الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباريقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات

يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات

 

يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

في 1 أغسطس، قبل يوم واحد من انتهاء حكومة روحاني وبداية حكومة سفاح مجزرة 1988 إبراهيم رئيسي، نشر خامنئي فيلمًا لأول مرة بعنوان “عبرة للمستقبل!” والذي يهاجم فيه رفسنجاني بسبب علاقته بالولايات المتحدة.

خامنئي يقصد بهذا الفيديو إلقاء اللوم على رفسنجاني وعصابته فيما يخص المفاوضات، للتظاهر بأنه هو نفسه كان ضد هذه المفاوضات منذ البداية. يبدو الأمر كما لو أنه لم يقل اطلاقا “إني، كما قلت مرات عديدة من قبل، أنا نفسي أولاً من خلال “وسيط محترم!” (السلطان قابوس) بدأت التفاوض!”

في هذه الأثناء، لا يلتزم روحاني الصمت ويرد على خامنئي، بقوله: عندما دخلنا محادثات جنيف والآن فيينا، كان خطوة بخطوة تحت إشراف خامنئي الخاص وبإذنه وتوجيهه (1 أغسطس)، وفي آخر مقابلة تلفزيونية له (2 أغسطس) ركل روحاني المقطع المعروض من قبل خامنئي أيضًا تحت عنوان “عبرة للمستقبل”

وقال: “إذا كان الآن عام 2013، فسأذهب بنفس الطريقة مرة أخرى” وبينما يعترف بمأزق النظام وعدم استقراره، يجادل “لأنه لا يوجد طريق اخر”.

لكن ما هي “العبرة” الحقيقية؟

إنها “عبرة” لنظام وصل إلى نهاية الخط بعد ممارسة 42 سنة من أعمال النهب والقمع والحرب والإرهاب واستنفاد كل احتياطياته الاستراتيجية.

درس لنظام متورط في الوحل، منهكا، مرهقا في صراعه مع خصمه، أي الشعب، و مجاهدي خلق و المقاومة الإيرانية ، و في أكثر أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خطورة.

يقوم الولي الفقيه بإخراج مثل هذا الفيلم بدلا من السعي للحد من التناقضات الداخلية؛ كما يعرض مكتب رفسنجاني مقطع الفيديو حيث يقول رفسنجاني ردا لخامنئي: “قلت لخامنئي أن عليك أن تجيب يوم القيامة!” ؛ ويقول روحاني في آخر يوم من رئاسته “لماذا نتحارب ونتشاكس كثيرا ؟!”

إنها عبرة لنظام متعفن وعديم القوة لدرجة أنه حتى عندما يجد في تغيير الحكومة في الولايات المتحدة “فرصة” “فيتذوق” الجميع بأن سياسة الاسترضاء ستعود.

لكنه يواجه مأزقا في فندق جراند في فيينا حينما لا يستطيع كسب امتيازات ويخسر الفرص وهو يبقى محصورا بين المطرقة والسندان.

إنه درس لنظام لا يستطيع أن يتحرك في وجه مجتمع ثوري يغلي، ويجب أن يشهد الانتفاضة في مدينة ومحافظة كل يوم بألم ورعب.

وكل يوم تسقط على جسده شعارات “الموت لخامنئي” كالرماح القاتلة ولا يستطيع السيطرة على الانتفاضة.

نعم، هذا “درس” حقيقي! لنظام يمر بأزمة “عدم الحيلة” وليس له إجابة حقيقية في أي مجال لحل النزاعات وتجاوز الأزمات، ويجب أن يشهد انغماسه لحظة بلحظة في مستنقع الموت والدمار.

وأخيراً “الدرس” الحقيقي هو أنه ايا كان الشاه أو الملالي، ومهما يضطهدون ويظلمون، وكل ما ينزلونه من دبابات جيفتن والحرس الملكي والباسداران والصواريخ إلى الشوارع لإنقاذ أنفسهم لمنع انفجار المجتمع والثورة والإطاحة به، لا يستطيعون فعل شيء سوى الطرق على الحديد وهم يحفرون قبورهم بأيديهم.