الرئيسية بلوق الصفحة 965

رئيسي والمستقبل المجهول

رئيسي والمستقبل المجهول

کتابات – اسراء الزاملي:
هناك قلق وتوجس في أوساط النظام الايراني بخصوص المرحلة التي بإنتظار ابراهيم رئيسي، خصوصا وإنها وقبل أن تبدأ تم إستقبالها بالعديد من الاحداث والتطورات نظير البيانات الصادرة عن العديد من البرلمانات والاوساط والشخصيات السياسية ضد النظام عموما وضد تنصيبه وضرورة محاسبته الى جانب إنتفاضة العطش التي إمتدت الى 14 عشر محافظة وکذلك محاکمة عنصر النظام حميد نوري في السويد في العاشر من آب المقبل بتهمة مشارکته في مجزرة 1988، الى جانب أمور وقضايا أخرى عديدة، کل ذلك يمکن إعتباره کمٶشرات توضح منذ الان ملامح المستقبل المجهول والغامض الذي ينتظر رئيسي.
من أجل التغطيـة على ماضيه الاسود ومن أجل تلميع صورته بعض الشئ، صرح رئيسي برغبته في إجراء محادثات مع بلدان المنطقـة وتمتين الروابط معها، في وقت يعلم فيه القاصي قبل الداني بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه القائم على تصدير التطرف والارهاب والتدخلات في المنطقة لکونها إحدى الرکائز الاساسية الثلاثة التي يقوم عليها هذا النظام، وليس هناك مايمکن أن يقدمه رئيسي لبلدان المنطقة سوى الوعود والعهود الکاذبة التي دأب على إطلاقها نظامه على مر العقود الاربعة الماضية.
لئن صار هناك قناعة دولية باليأس من أي تغيير أو تطور إيجابي في هذا النظام، لکن تنصيب رئيسي قد زاد من درجة اليأس بل وحتى قد ضاعف منها ولاسيما وإنه”أي رئيسي”محسوب على الدائرة الضيقة للمرشد الاعلى للنظام، بل وإن کونه من أبرز أعضاء لجنة الموت التي قامت بتصفية أکثر من 30 ألف سجينا سياسيا من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق في فترة أقل من 3 أشهر، والانکى من ذلك إن هذا الرجل وعندما سأله المراسلون الدوليون بشأن ماقد قام به في مجزرة عام 1988، فإنه أجاب بأن ذلك کان دفاعا عن حقوق الانسان!
حالة الاحتقان الداخلي المتداعية أساسا عن مشاعر الرفض والکراهية للنظام الايراني والتي تتزامن أيضا مع تزايد العزلة الدولية للنظام وعدم وجود أية مٶشرات تدل على إحتمال التخفيف منها الى جانب أزمة النظام الحادة وإنطوائه على نفسه، تجعل رئيسي في موقف ووضع لايمکن أن يحسد عليه ولاسيما وإنه قد بات معروفا وعلى الصعيد العالمي بأنه مطلوب للعدالة بتهمة مشارکته في مجزرة عام 1988، ولاريب من إن رئيسي وإن کان يعي جيدا بأن عهده سيکون عهدا صعبا فإن الذي يبدو واضحا وکما يرى معظم المراقبين السياسيين المختصين بالشأن الايراني، أن هذا العهد لايمکن أبدا أن يعدي على خير!

مظاهرات لإيرانيين في دول مختلفة

مظاهرات لإيرانيين في دول مختلفة

• الإيرانيون يطالبون بمحاكمة إبراهيم رئيسي في محكمة دولية بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية

• معارض لعرض جرائم خامنئي ورئيسي ، حول مذبحة عام 1988 ، ومذبحة نوفمبر 2019 والقمع الوحشي لخوزستان

• كلمات لأعضاء في الكونغرس الأمريكي وشخصيات سياسية وضحايا جرائم النظام ودعوة لمحاكمة قادة النظام

 

بالتزامن مع حفل تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 إبراهيم رئيسي ، نزل إيرانيون أحرار في الدول الأوروبية إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع الانتفاضة في مدن ومناطق إيرانية مختلفة ودعوة المجتمع الدولي للاعتراف بمذبحة عام 1988 باعتبارها إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية. وتقديم قادة نظام الملالي للعدالة ، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي. وأقيمت مظاهرات وتجمعات للإيرانيين الأحرار وأنصار مجاهدي خلق ، في من مختلفة بما في ذلك في واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية) وتورنتو وفانكوفر وأوتاوا (كندا)، وفي برلين ومونستر (ألمانيا)، ولندن (إنجلترا)، وباريس (فرنسا)، وبروكسل (بلجيكا) ، وفيينا (النمسا) ، وبرن (سويسرا) ، وستوكهولم ويوتيوب (السويد) ، ولاهاي (هولندا) ، وروما (إيطاليا) ، وبوخارست (رومانيا) ، وأوسلو (النرويج)، وكوبنهاغن (الدنمارك).

 

في الولايات المتحدة ، افتتح يوم الاثنين أمام الكونغرس، معرض كبير لعرض جرائم النظام في مذبحة عام 1988 ، ومذبحة نوفمبر 2019 ، والقمع الوحشي لمواطنينا في انتفاضة خوزستان ، في نفس الوقت الذي احتج فيه الإيرانيون أمام الكونغرس. وقد تم تزيين المعرض بـ 30 ألف زهرة حمراء تخليداً لذكرى 30 ألف شهيد سقطوا على الأرض خلال مذبحة عام 1988. وتحدث في التجمع السيناتور جوزيف ليبرمان وأعضاء في مجلس النواب مايك جونسون وتيم بورشيت وإليوت إنجل بالإضافة إلى السيدة ليندا شافيز والسفير لينكولن بلومفيلد والسفير مارك كينسبيرك.

 

في إشارة إلى الانتفاضات في خوزستان وطهران ومدن أخرى ، قالت السيدة رجوي ، الرئيسة المنتخبة للمقاومة ، في رسالة بالفيديو إلى المحتجين: “لن یستطیع خامنئي وحرسه والسّفاح إبراهيم رئيسي المجرم، إسكات أصوات الشعب الإيراني والشباب الإيرانيین بالرصاص والغازات المسيلة للدموع والاعتقالات والتعذيب وقطع الإنترنت. تعيين رئيسي كرئيس للنظام يمثل المرحلة الأخیرة لنظام الملالي. وإنه تجسيد لتوحّش النظام.

ويجب على الحكومات الغربية أن تدرك أن سياسة التهدئة لن تعود مفيدة لها. يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات فورية لإنشاء محكمة دولية لقادة نظام الملالي، لا سيما خامنئي، وإبراهيم رئيسي ومحسني إيجئي، لارتكابهم جریمة الإبادة البشرية والجرائم ضد الإنسانية.

 

وقال السناتور جوزيف ليبرمان إن أي صفقة مع نظام الملالي لا قيمة لها مثل اتفاق سلام تشامبرلين مع هتلر. السبيل الوحيد هو تغيير هذا النظام وهذا ما يريده الشعب الإيراني. إيران ديمقراطية كهذه هي في مصلحة الشعب الإيراني وكل شعوب العالم.

 

ونظم الإيرانيون الأحرار وأنصار مجاهدي خلق مظاهرات في ألمانيا وهولندا وكندا. كما أقيمت في برلين ومونستر وستوكهولم ولاهاي وباريس معارض رائعة لإحياء ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 وشهداء انتفاضة نوفمبر2019 وانتفاضة خوزستان الأخيرة.

 

تحدث ممثلون وشخصيات سياسية في التجمعات. كما شارك عدد من السجناء السياسيين السابقين وتحدثوا عن مشاهداتهم ، وكشفوا عن جرائم إبراهيم رئيسي وقادة النظام الآخرين ، خاصة خلال مجزرة عام 1988.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أغسطس/آب 2021

برلين https://youtu.be/VvH45OMQMzE

مونستر ألمانيا https://youtu.be/ByCME6qMFjI

ستوكهولم https://youtu.be/HoojSwubHKs

النمسا https://youtu.be/VmyynDYLZzo

المشاركة في حفل تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 تعد بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للنظام الإيراني لمواصلة عمليات الإعدام والقتل والإرهاب

المشاركة في حفل تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 تعد بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للنظام الإيراني لمواصلة عمليات الإعدام والقتل والإرهاب

تفيد تقارير صحفية، أنه من المقرر أن يحضر مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، انريكي مورا حفل أداء اليمين الدستورية لسفاح مجزرة عام 1988 يوم الخميس 5 أغسطس/آب. إن الموافقة على رئاسة شخص متورط في قضية إبادة بشرية وجريمة ضد الإنسانية تتعارض بشكل واضح مع الديمقراطية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان، والتي هي من الأسباب الأساسية لكيان الاتحاد الأوروبي الذي راح عشرات الملايين من الأشخاص ضحية من أجله في أوروبا في القرن العشرين.

 

دعت العديد من هيئات حقوق الإنسان، بما في ذلك مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، و 7 مقررين خاصين للأمم المتحدة، ومنظمة العفو الدولية، و 152 خبيراً دولياً في مجال حقوق الإنسان، إلى إجراء تحقيق دولي في قضية إبراهيم رئيسي و مذبحة عام 1988 باعتبارها جريمة ضد الإنسانية.

 

تقام مسرحية التنصيب الرئاسي في وقت فتحت القوات القمعية قبل أيام النار على المواطنين الذين نزلوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد بشعارات الموت للديكتاتور والموت لخامنئي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه، مما تسبب في سقوط عدد كبير منهم بين قتيل وجريح، واعتقال أعداد أكثر. في غضون ستة أسابيع فقط منذ تعيينه رئيسًا، تم إعدام ما لا يقل عن 62 سجينًا في مدن مختلفة في إيران.

 

تعتبر زيارة طهران في ظل حكم الفاشية الدينية لحضور مراسم تنصيب سفاح مجزرة عام 1988 هي عمليا إهانة للشعب الإيراني حيث تراها الفاشية الدينية التي تحكم إيران، ضوءًا أخضر لاستمرار عمليات الإعدام والقتل وتصدير الإرهاب وتصعيد الحرب، وتشجيع هذا النظام على مواصلة جرائمه وانتهاكاته لحقوق الإنسان.

حان الوقت للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ليقفوا على المسار الصحيح وإحالة قضية مذبحة عام 1988 وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حتى يمكن محاكمة قادة هذا النظام بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أغسطس/آب 2021

السیدة مريم رجوي الى مؤتمر أمام الكونغرس الأمريكي: الجلاد رئيسي اختبار تاريخي للمجتمع الدولي

السیدة مريم رجوي الى مؤتمر أمام الكونغرس الأمريكي: الجلاد رئيسي اختبار تاريخي للمجتمع الدولي

الکاتب – موقع المجلس:
وجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية رسالة اليوم 2 أغسطس/ أب إلى مؤتمر “دعوة إلى العدالة” أمام الكونغرس الأمريكي وفيما يلي نصها:

السادة المحترمین
ألأصدقاء الأعزاء
يسعدني بأن أكون معکم في تجمعکم لهذا اليوم. أشكر جميع الشخصيات المشارکة على تضامنكم ودعمكم المستمرّ للشعب وللمقاومة الإيرانية في مقاومتنا من أجل تحرير وطننا من قمع الاستبداد الديني.
إيران صرخة الحرية هذه الأيام. انتفاضة من خوزستان إلى طهران مع صیحات الموت لخامنئي والموت للديكتاتور.
لن یستطیع خامنئي وحرسه والسّفاح إبراهيم رئيسي المجرم، إسكات أصوات الشعب الإيراني والشباب الإيرانيین بالرصاص والغازات المسيلة للدموع والاعتقالات والتعذيب وقطع الإنترنت. إسقاط نظام الملالي أمر ممکن. تعيين رئيسي كرئيس للنظام يمثل المرحلة الأخیرة لنظام الملالي.
رئيسي تجسيد لتوحّش النظام. کان له أكبر الأدوار في مجزرة ثلاثین ألف سجين سياسي عام 1988، اعدموا تطبیقاً لفتوى أصدرها خميني.
ونصت الفتوى على أنه يجب إعدام جميع المجاهدين المتمسّكين بمواقفهم. أكثر من 90٪ من قتلى المجازر كان أعضاء وأنصار مجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام.
بالإضافة إلى ذلك، وبصفته أحد كبار المسؤولين في السلطة القضائیة، کان له دور کبیر في العديد من عمليات الإعدام وقمع الاحتجاجات الشعبیة ، مثل انتفاضة نوفمبر 2019، التي قُتل فيها أكثر من 1500 متظاهر في الشوارع.

صعود رئيسي إلى رأس السلطة التنفيذية نقطة نهاية لأي وهم باعتدال أو إصلاح النظام. يجب على الحكومات الغربية أن تدرك أن سياستها المتمثلة في الاسترضاء حیال الاستبداد الديني قد فشلت وقد ولّت دون رجعة.

في حزيران، قاطع الشعب الإيراني الانتخابات الرئاسية وأظهر أنه يرفض بالكامل الديكتاتورية الدينية.
كانت نسبة المشاركة الفعلية أقل من 10 في المائة، وعلى الرغم من كل عمليات الاحتيال والتزوير، أقرّ المسؤولون في النظام بأن 20 في المائة من الناخبین شاركوا في طهران کأکثر تقدیر. هذه المقاطعة الشاملة تعتبر الوجه الثاني لعملة الانتفاضات التي بدأت في عام 2017 وما زالت مستمرة في جميع أنحاء إيران، والتي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة.
من الواضح أن الظروف مؤاتية للتغيير الديمقراطي، والشعب الإيراني مستعدّ لإسقاط النظام.

إبراهيم رئيسي اختبار تاريخي للمجتمع الدولي. هل ستتعامل حكومات العالم مع نظام الإبادة الجماعیة أم تقف إلى جانب الشعب الإيراني؟
من الواضح أن الشعب الإيراني رفض رئيسي واصفا إياه بـ “سفاح مجزرة عام 1988”.

وكما قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: “إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في الجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والإخفاء القسري والتعذيب، إنما هو تذكير مروّع بأن ظاهرة الإفلات من العقاب تسود في إيران.. ”

نداء الى المجتمع الدولي

نيابة عن الشعب والمقاومة الإيرانية، أدعو منظمّة الأمم المتحدة وجميع الحكومات والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988 في إيران على أنها إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.
يجب على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات فورية لإنشاء محكمة دولية لقادة نظام الملالي، لا سيما خامنئي، وإبراهيم رئيسي ومحسني إيجئي، لارتكابهم جریمة الإبادة البشرية والجرائم ضد الإنسانية.

المقاومة الإيرانية، التي كشفت النقاب عن وقوع مجزرة عام 1988، أطلقت حركة مستمرّة للمطالبة بالعدالة. تتمتع حركة المقاضاة الآن بدعم دولي واسع من برلمانات مختلف البلدان ومنظمات ذات مصداقیة في الدفاع عن حقوق الإنسان.
ستستمر هذه الحركة حتى تقديم مرتكبي هذه الجريمة المروّعة للعدالة وتحرير إيران.
النظام الديني الذي هو في أضعف وضعه لن يتخلى عن مشروع امتلاك القنبلة الذرّية وتصدير الإرهاب والتحريض على الحرب في المنطقة.
لذلك يجب على الأمم المتحدة، أن تضع النظام تحت العقوبات الدولية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وذلك باعتباره تهديدا رئيسيا للسلم والأمن العالمیین.
إنني أدعو الكونغرس الأمريكي إلى مواصلة سياسته الحازمة من الحزبين ضد النظام الحاكم في إيران. والتأكيد على ضرورة أن تكون حقوق الإنسان والديمقراطية في قلب سياسة إيران.
اليوم، حركة مقاضاة المتورطين في المجازر هي حركة كل الإيرانيين المطالبين بإسقاط النظام. إن تضحيات أبناء إيران الشجعان قبل 33 عامًا بقیت مصدر إلهام للانتفاضات الوطنية التي لا تزال مستمرة، بدءًا من محافظة خوزستان امتداداً إلى 17 محافظة أخرى، بما في ذلك طهران. شعار الشعب واحد في كل مكان: ليسقط مبدأ ولاية الفقيه.
سيصبح هذا الشعار حقيقة واقعة. لأن الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة مصرّان أكثر من أي وقت مضى على تحقيق ذلك. وسننتصر في هذه المعركة.
يسعدنا أن نكون جميعًا في هذه الرحلة المجيدة إلى الحرية جنبًا إلى جنب مع الشعب الإیراني والمقاومة الإيرانية.
أشكركم . دمتم في أمان الله

المصدر: موقع مريم رجوي

مطالبين بمحاكمة الجلاد إبراهيم رئيسي

 

مظاهرات ايرانيين أمام مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين2 أغسطس 2021

 

الکاتب – موقع المجلس:
إيرانيون يطالبون بمحاكمة الجلاد إبراهيم رئيسي أمام محكمة دولية بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية

افتتاح معرض جرائم خامنئي ورئيسي بخصوص مجزرة 1988 ومجزرة نوفمبر 2019 والقمع الوحشي لخوزستان.

 

وطالب أعضاء في الكونغرس وشخصيات سياسية وضحايا جرائم النظام في التظاهرة بمحاكمة جلاد 1988.

تظاهر مئات الإيرانيين الأحرار في صباح يوم الاثنين 2 أغسطس أمام مبنى الكونغرس الأمريكي (مجلسي النواب و الشيوخ) ، مطالبين بمحاكمة الجلاد إبراهيم رئيسي على جرائمه ضد الإنسانية، وتم الكشف عن معرض لجرائم خامنئي ورئيسي خلال مذبحة عام 1988، ومذبحة انتفاضة نوفمبر 2019، والقمع الوحشي لمواطنينا في خوزستان العطشى في اليوم السابق لتنصيب رئيسي، وألقى الحضور من شخصيات سياسية ونواب وأعضاء في مجلس الشيوخ كلمات في هذا التجمع.

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن1

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن1

في البدء قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في رسالة لها: “إنني أدعو جميع الحكومات والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بمذبحة عام 1988 على أنها جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية، وأدعو مجلس الأمن لاتخاذ الترتيبات اللازمة من اجل محاكمة دولية لقادة نظام الملالي وخاصة خامنئي ورئيسي ”

السيناتور ليبرمان: يجب محاكمة إبراهيم رئيسي في لاهاي على جرائمه ضد الانسانية بدلا من التحضير لتسليمه رئاسة جمهورية النظام.

وقال السناتور جو ليبرمان: ” بينما يستعد رئيسي لتسنم منصب رئيس جمهورية النظام كان يجب أن يحاكم على جرائم ضد الإنسانية في لاهاي بدلا من ذلك، وأضاف ليبرمان قائلا: “دعني أخبرك بخلفية تاريخية” سيطر النازيون في سبتمبر 1934على أوكرانيا ونقلوا 34000 يهودي إلى إحدى الضواحي، وقتلوهم جميعا ودفنوهم في مقبرة جماعية.

كنت أفكر اليوم متسائلا عن شعور أهل هؤلاء الضحايا إذا رأوا أن النازي قاتل ذويهم قد أصبح بعد 33 عاما من المجزرة رئيسا لبلدهم.

اليوم رئيسي الذي ذبح 30 ألف شخص بسبب معتقداتهم يستحق عصيان عالمي ضده، وقد قال دانتي إن الأماكن الأكثر سخونة في الجحيم مخصصة لأولئك الذين يظلون صامتين في أكثر الظروف خطورة حيث تتطلب منهم الأخلاق التمرد.

ويضيف السناتور ليبرمان قائلا: كانت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية أنطوني بلينكين واعدة جدا بالحديث عن دعم المنتفضين في خوزستان ومحافظات أخرى، لكني آمل أن تؤدي هذه التطورات إلى حقيقة أن القاتل مسؤول الآن عن إيران “إن الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن المحادثات النووية مع النظام، وأي صفقة مع نظام الملالي الإجرامي لا قيمة لها مثل تلك التي وقعها تشامبرلين مع هتلر من أجل السلام، ويقول ليبرمان إن السبيل الوحيد المتبقي لإيران هو تغيير هذا النظام وهذا ما يريده الشعب الإيراني، إيران ديمقراطية تخدم مصالح الشعب الإيراني وكل شعوب العالم.

وقال عضو الكونغرس مايك جونسون نائب رئيس لجنة السياسات بمجلس النواب الامريكي من الجمهوريين “أريد أن أعبر عن دعمي للشعب الإيراني وحقه في الاحتجاج السلمي حتى من أجل مياه الشرب والكهرباء والضروريات الأساسية” لن ندعم أي زعيم يضطهد شعبه، يجب أن يتمتعوا بالحرية الدينية وحرية التعبير، نحن ندعم الشعب الإيراني ضد النظام القمعي، ونقف معكم اليوم لدعم كفاحكم من أجل تلك الحقوق الأساسية العزيزة علينا جميعا.

وقال ممثل عن فريق بورشيت من ولاية تينيسي: “رئيسي محتال قاتل غير شرعي ودمية بيد ولي الفقيه ولا يمثل الشعب الإيراني وقتل الآلاف من المعارضين السياسيين” وأنا أقف مع الشعب الإيراني لتحرير إيران من براثن الديكتاتورية.

وتحدثت السجينة السياسية السابقة السيدة شيلا نينوايي في هذا التجمع وكشفت عما شهدته في سنوات سجنها في السجون المروعة التي يحكمها نظام الملالي.

كما تحدث إليوت إنغل الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب حتى عام 2021 ، وليندا جاوز والسفير لينكولن بلومفيلد ، والسفير مارك غينسبيرج.

وقدعُرضت في هذا المعرض أمام مجلسي النواب والشيوخ صور شهداء مجزرة 1988 وشهداء نوفمبر 2019 وشهداء انتفاضة خوزستان، وتم تزيين صور الشهداء بـ 30 الف وردة حمراء دلالة على 30 الف شهيد روت دمائهم الارض في مجزرة سنة 1988، وقد جذبت صور المعرض انتباه مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين.

مظاهرات الإيرانيين في واشنطن

احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة

احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة

الإضراب العارم لعمال النفط:
الکاتب – موقع المجلس:
استمر الإضراب العارم للعاملين في صناعة النفط والبتروكيماويات، والذي بدأ يوم 20 يونيو ، يوم الثلاثاء 3 أغسطس لليوم 46 على التوالي احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل الصعبة . وامتد إضراب العمال المتعاقدين حتى الآن إلى المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمرافق المتعلقة بصناعة النفط في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و ….

احتجاجات ايران

وقفة احتجاجية للموظفين الرسميين لشركة ”فلات قاره“ للنفط في منطقة عمليات قشم

احتجت مجموعة من الكادر التشغيلي لشركة ” فلات قاره“ للنفط في منطقة عمليات قشم، يوم الاثنين 2 أغسطس، على القيود المفروضة والزيادة العامة في رواتب عام 2021، وطالبت مرة أخرى بإلغاء سقف رواتب موظفي التشغيل النفطي.

تصاعد الاحتجاجات في ايران

وحيّت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، الكادحين وعمال النفط المضربين.

وقالت إن استمرار وتوسيع الإضرابات والاحتجاجات من قبل العمال والكادحين يعكس إرادة عموم الشعب الإيراني للإطاحة بنظام الملالي السالب لحقوق العمال.

وهذا النظام هو السبب الرئيسي للفقر والتضخم والبطالة من خلال الفساد المنهجي والنهب وإهدار رأس المال العام في الحروب والإرهاب والمشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن.

 

 

وقفة احتجاجية للموظفين الرسميين لشركة”فلات قاره“ للنفط في منطقة عمليات بهركان منصة نوروز

اعترضت مجموعة من الكادر التشغيلي لشركة ” فلات قاره“ للنفط في منطقة عمليات بهركان منصة نوروز، يوم الاثنين 2 أغسطس، على القيود المفروضة والزيادة العامة في رواتب عام 2021200، وطالبت مرة أخرى بإلغاء سقف رواتب موظفي التشغيل النفطي.

 

بالتزامن مع ما يسمى بمراسم تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

بالتزامن مع ما يسمى بمراسم تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

وقفة احتجاجية للمواطنين الإيرانيين الأحرار في باريس – مذبحة للسجناء السياسيين
الکاتب: موقع المجلس :

جرت الثلاثاء 3 أغسطس/آب، سلسلة من المظاهرات والاحتجاجات في بلدان مختلفة من العالم من قبل الإيرانيين الأحرار من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالتزامن مع ما يسمى بمراسم تنصيب إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988، وتظاهر إيرانيون في برلين وألمانيا وبرن وسويسرا وباريس وفرنسا مرددين هتافات ضد إبراهيم رئيسي وداعمة لانتفاضة الشعب الإيراني.

لاهاي هولندا: مظاهرات الإيرانيين للمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي 3 أغسطس

مظاهرات في باريس2

مظاهرات في باريس

رومانيا: مظاهرات الإيرانيين للمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي 3 أغسطس

رومانی - بخارست: آکسیون اعتراضی هموطنان آزاده برای محاکمه آخوند ابراهیم رئيسی - ۱۲ مرداد

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في ألمانيا

الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في برلين – أمام مكتب المستشار الألماني للمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي ودعم انتفاضة الشعب الإيراني

مظاهرات الإيرانيين الأحرار في مدينة مونستر الألمانية في 3 أغسطس

الإيرانيون الأحرار يتظاهرون في برن – سويسرا

مظاهرات الإيرانيين في سويسرا

مظاهرات الإيرانيين في سويسرا

نظم الإيرانيون الأحرار في برن، سويسرا، مظاهرة للمطالبة بمحاكمة إبراهيم رئيسي.

مظاهرات وأعمال احتجاجية للمواطنين الأحرار في باريس

نظم الإيرانيون الأحرار في باريس مسيرة احتجاجية لإحياء ذكرى مجزرة عام 1988 ودعوا إلى محاكمة رئيسي الجلاد.

مظاهرات الإيرانيين في باريس

مظاهرات في باريس

العالم کله صار يسمع هتاف الشعب الايراني بالموت لخامنئي

العالم کله صار يسمع هتاف الشعب الايراني بالموت لخامنئي

الکاتب – موقع المجلس:

N. C. R. I :بعد خمسة إنتفاضات شعبية کبيرة وآلاف التحرکات الاحتجاجية المختلفة ضد نظام الملالي، وبعد أن قام هذا النظام الهمجي العدواني الشرير بإستخدام کل الطرق والاساليب القرووسطائية البربرية من أجل قمع الشعب الايراني والقضاء على تطلعاته للحرية والحياة الحرة الکريمة من جانب وإبادة طليعة الشعب المضحية منظمة مجاهدي خلق والقضاء عليها، فإن الشعب الايراني وقوته الوطنية المحبوبة مجاهدي خلق إستطاعتا أن تحبط کل ذلك وترد کيد النظام لنحره وتقف بوجهه کالطود الاشم وتتحداه في صراع مصيري لفت أنظار کل العالم وهاهي وسائل الاعلام العالمية تشير الى هتاف الشعب الايراني بالموت لخامنئي وتٶکد بأن النظام الذي يرد على شعبه المنتفض طلبا للماء بالرصاص والغازات الخانقة لايمکن أن يصمد طويلا أمام هکذا شعب متعطش لحريته ولحقوقه المهدورة.
الطرق والاساليب القمعية المتمادية في إستخدامها للعنف المفرط من جانب النظام الايراني لم تتمکن من أن تٶثر على إستمرار نضال الشعب ولم تضعفه کما کان يتصور هذا النظام الذي يبدو إنه قد أصيب بحالة من الذهول وهو يرى إن الشعب لم يعد يردد هتافات رمزية أو عامة بل صار يردد وبکل وضوح وبمنتهى الشفافية”الموت للدکتاتورية” و”الموت لخامنئي”، وإن فشل الاجهزة القمعية في إخماد التظاهرات العارمة بوجه النظام وإستمرارها بصورة أصابت الطاغية خامنئي ونظامه بالذعر ولاسيما بعد أن وصلت الى سائر أرجاء إيران ولم يعد بوسع النظام السيطرة عليها أو کبح جماحها حتى صار العالم کله يسمع هتافات الشعب الايراني بالموت للدکتاتور خامنئي وتعطشه للحرية.
الانتفاضات الباسلة للشعب الايراني وتحرکاته الاحتجاجية المستمرة أثبتت وبکل وضوح بأن الاجهزة القمعية للنظام التي قامت بإستخدام أقصى مابوسعها قد فشلت في کبح جماح نضال الشعب من أجل الحرية وإسقاط النظام وفي نفس الوقت من ردع منظمة مجاهدي خلق والحد من دورها ونشاطها في سائر أرجاء إيران، وإن تزايد الهجمات الاعلامية على منظمة مجاهدي خلق والسعي من أجل النيل منها بکل الطرق والاساليب، يأتي من حيث تيقن النظام بالدور المحوري للمنظمة في التأثير غير العادي على إذکاء حماس الشعب الايراني وتحفيزه وحثه على مواصلة النضال والمواجهة ضد هذا النظام الذي هو سبب بلائه وکل مايعاني منه.
هتاف الموت للدکتاتور والموت لأصل نظام ولاية الفقيه وخامنئي أخجل وأترك الحکم، کلها هتافات أدرك نظام الملالي وتيقن من إنها تتفق وتتطابق تماما مع أفکار وتوجهات مجاهدي خلق ومع شعارها المرکزي الداعي لإسقاط النظام، لکن الذي فات هذا النظام الجاهل والمتخلف إن مجاهدي خلق هي بالاساس نابعة من قلب وضمير ووجدان الشعب الايراني وهي صوت إرادته ونبض معاناته، ولذلك فمن الطبيعي جدا أن يکون هناك تطابقا بين أفکاره ومفاهيمه ومبادئه وشعاراته وبين طموحات وآمال وتطلعات وأهداف الشعب الايراني.
العالم الذي بات کله يسمع هتاف الشعب الايراني بالموت لخامنئي، فإنه”أي العالم” يعلم أيضا بالدور الحيوي لمجاهدي خلق في قيادة نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وکيف من إنها تعتبر البديل الجاهز لهذا النظام، وإن العالم يثق بهذه الحقيقة أکثر عندما يجد إن وكالة أنباء فارس التابعة لقوات حرس النظام تعترف مرغمة في تقرير لها بتأريخ 27 يوليو بتوسع نفوذ مجاهدي خلق داخل البلاد وإن لهم مكانة شعبية واجتماعية، واستراتيجيتهم هي إسقاط النظام، وإن مجاهدي خلق فعالين في كل بيت في ايران ضد النظام. هذا الاعتراف الذي يأتي في خضم وصول طوفان وسيل الغضب الشعبي الايراني الى طهران حيث بات هتاف الموت لخامنئي والموت للدکتاتور يزلزل الارض تحت أقدام الملالي الطغاة والفاسدين ويٶکد لهم بأن يوم الحساب قد صار قريبا وإن سقوطهم کأس مر لابد وأن يتجرعونه عن طيب خاطر.

تقارير لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران-صور و فیدیو

تقارير لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران-صور و فیدیو

 الملالي وتفشي كورونا غير المسبوق.

احتجاجات ايران:
الکاتب – موقع المجلس:
يفيد تقرير لأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل إيران، استمرار الإضرابات والتجمعات الاحتجاجية على الرغم من الإجراءات القمعية لنظام الملالي وتفشي كورونا غير المسبوق. استمرار هذه الاحتجاجات هو علامة على استياء الشعب الإيراني وغضبه من نظام الملالي. في 2 أغسطس 2021، واصل عمال صناعة النفط في إيران إضرابهم لليوم الخامس والأربعين على التوالي. كما نظم المزارعون في أصفهان تجمعا احتجاجيا، بالإضافة إلى قيام عمال قصب السكر في هفت تبه بإغلاق طريق شوش للاحتجاج.

اليوم الخامس والأربعون من الإضراب العام لعمال النفط في 119 مصفاة ومركز بتروكيماويات ومحطة توليد كهرباء في 35 مدينة

اليوم الخامس والأربعون من الإضراب العام لعمال النفط في

اليوم الخامس والأربعون من الإضراب العام لعمال النفط في

استمر إضراب عمال النفط في المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت ذات الصلة يوم الاثنين 2 أغسطس في مدن طهران وأراك وأصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و ..

اليوم الحادي والعشرون من إضراب عمال قصب السكر هفت تبه

دخل إضراب عمال قصب السكر هفت تبه يوم الاثنين 2 أغسطس يومه الحادي والعشرين.

يقول العمال إنهم سيواصلون الإضراب حتى تلبية مطالبهم. وأغلقوا طريق شوش اليوم للاحتجاج على النظام.

تشمل المطالب الرئيسية للعمال ما يلي:

– طرد فوري لصاحب العمل المفصول ومحاكمة المختلسين

– السداد الفوري لمتأخرات رواتب جميع الموظفين

– التجديد الفوري للعقود لجميع العاملين بما في ذلك عمال الآفات وغير قصب السكر

– عودة الزملاء المفصولين إلى العمل

– تطعيم عام سريع ومجاني ضد كورونا

ایجاد راهبندان توسط کارگران هفت‌تپه

اليوم الثامن والثلاثون من إضراب عمال مكافحة الآفات في شركة هفت تبه وغير قصب السكر

ودع عمال إدارة مكافحة الآفات بشركة هفت تابه وشركات غير قصب السكر، الاثنين 2 أغسطس، اليوم الثامن والثلاثين من إضرابهم واحتجاجهم.

اصابة 18 عاملا من عمال السكك الحديدية الشمالية بكورونا خلال الشهر الماضي

أفاد عمال السكك الحديدية الشمالية في محافظة مازندران، عن إصابة 18 عاملاً بفيروس كورونا الشهر الماضي.

إنهم معرضون لخطر الإصابة بفيروس كورونا بسبب الاتصال المباشر مع العمال والركاب الآخرين. التدبير الوقائي الوحيد هو إعطاء الأولوية لتطعيم هؤلاء العمال، والذي يجب القيام به في أسرع وقت ممكن.

مزارعو اصفهان يتظاهرون امام دائرة المياه الاقليمية

في يوم الاثنين 2 أغسطس، تجمع مزارعون في أصفهان للمرة الثانية أمام سلطة المياه الإقليمية في أصفهان للاحتجاج على نقل مياه الصرف الصحي إلى مناطق أخرى.

وكتب المزارعون المحتجون على لافتة تقول: “اخجل يا نوروزي (مدير السلطة)، وافتح مياه الصرف الصحي للمزارعين في شرق أصفهان”.

اصفهان تجمع کشاورزان درچه ۱۴۰۰۰۵۱۱

السيدة مريم رجوي: إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه

السيدة مريم رجوي: إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه

قالت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بشان تنصيب إبراهيم رئيسي من قبل خامنئي: قام خامنئي بتنصيب سفّاح مجزرة عام 1988 وقاتل مجاهدي خلق إبراهيم رئيسي “لرئاسة النظام” في وقت نسمع فيه صرخات الموت للديكتاتور، والموت خامنئي، وليسقط لمبدأ ولاية الفقيه من الأهواز إلى طهران ومن تبريز إلى مشهد في جميع أنحاء إيران. إبراهيم رئيسي الورقة الأخيرة التي یلعبها خامنئي من أجل بقاء نظامه ویشیر إلی ‌أن النظام فی طریق مسدود و إلی مرحلته الأخیرة ونهايته.

وأضافت: وضع تعيين رئيسي في سدّة الرئاسة حداً لأية أوهام حول الاعتدال أو الإصلاح في هذا النظام إلى الأبد. المقاطعة الشاملة للانتخابات في حزيران (يونيو) الماضي هي الوجه الثاني من الانتفاضات المستمرة منذ عام 2017 مما يظهر أن عموم أبناء الشعب الإيراني یطالبون بإسقاط هذا النظام. ويحاول خامنئي جاهداً تأخير سقوط النظام من خلال استغلال كورونا والحاق خسائر بشرية هائلة للشعب.

 

وأكدت: اليوم اعترف خامنئي ورئيسي بالفقر والتضخم بنسبة 44٪ وعجز الموازنة البالغ 450 ألف مليار تومان وزیادة السيولة بنسبة 680٪ والاعتراف بالظلم والفساد المستشري في البلاد، وأقرّا بالحالة المتفجّرة للمجتمع، وحاولا إلقاء اللوم على روحاني وحكومته علی جمیع الأصعدة، ولكن في نظر الشعب الإيراني، يجب تقديم جميع قادة النظام، وخاصة خامنئي ورئيسي وإيجئي، إلى العدالة بتهمة الإبادة البشرية والجريمة ضد الإنسانية ولارتكابهم أعمال القتل والنهب وتبديد الثروات وموارد الشعب على مدى أربعة عشر عامًا.

 

وتابعت: لم تعد سياسة الاسترضاء حیال الفاشية الدينية الحاکمة‌ في إيران تعطي بنتیجة. فالنظام نظام الإعدام والمجازر وإقامة العلاقة معه لم يعد لها أي شرعية. يجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الوقوف إلى جانب الشعب والمقاومة الإيرانية ومطالبتهم بإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على أصوات الشعب وفصل الدين عن الدولة.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أغسطس/آب 2021

التي هزت مفاصل نظام ولاية الفقيه صغيرة وكبيرة

التي هزت مفاصل نظام ولاية الفقيه صغيرة وكبيرة

انتفاضة خوزستان:
الکاتب -موقع المجلس:
هزت انتفاضة أهل خوزستان الشجاعة مفاصل نظام ولاية الفقيه صغيرة وكبيرة، مما دفع بعض المسؤولين الحكوميين من ذعرهم الى إظهار انعكاس ذلك عليهم والاعتراف بمشاكل الوفود الخاصة التي تم إرسالها إلى المنطقة.

وقد أرسلت حكومة الملالي وفدا خاصا برئاسة جهانكیری النائب الاول للملا روحاني إلى الأهواز لربما يتمكن من السيطرة على الوضع بالوعود والوعيد وبعض الإجراءات، وبالطبع بات من الواضح أن قطعان الحرس الإجرامي توجهت أيضا إلى تلك المنطقة لضمان السيطرة على الوضع وفق خطتهم.

أما جهانگیری فقد واجه في لقائه مع شيوخ العشائر صيحاتهم الرافضة لكلمات النظام ووعوده العقيمة وتهديداته وانقلبت طاولة المفاوضات على رأس النظام.

كان إنعدام المياه مجرد شرارة

وفي تقرير ورد من ذلك الاجتماع: أن الموضوع الأساسي هو أن مشاكل خوزستان أكبر من أن تُطرح تحت عنوان إنعدام المياه، وللناس مشاكل آلام كثيرة، وما كان إنعدام المياه إلا الشرارة التي أشعلت نيران الانتفاضة، والحرمان والعنصرية في خوزستان من بدايات الثورة وحتى الان رغم ثراء الموارد والأراضي الخصبة مع قلة المرافق والبطالة خاصة في المناطق التي تعمل فيها شركات مختلفة مثل شركات النفط وقصب السكر، ناهيك عن فقدان الماشية وتهميش ثلث الأهواز، ووجود حفارات النفط في القرى ولا توجد تأسيسات للمياه، وكان موضوع شبكات نقل المياه الى المناطق الاخرى من النقاط الاخرى المُثارة في هذا الإجتماع.”همشهري 25 يوليو 2021″

لصوص متجذرين يائسين وعاجزين

كان للوجود المخجل لـ جهانكیری وعملاء آخرين من نظام الملالي في محافظة خوزستان ورد الفعل السكان المحليين الصادم لهم إنعكاس واسع في وسائل إعلام مختلف عصابات نظام الملالي “إسحاق جهانكیری الذي كلفه روحاني بمعالجة قضايا ومشاكل خوزستان واجه الكثير من العدوان والغضب خلال رحلته لدرجة أنه اعترف أخيرا بعدم تجاوبه مع صرخات الشعب وقال إن مطالبكم ورغباتكم علينا حق وصحيحة تماما ونحن غير مستجيبين تماما لصرخات الناس. “جهان‌صنعت 25 يوليو2021″

 

كانت وسائل الإعلام هذه التي تديرها الدولة قلقة من عدم قدرة ممثلي النظام على تخفيف حدة غضب واحتجاج الناس وموجهة تحذيراتها ” انتبهوا إن غضب الناس يتزايد يوما بعد يوم، وفي كل مرة نعود لفتح الأعذار والأسباب ذاتها.

من الواضح أنه ومنذ سنة 2017 أنه تمت مواجهة كل احتجاج بالعنف، وبنظرة إلى الفضاء السيبراني الذي هو انعكاس للعالم الحقيقي يتضح لنا أن حكاية الأزمة والغضب تزداد من كبير إلى أكبر.

والسؤال ما هي الإجراءات والاستراتيجيات التي تحتاجها حكومة رئيسي حتى لا يقع عليها مصير كمصير حكومة روحاني ولا تضطر للاعتراف بالأخطاء والاعتذار في أيامها الأخيرة؟ (نفس المصدر)

ومن اللافت للنظر أن مسؤولين معروفين من العصابة الغالبة يشاركوننا هذا القلق ويقولون: ما جعلنا نرى هذه المشاهد شخص مثل جهانگیری الذي يظهر العجز والإحراج وهذا لا يحل أيا من مشاكل الناس.، ويضيف أحدهم أن “حكومة روحاني لم تضع لنفسها خطة تهتم بحل مشاكل الشعب”.

وقال محمد صادق كوشكي مسؤول إعلامي في العصابة الغالبة يضربون الميت بالعصا “عملت هذه الحكومة لصالح قاعدتها الاجتماعية فقط ” وكانت قاعدتها الاجتماعية أرستقراطية من المستأجرين الإنتفاعيين أيضا وتابعة للحكومة وهم الرأسماليون الذين وصلوا إلى رأس المال والثروة من خلال الإيجارات الحكومية “جهان‌صنعت25 يوليو 2021″

وقال أحد المتظاهرين في نفس الاجتماع قال: كيف يتلقى مديرو صناعة الصلب دعما أرباحهم من المياه التي تحتاجها صناعتهم، وبالمقابل لم يفكروا في أدنى دعم لشخص قام بزراعة خمسة هكتارات من الأرز أو الحصير أو وصياد السمك أو مزارع أو مربي ماشية وجاموس ، لا حزمة دعم في لم يفكروا فيه ” مهر25 يوليو2021 “.

 

والأكثر إثارة للقلق بالنسبة لنظام الملالي هو مصير رئيسي الذي لم يصل بعد وينتظر المغادرة، وقال أحد مسؤولي ما يسمونهم بالاصلاحيين المزيفين “أنا قلق حقا لأن التيار المؤيد للرئاسة قدم وعودا للشعب يصعب الوفاء بدون النظر الى قدرات الحكومة ومواردها” لهذا السبب هناك قلق من أن الإحباط الذي نشهده الآن سوف ينتشر على نطاق أوسع ويوجد مزيدا من المشاكل.”جهان صنعت 25 يوليو2021″

إن أساس تلك المشاكل داخلي بغض النظر عن توقعات قادة النظام، وعقوبات الولايات المتحدة وغيرها هذا بحسب إعتراف إعلام النظام ، ومخاطر ما يعرف بالاستياء في تزايد.

“من المهم أن نلاحظ أن معظم مشاكل البلاد الاقتصادية أساسها داخلي ولا علاقة لها بالعقوبات، وبحسب الاستطلاعات فإن عدم ثقة الناس بالمسؤولين وبلغت حالة عدم رضاهم عن الاوضاع الحالية نسبة 75٪ تقريبا وهي في تزايد مقارنة بالسنوات السابقة.

“جهان صنعت 25 يوليو 2021”

ما هو الحل ؟

في الحقيقة أن وجود الثوار وشباب الانتفاضة في الشوارع بشعارات مثل “الموت لخامنئي” و «ليرحل الملالي لا ينفعهم الدبابة والمدفع» تشير إلى أن الجميع على دراية بالألم والتحديات والأوبئة التي أصلها ومنشأها وراعيها نظام ولاية الفقيه.

وهم يعرفون أن وجود هذا النظام لن يؤدي إلا إلى استمرار الوضع الحالي وازدياده سوءا، فالنهب مستمر والقنابل والصواريخ لا تتوقف، والميليشيات الموالية في المنطقة كلها تعتاش على أصول وموارد وثروات الجياع والعطشى في إيران.

يبدو الأمر على هذه الحالة أن الداء واضح وكذلك العلاج، فقد أصبحنا اليوم في دولة تكون فيها المشاكل وأسبابها واضحة.

ونحن نعلم أن خوزستان عطشى ونعرف أسباب هذا العطش، من ناحية أخرى نعلم أن طهران ملوثة ونعرف أيضا أسباب هذا التلوث، ونعلم أن الفقر قد ازداد وارتفع التضخم وأن صحة الناس وحياتهم مهددة.

ونعلم أن المجتمع عانى كما لو أن سعادتنا قد تعرضت للقمع، ونعرف أيضا أسباب كل هذا، وهذه هي بديهيات وشكل المشكلة، أصبحنا جميعا خبراء في بهذه الحالات. ” وهنا يجب أن يخرج علينا أحدهم ويقول بصوت عالٍ ” لماذا لا تعملون ما دمتم تعرفون الداء والدواء؟” “همدلى 25 يوليو 2021”

الجواب واضح: فالسكين لا تقطع يدها أبدا، وكيف يمكن للمتسببين في خلق مثل هذه الحالة الخطيرة والحرجة للغاية أن يكونوا شفاءا ذاتيا وحلا؟

الحل هو ما يصرخ به الثوار وشباب الانتفاضة في الشوارع بدعم من طليعة المقاومة الذين يعرفون أن هذا هو الحل “ليسقط مبدأ ولاية الفقيه” و “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور”

أكثر من 346400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 346400 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 3 آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 346400 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الثلاثاء 3آغسطس/آب 2021.

 

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 81056 شخصًا، وفي أصفهان 23440 شخصا، وفي خوزستان 21971 شخصًا، وفي خراسان رضوي 21025 شخصا، وفي مازندران 13420 شخصا، وفي لرستان 13030 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 12598 شخصًا، وفي فارس 11857 شخصا، وفي ألبرز 10103 أشخاص، وفي سيستان وبلوشستان 9955 شخصا، وفي كرمان 8593 شخصا، وفي كلستان 8175 شخصا، وفي همدان 7183 شخصا، وفي يزد 6032 شخصا، وفي هرمزكان 5915 شخصا، وفي خراسان الشمالیة 4759 شخصا، وفي بوشهر 3924 شخصا، وفي إيلام 3561 شخصًا، وفي جهارمحال وبختياري 2795 شخصًا، وفي كهکيلويه وبوير أحمد 2644 شخصا.

 

ونقلت المنظمة بعض ما أوردته وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الثلاثاء 3 آغسطس/آب 2021:

 

قال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى مسيح دانش وري: عدد الوفيات اليومية المصححة في كورونا ما بين 700 إلى 800 شخص.

رئيس مقر كورونا في طهران: بالإضافة إلى 9400 حالة علاج في المستشفى، يستخدم 4200 مريض مراكز الاستشفاء المؤقتة يوميًا، وإذا تمت إضافة ذلك إلى عبء المستشفى، فسيكون حجم الإحالات ثقيلًا جدًا.

أعلنت جامعة شيراز الطبية: توفي 78 مريضاً مصابا بكورونا خلال الـ 72 ساعة الماضية في المحافظة. لدينا كارثة كورونا في الأسابيع المقبلة.

فيما أعلنت جامعة كلستان الطبية: سعة بعض المستشفيات ممتلئة بالكامل. في غضون 48 ساعة، توفي 50 من مرضى كورونا.

وكالة أنباء إسنا: يرقد 3404 مرضى في المستشفى في مازندران. من بين هؤلاء، تم قبول 402 في وحدة العناية المركزة.

قال طبيب في محافظة البرز: البلد مهجور وكارثة تحدث. فقط بموت المريض يصبح السرير فارغًا. لا يوجد مكان للفحص بالأشعة المقطعية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3آغسطس/آب 2021

الفتوى التي نصت على أن أي سجين سياسي “مستمر في دعمه مجاهدي خلق، يحارب الله ويُحكَم عليه بالإعدام

الفتوى التي نصت على أن أي سجين سياسي "مستمر في دعمه مجاهدي خلق، يحارب الله ويُحكَم عليه بالإعدام

نظام الملالي:
الکاتب – موقع المجلس:
في 18يونيو/ حزيران، قام نظام الملالي بتعيين إبراهيم رئيسي سيئ السمعة والمنتهك لحقوق الإنسان رئيسًا له.

لعب إبراهيم رئيسي دورًا رئيسيًا في مذبحة تاريخية للسجناء السياسيين، حيث خدم في “لجنة الموت” المكلفة بتنفيذ فتوى المرشد الأعلى آنذاك روح الله خميني ضد المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

نظام الملالي

كانت منظمة مجاهدي خلق الهدف الرئيسي للمذبحة بين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول من عام 1988، حيث كانت الأغلبية الساحقة من الـ 30 ألف سجين سياسي الذين قُتلوا خلال تلك الفترة من أعضاءها.

من الطبيعي أن سلطات الملالي لم تؤكد أبدًا عدد القتلى. في الواقع، لقد بذلوا قصارى جهدهم للتستر على تفاصيل المجزرة في العقود الثلاثة التالية للمجزرة، من خلال رصف المقابر الجماعية والبناء عليها والتي دُفن فيها العديد من الضحايا سراً.

لكن الأدلة المعاصرة، بما في ذلك الاتصالات بين مسؤولي النظام، تجعل تقديرات منظمة مجاهدي خلق معقولة.

في 31 يوليو / تموز 1988، حيث كانت المذبحة على قدم وساق، كتب حسين علي منتظري، وريث المرشد الأعلى، إلى خميني للاحتجاج على الطبيعة العشوائية لعمليات القتل، سواء على أسس أخلاقية أو على أساس أن الاستمرار على هذا الطريق سيؤدي حتمًا إلى زيادة الاستياء ضد نظام الملالي في الداخل والخارج على حد سواء.

في تلك الرسالة، ناشد منتظري المرشد الأعلى للجان الموت المباشرة “لتجنيب النساء الحوامل” على الأقل. ثم اقترح أنه في غياب ضبط النفس، يمكن أن تشمل آثار الإجراءات الجارية “إعدام عدة آلاف من السجناء في غضون أيام قليلة”.

يانس يانشا، رئيس وزراء سلوفينيا

1988 مذبحة السجناء السياسيين في إيران – جريمة ضد الإنسانية

يبدو أن هذا هو بالضبط ما حدث في أعقاب قرار خميني بتجاهل الخطاب الأول ثم الرد بمتابعة الكتابة، “أنا مسؤول دينيًا عن الحكم المذكور، لا يجب أن تقلق. لعن الله كل واحد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق “.

لم تكن هذه الملاحظة أكثر تطرفاً من لغة الفتوى نفسها، التي نصت على أن أي سجين سياسي “مستمر في دعمه لمنظمة مجاهدي خلق، يحارب الله ويُحكَم عليه بالإعدام”.

وخلصت الفتوى إلى أنه من “السذاجة إبداء الرحمة” مع هؤلاء، وأن الجهات المكلفة بتنفيذ أحكام الإعدام “يجب ألا تتردد، ولا تبدي أي شك أو تقلق بشأن تفاصيل تنفيذ الفتوى”.

تم التأكيد على هذه النقطة في رد خميني على طلب مبكر للتوضيح من رئيس المحكمة العليا موسوي أردبيلي.

في حين تساءل رئيس السلطة القضائية عما إذا كان يجب توقيع عقوبة الإعدام على الأشخاص الذين سبق أن صدرت بحقهم أحكام أقل ولم يرتكبوا أية جرائم أخرى، أمر خميني أردبيلي “بالقضاء على أعداء الإسلام على الفور”، ثم أعلن ذلك في كل حالة فردية، يجب أن تكون إجراءات القضاء هي الأكثر “سرعة لتنفيذ الحكم”.

رسائل خميني إلى أردبيلي ومنتظري تتناقض بشكل مباشر مع أوصاف الإجراءات التي قدمها بعض مسؤولي نظام الملالي في السنوات الأخيرة.

في مقابلة مع وكالة أنباء فارس في 4 أغسطس / آب 2016، على سبيل المثال، أصرّ مسؤول قضائي يُدعى علي رازيني على أن جميع عمليات الإعدام كانت مبررة ليس فقط على أساس عضوية المتهمين في منظمة مجاهدي خلق ولكن أيضًا على أساس جرائم غير محددة.

وبينما أقر رازيني بإعدام العديد من السجناء في صيف عام 1988 بعد أن قضوا أحكامًا أخف، فقد شرع في الادعاء بأنهم جميعًا مذنبون بارتكاب “جرائم جديدة” إما تم ارتكابها أثناء وجودهم في السجن أو تم ارتكابها في وقت سابق وتم اكتشافها بعد الواقعة.

بكل المقاييس، اعتقدت معظم سلطات النظام أن أي بيان أو مجرد اقتراح استمرار الدعم لمنظمة مجاهدي خلق كان، في الواقع، “جريمة جديدة”.

وأشار منتظري في إحدى رسائله منذ وقت المجزرة إلى أنه طُلب من بعض السجناء السياسيين إدانة منظمة مجاهدي خلق والتأكيد على استعدادهم للقتال في الحرب مع العراق وقد امتثلوا في الحالتين.

لكن البعض واجه بعد ذلك أسئلة متابعة حول ما إذا كانوا على استعداد للسير عبر حقول الألغام نيابة عن المرشد الأعلى.

أي شيء أقل من القبول المتحمس لهذا السيناريو كان يُعتبر عمومًا دليلاً على أن الأمر كان لا يزال متعلقًا بالمعتقدات السياسية لمنظمة مجاهدي خلق وكان سببًا للإعدام.

 

في يوليو / تموز 2017، أجرى علي فلاحيان، وزير الاستخبارات في الفترة التي أعقبت المجزرة مباشرة، مقابلة مع التلفزيون الحكومي دافع فيها عن تصريحات وسلوكيات أخرى تعسفية مماثلة اعتبرتها لجان الإعدام مبررًا لعقوبة الإعدام.

عندما سأل المحقق في ما إذا كان أي شخص قد قُتل لمجرد امتلاكه صحيفة مجاهدي خلق وقت اعتقالهم، أجاب فلاحيان بفخر بالإيجاب.

وأوضح أن مادة القراءة هذه تعني أن الشخص المعني كان “جزءًا من تلك المنظمة” وبالتالي جزءًا من الأشخاص المستهدفين بالفتوى.

وتابع وزير الاستخبارات الأسبق، ليقول إنه حتى شراء الخبز لمشاركته مع نشطاء منظمة مجاهدي خلق يمكن أن يكون سببًا للإعدام.

يجب ألا تترك مثل هذه التصريحات أي شك حول حقيقة أن مذبحة عام 1988 كانت تهدف على وجه التحديد إلى القضاء على مجموعة المقاومة الرائدة في البلاد بالكامل.

ومرة أخرى، ما كان يجب أن يكون هناك أي شك في هذه النقطة، حيث أن هذه النية قد أوضحت من خلال الفتوى نفسها، وخاصة من خلال متابعات خميني لها.

على الرغم من أن النظام حاول التستر على تفاصيل المجزرة، لم يكن المسؤولون حذرين على الإطلاق بشأن الاعتراف بنواياه الحقيقية.

أيّا كان التحذير الذي قدموه يبدو أنه تبخر منذ عام 2016، وهو العام الذي أصدر فيه ابن منتظري تسجيلًا صوتيًا لمحادثة والده عام 1988 مع أعضاء “لجنة الموت”، والتي أدان فيها مشاركتهم في “أبشع جرائم جمهورية الملالي.”

في أغسطس / آب من ذلك العام، أشاد بيان رسمي صادر عن مجلس خبراء النظام بفتوى خميني لكونها “حاسمة ولا هوادة فيها” ومن المفترض أنها دفعت منظمة مجاهدي خلق إلى “حافة الإبادة الكاملة”.

قال مصطفى بور محمدي، وزير العدل آنذاك وعضو سابق في لجان الموت، لوسائل الإعلام الرسمية إن “أمر الله” أن يتم إعدام منظمة مجاهدي خلق وأن الذين نفذوا عمليات القتل الجماعي “فخورون” بذلك.

 

في الشهر التالي، كرر أحمد جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور، تأكيد الفتوى بأن أعضاء مجاهدي خلق كانوا “أعداء الله”. وجادل بأن الواجب الديني “يأمرنا ببتر أيديهم وأرجلهم ونفيهم وشنقهم”.

سيواصل مجلس صيانة الدستور، في عام 2021، ممارسة سلطته في التدقيق من أجل إزالة جميع المرشحين المحتملين للرئاسة غير إبراهيم رئيسي، الرجل الذي تم تعيينه لقيادة القضاء في عام 2019 من قبل المرشد الأعلى علي خامنئي كجزء من سلسلة المكافآت المستمرة لأولئك الذين ساعدوا في تنفيذ مذبحة عام 1988.

إن صعود إبراهيم رئيسي إلى الرئاسة يعزز ثقافة الإفلات من العقاب المحيطة بمذبحة عام 1988 وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية، لكنه يهدد أيضًا بجذب المزيد من الاهتمام إلى المجزرة أكثر مما فعل منتظري في عام 2016.

ومع ذلك، فإن المسؤولية الأخلاقية والإنسانية للمجتمع الدولي هي الرد بطريقة أكثر حزماً وتنسيقاً هذه المرة، وذلك لتحقيق المساءلة أمام رئيس الملالي الجديد، إبراهيم رئيسي، وأولئك الذين لم يواجهوا أي عواقب لهذه الجريمة بعد أكثر من 30 عامًا.

أول الخطوات التي يمكن للمجتمع الدولي القيام بها هو بدء تحقيق رسمي في مذبحة عام 1988

أول الخطوات التي يمكن للمجتمع الدولي القيام بها هو بدء تحقيق رسمي في مذبحة عام 1988

إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988:

الکاتب – موقع المجلس:

استجاب العديد من صناع السياسة الغربيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والخبراء في الشؤون الإيرانية بقلق علي حقيقة أن إبراهيم رئيسي يكون الرئيس المقبل لنظام الملالي. أعاد العديد منهم التأكيد على هذه المشاعر إلى جانب مجموعة واسعة من المغتربين الإيرانيين والناشطين المؤيدين للديمقراطية في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية لإيران الحرة 2021.

سلط الحدث الضوء على التطورات الاجتماعية والسياسية الكامنة وراء “انتخاب” رئيسي والعواقب المحتملة لتوليه الرئاسة في أغسطس / آب. كرر العديد من المشاركين الدعوات لتغيير السياسة الغربية، سواء فيما يتعلق بنظام الملالي ككل أو فيما يتعلق بإبراهيم رئيسي على وجه الخصوص.

من هو إبراهيم رئيسي؟

قبل وبعد تأكيد تعيين رئيسي بمنصب الرئيس في 18 يونيو / حزيران، شددت هذه النداءات مرارًا على الحاجة إلى فرض عقوبات وعزلة دبلوماسية وتحقيقات دولية لمحاسبة الرجل الثاني في النظام الجديد عن جرائم الماضي.

“فيما يتعلق بالمجتمع الدولي، هذا اختبار لما إذا كان سيتعامل مع نظام الإبادة الجماعية هذا أو ما إذا كان سيقف إلى جانب الشعب الإيراني.”

وقالت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، “نقول للمجتمع الدولي، وخاصة للحكومات الغربية، أن الملا رئيسي مذنب بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في عام 1988”.

السفاح إبراهيم رئيسي
في عام 1988، عمل رئيسي كأحد الشخصيات الرئيسية في “لجان الموت” التي أشرفت على مذبحة راح ضحيتها أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وبدءًا من عام 2019، كرئيس للسلطة القضائية، أشرف على أسوأ حملة قمع ضد المعارضة في السنوات الأخيرة. قبل توليه هذا الدور، شغل رئيسي منصب رئيس ما يسمى بالمؤسسة الدينية، أستان قدس رضوي، التي لها تاريخ طويل في تمويل الإرهاب وإثارة التطرف الإسلامي في جميع أنحاء العالم.

في ضوء هذه الخلفية، ردت منظمة العفو الدولية على انتخاب رئيسي بإصدار بيان في اليوم التالي وصفته بأنه “تذكير مروع بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران”.

واقترحت أنه بدلاً من ترقيته إلى منصب الرئاسة، كان يجب “التحقيق مع في جرائمه ضد الإنسانية المتمثلة في القتل والاختفاء القسري والتعذيب”.

وكان البيان مدعومًا بتقرير عام 2020 الصادر عن جماعة حقوق الإنسان المدافعة عن حقوق الإنسان حول رد النظام على انتفاضة على مستوى البلاد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، والتي تضمنت تعذيب آلاف المعتقلين على مدى شهور.

ظهر هذا التعذيب الممنهج في أعقاب مقتل 1500 متظاهر سلمي برصاص قوات حرس نظام الملالي. من المعقول أن نستنتج أن رئيسي ومسؤولين بارزين آخرين شعروا بالقدرة على مواصلة الأعمال الانتقامية العنيفة بعد تلك النقطة بعد أن أصبح واضحًا أن المجتمع الدولي ليس لديه نية للتدخل بأي طريقة مجدية. وقد تعزز هذا الاستنتاج بسبب عدم تحرك القوى الغربية والمجتمع الدولي فيما يتعلق بمذبحة عام 1988.

في العام الماضي، نشر سبعة من خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة رسالة أقروا فيها بأن الجمعية العامة كانت على علم بعمليات القتل هذه أثناء حدوثها، لكنها لم تتابع القضية أو تحيلها إلى مجلس الأمن أو مجلس حقوق الإنسان.

وقالوا إن “فشل هذه الهيئات في التحرك كان له أثر مدمر على الناجين وأسرهم وكذلك على الوضع العام لحقوق الإنسان في إيران”، مضيفين أن ذلك شجع النظام أيضًا على مواصلة التستر على جوانب من سجله في مجال حقوق الإنسان.

إن ترقية رئيسي أولاً لمنصب رئيس القضاء ثم لمنصب رئيس البلاد تؤكد حقيقة أن النظام قد تجاوز في الواقع مجرد الانحراف والإنكار فيما يتعلق بانتهاكاته السابقة وجرائمه ضد الإنسانية. دافع مسؤولو نظام الملالي علنًا عن أدوارهم الخاصة وعن أدوار زملائهم في حوادث مثل مذبحة عام 1988 وبرروا ذلك، حيث قال رئيسي نفسه أن الفتوى التي كانت وراء تلك المذبحة لا جدال فيها وأن روح الله خميني، مؤسس نظام الملالي، كان محقًا تمامًا في الإصرار على أنه “لا رحمة” في التعامل مع المعارضة المنظمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

منذ فترة طويلة قبل تأكيد ترقية إبراهيم رئيسي، توقع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن ذلك سيكون علامة على هوس النظام اليائس باستعادة النظام في أعقاب انتفاضة نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 وغيرها من التعبيرات عن المشاعر المناهضة للحكومة. جعلت خلفية رئيسي منه مرشحًا رئيسيًا للإشراف على تصعيد عام في قمع المعارضة، واستهداف الاحتجاجات المحلية وشبكة الدعم العالمية التي أنشأها ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة. لكن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في ذلك التحالف، محمد محدثين، قال في مؤتمر صحفي في مايو / أيار إن النظام قد يجد نفسه في مواجهة معارضة أكبر من شعب يعرف جيدًا ما يجب توقعه.

قال محدثين إن أوضح دليل مبكر على الاضطرابات الشعبية التي تلوح في الأفق سيأتي في شكل مقاطعة فعالة للعملية الانتخابية التي تم التلاعب بها مسبقًا لضمان فوز إبراهيم رئيسي .

تدعم لقطات لأماكن الاقتراع الفارغة في جميع أنحاء البلاد في 18 يونيو/ حزيران استنتاج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن أقل من واحد من كل عشرة ناخبين إيرانيين شاركوا في العملية الانتخابية.

فمن ناحية، من المؤكد أن هذا سيمنح سلطات النظام إحساسًا متجددًا بالإلحاح فيما يتعلق بخططها لقمع المعارضة. لكنه من ناحية أخرى، يوضح أن الشعب الإيراني لن يخضع حتى ولو بعد مئات الوفيات الأخيرة وآلاف حالات التعذيب والسجن الباطل.

وهذا بدوره يتحدث عن التأثير الملحوظ الذي يمكن أن تحدثه القوى الغربية والمجتمع الدولي على مستقبل إيران القريب.

أول الأشياء التي يمكن للمجتمع الدولي القيام بها هو بدء تحقيق رسمي في مذبحة عام 1988 للسجناء السياسيين وتركيز هذا التحقيق على الشخصيات التي لا تزال نشطة في نظام الملالي والتي قد يتم طرحها في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة قتل 30 ألف ناشط سياسي وإرهاب شعب بأكمله في أعقاب ذلك.

يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات

 

يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في 1 أغسطس، قبل يوم واحد من انتهاء حكومة روحاني وبداية حكومة سفاح مجزرة 1988 إبراهيم رئيسي، نشر خامنئي فيلمًا لأول مرة بعنوان “عبرة للمستقبل!” والذي يهاجم فيه رفسنجاني بسبب علاقته بالولايات المتحدة.

خامنئي يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات، للتظاهر بأنه هو نفسه كان ضد هذه المفاوضات منذ البداية. يبدو الأمر كما لو أنه لم يقل اطلاقا “إني، كما قلت مرات عديدة من قبل، أنا نفسي أولاً من خلال “وسيط محترم!” (السلطان قابوس) بدأت التفاوض!”

في هذه الأثناء، لا يلتزم روحاني الصمت ويرد على خامنئي، بقوله: عندما دخلنا محادثات جنيف والآن فيينا، كان خطوة بخطوة تحت إشراف خامنئي الخاص وبإذنه وتوجيهه (1 أغسطس)، وفي آخر مقابلة تلفزيونية له (2 أغسطس) ركل روحاني المقطع المعروض من قبل خامنئي أيضًا تحت عنوان “عبرة للمستقبل”

وقال: “إذا كان الآن عام 2013، فسأذهب بنفس الطريقة مرة أخرى” وبينما يعترف بمأزق النظام وعدم استقراره، يجادل “لأنه لا يوجد طريق اخر”.

لكن ما هي “العبرة” الحقيقية؟

إنها “عبرة” لنظام وصل إلى نهاية الخط بعد ممارسة 42 سنة من أعمال النهب والقمع والحرب والإرهاب واستنفاد كل احتياطياته الاستراتيجية.

درس لنظام متورط في الوحل، منهكا، مرهقا في صراعه مع خصمه، أي الشعب، و مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية ، و في أكثر أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خطورة.

يقوم الولي الفقيه بإخراج مثل هذا الفيلم بدلا من السعي للحد من التناقضات الداخلية؛ كما يعرض مكتب رفسنجاني مقطع الفيديو حيث يقول رفسنجاني ردا لخامنئي: “قلت لخامنئي أن عليك أن تجيب يوم القيامة!” ؛ ويقول روحاني في آخر يوم من رئاسته “لماذا نتحارب ونتشاكس كثيرا ؟!”

إنها عبرة لنظام متعفن وعديم القوة لدرجة أنه حتى عندما يجد في تغيير الحكومة في الولايات المتحدة “فرصة” “فيتذوق” الجميع بأن سياسة الاسترضاء ستعود.

لكنه يواجه مأزقا في فندق جراند في فيينا حينما لا يستطيع كسب امتيازات ويخسر الفرص وهو يبقى محصورا بين المطرقة والسندان.

إنه درس لنظام لا يستطيع أن يتحرك في وجه مجتمع ثوري يغلي، ويجب أن يشهد الانتفاضة في مدينة ومحافظة كل يوم بألم ورعب.

وكل يوم تسقط على جسده شعارات “الموت لخامنئي” كالرماح القاتلة ولا يستطيع السيطرة على الانتفاضة.

نعم، هذا “درس” حقيقي! لنظام يمر بأزمة “عدم الحيلة” وليس له إجابة حقيقية في أي مجال لحل النزاعات وتجاوز الأزمات، ويجب أن يشهد انغماسه لحظة بلحظة في مستنقع الموت والدمار.

وأخيراً “الدرس” الحقيقي هو أنه ايا كان الشاه أو الملالي، ومهما يضطهدون ويظلمون، وكل ما ينزلونه من دبابات جيفتن والحرس الملكي والباسداران والصواريخ إلى الشوارع لإنقاذ أنفسهم لمنع انفجار المجتمع والثورة والإطاحة به، لا يستطيعون فعل شيء سوى الطرق على الحديد وهم يحفرون قبورهم بأيديهم.

کل شئ سيتغير والنظام الايراني کذلك

کل شئ سيتغير والنظام الايراني کذلك

بحزاني – محمد حسين المياحي:
سباق غير عادي مع الزمن والاحداث والتطورات يخوضه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل أن يدفع عنه شبح الاخطار والتهديدات المختلفة وإنهياره وسقوطه، ومن دون شك فإن هذا النظام الذي يبدو إنه يسبح بعکس التيار ويغرد خارج السرب والزمن يريد أن يجعل من نفسه أمرا واقعا ويتحدى الزمن، صار يعلم بأن إستمراره في هکذا سباق أشبه بالذي يهرب من الرمضاء الى النار!

ليس سهلا على أي نظام سياسي في العالم وهو في صدد أن يغطي على 4 إنتفاضات شعبية إندلعت ضده بأن تندلع إنتفاضة خامسة ضده، أن يدافع عن نفسه ويدعي الشرعية ويطعن في الانتفاضة، هذا إذا ماوضعنا جانبا مسألة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة ضد النظام جانبا، والذي يزيد الطين بلة ويصعب من موقف ووضع النظام ويحرجه الى أبعد حد، إنه وتزامنا مع الانتفاضة الخامسة فإنه قد تم الاعلان من جانب السلطات القضائية السويدية أنها ستحاكم في يوم 10 أغسطس القادم، حميد نوري البالغ 60 عاما، الذي كان يشغل آنذاك منصب مساعد لنائب المدعي العام في سجن كوهردشت في مدينة كرج الإيرانية، لارتكابه جرائم حرب وقتل، بموجب الاختصاص العالمي للقضاء السويدي في هذه القضايا، بتهمة التورط في عمليات إعدام جماعية طالت 30 ألف من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق.

النظام الايراني وهو يواجه عزلة دولية غير مسبوقة ورفضا شعبيا متعاظما تکلل بإنتفاضة العطش، فإن وقوع أحد عناصره في قبضة العدالة السويدية ومحاکمته على دوره الاجرامي في تنفيذ مجزرة عام 1988، تعتبر صدمة قوية له خصوصا بعد تأکيد المدعية العامة السويدية كريستينا ليندهوف كارلسون، في القرار الاتهامي، أن حميد نوري متهم بقتل متعمد لعدد كبير جدا من المعتقلين السياسيين والمعارضين، وإعدامهم على خلفية معارضتهم للدولة الإيرانية، بحسب النيابة العامة في السويد. وکل هذا يضع النظام مجددا في قفص الاتهام أمام الشعب الايراني خصوصا وإنه لم ينسى ماقد جرى من مآسي وفظائع خلال صيف عام 1988، ويريد أن تنکشف الحقيقة وتوضع النقاط على الاحرف وتتم عملية محاسبة کل الضالعين في هذه الجريمة البشعة ضد الانسانية، وإذا ماعلمنا بأن إبراهيم رئيسي، الذي قام خامنئي بتنصيبه رئيسا للنظام على رأس قائمة المشارکين في هذه المجزرة وإنه واحد من المطلوبين الاساسيين فيها فعندئذ نعلم أي وضع وموقف حرج وخطير يواجهه النظام الايراني.

هذا التطور الى جانب الاوضاع ولاحداث والتطورات الاخرى التي يعاني منها النظام الايراني، يمکن أن يعطي قناعة عميقة بأنه وطبقا للقاعدة التأريخية فإن کل شئ سيتغير والنظام الايراني أيضا سيتغير وبصورة جذرية لأنه لايمکن أن يصبح إستثناءا من قاعدة تأريخية لامناص منها.

سيبقى إسقاط النظام الخيار الوحيد

سيبقى إسقاط النظام الخيار الوحيد

کتابات – مثنى الجادرجي:
ليس هناك من نظام دکتاتوري متمرس في کل أنواع الکذب والخداع واللف والدوران من أجل ضمان بقائه وإستمراره کما هو الحال مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي وبشهادة المراقبين والمحللين السياسيين قد أصبح بارعا بهذا الصدد، وحتى يمکن القول بأنه ومن أجل أن يضمن بقائه قد تصرف کالحرباء حيث سعى لکي يکون بالصورة والوضع الذي يلائم ويتفق مع مسار الامور والاحداث بخطها العام، لکن ومع إن هذا النظام قد أبلى بلائا حسنا في مجال رکوب الموجات وحرباويته الملفتة للنظر، لکنه وعلى الرغم من ذلك لم يتمکن من جعل الشعب الايراني يقتنع بعدم جدوى إستمرار نضاله من أجل حريته والتغيير الجذري في إيران.
المواجهة والصراع غير العادي الذي خاضه ويخوضه النظام مع منظمة مجاهدي خلق التي جعلت من إسقاطه هدفها الاساسي والرئيسي، أکثر الامور إشغالا للنظام وجعله يشعر بالقلق، خصوصا وإن شعبية هذه المنظمة وتفاعل الشعب الايراني معها قضية تضاعف من خوف النظام بعد فشل الاخير في خلق مسافة أو بون بين الشعب وبين المنظمة بل وإن معظم الانتفاضات والاحتجاجات الشعبية التي حدثت ضد النظام کان للمنظمة وبإعتراف النظام نفسه دورا رئيسيا وبارزا فيها.
التوفق والنجاح منقطع النظير لمجاهدي خلق في إيصال صوت الشعب الايراني للعالم وطرح قضيته أمام أهم مختلف المحافل الدولية وتزايد الدعم الدولي لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية الى جانب تزايد عزلة النظام يوما بعد يوم، جعل الشعب الايراني يثق ويطمئن الى المنظمة ويٶمن بها کقوة سياسيـة فعالة من أجل الحرية وإسقاط النظام، ولاريب من إن النظام وبعد کل تلك الحملات المکثفة التي قام بها ضد المنظمة بشکل خاص والتي إستهدفت خلق هوة بينه وبين الشعب الايراني وتحفيز الاخير من أجل النأي بنفسه عن هذا النظام، فإنه وبعد التجمع السنوي العام الاخير للمقاومة الايرانية وبعد إندلاع إنتفاضة العطش، قد تيقن بأن کل ماقد عمل وسعى من أجله قد ذهب هباءا منثورا وإن الشعب الايراني أکثر من أي وقت آخر يٶمن ويثق بالقيادة والدور الريادي لمجاهدي خلق من أجل الحرية والتغيير الجذري في إيران.
الهدف الاساسي الذي سعى ويسعى إليه القادة والمسٶولون في النظام الايراني هو إقناع الشعب الايراني بأنه لايمکن إسقاط النظام وأن أي مسعى بهذا الاتجاه هو مسعى عبثي لايمکن أن يتحقق لکن وبسبب وتأثير الدور الذي لعبته وتلعبه مجاهدي خلق فإن الشعب الايراني صار يٶمن إيمانا قاطعا بأنه لايمکن أبدا إحداث أي تغيير إيجابي حقيقي لصالحه من دون إسقاط النظام.

إنهم في کل بيت

إنهم في کل بيت

کتابات – منى سالم الجبوري:
مع الاخذ بنظر الاعتبار المسافة الکبيرة التي تفصل بين معسکر أشرف 3 في ألبانيا وبين إيران، والاحتياطات والاحترازات الامنية المتزايدة التي يحرص عليها النظام الايراني، فإنه وعلى الرغم من ذلك فقد ظل هذا المعسکر يشکل خطرا وتهديدا على هذا النظام ولم يتمکن من التخلص من الکابوس الذي يلازمه دونما فکاك. والانکى من ذلك إن کل ماقد بذله النظام الايراني من أجل إغلاق معسکر أشرف في العراق وإبعاد سکانه الى ألبانيا لم يغير من واقع المشکلة التي يعاني منها شيئا بل وإن الاغرب من کل ذلك هو إن النظام الايراني وبعد 42 عاما من صراع ومواجهة حامية الوطيس مع سکان معسکر أشرف الذي معظمهم ينتمون لمنظمة مجاهدي خلق، يعترف مذعنا بأن مجاهدي خلق فعالين في كل بيت في ايران ضد النظام.
قوة دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الاوضاع في إيران والعلاقة الجدلية الاستثنائية التي ربطت وتربط بينهم وبين الشعب الايراني صارت ليست مجرد حقيقة وأمرا واقعا بل وحتى بمثابة بديهية لم يعد بوسع النظام الايراني تجاهلها والتغطية عليها، وهاهي وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس الثوري تنشر تقريرا بتاريخ 27 يوليو/تموز المنصرم، تٶکد فيه مخاوف النظام من توسع نفوذ مجاهدي خلق داخل البلاد وتزايد المكانة الشعبية والاجتماعية لهم، وجاء في جانب من التقرير:” لجأ مجاهدو خلق إلى ألبانيا من أجل استهداف النظام ليس من غرب البلاد فقط ولا من الحدود البرية فقط، ولكنهم استهدفوا النظام من جميع أنحاء البلاد ومن جميع حدودها بأنشطتهم ، وهناك شعور قوي بالحاجة إلى مواجهة شرسة في الفضاء الإلكتروني حتى لا تكون كلفة خاتمة الفوضى والجفاف ببندقية وينشستر، فهذه المرة يوجد مضيق (جهارزبر)في منزل كل إيراني (إشارة إلى مضيق چهارزبر في كرمانشاه الذي استولي عليه مجاهدو خلق عام 1988) ويجب استيلاء عليه.”، هذا الاعتراف الملفت للنظر يأتي في وقت تجتاح فيه إيران الاحتجاجات العارمة على أثر إنتفاضة العطش والتي کما يبدو إنها قد أثرت بصورة غير عادية على النظام الذي يواجه أساسا أوضاعا بالغة السلبية ويمر بمرحلة حساسة وخطيرة.
هذه الوکالة تضيف في تقريرها الذي هو بمثابة إعتراف بدور وتأثير معسکر أشرف3 على مسار الامور والاوضاع في داخل إيران بقولها :” مجاهدو خلق بعد إخراجهم من العراق ودخولهم ألبانيا في ظروف مختلفة على مدى 5 عقود بدأوا نشاطهم “الوحدة الإلكترونية” مصطلح جديد وخطير لـ (مجاهدي خلق) لا يمكن تجاوزه بسهولة، وركزت الأنشطة الرئيسية للمجموعة التي صممها قادة مجاهدي خلق، على العمليات السيبرانية التي تهدف إلى التسلل والتوسع والتأثير على المجتمع الإيراني والارتكاز على ذلك.”، ومن خلال التمعن في هذا التقرير الذي ذکرنا جوانب منه وليس معظمه فإن الذي يمکن أن يتم إستشفافه منه هو إن مجاهدي خلق وکما کانت تشکل التحدي والتهديد الاکبر للنظام وإنها تقترب أکثر من أي وقت آخر من تحقيق أهدافها التي أهمها إسقاط النظام!

18 عملیة إعدام في أحد عشر يوماً عشية تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

18 عملیة إعدام في أحد عشر يوماً عشية تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988

أعدم نظام الملالي اللاإنساني عشية وصول سفاح مجزرة 1988 إبراهيم رئيسي، صباح الاثنين 2 أغسطس/ آب، ثلاثة سجناء يدعى سبهر عباس نجاد (من أورمية) وإسكندر زارع وحمزة رضائي. (من سلماس) في سجن أورمية.

 

وفي الوقت نفسه، تجمع عدد كبير من أقارب ومعارف السجناء أمام سجن أورمية، لكن قوات الوحدة الخاصة تدخلت خوفا من اتساع نطاق الاحتجاج وقامت بتفريق الحشد وضبطت بهواتف النقالة لبعض من المحتجین.

 

بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ حكم الإعدام بحق السجين محمد علي شريفي في سجن جيرفت يوم الأحد، 1 أغسطس، بعد أن أمضى 16 عامًا في السجن. وفي اليوم نفسه، تم إعدام سجينين آخرين، حسن (57 عاما)، وعلي (61 عاما)، في سجن مشهد.

 

وبذلك، فإن عدد الإعدامات التي تم تسجيلها خلال 11 يومًا مضى يشمل 18 سجينًا على الأقل. منذ ما يقارب أربعين يوما وتعيين رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في الرئاسة وتنصيب محسني إيجئي رئيساً لقضاء نظام الجلادين، تم إعدام ما لا يقل عن 62 سجينًا، وهو عدد أكبر بكثير مما كان عليه في الأشهر السابقة .

 

يحاول نظام الملالي الإجرامي عبثا منع انتشار الانتفاضات الشعبية واندلاع الغضب الشعبي من خلال زيادة الإعدامات وتكثيف القمع والتنكيل. لكن كما أظهرت انتفاضة خوزستان وانتشارها إلى مدن مختلفة، لم تستطع المحاولات القمعية أن تثني الإرادة العامة لإسقاط النظام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

2 أغسطس/آب 2021

لليوم الـ 44 على التوالي

لليوم الـ 44 على التوالي

إضراب عمال النفط:
الکاتب – موقع المجلس:
يتواصل الإضراب العارم للعاملين في مجال النفط والصناعات البتروكيماوية الذي بدأ في 20 يونيو يوم الأحد، الأول من أغسطس، لليوم الرابع والأربعين على التوالي احتجاجًا على تدني الأجور وظروف العمل القاسية. وامتد إضراب العمال المتعاقدين حتى الآن إلى المصافي والصناعات البتروكيماوية ومحطات الطاقة والمنشآت المتعلقة بصناعة النفط في مدن طهران وأراك واصفهان والأهواز وآبادان وماهشهر وجاسك وعسلوية وكجساران و…

عقد تجمع حاشد لعمال النفط والغاز في هفشنجان

عقدت مجموعة كبيرة من أعضاء حملة عمال صناعة النفط والغاز تجمعًا كبيرا في هفشنجان بمحافظة جهارمحال وبختياري، بعد ظهر يوم الأحد الموافق الأول من أغسطس.

انضمام سائقي شركة ”سروستان“ للنفط إلى الإضراب

أوقف سائقو شركة سروستان للنفط في محافظة فارس سياراتهم واحدة تلو أخرى صباح يوم الأحد الأول من أغسطس احتجاجًا على تدني الأجور.

إضراب منتسبي دائرة الإصلاح في مصفاة اصفهان

أعلن منتسبو دائرة الإصلاح في مصفاة اصفهان، إضرابًا عن العمل داخل المجمع الصناعي احتجاجًا على تدني مستويات الأجور.