الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي حذر عصابات النظام من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد

خامنئي حذر عصابات النظام من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد

خامنئي حذر عصابات النظام من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
بعد يومين فقط من تولي سفاح مجزرة عام 1988 كرسي الرئاسة، بدأت وسائل إعلام النظام وخبراءه يحذرون مرارًا وتكرارًا من أن أمام رئيسي طريقًا صعبًا ويسألون كيف يريد نظام ولاية الفقيه عبور هذا المسار الشائك.

هذا ليس بيانا غير منطقي. لأن رئيسه اشتكى أيضًا في سيرك التنصيب من سيولة بنسبة 680٪، وتضخم بنسبة 44٪ وعجزًا في الميزانية قدره 450.000 مليار تومان فقط في حالة الأزمة الاقتصادية، لكنه بالطبع لم يظهر أي مخرج.

كما هاجم خامنئي في المسرحية نفسها عصابات النظام وحذرهم من ذكر أي قصور، بسبب اقتصاد لا يمكن حله دفعة واحدة!

كان المشهد فظيعًا لدرجة أن المعمم مهاجري، رئيس تحرير صحيفة “جمهوري إسلامي”، كتب بعد تنصيب رئيسي، “لماذا تتحدث عن ضعف ومشاكل النظام في وجود ضيوف أجانب؟” (6 أغسطس).

هذا الوضع ورسم مسار صعب ومظلم وخطير أمام النظام و رئيسي هو نتيجة سلسلة من الأزمات التي يتورط فيها النظام برمته. الانهيار الاقتصادي؛ التشتت الداخلي بحيث يقال إن المعمم أملي لاريجاني لم يوقع على بطاقة تأييد رئيسي في مجلس صيانة الدستور.

الأزمة الدولية ونتائجها التي كان من المفترض إحياؤها، لكن جثته ما زالت في المشرحة ولا يوجد أمل واضح لإحيائها. عقوبات قاتلة تخنق النظام وتفرض عليه المزيد والمزيد من الاختناق الاقتصادي، وسلسلة أزمات أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة.

لكن كل هذه الأزمات يتحملها النظام، ما لم تتضاعف بالأزمة الاجتماعية وحصيلتها المتمثلة في الانتفاضة. حقيقة أن الاقتصاد الإيراني ينهار ليست مسألة يهتم بها خامنئي ورئيسي وغيره من قادة النظام، كما قال خميني نفسه منذ اليوم الأول: “الاقتصاد يتعلق بالحمار”. ولكن عندما يدفع الانهيار الاقتصادي سبل عيش الناس إلى أقصى الحدود ويزداد خطر اندلاع انتفاضة الجياع كل يوم، يسيطر الذعر على النظام.

لا تشكل الانقسامات الداخلية للنظام والصراع بين الذئاب في حد ذاتها تهديدًا استراتيجيًا لخامنئي؛ يصبح الصدع الداخلي خطيرًا عندما يتحول إلى صدع لتندلع من خلاله الانتفاضة.

الأزمة الدولية في حد ذاتها ليست تهديدا خطيرا للنظام. كما أن خميني قدّم نفسه للمجتمع الدولي من خلال أخذ الرهائن والسفارات، منذ الأيام الأولى لتوليه السلطة. لكن اليوم، عندما يعيش النظام في خضم أزمات اقتصادية وانقسامات داخلية، فإن الأزمة الدولية وتداعياتها تؤجج هذه الأزمات بشكل متزايد، ويؤثر اشتداد تلك الأزمات بشكل مباشر على الأزمة الاجتماعية وخطر الانتفاضة.

لذلك، عندما يتحدث خبراء النظام والإعلام هذه الأيام عن مسار معقد وخطير يواجهه رئيسي والنظام ككل، فإنهم يشيرون أولاً وقبل كل شيء إلى الخطر الأكبر، الأزمة الاجتماعية وخطر الانتفاضة، والتي في أدبياتهم يسمى “انعدام ثقة الرأي العام”.

الآن علينا أن نرى كيف يريد خامنئي مع سفاح مجزرة عام 1988 إيجاد حل للأزمة المستعصية الخطيرة! هل هناك حل على الإطلاق؟