الرئيسية بلوق الصفحة 961

من أجل صد الانتفاضة

 

من أجل صد الانتفاضة

مأساة كورونا ومافيا الأدوية في إيران:
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
عندما حظر الولي الفقيه للنظام خامنئي في غاية القسوة إدخال اللقاحات الصالحة من أجل صد الانتفاضة من خلال استغلال انتشار كورونا وإلحاق أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية، كان يُعتقد أن هذا كان الأسوأ وغاية القسوة ولا يمكن تخيل حد أبعد من ذلك.

أيضًا، عندما قام روحاني بالتواطؤ مع خامنئي، بنهب أرصدة ملايين المواطنين من خلال سوق الأوراق المالية في عملية سرقة كبيرة لتعويض حوالي نصف عجز ميزانية البلاد، كان من الصعب تخيل ما بقي في جعبة هذا النظام المفلس من حيلة أخرى لاستخدامها لتأخير اختناقهم الاقتصادي لبضعة أيام أخرى؛ لأنهما، بالإضافة إلى امتصاص آخر الموارد الاقتصادية للشعب، قاما ببيع جميع موارد البلاد بالمزاد وبيع ما يمكن بيعه من الماء والتربة والحيوانات البحرية للأجانب.

لكن يبدو أن خامنئي وجد الإجابة على هذه الألغاز في مأساة كورونا التي وصفها بنفسه بـ “نعمة” و”فرصة” منذ اليوم الأول.

دعونا لا ننسى أن الملالي الحاكمين الذين كانت مهنتهم القديمة والمعروفة أكل السحت، قد طوروا هذه المهنة بنسب لا تصدق وحولوها إلى صناعة مزدهرة للغاية، ولا ننسى أن هذا هو نظام يطلب عوض الرصاص وحبال الإعدام من أهالي الضحايا.

لقد جعل هذا النظام بالفعل كورونا مربحًا جدًا للقاحات وعقاقير كورونا، والصناعة والتجارة، وبالطبع هذه المصلحة الاقتصادية هي جزء من المصلحة الرئيسية،ا لمصلحة السياسية.

مافيا الأدوية والعقاقير، المعروفة منذ سنوات بظاهرة مكشوفة وقوية،اصبحت أكثر ازدهارا وتفوقا في القوة والنطاق مع انتشار كورونا.

هذه المافيا، التي ينتهي طرف خيطها عند بيت الولي الفقيه والحرس، تحصد أرواح الناس المستعدين للبقاء على قيد الحياة لأنفسهم وأفراد عائلاتهم وأحبائهم، ويبيعون كل ما لديهم لينقذوا أنفسهم من موت كورونا، وزادت من سعر الأدوية والمعدات ومستلزمات معالجة كورونا بشكل لا يمكن تصوره.

كمثال، انظروا إلى أسعار بعض الأدوية ومتطلبات العلاج المدرجة في صحيفة آرمان – 10 أغسطس:

وكتبت الصحيفة بعد إشارتها إلى “الوضع الحرج للغاية نتيجة تفشي فيروس كورونا في المستشفيات الإيرانية، وتدق صفارات الإنذار بوفاة جماعية ومرضى، قائلة “لكن إذا أنفق المرضى وعائلاتهم ما بين 100 إلى 140 مليونًا، فيمكنهم حتى الحصول على وحدة العناية المركزة في المنزل، الآن المستشفيات المرجعية والحكومية أصبحت قوية، والمستشفيات الخاصة تتقاضى ما بين 400 مليون ومليار تومان في كل ليلة من الإقامة في المستشفى”.

وبحسب مصادر حكومية، فإن أسعار أدوية كورونا، التي كانت مذهلة قبل ذروة كورونا الخامسة، ارتفعت بمعدل 12 مرة منذ موجة كورونا الأخيرة؛ على سبيل المثال، وصل السعر الرسمي لـ RemedSivar المنتج محليًا، والذي كان من 700 إلى 900 ألف تومان، الآن إلى 12 مليون تومان.

إذا تم صنع نفس العقار في الولايات المتحدة، فيمكن بيعه لما يصل إلى 70 مليون تومان. كان السعر السابق لكبسولة الأكسجين مليون و 200 ألف تومان والآن وصل إلى ‌3 ملايين تومان. كان السعر السابق لمصل ملح بسيط 5 آلاف تومان والسعر الحالي، إن وجد، هو 15 ألف تومان!

معنى هذه الأسعار أن غالبية الناس الذين لا يملكون مثل هذه الأموال في حوزتهم وخسروا منازلهم وسياراتهم ومحلاتهم وممتلكاتهم في البورصة ونتيجة جميع أنواع الحيل الحكومية، لا خيار لهم سوى الموت.

والذين لا يزال عندهم بيتاً وممتلكات فإن الحل الوحيد، هو أن يبيعوا ما تبقى لديهم لينفقوه على الدواء والعلاج هرباً من الموت.

إن التجارة في كورونا والموت، بالطبع، هي سياسة متعمدة، يتبناها خامنئي، بتعيين رئيس اللجنة التنفيذية لأمر خميني، أحد أهم أجزاء الإمبراطورية المالية الخاضعة لسيطرته، وهو أيضًا المنفذ الرئيسي لـ مشروع النهب لانتاج لقاح بركت، ليعمل كنائب اول لإبراهيم رئيسي وقد دفع خامنئي ثمن تنفيذ سياسته ولكن هذا يعني تناول اللحم المشوي من فخذه.

وكما قال زعيم المقاومة، السيد مسعود رجوي، منذ البداية: “هذا نظام استثمر في لعبة الموت الكبيرة لجعل سقوطه بعيد المنال بالنسبة لنا.

لكن المنتفضين لا يقبلون التوقف والصمت. بل ينتفضون ويفتحون الطريق للانتفاضة. لقد قلنا دائمًا أنه يجب علينا النضال بنبرة مضاعفة مائة مرة لاستعادة إيران[من براثن الملالي]. كل موت يجب أن يتحول إلى دقات ساعت للانتفاضة وإسقاط النظام”.

الجريمة والعقاب ورئيسي

الجريمة والعقاب ورئيسي

صوت کوردستان – سعاد عزيز:
أکثر مايلفت النظر منذ إعلان فوز قاضي الموت ابراهيم رئيسي بإنتخابات رئاسة الجمهورية في إيران والذي تم بعد قيام المرشد الاعلى للنظام بهندسة الانتخابات بصورة تمهد لفوز رئيسي، هو إن مواقف الرفض والتنديد برئيسي و النظام الايراني نفسه تتزايد على الصعيدين الداخلي والخارجي، بل وحتى إن عملية تنصيبه قد واجهت رفضا وتنديدا عارما على کافة الاصعدة بحيث أکد ذلك بأن عهده لن يمر بهدوء وسلام أبدا.

في سياق عملية التنديد والرفض بتنصيب قاضي الموت فقد نظم الايرانيين الاحرار من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعات احتجاجية في العواصم الأوروبية الكبرى، بما في ذلك لندن وباريس وأمستردام وبرلين، تزامنا مع حفل تنصيب رئيسي يوم 5 أغسطس حيث طالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي رئيس النظام الجديد لارتكابه جريمة ضد الإنسانية لمشاركته في لجنة الموت التي أعدمت في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران. وهذه النشاطات قد جاءت متزامنة مع قيام منظمات وأوساط سياسية دولية بإصدار بيانات تدعو الى محاسبة رئيسي وعدم السماح بأن يکون منصبه بمثابة مبرر للحيلولة دون ذلك بل وحتى إن مطاليب من قبل شخصيات وأوساط سياسية قد باتت تطرح بشأن عزل رئيسي من منصبه تمهيدا لمحاکمته على جرائمه.

الجريمة التي شارك ابراهيم رئيسي بإرتکابها والتي سيزاح الستار عن جوانب من فصولها الدامية مع بدء محاکمة حميد نوري، المسٶول الايراني السابق في السويد، ليست مجرد جريمة عادية تم إرتکابها ضد شخص أو مجموعة محددة من الاشخاص، بل إنها جريمة إبادة تمت إرتکابها ضد أکثر من 30 ألف سجين سياسي بسبب إنتمائاتهم السياسية والفکرية وهي بذلك تعتبر جريمة ضد الانسانية لأنها تمتلك کافة المقومات والشروط اللازمة لذلك، والذي يحث ويحفز على التشديد على محاکمة رئيسي هو إن الجريمة لحد الان مستمرة وذلك بناءا على عاملين:

العامل الاول: لم يجري معاقبة رئيسي والضالعين الاخرين معه في هذه الجريمة ولازالوا طلقاء والاکثر من يذلك في مناصب رسمية!

العامل الثاني: إن الجريمة مستمرة بدليل إن رئيسي والنظام نفسه لايزالان يصران على تمسکهما بإرتکاب الجريمة وحتى تفاخرهما بذلك وهو الامر الذي يدعو الى موقف حازم من جانب المجتمع الدولي دفاعا عن مبادئ حقوق الانسان والقيم الانسانية برمتها.

الجريمة التي قام رئيسي بإرتکابها، هي جريمة من العيار الثقيل جدا والتي لاتتحمل إلتزام موقف الصمت والسکوت عنها لکونها ليست فقط بمثابة جريمة ضد الانسانية فحسب بل إنها إستخفاف وإهانة کبرى للمبادئ والقيم الانسانية ولاسيما في ظل تفاخر النظام بإرتکابها وحتى زعم رئيسي السخيف والمثير للتقزز بشأن تبريره لإتکاب الجريمة من إنه کان يدافع عن حقوق الانسان!

الى متى حالة الحذر من النظام الايراني؟

الى متى حالة الحذر من النظام الايراني؟

کتابات – اسراء الزاملي:
لايمر يوم من دون أن تخلو وسائل الاعلام العالمية عن أخبار سلبية بشأن النظام الايراني حتى إنه قد أصبح أمرا مألوفا للعالم عندما يقرأ أو يسمع هکذا أخبار إذ لم يعد هناك في العالم من يمکن أن ينتظر سماع أو قراءة أخبار إيجابية ومفيدة عن هذا النظام، لکن الذي يجب ملاحظته هنا وأخذه بنظر الاعتبار هو إن دول العالم وهي تواجه سيل هذه الاخبار السلبية المرتبطة بالنظام الايراني، فإنها وکما يبدو لحد الان تکتفي بالتحذير منه فقط من دون التصدي له کما يجب ووضع حد لما يبدر عنه من شر وعدوان تجاه العالم.
منذ تنصيب ابراهيم رئيسي، کرئيس للنظام الايراني فإن التقارير الخبرية تتوالى وبصورة أکبر من الماضي بشأن الدور والنشاطات السلبية للنظام الايراني في المنطقة والعالم وليس إستمرار تهديداتها فقط بل وإتساع دائرتها أکثر من السابق إذ أن أخبار إعتداءات هذا النظام على السفن التجارية أو محاولة خطفها وسعي أذرعها لخلق مشاکل وحروب مفتعلة لشعوبها في وقت هي في غنى عنها الى جانب إستقبالها لممثلي أذرعها في طهران والتنسيق معهم وکذلك إستمرار المساعي السرية للنظام من أجل إنتاج الاسلحة الذرية والتي تشکل خطرا على أمن وإستقرار المنطقة والعالم وقائمة طويلة أخرى بنفس الاتجاه والسياق بما يٶکد أن هذا النظام يمثل حقا تهديدا جديا للسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم وإن الامر لم يعد يتحمل التحذير فقط من دور ونشاطات هذا النظام وإنما يستوجب التصدي له بما يناسبه ويکون في مستواه.
تجربة 42 عاما من تعامل دول المنطقة والعالم مع هذا النظام، أثبتت حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا النظام ليس من النوع الذي يفهم منطق المحادثات والحوار والاتفاقيات فهو ومهما أعطى من وعود ووقع على إتفاقيات فإنه لايکف عن مواصلة مايبيت له حتى وإن کان خلاف وعکس ماقد أعلن إلتزامه به ووقع عليه، وهذا الامر قد تجلى في الاتفاق النووي للعام 2015، الى جانب تصريحات وتعهدات قادة هذا النظام بالالتزام بأمن وإستقرار بلدان المنطقة وعدم التدخل في شٶونها في وقت وکما نرى ونسمع في وسائل الاعلام فإن الدور والنشاطات المشبوهة لهذا النظام آخذة في الازدياد في المنطقة والعالم أکثر من أي وقت مضى.
لم يعد مقبولا أن يبقى العالم في حالة إلتزام الحذر من النظام الايراني وعدم السعي للخروج من هذه الحالة في وقت إن خطر وتهديد النظام الايراني يزداد ويتسع ويثير الکثير من القلق والتوجس بما يتطلب أن يبادر المجتمع الدولي لأن يغير من أسلوبه مع هذا النظام ويخرج من حالة التحذير الى حالة التصدي للنشاطات والدور السلبي العدواني لهذا النظام ولجمه.

إشعال النار فی تمثال کبیر للسفاح قاسم سلیمانی في مدینة‌ یاسوج غربی إیران

إشعال النار فی تمثال کبیر للسفاح قاسم سلیمانی في مدینة‌ یاسوج غربی إیران

في الساعات الأولی من صباح الیوم الأربعاء 11 أغسطس / آب أضرمت إحدی وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق الإیرانیة النار في تماثل للقائد السابق لقوة القدس الإرهابیة‌ قاسم سلیماني في الساحة الرئیسیة‌ لمدینة یاسوج وذلک دعما لانتفاضة المواطنین في جونقان بمحافظة جهارمحال وبختیاري‌ التي جرت یوم أمس بشعار الموت لخامنئي والموت لرئیسي والتحیة لرجوي.
وتم نصب التمثال قبل أشهر مما أثار کراهیة شدیدة‌ لأهالی المدینة.
وتم إشعال النار في التمثال في وقت تسود في المدینة‌ أجواء أمنیة مشددة لکنه لاقی ترحابا وبهجة‌ من قبل المواطنین.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة
11 أغسطس/آب 2021

إشعال النار فی تمثال کبیر للسفاح قاسم سلیمانی في مدینة‌ یاسوج غربی إیران
وتم إشعال النار في التمثال في وقت تسود في المدینة‌ أجواء أمنیة مشددة لکنه لاقی ترحابا وبهجة‌ من قبل المواطنین.

یاسوج – حفل إزاحة الستار عن تمثال قاسم سلیماني في مدینة یاسوج – دیسمبر 2021

به آتش کشیدن تندیس تروریست بین المللی قاسم سلیمانی در یاسوج

یاسوج – إضرام النار فی تمثال السفاح الهالک قاسم سلیماني من قبل إحدی وحدات المقاومة‌ التابعة لمجاهدي خلق11 آب2021

أكثر من 355600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 355600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 10آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 355600 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثة 10 آغسطس/آب 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 83446 شخصًا وفي اصفهان 23980 شخصًا وفي خوزستان 22456 شخصًا وفي خراسان رضوي 21785 شخصًا وفي مازندران 13780 شخصًا وفي لرستان 13170 شخصًا وفي أذربيجان الغربية 12808 شخصًا وفي فارس 12312 شخصًا وفي كيلان 11555 شخصًا وفي سيستان وبلوشستان 10445 شخصًا وفي ألبرز 10413 شخصًا وفي كرمان 8913 شخصًا وفي كلستان 8400 شخص وفي كرمانشاه 6533 شخصًا في يزد 6218 شخصًا وفي هرمزكان 6140 شخصًا وفي خراسان الشمالية 4864 شخصًا وفي اردبيل 4315 شخصًا وفي بوشهر 4109 شخصًا وفي قزوين 4009 شخصًا وفي إيلام 3623 شخصًا وفي خراسان الجنوبية 3301 شخصًا وفي جهارمحال وبختياري 2870 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة بعض ما ورد في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 10 آغسطس/آب 2021:

قال نائب وزيرالصحة حريرجي: لو تم التطعيم، لما واجهتنا مثل هذه الحالة. حتى الشهر المقبل، فإن الإصابة وما يصل إلى شهر ونصف من الوفيات آخذ في الارتفاع.

وفي الإطارذاته أعلن رئيس مستشفى جمران: نحن عاجزين عن الحل! كان جهدنا الأخير هو تحويل المسجد وقاعة الطعام إلى قسم لمرضى كورونا.

وفي سياق متصل قال قائممقام مدينة مشهد: ارتفاع حصيلة الوفيات جراء كارثة كورونا أدى إلى نقص التوابيت وسيارات الاسعاف في مدينة مشهد الكبري.

وفي سياق ذي صلة قالت جامعة لرستان الطبية: تم امتلاء جميع المستشفيات، حتى غرف الطوارئ، وليس لدينا سرير للمرضى ممن يعانون من 86٪ إصابة بالرئة و 80٪ أسرة أكسجين.

كما قال قائممقام بمدينة كنبد كاووس: في الوقت الحاضر سعة المستشفيات ممتلئة والمرضى الجدد مجبرون على الدخول في ممرات المستشفيات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 آغسطس/آب 2021

بتهم “الجرائم ضد الإنسانية” و”انتهاك القانون الدولي” و “القتل مع سبق الإصرار”

محاكمة حميد نوري، المسؤول السابق بالسجون الايرانية في محكمة ستوكهولم عاصمة السويد

هذه الصفحة يتم تحديثها …
الکاتب – موقع المجلس:
بدأت محاكمة حميد نوري، المسؤول السابق بالسجون الايرانية في محكمة ستوكهولم عاصمة السويد، الثلاثاء، بتهم “الجرائم ضد الإنسانية” و”انتهاك القانون الدولي” و “القتل مع سبق الإصرار” لدوره في تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد ثلاثين الف من السجناء السياسيين بسجون إيران في الثمانينات، 90% منهم من مجاهدي خلق.

واعتزم أنصار منظمة مجاهدي خلق وأقارب شهداء مجزرة عام 1988 والعديد من أبناء وطننا بالتخطيط لتجمع كبير أمام المحكمة، وقد تم الحصول بالفعل على إذن من الشرطة.

لكن أُعلن الليلة الماضية أن المحكمة والشرطة سيسمحان بحد أقصى 50 شخصًا بالتجمع أمام المحكمة بسبب ضيق المساحة ، ولم يكن من الممكن تنظيم تجمع كبير مخطط له. الشهود والمدعون مجتمعون بالقرب من المحكمة وحولها.

الإيرانيون في ستوكهولم يهتفون: يجب محاكمة خامنئي ، تحية لرجوي، عاشت الحرية

احتجاجاَ علی اعتقال مواطن دعا إلى تجمع وتشكيل حكومة وطنية

احتجاجاَ علی اعتقال مواطن دعا إلى تجمع وتشكيل حكومة وطنية

الاحتجاجات في ایران: 
الکاتب – موقع المجلس:
نظم أهالي مدينة جونقان (في مدينة فارسان بمحافظة جهارمحال وبختياري) تجمعًا احتجاجيًا للاعتراض على اعتقال أحد سكان المدينة أسمه ”حبيب فدايي“ الذي دعا إلى تجمع وتشكيل حكومة وطنية.

لا مجال لتوقف الانتفاضة الوطنية

احتجاجات لأهالي ”جونقان“ وإغلاق الطريق وترديد شعاراتهم ضد الحكومة

صباح هذا اليوم هاجم عناصر قمعيون أحد مواطني المدينة وانهالت عليه بالضرب المبرح. ثم أغلق الأهالي الطريق ورددوا شعارات مناهضة للنظام وتطالب بالإفراج عنه. وهتفوا:

انتفاضة خوزستان

«يجب إطلاق سراح الأخ السجين».

يذكر أنه في الشهر الماضي، وفي أعقاب مظاهرات واسعة من قبل أهالي خوزستان احتجاجًا على نقص المياه، انتفض المواطنون في مدن إيرانية أخرى أيضًا وتظاهروا دعمًا لأهالي خوزستان. ويحاول النظام باعتقال نشطاء كبح موجة الاحتجاجات ضد النظام.

في رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

في رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي

بيان لجنة البرلمانيين الرومانيين:

الکاتب – موقع المجلس:
وجَّهت لجنة البرلمانيين الرومانيين والشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان في رومانيا كلمة في رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، أدانت فيها بشدة هجوم نظام الملالي بالطائرات المسيرة على سفينة تجارية قبالة سواحل عمان والذي أسفر عن مقتل مواطن روماني ومواطن بريطاني.

وأعلنت أن مقتل المواطنين الروماني والبريطاني يدل على أن نظام طهران قد عقد العزم على مواصلة تبني سياسة الابتزاز والمزيد من العدوان على المجتمع الدولي. والجدير بالذكر أن موقف الحكومة الرومانية إزاء هذا الهجوم يعتبر خطوة إيجابية، بيد أنه ليس كافيًا.

إذ أن النظام الإيراني يعتبر خطرًا على المجتمع الدولي تتطلب مواجهته تبني سياسية عالمية شاملة.

 

وفي الوقت نفسه، هيَّأت الاحتجاجات العامة التي نظمتها مختلف فئات المجتمع الإيراني وتعطشهم للتغيير الظروف الملائمة للإطاحة بهذا النظام الشيطاني على أيدي الإيرانيين ومقاومتهم المنظمة المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ووصفت الشخصيات السياسية والمدافعون عن حقوق الإنسان في رومانيا في رسالتهم؛ إرسال ممثل عن الاتحاد الأوروبي لحضور مراسم تأدية رئيسي لليمين الدستورية بأنه انتهاك صارخ لجميع المبادئ الديمقراطية.

وورد في هذه الرسالة: أن رئيسي متهم بالتورط في الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين في إيران في عام 1988. وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: “إن تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا للجمهورية بدلًا من ملاحقته قضائيًا وعقابه على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية واغتيالات واختفاء قسري للمواطنين وتعذيبهم؛ يذكِّرنا بالحقيقة المريرة المتمثلة في أن الحصانة من العقاب لا زالت مستمرة في إيران.

وبموجب انتخابات مزورة قاطعها الإيرانيون مقاطعة عامة وشهدت أقل نسبة من الإقبال في تاريخ نظام الملالي؛ تم الإعلان عن أن رئيسي أصبح رئيسًا للجمهورية. والحقيقة هي أن إضفاء أي شرعية على تعيين رئيسي في هذا المنصب يعتبر مشاركة في السياسات التدميرية التي يتبناها هذا النظام الفاشي في القمع داخل البلاد وتصدير الإرهاب خارجها.

 

لذا، ندعو المجتمع الدولي إلى تبني سياسة حاسمة إزاء انتهاك النظام الإيراني لحقوق الإنسان وتصدير الإرهاب، ونحث الاتحاد الأوروبي بشدة على عدم الموافقة على أن يضع إبراهيم رئيسي، رئيس جمهورية الملالي الجديد قدمه على الأراضي الأوروبية ما لم يُعاقب على ما ارتكبه من جرائم ضد الإنسانية.

(رسالة الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان في رومانيا، 9 أغسطس 2021)

الحزم والصرامة ضرورة لاغنى عنها من أجل کبح جماح نظام الملالي وردعه

الحزم والصرامة ضرورة لاغنى عنها من أجل کبح جماح نظام الملالي وردعه

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I.: المواقف الدولية الاخيرة ضد نظام الملالي ولاسيما في مجال عمليات الاعتداء والقرصنة التي قام بها ضد السفن التجارية، خطوة أکثر من مهمة ومطوبة في مسار تعامل وتعاطي الولايات المتحدة الامريکية ودول الاتحاد الاوربي مع هذا النظام بإتجاه ممارسة سياسة تتسم بالمزيد من الحزم والصرامة، بعد أن تأکد عدم جدوى الليونة والتساهل معه، خصوصا وإنه وفي خضم عملية فرض السفاح ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام من جانب الطاغية خامنئي، قد بدأ يتمادى في غيه وطغيانه أکثر من اللازم ويتجاوز الحدود مما يتطلب الامر ردعه وصفعه بقوة من أجل إعادته الى وعيه والى جادة الصواب ومنطق العقل.
الموقف الامريکي الحازم من النظام والذي جاء بعد كشف مسؤول في الإدارة الأميركية الحالية أن إدارة بايدن تتجه إلى تغيير في سياستها تجاه نظام الملالي لتصبح أكثر تشددا وأن النهج المحتمل قد يكون مقاربا لنهج ترمب ضد هذا النظام وفقا لتقرير معهد الدفاع عن الديموقراطية الأميركي، وبعد إجراء ستة جلسات في محادثات فيينا مع هذا النظام المراوغ والمشبوه والجلسات الستة کما قد أصبح واضحا لم تٶدي الى أية نتيجة مفيدة للمجتمع الدولي في حين أنها ساهمت في تقوية موقف النظام ودفعته الى المزيد من التعنت وممارسة سياسة الابتزاز ضد المجتمع الدولي، والانکى من ذلك، أن المجتمع الدولي و في الوقت الذي کان يجري فيه محادثات”غير مجدية بالمرة” مع النظام بشأن برنامجه النووي، فإنه”أي المجتمع الدولي”، وخلال الاعوام المنصرمة بشکل خاص، کان يمارس سياسة متشددة ضد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وضد المعارضة الايرانية النشيطة والمتواجدة في الساحة والمتمثلة في منظمة مجاهدي خلق التي مثلت وتمثل رأس الحربة في مواجهة و مقارعة النظام منذ تأسيسه المشؤوم قبل 42 عاما، وهذا ماکان في خدمة وصالح النظام على الدوام في حين کان يمثل ضربة وإنتکاسة للشعب الايراني والوقوف بوجه تطلعاته من أجل الحرية والديمقراطية ومقاومة الدکتاتورية والفاشية الدينية وإسقاطها، وکما نعلم جميعا فإن هذه السياسة الفاشلة لم تخدم السلام والامن العالميين ولم تقدم في نفس الوقت من شئ لصالح المجتمع الدولي سوى الضياع في أروقة وممرات المفاوضات غير المثمرة مع نظام صار متمرسا في خداع مفاوضيه وإستغلال عامل الزمن لصالحه.
النهج الدولي الحالي المتبع حيال نظام الملالي ونهجه وسياساته وتصرفاته الرعناء وإن کان مفيدا لکن مع ذلك فإنه مالم يتم إغناءه وإضافة عناصر ومقومات جديدة إليه، فإنه قد لايأتي بالثمار المرجوة ضمن سقف زمني محدد، ذلك أن تشديد الخناق على النظام من خلال الترکيز على عدة ملفات وقضايا في آن واحد نظير مجزرة عام 1988، بمحاکمة حميد نوري في السويد وکذلك بالموقف الدولي الصارم من النظام فيما يتعلق بتهديد الملاحة العالمية الى جانب ماقد غردت به منظمة العفو الدولية بشأن إتباع الممارسات القمعية من جانب النظام من أجل قمع إنتفاضة العطش في خوزستان ومع الاوقرار بأهميته وتأثيره، لکنه رغم ذلك قد لايؤدي الغرض المطلوب منه، وان الرؤية التي طرحتها السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عندما أکدت ضرورة إتباع سياسة مع هذا النظام تتسم بالحزم والصرامة، إذ أن هذا النظام قد إستغل سياسة المرونة والليونة والحوار التي إتبعها المجتمع الدولي مع هذا النظام وإعتبرها بمثابة خوف العالم منه ولذلك فقد تمادى أکثر من السابق.
من هنا، فإن مواصلة سياسة دولية تتسم بالحزم و الصرامة مع هذا النظام، مطلب ملح جدا ولايمکن للمجتمع الدولي أبدا الاستغناء عنه تحت أي ظرف کان، ذلك إن هذا النظام قد کان ولايزال يقوم بإستغلال کل ليونة وتساهل و يفسره على إنه خوف منه و القبول به کأمر واقع وإن الحزم والصرامة ضرورة لاغنى عنها من أجل کبح جماح نظام الملالي وردعه.

محاكمة مسؤول إيراني بالسويد بتهمة تورطه في مجزرة عام 1988.. شهادات المدعين

محاكمة مسؤول إيراني بالسويد بتهمة تورطه في مجزرة عام 1988.. شهادات المدعين

الشهود والمدعين ضد المسؤول الإيراني:
الکاتب – موقع المجلس:
نشرموقع العربية .نت تقريرا حول محاكمة الجلاد حميد نوري في السويد وهو من مسوولي الاعدامات في مجزرة عام 1988 في إيران حيث اعدم النظام الإيراني اكثر من ثلاثين الف من السجناء السياسيين، 90% منهم من مناصري مجاهدي خلق . وفيما يلي نص التقرير:

تبدأ محاكمة حميد نوري، المسؤول السابق بالسجون الايرانية في محكمة ستوكهولم عاصمة السويد، الثلاثاء، بتهم “الجرائم ضد الإنسانية” و”انتهاك القانون الدولي” و “القتل مع سبق الإصرار” لدوره في تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد آلاف السجناء السياسيين بسجون إيران في الثمانينات.

أمام المحكمة

وسيقرأ المدعي العام السويدي مقتطفات من لائحة التهم من 8 آلاف صفحة ضد حميد نوري نائب مدعي عام سجن “غوهردشت” في كرج، غرب طهران، تتضمن تفاصيل دوره كأحد منفذي الإعدامات الجماعية في صيف عام 1988 بحق الآلاف من أعضاء و مناصري منظمة “مجاهدي خلق” ومنظمات أخرى يسارية.

ونفذت الإعدامات بأمر من روح الله الخميني، مرشد النظام الإيراني في حينه بتشكيل لجنة عرفت بـ”لجنة الموت” مكونة من أربعة أعضاء وهم كل من إبراهيم رئيسي (الرئيس الإيراني الحالي والمدعي العام بالإنابة في حينه) ومصطفى بورمحمدي (وزير العدل والداخلية السابق وممثل وزارة الاستخبارات، وحسين علي نيّري (المدعي العام السابق والحاكم الشرعي في حينه) ومرتضى إشراقي (مدعي عام طهران في حينه).

بانو صابري

بانو صابري

وفي سلسلة لقاءات أجرتها “العربية.نت” و”الحدث.نت” مع الشهود والمدعين ضد المسؤول الإيراني، قال رضا شميراني الذي اعتقل عام 1981 حين كان طالباً جامعياً بتهمة مناصرة “منظمة مجاهدي خلق” وحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، إنه خلال تنقله بين سجني “إيفين” بطهران لمدة خمس سنوات ثم سجن “قزل حصار” في كرج٬ شاهد التعذيب الوحشي للسجناء والمحاكم الصورية والإعدامات الجماعية التي وثقها بكتاب تحت عنوان “أولئك الكرام”.

وتابع شميراني: “قبيل الإعدامات كنت بالحبس الانفرادي وتحت التعذيب الشديد لدوري بتأسيس خلايا داخل السجن٬ إلى أن اقتادوني في 30 يوليو/تموز 1988 الساعة الثانية بعد الظهر أمام “لجنة الموت” وشاهدت إشراقي مدعي عام طهران ونيّري الحاكم الشرعي وبجانبهما ابراهيم رئيسي الذي أصبح اليوم رئيساً للجمهورية وبعد أخذ معلوماتي، استجوبوني وسجناء آخرين”.

وأضاف: ” كل من كان يقول إنه ينتمي لمجاهدي خلق يحكم عليه بالإعدام ويتم نقله الى القسم 209 بسجن إيفين وينفذ بهم الإعدام بنفس الليلة “.

وعن مشاهداته قال شميراني: “أحد الشباب وهو علي سوارة٬ من مناصري مجاهدي خلق، كان اسمه مكتوبا على زنده الأيسر بالحبر الأخضر وعندما سألته عن السبب قال لي إنه قد حكم عليه بالإعدام ولذا كتبوا اسمه على زنده، ليتم التعرف عليه بعد التنفيذ”.

وأضاف: “أمر نيري بإرسال أحد السجناء وهو رجل طاعن في السن إلى قبو القسم 209 بسجن إيفين ليشاهد أجساد المعدومين، وبعدها قال له إذا لم تتعاون معنا فسيصبح مصيرك مثلهم “.

حسين فارسي

حسين فارسي

سيدة مع طفلين بالحبس الانفرادي

من جهتها، قالت بانو صابري٬ التي تم اعتقالها مع زوجها عام 1986 إنه “أثناء الاعتقال كانت ابنتي تبلغ حينها عامين وخمسة أشهر بينما ابني كان قد أكمل شهره الثالث وبقي الطفلان معي حوالي ثلاثة أشهر في زنزانة الحبس الانفرادي، لكن تم أخذ أولادي مني بعد ثلاثة أشهر وسلموهم إلى أمي، وأنا أيضا تم الإفراج عني لاحقا، بينما زوجي حكم عليه بالسجن 6 سنوات لكن بعد عامين أعدموه وأبلغوا والده بزيارة السجن وسلموه حقيبتين فقط من متعلقاته”.

وعن فترة سجنها قالت صابري: “كان أولادي معي ونعاني من قلة الطعام ونذهب للمرحاض ثلاث مرات فقط يوميا وذلك عند مواعيد الصلاة. لم يكن لدي حليب أطفال ومع وجود قلة الطعام لم يكن ثمة حليب في صدري. كنت أطعم طفلي من كسار الخبز وباقي السجناء كانوا يتركون قطع الخبز الصغيرة لأطفالي فوق جدار الحمام. كنت أبلل قطع الخبز بفمي وأطعم الطفل الصغير ولذلك أصيب بإسهال ونزيف”.

وتقول صابري إن قريبة لها تدعى منيجة هدايي٬ تم إعدامها مع زوجها وعندما قابلت والدتها أسد الله لاجوردي مدير سجن إيفين والمدعي العام لمحكمة الثورة آنذاك في عام 1988 وقالت له إن ابنتي كانت حاملاً لماذا أعدمتموها، لكنه بدل الإجابة أمر باعتقالها وبقيت هذه الأم في السجن لمدة أربعة الى خمسة أشهر حسبما أتذكر.

أمام محكمة السويد

ممر الموت

أحد الناجين من المجزرة هو حسین فارسي٬ الذي سجن 12 عاما من 1980 لغاية 1992 وأعدم شقيقه حسن فارسي خلال مجزرة 1988 قال لـ” العربية.نت” إنه ” عندما حدثت جريمة الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين حسب فتوى إجرامية من قبل الخميني كنت حينها في سجن غوهردشت وقد تم مثولي أمام “لجنة الموت” واقتادني إليهم نوري الذي يحاكم حاليا في السويد و كان يعرف حينها باسم حميد عباسي وكان يقرأ الأسماء و كان يصف السجناء في وسط “ممر الموت” و يعصب أعينهم و يقودهم إلى محل تنفيذ الإعدام ويشنقهم بنفسه”.

في 12 أغسطس/آب 1988 جاء نوري غاضبا وبدأ بقراءة قائمة الأسماء، وقال لنا انهضوا اليوم هو يوم عاشوراء لمجاهدي خلق، وكان يقتاد الشباب في طابور إلى غرف الإعدام”.

وتابع الشاهد: “شقيقي حسن فارسي تم إعدامه في 29 يوليو/تموز 1988 في سجن إيفين٬ وبحسب المعلومات التي لدي كان رئيسي هو من صادق على قرار إعدامه”.

وأضاف: “أريد أن أقول إن دور رئيسي كان أكبر من مجرد مدعي عام والدليل على ذلك أن المدعي العام مرتضى اشراقي قد اختفى بعد هذه الإعدامات لكن رئيسي ارتقى في مدارج السلطة حتى وصل اليوم إلى منصب رئيس الجمهورية وذلك بسبب خدماته للنظام عبر هذه الإعدامات”.

صحةعالم أحياء بارز يحذر من الوباء العالمي القادم!

وعن التقارير التي تحدثت عن تنفيذ الإعدام ضد نساء وفتيات قال سحين فارسي: “في سجن غوهردشت بام عيني شاهدت اثنتين من أخواتنا اللواتي تم نقلهن من سجن كرمانشاه وتم تنفيذ الإعدام بهما. وبحسب ما سمعت كان هناك حوالي 19 سيدة أعدمن في سجن غوهردشت والعديدات تم إعدامهن في سجن إيفين”.

وحول شهادته في المحكمة السويدية ضد نوري، قال فارسي: “تم تدوين إفادتي وأضيف كتاب مذكراتي كوثيقة تدعم هذا الملف حيث وثقت فيه أسماء 440 ضحية ممن تم إعدامهم في سجن غوهردشت فقط”.

بتصرف عن العربية نت

نشط في أعلى المناصب الاقتصادية، أي في أجهزة وأدوات نهب الحكومة.

نشط في أعلى المناصب الاقتصادية، أي في أجهزة وأدوات نهب الحكومة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أعلن إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام1988، أنه عيّن محمد مخبر، نائبه الأول. شخص لم يسبق له أن شغل أي منصب سياسي في نظام الملالي، لكنه نشط في أعلى المناصب الاقتصادية، أي في أجهزة وأدوات نهب الحكومة.

وكان مخبر رئيس “لجنة تنفيذ أمر خميني” لمدة 16 عامًا منذ عام 2005. وفقًا لرويترز، فهو “الذراع المالية الرئيسية” لخامنئي و “الإمبراطورية الاقتصادية العظيمة”.

وحتى نشر تقرير (رويترز) في نوفمبر 2013 ، كان رأس مال هذه المؤسسة يزيد عن 95 مليار دولار.

وتسيطر اللجنة على عدد كبير من العقارات برئاسة مخبر وما لا يقل عن 37 شركة عملاقة في جميع قطاعات الاقتصاد الإيراني؛ من النفط والغاز إلى البتروكيماويات والاتصالات والبنوك وتربية الحيوانات والصيدلة.

سابقًا، تولى مخبر الرئاسة التنفيذية لشركة خوزستان للاتصالات، ورئيس مجلس إدارة بنك سينا ، والنائب التجاري لمؤسسة المستضعفين التابعة للنظام، وكل منها عبارة عن شرکات قابضة كبيرة وكارتلات وظيفتها امتصاص رأس مال البلاد وصبها في جيوب واسعة من قادة النظام وخامنئي نفسه.

وفقًا لإحصاءاته الخاصة، فإن مؤسسة المستضعفين التي كان مخبر المسؤول عن التجارة فيها كانت تستولي أحيانًا على ما يصل إلى 800 شركة ومؤسسة. البنوك والفنادق والشركات الاقتصادية والتجارية والمجمعات السياحية والترفيهية الضخمة وجميع أنواع المشاريع المربحة هي أيضا في ملف نهب خامنئي هذا.

إن حجم السرقة والنهب كبير لدرجة أنه أثناء الصراع بين العقارب وبين عصابات المافيا في النظام، تظهر أركان هذا الفساد، مثل الكشف عن الرواتب الفلكية لمديري مؤسسة المستضعفين وإعادة بناء مبنى المؤسسة بتكلفة 100 مليار تومان في ثقافة النظام وحدها، ويطلق عليها اسم “هوامش مؤسسة المستضعفين”!

حتى وزير الخزانة الأمريكي، عندما أضاف مخبر إلى قائمة العقوبات في 13 يناير 2021، وصفه بأنه “يدعي مساعدة الناس ولكن” يزيد ثروته “فقط من خلال سرقة ممتلكات الناس”. لذلك، من الواضح أن محمد مخبر هو أحد الشخصيات الرئيسية في نهب خامنئي.

لكن لماذا عيّن خامنئي هذا السارق الكبير كنائب أول لرئيس النظام؟

من خلال هذا الإجراء، فتح المرشد الأعلى قناة مباشرة إلى أعلى هيئة تنفيذية للنظام (الرئاسة) حتى يتمكن من توجيه السياسات التنفيذية نحو مصالحه الخاصة من أجل نهب أكبر قدر ممكن ودون أي شيء من العقبات. مع هذا الدعم، فإن موقف مخبر رفيع للغاية لدرجة أنه حتى عندما كان من المقرر أن يعلن رئيسي أعضاء حكومته يوم الأحد الساعة 10:00 صباحًا، فقد تم تأجيل ذلك، وقيل من داخل النظام نفسه، لأن مخبر عارض لبعض أعضاء مجلس الوزراء.

وهكذا عمل خامنئي، و بإجراء عملية جراحية كبيرة داخل النظام، قضى أولاً على جزء كبير من النظام وجعل قاعدة النظام صغيرة وضعيفة قدر الإمكان حتى يتمكن من منع الانتفاضة من خلال جلب أكثر الأشخاص دموية في النظام؛ ثم، بوضع معظم لصوص النظام بجانب رئيسي، أكمل تركيبة القمع والنهب وبالتالي عزز سياسة الانكماش.

لكن من الواضح مسبقا أن إجراء عمليات جراحية كبرى داخل النظام ومن ثم حرمان العصابات الأخرى في نظام ولاية الفقيه من نصيب كبير من النهب، وفي المستقبل القريب، ستظهر صراعات وتوترات شديدة إلى مزيد في داخل النظام وفي زمرة الولي الفقيه نفسه.

نظام الملالي بين الخيط والعصفور

نظام الملالي بين الخيط والعصفور

السیاسة الکویتیة – نزار جاف:

عندما أصدر خميني فتواه الشهيرة التي أباح بموجبها قتل آلاف السجناء السياسيين في صيف عام 1988، كانت خاصة بالسجناء السياسيين من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق”، وهذه الفتوى قد جسدت منتهى تمادي نظام الملالي في ممارسة الابادة ضد المنتمين لهذه المنظمة، باعتبار مجرد الانتماء لها كاف لتنفيذ حكم الموت.
خميني ومن ورائه النظام الايراني كانوا يتصورون القضاء على المنظمة وإبادتها، خصوصا إن الفتوى كانت بمثابة إعلان حرب إبادة شاملة بحقها.
تنفيذ هذه المجزرة المروعة التي اعتبرها العديد من الاوساط السياسية والحقوقية الدولية، ومنها منظمة العفو الدولية بمثابة جريمة ضد الانسانية، ويجب محاكمة مرتكبيها، لم تمر بردا وسلاما على نظام الملالي، لاسيما إن “مجاهدي خلق” بقيت في مواجهة النظام، ولم تنته كما تصور خميني ونظامه، بل إن الذي أقلق النظام هو إن “مجاهدي خلق” قد أخذت على عاتقها مهمة فضح وكشف هذه المجزرة، وجعل العالم كله على اطلاع على تفاصيلها الدموية التي جسدت في العصر الحديث نسخة مشابهة لما كان يجري في محاكم التفتيش القروسطية من جرائم بربرية يندى لها الجبين الانساني.
هناك ملاحظة مهمة يجب الانتباه اليها، وهي إن نظام الملالي ومع محاولاته الحثيثة من أجل التستر على مجزرة 1988، وما بذله من جهود بهذا الصدد، بقيت خلال فترات ومراحل حساسة، تطل ككابوس على رأسه وتشكل ليس مجرد صداع له، إنما قلق وتوجس، وهذا ما جعل ردود الفعل لديه تنحصر بين الانفعال والتخبط، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإن مصطفى بور محمدي، عضو لجنة الموت، وزير العدل السابق لم يعترف متفاخرا بارتكاب النظام هذه المجزرة فقط، بل أعلن إن النظام مستعد لفعل الامر نفسه مع المتبقين من “مجاهدي خلق”!
أما ابراهيم رئيسي، عضو لجنة الموت سابقا، رئيس إيران حاليا، فقد أجاب المراسلين عندما سألوه عن دوره في مجزرة صيف 1988 “أن ذلك كان من أجل حقوق الانسان”!
ملف مجزرة 1988، تقفز مرة أخرى الى الواجهة، لكن بصورة مختلفة جدا عن المرات السابقة، وذلك مع إعلان السلطات القضائية في السويد موعد بدء محاكمة حميد نوري، مساعد نائب المدعي العام في سجن “كوهر دشت” سابقا وذلك لارتكابه جرائم حرب وقتل، اليوم العاشر من أغسطس، وذلك بموجب الاختصاص العالمي للقضاء السويدي في هذه القضايا.
من دون شك فإن الشروع بهذه المحاكمة في هذا الشهر الذي باشر فيه ابراهيم رئيسي عمله كرئيس جديد للنظام لا يمكن أن يمر مرور الكرام، لاسيما على الاوساط السياسية والاعلامية المهتمة بالشأن الايراني.
المعلومات التي كشف عنها بعد أيام من اعتقال حميد نوري في نوفمبر2019، كانت تشير الى أن موضوع اعتقال نوري في داخل المخابرات الايرانية كان أمرا مطروحا من قبل وإن المسؤول السابق عن نوري والذي هو قاض بمستوى رفيع حاليا، كان قد حذر نوري قبل أيام من سفره للسويد بأن لا يسافر، لأن هناك مخططا في الحسبان، وقد يتم اعتقاله، ويبدو هنا وبناء على هذه الامور كأن نظام الملالي قد شرع بلعبة يمكن تسميتها لعبة الموت لأنها كلعبة الروليت الروسية، لكن لمرة واحدة، فإما الخلاص وإما الهلاك بطلقة في الرأس!
هناك ثمة مؤشرات تؤكد أن بعض أجهزة المخابرات الايرانية وعبر عناصر تابعة لها جعلت الشرطة السويدية على اطلاع بسفر نوري، وهذه الفرضية قد تم دعمها بعد نشر نتائج التحقيقات التي بينت أن نوري كان على تواصل مع عنصر مريب اسمه ايرج مصداقي عبر البريد الالكتروني، والذي يدعي أنه قد شارك في جعل الشرطة السويدية على اطلاع بتاريخ سفره.
خلال التحقيقات التي أجراها المحققون السويديون مع نوري بشأن الشكاوى التي تم تقديمها ضده من مواطنين إيرانيين كانوا من ضحاياه أو من ذوي الضحايا والشهود، فإن الذي لفت النظر الاسلوب المخابراتي الملفت للنظر لنوري في إجاباته ومحاوراته مع المحققين السويديين، فقد حاول من خلال ذلك الضرب على أكثر من وتر؛ فهو من جهة يريد إثبات براءته من الموضوع برمته، لكنه مع ذلك ينسى نفسه عندما يتصدى للحديث عن “مجاهدي خلق” والتحامل عليهم بلغة واسلوب أوقح أجنحة النظام وتشكيلاته دونما زيادة أو نقصان.
إيرج مصداقي الذي يبدو إنه لم يوفق في إخفاء وجهه الحقيقي رغم كل المظاهر الـ”دونكيشوتية” التي ظهر بها أمامهم إذ وفي الوقت كان يزعم فيه بأنه من الشاكين فقد جاءت رسالة إلكترونية كان قد بعثها له حميد نوري من هاتفه الخلوي بتاريخ 17 يناير2019، أي قبل اعتقال حميد نوري بعشرة أشهر، والانكى من ذلك إن نوري الذي أنكر إرساله هكذا رسالة، ان الاكثر سخرية من ذلك هو إن مصداقي زعم أمام المحققين بأنه لا يتذكر هكذا رسالة! الملفت للنظر إن مصداقي قد اعترف بأن نوري كان قد أمر بإحضاره الى السجن وطلب منه التعاون في ما يتعلق بالامور المتعلقة بمجزرة عام 1988، وإنه قد وافق على ذلك، وهذا الامر بإضافته للرسالة الالكترونية المرسلة من حميد نوري، يفضحان حقيقة ارتباطه بالنظام من جهة مثلما أنهما يثبتان أيضا تورط نوري وكونه من المشاركين بتنفيذ مجزرة عام 1988.
في التحقيقات التي أجراها المحققون السويديون مع حميد نوري بخصوص الشكاوى التي رفعها ضده مواطنون، فإن الذي يلفت النظر هو إن نوري يبذل أقصى جهده من خلال إجاباته ومحاوراته مع المحققين بأن يضرب هدفين برمية واحدة، فهو من جهة يحاول أن يثبت براءته بادعاء مضحك، وهو إنه ليس حميد نوري المشتكى عليه، بل إن هناك مجرد تشابه بالاسم فقط، لكن مع ذلك وعندما يجري الحديث عن “مجاهدي خلق” فإنه ينسى نفسه تماما ويتكلم بلسان ولغة النظام، قلبا وقالبا.
نظام الملالي من خلال لعبته المفضوحة هذه من أجل تبييض عنصره ولفلفة القضية، يبدو تماما كمن سيضيع”الخيط والعصفور”، كما الحال في المثل العراقي المعروف، بل يمكن القول إنه بخطته الفاشلة والبائسة هذه قد أصبح كمن”جاء ليكحلها فعماها”!

كاتب وصحافي عراقي

عزل رئيسي تمهيدا لإعتقاله

عزل رئيسي تمهيدا لإعتقاله

بحزاني – منى سالم الجبوري:
حاول المرشد الاعلى للنظام الايراني أن يضرب عصفورين بحجر واحد عندما قام بهندسة الامور من أجل تنصيب ابراهيم رئيسي، کرئيس للنظام، حيث أراد من خلال کونه من الوجوه المتصفة بالقسوة والدموية إنقاذ النظام من أزمة السقوط التي تکاد أن تحاصره من کل جانب وفي نفس الوقت السعي من أجل إنهاء قضية مجزرة عام 1988، بتنصيب سفاحها الاکبر کرئيس يمتلك الحصانة، غير إن الامور لم تجري کما تمنى خامنئي ولاسيما منذ اللحظة الاولى لإعلان فوزه المشبوه جملة وتفصيلا، إذ حدثت ردة فعل داخلية ودولية غير مسبوقة ضد النظام الايراني عموما لوقاحته بتنصيبه لهذا السفاح کرئيس للنظام وضد رئيسي نفسه بشکل خاص وجعله يعلم بأن هناك تصفية حساب معه لابد منه.

أمل ورجاء خامنئي بتنصيب رئيسي، بدأ يخيب يوما بعد يوم ولاسيما في ضوء تزايد الدعوات والمطاليب الدولية المختلفة بخصوص عدم السماح لرئيسي أن يفلت من العقاب بسبب من الحصانة التي يوفرها له منصبه وضرورة أن يتم تقديمه للمحاکم الدولية کي ينال جزاءه العادل عن ماساهم في إرتکابه من جريمة ضد الانسانية، والذي لفت الانظار إنه ومع حفل تنصيب رئيسي کرئيس للنظام فإن الدعوات والمطالب الدولية ضده قد إزدادت بصورة ملفتة للنظر بحيث باتت أوساط سياسية وإعلامية تتحدث علنا عن إن هذه المطاليب والدعاوي الدولية ضد رئيسي من شأنها أن تشکل صعوبة له ولن تجعله يجلس على کرسي الرئاسة بسلام.

مطالب الشخصيات والاوساط السياسية الدولية لايبدو إنها ستنقطع وحتى أن تهدأ، بل إنها صارت تتحسب من هذه المسألة وتسعى من أجل إتباع الطرق والاساليب القانونية بشأنها، وبهذا السياق فإن ماقد طالب به الدکتور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي من 1999 إلى 2014، ورئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ) في الوقت الحاضر، بإتباع الطرق القانونية لعزل ابراهيم رئيسي من منصبه ومن ثم إعتقاله لکونه أحد أبرز المشارکين في إرتکاب جرائم ضد الانسانية. والذي يشد من أزر دعوة فيدال كوادراس، إنها تتزامن مع دعوات مشابهة بنفس السياق من جانب أوساط ومحافل سياسية دولية ومن دون شك فإن النظام الايراني وإن يتصرف وکأن الامر لايعنيه لکن وفي نفس الوقت فإنه يتابع الامور بقلق بالغ خصوصا وإنه ليس هناك من أي تقدم قد أحرزه قبل وبعد رئيسي.

کون رئيسي في منصب يمکن أن يوفر له الحصانة، أمر لايجب على النظام الايراني ورئيسي نفسه الوثوق به لأن هناك جريمة ضد الانسانية قد شارك فيها رئيسي بصورة رئيسية وإن هناك عدد کبير من الادلة والمستمسکات القانونية المثبتة ضده، وإنه ونظامه مهما فعلا فإن مصيره للمحاسبة والمحاکمة ودفع ثمن إرتکابه للجريمة.

مأزق النظام الايراني وأذرعه العميلة

مأزق النظام الايراني وأذرعه العميلة

کتابات – محمد حسين المياحي:
من أهم المعالم الملفتة للنظر في المرحلة الحالية الحساسة وغير المسبوقة التي يمر بها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تٶکد على إنه يسير في طريق ذو إتجاه واحد لارجعة منه، هو إن المأزق غير العادي الذي يعاني منه في خضم الازمة الحادة التي يواجهها، يتزامن مع مأزق عام لايمکن تجاهله لأذرعه العميلة في بلدان المنطقة، خصوصا وإن مشاعر الرفض والکراهية ضد هذه الاذرع تزداد وتيرتها لأن شعوب دول المنطقة بدأت تدرك الدور المشبوه لهذه الاذرع العميلة ومن إنها تشکل مجرد أذرع عميلة للنظام وتسعى من أجل تنفيذ مخططاته حتى وإن کان ضد بلدانها وشعوبها.
مايحدث في العراق ولبنان واليمن من نشاطات ودور مشبوه لهذه الاذرع العميلة والتي تخدم مصلحة النظام الايراني فقط، وماعانت وتعاني منه شعوب المنطقة من جراء ذلك، جعلت هذه الشعوب لاتقف مکتوفة الايدي أمام ذلك وتعمل من أجل الوقوف بوجه هذه الاذرع العميلة وعدم السماح لها بأن تتاجر بمصالح بأوطانها وشعوبها من أجل نظام يواجه کراهية ورفض من جانب شعبه وعزلة دولية واسعة النطاق بسبب من شروره وعدوانيته المفرطـة.
النظام الايراني الذي کان ولايزال يستخدم أذرعه العميلة من أجل تنفيذ مخططاته السوداء المشبوهة لتحقيق أهدافه المشٶومة، فإنه وخلال هذه المرحلة تحديدا يواجه صعوبة کبيرة في عبأ هذه الاذرع العميلة الذي صار يحمل على أکتافه المنهکة خصوصا وإنها”أي الاذرع العميلة”قد ساهمت وبصورة فعالة في کشف الوجه الحقيقي لهذا النظام الذي لايهمه في الدنيا شيئا کما تهمه مصالحه وبقائه وإستمراره، والذي يلفت الانظار أکثر هو أن المجتمع الدولي هو الآخر صار يعلم الخطر والتهديد الذي باتت هذه الاذرع تشکله لأمن وإستقرار المنطقة والعالم ولاسيما من حيث إستغلال النظام الايراني لها وتوجيهها بالشکل والاتجاه الذي يخدم مصالحه الضيقة والمشبوهة فقط.
مواجهة النظام الايراني وأذرعه العميلة في وقت واحد من مأزق عويص ومعاناتهم بسبب ذلك خصوصا وإن هذا المأزق ليس مجرد مأزق عادي بل إنه مأزق مصيري إستثنائي بدليل الاوضاع الصعبة جدا التي يواجهها النظام الايراني على الصعيدين الداخلي والخارجي وکونه قد وصل الى نهاية الخط، وإن إفتضاح أمر ودور أذرعه العميلة ورفض وکراهية شعوب المنطقة والمجتمع الدولي لها، ، تضع هذا النظام في موقف ووضع صعب لايمکن أن يحسد عليه أبدا خصوصا وإن هذا النظام الذي وضع في حساباته إن هذه الاذرع ستکون له عونا في أوقات شدته لکن يبدو أن حساباته کانت خاطئة جدا وإن مايجري حاليا يدل على ذلك.

تنفيذ إعدام 10 سجناء خلال يومين في إيران

تنفيذ إعدام 10 سجناء خلال يومين في إيران

ضرورة إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي

 

بعد مرور ثلاثة أيام من تنصيب ”رئيسي“ المجرم، أعدم نظام الملالي 10 سجناء في إيران شنقا حتى الموت. تم إعدام تسعة سجناء يوم الأحد 8 أغسطس وإعدام سجين آخر في إيران يوم الاثنين 9 أغسطس. تم إعدام”نبي نوتي زاهي“ و”إبراهيم قنبرزهي“، وهما سجينان من أهالي زاهدان، في سجن كرمان يوم الأحد. وفي اليوم نفسه، تم إعدام ”ذبيح الله هرمزي“ من أهالي زاهدان و”مجيد كلة بجة“ من أهالي مدينة تربت جام في سجن بيرجند، وأعدم ”أعظم محمد حسني (كيازهي)“ و”سيد إسماعيل كرد تميني“ من أهل زاهدان مع ثلاثة سجناء آخرين في سجن أصفهان. وأيضًا صباح يوم الاثنين 9 أغسطس، تم إعدام ”أفشار مينايي“ من أهل مدينة باوه في سجن ديزل آباد في كرمانشاه.

 

وهكذا، أعدم نظام الملالي الإجرامي 37 شخصًا على الأقل في الفترة ما بين 23 يوليو و9 أغسطس. من بين هؤلاء المعدومين ، كان ”سجاد سنجري“ يبلغ من العمر 15 عامًا وقت إلقاء القبض عليه وأعدم في سجن ديزل آباد في كرمانشاه في 2 أغسطس، بعد قضائه 11 عامًا في السجن.

 

في غضون ذلك، أطلقت قوات حرس خامنئي المجرمة صباح يوم 9 أغسطس النار على مجموعة من العتالين في حدود بانة مما أدى إلى مقتل شخص وأصيب آخر بجروح خطيرة.

 

يعتزم نظام الملالي اللاإنساني من خلال زيادة عمليات الإعدام وتكثيف القمع والتنكيل أن يمنع انتشار الانتفاضات الشعبية وانفجار السخط العام. لكن المحاولات القمعية اليائسة لا يمكن أن تعطل الإرادة العامة لإسقاط هذا النظام الإجرامي.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مرة أخرى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمفوضة السامية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وكذلك الدول الأوروبية، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام. حان الوقت لإحالة سجل إيران في مجال انتهاك حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لارتكاب الجريمة في النظام لمدة أربعة عقود.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

10 أغسطس (آب) 2021

أشار إلى انهیار وزارة الصحة والنقص الحاد في عدد الممرضات في جميع أنحاء البلاد

أشار إلى انهیار وزارة الصحة والنقص الحاد في عدد الممرضات في جميع أنحاء البلاد

نقص حاد في الكوادر الطبية في مستشفيات البلاد:
الکاتب-موقع المجلس:

أشار الأمين العام لدار التمريض الإيراني إلى أن لدينا نقص حاد في عدد الممرضات في جميع أنحاء البلاد قائلًا: وزارة الصحة انهارت وأصبح النظام الطبي متروكا في مجال السيطرة على وباء كورونا. ويبلغ عدد حالات الدخول إلى المستشفيات ثلاثة أضعاف سعتها، ولدينا حاليًا أقل من 1.5 ممرضة لكل 1000 من السكان.

نقص حاد في الكوادر الطبية في مستشفيات البلاد

وكتب موقع ”تجارت نيوز“ الحكومي، الأحد، 8 أغسطس / آب، نقلاً عن ”محمد شريفي مقدم“، وكيل دار التمريض: أزمة كورونا لن تترك الناس. بينما تعاني المستشفيات من قلة المستلزمات الطبية زاد عدد المرضى بشكل كبير لدرجة أن القوى العاملة منخفضة أيضًا. لدينا 1.5 ممرضة لكل ألف من السكان.

وتابع: قبل تفشي كورونا كان لدينا نقص في الممرضات في البلاد والآن أصبح النقص في الممرضات أكثر حدة في كورونا.

 

في الوقت الحالي، في ذروة كورونا الخامسة، تستقبل المستشفيات ثلاثة أضعاف عدد المرضى كالمعتاد. تمتلئ وحدات العناية المركزة في جميع المستشفيات، وفي بعض الأحيان على كل ممرضة رعاية أربعة مرضى كورونا.

وأوضح شريفي مقدم أن الحد الأقصى المقبول هو أن يكون هناك 10 ممرضات لكل ألف من السكان. الوضع الذي نشهده في الدول الأوروبية. متوسط الحالة هو أن هناك 6 ممرضات لكل ألف من السكان. مثل الظروف في أرمينيا وأذربيجان.

 

حتى قبل كورونا، كان مؤشر إيران دون المستوى الأدنى من حيث عدد الممرضات. أي 1.5 ممرضة لكل ألف من السكان. هذا يعني أن شعبنا لم يتلق حتى نصف مستوى خدمات التمريض.

علاوه علی دوره في مجزرة الـ 30 الف سجين سياسي

علاوه علی دوره في مجزرة الـ 30 الف سجين سياسي

الکاتب – موقع المجلس:

مجلة مارين الفرنسية 5 أغسطس

خلفية ”رئيسي“ المظلمة ودوره الاساسعلاوه علی دوره في مجزرة الـ 30 الف سجين سياسيي في مجزرة السجناء السياسيين واعترافات قسرية وقتل وتعذيب وعقاب بدني!

وسائل الاعلام العالمية سجل رئيسي المظلم ودوره في مجزرة الـ 30 الف سجين سياسي

وتتهم منظمات غير حكومية وسجناء سياسيون سابقون رئيسي بلعب دور مهم في قتل السجناء السياسيين.

لدى رئيسي الرئيس السابق للسلطة القضائية الذي عينه ولي الفقيه كرئيس جديد لجمهورية النظام سجل مظلم في قمع المعارضة.

وقال رئيسي في أول مؤتمر صحفي له كرئيس للجمهورية “أنا فخور لكوني مدافعا عن حقوق الإنسان” وتم نشر هذا البيان من قبل منظمة العفو الدولية. (منظمة العفو الدولية) في بيان صدر في 19 يونيو، دعت إلى فتح تحقيق مع هذا الرئيس بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية” و ارتكاب أعمال “قمع وتعسف” وانتهاك لحقوق الإنسان.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 لجان الموت

تايمز اللندنية:

رئيسي المعروف بجلاد طهران عامل إساءة للغاية للعلاقات مع الغرب

تايمز اللندنية 7 أغسطس 2021 :

يظهر النظام الإيراني للعالم بعض السياسات التي سيتبعها في عهد رئيسه الجديد قبل أداء إبراهيم رئيسي المعروف باسم “جلاد طهران” اليمين الدستورية هذا الأسبوع.

في أعقاب غارة جوية بطائرة بدون طيار على ناقلة نفط قبالة سواحل عمان أسفرت عن مقتل شخصين أحدهما بحار بريطاني، كما اختطفت عصابة أخرى سفينة يبدو أنها تعمل بأوامر من النظام الإيراني.

المحادثات التي جرت قبل شهر فقط بغية إحياء الاتفاق النووي بين النظام الإيراني والغرب تقترب الآن من الفشل بسبب ارتفاع سقف المطالب من جانب طهران.

 

لو درويت

رئيسي وهو أحد مرتكبي مجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي عام 1988 وقد كان معظمهم من منظمة مجاهدي خلق والذين كانوا الهدف الرئيسي لفتوى خميني.

نشرت لو درويت 5 أغسطس2021 مقال بقلم ريموند فولكو – الرئيس المشترك للجنة أصدقاء كندا من أجل إيران ديمقراطية: في عام 1988 كان إبراهيم رئيسي واحدا من أربعة أشخاص نفذوا فتوى (في طهران) للقضاء على السجناء السياسيين، وهكذا تم إعدام 30 ألف سجين سياسي معظمهم من (مجاهدي خلق) والهدف الرئيسي لفتوى خميني، ودُفنت جثثهم سرا في مقابر جماعية في جميع أنحاء البلاد.

الاحتجاجات في إيران حسب تقارير وحدات المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الاحتجاجات في إيران حسب تقارير وحدات المقاومة وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

احتجاجات في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
تواصلت الاضرابات والاعتصامات في مختلف المدن الايرانية احتجاجا على تفاقم الاوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

وتفيد تقارير وردت من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عمال شركة هفت تبه استمروا إضرابهم لليوم الـ 27 على التوالي حيث نظموا وقفة أمام مبنى قائممقامية شوش احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم المتمثلة في دفع الرواتب المتأخرة، عودة المفصولين إلى العمل، تجديد عقود العمال في قسم مكافحة الآفات، تطعيم العمال، و تحديد مصير وضع الشركة بعد الإعلان عن إلغاء التنازل عنها.

تجمع احتجاجي لعمال هفت تبه

تجمع احتجاجي لعمال هفت تبه

ونظم طلاب جامعة العلوم الطبية في كرمانشاه وقفة احتجاجية امام كلية الطب تاكيدا على مواصلتهم اضرابهم لليوم الـثاني على التوالي، احتجاجًا على سياسات التمييز التي يتبناها نظام الملالي ، الاوضاع الصعبة التي يواجهونها خلال فترة التدريب المتعلقة بتخصص الطب، تدني المعونة المالية، زيادة عدد ساعات العمل، وعدم وضع التأمين وخبرة العمل لهؤلاء الطلاب في الاعتبار.

دومین روز تجمع دانشجویان علوم پزشکی کرمانشاه

دومین روز تجمع دانشجویان علوم پزشکی کرمانشاه

من ناحيتهم قام المنهوبة أموالهم في مؤسسة كاسبين المالية بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى هيئة تصفية مؤسسة “فرشتكان” الواقعة في حي سعادت آباد بطهران.

تجمع اعتراضی مال‌باختگان مؤسسه مالی کاسپین در تهران

ونظمت مجموعة من موظفي دائرة إطفاء الحريق في مدينة ساوه تجمعًا احتجاجيًا داخل مبنى مجلس المدينة لتنفيذ مطالبهم.

موظفي إطفاء الحريق

موظفي إطفاء الحريق

ووجه عمال منصات الغاز (في شركة بارس للنفط والغاز) رسالة إلى المدير التنفيذي للشركة اكدوا فيها نيتهم استئناف احتجاجهم اعتبارًا من 22 أغسطس الحالي في حال عدم تلبية مطالبهم.

عمال منصات الغاز

عمال منصات الغاز

وقامت مجموعة من المتقاعدين وأصحاب المعاشات بتنظيم وقفة احتجاجية في خوزستان للحصول على عدد من المطالب المعيشية والقانونية، كما نظم المتقاعدون من شركة اصفهان للصناعات الحديدية تجمعًا احتجاجيًا طالبوا خلاله بحل مشكلاتهم المتعلقة بصندوق المعاشات وإبرام عقود تأمين صحي تتضمن مزايا تتناسب مع العمل في شركة الصلب.

 

واحتج الموظفون في شركة المياه والصرف الصحي في الهويزة على تأخر دفع رواتبهم لمدة 9 أشهر على التوالي بتنظيم وقفة احتجاجية أمام هيئة المياه والصرف الصحي في المدينة.

أكثر من 354100 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 354100 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 9آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 354100 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الاثنين 9 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 83046 شخصًا، وفي أصفهان 23890 شخصا، وفي خوزستان 22381 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21665 شخصا، وفي مازندران 13720 شخصا، وفي لرستان 13145 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 12773 شخصا، وفي فارس 12222 شخصا، وفي كيلان 11471 شخصا، وفي قم 10415 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 10370 شخصا، وفي ألبرز 10368 شخصا، وفي كرمان 8868 شخصا، وفي كلستان 8360 شخصا، وفي همدان 7283 شخصًا، وفي مركزي 7093 شخصا، وفي يزد 6192 شخصا، وفي هرمزكان 6105 أشخاص، وفي كردستان 5772 شخصا، وفي سمنان 5550 شخصًا، وفي خراسان الشمالية 4839 شخصا، وفي أردبيل 4290 شخصا، وفي بوشهر 4084 شخصا، وفي زنجان 3740 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2704 أشخاص.

 

ونقلت المنظمة بعض ما ورد في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الاثنين 9 آغسطس/آب 2021:

 

قال أمين عام دار التمريض: وزارة الصحة انهارت. راقدو المستشفى ثلاثة أضعاف سعتها. إذا لم يكن لدينا وزارة الصحة فالوضع أفضل! مجموعة في وزارة الصحة تتطلع فقط إلى كسب المال.

فيما أعلنت منظمة النظام الطبي أن عدوى كورونا والوفيات حطمت الرقم القياسي، هل أولئك الذين أعلنوا تقييد استيراد اللقاح يجيبون اليوم؟

وأعلن مستشفى سينا في طهران: لماذا نقتل الناس في محرم؟ بعد محرم سنرى الموجة السادسة.

وقالت جامعة مشهد الطبية: يتم قبول 700 مريض يومياً ، وتجاوز عدد الراقدين 3000 مريض والوضع حرج.

قال حاكم مدينة رشت: لدينا أكثر من ألف مريض في رشت وحدها ومنذ بداية كورونا توفي أكثر من 3200 مواطن من رشت بسبب كورونا.

في حين أعلنت جامعة شيراز الطبية: يرقد 4480 شخصا في مستشفيات المحافظة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 آغسطس/آب 2021

بعد ما فرض خامنئي السفاح إبراهيم رئيسي وجعل نظامه أحادي القطب

رئيسي الورقة الرابحة أم الورقة الأخيرة لخامنئي ؟؟

الکاتب – موقع المجلس:
بدأ خامنئي عمليًا في تغيير المسار على الساحات المحلية والإقليمية والدولية من خلال فرض السفاح إبراهيم رئيسي وجعل نظامه أحادي القطب.

قال رئيسي. انه مستعد للتحول.يجب أن يظهر هذا التحول في القمع والإرهاب

لكن التغيير في هذا المجال ليس حقيقياً ولا عملياً لأن خامنئي هو صاحب هذا الجهاز ولن يكون لدى رئيسي ورقة جديدة

كما أن الانتفاضات الشعبية والظروف الدولية لن تسمح لرئيسي أن يسلك طريق التغيير في القمع والإرهاب.

رئيسي؛ لم يكن وليس الورقة الرابحة بيد خامنئي على العكس من ذلك ، فإنه هو الورقة الأخيرة لخامنئي لبقاء النظام وعلامة العجز ونهاية هذا النظام.

يسعى خامنئي جاهدا لتأجيل الانتفاضة من خلال كورونا وإلحاق أعداد كبيرة من ضحايا كورونا

لكن هذا المنحنى قد تخطى أيضًا نقطة تحول ، وكل وفاة من كورونا تحكم الحبل حول رقبة خامنئي.

الكلمة الأخيرة في هذه المعركة يقولها الشعب ولا خامنئي ولا رئيسي!