الرئيسية بلوق الصفحة 864

الاحتجاجات المتفاقمة و اعتلاء صوت تكسير العمود الفقري لنظام الملالي

صوت تكسير العمود الفقري لنظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

في اليوم الذي قال فيه خميني بعبثية أن الربا والاختلاس ممنوعان، أسس هو بنفسه نظام الاختلاس، وتبنَّى تشكيل المافيا الحكومية.

وقال رئيس شرطة الأمن الاقتصادي في عهد خامنئي:

فيما يتعلق بالاختلاس الذي تصل نسبته إلى 333 في المائة تقريبًا، شهدنا زيادة نسبتها 300 في المائة مقارنة بالعام الماضي، أي أنه حدث اختلاس في الأشهر الـ 6 الأولى يعادل 3 أضعاف ما كان عليه في العام الماضي.

وقال خميني في 1 مارس 1979:

“سنبني مساكن للفقراء في جميع أنحاء إيران”.

وكتبت صحيفة “جمهوري” مشيرةً إلى وعود خميني والثروات الفلكية التي يملكها أزلام نظام الملالي:

لم يكن من المقرر أن يعيش بعض الناس في أكثر القصور أرستقراطية، وينفقون في المزاد، في بداية الشبع، 150 مليار تومان على عمل لا قيمة له، وتعيش 10,000,000 أسرة تحت خط الفقر.

وقال مواطن من المنكوبين بالفيضانات، في 5 فبراير 2022:

“سكن المنكوبون بالفيضانات في قرية كروجان، في الـ 5 من فبراير 2022”.

وقالت مواطنة من المنكوبات بالفيضانات: ليس لدينا مياه للشرب، ونحن مضطرون إلى التوجة نحو البركة لإحضار المياه.

وقال طفل من المنكوبين بالفيضانات: ليس لدينا شيء في قرية كروجان، فقد دمر الفيضان كل شيء، ونحن نموت من العطش.

وقال مزارع من أصفهان: أين المرجعية، وإين هؤلاء الرجال الذين يدَّعون التمسك بالدين والقرآن؛ ممَّا نحن فيه؟

وكتبت صحيفة “آرمان”، في 8 فبراير 2022:

يجب أن نكون قلقين للغاية.

ونحن نخشى شيطان الفقر المنخفض المستوى، وربما لا نعلم أن هذا الوحش الرهيب يطل علينا من كل مكان عندما يتعلق الأمر بالقضاء على حياتنا، ويلحق بنا ما لم يتصوره عقل من أضرار.

وقال عسكري، عضو مجلس شورى الملالي:

لكم أن تعلموا أيها الأخوة أن ملايين الأسر يموتون من العيش تحت خط الفقر. إذ إن الفقر يكسر العمود الفقري للمواطنين، فلماذا لا تنتبهوا إلى صوت هذا التكسير؟ والمواطنون فاض بهم الكيل، ولم يعد لديهم القدرة على تحمل المزيد من الضعوط. ولا يجب علينا أن نصدم المواطنين بارتفاع الأسعار مرة أخرى، فموائد سفرة المواطنين خالية من كل ما لذ وطاب.

صوت تكسير العمود الفقري لولاية الفقيه مسموع. ولما لا فهو النظام الذي يهلك الحرث والنسل في أيران خلال 43 عامًا من السلب والقمع وتجويع المواطنين.

دوي الشعارات الشعبية من مكبرات الصوت في سوق رضا بمشهد – 9 فبراير 2022:

“الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم”

“انهض ودمّر أساس ظلم العدو”

الفقر المستشري بسبب حکم نظام الملالي في ایران جعل “الذهاب إلى السجن بدلا من الغير مهنة لكسب المال..

الفقر المستشري بسبب حکم نظام الملالي في ایران جعل “الذهاب إلى السجن بدلا من الغير مهنة لكسب المال..
ان مهنة تحمل السجن بدلا من شخص أخر لا تقتصر على سيستان وكردستان بل تسببت البطالة والفقر في هذا الضرر الشامل في البلد..

الکاتب – موقع المجلس:

ان مهنة قبول الحبس بدل الغير و تحمل الاتهام بسبب الفقر والبؤس والبطالة.عنوان صحيفة “همدلي” الحكومية التي كتبت : ألم المدن الحدودية ليس فقط العتالة، نقل الوقود، الموت في البرد، تفجيرات الألغام، الحرائق، والسقوط من الجبال والمرتفعات، وانما انتشار الفقر في هذه المناطق بشكل كبير، حيث يرغب البعض في تحمل مسؤولية جريمة الآخرين وتقديم نفسه بدلاً من مرتكبي الجرائم، ويتم سجنه مقابل مبالغ ضئيلة.

أصبحت هذه المهنة شائعة جدًا في المناطق الحدودية، خاصة كردستان وبلوشستان، وتحمل اسم “متحملي الحبس” أو “تحمل مسؤولية جريمة الآخرين”.

“حول محكمة مهاباد ، هناك شبان يقفون و يتهامسون أحيانًا في آذان المارة!” السجن! السجن! إما أنهم عاطلون عن العمل أو أنهم عتالون

الذین مستعدون تحمل مسئولیة البضائع المضبوطه من قبل الشرطة و تحمل السجن بدلا من صاحب البضاعة المهربة مقابل قدر من المال. “الذهاب إلى السجن بدلا من الغير في كردستان صارت مهنة لكسب المال”.

وأضافت الصحيفة: … محمد من بلوشستان هو أحد الأشخاص الذين دخل السجن بدلا من شخص يهرّب أدوات منزلية لـ 300 ألف تومان في اليوم وأمضى بضعة أشهر في سجن زاهدان.

يقول محمد إن هذه المهنة شائعة بين الفقراء في سيستان وبلوشستان وأصحاب البضائع والمهربون لا يجدون صعوبة في الوصول إلى هؤلاء الأشخاص. وكتبت “همدلي” في إشارة إلى محام لم يرغب في الكشف عن اسمه: ان مهنة تحمل السجن بدلا من شخص أخر لا تقتصر على سيستان وكردستان بل تسببت البطالة والفقر في هذا الضرر الشامل في البلد..

مأزق نظام الایراني في مواجهة غضب الشعب ونقاشاتة في الوقت الضائع

مأزق نظام الایراني في مواجهة غضب الشعب ونقاشاتة في الوقت الضائع
وفي المحصلة يغيب الحرص على حرية التعبير والاتصال التي يتيحها الفضاء الالكتروني.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يسلط تعامل رأس واركان نظام الملالي مع قضية “الانترنت” المثارة في ايران الضوء على هامش الدور الذي يقوم به مجلس الشوري في الحياة السياسية الايرانية، ومدى قدرته على التأثير في صناعة القرار.

اوحت مناخات موافقة المجلس على عموميات مشروع تقييد الفضاء الالكتروني بان القضية موضع نزاع بين الحكومة والبرلمان، الا ان تشكيك رسالة الاعتراض التي وقعها 150 عضوا في صحة التصويت تركت انطباعا مختلفا، وبين جوانب الاثارة في هذه القضية أعلان الموقع الإلكتروني لمنظمة الإعلام ـ التي يسيطر عليها خامنئي ـ عن قرار بتقييد الانترنت الدولي اتخذه المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين.

يطرح السيناريو المتبع في تمرير التقييد عددا من الاسئلة بينها ما يتعلق باصرار جزء من النظام على أهمية الفضاء الالكتروني او حجبه الفوري، والواضح ان مؤيدي المشروع يخشون مخاطر الفضاء الالكتروني على النظام، في الوقت الذي يتعامل المعارضون بحذر مع العواقب المحتملة، ولا يخلوا الامر من مصالح متضاربة تدفع المعسكرين الى التصلب.

من المفارقات المصاحبة لحالة الجدل الدائرة ان يستذكر المعارضون للمشروع تجارب النظام العبثية لحجب الشبكات الاجتماعية، قبل ذلك في محاربة الفيديو، ومحاولات ازالة أطباق الأقمار الصناعية، في الوقت الذي تقر الصحف الحكومية بأن خطة حظر الفضاء الإلكتروني نفذت بهدوء ـ بالقدر الذي يستطيعه النظام ـ وأن التباطؤ الشديد في سرعات الإنترنت جعله صعب الاستخدام بالنسبة للمستخدمين العاديين.

أسباب حجب النظام للانترنت أكثر وضوحا في جدل مجلس الشورى العقيم ولا تحتاج إلى الشرح، فيما يكمن الغموض في موقف معارضي المشروع الذين يبررون معارضتهم بالتعاطف مع الناس وتأثير التوجه على الاوضاع المعيشية، وفي المحصلة يغيب الحرص على حرية التعبير والاتصال التي يتيحها الفضاء الالكتروني.

في جميع الاحوال تبين ان نقاش مجلس الشورى لم يكن سوى محاولة لافتعال الضجة، وان هذه القضية، مثل جميع القضايا التي تحال إلى مكان آخر للبت فيها، فمن المعروف في ايران إن الولي الفقيه نقطة تلاقي التناقضات ومصالح مافيات النظام، وبسبب ضعفه وهشاشة نظامه لا يستطيع اتخاذ موقف مخالف لمصالح بعض المافيات، يضاف الى ذلك ان خامنئي غير متأكد من النتائج النهائية، ولا يستبعد احتمالات الانفجار الاجتماعي ردًا على تقييد الانترنت.

سجلت منظمة مجاهدي خلق أكثر من 1500 شهيد احتجاجات نوفمبر 2019 علی ید قوات خامنئي

حقوق الإنسان في إيران عام 2021، نظرة عامة

 

الکاتب – موقع المجلس:

أُسس ما يسمى بـ قوات الحرس للنظام الإيراني في 22 ابريل 1979 بأمر من خميني، وإحدى مهامه الرئيسية هي قمع المتظاهرين لأكثر من 4 عقود.

دور الحرس المعادي للشعب وإيران

قام الحرس خلال العامين الأولين من ثورة 1979 تم بقمع معارضة نظام خميني في كل مكان بإيران، ومن بين جرائم حرس خميني البشعة المجازر التي إرتكبها في الصحراء التركمانية وكردستان وخوزستان وتبريز، ثم قام الحرس بعد ذلك في 20 يونيو 1981 بقمع المظاهرات السلمية التي شارك فيها خمسمائة ألف شخص في طهران احتجاجا على احتكار السلطة من قبل حكومة ولاية الفقيه خميني وأراقت دمائهم التي غطت الأرض.

استمرار قمع الاحتجاجات على يد الحرس

في 30 مايو 1992 وبعد تدمير منازل المواطنين في مشهد ومقتل طفل نظم سكان هذه المدينة تظاهرة احتجاجية واسعة النطاق وقمعها الحرس في 31 مايو 1992.

وفي قزوين أيضا حيث قام الأهالي في 4 أغسطس 1994 بالإحتجاج رفضاَ لمشروع قانون محلي في قزوين وقام الحرس بارتكاب مجزرة واسعة النطاق بحق الشعب.

وعلى أثر هذه المجزرة بحق أهالي قزوين اعترف سعيد حجاريان فيما بأن الحرس قام بإستخدام أسلحة من”آر بي جي” و “كاتيوشا” لقمع سكان قزوين، علما بأن هذين السلاحين تدميريين إباديين.

قام أهالي إسلام شهر بإنتفاضة في 4 أبريل 1995 احتجاجا على الغلاء والتضخم فقام مقر ثأر الله التابع للحرس بقمعها بواسطة طائرة مروحية مزودة بالمدفعية وفرشت الأرض بدمائهم.

لعبت قوات الحرس أيضا دورا كبيرا في الهجوم على السكن الجامعي بجامعة طهران في يوليو 1999 في واحدة من أكثر حملات قمع الطلاب دموية وقد خلفت هذه الحملة البربرية ما لا يقل عن ستة قتلى ومئات الجرحى.

ولا تغيب عن الذاكرة أحداث مقتل الإيرانيين في احتجاجات ما بعد انتخابات سنة 2009 بواسطة الحرس، وتم إعتقال ما لا يقل عن 4000 شخص وجرح المئات وقتل ما لا يقل عن 112 شخصا في تلك الأحداث وفقا للإحصاءات الرسمية، وكان هذا جانبا صغيرا جدا من جرائم ما يسمى بـ قوات حرس خامنئي في قمع احتجاجات الشعب الإيراني حتى جزءا من سنة 2017.

انتفاضة نوفمبر 2019

انتفاضة احتج فيها المظلومون المضطهدون والمحرومون في أكثر من 200 مدينة و 800 منطقة في إيران على نظام الملالي نظام النهب والسلب والفساد، وواجه نظام الملالي الشرير تحدي السقوط والإطاحة به في هذه الإنتفاضة، وبأوامر من شخص خامنئي قام الحرس وسائر القوات المرتزقة الأخرى التابعة للنظام بإطلاق النار على المتظاهرين وإستهداف الشباب.

وسجلت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أكثر من 1500 شهيد لانتفاضة الشعب الإيراني في نوفمبر 2019 بمدن مختلفة من البلاد، وتجاوز عدد المعتقلين حد الـ 12000معتقلا.

نعم من يزرع الريح يحصد العاصفة

ويجب عليك أن تخاف وتخشى العواقب إذا حذر هذا المعلم لأننا نحن آخر جيل تحدث إليك بمنطق الحوار

نظام الملالي نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها

نظام الملالي نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها
الحقد والکراهية التي يضمرها نظام الملالي لمنظمة مجاهدي خلق،

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: الحقد والکراهية التي يضمرها نظام الملالي لمنظمة مجاهدي خلق، لايمکن وصف مدى إيغال وتمادي هذا النظام فيه والى أي حد قد وصل به الامر في تجسيد حقده وکراهيته الدفينة هذه والتي ليس لها من أي حدود، ولاريب من إن سبب هذا الحقد والکراهية غير العادية لهذا النظام تجاه منظمة مجاهدي خلق، يأتي بسبب إن مجاهدي خلق کانت ولازالت قطب الرحى وداينمو کشف وفضح هذا النظام وکشف حقيقته البشعة ليس للشعب الايراني فقط وإنما للعالم کله، ومن نافلة القول بأن النظام قد دأب على الاعتراف بهذه الحقيقة والتأکيد على إنه لولا أعمال ونشاطات منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام والمعلومات المختلفة التي تم الکشف عنها من جانبها، لما کان هذا النظام يفتضح بهذه الصورة ويصبح ليس مکروها فحسب وإنما حتى منبوذا من قبل العالم.
التضحيات الکبيرة التي قدمتها مجاهدي خلق على المستويين المادي والمعنوي والتي وصلت الى حد أن تقدم 120 ألف شهيدا على ضريح مواجهة هذا النظام والاصرار على المضي في درب ذات الشوکة من أجل إسقاطه، لم تکن عبثا ومن دون طائل ولاسيما وإن مجاهدي خلق قد أثبتت واحدة من أهم الامور بهذا الصدد وهي إن هذا النظام قد قام بخيانة مبادئ وقيم الثورة بعد أن قام التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بسرقة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين وحرفها عن مسارها التحرري الانساني، کما إن مجاهدي خلق أثبتت عمليا إن هذا النظام قد خان التضحيات الکبيرة التي قدمها الشعب الايراني من أجل إسقاط الديکتاتورية الملکية عندما قام بتأسيس ديکتاتورية دينية لاتختلف عن سلفها الملکي سوى بالشکل.
حقد وکراهية نظام الملالي تضاعف ضد امجاهدي خلق التي لم تقف عند حدود إثبات خيانة هذا النظام القرووسطائي المتخلف للثورة الايرانية ولتضحيات الشعب الايراني فقط بل وإنها ومن خلال الاصرار على تصدير التطرف والارهاب وخلق الفوضى والفتن والاضطرابات وإشعال الحروب والمواجهات، أثبتت خيانتها للشعوب العربية والاسلامية وللإنسانية جمعاء وکذب وزيف وخداع المبادئ والقيم والشعارات الرنانة والبراقة التي أعلنت عنها بعد إستيلائها على مقاليد الامور ولعل خيانتها للقضية الفلسطينية وسعيها من أجل توظيف هذه القضية ومسألة القدس من أجل أهدافها وغاياتها المشبوهة، نماذج أخرى من الخيانات القذرة التي قام ويقوم بها هذا النظام دونما ڕإنقطاع.
الحقيقة التي تمکنت منظمة مجاهدي خلق من إثباتها بکل وضوح هي إن نظام الملالي کان وسيبقى نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها وإنه من المستحيل أن يتخلى عن نهجه وطابعه الخياني هذا خصوصا وإنه يريد ومن خلال تصديره للتطرف والارهاب بمختلف الطرق والاساليب، أن يعيد ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب العالمين العربي والاسلامي الى العصور الوسطى، ولذلك فإن مجاهدي خلق التي أثبتت على الدوام بإستحالة إعادة تأهيل هذا النظام الرجعي المتخلف المعادي للإنسانية وجعله يندمج ويتعايش مع العالم، فإنها أکدت أيضا بأنه ليس هناك من طريق للتعامل والتواصل مع هذا النظام سوى بإسقاطه والذي هو أمر يخدم الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم على حد سواء.

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الخمیس 24 فبرایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الخمیس 24 فبرایر2022

وتوقعت الصحيفة أن يدرك جميع أصحاب المصلحة في المجتمع صعوبة المرحلة التي تمر بالبلاد.

الکاتب – موقع المجلس:

حاولت الصحف التابعة للولي الفقيه رسم صورة لأجواء جمود المفاوضات ومنظورها الغامض، مؤكدة على ان عدة أكواب من السم وضعت أمام النظام، على طاولة المفاوضات.

و باهتمام لافت للنظر تابعت الصحف الصادرة في ايران اليوم احباطات النظام تجاه تطورات مفاوضات الملف النووي.

ونقلت صحيفة “رسالت” عن صدر الحسيني احد محللي التيار قوله انه لم يتم التوصل لاتفاق بعد، سواء حول الحد الأقصى، او الأدنى.

وافاد الحسيني بتنصل الأمريكيين من العمل، وتغييرهم لمواقفهم، مما ادى الى خلق وضع لا يمكن من التنبؤ معه بموعد انتهاء المفاوضات.

تحت عنوان “الولايات المتحدة تلعب على التسلل” نشرت صحيفة “إيران” الناطقة باسم الحكومة مقالة جاء فيها ان الولايات المتحدة تحاول تقليص مصالح إيران في اتفاقية محتملة من خلال اللعب ـ حتى عندما تكون متسللة ـ وتجنب الوفاء الكامل بالتزاماتها.

وابرزت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس تصريحات وزير الخارجية أمير عبد اللهيان اليائسة التي تضمنت شكوى مبطنة من عدم منح امتيازات للنظام.

وجاء في تصريحات عبداللهيان انه إذا لم يبد الطرف الآخر مرونة ومبادرة تجاه القضايا الحساسة والمهمة المتبقية والتي تعتبر الخط الأحمر سيكون بلا شك مسؤولاً عن احتمال فشل المفاوضات.

وفي متابعتها للملف الاقتصادي اشارت صحيفة “آرمان” إلى الأجواء المتفجرة في المجتمع ودور الاحتجاجات والانتفاضات.

وافادت الصحيفة بان القوة الحاكمة امام خيارين، اما ان تتجه نحو الإصلاح أو لاتتجه، مشيرة الى ان قرار الذهاب الى الاصلاح أو عدمه يعتمد على مئات العوامل، في مقدمتها رغبات شرائح مختلفة من السكان.

وتوقعت الصحيفة أن يدرك جميع أصحاب المصلحة في المجتمع صعوبة المرحلة التي تمر بالبلاد.

ولم يغب صراع تيارات نظام الملالي حول خطة الرقابة على الفضاء الالكتروني والنقاشات التي تثيرها محاولات الخروج من مأزق الموازنة عن اهتمامات صحف اليوم .

نظام الارهاب في مٶتمر ميونيخ للأمن!

نظام الارهاب في مٶتمر ميونيخ للأمن!
من المثير للسخرية والتهکم أن يحضر رجلا مثل أمير عبداللهيان، القائد السابق في الحرس الثوري

حدیث العالم – سعاد عزيز:
من المثير للسخرية والتهکم أن يحضر رجلا مثل أمير عبداللهيان، القائد السابق في الحرس الثوري، ووزير خارجية النظام الايراني في حکومة ابراهيم رئيسي المشهور من جانب الشعب الايراني بلقب”سفاح مجزرة عام 1988″، مٶتمر ميونيخ للأمن في وقت يعرف فيه القاصي قبل الداني إن النظام الايراني قد أثبت عمليا بأنه نظام إرهابي وبإمتياز وإنه يقوم بالاشراف ورعاية وتوجيه التنظيمات والميليشيات الارهابية في بلدان المنطقة کما إن له تأريخ وسجل طويل في ممارسة النشاطات والاعمال الارهابية في أوربا وآسيا وأفريقيا والامريکيتين، والسٶال هو أي فائدة يمکن ترجيته وإنتظاره من مشارکته في مٶتمر للأمن على مستوى العالم؟!
أمير عبداللهيان بصلافته التي عهدناها خلال مشارکاته في المٶتمرات وإنتهاکه لبروتوکولاتها کما حدث في بغداد، فقد إلتقى على هامش مؤتمر ميونيخ، بوزيرة الخارجية البلجيكية، وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن وضع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المحكوم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس، كان “محور محادثة أمير عبد اللهيان مع نظيرته البلجيكية”. وكتب موقع وزارة خارجية النظام على الإنترنت أن “أمير عبد اللهيان شرح مواقف بلادنا ووجهات نظرها بشأن هذه القضية لنظيرته البلجيكية”. وفي اليوم نفسه، التقى عبد اللهيان بوزيرة الخارجية السويدية لمناقشة قضية حميد نوري، أحد الجلاوزة المتورطين في مذبحة عام 1988. وقال: “من غير المقبول أن تكون العلاقات الثنائية بين بلدينا مستهدفة من قبل مؤامرة مجاهدي خلق”.
على الرغم من إن عبداللهيان قد بذل مابوسعه من أجل إستجداء إطلاق سراح دبلوماسي إرهابي وأحد جلادي مجزرة عام 1988، فإن ذلك يعتبر بمثابة صفاقة وصلافة متناهية من جانب النظام الايراني لأنه يثبت ويٶکد للعالم أجمع بأن وزارة خارجية النظام الايراني يعمل وبکل وضوح في خدمة تصدير الإرهاب والتحريض على الحروب في الخارج وتبرير وتسهيل القتل والقمع داخل البلاد.
من المفيد جدا هنا التذکير بما کان جواد ظريف، سلف عبد اللهيان، قد قاله في شريطه الصوتي المسرب، في آذار / مارس 2021، أن “معظم سفراء وزارة الخارجية لديهم هيكل أمني. وتواجه وزارة خارجيتنا قضايا أمنية منذ أن بدأت العمل. وكان جدول أعمال وزارة الخارجية بمثابة أجندة سياسية – أمنية منذ بداية الثورة. في التسعينيات، أغلقوا المديرية الاقتصادية بالوزارة، وبدلا من ذلك أنشأوا مديريات في شؤون المنطقة كانت توجهاتهم أكثر تعلقا بالسياسة والأمن”، کما من المفيدج أيضا التذکير بأنه وبعد اعتقال أسدي وفرض عقوبات على النظام من قبل الاتحاد الأوروبي، قال عبد اللهيان، بصفته وقتئذ مساعد خاص لرئيس مجلس شورى النظام (البرلمان) والمدير العام للشؤون الدولية للمجلس، “يجب أن يتلقى الغربيون صدمة لفهم أننا لن نبقى في نفق أحادي الاتجاه لخطة العمل المشتركة الشاملة. يجب أن تتلقى أوروبا، التي هي الملاذ الآمن لمنظمة مجاهدي خلق اليوم، رسالة حكيمة، لكنها صادمة”!!

التوسط للإفراج عن دبلوماسي إرهابي ومجرم إبادة جماعية

التوسط للإفراج عن دبلوماسي إرهابي ومجرم إبادة جماعية
بعد فترة صمت مشبوهة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن إصدار الحکم بالسجن على الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي

کتابات – محمد حسين المياحي:
بعد فترة صمت مشبوهة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عن إصدار الحکم بالسجن على الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته من جانب محکمة بلجيکية بتهمة قيادته لمخطط إرهابي کان يستهدف تفجير مکان التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس وکذلك على المحاکمة الجارية في السويد للمسٶول السابق في النظام الايراني، حميد نوري المتهم بتورطه في مجزرة عام 1988، الخاصة بإبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، فإن النظام الايراني وخلال الايام الماضية بدأ يسعى من جديد لإطلاق سراح أسدي ونوري!
على هامش مٶتمر ميونيخ للأمن، والذي حضره وزير الخارجية الايراني أمير عبداللهيان، فقد إلتقى عبداللهيان بوزيرة خارجية بلجيکا، وبحسب وكالة أنباء فارس، فإن وضع أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإرهابي المحكوم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة التخطيط لتفجير تجمع للمقاومة الإيرانية في باريس، كان “محور محادثة أمير عبد اللهيان مع نظيرته البلجيكية”. وكتب موقع وزارة خارجية النظام على الإنترنت أن “أمير عبد اللهيان شرح مواقف بلادنا ووجهات نظرها بشأن هذه القضية لنظيرته البلجيكية”. کما إنه وفي نفس اليوم فقد التقى عبد اللهيان بوزيرة الخارجية السويدية لمناقشة قضية حميد نوري، أحد مسٶولي النظام الايراني السابقين من المتورطين في مذبحة عام 1988. وقال: “من غير المقبول أن تكون العلاقات الثنائية بين بلدينا مستهدفة من قبل مؤامرة مجاهدي خلق”!
المثل المشهور يقول”إن لم تستح فأفعل ماتشاء”، وهذا المثل ينطبق تماما على النظام الايراني الذي يبدو إنه وبعد إن يقوم بإرتکاب جرائم إبادة ومخططات إرهابية کارثية، فإنه وبکل صفاقة يعمل مابوسعه من أجل تسويتها وحسمها وکأنه لم يحدث شيئا!! النظام الايراني وبعد أن تم إعتقال الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي بالجرم المشبوه وهو يقوم مخطط إرهابي من أجل تفجير تجمع سياسي في باريس يحضره أکثر من 100 ألف من الحضور، فإن هذا النظام ومن خلال عبداللهيان الذي هو بالاساس رفيق لأسدي في الحرس الثوري، يحاول بذل جهوده من أجل لفلفة القضية وإطلاق سراح أسدي الذي إضافة لکونه مسٶول النشاطات المخابراتية للنظام الايراني في أوربا، فإن له تأريخ طويل في ممارسة النشاطات الارهابية في سفارات النظام ولعل الفترة التي قضاها في سفارة النظام في بغداد خير مثال على ذلك!
کما إنه من المثير للسخرية أيضا سعي عبداللهيان المشبوه والمرفوض من أجل إطلاق سراح المجرم حميد نوري خصوصا وإن هناك أکثر من 100 شاهد ضده من ضمنهم شهود عانوا على يده الامرين، وهو يعتبر إستخفافا بالقوانين الدولية والعدالة الانسانية التي طالما لم تعني شيئا للنظام الايراني.
إستجداء عبد اللهيان من أجل إطلاق سراح دبلوماسي إرهابي وأحد جلادي مجزرة عام 1988، يظهر مرة أخرى أن جهاز الدبلوماسية للنظام الايراني يعمل في خدمة تصدير الإرهاب والتحريض على الحروب في الخارج وتبرير وتسهيل القتل والقمع داخل البلاد.

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران إلى أكثر من 511800 شخص

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران إلى أكثر من 511800 شخص

في سمنان، يتم إجراء 400 إلى 500 اختبار كرونا يوميًا، 99٪ منها إيجابية. وسجلت الاختبارات التشخيصية لكورونا في هذا المركز أكثر من 900 حالة إيجابية في يوم واحد”.

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر الأربعاء 23 فبراير/شباط 2022، أن عدد وفيات كورونا في 547 مدينة تجاوز 511.800 شخص. بلغ عدد الوفيات في طهران 119855 شخصا، وفي خراسان رضوي 41065 شخصا، وفي أصفهان 35540 شخصا، وفي خوزستان 30825 شخصًا، وفي فارس 19590 شخصا، وفي أذربيجان الغربية 19258 شخصا، وفي مازندران 18410 أشخاص، وفي كيلان 17645 شخصًا، وفي لرستان 16770 شخصًا، وفي البرز 14883 شخصا، وفي سيستان وبلوشستان 14070 شخصا، وفي كرمان 13902 شخصا، وفي قم 13700 شخص، وفي كرمانشاه 9604 أشخاص، وفي همدان 9473 شخصًا، وفي مركزي 9313 شخصًا، وفي يزد 8468 شخصا، وفي كردستان 8402 شخصا، وفي سمنان 6725 شخصا، وفي خراسان الشمالية 6613 شخصا، وفي قزوين 6084 شخصا، وفي زنجان 4935 شخصا، وفي جهارمحال وبختياري 3960 شخصا، وفي كهكيلوية وبوير أحمد 3884 شخصا.

 

وفي طهران، قال توكلي، نائب رئيس مقر كورونا، إن “المدة التي سنبقى فيها في قمة الذروة السادسة لا يمكن توقعها. عدد حالات الاستشفاء عالية ولدينا حاليًا 4100 مريض ويتم قبول حوالي 700 مريض يوميًا. هناك حوالي 9000 مراجعات للعيادات الخارجية. هناك حوالي 1100 شخص تم قبولهم في وحدة العناية المركزة، يتم قبول 240 منهم يوميًا”.

 

وفي هرمزكان، قال المتحدث باسم جامعة هرمزكان الطبية، إن عدد الأطفال الذين أدخلوا المستشفى بسبب كورونا في فبراير ارتفع 100 مرة مقارنة بشهر يناير، وأضاف أن عدد الأطفال في المستشفيات أعلى بنسبة 44٪ مما كان عليه بسبب دلتا في أغسطس الماضي”.

 

وفي أردبيل قال المدير الطبي لجامعة الطب “وفيات الذروة السادسة مقلقة. في الأيام المقبلة، سترتفع حصيلة وفيات أوميكرون، وقد ضاعفت هذه المخاوف قلقنا”.

 

في كرمانشاه، قال متحدث باسم الجامعة الطبية، في إشارة إلى عدد الوفيات اليومية المكوّن من رقمين: “الليلة الماضية، فقد 11 شخصًا حياتهم بسبب كورونا وتم إدخال 126 مريضًا جديدًا إلى المراكز الطبية”.

 

في سمنان، يتم إجراء 400 إلى 500 اختبار كرونا يوميًا، 99٪ منها إيجابية. وسجلت الاختبارات التشخيصية لكورونا في هذا المركز أكثر من 900 حالة إيجابية في يوم واحد”.

 

في خراسان رضوي، أعلنت جامعة مشهد الطبية: “يتم إدخال 335 مريضًا بسبب كورونا في خراسان رضوي يوميًا. من أصل 1145، يوجد 267 في وحدة العناية المركزة”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

23 فبراير/شباط 2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الأربعاء 23 فبرایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم الأربعاء 23 فبرایر2022

وبعنوان “تحمل مسؤولية جريمة الآخرين” نشرت صحيفة همدلي مقالة تطرقت الى ضرورة توفير وظائف جديدة في المدن الحدودية.

الکاتب – موقع المجلس:

ركزت الصحف الصادرة في ايران اليوم على الخطة المطروحة لتقييد الفضاء الالكتروني في البلاد، حيث كان لافتا للنظر التقاء معظم المقالات المنشورة عند التحذير من التبعات الأمنية للخطة، بما في ذلك التابعة للولي الفقيه.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة فرهيختكان في احد مقالاتها أن الاحتجاجات السابقة ستتحول إلى عصيان مدني في حال الموافقة على الخطة مشيرة الى احتمالات فقدان آلية التحكم باالفضاء الالكتروني.

وجاء في المقالة انه في حال تنفيذ الخطة ستسود اجواء انعدام الرضا في الداخل الايراني وتثار احتجاجات دولية بما في ذلك ردود الفعل المحتملة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وفي متابعتها للتطورات الاقتصادية اشارت صحيفة شرق الى الآثار المدمرة التي ستلحق بالاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في حال زيادة سعر الدولار محذرة من صدمة تتسبب في تجاوز عتبة تحمل الشعب.

وتحت عنوان “حل عجز الموازنة بدخل حقيقي أم وهمي” ذكرت صحيفة ارمان انه تم تحديد الميزانية الإجمالية للدولة في العام الإيراني المقبل بـ 1372 ألف مليار تومان، مشيرة الى ان جزء مهما من المبلغ خصص للإنفاق الحكومي، ومع ذلك أهم جزء من النفقات هو مصادر الدخل التي يتم تضمينها في الميزانية.

واضافت الصحيفة في تقريرها بانه تم تخصيص حوالي 400 تريليون تومان من عائدات ميزانية العام المقبل للنفط، مؤكدة اعتقاد بعض الاقتصاديين بأن مصادر الإيرادات المتوقعة في ميزانية العام المقبل ليست واقعية.

وافادت بان العقوبات الدولية وانتشار التهرب الضريبي في مختلف القطاعات يحولان دون توفير التمويل مما يؤدي الى عجز في الميزانية يترك عواقب وخيمة على الاقتصاد.

وبعنوان “تحمل مسؤولية جريمة الآخرين” نشرت صحيفة همدلي مقالة تطرقت الى ضرورة توفير وظائف جديدة في المدن الحدودية.

واشارت الصحيفة الى ان “ألم المدن الحدودية ليس فقط العتالة، نقل الوقود، الموت في البرد، تفجيرات الألغام، الحرائق، والسقوط من الجبال والمرتفعات، وانما انتشار الفقر في هذه المناطق بشكل كبير، حيث يرغب البعض في تحمل مسؤولية جريمة الآخرين وتقديم نفسه بدلاً من مرتكبي الجرائم، ويتم سجنه مقابل مبالغ ضئيلة.

وذكرت ان هذه الوظيفة شائعة جدًا في المناطق الحدودية، خاصة كردستان وبلوشستان، وتحمل اسم “متحملي الحبس” أو “تحمل مسؤولية جريمة الآخرين”.

وتوقفت صحف الولي الفقيه عند القلق من “تشويه سلطة الشرطة”، حيث حذرت صحيفة وطن امروز من ضربة يتلقاها الامن أكثر من غيره في حال انتهاك سلطة الشرطة.

نظام الملالي و الازدیاد الكبير في عمليات الإعدام لدرء المزيد من الاحتجاجات

احتجاجات #إيران عام 2021 تصاعد التوترات يشير إلى ما هو قادم#

الکاتب – موقع المجلس:

شهدت إيران في عام 2021 احتجاجات حاشدة متصاعدة من قبل المواطنين الذين يتزايدون غضبهم على العديد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي خلقها النظام. وشهدت الأشهر الـ 12 الماضية ضعف الاقتصاد المنهك بالفعل بشكل أكبر حيث يحاول النظام درء المزيد من الاحتجاجات من خلال التسبب في زيادة كبيرة في عمليات الإعدام. ومع ذلك، اندلعت ثماني انتفاضات كبرى في عدة محافظات بينما نظم عشرات الآلاف من المعلمين في جميع أنحاء البلاد وقفات احتجاجية. لقد أوضحت هذه التطورات بشكل واضح أن النظام لا يمكنه تقديم أي حلول قابلة للتطبيق للأزمات التي تعاني منها إيران، والتي نتجت عن أربعة عقود من الديكتاتورية المطلقة وسوء الإدارة وعدم الكفاءة وفساد الدولة المستشري. وبعض الاحتجاجات الكبرى في عام 2021 في إيران هي:

يناير: احتجاجات المتقاعدين في 22 مدينة.

فبراير: عصيان مسلح في محافظة سيستان وبلوشستان.

يونيو: إضراب العمال في 60 منشأة للنفط والبتروكيماويات في 19 مدينة .

يوليو: انتفاضة مواطني خوزستان بسبب نقص المياه التي امتدت إلى المحافظات الأخرى.

نوفمبر: انتفاضة عشرات الآلاف من المواطنين في مدينتي أصفهان وشهركرد.

سبتمبر وديسمبر: احتجاجان على مستوى البلاد من قبل المعلمين.

ديسمبر: إضراب في المدن الكردية احتجاجًا على إعدام سجين سياسي كردي.

ديسمبر: احتجاجات المتقاعدين في 18 محافظة.

دعونا نلقي نظرة على عدد من الاحتجاجات الكبرى في عام 2021:

فبراير 2021: اندلعت احتجاجات شديدة ضد النظام في محافظة سيستان وبلوشستان. استمرت الاحتجاجات عدة أسابيع.

تموز 2021: في احتجاجات خوزستان، قتل النظام عشرات المتظاهرين الذين كانوا يحتجون على نقص المياه الحاد في محافظة خوزستان.

نوفمبر 2021: احتجاجات أصفهان، هزت مظاهرات حاشدة بسبب نقص المياه وسوء الإدارة أصفهان لعدة أسابيع. ألقي القبض على أكثر من 300 شخص وأصيب أكثر من 40 بجروح في العيون عندما فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين.

نوفمبر 2021: احتجاجات شهركرد، اندلعت احتجاجات حاشدة على نقص المياه وسوء الإدارة من قبل النظام في مدينة شهر كرد.

ديسمبر 2021: احتجاجات على مستوى البلاد قام بها المعلمون، نظم المعلمون الإيرانيون أكبر احتجاج على مستوى البلاد حتى الآن، وغطى أكثر من 100 مدينة في جميع أنحاء إيران. وطالبوا باحترام حقوقهم الأساسية.

ديسمبر 2021: احتجاج المتقاعدين في 18 محافظة على مستوى البلاد على الظروف المعيشية المتدهورة وسياسات النظام الفاسدة.

هذه مجرد لمحة عن التيار الخفي لتغيير جوهري يلوح في الأفق في إيران. كل يوم، تجتاح حركات احتجاجية من قبل مختلف القطاعات الاجتماعية، بما في ذلك العمال والموظفون الحكوميون المتقاعدون وأصحاب الأسهم والشباب والتجار والنساء في عشرات المدن في جميع أنحاء البلاد. وبما أن النظام ليس لديه حلول سوى المزيد من القمع، فمن المتوقع أن تتزايد هذه الاحتجاجات من حيث الكثافة والحجم.

ایران .. العمال المزاولين في المؤسسات والشركات الحكومية یحتجون أمام مجلس شورى الملالي

ایران .. العمال المزاولين في المؤسسات والشركات الحكومية یحتجون أمام مجلس شورى الملالي

تجمع احتجاجي لعمال الصلب في الأهواز لليوم الثالث على التوالي بشعار: “لا للتهديد تأثيرًا ولا للسجن“

الکاتب – موقع المجلس:

نظمت مجموعة من العمال المزاولين في المؤسسات والشركات الحكومية، تجمعًا احتجاجيًا بشعار: “العامل يموت ولا يقبل الإذلال” أمام مجلس شورى الملالي، يوم الأربعاء 23فبراير، اعتراضًا على احتساب زيادة رواتب العام المقبل في موازنة لعام 1401 الإيراني.

وهذا التجمع، الذي انعقد في نفس وقت مراجعة مشروع قانون الموازنة في المجلس، يشير تحديداً إلى الفقرة 1-4 من الملاحظة 12 من الموازنة لعام 1401 الإيراني المتعلقة بزيادة رواتب موظفي الحكومة بنسبة 10٪.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية رشت أمام مكتب المحافظ

تجمهر عمال مجموعات بلدية رشت أمام مكتب محافظ كيلان صباح الأربعاء، 23 فبراير، للاحتجاج على عدم متابعة مطالبهم.

ويطالب العمال بزيادة رواتب للعمل الإضافي والسداد الكامل للعيد والمطالبات السنوية عن العام الماضي.

 

اليوم الثاني من التجمع الاحتجاجي للموظفين الرسميين في اتصالات أذربيجان الشرقية

اجتمع موظفو الاتصالات الرسميون لمحافظة أذربيجان الشرقية وأوقفوا عملهم صباح الأربعاء 23 فبراير 2022 لليوم الثاني على التوالي في مبنى الاتصالات المركزي للمحافظة بمدينة تبريز احتجاجا على تأخير سداد متأخرات الأجور والرواتب ومكافأة العيد والمكافآت الأخرى.

تجمع احتجاجي للتدريسيين

نظم التدريسيون تجمعًا احتجاجيًا يوم الأربعاء 23 فبراير أمام وزارة التربية والتعليم، مارس، احتجاجا على ظروف التوظيف وعدم تحقيق مطالبهم.

ذات صلة:

تجمع احتجاجي لعمال الصلب في الأهواز لليوم الثالث على التوالي بشعار: “لا للتهديد تأثيرًا ولا للسجن“

نظم عمال الصلب الوطني في الأهواز يوم 16 فبراير، تجمعًا احتجاجيًا لليوم الثالث على التوالي أمام مبنى محافظة خوزستان، اعتراضًا على الظروف المعيشية الصعبة وتدني الأجور. إنهم يقولون لا تهددنا ليس لدينا ما نبكي عليه. وهتفوا: “لا للتهديد تأثيرًا ولا للسجن”

وجاء في جزء من نداء العمال: في الأشهر القليلة الماضية، خلال لقاءات عديدة مع بعض المديرين، تحقق عمق المأساة، ومن ناحية أخرى، نشهد الوضع المؤسف والصمت القاتل للإنتاج في خطوط شركة مجموعة الصلب الوطنية في الأهواز.

خلال هذه الفترة، ورد ذكر الوضع الرهيب للشركة مرات عديدة في عدة إعلانات على هذه القناة، وتم ذكر الحد الأدنى من المطالب وحقوق العمال.

خامنئي و التعبیر عن رعبه وغضبه نظام الملالي من الفضاء الإلكتروني

خامنئي و التعبیر عن رعبه وغضبه نظام الملالي من الفضاء الإلكتروني
ومراهناتهم البائسة على ايقاف دوران عجلة التاريخ عن منطق الدكتاتوريات الآيلة للسقوط، ومحاولاتها البقاء في السلطة رغم فقدانها للشروط.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يثير بطء الانترنت في ايران ريبة الشارع، الذي يرى في الامر محاولة مقصودة من نظام الملالي لاعاقة نشر الانتقادات على نطاق واسع، فيما يعيده المسؤولون الحكوميون الى خراب البنية التحتية الذي تسببت الحكومة السابقة في حدوثه .

يستحضر الجدل الدائر حول هذه المسألة موقف المرشد الاعلى علي خامنئي من الانترنت، لا سيما وانه عبر مرارًا عن رعبه وغضبه من الفضاء الإلكتروني، ودعا الى اغلاقه او زيادة التحكم به.

يعود غضب خامنئي الى الدور الذي لعبه الفضاء الإلكتروني في انتفاضات وحراكات السنوات الماضية، بدء من تغطية أحداث انتفاضة عام 2009، ومرورا بحضور شبكات التواصل الاجتماعي، في نشر الاخبار المتعلقة بالانتفاضات، والتواصل لتنظيم تجمعات المتظاهرين.

المنطق الذي يتحدث به خامنئي يواجه اعتراضات في داخل نظامه، فهناك من يرى استحالة في الاستغناء عن الانترنت وإغلاق الفضاء الإلكتروني لاسباب اقتصادية وتقنية ويشير الى ان الاقدام على خطوة في هذا الاتجاه يضر أكثر مما ينفع.

يؤكد الرافضون لفكرة خامنئي على ان الفضاء الالكتروني مصدر رزق لملايين الايرانيين، سيؤدي الغاءه إلى زيادة أعداد العاطلين عن العمل الذين يشكلون تهديدًا أمنيًا مباشرًا للنظام، وقد يساهم ذلك إلى اندلاع انتفاضة.

وفي الوقت الذي يرى سكرتير اللجنة المشتركة لخطة الصيانة اهمية ربط حجب الانترنت بحجم المخاطر التي قد تواجه النظام يعتقد الوزير السابق علي الربيعي ان مثل هذه الخطوات محكومة بالفشل.

يقود بطء الانترنت الذي جاء وسط هذا الجدل الى الاعتقاد بتغلب مؤيدي الحجب على معارضيه، مما يستدعي البحث عن اسباب ترجيح كفة الطرف الاول على الثاني، ويقود بشكل تلقائي الى الأجواء الحرجة التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، ونظرة الملالي الى التطورات، حيث اشار عضو مجلس الشورى نقد علي الى جلوس مجاهدي خلق في البانيا مع 200 شخص لتدمير الحكومة والبرلمان.

لا يخرج تجاهل الملالي لعبثية مواجهة تكنولوجيا الاتصالات، ومراهناتهم البائسة على ايقاف دوران عجلة التاريخ عن منطق الدكتاتوريات الآيلة للسقوط، ومحاولاتها البقاء في السلطة رغم فقدانها للشروط.

بمعية 50 شخصًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي من كلٍ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

بمعية 50 شخصًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي من كلٍ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري

نحن نرفض ديكتاتورية الحزب الواحد للشاه والديكتاتورية الدينية للملالي رفضًا باتًا، ونرحِّب بالديمقراطية والحكومة الجمهورية.

الکاتب – موقع المجلس:

شارك الإيرانيون من 40 ولاية أمريكية بمعية 50 شخصًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي من كلٍ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، في المؤتمر الذي عُقد في 11 فبراير 2022 بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الشعب الإيراني ضد الشاه في عام 1979، وأدان ممثلو الكونغرس أثناء دعمهم للشعب الإيراني في هذا المؤتمر كلًا من ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية الملالي الحاكمين في إيران، ونشير فيما يلي إلى ملخص لكلمات ممثلي الكونغرس:

سكوت بيري – عضو الكونغرس الأمريكي:

انتفض الإيرانيون في عام 1979 للإطاحة بديكتاتورية الحزب الواحد للشاه، بيد أن الديكتاتورية الدينية للملالي خلفت ديكتاتورية الشاه بانتزاع السلطة عنوة من يد الشعب.

وأتخذ من هذا المؤتمر فرصة للتأكيد على ما حدث في عام 1979. وأتذكر جيدًا أن الثورة الإيرانية كانت من أجل إرساء الحرية في البلاد. إذ كان الإيرانيون يسعون إلى كسر قيود سلطة الحزب الواحد، بالطبع ، لم ينجح الأمر كما كانوا يأملون، ولكن ما هو مهم في الوقت الراهن هو أن نعترف بأن ثورة الإيرانيين كانت من أجل إرساء الحرية في البلاد، وأن الإيرانيين لا يزالوا يسعون إلى تحقيق هذا الهدف حتى الآن. وبناءً عليه، فإنهم يسعون في الوقت الراهن إلى إرساء حكومة قائمة على فصل الدين عن السياسة. والحقيقة هي أنهم يتطلعون إلى تشكيل حكومة يتسنى لهم في أحضانها أن ينتخبوا زعمائهم، وعندها يمكنهم ممارسة شعائرهم الدينية بحرية بدلًا من العيش تحت نير السلطة الدينية.

برايان فيتزباتريك، العضو البارز في الكونغرس الأمريكي:

أتعهد بأن تظل الولايات المتحدة راسخة في موقفها في التمسك بضرورة الاعتراف رسميًا بحقوق الإيرانيين ونضالهم من أجل إقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن السياسة، وإقامة جمهورية إيرانية غير نووية.

ومن الضروري في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضى أن نستمر في دعم التطلعات الديمقراطية للإيرانيين التي تم إنكارها لفترة طويلة، ويجب علينا في أداء هذه المهمة أن ندين انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان في حق المعارضين والأقليات، وأن نقف بجانب الإيرانيين الذين يواصلون تنظيم الاحتجاجات المشروعة ضد نظام الملالي المستبد الفاسد.

والجدير بالذكر أنني انضممت في الكونغرس الأمريكي إلى 249 عضوًا من زملائي في الحزبين لدعم قرار البرلمان الـ 118، الذي يعرب عن التأكيد على أهمية الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وملاحقة منتهكي حقوق الإنسان في إيران قضائيًا. وبصفتي عضوًا بارزًا في اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي المعنية بشؤون أوروبا، والطاقة والبيئة والفضاء الإلكتروني؛ أتعهد بضمان أن تظل أمريكا راسخة في دعم الاتجاه نحو الاعتراف رسميًا بحقوق الإيرانيين ونضالهم من أجل إقامة نظام ديمقراطي قائم على فصل الدين عن السياسة، وإقامة جمهورية إيرانية غير نووية.

رجا كريشنا مورتي – رئيس اللجنة الفرعية للسياسات الاقتصادية والمصرفية التابعة للجنة الرقابة والإصلاح في الكونغرس:

نحن نرفض ديكتاتورية الحزب الواحد للشاه والديكتاتورية الدينية للملالي رفضًا باتًا، ونرحِّب بالديمقراطية والحكومة الجمهورية.

نحن نرفض ديكتاتورية الحزب الواحد للشاه والديكتاتورية الدينية للملالي رفضًا باتًا، ونرحِّب بالديمقراطية والحكومة الجمهورية. وإنني لفخور بأنني أدعم القرار الـ 118 الصادر عن الكونغرس للتعبير عن دعم مطالب الإيرانيين في إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية قائمة على فصل الدين عن السياسة. وإنني أؤيد القرار الذي يدين النظام الإيراني على انتهاكاته لحقوق الإنسان وتبنيه لإرهاب الدولة.

ستيف ومك، رئيس الجمهوريين في لجنة تخصيص الموازنة في الكونغرس الأمريكي:

نحن ندعم الإيرانيين وسعيهم لإرساء الديمقراطية، ومحاسبة النظام الإيراني.

إن نظام الملالي لا يزال يتجاهل الأولويات المحلية في ظل الاقتصاد المنهار وضرب حقوق الإنسان بعرض الحائط. إذ أن هذا النظام الفاشي يركِّز بشكل مفرط على اضطهاد مواطنيه وقمعهم، فضلًا عن تمويل الإرهاب، والمناورة بالصواريخ الباليستية، وتطوير برنامجه النووي.

والحقيقة هي أن هذا التجاهل الصارخ لرفاهية المواطنين يُظهر الطبيعة الشريرة لحكام إيران.

ونحن ندعم الإيرانيين وسعيهم لإرساء الديمقراطية، ومحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته العديدة، وندعمكم جميعًا للتصدي لهذا النظام الفاسد، وندعم الإيرانيين الملتزمين بإقامة جمهورية حقيقية.

استمرار الاحتجاجات وخطر انفجار اجتماعي وشيك یرهب نظام الایراني

استمرار الاحتجاجات وخطر انفجار اجتماعي وشيك یرهب نظام الایراني

ويُعد المجال الاقتصادي وما يشهده من انهيار إلى حد بعيد هو المجال الأكثر نجاعة لتوجية التحذيرات المشتركة من قبل قادة نظام الملالي وأزلامه.

 

الاحتجاجات في ایران – آرشیف:
الکاتب – موقع المجلس:
تتسارع جميع قضايا نظام الملالي، في هذه الأيام، بدءًا من التضخم والركود والبطالة وصولًا إلى انتشار الاحتجاجات الاجتماعية وتصاعدها، ومن ظهور الأزمة في المفاوضات وعواقب تجرع سم الاتفاق النووي وصولًا إلى الأزمات الإقليمية التي حلَّت بنظام الملالي. ومن الطبيعي أن يكون دوي كل من هذه الأزمات داخل نظام الملالي هو الاهتزاز والانهيار وتعميق الفجوة واشتداد حدة الصراع. بيد أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إلام ينتهى هذا المسار؟ وهذه هي القضية التي يثيرها أزلام نظام الملالي في كل مجال ويحذرون هذا النظام الفاشي منها، ويعربون عن مخاوفهم من الأفق المظلم الغامض الذي ينتظرهم. فماذا يُخفى حقًا وراء التعبير عن هذه المخاوف؟

والحقيقة هي أنه عندما يتحدث كل فرد من المسؤولين في الحكومة هذه الأيام يضطر إلى التعبير بطريقة ما عمَّا يَخفى من قلق ورعب وراء تصريحاته؛ بسبب الأوضاع الحرجة التي يعاني منها نظام الملالي في كافة المجالات. لكن الأهم من ذلك هو أنهم جميعًا يُركزون بتعبير ما على خوف مشترك يواجهه نظام الملالي بأكمله. خوفٌ له جذور في السياسات الفاشلة لنظام ولاية الفقيه المناهض للإنسانية من جهة، ونظام الملالي المستعصي الإصلاح من جهة أخرى.

ويُعد المجال الاقتصادي وما يشهده من انهيار إلى حد بعيد هو المجال الأكثر نجاعة لتوجية التحذيرات المشتركة من قبل قادة نظام الملالي وأزلامه.

كتب خبير حكومي، في 20 فبراير 2022، في مقال في صحيفة “دنياي اقتصاد” الحكومية بعنوان “الجراح القديمة في الاقتصاد الإيراني” مشيرًا إلى العواقب المباشرة لسياسات نظام الملالي الاقتصادية الفاشلة: “إن الأزمة الاقتصادية الحالية ناجمة في المقام الأول عن نوع من الركود المؤسسي الناتج عن هيمنة الشؤون السياسية على الشؤون الاقتصادية. فعلى سبيل المثال، نجد أن أحداث عام 1988 أدت إلى حدوث فجوة بين الحكومة والشعب، مما أسفر عن تعزيز الركيزة الأساسية للركود”.

هذا وحذرت العناصر الأخرى في نظام الملالي من هذا الأمر، في وقت سابق، في إشارة إلى الأزمات الاقتصادية، أثناء انتفاضة يناير 2018، التي رُفع فيها شعار “الموت لخامنئي”.

وتنتهي التحذيرات المشتركة في مجال المفاوضات والاتفاق النووي بالتأكيد على فشل استراتيجيات نظام الملالي والتهديد باندلاع الانتفاضة. فعلى سبيل المثال، كتب الخبير الحكومي، على بيكدلي، في 19 فبراير 2022، متسائلًا: لماذا يجب أن نورط أنفسنا اليوم هباءً في العقوبات والوضع البائس؟”. وألقى باللوم في الختام على قادة نظام الملالي؛ بسبب تداعيات هذه السياسة، وأكد على ضرورة تجرع سم المفاوضات، مشيرًا إلى اتساع الفجوة الطبقية وتفشي حالات الفساد بشكل غير مسبوق. وحذر من الأجواء المتفجرة في المجتمع، مشيرًا إلى أن الفجوة بين الشعب والسلطة وصلت في الواقع إلى ذروتها خلال الـ 43 عامًا الأخيرة. وكتبت صحيفة “همدلي” الحكومية التي غطت تصريحات بيكدلي، في نفس المقال: “الكثيرون يحذرون من أن ينفذ صبر المواطنين ويفيض بهم الكيل”، وفي الختام نشرت تحذير المستشار السياسي لرفسنجاني، غلامعلي رجائي الذي وجه كلمة لنظام الملالي، وقال في إشارته إلى الأزمة المعيشية للمواطنين: “لقد ارتكبت الحكومة عيوبًا خطيرة في هذا الصدد، ستكون عواقبها كارثية على المجتمع في حالة ظهور الغضب الموضوعي بين المستضعفين”.

وذكَّرت صحيفة “مستقل”، وهي صحيفة أخرى منتمية إلى الزمرة المغلوبة على أمرها نظام الملالي، في 19 فبراير 2022، بنوع آخر من هذا الغضب الموضوعى الكارثي الذي يغلى في المجتمع، في مقال بعنوان “خطر التطرف يلوح لنا في الأفق”، وكتبت: “إن هذا الغضب يتغلغل اليوم من مضجع المجتمع الإيراني إلى داخل طبقات النخب الفكرية والعلمية أيضًا لدرجة أنه من الممكن أن يكون ناقوس الخطر لكل من المجتمع ومؤسسة السلطة”.

وترى هذه الصحيفة الحكومية أن تلبية نظام الملالي لمطالب المواطنين أمرًا ملحًا لبقاء النظام، وحذرت من أنه: “إذا لم ننجح في توسيع مساحة الحوار، فسوف تتحمل مؤسسة السلطة تكاليف باهظة”. وأعربت أيضًا في الختام عن مخاوفها، قائلةً: “من المؤكد أن المستقبل من شأنه أن يكون ساحة لصراع القوى المتحررة من أي نوع من التسامح، وسوف تتجه بجنون نحو الدمار”.

والنقطة الجديرة بالملاحظة في هذا التعبير عن الرعب المشترك هي الاعترافات الضمنية لأزلام نظام الملالي بتغيير ميزان القوى بين الشعب والنظام الفاشي، لدرجة أن أحمد شيرزاد، العضو السابق في مجلس شورى الملالي حذر نظام الملالي في صحيفة “آرمان” الحكومية في عددها الصادر في 19 فبراير 2022، من تقييد الإنترنت واللعب بالنار.

نعم، إن القاسم المشترك بين معظم هذه التحذيرات هو الاعتراف بالغضب المتراكم للشعب، وهو اعتراف غير مباشر بإتاحة الظروف الموضوعية للثورة. وأعربت صحيفة “ابتكار” المنتمية للزمرة المغلوبة على أمرها، في 20 فبراير 2022، عن قلقها من رد فعل المنتمین لنظام الملالي، مشيرةً إلى “حجم الاستياء والغضب والعصبية الكبير” و”القضية الرئيسية للقاسم المشترك لردود الفعل”، وحذرت قائلةً: “الحقيقة هي أن نتيجة ردود الفعل المستمرة لذلك لن تكون سوى إعادة إنتاج المزيد من العنف والغضب بشكل غير مسبوق لدى الآخرين”.

الملف الذي لن يتخلص منه النظام الايراني

الملف الذي لن يتخلص منه النظام الايراني
يمکن القول وبثقة کاملة إن ملف حقوق الانسان هو من أکثر الملفات التي ليس تزعج النظام الايراني

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

يمکن القول وبثقة کاملة إن ملف حقوق الانسان هو من أکثر الملفات التي ليس تزعج النظام الايراني بل وحتى شکلت وتشکل له تهديدا وخطرا يحاول دائما العمل من أجل تفادي آثاره وتداعياته خصوصا بعد أن بات العديد من المسٶولين الذين تورطوا في إرتکاب جرائم وإنتهاکات في مجال حقوق الانسان قد طفقوا يتحاشون السفر الى العديد من بلدان العالم خوفا من إعتقالهم بسبب من ذلك.
النظام الايراني ومن خلال أربع ولايات لرئيسين جرت المحاولة لتسويقهما على إنهما إصلاحيين ومعتدلين ويراعيان المسائل المتعلقة بحقوق لانسان، عمل مابوسعه من أجل الالتفاف على ملف حقوق الانسان وإفراغه من قوة الضغط الذي يشکله على النظام، لکن ليس لم يتوفق النظام في مسعاه هذا بل وحتى قد زاد الضغط عليه أکثر ولاسيما عندما قامت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، بنشاط مضاد من خلال قيادتها لحملة المقاضاة ضد القادة والمسٶولين في النظام الايراني ممن شارکوا في مجزرة صيف عام 1988، الخاصة بإبادة 30 ألف سجين سياسي، ولذلك فإن قيام مرشد النظام الايراني بالتضييق على جناح روحاني وتنصيب ابراهيم رئيسي الذي کان عضوا في لجنة الموت في المجزرة ساردة الذکر، کان بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على رأس جناح روحاني بعد أن ثبت عدم جدواه في التأثير على ملف حقوق الانسان لصالح النظام.
قيام تسع منظمات مجتمع مدني إيرانية، ناشطة في مجال حقوق الإنسان بإصدارها لبيان أكدت فيه أنه لا ينبغي رفع العقوبات المتعلقة بحقوق الإنسان ضد المسؤولين الإيرانيين، ولا سيما إبراهيم رئيسي، يمکن إعتباره بمثابة تذکير للمجتمع الدولي ولاسيما الدول الغربية بالدور اللاإنساني لهذا النظام ضد الشعب الايراني وإنه لايزال يصر على التمادي في ممارساته القمعية وإنتهاکاته الفظيعة بحق الشعب الايراني، وقد لفت البيان أنظار المجتمع الدولي الى أن “قتل المواطنين المحتجين والاعتقال غير القانوني والسجن والتعذيب وإعدام المتظاهرين والمعارضين والناشطين المدنيين من أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في إيران” فلا ينبغي رفع العقوبات عن المتورطين في هذه القضايا، وذلك في إشارة إلى مفاوضات فيينا الرامية إلى الغاء العقوبات على طهران مقابل وقف أنشطتها النووية وفقا للاتفاق الموقع في 2015.
وقد وصف البيان الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بأنه “أحد الشخصيات الرئيسية في انتهاكات حقوق الإنسان منذ قيام الجمهورية الإيرانية”، وأضاف أن دوره في بعض الملفات كان “نموذجا لجرائم ضد الإنسانية”، لذا فإن “العقوبات المفروضة على إبراهيم رئيسي لا ينبغي أن ترفع. ولابد هنا من التذکير الى إنه وفي وقت سابق من شهر يناير الماضي، دعا قضاة ومفتشون بارزون سابقون في الأمم المتحدة، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، للتحقيق في الإعدامات الجماعية لسجناء سياسيين في إيران في صيف عام 1988، ولا سيما دور إبراهيم رئيسي آنذاك، بصفته عضو ما سمي بـ”لجنة الموت” التي أصدرت أحكام الإعدام بحق ما يقارب 5 آلاف سجين سياسي.

الاتفاق النووي لن يضع حدا للنهج المشبوه لطهران

الاتفاق النووي لن يضع حدا للنهج المشبوه لطهران
الشکوك المثارة ضد إبرام إتفاق نووي مع النظام الايراني

کتابات – منى سالم الجبوري: 
ليس هناك من مراقبين وأوساط سياسية معنية بالشأن الايراني يمکنهم التأکيد على إن إبرام إتفاق نووي مع النظام الايراني کفيل بوضع حد لنهجه المشبوه في مختلف المجالات خصوصا وإن تجربة الاتفاق النووي للعام 2015، قد أثبتت بأن ذلك الاتفاق قد أطلق العنان للنظام للتمادي في نهجه ومن إن ذلك الاتفاق لم يثبت دوره وفعاليته في التأثير على النظام، ولذلك يمکن القول بأن هناك ثمة ليس تشاٶم بهذا الصدد بل وحتى حملة معادية رافضة من أوساط سياسية أمريکية وأوربية ترى بأن أي إتفاق مع هذا النظام لايمکن أن يجدي نفعا مالم يکون ملزما له في مختلف المجالات ويوقف تهديدات وأخطاره التي يشکلها للمنطقة والعالم عند حده.
الشکوك المثارة ضد إبرام إتفاق نووي مع النظام الايراني، ليس صادر من جانب أوساط دولية وحتى إقليمية وإنما حتى من جانب الشعب الايراني الذي يرى في إن أي إتفاق نووي من شأنه أن يدفع هذا النظام لکي يزيد من حملاته وممارساته القمعية ضد الشعب الايراني وإن التظاهرات العارمة للإيرانيين الناشطين في العواصم الاوربية المختلفة وخصوصا فيينا والتي أکد الايرانيون في شعاراتهم إن النظام الإيراني لا يتقبل الإصلاح، وأن أي حل وسط مع النظام ورفع العقوبات سيمهد الطريق للنظام لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب والأصولية والحرب إلى دول المنطقة.
النقطة المهمة التي يجب أيضا أن نشير إليها هنا وهي إنه وکما کان الاتفاق النووي للعام 2015، عاجزا عن کبح جماح المساعي السرية المشبوهة للنظام الايراني من أجل إنتاج وصناعة الاسلحة النووية، فإنه وفي ضوء معظم المٶشرات والمفاوضات الماراثونية الجارية في فيينا منذ عام، فإنه من الواضح جدا إن النظام الايراني وفي ظل أي إتفاق يريد أن يضمن المحافظة على برنامجه النووي لکي يواصل من خلال مساعيه السرية إنتاج الاسلحة النووية، وهذه مسألة صارت مختلف الاوساط السياسية والاعلامية تقتنع بها علما بأن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي وخلال محادثات فيينا الجارية قد أطلقت تصريحا مهما لفت أنظام وسائل الاعلام العالمية کثير قالت فيه بأن”نظام الملالي بإتفاق أو من دون إتفاق نووي سيواصل مساعيه من أجل إنتاج القنبلة النووية”، ومن هنا فإن مايمکن أن يحدث لأي إتفاق نووي يتم إبرامه مع النظام الايراني ليس إلا بمثابة مد يد عون لهذا النظام ومنحه سبل القوة من أجل البقاء والاستمرار لإشعار آخر.
الاتفاق النووي لن يضع حدا للنهج المشبوه لطهران، هذه حقيقة سوف يلمسها المجتمع الدولي مجددا ويرى بأن هذا النظام لايمکن ضمانه أبدا إلا من خلال نهج يعتمد على الحزم والصرامة ولايبقي أي مجال له من أجل التلاعب والکذب واللف والدوران.

أنصار منظمة مجاهدي خلق وإيرانيون احرارمطالبین بمحاكمة خامنئي ورئيسي

الکاتب – موقع المجلس:

نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ستوكهولم الاثنين 21 فبراير2022 في ستوكهولم.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، و إبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

ومن جهتها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين”، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال و الإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

أبعاد انقطاع شبكات البث الإذاعي والتلفزيوني للنظام الإيراني

أبعاد انقطاع شبكات البث الإذاعي والتلفزيوني للنظام الإيراني

استُهدفت إذاعة وتلفزيون جمهورية إيران الإسلامية في 27 يناير بهجوم سيبراني أسفر عن بث صور لقادة المعارضة

الکاتب – موقع المجلس:

في تقرير مفصل لشركة الأبحاث السيبرانية بعنوان “البث الشيطاني: هجوم على البث الحكومي الإيراني” كان الهجوم عبارة عن سلسلة من عمليات أدت إلى قطع بث شبكات الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام، وبث شعارات وصور لقيادة المقاومة الإيرانية على عدد الشبكات الوطنية والإذاعية والتليفزيونية للنظام في يوم 27 يناير 2022 ما أدى إلى التحقيق وفحصها فنيا.

أصدرت شركة جك بوينت وهي شركة أبحاث في مجال أمن الكمبيوتر تقريرا تقنيا استقصائيا في يوم الجمعة 18 فبراير 2022 بعنوان تهكم”البث الشيطاني: هجوم على البث الحكومي الإيراني” بشأن التحقيق في الهجمات على شبكات الإذاعة والتليفزيون التابعة لنظام الملالي بتاريخ 27 يناير 2022، ويبحث تقرير الخبراء هذا الهجوم في عدة أجزاء.

وقد جاء في مقدمة التقرير ما يلي: “يقدم هذا المقال تحليلا تقنيا عميقا لأحد الهجمات التي استهدفت الشركة الوطنية الإيرانية للإعلام، وإذاعة وتلفزيون جمهورية إيران الإسلامية التي وقعت في أواخر يناير 2022.

وجاء في التقرير بعنوان “النتائج الرئيسية” ما يلي:

استُهدفت إذاعة وتلفزيون جمهورية إيران الإسلامية في 27 يناير بهجوم سيبراني أسفر عن بث صور لقادة المعارضة

الإيرانية على عدة قنوات تلفزيونية حكومية وترديد شعار” الموت لولي الفقيه”، وتمكن فريق أبحاث جك بوينت من استعادة الملفات القانونية والأدلة المتعلقة بالحادثة من مصادر عامة.

ولقد وجدنا برامج تخريبية تهدف إلى نشر رسائل إحتجاج، وإضافة لذلك كشفنا عن أدلة تشير إلى استخدام أداة تنظيف، وهذا يشير إلى أن المهاجمين استهدفوا أيضا تعطيل شبكات البث الحكومية، ويضيف تقرير شركة جك بوينت أن الأضرار التي لحقت بشبكات الراديو والتلفزيون أثناء الهجمات، ومن المرجح أن تكون هذه الهجمات أكثر خطورة مما أُعلِن عنه رسميا.

ومن بين الأدوات المستخدمة في هذا الهجوم حددنا الأدوات الضارة التي التقطت صورا لشاشات تعرض صور الضحايا ، وقد تم إنشاء العديد من الأبواب الخلفية، وأوامر الصفحات الارتباطية ذات الصلة، ووثائق التكوين المستخدمة لتثبيت الأدوات الضارة، ولم نتمكن من العثور على أي دليل على استخدام هذه الأدوات في الماضي أو نسبها إلى مجموعة قرصنة محددة، وفي هذا المقال نقدم مراجعة فنية للأدوات المرتبطة بالهجوم بالإضافة إلى تكتيكات المهاجمين.

بُثت في 27 يناير أي قبل أسبوعين فقط من ذكرى ثورة 1979 تقارير عن اختراق الإذاعة والتلفزيون (أي أر أي بي) المعروفة أيضًا باسم راديو وتلفزيون جمهورية إيران الإسلامية، وهي شركة احتكارية مملوكة للدولة تتعهد بتقديم جميع خدمات الإذاعة والتلفزيون للنظام الإيراني، وأثناء تنفيذ هذا الهجوم الإلكتروني على شبكات البث التلفزيون الحكومي تم بث ما وصفه النظام بـ “وجه وصوت مجاهدي خلق”.

“المنافقين” مصطلح يستخدمه النظام الإيراني للإشارة إلى منظمة مجاهدي خلق، وهذه المنظمة المناضلة هي أكبر جماعة سياسية إيرانية معارضة تدعم عملية إسقاط النظام الحالي في إيران، وظهرت في الفيديو المسرب وجهي مريم ومسعود رجوي قادة مجاهدي خلق وبعدها تظهر صورا لخامنئي مضروبة بخط أحمر مع بث شعارات ” التحية لرجوي ..، والموت لخامنئي! “.

وجاء في جزء من استناج هذا التقرير: “يتضح أنه من الممكن أن يمتلك المتسلل العديد من القدرات التي لم يتم اكتشافها بعد، ومن ناحية أخرى تمكن المهاجمون من تنفيذ عمليات معقدة لتجاوز أنظمة الأمن والشبكات المنفصلة والتسلل إلى شبكات البث وإنتاج وتنفيذ أدوات هدامة تعتمد بشكل كبير على المعلومات الداخلية للبرامج التي تستخدمها الضحية، وكل ذلك تحت الرادار في مراحل التحديد والاختراق الأولي.

ومن ناحية أخرى تعد القدرات المهنية للمهاجمين بخصوص الجودة والتعقيد منخفضة نسبيا ويتم تنفيذها بواسطة نصوص غير منتظمة وأحيانا أوامر خاطئة من 3 أسطر، وقد يعزز هذا النظرية القائلة بأن المهاجمين قد حصلوا على مساعدة من داخل الإذاعة والتليفزيون، أو يشير إلى تعاون غير معروف بين مجموعات مختلفة بمهارات مختلفة.

وفي ذات الوقت أصدرت منظمة مجاهدي خلق تقريرا حول الوضع بعد أسبوعين تقريبا من الهجوم زعمت فيه أن “شبكات الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام لم تعد إلى حالتها الإعتيادية ” وقدمت قائمة مفصلة بالأجهزة التي تضررت في هذا الإيضاح، وأنه تم تدمير الإنتاج الرقمي المتقدم وأكثر من 600 خادم، وأرشيف البث والاعداد لشبكات الراديو والتلفزيون وإتلاف برامجهم.

هذا ولا توجد وسيلة لدينا لتأكيد هذه المزاعم، ولكن إذا كان بعضها على الأقل صحيحا فإن مدى الضرر الناجم عن عملية التنظيف وسائر الأدوات التدميرية الأخرى التي اكتشفناها (وتلك التي لم تُعرف بعد) يتجاوز التوقعات. “

مع تحیاة الرئسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، للمعلمين الأحرار

الکاتب – موقع المجلس:

للمرة الثانية خلال الأيام الثلاثة الماضية، احتشد الآلاف من المعلمين في جميع أنحاء إيران في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد للاحتجاج على ظروفهم المعيشية السيئة وتدني رواتبهم وعدم تلبية مطالبهم.

المعلمون خرجوا في طهران واراک، ممسنی، لاهیجان، کرمانشاه .شیراز،کرج، همدان، بهبهان،یزد، تهران، اصفهان، تبریز، خرم آباد، بوشهر، اردبیل ، شهرضا، اندیمشک، رشت،یاسوج، نهاوند، سردشت، دلفان و عشرات المدن الأخرى في مظاهرات، وهذه هي المظاهرة الحادية عشرة للمعلمين خلال ثلاثة أشهر.

 

ويهتف المعلمون:

المعلم يموت ولا يقبل الذل

ليتحد المعلم الشاغل والمتقاعد

يجب الإفراج عن المعلم المسجون

انهض أيها المعلم للقضاء على التمييز

مطالب المعلمين:

قال المعلمون الإيرانيون في دعوتهم للتظاهر:

لم تطبق قانون إدارة الخدمة المدنية منذ أكثر من 14 عامًا، وتم التلاعب بقانون رتبة المعلمين، وقانون المساواة في التقاعد، ويتم سجن المعلمين الواعين، وترحيلهم، وطردهم، واحتجازهم، وقمعهم وتهديدهم، ودائرة القمع آخذة في الاتساع يوما بعد يوم. يتلقى معلمو حركة محو الأمية ما بين 500 إلى 700 ألف تومان شهريًا فقط، ويتم استغلال المعلمين المتعاقدين ومعلمي مرحلة ما قبل المدرسة، ومساعدي الخدمة، ولا يتم دفع مكافآت نهاية الخدمة لعام 1400.

فبدلاً من سماع صوت التربويين، وهو صوت المساواة والحقوق، ترى الحكومة الحل الوحيد في قمعهم. وبينما تدين نقابة المعلمين هذه الأعمال غير القانونية والمناهضة للمعلمين، فإنها تعلن أن مثل هذه الضغوط واستدعاء ومحاكمة النشطاء النقابيين سيجعل المعلمين أكثر اصرارا في اتخاذ المسار الحالي لتحقيق أبعاد مختلفة من العدالة والحرية.

التعليم الرديء غير فعال وغير مجدي، فقد أصبحت المدارس مؤسسة تجارية ومصدر دخل للحكومة، لدرجة أن معظم المعلمين يعتقدون أن الأطفال والمراهقين في هذه الأرض بهذه الميزانيات والمرافق التعليمية، يقضون حياتهم فقط عبثا. يجب تغيير هذا الوضع إلى الوضع المطلوب والقياسي وفقًا للمادة 30 من الدستور.

نشكر جميع المعلمين في البلاد الذين لبوا للمرة الحادية عشرة منذ بداية العام الدراسي بدعوة من المجلس التنسيق للمعلمين، ونعلن أن صوت المعلمين المطالب بالحق لا يمكن اخماده بهذه الممارسات وانما يبقى مضيئا لدرب اولئك المتألمين الذين يرون المخرج الوحيد من هذا الوضع البائس الحالي في المطالبة المستمرة التي لا تعرف الكلل.

لا يزال المجلس التنسيقي لجمعيات التربويين الإيرانية وفيا لعهده مع معلمي وطنه وسيبذل قصارى جهده لتلبية مطالبه. نعتقد اعتقادا راسخا أن مستقبل إيران يعتمد على حركة المعلمين الإيرانيين الحالية.

و في 19 فبراير 2022 وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمعلمين الأحرار الذين احتجوا مرة أخرى في جميع أنحاء البلاد بهتاف “هذه هي الرسالة الأخيرة، وحركة التربويين مستعدة للانتفاضة” وقالت إن المعلمين المتظاهرين في شيراز اليوم، يعلّمون درس الحرية لملايين الطلاب، وأن المعلمات في جميع أنحاء البلاد يؤججن نيران حركة التربويين من خلال مقاومة القمع واعتقال المتظاهرين. وأضافت أنه ما دام هذا النظام في السلطة، فإن التمييز والفقر والفساد يبقى مستمرا. إن السبيل الوحيد هو وضع حد للاستبداد الديني وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب. ليس قمع النظام أقوى من انتفاضة الشعب الإيراني وتضامنه من أجل الحرية.