الرئيسية بلوق الصفحة 963

نضال مجاهدي خلق ضد نظام الملالي تثبت شيطانية نظرية ولاية الفقيه

نضال مجاهدي خلق ضد نظام الملالي تثبت شيطانية نظرية ولاية الفقيه

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I : مراجعة 42 عاما من الصراع والمواجهة الدامية بين منظمة مجاهدي خلق وبين نظام الملالي والتي قدمت المنظمة خلالها أکثر من 120 ألف شهيد کقربان على ضريح تخليص الشعب الايراني من براثن النظام الکهنوتي الذي يريد إعادة قوانين وقيم العصور الوسطى لهذا العصر وفرضها قسرا وعنوة، هذه المراجعة تٶکد بأن عملية الصراع والمواجهة لم تکن بين حزب سياسي تقليدي وبين نظام دکتاتوري کما جرى في العالم، بل إنها کانت مواجهة وصراع من شکل وصورة مختلفة تمام الاختلاف ذلك إن منظمة مجاهدي خلق قد أدرکت ووعت بکل دقة بأن نظام ولاية الفقيه عبارة عن نظرية قرووسطائية هدفها ليس فقط إيران والشعب الايراني وإنما العالمين العربي والاسلامي وجعلهما يدوران في فلك الافکار والطروحات الرجعية والمتخلفة المعادية لکل أنواع التقدم والرقي، وهذا مادفع مجاهدي خلق للتصدي لهذا النظام غير المألوف على صعيدين، الاول على الصعيد الداخلي، من حيث إثبات إن هذا النظام لايعبر عن الشعب الايراني بل إنه معادي له ويعمل من أجل تحقيق أهداف ومصالح خاصة به وإنه يستغل الشعب الايراني من أجل ذلك، أما على الصعيد الخارجي، فقد فضحت المنظمة المساعي المشبوهة للنظام من أجل فرض هيمنته ونفوذه على العالمين العربي والاسلامي وجعلهما ضمن إمبراطوريته الدينية المشبوهة المعادية والمناقضة للدين نفسه.
مجاهدي خلق في مواجهتها لنظرية ولاية الفقيه المشبوهة التي يستند عليها نظام الملالي، قامت بفضح وکشف کذب وتمويه هذه النظرية وإنها مجرد رٶية خاطئة وشاذة للدين يجب الحذر منها وإنها تعادي الاسلام الحقيقي الذي أکدت المنظمة وتٶکد بأنه ديمقراطي ومتقبل ومنفتح على الاخر ويرفض ماقد قام ويقوم به نظام الملالي من أوله الى خره. والذي أزعج نظام کثيرا هو إن مجاهدي خلق وفي صراعها ومواجهتها ضد نظام الملالي قد إهتمت بالجانب الفکري من الصراع والمواجهة من حيث ماقد دأبت عليه من التأکيد على الماهية الانسانية التحررية ذات الروح الديمقراطية للإسلام وکشفها وفضحها لکذب وزيف الاسلام السلطوي الظلامي الانعزالي المنطوي على نفسه والذي يطرحه نظام الملالي من خلال نظرية ولاية الفقيه الاستبدادية، والاهم من ذلك إن أفکار وتوجهات المنظمة باتت تلقى لها قبولا ليس على المستوى الشعبي في إيران وإنما على مستوى العالمين العربي والاسلامي بما يثبت ويٶکد من إنها تحمل أفکارا وتوجهات صادقة ومعبرة عن الاسلام الحقيقي.
نظام الملالي الذي شعر ومنذ البداية بمدى ومستوى الخطورة والتهديد الذي تشکله منظمة مجاهدي خلق عليه ولاسيما بعد أن تيقن من إنها تحمل برنامجا ورٶية شاملة ومستفيضة للواقع الايراني، فإنه قد بدأ وکجهد معاکس ومضاد بحملة عامة ضد المنظمة على مختلف المستويات والاصعدة وکان هدفها التضليل والتستر والتغطية على أصل الصراع والمواجهة بينه وبين المنظمة أمام الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، لکن هذه الحملة الآثمة والحقيرة الى أبعد حد لم تتمکن من تحقيق أهدافها وغاياتها الظلامية لأنها قد تلاشت وإضمحلت کفقاعات أمام الجدار المبدئي للمنظمة وبذلك فقد تم رد کيد نظام الملالي الى نحره وإثبات حقيقة إن هذا النظام لايمت بصلة لا للشعب الايراني ولا للإسلام بصلة بل وإنه يعتبر بمثابة عدو ليس لهما فقط وإنما للإنسانية برمتها، وإن نظرية ولاية الفقيه هي في حقيقتها نظرية شيطانية يجب على العالم الاسلامي التصدي لها ومواجهتها وعدم القبول بها لأنها تخدم مصالح نظام مشبوه طارئ ودخيل على إيران وعلى الانسانية.

مقابله مع السجين السياسي الأسبق والشاهد على عمليات الإعدامات الجماعية داخل السجون الإيرانية نصرالله مرندی :

سؤال مباشر | السجين السياسي السابق في إيران نصر الله مردني

قناة العربیة:

الکاتب – موقع المجلس:

استضاف برنامج سؤال مباشرللقناة العربية يوم الجمعة 6 اغسطس2021، السجين السياسي الأسبق والشاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل السجون الإيرانية نصر الله مرندي للحديث عن محاكمة جلاد النظام الإيراني حميد نوري والمحتجز في العاصمة ستوكهولم بتهمة تورطه في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران وهي المجزرة التي أمر بها خميني المرشد الأسبق للنظام الإيراني.

مقابله مع السجين السياسي الأسبق والشاهد على عمليات الإعدامات الجماعية داخل السجون الإيرانية نصرالله مرندی :
للحديث عن محاكمة جلاد النظام الإيراني حميد نوري والمحتجز في العاصمة ستوكهولم بتهمة تورطه في مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 في إيران وهي المجزرة التي أمر بها خميني المرشد الأسبق للنظام الإيراني.

نصرالله مرندی

وبحسب إحصائيات فقد أُعدم أكثر من30000 شخص 90% منهم من أعضاء ومناصري “منظمة مجاهدي خلق” ، بعد شكوى من بعض السجناء السابقين والشهود الذين قالوا إن نوري كان معاون مدير سجن غوهردشت بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، وأحد أعضاء لجنة الإعدامات في السجن أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين.

التعريف بكتاب إيران، دعوة للعدالة، ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية

كما أوكلت قضية الإعدامات آنذاك إلى “لجنة الموت” المكونة من إبراهيم رئيسي، المدعي العام لطهران في حينه والرئيس الإيراني الحالي، وحسين علي نيّري القاضي الشرعي، ومصطفى بور محمدي ممثل وزارة الاستخبارات، ومرتضى أشرفي المدعي العام في طهران. وكانت هناك لجان فرعية في المحافظات مسؤولة عن تنفيذ عمليات الإعدام.

طالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

إيرانيون في لندن وباريس وأمستردام وبرلين يدعون إلى إجراء محاكمة رئيسي 5 أغسطس 2021

الکاتب – موقع المجلس:
نظم إيرانيون أحرار من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تجمعات احتجاجية في العواصم الأوروبية الكبرى، بما في ذلك لندن وباريس وأمستردام وبرلين، تزامنا مع حفل تنصيب رئيسي يوم 5 أغسطس وطالبوا بمحاكمة إبراهيم رئيسي رئيس النظام الجديد لارتكابه جريمة ضد الإنسانية لمشاركته في لجنة الموت التي أعدمت في مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران.

وكان رئيسي عضوا في لجنة الموت المكونة من أربعة أعضاء والتي أمرت بمذبحة الآلاف من السجناء السياسيين في إيران عام 1988.

وفي صيف 1988 تم قتل 30 ألف سجين سياسي 90 بالمائة منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق بأمر من خميني وكان إبراهيم رئيسي عضوًا في لجنة الموت من أربعة أعضاء التي حكمت على سجناء سياسيين بالإعدام في طهران وأعدموا الآلاف.

مظاهرات لإيرانيين في باريس وبرلين وبرن ضد إبراهيم رئيسي

حسب تقاریر وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

حسب تقاریر وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

عمال هفت تبه: 
الکاتب – موقع المجلس:
تفيد تقارير وردت من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عمال شركة هفت تبه نظموا وقفه احتجاجية، لليوم الـ 26 على التوالي، أمام مبنى قائممقامية شوش يوم السبت 7 أغسطس احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم وكذلك عدم تلبيتها.

في هذه الوقفة، عارض العمال بشدة طلب مجلس أمن المحافظة للقاء ممثلي العمال بسبب عدم الثقة في وكلاء النظام.

بعد هذا القرار توجه العمال إلى مكتب دائرة العمل بمدينة شوش ونظموا تجمعًا احتجاجيًا أمامه مطالبين بتلبية مطالبهم. وأكد العمال أنهم سيواصلون إضرابهم مالم يتم تحقيق مطالبهم.

نه بزرگ مجمع عمومی کارگران هفت‌تپه به تقاضای شورای تأمین استان در بیست و ششمین روز از اعتصاب

ومن مطالب هؤلاء العمال دفع المتأخرات، وعودة العمال المفصولين إلى العمل، وتجديد عقود عمال مكافحة الآفات، وتطعيم العمال، وكذلك حسم وضع الشركة بعد الإعلان عن إلغاء التحويل.

نه بزرگ مجمع عمومی کارگران هفت‌تپه به تقاضای شورای تأمین استان در بیست و ششمین روز از اعتصاب

من ناحية أخرى، دخل إضراب عمال النفط والغاز في أكثر من 112 مركزًا للنفط والغاز والبتروكيماويات ومحطة توليد الكهرباء في إيران يومه الخميسين على التوالي. يذكر أن هؤلاء العمال خوضوا في إضراب طويل للمطالبة بحقوقهم.

سبب في حذف إمدادات الأغذية والمشروبات والبروتين ومنتجات الألبان من سلة الاستهلاك المنزلي

سبب في حذف إمدادات الأغذية والمشروبات والبروتين ومنتجات الألبان من سلة الاستهلاك المنزلي

الفقر في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
كتبت وكالة أنباء إيلنا الحكومية يوم 6 أغسطس عن حالة الفقر والحرمان للعمال: الآن هناك فجوة قدرها 6 ملايين تومان في تكلفة معيشة العمال. في الأشهر الأربعة منذ عام الإيراني الجديد، سيطرت المجاعة على سبل عيش العمال. كما يمكن القول، كل العمال في معاناة.

الفقر في إيران

وتابعت إيلنا: “في هذه الحالة، تم حذف إمدادات الأغذية والمشروبات والبروتين ومنتجات الألبان من سلة الاستهلاك المنزلي”.

 

عضو في مجلس شورى النظام: الراتب التقاعدي لرؤساء النظام 350 مليون تومان

نقلت وكالة أنباء إيلنا اعترافا لنوروزي ، عضو في مجلس شورى النظام بوقوع عملية نهب أخرى في نظام الملالي. وأخبر نوروزي أن الراتب التقاعدي الشهري لرؤساء النظام قدره 350 مليون تومان.

تدمير العمالة في إيران

واعترف عضو المجلس: “من الخطأ أن يتقاضى الرئيس 350 مليون (حوالي 83 ألف دولار) شهريا للتقاعد!” “إذا كان 25 إلى 30 مليون ، فلا مشكلة!”

يُذكر أن 350 مليون تومان يعادل أكثر من أجر العامل لمدة 12 عامًا.

قريبًا يجب على نظام الملالي أن يواجه عواقب كراهية الشعب.

قريبًا يجب على نظام الملالي أن يواجه عواقب كراهية الشعب.

الکاتب – موقع المجلس:

قبل سنوات قرر خامنئي إنشاء حكومة شابة وفعّالة وثورية، على غرار شخص مثل قائد فيلق القدس”بقوات حرس نظام الملالي” الهالک قاسم سليماني، الذي كان مطيعًا تمامًا للمرشد الأعلى.

وفي 3 أغسطس/ آب 2021، تم تنصيب “إبراهيم رئيسي” رئيسًا للنظام من قِبل الولی الفقیه “علي خامنئي”. وخلال الانتخابات الصورية للنظام في يونيو/ حزيران، المرشد الأعلى هو من صنع المشهد لـ”رئيسي” لكي يصبح الرئيس المقبل، وحتى يكون لديه شخص يتبع أوامره دون تفكير.

حكومة رئيسي حكومة مهزومة

لكن هذه مجرد خيالات بأن حكومة رئيسي يمكن أن تكون فعّالة وتحل المشكلات. لأن التجربة أظهرت أن جميع المسؤولين الجدد هم فاسدون ولايفكرون سوى في مصلحتهم الشخصية ومصلحة أسرهم.

ولن يقوم”رئيسي” بتعيين أي شخص خارج الهيئة السياسية الفاسدة الحالية. ولكن بغض النظر عن جشع عناصر هذه الحكومة، كيف يمكن لمن تسببوا في كل هذه الأزمات والمشاكل التي لا يمكن تصورها أن يكونوا هم الحل؟

المشكلة الأولى هي عدم شرعية هذا النظام وهذا ما نراه هذه الأيام في شعارات الناس عندما يهتفون “الموت لخامنئي” و”لیسقط مبدأ ولاية الفقيه” وبالطبع “الموت لرئيسي” في شوارع إيران.

وفي الوقت نفسه، تشير مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب إلى أنه غير متوافق مع هذا النظام القاسي والوحشي وحكومته.

التعريف بكتاب إيران، دعوة للعدالة، ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية

وبغض النظر عن هذه الحقيقة، فإن التحديات التي تواجه الدولة والشعب أكبر بكثير من تلك الحكومة، حيث أن خبرة رئيسها كانت ولا تزال قمع وإعدام الشعب على مدى العقود الأربعة الماضية.

في هذا الصدد، أشار “عباس عبدي” وهو تابع لما يسمى بالفصيل الإصلاحي، إلى أن الناس ليس لديهم أي أمل مطلقًا في أن يتحسن الوضع مع وصول “رئيسي” للسلطة، لكنهم يعتقدون أن الوضع سيزداد سوءًا، وحذّر”عبدي” رئيس النظام وكذلك المسئولين الذين سوف يشكلّون حكومته قائلًا:

“الوضع غير مناسب على الإطلاق لبدء العمل. وأنت بنفسك قد اخترت هذا بالطبع وقد قدمت وعودا لا يمكنك الوفاء بها، وهذا الشعب سيفهم ذلك، لكن الوضع قد ساء بعدة طرق منذ 18 يونيو/ حزيران عندما تم انتخابك.

أولًا، من حيث تعليق مفاوضات “خطة العمل الشاملة المشتركة” وإغلاق الطرق قصيرة المدى في حل قضية العقوبات.

ثانيًا، التوترات الإقليمية المتزايدة التي، حتى لو لم تستمر، فإن لها آثار سلبية يومية على المجتمع والاقتصاد.

ثالثًا: الوضع في المنطقة ووصول طالبان.

رابعًا: الوضع الصحي وفيروس كورونا الذي هوالآن في أسوأ حالاته خلال الـ 18 شهراً الماضية، خاصة وأن موضوع التطعيم أصبح قضية معقدة وصعبة.

خامسًا، قضية اليأس والاحتجاجات الشعبية، من خوزستان إلى قضية الفضاء الإلكتروني والوعود التي قُطعت أثناء الانتخابات والتي يجب الوفاء بها، كل ذلك جعل الناس أكثر تشاؤماً وتشككًا واحتجاجاً. (صحيفة اعتماد الحكومية، 3 أغسطس/ آب 2021).

والحقيقة أن هذه المشاكل والأزمات لم تنشأ بين عشية وضحاها ليتم حلها بشكل سريع، فهذه المشاكل هي نتاج أربعة عقود من الحكم الظالم لهذا النظام والأزمات التي تغلغلت بعمق في جسد وروح المجتمع.

 

وكتبت صحيفة “جهان صنعت” نقلاً عن تصريحات وتعليقات أقارب رئيسي:

النبأ المقلق هو أن المقربين من “إبراهيم رئيسي” يؤكدون على الوضع الحرج في البلاد ويقولون أحيانًا أنه لا ينبغي توقع المعجزات من رئيسي وحكومته المستقبلية. ربما يعني هذا الموقف التراجع عن الوعود والرؤى التي قدمها “إبراهيم رئيسي” وأعوانه الذين لديهم نفس أفكاره للشعب الإيراني. لأن الوضع لم يتغير بشكل كبير منذ الأشهر الماضية عندما تم التعبير عن تلك الرؤى والوعود.

“إذا أراد أعضاء الحكومة الثالثة عشرة إخفاء عجزهم وتبرير عدم كفاءتهم، فعليهم إذن أن يعملوا على إظهار أن البلاد أكثر تدميرًا”. (جهان صنعت، 3 أغسطس/آب 2021(

كما تتوقع صحيفة “مستقل” أن حكومة رئيسي ستكون حكومة غير فعّالة ومشلولة من الآن فصاعدًا. حيث ذكرت الصحيفة بعض الأزمات، بما في ذلك “زيادة العقوبات، وذروة فيروس كورونا المستجد، وأزمتي المياه والكهرباء، والكوارث البيئية، والأهم من ذلك، الاحتجاجات الشعبية”، حيث يمكن لكل هذا الإطاحة بــ”رئيسي” منذ البداية. خاصةً السلالات الجديدة من فيروس كورونا التي توقع الباحثون أنها ستقتل ثلث المصابين.

وكذلك المشاكل الخارجية التي ستواجهها الحكومة الجديدة مثل “العقوبات الاقتصادية الشديدة” في حين أن “طريقة بيع النفط وتلقي الإيرادات مغلقة تمامًا وميزانية الحكومة المستقبلية في حالة من الغموض”.

وعلي الأرجح أن حكومة رئيسي ليس لديها آلية أو فرصة لحل كل هذه المشكلات، و”إن عاجلًا أم آجلًا سنشهد موجات قوية من الاحتجاجات من قبل الشعب، وخاصة الفئات الضعيفة من المجتمع، اعتراضًا على الأداء الاقتصادي للحكومة الثالثة عشرة”. (مستقل، 3 أغسطس/ آب 2021)

الحقيقة أن صبر الشعب وتحمله له سقف، وقريبًا يجب على هذا النظام أن يواجه عواقب كراهية الشعب.

صوت الشعب الإيراني وصوت المقاومة الإيرانية من أجل محاكمة إبراهيم رئيسي

صوت الشعب الإيراني وصوت المقاومة الإيرانية من أجل محاكمة إبراهيم رئيسي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس :

بالتزامن مع تنصيب السفاح إبراهيم رئيسي على رأس جمهورية ولاية الفقيه الديكتاتورية، دوّي صوت آخر من الجانب الآخر من العالم في جميع أنحاء العالم. كان هذا صوت إيران وصوت الشعب الإيراني وصوت المقاومة الإيرانية .

أقام نظام الملالي مراسم أداء اليمين وحاول أن يلمّع وجهه ببريق مراسم باهظة التكلفة، لكن في خطابات قادة السلطات الثلاث، كان هناك تخوف بارز من حالة المجتمع المتفجرة.

في تصريحاتهم، كانت الأزمات العظمى المدمرة التي أحاطت بالنظام من جميع الجهات، وكذلك الرفض الدولي والعزلة والأزمة الداخلية لنظام منقسم، واضحة للعيان.

هذا له معنى واحد فقط من جانب نظام يتميز بالتفنن بالخداع والدجل لا يمكن تصوره في قلب الحقائق؛ حيث تجاوز الوضع البائس الحد، ووصل السكين إلى عظم الناس وأصبح نظام الولاية عاجزًا في النهاية وعلى وشك الانهيار والسقوط.

لكن الصوت المدوي الذي يُسمع في الجانب الآخر من العالم كان بالضبط عكس صوت قوة هائلة تتصاعد. جاء الصوت من مؤتمر على الإنترنت استضافه مكتب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة لتقديم كتاب “إيران، نداء للعدالة – محاسبة إبراهيم رئيسي للجريمة ضد الإنسانية”.

الكتاب الذي صدر في مقدمة وستة فصول باللغة الإنجليزية ويحتوي على وثائق وتقارير وأدلة عن جرائم إبراهيم رئيسي ضد الإنسانية والإعدامات التي نفذها، وخاصة دوره الإجرامي في الإبادة الجماعية عام 1988، وهو موضوع مناقشة منفصلة.

والمقصود هنا أن نشر هذا الكتاب يظهر إرادة الشعب العازم على تقديم المجرم وجميع مرتكبي مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف معتقل سياسي إلى العدالة.

هذا ليس ادعاء، فقد شدد أبرز المحامين والشخصيات القانونية الذين حضروا وتحدثوا في المؤتمر على ضرورة هذه المحاكمة.

قال جيفري روبرتسون، الرئيس السابق للمحكمة الخاصة للأمم المتحدة التي حاكمت وأدان الحكام الجنائيين لسيراليون، إن مذبحة عام 1988، بأي تعريف، كانت جريمة ضد الإنسانية: “ما حدث في صيف عام 1988 ليس مجرد جريمة ضد الإنسانية “إنها إبادة جماعية”.

وفي إشارة إلى المعاهدات الدولية، أضاف روبرتسون: “رئيسي مجرم دولي وإذا كان من الممكن اعتقاله فيجب اعتقاله ومحاكمته وغيابيًا”.

أشار وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكيزي، وهو قاضٍ وخبير بارز في العدالة، إلى إمكانية تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة رئيسي وقال: “يجب أن تتخذ إجراءً لتشكيل مثل هذه المحكمة بعد نهاية النظام”.

نفس الشيء قاله السناتور جوزيف ليبرمان، مرشح نائب الرئيس الأمريكي، وأكد تأييد الحزبين للكونغرس الأمريكي للمقاومة الإيرانية والقرار 118 الذي دعا إلى مراجعة مذبحة عام 1988.

في المراحل الأخيرة من نهاية حكومته، بدأ الولي الفقيه الشرير سياسة الانكماش وجعل السلطة في أيدي أولئك الموالين له بالكامل. وأعطى الرئاسة لرجل قاتل، والسلطة القضائية لرجل أحمق اسمه إيجئي، والمجلس التشريعي لرجل بلطجي في الشارع لترويع الشعب الإيراني، ولكن أصبح من الواضح بشكل متزايد خوف النظام من عواقب ذلك.

مجرد تغيير في الوجوه

مجرد تغيير في الوجوه

حدیث العالم – سعاد عزيز:

يمکن القول بأن تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام الايراني، لم يکن إطلاقا بذلك الامر الذي يثير إنتباه وإهتمام الشارع الايراني، بل إنه مجرد أمر روتيني يتجلى في تغيير تقليدي في الوجوه من دون أن يٶثر ذلك عى النظام لامن قريب ولامن بعيد، وإن حفل التنصيب الذي يتزامن مع أسوأ أزمة إقتصادية يواجه النظام الى جانب عزلة دولية غير مسبوقة وإنتفاضة العطش بالاضافة الى الحملة الدولية المستمرة في ملاحقة رئيسي والنظام الايراني بتهمة إرتکاب مجزرة عام 1988، تأکيد على إن عهد رئيسي لن يکون بذلك العهد الذي يمکن للنظام الايراني أن يشعر فيه بالامان.
أزمة النظام العامة ولاسيما من جانبها الاقتصادي، بالاضافة الى العزلة الدولية الخانقة التي تواجه هذا النظام وقبل ذلك کله مشاعر الرفض والکراهية التي يکنها الشعب الايراني للنظام وتصاعد دور وحضور وتأثير منظمة مجاهدي خلق في داخل وخارج إيران وأمور أخرى، تعصف بهذا النظام في خضم تنصيب رئيسي والملاحظ إن الاوضاع تزداد سوءا عاما بعد عام وخصوصا وإن النظام يصر على الاستمرار في نهجه المشبوه الذي يٶثر سلبا ليس على الشعب الايراني فقط وإنما على المنطقة والعالم أيضا، مع ملاحظة إن ملف قضية مجزرة عام 1988 مع بدء محاکمات حميد نوري، المسٶول السابق في النظام الايراني في السويد بتهمة المشارکة في مجزرة عام 1988، وکما تعتقد وترى الاوساط السياسية والاعلامية بأنه سيکون لها تأثير سلبي على النظام عموما وعلى رئيسي خصوصا.
مع تنصيب رئيس فإنه ليس هناك مايمکن أن يدل على أي تغيير إيجابي حقيقي يخدم الشعب الايراني ويساهم في تحسين الاوضاع الاقتصادية بشکل خاص کما وعد رئيسي، بل إن هناك الکثير من المٶشرات المتباينة التي تدل على العکس من ذلك تماما، وحتى إن خامنئي نفسه الذي قام شخصيا بهندسة الامور من أجل التمهيد لجعل رئيسي في منصب الرئاسة، سوف يتيقن من إنه قد إرتکب واحدا من أکبر الاخطاء وسوف ينقلب عليه وبالا خصوصا وإنه ومنذ بدايات إعلان الفوز المشبوه لرئيسي فقد جوبهت برفض دولي ملفت للنظر ولاسيما مع التأکيد على ماضيه الاجرامي وتلطخ يداه بدماء 30 ألف سجين سياسي في مجزرة عام 1988، ومن هنا، فإن عهد رئيسي لن يکون أبدا بذلك العهد الذي يمکن للنظام بأن يلتقط أنفاسه ويحسن من الاوضاع بل إن کل الشواهد تدل على إنه سيکون أسوأ عهد سيواجه هذا النظام وحتى قد تعجل بنهايته.

عرقوب آخر

عرقوب آخر

کتابات – علاء کامل شبيب:
ليست هناك من نکتة تثير السخرية والتهکم والازدراء في الشارع الايراني مثل نکتة الوعود التي يقطعها کل رئيس جديد في إيران يستلم مهام الرئاسة، وقد أصبح الشعب يعرف جيدا کذب وخواء تلك الوعود خصوصا إنه يعلم بأن الرئيس والنظام الايراني برمته أشبه بدمى متحرکة خيوطها الرئيسية بيد المرشد الاعلى للنظام وإن الاخير هو من يحل ويربط وله القرار الفصل.
مع تنصيب الرئيس الجديد ابراهيم رئيسي في أجواء کئيبة تعاني خلالها إيران من أوضاع بالغة الوخامة وتکاد أن تکون محاصرة من کل الجهات، فإن رئيسي الذي تلاحقه تهمة کونه من أبرز أعضاء لجنة الموت التي شارکت في إبادة 30 ألف سجين سياسي، أکد خلال حفل تنصيبه بأنه سيعمل على رفع العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده، لكنه شدد على أن تحسين الظروف الاقتصادية لن يكون رهن “إرادة الأجانب”، غير إنه ومن دون شك فإن الشعب الايراني واثق من إن وعد رفع العقوبات مرتبط بتغيير جوهري في مسار البرنامج النووي وکذلك سلوك النظام في المنطقة والعالم کما إن الشعب الايراني لايصدق أبدا وعد تحسين الظروف الاقتصادية التي طالما سمع الکثير من الوعود المماثلة لها والتي کان مطلقها الاکبر خامنئي الى جانب الرٶساء السابقين، ولذلك فإن رئيسي بتصريحه هذا قد أکد على وعد”عرقوبي” مألوف لدى الشعب الايراني وليس فيه من أي جديد.
مجئ رئيسي کما قلنا آنفا يأتي في وقت تشهد فيه إيران أجواء کئيبة وتمر بظروف واوضاع بالغة الصعوبة لم يسبق لها وإن مرت بنظير لها مع ملاحظة إن هذه الظروف والاوضاع بالغة السوء وکل مايعاني منه الشعب الايراني إنما هو بسبب سياسات ونهج النظام المتبع منذ 42 عاما، بل إن تنصيب رئيسي في حد ذاته سباحة من جانب النظام عکس التيار وإصرار من جانب خامنئي على التمسك بالنهج والسياسة المشبوهة للنظام.
تنصيب رئيسي الذي جرى والمجتمعون کلهم في حفل التنصيب وخامنئي في مقدمتهم سمعوا ويسمعون أصداء النداءات والمطالب المتزايدة من جانب منظمات حقوقية وأوساط وشخصيات سياسية بضرورة محاکمة رئيسي عن مجزرة عام 1988، وعدم السماح بأن يکون تنصيبه في هذا المنصب بمثابة حصانة له ولاسيما وإن الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش قد تم إقتياده بتهمة مماثلة أي إرتکاب جريمة ضد الانسانية، ولاريب فإن النظام الايراني الذي يواجه مرحلة حساسة وخطيرة جدا يعلم جيدا بأن الموضشوع ليس بتلك الوسهولة التي کان يتصورها في البداية وإن عليه أن ينتظر مالم يکن يتوقعه وينتظره.

بالتزامن مع تنصيب إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988

بالتزامن مع تنصيب إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988

التعريف بكتاب إيران، دعوة للعدالة، ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية:الکاتب – موقع المجلس:
اليوم، 5 أغسطس/آب 2021، بالتزامن مع تنصيب إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988 عقد المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، مؤتمراً على الإنترنت لتقديم كتاب جديد بعنوان “إيران، دعوة للعدالة، ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية”.

التعريف بكتاب إيران، دعوة للعدالة، ملف محاسبة إبراهيم رئيسي لارتكابه جريمة ضد الإنسانية

وحضر المؤتمر شخصيات سياسية وقانونية بارزة.

وتكلم في المؤتمر وزير العدل الأمريكي السابق مايكل موكيزي والسناتور السابق جوزيف ليبرمان والسير جيفري روبرتسون وعلي رضا جعفر زاده.

وقال علي رضا جعفر زاده نائب المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن بخصوص تقديم الكتاب:

“هذا الكتاب يفتح قضية رئيسي لوضعه على طاولة العدالة في محكمة دولية. وقد أيد سبعة مقررين خاصين للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية أدلة عديدة على الدور الذي لعبه رئيسي في مذبحة عام 1988. وأضاف “هناك دعوة لتحقيق العدالة للضحايا من أقارب الضحايا وعموم المواطنين الإيرانيين، من الأمم المتحدة إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية، ومن الكونغرس الأمريكي إلى رؤساء دول أوروبية وبرلمانيين بارزين من جميع أنحاء العالم”.

علي رضا جعفر زاده

وقال جيفري روبرتسون، الرئيس السابق للمحكمة الجنائية في سيراليون:

قبل عشر سنوات، كنت أبحث في واشنطن عن مقتل سجناء في السجون الإيرانية، حيث قرأنا ما تمت ترجمته في الصحف. فيما يتعلق بما يعرف بجريمة ضد الإنسانية. هذا مشابه لما حدث في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي هذا الصدد، ينبغي ألا يغيب عن البال أن مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية لا يشملون الحصانة. حققنا في أن كيف كان يتم إعدامهم للسجناء دون أدلة كافية. حتى أن العديد منهم قضوا مدد أحكامهم. كان إبراهيم رئيسي جزءًا من فرقة الموت التي قتلت السجناء. وكان كثير منهم من مجاهدي خلق. إنهم كانوا يعارضون الحكومة الحالية وحُكم عليهم بالإعدام لتعبيرهم عن معارضتهم.

تم تنفيذ مذبحة السجناء من المعارضة الإيرانية الرئيسية بأمر ديني. وكان ذلك عندما كان النظام الإيراني في حالة حرب مع جيرانه. في الواقع، ينعكس أنه انتقامًا، أمر حكام النظام بمثل هذا العمل الوحشي ضد السجناء. كان هذا شيئًا اعترف به خليفة الخميني، منتظري. وقال “التاريخ السيئ سيحكم على قرارنا”. أي أعلى مستوى واعترف به قادة النظام.

لذا يمكنني تلخيص الأدلة الموجودة. تم إغلاق أبواب السجون فجأة. لم يُسمح للعائلات بالزيارة. تم تشكيل فرقة موت وكان من بينهم رئيسي. تم استجواب كل سجين، وسُئل أولئك الذين كانوا من أنصار مجاهدي خلق منذ عام 1980 عما إذا كانوا لا يزالون على صلة بمجاهدي خلق. أولئك الذين أجابوا بالإيجاب تم تعليقهم في مجموعات من ستة بواسطة الرافعات.

تم تكديس الجثث في شاحنات مبردة ودفنت في أماكن مجهولة في منتصف الليل، دون ترك أي معلومات عائلية حول مكان دفنها. وقتل الآلاف بهذه الطريقة.

لذلك يجب أن تشارك المحكمة الجنائية الدولية في هذا الصدد حتى نتمكن من إحالة القضية هناك، لأنها من اختصاص محكمة العدل الدولية. هناك طرق معروفة تمكن هذا التدقيق الدولي.

يجب النظر في ملف إبراهيم رئيسي من خلال هذه الهيئات والسلطات القانونية والدولية.

مايكل موكيزي-وزير العدل السابق للولايات المتحدة
مايكل موكيزي: وزير العدل السابق للولايات المتحدة

وكان إبراهيم رئيسي قد تحدث في مؤتمر صحفي سابقًا، حيث اعترف بتورطه في إجراءات ضد الإنسانية.

ووردت أنباء عن مجازر في الماضي، حيث كانت هناك لجنة إعدام أقرت عقوبة الإعدام وتعذيب السجناء السياسيين، وذلك بسبب أمر استخدمه خميني لتبرير أوامره الدينية.

وكان معظم الضحايا من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية، وقد قُتل العديد منهم بوحشية أثناء الإعدام.

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد نشر تحقيقاته الخاصة بهذا الشأن والتي تضم بالإضافة إلى مجزرة السجناء السياسيين، 1500 متظاهر قتلوا في احتجاجات السنوات الماضية.

إذا اعتقد المرء أن سلطات هذا النظام تخلت طواعية عن القمع، فسيكون ذلك وهمًا.

لقد أشاروا إلى أنه يجب عليهم اتخاذ أي إجراء، مهما كان وحشيًا، لإبقاء الحكومة على السلطة.

مايكل موكيزي-وزير العدل السابق للولايات المتحدة

السناتور السابق جوزيف ليبرمان:

هذا اقتباس من تشرشل أنه إذا عدنا إلى الوراء يمكننا أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون في المستقبل.

لقد كان النظام في الواقع مصدر التطرف الديني في المنطقة وهو الآن معترف به كأهم وأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم.

إنه نظام شرير يسعى إلى صنع أسلحة نووية ويتدخل ويحرض على الحرب في دول المنطقة ويمارس أقسى الضغوط داخل إيران على شعبه.

في هذا الصدد، فهو مسؤول للأسف عن القتل المأساوي لـ 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من مجاهدي خلق.

في ذلك الوقت، كان من الواضح جدًا من أين جاءت هذه الأوامر وكان رئيسي عضو فرقة الموت في ذلك الوقت وهو الآن أصبح رئيسا للجمهورية.

يجب ألا نؤجل هذا العمل إلى المستقبل ونتركه يستمر.

رئيسي نفسه لا ينكر أي شيء ويحاول تبرير المذبحة والإبادة الجماعية التي نفذت.

لذلك، يجب تقديمه إلى العدالة ويجب محاكمته بسبب هذه الجريمة ضد الإنسانية.

سي. ان .ان: ”رويايي“: قبل 33 عامًا، كنت في نفس الغرفة مع الرئيس الإيراني الجديد عندما يصوت لإعدام السجناء السياسيين

سي. ان .ان: ”رويايي“: قبل 33 عامًا، كنت في نفس الغرفة مع الرئيس الإيراني الجديد عندما يصوت لإعدام السجناء السياسيين

 

محاكمة رئيسي الأن:
سي. ان. ان. 4 أغسطس 2021:

مقال بقلم: محمود رويايي:

ملاحظة المحرر: محمود رويايي كان سجيناً سياسياً في إيران . ومن أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. هو

كتب خمسة كتب (بالفارسية) بعنوان «زارعو الشمس» كتب عن الفترة التي قضاها في السجون الإيرانية. التعليقات الواردة في هذا التفسير هي تعليقاته الخاصة.

(سي إن إن) – 3 أغسطس 2021، كانت بداية فترة إبراهيم رئيسي التي دامت أربع سنوات كرئيس لإيران. أقيم حفل تنصيب في بيت الولي الفقيه آية الله علي خامنئي تمهيداً لتنصيب رئيسي.

قبل 33 عامًا بالضبط، في 3 أغسطس / آب 1988، وجدت نفسي في غرفة مع إبراهيم رئيسي. في ذلك الوقت، كان مساعد المدعي العام في طهران وعضوًا رئيسيًا في ما يسمى بـ «لجنة الموت» في سجن كوهردشت في كرج شمال شرق إيران.

عندما قابلت ”رئيسي“ لأول مرة، كنت أقضي عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات، مثل الآلاف من الأصدقاء والمتعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وهي مجموعة سياسية معارضة. كنت هناك لسماع قرار رئيسي بشأن مصيري.

لقد تأثرت بشبابه وفي الوقت نفسه استغربت بغطرسته وعدم تحمله وسلوكه كالأوباش. اتضحت لي على الفور آثار افتقاره إلى معرفة القراءة والكتابة العادية (يُذكر أنه لم يدرس حتى الصف السادس).

من الواضح أن رئيسي كان يتمتع بالسلطة على الحياة والموت، واستخدمها بسهولة لقتل السجناء السياسيين في ذلك الصيف.

في المتوسط، اتخذت تلك اللجنة قرارًا في غضون دقيقتين، وفي كل حالة تقريبًا، كان الحكم هو تعليق المتهم على رقبته ليموت: «الإعدام، الشخص التالي..»

وقال لقناة الجزيرة عندما سئل عن تورطه في عمليات الإعدام: «كل ما فعلته في بلدي عند تولي المنصب كان للدفاع عن حقوق الإنسان.

لم يكن أساس عقوبتي البالغة 10 سنوات أكثر من رفض الاستسلام للاستبداد الإسلامي أو التخلي عن الانتماء إلى المنظمة.

كان هذا الانتماء بمعنى الإنكار الصريح للعديد من المعتقدات الدينية المتخلفة للنظام، مثل فكرة أن الإسلام يتطلب من المرأة ارتداء الحجاب القسري، أو أن المرأة نصف قيمة الرجل، وأن أتباع الديانات الأخرى هم «الكفار» الذين يجب إقصاء أصواتهم عن المجتمع الإيراني.

في سن 18 ولمدة 10 سنوات، شاهدت هذه الجهود في دهاليز النظام وغرف الاستجواب والحبس الانفرادي. استخدم الحراس أحجامًا مختلفة من الكابلات الكهربائية لضربي على كل جزء من أجزاء جسدي تقريبًا، من أخمص قدمي إلى رقبتي.

بعد بضع عشرات من الجلدات، بدأت قدمي تنتفخ وكان رأسي يتحرك مثل البالون. لكن الأسوأ من الألم الجسدي هو الخوف الذي شعرت به في غرف الانتظار، حيث أجبرت أنا وسجناء آخرين على الجلوس خلف الباب، والاستماع إلى أشخاص آخرين يتعرضون للضرب والاغتصاب.

لا شيء يقارن بـ الصمت الجائر من الحبس الانفرادي. الوقت يفقد كل معنى العزلة، وفي النهاية، كل فكرة تدخل إلى عقلك تصبح مصدر جديد للرعب، خائفًا من فقدان العقل، فأنت تبحث عنه تمامًا أي شيء قد يربطك بهذا العالم. والمصاحبة مع حشرة صغيرة يمكن أن يساعدك بمثابة أقدس المنقذ.

في ذلك الوقت، مثل الآلاف من أنصار منظمة مجاهدي خلق اتُهمت بتوزيع منشورات المنظمة وصحفها وبياناتها، والترويج لآراء مناهضة للنظام. لكنني لم أعدم لأنني لم أدافع عن المنظمة بنفس القوة التي أدافع بها عن أولئك الذين تم إعدامهم.

صديقي يدعى ”عباس أفغان“ وهو كان طالبًا من مدينة بابل. ويليه: ”محمد رضا شهير افتخار“ و”بهزاد فتح زنجاني“ و”محسن روزبهاني“ و”حميد رضا أردستاني“ و”محسن شيري“ و”علي رضا مهدي زاده“ وغيرهم.

المزيد من الوجوه، المزيد من الأرواح، المزيد من العائلات كانت تنتظر.

وبالنظر إلى تلك الأيام المظلمة، عندما كانت أمنيتي الأكبر هي ببساطة أن أشعر بالنسيم على رقبتي، وعندما كان نصيبي من ضوء الشمس عبارة عن نافذة صغيرة – بارتفاع سبعة أقدام يسدها قضبان فولاذية – لم أتخيل مطلقًا أن يأتي اليوم الذي قد أتمكن فيه من معرفة عالم عن رئيسي.

لكنني متأكد أيضًا أنه لم يفكر أبدًا في اليوم الذي كان فيه سيواجه عواقب أفعاله.

وبالنسبة لي، يوم 3 أغسطس هو بالفعل يوم مظلم. وأعتقد الآن أن هذا اليوم سيُسجل باعتباره يومًا أسود في تاريخ البشرية.

أنا مندهش حقًا من عدد قادة العالم الذين سيتعرفون عليه على هذا النحو، وكم منهم سوف يصافح رئيسي ويهنئهم

لرئاسته. لمن تعامل معه شخصيا، رئيسي يرمز إلى موت الأمل. لقد كان «انتخابه» على نطاق واسع وصفت بأنها مزورة ومنسقة بواسطة خامنئي، الذي اختار رئيسي بلا شك لأن وجههما المظلم للبلاد.

لكن ما زلت آمل. خلال هذه السنوات، مررنا بالعديد من العواصف والأوقات الصعبة وما زلنا واقفين. أعتقد أن الديكتاتور وداعمه قد هُزما بالفعل. في عام 1988 أرادوا من كل معارضي النظام أن يتوبوا، وأن يعودوا إلى عائلاتهم وأحيائهم سكنية خجولين و مرتبكين، وأن يخبروا الآخرين أن معارضة النظام لا جدوى منها. ما أرادوه لم يكن مجرد تعليق جثث، بل أجسادًا حية ليركع إلى الأبد.

وبدلاً من ذلك، واجهوا الآلاف الذين ظلوا صامدين وأصبحوا شهداء الأجيال القادمة.

اليوم، بينما يشير إليه الموالون لخامنئي على أنه «زعيم الثورة الإسلامية»، الذي، وفقًا لمواقفه، يجب أن يطلق عليه «زعيم المتطرفين الإسلاميين» ، فإن الجيل الأصغر من الإيرانيين العلمانيين الديمقراطيين انتفض من خوزستان إلى طهران وعلى استعداد لإثبات أن بيت خامنئي هو مجرد بيت مزيف.

الاتحاد الأوروبي إهانة الشعب الإيراني

الاتحاد الأوروبي إهانة الشعب الإيراني

إبراهيم رئيسي جزار عام 1988 في إيران:
الکاتب – موقع المجلس:
في يوم الاثنين الماضي، تم تنفيذ ثلاثة أحكام بالإعدام في سجن واحد في إيران. وعلى مدى الأيام العشر الماضية، تم شنق ما لا يقل عن 15 شخصًا آخر في سجون مختلفة، مما أدى إلى ارتفاع وتيرة عمليات الإعدام التي من المؤكد أنها لن تستمر فقط بل ستتزايد بعد تنصيب “إبراهيم رئيسي” كرئيس للنظام هذا الأسبوع.

وكان الرئيس الجديد قد شغل سابقًا منصب رئيس القضاء في نظام الملالي اعتبارًا من مارس/ آذار2019 فصاعدًا. ومن خلال هذا الدور، أشرف “رئيسي” على هذا التوسع الملحوظ في استخدام عقوبة الإعدام من قبل حكومة كانت تشتهر بالفعل بامتلاكها أعلى معدل سنوي للإعدامات للأفراد في العالم. ومن بين أمور أخرى، قد نفذ القضاء بقيادة “رئيسي” أول عملية إعدام منذ سنوات لشخص متهم فقط بشرب الكحول. وفي أعقاب انتفاضة شعبية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، قامت أيضًا بحملة تعذيب ممنهجة استمرت لعدة أشهر، في أعقاب اشتباكات دموية قُتل فيها ما يقرب من 1500 متظاهر سلمي.

صور من بعض الشهداء مجزرة عام 1988

ومن خلال هذه الحملة القمعية، ضاعف رئيسي إلى حد كبير الإرث الذي صنعه لنفسه في عام 1988عندما تولى أخيرًا دورًا رئيسيًا في مذبحة السجناء السياسيين التي نتجت عن “فتوى” لمؤسس النظام “روح الله الخميني”. حيث استهدفت هذه الفتوى بشكل خاص “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، وذكرت أن العضوية في مجموعة تعارض ديكتاتورية الملالي دليلاً على “العداء لله”، والذي يجب بسببه إعدام الشخص دون رحمة.

 

إيران: فتوى أودت بحياة 30 ألف سجين سياسي في مذبحة عام 1988

بالإضافة إلى الشعورالعام السيء تجاه النظام في ذلك الوقت، واصل رئيسي الدفاع عنه في السنوات الأخيرة، حتى عندما أصبح من الواضح بشكل كبير أن “رئيسي” وأعضاء آخرين في “لجان الموت” في البلاد نفذوا أكثر من 30 ألف حكم بالإعدام في ثلاثة أشهر فقط. وفي كثير من الحالات، كانت تلك الأحكام نتيجة جلسات استجواب دامت دقيقتين فقط. وكان معظم الضحايا من السجناء السياسيين الذين قضوا بالفعل أحكام السجن المفروضة عليهم قبل تلك الفتوى.

الفتوى الصادر من قبل خميني بقتل اعضاء مجاهدي خلق في سجون النظام

الفتوى الصادر من قبل خميني بقتل اعضاء مجاهدي خلق في سجون النظام

كان هذا النوع من انتهاك قوانين النظام سمة متكررة لجهود قمع المعارضة منذ ذلك الحين. وخلال فترة رئاسة “إبراهيم رئيسي” للسلطة القضائية، قام المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي، ومن جانب واحد وبشكل تعسفي، بتوسيع سلطة نائب رئيس القضاء “غلام حسين محسني إيجئي”، ومنحه سلطة فرض عقوبات الإعدام إلى جانب مسؤوله الأعلى. وليس هناك شك في أن هذا ساعد في تسريع وتيرة عمليات الإعدام على مدار العامين الماضيين، بالإضافة إلى إعداد “إيجئي” لتولي دور أكبر”قاضي إعدامات” في إيران بعد ترقيته ليحل محل رئيسي.

من اليمين ابراهيم رئيسي، غلام حسين محسني ايجئي وحسين علي نيري

من اليمين ابراهيم رئيسي، غلام حسين محسني ايجئي وحسين علي نيريمن اليمين ابراهيم رئيسي، غلام حسين محسني ايجئي وحسين علي نيري

بعد أن عمل كممثل للسلطة القضائية في وزارة الاستخبارات بين عامي 1985و 1988، كان لـ”إيجئي” دور أيضًا في مذبحة السجناء السياسيين، وكذلك في تمهيد الطريق لحملة طويلة الأمد ضد المعارضة. وفي السنوات اللاحقة، ساعد في تنظيم اغتيالات المثقفين والمعارضين الإيرانيين المعروفة باسم”جرائم القتل المتسلسلة”. وفي عام 2009، روج هو و”رئيسي” للقمع العنيف لاحتجاجات عام 2009، وتعرض “إيجئي” نتيجة لدوره هذا للعقوبات في العام التالي.

المطلوب إبراهيم رئيسي

وكما هو الحال، يخضع كل من “إيجئي ورئيسي” لعقوبات بسبب انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان لكن قيادتهم المنتظرة لحكومة الملالي وسلطات إنفاذ القانون توضح أن الإجراءات الحالية ليست كافية علي أية حال لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات..و كحد أدنى، سيستمر استخدام عقوبة الإعدام كشكل من أشكال العقوبة غيرالمتناسبة والترهيب العنيف ضد المعارضين. ومع مشاركة المزيد والمزيد من هؤلاء المعارضين في مظاهرات عامة واسعة النطاق مثل تلك التي انبثقت مؤخرًا عن احتجاجات نقص المياه في محافظة خوزستان، من المنطقي أن “رئيسي وإيجئي” سوف ينظران أيضًا إلى حملة القمع لعام 2019 وربما مذبحة عام 1988 كدليل لكيفية التعامل مع تلك الاضطرابات المتزايدة.

يجب على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات لمنع ذلك. ولتحقيق هذه الغاية، يجب أن نعود إلى البداية، أي مذبحة عام 1988 والأدوار القمعية المبكرة لكبار المسؤولين الإيرانيين. لسنوات، ظل معارضو نظام الملالي يطالبون بإجراء تحقيق دولي رسمي في تلك المجزرة، مما قد يؤدي إلى توجيه اتهامات ضد كبار المشاركين في المذبحة في المحكمة الجنائية الدولية.

 

إن “انتخاب” “رئيسي” والترقية اللاحقة لـ”إيجئي” تجعل مثل هذا التحقيق أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ولكن للأسف لم تكن تلك هي سياسة الاتحاد الأوروبي حتى الآن. فعلى العكس من ذلك، أرسل رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، “جوزيب بوريل”، نائبه “إنريكي مورا”، لحضور حفل تنصيب رئيسي، وبالتالي تأييده ضمنيًا.

هذه إهانة للشعب الإيراني، وكما جاء في بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإن “إضفاء الشرعية على رئاسة شخص لديه سجل طويل من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية هو استهزاء بالديمقراطية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان التي دعمت ظهور الاتحاد الأوروبي والذي من أجلها مات عشرات الملايين في أوروبا في القرن العشرين “.

وكما غردت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة، “بدلاً من إرسال إنريكي مورا إلى إيران لحضور حفل تنصيب “رئيسي”، يجب على قادة الاتحاد الأوروبي تطبيق “قانون ماغنيتسكي” لدوره في مذبحة عام 1988. وستشجع المشاركة في هذا الحفل اللعين رئيسي على طلب المزيد في الاتفاق النووي. وكذلك لن تجعل ذلك القاتل الجماعي يتراجع “.

بالتزامن مع تنصيب رئيسي

بالتزامن مع تنصيب رئيسي

المطلوب إبراهيم رئيسي:
الکاتب:الهه عظيم فر:

بالتزامن مع تنصيب رئيسي لمنصب رئيس نظام الملالي، كتبت منظمة العفو الدولية في دعوة على تويتر يوم الخميس 5 أغسطس / آب: ندعو قادة العالم للتحدث علناً عن حصانة المسؤولين الإيرانيين في قضية الجرائم ضد الإنسانية المرتبطة بمذبحة عام 1988 ، وإنشاء آلية تحقيق وتدقيق من قبل مجلس حقوق الإنسان لوقف إراقة الدماء وضمان العدالة.

2000

أعلنت منظمة العفو الدولية عشية إجراء مراسم تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيسًا جديدًا لجمهورية نظام الملالي أن رئيسي يجب أن يخضع للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988.

وذكرت منظمة العفو الدولية في 4 أغسطس 2021 أن: “الجرائم ضد الإنسانية تلقي بظلالها المخيفة على مراسم تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي.

ونعلن نحن أيضًا عن ضرورة خضوع رئيسي للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية في الماضي والحاضر والمتعلقة بمجزرة عام 1988.

 

ويجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي من المقرر أن يرسل مبعوثه إنريكي مورا إلى مراسم تنصيب رئيسي أن يُظهر للمسؤولين عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء وغيرها من عمليات القتل والاختفاء القسري والتعذيب التزامه علنًا بمكافحة حصانة الحاكمین في إيران.

ويجب على قادة العالم أن يدعوا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء آلية تحقيق ومساءلة مستقلة للحيلولة دون تكرار دورة إراقة الدماء وضمان تحقيق العدالة والمساءلة حول الضحايا والناجين.

واصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بتاريخ 3 اغسطس قال فيه:

تفيد تقارير صحفية، أنه من المقرر أن يحضر مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، انريكي مورا حفل أداء اليمين الدستورية لسفاح مجزرة عام 1988 يوم الخميس 5 أغسطس/آب.

إن الموافقة على رئاسة شخص متورط في قضية إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية تتعارض بشكل واضح مع الديمقراطية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، والتي هي من الأسباب الأساسية لكيان الاتحاد الأوروبي الذي راح عشرات الملايين من الأشخاص ضحية من أجله في أوروبا في القرن العشرين.

احتجاجات في إيران- 6 أغسطس

احتجاجات في إيران- 6 أغسطس

إضراب عمال هفت تبه:
الکاتب-معصومة احتشام:
دخل إضراب عمال هفت تبه يو:م الجمعة 6 أغسطس/آب يومه الخامس والعشرين.

المطالب الفورية لعمال هفت تبه لقصب السكر هو على النحو التالي:

تحديد وضع الشركة بعد نزع ملكية القطاع الخاص

دفع الراتب المؤجل

إعادة جميع الزملاء المفصولين إلى العمل

تجديد عقود العاملين لقسم مكافحة الآفات وغيرها

تطعيم سريع ومجاني للجميع ضد كورونا

إضراب عمال هفت تبه

إضراب عمال هفت تبه

كما أعرب عمال هفت تبه عن دعمهم للمطالبة بحقوق أهالي خوزستان وطالبوا بالاهتمام الفوري بالحقوق المنتهكة للعمال والكادحين في هذه المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، ودع عمال إدارة مكافحة الآفات في هفت تبه وشركات غير قصب السكر يوم الجمعة 6 أغسطس، إضرابهم واحتجاجهم لليوم الـ 42.

وتحشد هؤلاء العمال، إلى جانب عمال آخرين في هفت تبه، أمام مكتب حاكم شوش بالمدينة خلال الأيام الماضية وانطلقوا في مسيرة احتجاجية.

عمال إدارة مكافحة الآفات

عمال إدارة مكافحة الآفات

ونظم عمال شركة هفت تبه، تجمعًا احتجاجيًا يوم الخميس 5 أغسطس، للاعتراض على عدم تحقيق مطالبهم وعدم تلبية المسؤولين لمطالباتهم ثم خرجوا العمال للمسيرة في شوارع مدينة شوش. ويريد عمال هفت تبة تلبية مطالبهم.

بیست و چهارمین روز از اعتصاب کارگران هفت‌تپه

أقيمت المسرحية خوفاً من أجواء متفجرة، مع إغلاق طهران والتعبئة غير المسبوقة للقوى القمعية والأمنية

أقيمت المسرحية خوفاً من أجواء متفجرة، مع إغلاق طهران والتعبئة غير المسبوقة للقوى القمعية والأمنية

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أقيم عرض تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي كرئيس لنظام المجازر والجريمة، في وقت ظل شبح الخوف الشديد من الأجواء المتفجرة للمجتمع، والعزلة الدولية الشديدة، سائدا على النظام.

أقيمت المسرحية خوفاً من أجواء متفجرة، مع إغلاق طهران والتعبئة غير المسبوقة للقوى القمعية والأمنية، ليس فقط في طهران ولكن في جميع أنحاء إيران ، في خطة لمنع وصول صرخة الموت للديكتاتور والموت لمبدأ ولاية الفقيه التي تردد صداها في جميع أنحاء البلاد هذه الأيام، إلى أسماع عدد قليل من الضيوف والصحفيين الأجانب المدعويين.

كما سيطر الجو نفسه بوضوح على تصريحات قادة السلطات النظام الثلاث الذين تحدثوا في هذه المسرحية، وأعطت صورة لنظام غارق في أزمة لا طريق له لا إلى الأمام ولا إلى الخلف وهو في حالة من العجز التام يواجه طريقا مسدودا.

وأطلق الحرسي قاليباف رئيس السلطة التشريعية والمعمم إيجئي رئيس السلطة القضائية كلمات على غرار ما فعله روحاني من معالجة المشاكل بالكلام فقط.

وأشار قاليباف إلى “عدم الكفاءة الحاد” للحكومة السابقة وقال إن “الفترة الجديدة للإدارة يجب أن تكون فترة الكفاءة! طبعا لم يقل كيف وبأية تكتيكات يمكن لنظام متفشي بالفساد والدمار وأول ناهب هو خامنئي نفسه أن يقدم “إدارة كفوءة” ؟!

كما واصل إيجئي طريقة معالجة المشاكل بالكلام، وقال يجب أن يهتم رئيسي “أولا بالسيطرة على التضخم وتقليل البطالة ودعم الناس!”؛ في حين أن القاتل الذي، بحسب روحاني، “لا يعرف إلا الإعدام والسجن”، وهو نفسه قال في مهزلة تنصيبه: “الحكومة لديها عجز في الميزانية 450 ألف مليار تومان” ويتحدث عن سحق النظام تحت ضغط تضخم بنسبة 44 ٪ ونمو سيولة بنسبة 680٪ .. لكن لم يقل كيف يستطيع السيطرة على هذا التضخم المتفشي وتزايد البطالة!

وفتح رئيسي فمه ليتفوه ويلقي بحفنة من الكلمات الفارغة التي لا معنى لها وقلب الحقائق بسخافة. من ناحية، زعم بشكل مثير للسخرية إنه مدافع عن السلام العالمي.

ومن ناحية أخرى، شدد على سياسة الإرهاب والقتل في دول المنطقة وأكد على أننا نقف بجانب مرتزقة النظام وعملائه الإرهابيين التابعين للنظام “سواء في قلب أوروبا وأمريكا، أو في أفريقيا، أو في اليمن وسوريا وفلسطين”

كما سخر الجلاد من نفسه بقوله إنه “مدافع حقيقي عن حقوق الإنسان “!

إضافة إلى ذلك، زعم أن نظام ولاية الفقيه “صانع الأمن في المنطقة!”

وفي هذا المجال لا يحتاج اولئك الذين يخاطبهم رئيسي أن يراجعوا ذاكرتهم ليتذكروا أعمال القتل التي طالت العراقيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين، والقنابل المزروعة على جوانب الطرق وإلقاء البراميل المتفجرة على رؤوس الأطفال السوريين وما إلى ذلك.

لأن الهجوم الإرهابي على السفينة التجارية ميرسر ستريت وقتل شخصين قبل يومين أو ثلاثة مازال يشكل أزمة دولية حية وحاضرة تعمل كشهادة “صادقة”! لما يزعمه رئيسي.

يتضح معنى هذه التصريحات والادعاءات عندما نضعها بجانب كلمات خامنئي في يوم المصادقة على تولي رئيسي منصب الرئاسة (4 أغسطس).

حيث قال خامنئي في إشارة إلى الإفلاس الاقتصادي بغضب: “لا تتحدثوا عن النواقص!” ثم يشكو من “حرب العدو المرنة، وهي أصعب من الحرب العسكرية وتؤثر على أفكار الناس”.

لكن هذه المشاهد، وفي المنعطف المهم جدا للنظام، تظهر حالة النظام. حالة أزمة تنتهي إلى طريق مسدود لنظام يعاني من أزمة عدم الحيلة.

مشكلة مستعصية في مواجهة أزمة الانهيار الاقتصادي. وكذلك في مواجهة أزمة العزلة العالمية ومأزق مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

بالإضافة إلى مواجهة الأزمة الاجتماعية والحالة المتفجرة للمجتمع والانتفاضات؛ والقضايا العالقة فيما يتعلق بالأزمة الداخلية لنظام ولائي متشتت منقسم في ذاته.

هذه هي علامات وأعراض لنظام وصل إلى نهاية الخط، أينما يتحدث قادته ووكلاؤه، يبرزون طريقا مسدودا وأزمة عصية على الحل.

نظام ملالي طهران و الانهيار الإقتصاد

نظام ملالي طهران و الانهيار الإقتصاد

جمع القمامة تحت حكم الملالي:
الکاتب – موقع المجلس:

لم نصل بعد إلى نهاية سنة 2020 عندما قرع الاقتصاديون الحكوميون أجراس الإنذار بأن التوقعات كانت أكثر حدة مما كان يقوله الحكام، ويقول محمود جامساز وهو أحد هؤلاء الخبراء حول هذا الإعتقاد أن “الاقتصاد الإيراني في سنة 2021 وفقا للخصائص والمتغيرات الاقتصادية الحالية فإن هذه السنة سيصاحبها كثافة في التضخم ومزيد من الانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي.”صحيفة انتخاب 9 مارس 2021”

وكان استدلاله مماثلا لاستدلال لسائر الخبراء الحكوميين الذين شهدوا نموا اقتصاديا سلبيا خلال السنوات الثلاث الماضية على التوالي، حيث انخفضت قيمة العملة الوطنية على أساس سعر الصرف من 3000 تومان أثناء دورة الحرسي أحمدي نجاد إلى 25 ألف تومان في حكومة المعمم روحاني.

جمع القمامة تحت حكم الملالي

وهو إنخفاض بأكثر من 8 أضعاف بالمقارنة، مما فرض انخفاض في موارد الدخل العامة واتسع نطاق الفقر، كما اتسعت الفوارق الطبقية حيث يقع 60 في المائة على الأقل من السكان تحت خط الفقر.

ويقال إن مقياس خط الفقر وصل إلى 10 ملايين تومان للأسرة في حين أن الأجر بالكاد يصل إلى حوالي مليونين وثمانمائة ألف تومان ووفقا لذلك فهذا ليس للعيش بالحد الأدنى لكنه يبقي المرءعلى قيد الحياة، وهذا فقط في حال إذا كانت هناك وظيفة تأمن دخل الإبقاء على قيد الحياة هذا، أما العقود البيضاء فلا نقاش حولها على الإطلاق.

 

في عام 2021 لم تكن هذه التنبؤات تبدو أكثر واقعية فحسب بل إن الوضع الاقتصادي أصبح أسوأ بكثير أيضا، ويشير تحليل الاقتصاديين الحكوميين للوضع الحالي إلى أن التضخم المزمن الجامح أصبح أحد الركائز الأساسية للنظام الاقتصادي في نظام الملالي، وأما الركائز الأخرى فهي “السيولة التي وصلت اليوم إلى أكثر من 3705 تريليون تومان وهي في طريقها” لتحطيم الرقم القياسي البالغ 4000 تريليون تومان.” اقتصاد اونلاين 4 أغسطس 2021″

والركيزة الأخرى هي الزيادة المستمرة في عجز الموازنة الحكومية وهي مصدر تمويل العصابات والدوائر التي تنهب بممتلكات الشعب العامة سنة بعد سنة وتحويلها لمصالحهم ومنافعهم على شكل سرقات رسمية وقانونية يصادق عليها ويباركها مجلس هذا النظام.

وقد انتقلت السلطة الى روحاني من أحمدي نجاد بعجز في الميزانية بلغ 53 تريليون تومان، وستسلم الحكومة الآن إلى رئيسي يبلغ بعجز في الموازنة يبلغ 350 تريليون تومان سنة2021.” صحيفة قدس 3 أغسطس 2021″

إلقاء نظرة على الوضع الاجتماعي والاقتصادي في إيران

الانحدار الإقتصادي

يقول إبراهيم نكو سكرتير اللجنة الاقتصادية في مجلس الرجعية: “ظل اقتصاد البلاد يعاني من مشاكل لا حصر لها لفترة طويلة، وستظهر تحديات أخرى على مستوى المجتمع والاقتصاد” وكغيره من الخبراء الحكوميين فإنه يعرب عن قلقه من نفس الأسس أو الركائز المشار اليها اعلاه.

ويضيف توجد الآن سيولة كبيرة في البلاد، ومن المتوقع أن تصل السيولة بحلول نهاية العام الحالي إلى ما بين الـ 4 تريليون و 600 تريليون تومان.

فيأتي بعدها التحدي التالي وهو التضخم مما يجعل معامل ‌جینی محل إهتمام، بالإضافة الى تعاظم فجوة الفوارق الطبقية بين العقود، أما القضية التالية فهي أن عجز الموازنة سيكون مُقلقا للغاية.”ابتكار 4 أغسطس2021″

ديون للبنك المركزي بقيمة 587 تريليون تومان

لم يتم البت في نزاع البنك المركزي مع وزير الاقتصاد في الأيام الأخيرة من عمر حكومة المعمم روحاني، وبالتالي لم يتضح بعد الى أين ستتجه الأمور وكيف سيكون العمل.

ولكن بات من الواضح والمسلم به أن تلك الأموال كانت ديونا على الحكومة للبنك المركزي على صورة إقتراض من مطبعة هذا البنك وبالطبع فهذا رقم فلكي، وبالطبع فإنه لا خيار أمام رئيسي سوى العمل على نفس المنوال المذهل أي طباعة نقود لا قيمة لها.

وأصدر البنك المركزي تقريرا عن زيادة بنسبة 24 بالمئة في الدين الحكومي للبنك المركزي العام الماضي حيث نمى الدين الحكومي للبنك المركزي بأكثر من 70٪ مقارنة بشهر يونيو من العام الماضي.

يقول البنك المركزي إن إجمالي ديون الحكومة لصالح جميع البنوك المحلية بلغت 587 تريليون تومان بنمو نسبته 47٪ مقارنة بالعام الماضي بالإضافة إلى ذلك فقد زادت ديون الشركات الحكومية لبنوك الدولة بنسبة 27٪ لتصل إلى أكثر من 60 تريليون تومان. (اقتصاد كردان 4 أغسطس2021)

 

تخفيض مشتريات الخبز بنسبة 30٪ في إيران

دعونا الآن نرى ماذا تعني هذه الإحصائيات والأرقام لمعيشة الناس وما إذا كانت هناك مائدة على أرض إيران المظلمة أي إيران المضطهدة.

حيث ارتفع سعر الخبز رسميا وفق بيان صادر عن مكتب محافظ طهران بهذا الشأن في يوليو الماضي، وبالطبع كان لذلك تأثير مدمر على الحياة المضطربة للفقراء في إيران.

ونرى اليوم أن شراء الخبز من قبل مواطنينا قد انخفض بنسبة 30٪ على الأقل، وقد كتبت صحيفة همشهري الحكومية في تقرير لها عن أحد المخابز أن “مبيعات هذه المخبز قد انخفضت بنسبة 30٪ على الأقل.

فقد كان هذا المخبز ينتج ألف رغيف خبز في اليوم، لكن انتاجه الآن أقل بحوالي 300 رغيف”.(صحيفة همشهری 3 أغسطس 2021)

لقد تخلى الشعب الإيراني منذ فترة طويلة عن شراء اللحوم والفواكه والأرز وغيرها من الضروريات الأساسية، فهل يمكنهم التوقف عن شراء الخبز والعيش بدونه؟

أكثر من 350000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 350000 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 6 آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 350000 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الجمعة 6 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 81976 شخصًا، وفي أصفهان 23645 شخصا، وفي خوزستان 22156 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21325 شخصا، وفی أذربيجان الشرقية 13578 شخصا، وفي مازندران 13550 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 12678 شخصًا، وفي فارس 12032 شخصا، وفي كيلان 11281 شخصا، وفي ألبرز 10228 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 10155 شخصا، وفي كرمان 8728 شخصا، وفي كلستان 8265 شخصا، وفي كرمانشاه 6473 شخصًا، وفي يزد 6107 أشخاص، وفي هرمزكان 6010 أشخاص، وفي كردستان 5737 شخصًا، وفي سمنان 5505 أشخاص، وفي أردبيل 4215 شخصا، وفي بوشهر 3999 شخصا، وفي قزوين 3959 شخصًا، وفي زنجان 3705 أشخاص، وفي خراسان الجنوبیة 3246 شخصًا، وفي کهکیلویة وبویر آحمد 2674 شخصًا.

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما نقلته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الجمعة 6 آغسطس/آب 2021:

 

وأعلنت وزارة الصحة: بلغ عدد المصابين خلال الـ24 ساعة الماضية 458 شخصا (أعلى عدد خلال 101 يوما) ومرضى العناية المركزة 6279، وهو أمر غير مسبوق منذ البداية.

وقال عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا: السرير ليس فارغا ووحدات العناية المركزة ممتلئة. إذا كان من المفترض أن تكون العطلة مثل الأيام الستة التي تم إغلاقها مؤخرًا ، فلا جدوى لذلك.

وقال رئيس مقر كورونا في طهران: هناك الكثير من الضغط على طاقم العلاج وتأثرت قدرتهم على التحمل. الإغلاق الفعال في رأينا الإغلاق التام وأي إغلاق آخر غير فعال عمليًا.

أعلنت جامعة أردبيل الطبية أن الوضع حرج وقد يتم قبول المرضى في أماكن مثل قاعات الصلاة وساحات المستشفيات وفي أي مكان أخر نضطر رقد المرضى فيه.

اعلنت جامعة شيراز الطبية: نقل 4209 أشخاص إلى المستشفى، و 340 مريضًا في وحدة العناية المركزة، وتوفي 32 شخصًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

6 آغسطس/آب 2021

مراسلون بلا حدود تدعو إلى إجراء تحقيق دولي في دور رئيسي في مقتل آلاف السجناء السياسيين في إيران

مراسلون بلا حدود تدعو إلى إجراء تحقيق دولي في دور رئيسي في مقتل آلاف السجناء السياسيين في إيران
الکاتب – موقع المجلس:
دعت مراسلون بلا حدود إلى إجراء تحقيق دولي في دور رئيسي في مجزرة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، متزامنا مع تنصيب المعمم الجلاد إبراهيم رئيسي.

كتبت مراسلون بلا حدود على تويتر: إبراهيم رئيسي، متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، من المقرر أن يصبح رئيسًا لجمهورية إيران الإسلامية.

وتطالب مراسلون بلا حدود بفتح تحقيق دولي في دوره في مجزرة آلاف السجناء السياسيين عام 1988، بينهم مئات الصحفيين.

وبالتزامن مع تنصيب رئيسي لمنصب رئيس نظام الملالي، كتبت منظمة العفو الدولية في دعوة على تويتر يوم الخميس 5 أغسطس / آب: ندعو قادة العالم للتحدث علناً عن حصانة المسؤولين الإيرانيين في قضية الجرائم ضد الإنسانية المرتبطة بمذبحة عام 1988 ، وإنشاء آلية تحقيق وتدقيق من قبل مجلس حقوق الإنسان لوقف إراقة الدماء وضمان العدالة.

أعلنت منظمة العفو الدولية عشية إجراء مراسم تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيسًا جديدًا لجمهورية نظام الملالي أن رئيسي يجب أن يخضع للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988.

وذكرت منظمة العفو الدولية في 4 أغسطس 2021 أن: “الجرائم ضد الإنسانية تلقي بظلالها المخيفة على مراسم تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي.

تلويحات خامنئي

تلويحات خامنئي

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

قبل أيام من تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس لإيران فاجأ المرشد الاعلى للنظام الايراني العالم بنشر موقعه مقاطع فيديو لجلسة سرية سابقة تعود إلى عام 2012 مع أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، وكان على رأسهم رئيس المجلس آنذاك، أكبر هاشمي رفسنجاني، وحسن روحاني، وكبار مسؤولي النظام، وذلك لبحث المفاوضات مع الولايات المتحدة حيث ظهر خامنئي بموقف المعارض للتفاوض.

نشر هذا المقاطع وقبل إنعقاد الجولة السابعة من المحادثات النووية، يعتبر من وجهة نظر العديد من المحللين بأنها إشارة من خامنئي الى نيته إنهاء المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في فيينا والتي علقت بعد 6 جولات من المحادثات، وخصوصا إن نشر هذا المقاطع وکما أشرنا في بداية المقال قد کان قبل أيام من تنصيب ابراهيم رئيسي، ويبدو وکأن خامنئي يريد أن يعزز الاعتقادات والتصورات المطروحة بشأن ميل النظام الايراني الى التشدد في المفاوضات النووي بشکل خاص بعد مجئ رئيسي.

السٶال الذي يجب طرحه ولفت الانظار إليه هو؛ هل إن خامنئي يقوم بهذه بهذه التلويحات غير العادية من موقع ومنطلق القوة أم الضعف والشعور بالخوف؟ نشر هذا الفيديو وفي موقع خامنئي، وکما يفسره البعض بأنه قد جاء ردا على مقابلة مع رفسنجاني نشرتها مجلة فصلية مقربة من حكومة روحاني حول الحاجة إلى المفاوضات وإعادة العلاقة مع الولايات المتحدة. لکن الذي يجب ملاحظته وأخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو إن المفاوضات النووية ولأول مرة تمر بمرحلة حساسة وغير مسبوقة ولاسيما من حيث تطابق الاراء والمواقف بين مفاوضي النظام الايراني بشأن ضرورة أن يقدم النظام مايمکن التعويل عليه بشأن تخليه عن الجوانب العسکرية من برنامجه النووي وخصوصا بعد أن صدرت تلميحات روسية وازحة بهذا الصدد وتحفظ صيني على تعنت النظام الايراني، ولئن کان خامنئي يريد أن يقوي الجبهة الداخلية ورص صفوفها أمام الغرب، لکن لايبدو إن الشعب الايراني الذي أنهکه خامنئي ونظامه بالکثير من الامور التي فاقت طاقته مستعد لکي يشد الاحزمة على البطون دفاعا عن نظام لم يتورع حتى عن سرقة قوته اليومي والاغارة على مائدته.

الامر الثاني الذي سيقف بوجه خامنئي من أجل کسب الشارع الايراني الى جانبه في مواجهته مع المجتمع الدولي، إن إنتفاضة العطش التي إندلعت منذ أسبوعين لازالت آثارها وتداعياتها ماثلة بقوة على الاوضاع في إيران وحتى إن طهران نفسها قد إنتفضت بوجه النظام، ولذلك فإن الامر الذي يمکن ترجيحه وبسهولة هو خامنئي سيفشل حتما في مسعاه هذا وإن تلويحاته أولا وأخيرا ليست إلا إشارة قوية على ضعف النظام وتخبطه وسعيه من أجل المراوغة والمناورة لکسب إمتيازات أکثر.

العاصفة ستهب مبکرا

العاصفة ستهب مبکرا

کتابات – منى سالم الجبوري:
لايمکن التصور أبدا بأن ابراهيم رئيسي ومن ورائه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايشعرون بالقلق من محاکمة المسٶول الايراني السابق حميد نوري في السويد على خلفية إتهامات موجهة له بالمشارکة في مجزرة صيف عام 1988، التي تم خلالها إعدام 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق وخصوصا وإن رئيسي کان واحدا من ضمن أبرز أعضاء لجنة الموت التي قامت بتنفيذ المجزرة.
مع نشر تفاصيل التحقيقات التي أجراها المحققون السويديون مع حميد نوري، فإن العديد من المراقبين السياسيين قد طرحوا وجهات نظرهم وآرائهم من إنها ستٶثر على رئيسي بشکل خاص والنظام الايراني بشکل عام، ومع إن النظام سعى في الظاهر لإبداء عدم الاکتراث بها، لکن التفاصيل التي تم نشرها في التحقيقات التي جرت مع نوري، دلت بصورة وأخرى بأنه يبدو أن النظام الايراني قد وضع مخططا من أجل تحريف القضية عن مسارها الاصلي والسعي من أجل السيطرة عليها وإبعاد تأثيرات الشاکين فيها والذين معظمهم من أعضاء وأنصار المنظمة أو من أقرباء ومعارف الضحايا، لکن الذي يمکن القول بأنه قد کان بمثابة صدمة للنظام هو ماقد نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية وأفادت بأن محاكمة تجري وقائعها في السويد ضد مجزرة الإعدام الرهيبة والتي أودت بحياة 5 آلاف شخص في إيران قد تصعب مهمة رئيس إيران المقبل، إبراهيم رئيسي، وتعرقل انخراطه مع قادة العالم.
الخط والمسار العام للتوقعات التي تم طرحها في خضم نشر تفاصيل التحقيقات التي أجراها المحققون السويديون مع حميد نوري، ترجح بأنها ستٶثر على ابراهيم رئيسي وستفتح بابا على النظام الايراني ليس من السهل أبدا إغلاقه خصوصا وإن هناك أدلة ومستمسکات ووثائق تدعم وتٶيد ذلك، ومع إن النظام الايراني ورئيسي نفسه قد تصوروا بأن العاصفة لن تهب مبکرا وسيکون بإمکان رئيسي تعزيز موقفه ورفع الشبهات عنه أو على الاقل أن تجري ثمة صفقة يتنصل من خلالها من تبعات مسٶوليته عن المجزرة، لکن محاکمة نوري وماقد تداعى ويتداعى عنها من آثار ونتائج، قد کانت بمثابة إشعار بأن العاصفة ستهب مبکرا وإنها قد تکون أقوى بکثير مما قد يتصوره رئيسي والنظام الايراني نفسه.
رئيسي الذي تمختر أمام المراسلين الاجانب عندما سألوه عشية الانتخابات الاخيرة بشأن دوره عن مجزرة عام 1988، وأجاب بصورة ممجوجة من إنه کان يدافع عن حقوق الانسان، فإن عليه أن يتجهز منذ الان للوقوف أمام من يطالبونه بحقوق 30 ألف ضحية شارك بتصفيتهم بدم بارد!