الرئيسية بلوق الصفحة 1000

تفضح جرائم إبراهيم رئيسي ومطالبة بمقاطعة مهزلة الانتخابات لنظام الملالي

تفضح جرائم إبراهيم رئيسي ومطالبة بمقاطعة مهزلة الانتخابات لنظام الملالي

نشاطات معاقل الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في إيران – يونيو حزيران 2021
الکاتب – موقع المجلس :
تقرير منظمة مجاهدي خلق الإيرانية:
تم إطلاق الحملة في شهر أبريل / نيسان من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتتوسع الحملة كل يوم. وخلال شهر أبريل / نيسان بأكمله ، تم تنفيذ هذه الأنشطة في أكثر من 250 منطقة في 27 محافظة. وفي مايو /أيار توسعت الحملة في أكثر من 310 مكانًا في جميع محافظات إيران.

اما في 4 يونيو / حزيران 2021 – تواصل شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية القيام بأنشطتها في جميع أنحاء إيران للمطالبة بمقاطعة مهزلة الانتخابات لنظام الملالي.

كل يوم ، تنظم شبكة مجاهدي خلق الإيرانية ، المعروفة باسم معاقل الانتفاضة ، أنشطة مناهضة للنظام في جميع أنحاء البلاد ، وتقوم بتثبيت الملصقات ، والصور ، واللافتات لدعم تغيير النظام. ويطلقون على المرشح الرئيسي لانتخابات الملالي الصورية ، إبراهيم رئيسي ، القاتل الذي كان عضواً رئيسياً في لجنة الموت الذي أرسل آلاف السجناء السياسيين إلى المشنقة في غضون عدة أشهر في عام 1988.

كُتب على جدران العديد من المدن ، “لن نصوت للقتلة” ، “قاطعوا انتخابات الملالي الصورية” ، وتصويتنا هو تغيير النظام.

تم إطلاق الحملة في شهر أبريل / نيسان من قبل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتتوسع الحملة كل يوم. وخلال شهر أبريل / نيسان بأكمله ، تم تنفيذ هذه الأنشطة في أكثر من 250 منطقة في 27 محافظة. وفي مايو /أيار توسعت الحملة في أكثر من 310 مكانًا في جميع محافظات إيران.

Iranian opposition PMOI/MEK network promoting call to boycott regime's sham presidential "election"

في الأيام الأخيرة ، تم تنفيذ هذه الأنشطة في عدد من المدن منها طهران ، و شيراز ، و أصفهان ، و مشهد ، و بهبهان ، و هشتبر ، و همدان ، و كرمانشاه، و ساري ، و كازرون ، و شاهين شهر ، و خرم آباد ، و الأهواز ، و جهرم ، و ياسوج ، و بابلسر ، و آبادان ، و لاهيجان ، و لارستان ، و أنديمشك ، و ساوة ، و كاشان ، و كرج ، و سمنان.

وفي كل هذه المدن السابق ذكرها ، انتشرت شعارات مثل “رئيسي قاتل 30 ألف سجين سياسي ، تصويت الشعب الإيراني هو تغيير النظام” ، “يسقط رئيسي” ، “يسقط خامنئي ، يحيا رجوي” ، “تصويت الشعب الإيراني هو تغيير النظام”.

 

في المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان ومشهد ، نشرت معاقل الانتفاضة ملصقات لزعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي بشعارات “لا للديكتاتورية الدينية ، نعم لجمهورية ديمقراطية “،” يسقط خامنئي ، يحيا رجوي “و” تصويت الشعب الإيراني هو تغيير النظام “.

لقيت هذه الأنشطة ترحيباً كبيراً من قبل الجمهور وأصبحت حركة وطنية لمقاطعة الانتخابات. يعتقد الكثيرون أن “مقاطعة الانتخابات هي رد على قتلة 1500 متظاهر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019”.

PMOI/MEK network inside the country call for Iran election boycott

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي ، قامت العديد من أمهات شهداء احتجاجات نوفمبر / تشرين الثاني 2019 بنشر مقاطع فيديو تطالب بمقاطعة انتخابات الملالي الهزلية وتقول بصوت عالٍ: “تصويتي هو تغيير النظام”.

وقالت والدة محمد طاهري ، أحد شهداء احتجاجات نوفمبر / تشرين الثاني 2019 ، “تكريما لطفلي وكل شهداء مظاهرات نوفمبر / تشرين الثاني 2019 الذين أريقت دماؤهم ظلماً ، أعلن أن تصويتنا هو تغيير للنظام”.

تجري هذه الأنشطة في الوقت الذي يقوم فيه هؤلاء النشطاء بالعديد من المخاطر. في مقابلة مع راديو تايمز ، قال أحد هؤلاء النشطاء بشجاعة ، “لن يصوت أي من أصدقائي أو عائلتي ، انتخابات الملالي مجرد مزحة”.

وفي يوم الأحد 30 مايو / أيار أيضًا ، أطلق الإيرانيون في جميع أنحاء العالم حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي ، لدعم مقاطعة الانتخابات وتغيير النظام في إيران. تم استخدام الهاشتاج الرئيسي للحملة #قاطعوا_الانتخابات_الهزلية_في_إيران و #صوتي_هو_تغيير_النظام أكثر من 120.000 مرة في الساعات الأولى من إطلاقه.

“Iran election will not result in moderation”: MEK network

اعترفت وسائل الإعلام الحكومية في يوم الخميس 3 يونيو / حزيران، بازدراء الرأي العام لما يسمى بالانتخابات. كتبت صحيفة جوان اليومية الحكومية والمنتسبة إلى قوات حرس نظام الملالي: “مع اقتراب انتخابات 28 يونيو/ حزيران ، اشتدت الحرب النفسية للأعداء ضد مؤسستنا ومقاطعة الانتخابات من خلال الوسائل الدبلوماسية ، والأخبار وشبكات الأقمار الصناعية ، والفضاء الإلكتروني”.

وتابعت صحيفة “جوان” اليومية: “إنهم يحاولون استفزاز المعارضين لتغيير النظام والاحتجاجات في الشوارع”.

كما توضح حملة مقاطعة الانتخابات الوهمية للنظام وجود حركة معارضة حقيقية ممن يدّعون معارضة النظام.

وفي يوم الخميس 3 يونيو / حزيران ، شدّد مهدي كروبي ، الذي يدعي بالإصلاحي وأحد قادة “الحركة الخضراء” على الضرورة القصوى “للمشاركة في الانتخابات” ، وأدان “التدخل غير القانوني” في الانتخابات المقبلة. هذا بينما في ظل الظروف الحالية ، ستقاطع الغالبية العظمى من المجتمع الإيراني الانتخابات الوهمية وترى أن هذه الحركة على الجانب الآخر من انتفاضاتها الشعبية.

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنه خلال الاحتجاجات التي عمّت أرجاء البلاد في السنوات الأخيرة ، هتف الناس “الإصلاحيون ، المتشددون ، انتهت اللعبة” ، معربين عن عدم وجود اختلافات بين التيارين الموجودين في النظام.

هذا هو المجرم الجزار إبراهيم رئيسي!!!

هذا هو المجرم الجزار إبراهيم رئيسي!!!

الکاتب – موقع المجلس:

دخل إبراهيم رئيسي بعد نهاية الصف السادس الابتدائي في حوزة الجهل والجريمة المسماة بالدينية بمدينة مشهد.

بعد مجئ خميني على السلطة تم تعيين «رئيسي» عندما کان عمره 18 عامًا بصفة محقق عدلي

بمدينة كرج وبدأ استجواب المعارضين وفي عام 1980 تم تعيينه بصفة المدعي العام في محکمة کرج.

من عام 1981 إلى عام 1988، مر بخطوات سريعة للغاية ترفيع الدرجات في النظام القضائي للنظام.

في صيف 1988 وبينما کان نائب المدعي العام في طهران وقع حكم قتل وإعدام آلاف السجناء وكان أحد مرتكبي مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 ، وأصر على إعدام السجناء أكثر من غيرهم من أعضاء لجنة الموت.

وبدوره أكد آية الله «منتظري» في اجتماع -15 أغسطس 1988 إلى لجنة الموت وكان رئيسي من أعضائها قائلًا:

من وجهة نظري ان هذه الاعدامات هي أکبر جريمة ترتکبها الجمهورية الاسلامية. ونفذ بأيديكم.

في خريف عام 1988،تم إقالة الملا رئيسي بحجة متابعة الجرائم العادية، في حين،صدر معظم الأوامر عن الجرائم العادية من قبله، بتر أصابع اليد-الرجم –رمي من المرتفعات…

وقال الملا رئيسي لصحيفة «آفتاب» عام 2010 إن حکم بتر أصابع اليد هو من مفاخرنا الکبيرة

وفي عام 1994 أصبح الملا رئيسي رئيس منظمة التفتيش العام للبلاد

عام 2004 أصبح مساعد السلطة القضائية

عام 2012 أصبح المدعي العام لمحکمة خاصة لرجال الدين

عام 2014 أصبح المدعي العام للبلاد

عام 2015 تولي الروضة الرضوية بمدينة مشهد

إبراهيم رئيسي ورطّ الملا رئيسي في أكبر جرائم الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أكثر من 306200 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

كورونا في إيران

أودى فيروس كورونا الجديد، بحياة أكثر من 306200 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

 

إيران، 5 يونيو 2021 – توفي أكثر 306200 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 5 يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 71766 شخصًا، وفي أصفهان 20480 شخصًا، وفي خوزستان 19129 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18605 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 12558 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 11548 شخصا، وفي فارس 10197 شخصا، وفي قم 9690 شخصا، وفي ألبرز 8663 شخصا، وفي مركزي 6368 شخصا، وفي كردستان 5242 شخصا، وفي يزد 5132 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4393 شخصا، وفي هرمزكان 3870 شخصا، وفي بوشهر 3209 أشخاص، وفي إيلام 3206 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 2831 شخصا.

 

 

وأوردت المنظمة تصريحات لجهات ومسؤولين في صحة النظام حسب ما نقلته وكالات أنباء النظام يوم السبت 5 يونيو.

 

أعلنت جامعة هرمزكان الطبية: محافظة هرمزكان في وضع حرج يتجاوز الألوان وكارثة على وشك الحدوث ، حيث تم الإبلاغ عن الأنواع الثلاثة للسلالات الإنجليزية والأفريقية والهندية في هرمزكان. تغير لون جزيرة كيش من البرتقالي إلى الأحمر من حيث كورونا.

وأما كلية الطب في لارستان فقد قالت إن الوضع في بعض المناطق أحمر أو أسود

كما أعلنت جامعة الأهواز الطبية أن بعض مدن خوزستان ومن بينها هنديجان وأميدية تحولت من اللون البرتقالي إلى الأحمر.

فيما أعلنت جامعة تبريز الطبية وصول عدد المرضى في المستشفيات في أذربيجان الشرقية إلى 850 شخصا، 262 شخصًا في وحدة العناية المركزة و 115 مريضًا تحت الجهاز التنفسي.

 

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 يونيو/حزيران 2021

حین یوصف نظام الملالي حرسي النهب والفساد بالفاتح العظيم

حین یوصف نظام الملالي حرسي النهب والفساد بالفاتح العظيم

تمزيق صور سليماني

الکاتب:حسين داعي الإسلام:

يسعى نظام الملالي في دعايته أن يصور الحرسي المجرم قاسم سليماني وكأنه شخصية غير متورطة في أنشطة إرهابية، وكأنه لم يتورط في الإرهاب والنهب مثل قادة السلطة الآخرين.

بيد أنه اتضح في صراع الزمر وتصريحات العناصر المنتمية للولي الفقيه أن هذا الحرسي المجرم لعب دورًا مهمًا بالإضافة إلى قتل أبناء الوطن الأبرياء في المنطقة؛ في نهب ثروات الشعب الإيراني وكان يمارس نشاطه في هذا الأمر بمعية عائلته.

وعادة ما كان قاسم سليماني يلبي الاحتياجات المالية لمرتزقته مباشرة من المؤسسات المالية التجارية لنظام الملالي التي لا حصر لها.

وفي إحدى الحالات المتعلقة بهذا الأمر، اعترف برويز فتاح، رئيس مؤسسة المستضعفين، بأن سليماني دفع ملايين الدولارات للإرهابيين الفاطميين بتوصية بسيطة.

وفي حالة أخرى قال أحد قادة حماس، يدعى محمود الزهار إن قاسم سليماني ملأ جميع حقائبنا بملايين الدولارات نقدًا لدرجة أنه لم يعد لدينا مكان لحمل المزيد من الأموال.

وفي حالة أخرى، اعترف محمود مير لوحي، عضو مجلس مدينة طهران بأن قاليباف قد أودع له حوالي 4 مليارات دولار في عام 2014 من خلال شركة “رسا تجارت مبين”، وهي شركة تابعة لمؤسسة التعاون التابعة لقوات حرس نظام الملالي.

وتُعرف مؤسسة التعاون التابعة لقوات حرس نظام الملالي باسم خزينة قوة القدس الإرهابية، وهي مؤسسة يقدر حجم الاختلاس فيها بنحو 13 ألف مليار تومان، وهو الاختلاس الذي أُدين بسببه عيسى شريفي، نائب قاليباف، خلال الصراعات بين الزمر.

ومن المؤكد أن الحرسي المجرم الهالك سليماني وأسرته متورطون في هذه القضايا، بيد أن الولي الفقيه سعى إلى دفن جميع قضاياه معه عند هلاكه.

وكشفت زمرة مرتضى الويري ومهدي خزئلي قبل هلاك الحرسي قاسم سليماني؛ النقاب عن إحدى حالات الفساد والسرقة التي تورط فيها وأسرته عند الكشف عن إحدى الفضائح المتعلقة بفساد زوجة قاسم سليماني وزوجة الحرسي محمدعلي جعفري، القائد السابق لقوات حرس نظام الملالي.

وقال مرتضى الويري ردًا على سؤال مهدي خزئلي بشأن نصيب زوجة الحرسي جعفري وزوجة الحرسي سليماني في التخلي عن المشاريع في هذه الشركات: “تم رفع 12 قضية تتعلق بارتكاب انتهاكات جسيمة للسلطة القضائية للمتابعة”. (جهاز آبارات لمقاطع الفيديو، 4 فبراير 2020).

وفي حالة أخرى من حالات النهب الفلكية التي تورط فيها قاسم سليماني، اضطر أحمدي نجاد لإنقاذ نفسه أثناء التحقيق في قضية حميد بقايي إلى الإشارة إلى شريك بقايي في قضية الاختلاس، أي قاسم سليماني ؛ وسرعان ما بات هذا التلميح في طي النسيان بطبيعة الحال.

إن التدبَّر في ميزانية قوة القدس الإرهابية ضمن موازنة الدولة لا يمكن أن يفك عقدة من حجم نهب وسلب الحرسيين المجرمين، من أمثال قاسم سليماني ومحمد علي جعفري والحرسي حسين سلامي، وغيرهم لثروات الشعب الإيراني، نظرًا لأن مقدار رواتبهم لا يزال طي الكتمان حتى يكشف الشعب النقاب عن جميع هذه السرقات بعد الإطاحة بنظام الملالي.

ونظرًا لغياب العدل في نظام ولاية الفقيه، فإنه على الرغم من أنه من المألوف إذا صدر حكم بإلقاء القبض على لص يجب أن يسري هذا الحكم على كل المتورطين في الفساد والاختلاس، من منطلق أن الكل سواسية، إلا أنه لا عجب تحت وطأة سلطة الملالي أن تتورط زوجتي الحرسيين سليماني وجعفري في 12 قضية اختلاس وتتغاضى عنهما السلطة القضائية الخاضعة لخامنئي.

طالبت بهي كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة

طالبت بهي كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة

إسقاط الطائرة الأوكرانية

الکاتب – موقع المجلس:

جاء في بيان صادر عن فريق التنسيق والاستجابة الدولي لضحايا الطيران، الخميس 3 حزيران / يونيو، أن “تصرفات النظام الإيراني وما أزاله النظام من التحقيق يعد انتهاكًا للقانون الدولي”.

يضم فريق التنسيق والاستجابة الدولي لضحايا الرحلة الأوكرانية ممثلين من كندا والسويد وأوكرانيا والمملكة المتحدة، الذين قُتل مواطنوهم بصواريخ الحرس أثناء إسقاط الرحلة 752 للطائرة الأوكرانية. واحتجوا في بيان مشترك على “انتهاك النظام الإيراني للقانون الدولي”.

وجاء في جانب من البيان “نتيجة لهذه المأساة، أصيب مواطنو وركاب تلك الرحلة بأضرار جسيمة ولا رجعة فيها، وإيران عليها التزام قانوني بالتعويض”.

وتريد هذه الدول التي كان مواطنوها أن “تعترف جمهورية إيران الإسلامية بخطئها، وتصف الحادث برمته، وأن تعتذر علناً، وأن تعيد الممتلكات المتبقية والمسروقة للضحايا”.

وطالبت الدول التي أصدرت البيان “بمحاكمة مرتكبي هذه الحادثة بشكل شفاف وعلني ووفق القانون”.

“يجب دفع التعويض المادي والمعنوي المناسب للناجين من الضحايا، دون تمييز على أساس الجنسية ووفقًا للقانون الدولي”.

وطالبت هذه الدول إيران بتحديد موعد لبدء المفاوضات الرسمية بشأن التعويضات.

إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية

إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية

وقال منوجهر مرادي، سفير النظام الإيراني في أوكرانيا، ردًا على تشكيل مجموعة من الدول التي تقودها كندا لتلقي تعويضات للناجين من الطائرة الأوكرانية: “النظام الإيراني لا يعترف بمثل هذه المجموعة كطرف تفاوضي. ”

اللافت للنظر أن المحكمة العليا في أونتاريو الكندية، في حكمها برفض مزاعم النظام الإيراني، أعلنت أن إسقاط الطائرة الأوكرانية من قبل الحرس كان عملاً متعمدًا وإرهابيًا.

وتجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى ذلك، وبحسب منظمة هيومان رايتس ووتش، فإن النظام الإيراني يقوم بشكل منهجي باستجواب أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها صواريخ الحرس بالمضايقات والتعذيب وسوء المعاملة.

رعب ودجل وخداع و ” هواجس” انهيار النظام تسيطر على تفكير خامنئي

رعب ودجل وخداع و " هواجس" انهيار النظام تسيطر على تفكير خامنئي

حدیث الیوم:

كشف خطاب خامنئي بمناسبة موت الدجال خميني مرة أخرى بوضوح أكبر أمام أعين الجميع عن التشتت والاضطراب الناجم عن أزمة السقوط.

وكرس الولي الفقيه الكثير من حديثه للتعبير عن سعادته بأن النظام المعيب الذي أسسه خميني لم يتم الإطاحة به رغم كل التوقعات، قائلاً: “لا أعرف أي نظام في العالم مثل نظام الجمهورية الإسلامية يُتوقع منه الاضمحلال والدمار والانهيار”.

وبهذه الطريقة أراد خامنئي طمأنة قواته التي عانت كثيراً من رؤية العديد من علامات وأعراض تشتت النظام وإسقاطه، وزعم بشكل مضحك: “اليوم، أصبح النظام أكثر تطورًا، وأكثر تقدمًا، وأكثر توسعًا من جميع النواحي!”.

رعب ودجل وخداع

كانت تصريحات الولي الفقيه الكهنوتي مزيجًا من الكلام المقلوب والخداع، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إخفاء خوفه من الكراهية الاجتماعية للنظام والأزمات التي أحاطت به من جميع الجهات، قائلاً: “اليوم يتربص الأعداء بغية إيجاد الشرخ بين الامة والنظام، وتآمروا أمنيًا وسياسيًا بالاضافة إلى العداوات الاقتصادية الواضحة”.

كما عبر خامنئي عن رعبه من ركود برنامجه الانتخابي الفاضح ومقاطعته من قبل جمهور الشعب، قائلا: “البعض يتردد في المشارکة في الانتخابات بسبب الضغوط المعيشية الموجودة وكلنا نعلم.. لا ينبغي لهذه الأشياء أن تثنينا عن المشاركة في الانتخابات”.

ثم علق خامنئي نفسه من فرط البؤس على شماعة الجثة النتنة لخميني الملعون ووصيته، قائلاً: “الغياب عن الانتخابات قد يكون ذنبًا على رأس الكبائر، وعدم المشاركة، تترتب عليها عواقب دنيوية وربما تمتد لأجيال قادمة، ويتطلب المساءلة الإلهية! “، لكن هذه المخادعات الشعبوية السخيفة قد فقدت بريقها، حتى بالنسبة لقوى النظام الأكثر تخلفًا.

واسترسل خامنئي في حديثه، حيث قال رداً على الأزمة المميتة التي أحدثتها مقصلة مجلس صيانة الدستور في إبعاد التيار المسمى الإصلاحي، ولا سيما إقصاء لاريجاني، الذي خدم النظام 30 عاماً: ” تعرّض بعض الأشخاص الذين لم تُحرَز أهليتهم للظلم والجفاء، إذ نُسبت أشياء مخالفة للواقع لهم أو لعائلاتهم، ثم ثبت أن تلك التقارير مخالفة وغير صحيحة “، ثم طالب الجهات المسؤولة بالتعويض.

وقد أحدث تصريح خامنئي هذا ضجة في النظام، فعلى وجه الخصوص، كتب كدخدايي، المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، في تغريدة أثناء قراءة حكم الولي الفقيه للثورة: “مجلس صيانة الدستور سيعلن رأيه قريبًا، معترفًا بأنه ليس معصومًا عن الخطأ”.

سقوط لاريجاني نتيجة لجشع السلطة

وجراء كلمات خامنئي، إلى جانب هذه التغريدة، سال اللعاب على شفاه أعضاء الزمرة المحذوفة ومؤيديهم المهادنين في الفضاء الإلكتروني، وهرع لاريجاني مذعورا وسارع في خطاب متخاذل إلى الخنوع والخضوع لـ “القائد الحكيم” معرباً عن سعادته بأن “التصريحات الحكيمة” لخامنئي كشفت مجدداً الأسس المتينة والعقلانية للجمهورية الإسلامية، وامتدح قائلا “أظهر أکثر من أي وقت مضی مدی سؤددکم وأریحيتکم والروح المطالبة بالحق فيکم”.

لكن بعد ساعات قليلة أصدر مجلس صيانة الدستور بيانا خيب أماله وجفف كل الأفواه التي سالت لعابها دفعة واحدة، حيث أشار مجلس صيانة الدستور في بيانه بشكل غير مباشر إلى لاريجاني، وقال “تم تقييم مجموعة من القضايا والوثائق، ولم تكن بعض التقارير غير الصحيحة ذات أثر فعال في إصدار الحکم النهائي من قبل مجلس صيانة الدستور!”.

وبهذه الطريقة صار إبعاد لاريجاني قطعيا ومؤكدا، بحيث كتب عباس عبدي، أحد أعضاء الزمرة المهزومة، ساخرًا على حسابه على تويتر: “يبدو أن القصة كلها جاءت لإزالة الغموض عن استبعاد لاريجاني”.

ولقراءة متأنية لما وراء صراعات الزمر المبتذلة، فإن ما ظهر مرة أخرى في تلك التطورات يبرز شدة أزمة السقوط التي هزت أركان النظام بأكمله.

تلك الأزمة نفسها التي خلطت الأوراق أمام خامنئي، تعبر بلغة معكوسة عن القلق من خطر الانتفاضة والإطاحة والتهديد الذي يمثله “العدو صاحب الفكر المركب”، وأنه مسرور للغاية بأن النظام لم يتم إسقاطه بعد.

مفاوضات فيينا عقيمة

مفاوضات فيينا عقيمة

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

عدم تمکن الجولة الخامسة من مفاوضات فيينا من حسم المشاکل والعراقيل التي تقف أمام إبرام إتفاق مع النظام الايراني، لايعني بأن الجولة السادسة ستکون هي الحاسمة بل والاکثر ترجيحا بأنها ستکون کسابقاتها، ذلك إن أساس المشکلة والعقدة الرئيسية في طهران وإنها مربط الفرس کما کانت ولازالت وستبقى الطرف الاکثر غموضا والاکثر ميلا للتمويه والمناورة والتسويف واللف والدوران، وإن مراجعة تأريخ المفاوضات معه النظام الايراني يحفل بالکثير من الامثلة والحقائق الدامغة التي تٶکد ذلك.

الاتفاق الذي أراده ويريده النظام الايراني هو ذلك الاتفاق الفضفاض المريح الذي يضمن له إلتزام المجتمع الدولي السکوت ازائه وفي نفس الوقت مواصلة مساعيه السرية من أجل إنتاج القنبلة النووية، وإن تجارب مفاوضات أکثر من عقدين مع هذا النظام من أجل ثنيه عن مساعيه السرية قد أثبتت بأنها کانت مخيبة للآمال وإن النظام لم يتوقف فعليا عن مساعيه وهذه حقيقة يجب على المجتمع الدولي عموما ومفاوضي النظام في فيينا أن لاينسونه أبدا، ذلك إن تکرار ماحصل في عام 2015، سيکون بمثابة فشل ذريع جديد وتقديم خدمة إستثنائية لهذا النظام في وقت يبدو ظاهرا بأنه يمر بمرحلة هي من أکثر مراحله ضعفا، وإن على المجتمع الدولي أن يدرك لماذا يصر النظام على مسألة رفع العقوبات ويوليها أهمية إستثنائية ويرکز عليها بصورة ملفت للنظر، ذلك لأن النظام برمته يمر بأزمة خانقة وقاتلة وهو بحاجة لرفع العقوبات من أجل إلتقاط أنفاسه وإستعادة قوته لکي يقف بصورة أکثر أقوى من وقفته الحالية ولاسيما عندما يقوم بإعادة القوة لمفاصله المترهلة ويجعلها تستعيد قوتها ونشاطها.

النقطة المهمة التي يجب أيضا على المجتمع الدولي عموما وعلى مفاوضي النظام في فيينا أن يجعلونها نصب أعيهم وأن لاينسونها على وجه الاطلاق، هي إن المفاوضات الحالية التي يقوم بها وفد النظام الايراني تتم تحت إشراف ونظارة مرشد النظام الاعلى خامنئي بنفسه، وإن الاخير وکما هو واضح قد بادر الى إنتهاج سياسة جديدة يهدف من ورائها الى تقليص دائرة السلطة وجعلها تنکمش الى أبعد حد ولعل ماقد جرى في إنتخابات الرئاسة من عمليات إقصاء للمرشحين وحصر الترشيح بسبعة وجوه معظمها مکروهة ومرفوضة من جانب الشعب الايراني، فإن وفد النظام ليس لديه من أي صلاحية تذکر سوى اللف والدوران والمراوغة وکسب الوقت من أجل إحداث تغيير في موقف المفاوضين وإن ترکيز الوفود المفاوضة على إن هناك الحاجة للمزيد من الوقت يعني فيما يعني عدم رکون وفد النظام الايراني للإممتثال للمطالب الدولية وسعيه للتهرب منها أو المراوغة بشأنها، ذلك إن خامنئي يعلم بأن أي إتفاق مثالي کالذي يريده المجتمع الدولي سيکون بمثابة رصاصة الرحمة بالنسبة له ولذلك فإنه من الطبيعي إستمرار موقف النظام السلبي ومن إن هذه المفاوضات هي مجرد هرطقة وجدل بيزنطي عقيم ليس إلا!

بعد 42 عاما من حکم نظام ولاية الفقيه

بعد 42 عاما من حکم نظام ولاية الفقيه

کتابات – علاء کامل شبيب:
تتفاخر الاذرع التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في بلدان المنطقة بتجربة هذا النظام في الحکم وتعتبره ليس فقط مثلا أعلى لها ونموذجا جدير بالاقتداء وإنما تعمل من أجل إعادة إستنساخ هذه التجربة في بلدان المنطقة وإعتباره بمثابة الحل المنشود لما تعانيه هذه البلدان من مشاکل وأزمات، وتقوم هذه الاذرع بالترکيز على إن هناك تطور في مختلف المجالات في إيران في حين إن بلدان المنطقة تعاني من أوضاع بالغة السلبية بسبب من أنظمة الحکم فيها والتي لاتستطيع التصدي لمشاکلها وأزماتها وتجعل الشعوب تدفع ثمن ذلك!
الحديث عن تجربة النظام الايراني المبني على أساس نظرية ولاية الفقيه الشاذة والطارئة على المذهب الشيعي بشکل خاص والدين الاسلامي بشکل عام، هو حديث ذو شجون وإن مقياس الحکم والمقارنة بشأنه يحدده أوضاع الشعب الايراني ودرجة ومستوى الرفاهية التي يعيش في ظلها، وبعيدا عن کل شئ والاشارة الى جانب واحد فقط من الممکن أن يوضح الموضوع کله من أساسه ويبين لنا بجلاء ماقد حصل عليه الشعب الايراني في ظل حکم هذا النظام طوال 42 عاما من حکمه، إذ أنه وبموجب تصريحات رسمية تتکرر بصورة ملفتة للنظر حتى صارت أشبه بحقيقة ثابتة، فإن أکثر من 60% من الشعب الايراني يعيشون تحت خط الفقر، وإن الشعب الايراني وبسبب من الاوضاع المعيشية بالغة السوء التي يعاني منها صار يضطر لأن يبيع أعضاء جسده وفلذات أکباده وکذك أن يبحث في القمامة وأن يتهافت على المواد الفاقدة للصلاحية التي تم رميها من أجل أن يواصل حياته ويضمن إستمرار معيشته ومعيشة عائلته!
هذا النظام الذي شغل الدنيا بالدعايات الکاذبة والمخادعة لتجربة حکمه فإن الشعب الايراني ليس يعاني من ثقل إستمرار الحياة في ظل هذا النظام فقط بل إنه يعاني أيضا من مصادرة حرياته وإن صدور 67 قرار إدانة دولية للإنتهاکات الفظيعة التي يقوم بها في مجال حقوق الانسان دليل علني واضح على مايعانيه الشعب الايراني في ظل هذا النظام، والاهم من ذلك إن أولئك الذي يزعقون ويمتدحون تجربة هذا النظام في الحکم ويعتبرونه مثلا أعلى لهم ويعملون من أجل إستنساخه، فإن عليهم أن يخبروننا عن البنية التحتية لهذا النظام وعن ماقد حققه من تقدم في مجالي صناعته وزراعته من تطور وتقدم، والاهم من ذلك أن يشرحوا لنا معنى التصريح الملفت للنظر لوزير النفط الايراني زنغنه الذي أدلى به الاثنين الماضي والذي قال فيه: “زيادة طاقة إنتاج النفط الإيراني تعزز أمن إيران ونفوذها السياسي. النفط ليس مجرد قوة اقتصادية”، ذلك إن نظاما وبعد مرور 42 عاما على حکمه، لايزال يعتمد على النفط کقوة وکأساس لسياسته وإقتصاده، ونترك الحديث عن بنيته التحتية التي فضحتها الظواهر الطبيعية من سيول وزلازل وبينت هشاشتها، وماجرى من في الاستعدادات الجارية لإنتخابات الرئاسة والتي أثبتت کذب وزيف عملية الانتخابات الجارية في ظل هذا النظام، کل ذلك يثبت حقيقة أن هذا النظام ليس إلا تجربة فاشلة رفضها ويرفضها الشعب الايراني ويناضل بکل طاقته من أجل تغيير هذا النظام!

اثارت القلق في النظام برمته

اثارت القلق في النظام برمته

معاقل الانتفاضة تصوت للإطاحة

الکاتب:حسين داعي الإسلام: 

إن تنهدات خامنئي وآهاته عالية بسبب الأعداء الذين يرون في الانتخابات فرصة للانتقام من الولي الفقيه ومجلس صيانة الدستور التابع له، حيث قال: ” إن الأعداء ينتهزون هذه الفرصة للانتقام من مجلس صيانة الدستور”. (موقع “خامنئي”، 28 مايو 2021).

والحقيقة هي أن خامنئي كان يسعى إلى إزالة العقبات أمام توحيد نظام الملالي والمضي قدمًا في سياسة الانكماش اعتمادًا على مجلس صيانة الدستور كنقطة ارتكاز في هذا الأمر، وقال في هذا الصدد: ” إن مجلس صيانة الدستور يواجه أعداءً في غاية الخطورة”. (المصدر نفسه).

بيد أن حسن خميني، حفيد خميني وجَّه ركلةً لخامنئي، قائلًا: ” لا يجوز لك أن تختار لي شخصًا وتطلب مني أن أصوت له”. (موقع “عصر إيران”، 31 مايو 2021).

معاقل الانتفاضة تصوت للإطاحة

كما قال حفيد خميني في وقت سابق في موقف آخر ضد مجلس صيانة الدستور: “إن مجلس صيانة الدستور انتهج مرة أخرى طريقة في الإعلان عن المرشحين الذين تمت الموافقة على أهليتهم؛ فشل فيها حتى في إقناع أعضائه والمرشحين الآخرين بها، فما بالكم كيف له أن يقنع العبد لله وشریحةً عريضة من المجتمع “. (صحيفة “إيران”، 27 مايو 2021).

وكتب “مجلس رجال الدين المناضلين” في هذا الصدد: ” لا شك في أن قرار مجلس صيانة الدستور الموقر، قد وجَّه ضربة ساحقة لمصداقية نظام الملالي في الداخل والخارج بغض النظر عمَّا ينطوي عليه من أي نوايا ودوافع وراء الكواليس”. (صحيفة “ستاره صبح”، 2 يونيو 2021).

وقال المعمم علم الهدى، إمام صلاة الجمعة في مشهد، إنقاذًا لخامنئي من تحت حطام هجمات زمر نظام الملالي ذاته: ” هل سمعتم أيها الإخوة والأخوات أن شخصًا أقر بأن القيادة ليست معصومة من الخطأ، إن هذا الكلام يعني تحديًا للنبي”.

كما ينتاب رئیس المحکمة العلیا في محافظة كيلان القلق من الخصوم الذين يسعون أثناء الانتخابات إلى الإخلال بأمن الفضاء الإلكتروني ودعوة المواطنين إلى التجمع أمام الإدارات الحكومية”. (وكالة “إيرنا” للأنباء، 31 مايو 2021).

إن الأعداء الذين تتم إدارتهم من خارج البلاد، ومَن يمارسون نشاطهم خارج البلاد ضد نظام الملالي ويدعون المواطنين إلى التجمع، هم الأشخاص الذين أشارت وسائل الإعلام والعناصر الحكومة أكثر من مرة في وقت سابق إلى أنهم في معسكر أشرف الثالث في العاصمة الألبانية تيرانا.

وكتب موقع “بولتن نيوز” المحسوب على وزارة المخابرات عن أنشطة مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة ضد الولي الفقيه وانتخاباته المزورة: ” دائمًا ما يسعى مجاهدو خلق إلى التظاهر بأن صناديق الاقتراع تحت وطأة نظام الملالي لا جدوى منها.

كما أنهم دائمًا ما يعتمدون على هذه السياسة في إحباط المواطنين من صناديق الاقتراع، ويركز المحتوى الذي تنتجه عناصر هذه الطائفة في ألبانيا، بما في ذلك صور المنشورات والرسوم المتحركة ومقاطع الفيديو والتعليقات الجماعية.

على أن صندوق الاقتراع تحت وطأة الجمهورية الإسلامية لا ينطوي على أي نتيجة من حيث المبدأ، ولم ولن يكن للانتخابات في إيران أي تأثير إيجابي على معيشة ومستقبل أبناء الوطن”. (موقع “بولتن نيوز”، 30 مايو 2021).

والجدير بالذكر أن علي ربيعي، المتحدث باسم حكومة روحاني، قلق من الموجة الاستقرائية ” أصوت للإطاحة” والموجة الاستقرائية للتيار التخريبي، حيث قال: “لدينا مشكلة منذ بضعة أيام وتصديت لها، وأسمع أن هناك موجة استقرائية تبدأ الآن بإسقاط نفسي يُرثى له يتعلق باحتمال عدم مشاركة المواطنين في الانتخابات”. “(وكالة “إيرنا” للأنباء، 1 يونيو 2021).

والحقيقة هي أن قلق قادة نظام الملالي من انتقام العدو الذي أنشأ منذ فترة طويلة شبكة ضخمة من معاقل الانتفاضة والأنصار التابعين له في كثير من المدن الإيرانية من خلال حملات متعددة واسعة النطاق لمقاطعة السيرك الانتخابي وحملة “أصوت للإطاحة”، على الرغم من كل الأخطار والتهديدات ؛ لم يأت من فراغ.

وكتب موقع “بولتن نيوز” عن هذه المقاومة المنظمة ومعاقل الانتفاضة الفدائيين معترفًا بأنشطتهم اليومية من أجل الإطاحة بنظام الملالي ودورهم في فضح الانتخابات الصورية ومرشحيها المناهضين لما هو إيراني : “إن معاقل الانتفاضة فقط في ظل هذه الظروف هم أمل مجاهدي خلق في أشرف الثالث للقيام بأي رد فعل ميداني في إيران.

ومعاقل الانتفاضة أو المراهقين المخدوعين الذين يقعون تحت تأثير رأس الجسور في الفضاء الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي لمجاهدي خلق”. ( المصدر نفسه).

حسب تقاریر موالین لمجاهدي خلق في ایران استمرار الاحتجاجات في إيران – 3 حزيران / يونيو

حسب تقاریر موالین لمجاهدي خلق في ایران استمرار الاحتجاجات في إيران - 3 حزيران / يونيو

احتجاجات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

تحاول الدكتاتورية الدينية غير القادرة على تلبية مطالب العمال ومختلف شرائح الشعب الإيراني، تهدئة غضبهم من خلال تقديم وعود كاذبة ، ولكن في النهاية ، عندما يحتاجون إلى المزيد من المشاركين في مهزلة الانتخابات الرئاسية ، فإنهم يضطرون إلى الكشف عن طبيعتهم ويقمعونهم ويواجهون الاحتجاجات العمالية بالعنف.

تفيد التقارير الواردة من المجالس الشعبية الموالية لـ مجاهدي خلق و معاقل الانتفاضة في مختلف المدن ، استمرار التجمعات والاحتجاجات من قبل عمال هفت تبه في اليوم الثالث وإضراب جماعي لعمال شركة المياه والمجاري في إيذه احتجاجا على عدم استلام رواتبهم وكذلك العمال الذين يعملون في شركة تراورس.

تهديد عمال “هفت تبه” في اليوم الثالث من الإضراب بإطلاقات رصاصات في الهواء لقوات النظام القمعية

عمال هفت تبه

عمال هفت تبه

رافق اليوم الثالث من إضراب عمال هفت تبة ، الخميس 3 يونيو ، تهديدات من الشرطة القمعية التي أطلقت رصاصات في الهواء لتفريق العمال ، لكن العمال واصلوا إضرابهم.

أدان اتحاد عمال قصب السكر هفت تبه بشدة هذه الممارسة الهمجية والمناهضة للعمال.

وتجدر الإشارة إلى أن العمال لم يتقاضوا أجورهم منذ قرابة شهرين و 15 يوماً في السنة.

إطلاق عيارات نارية في تجمع احتجاجي لعمال هفت تبه

نظم عمال شركة هفت تبه لليوم الثاني على التوالي تجمعا احتجاجيا أمام مكتب الإدارة ، الخالي من مدير ، يوم الأربعاء 2 يونيو.

احتج العمال على عدم دفع الأجور وعدم دفع حصة المياه لري قصب السكر وانعدام الأمن الوظيفي.

عمال قصب السكر هفت تبه

إضراب جماعي لعمال شركة المياه والمجاري في إيذه احتجاجا على عدم استلام رواتبهم

شركة المياه والمجاري

إضراب جماعي لعمال لعمال شركة المياه والمجاري في إيذه

بدأ عمال شركة المياه والمجاري في إيذه إضرابًا جماعيًا يوم الخميس 3 يونيو ، احتجاجًا على عدم استلام رواتبهم.

بالأمس ، جلس هؤلاء الموظفون أيضًا في مكتب الشركة وطالبوا بالاستلام الفوري لمطالبهم.

كما رددوا هتافات تطالب باستقالة مدير الشركة لعدم متابعة وحل مشاكل الموظفين.

عمال تراورس يحتجون على شروط ما بعد النقل

عمال تراورس

عمال تراورس يحتجون على الوضع بعد النقل وعدم تغيير في وضعهم

وبحسب عمال في شركة تراورس ، فإن الضغوط التي أدت إلى عودة الشركة إلى السكك الحديدية لم تغير أوضاع العمال.

وقال العمال “لقد مرت سبعة أشهر منذ صدور القرار النهائي على عودة شركة تراورس إلى السكك الحديدية. لكن لم يطرأ أي تغيير على وضع العمال حتى الآن. القضية الأولى التي ناقشها العمال هي سبب عقد شركة السكك الحديدية جمعية عمومية دون إبلاغ العمال”.

عمال تراورس يحتجون

قال أحد العمال: “بعد التحويل ، لم يتم تجديد مطالبات أجور العمال ومتأخراتهم في أقساط التأمين، ولا دفع حق السنوات والأمن الوظيفي للعمال لا يزال غير مؤكد”.

ويقول العمال: “نريد أن نعرف كيف يجب أن نتعاون مع الظروف الجديدة لتغيير حالة الشركة من القطاع الخاص إلى الحكومة. إنه عملية نقل حصلت بالكلمات فقط. حالة العمل الوظيفية هي نفسها منذ 7 أشهر. المدراء هم نفس الأشخاص الذين اعتادوا أن يكونوا. مع الفارق أنهم يجلسون بقوة في كراسي الإدارة أكثر من ذي قبل.

خوف خامنئي من مقاطعة شاملة لسيرك الانتخابات وتراجع مجلس صيانة الدستور

في النهاية، حتى أنه ركل المجلس المصنوع بيده لتبييض عمل نفسه، قائلاً: " خلال إحراز أهلية [المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية]، تعرّض بعض الأشخاص إلى «الجفاء» (شبكة تلفزيون النظام في 4 يونيو/حزيران)".

الولي الفقيه للنظام

الکاتب – موقع المجلس :
بمناسبة ذكرى موت خميني يوم الجمعة 4 يونيو قال خامنئي، الولي الفقيه للنظام، في كلمة بنبرة لا تخلو عن القلق بشأن مقاطعة سيرك الانتخابات : “هناك من يريد ترك الانتخابات بذرائع واهية. إذا تلقى الإسلام والجمهورية ضربة، فسوف يتلقى النظام صفعة.

في النهاية، حتى أنه ركل المجلس المصنوع بيده لتبييض عمل نفسه، قائلاً: ” خلال إحراز أهلية [المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية]، تعرّض بعض الأشخاص إلى «الجفاء» (شبكة تلفزيون النظام في 4 يونيو/حزيران)”.

وقال خامنئي خوفا من مقاطعة الانتخابات على مستوى البلاد “يقال إن البعض مترددون في عدم المشاركة في الانتخابات بسبب مشاكل معيشية. الاحباطات وسوء الادارة يجب إصلاحها عبر المشاركة في الانتخابات وليس في التخلي عنها. إذا كان هناك اضطراب وعدم كفاءة، يجب أن نعوضه باتخاذ القرار الصحيح، وليس بعدم المشاركة. إذا كان هناك ضعف في الإدارة فما الحل؟ أن لا نتدخل في الإدارة؟ أو لا، دعونا نختار إدارة إسلامية وشعبية بالمعنى الحرفي للكلمة.”

الاجتماع الاستثنائي لمجلس صيانة الدستور لمراجعة مؤهلات المرشحين

وعقب كلام خامنئي، الذي قال في ذكرى موت خميني الدجال أن بعض المرشحين للرئاسة تعرضوا للجفاء، قال عباس علي كدخدايي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور: “إن شاء الله”. وسنعقد اجتماعا قريبا ونعلن رأينا “.

في هذا الصدد، سيعقد مجلس صيانة الدستور اجتماعاً استثنائياً اليوم الساعة 3:00 مساءً. ويأتي الاجتماع بعد أن قال خامنئي إنه طعن في تصويت مجلس صيانة الدستور. أعضاء مجلس صيانة الدستور مدعوون أيضًا للحضور.

وعن كلام خامنئي قال عباس عبدي ساخرًا: “انتخاباتنا صارت أشبه بالأفلام الهندية والتركية، ما إن تظن أن القصة انتهت، يحدث شيء فجأة وتبدأ قصة أخرى من جديد”.

ایراهیم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في مقابلة مع تلفزيونیة

ایراهیم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 في مقابلة مع تلفزيونیة

السفاح إبراهيم رئيسي وخامنئي
الکاتب – موقع المجلس:
خوف إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 من عدم المشاركة في انتخابات النظام والمقاطعة الشعبية

قال المعمم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في مقابلة مع تلفزيون جام جام في 3 يونيو خوفا من قلة المشاركة ومقاطعة مهزلة الانتخابات للنظام: الويل لنا لليوم الذي يشعر فيه الناس بالإحباط، وخيبة الأمل، ويشعرون بالابتعاد عن صناديق الاقتراع، ولا يشعرون بالارتباط بالحكومة، ويشعرون أن الحكومة لا تستمع إليهم، ويشعرون أن الحكومة أبعدتهم عن عملية صنع القرار، ويل لنا ذلك اليوم! ما يحدث الآن هو نوع من اليأس مسيطر على مجتمعنا وعلى شبابنا وشعبنا…

السفاح إبراهيم رئيسي وخامنئي

المعمم أنصاري: الإجراء الأخير لمجلس صيانة الدستور كان ضربة قاتلة لجمهورية النظام وثقة المجتمع وأمله

وفي حديث مع موقع جماران يوم الخميس 3 يونيو، قال المعمم أنصاري: إن الإجراء الأخير لمجلس صيانة الدستور كان ضربة قاتلة لجمهورية النظام وثقة المجتمع وأمله.

وأكد أن هذا النظام لا معنى له بدون حكم الشعب والانتخابات الحرة، وأن الجمهورية الإسلامية لا يمكن أن تحكم بهذه الطريقة، وأن رفض الأهلية وصل إلى نقطة خطرة اليوم. التنمر والبلطجة على حقوق الآخرين والمجتمع لا يليقان مجلس صيانة الدستور. إنهم يعتقدون أنه بفرض وجود سلطة عسكرية صارمة أو انتخابات خاضعة للرقابة أو حتى إفراغ الانتخابات من جوهرها، يمكنهم الحفاظ على النظام (قناة آخر خبر في 3 يونيو).

مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية من قبل جبهة أهل السنة في إيران

أصدرت جبهة أهل السنة الإيرانية بيانا لمقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية.

وبحسب مرصد بلوشستان، أصدرت الجبهة السنية الإيرانية، يوم 3 يونيو، بيانًا دعت فيه إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية، المقرر إجراؤها في 18 يونيو.

وجاء في بيان صادر عن الجبهة السنية الإيرانية أن “الانتخابات بمعناها الحقيقي لم تجر في ظل النظام الحالي، والتعيينات بدلاً من الانتخابات كانت تُفرض على الأمة على الدوام. ومع ذلك، فإن المجتمع السني في إيران محروم من حق الترشح للرئاسة بموجب قانون النظام التمييزي”.

وتابع البيان: “إن المشاركة في (انتخابات) النظام كإعادة حقن للشرعية في جسد النظام شبه الميت، هو شكل من أشكال الارتباط بالنظام والمشاركة في الاضطهاد الذي يمارسه الملالي بشكل عام على الشعب الإيراني. والمجتمع السني على وجه الخصوص”.

وقال البيان إن الرئاسة هي المنفذة لنوايا الولي الفقيه، وإذا أرادت تغيير لصالح الشعب الإيراني، فلا يمكنها أبدًا ولا يمكنها إجراء تغيير في السياسات الداخلية والخارجية الكلية.

تاج زاده

تاج زاده من العناصر المتساقظة للتيار المسمى الإصلاحي

قال تاج زاده، المرشح غير المؤهل لسيرك مجلس صيانة الدستور، عن الوضع المهتز للنظام:

“لماذا ذهبت لانتقاد القيادة؟” ولماذا انتقاد الحرس؟ “لأن الوضع في مجتمعنا حساس للغاية، ولسوء الحظ، فإن السلطة في إيران مركزة بيد شخص واحد لدرجة أننا لو أردنا أن نقرر ما نريد فيعود الأمر إلى القيادة الآن حتى أصبح اللقاح يعود إلى القيادة “.

“إذا أرادت القيادة أن تقل انتقادات ضدها، فعليها أن تتدخل بشكل أقل في شؤون الحرس الإيراني، وإذا أرادت الا يتم توجيه انتقاد لها فعليها ألا تتدخل”.

“حال النظام بدأ يصل ببطء إلى درجة يخشى ظله. لماذا يجب أن يكون على هذا النحو؟” (الإنترنت، 1 يونيو).

على الرغم من إقصاء المرشحين من أجل توحيد أركان النظام

على الرغم من إقصاء المرشحين من أجل توحيد أركان النظام

حدیث الیوم:
على الرغم من قيام مجلس صيانة الدستور بإقصاء المرشحين من أجل توحيد أركان النظام المتداعي، وتلميحات خامنئي اللاحقة لخنق “الأصدقاء”، فإن الأزمة الداخلية باتت تأخذ بعدًا جديدًا كل يوم مع اقتراب مهزلة الانتخابات، مما يجعل النظام أكثر هشاشة وارتعاشا.

واليوم، خلال تدشين المشاريع الزراعية، انتهز روحاني الفرصة لتوجيه ركلة لرئيسي وخامنئي قائلاً: “البنادق والسجون والضغوط ليست هي الطريق!”.

وتعيد هذه الكلمات إلى الذاكرة تصريحاته الصادرة عنه قبل أربع سنوات، التي قال فيها “38 سنة من الإعدام والسجن” (8 مايو 2017).

حيث اضطر خامنئي، في ذلك الوقت، وخوفًا من العواقب، إلى التدخل وتخطي الانتخابات ذات المرحلتين والموافقة على وصول روحاني إلى الرئاسة، للجمه، والحفاظ على الخطوط الحمراء للنظام خلال الصراع بين الذئاب، قائلاً: “لا تغيروا موقع الجلاد بالشهيد في الثمانينات!” (4 يونيو 2017).

مهر علي زاده، مرشح آخر عن النظام، شارك خلال أربعة عقود من ممارسات القمع والجريمة، وتجاوز الخطوط الحمراء للنظام لمهاجمة إبراهيم رئيسي وتحدث عن “حملات الشد والاعتقال” في النظام، الذي “لم يعد يعمل”.

ويبرز هذا الوضع حقيقة أنه حتى مع اتباع سياسة انكماش وتوحيد النظام، إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنع تمزق النظام وانهيار الحدود الحمراء للديكتاتورية، إلى الحد الذي أرسل فيه السفاح رئيسي عضو حملته الانتخابية إلى المشهد اليوم في حالة من الذعر، لينبه الزمرة المنافسة بأنها “تسعى إلى تشتيت العقول وبالتالي تثير قضية الحجاب والحرية”، وحذر بقوله “يجب الوقوف في مثل هذه القضايا!”.

لكن التجربة أثبتت أن الحرية بكافة أشكالها، والقضاء على القمع والسجن والتعذيب وحملات الشد والاعتقال، عميقة ومتجذرة في المجتمع الإيراني كمطلب ملح، ينتظرها الشعب بفارغ الصبر بحيث عندما ينتهي الأمر بتمزق النظام بفعل الصراع بين الذئاب، يتم التعبير اضطرارا عن نفس المطالب على لسان عناصر النظام أنفسهم الذين شاركوا وما زالوا متورطين في جميع جرائم النظام.

ولم تعد التحذيرات والتهديدات لحفظ الحدود الحمراء للنظام تعمل، ووفقًا لعناصر النظام، فإن “تاريخ الاستهلاك” لعبارات “ديماغوجية” قد انتهى، بحسب (زيبا كلام، في 3 يونيو).

نعم، بعد 42 عاما من الجريمة والنهب والاستبداد، يقابله النضال المجيد لمجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية والشعب الإيراني لإسقاط هذه الديكتاتورية، وبعد 42 عاما من إصرار الشعب الإيراني على مبادئ الحرية والقضاء على الاستبداد والديكتاتورية، وبعد 42 عاماً من المثابرة والنضال الدؤوب، حيث قدم 30 ألف شهيد أرواحهم من أجل القضية نفسها، وأعدمهم رئيسي وفريق موت خميني، وبعد استشهاد 120 ألفا من أبناء هذه الأمة على درب الحرية، وبعد انتفاضات الشعب الإيراني وتعبيد الشوارع بدماء 1500 شهيد في انتفاضة نوفمبر 2019، أمام ذلك كله بدأت الخطوط الحمراء وأركان وهياكل نظام ولاية الفقيه تنهار، ولم يعد لدى خامنئي تكتيك آخر للشعبوية لانقاذه والحفاظ عليها.

هذه الحقيقة صرخ بها شاب شجاع في العرض المضحك “منبر حر” للباسيج في نازي اباد قائلاً: “رئيسي وروحاني جميعًا معًا، من يصوّت، أيا كان فسوف يظلم أرواح 1500 شخص قتلوا في نوفمبر؛ هؤلاء كلهم لصوص!”، (2 يونيو).

أکثر الانتخابات الايرانية خيبة وإخفاقا

أکثر الانتخابات الايرانية خيبة وإخفاقا

حدیث الیوم – سعاد عزيز:

تزداد مشاعر القلق والتوجس ريبة من تصاعد الرفض الشعبي الايراني للإنتخابات الرئاسية التي ستقام في إيران في 18 من حزيران/يونيو القادم، ولاسيما بعد أن بدأت ليس وسائل الاعلام الدولية تسلط الاضواء عليها وتتناولها بإسهاب بل وحتى إن الاوساط السياسية الدولية صارت تأخذ هذا الامر بعين الاعتبار وتوجه سهام النقد اللاذعة للنظام الايراني بخصوص إن هذه الانتخابات غير شرعية ولاتعبر عن الشعب الايراني، ولذلك فإن النظام صار يتخوف کثيرا من هذا الامر ويتحسب له.
الکلام الذي جاء في خطاب المدعي العام في طهران، والذي ألقاه في خطاب له يوم الاحد المنصرم جسد حقيقة شعور النظام بالخوف من المقاطعة الشعبية، وهو فضح مرة أخرى حقيقة إعتماد هذا النظام على الممارسات القمعية والتهديد والوعيد لمعالجة هکذا حالات، حيث إن المدعي العام لطهران الذي تحدث في اجتماع بعنوان يٶکد من البداية اسلوب ونهج النظام في التعامل مع الرفض الشعبي”تنسيق تحسين النظام القضائي والأمن في الانتخابات المقبلة”، وحذر المرشحين الذين تم تأييد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور من عدم عبور الحدود الحمراء للنظام، قائلا: “على المرشحين عدم تجاوز الخطوط الحمراء للنظام في الدعاية والخطب وعدم تفضيل المصالح الشخصية والحزبية والفئوية والجماعية على المصالح الوطنية، وإذا تجاوزوا الخطوط الحمراء للنظام، فسيتم التعامل معهم بشكل حاسم وفقا للمعايير القانونية، بغض النظر عن منصبهم وموقعهم. “، وهذا الاسلوب يأتي في وقت يعلم فيه النظام جيدا بأن الرفض الشعبي للإنتخابات ليس بسبب من إقصاء هٶلاء المرشحين بل لعدم الثقة بعملية الانتخابات في ظل هذا النظام.
کلام المدعي العام لطهران والذي يدل على مدى قلق النظام من الموقف الشعبي الرافض للإنتخابات يتزامن مع تهديدات غير عادية لقائد شرطة طهران، حسين أشتري الذي هدد فيه من”يشجعون الناس على عدم التصويت” بالملاحقة، وذلك خوفا من مقاطعة واسعة النطاق للانتخابات وتفجر الأوضاع في المجتمع، ولاريب منن إن إصطباغ التهديدات التي يطلقها النظام ضد مقاطعي الانتخابات بطابع بوليسي، يعود أساسا لأن النظام يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق من خلال شبکاتها الداخلية هي من تقود حملة مقاطعة هذه الانتخابات الصورية التي صارت منحصرة في الدائرة الضيقة لخامنئي ذاته، ولأن مجاهدي خلق قد أبليت على مر الاعوام ال42 بلائا حسنا في مواجهة ومقارعة النظام وکان لها دائما الدور والتأثير الاکبر في توعية الشعب الايراني وجعله يقف ضد خدع وألاعيب النظام ويحثه على مقاومة ذلك ومواجهته فإن النظام يرکز على الاساليب القمعية ظنا منه إن ذلك ينجح، ولکن وبحسب التقديرات ومع الاخذ بنظر الاعتبار مختلف الامور المرتبطة بهذه الانتخابات فإن معظم المراقبين والمحللين السياسيين يميلون الى إنها ستکون أکثر الانتخابات خيبة وإخفاقا.

ذبح كلمة الحرية في ثقافة ولاية الفقيه

ذبح كلمة الحرية في ثقافة ولاية الفقيه

إن العبثية جزء لا يتجزء من طبيعة قادة نظام ولاية الفقيه، بيد أنه لن يكن من المستغرب أن يدعي قاتل آلاف السجناء السياسيين شنقًا في إيران لمجرد تعبيرهم عن آرائهم؛ أنه نصير حرية الفكر والتعبير.

يقول إبراهيم رئيسي، جلاد السجناء السياسيين في عام 1988 في أحد تعليقاته:

“تتجلى الحرية في ضوء الأمن، وأنا أؤمن أيمانًا راسخًا بحرية الفكر وحرية التعبير”.

(إبراهيم رئيسي، صحيفة “المشرق”، 31 مايو 2021).

تفسير أحد كبار الجلادين للحرية

كان رئيسي يتلقى أوامره من خميني، وهو من أعضاء فرقة الموت، وتُثقل كاهله دماء 30,000 شاب إيراني عاشق للحرية ومن خيرة شباب الوطن الأكفاء، وعندما يتحدث عن الحرية يجب أن نضع في اعتبارنا أن الحرية التي يؤمن بها تتخطي الحدود الأمنية. فمهوم الكلمة الدالة على الأمن في هذا النظام الفاشي لا يخفى على أحد، إذ أن منظوره دون الحاجة إلى أي تفسير هو القمع وقتل الحرية والأحرار الإيرانيين للمحافظة على سلطة الملالي.

رئيسي، عضو “فرقة الموت”

ولكي ندرك مفهوم بعض الكلمات، من قبيل “المدعي العام” و”القاضي” في نظام ولاية الفقيه في مرحلة ارتكاب المجزرة وفيما قبلها وبعدها نلفت نظر حضراتكم إلى التقرير التالي:

يفيد تقرير السجناء الذين كانوا محتجزين آنذاك، وتحديدًا في 28 يوليو 1988 في زنزانات في سجن إيفين أن فرقة الموت كانت متمركزة في مبنى المحكمة القريب من قاعة الاجتماعات. وكان يتم إحضار السجناء إلى المحكمة معصوبي الأعين، وبعد تحديد الموقف وإصدار المعمم نيري والمعمم رئيسي والمعمم بورمحمدي الحكم بالإعدام، يتم نقلهم إلى الطابق السفلي من المبنى الـ 209 وإعدامهم شنقًا في هذا المكان. وبعد أيام قليلة، تم إزالة الحاجز بين المحكمة وزنزانات المبنى الـ 209 للإسراع في تنفيذ عمليات الإعدام قدر الإمكان، وتم كل شيء في هذا المبنى.

وكتب أحد السجناء في هذا الصدد، ما يلي:

” كان يتم إحضار السجناء من مختلف العنابر إلى المبنى الـ 209، ثم يتم نقلهم إلى زنزانات انفرادية بعد المحاكمة وإحضارهم واحدًا تلو الآخر إلى الطابق السفلي من المبنى الـ 209 لتنفيذ حكم الإعدام.

وكانوا قد خصصوا غرفة في هذا المكان لفرع تنفيذ الأحكام. وكانوا في بداية الأمر ينقلون السجين إلى هذه الغرفة ويعطونه حقيبتين بلاستيكيتين ذات اللون الأسود أثناء إبلاغه بحكم الإعدام ويطلبون منه أن يضع مقتنياته في إحداهما وإذا كان لديه وصيه عليه أن يكتبها ويضعها في الحقيبة الأخرى. ثم كانوا يعطون قلم سبورة سميك للمحكوم عليه بالإعدام ويطلبون منه أن يكتب اسمه بشكل مقروء على ساعد يده، ثم يقتادونه بطريقة مهينة إلى غرفة الإعدام. وكانوا قد قاموا بتركيب سارية ذات قاعدتين تحتوي على 5 مشانق، ويوجد تحت كل مشنقة كرسي أو مقعد بلا ظهر أو ذراعين، وعندما يتم رفع السجين معصوب العينين على الكرسي يركلونة الركلة الأخيرة لإسقاطه من على الكرسي.

هذا مجرد مثال واحد على الجريمة التي لا تزال أبعادها المجهولة مخفية

المصير المشترك للولي الفقيه وكبير جلاديه

ومن المؤكد أن خامنئي لا خيار أمامه في الفترة الأخيرة من حكمه سوى اللجوء إلى جلاد مجزرة عام 1988، لأنه يعلم أنه تم تدمير جميع الأبراج المحصنة خلف كبير جلادي الملالي هذا، وليس أمامه طريق للعودة إلى عالم البشر.

فهل من المقدر أن تكون نهاية خامنئي ورئيسي هكذا معًا؟ هذا هو السؤال الذي سيجيب عليه الاتجاه المتسارع للتطورات في القريب العاجل.

عودة الدواعش أم دفاع عن النظام الايراني؟

عودة الدواعش أم دفاع عن النظام الايراني؟

کتابات – اسراء الزاملي:
لاغرو من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو أکثر طرف متضرر من عودة الامن والاستقرار للعراق وسيطرة الحکومة العراقية على الاوضاع وإنتهاء الفلتان الامني وحصر السلاح في يد الدولة وإنهاء الدور المشبوه للميليشيات المسلحة، ذلك إن حجم نفوذها وهيمنتها سيتقلص وفق ذلك وحتى يمکن لجمه وصولا الى إنهائه، ولذلك فإن عملية إعتقال قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي قاسم مصلح، قد أقلقت النظام الايراني أکثر من غيره لأنه رأى بأن الامر يعنيه وإنه مالم يتحرك فسوف يتم سحب البساط من تحت أقدامه.
التصريح الذي أدلى به النائب عن كتلة صادقون النيابية عبد الامير الدبي، الاثنين الماضي، والذي أکد فيه وجود مخطط امريكي لإعادة العناصر الداعشية الى العراق بالتزامن مع اعتقال قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي قاسم مصلح، مبينا ان مشاركة قوة امريكية في اعتقال مصلح وصمة عار على الحكومة. هو موقف لايمکن إعتباره بمعزل ومنأى عن تحرکات النظام الايراني من أجل وضع حد لما قد سينجم ويتداعى عن إعتقال هذا الرجل الذي له ماض حافل في مجال ممارسة النشاطات المشبوهة ضد النشطاء السياسيين وحتى في مجال الفساد، إذ قد يصبح القشة التي ستقصم ظهر البعير، وإن ربط عملية إعتقاله بمزاعم عودة الدواعش للعراق هو زعم بائس ولاسيما وإنه قد صار واضحا بأن النظام الايراني هو أکثر من إستفاد من دخول الدواعش للعراق ولعب فيها فيه دورا بالغ الخبث وعلى مختلف الاصعدة.
هذا النائب عندما يزعم بأن اعتقال مصلح هو جزء من المخطط الاميركي، فإنه يعيد نفس الموال الممل والمفضوح الذي يتم الترکيز عليه کلما جرى إستهداف للدور والنفوذ الايراني المضر في العراق والسعي من أجل إستعادة هيبة الدولة والدفاع عن السيادة الوطنية للعراق، وهذا النائب ومن لف لفه إنما يعملون جل مابوسعهم من أجل التغطية على مخطط النظام الايراني في العراق والمعروف بمشروع خميني وهو مسعى بائس وفاشل لأن الشعب العراقي صار يعرف أين مکمن الالم وأين أساس المشکلة، وإن الحديث عن المخطط الامريکي هو کلام واه وذريعة سمجة من أجل التمويه على مخطط نظام ولاية الفقيه والسعي لجعل العراق تابعا وخاضعا لهذا النظام ودائرا في فلکه.
الحقيقة الاکثر مرارة والتي على هذا النائب ومن يسايره أن يتذکرونها إن داعش قد کان أساسا أخبث مٶامرة من أجل إنقاذ الدور والنفوذ الايراني في العراق خصوصا والمنطقة عموما عندما بادر کل من المخابرات التابعة لنظام بشار الاسد والحرس الثوري الايراني وسئ الذکر نوري المالکي أيام کان رئيسا للوزراء وذلك في عام 2013، بتنفيذ مخطط مشٶوم قاموا بموجبه بإطلاق سراح المتطرفين في السجون السورية وتزامن ذلك مع عملية هروب مشبوهة لأعداد کبيرة من الارهابيين من السجون العراقية حيث إجتمع کل هٶلاء ليشکلوا قاعدة إنطلاق داعش.

احد زمرة المتشددین التابعین لخامنئي یعترف بان النظام حول الانتخابات إلى البيعة

احد زمرة المتشددین التابعین لخامنئي یعترف بان النظام حول الانتخابات إلى البيعة

الحرسي حسن عباسي الجزار ایراهیم رپیسي
الکاتب – موقع المجلس:
قال وحيد جليلي من زمرة خامنئي: الجمهورية الإسلامية تحوّل الانتخابات إلى البيعة

وأكد جليلي: “ما يجري في ساحة الانتخابات الآن هو أنهم يقولون يجب أن نحوّل الانتخابات إلى البيعة. إما أن تقبل قائمة الأصوليين في جماعات الضغط المتهمين بالفساد السياسي وتقول نعم لها. أم أنك تعمل لصالح العدو وأنت تحاول الوقيعة بين المسلمين وأنت أعمى وستذهب إلى الجحيم! (موقع اعتماد أونلاين 3 يونيو)

حاولت صحف الخميس 4 يونيو، تسخين أجواء الانتخابات من خلال نشر مزاعم المرشحين. لكن كل من صحف الزمر الحكومية اضطرت للاعتراف ببعض جوانب الواقع.

“الحكومة تكذب!” بوعود مستحيلة

في إشارة إلى الجو الاجتماعي البارد الذي يحيط بالبرنامج الانتخابي عنونت صحيفة ابتكار افتتاحيتها “السباق في الوعود التي لم يتم الوفاء بها” وکتبت حول ما وصفته بـ “التكرار والشعبوية”: “معظم الشعارات غير قابلة للتطبيق”. وأضافت “ربما تكون الحكومة الزائفة عنوانًا جيدًا للوعود التي تتعارض بشكل خطير مع المعتقدات”،.

وأما صحيفة آرمان فقد كتبت تحت عنوان “الوعود المستحيلة ورشوة الناخبين” بقلم الخبير الاقتصادي الحكومي حسين راغفر، أن الوعود الفارغة للمرشحين “تعني قانونًا لإغراء الجمهور بالتصويت، وهي جريمة بحد ذاتها”. وقالت “حتى الآن لا توجد مؤشرات على رغبة كبيرة لإقبال الناخبين”.

كما أرجعت صحيفة “جوان” المحسوب على الحرس ببرودة العرض الانتخابي والمقاطعة الشعبية إلى تصرفات معارضي النظام، وأعربت عن قلقها من تداعياتها، فكتبت: “جهود لتحريض المعارضين على القيام باحتجاجات في الشوارع احتجاجا على عملية التأهيل من خلال الادعاء بنهاية الجمهورية … – تحريض الشعب وخاصة شرائح المجتمع المحرومة ضد النظام واتهام مسؤولي البلاد بعدم امتلاك الإرادة لحل مشاكل الناس”.

في مذكراته التي كتبها الحرسي حسين شريعتمداري، تطرق إلى خميني، لكنه يكتب في النهاية: “في هذه الأيام، مع اقتراب موعد الانتخابات، نتخطى عقبة أخرى هي شريان الحياة لاقتصاد البلاد.”.

بعد نشر مقطع فيديو للحرسي حسن عباسي من أعضاء زمرة خامنئي، ردت الصحف وقنوات التلغرام لما يسمى بالتيار الإصلاحي وكتبت: يعتقد حسن عباسي أن الدول التي ليس لديها انتخابات أكثر راحة.

ونشرت صحيفة اعتماد 3 يونيو مقالاً بعنوان “النية في حذف جمهور الشعب!” جاء فيه: حسن عباسي معروف بتصريحاته الحادة وبنبرة تغلبها الفظاظة وغير المألوفة في الغالب في مختلف المجالات مثل السينما والثقافة والاقتصاد وبالطبع ما يجب فعله وما لا يجب فعله في السياسة في إيران، ونرى في هذه الأيام التي لم تبق الا 3 أسابيع حتى الانتخابات الرئاسية الـ13 أن العديد من النشطاء السياسيين والمراقبين ينتقدون مقصلة مجلس صيانة الدستور على نطاق واسع، كما سعت مجموعة أخرى إلى تشجيع الإصلاحيين على خوض الانتخابات ضد مرشحين أقل إصلاحيين، لكن ما يتم نقله في وسائل التواصل الاجتماعي على لسانه يؤكد على أنه ليس لديه أقل قلق من أجل الجمهورية للنظام، بل في الحقيقة يتحدث عن خطر انتهاء الانتخابات في إيران.

وفي تصريح حديث لحسن عباسي أكد رسمياً أن الحملة الانتخابية في إيران شبيهة بما نراه في الغرب وهذا أمر خاطئ. وقال “لدينا مشكلة بدأت في عهد خاتمي وفي عام 1997. كان قد تم إنشاؤه بالفعل في البرلمان الخامس؛ أي عندما جئنا قبلنا نموذج الديمقراطية الغربية في الحملة الانتخابية! وارتكبنا خطأ.”

وأضاف حسين عباسي متسائلا”الدول التي لا تجرى فيها انتخابات أليست أعصاب شعوبها أكثر راحة”.

أكثر من 305500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران

أكثر من 305500 حالة وفاة بفيروس كورونا في 543 مدينة في إيران
وأفادت وكالة أنباء إيرنا أن تزايد عدد المدن الحمراء، جرس إنذار لبداية الموجة الخامسة في الأسابيع المقبلة. بعض المدن تواجه انتشار الفيروس الهندي والجنوب إفريقي.

إيران، 4 يونيو/حزيران 2021 – توفي أكثر من 305500 شخص بسبب فيروس كورونا الجديد في 543 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة الرابع من يونيو/حزيران.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: طهران 71616 شخصًا، وفي أصفهان 20425 شخصا، وفي خوزستان 19094 شخصًا، وفي خراسان رضوي 18560 شخصا، وفي لرستان 12235 شخصًا، وفي مازندران 12190 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 11518 شخصا، وفي كيلان 10236 شخصا، وفي ألبرز 8638 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 7056 شخصًا، وفي كرمان 6838 شخصًا. وفي همدان 6723 شخصًا، وفي اردبيل 3805 أشخاص، وفي قزوين 3524 شخصًا.

 

 

 

وأوردت المنظمة بعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 4 من يونيو/حزيران كالتالي:

 

وأفادت وكالة أنباء إيرنا أن تزايد عدد المدن الحمراء، جرس إنذار لبداية الموجة الخامسة في الأسابيع المقبلة. بعض المدن تواجه انتشار الفيروس الهندي والجنوب إفريقي.

وقالت لجنة علم الأوبئة: واجهت العديد من البلدان ثلاث ذروات ولكننا واجهنا آربع، وهناك استعداد كامن لذروة خامسة.

فيما أعلنت جامعة قزوين الطبية تصاعد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية بالمقارنة بما كان عليه يوم أمس بنسبة 9 مرات وهذا كان أمرا غير متوقع.

بدورها قالت جامعة اصفهان الطبية إن 14 مدينة من مدن المحافظة في وضع برتقالي من حيث كورونا. لا مدينة في وضع أزرق أو أبيض.

وأما جامعة هرمزكان الطبية فقد أعلنت أن 4 مدن أخرى اضيفت إلى المدن الحمراء في المحافظة ليرتفع العدد إلى 10 مدن.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 يونيو/حزيران 2021

معاقل الانتفاضة لمجاهدي خلق الإيرانية و مقاطعة الانتخابات-صورو فیدیو

Iranian opposition PMOI/MEK Resistance Units call for Iran Election Boycott — May 2021

الکاتب – موقع المجلس:

خلال شهر أيار/ مايو، شهدت أكثر من 310 منطقة في جميع المحافظات الإيرانية أنشطة تدعو إلى مقاطعة مهزلة الانتخابات الرئاسية للنظام في حزيران/ يونيو. وهي نشاطات تقوم بها معاقل الانتفاضة التابعة لمجاهدي خلق الإيرانية.

بدأت هذه الحملة بشكل أساسي في نيسان / أبريل 2021، بعد دعوة المقاومة الإيرانية لمقاطعة مهزلة انتخابات الملالي. ونفذت معاقل الانتفاضة، في نيسان / أبريل الماضي، أنشطة مناهضة للنظام في أكثر من 250 مكانًا في 27 محافظة.

سرعان ما تحولت الدعوة إلى المقاطعة إلى جهد وطني وحركة اجتماعية واسعة النطاق في إيران. في الأسابيع الأخيرة، دعت قطاعات مختلفة من المجتمع إلى مقاطعة وطنية وهتاف “سمعنا الكثير من الأكاذيب و لن نصوت بعد الآن”.

MEK Resistance Units continue to call for Iran election 2021 boycott

في 18 أيار/ مايو، أطلق الإيرانيون حملة كبرى على وسائل التواصل الاجتماعي نددت فيها بالانتخابات الرئاسية المقبلة للنظام ووصفوها بأنها “زائفة”، وأشاروا إلى أن المرشح الرئيسي هو رجل دين متشدد معروف بدوره في الإعدام الجماعي لآلاف السجناء السياسيين في عام 1988.

أصبحت عاصفة تويتر التي استهدفت إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء الإيراني الحالي والعضو السابق في لجان الموت عام 1988، ثاني أكثر الموضوعات شيوعًا على تويتر باللغة الفارسية.

كان هاشتاج تويتر الرئيسي للحملة بالفارسية # رئیسی_جلاد، والذي يُترجم إلى “رئيسي التابع لعام 1988” قد حصل على أكثر من 130 ألف تغريدة وتغريد في غضون ساعات قليلة. وكان هاشتاغ شائع باللغة الإنجليزية هو #BoycottIranShamElections . ويعني # قاطعوا_انتخابات_إيران_الزائفة.

في الوقت نفسه، نظمت شبكة المعارضة الإيرانية حملة واسعة ضد النظام في جميع أنحاء البلاد.

Iran: People and opposition MEK network to boycott regime's sham June 18 presidential election

انتشرت شعارات مثل “لا” قوية للديكتاتورية الدينية” و “صوتنا لتغيير النظام ومقاطعة الانتخابات الزائفة” و “ليسقط خامنئي” في مدن مثل طهران وشيراز ومشهد وأصفهان وتبريز وكرج ولاهيجان، و رودسر، وإسفراين، وهمدان، والأهواز، وأراك، وكنارك، وتربت جام، وكاشان، و فريمان، وهشترود، وخرم آباد، دورود (لرستان)، وشهريار، ورشت، وقائم شهر، وسبزوار، وزاهدان، وبهبهان، وآستارا، وأستانة أشرفية، وكرمانشاه، وإيلام، وبهبهان، ومشكين شهر، وسبزوار، وقزوين، وسنندج، وكرمان، وجابكسر، وبجنورد، ولاهيجان، وكركان، وسقز، وكهنوج، وساوة، ونيشابور، وإيران شهر، وبيرجند، ونيك شهر، وبندر أنزلي، وجالوس، ودوكنبدان، وأليكودرز، وشهر قدس، ونجف آباد، وفسا، وشهر كرد، وسمنان، وشهسوار،وجهرم، وآبادان، وساري، وحميدية، وكرمان، وشاهين شهر، وكازرون، وهشتبر، وطالش، وياسوج، ويَزْد، وآمل، وكاشمر، وأنديمشك، وإسلام أباد.

وقد لقيت هذه الأنشطة ترحيباً من الجمهور وكانت بمثابة مصدر إلهام لملايين الإيرانيين المطالبين بالتغيير.

أيضًا، في المدن الكبرى مثل طهران وشيراز وأصفهان ومشهد، وضع أنصار مجاهدي خلق الإيرانية شعارات لدعم مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وكتبوا شعارات فحواها “الديمقراطية والحرية مع مريم رجوي“.

هذا بينما يعتبر دعم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمثابة “عداوة لله” ويتم المعاقبة عليها بشدة. في الـ 42 سنة الماضية، تم إعدام أكثر من 120.000 من أنصار مجاهدي خلق الإيرانية والمتعاطفين معها من قبل نظام الملالي. لذلك فإن عناصر وحدات المقاومة يخاطرون بشكل كبير بتنفيذ هذه العمليات، بينما الكاميرات الأمنية وقوات النظام القمعية ترصدهم باستمرار.

MEK Resistance Units call for Iran election boycott by installing a large banner of Massoud Rajavi

وتخاطر وحدات المقاومة بالاعتقال والسجن والتعذيب أثناء قيامها بهذه الأنشطة التي تهدف إلى كسر أجواء الخوف التي يفرضها الملالي وتقوية قلوب ملايين الغاضبين الذين يطالبون بتغيير النظام.

ومؤخراً، حكم النظام على اثنين من الشباب مهران قرباني (29 عام)، مجيد خادمي (29 عام) بالإعدام بتهمة كونهما من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إن ما يسمى بالانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران وإقصاء جميع المرشحين باستثناء أولئك المنتمين إلى أقسى فصيل في النظام والمقربين من مرشده الأعلى علي خامنئي تظهر مرة أخرى أن المواجهة الرئيسية في إيران كانت ولا تزال بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة ونظام الملالي من جهة أخرى.

منذ حزيران / يونيو 1981، عندما فتح الملالي النار على المتظاهرين السلميين في طهران، أعلنت المقاومة الإيرانية أن النظام غير قادر على الإصلاح ويجب إسقاطه.

منذ ذلك العام، لم يتوقف قمع معارضي نظام الملالي في إيران ليوم واحد. وتم سجن آلاف المعارضين أو أُعدموا، ويواجه الناس مجزرة مستمرة. في السنوات الأخيرة، شهد العالم حملة قمع دموية على ثلاث انتفاضات كبرى مناهضة للنظام في إيران. فقط خلال شهر نوفمبر 2019، قُتل أكثر من 1500 متظاهر بالرصاص في الشوارع.

لذلك، فإن الحملات الشجاعة لشبكة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران تعبر عن رغبة الشعب الإيراني الطويلة في تغيير النظام والحرية والديمقراطية.

“Our vote is regime change and boycott of the sham elections”—MEK Resistance Units in Iran

مجاهدي خلق تفضح مسرحية إنتخابات النظام وتواجهها في داخل وخارج إيران

مجاهدي خلق تفضح مسرحية إنتخابات النظام وتواجهها في داخل وخارج إيران

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : ليس هناك من تنظيم أو حزب ناضل من أجل حرية شعبه وجعله قضيته الاساسية قد دفع ثمنا باهضا جدا کالذي دفعته وتدفعه منظمة مجاهدي خلق، وإنه من الملف للنظر أن يکون المرشح الرئيسي في إنتخابات رئاسة نظام الملالي هو مجرم دموي شارك في تنفيذ مخطط بربري تم فيه تنفيذ حکم الاعدام بثلاثين ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، بل إن مدى تمادي نظام الملالي في درجة ومستوى وحشيته قد وصلت ليس الى مستوى ملاحقة عوائل وأنصار المنظمة والتضييق عليهم بل وحتى الى حد تهديم قبورهم وهي سابقة لايمکن أن تکون قد حدثت لأية منظمة ثورية تحررية في مواجهتها لأي نظام دکتاتوري في العالم، وهذه الکراهية العميقة والوحشية المغالية في إفراطها من جانب نظام الفاسية الدينية المجرمة ضد مجاهدي خلق لم تسمح الاخيرة بأن تمر مرور الکرام ذلك إن منظمة مجاهدي خلق وخلال عملية مواجهتها وصراعها المرير ضد هذا النظام کانت ولازالت کطائر العنقاء الاسطوري الذي ينهض من داخل الرکام والحطام.
مجاهدي خلق وکما ردت الصاع ألف صاع لنظام الشاه عندما قام بإعدام قيادة المنظمة في بدايات العقد السابع من الالفية الماضية وعادت الى الساحة بصورة أقوى من السابق ومهدت لإسقاطه في ملحمة الثورة الايرانية التي کانت المنظمة بشهادة التأريخ الداينمو والمحرك الاساسي لها، فإنها ردت على جرائم ومجازر نظام الملالي بحقها وبحق الشعب الايراني بقوة وبعزم شهد له العالم کله وکما کان رد المنظمة على جريمة نظام الشاه بإعدام قيادتها سببا في رفع عزم ومعنوية الشعب الايراني وجعله يقف بوجه هذا النظام ويسقطه ويتم طرد الشاه ذليلا حسيرا من إيران، فإن رد مجاهدي خلق على جرائم ومجازر وإنتهاکات نظام الملالي، هو الذي کان وراء إندلاع 4 إنتفاضات عارمة وکلمة السر للنشاطات والاحتجاجات المستمرة والمتصاعدة للشعب الايراني ضد هذا النظام القرووسطائي.
مجاهدي خلق التي تجرع أعضائها کٶوس الموت والتعذيب وکل أنواع الظلم عن طيب خاطر من أجل شعبهم ومن أجل مبادئهم الانسانية النبيلة وعلى رأسها الحرية، فإنها قد أذاقت نظام الملالي عموما والولي الفقيه خصوصا کٶوس الذل والالم والخيبة والعار أمام العالم کله عندما تمکنت من إيصال صوت الشعب الايراني الى أقصى‌ نقطة في الدنيا وفضحت جرائم ومجازر وإنتهاکات هذا النظام القادم من القرون الوسطى وکان ذلك سببا وعاملا أساسيا في إستصدار 67 قرار إدانة دولية بحق هذا النظام وبجعله يواجه ليس فقط عزلة دولية فريدة من نوعها بل وحتى مشاعر کراهية ملفتة للنظر من جانب شعوب العالم، وإن المنظمة بنفسها تعود لتقف بوجه المجرم رقم واحد في النظام أي الدکتاتور خامنئي من حيث ترشيحه لقاضي الموت الجزار ابراهيم رئيسي المطلوب للشعب الايراني وللعدالة الانسانية، لرئاسة النظام، إذ أنه وکما إن معاقل الانتفاضة وبشعار”رئيسي المجرم يوم الحساب قادم” تقوم في داخل إيران بفضح وکشف هذا المجرم وتحث الشعب الايراني على عدم المشارکة في إنتخابات صورية قذرة الهدف منها إختيار جلاد لکي يرأس النظام، فإن المنظمة ومن خلال أنصارها في مختلف أرجاء العالم تقوم بنشاطات سياسية مکثفة من تظاهرات وإعتصامات من أجل فضح مايجري في داخل إيران بترشيح جلاد مطلوب لعدالة الشعب الايراني وللعدالة الانسانية، وإن مايرد في وسائل الاعلام وفي وکالات الانباء من تقارير مختلفة يتم فيه تسليط الاضواء على دور هذا الجزار في مجزرة صيف عام 1988، وکذلك على الادوار الاجرامية الاخرى التي قام بها من أجل ترسيخ حکم هذا النظام القرووسطائي وأراق فيها دماء الابرياء من أبناء الشعب الايراني، جعلت نظام الملالي يعيش حالة من التخبط بحيث إنه صار يهدد يمنة ويسرة ضد کل من يدعو الى مقاطعة مسرحية إنتخاباته ولئن کان يقصد بذلك الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق لکنه ولجهله وغبائه المفرط لايعلم بأن ماتفکر به المنظمة هو نفس مايفکر به الشعب وإن هناك ترابط وتداخل بين الشعب وبين مجاهدي خلق لايمکن لهذا النظام أبدا أن يفك عراه.