الرئيسية بلوق الصفحة 960

مجاهدي خلق تقود حملة التغيير الجذري ضد نظام الفاشية الدينية المجرمة

مجاهدي خلق تقود حملة التغيير الجذري ضد نظام الفاشية الدينية المجرمة

الکاتب – موقع المجلس :

N. C. R. I : منذ اليوم الاسود الذي صادرت فيه زمرة خميني الثورة الايرانية وأقامت نظام ولاية الفقيه الاستبدادي الذي لم يکن في حقيقته إلا إمتدادا لنظام الشاه الدکتاتوري، فإن الشعب الايراني قد عاش في ظل واحد من أکثر الفترات المظلمة في تأريخه والذي ضاعف من معاناة الشعب الايراني وجعله يدفع ثمنا باهضا جدا بهذا الصدد، إن نظام ولاية الفقيه الذي صار واضحا للعالم کله من إنه نظام رجعي متخلف يحکم بالقيم والافکار القرووسطائية فإنه قد فرض أجواءا قرووسطائية على الشعب الايراني وسعى بکل الطرق والاساليب عزله عن العالم.
تصدير التطرف والارهاب وإذکاء النعرات الطائفية ومانجم وينجم عنها من أحداث ومواجهات عنف دموية غير محمودة العواقب، کانت ولاتزال إحدى الرکائز الثلاثة التي يستمد منها النظام الديني القمعي في إيران قوة البقاء والاستمرار الى جانب رکيزتي القمع والاستبداد ضد الشعب الايراني والسعي من أجل الحصول على الاسلحة النووية من أجل ضمان تمدده وتوسعه العدواني في سبيل إقامة إمبراطورية دينية تبسط هيمنتها على العالمين العربي والاسلامي، وان الاوضاع المأساوية والدامية التي تعيشها شعوب سوريا والعراق ولبنان واليمن، انما هي بسبب تصدير التطرف والارهاب إليها من جانب نظام الفاشية الدينية من أجل إقصاء وتهميش القوى الوطنية في هذه الدول وفرض الاحزاب والميليشيات المشبوهة التابعة لها والتي تسعى الى إستنساخ نموذج ولاية الفقيه القمعي المعادي للانسانية في بلدانها على الرغم من إرادة شعوبها.
الاوضاع في داخل إيران، أشبه مايکون ببرميل بارود يحتاج الى شرارة ما کي ينفجر بما فيه من سخط وغضب وحالة غليان من الاوضاع الوخيمة السائدة في معظم أنحاء إيران والذي وصل الى حد جعل أکثر من 70% من الشعب يعيشون تحت خط الفقر، ويوما بعد يوم تزداد الهوة بين الطبقات الاجتماعية في إيران وتزداد الحالة المعيشية رداءة وصارت جيوش البطالة والجياع والمدمنين تفرض نفسها کأمر واقع على نظام يزعم کذبا وزيفا بأنه نصير للمحرومين والمستضعفين، ومن بين هذا الرکام، تبرز المقاومة الايرانية وقوتها الطليعية الاساسية الاولى منظمة مجاهدي خلق، کقوة سياسية فعالة بوجه النظام والتي أثبتت من خلال إستمرارها وموواخلتها للنضال على مر ال42 عاما المنصرمة من إنها بمثابة البديل السياسي ـ الفکري الجاهز الذي يعقد عليه الشعب الايراني الامل في قيادة عملية التغيير الجذرية في البلاد والذي لاسبيل إليه إلا بإسقاط هذا النظام.
معاداة النظام الايراني وبمختلف الطرق والوسائل والسبل للذراع الايمن والاقوى للمقاومة الايرانية أي منظمة مجاهدي خلق، صارت من الاهداف الرئيسية لهذا النظام لأنه يعلم جيدا بأن المنظمة هي القوة الاساسية التي رکزت وترکز دائما وطوال العقود الاربعة الماضية على ضرورة وحتمية التغيير من خلال إسقاط نظام الملالي کسبيل وطريق وحيد من أجل إنهاء محنة وآلالام ومعاناة الشعب الايراني، وتعلم الفاشية الدينية المجرمة جيدا بأن مجاهدي خلق تعتبر شرارة وداينمو التغيير القادم في إيران ولهذا فإنها تحاول من دون جدوى القضاء على هذا التهديد الذي يحدق بها، ولاريب من إن هتافات”الموت لخامنئي” و”الموت للدکتاتور” و”الموت للجمهورية الإسلامية” و”كل هذه السنين جرائم”، و”الموت لهذه الولاية”، يعلم نظام الملالي جيدا وبيقين من أصله ومنبعه منظمة مجاهدي خلق التي حملت على عاتقها ومنذ الايام الاولى لقيام هذا النظام الارعن المعادي للشعب الايراني والانسانية مهمة قيادة عملية التغيير السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي ضده والعمل من أجل تمهيد الشروط الموضوعية في سبيل إسقاطه بل إن النظام يعي بأنه لولا الدور والتأثير غير العادي لمجاهدي خلق على الشعب الايراني وتوعيته وجعله يٶمن بأنه لاسبيل للتغيير الجذري الحقيقي في إيران إلا بإسقاط هذا النظام القرووسطائي، فإنه ماکان سيلاقي مشاعر رفض وکراهية بهذا الشکل والحجم من جانب الشعب الايراني الذي صار يعرف بأن سبب وأساس کل ماقد عانى منه طوال ال42 عاما المنصرمة إنما بسبب النهج والسياسة الخاطئة والفاشلة لهذا النظام.

حكومة رئيسي هيأة من القتلة والإرهابيين واللصوص في مكتب خامنئي

حكومة رئيسي هيأة من القتلة والإرهابيين واللصوص في مكتب خامنئي

السيدة مريم رجوي: حكومة سفاح مجزرة عام 1988 جوهر أربعة عقود من الديكتاتورية الدينية والإرهابية للملالي، ومهمتها مواجهة الانتفاضة الشعبية، ونهب الأرصدة الوطنية، وتشديد الإرهاب والتحريض على الحروب، وتوسيع المشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن. لكن لا لسفاح مجزرة عام 1988 ولا لمجموعة القتلة واللصوص يمكن أن ينقذوا النظام من السقوط

أرسل إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 قائمة الحكومة التي أملاها خامنئي، الولي الفقيه للنظام، إلى مجلس شورى الملالي. هذه قائمة تضم 19 عضوًا من القتلة والإرهابيين واللصوص النهابين الذين تم اختيارهم من بيت خامنئي والهيئات التابعة له مثل الحرس وفيلق القدس وقضاء الجلادين والروضة الرضوية:

• العميد وحيدي القائد السابق لفيلق القدس الإرهابي مرشح لوزارة الداخلية

• قاسمي وزير النفط في حكومة أحمدي نجاد، أحد المسؤولين عن نهب مئات المليارات من الدولارات من عائدات النفط الإيراني لخدمة الحرس والمشاريع النووية والصاروخية والإرهابية، وهو النائب السابق لرئيس الشؤون الاقتصادية في قوة القدس، والرئيس السابق لمقر خاتم الأنبياء المعروف في النهب والسرقة وهو سارق أبراج النفط و أخذ سبائك الذهب خارج البلد؛ أصبح مرشحا لوزارة الطرق والتنمية العمرانية

• أمير عبد اللهيان السفاح ومساعد المجرم قاسم سليماني وممثل فيلق القدس. مرشح وزير الخارجية

• الباسيجي العميد قرايي أشتياني ربيب صياد شيرازي وأحد قتلة مواطني كردستان. مرشح وزير الدفاع

• العميد ضرغامي، أحد محتجزي الرهائن في السفارة الأمريكية، ومن أوائل مسؤولي قسم الصواريخ في قوات الحرس، ومسؤول لمدة عشر سنوات عن الرقابة والاختناق والافتراء والاعترافات القسرية على إذاعة وتليفزيون النظام. مرشح وزير التراث الثقافي والحرف اليدوية والسياحة

• حميد سجّادي هزاوه، الرئيس التنفيذي لنادي سايبا الرياضي المملوك لقوات الحرس بتهمة السرقة والنهب. مرشح وزير الرياضة والشباب

• المعمم إسماعيل خطيب من الاستخبارات وعمليات قوات الحرس عام 1980، والمدير العام السابق لوزارة المخابرات بمحافظة قم، ورئيس الحماية والمخابرات في القضاء، ورئيس الأمن والحراسة لإبراهيم رئيسي في الروضة الرضوية سابقا ثم أصبح عضوا في مكتب خامنئي، مرشح لوزير الإعلام

• أمين حسين رحيمي، سفاح مجرم له خلفية في السلطة القضائية منذ سن 18، رئيس المحاكم العامة والثورة سابقا في طهران، والقاضي الخاص لرئيس القضاء، ونائب المدعي العام للشؤون السياسية والأمنية، ومستشار أول لرئيس الهيئة القضائية مرشح لوزير العدل

• اوجي من مديري “المقر التنفيذي لأمر خميني” و “مؤسسة المستضعفين”، خبير اقدم في السرقة والتهريب. مرشح لوزير النفط

• محمد مهدي إسماعيلي نائب مدير مركز وثائق الثورة الإسلامية التابعة لوزارة المخابرات ومستشار كبير لرئيسي في الروضة الرضوية سابقا مرشح لوزير الثقافة والإرشاد.

• فاطمي أمين، نائب رئيسي في الروضة الرضوية سابقا مرشح وزير الصناعة والمناجم والتجارة

• عبد الملكي من مجلس أمناء لجنة خميني للإغاثة والسرقة. مرشح وزير العمل

• محمد علي زلفي كلي من الحرس في قم أثناء الحرب العراقية الإيرانية. مرشح لوزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا

• باغ كلي، ابنة أخت والد سفاح مجزرة عام 1988، عضو مجلس شباب في الروضة الرضوية مرشح لوزير التربية والتعليم

 

تسعة منهم كانوا وزراء أو نواب وزراء في عهد أحمدي نجاد، وأربعة منهم مدرجون في قائمة العقوبات الأمريكية والأوروبية (وزير الداخلية وحيدي، ووزير الدفاع قرايي، ووزير السياحة ضرغامي، ووزير الطرق وإعمار المدن قاسمي).

 

وصفت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حكومة سفاح مجزرة عام 1988 بأنها جوهر لأربعة عقود من الديكتاتورية الدينية والإرهابية للملالي، والتي تتمثل مهمتها في مواجهة الانتفاضات الشعبية ونهب الأموال الوطنية وتشديد الإرهاب والتحريض على الحروب، وتوسيع المشاريع النووية والصاروخية المخالفة لمصالح الوطن. لكن لا سفاح مجزرة عام 1988 ولا مجموعة القتلة واللصوص يستطيعون إنقاذ النظام من السقوط ويزيدون من نار الغضب الشعبي والانتفاضة الشعبية فقط.

 

معلومات أساسية عن وزير الخارجية ووزير داخلية في حكومة السفاح رئيسي حيث يجب تقديمهم للعدالة في محكمة العدل الدولية ومحكمة الشعب الإيرانية:

 

1- حسين أمير عبد اللهيان، مرشح وزير خارجية لحكومة السفاح رئيسي، كان على اتصال دائم بقوة القدس الإرهابية طوال العقود الثلاثة الماضية ونفذ أوامر قاسم سليماني. منذ حكومة أحمدي نجاد، شغل منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية ونائب ارتباط فيلق القدس مع دول المنطقة، ويلتقي بانتظام مع حسن نصر الله وبشار الأسد وعملاء آخرين للنظام في المنطقة. ونقل عن ظريف قوله في مايو الماضي “في الطريق إلى المطار، اتصل كيري بهاتفي الخلوي. وقال إننا تمكنا من الاتفاق مع السعوديين على وقف إطلاق النار. قلت أن أنصار الله جاهز، أنا أستقل الطائرة الآن وقد لا أكون موجودًا لمدة ثماني ساعات ؛ هذا هو رقم الدكتور أمير عبد اللهيان. إذا اتصلت به، فسيخبر السيد سليماني، والسيد سليماني سيخبر اليمنيين، وسوف يتم وقف إطلاق النار”. الهستيريا المناهضة لمجاهدي خلق التي يحملها الأمير عبد اللهيان سبب آخر لتعيينه في وزارة خارجية النظام. وقال بعد إعلان بعض العقوبات ضد النظام بسبب مؤامرة إرهابية في فيلبينت “يجب أن يشعر الغربيون بالصدمة عندما يعلمون أننا لن نبقى في النفق الحالي أحادي الاتجاه باي ثمن كان. أوروبا بحاجة الآن إلى تلقي رسالة معقولة وحكيمة ولكنها صادمة”. كما استهدف الرئيس محمود عباس عقب لقائه السيدة رجوي واتهمه بدعم الإرهاب.

 

2. أحمد وحيدي مرشح وزير الداخلية، في حكومة رئيسي، وهو أحد مؤسسي قوة القدس الإرهابية وقائدها الأول ووزير الدفاع في حكومة أحمدي نجاد. أصدر القضاء الأرجنتيني مذكرة توقيف لدوره المباشر في تفجير يوليو 1994 لمركز يهودي في الأرجنتين. كما خطط وقاد العملية الإرهابية لمهاجمة أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية في يونيو 1996. وهو مدرج في قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

 

في 7 كانون الثاني (يناير) 2019، أعلن وحيدي، بصفته رئيس الجامعة العليا للدفاع والبحوث الاستراتيجية لنظام الملالي، أن منظمة مجاهدي خلق كانت في وقت ما في طهران تنفذ 300 عملية يومية ضد النظام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 أغسطس/أب 2021

تعمد نظام الملالي ومنع استيراد لقاح صالح وصل كورونا في إيران إلى ذروة غير مسبوقة

تواصل الاحتجاجات الشعبية في المدن الإيرانية 11 أغسطس2021

تواصل الاحتجاجات الشعبية في المدن الإيرانية – 11 أغسطس
الکاتب – موقع المجلس:
بينما وصل كورونا في إيران إلى ذروة غير مسبوقة بسبب تعمد نظام الملالي ومنع استيراد لقاح صالح، ولحد الان وفقًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية توفي أكثر من 357 ألف شخص، نظمت شرائح مختلفة من المواطنين الإيرانيين تجمعات احتجاجية في الشوارع بقبول خطر وباء كورونا لينالوا حقوقهم فعلى سبيل المثال، احتجاجًا على عدم دفع رواتبهم المتأخرة وانقطاع التيار الكهربائي وما إلى ذلك، إنهم نظموا تجمعات احتجاجية يوم 11 أغسطس في عدة مدن في إيران، وفيما يلي خلاصة من هذه التجمعات الاحتجاجية:

100

استمرار التجمع الاحتجاجي لعمال هفت تبه لقصب السكر وإضرابهم لليوم الـ 30 على التوالي

نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكرتجمعًا احتجاجيًا في اليوم الثلاثين من الإضراب أمام مبنى قائممقامية شوش احتجاجا على عدم تحقيق مطالبهم وعدم تلبية المسؤولين. وفي حين كان بيد العمال صورة شفيق جناني من عمال الشركة الذي توفي بسبب إصابته بكوورنا رددوا هتافات ضد وزير الصحة.

تهران تجمع آموزشیاران نهضت سوادآموزی ۱۴۰۰۰۵۲۰

تجمع تدريسيين لحركة محو الأمية

نظم تدريسيو حركة محو الأمية تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى مجلس شورى الملالي في ساحة بهارستان.

تجمع المواطنين لقطع الكهرباء في منطقة ملكشاهي بمدينة إيلام

تحشد أهالي منطقة ملكشاهي بإيلام أمام دائرة الكهرباء للاحتجاج على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي.

200

تجمع أصحاب محلات عطارية في أورمية بمحافظة أذربيجان الغربية

نظم أصحاب محلات عطارية من أورمية تجمعًا احتجاجيًا أمام مديرية الغذاء والدواء في أذربيجان الغربية بهدف تحقيق مطالباتهم.

إضراب مساعدي الأطباء لليوم الرابع على التوالي في كرمانشاه

عقد إضراب مساعدي الأطباء يوم الثلاثاء المصادف لليوم الرابع من إضرابهم في كرمانشاه بإصدار بيان. وأعلنوا أنهم سيواصلون إضرابهم مالم يتم تحقيق مطالباتهم.

تجمع احتجاجي لأهالي قصر شيرين داخل مبنى القائم مقامية

تجمهرت مجموعة من المواطنين القاطنين في قصر شيرين داخل مبنى القائممقامية للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي طويل الأمد والمتكرر.

حركة احتجاجية غاضبة لأهالي مدينة آمل

نظم مواطنو آمل تجمعًا غاضبًا أمام دائرة الكهرباء بالمدينة للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي وكان يعتزمون بتحطم باب المدخل للدخول.

عندما يقول الناس “كل البؤس والمحن بسبب الملالي الحاكمين والحرس”

تجفيف هور العظيم بإذن من مجلس الأمن الأعلى

الکاتب – موقع المجلس:
ليس من دون سبب عندما يقول الناس “كل البؤس والمحن بسبب الملالي الحاكمين والحرس”، انظروا إلى قضية تجفيف هور العظيم وتدمير حياة عشرات الآلاف من مواطنينا في خوزستان!

وبحسب موقع “انتخاب”؛ قال أحمد رضا لاهيجان زاده، نائب مدير البيئة البحرية بوكالة حماية البيئة: “الدراسات كانت مفصلة للغاية من قبل شركة انتكس اليابانية، وكان يجب إجراء جميع المرافق على المياه”. حدث شيء واحد في الثمانينيات، عندما جاءت كل شركات النفط واليابانية وأعلنوا الحظر فدخلت الشركات الصينية. يعود هذا الحادث المؤسف إلى الترخيص الممنوح عام 1989 بعمل هؤلاء في بيئة غير مائية.

وشدد نائب وزير البيئة البحرية في وكالة حماية البيئة التابعة للنظام: “تجفف هور العظيم لصالح شركة النفط الصينية بإذن من مجلس أمني رفيع المستوى”.

أكثر من 358900 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 358900 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران،12 آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 358900 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الخميس 12 آغسطس/آب 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 84296 شخصًا، وفي اصفهان 24160 شخصًا، وفي خوزستان 22596 شخصًا، وفي خراسان رضوي 22335 شخصًا، وفي مازندران 13940 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية 13653 شخصا، وفي لرستان 13220شخصا، وفي أذربيجان الغربية 12888 شخصًا، وفي فارس 12462 شخصًا، وفي كيلان 11745 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 10555 شخصا، وفي ألبرز 10518 شخصًا، وفي كرمان 9013 شخصًا، وفي كلستان 8515 شخصا، وفي كرمانشاه 6568 شخصًا، وفي يزد 6278 شخصًا، وفي هرمزكان 6215 شخصًا، وفي اردبيل 4360 شخصًا، وفي إيلام 3643 شخصا، وفي خراسان الجنوبية 3326 شخصا.

 

وبحسب تقرير لمجاهدي خلق من 547 مدينة في عموم البلاد، بلغ عدد وفيات كورونا في الـ24 ساعة الماضية أكثر من 1700شخص.

ونقلت المنظمة بعض ما ورد في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام:

وقال زالي رئيس مقر كورونا في طهران في اعتراف مروع وغير مسبوق حسب ما جاء في وكالة أنباء ايسنا 11 أغسطس: “عندما لوحظت اول حالة اصابة بكورونا في قم أنا دعوت الى الحجر الصحي في قم وقلت ان الانتخابات في قم يجب اغلاقها، لكن بعض الناس سخروا مني وقالوا إننا نستطيع السيطرة على المرض بسهولة. ارتفعت تكلفة أدوية كورونا عدة مرات، لكنهم لم يسمحوا بشراء اللقاح لأنهم اعتقدوا أنه مكلف للغاية.

واضاف: عندما جاء خبراء منظمة الصحة العالمية إلى إيران، بدلاً من التشاور معهم، طلبنا منهم باستمرار وصف النظام الصحي الإيراني في وسائل الإعلام. أخفينا حصيلة الوفيات عن منظمة الصحة العالمية، وقمنا بإعادة المساعدات الدولية ومنظمة أطباء بلا حدود من المطار دون معرفة الكثير عن الفيروس ولم نطلب المشورة الدولية.

وتساءل: لماذا لا تعطينا الصين، أعز أصدقائنا، لقاحات كافية؟ سفراءنا في الخارج لم يتابعوا البحث عن التطعيم. تحدثت مع السفير الياباني وقال إن السفير الإيراني لم يطلب اللقاح إطلاقا. أي نوع من الدبلوماسية هذه؟ كيف ونحن نصر على شراء معدات نفطية بثلاثة أضعاف السعر في الحظر، ولكن ليس هذا موقفنا في موضوع اللقاحات؟

وقال: ليس لدينا خيار سوى إغلاق لمدة أسبوعين، والتي يجب أن تبدأ اليوم، ولدينا فقط خمسة أيام من تخزين اللقاح ولا يمكننا الإسراع. لو كان هناك الكثير من اللقاحات، لكنا نضاعف عدد المراكز.لدينا المزيد من الأخبار المرّة للأسابيع المقبلة وستزداد الأمور سوءًا

 

ورد ظريف وزير الخارجية بالمثل حسب ما نقلته الوكالة نفسها في اليوم نفسه: “دعونا لا نأسف على الصمت ونسأل: أي وكالة اقترحت استيراد لقاحات من الصين في سبتمبر الماضي؟

أي جهاز يهاجم أهم مورد أجنبي للقاح كل يوم؟ ما الجهاز الأولي الذي رفض استيراد 20 مليون لقاح من أوروبا؟ هل أكشف عن المزيد؟

 

أعلنت جامعة بقية الله الطبية: إذا أردنا أن نقول الحقيقة للناس، الآن يرقد 43000 شخص في المستشفيات في البلاد، من بين هؤلاء 43000 شخص، لدينا ما لا يقل عن 4000 حالة وفاة.

و حسب الإحصائيات الحكومية، بلغ عدد حالات الاستشفاء في فارس 4815 شخصا، وفي خراسان رضوي 3200 شخص وفي أصفهان 3119 شخصا وفي كيلان 2000 شخص وفي أردبيل 1500 شخص.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

12 آغسطس/آب 2021

تفاقم تفشي جائحة كورونا في إيران

تفاقم تفشي جائحة كورونا في إيران
المرضى ينتظرون الموت بسبب نقص الخدمات:
الکاتب:عبدالرحمن كوركي مهابادي:
كشف موقع خبر أونلاين الإخباري الحكومي : طريقة أخرى لقتل الناس بسبب كورونا في ظل حكم نظام الملالي ، المستشفيات لا تفعل أي شيء للمريض بسبب نقص المرافق، وينتظر المريض حتى يموت.

ووصف أمير علي سوادكوهي رئيس جمعية العناية المركزة الإيرانية حالة المستشفيات العامة بـ “الكارثية” وقال: “يتم إدخال المرضى الذين لديهم نسبة أكسجين بنسبة 50٪ في الجناح وينتظرون فقط حتى وفاة المريض، لأنه لا يوجد ما يمكن تقديمه من العلاج لهذا المرض في القسم مع هذا القدر من المعاناة.

تسارع انتشار وباء كورونا .. ومطلوب حل فوري لإنقاذ ايران

وصرح ”سوادكوهي“ في حديث له لموقع خبر أونلاين يوم الأربعاء مضيفا أن المستشفيات لم تعد لديها القدرة الاستيعابية فالمريض يرقد في منتصف غرفة الطوارئ في بعض المستشفيات الخاصة عندما تعالج مريضا في محيط المستشفى فهذا يعني أن نظام العلاج قد انهار،

وأضاف أن مسؤولي النظام الإيراني “على علم بذلك ولكن ليس لديهم ما يقولونه”.

وفي وقت سابق أعلن محمد شريفي مقدم الأمين العام دار التمريض في البلاد أن “وزارة الصحة انهارت وتم التخلي عن نظامنا الطبي في الجدل حول كورونا.

كما وصف رئيس جمعية العناية المركزة الإيرانية الإحصائيات الحقيقية لضحايا كورونا في إيران بأنها “أسوأ بكثير” من الإحصائيات الحكومية، وقال عن نقص الأدوية الأولية وخاصة المصل: المصل يُشترى الآن ويباع في السوق الحرة مقابل 200 ألف تومان، وإنني أنتظر في أي لحظة أن يتم إخباري بأن الأدوية قد نفدت أو أنني قد فقدت رشدي.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وقال إن “الوضع يرثى له” مضيفا أن عدد أسرة العناية المركزة في جميع أنحاء إيران يبلغ 7200 سرير، وأضاف أن إضافة الف سرير اخر “سيكلف 5000 مليار تومان وهو أمر غير ممكن على الإطلاق في ظل الوضع الراهن.

وأضاف سوادكوهي أنه في مثل هذه الحالة يتم نقل حوالي 85٪ من وحدات العناية المركزة بالمستشفى لمرضى كورونا.

كما انتقد رئيس جمعية العناية المركزة الإيرانية عملية التطعيم ضد كورونا في البلاد قائلا : أنا رئيس وحدة العناية المركزة لكن ما زلت لا أعرف تركيبة لقاح البركة ولم يتم إخباري بذلك.

الأداء الشيطاني لنظام الملالي بهدف إبادةٌ جماعيةٌ بمنع استيراد اللقاحات المعتمدة

الأداء الشيطاني لنظام الملالي بهدف إبادةٌ جماعيةٌ بمنع استيراد اللقاحات المعتمدة

الکاتب- موقع المجلس:
لماذا وصل مرض كورونا إلى وضعٍ حرجٍ للغاية في إيران؟

تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في البلاد
إن وباء كورونا يقتل المواطنين بفيروس دلتا المتحور هذه الأيام في البلاد. إبادةٌ جماعيةٌ يدرك الجميع أنها ناجمة عن الأداء الشيطاني لنظام الملالي الذي رفض إجراء الحجر الصحي للمواطنين في بداية الأزمة، كما أنه منع استيراد اللقاحات المعتمدة بعد تصنيعها وتسبب عمليًا في انتشار دورة هذا المرض في جميع أنحاء البلاد. ونتوقع أن نتعرض إلى وضع أكثر إثارة للقلق في المستقبل استنادًا إلى وجهات نظر الخبراء المعنيين بالعلاج في سلطة الملالي.

تفشي وباء كورونا على نطاق واسع في البلاد

والجدير بالذكر أن عدد المرضى بوباء كورونا كبير لدرجة أن الإمكانيات المتاحة لم تعد كافية، حيث أنه لا يتم علاج أعداد كبيرة من المرضى المفترشين الأرض في ممرات وأفنية المستشفيات فحسب، بل يتم التخلي عنهم أيضًا، نظرًا لأن الطاقم الطبي في البلاد مرهق وعاجز وعدده القليل لا يكفي لعلاج كل هؤلاء المرضى.

وتشهد إيران المنكوبة بالملالي هذا الوضع المروِّع، بينما لا تتجه العديد من البلدان إلى الحيلولة دون تفاقم الأزمة بتبنى أساليب صحيحة وعلمية وبتطعيم المواطنين فحسب، بل إنها نجحت في إعادة أجواء البلاد إلى وضعها الطبيعي لدرجة أن المواطنين يتواجدون في الإستادات والصالات الرياضية لمشاهدة المباريات، فضلًا عن أن معدل الوفيات بوباء كورونا في هذه البلدان وصل إلى درجة الصفر أو إلى أدنى حد ممكن.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وقال طبيب خبير في أزمة كورونا وبما يحدث للمواطنين في إيران هذه الأيام: “ما نحن فيه الآن ليس مجرد أزمة، بل إن الأمر يذهب إلى ما هو وراء الأزمة، حيث أننا نعيش في حالة من فرط التشبع، إذ أن أسرة المستشفيات مليئة عن آخرها، وليس لدينا الآن أي مكان لاستشفاء المرضى. وجميع الأسرة التي وفرتها مختلف الأجهزة ووصل عددها في طهران إلى 11000 سرير ممتلئة عن آخرها، والوضع يتحرك في اتجاه لا يبدو فيه أننا سنتخلص من هذه المشكلة قريبًا. كما أن السبب هو أنه لم يتم وضع استراتيجة خاصة. وهذا الوضع ليس بأزمة، بل هو اتجاه نحو الانهيار”. (صحيفة “مستقل”، 10 أغسطس 2021).

كورونا في ايران

وقال محمد شريفي مقدم، الأمين العام لدار التمريض، مشيرًا إلى الوضع الحرج للبلاد من حيث تفشي وباء كورونا: ” إن وزارة الصحة منهارة، والنظام الطبي في البلاد تُرك وشأنه في قضية وباء كورونا”. ( موقع “تجارت نيوز”، 8 أغسطس 2021).

وعلى الرغم من أن الخبير الحكومي قال إنه لم يتم وضع استراتيجية خاصة في سلطة الملالي، حريٌ بنا القول بأنه قد تم بالمصادفة وضع استراتيجية خاصة، تتمثل في السعي عمدًا إلى انتشار الأزمة.

فعلى سبيل المثال، يعتبر عدم تطعيم المواطنين والإصرار على تطعيمهم باللقاحات المحلية غير المعتمدة، من قبيل اللقاح المزعوم بلقاح “كوو بركت” واحدة من الاستراتيجيات التي ترمي إلى الزج بالمواطنين في أتون هذا الفيروس الفتَّاك.

واضطر لجنة تنفيذ أوامر خميني الملعون إلى التخلص من 1,200,000 جرعة من اللقاح الذي أنتجه؛ بصفته الصانع له. والسبب في التخلص من هذا الحجم الكبير من اللقاح هو تلوثه بعينة حية من الفيروس؛ حسبما تفيد بعض التقارير.

وكتب موقع “ركنا” في هذا الصدد، على لسان رئيس مركز علم الفيروسات في البلاد في شرحه لتفاصيل قصة التخلص من 1,200,000 جرعة من لقاح “كوو بركت” قوله: ” ربما يكون قد حدث خطأ في خط الإنتاج الصناعي أو ربما حدثت أشياء أخرى (من قبيل التلوث بفيروس حي) عند توزيع المواد الخام لهذه اللقاحات، باستثناء حدوث خطأ أثناء ملء الأوعية عند إنتاج لقاح “كوو بركت”. (موقع “ركنا”، 7 يوليو 2021).

والجدير بالذكر أن هذا الوضع أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات اليومي بوباء كورونا. وتفيد الإحصاءات الرسمية التي يعلم الجميع أنه قد تم تقليصها وأنها غير حقيقية على الإطلاق؛ أن ما يقرب من 600 شخص يتوفون يوميًا.

 

وتجدر الإشارة إلى أن إيران احتلت في 9 أغسطس 2021 المرتبة الأولى بين دول العالم من حيث عدد المصابين ومعدل الوفيات بوباء كورونا.

وكتب موقع “خبرآنلاين” في هذا الصدد، مشيرًا إلى الإحصاءات الرسمية للمصابين بوباء كورونا ومعدل الوفيات الناجمة عنه: ” إن هذا الإحصاء يعني أن البلاد تعيش في وضع أسوأ مقارنة بغيرها من البلدان حول العالم. وكما تشير الجداول الرسمية، فإن عدد المصابين بوباء كورونا أمس وصل إلى 39,619 فرد، وبهذا المعدل نحتل المرتبة الأولى في هذا الصدد”. (موقع “خبرآنلاين”، 9 أغسطس 2021).

وكتبت صحيفة “رسالت” الحكومية، فيما يتعلق بالوضع الحرج الحالي: ” إن قصة المصابين بوباء كورونا هذه الأيام محزنة ومقلقة، حتى أنها أكثر مأساوية من الموجة الـ 5 وفيروس دلتا المتحور الذي كان انتشاره أكبر بمراحل من السلالات الأصلية. ونحن، مثل المقاتلين في ساحة المعركة، نمضي قدمًا في طريقنا بدون سلاح ومحبطين وعاجزين عن فعل أي شيء ومرتبكين للغاية. وأُضيف إلى ذلك قلقنا إزاء توفير الأدوية. قلقٌ من مرض فتَّاك يجب علينا أن نطرق كل الأبواب للبحث عن دوائه”. (صحيفة “رسالت” الحكومية، 10 أغسطس 2021).

إن الوضع المروع الحالي يستوجب حجر العديد من المناطق صحيًا أو إغلاق البلاد بشكل كامل. كما أن نمكي، وزير الصحة في حكومة روحاني، طلب في رسالة لخامنئي تحقيق هذا الطلب، وكتب أيضًا رسالة لروحاني يدعوه فيها إلى دراسة هذا الطلب.

بيد أن المعمم حسن روحاني لم يبادر باتخاذ أي إجراء في هذا الصدد فحسب، بل إن هذا الوضع استمر منذ أن تولي المعمم رئيسي شؤون البلاد.

وكتبت صحيفة “همشهري” في هذا الصدد، على لسان مستشار وزير الداخلية قوله: ” إن ”روح الله جمعه اي“ أكد في هذه الرسالة على تويتر أنه تم بحث اقتراح الإغلاق في المقر الوطني لمكفاحة وباء كورونا في بداية الأمر، ثم تم التصديق على عدم الإغلاق في هذا المقر بحضور رئيس الجمهورية، نظرًا للظروف الحالية، دون معارضةٍ من أحد”. (صحيفة “همشهري”، 10 أغسطس 2021).

والجدير بالذكر أن سلطة الملالي تسببت في انتشار أزمة وباء كورونا للحيلولة دون اندلاع الانتفاضة الشعبية والإطاحة بها، ولذلك تتخذ من وباء كورونا درعًا لاستمرار بقائها المخزي.

وأصبحت هذه الأزمة منتشرة الآن بشكل كبير لدرجة أنها تسببت في قلق الخبراء ووسائل الإعلام الحكومية. والعامل الرئيسي الذي لا يشيرون إليه على الإطلاق هو السياسة المناهضة للشعب واللاإنسانية التي يتبناها نظام ولاية الفقيه متعمدًا لنشر وباء كورونا بين المواطنين.

 

وبدأت هذه القضية منذ اليوم الأول بالتستر على تفشي وباء كورونا في البلاد لما يقرب من شهرين، ثم سعى خامنئي إلى التقليل من حجم الأزمة، كما أنه عندما تم إنتاج اللقاحات المعتمدة حظر خامنئي استيرادها للبلاد.

وبناءً عليه، نجد أن خامنئي والمتواطئين معه على وجه التحديد، هم الذين أداروا عملية انتشار أزمة كورونا في البلاد منذ أن تفشي هذا الوباء في مدينة قم ثم انتشر إلى غيرها من المدن والمناطق الإيرانية. والحقيقة هي أن الأزمة تفاقمت بشكل كبير لدرجة أن وزارة الصحة في طريقها إلى الانهيار.

ولا شك في أن كارثة مذبحة كورونا التي تسبب فيها خامنئي لتوريط المواطنين أصبحت في نهاية المطاف بمثابة حبل مشنقة على عنق نظام ولاية الفقيه والإطاحة به بدلًا من أن تجعله في مأمن من الانحدار في مستنقع الإطاحة.

والجدير بالذكر أن المواطنين، وتحديدًا الشباب ووحدات المقاومة أثبتوا خلال الانتفاضات الأخيرة أنهم لم ولن يكونوا أسرى للأزمات الحالية. وإذا كان نظام ولاية الفقيه يمكنه أن يخلق عقبات لبعض الوقت بألف حيلة وحيلة، إلا أنه في نهاية المطاف لن يستطيع منع المواطنين من تحقيق هدفهم النهائي لانتفاضاتهم المتمثل في الإطاحة بنظام الملالي وإقامة سلطة شعبية لإخراج البلاد من مستنقع الملالي والنهوض بها.

سيكون ذلك إهانة تاريخية لجميع شعوب العالم.

 

ماذا سيفعل المجتمع الدولي مع رئيسي؟

ماذا سيفعل المجتمع الدولي، وخاصة الهيئات الدولية، مع رئيسي جلاد عام 1988؟
الکاتب – موقع المجلس:
أي حضور له في المحافل الدولية سيكون إهانة لتلك المؤسسة والمسؤولين الذين يدعونه ويجلسون معه تحت سقف واحد.

طوال 14 عامًا من حكم إيان سميث (الزعيم الإجرامي والعنصري لروديسيا “زيمبابوي”)، لم يتقرب منه المجتمع الدولي الواعي ولو مرة واحدة. لكن في هذه الحالة يبدو أن المجتمع الدولي سيرتكب أخطاء فادحة، كما ارتكب زعماء 63 دولة خطأً فادحًا وعارًا تاريخيًا بقبولهم “بول بات” والاعتراف بوجوده في المؤسسات الدولية.

تخيل كم سيكون محرجًا أن تجلس مع ميلوسيفيتش على طاولة واحدة؟ فكروا في الجلوس مع مرتكبي مجازر رواندا والسلفادور، أو الاجتماع مع أيخمان وقادة معسكرات أوشفيتز وداشاو، والآن تخيل الجلوس مع مجرم وصفه حتى خليفة الخميني وزملائه بأنه من أسوأ المجرمين وأكثرهم عارًا في التاريخ.

مقتطفات من سجل منتظري:

في رأيي أن أعظم جريمة ارتكبت بحق الجمهورية الإسلامية وسيتم إدانتها في التاريخ، وقد تمت تحت أنظاركم، وفي المستقبل ستعتبر جريمة لكم في التاريخ، هي استقبال رئيسي (جلاد عام 1988) في الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيكون ذلك إهانة تاريخية لجميع شعوب العالم.

قال إن قضية كورونا لا يجب “المبالغة فيها” وأن “هذه القضية ستختفي” وكان يسميها “إنجازًا”!

قال إن قضية كورونا لا يجب "المبالغة فيها" وأن "هذه القضية ستختفي" وكان يسميها "إنجازًا"!

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

أطل خامنئي، الولي الفقيه للنظام، علينا يوم أمس دون سابق إنذار هلعا، وأقر في خطاب متلفز بتفشي “مرض كورونا المتوحش” وقال إن هذا الوباء تحول إلى “قضية البلاد الأولى والمستعجلة”. في حين سبق وأن قال إن قضية كورونا لا يجب “المبالغة فيها” وأن “هذه القضية ستختفي” وكان يسميها “إنجازًا”! (3 مارس2020).

من الواضح أنه في ذلك الشتاء، عندما تلقى خامنئي للتو ضربة انتفاضة نوفمبر 2019 المؤلمة، وبعد ذلك تعرض لضربة قوية من انتفاضة يناير 2020، كان وصول كورونا نعمة وفرصة وإنجازا له. لهذا السبب، انتهز الفرصة المشؤومة وحاول التقليل من أهمية القضية الخطيرة لكورونا حتى يتمكن، بموجب هذا الادعاء، من تمهيد الطريق لانتشار الفيروس بين الشعب الإيراني.

وعندما حقق العالم إنتاج اللقاح، قلق خامنئي من سقوط حليفه، حظر رسميًا إدخال اللقاحات الصالحة حتى يبقى الشعب الإيراني أعزل وغير محمي من كورونا.

ولكن ابتداء من كانون الأول (ديسمبر) 2020، رويدًا رويدًا، أدار المجتمع الإيراني ظهره لكورونا.

بدأت الاحتجاجات والإضرابات الاجتماعية للطبقات المختلفة وتوسعت وتعمقت، وبلغت ذروتها في يوليو وأغسطس 2021 في انتفاضة خوزستان النارية التي امتدت إلى لرستان وتبريز وطهران.

مع ذلك خامنئي لا ينوي التخلي عن كورونا الذي يعتبره حليفا له في الحرب ضد الشعب الإيراني. وعلى الرغم من نصائح الأطباء والمختصين، ورغم تجربة العام الماضي الرهيبة، إلا أنه لا يزال يصر على إقامة مراسيم العزاء في شهر محرم في ذروة كورونا، قائلاً: “نحتاج إلى هذه التجمعات، يجب أن تكون مراسم العزاء لسيّد الشهداء (ع) مصدرٌ للبركة والرحمة الإلهيين”.

وهذا يشير إلى أنه رغم خوف خامنئي من التبعات الاجتماعية لكورونا، لكن خوفه من الانتفاضة وظروف المجتمع المتفجرة يصل إلى درجة لا يزال لا يريد التخلي عن كورونا لاستغلاله ضد الانتفاضة.

نفس الخط الذي أوصل بالوضع إلى مرحلته الكارثية الحالية، سواء برفض الحجر الصحي أو عدم التطعيم، أو من خلال خلق سوق سوداء للأدوية واللقاحات. لدرجة أنه حتى خبراء النظام يسمونها “مجزرة” و “قتل جماعي” ويعترفون في مجلس شورى النظام أن “الوضع سيء للغاية”.

وتنقل وسائل الإعلام الحكومية “إحصائيات حقيقية” عن وفيات كورونا، وهي “1500 شخص في اليوم، وربما أكثر” حسب صحيفة اعتماد يوم 11 أغسطس والخبراء يسمونه تسونامي الموت.

الآن، يوجه المجتمع الإيراني، الذي هو في حالة انتفاضة وعلى وشك الانفجار، اللوم في هذا الوضع أكثر من أي وقت مضى إلى خامنئي نفسه النظام بأكمله. وفي اليوم الذي رأى فيه خامنئي أن كورونا “فرصة” و “نعمة” و “إنجاز” وحظر اللقاح، زرع بذور الكراهية والاستياء في قلوب وعقول 80 مليون إيراني. هذا ما يقوله خامنئي “الخطر الرئيسي” و “القضية الأولى في النظام”.

يقال إن الديكتاتوريين وفي نشوة السلطة يقتلون الناس ويعتمدون على قوتهم القمعية، وكأنهم يتمتعون بالسيطرة الكاملة على الموقف، لكنهم يزرعون الرياح في تلك الأيام وسرعان ما يُحكم عليهم بجني العاصفة الناتجة.

والآن، خامنئي في طور جني عاصفة رهيبة، وهو يعيش كل لحظة في كابوس هذا الطغيان الناري العظيم. كابوس رهيب يبرر ظهوره هلعا يوم أمس.

النظام الايراني الى المواجهة أم الاستسلام؟!

النظام الايراني الى المواجهة أم الاستسلام؟!

بحزاني – محمد حسين المياحي:
هناك ملاحظة مهمة لابد من الانتباه لها بشأن الاسلوب الذي يتبعه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التعامل بشأن الملفات والمواضيع الحساسة مع المجتمع الدولي، حيث إن هذا النظام يسعى دائما للإمساك بالعصا من الوسط إذ أنه وکلما يتظاهر بالتشدد بشأن ملف أو موضوع ما وعندما يصل الامر الى حد التقاطع والمواجهة الدولية فإنه سرعان مايغير موقفه بطريقة أو أخرى ويسلك نهجا مغايرا لذلك.

منذ تأسيس هذا النظام ولحد الان، فإنه لم تجري أية مواجهة بين النظام الايراني والمجتمع الدولي بسبب من تعنت وتشدده بشأن ملف أو موضوع، بل کان الامر يجري دائما بنفس هذا السياق المتسم بالمراوغة والتلاعب والاحتيال والخداع وحتى الابتزاز، ومن دون شك فإن النظام وإن إستغل هذا الاسلوب والنمط في التعامل مع المجتمع الدولي وتمکن من تحقيق بعض الاهداف غير إنه وفي النتيجة وکما يقول المثل؛ حبل الکذب قصير، حيث صار المجتمع الدولي على دراية وإطلاع بهذا الاسلوب المشبوه خصوصا بعد أن کانت زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، مريم رجوي، قد حذرت المجتمع الدولي من ذلك ودعته الى التصدي بحزم له وعدم الانخداع به.

منذ إعلان فوز ابراهيم رئيسي برئاسة النظام وتنصيبه، فإن النظام الايراني يسعى بصورة وأخرى الى خلق أجواء توحي وکأنه يسير بإتجاه المواجهة مع الغرب، تماما کما فعل في عهد الرئيس الاسبق أحمدي نجاد، ولکن وکما لم تحدث أية مواجهة في عهد نجاد على الرغم من إن أوضاع النظام وقتئذ کانت أفضل کثيرا من أوضاعه في الوقت الحاضر، فإنه لن تحدث أية مواجهة بين النظام والمجتمع الدولي في عهد رئيسي أيضا لأن النظام يعلم جيدا بأن أية مواجهة دولية تعني أن يحفر قبره بيده، کما إنه يجب أن نضع ثمة حقيقة مهمة في الحسبان وهي إنه إضافة الى الاوضاع بالغة الوخامة للنظام عشية تنصيب رئيسي، فإن الاخير يواجه حملة دولية غير مسبوقة بسبب کونه أحد أبرز أعضاء لجنة الموت في مجزرة عام1988، وهذه الحملة تطالب بعزله تمهيدا لإعتقاله وتقديمه للجنائية الدولية کما حدث مع الرئيس الصربي الاسبق سلوبودان ميلوسوفيتش.

هناك هدف رئيسي يسعى النظام الايراني الى تحقيقه إضافة الى أهداف ثانوية أخرى قياسا للهدف الرئيسي الذي هو ضمان المحافظة على بقاء وإستمرار النظام وعدم العمل على تهيأة أجواء تمهد لخلاف ذلك، کما إن النظام يسعى أيضا من أجل المحافظة على برنامجه النووي بما يکفل له إنتاج الاسلحة الذرية الى جانب المحافظة على دوره ونفوذه في بلدان المنطقة وأمورا أخرى مشابهة، خصوصا وإن النظام يعلم جيدا مدى رفض وکراهية الشعب الايراني والدور والحضور والتأثير الکبير للمقاومة الايرانية في داخل وخارج إيران، وکل هذا يعني بأنه في حال دخوله مواجهة دولية فإن المائدة ستنقلب رأسا على عقب ويصبح النظام برمته في خبر کان!

هل سيتمکن رئيسي من تهدئة الاوضاع الداخلية؟

هل سيتمکن رئيسي من تهدئة الاوضاع الداخلية؟
کتابات – مثنى الجادرجي:
النهج الانکماشي الذي إتبعه خامنئي منذ عدة أشهر وتوجه بتنصيب ابراهيم رئيسي کرئيس للنظام، کان من أجل تحقيق هدفين رئيسيين؛ الاول، ضمان المحافظة على النظام وإستمراره من خلال حصر السلطات بقبضته في دائرته الضيقة، أما الثاني، فهو سيطرة النظام على الاوضاع الداخلية وتهدئتها بما ينهي أية تحرکات مضادة تهدف الى إسقاطه، وقد مهد خامنئي لهذا النهج بمزاعم وإدعاءات من قبيل الحکومة الاسلامية الفتية التي ستغير الاوضاع لصالح الشعب، لکن وفي الجانب الآخر من الصورة، فإن الامور کما تبدو لحد الان لاتسير في السياق والاتجاه الذي يسعى إليه خامنئي.
منذ التغييرات التي جرت بسبب النهج الانکماشي لخامنئي، فإن الملاحظة المهمة التي يجب أخذها بنظر الاعتبار والاهمية، هي أن النظام وعلى الرغم من جنوحه لمزيد من التشدد وزيادة ممارساته القمعية فإن الاحتجاجات الشعبية والنشاطات المضادة له في داخل وخارج إيران آخذة في الاتساع الى الحد الذي يمکن فيه القول بأن نهج الانکماش قد کان عاملا مهما في زيادة الاحتجاجات والنشاطات المضادة بصورة غير مسبوقة.
أکثر مايقلق خامنئي بعد التغييرات التي أجراها وبعد تنصيب رئيسي، هو إن الاحتجاجات والنشاطات المضادة للنظام صارت تلفت نظر العالم وتکسر حاجز وجدار الصمت الذي حرص النظام عليه کثيرا، وإن تقارير وتحقيقات صحفية مختلفة باتت تنشرها وسائل الاعلام ووکالات الانباء بشأن الاوضاع المتعلقة بإيران ومن إن هناك نشاطا شعبيا مضادا تقوده المقاومة الايرانية ضده وأصبح هذا النشاط يشکل مصدر خطر وتهديد للنظام. والملاحظ إن وسائل الاعلام ووکالات الانباء العالمية تسلط الاضواء على الازمة الخانقة التي يواجهها النظام کما إنها ترکز أيضا وبصورة ملفتة للنظر على رئيسي بإعتباره مطلوب للعدالة الدولية بتهمة إرتکاب جرائم ضد الانسانية، وهذا يعني بأن رئيسي وفي الوقت الذي يعول خامنئي عليه بأن يسيطر على الاوضاع الداخلية ويهدئها من خلال مضاعفة الممارسارت القمعية فإنه سيواجه مشکلة کبيرة مع العالم ولاسيما في حال فضح تلك الممارسات وهو أمر لايمکن إستبعاده مع تواجد معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران وکونها تعمل دائما على جعل العالم على إطلاع بما يرتکبه النظام من جرائم وإنتهاکات بحق الشعب الايراني.
نهج خامنئي الانکماشي المتوج بتنصيب رئيسي على رأس السلطة التنفيذية، ليس لم يتمکن من السيطرة على الاوضاع الداخلية وتهدئتها وجعلها لصالح النظام بل وحتى إنها کانت کما لو إن خامنئي قد وضع أصبعه في عش الدبابير!

اصبحت قدوة لشباب ایران

اصبحت قدوة لشباب ایران

أشرف الثالث:
الکاتب – موقع المجلس:
جزء من حملة التضليل الإعلامي التي يشنها نظام الملالي، وتقودها وزارة استخباراته، هو أن جماعة المعارضة الرئيسية للنظام المعروفة باسم “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” لا تحظى بدعم شعبي ومكروهة من قِبل معظم الشعب، وأيضًا مُعترف بها كمنظمة إرهابية من قِبل النظام لأنها قتلت أكثر من 17500 شخص “بريء”.

لكن كالعادة، لا شيء يتم تنسيقه بشكل صحيح في هذا النظام. ولا يُنتج مصنع الدعاية منتجات موحدة ولا تتزامن العناصر المشاركة في هذه الأعمال مع بعضها البعض. وأحد الموضوعات التي أوضحت هذا التنافر هو ادعاء الآلة الاعلامية للنظام إلى افتقار”منظمة مجاهدي خلق” للدعم الشعبي.

أشرف الثالث

وقبل أن نواصل في هذا الموضوع، سوف نطرح بعض الأسئلة والتي من الجيد مناقشتها هنا.

هل من الممكن لمنظمة لا تحظى بأي دعم شعبي، أن تكون قادرة على الاستمرار لمدة 56 عامًا من النضال المُنظم والمتواصل ضد دكتاتوريتين؟

وهل من الممكن لها أن تظل منظمة قوية، ولديها موارد بشرية متزايدة، بينما يقوم النظام باستمرار باعتقال وقتل أعضائها وأنصارها؟

وبدون طلب الدعم المادي والمالي من أي من القوى العالمية، هل من الممكن أن تكون مستقلًا ماليًا بدون أن يكون لديك دعم شعبي يساعدك في هذا؟ وهل يمكن لمنظمة لا تعتمد على دعم شعبها أن تتواجد خارج وطنها لفترة طويلة؟

أي نوع من التنظيمات هذا، الذي ادعى النظام دومًا أنه انتهى، لكنه مضطر في أي مناسبة إلى تحذير عناصره من مخاطر هذا التنظيم؟

يكفي البحث في الإنترنت عن كلمة “المنافقين”، وهو تعبير يُسمي به النظام “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، ثم سترى مدى مخاوف هذا النظام من مجادي خلق، وهو نظام يدّعي أن لديه قوة لا تقبل المنافسة.

المجاهدون هم سيف ديموقليس (يرجع إلى أسطورة رومانية) المُسلط على رأس النظام. إنهم لا يترددون في استخدام اسم مجاهدي خلق لإسكات المعارضة حتى بين عناصرها.

“بمجرد أن يقوم أحدهم بالانتقاد، يقولون إنهم تلقوا أوامر من المجاهدين في ألبانيا. (سربوش، محمود ميرلوحي، 5 أغسطس/ آب 2021).

ولم يعد بإمكان النظام إنكار خوفه خاصة بعد الأحداث الأخيرة في احتجاجات المياه في خوزستان.

خشية النظام من انتشار انتفاضة خوزستان إلى مدن أخرى

“ألفان من “مجاهدي خلق” في العاصمة الألبانية تحولوا إلى آلة حرب إعلامية تعمل في ثلاث نوبات، والخطة هي تأليب الناس ضد النظام وضد بعضهم البعض “. (وكالة أنباء فارس، المعمم أحمد شاهرخي، 23يوليو/ تموز 2021)

إن”المجاهدين” لا يزالون مدعومين من قبل الولايات المتحدة والدول العربية، ولا يزال من الممكن رؤية آثارهم اليوم في الأهواز وخوزستان من خلال سعيهم لتوجيه مطالب الناس.” (وكالة أنباء فارس، المعمم محمد علي نيكونام،23يوليو/ تموز 2021).

ثم يُظهرالنظام مخاوفه من المؤتمر الأخير للمقاومة الإيرانية “الملتقى العالم من أجل إيران الحرة 2021” حيث ادعى أحد العناصر:

“إن اجتماع المنظمة “أي مجاهدي خلق” لن ينتج عنه سوى زيادة كراهية الشعب الإيراني لهم”. (موج رسا، علي أكبر، 21 يوليو/ تموز 2021)

ولكن بعد ذلك يضطر النظام للاعتراف بأنه يمكن القول بجرأة أن” عملية مرصاد هكذا يسمي النظام العملية العسكرية الأخيرة لمجاهدي خلق في عام 1988 والمعروفة باسم” فروغ جاويدان “النور الخالد”. ولكن هذه المرة ليس في سهل “حسن آباد” ولكن في منزل كل إيراني يوجد مضيق جهارزبر(هو مضيق على مشارف كرمانشاه).

“المجاهدون لديهم مهمة عظيمة ويجب بذل قصارى جهدهم لتحقيقها، ويمكن رؤية نتائجها بسهولة في احتجاجات ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019.” (سياست روز، 28 يوليو/ تموز 2021).

وأوضح موقع هراز الإخباري، 5 أغسطس/ آب 2021، في مقال عن خوف النظام، ودون أن يدرك، اعترف بحقيقة مهمة وهي أن: “شباب إيران جعلوا المجاهدين قدوة لهم”.

نحن نتحدث عن مجتمع يُفترض أن شبابه هم صانعو المستقبل لبلدنا، ليس لديهم خارطة طريق لمستقبلهم. هل هذه الثورة والتمرد الذي نشهده بين الشباب في جميع أنحاء البلاد اليوم كان نتاجًا لبناء الثقافة وتوجيه المسؤولين؟

“فبدلاً من الانخراط في الدروس والتمارين والألعاب والرياضة، ينطلق شبابنا وطلابنا في مغامرة ضد النظام. إذا كنت تبحث عن وثائق لهذا الادعاء، شاهد برامج “مجاهدي خلق” التليفزيونية مرة واحدة لتعرف من أين تأتي نماذج شبابنا ومن أين يأتي الإحباط والفشل.

تلميذان شابان يغلقان مدخل المدينة بتجميع عدد قليل من الإطارات وإشعال النار فيها، بدعوى أنهما أغلقا الطريق المساند لقوات الأمن القمعية، وهناك، في مدرسة في قرية نائية، أطفال يحتجون ويرددون هتافات “الموت لروحاني” و”الموت للديكتاتور”.

 

“إلقاء زجاجات المولوتوف وتحطيم اللافتات في الشوارع والساحات وكتابة شعارات مهينة ضد قيم النظام أصبحت من وسائل التسلية الليلية لشبابنا.

“الاحتجاجات المشروعة لأهل خوزستان تتحول إلى أعمال شغب، لقد تم إطلاق النار عليهم. وليس واضحا ما إذا كانت هذه خوزستان أم تكساس! لاحقًا، ستذاع المقاطع على شاشة تلفزيون “مجاهدي خلق” ووسائل إعلام تابعة لأعداء آخرين للنظام في الفضاء الألكتروني “.

موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق:

موقف المتحدث باسم مجاهدي خلق:
الکاتب:منظمة مجاهدي خلق الإيرانية
المتحدث باسم مجاهدي خلق – 10 أغسطس 1400

احتج أهالي مدينة جونقان (في مدينة فرسان بمحافظة جهار محال حل وبختياري) على اعتقال أحد سكان المدينة ويدعى حبيب فدائي، الذي دعا إلى مظاهرة وتشكيل حكومة وطنية.

هذا الصباح هاجم عناصر قمعية هذا المواطن الجونقاني وانهالوا عليه بالضرب المبرح. ثم أغلق الأهالي الطريق ورددوا شعارات مناهضة للنظام تطالب بالإفراج عنه.

وهتفوا: يجب إطلاق سراح الأخ السجين.

وعلق المتحدث باسم مجاهدي خلق على الحدث قائلا:

سلمت سواعد شباب وأهل جونقان أصحاب النخوة والغيرة

وطلب الدعم من أبطال جهارمحال وبختياري ولرستان

أهالي “جونقان” لا يتوقفون عن الاحتجاج حتى ينالوا مطلبهم

أهالي المدينة أوقفوا عملهم للاحتجاج

منع القوات الخاصة من دخول المدينة من قبل المواطنين الذين نزلوا للشوارع احتجاجا على اعتقال حبيب فدائي

مدينة جونقان (في مدينة فرسان بمحافظة جهار محال حل وبختياري): المواطنون يتصدون لهجوم عناصر ‘الوحدة الخاصة’ في الشوارع.

جونقان - شباب ومتظاهرون يغلقون الشارع

استثمر فيه لمنع انتشار الانتفاضات الشعبية

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

الکاتب – موقع المجلس:

في 8 ینایر2021 ، وصف خامنئي فيروس كورونا بـ “فرصة” و “نعمة”.

واستثمر فيه لمنع انتشار الانتفاضات الشعبية

في هذا الصدد ، اتبع سياسة خسائر بشرية فادحة لإحتواء المجتمع باتباع نفس السياسة و في عمل إجرامي ، حظر شراء لقاح أجنبي صالح

كانت نتيجة هذه السياسة اللاإنسانية موت أكثر من 360 ألف من مواطنينا حتى الآن

 

وبحسب الإحصائيات التي قدمها حريريشي ، يُصاب كل 2.5 ثانية ، شخص في إيران بكورونا ويموت كل 4 دقائق شخص

هل يمكن لأي شخص غير خامنئي الذي منع إدخال أي لقاح أن يكون مسؤولاً عن إزهاق الأرواح؟

هل يمكن أن تستمر سيناريو خامنئي باستخدام كورونا لقمع وإسكات المجتمع ؟؟

مقتطفات من الصحف الایرانیة لیوم 11 آغسطس 2021

مقتطفات من الصحف الایرانیة لیوم 11 آغسطس 2021

تحذيرات من انفجار “قنبلة الانترنت” في مجلس شوري الملالي: 
الکاتب – موقع المجلس:

اظهرت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما ملحوظا بخطة فرض الرقابة على الانترنت التي وافق مجلس شورى النظام مؤخرا على مناقشتها في جلسة خاصة.

وانقسمت صحف اجنحة نظام الملالي بين ناقد للخطة ومدافع عنها الامر الذي ينذر ببروز قضية خلافية جديدة .

واشارت صحيفة “فرهيختكان” التابعة لعلي اكبر ولايتي مستشار المرشد علي خامنئي الى ان “بعض أعضاء البرلمان حملوا قنبلة يدوية جاهزة للانفجار وزرعوا عدة ألغام تحت أقدام حكومة رئيسي “.

 

الصحف التابعة للولي الفقيه حملت الرئيس السابق حسن روحاني مسؤولية الاوضاع التي وصلت اليها البلاد .

وسلطت صحيفة “دنياي اقتصاد” الضوء على التغيرات التي طرأت على استهلاك المواد الغذائية للإيرانيين في العقد الماضي، مشيرة الى ” انخفاض بنسبة 10 إلى 50 في المائة في استهلاك الحليب واللحوم والأسماك والسكر والأرز والدواجن” مؤكدة ان رفاهية الإيرانيين ما زالت مستهدفة من خلال السياسات الخاطئة.

واضافت الصحيفة ان ذلك يحدث في الوقت الذي زادت تكاليف الرعاية الطبية و الإسكان ولم يرتفع الدخل بقدر ارتفاع التضخم، مشددة على تعرض “الأمن الغذائي للناس” لهجوم.

ونقلت صحيفة “كاروكاركر” عن خبير حكومي قوله “علينا أن نضع في اعتبارنا أن العامل الأكثر أهمية الذي يمكن أن يزيد أو ينقص التضخم على المدى القصير هو توقعات التضخم” مشيرا الى ان العوامل السلبية مثل النتيجة المحتملة لمحادثات فيينا وموجات كورونا وانقطاع التيار الكهربائي يمكن أن يكون لها تأثير سيء للغاية على توقعات التضخم.

 

وأكدت معظم التقارير الاقتصادية في صحف اليوم على الحاجة إلى التفاوض وإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، كما حذرت النظام من أجواء المجتمع المتفجرة.

وتساءلت صحيفة اعتماد عما يمكن فعله لمواجهة انتشار فايروس كورونا وتداعياته مشيرة الى ارتفاع عدد الوفيات الرسمي إلى قرابة 600 وفاة في اليوم.

وفي إشارة إلى معارضة “اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا” للحجر الصحي في البلاد لمدة أسبوعين والسماح بمراسم الحداد كتبت صحيفة جهان صنعت انه “تم رفض إغلاق البلد، لكنه لا مانع من اقامة جميع أنواع التجمعات ومراسيم الحداد”.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس السابق لجمعية التخدير والعناية المركزة امیرعلی سواد کوهی تاكيده على عدم أهلية وزير الصحة نمكي وما يسمى بالمقر الرئيسي لمكافحة كورونا بقوله ان “هؤلاء الناس لا يستطيعون فعل شيء للسيطرة على كورونا”.

ومن ناحيتها كتبت صحيفة “جوان” التابعة للحرس ان “الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم، المستشفيات مليئة بمرضى كورونا، و بات المصابون ينتظرون حائرين خلف أبواب المستشفيات لتلقي العلاج، كأنّ العمل أصبح خارج أيدي المسؤولين وترك المواطنين وشأنهم”.

حسب التقارير الواردة من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق -صور و فیدیو

حسب التقارير الواردة من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق -صور و فیدیو

احتجاجات في إيران-10 أغسطس:
الکاتب – موقع المجلس:
تجدر الإشارة إلى أن وباء كورونا اكتسب أبعادًا غير مسبوقة بسبب تعمد نظام الملالي العمل على انتشار هذا الوباء بين المواطنين، حيث يفقد ما لا يقل عن 600 فرد حياتهم يوميًا استنادًا إلى إحصاءات النظام الإيراني.

وبناءً عليه، يواصل العمال وغيرهم من مختلف فئات المجتمع الإيراني تنظيم التجمعات الاحتجاجية في طهران وغيرها من المدن من أجل الحصول على حقوقهم الأساسية التي حرمهم منها مسؤولو النظام الإيراني.

وتفيد التقارير الواردة من وحدات المقاومة الإيرانية وأنصار مجاهدي خلق في 10 أغسطس 2021 أن الاحتجاجات المشار إليها أدناه اندلعت في مختلف المدن الإيرانية:

عمال شركة هفت تبه لقصب السكر يضربون لليوم الـ 29 على التوالي وينظمون وقفة احتجاجية

نظم عمال شركة هفت تبه لقصب السكر وقفة احتجاجية في إضرابهم لليوم الـ 29 على التوالي أمام أمانة العاصمة في شوش احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم وعدم استجابة المسؤولين، ثم انطلقوا في مظاهرة في الشوارع.

بیست و نهمین روز از اعتصاب کارگران هفت‌تپه

بیست و نهمین روز از اعتصاب کارگران هفت‌تپه

مربو الدواجن المستقلون في كيلان ينظمون وقفة احتجاجية

نظم مربو الدواجن المستقلون في كيلان وقفة احتجاجية أمام مبنى الجهاد الزراعي في رشت احتجاجًا على عنصرية هيئة الجهاد الزراعي في التعامل مع مربي الدواجن المستقلين.

مزارعو النخيل ينظمون وقفة احتجاجية أمام هيئة الجهاد الزراعي في خوزستان

نظمت مجموعة من مزارعي النخيل في محافظة خوزستان وقفة احتجاجية احتجاجًا على شُح المياه وإتلاف مزارع النخيل وسياسات التسعير ودخول السماسرة في شراء المزارع، وما اعتبروه أضرارا لا يمكن إصلاحها، واقتحموا هيئة الجهاد الزراعي في خوزستان وعطلوا العمل في هذه الهيئة.

تجمع اعتراضی نخلداران در سازمان جهاد کشاورزی خوزستان

تربويو المنطقة الـ 2 في رشت يحتجون على الأمن

احتج تربويو المنطقة الـ 2 في رشت على تصدي الأمن جسديًا في هذه المنطقة لأحد التربويين.

الخبازون في محافظة يزد ينظمون وقفة احتجاجية

نظم الخبازون في محافظة يزد وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة احتجاجًا على ظروفهم المعيشية المتردية.

تجمع الخبازين في محافظة يزد

تجمع الخبازين في محافظة يزد

أهالي كهريزك ينظمون وقفة احتجاجية احتجاجًا على انقطاع المياه

نظم أهالي كهريزك وقفة احتجاجية أمام هيئة المياه والصرف الصحي احتجاجًا على انقطاع المياه.

جريمة ضد الإنسانية قام بها نظام ملالي طهران بحق الشعب الایراني

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988

الکاتب – موقع المجلس:

الحقائق
• في عام 1988، قتلت الحكومة الإيرانية 30 ألف سجين سياسي.
• تمت عمليات الإعدام بناءً على فتوى أصدرها المرشد الأعلى للنظام آنذاك روح الله الخميني.
• تم تشكيل لجان من أربعة أعضاء تعرف باسم “لجان الموت” في جميع أنحاء إيران، وحكمت بالإعدام على السجناء السياسيين الذين رفضوا التخلي عن معتقداتهم.
• دفن الضحايا في مقابر جماعية سرية.
• استمرار تمتع الجناة بالإفلات من العقاب.
• منذ عام 2016، تم الكشف عن أسماء ما يقرب من 100 من أعضاء “لجنة الموت”. لا يزال العديد منهم يشغلون مناصب عليا في القضاء أو الحكومة الإيرانية. ومن بينهم إبراهيم رئيسي رئيس البلاد الجديد، ووزير العدل.

فتوى خميني
أصدر المرشد الأعلى لنظام الملالي روح الله خميني فتوى في يوليو/ تموز 1988، يأمر فيها بإعدام المعارضين المسجونين، بمن فيهم أولئك الذين تمت محاكمتهم بالفعل وكانوا يقضون فترات سجنهم. كانت هذه بداية لما اتضح أنها أكبر مذبحة للسجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية.

في أعقاب المرسوم، تم إعدام حوالي 30 ألف سجين سياسي خارج نطاق القضاء في غضون بضعة أشهر.
دعا مرسوم خميني إلى إعدام جميع السجناء السياسيين المنتمين إلى جماعة المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ونص المرسوم على ما يلي: ” بما أن المنافقين الخونة لا يؤمنون بالإسلام أبدًا وکل ما يطرحونه نابع من المکر والنفاق وباقرار قادتهم يعتبرون مرتدين عن الإسلام ، فان الموجودين منهم حاليا في السجون ومازالوا متمسکين بنفاقهم يعتبرون محاربين ويحکم عليهم بالإعدام “.

لجان الموت

أمر خميني في مرسومه بتشكيل لجان من ثلاثة أعضاء، تُعرف باسم “لجان الموت”، في جميع أنحاء البلاد لتنفيذ أمره بإعدام جميع السجناء السياسيين الذين ظلوا موالين لعقيدتهم وانتماءاتهم السياسية.

كانوا يتواصلون مع السجناء واحدًا تلو الآخر ويسألونهم عما إذا كانوا لا يزالون يدعمون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. إذا كان الجواب نعم ، فسيتم إعدامهم. بعد بضعة أسابيع من بدء مذبحة أعضاء منظمة مجاهدي خلق، تم إعدام سجناء سياسيين منتمين إلى جماعات أخرى رفضت التعاون مع النظام.

تم دفن السجناء الذين تم إعدامهم في مقابر جماعية مختلفة غير معروفة. وتم اكتشاف بعض المقابر الجماعية على مر السنين.

في 9 أغسطس / آب 2016، بعد مرور ثمانية وعشرين عامًا على المذبحة، تم الإعلان عن تسجيل صوتي لاجتماع منتظري في 15 أغسطس/ آب 1988 مع كبار الملالي المسؤولين عن المذبحة. في التسجيل الصوتي سُمع منتظري وهو يخاطب “لجنة الموت” في طهران المؤلفة من أربعة أشخاص: مصطفى بور محمدي، ممثل وزارة الاستخبارات في اللجنة؛ حسين علي نيري القاضي الشرعي. مرتضى إشراقي النائب العام. وإبراهيم رئيسي، نائب المدعي العام، الذي اتخذ قرارًا جماعيًا بشأن الإعدامات في العاصمة طهران. (رئيسي هو رئيس إيران حاليًا).

وقال منتظري للجنة الموت: “إن أعظم جريمة في جمهورية الملالي، والتي سيديننا التاريخ من أجلها، ارتكبتموها أنتم”.

استنتاجات المقرر الخاص

في عام 2017، أبلغت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، الراحلة أسماء جهانجير، الجمعية العامة:

“بين يوليو / تموز وأغسطس / آب 1988، ورد أن آلاف السجناء السياسيين، رجال ونساء ومراهقين، تم إعدامهم بناء على فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك آية الله خميني. وبحسب ما ورد تم إنشاء لجنة من ثلاثة أفراد بهدف تحديد من يجب إعدامه.

“…. تظهر أدلة دامغة أن آلاف الأشخاص قتلوا دون محاكمة. وفي الآونة الأخيرة، اعترف البعض بعمليات القتل هذه على أعلى المستويات في الدولة. ولعائلات الضحايا الحق في معرفة الحقيقة حول هذه الأحداث ومصير أحبائهم دون المخاطرة بالانتقام. لديهم الحق في أخذ حقهم، والذي يشمل الحق في إجراء تحقيق فعال للوقائع والكشف العلني عن الحقيقة؛ والحق في التعويض”.

خبراء حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يشجبون “الجريمة ضد الإنسانية”

في 3 سبتمبر/ أيلول 2020، كتب سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة إلى سلطات الملالي قائلين إن عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري الذي حدث عام 1988 لآلاف السجناء السياسيين “قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”.

وكتبوا: “هناك إفلات ممنهج من العقاب يتمتع به أولئك الذين أمروا ونفذوا عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء”، مضيفين: “يواصل العديد من المسؤولين المعنيين شغل مناصب في السلطة بما في ذلك الهيئات القضائية والنيابة العامة والهيئات الحكومية الرئيسية”. ومن بينهم رئيس السلطة القضائية الحالي ووزير العدل.

وذكر خبراء الأمم المتحدة أن فشل هيئات الأمم المتحدة في التصرف بشأن مذبحة عام 1988 “كان له تأثير مدمر على الناجين وأسرهم” و “شجع” سلطات الملالي على “إخفاء مصير الضحايا والحفاظ على استراتيجية الانحراف والإنكار”.

اقترح خبراء الأمم المتحدة أن على المجتمع الدولي “التحقيق في القضايا من خلال إنشاء تحقيق دولي”.

في 3 مايو/ أيار 2021، انضم أكثر من 150 من مسؤولي الأمم المتحدة السابقين وخبراء دوليين مشهورين في مجال حقوق الإنسان والقانون إلى JVMI وأرسلوا كتابيًا إلى المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشل باشليت، داعين إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية في مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها آلاف السجناء السياسيين في إيران.

تمت إدانة رئيسي كعضو في لجنة الموت لعام 1988 في تقرير المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية الملالي في 14 أغسطس/ آب 2017 إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.

رأى خميني تدمير نظامه في وجود مجاهدي خلق وأصدر فتوى بشأن القضاء الجسدي على المجاهدين المتمسكين بمواقفهم

ماذا يعني تنصيب إبراهيم رئيسی في ذكرى مجزرة عام 1988؟

الکاتب – موقع المجلس:
قبل 33 عامًا بالضبط، في نفس اليوم، قام إبراهيم رئيسي بتسليم المجاهدين السجناء في مجموعات إلى المشانق.

وقال المعمم روح الله حسينيان: من بين الاعتراضات على السيد رئيسي أن السيد رئيسي، على سبيل المثال، كان جزءًا من المجموعة التي قامت بالإعدام. حسنًا، يجب مكافأة السيد رئيسي.

ما معنى المكافأة وتنصيب رئيسي بعد 33 عاما من 4 أغسطس/ آب 1988؟

رئيسي جلاد مجزرة عام 1988

بعد قتل المجاهدين، سرعان ما اجتاز إبراهيم رئيسي مراحل التقدم في نظام ولاية الفقيه واليوم يتم استخدامه كعصارة لنظام المجازر والورقة الأخيرة التي يلعب بها خامنئي.

رأى خميني تدمير نظامه في وجود مجاهدي خلق في ذلك اليوم وأصدر فتوى بشأن القضاء الجسدي على المجاهدين المتمسكين بمواقفهم واليوم جاء قاتل مجاهدي خلق بنفس الضرورة إلى الساحة لحفظ النظام من نار غضب الشعب والمجاهدين.

قال علي فلاحيان وزير المخابرات الأسبق في تموز 2017

“لو لم نأخذهم، ولم نقتلهم لما بقي البلد وهذا ليس كلامي بل كلام الإمام (خميني)”.

حاول خامنئي، خائفًا من الأوضاع المتفجرة للمجتمع، التغلب على هذه الموجة العاتية من خلال جعل نظامه أحادي القطب، لكنه لم يكن يعلم أن شرارة هذا الانفجار اشتعلت قبل 33 عامًا في مثل هذه الأيام بقتل المجاهدين المتمسكين بمواقفهم. الحريق الذي اندلع في حركة التقاضي

 

شباب الانتفاضة:

الموت لخامنئي الموت لخامنئي

لا يصلح هذا الوطن ما لم يرحل الملالي

إن ثمرة حركة التقاضي وغليان تلك الدماء الطاهرة تتألق اليوم في كل مدن الوطن. حركة تحرق نظام الإبادة الجماعية في نار التقاضي.

غزالة من سنندج:

هل يعتقد خامنئي أنه مع هذا الجلاد يمكنه أن يوقف نار الانتفاضة الشعبية؟ لكنه أخطأ. سنصب هذه المرة النار على رأس المجرم خامنئي ورأس السفاح رئيسي، لتكون أكثر بمائة مرة من بركان انتفاضة نوفمبر 2019.

بعد تسارع انتشار وباء كورونا و تفاقم الازمات في ایران

بعد تسارع انتشار وباء كورونا و تفاقم الازمات في ایران

تسارع انتشار وباء كورونا .. ومطلوب حل فوري لإنقاذ ايران
الکاتب – موقع المجلس :
تتسارع وتتصاعد أزمة كورونا في إيران، وبالرغم من انتشار التطعيم والسيطرة النسبية على كورونا في العالم وفي بعض الدول المجاورة لإيران إلا أن حالات الاصابات والوفيات تجتاح ايران على نطاق واسع وبشكل مرعب في إيران الملالي، وقد أصبح الناس بلا مأوى، وكل خبر ينفجر ويحذر كقنبلة بكل زاوية ومدينة في إيران.

تسارع انتشار وباء كورونا .. ومطلوب حل فوري لإنقاذ ايران

لقد أعطت الأوليغاركية في السلطة السياسية والاقتصادية تحت حكم ولاية الفقيه بايران الأولوية لحماية الطبقة الحاكمة مقدمة على صحة الشعب، وقد أدى استمرار هذا الوضع الذي جعل من وباء كورونا وسيلة بيد النظام للحفاظ على وجوده، وهكذا تفوقت سياسات الهيمنة ومنافع السلطة على الإنسانية وحقوق الإنسان.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وأدى تفشي كورونا بسبب خامنئي و وكلاء النظام إلى تعالي صيحات استغاثة من داخل النظام بأن “وزارة الصحة منهارة”.

 

وكان محمد رضا ظفرقندي رئيس الجهاز الطبي للنظام قد أعلن في 8 آب / أغسطس: أن من أصدر بيانا يقيد استيراد اللقاح يجب أن يحاسب على تسجيل إصابات كورونا.

ومن منا لا يعلم أن هذا الكلام المباشر المختص بهذا البيان هو لخامنئي؟ ويُلاحظ أن عمق جريمة خامنئي المتمثلة في العمل على نشر كورونا ومن ثم منع شراء اللقاحات مما يزيد انتشار الوباء ويزيد من حجم الجريمة لدرجة أنها سقطت كالركام على الحكام أنفسهم.

وتجدر الإشارة إلى أن خامنئي أصدر الأحد 7 فبراير 2021 قرارا صريحا بانتشار فيروس كورونا ووفاة الشعب الإيراني قائلا: ممنوع استيراد لقاح كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى إيران.

أصبحت مشاهد الأشخاص العاجزين في إيران بسبب كورونا واصابة وموت اعزائهم وأحبائهم مرعبة للغاية أو كما يقال تفتت الكبد، إن مشاهدة الناس وهم في حالة هلع ولا حيلة ولا خيار بايديهم أمام تفشي كورونا لأمر يضر ويعذب ضمير كل إنسان حي حر؛ لكن الأوليغاركية في السلطة والطبقة الحاكمة الفاسدة لا تشعر بأي مسؤولية ولا ادنى إحساس تجاه صرخات ودموع وآهات الأمهات والآباء وانهيار حياة الناس.

هذه الطبقة الحاكمة تبذل قصارى جهدها منذ أربعة عقود لتطبيع الجريمة والموت ومصاعب الحياة على الناس لترويضهم على الوضع الحالي.

 

منذ بداية عام 1980 وبدعم من خميني تم جلب عصا القمع الأولى إلى الشوارع، ثم حرقوا الصحف والكتب.

ثم الغيت التجمعات السياسية لكل من يخالفهم الراي، بعدها تم سجن مجاهدي خلق والمناضلين وإعدامهم، وتحول الليبراليون الذين تعرضوا للقمع والتعذيب والإعدام آلاف المرات الى نساء بلا مأوى.

ثم اتسع بساط السلب والنهب والاختلاس وهدر مليارات الدولارات على المشروع النووي المعادي لإيران وعملاء النظام المرتزقة في العديد من الدول.

بعدها أزالوا الخبز والماء ونعمة الحياة من موائد الناس، وخلال السنوات القليلة الماضية تم الإعتياد على إعدام الكرامة الإنسانية، عادة مشاهدة رؤوس الأطفال والنساء والرجال في القمامة.، وبدلا من وضعهم للأطفال في صفوف الدراسة اجبروهم على ملاحقة حاويات القمامة الحديدية بالمدن حتى يعتاد الأطفال والكبار على جمع القمامة، واليوم حان الوقت للتعود على وفيات كورونا بتوجيه وتنظيم وكلاء السلطة الفاسدة.

 

لا يمكن فصل تسارع كورونا في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية عن التطورات السياسية والفئوية داخل النظام، فعندما يعتزم خامنئي تعزيز حصن النظام من خلال تعيين رئيسي.

احتاج خامنئي الذي يدرك غضب الجمهور وكراهيته للتعيينات الحكومية إلى مخططات لأكثر من 20 شهرا استخدم فيها وباء كورونا وخاصة في الأشهر القليلة الماضية، حيث كانت اللقاحات متاحة ويمكن تطعيم 60 ٪ على الأقل من الإيرانيين مثل باقي العالم إلا أن خامنئي أصدر فتوى بعدم شراء اللقاحات.

وبتعيينه رئيسي في محاولة لتوحيد النظام استخدام كورونا أكثر من ذي قبل من أجل الحفاظ على النظام والسيطرة على المجتمع.

أكدنا وبشكل دائم على مدار العشرين شهرا الماضية على أن سياسة الحكومة المتمثلة في استخدام الوباء كتكتيك للحفاظ على النظام ستكون حبلا لعقاب النظام نفسه.

ويشهد الآن وكلاء النظام كبارا وصغارا أن الهيكل الصحي قد انهار وأن الوباء خرج عن السيطرة وخامنئي هو المسؤول الأول عن تعمد خلق مثل هذا الوضع.

لقد اتضحت الحقيقة للشعب الإيراني بعد الاحتجاجات التي عمت البلاد والانتفاضات الأخيرة وضوح النهار بأن كل مصائب الرزق والطبيعة والمياه والوباء ناجم من سياسات خامنئي الإجرامية، وقد ثبت

 

الآن لدى الناس أيضا أن الوضع سوف يزداد سوءا ما لم يتم تقييد كورونا ولاية الفقيه والقضاء عليه وإلا فالعواقب وخيمة جدا.

و الآن قد أصبحت عملية الإطاحة بفاشية ولاية الفقيه، وإنهاء تفشي كورونا وجهين لعملة واحدة في إيران، هذا أمر ملح لإنقاذ حياة الشعب الإيراني فلا زوال لكورونا ولا زوال للازمات ولا نيل للحرية والكرامة إلا بزوال فاشية ولاية الفقيه.

أكثر من 357200 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

أكثر من 357200 حالة وفاة بفيروس كورونا في إيران

إيران، 11آغسطس/آب 2021 – توفي أكثر من 357200 شخص بسبب فيروس كورونا في 547 مدينة في جميع محافظات إيران البالغ عددها 31 محافظة، وفقًا للتقارير التي أعدتها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية حتى ظهر يوم الأربعاء 11 آغسطس/آب 2021.

وتشمل حصيلة وفيات فيروس كورونا في مختلف المحافظات: في طهران 83846 شخصًا، وفي اصفهان 24070 شخصًا، وفي خوزستان 22526 شخصًا، وفي خراسان رضوي 22035 شخصًا، وفي مازندران 13870 شخصًا، وفي أذربيجان الغربية 12838 شخصًا، وفي فارس 12387 شخصًا، وفي كيلان 11635 شخصًا، وفي سيستان وبلوشستان 10505 أشخاص، وفي ألبرز 10468 شخصًا، وفي قم 10445 شخصًا، وفي كرمان 8963 شخصًا، وفي كلستان 8450 شخصا، وفي همدان 7318 شخصًا، وفي مركزي 7123 شخصًا، وفي يزد 6248 شخصًا، وفي هرمزكان 6175 شخصًا، وفي كردستان 5802 شخصًا، وفي سمنان 5570 شخصًا، وفي اردبيل 4340 شخصًا، وفي بوشهر 4129 شخصًا، وفي زنجان 3765 شخصًا، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 2729 شخصا.

 

 

واستشهدت المنظمة ببعض ما جاء في وكالات أنباء النظام من تصريحات لمسؤولين في صحة النظام يوم الأربعاء 11 آغسطس/آب 2021:

قال رئيس جمعية العناية المركزة: انهار النظام الطبي في البلاد، وتم إدخال مرضى بنسبة 50٪ من أكسجين إلى الجناح وهناك ينتظرون حتى يتوفى المريض.

رئيس مقر كورونا في طهران: لا نتوقع تغييرا كبيرا في الأيام المقبلة. بالأمس، كان هناك 22700 مريض متدفقا إلى العيادات الخارجية في محافظة طهران.

وأعلنت جامعة مشهد الطبية: حالياً ارتفع عدد الوفيات بسبب كورونا في مشهد إلى أكثر من 200 شخص يومياً.

قال الكادر الطبي في مستشفى قائم في مشهد: مشارح المستشفى مليئة بالجثث. هذا يمكن أن يسمى تسونامي الموت.

قال عضو في مجلس شورى النظام: بسبب قلة الأسرة في المستشفيات، يرقد المرضى في الشوارع

واليوم، في أعقاب الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية، تراجع خامنئي بشكل فاضح من موقفه لحظر استيراد اللقاحات، قائلاً: “يجب توفير اللقاحات بأي طريقة ممكنة، سواء من خلال الاستيراد أو من خلال الإنتاج المحلي”. لكنه على الرغم من الطلبات المتكررة من الأطباء والخبراء للإغلاق الكامل، قال خامنئي إن القضية “تخصصية وتحتاج إلى التحقيق في المقر الوطني لكورونا”. بالإضافة إلى ذلك، شدد على مراسيم العزاء في شهر محرم وفق سياسته في المتاجرة بالدين، وقال إن الأمة والوطن، وهو الاسم المستعار لنظام ولاية الفقيه سيئ السمعة، “بحاجة إلى هذه التجمعات المباركة”.

وأعربت الرئيسة المنتخبة للمقاومة السيدة مريم رجوي عن أعمق تعازيها ومواساتها، لا سيما لأهالي مشهد الذين يواجهون موجات تسونامي الموت بسبب سياسات النظام الإجرامية. وقالت: نتيجة لهذه السياسات، وطننا يتحمل أكبر عدد الإصابات والوفيات في العالم باختلاف كبير فيما كان من الممكن تفادي معظم جوانب الكارثة. وأكدت أن نظام ولاية الفقيه الشرير مسؤول بشكل مباشر عن هذه الوفيات. وعملهم يعد جريمة ضد الإنسانية، ويجب تقديم خامنئي وغيره من مسؤولي النظام للعدالة بسبب ذلك.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

11 آغسطس/آب 2021