الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباربعد تسارع انتشار وباء كورونا و تفاقم الازمات في ایران

بعد تسارع انتشار وباء كورونا و تفاقم الازمات في ایران

بعد تسارع انتشار وباء كورونا و تفاقم الازمات في ایران

تسارع انتشار وباء كورونا .. ومطلوب حل فوري لإنقاذ ايران
الکاتب – موقع المجلس :
تتسارع وتتصاعد أزمة كورونا في إيران، وبالرغم من انتشار التطعيم والسيطرة النسبية على كورونا في العالم وفي بعض الدول المجاورة لإيران إلا أن حالات الاصابات والوفيات تجتاح ايران على نطاق واسع وبشكل مرعب في إيران الملالي، وقد أصبح الناس بلا مأوى، وكل خبر ينفجر ويحذر كقنبلة بكل زاوية ومدينة في إيران.

تسارع انتشار وباء كورونا .. ومطلوب حل فوري لإنقاذ ايران

لقد أعطت الأوليغاركية في السلطة السياسية والاقتصادية تحت حكم ولاية الفقيه بايران الأولوية لحماية الطبقة الحاكمة مقدمة على صحة الشعب، وقد أدى استمرار هذا الوضع الذي جعل من وباء كورونا وسيلة بيد النظام للحفاظ على وجوده، وهكذا تفوقت سياسات الهيمنة ومنافع السلطة على الإنسانية وحقوق الإنسان.

فيروس كورونا و کورونا “الولی الفقیه”

وأدى تفشي كورونا بسبب خامنئي و وكلاء النظام إلى تعالي صيحات استغاثة من داخل النظام بأن “وزارة الصحة منهارة”.

 

وكان محمد رضا ظفرقندي رئيس الجهاز الطبي للنظام قد أعلن في 8 آب / أغسطس: أن من أصدر بيانا يقيد استيراد اللقاح يجب أن يحاسب على تسجيل إصابات كورونا.

ومن منا لا يعلم أن هذا الكلام المباشر المختص بهذا البيان هو لخامنئي؟ ويُلاحظ أن عمق جريمة خامنئي المتمثلة في العمل على نشر كورونا ومن ثم منع شراء اللقاحات مما يزيد انتشار الوباء ويزيد من حجم الجريمة لدرجة أنها سقطت كالركام على الحكام أنفسهم.

وتجدر الإشارة إلى أن خامنئي أصدر الأحد 7 فبراير 2021 قرارا صريحا بانتشار فيروس كورونا ووفاة الشعب الإيراني قائلا: ممنوع استيراد لقاح كورونا من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى إيران.

أصبحت مشاهد الأشخاص العاجزين في إيران بسبب كورونا واصابة وموت اعزائهم وأحبائهم مرعبة للغاية أو كما يقال تفتت الكبد، إن مشاهدة الناس وهم في حالة هلع ولا حيلة ولا خيار بايديهم أمام تفشي كورونا لأمر يضر ويعذب ضمير كل إنسان حي حر؛ لكن الأوليغاركية في السلطة والطبقة الحاكمة الفاسدة لا تشعر بأي مسؤولية ولا ادنى إحساس تجاه صرخات ودموع وآهات الأمهات والآباء وانهيار حياة الناس.

هذه الطبقة الحاكمة تبذل قصارى جهدها منذ أربعة عقود لتطبيع الجريمة والموت ومصاعب الحياة على الناس لترويضهم على الوضع الحالي.

 

منذ بداية عام 1980 وبدعم من خميني تم جلب عصا القمع الأولى إلى الشوارع، ثم حرقوا الصحف والكتب.

ثم الغيت التجمعات السياسية لكل من يخالفهم الراي، بعدها تم سجن مجاهدي خلق والمناضلين وإعدامهم، وتحول الليبراليون الذين تعرضوا للقمع والتعذيب والإعدام آلاف المرات الى نساء بلا مأوى.

ثم اتسع بساط السلب والنهب والاختلاس وهدر مليارات الدولارات على المشروع النووي المعادي لإيران وعملاء النظام المرتزقة في العديد من الدول.

بعدها أزالوا الخبز والماء ونعمة الحياة من موائد الناس، وخلال السنوات القليلة الماضية تم الإعتياد على إعدام الكرامة الإنسانية، عادة مشاهدة رؤوس الأطفال والنساء والرجال في القمامة.، وبدلا من وضعهم للأطفال في صفوف الدراسة اجبروهم على ملاحقة حاويات القمامة الحديدية بالمدن حتى يعتاد الأطفال والكبار على جمع القمامة، واليوم حان الوقت للتعود على وفيات كورونا بتوجيه وتنظيم وكلاء السلطة الفاسدة.

 

لا يمكن فصل تسارع كورونا في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية عن التطورات السياسية والفئوية داخل النظام، فعندما يعتزم خامنئي تعزيز حصن النظام من خلال تعيين رئيسي.

احتاج خامنئي الذي يدرك غضب الجمهور وكراهيته للتعيينات الحكومية إلى مخططات لأكثر من 20 شهرا استخدم فيها وباء كورونا وخاصة في الأشهر القليلة الماضية، حيث كانت اللقاحات متاحة ويمكن تطعيم 60 ٪ على الأقل من الإيرانيين مثل باقي العالم إلا أن خامنئي أصدر فتوى بعدم شراء اللقاحات.

وبتعيينه رئيسي في محاولة لتوحيد النظام استخدام كورونا أكثر من ذي قبل من أجل الحفاظ على النظام والسيطرة على المجتمع.

أكدنا وبشكل دائم على مدار العشرين شهرا الماضية على أن سياسة الحكومة المتمثلة في استخدام الوباء كتكتيك للحفاظ على النظام ستكون حبلا لعقاب النظام نفسه.

ويشهد الآن وكلاء النظام كبارا وصغارا أن الهيكل الصحي قد انهار وأن الوباء خرج عن السيطرة وخامنئي هو المسؤول الأول عن تعمد خلق مثل هذا الوضع.

لقد اتضحت الحقيقة للشعب الإيراني بعد الاحتجاجات التي عمت البلاد والانتفاضات الأخيرة وضوح النهار بأن كل مصائب الرزق والطبيعة والمياه والوباء ناجم من سياسات خامنئي الإجرامية، وقد ثبت

 

الآن لدى الناس أيضا أن الوضع سوف يزداد سوءا ما لم يتم تقييد كورونا ولاية الفقيه والقضاء عليه وإلا فالعواقب وخيمة جدا.

و الآن قد أصبحت عملية الإطاحة بفاشية ولاية الفقيه، وإنهاء تفشي كورونا وجهين لعملة واحدة في إيران، هذا أمر ملح لإنقاذ حياة الشعب الإيراني فلا زوال لكورونا ولا زوال للازمات ولا نيل للحرية والكرامة إلا بزوال فاشية ولاية الفقيه.