا”. (22 مايو).

يشار إلى أن وكلاء النظام أدلوا بهذه الاعترافات عدة مرات على مر السنين، فعلى سبيل المثال، قال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء في هرمزكان إن “الاستهلاك في شبكة الكهرباء في هرمزكان يبلغ ضعف متوسط استهلاك الكهرباء وذلك بسبب التهالك”، (شباط 2017).

وفي اعتراف آخر، أكد أردكانيان في المجلس بأن شركة توانير (شركة توليد الطاقة ونقلها وتوزيعها) لا تحصل على أي ميزانية وتعتمد فقط على صادرات الكهرباء، وتكشف هذه الظاهرة أن النظام لم يتكبد إطلاقا أي تكاليف لصيانة وإعادة إعمار وتحديث محطات توليد الكهرباء وشبكات نقل وتوزيع الكهرباء، بل يقوم بتصدير الكهرباء المنهوبة من الشعب الإيراني إلى دول أخرى.

في غضون ذلك، نشهد صراعًا جهويًا شديدًا بين حكومة روحاني والحرس على الكهرباء، وتقول حكومة روحاني إن سبب انقطاع التيار الكهربائي هو استخراج “البتكوين”، التي تسيطر عليها مافيا الحرس، والتي يقال إنها تستهلك 2000 ميغاواط من الكهرباء.

في المقابل، يزعم الحرس والعصابات التابعة له أن العملات المشفرة تستهلك 600 ميغاوات فقط من الكهرباء إجمالاً، ومن خلال مهاجمة حكومة روحاني، يعزون انقطاع التيار الكهربائي إلى “توقف الاستثمار وتآكل شبكة التوزيع والإنتاج. كما جاء على لسان (توانكر، عضو مجلس شورى النظام، في 22 مايو).

وعلى الرغم من المزاعم السخيفة التي يطلقها روحاني، الذي ادعى مرارًا وتكرارًا خلال عمليات التدشين والاستغلال الاحتيالي لمشاريع وزارة الطاقة بوجود فائض في الكهرباء، إلا أن حقيقة الأمر تكمن في عدم وجود مشاريع لتطوير وتنمية قطاع الكهرباء، فيما يمارس النظام الدكتاتوري عكس ذلك، من تدمير للبنية الأساسية؛ ونهب ثروات البلاد ورأس مالها وإنفاقها على قتل الناس في المنطقة، والإرهاب، وبناء القنبلة الذرية، أو صبها في الحسابات المصرفية للسادة وأبناء الذوات.

وتعتبر هذه الظاهرة المشؤومة واحدة من الظواهر التدميرية للاقتصاد والمجتمع، التي لن يتم التخلص منها والقضاء عليها إلا بإسقاط هذا النظام المعادي للوطن وإرساء السيادة الشعبية، وعندئذ سيزيل الشعب الإيراني العوائق أمام تحقيق الازدهار والتنمية والعمران، وينال حريته.

وجهان لعملة واحدة

وجهان لعملة واحدة

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لم يکن هناك من أي دور وتأثير للإعتراضات والانتقادات التي صدرت عن مختلف الاوساط السياسية الايرانية لاستبعاد مجلس صيانة الدستور الإيراني عشرات المرشحين المتنافسين في إنتخابات الرئاسة بل وحتى إن المناشدات الکثيرة التي تم توجيهها الى المرشد الاعلى بإعادة النظر في إستبعاد العديد من المرشحين، ليس لم تجد لها من آذان صاغية عند خامنئي بل وحتى إنه قد أکد عن دعم قرار المجلس ضاربا عرض الحائط بتلك المناشدات التي وجهت إليه للتدخل.
ولو نظرنا الى العلاقة غير العادية التي تربط بين مجلس صيانة الدستور”المکروه من قبل الشعب الايراني” وبين خامنئي، لوجدنا بأنها تعبر عن حقيقة واحدة وهي إنهما وجهان لعملة واحدة، إذ أن أعضاء مجلس صيانة الدستور المکون من 12 عضوا، يقوم خامنئي بإختيار 6 منهم فيما يختار الستة الآخرين رئيس مجلس القضاء الذي يختاره المرشد الاعلى بنفسه لهذا المنصب، أي بکلمة أخرى فإن کامل أعضاء هذه اللجنة القمعية المعادية للحرية يتم إختيارهم بطريقة وأخرى من جانب المرشد الاعلى للنظام نفسه، ولذلك فإنه من الطبيعي أن يوافق على قرارات الاستبعاد للمرشحين لکونه هو من أوعز بها اساسا!
وموقف خامنئي هذا الذي حسم الجدل الدائر وکشف عن واقع وحقيقة الانتخابات الرئاسية في إيران ومن إنه قد تم هندستها فعلا بمقتضى سياسة الانکماش للنظام والتي بادر بها خامنئي من أجل مواجهة الاوضاع المتدهورة وکبح جماح سياق التضعضع في النظام، وإن ماقد صرح به رئیس اللجنة الخارجیة للمجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة محمد محدثین، خلال مٶتمر صحفي له عبر الانترنت يوم الاربعاء الماضي والذي حث فيه الشعب الايراني على رفض المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقرر في 18 حزيران المقبل، قد أکد أيضا خواء الانتخابات الرئاسية من أي معنى عندما قال بصدد اعلان مجلس صيانة الدستور اسماء المرشحين للانتخابات الرئاسية ان الانتخابات المقبلة مزيفة وغير شرعية وليست عادلة ولا حرة، خصوصا في إشارته الى أن خامنئي قد هندس الانتخابات بنفسه من خلال مجلس صيانة الدستور التابع له عندما أضاف بأن رئيس القضاء إبراهيم رئيسي بات المرشح الفعلي الوحيد المتبقي من بين 592 مرشحا.
المرشد الاعلى للنظام الايراني ومجلس صيانة الدستور هما في الحقيقة والواقع وجهان لعملة واحدة، ومن الخطأ التصور بأن هناك إختلاف أو تناقض أو تضاد فيما بينهما حيث إن نظام ولاية الفقيه ومن أجل إخفاء الطابع الاستبدادي لحکمه ولدوره شخصيا، فإنه قام بإيجاد مجلس صيانة الدستور لکي يضفي شيئا من الجمال على قبح منظر النظام الدکتاتوري القائم في إيران.

رأس الفتنة في العراق وأدواته

رأس الفتنة في العراق وأدواته

کتابات – مثنى الجادرجي:
منذ الاحتلال الامريکي للعراق الذي مهد للنظام الايراني وساعده على تنفيذ مخطط أسود کان يستهدف به العراق منذ أيام خميني، وهذا المخطط قد أعد له النظام الايراني بصورة مدروسة حيث کانت کل أسبابها ومقوماتها مهيأة بالکامل ولاسيما من حيث إعداد وتهيأة عملائه من الشخصيات والاحزاب بل وإن البعض منها قد تشکيله في إيران أو في العراق بعد الاحتلال الامريکي، ولاريب من إن النظام الايراني ومنذ أن إستتب الامر له وبسط نفوذه وهيمنته على البلاد فإنه صار يتصرف بأسلوب يکاد أحيانا أن يکون أسلوب العديد من المستعمرين الغاشمين للبلدان بأفضل منه، ذلك إنه على سبيل المثال لا الحصر، لم يتمکن ويتوفق المستعمر البريطاني من إيجاد الفرقة والخلاف بين السنة والشيعة وإشعال فتنة إستثنائية کما فعل النظام الايراني عن طريق عملائه.
من الطبيعي جدا بل ومن المسلم به أن تحدث تلك الضجة الکبيرة في بغداد بعد إعتقال أحد عملاء النظام الايراني وهو قائد هيئة الحشد الشعبي بالانبار قاسم مصلح، والذي يقال الکثير ليس عن ولائه وتبعيته وإفراطه في العمالة للنظام الايراني بل وبعلاقته المتينة التي کانت تربطه بالارهابي المقبور قاسم سليماني، وإننا نعتقد بأنه وبإعتقال هذا العنصر فإن ذلك مٶشر على السير في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بمسلسل الاغتيالات الارهابية التي طالت الناشطين والناشطات في العراق ولاسيما منذ “احتجاجات أكتوبر التي انطلقت عام 2019 وحتى الخامس والعشرين من مايو الحالي (2021)”، کما أکد مصدر حکومي عراقي ذلك.
لسنا نکشف سرا إذا ماقلنا وبکل ثقة من أن رأس الفتنة التي أصابت الشعب العراقي بعد الاحتلال الامريکي للعراق يکمن في طهران وتحديدا في نظام ولاية الفقيه، أما أدوات ووسائل هذا النظام للقيام بتنفيذ مخططاته المخبيثة والمشبوهة في العراق، فإنها الاحزاب والميليشيات العميلة التابعة لها والتي تقوم بتنفيذ أوامره وکل مايريده من أعمال ونشاطات إجرامية مختلفة موجهة بشکل خاص ضد کل من يقف بوجه دور ونفوذ هذا النظام ونشاطات عملائه في العراق، وإن ضرورة إنهاء الدور والنفوذ المشبوه للنظام الايراني في العراق وحل ميليشياته العميلة وحتى إصدار قانون يحرم العمالة للنظام الايراني من أجل سد الابواب أمام الدور المشبوه والخبيث لهذا النظام.
النظام الايراني الذي يواجه أوضاعا بالغة السلبية ويعيش أياما عصيبة بسبب الرفض الشعبي له وکذلك العزلة الدولية التي يعاني منها بسبب نهجه العدواني الشرير، فإنه من المفيد والضروري جدا أن يکون هناك اليوم عملا جادا من أجل مواجهة هذا النظام وعملائه في العراق ووضع حد لدوره الکارثي على الشعب العراقي.