الرئيسية بلوق الصفحة 962

قمع انتفاضة العطشى في خوزستان حسب تقریر منظمة العفو الدولية

 

قمع انتفاضة العطشى في خوزستان حسب تقریر منظمة العفو الدولية

انتفاضة خوزستان:
الکاتب – موقع المجلس:
غردت منظمة العفو الدولية يوم الاثنين 9 أغسطس / آب 2021، بشان تواجد قوات الأمن القمعية في خوزستان لقمع المتظاهرين:

نشرت قوات الأمن الإيرانية قوة غير مشروعة لقمع الاحتجاجات السلمية في خوزستان.

انتفاضة خوزستان

يجب أن تنتهي الحصانة الممنهجة التي لا تزال تحصد أرواح الناس في إيران.

وبهذا الشأن أرفقت منظمة العفو الدولية مقطع فيديو لتواجد أهالي خوزستان خلال الانتفاضة وقمع وإطلاق النار على المتظاهرين من قبل قوات الأمن القمعية، وكتبت:

خشية النظام من انتشار انتفاضة خوزستان إلى مدن أخرى

– احتجاجات ضد النقص الحاد في مياه الشرب في أنحاء خوزستان.

– قوات الأمن استخدمت القوة غير المشروعة ضد المتظاهرين.

– استخدام الذخيرة الحربية والرصاص والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.

– قتلوا ما لا يقل عن ثمانية متظاهرين وأحد المشاة بينهم صبي.

وقد أصيب كثيرون، بمن فيهم أطفال بجروح، والعديد منهم في حالة حرجة في المستشفى.

وبحسب السلوك السابق لهذا النظام، فقد ألقى باللوم على الآخرين وهذه المرة على عاتق «مثيري شغب» مسلحين مجهولين.

 

– يجب إنهاء الهروب من العقاب الممنهج الذي يستمر في إيران.

-على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إنشاء آلية للتحقيق في هذه الجرائم.

بعد ما دعت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية إلى مقاضاته بسبب دوره في مذبحة عام 1988

بعد ما دعت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية إلى مقاضاته بسبب دوره في مذبحة عام 1988

السفاح إبراهيم رئيسي :
الکاتب:موقع المجلس : 

تم تنصيب إبراهيم رئيسي في الخامس من أغسطس / آب ، بينما طغت الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والدولية على النظام بأكمله.

اختار المرشد الأعلى للنظام ، علي خامنئي ، رئيسي رئيسا لنظامه على الرغم من سجل رئيسي حافل بانتهاكات لحقوق الإنسان. وقد دعت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية إلى مقاضاته بسبب دوره في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.

جاء تنصيب رئيسي بعد أيام من عشرات الاحتجاجات في جميع أنحاء إيران. هذه الاحتجاجات ، التي بدأت لأول مرة في خوزستان بسبب نقص المياه ، سرعان ما أصبحت سياسية ، حيث هتف الناس “الموت للديكتاتور”.

من هو إبراهيم رئيسي المرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية وجلاد مذبحة عام 1988

 

رئيسي أصبح رئيس النظام من خلال عملية غير ديمقراطية. قاطع الشعب الإيراني الانتخابات الوهمية للنظام ، واعترف الملالي بأنهم سجلوا أقل نسبة مشاركة في الانتخابات منذ عام 1979.

وخوفاً من رد فعل الناس على تنصيب رئيسي أغلق النظام العاصمة وانتشرت القوات الأمنية في الشوارع.

كما أظهر حفل تنصيب رئيسي مأزق النظام. حيث أشار كل من محمد باقر قاليباف ، رئيس مجلس النواب ، وغلام حسين محسني إيجئي ، رئيس القضاء ، فقط إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحالية ولم يقدما أي حل.

وألقى قاليباف باللوم على “عدم كفاءة” الحكومة السابقة ونصح رئيسي ببدء “حقبة جديدة من الإدارة الفعالة”. ومع ذلك ، رفض قاليباف أن يقول كيف يمكن أن يتمتع رئيسي بـ “إدارة فعالة” مع الفساد المؤسسي للنظام؟

من هو محمد باقر قاليباف ، رئيس برلمان النظام الإيراني الجديد

 

كما اقترح إيجئي أن رئيسي يجب أن “يتحكم في التضخم ويحد من البطالة ويدعم الناس”. كيف يمكن لشخص مثل رئيسي ، الذي يعرف فقط “الإعدام والسجن” ، بحسب رئيس النظام السابق حسن روحاني ، أن يدعم الناس. كيف يمكن أن يعزز رئيسي الاقتصاد الإيراني بينما أقر خامنئي خلال حفل المصادقة الذي قدمه لخامنئي ، بأن الحكومة تعاني من “عجز في الميزانية يبلغ 450 تريليون دولار” ، وكيف يتم سحق الناس في ظل “تضخم بنسبة 44٪ و 680٪ سيولة”.

أظهر خطاب رئيسي خلال مراسم التنصيب عمق أزمة النظام. قال بشكل صارخ: “أنا أؤيد السلام العالمي”. ومع ذلك ، سرعان ما كرر دعمه للإرهاب في جميع أنحاء العالم وأنه “بغض النظر عن مكان وجودهم ، سواء في قلب أوروبا أو الولايات المتحدة أو إفريقيا أو اليمن أو سوريا أو فلسطين” ، فإنه سيدعم الجماعات الإرهابية التي تعمل بالوكالة للنظام. . بينما يعاني الناس في المنطقة من سياسات النظام الحربية ، ويدفع الشعب الإيراني ثمن حروب النظام بالوكالة ، زعم رئيسي أن نظام الملالي “يخلق الأمن في المنطقة”.

تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على رئيسي على انتهاكات حقوق الإنسان ، ولا يمكن إنكار دوره في مذبحة عام 1988. ومع ذلك ، فقد أطلق على نفسه بشكل صارخ لقب “المدافع عن حقوق الإنسان” أثناء تنصيبه.

تعكس تصريحات رئيسي ومسؤولين آخرين في النظام في 5 آب / أغسطس أزمة النظام. النظام في وضع حرج وليس لديه حل للانهيار الاقتصادي والعزلة الدولية والأزمة الاجتماعية ، واضطراب المجتمع مع استمرار الاحتجاجات. بمعنى آخر ، رئيسي ليس منقذا للنظام ، ورئاسته هي المسمار الأخير في نعش النظام.

جائحة كورونا في ايران؛ اصحبت أبعد من الكارثة وعواقبها

جائحة كورونا في ايران؛ اصحبت أبعد من الكارثة وعواقبها

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
في إيران اليوم، لا معنى لكلمات أخرى مثل “الذروة” أو “قمة الموجة” بالنسبة لكورونا. حتى داخل النظام، يستخدمون الآن كلمات لوصف حالة كورونا في إيران كانت تستخدمها المقاومة الإيرانية سابقًا لفضح المأساة، في حين كان قادة النظام، بمن فيهم روحاني، يشكون بقولهم: هذه دعايات الأعداء والمعارضين واولئك الجالسين ماوراء البحار ويريدون من خلال مؤامراتهم “إغلاق البلاد عن طريق إلقاء الرعب في المجتمع! ” (روحاني مارس/ آذار2020).

لكن الآن يتحدثون هم أنفسهم عن “أعلى مستوى من الأزمة” و “وفيات غير مسبوقة” و إطلاق “صفارات الإنذار الجماعي والموت الجماعي” كما جاء على لسان محبوب فر، نقلته صحيفة أرمان الحكومية – 8 أغسطس. أو قال عضو مقر كورونا الحكومي مرداني في أغسطس إن “معدل وفيات كورونا آخذ في الارتفاع”.

وتأكيدا لذلك يعلن رئيس مقر مكافحة كورونا في طهران “علي رضا زالي” أن جميع مدن المحافظة بلون أحمر.

كما تعلن المستشفيات واحدة تلو الأخرى أنه لا يوجد بها سرير فارغ وأن السرير يصبح فارغًا فقط في حالة وفاة المريض.

تظهر الصور المنشورة في الفضاء الإلكتروني لمستشفى الإمام الرضا في مدينة مشهد أن المرضى مستلقين على بطانيات وورق مقوى في زوايا المجمع وتحت الأشجار.

وفي مدينة بابل شمالي إيران، يتعين على المواطنين تلقي المصل عند التقاطعات وداخل السيارات، إذا تم العثور على مصل.

وصورة لأم بلوشية منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مثال بالآلاف، تؤذي قلوب كل إيراني وكل إنسان، حيث تصرخ الأم قائلة “ابني توفي بسبب كورونا لمجرد أنهم لم يعطوا الأكسجين. ذهبت إلى كل غرفة في المستشفى وقلت أحتاج الأكسجين، لكن لم يجبني أحد”.

وكذلك تنشر ممرضة صورا عن داخل أحد المستشفيات حيث يرقد عدد كبير من المرضى رجالا ونساء مستلقين على بطانيات في ممرات وسلالم المستشفى ولا يعرف الأطباء والممرضات كيفية علاج هذا العدد الكبير من المرضى.

وأحد المواطنين ينشر صورة لمقبرة بهشت زهراء بطهران ويقول “هنا في بهشت زهراء يوم القيامة … هذا العدد من المواطنين يموتون … إنها كارثة”.

هذا هو واقع إيران اليوم. وهذه الحالة تحصل في وقت تم فيه السيطرة على كورونا في العالم، حتى من نوع فيروس دلتا المتحور، إلى حد كبير عن طريق التطعيم العام.

لذلك، فإن حالة “القتل الجماعي” و”الوفيات الجماعية” في إيران ليس لها سبب سوى سياسة النظام المتعمدة لقتل الناس، وعلى وجه الخصوص حظر اللقاحات الصالحة من قبل خامنئي لقمع الانتفاضة بمساعدة كورونا.

لكن الواقع المتفجر للمجتمع كان أبعد بكثير من الاتحاد الأسود لكورونا مع فيروس ولاية الفقيه ليتمكن النظام من إسكات المجتمع الإيراني.

ومنذ ديسمبر 2020 بدأت الاحتجاجات وكان المتقاعدون المغلوب على أمرها في طليعتها، ومع استمرار الاحتجاجات التي توسعت وتعمقت جذورها، بلغت ذروتها بانتفاضة خوزستان النارية في يوليو وأغسطس 2021، وسرعان ما امتدت إلى محافظات لرستان وأذربيجان، وطهران مما أحدث هزات ارتعدت بسببها فرائص قادة النظام.

وحتى الآن، يحاول خامنئي منع استمرار الانتفاضة من خلال نشر كورونا من سلالة دلتا في المجتمع وحرمان الناس من الأدوية واللقاحات.

لكن الانتفاضة الأخيرة، التي بدأت في خوزستان، أظهرت أن سياسة صد الانتفاضة الشعبية من خلال كورونا بدأت تفشل، وأن تحرك خامنئي لن يؤدي إلا إلى صب الزيت على نار الغضب الاجتماعي، الذي ستشتعل نيرانه أكثر فأكثر لتبتلع عباءة الولي الفقيه.

کابوس رئيسي

کابوس رئيسي

حدیث العالم – سعاد عزيز:

هل کان يعلم ابراهيم رئيسي بأن مجيئه لکرسي الرئاسة في إيران سوف يسبب له کل هذه الضجة والاحراج غير العادي بسبب دوره البارز في المشارکة بإرتکاب مجزرة صيف عام 1988؟ سٶال ليس من الصعب التصور بأن رئيسي کان قد طرحه على نفسه لأکثر من مرة، لکن من الواضح بأنه قد تصور بأن حصانة منصبه کرئيس للجمهورية کفيل بأن يحميه من أية مخاطر أو تهديدات قد تحدق به، لکن من الواضح بأنه ومنذ اليوم الذي تم فيه إعلان فوزه فإن الاضواء مسلطة عليه بصورة ملفتة للنظر ومن دون شك فإنها فاجئته وفاجئت النظام کله.
ابراهيم رئيسي الذي کان أبرز عضو في لجنة الموت الرباعية التي نفذت الفتوى السوداء لخميني بإبادة جماعية لأکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، والذي هناك الکثير من الادلة والمستمسکات الثبوتية التي تدينه ولعل من أهمها التسجيل الصوتي لآية الله المنتظري أيام کان نائبا لخميني والذي حذر فيه خلال جلسة جمعته مع لجنة الموت بحضور رئيسي ذاته من آثار وتداعيات هذه الجريمة وأکد بأن التأريخ سيذکرهم کمجرمين وسيلعنهم، رئيسي هذا وفي خضم حفل تنصيبه کرئيس للنظام فإن منظمة العفو الدولية قد أعلنت بأن رئيسي يجب أن يخضع للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988.
منظمة العفو الدولية التي کانت واحدة من ضمن عدد من المنظمات الدولية التي شجبت وأدانت إرتکاب النظام لهذه المجزرة وإعتبرتها جريمة ضد الانسانية وطالبت بمحاکمة مرتکبيها ومجازاتهم، وقد ذکرت هذه المنظمة في 4 أغسطس 2021 أن: “الجرائم ضد الإنسانية تلقي بظلالها المخيفة على مراسم تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسا للنظام الايراني. وأضافت بأنه”يجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي من المقرر أن يرسل مبعوثه إنريكي مورا إلى مراسم تنصيب رئيسي أن يظهر للمسؤولين عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء وغيرها من عمليات القتل والاختفاء القسري والتعذيب التزامه علنا بمكافحة حصانة الحاكمین في إيران.”، ويأتي هذا مع إزدياد الدعوات والمطاليب الدولية الداعية لمحاکمة رئيسي وعدم السماح له بالافلات من العقاب بسبب من منصبه الى جانب إستمرار تظاهرات الايرانيين في مختلف دول العالم ومطالبتهم بملاحقة رئيسي وجعله يدفع ثمن ماإرتکبه من مجزرة دامية بحق 30 ألف مواطن إيراني.
لايمکن لرئيسي أن يشعر بالراحة وينعم بها بعد أن أصبح رئيسا لإيران، بل عليه أن يعلم بأن مجزرة صيف عام 1988، ستظل تطارده ککابوس لايمکنه أن يتخلص منه إلا بعد أن يدفع الثمن ويمتثل أمام الجنائية الدولية أو محکمة الشعب الايراني ليدفع ثمن جريمته عن يد وهو صاغر.

هل إن النظام الايراني في مستوى المواجهة مع العالم؟

هل إن النظام الايراني في مستوى المواجهة مع العالم؟

کتابات – علاء کامل شبيب:
مع إستلام قاضي الموت ابراهيم رئيسي لمهام منصبه کرئيس للنظام الايراني، فإن الاوضاع بصورة عامة تسير بإتجاه الاحتقان والتوتر بصورة ملفتة للنظر، حيث إن محادثات فيينا وبعد 6 جولات لها تبدو وکأنها أمام طريق مسدود وإنها مهددة بالانهيار والفشل خصوصا مع إستمرار النظام الايراني في المراوغة واللف والدوران، کما إن النظام يستمر في تدخلاته في بلدان المنطقة ويواصل دوره التخريبي المشبوه فيها حيث يعرض أمن وإستقرار المنطقة للزعزعة بالاضافة الى أن هذا النظام يستمر بنشاطاته الارهابية على الصعيد الدولي وإن الهجمات الإرهابية على السفن وإختطافها أو محاولة إختطافها والتي صار العالم برمته يدينها ويدعو للعمل من أجل مواجهتها، هذه الامور السلبية وأخرى کثيرة تبدو وکأنها تشير الى أن النظام الايراني يستعد لمواجهة منتظرة مع العالم، فهل إنه حقا يسعى لذلك وهل إنه في مستوى هکذا مواجهة؟
المرشد الاعلى للنظام الايراني وعندما قام بالاعداد لتنصيب رئيسي کرئيس للنظام، فإنه کان ينظر لهذا المطلوب دوليا کمجرم ضد الانسانية بمثابة منقذ يمکن أن ينقذ النظام من محنته وأزمة السقوط التي تحاصره من کل جانب، لکن ومنذ إعلان فوزه وعدم الترحيب العالمي به والمطالبة بمحاسبته على دوره في مجزرة عام 1988، والذي أثار المجتمع الدولي عموما والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان وألبها أکثر ضده هو ماقد أجاب به المراسلين الدوليين بشأن دوره في مجزرة عام 1988، من إنه کان”يدافع عن حقوق الانسان”!! حيث يمکن إعتبار ذلك ذروة الاستهانة والاستخفاف بالمبادئ والقيم الانسانية وفي نفس الوقت الإصرار ليس على الجريمة بل وحتى على إرتکاب المزيد من الجرائم الاخرى.
النظام في أوضاعه الحالية والتي معظمها وفي خطها العام في أسوأ حالاتها منذ قيام هذا النظام کما إن رئيسي نفسه الذي تلاحقه وتطارده بيانات وتصريحات الادانة والمطالبة بمحاسبته ومحاکماته والتي تهطل على رأسه کاللعنات والاهم من ذلك کراهية الشعب الايراني ورفضه، الى جانب إن تزايد النشاطات الاحتجاجية ضد النظام وتصاعد دور وتأثير المقاومة الايرانية و مجاهدي خلق على الصعيدين الداخلي والخارجي وبروزها کطرف حيوي في المعادلة السياسية الايرانية القائمة، کل ذلك يٶکد بأن النظام ليس في وضع منساب يٶهله لأن يخوض هکذا مواجهة بل إنه لو خاضها فإن ذلك أشبه بمن يقوم بحفر قبره بيديه.
النظام الايراني ومن خلال کل ماقام به فإنه يحاذر دائما من الصطدام مع المجتمع الدولي ويحاذر من ذلك وهو وعندما تصل الامور الى هکذا مفترق فإنه کما هو معهود ومنتظر منه دائما يقوم بالانبطاح والخنوع، ولاريب من إنه يريد من خلال کل ذلك إن يبتز المجتمع الدولي عسى أن يتمکن من کسب بعض الامتيازات مع إننا نتيقن من إنه سيدفع هذه المرة ثمن باهض على کل هذه الامور وتثبت الايام القادمة على ذلك!

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران اليوم الاثنين 9 اغسطس2021

مقتطفات من الصحف الحکومیة في ایران اليوم الاثنين 9 اغسطس2021

انقسام الصحف الايرانية بين الاشادة برئيسي وفضح ازمات النظام
الکاتب – موقع الملجس:

انقسمت الصحف الصادرة في ايران اليوم الاثنين بين اشادة المقربة من خامنئي بالرئيس ابراهيم رئيسي وحكومته وابراز الموالية للتيار “الاصلاحي” الازمات التي يواجهها الجناح المسيطر في السلطة.

وتناولت صحف “الاصلاحيين” الخلاف بين رئيسي و قاليباف على تعيين رئيس بلدية طهران، الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، وأزمة الاتفاق النووي والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتطرقت صحيفة “مستقل” إلى فشل خطة خامنئي لتبني سياسة الانكماش قائلة ان “جعل أركان السلطة من طيف واحد سيعود في نهاية المطاف بالضرر على التيار الذي أوصل إبراهيم رئيسي إلى السلطة” كما توقفت عند التحدي الذي يواجهه النظام في توفير سبل العيش للمواطنين والسيطرة على الأسعار والتضخم، مؤكدة عجز النظام عن حل أزمة المياه.

ومن ناحيتها توقفت صحيفة “همدلي” عند إجبار المرشد الأعلى على قبول شروط الأطراف الخارجية مشيرة الى أنه “بالنسبة للنظام، احتمال انتهاج سياسة أخرى غير عملي، وقد يؤدي بالبلاد إلى الانهيار الاقتصادي وتعطيل النظام” واكدت على ان شروط البقاء تتطلب تحولا في هذا المجال.

وفي تقرير حول الاتفاق النووي نقلت صحيفة “آرمان” عن خبير حكومي قوله بان “الضرورات التي أدت إلى بدء المفاوضات والتوصل إلى نتيجة مع الولايات المتحدة والأطراف الأخرى ومجموعة 5 + 1 ما زالت باقية، وبنبرة أكثر حدة، ويبدو أن نظام الحكم يدرك جيداً ضرورة إحياء خطة العمل الشامل المشتركة”.

و أبدت التقارير والتغطيات والمقالات المتعلقة بالاوضاع في افغانستان مخاوف من التطورات الجارية هناك.

واتفقت الصحف على الاعتراف بالازمة التي يواجهها النظام في التعامل مع ملف فايروس كورونا وتداعياته، حيث أشارت إلى دور الحكومة في نشر الخسائر في الوفيات، ونهب المواطنين.

وتحت عنوان “ممرضات في قبضة كورونا” نقلت صحيفة “همدلي” عن شريفي مقدم الأمين العام لدار الممرضات اعتقاده بـ ” أنه تم التخلي عن مواجهة كورونا في إيران ” مؤكدا انهيار وزارة الصحة وخروج الملف من بين أيدي المديرين، ومشبها الوضع بانهيار السد واجتياح المياه للمدينة .

و تحت عنوان “كورونا والتمييز الطبقي” اشارت صحيفة “شرق” إلى عصابات مافيا الأدوية مستغربة تحول الصحة والسلامة العامة الى سلعة في السوق.

واشارت الى قيام بعض المجموعات باستيراد اللقاح بشكل غير رسمي وبيعه في السوق السوداء، وتنافس بعض المجموعات على احتكار إنتاج وبيع اللقاحات المحلية على حساب التكلفة العامة لتقييد الواردات الرسمية .

وفي السياق ذاته كتبت صحيفة “آرمان” انه في الأشهر الأخيرة، وعد المسؤولون في الجمهورية الإسلامية بزيادة سرعة عملية التطعيم من خلال إنتاج المزيد من اللقاحات . لكن ذلك لم يتحقق وما زال الناس يموتون بسبب الجائحة.

رئيسي يعيّن رئيس أعمال النهب في بيت خامنئي النائب الأول له وأحد السفاحين في القضاء على رأس مكتبه

رئيسي يعيّن رئيس أعمال النهب في بيت خامنئي النائب الأول له وأحد السفاحين في القضاء على رأس مكتبه

اليوم، عيّن إبراهيم رئيسي سفاح مجزرةعام 1988، محمد مخبر، رئيس عمليات النهب في مكتب خامنئي نائبا أول له، وغلام حسين إسماعيلي، تلميذه في قضاء الجلادين، رئيسا لمكتب الرئيس.

 

محمد مخبر هو أحد أقارب خامنئي، الذي كان على رأس إمبراطورية النهب في مكتب ولاية الفقيه، المعروف باسم “لجنة تنفيذ أمر خميني”، منذ عام 2007. قبل ذلك، شغل محمد مخبر مساعد الشؤون التجارية في مؤسسة النهب، المعروفة باسم المستضعفين، ورئيس مجلس إدارة بنك سينا ونائب محافظ خوزستان.

 

ولعب محمد مخبر دورًا فاعلًا في تمويل الأنشطة الإرهابية لقوات الحرس وميليشياتها المرتزقة في المنطقة. كان اللقاء مع محمد مخبر إحدى برامج القادة المجرمين في الحشد الشعبي العراقي وميليشيات مرتزقة النظام الأخرى في المنطقة عندما سافروا إلى إيران.

 

في السنوات الـ 14 الماضية، فيما يتعلق بالقضاء، لعب محمد مخبر دورًا مهمًا في الاستيلاء على ممتلكات الناس ومصادرتها، وخاصة عائلات وأقارب مجاهدي خلق والسجناء السياسيين وأتباع الديانات المختلفة. في 17 يونيو 2013، قام رئيس القضاء في النظام آنذاك، صادق لاريجاني، بإصدار تعميم نقلا عن حكم خميني، بتسمية لجنة تنفيذ أمر خميني على أنها “الهيئة الوحيدة المخولة بممتلكات الولي الفقيه” وأمر لجميع المحاكم: “عليها التحقيق في الممتلكات المتبقية … التي لم يتم تحديدها بعد، وممارسة الوصاية والحيازة، وينبغي إصدار حكم تكميلي لصالح اللجنة التنفيذي لمرسوم خميني”.

ومنذ تعيين هذا المجرم على رأس هذه اللجنة، نُهبت ممتلكات وأرصدة الشعب الإيراني بمليارات الدولارات لخدمة آلة القمع والتحريض على الحرب والبرامج النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن.

 

أُدرج محمد مخبر في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي عام 2010 لدوره في أنشطة النظام الصاروخية والنووية. تم وضعه على قائمة العقوبات الأمريكية من قبل وزارة الخزانة الأمريكية في 13 يناير 2021، لمصادرة أصول المعارضين السياسيين والأقليات الدينية لصالح خامنئي.

 

غلام حسين إسماعيلي الذي عينه رئيسي رئيسا لمكتبه. كان من عام 2009 إلى 2014، رئيسًا لهيئة السجون. تصاعدت فضيحة تعذيب السجناء، خاصة في إيفين، لدرجة أن النظام أجبر على إقالته من منصب رئيس هيئة السجون. قبل أن يترأس منظمة السجون، شغل غلام حسين إسماعيلي منصب المدعي العام والمدعي العام لمحكمة الثورة في مدينة مشهد، حيث جرت العديد من الاعتقالات والتعذيب والإعدامات تحت إشرافه.

وفي أبريل / نيسان 2011، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إسماعيلي بسبب انتهاكات واسعة النطاق وخطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك المشاركة في اعتقال المتظاهرين السياسيين والتستر على انتهاكات حقوق الإنسان في السجون.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 أغسطس/آب 2021

الانفتاح على الشعب والمقاومة الايرانية ضرورة لابد منها

الانفتاح على الشعب والمقاومة الايرانية ضرورة لابد منها

بحزاني – محمد حسين المياحي:
خلال الفترات السابقة والتي کان فيها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يصول ويجول ويقوم بتشويه وتمويه الحقائق المتعلقة بالاوضاع في إيران وتحريفها بما يصب في مصلحته وکان يعمل کل مابوسعه من أجل التعتيم على مختلف المعلومات الواردة من داخل إيران ولاسيما تلك التي تقوم المقاومة الايرانية وطليعتها الظافرة مجاهدي خلق بإيصالها للعالم الخارجي بشأن الاوضاع السيئة التي يعاني منها الشعب الايراني.

هذا النظام الذي إستفاد الى أبعد حد من سياسة الاسترضاء والمسايرة الغربية المشبوهة وقام بتوظيفها ضد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل التأثير السلبي على النضال الذي يخوضونه ضده من أجل الحرية، يجب أن لاننسى بأنه قد عمل کل مافي مقدوره من أجل تشويه وتحريف هذا النضال عموما والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق خصوصا وذلك في سبيل إيجاد حاجز بين العالم من جهة وبين الاوضاع في إيران من جهة ثانية وبطبيعة الحال فإن ذلك لن يتم إلا من خلال التشکيك في المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق والعمل على عدم السماح بأية علاقة يمکن أن تربط المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بالحالم الخارجي والذي يجب أخذه بنظر الاهمية والاعتبار إن النظام يواصل التأکيد على هذه المسألة ولاسيما بعد الانتفاضات التي عصفت به، وهنا يجب القول بأن هذا الامر ليس قد أثر سلبا على نضال الشعب والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل الحرية ضد هذا النظام بل إنه ساهم أيضا في جعل بلدان المنطقة بشکل خاص والمجتمع الدولي بشکل عام، يسلك الطريق الخاطئ في تعامله مع الاوضاع في إيران وهو الامر الذي ألحق ضررا کبيرا بالمجتمع الدولي نفسه.

إنتفاضة العطش والاحتجاجات واسعة النطاق المتزامنة معها والدور الکبير والمشهود له الذي لعبته وتلعبه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في توسعة دائرة الرفض والمواجهة الشعبية ضد النظام وترديد المنتفضين والمحتجين لهتافات تتتفق وتتطابق تماما مع أفکار وتوجهات المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، أکبر دليل إثبات على العلاقة والترابط غير العادي بين الشعب الايراني وبين المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق وهو مايجب على بلدان المنطقة والعالم الانتباه له جيدا وأخذه بنظر الاعتبار وليس الاستماع أو الاهتمام بما يصدر عن النظام الايراني بهذا الصدد.

اليوم إذ تهتم أوساط القرار الدولي مثلما تتناقل وکالات الانباء البيانات والادبيات المتعلقة بالمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، فإن ذلك يعني بأن کل ماقد حاول وسعى من أجله النظام الايراني قد ذهب مع الريح وإن العالم قد إنتبه جيدا الى الخلل والاشتباه الکبير الذي وقع فيه من حيث تأثره بالمزاعم والادعاءات الکاذبة والواهية للنظام الايراني، وإنه”أي العالم” صار يجد فيما يصدر عن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من تصريحات وبيانات بشأن الاوضاع في إيران هو الذي يعکس ويجسد الحقيقة وواقع الحال في إيران، وفة هذا الامر هو يمکن أن يٶثر على الاوضاع في إيران بسياق يصب في مصلحة الشعب الايراني والمنطقة والعالم على حد سواء.

تقارير أنصار مجاهدي خلق الإيرانية من داخل ایران- صور و فیدیوها

تقارير أنصار مجاهدي خلق الإيرانية من داخل ایران- صور و فیدیوها

وقفة احتجاجية لطلاب الطب وإضراب عمال النفط وقصب السكر واشتباكات في ”نقدة “:
الکاتب – موقع المجلس:
أفاد تقرير أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أن الاحتجاجات والإضرابات لشرائح مختلفة من المواطنين في مدن مختلفة ضد نظام الملالي لا تزال مستمرة. في 7 أغسطس ، نظم طلاب فرع مساعدي الأطباء في كرمانشاه وقفة احتجاجية اعتراضًا على ظروف عملهم ومعيشتهم.

كما خوض عمال صناعة النفط والغاز في أكثر من 112 مركزًا للنفط والبتروكيماويات والغاز إضرابًا لليوم الخمسين على التوالي. وفي الوقت نفسه نظم عمال هفت تبه لقصب السكر تجمعهم الاحتجاجي لليوم الـ 26 على التولي في شوارع مدينة شوش.

وفي الإطار ذاته تم تشكيل تجمعات احتجاجية من قبل أصحاب المخابز في مدينة زنجان الواقعة في شمال غرب إيران وكذلك عمال مصنع ”سباهان“ لإنتاج الأسمنت في اصفهان بوسط إيران و أيضا أهالي مدينة ميانة بالقرب من تبريز، احتجاجًا على نقل المياه.

فيما يلي ملخص لبعض الاحتجات المذكورة أعلاه:

الإضراب العارم لعمال النفط في 119 مصفاة ومركز بتروكيماويات ومحطة كهرباء في 35 مدينة لليوم الـ 50 على التوالي

استمر إضراب عمال صناعة النفط والغاز يوم السبت الموافق 7 أغسطس 2021 في المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت المتعلقة بهذه الصناعة في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و..

الإضراب العارم لعمال النفط

الإضراب العارم لعمال النفط

تجمع احتجاجي لطلاب فرع مساعدي أطباء كرمانشاه احتجاجا على ظروف العمل

نظم طلاب فرع مساعدي الأطباء في كرمانشاه تجمعًا احتجاجيًا يوم السبت 7 أغسطس أمام جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية اعتراضًا على ظروف عملهم ومعيشتهم.

تجمع اعتراضی اینترنهای کرمانشاه به وضع موجود

مواجهة بين المواطنين وعناصرالقمع بمدينة نقده

اشتبك اثنان من العناصرالحكومية مع شابين تتراوح أعمارهم بين 17 و 18 عامًا. وقتل مواطن يدعى فردين إبراهيمي على يد أحد عناصر القمع يُدعى رضا ثم تحشد أهالي نقده في الساحات الرئيسية للمدينة وأحاطوا بأحد مخافر المدينة.

وهاجمت القوات القمعية التابعة للنظام تجمع المواطنين الاحتجاجي وحاولت تفريق الحشد بإطلاق النار وإلقاء الغازات المسيلة للدموع.

الوقفة الاحتجاجية لعمال بهركان لليوم الثالث على التوالي

دخل عمال بهركان يوم السبت 7 أغسطس 2021، في اليوم الثالث على التوالي من احتجاجهم.

وكان بيد العمال بعض اللافتات كتب عليها «14 يوم عمل حق المؤكد لعمال بهركان المحرومين»

تجمع عمال بهركان

تجمع عمال بهركان

إضراب عمال هفت تبه لليوم الـ 26 على التوالي وعدم التفاوض مع وكلاء النظام

نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر وقفة احتجاجية ، يوم السبت 7 أغسطس، أمام مبنى قائممقامية شوش في يوم 26 من الإضراب، احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم.

نه بزرگ مجمع عمومی کارگران هفت‌تپه به تقاضای شورای تأمین استان در بیست و ششمین روز از اعتصاب

نه بزرگ مجمع عمومی کارگران هفت‌تپه به تقاضای شورای تأمین استان در بیست و ششمین روز از اعتصاب

تجمع أصحاب المخابر في زنجان أمام مكتب المحافظ احتجاجا على عدم زيادة أسعار الخبز

تحشد أصحاب المخابز بمدينة زنجان يوم السبت 7 أغسطس 2021 أمام مكتب المحافظ احتجاجًا على انخفاض سعر الخبز وارتفاع تكلفة المخابز.

ويقول الخبازون: «إنهم غير قادرين على كسب لقمة العيش ومواصلة العمل بسبب ارتفاع التكاليف والغلاء والتضخم الباهظ».

تجمع الخبازان

تجمع الخبازان

تجمع احتجاجي لعمال مصنع «سباهان» للأسمنت أمام المصنع

يوم السبت 7 أغسطس 2021، أوقف عمال مصنع «سباهان» لإنتاج الأسمنت عملهم في اصفهان احتجاجًا على تدني الأجور. نظم العمال المحتجون تجمعًا احتجاجيًا أمام ساحة مدخل المصنع.

تجمع اعتراضی کارگران کارخانه سیمان سپاهان اصفهان

 

تجمع احتجاجي لأهالي ميانة التابعة لمدينة تبريز احتجاجا على نقل مياه ”سفيد جاني“

نظم أهالي ميانة التابعة لمدينة تبريز وقفة احتجاجية، يوم السبت، 7 أغسطس، احتجاجا على نقل مياه ”سفيد جاني“.

تجمع اعتراضی مردم میانه از توابع تبریز در اعتراض به انتقال آب سفید جانی

بدلا من تلبية مطالبهم المشروعة

بدلا من تلبية مطالبهم المشروعة

الکاتب – موقع المجلس:

قرر مسؤولو مصفاة أصفهان فصل 400 عامل محتج في الحال بعد خمسين يوما من بدء إضراب عمال صناعة النفط على مستوى البلاد، العمال المتعاقدين الذين تم فصلهم من العمل هم أولئك الذين كانوا يحتجون ويضربون في الأسابيع الأخيرة بسبب تدني أجورهم.

وتسبب سماسرة ومسؤولون حكوميون فاسدون في فصل عمال مصفاة نفط باصفهان لـ 400 عامل متعاقد وطردهم من اعمالهم بسبب إضرابهم بدلا من تلبية مطالبهم المشروعة.

الإضراب العارم لعمال النفط
بدأت الشرارة الأولى لإضراب عمال النفط والغاز والبتروكيماويات في 20 حزيران في عسلوية، وانتشر الإضراب بسرعة بسبب الآلام المشتركة لأعداد كبيرة من العمال المتعاقدين في أجزاء أخرى من البلاد.

انضمت العديد من مراكز العمل في صناعة النفط إلى الإضراب وشكلت حملة 2021، وبما أن المطلب الرئيسي للعمال المضربين كان إجازة لمدة عشرة أيام مقابل عشرين يوم عمل في الشهر باتت هذه الحركة الاحتجاجية تعرف باسم الحملة (10-20).

كما انضم العمال المتعاقدون في قسم إصلاح مصفاة أصفهان إلى الإضراب العام في 1 أغسطس 2021، ولقد أرادوا زيادة الأجور والتمتع بمزايا العمال، لكن بدلا من معالجة مشاكل العمال والاستجابة لمطالبهم قرر مسؤولو مصفاة أصفهان فصل 400 منهم دفعة واحدة. ويتمتع المستفيدون والوكلاء الفاسدون الذين لا يفكرون إلا في أنفسهم ويستغلون العمال في أسوأ ظروف العمل بدعم حكومي.

 

إن أهم ظلم يتعرض له العمال في الدولة هو منح أصحاب العمل الحق في توظيف العمال على أساس تعاقدي، وعقد العمل المؤقت المنصوص عليه في قانون العمل هو فقط للوظائف الموسمية والمؤقتة ولكن بسبب الفساد الشديد في الحكومة يسيء أصحاب العمل استخدام هذا القانون ويوظفون العمال بعقود مدتها ثلاثة أشهر بدلا من التوظيف الرسمي، والسبب في ذلك هو أنه عندما يتم تعيين العامل على أساس عقد مؤقت فإنه لن بمزايا العامل الدائم.

سادت الممارسات المعادية للعمال، والاستغلال الشديد لذوي العقود المؤقتة منهم في جميع أنحاء البلاد بسبب الفساد المنهجي في جميع مفاصل السلطة الحالية، كان العديد من هؤلاء العمال المتعاقدين يعملون في وظائفهم منذ ما يقرب من 10 سنوات لكن أصحاب العمل يرفضون توظيفهم بشكل رسمي.

المشكلة الأولى للعمال المتعاقدين في عدم توظيفهم بشكل رسمي هي انعدام الأمن الوظيفي، ولأن صاحب العمل له مطلق اليد في التعامل مع مثل هذه العقود فإنه يمكنه فصل العامل متى شاء، وقد أدى تأثير صلاحية الفصل هذه إلى التمهيد لفرض العديد من الإجراءات المناهضة للعمال على هؤلاء العمال المتعاقدين.

وتأتي عوامل انتشار البطالة في البلاد وارتفاع التضخم وخط الفقر الذي بلغ ما فوق 10 ملايين تومان كوسيلة قمع أخرى في أيدي أرباب العمل القمعيين لفرض شروط مستخفة ومهينة بالعمال المتعاقدين.

 

إنه اليوم الخمسين من هذا الإضراب العام حيث يستمر قلق العمال المتعاقدين في صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات على مدى الأسابيع السبعة الماضية، وقد ارتفع عدد مراكز العمل المضربة إلى 119، وتدعم الإضراب العديد من المجموعات الاجتماعية الأخرى داخل البلاد، هذا وقد أصدرت النقابات والمجالس العمالية الدولية بيانات داعمة للعمال المضربين لكن الديكتاتورية الحاكمة زادت من ضغطها على العمال.

حاولت وزارة المخابرات القاتلة الفاسدة بالتعاون مع أصحاب العمل اللصوص الجشعين إنهاء هذه الإضرابات، ففي مراكز صناعة النفط في جنوب البلاد والمحافظات الأخرى بما في ذلك أصفهان بدأ عملاء وزارة المخابرات في تهديد واحتجاز العمال المضربين، وقد أبلغ مسؤولو وزارة المخابرات العمال بمنع أي مسيرات احتجاجية، كما حذروهم من نشر أي معلومات أو تسريبات أو التواصل مع الإعلام.

وعلى الرغم من فصل مصفاة أصفهان لـ 400 عامل متعاقد مضرب وصلت وزارة المخابرات والقوى القمعية الأخرى لإنهاء الإضراب، وبهذا القمع لن تُحل مشاكل العمال.

يوضح ابرز جرائم رئيسي ودوره في مجزرة 1988 وما قبلها من الاعدامات

واشنطن مؤتمر المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ التعريف بكتاب محاسبة رئيسي

كتاب «إيران: الدعوة الى تحقيق العدالة»
صدر كتاب ” إيران: الدعوة الى تحقيق العدالة ” لفتح ملف تحقيق وتدقيق في جريمة إبراهيم رئيسي ضد الإنسانية ” وتم نشر الكتاب بمقدمة وستة فصول باللغة الإنجليزية من قبل مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة.

يوضح هذا الكتاب ابرز جرائم رئيسي ودوره في مجزرة 1988 وما قبلها من اعدامات وكذلك دوره في قمع الانتفاضات الوطنية للشعب الايراني من يوليو 1988 الى يوليو 1999 الى القمع الوحشي لانتفاضة خوزستان في يوليو 2021 بناء على تقارير موثقة وشهود عيان.

تم الكشف عن كتاب “إيران تدعو الى تحقيق العدالة” في مؤتمر صحفي بواشنطن بالتزامن مع بداية رئاسة جمهورية جلاد سنة 1988.

يدعو هذا الكتاب المجتمع الدولي إلى تبني سياسة جديدة تجاه النظام الإيراني بعد تعيين ابراهيم رئيسي، سياسة يكون من أهدافها دعم نضال وانتفاضة الشعب الإيراني للإطاحة بهذا النظام ومحاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة الإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

كتاب «إيران تدعو الى تحقيق العدالة»

في الملخص ببداية الكتاب يتعرف القراءعلى تعيين ابراهيم رئيسي كرئيس من قبل خامنئي ويقرأون سردا موجزا لجرائم رئيسي في مجزرة الـ 30 ألف سجين سياسي معظمهم من مجاهدي خلق، ومت التأكيد في هذه الخلاصة على أن ” هذا الكتاب يفتح قضية تقديم ملف رئيسي للعدالة في محكمة دولية”.

وقد أيد سبعة مقررين تابعين للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية الدليل على الدور الرئيسي لابراهيم رئيسي في مجزرة عام 1988، وكذلك دعوة أقارب الضحايا وعموم الشعب الإيراني الذين طالبوا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والكونجرس الأمريكي ورؤساء الدول الأوروبية والبرلمانيين البارزين في جميع أنحاء العالم بالاستماع الى قضيتهم وتحقيق العدالة ” في نهاية هذا الملخص :

 

يجب أن تتحول الرئاسة في نهاية المطاف وبشكل حتمي من سياسة الاسترضاء والمماشاة والمهادنة التي انتهجها الغرب لعقود طويلة مع هذا النظام إلى سياسة متغيرة تعطي الأولوية للشعب الإيراني بالتزامن مع تعيين ابراهيم رئيسي وحركة الاحتجاجات الحالية، وفيه أول رسالة قوية للغاية، بأنه يجب على العالم أن يعترف على الفور بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره وإقامة جمهورية حرة وديمقراطية وغير نووية تقوم على أساس فصل الدين والدولة.

وفي التعريف بأبعاد مقاطعة مسرحية الانتخابات تضيف مقدمة الكتاب : إن مقاطعة الانتخابات هي الوجه الآخر من الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عام 2017… والتي تعرضت مؤخرا في شهر يوليو من هذا العام الى قمع وعنف في محافظة خوزستان النفطية وطهران في الايام القلائل سبقت آداء رئيسي للقسم .

وفي كل يوم تسفك دماء جديدة من الشعب الإيراني على يد نظام غير إنساني وفاسد وقمعي .. وإذا كان المجتمع الدولي جادا في إنهاء الانتهاك الوحشي لحقوق الإنسان فعليه اتخاذ خطوات لإنهاء الحصانة عن مرتكبي مجزرة سنة 1988.

واتخاذ الإجراءات التي من شأنها وقف عمليات الإعدام التي لا مثيل لها من الناحية كما واسلوبا في أي مكان بالعالم”.

الفصل الأول

الفصل الأول من الكتاب بعنوان “إبراهيم رئيسي رئيسا يعني وصول متطرف الى السلطة”، ويتابع الفصل الاول من الكتاب تاريخ رئيسي منذ بداية حكم رجال الدين من عام 1978 حتى تعيينه رئيسا لنظام الملالي الارهابي.

ويظهر أنه كان متورطا في كل جرائم النظام، وكان شريكا فيها بطهران والعديد من المدن الأخرى، وحظي بدعم خميني وخامنئي الكامل في كل هذه المناصب نظرا لتورطه المكثف في قمع مجاهدي خلق وخاصة في مجزرة 1988 التي كانت الأساس لتعيينه في عشرات المناصب السياسية والقضائية والاقتصادية الرفيعة من قبل خامنئي.

مجزرة سنة 1988 هي اسم الفصل الثاني من كتاب ” إيران تدعو الى تحقيق العدالة” ويستشهد هذا الفصل الذي يمثل جزءا كبيرا من الكتاب بالوثائق وروايات شهود العيان والتقارير الوثائقية والتقارير الواردة من الهيئات الدولية بما في ذلك المقررين الخاصين للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ورسائل منتظري وشريط الصوت والاعترافات الخاصة بمجزرة السجناء السياسيين سنة 1988 وتوضيح دور

وكما بين خميني في فتواه فإن المجزرة كانت تهدف في الأساس إلى إبادة سجناء مجاهدي خلق … ووفقا لشهود عيان أصدرت لجان الموت أحكامها في محاكمات صورية لبضع دقائق على أساس واحد فقط : كيفية تعبير السجين عن انتمائه التنظيمي، وهل سينطق بكلمة “مجاهدون” أو ينطق بكلمة “منافقون” عند الجواب على انتمائهم التنظيمي؟ ومن نطق بكلمة “مجاهدي خلق” يُسجل في قوائم الاعدام ويتم اعدامهم سريعا.

وفي جزء آخر من هذا الفصل بعنوان “قتل مجاهدي خلق لأسباب سياسية” جاء فيه: “إن معظم قادة النظام الذين ما زالوا في السلطة أعلنوا بوضوح وبطرق مختلفة دعمهم للمجزرة”.

الفصل الثاني

يتناول الفصل الثاني من هذا الكتاب دور إبراهيم رئيسي في مجزرة سنة 1988 كعضو في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء في طهران والتي أشرفت ونفذت عملية إعدام الآلاف من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وقد اعترف رئيسي مرارا وتكرارا بهذا الدور ودافع عنه مدعيا أنه يجب الإشادة به، على سبيل المثال في 9 ديسمبر 2018 قال: كان خميني بطل الكفاح ضد مجاهدي خلق في هذا الدولة، و”يجب تشجيع كل أولئك الذين وقفوا في وجه مجاهدي خلق في البلاد”

أماتصريحات شهود العيان الذين رأوا رئيسي بصفته عضوا في لجنة الموت شركة أو عندما كان بمنصب المدعي العام للنظام في كرج وهمدان يعذب ويعدم بمجاهدي خلق، فقد جاءت إلى جانب دعوات من المحافل الدولية للتحقيق في مجزرة 1988 في نهاية الفصل الثاني من كتاب ” إيران تدعو الى تحقيق العدالة”.

الفصل الثالث

الفصل الثالث بعنوان تاريخ طويل من القمع والإرهاب، يكشف عن دور إبراهيم رئيسي في قمع الاحتجاجات والانتفاضات العارمة سنة 1999 وفرض عقوبات لا إنسانية على ضحايا هذا النظام.

كما تم وصف دور رئيسي في تصدير الإرهاب وعلاقاته الوثيقة مع قادة الحرس في هذا القسم.، وإن عضوية رئيسي في مجلس أمناء الجهاز التنفيذي لقرارات خميني ورئيس مؤسسة النهب المسماة العتبة الرضوية هو جزء من ملف رئيسي الاسود في نهب أصول وأموال الشعب الإيراني.

الفصل الرابع

يلخص الفصل الرابع الدعوات الدولية لمحاكمة إبراهيم رئيسي لإرتكابه جرائم ضد الإنسانية، ودعوات من أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين والمقررين الخاصين بحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية وسائر المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية بارزة من دول مختلفة.

وتعليقا على مفهوم هذه الدعوات يوضح: إن الدعوة الموحدة لمحاسبة رئيسي الرئيس تظهر أن العالم الآن يرى النظام كما هو على حقيقته “نظام إجرامي اختار أحد أكثر جلاديه وحشية لإظهار الوجه الحقيقي لهذا النظام”.

الفصل الخامس

الفصل الخامس بعنوان ” رئيس الجمهورية المنفذ لقرارات (خامنئي)”، يصف ويحلل هذا الفصل الأزمات التي اضطر فيها خامنئي لقمع واستئصال واستبعاد المزيد من العصابات الداخلية والدخول في مرحلة الانكماش الكامل للنظام بتعيين رئيسي كرئيس للجمهورية.

الفصل السادس

ويمكن اعتبار الفصل السادس الذي جاء بعنوان “عواقب السياسة” بمثابة ملخص لهذا الكتاب، ويصف هذا الفصل وضع نظام الملالي الإجرامي بعد تعيين رئيسي، والسياسات التي يجب أن يتبناها المجتمع الدولي فيما يتعلق بهذا النظام، ومن بين ما سنقرأه في هذا القسم:

ايران على أعتاب تغيير جوهري، وأصبح نظام المعممين المجرمين ضعيفا بشكل متزايد وعرضة لتهديدات مثل سلسلة الانتفاضات العامة التي بدأت من سنة 2017، والفساد المنهجي، والاقتصاد المفلس، والمجتمع المنتفض المتفجر، ونمو وتوسع مراكز التمرد، وإصرار خامنئي على تقليص وحصر السلطة في أيدي الموالين له كليا، فقد أعطى رئاسة الجمهورية لإبراهيم رئيسي صاحب جرائم الابادة الجماعية، والسلطة القضائية لجبار مجرم يدعى إجعي، والسلطة التشريعية لجلاد متجبر يدعى قاليباف … والقاسم المشترك بين الثلاثة أنهم كانوا دائما في طليعة قتل وقمع مجاهدي خلق.

يكمن بقاء النظام الإيراني من خلال ابراز واظهار قدراته الاساسية والتي يلجأ لاستخدامها دائما مع المجتمع الدولي وهي القمع والأزمات، وعلى هذا الأساس فإن تعيين رئيسي كرئيس وحصر السلطة بيد خامنئي سيتيح له متابعة المشروع النووي والبرنامج الصاروخي.

في الوقت نفسه فإن تعيين ”رئيسي“ من الناحية السياسية يكون قد قضى على أي سراب متعلق بمسمى الإعتدال، ويظهر ويثبت أن سياسة المهادنة والاسترضاء التي ينتهجها الغرب تجاه نظام الملالي المجرمين لا شرعية لها ولا جدوى منها، فتجربة العقود الأربعة الماضية تؤكد أن النظام الحاكم في إيران ذو وجه واحد ولن يغير سلوكه ويجب أن يطيح به الشعب الإيراني، فتوسع الانتفاضات والاحتجاجات المستمرة التي بدأت في خوزستان في أواخر يوليو قد اجتاحت نصف المحافظات الإيرانية بما في ذلك العاصمة، وتوضح الأبعاد غير المسبوقة لمقاطعة انتخابات النظام وما تلاها من انتفاضات واسعة النطاق أن الشعب الإيراني مستعدا لدفع ثمن تغيير هذا النظام.

لم يكن النظام في يوم من الأيام بهذا الضعف وغير محصن وغير قادر على مواجهة الناس لذلك فأنه ووفقا لاستراتيجية خامنئي من أجل البقاء على قيد الحياة لا خيار له سوى ربط نفسه ونظامه بمصير البرنامج النووي.

الملالي أهل عنف وإجرام ولن يفهموا إلا لغة القوة والعنف لمنعهم من الوصول إلى القنبلة الذرية، وعليه يجب تنفيذ القرارات الست الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بوقف النظام لعمليات تخصيب اليورانيوم بالكامل وإغلاق المواقع النووية، والسماح للمفتشين بممارسة مهامهم والدخول في أي زمان ومكان، وكذلك يجب وقف برنامج الصواريخ الخاص بالنظام.

في الصفحة الأخيرة يؤكد كتاب” إيران تدعو الى تحقيق العدالة” وبنظرة أوسع من النظر الى القضية النووية، وكنهج مبدأي يجب إتباعه في المواجهة مع النظام الإيراني أنه يجب إنهاء سياسة حصانة للقتلة مرتكبي جرائم الابادة الجماعية في إيران بما فيهم الرئيس، وهذا لن يساعد في تحقيق العدالة المنشودة بمحاكمتهم فحسب بل سيعيد الى القانون الدولي هيبته أيضا.

يجب تقديم قادة النظام الذين ارتكبوا ويرتكبون جرائم ضد الإنسانية منذ أربعة عقود، وخاصة أولئك المسؤولين عن مجزرة سنة 1988 إلى العدالة، وعلى رأسهم علي خامنئي ورئيسي وإجعي.

إن أي اتفاق “لا يجبر” نظام الملالي على سحب قوات الحرس من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان هو إتفاق غير فعال ولا جدوى منه.

أي اتفاق لا يوقف برنامج النظام الصاروخي سيزيد من التهديدات الإقليمية.

ويجب تحديد هوية شبكة جواسيس النظام ومرتزقته الذين يخدمون بشكل غير قانوني مصالح النظام ومحاكمتهم وطردهم.

وفي الختام يجب على المجتمع الدولي أن يقف في الجانب الصحيح من التاريخ إلى جانب الشعب الإيراني، وأن يعترف بنضاله لإسقاط النظام ونيل حريته وإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة.

خامنئي حذر عصابات النظام من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد

خامنئي حذر عصابات النظام من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بعد يومين فقط من تولي سفاح مجزرة عام 1988 كرسي الرئاسة، بدأت وسائل إعلام النظام وخبراءه يحذرون مرارًا وتكرارًا من أن أمام رئيسي طريقًا صعبًا ويسألون كيف يريد نظام ولاية الفقيه عبور هذا المسار الشائك.

هذا ليس بيانا غير منطقي. لأن رئيسه اشتكى أيضًا في سيرك التنصيب من سيولة بنسبة 680٪، وتضخم بنسبة 44٪ وعجزًا في الميزانية قدره 450.000 مليار تومان فقط في حالة الأزمة الاقتصادية، لكنه بالطبع لم يظهر أي مخرج.

كما هاجم خامنئي في المسرحية نفسها عصابات النظام وحذرهم من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد لا يمكن حله دفعة واحدة!

كان المشهد فظيعًا لدرجة أن المعمم مهاجري، رئيس تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي”، كتب بعد تنصيب رئيسي، “لماذا تتحدث عن ضعف ومشاكل النظام في وجود ضيوف أجانب؟” (6 أغسطس).

هذا الوضع ورسم مسار صعب ومظلم وخطير أمام النظام و رئيسي هو نتيجة سلسلة من الأزمات التي يتورط فيها النظام برمته. الانهيار الاقتصادي؛ التشتت الداخلي بحيث يقال إن المعمم أملي لاريجاني لم يوقع على بطاقة تأييد رئيسي في مجلس صيانة الدستور.

الأزمة الدولية ونتائجها التي كان من المفترض إحياؤها، لكن جثته ما زالت في المشرحة ولا يوجد أمل واضح لإحيائها. عقوبات قاتلة تخنق النظام وتفرض عليه المزيد والمزيد من الاختناق الاقتصادي، وسلسلة أزمات أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة.

لكن كل هذه الأزمات يتحملها النظام، ما لم تتضاعف بالأزمة الاجتماعية وحصيلتها المتمثلة في الانتفاضة. حقيقة أن الاقتصاد الإيراني ينهار ليست مسألة يهتم بها خامنئي ورئيسي وغيره من قادة النظام، كما قال خميني نفسه منذ اليوم الأول: “الاقتصاد يتعلق بالحمار”. ولكن عندما يدفع الانهيار الاقتصادي سبل عيش الناس إلى أقصى الحدود ويزداد خطر اندلاع انتفاضة الجياع كل يوم، يسيطر الذعر على النظام.

لا تشكل الانقسامات الداخلية للنظام والصراع بين الذئاب في حد ذاتها تهديدًا استراتيجيًا لخامنئي؛ يصبح الصدع الداخلي خطيرًا عندما يتحول إلى صدع لتندلع من خلاله الانتفاضة.

الأزمة الدولية في حد ذاتها ليست تهديدا خطيرا للنظام. كما أن خميني قدّم نفسه للمجتمع الدولي من خلال أخذ الرهائن والسفارات، منذ الأيام الأولى لتوليه السلطة. لكن اليوم، عندما يعيش النظام في خضم أزمات اقتصادية وانقسامات داخلية، فإن الأزمة الدولية وتداعياتها تؤجج هذه الأزمات بشكل متزايد، ويؤثر اشتداد تلك الأزمات بشكل مباشر على الأزمة الاجتماعية وخطر الانتفاضة.

لذلك، عندما يتحدث خبراء النظام والإعلام هذه الأيام عن مسار معقد وخطير يواجهه رئيسي والنظام ككل، فإنهم يشيرون أولاً وقبل كل شيء إلى الخطر الأكبر، الأزمة الاجتماعية وخطر الانتفاضة، والتي في أدبياتهم يسمى “انعدام ثقة الرأي العام”.

الآن علينا أن نرى كيف يريد خامنئي مع سفاح مجزرة عام 1988 إيجاد حل للأزمة المستعصية الخطيرة! هل هناك حل على الإطلاق؟

أكثر من 352600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 352600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 352600 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إيران، 8آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 352600 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأحد 8 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 822646 شخصًا، وفي أصفهان 23810 أشخاص، وفي خوزستان 22301 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21545 شخصا، وفي مازندران 13655 شخصا، وفي أذربيجان الشرقية 13613 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 12738 شخصا، وفي فارس 12152 شخصا، وفي كيلان 11401 شخصا، وفي قم 10385 شخصًا، وفي ألبرز 10323 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 10295 شخصا، وفي كرمان 8823 شخصا، وفي كلستان 8325 شخصا، وفي كرمانشاه 6508 شخصًا، وفي يزد 6162 شخصا، وفي هرمزكان 6070 شخصا، وفي أردبيل 4265 شخصا، وفي بوشهر 4054 شخصا، وفي قزوين 3984 شخصًا، وفي إيلام 3606 أشخاص، وفي خراسان الجنوبية 3276 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 2840 شخصًا.

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما جاء في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأحد 8 آغسطس/آب 2021:

 

قال عالم الأوبئة: لا عدد الوفيات ولا عدد الإصابات حقيقي. عدد الوفيات في تقرير السجل المدني أعلى بكثير من العام السابق

جان بابايي مساعد وزير الصحة: تضاعف عدد الراقدين بكورونا في الموجة الخامسة مقارنة بالموجة السابقة

وقال جعفريان رئيس قسم زراعة الأعضاء في طهران إنه تم توقع معدل الوفيات هذا منذ شهر وستحدث الزيادة في الوفيات مرة أخرى.

أعلن مستشفى أمير المؤمنين بالأهواز: الآن حتى أسرة أسرة الطوارئ ممتلئة والازدحام أكبر من طاقتنا وسعتنا

فيما أعلنت جامعة كيلان الطبية: جميع مدن المحافظة حمراء وتوفي 37 مريضًا الليلة الماضية ، وهو أمر غير مسبوق

وأعلن مدير صحة محمود آباد: كورونا خارج عن السيطرة و أسرة المستشفيات ممتلئة وليس لدينا سرير لمريض

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 آغسطس/آب 2021

تصاعد الصراع والجدال في قمة نظام الملالي الذي مزقته الأزمات

تصاعد الصراع والجدال في قمة نظام الملالي الذي مزقته الأزمات

الکاتب – موقع المجلس:

أدى عدم توقيع المعمم صادق لاريجاني، عضو مجلس صيانة الدستور ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام على أوراق اعتماد الجلاد رئيسي، وكذلك عدم مشاركة صادق لاريجاني وعلى لاريجاني في مسرحية تأدية رئيسي لليمين الدستورية إلى تصاعد الصراع والجدال في قمة نظام الملالي الذي مزقته الأزمات، وأُثيرت هذه القضية في المؤتمر الصحفي لطحان نظيف، المتحدث الجديد باسم مجلس صيانة الدستور الرجعي.

وقال ”طحان نظيف“ المتحدث الجديد باسم مجلس صيانة الدستور يوم السبت مؤكدًا على عدم توقيع صادق آملي لاريجاني على أوراق اعتماد رئيسي: ” بموجب نص القانون لن يتم التلاعب بأوراق الاعتماد.

ووُقعت أوراق الاعتماد في الاجتماع الأخير لمجلس صيانة الدستور قبل مراسم التنصيب. وبطبيعة الحال، وقع الأعضاء الحاضرون عليها.

 

وكان رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني قد قال بعد عدم الموافقة على أهلية شقيقه علي لاريجاني للمشاركة في منافسة انتخابات 2021 أنه لم ير قط قرارات مجلس صيانة الدستور المتعلقة بدراسة أهلية المرشحين “أمرًا لا يمكن الدفاع عنه” إلى هذه الدرجة.

ويتصدر علي لاريجاني، الذي رفض الولي الفقيه الرجعي (خامنئي) أهليته؛ المشهد مرة أخرى ويقرع طبول عدم رفض أهليته.

وكتب في رسالته ردًا على المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي، والذي كان قد قال إنه قد تم إبلاغ علي لاريجاني بأسباب رفض أهليته، وأن مجلس صيانة الدستور أعلن عن كل ما يتعلق بالأفراد المرشحين للانتخابات الرئاسية حول عدم الأهلية. وكان تصويت أعضاء المجلس سريًا وخطيًا، والإفصاح عنه علانية يتنافى والقانون”:

 

قوموا بإزالة الختم السري من الرسالة لكي أبلغ الرأي العام بمحتواها.

والجدير بالذكر أن حميد رسائي، من زمرة خامنئي والعضو السابق في مجلس شورى الملالي كتب في برقيته: إن صادق لاريجاني، عضو مجلس صيانة الدستور رفض التوقيع على أوراق اعتماد إبراهيم رئيسي لتولي منصب رئاسة الجمهورية.

وتجدر الإشارة إلى أن صادق لاريجاني الذي انضم إلى مجلس صيانة الدستور بعد 9 سنوات من رئاسته للسلطة القضائية، كان قد احتج على رفض أهلية شقيقه الأكبر، علي لاريجاني للترشح لرئاسة الجمهورية.

ويدل تصرف الحرسي على لاريجاني وعدم توقيع شقيقه المعمم صادق لاريجاني على أوراق اعتماد تأدية المعمم رئيسي لليمين الدستورية؛ على احتدام الصراع بين الزمر داخل نظام الملالي بالتزامن مع بداية عمل المعمم رئيسي كرئيس جديد للجمهورية.

التصريحات تشکف جلیاَ نوایا نظام الملالي لتدمير الجيش العراقي واستبداله بقوات تابعة له تحت مسمى الحشد الشعبي

لتصريحات تشکف جلیاَ نوایا نظام الملالي لتدمير الجيش العراقي واستبداله بقوات تابعة له تحت مسمى الحشد الشعبي

فالح الفياض مع حسين سلامي:
الکاتب – موقع المجلس:

قال فالح الفياض في لقاء مع حسين سلامي قائد الحرس الثوري للنظام الملالي “نحن فخورون بنموذج الحرس الثوري  بخصائص الثورة الإسلامية، واليوم نرى أن من واجبنا استخدام تجربة الحرس الثوري الإيراني مع قوانين وخصائص العراق”.

و اضاف فالح الفياض، و هو أحد المرتزقة المعروفين للنظام الإيراني رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، في لقاء مع حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني في طهران، إنه يتطلع إلى خلق نموذج للحرس الثوري الإيراني في العراق.

تظهر هذه التصريحات بوضوح أن نظام الملالي يحاول التدخل أكثر في العراق من خلال تدمير الجيش العراقي واستبداله بقوات تابعة له تحت مسمى الحشد الشعبي.

وقال حسين سلامي القائد العام للحرس الثوري لفالح الفياض “نحن داعمون لكم في جبهة المقاومة واستمرار هذه المعركة الكبرى “.

وأضاف: ان الكلمة الاساسية تقال في الان ميدان دوما وان القدرات السياسية الحقيقية هي القدرات الميدانية وان اداء الحشد الشعبي رائع جدا في هذا الميدان وستتوسع قدراته ان شاء الله تعالى كقوة دفاعية وجهادية ذات اهداف كبيرة”.

وأضافت وكالة مهر للانباء:”واعتبر قائد الحرس الثوري حضور الرئيس العراقي ورئيس هيئة الحشد الشعبي معا في مراسم أداء الرئيس الايراني اليمين الدستورية بانه يحمل رسائل مهمة”.

 

وأضافت الوكالة: “وثمن فالح الفياض في هذا اللقاء، دعم الحرس الثوري، مشيدا بجهود الشهيد الحاج قاسم سليماني وقال: “الشهيد الحاج قاسم سليماني كان ملهم الحشد الشعبي واليوم حشد الشعبي مدين وجوده بالحاج قاسم سليماني وجهود أبو مهدي المهندس”.

وقال فالح الفياض إن الشعب العراقي والحشد الشعبي يعتزان بالحرس الثوري بسبب دماء الحاج قاسم ومساعدته، مضيفاً: “نحن فخورون بنموذج الحرس الثوري بخصائص الثورة الإسلامية واليوم نرى من واجبنا استخدام تجربة الحرس الثوري الإيراني مع القوانين والخصائص العراقية “.

يذكر أن فالح الفياض، أحد المرتزقة المعروفين للنظام الإيراني وعنصر إرهابي ومطيع لقاسم سليماني، كان له دور بارز للغاية في تنفيذ أوامر فيلق القدس في العراق خاصة في عام 2013، حينما شنت القوات العميلة للنظام هجوما على أشرف وارتكبت مجزرة بقتل 52 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وخطف 7 آخرين.

وحاول النظام الإيراني دائمًا إبقاء هذا العنصر العميل له في كل الحكومات كرئيس للأمن الوطني العراقي من أجل القيام بتنفيذ ما يميله عليه في قمع الشعب العراقي.

یشجع نظام الملالي في الاستمرار باالاجرام و تصدیر الارهاب

یشجع نظام الملالي في الاستمرار باالاجرام و تصدیر الارهاب

الکاتب – موقع المجلس:

تنصيب رئيسي علامة على الإفلات المنهجي من العقاب وفشل المجتمع الدولي
تنصيب رئيسي علامة على الإفلات المنهجي من العقاب وفشل المجتمع الدولي
تطالب المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة بإجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988 ضد السجناء السياسيين.

ومع ذلك، لم تتخذ المؤسسات الحكومية سوى القليل من الإجراءات، ناهيك عن الأمم المتحدة. وبدلاً من ذلك، أرسل الاتحاد الأوروبي ممثلاً للمشارکة فی حفل تنصيب الرئيس الجديد للنظام إبراهيم رئيسي، الذي كان له دور رئيسي في مذبحة عام 1988.

تنصيب رئيسي علامة على الإفلات المنهجي من العقاب وفشل المجتمع الدولي

وسط تقاعس المجتمع الدولي، حدث استثناء نادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 عندما ألقت السلطات السويدية القبض على مسؤول السجن الإيراني السابق حميد نوري.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 10 أغسطس/ آب بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم قتل فيما يتعلق بدوره في مذبحة عام 1988.

إن بدء تلك المحاكمة من شأنه أن تحفيز الحكومات الغربية الأخرى على التحرك، لا سيما في ضوء حقيقة أنها تأتي بعد خمسة أيام فقط من تنصيب رئيسي.

في 19 يونيو / حزيران، بعد يوم واحد فقط من انتخابات الملالي الصورية، أصدرت منظمة العفو الدولية بيانًا شدّدت فيه على وجوب استهداف رئيسي بالمحاكمة شأنه شأن حميد نوري وللأسباب نفسها.

“إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من التحقيق معه في جرائم ضد الإنسانية مثل القتل والاختفاء القسري والتعذيب، هو تذكير مروع بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”.

كتاب «إيران تدعو الى تحقيق العدالة»

كان رئيسي نائبًا للمدعي العام في طهران في عام 1988، وبعد أن أصدر المرشد الأعلى آنذاك روح الله الخميني فتوى تدعو إلى إعدام السجناء السياسيين، كان رئيسي حريصًا جدًا على أن يكون عضوًا في أحد “لجان الموت”.

تم تجميع هذه اللجان في جميع أنحاء البلاد بتفويض لاستجواب أعضاء معروفين ومشتبه فيهم من جماعات المعارضة، وخاصة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والضغط عليهم للتخلي عن مُثلهم السياسية وانتماءاتهم.

كثير ممن جاءوا قبل تشكيل لجان الموت تمكنوا من مقاومة تلك الضغوطات. هناك رسالة واحدة بين مسؤولي النظام منذ وقت المجزرة وصفت محققًا أرغم سجينًا سياسيًا على التنديد بالمعارضة، ثم إجباره على إعلان استعداده للقتال في الحرب ضد العراق، ولم يتلق الرد إلا عندما سُئل السجين على وجه التحديد عما إذا كان على استعداد للسير في حقل ألغام في خدمة نظام الملالي.

ونقل كاتب الرسالة، حسين علي منتظري – المسؤول الوحيد الذي اعترض على عمليات القتل – عن المحقق قوله لهذا السجين، “من الواضح أنك ما زلت متمسكًا بمعتقداتك” ثم قام بإرساله للإعدام الفوري.

كان مثل هذا السلوك مألوفًا بين أعضاء لجان الموت، وهذا يقطع شوطًا طويلًا نحو تفسير سبب ارتفاع عدد القتلى المقدر من مذبحة عام 1988 إلى أكثر من 30 ألفًا على مدار ثلاثة أشهر فقط.

تنصيب رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988
توضح إفادات الشهود أن رئيسي كان ملتزمًا بشكل واضح بدوره في عمليات الإعدام مثل أي شخص آخر شارك في لجنة الموت.

تشير الوثائق المتاحة أيضًا إلى أن هذا الحماس كان سببًا في اختياره من قبل خميني كواحد من شخصيتين من شأنها أن تعوض عن “ضعف القضاء” المفترض من خلال فحص قضايا المعارضة السياسية وتنفيذ “أمر الله” في المناطق الخارجة عن ولايتها القضائية الأولية.

هذه العبارة ، “أمر الله”، استخدمها عدد من مسؤولي الملالي لوصف عملية قتل المعارضين السياسيين، ولا سيما أعضاء منظمة مجاهدي خلق.

واستشهد بها وزير العدل السابق في النظام مصطفى بور محمدي في مقابلة عامة واحدة على الأقل للدفاع عن المجزرة والإشادة بها بشكل صريح وعن دوره فيها.

قدم رئيسي تعليقات مماثلة في السنوات الأخيرة، مؤكدًا على العصمة المفترضة للمرشد الأعلى حتى في الحالات التي يوجه فيها مرؤوسيه للتعامل مع الأعداء السياسيين “بلا رحمة”.

لم يكن لهذه التصريحات تأثير سلبي على ترشيح رئيسي للرئاسة. على العكس تمامًا، يبدو أنهم كانوا مصدر قوة، بقدر ما أظهروا التزامه المستمر بالعنف السياسي وقمع المعارضة، وخاصة ضد منظمة مجاهدي خلق، في وقت يواجه فيه النظام تحديات محلية غير مسبوقة.

بعد أن قام المرشد الأعلى علي خامنئي بتعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا للسلطة القضائية، أتيحت له الفرصة للعمل وفقًا لهذا الالتزام في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 من خلال الإشراف على رد النظام الوحشي على الانتفاضة الوطنية التي تضمنت دعوات شعبية لتغيير النظام.

قُتل أكثر من 1500 شخص في غضون أيام من اندلاع الاحتجاجات الإيرانية. بينما اعتُقل آلاف آخرون، واستمر التعذيب في سجون النظام لأشهر بعد ذلك.

كانت هذه علامة على السجل المستمر لمذبحة عام 1988 والتأثير الدائم للجناة الذين لا يزالون في المناصب الحكومية القيادية، كما أنها تذكرة صارخة بالإفلات من العقاب الذي حذرت منه منظمة العفو الدولية بعد انتخاب رئيسي.

ويجب أن يتحدى المجتمع الدولي، هذا الإفلات من العقاب. ويمكن تحقيق ذلك بكل بساطة، من خلال إطلاق لجنة تحقيق رسمية في الأمم المتحدة والسعي للحصول على معلومات حول مذبحة عام 1988 بهدف معلن يتمثل في توجيه اتهامات ضد الجناة المعروفين في المحكمة الجنائية الدولية.

الوضع فوضوي للغاية والفصائل الداخلية لعصابة خامنئي تسعى للحصول على نصيبها في الحكومة

الوضع فوضوي للغاية والفصائل الداخلية لعصابة خامنئي تسعى للحصول على نصيبها في الحكومة

رئيسي جلاد مجزرة عام 1988:
الکاتب – موقع المجلس:
لم يقدم الجلاد إبراهيم رئيسي أعضاء حكومته بعد إلى مجلس شورى الملالي، ووسائل الاعلام وأعضاء في عصابتي النظام يتكلمون ويكتبون عن مشاكل لا حصر لها على الطريق.

يتوقع البعض أن مصير حكومته كحكومة روحاني ستفشل ولن تتوفق في حل المشاكل، بينما يشعر البعض الآخر بالقلق في حين لا يتوقعون فشلها بشكل قاطع.

باختصار القلق هو من أن هذه الحكومة “المغمورة ستفشل كحكومة روحاني بحسب صحيفة جوان التابعة لقوات الحرس.

الوضع فوضوي للغاية فيما يتعلق بتشكيل الحكومة، والفصائل الداخلية لعصابة خامنئي تسعى للحصول على نصيبها في الحكومة وبحسب قول اسد الله بادامجيان من الزمرة المؤتلفة الفاشية: «الناس تعرف أنه سيشكل الحكومة برغبة الآخرين في النظام”سواء كانوا من الذين صوتوا له أو لم يصوتوا له سيشكل الحكومة برغبات الاخرين “فالرئيس الذي يقع تحت ضغوط الجماعات لا إرادة له.(صحيفة شرق 5 اغسطس 2021)

كما تتوقع صحيفة آرمان أن البلاد “ستعاني من انعدام الأمن الاقتصادي وعدم استقرار الأسعار” وأن السؤال هو كيف يمكن لحكومة رئيسي التعامل مع هذا الوضع غير المستقر، “تحسين الظروف المعيشية للناس” و “السؤال الرئيسي هو من أين سيتم توفير الموارد لتحسين الظروف المعيشية للناس؟” ونجاح الحكومة الـ13 في موضع شك. (آرمان 5 اغسطس 2021)

 

وفي مقال آخر بعنوان «سراب الوحدة» لحل مشاكل وأزمات النظام خاصة المشاكل الاقتصادية وصفت هذه الصحيفة الموالية للعصابة المهزومة الجلاد إبراهيم رئيسي بأنه رجل دين غير كفء آملة أن يوفق في حل هذه المشاكل معتبرة ذلك عبثا لأن “الأمل في حدوث معجزة نتيجة الوحدة وحل مشاكل البلاد وقضاياها ليس أكثر من أمل في سراب. (آرمان 5 اغسطس 2021)

كما ذكرت صحيفة “شرق” الحكومية في ايضاح هذه الجملة : في بداية الثورة لم نكن نخطط لحفر بئر أولا ثم سرقة ما موجود فيه، وقالت سرقنا الموجود ولم يكن هناك بئر وهذا هو الوضع الحالي في البلاد في اشارة الى الفساد المؤسسي في النظام. كما بأنه عندما اختطف خميني الدجال ثورة فبراير 1978 لم يتخذ ولم يكن لديه اي اجراء لحل مشاكل البلاد.

كاتب مقال صحيفة “شرق” عن عدم كفاءة حكومة المعمم رئيسي لحل مشاكل الدولة كتب أيضا: “إذا لم يكن للقوى المتجانسة الحالية القدرة على التفكير في عالم اليوم فإن هذه البنية المتجانسة ستفشل.(شرق 5 أغسطس 2021)

بالطبع وفي حالة الجمود التي يمر بها النظام الآن ومع أي تعيين في السلطة ومن الواضح تماما أن هؤلاء المجرمين لا ينفع آخرين ولا أي فائدة، ولكن المهم أن حكومة رئيسي هذه لم تحصل بعد على تصويت بالثقة من مجلس شورى الملالي ولم يعقد اجتماعا رسميا بعد بهذا الخصوص، وبشكل مسبق اعترفت وسائل الاعلام الحكومية المختلفة متهكمة على ضوء تراكم الازمات الصعبة والثقيلة بعجز حكومة خامنئي المفضلة أي حكومة المعمم الجلاد رئيسي، ويصف بأن الولادة الجديدة للولي الفقيه ولد ميتا.

ومن بين تلك الصحف صحيفة ”دنيا اقتصاد“ الحكومية ما اوردته من باب التهكم ”اختلالات مختلفة“ من بينها “اختلالات في الموازنة”.

الحكومة واختلال توازن البنوك وميزانية الأسر، واختلال مصروفات مؤسسات الإنتاج، واختلال موارد ونفقات صناديق التأمين والضمان الاجتماعي، واختلال مدفوعات الدولة، وكثرة الاختلالات التي تتجلى في كل مجال من مجالات اقتصاد البلاد: التضخم، وتراجع المدخرات، والاستثمار، والإنتاج، وفي نهاية المطاف زيادة الفقر وانخفاض متوسط رفاهية الأسرة في المناطق الحضرية والريفية.». . ، نخلص إلى أن “الوضع الراهن للاقتصاد الإيراني يعتبر شاذا من حيث حالة متغيرات الاقتصاد الكلي (المستوى والتقلبات الحادة لهذه المتغيرات).(دنياي اقتصاد 5 أغسطس 2021)

تحاول بعض وسائل الإعلام وأعضاء عصابة خامنئي التركيز على عكس الوضع الحالي على أداء حكومة روحاني، لكن الواقع أن هذه الظروف هي نتيجة لعمل النظام ككل.

 

باستثناء حكومة أحمدي نجاد التي كان خامنئي يدافع عنها لمدة ست سنوات وقد صرح خامنئي صراحة أن أحمدي نجاد من حيث حكم البلاد والحكومة هو أقرب من أشخاص مثل هاشمي رفسنجاني لم يأتي إلا بالفقر والسوء على الشعب بالرغم من ان حكومته قد حققت مدخولات قدرها 800 مليار دولار.

والحقيقة هي أنه من نفس كيان نظام ولا ية الفقيه الفاسد، وينطبق الشيء نفسه عليه، فأي حكومة تأتي إلى السلطة لها نفس فروع وجذور الشجرة الخبيثة ومتأصلة في جوهرها هذه القاعدة لهذه السلطة الخبيثة الشريرة.

الجلاد إبراهيم رئيسي هو أيضا من صنع خميني وخامنئي، والموروث في حكومته مثل كباقي حكومات النظام السابقة أيضا، والموروث فيهم هو السلب والنهب والفساد، فالفساد والنهب مرتبطان بطبيعة النظام.

لذلك فإن الحل الحقيقي الوحيد للقضاء على الأزمات المختلفة يعتمد على الإطاحة بنظام الملالي المتخلف الذي هو سبب كل هذه المشاكل، ونزول انتفاضة الناس وغضبهم على أرضية الشارع من أجل القضاء على النظام هي الحل.

رئيسي ومحادثات فيينا

رئيسي ومحادثات فيينا

کتابات – اسراء الزاملي:
يدور جدل کبير منذ أن تم الاعلان عن الفوز المشبوه لابراهيم رئيسي في انتخابات الرئاسة الايرانية، بشأن الموقف المحتمل للنظام الايراني من محادثات فيينا حيث يرى البعض من أوساط المراقبين بأن النظام الايراني سيجنح للتشدد وحتى يمکن أن يحدث الاصطدام بين هذا النظام وبين الغرب على خلفية برنامجه النووي وملفات ومواضيع أخرى. هذه الرٶية يرى هذا البعض بأنها قد تعززت بعد نشر مقطع الفيديو الخاص في موقع خامنئي والذي يعود للعام 2012، حيث يعرب فيه خامنئي عن عدم رضاه عن المحادثات ويشكك فيها.
الحديث عن موضوع إستمرار أو عدم إستمرار النظام الايراني في المحادثات النووية وربط ذلك بطرف معتدل أو متشدد، هو برأينا حديث غير واقعي وحتى تمويهي ويمکن الطعن فيه لأنه أساسا ليس هناك طرف معتدل بالمعنى الواقعي لهذه الکلمة، وبفرض وجود طرف معتدل فإن هذا الطرف ليس له أي صلاحية في إتخاذ القرار، وقد أثبتت الاحداث والتطورات الجارية في إيران بأن المحادثات التي أجراها النظام الايراني خلال عهد الرئيس السابق حسن روحاني کانت بإشراف وتوجيه من شخص خامنئي نفسه، ولهذا الامر معناه ودلالاته لمن يريد أن يفهم مغزى وواقع هذه المسألة.
النظام الايراني أو بالاحرى خامنئي لأن النظام کله يمکن إختصاره في شخصه فهو الامر الناهي وکل الامور والمسائل عند حسمها ترجع إليه، يريد أن لايوقع على إتفاق نووي مغاير لإتفاق عام 2015، والذي کان في حينه بمثابة مکسب وهبة من السماء لهذا النظام لأنه أنقذه من أزمة خانقة کادت أن تودي به، والان فإن النظام يواجه أزمة خانقة أسوأ وأکبر بکثير من الازمة التي سبقت الاتفاق النووي عام 2015، لکنه صار يعلم بأن المجتمع الدولي وبعد التجربة الفاشلة مع النظام الايراني عام 2015، لايمکن أن يعود ويرتکب خطأ مماثل ولذلك يبدو واضحا بأن المجتمع الدولي يريد الاتفاق النووي الجديد محکما بما فيه الکفاية بحيث يضع حدا لخروقات وإنتهاکات النظام الايراني وينهي مساعيه السرية من أجل الحصول على الاسلحة الذرية.
في إيران نظام ولاية الفقيه، يمکن أن تتغير الوجوه وأن يکون هناك صخب وضجة وإطلاق تصريحات غريبة وغير مألوفة، ولکن الذي يجب أن لاننساه أبدا هو إن النظام نفسه باق وإن منطقه هو السائد وهو الذي يحکم ويحدد المسارات أما هذه الوجوه فإنها کانت وستبقى من أجل الاستهلاك لخدمة النظام ولاشئ غير ذلك أبدا!

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -8 أغسطس

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -8 أغسطس

الکاتب – موقع المجلس:

ركزت الصحف الرسمية الايرانية الصادرة الاحد اهتماماتها على الازمات المستعصية التي يواجهها نظام الملالي في ايران.

حيث تقاسم تزايد الاصابات بفايروس كورونا، الصراع على السلطة، مأزق الاتفاق النووي، وعقم النظرة الرسمية للعالم عناوينها الرئيسية ، فيما سلط بعضها الضوء على مظاهر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، بدء من إضراب عمال قصب السكر، ومرورا بتدفق هجرة الرياضيين بسبب سياسات النظام القمعية، الغلاء، وسكان العشوائيات.

 

وذكرت صحيفة آرمان ان “الاوضاع الحرجة التي تسبب بها فايروس كورونا في المستشفيات الإيرانية دقت ناقوس الخطر” مشيرة الى امتلاء المقابر في عدد من المدن.

وافادت الصحيفة بان “الموتى المشردون” ظاهرة جديدة في ايران مؤكدة على ان ما تمر به البلاد غير مسبوق، ويشمل ذلك العديد من المناطق الحضرية، بما فيها طهران وأصفهان ومشهد وكرمان، لتصل الى وصف هذه الاوضاع بانها “أكثر سوادًا من الأسود”.

من ناحيتها اكدت صحيفة رسالت على غياب “بوادر واضحة في الأفق لإيجاد مخرج من الأزمة” مشيرة الى ان عدد وفيات كورونا يتزايد في كثير من محافظات البلاد.

ووصفت الصحيفة أوضاع وفيات كورونا في مدينتي أصفهان ومشهد بـ “الحادة والحرجة” مستندة إلى أقوال مسؤولي المقابر هناك.

وفي انتقادها للاوضاع ذكرت ستاره صبح انه “في هذا الوقت الصعب الذي امتلأت المستشفيات بالمصابين بكورونا ولا توجد أسرة فارغة ويتم عيادة بعض المرضى في السيارات الشخصية، انتشرت مقاطع فيديو لبعض رجال الدين في الفضاء الافتراضي ينصحون الناس بعدم الخوف من كورونا وإقامة مراسم الحداد”.

 

وتطرقت عناوين الصحف للصراع على السلطة، حيث توقفت عند التصعيد بين رئيسي وقاليباف، وانتقاد علي لاريجاني لمجلس صيانة الدستور التابع لخامنئي على خلفية إقصائه من الانتخابات.

وتحت عنوان “فتل العضلات بين قاليباف ورئيسي” أكدت صحيفة جهان أن موضوع رئيس بلدية طهران يثار مرة أخرى في مجلس بلدية المدينة، مشددة على وجود منافسة بين قاليباف ورئيسي ومحاولة كل منهما فرض خياره على المجلس .

وفي تناولها للملف النووي اشارت الصحف الى أزمة بارزة أخرى وهي الجمود في مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة والعزلة المتزايدة للنظام بعد أعماله الإرهابية على السفن والإدانات الدولية.

ونقلت صحيفة آرمان عن الخبير الحكومي علي بيكدلي تاكيداته على ضرورة ان لا يضيع النظام فرصة إعادة النظر في خطة العمل الشامل الجديدة، مشيرة الى حساسية الاوضاع المتعلقة بقضية الاتفاق النووي .

وشددت على ان وصول ابراهيم رئيسي لن يحل المشكلة على المدى القصير” لأننا نفتقر للموارد الداخلية” مشيرة الى الصعوبات المعيشية التي يعيشها الايرانيون .

ودعت الى تغيير النظرة للاتفاق النووي، مراجعة السياسة الخارجية، والزاوية التي يتم من خلالها النظر للعالم، مشيرة الى الـ ” مشكلات” التي خلقها غياب الثقة بالقواعد الدولية.

أكثر من 351300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 351300 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 7آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 351300 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم السبت 7 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 82296 شخصًا، وفي أصفهان 23720 شخصا، وفي خوزستان 22226 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21445 شخصا، وفي مازندران 13595 شخصا، وفي لرستان 13105 أشخاص، وفي أذربيجان الغربية 12703 أشخاص، وفي فارس 12092 شخصا، وفي كيلان 11326 شخصا، وفي قم 10360 شخصًا، وفي ألبرز 10273 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 10225 شخصا، وفي كرمان 8773 شخصا، وفي كلستان 8295 شخصا، وفي همدان 7243 شخصا، وفي مركزي 7058 شخصا، وفي يزد 6132 شخصا، وفي هرمزكان 6045 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4809 أشخاص، وفي أردبيل 4240 شخصا، وفي بوشهر 4024 شخصا، وفي إيلام 3606 أشخاص، وفي جهارمحال وبختياري 2840 شخصًا.

 

ونقلت المنظمة بعض ما جاء في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم السبت 7 آغسطس/آب 2021:

 

وقال رئيس مقر كورونا في طهران زالي: يوجد حاليًا 9484 مريضًا من مرضى كورونا في المستشفى في طهران ، 2500 منهم في أجنحة العناية المركزة.

فيما أعلنت وزارة الصحة: استمرار الاتجاه المتزايد للاستشفاء في الأسبوع الأول من آب / أغسطس وهو أعلى من الذروة الرابعة

وذكرت وكالة أنباء إسنا: في الجزء العلوي من منحنى الذروة الحالي ، انتقل العمل من سرير فارغ إلى حديقة فارغة بجوار مستشفى ورقود المرضى في الشوارع.

أعلنت إدارة المقابر في أصفهان: تسببت الزيادة غير المسبوقة في الوفيات في أيام حزينة ومؤلمة ربما لم نتخيلها أبدًا

وأعلنت جامعة قم الطبية أن أسرة جميع مستشفيات قم امتلئت قبل وصولها إلى ذروة موجة كورونا الخامسة.

كما أعلنت جامعة بوشهر الطبية أن المستشفيات مليئة بمرضى كورونا ولم تكن أسرة خالية في المستشفيات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

7 آغسطس/آب 2021