السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتزاید خوف زمرة خامنئي مع تطورات "السيرك" الانتخابي..

تزاید خوف زمرة خامنئي مع تطورات “السيرك” الانتخابي..

تزاید خوف زمرة خامنئي مع تطورات "السيرك" الانتخابي..

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
خلال سيرك الانتخابات نجا سبعة أشخاص فقط من مقصلة مجلس صيانة الدستور، وتم إبعاد الزمرة المنافسة بالكامل. من بين هؤلاء السبعة، هناك 3 أشخاص غطاء لإبراهيم رئيسي الجلاد، وشخصين قدمهم خامنئي كديكور وهما همتي ومهر علي زاده.

لكن بما أن مؤشرات حالة النظام تشير إلى وقوعه في المنطقة الحمراء والحرجة، حيث يعيش أضعف حالاته، فحتى هذه الديكورات التي من المفترض أن تلعب دور التابوت في العزاء بالانتخابات تشكل خطرا على خامنئي باعتباره شرخا، ويظهر معها الولي الفقيه ضعيف وهش للغاية، ولا يملك نظامه القدرة على التسامح معهم. وقد أدت سياسة السيطرة عليهم إلى وضع 3 سيوف مسلطة على رؤوسهم حتى لا يخرجوا عن السيناريو المعد، أو يقوموا بارتكاب أخطاء ما:

أولاً: مجلس صيانة الدستور، الذي سبق أن أعلن أن بإمكانه استبعاد مرشح معتمد حتى يوم الاقتراع وعند صندوق الاقتراع. كما حذر من أنه سيتدخل إذا تحدثوا بشكل سيء عن المناظرات.

ثانيًا، تحذير مكتب المدعي العام للنظام من عدم تجاوز المرشحين “الخطوط الحمراء للنظام” في خطاباتهم ودعايتهم، وإلا فإن القضاء سيتعامل معهم.

ثالثًا: تحذير الحرسي اشتري قائد الشرطة وجهاز حفظ النظام لكل من يخيّب أمال الناس في المشاركة في السيرك الانتخابي!.

من الواضح أن المخاطب بهذه البلاغات والتحذيرات ليس إبراهيم رئيسي الذي من المقرر إخراجه من مصباح خامنئي السحري مقدمًا! بل هما نفس الشخصيتان الاثنتان اللتان تلعبان دور الديكور، وهما همتي ومهر علي زاده.

ومع ذلك، فإننا نسمع همهمات وآهات متتالية لعناصر الزمرة المحذوفة، مهر علي زاده حين يخاطب المدعين العامين في مكتبي خامنئي ورئيسي ويقول: “من أنتم الذين تحددون “خطاً أحمر” للمرشحين؟”، كما يكشف همتي عن ضغوط على الزمرة المنافسة أنه حتى يوم أمس عندما كان رئيساً للبنك المركزي كانت الميزانية الحالية لا تزال تقدم من صندوق التقاعد!.

من ناحية أخرى، يدخل حسن خميني على الخط، وذلك بعد أن سبق له أن استمع لخامنئي بنفسه حتى لا يفكر في الترشح للانتخابات، وقام بتسديد ركلة لخامنئي بحديثه الذي قاله فيه: “لا يجوز أن تنتخبوا شخصا، وتقولون للآخرين صوتوا له!”؛ وفي مجلس شورى النظام يشتكي بزشكيان من أنه “يوجد الآن فصيل واحد فقط يمكنه الترشح في الانتخابات!” (31 مايو).

ولكون خامنئي يعرف أنه في أزمة النظام، يمكن لهذه الانتقادات والشكاوى أن تخلق انقسامات عميقة في حكمه، فإنه يرد بفظاظة وبنبرة جنونية، حيث ينهال عناصر خامنئي في المجلس على بزشكيان بقولهم “سيطر على نفسك”، “إذا كان خميني حيا، ماذا سيحدث لو سمع هذه الكلمات؟!” و…

ما سبب هذا الوضع؟

إذا ما افترضنا أن خامنئي يمارس سياسته تلك فيما يتعلق بالملف الانتخابي من موقع قوة، حيث يجري أكبر عملية جراحية في نظامه، فلن يضطر حتى إلى الانتباه إلى أوجه القصور هذه.

ولكن لكونه خضع لهذه الجراحة وهو في حضيض الضعف والعجز، فإن النزيف الحاد الناتج عن عملية الجراحية هذه، يضعف من قوة الجهاز؛ كما يؤدي إضعاف النظام برمته إلى إضعاف موقف خامنئي.

ونتيجة لذلك، سيصبح من المستحيل بشكل متزايد على خامنئي احتواء الأزمة الداخلية للنظام، وهنا تكمن طبيعة التناقضات لدى خامنئي الذي اتخذ اتجاه إجراء العملية الكبرى بهدف الانكماش من أجل زيادة القوة القمعية لنظامه، وذلك بغرض مواجهة الخطر الملح للانتفاضة الوشيكة.

لكن هذه العملية الجراحية والمضاعفات الناجمة عنها، إضافة لإضعاف النظام الخطير لميزان القوى يجعل النظام في أدنى مستوى ممكن في مواجهة الجبهة المقابلة المتمثلة في الشعب والمقاومة الإيرانية.

ونتيجة لذلك، تصبح الظروف ملائمة لأنشطة معاقل الانتفاضة، كما يصبح معها شباب الانتفاضة في حالة جهوزية أكبر لإحداث التغيير السياسي.