الرئيسية بلوق الصفحة 964

في خضم انتفاضة خوزستان.. لکي لايقع البعض في مصائد نظام الملالي

في خضم انتفاضة خوزستان.. لکي لايقع البعض في مصائد نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس :
N. C. R. I : مايمکن أن يجمع بين نظام الملالي وبين سلفه النظام الملکي المباد هو أکثر بکثير من الذي يمکن أن يفرقهما، إذ أن کلاهما يتشابهان في ممارساتهما القمعية والاجرامية ضد الشعب الايراني بمختلف مکوناته کما إنهما يتشابهان في أن هدفهما الاهم والاستراتيجي هو المحافظة على النظام وعدم السماح بسقوطه وبذل کل ماهو مشروع أو حتى غير مشروع في سبيل ذلك. وبهذا السياق فإنه مخطئ من قد يتصور بأن نظام الملالي من الممکن أن يکون أکثر رحمة أو أقل سطوة من نظام الشاه بخصوص مواقفه من الاقليات العرقية والدينية والمسائل المذهبية وما إليها، بل إنه إن لم يکن أسوأ فهو ليس بأفضل أو على الاقل إنه مشابه له من هذه الناحية.
نظام الملالي أثبت ومن خلال تجارب أربعة عقود ومن خلال الاحداث والتطورات التي جرت على مر 42 عاما، إنه نظام يضع مصالحه الخاصة فوق کل إعتبار ولايهمه شئ کما يهمه أمر بقائه وإستمراره وإنه ومن أجل ذلك فهو على إستعداد لأن يستخدم کما أسلفنا کل الطرق والاساليب الشرعية وغير الشرعية، ولعل سعي هذا النظام من أجل رکوب الانتفاضات والاحتجاجات من أجل السيطرة عليها أو تنفيذ المخططات المشبوهة من أجل التأثير على المسار والخط الاصيل والاصلي للإنتفاضات أو الاحتجاجات وجعلها تسير في إتجاه مخالف أو تتعثر وتتبعثر بهدف إشاعات مغرضة هدفها الاساسي دفع المنتفضين بإتجاه من شأنه أن يضيع السبب الاساسي في الانتفاضة والتظاهر ضد النظام، وإن تظاهرة العطش في خوزستان نموذج حي وواضح بهذا الصدد.
إنتفاضة العطش لأهالي خوزستان التي إنطقلت من الاهواز والتي أصابت نظام الملالي بالرعب بعد أن وجدت صدى لها في تبريز وطهران وکرمانشاه وکرج وغيرها وأثبتت بأن الشعب الايراني من أي عرق أوطائفة أو دين أو من أي طبقة أو شريحة إجتماعية، يقف بوجه هذا النظام ويعلن رفضه القاطع له ويناضل بکل مابوسعه من أجل إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه، نظام الملالي ومن أجل أن يحطم عزيمة المتنفضين ويزرع أسباب الشقاق والاختلاف والانقسام بين الشعب الايراني الذي إتفقت معظم مکوناته وشرائحه على مواجهة عدوهم الاکبر والاساسي أي نظام الملالي، ومن أجل ذلك فقد بدأ هذا النظام ببث بذور الفرقة والاختلاف ولاسيما من حيث قيامه بتنفيذ مخططات شيطانية في الفضاء العربي وذلك بهدف السيطرة في نهاية الامر على الانتفاضة وإخمادها.
العربي کما الکردي أو الآذري أو البلوتشي أو الفارسي وکذلك المسلم أو المسيحي أو السني أو الشيعي أو أيا کان، هدفه هو التخلص من هذا النظام الظالم وضمان عيشه بأمن وسلام في ظل نظام سياسي يضمن حق الجميع دونما إختلاف، لکن نظام الملالي الذي هو العدو الاول للشعب الايراني بکل مکوناته، شرع بالتحريض على بث دعاوي مشبوهة من أجل زرع بذور الاختلاف والفرقة کالترکيز على”الاحواز”وليس”الاهواز” والدعوة للإنفصال والتجزئة وجعل الانتفاضة تبدو وکأنها قد تم تحريکها وإشعالها من قبل أطراف خارجية وليست هي إنتفاضة أصيلة إندلعت بحکم معاناة أهالي خوزستان ورفضهم لظلم وجور نظام الملالي.
أکثر شئ حرص عليه نظام الملالي وعمل من أجله بکل مابوسعه، هو دق أسفين بين هذه الانتفاضة وبين مجاهدي خلق خصوصا وإن الاخيرة قد کان لها دورا محوريا لايمکن نکرانه في المساعدة على توسع دائرة الانتفاضة لتصل الى 14 محافظة في البلاد وإن سعي النظام من أجل التشکيك بمنظمة مجاهدي خلق ودفع وحث المکونات المختلفة للشعب الايراني من أجل النأي بأنفسهم والابتعاد عن هذه المنظمة هو لأنه يعلم بأن مجاهدي خلق تقف على مسافة وفاصل واحد من مختلف مکونات الشعب الايراني دونما أي فرق وإنها تخوض الصراع والمواجهة ضد النظام من أجل الشعب الايراني برمته وهو الامر الذي أقلق ويقلق هذا النظام خصوصا بعد أن باتت العديد من الاوساط السياسية والمحافل الدولية تشيد بدور ونضال المنظمة وترى فيها کبديل لهذا النظام، ومن أجل ذلك، فإن نظام الملالي قد شمر عن ساعديه وطفق يقوم بإعداد مختلف المخططات المشبوهة ويسعى الى تنفيذها بطرق بالغة الخبث من أجل التأثير على الدور الريادي لمجاهدي خلق والتشکيك بها.
هذه المخططات المشبوهة لنظام الملالي والتي يقوم بتنفيذها في ذروة الوحدة النضالية لمختلف مکونات الشعب الايراني ضده بهدف الحد من هذه الوحدة النضالية التي تعني فيما تعني إنها تمهد لإسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه ولأنه يعلم جيدا بأن منظمة مجاهدي خلق تعمل بأقصى طاقاتها من أجل رفع مستوى النضال بين مختلف مکونات وأطياف الشعب الايراني وإيصاله الى المستوى المطلوب الذي يعجل بسقوطه، وهذا هو سر عدائه السافر للمنظمة وسر المصائد التي يقوم بنصبها من أجل إجهاض نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.

رفعوا شعار ” الإطاحة ” منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
الکاتب – موقع المجلس :
رفع مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية شعار ” الإطاحة ” منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن.

كان مخادعون في الحكومة والحرس الخونة في ذلك الوقت يحاولون إظهار صورة إفتراضية لخميني الملعون في “القمر!”، وفي مثل تلك الظروف التي يكون الصمت أبلغ من البيان حيث كان توازن القوى في جانب واحد عندما كانت جميع روافد القوة السياسية والدينية والعسكرية في يد جماعة خميني وكان الحديث عن “الإطاحة” أو ترديد “حان وقت موتك يا خميني ” يتطلب شجاعة وتضحية عاليين بالنفس، من الواضح أن هذا العمل الرائع “المثير للقلق” لا يمكن أن يقوم به إلا منظمة تتمتع بقيم ومُثل الحرية ومنظمةٌ ومتماسكة، فلم يكن غير مجاهدي خلق فقط، ولم يكن شيئا آخر سوى الأسف والألم والأسى! حيث تمنينا أن يبدي المطالبون الآخرون الحاليون قليلا من المقاومة بدلا من الزحف تحت عباءة ولاية الفقيه والغدر بمجاهدي خلق وإحراجهم.

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

الحرب الخيانية والذوبان في لعبة خميني!

بعد غداة يوم 20 يونيو 1981 مرت سنوات مريرة ودموية على مجاهدي خلق، وكانت محننا وابتلاءاتنا السياسية في درجة لا يمكن تصورها، فمجاهدون الذين وهبوا أنفسهم واصطفوا في صفوف الدفاع عن الوطن يتم استهدافهم من قبل كل من الحرس وقوات معادية، ومع خروج القوات المهاجمة من أراضي إيران وصفوا استمرار الحرب بأنه “غير وطني” ولم يكن لدى خميني المتعطش للدم سوى مطلبا وحيدا للتغطية على القمع والاختناق، ودعوا الى الصلح وهو ما كانت تطالب به كل الأطراف الدولية والعربية.

وما أشبه اليوم بالامس فخامنئي اليوم يرسل الناس إلى مجازر كورونا واستخدام كورونا كسلاح وسد يصد به الغضب والانتفاضة الشعبية، وهو نفس ما فعله خميني الدجال حيث واصل الحرب بنفس الهدف المتمثل في التخلص من القوة الشابة التي حررتها الثورة من خلال الزج بها في آتون الحرب، وبدأوا يرددون هتافات “الحرب الحرب حتى رفع الفتنة عن العالم” أو “فتح القدس عبر كربلاء” التي كانت تخرج كقذارة من أفواه حرس الخميني السياسي والعسكري، وكانت تكلفة هذه الحرب أرواح وممتلكات ودماء الشعب الإيراني، وفي تلك الظروف وقف مجاهدي خلق الذين خسروا آلاف الأسرى وآلاف الشهداء في وجه مكنة حرب خميني.

بينما كان المطالبون الآخرون إما آوين إلى ركن من أركان العالم، أو كانوا يقومون بتشهير سمعة مجاهدي خلق، أو منصهرين في ولاية خميني الدجال مطالبون بالمشاركة في الحرب الخيانية!

في نهاية ذلك الفصل المشؤوم كانت هزيمة آلة خميني الحربية بجهود جيش التحرير الوطني الإيرلتي واستسلام خميني الحتمي لوقف إطلاق النار مع العراق من أجل تقييد حركة جيش التحرير، وكان ذلك بمثابة اختبار آخر لجيش الحرية ولمجاهدي خلق؛ ولم ييأس مجاهدي خلق وقاموا بعملية الضياء الخالد التي لا زال أثرها كجرحا عميقا في جسد نظام ولاية الفقيه وألما في عواء الحرس المستمر بعد ثلاث وثلاثين عاما.

رفعوا شعار " الإطاحة " منذ غداة أحداث 20 يونيو 1981 بعدما أمر خميني بإطلاق النار على ابناء الوطن
مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

التقدم بعد موت خميني

مات خميني الملعون ومع مجيء خامنئي إلى السلطة ورئاسة رفسنجاني خرج صوت “الإصلاحية” الزائف من جلد ولاية الفقيه وارتفع! لكن مجاهدي خلق لم يتراجعوا وأصروا على “مشروع الإطاحة بالسلطة”.

ومع تقديم مريم رجوي من قبل المجلس الوطني للمقاومة للرئاسة المؤقتة خلال الفترة الانتقالية بدأت مرحلة جديدة من موجة القبول بين الإيرانيين تلك الموجة التي هزت العناصر السياسية للنظام (كحالة الخوف الحالي التي تهز أوصال النظام) وكان تقديم مريم رجوي للرئاسة المؤقتة بمثابة صاروخ هز أركانهم مما دفع خامنئي الى شق رجل دين مزيف من عباءته يدعى “خاتمي” واستعراض سيناريو الشخصيات والحالات المزيفة لـ “المعتدلين” كرد فعل سياسي لولاية الفقيه على “صاروخ مجاهدي خلق الاستراتيجي”.

أدت حيل رجال الملالي المتجلية بادعاءاتهم واظهار مدرسة المعتدلين الكاذبة وتلميحات موجهة لباعة الأوطان ومهندسي سياسة المهادنة والمراضاة وادى ذلك إلى مؤامرة قوائم كاذبة مخزية كبلت أيادي المقاومة في المنفى لمدة عقدين، وأعادت فتح المجال لوحوش ولاية الفقيه، وبلغت ذروة هذه المؤامرة الرجعية الاستعمارية الى حدوث الانقلاب الأسود في 17 يونيو 2003، مؤامرة قاومها مجاهدي خلق مرة أخرى بأقصى قدر من المقاومة والتضحية وأجبرت الإنتهازيين الغربيين على الاستسلام والتراجع.

وأخيرا أصبح “إسقاط النظام” الشعار وطنيا معلنا!

اليوم وبعد سبعة بحار من المعاناة والدم، فإن البذرة التي زرعت في تربة الرجعية المظلمة، في تربة الاستبداد المتجمدة والمروية بدم مجاهدي خلق الدافئ، لقد أصبح لهذه الشجرة ظلال متشعبة في الاتجاهات الاربعة لإيران المنكوبة بالملالي، مليئة بالورود والأزهار ويفوح منها أريج وعطر ربيع “الحرية” الذي يمكن الإحساس به في بقاع الوطن قبل وصوله.

ويعلم الإيرانيون اليوم شيبا وشبابا وصغارا أنه حتى مع انقطاع التيار الكهربائي هناك حل في ترديد شعار “الموت لخامنئي”! وبات معروفا اليوم في قرى اليوم أيضا أنه عندما تنقطع المياه يجب على المرء أن يضع قدمه على حلق “مبدأ ولاية الفقيه” وكلمة السر لكلمة معروفة اليوم “قلب نظام الحكم” معروفة ومعترف بها بشكل رسمي في كل مدينة وزقاق وحي.

نعم لـ “لإسقاط النظام” الشعار المركزي والمعمول لدى مجاهدي خلق في إيران، إن إسقاط “قسم” وتعهد به مجاهدي خلق، وكان ولا يزال قائما وثمار شجرة الحرية هذه هي “لشعب إيران بالكامل” لأن دمائها دُفعت من قبل “أبناء شعب إيران” ولا يمكن للخمينيين الإدعاء كذبا بامتلاكها.

حملات نظام الملالي البائسة من أجل تحريف حقيقة نضال الشعب والمقاومة الايرانية

حملات نظام الملالي البائسة من أجل تحريف حقيقة نضال الشعب والمقاومة الايرانية

الکاتب – موقع المجلسس:

N. C. R. I : عقب إندلاع أية إنتفاضة عارمة للشعب الايراني وإجتياحها للمدن الايرانية المختلفة، وبعد أن تلفت أنظار العالم کله الى الموقف الشعبي الرافض ليس للنظام وانما الى أصله وأساسه، أي مبدأ ولاية الفقيه، فإن القادة لمسٶولون في نظام الملالي ييبدأون بحملة شعواء من أجل إتهام أطراف خارجية بالضلوع والوقوف وراء هذه الاحتجاجات، وتتفاوت هذه الحملة في طرق واساليب إتهاماتها ولکن الذي يلفت النظر کثيرا، هو إن الرأي العام العالمي والاقليمي والايراني نفسه، قد أصبحوا يسخرون ويستهزأون بهذه الاتهامات و يعتبرونها هروبا فاضحا للأمام ولايهتم أحد بها.
أسباب أية إنتفاضة ضد نظام الملالي وعواملها الرئيسية أکثر من کثيرة، وقد دأبت المقاومة الايرانية طوال الاعوام الاخيرة وبالاخص خلال الاعوام الاخيرة على التأکيد عليها بشکل ملفت للنظر في أدبياتها ومواقفها وخطبها الملقاة في المٶتمرات والتجمعات الدولية، خصوصا وإن المقاومة الايرانية لفتت أنظار العالم الى تزايد التحرکات الاحتجاجية خلال الاعوام السابقة ورکزت على ذلك ولاسيما بعد بروز ظاهرة رفع شعارات سياسية مناهضة ليس للنظام بل وحتى للولي الفقيه بحد ذاته وأکدت في نفس الوقت على دور الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق والناشطة في سائر أرجاء إيران ودورها التوعوي الارشادي البارز بهذا الصدد وخصوصا معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق ومجالس المقاومة، ولم يکن غريبا أو مفاجئا للمقاومة الايرانية إندلاع الانتفاضات العارمة بوجه نظام الفاشية الدينية خصوصا وإنها کانت على صلة وتواصل مع الداخل وکانت تعلم بأن کل العوامل والاسباب المهيأة لإندلاعها، إذ هناك القمع بأعلى درجاته وهناك الفقر والمجاعة والبطالة وليس هناك من أية حلول أو معالجات لدى النظام القرووسطائي لکل ذلك، ولذلك کان لابد من أن تحدث الانتفاضات وأن تستمر التحرکات والنشاطات الاحتجاجية ضد هذا النظام.
إتهام مختلف الاطراف الخارجية بالضلوع في هذه الانتفاضة أو تلك، وهو مايمکن إعتباره بمثابة هروب من جانب النظام الايراني للأمام وإصراره المثير للإشمئزاز على عدم الاعتراف بالحقيقة من إنه سياساته ونهجه وحکمه الرجعي القرووسطائي المتخلف کان ولايزال هو السبب الاساسي وراء ذلك کما إن نظام الملالي ومن خلال هکذا مزاعم کاذبة ورخيصة ولاأساس لها من الصحة يريد التغطية على حقيقتين أساسيتين تصيبانه بالرعب والهلع دائما وهاتا الحقيقتان هما:
ـ الشعب الايراني رفض و يرفض نظام الملالي ويجد فيه أکبر عدو له وإنه سبب کل مايعانيه ولذلك يجب مواصلة النضال ضده ومواجهته حتى إسقاطه.
ـ الطرف الذي لعب ويلعب دورا محوريا وأساسيا في التأثير على الاوضاع في داخل إيران وعلى الشعب الايراني بشکل خاص، هو المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاولى أي منظمة مجاهدي خلق وقد إعترف النظام على الدوام بهذه الحقيقة حتى وصل الامر الى إعتراف الطاغية خامنئي شخصيا بذلك.
نظام الملالي الذي سعى دائما ومن خلال حملاته البائسة لتحريف حقيقة نضال الشعب والمقاومة الايرانية ضده وسعيهما من أجل إنهاء عهده الظلامي بإسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه فإن هذه الحملات لم تحصد سوى الخيبة والفشل والهوان ولاسيما بعد أن صار واضحا بأن الشعب الايراني لايجد سوى المقاومة الايرانية التي يمکن أن تعبر عنه وتحقق آماله وطموحاته، ولاسيما وإنها”أي المقاومة الايرانية” لم تترك النضال ولم تجعل ساحات مواجهة هذا النظام الشرير خالية وبقيت فيها کقوة رئيسية ترد کيده الشرير الى نحره وتواظب على تنشيط وتوسيع دائرة النضال والمواجهة ضده حتى إسقاطه وشروق شمس الحرية والعدالة والامل على إيران.

أكثر من 348800 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 348800 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 5آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 348800 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخمیس 5 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 81656 شخصًا، وفي أصفهان 23585 شخصا، وفي خوزستان 22086 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21215 شخصا، وفي مازندران 13505 أشخاص، وفي لرستان 13080 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 12653 شخصًا، وفي فارس 11967 شخصا، وفي كيلان 11241 شخصا، وفي قم 10335 شخصًا، وفي ألبرز 10188 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 10085 شخصا، وفي كرمان 8683 شخصا، وفي كلستان 8240 شخصا، وفي همدان 7213 شخصًا، وفي يزد 6082 شخصا، وفي هرمزكان 5975 شخصا، وفي خراسان الشمالية 4784 شخصًا، وفي أردبيل 4190 شخصا، وفي بوشهر 3974 شخصا، وفي إيلام 3581شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2815 شخصًا.

 

 

ونقلت المنظمة بعض ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الخمیس 5 آغسطس/آب 2021:

 

أعلنت وزارة الصحة للنظام: بلغ عدد الضحايا خلال الـ24 ساعة الماضية 434 شخصا(أعلى رقم خلال 99 يوماً). عدد مرضى وحدة العناية المركزة 6170 مريضاً وهي أعلى رقم منذ بداية الوباء. عدد الراقدين هو الأسوأ حالة منذ بداية كورونا.

أعلنت جامعة مشهد للطب والبلدية: من أصل 1444 مريضا راقدا، 432 شخصًا في وحدة العناية المركزة، ووصل عدد الوفيات في مشهد إلى ثلاثة أرقام.

فيما أعلنت جامعة أذربيجان الغربية الطبية: زاد عدد مرضى كورونا المتدفقين إلى مراكز الصحة العاملة 16 ساعة بنسبة 2.5 إلى 3 مرات.

وقال حاكم مدينة بوير أحمد: مستشفيات ياسوج مليئة بالمرضى وحتى داخل ممرات المستشفيات

وبحسب الإحصاءات الحكومية، يرقد 1000 شخص في مستشفيات مدينة بابل، و 1444 في مشهد، و 2000 في كلستان، و 2774 في أصفهان، و 3951 شخصا في فارس.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 آغسطس/آب 2021

حقبةٌ مليئة بانتفاضات الشعب الإيراني وانحطاط الاستبداد الديني وإبادته.

حقبةٌ مليئة بانتفاضات الشعب الإيراني وانحطاط الاستبداد الديني وإبادته.

الکاتب – موقع المجلس:
إن الانتفاضات الاجتماعية التي اندلعت في منتصف يوليو 2021 تربك المجتمع الإيراني بشكل متواصل وخلقت ظروفًا جديدة للسلطة والشعب والقوى التي تسعى للإطاحة بنظام الملالي. وباسترجاع الظروف الاجتماعية قبل انتفاضة خوزستان، يمكننا دراسة تشكيل الانتفاضات.

الانتفاضات المتوقعة في إيران ضد نظام الملالي

وأشارت المقاطعة العامة لمسرحية الانتخابات في يونيو 2021 إلى رفض الإيرانيين للاستبداد الديني. ففي هذا الاستفتاء غير الرسمي، ذهب المواطنون إلى ما هو أبعد من التصويت بـ “لا” لرئيس الجمهورية الذي عيَّنه خامنئي، إذ رفضوا نظام الملالي القائم على مبدأ ولاية الفقيه ككل وقاطعوه. واندلعت الانتفاضات الشعبية بعد أقل من شهر وتشكلت حقبة جديدة. وتتميز هذه الفترة بظهور الحركات الاحتجاجية. وكانت انتفاضة خوزستان بمثابة الهزة النذيرة بأن انفجار هذا البركان كان وشيك الوقوع. وأدى انفجار هذه الصهارة إلى هزات منذرة أخرى في مختلف المناطق في إيران ولا تزال مستمرة.

 

خصائص الانتفاضات الأخيرة

يمكننا أن نحصر بعض خصائص هذه السلسلة من الانتفاضات فيما يلي:

1- القدرة على الانتشار.

2- الديمومة.

3- انتفاضات متتالية تؤثر في بعضها البعض.

4- انتفاضات تدعم بعضها البعض.

4- شعاراتها سياسية وتستهدف مبدأ ولاية الفقيه ورأس السلطة.

5- انتفاضات لا تخشى القمع والاعتقال.

6. انتفاضات تسعى إلى تحقيق هدف واحد، على الرغم من التشتت الإقليمي.

7- تُحفز المواطنين على التضامن، وتتمتع بقاعدة اجتماعية.

8- يؤدي امتدادها الجغرافي واستمرارها إلى مفاجأة القوات القمعية وتشتيتها، وبطبيعة الحال إلى إنهاكها وإحباطها.

وبهذه المواصفات حريٌ بنا القول إن إيران معرضة لثورة. والجيل الذي عاش ثورة 1978 يعلم جيدًا أن تدفقات الحمم البركانية هذه والزلازل هي مقدمة لانفجار البركان.

انتفاضة خوزستان
المواطنون يرفضون زمر السلطة

كتبت صحيفة “آرمان” الحكومية، في 2 أغسطس 2021 معترفةً بسلسلة الانتفاضات الأخيرة وعواقبها:

“إن ذهاب الفئات الاجتماعية إلى ما هو أبعد من التيارات السياسية (المقصود زمر السلطة) أدى إلى ظهور مطالب هذه الفئات بطريقة لامركزية وتعددية. وهي تجمعات ليس لها بداية ونهاية محددة ومطلبها الرئيسي غير واضح. ومع ذلك تتشكل هذه التجمعات تحت ذرائع مختلفة”.

واعترفت هذه الصحيفة في مقابلة مع عالم اجتماع حكومي يدعى تقي آزاد أرمكي بأن “ما يحدث في المجتمع اليوم هو مقدمة لتشكيل حركة اجتماعية”.

خوزستان في عطش ونار كورونا

إرهاق القوات القمعية

لقد تم التأكيد في هذه المقابلة على ما قلناه فيما يتعلق بمميزات وخصائص الانتفاضات الاجتماعية الأخيرة، حيث أشار عالم الاجتماع الحكومي في جزء من حديثه إلى انهيار القوات القمعية في مواجهة المتمردين. وكلما مضينا قدمًا في طريق تحقيق هدفنا كلما ازدادت هذه القوات القمعية انهيارًا.

“ونتيجة لتعدد الفئات الاجتماعية ومطالبها، فإننا نواجه قوة اجتماعية ضخمة خفية قادرة على الظهور بطريقة لامركزية وتعددية. ويجب على جميع القوى الأمنية والسياسية والشرطية أن تكون على أهبة الاستعداد وتنتشر في الساحات في مثل هذه الظروف. ومع ذلك، يجب أن يكون جزء فقط من الشرطة في الساحة والباقون في فترة راحة. إن استمرار مثل هذا الوضع من شأنه أن ينهك القوى الشرطية والسياسية للحكومة. لذا، يجب دمج القضايا المختلفة في قضية أو قضيتين. ومع ذلك، فإننا نواجه العديد من المشاكل والأزمات في الوضع الراهن. ولهذا السبب، بدأت جمیع القوى الشرطية والسیاسیة فی العمل. ونتیجة لذلك يتعرضون للإنهاك”.

تنصيب لجلاد إبراهيم رئيسي

في الوقت الذي يقيم فيه خامنئي حفل منح السلطة للجلاد إبراهيم رئيسي اهتزت المدن تحت أقدام الديكتاتورية الدينية. وتكشف أزمة الاحتكار المطلق عن عواقبها في الوقت الراهن. ولا يمكن احتواء هذه الأزمة لدرجة أن عالم الاجتماع الحكومي أيضًا غير قادر على التستر عليها.

” وسوف يكون هذا الوضع قائمًا أيضًا في بداية تولي إدارة رئيسي عملها، وسوف نواجه انتفاضات في المستقبل أيضًا.

وقد شككت هذه الانتفاضات في وجود نظام الملالي ككل لدرجة أنهم يرغبون في أن يكون لها طابع اقتصادي يمكن تحليله تحت عنوان حركة مدنية، أو يمكن تأجيل مطالبها من خلال المفاوضات.

“نحن نعيش في مفترق تاريخي غريب. وبناءً عليه، يجب علينا أن نسعى إلى أن تظهر الاحتجاجات في شكل مدني وأن يمثل الاحتجاجات أفراد يمكن التفاوض معهم، ومن ثم تأجيل المطالب الاجتماعية”

ولم يعد هناك فرصة للتمني والتحسر. إذ أن الغضب العارم الواضح للمجتمع ووضعه المتفجر ينذر بنهاية حقبة وبداية حقبة جديدة. حقبةٌ مليئة بانتفاضات الشعب الإيراني وانحطاط الاستبداد الديني وإبادته.

نظام ملالي طهران و الموقف المذل لاستعراض القوة

نظام ملالي طهران و الموقف المذل لاستعراض القوة
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
أثار الهجوم الإرهابي لنظام الملالي هذه الأيام على خطوط الملاحة الدولية وما تلاه سلسلة من التطورات المهمة، من بينها إحالة ملف النظام إلى مجلس الأمن.

لكن لماذا يقوم النظام بهذه المغامرات في هذا الوضع الحرج؟

قبل بضع سنوات، وصف جواد لاريجاني، أحد منظري التعذيب في النظام، الإرهاب وأخذ الرهائن شكلاً جديدًا من أشكال السلطة يستمد منه نظام الملالي مصدر رزقه.

هذه ليست كلمة خارجة عما يفعله النظام.

وهو نظام لمرحلة ما قبل الرأسمالية تاريخيا فرض نفسه على العالم اليوم، مثل جسم غريب في الجسد يتم صده تلقائيًا بواسطة الجهاز المناعي في الجسم، لا يمكنه البقاء في هذا العالم. ولذلك يريد أن يفرض نفسه على العالم من خلال الابتزاز والاغتيال وأخذ الرهائن.

وذات يوم احتل السفارة الأمريكية في طهران طالبًا امتيازات. يوم آخر في لبنان أخذ الأمريكيين والفرنسيين كرهائن. وذات يوم فجر أبراج الأخبار في السعودية وطبعا أخفى المساومون أيدي النظام الملطخة بالدماء.

هذه هي نظرية “القوة الحديثة”! المشاکسة والإرهاب والقتل والاختطاف على أساس سياسة المساومة لکسب امتیازات وتنازلات كبيرة!

لكن منذ البداية كان مصير نظرية الملالي عن “القوة الجديدة” واضحاً. لأن نقيض هذا النظام الهمجي، مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، قالوا منذ البداية أن الطريقة الوحيدة للسيطرة على هذه الجرثومة النتنة هي استئصالها. قالوا منذ 20 حزيران (يونيو) 1981 إنه لا ينبغي إعطاء أقل امتيازات لهذا النظام وأن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا النظام هي القوة والمقاومة!

وانطلاقا من هذا الفهم لطبيعة هذه الديكتاتورية تقف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية ضد هذا النظام منذ 42 عاما تدفعان الثمن الباهظ ولم تتراجعا عنه قيد أنملة. في حادث 17 يونيو، الذي كان أكبر مؤامرة رجعية – استعمارية ضد المقاومة الإيرانية واستهدف رأس هذه المقاومة، أطلقت المنظمة مثل هذا الكشف العالمي عن المؤامرة التي أصبحت مسرحًا لفضح النظام وسياسات الاسترضاء القذرة.

وفي 28 و 29 يوليو 2009، عندما هاجم خامنئي أشرف من خلال حكومة المالكي العميلة وأخذ عددًا من المجاهدين رهائن، أجبرت المقاومة من خلال إضراب احتجاجي عن الطعام قل نظيره، وإثارة الضمير العالمي، حكومة المالكي على إعادة الرهائن لأشرف. وفي الوقت نفسه، قال إيف بونيه، السياسي الفرنسي البارز، إن هذه كانت أول عملية احتجاز رهائن أجبر فيها الرهائن على إطلاق سراح الرهائن دون الحصول على تنازلات.

كانت سياسة المقاومة القصوى والمقاومة والنضال الشرس ضد النظام هي التي هزمت في نهاية المطاف سياسة الاسترضاء ووضعت النظام في موقف قال فيه روحاني مرارًا: “نحن في أصعب وضع في العقود الأربعة الماضية”.

وحتى الآن، ربما يكون مأزق النظام والتطورات السياسية قد دفع خامنئي إلى ارتكاب خطأ أنه لا يزال بإمكانه ابتزاز المجتمع الدولي بالارهاب واحتجاز الرهائن ومهاجمة السفن الدولية وما إلى ذلك، وإحياء سياسة الاسترضاء.

لكن التاريخ لن يعود إلى الوراء، وكما لا يُتوقع أن يعود العالم إلى عصر العنصرية، كذلك العودة إلى سياسة الاسترضاء السابقة. خاصة الآن، يعيش المجتمع الإيراني في خضم الانتفاضة، ويتجلى عدم استقرار النظام أكثر فأكثر للعالم، ولا يترك مجالًا لتقديم تنازلات كبيرة لهذه الديكتاتورية الهمجية، وما يتبقى للنظام هو الإذلال والإذلال والعواقب الخطيرة المرتتبة على هذه المغامرات.

عشية إجراء مراسم تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

عشية إجراء مراسم تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

تنصيب المعمم الجلاد إبراهيم رئيسي في حضور خامنئي
الکاتب – موقع المجلس:
أعلنت منظمة العفو الدولية عشية إجراء مراسم تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 رئيسًا جديدًا لجمهورية نظام الملالي أن رئيسي يجب أن يخضع للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية ومجزرة عام 1988.

وذكرت منظمة العفو الدولية في 4 أغسطس 2021 أن: “الجرائم ضد الإنسانية تلقي بظلالها المخيفة على مراسم تنصيب إبراهيم رئيسي رئيسًا لجمهورية نظام الملالي.

تنصيب المعمم الجلاد إبراهيم رئيسي في حضور خامنئي

ونعلن نحن أيضًا عن ضرورة خضوع رئيسي للتحقيق الجنائي بتهمة الدور الذي لعبه في الجرائم ضد الإنسانية في الماضي والحاضر والمتعلقة بمجزرة عام 1988.

ويجب على المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي من المقرر أن يرسل مبعوثه إنريكي مورا إلى مراسم تنصيب رئيسي أن يُظهر للمسؤولين عن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء وغيرها من عمليات القتل والاختفاء القسري والتعذيب التزامه علنًا بمكافحة حصانة الحاكمین في إيران.

ويجب على قادة العالم أن يدعوا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء آلية تحقيق ومساءلة مستقلة للحيلولة دون تكرار دورة إراقة الدماء وضمان تحقيق العدالة والمساءلة حول الضحايا والناجين.

واصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بتاريخ 3 اغسطس قال فيه:

تفيد تقارير صحفية، أنه من المقرر أن يحضر مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، انريكي مورا حفل أداء اليمين الدستورية لسفاح مجزرة عام 1988 يوم الخميس 5 أغسطس/آب.

إن الموافقة على رئاسة شخص متورط في قضية إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية تتعارض بشكل واضح مع الديمقراطية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، والتي هي من الأسباب الأساسية لكيان الاتحاد الأوروبي الذي راح عشرات الملايين من الأشخاص ضحية من أجله في أوروبا في القرن العشرين.

 

دعت العديد من هيئات حقوق الإنسان، بما في ذلك مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، و 7 مقررين خاصين للأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، و 152 خبيراً دولياً في مجال حقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيق دولي في قضية إبراهيم رئيسي و مذبحة عام 1988 باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

تقام مسرحية التنصيب الرئاسي في وقت فتحت القوات القمعية قبل أيام النار على المواطنين الذين نزلوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه، مما تسبب في سقوط عدد كبير منهم بين قتيل وجريح، واعتقال أعداد أكثر. في غضون ستة أسابيع فقط منذ تعيينه رئيسًا، تم إعدام ما لا يقل عن 62 سجينًا في مدن مختلفة في إيران.

تعتبر زيارة طهران في ظل حكم الفاشية الدينية لحضور مراسم تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 هي عمليا إهانة للشعب الإيراني حيث تراها الفاشية الدينية التي تحكم إيران، ضوءًا أخضر لاستمرار عمليات الإعدام والقتل وتصدير الإرهاب وتصعيد الحرب، وتشجيع هذا النظام على مواصلة جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

حان الوقت للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ليقفوا على المسار الصحيح وإحالة قضية مذبحة عام 1988 وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حتى يمكن محاكمة قادة هذا النظام بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية.

إنها أزمة لاعلاج لها أبدا

إنها أزمة لاعلاج لها أبدا

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لن يأتي الربيع بظهور برعم أو بإخضرار محدود، کما إن مزنة مطر في صيف قائظ لايمکن أبدا تجعل الربيع يحل أو تنهي قيظ وحرارة الصيف، لکن يبدو إن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية لايرون الامور هکذا ولايقيسون بهذه المقاييس بل وإنهم على العکس من ذلك تماما فهم أشبه بالغريق الذي يتشبث ولو بقشة من أجل إنقاذهم من الغرق!

النظام الايراني وهو يمر بالمرحلة الحالية التي يمکن القول وبثقة کاملة من إنها أسوأ مرحلة يمر بها منذ تأسيسه، يشعر بتعاسة وخيبة أمل وتشاٶم مفرط لأن إنتخاب بايدن لم يغير من أمره شيئا وإنه وبعد مرور أکثر من 6 أشهر على تسلمه لمهام منصبه فإن أوضاع وأمور النظام الايراني ليس لم تتحسن فقط بل وإنها تزداد سوءا، وإشتداد العزلة الدولية على وقع إستمرار العقوبات الدولية يثير رعب وهلع قادة النظام مع تزامنها مع إزدياد الرفض الشعبي وتصاعد النشاطات المضادة للنظام.

الاوضاع السلبية التي يعاني منها النظام الامرين والتي تتفاقم سوءا مع مرور الزمن، تدفع النظام للشعور بحالة من الکئابة والتشاٶم في ضوء عدم وجود أي أمل لتحسينها أو التقليل من تأثيراتها القوية على الامور، ومن دون شك فإن الشعب الايراني الذي صار يعلم بأن الذي جعل الامور تصل الى هذا المنعطف الخطير وهذه الاوضاع السلبية هو النظام نفسه، وإن الذي لفت النظر إنه وأثناء إنتفاضة العطش فإن شعارات الموت للدکتاتور والموت لخامنئي قد تم ترديدها في طهران بشکل خاص وفي مدن أخرى من ضمن المحافظات ال14 التي شارکت بهذه الانتفاضة، وهذا يعني بأن الشعب الايراني قد حسم أمره مع هذا النظام ولم يعد يجد هناك من سبيل أو وسيلة للتعامل معه إلا بالسعي من أجل إسقاطه، وإن إنتفاضة العطش والاصداء الکبيرة لها کانت بمثابة رسالة ذات مغزى خاص للنظام تٶکد بأن الشعب لم يعد يثق بهذا النظام شروى نقير وإنه يريد إسقاطه اليوم قبل الغد.

الازمة الطاحنة التي يعاني منها النظام الايراني والتي يحاول المرشد الاعلى للنظام ومن خلال طرق واساليب مختلفة الحد من تأثيرها على النظام والحيلولة دون إنهياره، لکن تنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام بعد الهندسة المشبوهة للإنتخابات الرئاسية الاخيرة، ليس بوسعها أن تساعد على التأثير على هذه الازمة لصالح النظام بل وحتى إن ذلك من شأنه أن يضاعف من تأثير الازمة التي هي بالاساس وفي ضوء إستمرار حکم هذا النظام هي أزمة لاعلاج لها أبدا.

إيران في عهدة قاتل جماعي

إيران في عهدة قاتل جماعي

الکاتب:حسين داعي الإسلام:
نشرت جريدة الرياض السعودية تقريرا مفصلا عن إبراهيم رئيسي الذي تولى منصب رئاسة النظام الإيراني بأمر من خامنئي المرشد الاعلى في النظام.

وأكدت الرياض في تقريرها دعوات دولية لمحاسبة رئيسي لكونه عضوا في لجنة الموت التي امرت باعدام اكثر من ثلاثين الف من السجناء السياسيين في عام 1988 في إيران 90% منهم من مجاهدي خلق.

وقالت الرياض نقلا عن حسين داعي الإسلام المحلل والخبير في الشؤون الايرانية إن العديد من صناع السياسة الغربيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والخبراء في الشؤون الإيرانية ينظرون بقلق الى حقيقة أن إبراهيم رئيسي سيكون الرئيس المقبل لنظام الملالي، وأعاد العديد منهم التأكيد على هذه المشاعر إلى جانب مجموعة واسعة من المغتربين الإيرانيين والناشطين المؤيدين للديمقراطية في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة 2021.

وأكد داعي الإسلام أن العديد من المشاركين كرروا الدعوات لتغيير السياسة الغربية، سواء فيما يتعلق بنظام الملالي ككل أو فيما يتعلق بإبراهيم رئيسي على وجه الخصوص.

وشددت هذه النداءات مرارًا على الحاجة إلى فرض عقوبات وعزلة دبلوماسية وتحقيقات دولية لمحاسبة الرجل الثاني في النظام الجديد عن جرائم الماضي.

وأضاف داعي الإسلام “فيما يتعلق بالمجتمع الدولي، هذا اختبار لما إذا كان سيتعامل مع نظام الإبادة الجماعية هذا أو ما إذا كان سيقف إلى جانب الشعب الإيراني”.

واقتبست الرياض عبارة عن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، “نقول للمجتمع الدولي، وخاصة للحكومات الغربية، أن الملا رئيسي مذنب بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في عام 1988”.

واضافت الرياض: في عام 1988، عمل رئيسي كأحد الشخصيات الرئيسية في “لجان الموت” التي أشرفت على مذبحة راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وبدءًا من عام 2019، كرئيس للسلطة القضائية، أشرف على أسوأ حملة قمع ضد المعارضة في السنوات الأخيرة. قبل توليه هذا الدور، شغل رئيسي منصب رئيس ما يسمى بالمؤسسة الدينية، أستان قدس رضوي، التي لها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب وإثارة التطرف في جميع أنحاء العالم.

في ضوء هذه الخلفية، ردت منظمة العفو الدولية على انتخاب رئيسي بإصدار بيان في اليوم التالي وصفته بأنه “تذكير مروع بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”.

واقترحت أنه بدلاً من ترقيته إلى منصب الرئاسة، كان يجب “التحقيق مع في جرائمه ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والاختفاء القسري والتعذيب”.

وكان البيان مدعومًا بتقرير عام 2020 الصادر عن جماعة حقوق الإنسان المدافعة عن حقوق الإنسان حول رد النظام على انتفاضة على مستوى البلاد في نوفمبر 2019، والتي تضمنت تعذيب آلاف المعتقلين على مدى شهور.

ويتابع داعي الإسلام “ظهر هذا التعذيب الممنهج في أعقاب مقتل 1500 متظاهر سلمي برصاص قوات حرس نظام الملالي. من المعقول أن نستنتج أن رئيسي ومسؤولين بارزين آخرين شعروا بالقدرة على مواصلة الأعمال الانتقامية العنيفة بعد تلك النقطة بعد أن أصبح واضحًا أن المجتمع الدولي ليس لديه نية للتدخل بأي طريقة مجدية.

وقد تعزز هذا الاستنتاج بسبب عدم تحرك القوى الغربية والمجتمع الدولي فيما يتعلق بمذبحة عام 1988″. في العام الماضي، نشر سبعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة رسالة أقروا فيها بأن الجمعية العامة كانت على علم بعمليات القتل هذه أثناء حدوثها، لكنها لم تتابع القضية أو تحيلها إلى مجلس الأمن أو مجلس حقوق الإنسان.

وقالوا إن “فشل هذه الهيئات في التحرك كان له أثر مدمر على الناجين وأسرهم وكذلك على الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران”، مضيفين أن ذلك شجع النظام أيضًا على مواصلة التستر على جوانب من سجله في مجال حقوق الإنسان.

وشدد داعي الإسلام أن أول الأشياء التي يمكن للمجتمع الدولي القيام بها هو بدء تحقيق رسمي في مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين وتركيز هذا التحقيق على الشخصيات التي لا تزال نشطة في نظام الملالي والتي قد يتم طرحها في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة قتل 30 ألف ناشط سياسي وإرهاب شعب بأكمله في أعقاب ذلك.

الهتاف ضد خامنئي صار ظاهرة

الهتاف ضد خامنئي صار ظاهرة

کتابات – علاء کامل شبيب:
کان منصب الولي الفقيه في النظام الايراني خلال فترة حکم خميني، له مکانته وهيبته الخاصة وکان أشبه ببرج عاجي من الصعب جدا الوصول إليه، لکن وبعد تنصيب خامنئي في هذا المنصب من خلال خطة وضعها رفسنجاني على الرغم من إعتراف خامنئي حينها بعدم جدارته لهذا المنصب، فإن الصورة تغيرت تماما، وصار الولي الفقيه رويدا رويدا ومع مرور السنين هدفا يمکن أن يطال.
خامنئي وبعد أن أصبح الولي الفقيه للنظام الايراني، فإنه ليس قد سار على خطى سلفه فقط بل وحتى إنه قد بالغ في ذلك من حيث زيادة الممارسات القمعية التعسفية وتصاعد حملات تنفيذ الاعدامات والاعتقالات التعسفية وإمتلاء السجون بأضعاف طاقاتها، لکن وفي نفس الوقت ومع هذا الاهتمام غير العادي بالجوانب الامنية فإن خامنئي لم يهتم بالجوانب الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية بل وحتى إنه إعتبرها مسألة هامشية قياسا الى الامور التي تخص مصلحة الضمان ومخططاته وضمان بقائه وإستمراره.
الاجواء التي سادت في عهد خامنئي وماقد تداعت عنها من أوضاع بالغة السلبية والتي صارت تٶثر على الشعب الايراني وتضغط عليه کثيرا وخصوصا القمع المفرط والاوضاع المعيشية السيئة، دفع وحفز الشعب الايراني للقيام بنشاطات وتحرکات إحتجاجية مستمرة أسفرت في النتيجة عن إنتفاضات شعبية کبيرة هتف فيها الشعب الايراني بأعلى صوته”الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور” و”خامنئي أخجل وأترك الحکم” وغيرها، وقد لفتت هذه الشعارات الانظار مثلما کانت أمرا غير عاديا بالنسبة للمراقبين السياسيين الذين وجدوا إن منصب الولي الفقيه الذي کان مصانا ويحتفظ بهيبة خاصة قد فقد کل ذلك في عهد خامنئي وأصبح هدفا يمکن أن يطاله الشعب الايراني.
المشکلة التي صارت الاجهزة الامنية بصورة خاصة والنظام الايراني بصورة عامة يعاني منها بصورة ملفتة للنظر، هي إن الهتافات ضد خامنئي لم تقتصر على إنتفاضة أو حتى إنتفاضات محددة بل إنها إستمرت وتواصلت في أية إنتفاضة بل وحتى في التظاهرات الکبيرة التي تنشأ فجأة دون مقدمات، وهو ماقد دل على إن الهتاف ضد خامنئي قد أصبح ظاهرة لايمکن للنظام أن يحد منها أو يمنعها على الرغم من الممارسات القمعية والاجواء المتوترة السائدة.
الهتاف ضد خامنئي وصيرورته ظاهرة تفرض نفسها على النظام رغما عنه، قد جاء بسبب عاملين أساسيين هما:
الاول: إن الشعب قد سأم من الاوضاع السلبية في ظل حکم هذا النظام والذي المسٶول الاول والآمر الناهي عنه هو خامنئي ولذلك فإن الشعب يجد فيه العدو الاساسي له ولذلك يهتف ضده.
الثاني: الدور السياسي التوعوي الارشادي الذي قامت وتقوم به منظمة مجاهدي خلق بين أوساط الشعب الايراني وفضح وکشف سلبيات النظام والتأکيد على إستحالة أن يکون هناك أي حل للأوضاع السلبية في البلاد إلا بإسقاط النظام والذي يعتبر خامنئي رمزه الاساسي.

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -4 أغسطس

مقتطفات من الصحف الحكومية في إيران -3 أغسطس

الکاتب – موقع المجلس:
كان في الصحف الحكومية الصادرة في 4 أغسطس، الموضوع المشترك هو صور وأخبار مراسيم مسرحية تنصيب رئيسي من قبل خامنئي في منصب الرئاسة. قضية أخرى مشتركة في الصحف الحكومية هي الاعتراف بهزيمة المعمم روحاني وكراهية الناس له، وإيصال أوضاع الناس إلى الحالة المأساوية الراهنة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في قضية كورونا.

 

وحش ولاية الفيقه يرحب بوحش كورونا

هاجمت الصحف التابعة للزمرة المغلوبة على أمرها روحاني وانتقدته بسبب مساوماته مع الزمرة المنافسة ومن أجله قيمت سجله سلبيًا. وجهت صحف زمرة خامنئي، من خلال تسليط الضوء على اأوضاع كورونا وحالة الفقر والبؤس للمواطنين، اللوم بالفعل على روحاني وحكومته لعدم كفاءة رئيسي وحكومته. في غضون ذلك، أشارت بعض الصحف إلى جانب من الأزمات:

كتبت صحيفة ”دنيا اقتصاد“ عن قفزة في ضحايا كورونا وحالة حمراء في جميع المدن: «الوضع الحالي يعني الحاجة إلى اتخاذ قرار فوري للحد من موجة وباء كورونا بسرعة، وكذلك لتسريع التطعيم.

لكن رغم هذه الإلحاحات، تم تأجيل قرار إغلاقها أمس لمدة أسبوعين إلى المستقبل بسبب الظروف القاسية في كورونا. استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى انهيار النظام الصحي وتعطيل النظام الاقتصادي للبلاد.

 

وفي الإطارذاته كتبت صحيفة ”ستاره صبح“: «بحسب رؤساء المستشفيات، فقد تم التخلي عن ادارة كورونا والمستشفيات والناس يواجهون نقصا شديدا في الادوية والمصل».

وتابعت الصحيفة: مع انتقال السلطة في ”باستور“ اهتزت ادارة كورونا وفي هذه الاثناء يضحى بالناس …. البلد مهجور.

مفاوضات أم 60٪ عقوبات؟

في صحف الزمرة المغلوبة على أمرها، يُنصح ”رئيسي“ بأن المشكلة الأولى التي يجب أن يتعامل معها هي مصدر رزق الشعب. من أجل حل معيشة المواطنين، يجب رفع العقوبات أولاً. من أجل رفع العقوبات، يجب معالجة الاتفاق النووي بشكل مطلوب.

وبهذه الطريقة، حذروه بشكل غير مباشر من مأزق النظام في حالة عدم وجود أي مسلك العمل. ولهذه الغاية، سلطت صحف الزمرة المهزومة الضوء على الأزمات الاجتماعية والاقتصادية.

وكان عنوان صحيفة ”مستقل“ هو« تسببت عقوبات بتدمير البلاد» ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء الزمرة المهزومة قوله: «مع غزو العالم والقوى المتغطرسة في العالم، لا يمكن طلب طائرة ودواء وشتمه!».

وتحدثت صحيفة ”ستاره صبح“ في صفحتها الأولى، عن توقع أحد أعضاء الغرفة التجارية أن يبلغ معدل التضخم 60٪ بنهاية العام، ونقلت عنه قوله، إن نظامنا المصرفي بحاجة إلى الإصلاح لتطوير الصادرات والواردات، وهي شرط أساسي للإنتاج.

للقيام بذلك، يجب أن نحل مشكلاتنا الخاصة بفاتف ( FATF ) وسويفت … إذا اتبع الاقتصاد الإيراني نفس المسار، فسيتغير الوضع الاقتصادي للبلاد يشبة فنزويلا.

«المسار غير المتكافئ للاقتصاد أمام الحكومة» هو عنوان مقال في صحيفة ”ابتكار“الذي يرسم بوضوح احجار الدومينو إلى طريق مسدود ويكتب: «ومن المتوقع أنه بنهاية العام الجاري (2021) سيولة ستصل إلى ما يقارب 4 آلاف و 600 ألف مليار تومان … التحدي التالي هو موضوع التضخم إلى أن ينخفض التضخم، ستبقى المشاكل في البلاد .. .. إحدى القضايا الفعالة في خفض التضخم هي متابعة المفاوضات.

كما اعتبرت الصحيفة أن شرط خروج النظام من الأزمة هو معالجة المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن الاتفاق النووي. بتعبير آخر، اعتبر ضمنيًا تجرع كأس السم الصاروخي و الإقليمي والنووي شرطًا لبقاء النظام.

نخب مجلس الشيوخ الامريكي تجدد دعمها للمقاومة الايرانية

0

نخب مجلس الشيوخ الامريكي تجدد دعمها للمقاومة الايرانية

اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي:
الکاتب – موقع المجلس:
وجهت نخبة من اعضاء مجلس الشيوخ الامريكي انتقادات حادة للسياسات الداخلية والخارجية التي يصر النظام الايراني على اتباعها مؤكدة وقوفها الى جانب نضالات المقاومة الايرانية وتطلعاتها للحرية.

وفي كلمته امام المؤتمر السنوي للمقاومة الايرانيه اكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور بوب مينينديز على معاناة الشعب الايراني من حكومة لا تظهر” أي اهتمام بتأمين ما يتجاوز الحفاظ على بقائها، وزرع الفوضى في الخارج، والفساد والقمع في الداخل”.

واوضح مينينديز في كلمته ان الامر لا يحتاج للنظر إلى أبعد من الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة للوقوف على ما يجري في ايران مشيرا الى انتخاب إبراهيم رئيسي المحسوب على المرشد الأعلى.

ووصف نضالات المقاومة الايرانية بأنها “منارة الأمل” للشعب الإيراني والولايات المتحدة والعالم بأسره.

 

واشارت السيناتور الديمقراطية جين شاهين الى افتقار الحكومة الايرانية للشرعية واضطهادها الشعب الايراني لاحكام قبضتها على السلطة.

وذكرت ان الدفاع عن ايران حرة وديمقراطية ليس وظيفة الشعب الايراني وحده، مشيرة الى وقوف الولايات المتحدة والمجتمع الدولي الى جانب المقاومة الايرانية.

وجاء في كلمة السيناتور الديمقراطي كوري بوكر ان الشعب الايراني بتاريخه وثقافته يستحق الاحتفاء به داخل إيران وخارجها بدلا من خنقه معربا عن ثقته برؤية ايران حرة في يوم من الايام .

وتطرق السيناتور الجمهوري روي بلانت الى قيام السلطات الإيرانية باعمال فظيعة لا يمكن تصورها ضد الذين يجرؤون على قول الحقيقة.

واكد امكانية الوصول الى حكومة حرة في إيران، داعيا الى تحميل النظام الإيراني المسؤولية عن انتهاكاته في الداخل، ومحاسبته على أفعاله العدوانية في جميع أنحاء العالم.

وافاد السيناتور الجمهوري تيد كروز بان انشطة النظام الإيراني مكشوفة، بدء بنشر الصواريخ، ومرورا بتصدير الإرهاب الى جميع أنحاء العالم.

 

وشدد كروز على انه “عندما نتحدث عن مستقبل إيران نجد اننا بحاجة إلى إسقاط النظام” مؤكدا رغبته بالاستمرار في قيادة المعركة في مجلس الشيوخ لمحاسبة نظام الملالي المستبد على أنشطته وممارسة أقصى الضغوط حتى انهياره.

واكد الرئيس السابق للجنة الوطنية لمجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جون كورنين تضامن الولايات المتحدة مع الشعب الإيراني، داعيا الى اتخاذ موقف موحد في مواجهة القهر والطغيان الذي يمثله المتشدد إبراهيم رئيسي.

وحث الرئيس جون بايدن على العمل عن كثب مع الكونغرس لوضع نهج فعال ومدعوم من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مواجهة التهديد الذي تشكله إيران النووية.

ودعت السيناتور مارغريت حسن الى تحميل النظام الايراني المسؤولية عن معاملته للنساء كمواطنات من الدرجة الثانية واضطهاد الصحفيين المدافعين عن حقوق الإنسان والأقليات العرقية.

ووصف السيناتور الجمهوري ريك سكوت النظام الإيراني بالراعي الأول للإرهاب مؤكدا على تهديده للسلام والأمن العالميين.

وطالب الرئيس بايدن بتاكيدات على عدم تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات عن النظام الإيراني مشددا على ضرورة أن يرى نظام الملالي عواقب أفِعاله.

وكانت اعمال المؤتمر قد بدأت يوم السبت 10 تموز/ يوليو واستمرت لثلاثة أيام بمشاركة الايرانيين وأنصار المقاومة في أكثر من 50000 موقع في 105 دول وبحضور الآلاف من أعضاء مجاهدي خلق في أشرف الثالث بألبانيا، كما انضم المشاركون من سيدني إلى هاواي عبر الإنترنت.

 

ومع انطلاقة المؤتمر تظاهر آلاف الإيرانيين في ميدان براندنبورغ في برلين، وشهدت 16 عاصمة ومدينة رئيسية، بما في ذلك باريس وواشنطن ولندن وأمستردام وستوكهولم وأوسلو وفيينا وروما وجنيف تجمعات إيرانية .

وتم عرض رسائل فيديو على الشاشات الكبيرة لأكثر من 1000 عضو من معاقل الانتفاضة داخل ايران رغم أجواء القمع والكبت والاضطهاد، أكد خلالها الشباب استعدادهم لإسقاط الديكتاتورية الدينية.

وحضر اعمال المؤتمر العشرات من أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس الأمريكيين البارزين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري والعديد من الوزراء الأوروبيين السابقين، بمن فيهم وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وبولندا ووزيرا دفاع سابقان بريطاني وفرنسي وزعيم حزب الشعب الأوروبي، بالاضافة الى شخصيات عربية وشرق اوسطية.

أكثر من 347600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 347600 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أودى فيروس كورونا، بحياة أكثر من 347600 شخص في جميع أنحاء إيران، وفقًا لإحصائية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

إيران، 4آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 347600 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 4 آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 81356 شخصًا، وفي أصفهان 23515 شخصا، وفي خوزستان 22031 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21105 أشخاص، وفي أذربيجان الشرقية 13548 شخصا، وفي مازندران 13460 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 12623 شخصًا، وفي فارس 11907 أشخاص، وفي كيلان 11196 شخصا، وفي ألبرز 10148 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 10025 شخصا، وفي كرمان 8633 شخصا، وفي كلستان 8210 أشخاص، وفي مركزي 7018 شخصا، وفي كرمانشاه 6443 شخصًا، وفي يزد 6057 شخصا، وفي هرمزكان 5945 شخصا، وفي كردستان 5712 شخصًا، وفي سمنان 5485 شخصًا، وفي أردبيل 4170 شخصا، وفي بوشهر 3949 شخصا، وفي قزوين 3929 شخصًا، وفي زنجان 3680 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية 3216 شخصا،.

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء 4 آغسطس/آب 2021:

 

قال رئيس مقر كورونا في طهران: بدون السيطرة على كورونا في طهران لن يتم السيطرة على البلاد. نقص المصل خطير وفي الـ 48 ساعة الماضية كان هناك الكثير من الضغط على المستشفيات بسبب المصل.

أعلن مقر كورونا في محافظة البرز: اكتملت أسرة مستشفيات البرز وتشبعها ولا يمكن زيادة عدد الداخلين.

كما أعلنت جامعة أصفهان الطبية: 46 مريضاً ينتظرون العناية المركزة في مستشفى الزهراء. كما تم إنشاء طوابير انتظار للأسرة العادية

فيما أعلنت جامعة مشهد الطبية: المستشفيات مليئة بالمرضى وتدفق المواطنين إلى المستشفى، جعل من الصعب تقديم الخدمات.

قالت جامعة أردبيل الطبية: أسرة المستشفيات ممتلئة وعشرة أضعاف عدد الراقدين في دار الحجر الصحي والإحصاءات مروعة وخطيرة.

وقال محافظ قم: الموجة الخمسة هي الأكثر قسوة في قم منذ بداية تفشي هذا الفيروس الفتاك.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 آغسطس/آب 2021

 

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:
مسعود رجوي بعد تنصيب رئيسي

مسعود رجوي بعد تنصيب رئيسي

قال زعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي يوم 3 أغسطس/ آب2021:

تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 والمصادقة على توليه منصب الرئاسة

من قبل زعیم النظام خامنئي

یعدّ منعطفاً وتغييراً لمسار قطار ولاية الفقيه

نحو الهاویة وإسقاط السلطة الدينية

من جانبها قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بشان تنصيب إبراهيم رئيسي من قبل خامنئي: قام خامنئي بتنصيب سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل مجاهدي خلق إبراهيم رئيسي “لرئاسة النظام” في وقت نسمع فيه صرخات الموت للديكتاتور، والموت خامنئي، وليسقط لمبدأ ولاية الفقيه من الأهواز إلى طهران ومن تبريز إلى مشهد في جميع أنحاء إيران.

إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود و إلی مرحلته الأخیرة ونهايته.

وأضافت: وضع تعيين رئيسي في سدّة الرئاسة حداً لأية أوهام حول الاعتدال أو الإصلاح في هذا النظام إلى الأبد.

المقاطعة الشاملة للانتخابات في حزيران (يونيو) الماضي هي الوجه الثاني من الانتفاضات المستمرة منذ عام 2017 مما يظهر أن عموم أبناء الشعب الإيراني یطالبون بإسقاط هذا النظام.

ويحاول خامنئي جاهداً تأخير سقوط النظام من خلال استغلال كورونا والحاق خسائر بشرية هائلة للشعب.

بعد تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 رئيسا لنظام الملالي
إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود و إلی مرحلته الأخیرة ونهايته.

وأكدت: اليوم اعترف خامنئي ورئيسي بالفقر والتضخم بنسبة 44٪ وعجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان وزیادة السيولة بنسبة 680٪ والاعتراف بالظلم والفساد المستشري في البلاد، وأقرّا بالحالة المتفجّرة للمجتمع، وحاولا إلقاء اللوم على روحاني وحكومته علی جمیع الأصعدة.

ولكن في نظر الشعب الإيراني، يجب تقديم جميع قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى العدالة بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية ولارتكابهم أعمال القتل والنهب وتبديد الثروات وموارد الشعب على مدى أربعة عشر عامًا.

وتابعت: لم تعد سياسة الاسترضاء حیال الفاشية الدينية الحاکمة‌ في إيران تعطي بنتیجة. فالنظام نظام الإعدام والمجازر وإقامة العلاقة معه لم يعد لها أي شرعية.

يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية ومطالبتهم بإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة.

بعد ما أصبحت قصة مذبحة 30 ألف سجين سياسي موضوع الساعة لأبناء الشعب.

النظام مرعوب من التقاضي

الکاتب – موقع المجلس:
بعد إخراج سفاح مجزرة عام 1988 من صناديق الاقتراع، أصبحت قصة مذبحة 30 ألف سجين سياسي موضوع الساعة لأبناء الشعب.

ادعى حرسي مجرم يُدعى محمد صادق كوشكي خوفًا من تصاعد دعوى الشباب من أجل تبييض أيدي رئيسي الملطخة بالدماء:

“تم تنفيذ عدد من الإعدامات من قبل أعضاء مجاهدي خلق الذين صدرت بحقهم أحكام طويلة الأمد”

نظام الملالي

نظام الملالي

وقالت بروين بور اقبالي السجينة السياسية والشاهدة على مذبحة السجناء في سجن إيفين – يونيو 2021: صدر الحكم بالإفراج عن فرحناز ظرفجي وتابعت عائلتها ليتم إطلاق سراحها.

أصغر معيني سجين سياسي وشاهد على مذبحة السجناء السياسيين: أحمد غلامي كان عمره 13 سنة فقط عندما اعتقل

وأكدت بروين بور اقبالي:

صدر حكم بالافراج عن موجكان سربي، لكن النظام طلب منها أن تخضع لما يريد منها النظام غير أنها رفضت أن تخضع للإذلال، ولم تفعل ذلك بالطبع، كما كانت منيرة عابديني هي الأخرى صدر حكم لها بالافراج. وأما آزاده قد حكم عليها بالسجن 7 سنوات، وساقيها تشوهت بسبب التعذيب، وكان جسدها كله يعاني من آثار التعذيب، وكانت رئتيه تؤلمه، وكانت تسعل بشدة، وكانت مريضاً للغاية. لكن رغم هذه الحالة أخذوها وشنقوها حتى الموت.

 

حقا! ما سبب تحريف الواقع ومحاولة التستر على أكبر جريمة في نظام المجازر؟

قال خطيب صلاة الجمعة في شهر كرد المعمم نيكونام – الجمعة 1 أغسطس: هؤلاء لا يزالون على أقدامهم اليوم في الأهواز، في خوزستان، هناك بصمات لهؤلاء.

وحيد من طهران: رئيسي سفاح مجزرة 1988، لا تستطيع الهروب من أيدي الشعب الإيراني، ونحن، وحدات المقاومة، مصممون على ملاحقتك وإنزال العقاب بحقك وبحق نظام ولاية الفقيه المجرم في أسرع وقت ممكن.

نظام الملالي المجرم ترک خوزستان في عطش ونار كورونا

خوزستان في عطش ونار كورونا

الکاتب – موقع المجلس:
جفّف نظام الملالي هور العظيم لحفر آبار النفط

وحوّل الأنهار لتشغيل صناعة الصلب

وأسّس صناعات جديدة في المناطق التي تعاني من أزمة المياه

لتمويل القوة القمعية وصناعة الصواريخ وممارسة الإرهاب

لقد مضى عام ونصف منذ أن ترك النظام الشعب بلاحماية في مواجهة كورونا

 

وكتبت إيرنا، وهي وكالة الأنباء الرئيسية للنظام، في اعتراف:

كانت 9 مدن في محافظة خوزستان باللون الأحمر حسب آخر إحصائيات وزارة الصحة والتعليم الطبي

وألقت وكالة الأنباء باللائمة في انتشار كورونا على المواطنين

في يونيو، أرسل إبراهيم رئيسي حافلات مليئة بمرتزقته من عدة محافظات إلى خوزستان لتسخين حملته الانتخابية

لكن عصر هذه المحاولات اليائسة قد انتهى

وهتف أهالي خوزستان بخصوص أزمة المياه:

الشعب يريد إسقاط النظام

في اليوم الـ 22 من إضرابهم و تزامنًا مع تنصيب رئيسي

في اليوم الـ 22 من إضرابهم و تزامنًا مع تنصيب رئيسي

مسيرة عمال شركة هفت تبه لقصب السكر
الکاتب – موقع المجلس:
تزامنًا مع تنصيب ”رئيسي“ كرئيس لنظام الملالي، يوم الثلاثاء 3 أغسطس، تحشد عمال شركة هفت تبة أمام مبنى قائممقامية شوش في اليوم الثاني والعشرين من الإضراب للاحتجاج على عدم تحقيق مطالبهم وعدم تلبية المسؤولين ثم خرجوا للمسيرة في شوارع المدينة.

وشارك في الإضراب أيضًا عمال مكافحة الآفات وعمال دون قسم قصب السكر ممن يطالبون بتجديد عقودهم والعودة إلى العمل وتغيير وضعهم الوظيفي. ويريد عمال هفت تبه تلبية مطالبهم.

ومن مطالب هؤلاء العمال هي: دفع المتأخرات، وعودة العمال المفصولين إلى العمل، وتجديد عقود عمال مكافحة الآفات، وتطيعم العمال، وكذلك حسم وضع الشركة بعد الإعلان عن إلغاء التحويل.

 

رغم تفشي كورونا على نطاق واسع وممارسات النظام القمعية، تتواصل الاحتجاجات من قبل شرائح مختلفة من المواطنين الإيرانيين ضد نظام الملالي في مختلف المدن وأبدت وسائل إعلام رسمية خوفها من احتجاجات واسعة وتحذر من انفجار الغضب الاجتماعي للإيرانيين ضد النظام.

عمال النفط والغاز

دخل النظام رسميًا، سياسة القطب الواحد والانكماش

دخل النظام رسميًا، سياسة القطب الواحد والانكماش
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
مع تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي، رئيسا لنظام ولاية الفقيه، الثلاثاء، دخل نظام الملالي رسميًا، مرحلة جديدة، ودخلت سياسة القطب الواحد والانكماش اللذين كانا أساسيين في تعيين رئيسي، حيز التنفيذ.

واستنادًا إلى تصريحات رئيسي، فقد استخدم مرارًا كلمة “تحول” في حكومته، قائلاً: “ما يريده الشعب من الحكومة الجديدة هو تغيير. هذا التغيير حتمي. هذا التغيير يجب أن يحدث للبلد”. برنامج الحكومة هو برنامج تحول “.

لكن في تتمة تصريحاته، لم يكن هناك ما يوضح ما كان يقصده بالتغيير، باستثناء ترديد نفس الشعارات الفارغة: “رسالة الشعب في 18 يونيو (يوم العرض الانتخابي) ستكون رسالة التغيير، والعدالة، ومكافحة الفساد و الفقر و التمييز”.

ومن المثير للاهتمام، إذا كانت مهزلة 18 حزيران / يونيو تحمل رسالة، فإن تلك الرسالة هي “لا” مدوية ومقاطعة شاملة من قبل الشعب الإيراني، والرسالة هي أن هذا النظام ليس له شرعية ويجب أن يرحل بالكامل.

والرسالة نفسها التي لم يستطع خامنئي تجاهلها في خطابه في حفل التنصيب وإخفاء غضبه ومرارته منه حيث قال: “مؤامرة مقاطعة انتخابية صممت في سياسة أعداء الجمهورية الإسلامية”.

لذلك، لا ينبغي للمرء أن يتوقع وجود خطة أو حتى معنى وراء الكلمات الرنانة السخيفة التي أطلقها رئيسي الذي لا يعرف عملا، بحسب روحاني، سوى “الإعدام والسجن”، في هذه الحالة، يجب أن يرجع المرء بطبيعة الحال إلى الولي الفقيه للنظام الذي لم يستخدم كلمة “تحول” ولو لمرة واحدة بل بالعكس صرح”… يستغرق حل المشكلات الاقتصادية وقتًا طويلاً ويعرف أعزائنا هذا أيضًا ويعرفون أنه ليس بالشيء الذي يمكن أن يتم حل المشاكل بين عشية وضحاها، أو في وقت قصير. لا، هذه تستغرق وقتًا طويلاً.”

وهكذا قام خامنئي بتخييب آمال كل المتوقعين المحتملين للتغيير، خاصة أنه، بطريقته المعتادة، ابتعد عن تحمل أي مسؤولية عن الوضع الراهن وألقى باللوم على روحاني وحكومته.

وفي هذا الصدد، قدّم رئيسي، من خلال عرض بعض المؤشرات الاقتصادية، لمحة موجزة عن إفلاس اقتصاد الدولة.

وأشار إلى “تضخم بنسبة 44٪” و “نمو السيولة بنسبة 680٪” و “عجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان”، وأراد من خلال إظهار هذه المشاكل أن يُظهر الخراب الذي أمامه ولا ينبغي توقع حدوث معجزة منه.

هذا هو نهج وخدعة كل قادة هذا النظام، بدءا من الولي الفقيه وإلى القادة الآخرين، يتحدثون كأنهم هبطوا توا من كوكب آخر بأيدي نظيفة وهم أناس نزيهون لم يرتكبوا أفظع الجرائم ضد الإنسانية، مثل إعدام 30 ألف سجين سياسي، وإغراق البلاد في أزمات مدمرة و عدد لا يحصى من الأكاذيب والخداع والاحتيال.

هذه الوحوش الحاكمة ذات العمامة لا تكتفي بهذا أيضًا، لكنها تحاول بوقاحة لا يمكن تصورها لركوب موجة الغضب والكراهية العميقة للناس الذين هم خلقوها، والتظاهر بأنهم معارضون للوضع الراهن.

لكن هذه الجهود الفاضحة لا تنطلي على أحد، والدليل الوحيد هو أنه لا يوجد مخرج لهذا النظام، الذي حان موعده التاريخي النهائي للشعب الإيراني ونهاية هذا النظام “.

وكما أشارت السيدة مريم رجوي حول مسرحية تنصيب رئيسي، وأكدت قائلة ” إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود وإلی مرحلته الأخیرة ونهايته”.

النظام الإيراني وفشل استراتيجية البقاء!

النظام الإيراني وفشل استراتيجية البقاء!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*

الآن ومع مرور كل يوم يقرب إبراهيم رئيسي من السلطة لتقلد منصب الرئيس الثالث عشر للنظام بواسطة علي خامنئي تجعل المشهد أكثر إثارة للجدل في الدوائر السياسية والإخبارية العالمية، وأولا وقبل كل شيء أصبح قبول أو عدم قبول الرئيس الجديد للملالي في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة قضية راهنة، فالاتهامات الموجهة إلى إبراهيم رئيسي حتى الآن تمنعه من الانضمام إلى القمة لاتهامه وذلك لارتكابه جرائم “إبادة جماعية” و “جرائم ضد الإنسانية في إيران”.

تظهر الأخبار والمعلومات المنشورة عن إبراهيم رئيسي في وسائل الإعلام الرائدة في العالم، والدعوات الصادرة عن المحافل الدولية والمجالس التشريعية للدول المختلفة حقيقة أن إبراهيم رئيسي لعب دورا أساسيا في مجزرة عشرات الآلاف من السياسيين في السنين الماضية.

والنقطة المهمة والرائعة هي أن إبراهيم رئيسي لم ينف هذه الاتهامات عن نفسه فحسب بل كان فخورا أيضا بالجرائم التي ارتكبها وقال إنه ارتكب هذه الأعمال من أجل حقوق الإنسان (!) في إيران!

هل لدى إبراهيم رئيسي مفهوم خاطئ عن حقوق الإنسان أم أن تصريحاته تشير إلى حقيقة أخرى؟ فلنلقي نظرة معا على هذا الموضوع داخل إيران في ظل حكم الملالي

أثار إعلان قيام حركة القصاص لدم الشهداء ” شهداء مجزرة السجناء السياسيين بسجون النظام الإيراني سنة 1988″ ردود أفعال ترحيبية لدى الشعب الإيراني و تم الإعلان عن الحركة قبل الجولة الثانية عشرة من انتخابات النظام عام 2017 مما دفع بالنظام الى التفكير بهندسة مخططات لمسرحية ما يسمى بالدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية عام 2017 من أجل التمهيد لوضع إبراهيم رئيسي على كرسي رئاسة جمهورية الملالي ، فتنفجر مخططاتهم كفقاعة على سط ماء، ويتحول حلم ورؤية علي خامنئي لتوحيد نظامه إلى صدمة كبيرة للنظام.

قالت السیدة مريم رجوي في ذكرى مجزرة السجناء السياسيين عام 2017: “أحبطت حركة العدالة خطة خامنئي الذي أراد وضع أحد فرق الموت أي إبراهيم رئيسي على كرسي رئاسة جمهورية نظامه “.

كان علي خامنئي في ذلك الوقت يعلم جيدا أن نظامه قد وصل إلى نهاية الخط، ويعلم قوة الضربة التي تلقاها ومن أي إتجاه وأي قوة أتته، ويا له من تيار قوي متعاظم وراء “حركة القصاص لدماء شهداء مجازر الابادة الجماعية”.

لذلك نرى أن التطورات المتعلقة بإيران باتت متسارعة بشكل كبير بعد هزيمة علي خامنئي في الجولة الثانية عشرة من الإستعراضات الانتخابة.

انتشرت الاحتجاجات الشعبية في إيران بالتوازي مع اتساع نشاط قوى المقاومة داخل البلاد، ومن تلك الانتفاضات العاتية انتفاضة عام 2017، وعلى نحو أخص كانت إنتفاضة تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 التي وقع فيها أكثر من” 1500 شهيد وعدد كبير من المعتقلين” أعطوها طعمها وسر بقائها، وكان طعمها أشد مرارة وحدة على علي خامنئي ونظامه وبمثابة ناقوس خطر انذره بسقوط نظام ولاية الفقيه.

لم يترك المسار المتسارع للتطورات في إيران أي خيار لخامنئي للمضي قدما سوى “الهروب إلى الأمام”، وفي رد فعل مجنون قرر السيطرة على السلطات الثلاثة (التشريعية والقضائية والتنفيذية) واتباع سياسة الانكماش، وهذا يعني أنه لم يعد بإمكانه حتى مواجهة تيار الإصلاح، وكان للشعب احد المطالب الرئيسية الدالة على مدى نضجه ووعيه ويتلخص مطلبه في شعار “إصلاحيين .. أصوليين انتهت لعبة السنين”.

وما كان من أمر خامنئي الذي كان خائفا من الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه دور الهيئة القيادية للانتفاضة الشعبية في تسريع الإطاحة بالنظام إلا أن قام بقمع جميع الاحتجاجات والانتفاضات داخل البلاد، وفي نفس الوقت قام بتسخير جميع موارده إمكانياته خارج الحدود وخاصة على الصعيدين الدبلوماسي والإعلامي لشن حملاته الشيطانية ضد المقاومة الإيرانية من أجل خلق عقبة في طريق قيادة الانتفاضة.

وأرسل أمواله الخفية والعلنية منذ ذلك اليوم من أجل تنفيذ مخططاته الشيطانية إلى أحد مراكزه وبؤره المعدة والمدربة، ونذكر مثالا على تلك البؤر حيث تم إرسال مجرمين ومرتزقة من أمثال “حميد نوري” و “إيراج مصداقي”، ومصداقي الذي تدرب وتعلم على كل الامور التي تخص عملاء إستخبارات النظام عميل داخل سجونه، وتم إرساله إلى خارج إيران تحت عنوان كاتب وخبير وسجين سياسي سابق في الإعلام الناطق باللغة الفارسية، وحول ذلك نوضح ما يلي:

أولا / انطلقوا بحركة وهمية ومسمومة تسمى الثأر الدموي لشهداء 1988 ضد المقاومة الإيرانية ويضع نفسه على رأسها تحت عنوان مزيف “السجين المعذب”.

ثانيا/ كان الهدف من هذا المخطط الشيطاني الذي أعده النظام تحييد حركة مناصرة دماء الشهداء التي أعلنت عنها المقاومة الإيرانية و”تبييض” الجرائم التي ارتكبها النظام، وخاصة جرائم إبراهيم رئيسي، ويقضون على حركة مناصرة دماء الشهداء التي اعلنتها المقاومة الايرانية التي رفعت من آمال الشعب الإيراني الباحث عن حقوق دماء هؤلاء الشهداء، وقد باءت مخططات نظام الملالي بالفشل وأصبحت الآن كابوس موت جاثم على أنفاس علي خامنئي هو ونظامه الذي كان يعمل على إخماد وإحباط وكبت الانتفاضات.

ثالثا/ كان هذا المخطط الشيطاني يهدف الى تمهيد الطريق لإبراهيم رئيسي ليصبح رئيسا في الدورة الثالثة عشرة من برنامج الإستعراض الانتخابي الذي أقيم في 28 يونيو من هذا العام.

وسعيا إلى تحييد التفجير في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية عام 2018 واعتقال الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني (أسد الله أسدي) والحكم عليه بالسجن 20 عاما مع شركائه الإرهابيين، كما اعتقلت محكمة الجنايات السويدية أخيرا حميد نوري السبت 9 نوفمبر 2019 في السويد وقد وُجهت إليه لائحة اتهام ومن المقرر أن يحاكم الأسبوع المقبل، وفي التحقيق الأول في قضية حميد نوري (الملقب بـ حميد عباسي) تم الكشف عن الشبكة ومن بين أفرادها ايرج مصداقي، ونوري متهم بالتورط في مذبحة السجناء السياسيين وارتباطه بمصداقي.

كلمة أخيرة

علي خامنئي الذي عانى من هزيمة مشينة في الداخل أمام حركة الثأر لشهداء مجزرة عام 1988 ، تعرض الآن لهزيمة مشينة أخرى في الخارج باعتقال حميد نوري وكشف شبكة ايرج مصداقي التجسسية الإرهابية.

ويشهد العالم كيف أصبح وزن وحجم هذا النظام البائس العاجز الآن أمام الشعب والمقاومة الإيرانية.. المقاومة التي توشك الآن على الانتصار بعد 40 عاما من النضال الدؤوب.

يعيش هذا النظام الذي اعتمد اسلوب الترغيب والترهيب مع المهادنيين الغربيين الذين تفاوضوا معه لزمان طويل وفق منهج المهادنة والتماشي والمراضاة وقد إجبرهم على وضع إسم المقاومة على لائحة الإرهاب، وقصف قواعد المقاومة بطائراتهم، كما حاول تدمير المقاومة عبر الوكالات الدولية، يعيش الآن في مرحلته الأخيرة وبهذه الأساليب المعادية للإنسان قد أتى بنفسه الى الميدان الاخير ليشهد سقوطه وتلاشيه خلال أيام قلائل إن تأخر.

لا يخفى على أحد أن هذا وقبل كل شيء دليل على الضعف المطلق لهذا النظام في مواجهة مأزق الإطاحة به، فطوبى للشعب والمقاومة التي أوصلت هذا النظام إلى هذه النقطة، وفازت بحق دعم العالم لها.

@m_abdorrahman

*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

أکثر من جرة أذن للنظام الايراني

أکثر من جرة أذن للنظام الايراني

حدیث العالم – سعاد عزيز:

لم يعد هناك الکثير من الوقت لکي يواصل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مناوراته ومراوغاته مع المفاوضين الدوليين في فيينا، وخصوصا بعد الانذارين الاخيرين اللذين صدرا عن وزير الخارجية الامريکي ووزير الخارجية الالماني واللذين أکدا فيها أن خيار عودة النظام الايراني للإتفاق النووي لن يکون متاحا للأبد، حيث يظهر فيه واضحا إن البلدان الغربية قد سأمت وملت من مماطلات وتسويفات ومراوغات النظام الايراني وتريد أن تضع له حدا وتفهمه بأن عام 2021 ليس کعام 2015.
طوال قرابة 3 عقود من التفاوض الدولي مع النظام الايراني، فقد أصبح المجتمع الدولي على إطلاع ودراية کاملة بالطرق والاساليب المشبوهة لهذا النظام وسعيه من أجل إستخدام کل أنواع الکذب والحيل والخداع في سبيل التغطية على نواياه المشبوهة وإنتاج الاسلحة النووية، وحتى إن تجربة الاتفاق النووي في عام 2015، قد أثبتت حقيقة بالغة الاهمية طالما أکدت عليها المقاومة الايرانية بخصوص إن هذا النظام لايمکن الثقة به وإنه يواصل مخططاته ولايمکن أن يوقفه أي إلتزام دولي، الى جانب إن لغة الحزم والصرامة التي طالما أکدت زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، على ضرورة إستخدامها مع هذا النظام لأنها اللغة الوحيدة التي يفهمها وينصاع لها.
الانذاران الامريکي والالماني، يمکن إعتبارهما بمثابة أکثر من جرتي أذن للنظام الايراني وإفهامه بأنه ليس بوسعه أن يلعب ويتصرف حسب مقتضياته ومصالحه خصوصا بعد أن بات واضحا بأن نوايا هذا النظام وفي ضوء التجارب السابقة وماضيه المشبوه بهذا الصدد، ليست سالمة ولايمکن أبدا الثقة بها، فقد أثبت على الدوام کذبه وخداعه وعدم تخليه عن مخططاته المشبوهة، لکن الذي يجب الانتباه له وملاحظته على الدوام هو إن المحادثات مع هذا النظام بخصوص برنامجه النووي بشکل خاص وملفات ومواضيع حساسة أخرى تتعلق بإيران والمنطقة والعالم ومن خلال تجربة 3 عقود، بأنها غير مفيدة ولاتحقق أهدافها خصوصا إذا ماتعارضت مع أهداف ونوايا هذا النظام.
بعد 6 جولات من المحادثات التي تم إجرائها في فيينا بشأن البرنامج النووي، وماقيل ويقال بشأن الجولة السابعة التي لايبدو عليها الوضوح، فإنه ليس هناك الکثير ممن يعولون على إمکانية التوصل الى نتيجة حاسمة يمکن أن تلبي المطاليب الدولي وتضع حدا للمساعي المشبوهة لهذا النظام لإمتلاك الاسلحة الذرية، وإن التغيير في اسلوب ونمط التعامل الدولي مع النظام الايراني فيما يتعلق ببرنامجه النووي خصوصا وملفات أخرى نظير تدخلاته في المنطقة وملف حقوق الانسان في إيران وملف صواريخه الباليستية، حيث من المفيد جدا أن تأخذ بنظر الاعتبار والاهمية قضية دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والتغيير.