الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباراحد زمرة المتشددین التابعین لخامنئي یعترف بان النظام حول الانتخابات إلى البيعة

احد زمرة المتشددین التابعین لخامنئي یعترف بان النظام حول الانتخابات إلى البيعة

احد زمرة المتشددین التابعین لخامنئي یعترف بان النظام حول الانتخابات إلى البيعة

الحرسي حسن عباسي الجزار ایراهیم رپیسي
الکاتب – موقع المجلس:
قال وحيد جليلي من زمرة خامنئي: الجمهورية الإسلامية تحوّل الانتخابات إلى البيعة

وأكد جليلي: “ما يجري في ساحة الانتخابات الآن هو أنهم يقولون يجب أن نحوّل الانتخابات إلى البيعة. إما أن تقبل قائمة الأصوليين في جماعات الضغط المتهمين بالفساد السياسي وتقول نعم لها. أم أنك تعمل لصالح العدو وأنت تحاول الوقيعة بين المسلمين وأنت أعمى وستذهب إلى الجحيم! (موقع اعتماد أونلاين 3 يونيو)

حاولت صحف الخميس 4 يونيو، تسخين أجواء الانتخابات من خلال نشر مزاعم المرشحين. لكن كل من صحف الزمر الحكومية اضطرت للاعتراف ببعض جوانب الواقع.

“الحكومة تكذب!” بوعود مستحيلة

في إشارة إلى الجو الاجتماعي البارد الذي يحيط بالبرنامج الانتخابي عنونت صحيفة ابتكار افتتاحيتها “السباق في الوعود التي لم يتم الوفاء بها” وکتبت حول ما وصفته بـ “التكرار والشعبوية”: “معظم الشعارات غير قابلة للتطبيق”. وأضافت “ربما تكون الحكومة الزائفة عنوانًا جيدًا للوعود التي تتعارض بشكل خطير مع المعتقدات”،.

وأما صحيفة آرمان فقد كتبت تحت عنوان “الوعود المستحيلة ورشوة الناخبين” بقلم الخبير الاقتصادي الحكومي حسين راغفر، أن الوعود الفارغة للمرشحين “تعني قانونًا لإغراء الجمهور بالتصويت، وهي جريمة بحد ذاتها”. وقالت “حتى الآن لا توجد مؤشرات على رغبة كبيرة لإقبال الناخبين”.

كما أرجعت صحيفة “جوان” المحسوب على الحرس ببرودة العرض الانتخابي والمقاطعة الشعبية إلى تصرفات معارضي النظام، وأعربت عن قلقها من تداعياتها، فكتبت: “جهود لتحريض المعارضين على القيام باحتجاجات في الشوارع احتجاجا على عملية التأهيل من خلال الادعاء بنهاية الجمهورية … – تحريض الشعب وخاصة شرائح المجتمع المحرومة ضد النظام واتهام مسؤولي البلاد بعدم امتلاك الإرادة لحل مشاكل الناس”.

في مذكراته التي كتبها الحرسي حسين شريعتمداري، تطرق إلى خميني، لكنه يكتب في النهاية: “في هذه الأيام، مع اقتراب موعد الانتخابات، نتخطى عقبة أخرى هي شريان الحياة لاقتصاد البلاد.”.

بعد نشر مقطع فيديو للحرسي حسن عباسي من أعضاء زمرة خامنئي، ردت الصحف وقنوات التلغرام لما يسمى بالتيار الإصلاحي وكتبت: يعتقد حسن عباسي أن الدول التي ليس لديها انتخابات أكثر راحة.

ونشرت صحيفة اعتماد 3 يونيو مقالاً بعنوان “النية في حذف جمهور الشعب!” جاء فيه: حسن عباسي معروف بتصريحاته الحادة وبنبرة تغلبها الفظاظة وغير المألوفة في الغالب في مختلف المجالات مثل السينما والثقافة والاقتصاد وبالطبع ما يجب فعله وما لا يجب فعله في السياسة في إيران، ونرى في هذه الأيام التي لم تبق الا 3 أسابيع حتى الانتخابات الرئاسية الـ13 أن العديد من النشطاء السياسيين والمراقبين ينتقدون مقصلة مجلس صيانة الدستور على نطاق واسع، كما سعت مجموعة أخرى إلى تشجيع الإصلاحيين على خوض الانتخابات ضد مرشحين أقل إصلاحيين، لكن ما يتم نقله في وسائل التواصل الاجتماعي على لسانه يؤكد على أنه ليس لديه أقل قلق من أجل الجمهورية للنظام، بل في الحقيقة يتحدث عن خطر انتهاء الانتخابات في إيران.

وفي تصريح حديث لحسن عباسي أكد رسمياً أن الحملة الانتخابية في إيران شبيهة بما نراه في الغرب وهذا أمر خاطئ. وقال “لدينا مشكلة بدأت في عهد خاتمي وفي عام 1997. كان قد تم إنشاؤه بالفعل في البرلمان الخامس؛ أي عندما جئنا قبلنا نموذج الديمقراطية الغربية في الحملة الانتخابية! وارتكبنا خطأ.”

وأضاف حسين عباسي متسائلا”الدول التي لا تجرى فيها انتخابات أليست أعصاب شعوبها أكثر راحة”.