الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق

يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق

يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق
اکاتب – موقع المجلس :
كانت المقاومة الإيرانية في وقت من الأوقات، هي الجهة الوحيدة التي كانت تؤكد على أنه لا مصير لسلطة الملالي سوى الإطاحة، وأنها لا تتمتع بأي شرعية. بيد أنه هناك هذه الأيام رؤساء جمهورية سابقين وحاليين في نظام الملالي يعترفون بأن الوضع سيء من جميع النواحي، وأن فيضانًا سيحدث في المستقبل القريب، وأن نظام الملالي قد انكمش ولم يعد له أي مؤيد.

والجدير بالذكر أن أولئك الذين يتحدثون عن المرحلة النهائية لنظام الملالي والإطاحة به هم أنفسهم الذين كانوا يقتلون أبناء الوطن ويحرقونهم على مدى سنوات عديدة، بيد أنه بات من المؤكد أنه لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تؤجل موعد الإطاحة.

فعندما يعترف رئيسان للجمهورية في عهد خامنئي، كانا يقودان دفة سفينة نظام الملالي لمدة 16 عامًا بمنحدر السقوط والإطاحة ؛ يتضح بشكل غير مسبوق أن سفينة نظام الملالي آخذة في الغرق.

وتجدر الإشارة إلى أن المعمم حسن روحاني اعترف بكراهية الشعب لنظام الملالي وابتعاده عنه، قائلًا: ” كان المواطنون يصوتون لنظام الملالي بنسبة 98,2 في المائة، أين ذهبت الـ 98 في المائة، ولماذا تتقلص هذه النسبة باستمرار؟ “. (قناة “شبكه خبر” المتلفزة، 26 مايو 2021).

كما قال الحرسي أحمدي نجاد: “إنني أشعر بخطر انتفاضة جيش الجياع كل يوم، والمجتمع آخذ في الانفجار”. (موقع “دولت بهار”، 26 مايو 2021).

وأضاف المعمم روحاني، بقلق إزاء التفكك في السلطة وتعريض أمنها للخطر وانهيارها في نهاية المطاف: “ماذا يحدث لتماسكنا الوطني، ماذا يحدث لائتلافنا الوطني، ماذا يحدث لأمن البلاد” (المرجع نفسه).

كما أضاف الحرسي أحمدي نجاد حول هندسة مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي للانتخابات، وعدم مشاركة المواطنين في الانتخابات: ” إن هذا الوضع سوف يسفر عن آثار محلية ودولية واسعة النطاق لدرجة أننا سوف نسقط ولن تقوم لنا قائمة مرة أخرى”. (المصدر نفسه)

ومع ذلك لم يستطع خامنئي أن يتحمل حتى مشاركة المرشحين الذين شغلوا مناصب حكومية رفيعة وكانوا متواطئين معه في ارتكاب الجرائم ضد الإيرانيين لسنوات عديدة؛ في الانتخابات المزورة، وبادر بإقصائهم. وقدم مجلس صيانة الدستور قائمة متجانسة من عناصره ومن أكثر المجرمين إجرامًا وأكثر الأشرار شرًا بوصفهم عناصر تمت الموافقة على أهليتهم للترشح لرئاسة الجمهورية، ظنًا منه وهمًا أنه يمكنه أن يمضي قدمًا في سياسة قمع أبناء الوطن، ولكن هيهات أن يستطع بعد اليوم.

وهي قائمة طعن فيها العديد من عناصر ووسائل الإعلام التابعة لكلا الزمرتين في نظام الملالي، وشكَّكوا في هندسة انتخابات خامنئي، وأعترف الكثيرون منهم بأن هذا الأمر من شأنه أن يعرض حتى أمن نظام الملالي ووجوده للخطر.

وكتبت صحيفة “آرمان” في 26 مايو 2021: “ما هو السبب في الإصرار على فرض تكلفة على نظام الملالي في استبعاد بعض الشخصيات، من أمثال علي لاريجاني وإسحاق جهانكيري ومحسن هاشمي رفسنجاني وعزت الله ضرغامي ومسعود بزشكيان، وغيرهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021؟ وما هو ردهم حقًا على محاكمة الأجيال القادمة إزاء اتهامهم بإخلاء قطار الثورة أكثر فأكثر يومًا بعد يوم والتسبب في إصابة المواطنين بالبرود تجاه المشاركة في الانتخابات؟

ولكن على الرغم من خيانة هؤلاء الأفراد لأبناء الوطن وعلى الرغم من خدماتهم التي لا يشوبها شائبة لنظام الملالي، بيد أن خامنئي اضطر خوفًا من الإطاحة إلى اللجوء إلى اختيار شخص مثل إبراهيم رئيسي الجلاد، لدرجة أنه لم يسمح لعلي لاريجاني الذي يعتبر على حد قول علي مطهري عبدًا مطيعًا لنظام الملالي؛ بالمشاركة كمرشح في هذه اللعبة، نظرًا لأن خامنئي في حاجة ماسة حاليًا إلى الحرسيين وحكومة الجلادين أكثر من أي وقت مضى.

بيد أن هذا الوضع الذي يخلقه خامنئي ينطوي على جانبين، أحدهما المشهد السياسي الإيراني، وجانبه الآخر هو المواطنين المتمردين المطحونين ومعاقل الانتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني المنظمة.

وهُم المواطنون الذين يقلبون يقينًا الطاولة على رأس خامنئي التي أعدها للمزيد من الانكماش وقمع أبناء الوطن؛ باحتجاجاتهم وانتفاضاتهم وبدعم من معاقل الانتفاضة والمقاومة الإيرانية.

والإيرانيون هم المنتصرون في هذه الحرب، ونظام الملالي هو الخاسر، والفيضان المدمر الذي أشار أحمدي نجاد إلى حدوثه الحتمي هو نتيجة هذا الوضع.

وتنشأ المخاوف من أن خامنئي مضطر في المرحلة الأخيرة من حياة سلطة الملالي إلى إقصاء المرشحين وهندسة الانتخابات لتمكين جلاد مجزرة عام 1988 من تولي مقاليد الحكم في البلاد.

نعم، إن نظام ولاية الفقيه يتجه في منحدر الإطاحة نحو المزيد من الانكماش والقمع بواسطة الحكومة الإسلامية الفتية، أي رئيس الجمهورية وحكومة الجلادين. وهذا دليل على الإعلان عن الحرب العلنية ضد أبناء الوطن، بيد أنه كما تمت الإشارة إليه، فإن المواطنين من جانبهم يسعون إلى إيجاد شعب جديد من ساحات الاحتجاج والثورة من أجل الإطاحة بنظام ولاية الفقيه بأكملة.