الرئيسية بلوق الصفحة 1001

الذكرى السنوية لموت خميني الدجال متعطش للدماء – 3 يونيو 1989

الذكرى السنوية لموت خميني الدجال متعطش للدماء – 3 يونيو 1989
الکاتب – موقع المجلس :

يوم 3 يونيو 1989، مات خميني المعادي للبشر،

نلقي نظرة سريعة على سجل هذا الجلاد:

ولد خميني في مدينة خمين في 1320 هجري قمري (1900 م). وكانت والدته، هاجر، ابنة ميرزا أحمد، وهي من سكان هذه المدينة. والده، مصطفى، كان ابن أحمد هندي، الذي كان سابقا مقيما في كشمير في الهند. عندما كان الخميني يبلغ من العمر عامين، تعرض والده لهجوم من قبل أحد أصحابه في طريقه إلى سلطان أباد التابعة لأراك وقتل بالرصاص.

قضى خميني سنوات المراهقة في مدينة خمين. درس الصرف والنحو والمنطق عند شقيقه الأكبر، مرتضى بسنديده. من عام 1919 م درس في الحوزات العلمية في كل من أصفهان، وأراك، وقم، على التوالي. وفي عام 1926 م، في الحوزة العلمية في قم، أكمل مستويات عالية من التعليم ، وفي 1936 كان من بين الملالي الذين ادعوا الاجتهاد.

أهم استاذ لخميني هو الشيخ عبد الكريم حائري، مؤسس حوزة قم العلمية، الذي، وفقا لأخوند رضا إستادي، كان نفسه طالبا للشيخ فضل الله نوري. والشيخ فضل الله نوري، هو رجل الدين الرجعي والمناهض للشعب الذي وقف أمام الثورة الدستورية الإيرانية خلال تلك الثورة، وتعاون مع بلاط القاجار في قمع الثوار الدستوريين، وكان خميني دائما فخورا باتباع هذا الرجل الرجعي.

مواقف و خلفيات
لا بد من الإشارة إلي سجل أفكار ومواقف وخلفيات خميني، كما يأتي: – سياسيًا كان خميني وعلى طول عمره مقلدًا مؤمنًا مخلصًا للشيخ فضل الله نوري المعادي لثورة الدستور والذي وقف بوجه مجاهدي الثورة المذكورة التحرريين وعلماء الدين الداعين إلى إقامة النظام الدستوري الذين كانوا يقيمون في كل من مدن النجف (في العراق ) وقم وطهران، وكان يشهر السيف بوجه الثوار مؤيدًا ومساندًا للملك القاجاري محمد علي شاه وحرس نظامه (الذي يسمى آنذاك بـ «قزاق)

وفي ذلك العهد أيضًا كان الشاه والملا والحرس (القزاق) متعاضدين ويدًا بيد لقمع المجاهدين والتحرريين تحت يافطة «المشروعة» لتكبيلهم وشنقهم في «باغشاه» وقصف برلمان التحرريين.

كتب خميني نفسه في عام 1944 أي في عمر بالغ 43 عامًا آنذاك في كتاب له بعنوان «كشف الأسرار» قائلاً: «لم يعارض رجال الدين في إيران نظام الدولة إطلاقًا، ولا يعارضون نظام الحكم حتى إذا اعتبروه نظامًا جائرًا».

ومضى يقول: «لذلك إن حدود الولاية والحكومة لا تتجاوز أكثر من بضعة أمور.

ومن هذه الناحية فإن الفتوى والقضاء والتدخل في حماية أموال الصغار والقاصرين يدور الحديث عنها ولكن من دون حديث عن الحكومة أو السلطنة إطلاقًا ولم يقل أي فقيه حتى الآن ولم يكتب في أي كتاب بأننا شاه (ملوك) أو أن الملك (السلطنة) من حقنا…

ولم يعبر قط عن معارضتهم ولم يرغب في تقويض أساس الحكم… ولم تظهر حتى الآن أية عارضة لمبدأ الملكية وأساس السلطنة حتى الآن من قبل رجال الدين».

خلال قضية الانقلاب ضد الدكتور محمد مصدّق في 19 آب (أغسطس) عام 1953 اصطف خميني بجانب كاشاني وبلاط الشاه في جبهة واحدة ضد الدكتور مصدّق زعيم الحركة الوطنية الإيرانية. حتى بعد الثورة المناهضة للملكية أيضًا كان يعبر عن فرحه وارتياحه لكون مصدّق «قد تلقى الصفعة» – حسب تعبيره حرفيًا – من الاستعمار والرجعية.

كاشاني و خميني

ولإدراك ما كان خميني يضمره من الحقد والعداء ضد حركة الشعب الإيراني الوطنية المناهضة للاستعمار بقيادة الدكتور مصدّق وضد حركة تأميم النفط يكفي ملاحظة قوله في حزيران (يونيو) عام 1979:

«ليست مسيرتنا مسيرة النفط، ليس واردًا لدينا تأميم النفط، من الخطأ أن نهتم بموضوع النفط، بل إننا نهتم بالإسلام ونريد الإسلام وإن مقصدنا هو الإسلام ولا النفط. إذا كان هناك من قام بتأميم النفط فيأتون ويلقون الإسلام بجانب ويشقون الجيوب من أجله ولصالحه… لا يمكن تحمل إقامة تجمع من أجل من بلت عظامه وبالتالي معارضة الإسلام».

أي إن خميني لم يكن يتحمل حتى تجمعًا من أجل الدكتور مصدّق وتخليدًا لذكراه بعد انتصار الثورة المناهضة للملكية. وحتى في عام 1998 كتبت صحف النظام تقول:

«تفضل الإمام بالقول إنه لا تجعلوني أن أضطر إلى الكشف عن طبيعة الصفعة التي تلقاها الإسلام في عهد حكم ذلك الرجل القزم» (صحيفة «كيهان» – 9 كانون الأول 1998).

هذا هو الاستهتار بمصدّق الكبير الذي قدم نفسه أمام محكمة الشاه العسكرية بقوله: «إني إيراني مسلم وأعادي كل ما يهدد الإيرانية والإسلامية»، والذي قال أمام محكمة الشاه: «نهجي هو نهج سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) أي أعارض بكل قوة لمن يعادي الحق. أضحي بكل ما أمتلك وأبذل النفس والنفيس. لم تعد لي زوجة ولا ابن ولا بنت، لا أمتلك أي شيء إلا وطني أمام أعيني».

استخدام الاسلام والتشيع كغطاء لحكومته الاستبدادية

يبين خميني المجرم من خلال رسالته التي كتبها وارسلها الى خامنئي الولي الفقيه الحالي في 6 يناير 1988 بانه يستخدم الاسلام والتشيع كغطاء لحكومته الاستبدادية فقط ويقول في هذه الرسالة :

إن الحكومة التي تعتبر فرع من الولاية المطلقة لرسول الله (ص) هي إحدى الأحكام الاولية للاسلام، ومقدمة على كافة الأحكام الفرعية حتى الصلاة والصوم والحج.

وهذا جانب من الرسالة:

صحيفة الإمام

المجلد 20

التاريخ: 16 دي 1366 هـ.ش/15 جمادي الأولى 1408 هـ.ق

الموضوع: حدود صلاحيات الحكومة الاسلامية

رسالة الخميني الى الخامنئي 6 يناير 1988

بسم الله الرحمن الرحيم

سماحة حجة الاسلام السيد الخامنئي رئيس الجمهورية الاسلامية – دامت افاضاته

بعد إهداء التحية والسلام، لم أكن أرغب بالدخول في سجالات ومناقشات في هذه البرهة الخطيرة، وأعتقد أن الصمت في هذه الظروف أفضل حل..، لكني أرى عدم الجواب على رسالتك الشريفة وما طلب فيها غير صحيح لذا أقول ما لدي بصورة مختصرة. .

ينبغي أن أقول: إن الحكومة التي تعتبر فرع من الولاية المطلقة لرسول الله (ص) هي إحدى الأحكام الاولية للاسلام، ومقدمة على كافة الأحكام الفرعية حتى الصلاة والصوم والحج.

إن بامكان الحاكم .، وبوسعه إغلاق أبواب المساجد وإقفالها عن الضرورة، ويستطيع تهديم المسجد الذي يستخدم للإضرار بالاسلام إن تطلب الأمر ذلك.

وتستطيع الحكومة إلغاء العقود الشرعية التي أبرمتها مع الناس فيما لوخالفت تلك العقود مصالح الدولة والإسلام، وبمقدورها الحد من أي أمر عبادي أو غير عبادي عند معارضته لمصالح الإسلام، وتتمكن الحكومة من منع إقامة الحج مؤقتا حينما تعتبره مخالفا لصلاح الدولة الإسلامية برغم أنه من أهم الفرائض الالهية.

إن ما قيل أو يقال ناشئ من عدم معرفة الولاية الالهية المطلقة وأقول بصراحة حول ما قيل وشاع من أن المزارعة والمضاربة وأمثالها سوف تفسد وتفتقد الى معناها مع هذه الصلاحيات، أقول: فرضا وجدلا حصل ذلك فهذا من صلاحيات الحكومة وهناك أمور أبعد من ذلك لكنني لا أرغب بإزعاجكم.

أسأل الله تعالى أن يحافظ أمثالك الذين لايرومون سوى خدمة الإسلام.

15 جمادي الأول 1408 هـ.ق

روح الله الموسوي الخميني

فتاوى الخميني الدجال لارتكاب إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين في عام1988

بيدوا أعداء الإسلام فورا…!
جوانب من حقيقة أحد أروع إبادات جماعية ارتكبت في القرن الـ20

عقب صدور كتاب ذكريات «منتظري» في كانون الأول/ديسمبر 2000 على الإينترنت، أصبح نص الأوامر القاسية الشنيعة بإبادة جماعية بحق 30ألف سجين سياسي في صيف عام 1988 في متناول أيدي الرأي العام لكنه بعد تأخير استغرق 12عاما.

وعلى الرغم من أن نشر ذكريات «منتظري» يميط اللثام عن حقائق دفينة لهذه الجريمة المخيفة لكنه لا شك أن هذا الكتاب يعكس جزءا ضئيلا من هذه المجزرة. ومن بين الوثائق المنشورة من قبل منتظري هناك وثيقة لفتوى صادرة عن الخميني الذي يقول:

بسم الله الرحمن الرحيم
بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وكل ما يطرحونه نابع من المكر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام.

ومع الأخذ بنظر الاعتبار حروبهم النظامية في شمال وغرب وجنوب البلاد وتعاونهم مع حزب البعث العراقي وقيامهم بالتجسس لصالح صدام ضد شعبنا المسلم وارتباطاتهم بالاستكبار العالمي وضرباتهم الغادرة التي وجهوها منذ قيام نظام الجمهورية الإسلامية وحتى الآن فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسكين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحكم عليهم بالإعدام.

ويتم إقرار ذلك في طهران بأكثرية آراء السادة حجة الإسلام نيري دامت افاضاته «قاضي الشرع» والسيد اشراقي «مدعي عام طهران» وممثل وزارة المخابرات وهكذا الامر بالنسبة لسجون المحافظات يؤخذ رأي أكثرية الأصوات من السادة قاضي الشرع ومدعي عام الثورة وممثل وزارة المخابرات.

ان الحزم الإسلامي حيال أعداء الله من الاحكام التي لا مجال للتردد فيها في النظام الإسلامي متمنيا أن تكسبوا رضا الله بحقدكم وغضبكم الثوري ضد أعداء الإسلام.

على السادة الذين يتولون المسؤولية أن لا يترددوا في ذلك أبدًا وأن يسعوا ليكونوا «أشداء على الكفار» فان التردد في مسائل القضاء الإسلامي الثوري إهمال لدماء الشهداء الزكية . والسلام
روح الله الموسوي الخميني

فتاوى الخميني الدجال لارتكاب إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين في عام1988

فتاوى الخميني الدجال لارتكاب إبادة جماعية بحق السجناء السياسيين في عام1988

وهناك وثيقة مروعة أخرى أشارت إليها ذكريات «منتظري» وهو رد الخميني الدجال المصاص بالدماء على سؤال وإبهام! طرحه «موسوي اردبيلي» قاضي قضاة النظام الإيراني في حينه والذي كان يعتبر من كبار الملالي الجلادين المجرمين.

ونقل أحمد (نجل الخميني) السؤال الذي طرحه موسوي اردبيلي وكتبه ظهر ورقة نص الفتوى التي صدرت عن الخميني. نلفت انتباهكم إلى هذا النص:

«بسمه تعالى
الأب الكريم سماحة الإمام. تحية طيبة ، بشأن الفتوى الأخيرة لسماحتك بشأن المنافقين، كان لدى آية الله موسوي اردبيلي غموضا بشأن المنافقين أوجزه من خلال مكالمة هاتفية معي في 3 أسئلة:

١ – هل هذا الحكم يشمل الذين كانوا في السجون وسبق أن تمت محاكمتهم وحكم عليهم بالإعدام دون أن تتغير مواقفهم ولم يتم تنفيذ الحكم بحقهم بعد؟ أم حتى الذين لم يحاكموا ولم يحكم عليهم بالإعدام؟
2- هل يشمل المنافقين المحكوم عليهم بالسجن وقضوا فترة من محكوميتهم إلا أنهم مازالوا متمسكين بنفاقهم؟
3- بالنسبة للمنافقين في المحافظات المستقلة قضائيا وغير تابعة لمركز المحافظة هل يجب إرسال ملفاتهم إلى مركز المحافظة أم بإمكانهم العمل بشكل مستقل؟
ولدكم – أحمد

وقد كتب الخميني المجرم ردا على أسئلة موسوي اردبيلي بكل وضوح وايجاز في ذيل ھذه الرسالة:

بسمه تعالى
في جميع الحالات المذكورة أعلاه أي شخص كان وفي أية مرحلة، إن كان متمسكا بالنفاق ليحكم عليه بالإعدام . أبيدوا أعداء الإسلام بسرعة وبخصوص مثل هذه الملفات المطلوب هو تنفيذ الحكم في أسرع وقت.
روح الله الموسوي الخميني».

وتابع«منتظري» أثناء ذكرياته حالات تظهر جزءا من قساوة الخميني وعناصره المجرمة. ونقل «منتظري» عن ممثله في السجون «حسينعلي انصاري» قائلا:

«… كان هناك 6 أو 8 إخوان يصلون ويصومون لكنهم رفضوا أن يجروا مقابلات متلفزة. لذلك تم إعدام 5 أو 6 منهم وتركوا واحدا منهم بسبب أنه كان معاقا بذريعة أنهم مصرون على مواقفهم. »…

وأشار منتظري في ذكرياته إلى نموذج آخر وكتب يقول:
«…وجاءني السيد اسلامي المدعي العام لمحكمة الثورة في محافظة فارس بملف كان يتعلق بفتاة عمدوا إلى إعدامها. وكان يقول لي إنه قد عارض إعدامها لكنه تم إعدامها في نهاية المطاف بآراء الأكثرية»…

وكانت رسالة بعثها الملا «محمد حسين احمدي» حاكم شرع محافظة خوزستان إلى الخميني الجلاد في 14آب/أغسطس 1988 لافتة جدا حيث كتب قائلا:

«… فيما يخص الفتوى الأخيرة لسماحتك بشأن المنافقين… أصبحت الآراء والمزاجات بين إفراط وتفريط. وإني شرحت ذلك للحاج أحمد بتفصيل ليمتنع عن تكراره.

وعلى سبيل المثال، كان عدد من السجناء في سجن دزفول يستنكرون المنافقين وهم ”طاهر رنجبر“ و”مصطفى بهزادي“ و”أحمد آسخ“ و”محمدرضا آشوغ“. وسألهم ممثل وزارة المخابرات قائلا: ”أنتم تعتبرون الجمهورية الإسلامية على حق وترفضون المنافقين لكنكم هل ترغبون في القتال والخوض في جبهات الحرب والمنعطفات لصالح الجمهورية الإسلامية؟“ وكان أجوبة السجناء بين التردد والرفض.

ثم أكد ممثل وزراة المخابرات قائلا: ”هؤلاء مصرون على مواقفهم لأنهم لا يرغبون في القتال لصالح النظام الحق“.

وقلت له: ”وهل يعتبر السواد الأعظم للشعب الإيراني الذين لا يرغبون في القتال، هم منافقون؟

فأجابني قائلا: ”قضية هؤلاء الأفراد تختلف عن المواطنين العاديين“. وعلى أية حال، حكم عليهم بالإعدام من خلال رأي الأكثرية لكن الشخص الأخير قد تمكن من الهروب أثناء تنفيذ حكمه بالإعدام. لذلك أرجو أن تحدد جنابك معيارا ومؤشرا لهذه المسألة حتى لا يقع المسؤولون في أخطاء ولا يتعاملوا بالتفريط والإفراط»…
وفي جانب آخر من ذكرياته كتب «منتظري» حول عدد الذين قتلتهم أجهزة النظام القاتلة في بضعة أيام فقط قائلا:
«… في نهاية المطاف، أعدموا 2800 أو 3800 سجين سياسي –الشك من جانبي- رجالا ونساءا في البلاد. وحتى أعدموا الذين كانوا يصلون ويصومون. وإنهم قالوا للسجناء: ”قل: إني غلطان“. وكان ذلك الشخص يصبح مجروحا من هذا الكلام لذلك كان يرفض ذلك.

وثم كانوا يعدمونه بتهمة أنه يصر على موقفه. وفي مدينة قم هذه، جاءني أحد مسؤولي القضاء متذمرا من مسؤولي وزارة مخابرات المدينة لأنهم يقولون: يجب قتل هؤلاء الأفراد بسرعة حتى نتخلص منهم.

وقال هذا الشخص: إني أقول لهم يجب دراسة ملفات هؤلاء الأفراد حتى نعيد النظر في أحكامهم. لكنهم يقولون: ”لقد أصدر الإمام أحكامهم فعلينا أن نحدد بأنه هل يصرون على مواقفهم أم لا؟“.

ويقولون لبعض الأفراد: إنك تصر على الموقف. وهو يقول ”نعم“ دون أن يعلم الموضوع. إذن يعدمونه فورا. وأخيرا شعرت بأن هذا الأسلوب ليس أسلوبا صحيحا لذا قررت أن أبعث برسالة إلى الإمام»…

وثم أشار منتظري في ذكرياته إلى رسالة بعثها إلى الخميني في 31تموز/يوليو 1988. وجدير بالذكر أن هذه الرسالة تعتبر رسالة أولى أرسلها منتظري إلى الخميني بشأن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين. وكتب منتظري في الفقرة الـ8 والأخيرة لهذه الرسالة قائلا: «… إعدام بضعة آلاف خلال أيام لن تكون نتائجها حميدة ولن نكون بمنأى عن الخطأ »…

وبذلك صرح منتظري في بادئ الأمر أي بعد مرور بضعة أيام من بداية الإعدامات في 31تموز/يوليو 1988 بأن عدد المعدومين قد بلغ 3800شخص بحيث أنه يتكلم في رسالته الموجهة إلى الخميني عن «إعدام الآلاف في غضون بضعة أيام».

وتجدر الإشارة إلى أن منتظري لم يكن يتمكن في 31تموز/يوليو 1988 من الإطلاع على عدد المعدومين كلهم في كافة المحافظات الإيرانية. لذا تتعلق الأعداد المذكورة بسجن إيفين [1] فقط ولا حتى بسجن كوهردشت لأن موجة الإعدامات التعسفية في سجن كوهردشت قد بدأت منذ 30تموز/يوليو 1988.
وتابع منتظري قائلا:

«…بعد مضي أيام، جاءني أحد قضاة محافظة خوزستان اسمه حجة الإسلام السيد محمد حسين أحمدي نجل آية الله الشيخ علي اصغر أحمدي شاهرودي. وكان هذا الشخص مستاء جدا وقال: ”في محافظتنا، يعدمون الأشخاص بشكل سريع ويختلقون آراء الأكثرية. لا يستطيعون التشخيص بصورة صحيحة. إنهم مجروحون من عمليات عسكرية يشنها المنافقون لذلك يأخذون الثأر من السجناء“.»…

ثم وجه منتظري في 4آب/أغسطس 1988 رسالته الثانية إلى الخميني معترضا من خلالها على مسار نهج الإعدامات. وأشار منتظري في جانب من ذكرياته إلى رساته الثانية وكتب بشأنها يقول:

«… هذه كانت رسالتي الثانية بشأن هذا الموضوع. في ذلك الحين شعرت بأنهم يواصلون أعمالهم. ووصلنا إلى اليوم الأول من شهر محرم. واستدعيت السيد نيري قاضي شرع سجن إيفين والسيد إشراقي المدعي العام والسيد رئيسي مساعد المدعي العام والسيد بورمحمدي ممثل وزارة المخابرات. وقلت لهم: نحن في شهر محرم أوقفوا الإعدامات في شهر محرم على الأقل »…

وحسب ما صرح به منتظري أن إبادة السجناء السياسيين قد استمرت حتى أول شهر محرم المصادف بـ14 آب/أغسطس على وتيرة الأيام الأولى من عملية الإبادة.

وأضاف قائلا: «… بحثت معهم رؤوس مواضيع سجلتها عندي وثم قدمت لهم نسخة منها وأقرأها لكم»… و«تاريخ هذه المذكرة في 15آب/أغسطس 1988 مخاطبة كل من السادة نيري قاضي الشرع و اشراقي المدعي العام و رئيسي مساعد المدعي العام و بورمحمدي ممثل وزارة المخابرات في إيفين لتنفيذ أحكام أصدرها الإمام»…

وبعد نقل هذه الرسالة، كرر منتظري في غاية الاستغراب:«وحسب تقارير أوردتني آنذاك، تم إعدام حوالي 2800 أو 3800شخص»…

وكيف يمكن أنه وفي الوقت الذي كان يبلغ فيه عدد السجناء المعدومين في الأيام الأولى لموجة الإعدامات (ما أشار إليه في الرسالة الأولى لمنتظري في 31تموز/يوليو 1988) 3800 شخص لكن هذا العدد لم يتغير بعد حتى 15آب/أغسطس 1988؟ ولا داعي للقول إن الرسالة التي بعثها منتظري إلى الخميني في 15آب/أغسطس 1988 تظهر بوضوح أن الإبادة الجماعية بحق السجناء قد استمرت حتى فترة ما بعد إرسال هذه الرسالة بوتيرة أسرع.

وتابع منتظري قائلا:
«… ومؤخرا، مضت هذه المسألة. وبعد فترة منها استلمت رسالة أخرى من الإمام حول السجناء العلمانيين. وفي ذلك الوقت كان يقبع حوالي 500شخصا من العلمانيين والشيوعيين في السجن. وكان الغرض لهذه الرسالة هو التخلص من هؤلاء الأفراد والقضاء عليهم…»

وكما يفيد نص تصريحات أدلى بها منتظري أنه لم يمض وقت سوى بضعة أسابيع من رسالة منتظري بتأريخ 15آب/أغسطس حتى بعث الخميني رسالته الجديدة لإبادة سجناء لم يكونوا ينتمون إلى مجاهدي خلق.

وأظهرت عملية تحقيق أجرتها منظمة مجاهدي خلق في نفس الفترة أن الخميني قد أصدر الحكم بحق السجناء غير المنتمين إلى مجاهدي خلق حوالي 6أيلول/سبتمبر 1988 أي ما يعادل 3أسابيع بعد يوم 15آب/أغسطس 1988.

وبذلك يمكن القول إن الإبادة الجماعية بحق السجناء من أعضاء مجاهدي خلق قد استغرقت 40يوما أي بعد اليوم الـ6 من أيلول/سبتمبر 1988 لكن منتظري بات يدعي بأن عدد المعدومين يبلغ 3800شخص!

ومع الأسف الشديد لم يكشف منتظري في هذا الكتاب عن مدن وأقضية طالتها هذه الإبادة الجماعية مما أدى إلى قتل العديد من السجناء لكن السؤال الذي وجهه موسوي أردبيلي إلى الخميني، يبين بوضوح أن الإبادة الجماعية قد جرت ليس في مراكز المحافظات فحسب وإنما في العديد من المدن الإيرانية.

وفضلا عن طهران، تظهر عملية تحقيق أجرتها وحدة الاستقصاء التابعة لمجاهدي خلق أن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين في عام 1988 قد جرت في مختلف المدن الإيرانية.

في كل من كرمانشاه وزنجان ومشهد وأراك وهمدان وأروميه وسمنان ورودسر وأهواز وقم وساري وقائمشهر وشهركرد وخرمآباد وزاهدان وكرج وتبريز وسبزوار ورشت ومسجدسليمان وشيراز وإصفهان وسنندج وبابل ولاهيجان وبندرانزلي وتشالوس وبروجرد وكاشان ومنجيل وكرمسار وفسا وانديمشك وبهبهان وكلاجاي وكجساران وكرمان وصومعهسرا وابهر وشاهينشهر ودزفول واسلامآباد وكرند وايلام وبرازجان وتويسركان وبلدختر واردبيل وشاهرود وكركان وكنبد و شهرضا ولنكرود وآمل واليكودرز وقوجان وماكو وقزوين وبيرجند وبندرعباس ومراغه وبندرماهشهر وبوشهر وخوي وكازرون وسلماس وكلبايكان واصطهبانات وعليآباد في شيراز بحيث أن العديد من هذه المدن لم يخرج فيها حتى شخص واحد من موجة الإعدامات حيا.

وعلى الرغم من أن النظام الإيراني قد ركز على تنفيذ أحكام الإعدام في شهري تموز/يوليو وآب/سبتمبر لكن هناك تقارير تفيد أن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين قد استمرت بأساليب مختلفة حتى نهاية آذار/مارس 1989 في أرجاء إيران.

وجانب آخر لكتاب مذكرات منتظري، يشير إلى رد الخميني على رسالة منتظري. ويظهر هذا الرد أن الخميني قد تحمل شخصيا مسؤولية إصدار الأوامر بإجراء هذه الإبادة الجماعية. وعن طريق نجله أحمد الذي كان يعتبر كاتبا لما قاله الخميني، أرسل رسالة في 6آب/أغسطس 1988 إلى منتظري وصرح فيها قائلا:

«… أنت تعرف أنني لا أود الظلم بحق شخص بريء لكني لا أشاطرك في الرأي بشأن معارضي الثورة ولاسيما المنافقين. إني أتحمل مسؤولية شرعية عن الفتوى المذكورة لذلك أنت لاتقلق. ليقضي الله على المنافقين حتى يتخلص منهم الجميع»…

وتجدر الإشارة إلى أن منتظري كان واقفا على مسؤولية الخميني وأوامره بإبادة جماعية بحق أعضاء منظمة مجاهدي خلق لا في فترة الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين فحسب وإنما حتى قبل بدء الكفاح المسلح في غداة 20حزيران/يونيو عام 1981 لذلك أنه لامبرر لمحاولاته للتستر على هذه الحقيقة.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة «اطلاعات» في 30أيار/مايو 1990 أكد الملا محمد يزدي رئيس السلطة القضائية للنظام الإيراني في حينه بشأن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين قائلا:

«… قال الإمام إن الحكم القضائي بشأن المنافقين يؤكد على أنه قد حكم على كل المنظمة وتنظيمها ولا على أفرادها لذلك لا تترددوا لتحديد عنوان محارب الله والمفسد في الأرض…». (صحيفة اطلاعات التابعة للنظام الإيراني- 30أيار/مايو 1990) [2]

نعم، الحقيقة هي أن الخميني قد أصدر فتوى الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين لا في عام 1988 وإنما كان قد أوعز تلك الفتوى لكافة المتورطين في هذه الجريمة بالسنوات الأولى للثورة المضادة للملكية.

وإذا تأخر الأمر حتى عام 1988 فإنه كان بسبب أن الخميني لم يكن يمكنه دفع الثمن أكثر من ذلك بسبب الظروف السياسية التي كان البلد يمر بها آنذاك لكنه وعقب تجرعه كأس سم وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للحرب المدمرة للوطن، اضطر الخميني إلى ارتكاب هذه المجزرة بحق 30ألف سجين مجاهد ومناضل للحيلولة دون غليان السخط الشعبي وللاحتفاظ بنظامه…!

[1] وفق دراسات وحدة تحقيق الشهداء عن الإبادة الجماعية بحق السجناء السياسيين في عام 1988، بدأت الموجة الأولى للإعدامات في بعض المدن منها طهران وإيلام و… بعد يوم فقط من قبول الخميني القرار الـ598 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي أي الـ18 من تموز/يوليو 1988.

ولافت للنظر أنه لم تبدأ موجة الإعدامات بشكل متزامن في كافة المدن الإيرانية بحيث أنها قد بدأت في سجن كوهردشت في 30تموز/يوليو 1988.

لذلك ما أشار إليه منتظري حول 3800 معدوم في رسالته الأولى الموجهة إلى الخميني في 31تموز/يوليو 1988، يختص بسجن إيفين فقط ولا حتى بسجن كوهردشت.

[2] صحيفة اطلاعات التابعة للنظام الإيراني- 30أيار/مايو 1990

فتاوى الخميني الدجال

يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق

يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق
اکاتب – موقع المجلس :
كانت المقاومة الإيرانية في وقت من الأوقات، هي الجهة الوحيدة التي كانت تؤكد على أنه لا مصير لسلطة الملالي سوى الإطاحة، وأنها لا تتمتع بأي شرعية. بيد أنه هناك هذه الأيام رؤساء جمهورية سابقين وحاليين في نظام الملالي يعترفون بأن الوضع سيء من جميع النواحي، وأن فيضانًا سيحدث في المستقبل القريب، وأن نظام الملالي قد انكمش ولم يعد له أي مؤيد.

والجدير بالذكر أن أولئك الذين يتحدثون عن المرحلة النهائية لنظام الملالي والإطاحة به هم أنفسهم الذين كانوا يقتلون أبناء الوطن ويحرقونهم على مدى سنوات عديدة، بيد أنه بات من المؤكد أنه لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تؤجل موعد الإطاحة.

فعندما يعترف رئيسان للجمهورية في عهد خامنئي، كانا يقودان دفة سفينة نظام الملالي لمدة 16 عامًا بمنحدر السقوط والإطاحة ؛ يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق.

وتجدر الإشارة إلى أن المعمم حسن روحاني اعترف بكراهية الشعب لنظام الملالي وابتعاده عنه، قائلًا: ” كان المواطنون يصوتون لنظام الملالي بنسبة 98,2 في المائة، أين ذهبت الـ 98 في المائة، ولماذا تتقلص هذه النسبة باستمرار؟ “. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 26 مايو 2021).

كما قال الحرسي أحمدي نجاد: “إنني أشعر بخطر انتفاضة جيش الجياع كل يوم، والمجتمع آخذ في الانفجار”. (موقع “دولت بهار”، 26 مايو 2021).

وأضاف المعمم روحاني، بقلق إزاء التفكك في السلطة وتعريض أمنها للخطر وانهيارها في نهاية المطاف: “ماذا يحدث لتماسكنا الوطني، ماذا يحدث لائتلافنا الوطني، ماذا يحدث لأمن البلاد” (المرجع نفسه).

كما أضاف الحرسي أحمدي نجاد حول هندسة مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي للانتخابات، وعدم مشاركة المواطنين في الانتخابات: ” إن هذا الوضع سوف يسفر عن آثار محلية ودولية واسعة النطاق لدرجة أننا سوف نسقط ولن تقوم لنا قائمة مرة أخرى”. (المصدر نفسه)

ومع ذلك لم يستطع خامنئي أن يتحمل حتى مشاركة المرشحين الذين شغلوا مناصب حكومية رفيعة وكانوا متواطئين معه في ارتكاب الجرائم ضد الإيرانيين لسنوات عديدة؛ في الانتخابات المزورة، وبادر بإقصائهم. وقدم مجلس صيانة الدستور قائمة متجانسة من عناصره ومن أكثر المجرمين إجرامًا وأكثر الأشرار شرًا بوصفهم عناصر تمت الموافقة على أهليتهم للترشح لرئاسة الجمهورية، ظنًا منه وهمًا أنه يمكنه أن يمضي قدمًا في سياسة قمع أبناء الوطن، ولكن هيهات أن يستطع بعد اليوم.

وهي قائمة طعن فيها العديد من عناصر ووسائل الإعلام التابعة لكلا الزمرتين في نظام الملالي، وشكَّكوا في هندسة انتخابات خامنئي، وأعترف الكثيرون منهم بأن هذا الأمر من شأنه أن يعرض حتى أمن نظام الملالي ووجوده للخطر.

وكتبت صحيفة “آرمان” في 26 مايو 2021: “ما هو السبب في الإصرار على فرض تكلفة على نظام الملالي في استبعاد بعض الشخصيات، من أمثال علي لاريجاني وإسحاق جهانكيري ومحسن هاشمي رفسنجاني وعزت الله ضرغامي ومسعود بزشكيان، وغيرهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021؟ وما هو ردهم حقًا على محاكمة الأجيال القادمة إزاء اتهامهم بإخلاء قطار الثورة أكثر فأكثر يومًا بعد يوم والتسبب في إصابة المواطنين بالبرود تجاه المشاركة في الانتخابات؟

ولكن على الرغم من خيانة هؤلاء الأفراد لأبناء الوطن وعلى الرغم من خدماتهم التي لا يشوبها شائبة لنظام الملالي، بيد أن خامنئي اضطر خوفًا من الإطاحة إلى اللجوء إلى اختيار شخص مثل إبراهيم رئيسي الجلاد، لدرجة أنه لم يسمح لعلي لاريجاني الذي يعتبر على حد قول علي مطهري عبدًا مطيعًا لنظام الملالي؛ بالمشاركة كمرشح في هذه اللعبة، نظرًا لأن خامنئي في حاجة ماسة حاليًا إلى الحرسيين وحكومة الجلادين أكثر من أي وقت مضى.

بيد أن هذا الوضع الذي يخلقه خامنئي ينطوي على جانبين، أحدهما المشهد السياسي الإيراني، وجانبه الآخر هو المواطنين المتمردين المطحونين ومعاقل الانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني المنظمة.

وهُم المواطنون الذين يقلبون يقينًا الطاولة على رأس خامنئي التي أعدها للمزيد من الانكماش وقمع أبناء الوطن؛ باحتجاجاتهم وانتفاضاتهم وبدعم من معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية.

والإيرانيون هم المنتصرون في هذه الحرب، ونظام الملالي هو الخاسر، والفيضان المدمر الذي أشار أحمدي نجاد إلى حدوثه الحتمي هو نتيجة هذا الوضع.

وتنشأ المخاوف من أن خامنئي مضطر في المرحلة الأخيرة من حياة سلطة الملالي إلى إقصاء المرشحين وهندسة الانتخابات لتمكين جلاد مجزرة عام 1988 من تولي مقاليد الحكم في البلاد.

نعم، إن نظام ولاية الفقيه يتجه في منحدر الإطاحة نحو المزيد من الانكماش والقمع بواسطة الحكومة الإسلامية الفتية، أي رئيس الجمهورية وحكومة الجلادين. وهذا دليل على الإعلان عن الحرب العلنية ضد أبناء الوطن، بيد أنه كما تمت الإشارة إليه، فإن المواطنين من جانبهم يسعون إلى إيجاد شعب جديد من ساحات الاحتجاج والثورة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه بأكملة.

استمرار نظام الملالي في “استجداء” رفع العقوبات

استمرار نظام الملالي في "استجداء" رفع العقوبات

حدیث الیوم:

زعم روحاني في اجتماع لمجلس الوزراء يوم الأربعاء أن “المفاوضات تسير على ما يرام في فيينا” وأزاح الستار مرة أخرى، قائلا إن “توجيهات خامنئي” تكمن وراء المحادثات، مما يمكن التأكيد من خلال حديثه كالعادة على حقيقة أن خامنئي يتسول لرفع العقوبات.

وعلى الرغم من ادعاءات روحاني هذه، فإن آخرين، سواء داخل النظام أو أطراف في المجتمع الدولي، أعربوا عن شكوك جدية حول نجاح المفاوضات.

يصف عراقجي المشاكل في “محادثات فيينا” بأنها “ليست مستعصية على الحل، لكن التفاصيل ومراعاة مواقف النظام يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أيضًا! (2 يونيو). بمعنى آخر، وبلغة معاكسة، يقول إن المفاوضات واجهت عقبات ومشاكل، المخرج منها أن يتراجع النظام عن مواقفه.

مواقف النظام تعني أيضًا رفع جميع العقوبات وتطبيق الاتفاق النووي السابق نفسه. أي، بالإضافة إلى العقوبات النووية، يجب رفع جميع العقوبات الأمريكية البالغ عددها 1500 عقوبة ضد النظام؛ وبمعنى آخر، في مواجهة كل هذا، لن يقدم النظام أي تنازلات، باستثناء العودة إلى نفس قيود الاتفاق القديم.

ولكن ما هو خطاب ومطالب الجانبين الأوروبي والأمريكي؟.

تفيد غالبية تصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين بأنه نظرًا لأن الوضع مختلف تمامًا عن عام 2015، فإن الاتفاق النووي لم يعد يكفي، وأنه يجب إدراج الإرهاب وبرنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية وانتهاكات حقوق الإنسان المحتملة من قبل النظام في المفاوضات الجديدة.

وفي الوقت الذي يعلن فيه عراقجي عن ظهور مشاكل في محادثات فيينا ويلتمس “مراعاة مواقف” النظام، فهذا يعني حدوث صدام بين الجانبين، بينما تظهر مواقف الجانب 5 + 1 المحصلة ذاتها.

تصريحات المسؤولين الدوليين تدلل على هذه الحقيقة، حيث قال أوليانوف، ممثل روسيا في محادثات فيينا (2 يونيو): “يبدو الأمر كما لو أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن أي قضية”، وفي وقت سابق، رد بلينكن بسخرية على مزاعم روحاني المماثلة حول “الخطوات النهائية” في محادثات فيينا: “أعتقد أن هذا خبر جديد بالنسبة لنا!”.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان إن “واشنطن لم تتوصل إلى أي اتفاق مع طهران في محادثات فيينا”.

أمر آخر من المهم الإشارة إليه، وهو أنه كلما طال تأجيل النظام في اتخاذ القرار، كلما أصبح الوضع أكثر صعوبة بالنسبة له وزادت احتمالية ضبابية التوصل إلى اتفاق.

كما أنه، رغم أن الاتجاه في الطرف المقابل هو حل القضية من خلال الدبلوماسية والتفاوض، إلا أنها تواجه ضغوطًا من دول المنطقة المهتمة بالنظام وعدوانه ومغامراته من ناحية، ومن ناحية أخرى تواجه ضغوطا من مجلسي النواب والشيوخ من كلا الحزبين، الذين يعارضون أي تنازلات للنظام وإحياء الاتفاق النووي عام 2015 ويحذرون منه.

كشف السناتور الأمريكي الكبير ليندسي غراهام، الذي يزور المنطقة مع اثنين من كبار أعضاء مجلس الشيوخ، في إسرائيل يوم الثلاثاء أن القادة العرب أخبروه سرا أنهم سيصرون على الحق في التمتع بتخصيب اليورانيوم بنفس المستوى الذي يسمح المجتمع الدولي لإيران، ما يعتبر عاملاً جديداً يجعل التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة وتعقيدًا.

يضاف إلى ذلك وجود موجة من الإحباط داخل النظام، عبر عنها بيكديلي، الخبير في العلاقات الدولية للنظام، الذي قال إن “الاتفاق النووي وصل إلى طريق مسدود”.

ويشير حسب ما جاء في صحيفة جهان صنعت – 2 حزيران / يونيو؛ في حالة من اليأس إلى توازن القوى الموجود حيث أسهم في إضعاف موقع النظام، مبيناً بأنه لن تكون الولايات المتحدة مستعدة بأي حال من الأحوال لرفع كل العقوبات دفعة واحدة.

المدعو إيزدي وهو خبير آخر للنظام يتطرق إلى التراجع المذل للنظام عن إنذاراته الفارغة ويقول إن “تمديد الاتفاقية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس بالأمر الجيد، لأنه سيعني إرسال رسالة إلى الجانب الآخر بأن القانون المتعلق بالإستراتيجية أي الإجراء الذي اتخذه البرلمان لرفع العقوبات لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد “. بحسب ما نشرته (رسالت في 2 حزيران / يونيو).

لذلك على عكس ادعاءات روحاني، لم يتم إحراز تقدم كبير في فندق فيينا جراند، ولكن النظام لا يزال أمام طريق مسدود. ويبدو كنتيجة لذلك بأنه لن يتم كسر هذا المأزق إلا إذا تجرع النظام كؤوس السم الواحد تلو الآخر، وبعد تخليه عن أسلحته النووية وقنابله، وصواريخه، والكف عن تدخلاته الإقليمية، ما يعني المزيد من تفكك نسيج النظام الفاسد؛ أو الاستمرار في مواجهة المجتمع الدولي بقبول زيادة هائلة في ضغط العقوبات وإحالة قضيته إلى مجلس الأمن.

ما هو مصير مفاوضات فيينا؟

ما هو مصير مفاوضات فيينا؟

الکاتب – موقع المجلس:

ما هو مصير مفاوضات فيينا؟ هل سيطيل خامنئي المفاوضات حتى توَلي المعمم رئيسي رئاسة الجمهورية أم أنه لم يُظهر اهتمامه بالمفاوضات بعد؟

وبدأت الجولة الـ 5 من المفاوضات في فيينا في 25 مايو 2021، وسوف تعود الوفود إلى عواصمها في يومي 2 و 3 يونيو لبدأ جولة جديدة من المفاوضات .

نتائج الجولة الـ 5 من مفاوضات فيينا

كتبت صحيفة “سياست روز” الحكومية يوم الثلاثاء 1 يونيو 2021 حول تقدم المفاوضات في الجولة الـ 5 : “أن بعض المسؤولين الحكوميين ومسؤولي وزارة الخارجية أبدوا ملاحظات مبشرة حول مفاوضات فيينا حتى أنهم أشاروا تلميحًا إلى إمكانية الإعلان عن التوصل إلى اتفاق وشيك، … إلخ. وقالت مصادر مطلعة حول المفاوضات النووية إن ما يجري حاليًا في فيينا بعيد كل البعد من حيث المبدأ عن كونه اتفاق جيد ومناسب للإيرانيين.

وقالت هذه المصادر: ” إذا كانت الحكومة تريد أن تصنِّف ما يحدث في ظل الوضع والأجواء الحالية في المفاوضات وتصفه بأنه اتفاق نهائي، فمن المؤكد أننا لن نتوصل إلى اتفاق جيد، … إلخ.”.

وأضاف عراقجي: “أنا شخصيًا لست متأكدا من أن المفاوضات ستنتهي في هذه الجولة. وقد يكون من الضروري للوفود أن تعود إلى العواصم مرة أخرى لإجراء مزيد من المشاورات”. (وكالة “فارس” الحكومية للأنباء، 31 مايو 2021).

وكتب أوليانوف، ممثل روسيا في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في 1 يونيو 2021 حول الجولة الـ 5 من مفاوضات فيينا: “من المؤسف أن كل شيء في العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية معقد للغاية. ومع ذلك، فإننا نقدر استمرارهما في التعاون على المستوى المطلوب”.

والجدير بالذكر أن الأنباء التي كانت تفيد التوصل إلى اتفاق في الجولة الـ 5 قد هدأت بالفعل، واتضح في النهاية أن هذه الجولة من المفاوضات أيضًا لم تسفر عن التوصل إلى أي نتيجة.

وكتب لورنس نورمان، مراسل صحيفة “وول ستريت جورنال” في بروكسل، في رسالة على تويتر، في 1 يونيو 2021: “لقد أدركنا أنه من المقرر في الخطة الحالية أن يعود ممثلو الدول إلى عواصمهم غدًا الأربعاء أو الخميس. ومن الممكن أن يتغير هذا القرار، بيد أن هذه هي الخطة في الوقت الراهن. وأضاف: ” لم يُبتُّ في الأمر حول السؤال المهم المتعلق بموعد استئناف القمة وفيما إذا كانت ستستمر قبل انتخابات نظام الملالي من عدمه”.

تتبع آثار اليورانيوم وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد

وصف رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية – تزامنًا مع بدء مفاوضات فيينا – مماطلة نظام الملالي في الرد على اكتشاف اليورانيوم في موقعين غير معلن عنهما بأنها مشكلة كبيرة. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الأربعاء 26 مايو 2021، إن نظام الملالي لا يمكنه العودة في الوقت الراهن إلى الاتفاق النووي على أساس نفس المبادئ المتفق عليها في عام 2015، إنطلاقًا مما حصل عليه من علم وأجهزة الطرد المركزي.

ومضى رافائيل غروسي قائلًا: ” لقد وجدنا آثارًا لليورانيوم المعالج بأبعاد صناعية في أماكن مختلفة ؛ بيد أن نظام الملالي لم يعلن عن هذا الأمر. وهذه مشكلة كبيرة، ويجب علينا معرفة التفاصيل. ونحن نعلم ما حدث هناك. ولا سبيل للإنكار فقد اكتشفنا الأمر.

وأفادت وكالة “فرانس برس” للأنباء في 31 مايو 2021، نقلًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن هناك زيادة كبيرة في معدل احتياطي اليوارينوم المخصب لنظام الملالي ووصوله إلى 16 ضعف السقف المحدد في الاتفاق النووي.

وصرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير جديد أنها لم تتوصل إلى بيانات أجهزة مراقبة الصورة التلفزيونية للتخصيب على الإنترنت والأختام الإلكترونية منذ 23 فبراير. وفضلًا عن ذلك تقول الوكالة المذكورة إنها لم تحصل أيضًا على معلومات القياس التي يتم الحصول عليها بواسطة الأجهزة المثبتة.

وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء في 1 يونيو 2021: ” أن التوترات مع نظام الملالي سوف تتصاعد بعد أن كشف مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن انتهاك هذا النظام الفاشي لالتزاماته.

وأضافت وكالة “بلومبرج” للأنباء أن “مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وزعوا تقريرين سريين بين الدبلوماسيين في فيينا يقدمان صورة غير سارة عن استعداد نظام الملالي للرد على المخاوف المتعلقة بأنشطته السابقة والحالية. وقد تؤدي اكتشافات الوكالة إلى انتقادات رسمية لنظام الملالي في اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل”.

مصير مفاوضات فيينا

يكشف تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجديد النقاب عن القضايا التي لم تُحل من قبل، وأسرار نظام الملالي، بعد انتهاء الجولة الـ 5 من المفاوضات . والجدير بالذكر أن هذه الخطوة من جانب الوكالة المذكورة سوف تزيد من تعقيد المفاوضات سواء شاءت أم أبت، ومن حيث المبدأ لن يقدم نظام الملالي إجابة مقنعة ولن تسفر المفاوضات عن التوصل إلى أي نتيجة أيضًا.

بالإضافة إلى ذلك، یشکل سيرك انتخابات نظام الملالي المشهد الآخر الذي یحاول فیه خامنئی مد نتيجة المفاوضات إلى الحکومة المقبلة لكي يستفيد منه نظامه المسمى بالموحد. والحقيقة هي أن التوصل إلى اتفاق، وتحديدًا قبل سيرك انتخابات خامنئي مكتنف بالغموض في ضوء سلسلة الأحداث الأخيرة، وسيظل نظام الملالي يعاني من تداعياته.

أكثر من 304900 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 304900 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وأعلنت وزارة الصحة للنظام: في بعض المدن الحمراء، نواجه انتشار الفيروس الهندي والجنوب إفريقي، واحتمال بدء موجة جديدة أمر خطير.

إيران، 3 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 304900 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس الثالث من يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 71456 شخصًا، وفي أصفهان 20365 شخصا، وفي خوزستان 19044 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18515 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12513 شخصًا، وفي لرستان 12195 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11488 شخصا، وفي فارس 10157 شخصا، وفي ألبرز 8608 أشخاص، وفي كلستان 7370 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 7031 شخصًا، وفي مركزي 6338 شخصًا. وفي كرمانشاه 5958 شخصًا، وفي كردستان 5217 شخصًا، وفي هرمزكان 3835 شخص، وفي زنجان 3340 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2495 شخصًا.

 

 

 

ونقلت المنظمة ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الخميس 3 من يونيو/حزيران كالتالي:

 

وأعلنت وزارة الصحة للنظام: في بعض المدن الحمراء، نواجه انتشار الفيروس الهندي والجنوب إفريقي، واحتمال بدء موجة جديدة أمر خطير.

وقالت اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: إذا لم نتوخى الحذر، فسنواجه الموجة الخامسة في أواسط يونيو.

فيما ذكر خبر أونلاين: يحصل الناس على الرد عند الاتصال بمراكز التطعيم للجرعة الثانية من اللقاح؛ ليس لدينا لقاح، تعال لاحقا.

مينو محرز عضوة اللجنة العلمية لمكافحة كورونا: في حالة عدم تحقيق تطعيم الجرعة الثانية لأي سبب من الأسباب، يجب تطعيم الشخص من البداية وإلغاء التطعيم كليًا.

المدير العام لنقل الدم في سيستان وبلوشستان: وضع مخزون الدم حرج. كورونا قلل التبرع بالدم بنسبة 50٪

أعلنت جامعة هرمزجان الطبية: مع تحديد 982 حالة ايجابية لكورونا الليلة الماضية، تم تسجيل رقم قياسي جديد لتحديد الإصابات في المحافظة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 يونيو/حزيران 2021

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 3 يونيو / حزيران

مقتطفات من الصحف الحكومية الصادرة يوم 3 يونيو / حزيران

الکاتب – موقع المجلس:

كانت معظم المقالات والعناوين الرئيسية على الصفحات الأولى من الصحف الحكومية الصادرة يوم 3 يونيو / حزيران مخصصة لموت خميني، ومعها حاولوا تسخين أجواء الانتخابات من خلال تضمين مزاعم المرشحين. لكن كل من صحف الزمر الحكومية اضطرت للاعتراف ببعض جوانب الواقع.

عراقيل لإعطاء أقل امتياز!

محادثات فيينا موضع جدل وتناقض في الصحف الحكومية. ووصفت صحف مايسمى التيار الإصلاحي، في تكرار لتفاؤل عراقجي نائب وزير الخارجية، الاتفاق بأنه قريب ويمكن الوصول إليه، فيما طلبت صحيفة آرمان بقلم بهشتي بور من الزمرة المنافسة عدم معارضتها. لكن حقائق أخرى تم الكشف عنها في صحف زمرة الولي الفقيه.

“دعونا لا نتجاهل فيينا” هو عنوان مقال في صحيفة “رسالت” جاء فيه: “ما تم تحديده حتى الآن هو عراقيل الولايات المتحدة لتقديم أقل قدر من الامتيازات في مقابل حرمان النظام من المزيد من حقوقه … استمرار هذه العملية وإطالة أمدها أثارت الشكوك حول المبالغة في الطلب الأمريكي والغربي في مجالي الإقليم والصواريخ”.

وكتبت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس: “ما زاد من احتمال إجراء محادثات مطولة أكثر من أي شيء آخر هو الجدل حول ما بعج الاتفاق النووي في فيينا”. وأضافت الصحيفة أن “حقيقة أن غريب أبادى أكد على عدم قبول التزامات ما بعد الاتفاق يظهر أن مثل هذه المناقشات قد أثارتها بعض الوفود. بالأمس، أعرب الروسي سيرجي ريابكوف أيضا عن أمله في “ألا يواجه إحياء (الاتفاق النووي) عقبات لا يمكن التغلب عليها “يمكن أن يشير أيضا إلى ظهور قضايا ما بعد الاتفاق النووي في فيينا …”

“الحكومة تكذب!” بوعود مستحيلة

في إشارة إلى الجو الاجتماعي البارد الذي يحيط بالبرنامج الانتخابي عنونت صحيفة ابتكار افتتاحيتها “السباق في الوعود التي لم يتم الوفاء بها” وکتبت حول ما وصفته بـ “التكرار والشعبوية”: “معظم الشعارات غير قابلة للتطبيق”. وأضافت “ربما تكون الحكومة الزائفة عنوانًا جيدًا للوعود التي تتعارض بشكل خطير مع المعتقدات”،.

وأما صحيفة آرمان فقد كتبت تحت عنوان “الوعود المستحيلة ورشوة الناخبين” بقلم الخبير الاقتصادي الحكومي حسين راغفر، أن الوعود الفارغة للمرشحين “تعني قانونًا لإغراء الجمهور بالتصويت، وهي جريمة بحد ذاتها”. وقالت “حتى الآن لا توجد مؤشرات على رغبة كبيرة لإقبال الناخبين”.

كما أرجعت صحيفة “جوان” المحسوب على الحرس ببرودة العرض الانتخابي والمقاطعة الشعبية إلى تصرفات معارضي النظام، وأعربت عن قلقها من تداعياتها، فكتبت: “جهود لتحريض المعارضين على القيام باحتجاجات في الشوارع احتجاجا على عملية التأهيل من خلال الادعاء بنهاية الجمهورية … – تحريض الشعب وخاصة شرائح المجتمع المحرومة ضد النظام واتهام مسؤولي البلاد بعدم امتلاك الإرادة لحل مشاكل الناس”.

في مذكراته التي كتبها الحرسي حسين شريعتمداري، تطرق إلى خميني، لكنه يكتب في النهاية: “في هذه الأيام، مع اقتراب موعد الانتخابات، نتخطى عقبة أخرى هي شريان الحياة لاقتصاد البلاد.”.

ما الذي يخاف خامنئي منه؟

مصير خامنئي بعد مهزلة الانتخابات

الکاتب – موقع المجلس :

ماذا حدث عندما ظهر خامنئي على الشاشة في اليوم الأول للتسجيل لمهزلة الانتخابات وتحدث عن التغيير؟

وقال خامنئي في11 مايو: “لماذا يجب أن يتم التحوّل .. ولديْنا مشكلات صارت مُزمنة”.

بالنسبة لخامنئي، يعني التحول الاحتكار والانكماش لتقوية النظام المنهار.

وأضاف خامنئي: “كيف يحدث هذا التحوّل؟ في رأيي، الطريق الفريد هو الشباب، في رأيي، يمكن لحكومة ثورية شابة – كما قلنا – أن تكون جامعة لكل هذه [الصفات].”

لكن روحاني حذر في صراع السلطة مع الحفاظ على الحدود الحمراء للنظام:

وقال “في 12 مايو لا يرحم الله واللعن على من بدأ التطرف في العالم الإسلامي!”

لماذا يصر خامنئي على أحادي القطبية في نظامه ويقول إنه ينبغي القيام بذلك؟ ما الذي يخاف منه؟

ويؤكد خامنئي: “أولاً التحوّل ضروري وهو حاجتنا اليوم”

وهذا يجب أن يتم. هذه إحدى حقائق هذه الفترة من الثورة.

باختصار التغيير ضروري وحاجتنا اليوم.

في إشارة إلى المعنى الرجعي للحكومة الثورية الشابة بعد 40 عامًا، كتبت صحيفة مستقل:

مشروع مع 40 خطوة إلى الوراء! ماذا عن السياسة و 40 عامًا من الخبرة والتكلفة؟

ما هي المؤسسة التي من المفترض أن تحدث ثورة ضدها الحكومة الثورية؟

بأي حكم وهرم ثوري؟

روحاني – 12 مايو: أولئك الذين يخلقون التطرف سوف يحترقون في تلك النار. الفتنة التي لا تترك أحدًا يسيطر على الجميع. الفتنة التي تؤثر علينا جميعًا هي التطرف.

بالطبع، هذا الرعب لا يتعلق فقط بروحاني.

خامنئي – 11 مايو: “إنْ لم يكن هذا المجال محدّداً وواضحاً ومحسوباً، فسوف يصير العمل في حالة بلبلة”

نعم! يحاول كل من خامنئي وروحاني في اتجاه واحد إطفاء نيران الانتفاضة. لكن جواب الشعب انتفاضة ونار.

المتواطئين مع لصوص نظام ملالي طهران و الكشف عن نهب وسلب الناس (3)

المتواطئين مع لصوص نظام ملالي طهران و الكشف عن نهب وسلب الناس (3)

مهرعلی زاده

الکاتب – موقع المجلس:

يحتوي هذا الخبر على تطورات سيرك الانتخابات خلال اليوم الحالي.

مهر علي زاده: الحكومة جعلت الناس بائسين في البورصة.

نشهد انقطاع التيار الكهربائي هذه الأيام ، أليس هذا مضحكا؟

خلال الحرب رأينا انقطاع التيار الكهربائي بسبب تدمير البنية التحتية ، ولكن الآن ما هو العذر لذلك؟

في وقت العقوبات ونقص الدولارات ، نعطي العملة بسعر 4200 تومان للأشخاص الذين يبتلعون جزءًا منها ويستوردون شواهد القبور ودبابيس وجهاز عداد الصلوات.

الله يضحك علينا في التاريخ. يقولون أنكم إما خائنون أو ليس لديكم عقل

لا أعرف لماذا قامت الحكومة بتضخيم فقاعة البورصة وجعل الناس بائسين بإبرة.

بعد ذلك أخذوا 200 مليون دولار من جيوب الناس لتعويض ما فعلوه!

جليلي: اليوم ، 90.000 مليار تومان في أيدي 11 شخصًا في البلاد ، ويتم إنشاء 2000 مليار تومان يوميًا.

حسن خميني: في السياسة الخارجية شرط مهم هو العدل. الانتصارات التي لم تتحقق بشكل عادل تمهد الطريق لحروب دائمة (موقع جماران ، 2 يونيو).

صحيفة وطن امروز في 2 يونيو: تؤكد الفجوة بين الوضع الحالي للمجتمع والوعود الانتخابية لعام 2017 أن التغلب على الجو العاطفي والمناورة على الثنائيات الزائفة يمكن أن يكون له عواقب للنظام وأضرار لا يمكن إصلاحها.

قلق من المواقف القمعية لرئيس الشرطة والمدعي العام للنظام في طهران

وبشأن التصريحات القمعية الصادرة عن قائد إنفاذ القانون والقضاء ، كتبت صحيفة “ستاره صبح”: “اتخذ اشتري ، قائد قوة الشرطة ، موقفًا جديدا وقال إنه سيتم التعامل مع من يتحدثون عن عدم المشاركة. ، أو أن المدعي العام في طهران أدلى بتصريحات مقلقة: “هذا هو نوع الموقف الذي يمنع الناس من المشاركة ويقلل من الإقبال في صناديق الاقتراع”. (جريدة ستاره صبح 2 يونيو)

عقب وعد أطلقه الحرسي رضايي بدفع 450 ألف تومان كدعم حكومي في حال فوزه في الانتخابات، سخرت منه صحيفة كيهان وكتبت: المرشح الذي يعد بزيادة الدعم الحكومي بنسبة عشر مرات فعليه أن يعلم أن هذا الوعد لا يمكن تحقيقه على الأقل في العام الجاري نظرا لميزانية هذا العام لأنها لا ترد فيها مثل هذه التخصيصات (صحيفة كيهان 2 يونيو)

جمعية رجال الدين تعلن أنه ليست لديه اي مرشح

قالت جمعية رجال الدين إنه لم يكن لها أي مرشح في العرض الرئاسي للنظام واتخذت قرارًا بتجنب الوقوع في الفخ الذي نصبه مهندسو الانتخابات.

وجاء في بيان الجمعية بقيادة الرئيس السابق المخادع محمد خاتمي: “ما فعله مجلس صيانة الدستور في استبعاد شخصيات بارزة كان خسارة كبيرة … وقرار مجلس صيانة الدستور كان بلا شك ضربة مدمرة للنظام محليا وخارجيا. (صحيفة همشهري 1 يونيو).

زاكاني: هو حبل مشنقة نضعه حول أعناقنا …

ترجع آثار العقوبات إلى عدم كفاءة المسؤولين الذين يعتقدون أنه يجب التعامل مع الولايات المتحدة وأوروبا والدولار فقط.

وقال زاكاني: “المفاوضات الجارية الآن لم يكن من المفترض أن تكون تآكلية ، لكنها الآن تآكلية ، ولم يكن من المفترض أن تكون من موقع الضعف ، لكنها الآن تجري من موقع الضعف في بعض الجوانب”.

مکمن الضعف في النظام الايراني

مکمن الضعف في النظام الايراني

بحزاني – محمد حسين المياحي:
مع مرور فترة طويلة نسبيا على إستلام بايدن لمهام عمله کرئيس للولايات المتحدة الامريکية، ومع ملاحظة إن قادة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ووسائل إعلامهم قد عقدت الامال على بايدن وکانت ترى في إنتخاب ترامب خطرا وتهديدا عليها، لکن ومع ذلك لم يطرأ أي تغيير على الموقف الامريکي من حيث التعامل مع هذا النظام من جهة، کما إن أوضاعه أيضا لم تتحسن بل وحتى إزدادت سوءا، ومع إن النظام الايراني کعادته يسعى دائما لإيجاد شماعة کي يعلق عليها أسباب فشله والتبريرات المختلفة المتعلقة بها، لکن الملاحظ أن النظام الايراني يتحاشى ويتجاهل عن طرح الاسباب الحقيقية لفشله ونفس الشئ عن إستمرار عزلته الدولين وعدم تحسن موقفه بأية صورة من الصور.

عندما يعتبر القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، أن عهد الرئيس الأميركي الحالي لن يشهد هدوءا في المنطقة، مضيفا أن عهد جو بايدن لا يختلف عن سابقه دونالد ترمب. ويتهم في نفس الوقت الولايات المتحدة بـ “احتلال العراق وإضرام النار في سوريا”، وهو بذلك يٶکد وبصورة واضحة من إن إدارة بايدن لا تختلف عن ترمب، فإنه ينظر الى الموقف الامريکي بشکل خاص من النظام الايراني والموقف الدولي منه بشکل عام، بمعزل عن أهم الاسباب والعوامل الرئيسية التي تعمل على صياغة الموقف الامريکي والدولي من النظام الايراني، حيث إن هناك ثلاثة عوامل رئيسية لها دور کبير بهذا الصدد.

العامل الاول المٶثر على صياغة الموقف الامريکي والدولي من النظام الايراني، هو الموقف الرافض للشعب الايراني من النظام ونشاطاته الاحتجاجية المختلفة التي تتواصل دونما إنقطاع ضد النظام، بل وإن المجتمع الدولي وبعد إندلاع 4 إنتفاضات شعبية عارمة ذات طابع سياسي ضد النظام مطالبة بإسقاطه وهاتفة بشعارات منادية بالموت لمرشد النظام خامنئي، صار يأخذ هذا الامر بالحسبان ومن إنه يشکل أحد أهم العوامل الرئيسية لصياغة الموقف الدولي من النظام الايراني.

العامل الثاني الذي صار الموقف الامريکي والدولي يأخذه بالحسبان في صياغة الموقف من النظام الايراني هو تزايد دور ونشاط وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الساحتين الداخلية والخارجية وصيرورته أحد أهم مکونات المعادلة السياسية في إيران، والذي يضاعف من الاهتمام الدولي بمجاهدي خلق هو إنها صارت أهم طرف سياسي معارض لدى الشعب الايراني وهو من يرسم المسارات السياسية وسياقاتها وحتى إن النهج الاخير الذي بادر لإتخاذه خامنئي والمبني على أساس الانکماش، إنما هو من أجل مواجهة هذا العامل الذي هو أساسا السبب الرئيسي وراء إستمرار الموقف الشعبي المقاوم والرافض للنظام.

العامل الثالث هو إن المجتمع الدولي قد تيقن وبعد تجارب عديدة مع هذا النظام من أهمها الاتفاق النووي الذي تم عقده في 2015، من إن هذا النظام غير جدير بالثقة وإنه يستغل الفرص من أجل مواصلة نشاطاته المشبوهة بما فيها سعيه من أجل إمتلاك الاسلحة الذرية الى جانب إن النظام الايراني يمر بأسوأ فترة له منذ تأسيسه وإن مد يد شبيهة بالتي مدت له في عام 2015، سيکون له آثار وتداعيات سلبية على المنطقة والعالم.

يوميات الانتخابات – الأربعاء 2 يونيو

يوميات الانتخابات - الأربعاء 2 يونيو

رئيسي الجلاد – حسن عباسي

الکاتب – مهدی عقبائي

يحتوي الخبر على تطورات سيرك الانتخابات خلال اليوم الحالي.

الحرسی حسن عباسي: أخطأنا بإجراء الانتخابات

هاجم الحرسي حسن عباسي، وفي إطار الصراع بين الذئاب التيار المسمى الإصلاحي يوم الأربعاء، 2حزيران / يونيو، وقال عن مهزلة الانتخابات في نظام الملالي “جئنا إلى البرلمان الخامس وتقبلنا نموذج الديمقراطية الغربية في المنافسة الانتخابية. لكننا ارتكبنا خطأ.

وأضاف “دول مثل قطر وعمان وحتى تركمانستان ليس لديها انتخابات لذلك أعصاب شعوبها أهدأ لذا ارتكبنا خطأ. لا ينبغي أن تكون لدينا انتخابات على غرار الإمارات وقطر حتى تهدأ أعصاب الناس!”. (موقع قطره 2 يونيو).

زاكاني ينتقد روحاني: محادثات فيينا المزاد الأخير لإدارة روحاني

في روتين الصراع بين الذئاب، انتقد علي رضا زكاني، مرشح السيرك الانتخابي، الرجل المخادع روحاني في تغريدة وكتب: “لسنا ضد المفاوضات، نحن ضد قرارات الـ20 دقيقة. كان الكونغرس أداة المواجهة الأمريكية برفع العقوبات عن إيران، لكن هنا تم ذبح برلماننا لمدة 20 دقيقة عند أقدام الغربيين. نحن لسنا ضد التفاوض، نحن ضد البيع بثمن بخس. محادثات اليوم في فيينا هي المزاد الأخير لإدارة روحاني (صحيفة شرق الحكومية 1 يونيو).

علي صوفي خبير حكومي: لا نرى أي حماسة للانتخابات .. الجو الانتخابي ليس سياسيا .. إنه أمني. هذا التخطيط (استبعاد المرشحين) على أساس مصلحة اعتبر أكثر أهمية من الانتخابات. (وكالة أنباء إيلنا، 2 يونيو).

صحيفة شرق 2 يونيو الحكومية: بينما حاول مجلس صيانة الدستور أحادي القطبية في الانتخابات بإقصاء المرشحين على نطاق واسع وكان شبه ناجح، فهو الآن لا يقبل على الأقل وجود مرشحين غير أصوليين ويسعى لاستبعادهم.

جعل النظام بلون واحد بالقضاء على الشعب

كتبت صحيفة همدلي في 2 يونيو / حزيران أن الشعب لم يتم النظر فيه والقضاء عليه من أجل توحيد أركان الحكم بتعيين إبراهيم رئيسي:

في بعض أجزاء الحكومة، تم تشكيل خطاب لا يبدو أنه يتطلب أقصى قدر من الحضور والمشاركة من الشعب في الانتخابات من أجل إضفاء الشرعية على النظام، وليس مهما مصداقية الانتخابات وثرائها.

في هذا الجو، يدافع بعض المسؤولين، خلافًا للممارسات السابقة، عن الحد الأدنى من المشاركة بل ويعتبرون المشاركة القصوى مشكلة، قائلين إن نتيجة انتخابات عاطفية هي اختيار خاطئ.

من الواضح أن الأشخاص الذين يشعرون بالتجاهل لن يشعروا بالتعاطف والوحدة مع مزيلهم. يجب على الأنظمة السياسية، إذا ادعت أنها ديمقراطيات، أن تقبل إطارها وآدابها، والتي تهدف إلى توفير الأرضية للمشاركة القصوى في مختلف الشؤون.

صحيفة شرق 2 يونيو: همتي، مثل جهانغيري، يمثل الوضع الحالي

تعتبر جبهة الإصلاح شريكة في الحكومة سواء أرادت ذلك أم لا، بسبب دعمها لحسن روحاني في عامي 2013 و 2017، ولهذا السبب شهدنا تراجعا في رأس المال الاجتماعي للإصلاحيين منذ عام 2017.

من معوقات الإصلاح خلال هذه الفترة عدم ثقة الجمهور بالمرشحين المنسوبين بأي شكل من الأشكال إلى الحكومة. النتيجة الأولى لدعم الإصلاحيين ل “همتي” هي التأييد الضمني للأداء الاقتصادي لحكومة روحاني.

تحذير من القطبية الثنائية في الانتخابات وضرر لا يمكن إصلاحه

كتبت صحيفة وطن امروز الحكومية: مواجهة غير مدروسة مع مرشح منافس تزيد من مخاطر استقطاب الفضاء العام لتغيير وجه قضية الانتخابات يجب عليهم أيضًا أن يكونوا على دراية قصوى بحركات وسيناريوهات تيارهم المنافس وأن يمنعوا حل هذه الشراكة في ظل ثنائيات أقطاب زائفة. بالتأكيد، سيبذل المرشحون المؤيدون للحكومة في الأسابيع المتبقية كل جهدهم لكسب الهيبة والأصوات من خلال تحويل المرشحين الثوريين إلى أقطاب ورموز غير مرغوب فيها لمعارضة الحريات الاجتماعية.. صحيفة وطن امروز 2 يونيو).

المعمم جنتي رئيس مجلس الخبراء: على المرشحين أن يتحدثوا بصدق مع الناس

دعا المعمم جنتي، رئيس مجلس خبراء النظام، مرشحي السيرك إلى التحدث بصدق مع الناس، قائلاً إن المشكلة الرئيسية للناس في الوضع الحالي هي المشاكل الاقتصادية والمعيشية، وأن الطبقات ذات الدخل المنخفض تحت الكثير من الضغط ونتمنى أن يهتم كل من فاز في الانتخابات بحل مشاكل الناس فورا. (قناة تلغيرام إيران نيوز، 2 يونيو).

العقبات تتزايد بوجه النظام الايراني

العقبات تتزايد بوجه النظام الايراني

کتابات – علاء کامل شبيب:
مايشهده النظام الايراني من أحداث وتطورات غير عادية تسير بإتجاه تشديد قبضة المرشد الاعلى للنظام أکثر من أي وقت آخر على النظام وتقليص دائرة الحکم، والذي تجلى أهم صوره في القرار الاخير الذي إتخذه مجلس صيانة الدستور بإقصاء معظم المرشحين والابقاء على 7 من الذين يدورون في فلك خامنئي، کل هذا يجري في وقت يرى فيه النظام جيدا إن الموقف الشعبي الرافض له يتصاعد کما إن دور ونشاط المقاومة الايرانية صار محوريا ولم يعد بالامکان تجاهله حتى من جانب أهم المحافل الدولية، الى جانب إن العزلة الدولية باقية على حالها وليس هناك من مٶشرات تٶکد زوالها أو تخفيفها.
الشکوك الدولية من النوايا العدوانية الشريرة للنظام الايراني ومن إنه يتحين الفرص من أجل تحقيق مآربه وأهدافه، هي التي تدفع بالکثير من الاوساط والمحافل السياسية المٶثرة في صياغة القرار الدولي في الضغط بإتجاه إبقاء العقوبات الدولية على النظام الايراني وعدم رفعها لأن ذلك ليس في صالح الامن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وإن تقديم ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين البارزين مشروع قانون لمواصلة العقوبات النفطية والمالية والإرهاب ضد دكتاتورية الملالی. وقدم مشروع القانون السناتور جيمس لانكفورد ، نائب رئيس لجنة الأخلاقيات في مجلس الشيوخ ، إلى جانب السناتور جون كورنين ، زعيم الأغلبية السابق في مجلس الشيوخ ، وتيم سكوت ، وبدعم من وزير الخارجية السابق مايك بومبيو. هذا التطور يمکن إعتباره بمثابة عقبة جديدة بوجه النظام الايراني تضاف الى العقبات السابقة.
وقد جاء في بيان صحفي صادر عن السناتور جيمس لانكفورد حول مشروع القانون أن “مشروع القانون يدعو الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات حالية على صناعة النفط والقطاع المالي ورعاة الإرهاب حتى يتوقف النظام (الإيراني) عن أنشطته المزعزعة للاستقرار. ووجه القوة والتأثير في هذا التطور إن مشروع القانون سيضمن استمرار العقوبات حتى تفي (حكومة) طهران بشروط (صارمة) لتعليق برنامجها النووي ودعم الإرهاب.
ولکي يتم فهم دور وأهمية وتأثير هذا القانون المسمى بقانون”استمرار العقوبات على النظام الإيراني” لابد من من معرفة إنه يٶکد على مايلي:
– (النظام) الإيراني هو أحد أسوأ منتهكي حقوق الإنسان وقد تم إدراجه على أنه حكومة ذات اهتمام خاص في مجال الحرية الدينية منذ عام 1999 لقمعه للحريات الدينية بموجب قانون الحرية الدينية الدولي.
– ينبغي أن تكون سياسة الولايات المتحدة هي محاسبة قادة إيران على دعمهم لأزمات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ، بما في ذلك في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من المناطق في العالم.
يشدد مشروع القانون أيضا على أن الالتزامات والتعديلات التي ينص عليها هذا القانون يجب أن تنتهي في التاريخ الذي استشار فيه مجلس الشيوخ ووافق عليه وفقا للمادة 2 طبق 2 من دستور الولايات المتحدة بشأن معاهدة مع إيران ؛ تعالج قضايا التطور النووي وتطوير الصواريخ الباليستية ودعم إيران (النظام) للإرهاب.

تحت وطأة سلطة الملالي للنهب واللصوصية و للأداء الكارثي لنظام الملالي

تسرب ملايين الطلاب من الدراسة نتيجة للأداء الكارثي لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
في حين أن الأطفال والمراهقون والشباب في أي بلد هم الآمال الصانعة لمستقبل تلك البلدان، بيد أنه لا يُطلق على ملايين الإيرانيين الذين يعيشون في إيران في هذه السنوات تحت وطأة سلطة الملالي للنهب واللصوصية؛ عبارة “أمل المستقبل” فحسب، بل إنهم أنفسهم ليس لديهم بصيص من الأمل في مستقبلهم في دوامة الفقر والبطالة والتسرب من الدراسة وغيرها من الأضرار الاجتماعية الناجمة عن أداء سلطة الجهل والجريمة.

إن تسريح مجموعة كبيرة تقدر بالملايين من الموظفين من العمل اضافة الخريجين العاطلين عن العمل وانضمامهم إلى جيش الملايين من الجياع؛ مؤشر على جانب من جوانب الجريمة التي ترتكبها هذه السلطة الفاشية في إيران، والغريب أن هذا يحدث في إيران المليئة بالثروات الطبيعية والنعم الإلهية.

ونشرت صحيفة “آرمان” الحكومية في غضون ذلك خبرًا تحت عنوان رئيسي بالبنط العريض؛ في اعترافها بعدم معرفة المصير التعليمي لـ 6 ملايين طالب، وكتبت: ” واجهت بلادنا في السنوات الماضية تسرب عدة مئات الآلاف من الطلاب من الدراسة لأسباب تتعلق بالفقر الاقتصادي والثقافي للأسر، لاسيما بين الطالبات، ويزداد عدد المتسربين من الدراسة كل يوم اعتبارًا من الربع الأول من عام 2020، ومع بداية العام الدراسي 2020 – 2021 عندما تفشى وباء كورونا في البلاد وتزامنًا مع أكتفاء ملايين الطلاب بالتعليم الأكثر محدودية”.

وبإلقاء نظرة سريعة على آلاف الفصول الدراسية التي لا تحمل سوى اسم “الفصل الدراسي” فقط، وميزانية التعليم في إيران البلد الغني بالثروات الإلهية ومقارنتها إجمالًا بالبلدان الأخرى ينكشف النقاب عن كل شيء. وتشير هذه المقارنة البسيطة إلى أن هناك نظام حكومي ناهب ولص يستهدف الأطفال والمراهقين الإيرانيين في المقام الأول.

نعم، في حين أن ميزانية التعليم لعام 2021 تبلغ على الورق أكثر من 113,000 مليار تومان، كتبت وسيلة الإعلام الحكومية “اقتصاد آنلاين”: ” أن متوسط نصيب الفرد من التعليم في العالم، يبلغ استنادًا إلى إحصاء “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” 9313 دولارًا أمريكيًا.

ويبلغ نصيب الفرد من الطلاب الإيرانيين 8 ملايين تومان، أي ما يعادل 322 دولارًا أمريكيًا، أي أقل من المتوسط الدولي بمقدار 28 مرة.

والحقيقة هي أن تسرب ملايين الطلاب من الدراسة كارثة تحدث في وقتٍ تُنفق فيه رؤوس الأموال الوطنية الإيرانية على الإرهاب وتتدفق في جيوب القادة الفضفاضة وعلى الحياة الطفيلية لأبناء الذوات من أبنائهم. ومن المؤكد أن الملالي سوف يحصدون ما يزرعونه. فالكراهية الاجتماعية الكبيرة لنظام الملالي هي نتاج ممارسات هذا النظام الفاشي المناهضة للشعب في جميع المجالات، ومن بينها التربية التعليم. كراهيةٌ سوف تُبيد سلالة الملالي، وهذا هو المصير الحتمي الذي يعترف به أحد العناصر الحكومة بتعبير ما كل يوم. وكتبت صحيفة “إيران” الحكومة في هذا الصدد، في 6 يناير 2021، ما يلي:

لقد أظهرت أحداث السنوات الـ 3 الماضية بوضوح أن المجتمع الإيراني قد يكون حافلًا بالأحداث المدمرة الخطيرة. أحداثٌ لا يتوقف اندلاعها على تحديد مصير الخلافات الداخلية وانتخابات 2021 وقضايا من هذا القبيل، بل إنها أحداث مرهونة بالأفق والوضع الذي يشعر به المجتمع.

حسب التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة والمجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق من مدن مختلفة

حسب التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة والمجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق من مدن مختلفة

الکاتب – موقع المجلس:

كلما نقترب من موعد انتخابات نظام الملالي، يأخذ نطاق احتجاجات شرائح مختلفة من الشعب الإيراني أبعادًا جديدة. أظهر عمال هفت تبه الأبطال أنهم لن يتوقفوا عن الاحتجاج حتى تتم تلبية مطالبهم الحقة. ومن بين المجموعات التي احتجت وشددت على مطالبهم، المخدوعون في بورصة الأوراق المالية واحتجاجات سائقي حافلات شيراز وموظفي المستشفى والمساهمين في مشروع نرجس بمدينة مشهد والمعلمين غير الربحيين في أصفهان.

وتفيد التقارير الواردة من معاقل الانتفاضة والمجالس الشعبية الموالية لمجاهدي خلق من مدن مختلفة، فقد انطلقت هذه التجمعات والاحتجاجات في طهران ضد قضاء النظام.

وقفة وإضراب عمال قصب السكر هفت تبه في المصنع

إضراب عمال هفت تبه

إضراب عمال هفت تبه

أضرب عمال قصب السكر في هفت تبه يوم الثلاثاء 1 يونيو. احتج العمال على وضع حصتهم في المياه، وتعرض أمنهم الوظيفي للخطر وعدم دفع الأجور، وتوقفوا عن العمل.

تجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لعقد صاحب العمل، يجب دفع أجور العمال في اليوم العاشر من كل شهر، ولكن حتى الآن، بعد أكثر من سبعين يومًا من العام الجديد (1400) بالتقويم الفارسي، لم يتم دفع أجور العمال ( نقابة عمال قصب السكر هفت تبه – 1 يونيو/ حزيران).

وقفة احتجاجية لضحايا مشروع مهر السكني في تبريز

وقفة احتجاجية لضحايا مشروع مهر السكني في تبريز

وقفة احتجاجية لضحايا مشروع مهر السكني في تبريز نظم عدد من ضحايا منهوبي مشروع مهر للإسكان، الثلاثاء 1 يونيو، وقفة احتجاجية في منطقة النظام الطبي في تبريز. كما نصب العديد من المخدوعين وعائلاتهم الخيام في موقع هذا المشروع!

وقفة احتجاجية لضحايا مشروع مهر السكني في تبريز 2

وقفة احتجاجية لأصحاب أراضى اصطلك

يوم الثلاثاء 1 يونيو، نظم اصحاب الأراضي في اصطلك في طهران احتجاجًا أمام القضاء.

 

إضراب سائقي حافلات شيراز

إضراب سائقي حافلات شيراز

بدأ سائقو حافلات شيراز إضرابًا يوم الثلاثاء 1 يونيو احتجاجًا على سوء الأحوال المعيشية وانخفاض الأسعار ونقص الدعم البلدي ونقص التأمين للسائقين.

وقفة احتجاجية من قبل العاملين في مستشفى خميني في كرج

وقفة احتجاجية من قبل العاملين في مستشفى خميني في كرج

وقفة احتجاجية من قبل العاملين في مستشفى خميني في كرجنظم العاملون في مستشفى خميني وقفة احتجاجية مرة أخرى يوم الإثنين 31 مايو، لمتابعة بمطالبهم.

وقفة احتجاجية لمساهمي مشروع “نرجس” في مشهد

أقام مساهمو مشروع “نرجس” التابع لإحدى الشركات التابعة لـ “الروضو الرضوية ” في مشهد، وقفة احتجاجية في شارع شيرازي في مشهد يوم الأحد الموافق 30 مايو، احتجاجاً على “16 عاماً من عدم حسم المشروع.

وقفة احتجاجية لمساهمي مشروع

معلمو أصفهان غير الربحيين يتحشدون أمام إدارة التربية والتعليم

نظم معلمو أصفهان غير الربحيين وقفة احتجاجية أمام إدارة التربية والتعليم يوم الأحد، 30 مايو، لمتابعة مطالبهم. قال أحد المعلمين “اجتمعنا أمس أمام المديرية العامة للتربية وتقدمنا لوظيفة رسمية. قالوا لنا تعالوا إلى الداخل للتحدث. عندما دخلنا، انتظرنا ساعتين ولم يتخذ أحد أي إجراء لتجميع بيان. وبإبلاغ الشرطة، هددونا بالاعتقال وتفرقنا، و …”

تحدث معلم آخر عن التعسف والقمع حيث يتم فرضهما باسم القانون.

وضع نظام الملالي بين فكي كماشة أزمة… نووية

وضع نظام الملالي بين فكي كماشة أزمة... نووية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

نُشر تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول نظام الملالي يوم الاثنين 31 مايو. في هذا التقرير، قدم غروسي، المدير العام للوكالة، للدول الأعضاء حالات خطيرة ومهمة لانتهاكات النظام بوضوح غير مسبوق.

وبحسب هذا التقرير الذي أوردته وكالة “رويترز” (31 مايو)، فإن النظام الإيراني لم يقدم التفسيرات اللازمة بشأن منشأ جزيئات اليورانيوم المخصب في أي من المواقع الثلاثة التي أجرت فيها الوكالة عمليات تفتيش تكميلية”.

ثانيًا، رفع النظام إجمالي اليورانيوم المخصب إلى 3241 كيلوجرامًا، أي 16 ضعف الحد المسموح به البالغ 202.8 كيلوجرامًا المحدد في الاتفاق النووي، كما يشير التقرير إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تتمكن من التحقق بشكل كامل من كمية اليورانيوم المخزنة لأن النظام الإيراني قلل من تعاونه.

ثالثًا، “منذ أواخر شباط، عندما بدأ النظام في تقييد عمليات التفتيش الدولية لمنشآته لم يكن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى بيانات مهمة لمراقبة البرنامج النووي الإيراني” (أسوشيتد برس – 31 مايو).

وفي وقت سابق، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي في مقابلة إن التخصيب بنسبة 60 في المائة الذي أدخله النظام هو فقط للدول التي ترغب في التورط في التفجيرات.

قد يمهد هذا التقرير اللاذع الطريق لإدانة خطيرة للنظام في اجتماع مجلس المحافظين المقرر عقده يوم الأربعاء، 12 حزيران / يونيو. وهذا ما يجعل النظام قلق بشكل واضح وعلني.

أسباب ذعر النظام

في واقع الأمر، فإن تقرير غروسي أحضر إلى طاولة المفاوضات قضية PMD (البعد العسكري المحتمل) التي أصر النظام على إغلاقها. وقد دعا النظام مرارًا وتكرارًا إلى إغلاق القضية؛ وفي الآونة الأخيرة، في نفس الوقت الذي قبل فيه بتمديد مراقبة الوكالة الدولية للمواقع النووية لمدة شهر واحد، فقد طلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الرد بالمثل، لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قابلت الطلب بالرفض، والتقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية هو في الواقع رصاصة رحمة على أحلام الملالي.

من ناحية أخرى، فإن “رفض النظام الإيراني الشرح للوكالة الدولية للطاقة الذرية يمكن أن يخلق صراعا دبلوماسيا جديدا بين حكومة طهران والغرب”، بحسب ما أوردته وكالة (رويترز في 1 يونيو)، كما “يضع بريطانيا وفرنسا وألمانيا ضد إجراءات محاولة الوصول لإصدار قرار ضد حكومة طهران، تفعيل أم لا؟ (شيء) يمكن أن يقوض مفاوضات إحياء الاتفاق”، كما جاء في (موقع ناشونال، للإمارات العربية المتحدة –1 يونيو).

جدير بالذكر أنه قبل ثلاثة أشهر، قامت ثلاث دول أوروبية بصياغة قرار مدعوم من الولايات المتحدة يدين النظام، ولكن بناءً على طلب ووعد النظام، تم تعليق القرار، وإذا لم يف النظام بوعوده وإبداء التعاون اللازم مع الوكالة سيتم تنفيذ قرار الترويكا مرة أخرى في الاجتماع القادم لمجلس المحافظين (أي الاجتماع نفسه، المقرر أن يبدأ في 2 يونيو). وهذا أمر يخاف منه نظام الملالي، لأن معناه ونتائجه تعني إحالة قضية النظام من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مجلس الأمن وإدراجها في المادة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة.

يمكن رؤية آثار هذا الرعب وكذلك التناقض الذي وقع فيه النظام، في رسالة صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية في النظام إلى غروسي، حيث يكتب صالحي في الرسالة بتناقض سخيف، قائلاً: “قررنا عدم تمديد التفاهم الفني المشترك، ولكن الاستمرار في تسجيل البيانات والحفاظ عليها لمدة شهر آخر بهدف إنهاء المحادثات الفنية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية”، بحسب (إرنا في 1 يونيو).

محادثات أكثر تعقيدًا

يمكن رؤية ظل تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول محادثات فيينا في تغريدة لرئيس الوفد الروسي إلى المحادثات، أوليانوف، نشرت في (1 حزيران / يونيو)، وقال أوليانوف، الذي لطالما قدم صورة إيجابية لعملية التفاوض، “للأسف، كل شيء معقد للغاية بشأن العلاقة بين النظام الإيراني والوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

هذا التعقيد له جوانب مختلفة، لكن تركيزه ينصب على المأزق الذي علق فيه نظام ولاية الفقيه ولا سبيل للخروج منه، حيث يقف الولي الفقيه على مفترق مميت؛ إما الاستسلام أي التخلي عن القنبلة الذرية، ومواصلة مشروعه، إضافة لاستمراره في سياسة التدخلات الإقليمية حيث يصفه خامنئي بـ “التراجع اللانهائي”، أو مواجهة إرادة المجتمع الدولي وتداعياته.

لكن لحظة الحسم تقترب أكثر فأكثر كل يوم، ويظهر ذلك من خلال وضع آخر تقرير للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية خامنئي بين فكي كماشة القرار أكثر من أي وقت مضى.

دعوة مجددة للحصول على معلومات عن وضع السجين السياسي أرجنك داوودي وإنقاذه

دعوة مجددة للحصول على معلومات عن وضع السجين السياسي أرجنك داوودي وإنقاذه
أرجنك داوودي ، 68 عامًا، خريج الهندسة الميكانيكية والإدارة الصناعية من جامعة تكساس، قضى أسوأ الظروف لمدة 18 عامًا دون يوم واحد من الإجازة والحد الأدنى من حقوق مسجون. وقد تم نقله باستمرار من سجن إلى سجن آخر من سجن ايفين وكوهردشت إلى معتقل الأهواز وسجن بندرعباس وزاهدان وزابل وتعرض لجميع أنواع التعذيب والمضايقات لتحطيمه.

في سبتمبر من العام الماضي، بعد تدهور حالة السجين السياسي أرجنك داوودي في سجن زابل، دعت المقاومة الإيرانية إلى تحرك من قبل الأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان للقائه. خلال الأشهر التسعة الماضية، لم يتم الحصول على معلومات محددة حول حالته وصحته، ووفقًا للتقارير الأخيرة، فهو محتجز في الحبس الانفرادي في سجن كوهردشت.

 

أرجنك داوودي ، 68 عامًا، خريج الهندسة الميكانيكية والإدارة الصناعية من جامعة تكساس، قضى أسوأ الظروف لمدة 18 عامًا دون يوم واحد من الإجازة والحد الأدنى من حقوق مسجون. وقد تم نقله باستمرار من سجن إلى سجن آخر من سجن ايفين وكوهردشت إلى معتقل الأهواز وسجن بندرعباس وزاهدان وزابل وتعرض لجميع أنواع التعذيب والمضايقات لتحطيمه.

 

أرجنك مسجون منذ عام 2003 بتهم مثل “إهانة خامنئي” ويكن جلادو النظام حقدًا عميقًا تجاهه بسبب مقاومته وصموده ويريدون تعذيبه حتى الموت. حُكم عليه في البداية بالسجن 15 عامًا وحرمانه خمس سنوات من الحقوق الاجتماعية والترحيل إلى سجون في جنوب إيران، ثم أعيد الحكم عليه بعد ذلك بالسجن خمس سنوات بتهمة دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

في عام 2018، بعد استدعائه إلى مكتب رئيس سجن زاهدان، المجرم محمد خسروي، قام نائبه غلام رضا قدير بإلقاء أرجنك داوودي من درج الطابق الثاني من المبنى، بينما كان مقيد اليدين والرجلين. في هذه الجريمة ضد الإنسانية، تم كسر كتف أرجنك وكسر كل من ساقيه وتضررت فقراته القطنية بشدة بحيث لا يتمكن من المشي واضطر إلى المشي مع مشاية لبقية حياته. لقد أضرب عن الطعام عدة مرات.

 

إن المقاومة الإيرانية تطالب بمعلومات عن وضع هذا السجين السياسي وإجراء فحص طبي فوري لأرجنك داوودي والسماح لأقاربه بزيارته. على مجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص العمل من أجل إنقاذ حياته والإفراج عنه بعد 18 عامًا من السجن القاسي واللاإنساني.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يونيو/حزيران 2021

نظرة عامة على آخر تطورات مسرحية الانتخابات في إيران (2)

نظرة عامة على آخر تطورات مسرحية الانتخابات في إيران (2)

الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:

احتشدت القوتان المتناحرتان ضد بعضهما البعض الآن ، عشية مسرحية الانتخابات في إيران الانتخابي في إيران ، وهما: الشعب ومقاومته الباسلة، من جهة، والنظام الديكتاتوري الحاكم، من جهة أخرى.

وشمَّر المعمم على خامنئي عن ساعده لتوحيد نظامه خوفًا من الإطاحة، ولم يعد يتحمل حتى من هم أمثال رفسنجاني وخاتمي وروحاني ورفض أهلية جميع المرشحين المزعومين بالإصلاحيين ويرى أنه من الضروري اختيار مرشحه المنشود من صندوق الاقتراع. صندوق.

لكن من غير المجدي التفكير في إمكانية استمرار الإفلاس الاقتصادي والمأزق السياسي وخطر الانتفاضة الشعبية ومسألة العقوبات الدولية. لقد وصل الوضع الحالي بشكل قانوني إلى النقطة الحالية ولن يعود إلى الماضي.

على الرغم من أن المرشحين الذين وافق عليهم مجلس خامنئي المخلوع يتمتعون بسجل مشين في سجل النظام البالغ 42 عامًا ، إلا أن الأدلة تشير إلى حقيقة أن إبراهيم رئيسي (عضو في فرقة الموت في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي في عام 1988. ) هندسة علي خامنئي أكثر صلة بهذه الانتخابات.

مع عمليات الحذف والتطهير هذه ، كما يعلم الجميع ، فإن النتيجة هي الإطاحة بالمذبحة السابعة والستين ، المرشح المفضل لخامنئي من العرض الانتخابي لهذا العام ، فضلاً عن تركيبة المجلس التشريعي المليء بشكل شبه موحد بعناصر عصابة خامنئي.

برئاسة محمد باقر قاليباف ، وسيفتتح القضاء برئاسة المرشد الأعلى أمام خامنئي. من هنا تدخل تشكيلة المرشد الأعلى الحاكم في مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني مرحلتها الأخيرة.

انتفاضة ، بفضل قيادتها الجماعية ودعمها لمقاومة عميقة الجذور في العقود الخمسة الماضية ، ليس لها مصير سوى إسقاط النظام وانتصار الشعب ، وآفاق قومية وشعبية وشعبية. حكومة ديمقراطية!

موجة تنحية المرشحين ، الذين قبلوا جميعًا بالفعل الخضوع الكامل للزعيم الديني الأعلى ، وصلت لدرجة أن قوات نظام 4٪ (وربما أقل) أصبحت إشكالية وتتساءل ، إذن ، من هو المؤهل في هذا النظام؟ هذه بداية انقسام سياسي وأساسي في الهيئة الحاكمة سيؤثر قريبًا على المرشد الأعلى.

غير مؤهل ، كل منهم كان منفذاً لبرامج وسياسات المرشد الأعلى لسنوات عديدة ووكيل جزء من السجل السياسي لهذا النظام!

وبخصوص تنحية مرشحين عن البرنامج الانتخابي قالت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: لقد صعدت. “هذه علامة واضحة على أزمة الإطاحة والمرحلة الأخيرة من الديكتاتورية الدينية والإرهابية”.

ودعت السيدة رجوي مرة أخرى الشعب الإيراني إلى التوحد في مقاطعة الانتخابات المزورة والاحتجاج على سيناريو خامنئي وهو سرقة فاضحة واغتصاب لسيادة الشعب الإيراني ، والتفاعل معه والتعاون معه في خدمة القمع والقتل فقط. للشعب الايراني حيازة السلاح النووي وحرق المنطقة.

ومؤخراً ، عقب اعتراف المرشد الأعلى بدوره في الحرب وأعمال القتل في فلسطين ، قال المرشد الأعلى للمقاومة الإيرانية: «لقد سبق لخامنئي أن صرح بذلك مرات عديدة من قبل.

إذا أوقف اندلاع الحرب خارج حدود إيران ، فعليه أن يقف في وجه الناس في كرمانشاه وهمدان وأصفهان وطهران وخراسان ويقاتل الشباب المتمردين. لكن نار الانتفاضة مع جيش الجياع ستشتعل من تحت رماد الهالة.

وأضاف المرشد الأعلى للمقاومة الإيرانية: “كما كان متوقعًا وأعلنت المقاومة الإيرانية بالفعل ، فإن نظام ولاية الفقيه على وشك الانقلاب نحو الوحدة والانكماش والقمع. اندلاع الحرب في غزة كان نار خامنئي في هندسة تزوير الانتخابات. أغلق خامنئي فمه بإبعاد “المطلعين”.

“هذه علامة على إعلان حرب مفتوحة ومزدوجة مع الشعب الإيراني من قبل لص السلطة العظيم”.

كل شيء يثبت بوضوح أنه منذ بداية نظام الفاشية الدينية في إيران والانتخابات والإصلاحات في هذا النظام لا قيمة لها ومعناها سوى خداع الشعب ، وجواب الخميني وخامنئي ليس أكثر من قتل ، إعدام.

ومذبحة. “واستمرارها في حزيران / يونيو 1988 ، كانون الأول / ديسمبر 1996 ، تشرين الثاني / نوفمبر 1998 ، إلخ.” ولهذا السبب فإن الشعب الإيراني مصمم على قلب دكتاتورية ولاية الفقيه.

في هذا الطريق ، يقول الشعب الإيراني دائمًا “لا” لانتخاب الملالي ويصر على ذلك.

إلى أي مدى قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية: “طوبى للمقاومة الإيرانية التي أدركت هذه الحقيقة وهذه الضرورة على مدى 40 عامًا.

“بقية الحديث يدور حول إصلاح نظام الخداع والأساطير والخطوط الرجعية والاستعمارية”.

أكثر من  304200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من  304200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
الحرسي حسين شريعتمداري، مدير صحيفة كيهان التابعة لخامنئي في 2 حزيران / يونيو: إذا كان أعضاء مجلس صيانة الدستور متدينين جدا! ولم يكن لديهم لياقة نموذجية، وكان عليهم تأكيد مؤهلات بعض المرشحين المذكورين.

إيران، 2 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 304200  شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء الثاني من يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 71276 شخصًا، وفي أصفهان 20310 أشخاص، وفي خوزستان 18994 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18470 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 12488 شخصًا، في مازندران 12155 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11453 أشخاص، وفي كيلان 10196 شخصًا وفي فارس 10132 شخصا، وفي قم 9670 شخصًا، وفي ألبرز 8573 شخصا، وفي كرمان 6803 أشخاص، وفي سمنان 5175 شخصًا، وفي هرمزكان 3800 شخص، وفي بوشهر 3179 شخصًا، وفي كوهكيلويه وبوير أحمد 2379 شخصًا.

 

وأوردت المنظمة ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء الثاني من يونيو/حزيران كالتالي:

 

وقال حريرجي نائب وزير الصحة للنظام: الوضع سيكون على ما هو عليه الشهر المقبل. الاختبار الإيجابي اليومي أكثر من 10000، ما زلنا في خطر مع تسلل سلالات هندية وأفريقية واحتمال حدوث طفرة فيروسية في الداخل.

فيما قال نائب محافظ طهران: في أول رحلة عودة للدبلوماسيين من الهند، عاد 104 إيرانيين، ثبتت إصابة 6 منهم.

وكالة أنباء إرنا: فيروس صيني وإنجليزي وهندي وإفريقي أصاب هرمزكان. تدهور الوضع في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية.

في محافظة كرمان، تظهر جيرفت وسيرجان وشهر بابك باللون الأحمر وهذه المحافظة لديها أكثر المدن حمراء بعد هرمزكان.

بينما أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية: تم إدخال 1581 مريضاً من مرضى كورونا إلى المستشفى في المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 يونيو/حزيران 2021

خوف وقلق قادة نظام الملالي من عواقب الانهيار والمقاطعة الشاملة

خوف وقلق قادة نظام الملالي من عواقب الانهيار والمقاطعة الشاملة

مهزلة الانتخابات

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
يستمر قلق قادة نظام ولاية الفقيه المنكوب بالأزمة من عواقب تساقط العناصر والصراع بين الذئاب في السيرك الانتخابي والمقاطعة الشاملة. في حين، يتحدث بعض المراقبين الأجانب عن تدني نسبة المشاركة في انتخابات النظام باعتباره أكبر هزيمة مادية لقادة النظام الإيراني وخطر الانتفاضات المشابهة لما حدث في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019.

بعد تصريحاته السابقة المذعورة والقمعية، أكد أشتري قائد شرطة النظام أنه بالإضافة إلى القوات والمرتزقة الخاضعين لقيادته، فإنه يستخدم أيضًا عناصر الباسيج لتوفير الأمن في مهزلة الانتخابات.

كما قال إن مسؤولية قوة الشرطة هي إجراء انتخابات أفضل في المستقبل. (تلفزيون النظام الشبكة الأولى 1 يونيو).

كما قال رحيمي، قائد شرطة طهران: “لن نسمح بحدوث أي اضطراب أمني في الانتخابات. لقد بذل الأعداء والمعارضون كل جهد ممكن حتى لا تلقى هذه الانتخابات استجابة جماعية “. (وكالة أنباء إيرنا، 1 حزيران).

على السياق نفسه قال أحمد خاتمي عضو مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور: “منذ البداية بذل الأعداء قصارى جهدهم ويتمنون أن تجري الانتخابات في جو بارد وألا تكون الانتخابات موضع ترحيب، لكنهم في هذه الفترة أكثر حماسًا لإجراء هذه الانتخابات ببرودة تامة. وما يثير الأسف أن بعض الناس غنوا تلك الأغنية في الداخل وحاولوا جعل الانتخابات باردة.

وبخصوص الصراع بين الذئاب بعد مقصلة مجلس صيانة الدستور، قال أحمد خاتمي: “بخصوص رفض الأهلية كان هناك عمل وقح حيث انهالوا على مجلس صيانة الدستور بالسب وما زالوا يسبّون مجلس صيانة الدستور”. (موقع اعتماد اونلاين 1 يونيو)

كما قال فريدون عباسي، رئيس هيئة الطاقة في مجلس النواب وأحد المرشحين المحذوفين من مهزلة الانتخابات، برعب: (يجب) مراقبة بعض المحرضين والأعداء لتخييب الآمال والحث على عدم كفاءة النظام وعدم المشاركة في الانتخابات. (وكالة أنباء إيرنا، 1 يونيو).

وفيما يتعلق بمهزلة انتخابات النظام الإيراني، أشارت البي بي سي (الشبكة العالمية في 1 يونيو) إلى قمع الاحتجاجات وكتبت: “منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة في عام 2017، أدت سلسلة من الأحداث إلى تغيير جذري في المشهد السياسي الإيراني. وتشمل حملات قمع دامية ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة؛ اعتقال النشطاء السياسيين والاجتماعيين، وإعدام السجناء السياسيين؛ قيام الحرس بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية؛ وأزمة اقتصادية حادة نتيجة العقوبات الأمريكية.

التداعيات بين عامة الإيرانيين لها تأثير كبير على الانتخابات المقبلة. ربما تكون الضربة الأكبر لحكام إيران هي المشاركة المنخفضة للناخبين، حيث بلغ عدم الرضا بين الناخبين ذروته…. عندما رفعت الحكومة سعر البنزين بشكل تعسفي في نوفمبر / تشرين الثاني 2019، نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في أكثر من 100 مدينة.

بعد التصفية الجماعية للمرشحين

بعد التصفية الجماعية للمرشحين

رفض الموافقة على الأهلية
الکاتب – موقع المجلس :

اجتاحت التداعيات المحلية والدولية لمجزرة مجلس صيانة الدستور في الإقصاء الجماعي لمرشحي رئاسة الجمهورية هيكل نظام الملالي بأكمله.

وتتابع العناصر الحكومية عن كثب في الوقت الراهن الشكوك والغموض الذي يحيط بالمستقبل المحلي والدولي فيما بعد مسرحية الانتخابات، حتى أن فترة ما بعد الانتخابات غطت على روح إجراء الانتخابات.

 

وخصصت الصحف الحكومية الصادرة في 29 مايو 2021 معظم مقالاتها للحديث عن تداعيات مجزرة مجلس صيانة الدستور. ويكشف لنا النظر على عناوين بعض التعليقات والمقالات حول الآثار المباشرة لهذا الإقصاء؛ عن الغموض والارتباك والخوف الذي ينتاب المنتمين لولاية الفقيه. يرجى التدقيق في العناوين التالي المستمدة من الصحف الحكومية الصادرة في 29 مايو 2021:

صحيفة “جهان صنعت” : اهتمام الجمهورية الإسلامية بمشاركة المواطنين

صحيفة “شرق” : لماذا لم نتعلم الدرس من انتخابات 2019؟

صحيفة “شرق” : الانتخابات وما يجري فيها

صحيفة “شرق” : القرار الانتخابي لمجلس صيانة الدستور تحت المجهر

صحيفة “ستاره صبح” : مأساة المرفوضين أهليتهم من البداية حتى اليوم

صحيفة “اعتماد” : السؤال المهم حول اعتماد الانتخابات

صحيفة “همدلي” : تسلق الانتخابات اعتمادًا على المفاوضات النووية

ونتفحص فيما يلي مثالًا على هذا الخوف والاضطراب والتوتر في تعليق من صحيفة “جهان صنعت” منشور في عددها الصادر في 29 مايو 2021.

تحاول هذه الصحيفة التكهن باحتمالية تداعيات ما بعد الانتخابات التي ستنجم عن الحد الأدنى من المشاركة، مؤكدة على أن التحديات الرئيسية التي سيواجهها نظام الملالي ستبدأ بعد الانتخابات. لذلك طرحت أول سؤال مرعب على النحو التالي:

“تخيلوا أن يكون حجم المشاركين في هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية متدنيًا للغاية، فماذا سيحدث في هذه الحالة؟

في الخطوة التالية، يعتبر التكهن الناجم عن مقاطعة الانتخابات تكهنًا قويًا من المحتمل أن يتحقق بنسبة كبيرة. حتى أن الصحيفة تكهنت بواجبات المواطنين في مواجهة المقاطعة وغياب المرشح، وكتبت:

“إذا حدث وأن جاءت مشاركة المواطنين في هذه الانتخابات متدنية للغاية، فهل يمكن للشعب والمواطنين أن يتمردوا على أوامر وقرارات وتوجيهات الرئيس المقبل لجمهورية إيران الإسلامية ويعتبروا الحكومة وسلطتها غير شرعيين أو غير مقبولين من منطلق أن رئيس الجمهورية المقبل منتخب بواسطة أقلية من الناخبين؟

وتعترف هذه الصحيفة في الخطوة التالية، بأن التصويت والانتخابات في جمهورية الملالي الإسلامية مرفوضان من حيث المبدأ، وتعترف بأن مسمى قاضي القضاء يأتي في ظل تبرير ديني عبثي:

ويرى نظام الجمهورية الإسلامية ومسؤوليه أن تقليص أو زيادة عدد الناخبين لن يؤثر على شرعية نظام الملالي، … إلخ. وحتى لو شارك في الانتخابات بضعة مئات ممن تتوفر فيهم شروط التصويت، فإن قادة الجمهورية الإسلامية لديهم مبررات أيديولوجية لتنفيذ أساليبهم، ويولون الأولوية في المقام الأول لتدمير القانون الإلهي في جغرافية إيران”.

ومن بين أشكال الغموض المصحوب بالخوف الذي تشير إليه وسائل الإعلام الحكومية باستمرار بعد التصفية الجماعية للمرشحين هو وجود هالة من الغموض في العلاقات الدولية لنظام الملالي بعد مسرحية الانتخابات. وتثير وسائل الإعلام الحكومية هذا الخوف من خلال التشكيك في الاعتراف رسميًا بالجمهورية الإسلامية من منظور دولي.

“وهل لن تعترف الجهات الدولية، من قبيل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوروبي، وغيرهم رسميًا برئيس الجمهورية القادم وسلطة جمهورية إيران الإسلامية ويستبعدونه من الفريق المفاوض بعد عدم مشاركة مجموعة كبيرة في التصويت ممن تتوفر فيهم شروط المشاركة في الانتخابات؟

والجدير بالذكر أن العواقب الوخيمة لمقاطعة الانتخابات وآثارها بعد مسرحية الانتخابات ستكون في حد ذاتها مرحلة من ظهور التحدي تلو التحدي داخل نظام الملالي، فضلًا عن أن تداعياتها الاجتماعية سوف تتجسد في ظهور آثار الظروف الموضوعية للانتفاضة والثورة. وهذا هو الجوهر والسبب الرئيسي في الخوف من حقل الألغام فيما بعد الانتخابات الذي تسعى وسائل الإعلام الحكومية المتعاطفة إلى التحذير من الموعد النهائي الحتمي له بتعبيرات مختلفة.

الانتخابات الايرانية والعالم

الانتخابات الايرانية والعالم

الگاردینیا – سعاد عزيز:

عملية إقصاء معظم مرشحي الرئاسة في إيران والذين تجاوز عددهم أکثر من 500، وحصرها في 7 أشخاص محسوبين على المرشد الاعلى للنظام، لايبدو إن العالم يمکن أن يتقبلها ويرى فيها علامة طيبة وحسن نية من جانب النظام خصوصا بعد أن قام خامنئي بدعم عملية الاقصاء وعدم الاستماع للنداءات التي طالبته بإعادة النظر في العديد من المرشحين مما يثبت بأنه کان هناك ثمة إتفاق ضمني على ذلك، ولازال الاعلام العالمي ووکالات الانباء تتناول هذا الموضوع وتتحدث عنه.

صحيفة”واشنطن بوست” وصفت عملية الاقصاء بأنها علامة على انعدام الأمن داخل النظام عندما کتبت:” أصدر مجلس صيانة الدستور، الثلاثاء، 25 مايو، قائمة بأسماء المرشحين للرئاسة، تضم متطرفين فقط. ويقول محللون إن هذا مؤشر واضح على انعدام الأمن داخل نظام يشعر بتهديدات داخلية وخارجية متزايدة”، في حين كتب مارك دوبويتز، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، في 26 مايو، بعد يوم واحد من عملية المقصلة والاستبعاد، وعزل المرشحين وإجراء عمليات جراحية مكثفة من قبل مجلس صيانة الدستور، في إشارة إلى مقال نشرته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. الديمقراطيات بعنوان “12 شرا”. كنت أقرأ للتو تقرير “الاثني عشر شريرا” عن مهندسي القمع في الجمهورية الإسلامية من قبل مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD). “تذكير جيد بما فعله رائد الانتخابات الرئاسية والخليفة المحتمل للمرشد الأعلى للنظام، أي إبراهيم رئيسي القاسي، بالشعب الإيراني”، في حين أن وکالة رويترز قد نقلت عن خطاب خامنئي: “أيد خامنئي استبعاد المرشحين من قبل هيئة رقابية صارمة. تشير استطلاعات الرأي الرسمية، بما في ذلك استطلاع أجراه التلفزيون الحكومي التابع للنظام الإيراني في مايو، إلى أن نسبة المشاركة قد تصل إلى 30٪، وهي نسبة أقل بكثير مما كانت عليه في الانتخابات السابقة.” وأضافت رويترز وهي تعلق على ذلك قائلة:” دعا خامنئي الشعب إلى التصويت في الانتخابات التي تعتبر اختبارا لشرعية الملالي وسط غضب شعبي متزايد من المصاعب الاقتصادية والقيود المفروضة على الحريات السياسية” والملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي دعت في المقاومة الايرانية الى مقاطعة هذه الانتخابات لکونها غير شرعية وتقول معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بنشاطات واسعة من أجل حث الشعب على عدم المشارکة فيها، فقد نقل التلفزيون الحکومي الايراني عن خامنئي قوله “لا تلتفتوا لمن يروج أن التصويت لا جدوى منه”، وهو مايعني بأن النظام قد فهم مضمون الرسالتين الداخلية والخارجية المبعوثتين للشعب الايراني واللتان توضحان الماهية الواهية والمزيفة لهذه الانتخابات ومن إنها ليست لها من أية صلة بمفاهيم الحرية والديمقراطية.