الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن أجل صد الانتفاضة

من أجل صد الانتفاضة

 

من أجل صد الانتفاضة

مأساة كورونا ومافيا الأدوية في إيران:
حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
عندما حظر الولي الفقيه للنظام خامنئي في غاية القسوة إدخال اللقاحات الصالحة من أجل صد الانتفاضة من خلال استغلال انتشار كورونا وإلحاق أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية، كان يُعتقد أن هذا كان الأسوأ وغاية القسوة ولا يمكن تخيل حد أبعد من ذلك.

أيضًا، عندما قام روحاني بالتواطؤ مع خامنئي، بنهب أرصدة ملايين المواطنين من خلال سوق الأوراق المالية في عملية سرقة كبيرة لتعويض حوالي نصف عجز ميزانية البلاد، كان من الصعب تخيل ما بقي في جعبة هذا النظام المفلس من حيلة أخرى لاستخدامها لتأخير اختناقهم الاقتصادي لبضعة أيام أخرى؛ لأنهما، بالإضافة إلى امتصاص آخر الموارد الاقتصادية للشعب، قاما ببيع جميع موارد البلاد بالمزاد وبيع ما يمكن بيعه من الماء والتربة والحيوانات البحرية للأجانب.

لكن يبدو أن خامنئي وجد الإجابة على هذه الألغاز في مأساة كورونا التي وصفها بنفسه بـ “نعمة” و”فرصة” منذ اليوم الأول.

دعونا لا ننسى أن الملالي الحاكمين الذين كانت مهنتهم القديمة والمعروفة أكل السحت، قد طوروا هذه المهنة بنسب لا تصدق وحولوها إلى صناعة مزدهرة للغاية، ولا ننسى أن هذا هو نظام يطلب عوض الرصاص وحبال الإعدام من أهالي الضحايا.

لقد جعل هذا النظام بالفعل كورونا مربحًا جدًا للقاحات وعقاقير كورونا، والصناعة والتجارة، وبالطبع هذه المصلحة الاقتصادية هي جزء من المصلحة الرئيسية،ا لمصلحة السياسية.

مافيا الأدوية والعقاقير، المعروفة منذ سنوات بظاهرة مكشوفة وقوية،اصبحت أكثر ازدهارا وتفوقا في القوة والنطاق مع انتشار كورونا.

هذه المافيا، التي ينتهي طرف خيطها عند بيت الولي الفقيه والحرس، تحصد أرواح الناس المستعدين للبقاء على قيد الحياة لأنفسهم وأفراد عائلاتهم وأحبائهم، ويبيعون كل ما لديهم لينقذوا أنفسهم من موت كورونا، وزادت من سعر الأدوية والمعدات ومستلزمات معالجة كورونا بشكل لا يمكن تصوره.

كمثال، انظروا إلى أسعار بعض الأدوية ومتطلبات العلاج المدرجة في صحيفة آرمان – 10 أغسطس:

وكتبت الصحيفة بعد إشارتها إلى “الوضع الحرج للغاية نتيجة تفشي فيروس كورونا في المستشفيات الإيرانية، وتدق صفارات الإنذار بوفاة جماعية ومرضى، قائلة “لكن إذا أنفق المرضى وعائلاتهم ما بين 100 إلى 140 مليونًا، فيمكنهم حتى الحصول على وحدة العناية المركزة في المنزل، الآن المستشفيات المرجعية والحكومية أصبحت قوية، والمستشفيات الخاصة تتقاضى ما بين 400 مليون ومليار تومان في كل ليلة من الإقامة في المستشفى”.

وبحسب مصادر حكومية، فإن أسعار أدوية كورونا، التي كانت مذهلة قبل ذروة كورونا الخامسة، ارتفعت بمعدل 12 مرة منذ موجة كورونا الأخيرة؛ على سبيل المثال، وصل السعر الرسمي لـ RemedSivar المنتج محليًا، والذي كان من 700 إلى 900 ألف تومان، الآن إلى 12 مليون تومان.

إذا تم صنع نفس العقار في الولايات المتحدة، فيمكن بيعه لما يصل إلى 70 مليون تومان. كان السعر السابق لكبسولة الأكسجين مليون و 200 ألف تومان والآن وصل إلى ‌3 ملايين تومان. كان السعر السابق لمصل ملح بسيط 5 آلاف تومان والسعر الحالي، إن وجد، هو 15 ألف تومان!

معنى هذه الأسعار أن غالبية الناس الذين لا يملكون مثل هذه الأموال في حوزتهم وخسروا منازلهم وسياراتهم ومحلاتهم وممتلكاتهم في البورصة ونتيجة جميع أنواع الحيل الحكومية، لا خيار لهم سوى الموت.

والذين لا يزال عندهم بيتاً وممتلكات فإن الحل الوحيد، هو أن يبيعوا ما تبقى لديهم لينفقوه على الدواء والعلاج هرباً من الموت.

إن التجارة في كورونا والموت، بالطبع، هي سياسة متعمدة، يتبناها خامنئي، بتعيين رئيس اللجنة التنفيذية لأمر خميني، أحد أهم أجزاء الإمبراطورية المالية الخاضعة لسيطرته، وهو أيضًا المنفذ الرئيسي لـ مشروع النهب لانتاج لقاح بركت، ليعمل كنائب اول لإبراهيم رئيسي وقد دفع خامنئي ثمن تنفيذ سياسته ولكن هذا يعني تناول اللحم المشوي من فخذه.

وكما قال زعيم المقاومة، السيد مسعود رجوي، منذ البداية: “هذا نظام استثمر في لعبة الموت الكبيرة لجعل سقوطه بعيد المنال بالنسبة لنا.

لكن المنتفضين لا يقبلون التوقف والصمت. بل ينتفضون ويفتحون الطريق للانتفاضة. لقد قلنا دائمًا أنه يجب علينا النضال بنبرة مضاعفة مائة مرة لاستعادة إيران[من براثن الملالي]. كل موت يجب أن يتحول إلى دقات ساعت للانتفاضة وإسقاط النظام”.