الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق تفضح مسرحية إنتخابات النظام وتواجهها في داخل وخارج إيران

مجاهدي خلق تفضح مسرحية إنتخابات النظام وتواجهها في داخل وخارج إيران

مجاهدي خلق تفضح مسرحية إنتخابات النظام وتواجهها في داخل وخارج إيران

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : ليس هناك من تنظيم أو حزب ناضل من أجل حرية شعبه وجعله قضيته الاساسية قد دفع ثمنا باهضا جدا کالذي دفعته وتدفعه منظمة مجاهدي خلق، وإنه من الملف للنظر أن يکون المرشح الرئيسي في إنتخابات رئاسة نظام الملالي هو مجرم دموي شارك في تنفيذ مخطط بربري تم فيه تنفيذ حکم الاعدام بثلاثين ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، بل إن مدى تمادي نظام الملالي في درجة ومستوى وحشيته قد وصلت ليس الى مستوى ملاحقة عوائل وأنصار المنظمة والتضييق عليهم بل وحتى الى حد تهديم قبورهم وهي سابقة لايمکن أن تکون قد حدثت لأية منظمة ثورية تحررية في مواجهتها لأي نظام دکتاتوري في العالم، وهذه الکراهية العميقة والوحشية المغالية في إفراطها من جانب نظام الفاسية الدينية المجرمة ضد مجاهدي خلق لم تسمح الاخيرة بأن تمر مرور الکرام ذلك إن منظمة مجاهدي خلق وخلال عملية مواجهتها وصراعها المرير ضد هذا النظام کانت ولازالت کطائر العنقاء الاسطوري الذي ينهض من داخل الرکام والحطام.
مجاهدي خلق وکما ردت الصاع ألف صاع لنظام الشاه عندما قام بإعدام قيادة المنظمة في بدايات العقد السابع من الالفية الماضية وعادت الى الساحة بصورة أقوى من السابق ومهدت لإسقاطه في ملحمة الثورة الايرانية التي کانت المنظمة بشهادة التأريخ الداينمو والمحرك الاساسي لها، فإنها ردت على جرائم ومجازر نظام الملالي بحقها وبحق الشعب الايراني بقوة وبعزم شهد له العالم کله وکما کان رد المنظمة على جريمة نظام الشاه بإعدام قيادتها سببا في رفع عزم ومعنوية الشعب الايراني وجعله يقف بوجه هذا النظام ويسقطه ويتم طرد الشاه ذليلا حسيرا من إيران، فإن رد مجاهدي خلق على جرائم ومجازر وإنتهاکات نظام الملالي، هو الذي کان وراء إندلاع 4 إنتفاضات عارمة وکلمة السر للنشاطات والاحتجاجات المستمرة والمتصاعدة للشعب الايراني ضد هذا النظام القرووسطائي.
مجاهدي خلق التي تجرع أعضائها کٶوس الموت والتعذيب وکل أنواع الظلم عن طيب خاطر من أجل شعبهم ومن أجل مبادئهم الانسانية النبيلة وعلى رأسها الحرية، فإنها قد أذاقت نظام الملالي عموما والولي الفقيه خصوصا کٶوس الذل والالم والخيبة والعار أمام العالم کله عندما تمکنت من إيصال صوت الشعب الايراني الى أقصى‌ نقطة في الدنيا وفضحت جرائم ومجازر وإنتهاکات هذا النظام القادم من القرون الوسطى وکان ذلك سببا وعاملا أساسيا في إستصدار 67 قرار إدانة دولية بحق هذا النظام وبجعله يواجه ليس فقط عزلة دولية فريدة من نوعها بل وحتى مشاعر کراهية ملفتة للنظر من جانب شعوب العالم، وإن المنظمة بنفسها تعود لتقف بوجه المجرم رقم واحد في النظام أي الدکتاتور خامنئي من حيث ترشيحه لقاضي الموت الجزار ابراهيم رئيسي المطلوب للشعب الايراني وللعدالة الانسانية، لرئاسة النظام، إذ أنه وکما إن معاقل الانتفاضة وبشعار”رئيسي المجرم يوم الحساب قادم” تقوم في داخل إيران بفضح وکشف هذا المجرم وتحث الشعب الايراني على عدم المشارکة في إنتخابات صورية قذرة الهدف منها إختيار جلاد لکي يرأس النظام، فإن المنظمة ومن خلال أنصارها في مختلف أرجاء العالم تقوم بنشاطات سياسية مکثفة من تظاهرات وإعتصامات من أجل فضح مايجري في داخل إيران بترشيح جلاد مطلوب لعدالة الشعب الايراني وللعدالة الانسانية، وإن مايرد في وسائل الاعلام وفي وکالات الانباء من تقارير مختلفة يتم فيه تسليط الاضواء على دور هذا الجزار في مجزرة صيف عام 1988، وکذلك على الادوار الاجرامية الاخرى التي قام بها من أجل ترسيخ حکم هذا النظام القرووسطائي وأراق فيها دماء الابرياء من أبناء الشعب الايراني، جعلت نظام الملالي يعيش حالة من التخبط بحيث إنه صار يهدد يمنة ويسرة ضد کل من يدعو الى مقاطعة مسرحية إنتخاباته ولئن کان يقصد بذلك الشبکات الداخلية لمجاهدي خلق لکنه ولجهله وغبائه المفرط لايعلم بأن ماتفکر به المنظمة هو نفس مايفکر به الشعب وإن هناك ترابط وتداخل بين الشعب وبين مجاهدي خلق لايمکن لهذا النظام أبدا أن يفك عراه.