الأربعاء,1فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

اصبحت قدوة لشباب ایران

اصبحت قدوة لشباب ایران

أشرف الثالث:
الکاتب – موقع المجلس:
جزء من حملة التضليل الإعلامي التي يشنها نظام الملالي، وتقودها وزارة استخباراته، هو أن جماعة المعارضة الرئيسية للنظام المعروفة باسم “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية” لا تحظى بدعم شعبي ومكروهة من قِبل معظم الشعب، وأيضًا مُعترف بها كمنظمة إرهابية من قِبل النظام لأنها قتلت أكثر من 17500 شخص “بريء”.

لكن كالعادة، لا شيء يتم تنسيقه بشكل صحيح في هذا النظام. ولا يُنتج مصنع الدعاية منتجات موحدة ولا تتزامن العناصر المشاركة في هذه الأعمال مع بعضها البعض. وأحد الموضوعات التي أوضحت هذا التنافر هو ادعاء الآلة الاعلامية للنظام إلى افتقار”منظمة مجاهدي خلق” للدعم الشعبي.

أشرف الثالث

وقبل أن نواصل في هذا الموضوع، سوف نطرح بعض الأسئلة والتي من الجيد مناقشتها هنا.

هل من الممكن لمنظمة لا تحظى بأي دعم شعبي، أن تكون قادرة على الاستمرار لمدة 56 عامًا من النضال المُنظم والمتواصل ضد دكتاتوريتين؟

وهل من الممكن لها أن تظل منظمة قوية، ولديها موارد بشرية متزايدة، بينما يقوم النظام باستمرار باعتقال وقتل أعضائها وأنصارها؟

وبدون طلب الدعم المادي والمالي من أي من القوى العالمية، هل من الممكن أن تكون مستقلًا ماليًا بدون أن يكون لديك دعم شعبي يساعدك في هذا؟ وهل يمكن لمنظمة لا تعتمد على دعم شعبها أن تتواجد خارج وطنها لفترة طويلة؟

أي نوع من التنظيمات هذا، الذي ادعى النظام دومًا أنه انتهى، لكنه مضطر في أي مناسبة إلى تحذير عناصره من مخاطر هذا التنظيم؟

يكفي البحث في الإنترنت عن كلمة “المنافقين”، وهو تعبير يُسمي به النظام “منظمة مجاهدي خلق الإيرانية”، ثم سترى مدى مخاوف هذا النظام من مجادي خلق، وهو نظام يدّعي أن لديه قوة لا تقبل المنافسة.

المجاهدون هم سيف ديموقليس (يرجع إلى أسطورة رومانية) المُسلط على رأس النظام. إنهم لا يترددون في استخدام اسم مجاهدي خلق لإسكات المعارضة حتى بين عناصرها.

“بمجرد أن يقوم أحدهم بالانتقاد، يقولون إنهم تلقوا أوامر من المجاهدين في ألبانيا. (سربوش، محمود ميرلوحي، 5 أغسطس/ آب 2021).

ولم يعد بإمكان النظام إنكار خوفه خاصة بعد الأحداث الأخيرة في احتجاجات المياه في خوزستان.

خشية النظام من انتشار انتفاضة خوزستان إلى مدن أخرى

“ألفان من “مجاهدي خلق” في العاصمة الألبانية تحولوا إلى آلة حرب إعلامية تعمل في ثلاث نوبات، والخطة هي تأليب الناس ضد النظام وضد بعضهم البعض “. (وكالة أنباء فارس، المعمم أحمد شاهرخي، 23يوليو/ تموز 2021)

إن”المجاهدين” لا يزالون مدعومين من قبل الولايات المتحدة والدول العربية، ولا يزال من الممكن رؤية آثارهم اليوم في الأهواز وخوزستان من خلال سعيهم لتوجيه مطالب الناس.” (وكالة أنباء فارس، المعمم محمد علي نيكونام،23يوليو/ تموز 2021).

ثم يُظهرالنظام مخاوفه من المؤتمر الأخير للمقاومة الإيرانية “الملتقى العالم من أجل إيران الحرة 2021” حيث ادعى أحد العناصر:

“إن اجتماع المنظمة “أي مجاهدي خلق” لن ينتج عنه سوى زيادة كراهية الشعب الإيراني لهم”. (موج رسا، علي أكبر، 21 يوليو/ تموز 2021)

ولكن بعد ذلك يضطر النظام للاعتراف بأنه يمكن القول بجرأة أن” عملية مرصاد هكذا يسمي النظام العملية العسكرية الأخيرة لمجاهدي خلق في عام 1988 والمعروفة باسم” فروغ جاويدان “النور الخالد”. ولكن هذه المرة ليس في سهل “حسن آباد” ولكن في منزل كل إيراني يوجد مضيق جهارزبر(هو مضيق على مشارف كرمانشاه).

“المجاهدون لديهم مهمة عظيمة ويجب بذل قصارى جهدهم لتحقيقها، ويمكن رؤية نتائجها بسهولة في احتجاجات ديسمبر 2017 ونوفمبر 2019.” (سياست روز، 28 يوليو/ تموز 2021).

وأوضح موقع هراز الإخباري، 5 أغسطس/ آب 2021، في مقال عن خوف النظام، ودون أن يدرك، اعترف بحقيقة مهمة وهي أن: “شباب إيران جعلوا المجاهدين قدوة لهم”.

نحن نتحدث عن مجتمع يُفترض أن شبابه هم صانعو المستقبل لبلدنا، ليس لديهم خارطة طريق لمستقبلهم. هل هذه الثورة والتمرد الذي نشهده بين الشباب في جميع أنحاء البلاد اليوم كان نتاجًا لبناء الثقافة وتوجيه المسؤولين؟

“فبدلاً من الانخراط في الدروس والتمارين والألعاب والرياضة، ينطلق شبابنا وطلابنا في مغامرة ضد النظام. إذا كنت تبحث عن وثائق لهذا الادعاء، شاهد برامج “مجاهدي خلق” التليفزيونية مرة واحدة لتعرف من أين تأتي نماذج شبابنا ومن أين يأتي الإحباط والفشل.

تلميذان شابان يغلقان مدخل المدينة بتجميع عدد قليل من الإطارات وإشعال النار فيها، بدعوى أنهما أغلقا الطريق المساند لقوات الأمن القمعية، وهناك، في مدرسة في قرية نائية، أطفال يحتجون ويرددون هتافات “الموت لروحاني” و”الموت للديكتاتور”.

 

“إلقاء زجاجات المولوتوف وتحطيم اللافتات في الشوارع والساحات وكتابة شعارات مهينة ضد قيم النظام أصبحت من وسائل التسلية الليلية لشبابنا.

“الاحتجاجات المشروعة لأهل خوزستان تتحول إلى أعمال شغب، لقد تم إطلاق النار عليهم. وليس واضحا ما إذا كانت هذه خوزستان أم تكساس! لاحقًا، ستذاع المقاطع على شاشة تلفزيون “مجاهدي خلق” ووسائل إعلام تابعة لأعداء آخرين للنظام في الفضاء الألكتروني “.