الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةبينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من...

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر

الکاتب – موقع المجلس :

اعتبر خطيب صلاة الجمعة في اصفهان المعمم طباطبائي نجاد، اولئك الذين يقولون إنهم لن يشاركوا في الانتخابات بأنهم من مجاهدي خلق، وقال: “في بعض الأحيان أتفاجأ عندما يسأل الراديو والتلفزيون الناس عما إذا كانوا سيصوتون أم لا”. يقولون لن نصوت! ومن المؤسف أن يرى المرء الناس (يعزفون عن المشاركة في الانتخابات) بسبب مشكلة بسيطة! بالطبع، أنا أرى أن هناك كل أنواع الناس في بلدنا، هؤلاء هم المنافقون، لأنه لم يرحل جميعهم”.

بدوره حذر مرتضى آقا طهراني، الاثنين، 31 مايو، في كلمة ألقاها نقلتها وكالة أنباء برلمان النظام، من وضع النظام وحذر من الخطر الرئيسي الذي يهدد النظام، قائلاً: نحن الذين نبدأ الثورة ما لم نصل إلى السلطة لا يظهر المنافقون كثيرا، وعندما نصل إلى السلطة يظهر المنافقون.

من هم المنافقون؟ نفس الأشخاص داخل البلد، إنهم مسلمون ظاهريًا، لكن في الحقيقة هم كفار وليسوا مسلمين، وإذا أمعنتم النظر فترون أنهم عرضوا ويعرضون النظام للخطر.

الأجانب لايستطيعون فعل شيء ضدنا، هل تمكنت الولايات المتحدة التدمير، صحيح أنها قامت بجعل وضع أفغانستان والعراق، وسوريا وأماكن أخرى مشلولة، لكنها لم تستطيع أن تدمر! “اعلموا أن المنافقين الداخليين يشكلون خطر!”

 

بينما يسعى خامنئي إلى توحيد أركان نظامه وإقامة نظام بلون واحد من مرتكبي المجازر، يخشى الملالي الحاكمون من تأثير مجاهدي خلق على الوضع الحالي.

سبق وأن أشرنا إلى الخوف من الانتفاضة والسقوط ووجود المقاومة المطالبة بالحرية للشعب الإيراني الذي كان محور مقالات الصحف الحكومية:

“العدو الشاهر سيفه” هو عنوان صحيفة مستقل التي تشير إلى الانقسامات داخل النظام وتحذر عصابة خامنئي التي تحذف الزمرة المنافسة في الصراع على السلطة وتحذر من أن ” إزالة جزء كبير من النظام ، وكثير منهم كانوا مسؤولين عن الحفاظ على الجمهورية الإسلامية وتطويرها لمدة 42 عامًا وهم نسيج النظام ، تضر بكامل هيكل الجمهورية الإسلامية؟

وأضاف المقال: “هل يعرفون أن عملهم يخلق فجوات واسعة في الحكم يستغلها العدو؟”

ويمضي هذا المقال للتعبير عن رعبه من ضرب مجاهدي خلق والاحتجاجات الاجتماعية وكتب: “ألم نشهد سلسلة من الاحتجاجات الاجتماعية في البلاد خلال الأشهر الأربعة الماضية ، حتى رافقتها شعارات سياسية حادة؟ ولا نعلم أن لانتشار هذه الاحتجاجات تداعيات أمنية خطيرة لا رجوع فيها؟

لماذا لا يرى هؤلاء أن (مجاهدي خلق) الشاهرين السيف ضد النظام لإسقاطه يدعون كل يوم إلى التأمر والشغب للإطاحة به؟ ألا يرون أن هذا العدو منذ زمن طويل قد استثمر في خلق الانقسامات ، حتى في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية ، لدرجة أن زعيمه يرسل رسالة علانية: “الخلافات والشرخة في السلطة … لا يمكن احتواءها “وحتى يرونه علامة احتضار ومن رعشات السقوط؟! “