الرئيسية بلوق الصفحة 863

نظام الملالي والخطوة الاخرى على طريق المقاضاة مجزرة عام 1988

نظام الملالي والخطوة الاخرى على طريق المقاضاة مجزرة عام 1988
واشارته الى استعداده للمواجهة، في معركة خاسرة لا محالة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

حضرت انتهاكات وتجاوزات نظام الملالي بقوة خلال تحضيرات انعقاد الاجتماع السنوي لمجلس حقوق الانسان، حيث دعت منظمة العفو الدولية في تقريرها الى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع المزيد من الانتهاكات في إيران، وطالبت باجراء تحقيق دولي في مذبحة عام 1988 باعتبارها جريمة ضد الإنسانية، مؤكدة على ان غياب التحقيق مع المتورطين في الجريمة، بمن فيهم إبراهيم رئيسي سهل تكرار التجاوزات على الايرانيين.

وسيكون من بين القضايا المدرجة على جدول اعمال الاجتماع المقرر عقده في جنيف خلال الفترة ما بين 28 فبراير و 1 أبريل تمديد ولاية المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن لسنة أخرى، الامر الذي يثير قلقا واسعا في اوساط النظام، لا سيما وان رحمن دعا في وقت سابق إلى مساءلة نظام الملالي عن مجزرة 1988 وقمع انتفاضة نوفمبر 2019، وطالب بوضع حد لإفلات قادة النظام من العقاب.

وكانت حملة المقاضاة قد خطت في 27 يناير الماضي خطوة كبيرة نحو تحقيق تطلع للشعب الإيراني لمقاضاة نظام الملالي، حين دعا 462 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، ورجال القانون الدوليين البارزين، والقضاة الحاليين والسابقين في محكمة العدل الدولية، والحائزين على جائزة نوبل الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق فوري في مذبحة عام 1988 التي يعتبرها خبراء القانون العالميين جريمة ضد الإنسانية وإبادة جماعية، وأشرت دعوة هذه الشخصيات على مسؤولية رئيسي وإيجئي عن المجزرة.

ولا شك في ان التقدم المستمر لحملة المقاضاة يضيق حلقات العزلة والإدانة الدولية لجرائم الفاشية الدينية الحاكمة، ويقلق نظام الملالي المثقل بالازمات، مما دفعه الى تنشيط جماعات الضغط الخارجي التابعة له للتأثير على اجتماع المجلس، واعاقة ادانته، او تخفيف حدة نبرتها. وفي مواجهة هذه التحركات ابدى نظام الولي الفقيه تذمره من الكشف عن جرائمه في الداخل والخارج، ووصف ذلك بأنه “تشويه للسرد” مطالبا اتباعه بنشر روايتهم لقلب وتزييف الحقائق.

كانت أحدى المحاولات اليائسة التي قام بها النظام الاجتماع الذي عقده في 24 فبراير بمشاركة قضاته، بمن فيهم أمين لجنة حقوق الإنسان ومساعد رئيس السلطة القضائية للشؤون الدولية غريب أبادي، واعلانه عن 22 انتهاكا لمجاهدي خلق، واشارته الى استعداده للمواجهة، في معركة خاسرة لا محالة.

تسارع المطالبات الدولية ببدء التحقيق في مذبحة عام 1988 ومحاكمة منفذيها وقتلة منتفضي عام 2019 خطوة إلى الأمام في حملة المقاضاة، التي تعمل المقاومة الإيرانية منذ فترة طويلة على تحريكها، مما يعيد الى الاذهان تصريح زعيم المقاومة مسعود رجوي بأنه حيثما توجد ذرة من القانون والعدالة ينتصر الشعب والمقاومة الإيرانية، ويُهزم النظام ويُدان جلادوه.

منظمة العفو الدولية: الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران “خير شاهد على ارتكاب جريمة ضد الإنسانية”

منظمة العفو الدولية: الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988 في إيران “خير شاهد على ارتكاب جريمة ضد الإنسانية”
ايزال وضع حقوق الإنسان في إيران يتدهور. ويتعين على مجلس حقوق الإنسان تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بشؤون إيران.

الکاتب – موقع المجلس:

الحقيقة المؤكدة هي أن عدم مقاضاة جميع المتورطين في هذه الجريمة، ومن بينهم إبراهيم رئيسي، يشجع تكرار الانتهاكات الجسيمة المنهجية لحقوق الإنسان.
يجب على مجلس حقوق الإنسان زيادة تركيزه على أزمة الحصانة المنهجية في إيران من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية فيما مضى وفي الوقت الراهن، وغيرها من أشكال الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان.
لجأت قوات الأمن في النظام الإيراني، أثناء قمع الاحتجاجات العامة في نوفمبر 2019، إلى استخدام القوة المميتة وإطلاق النار بشكل غير قانوني.
لايزال وضع حقوق الإنسان في إيران يتدهور. ويتعين على مجلس حقوق الإنسان تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بشؤون إيران.
قدَّمت منظمة العفو الدولية عشية انعقاد اجتماع مجلس حقوق الإنسان المقرَّر عقده في جنيف، خلال الفترة من 28 فبراير إلى 1 أبريل 2022؛ تقريرًا إلى المجلس المذكور، تدعو فيه إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران. وورد في هذه التقرير أن: منظمة العفو الدولية تدعو مجلس حقوق الإنسان إلى اتخاذ نهج أقوى تجاه أزمات حقوق الإنسان في إيران من خلال آليات المراقبة والاستقصاء الفعَّالة. وتجدر الإشارة إلى أن مجلس حقوق الإنسان لا يمكنه مواصلة مهامه بشكل طبيعي؛ نظرًا لأن مسؤولي نظام الملالي يرفضون التعاون مع الآليات ومجموعة العمليات والخطوات اللازمة لتحسين وضع حقوق الإنسان، والوضع لا يزال يتدهور.

وتدعو منظمة العفو الدولية مجلس حقوق الإنسان إلى تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بشؤون إيران، وإلى التفاعل الكامل مع النتائج والتوصيات التي يتضمنها التقرير المقبل للمقرر المذكور، وأن يزيد من تركيزه على أزمة الحصانة المنهجية في إيران من ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية فيما مضى وفي الوقت الراهن، وغيرها من أشكال الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان. وفضلًا عن دعوة منظمة العفو الدولية مجلس حقوق الإنسان إلى تمديد مهمة المقرر الخاص المعني بشؤون إيران، فإنها تدعوه أيضًا إلى إنشاء آلية محايدة ومستقلة لإيران؛ لاستقصاء أشكال الحصانة الراسخة في الجرائم الأكثر خطورة تحت مظلة القوانين الدولية. آليةٌ مهمتها جمع الأدلة وتدعيمها وحفظها وتحليلها لتدعيم التحقيقات المستقبلية والملاحقة القضائية، في حالة توافر أدلة مقبولة بما فيه الكفاية.

وتدعو منظمة العفو الدولية إلى ضرورة أن تشمل الجرائم المرتكبة تحت مظلة القوانين الدولية، وانتهاكات حقوق الإنسان التي تستوجب التحقيق من خلال هذه الآلية؛ على المجزرة غير القانونية في حق مئات الرجال والنساء والأطفال العزل، وانتشار الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري على نطاق واسع إبان هذه الفترة وما بعدها، وتحديدًا قمع الاحتجاجات العامة في نوفمبر 2019. ولابد من تكثيف تقصي الحقائق في الجرائم ضد الإنسانية التي تم ارتكابها فيما مضي وما يتم ارتكابه من جرائم في الوقت الراهن، بما في ذلك عمليات الاختفاء القسري، والإعدامات غير القانونية للسجناء في عام 1988. والجدير بالذكر أن الانتهاكات التي تم ارتكابها فيما مضى وفي الوقت الراهن، وتحديدًا مجزرة السجناء في عام 1988، لَخير شاهد على ارتكاب جريمة ضد الإنسانية.

وسوف ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من خلال إجراء تحقيق دولي، في حالة استمرار النظام الإيراني في رفضه للوفاء بالتزاماته بموجب القوانين الدولية. ولا شك في أن عدم مقاضاة جميع مَن تتوفر الأدلة على تورطهم المباشر في هذه الجرائم ضد الإنسانية، ومن بينهم إبراهيم رئيسي، الرئيس السابق للسلطة القضائية والرئيس الحالي لجمهورية الملالي؛ لم يؤد إلى تعزيز الحصانة من العقاب فحسب، بل أدى أيضًا إلى تسهيل تكرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان.

فقد تم خلال عام 2021 استجواب آلاف الأشخاص، ومقاضاتهم مقاضاة جائرة أو تعسفية واعتقالهم، وظل المئات من الأشخاص في السجون ظلمًا. ولجأت قوات الأمن إلى استخدام القوة المميتة وإطلاق النار بشكل غير قانوني؛ لقمع الاحتجاجات. وظلَّت عمليات التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة السيئة واسعة النطاق ومنهجية على ما هي عليه، ومن بينها حرمان السجناء من الرعاية الطبية الكافية. والغريب أنه لم يتم التحقيق في العديد من حالات الوفاة المشتبه بها في الحجز، ولم يتعرض مرتكبيها للعقاب، على الرغم من أن هناك تقارير موثقة تفيد بأن حالات الوفاة ناجمة عن التعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة، ومن بينها حرمان المحتجزين عن عمدٍ من الرعاية الطبية. ولا يزال مسؤولو نظام الملالي يلجأون إلى عقوبة الإعدام كسلاح لقمع المعارضين والمحتجين والأقليات العرقية، وكذلك بالنسبة للجرائم التي يُزعم أن الأطفال ارتكبوها. كما يواجه المعارضون والصحفيون خارج البلاد مخاطر جسيمة بالاختطاف والإعدام.

ودعا المقرر الخاص المعني بشؤون إيران، المجتمع الدولي في تقريره المقدَّم للجمعية العامة، في يوليو 2021 إلى مساءلة نظام الملالي، وأكد على أن عدم وجود حلول محلية يسلط الضوء على الدور المهم للمجتمع الدولي في ضمان مساءلة هذا النظام الفاشي عن انتهاكاته لحقوق الإنسان.

وسيكون التقرير المقبل للمقرر الخاص المعني بشؤون إيران، والذي سيقدمه لمجلس حقوق الإنسان؛ فرصة حيوية للمجتمع الدولي ليتخذ رد فعل حاسم تجاه أزمة الإفلات من العقاب في إيران، وهو أمر ضروري لمنع تكرار الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان. (تقرير منظمة العفو الدولية المقدَّم لمجلس حقوق الإنسان – 25 فبراير 2022).

جوليو ترتزي: ”ابراهیم رئيسي“ مجرم معروف بجرائم الإبادة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين في إيران

جوليو ترتزي: ”ابراهیم رئيسي“ مجرم معروف بجرائم الإبادة، ومجازر الإبادة الجماعية للسجناء السياسيين في إيران

لقد كانت الأنشطة الإرهابية دائما من سياساته الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية جزءا أساسيا من مكون الحمض النووي لهذا النظام.

الکاتب – موقع المجلس:

إنعقاد المؤتمر السنوي لمجموعات أصدقاء إيران حرة البرلمانية في 10 فبراير 2022 بحضور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبمشاركة نواب عن البرلمان الأوروبي وبرلمانيين من 20 دولة منها: بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا وفنلندا والبرتغال وإيرلندا ورومانيا ومالطا وليتوانيا وسلوفينيا وبولندا وسان مارينو وأستراليا، وتحدث في هذا المؤتمر عددا من الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة مطالبين بمحاكمة دولية لخامنئي ولي الفقيه ورئيسي رئيس جمهورية النظام الإيراني وذلك لدورهم في قمع الشعب الإيراني، وفيما يلي أدناه جوانب من خطاب ألقاه وزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو ترتزي:

جوليو ترتزي وزير الخارجية الإيطالي 2013 ــ 2012:

رئيسي مجرم معروف بجرائم الإبادة، ومجازر الإبادة الجماعية عام 1988.

مراجعة الإغتيال الإجرامي المروع بحق السفير كاظم رجوي هي خطوة أولى في مراجعة جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام الإجرامي

نهضت إيران كلها على مدى السنوات الثلاث أو الأربع الماضية على قدميها وحاولت التخلص من شر النظام الإجرامي والقاتل للبشرية الذي طال حكمه أكثر من اللازم، والآن يحكم هناك منذ أكثر من 40 عاما.

بداية إن قضية تنامي وتزايد قدرة المقاومة ومنظمة مجاهدي خلق، وجميع التنظيمات والأفراد للتأثير في دخل مناطق النظام أمر أهم من كل شيء، وكان الإقدام الأكثر إثارة وفعالية هو اختراق أكثر من 20-25 شبكة تلفزيونية وإذاعية للنظام، الأمر الذي كان مصدر خزي عميق للنظام.

لقد كان هذا استعراضا واضحا من الانتفاضة، وهو وسيلة لإستمرار معارضة هذا النظام من خلال استخدام أدوات مقتدرة في وسائل الإعلام العامة.

لذلك لم أُشر إلا لأمثلة قليلة، ولا شك لدي في أن مساعي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وجميع الأصدقاء المتواجدين حول هذه الطاولة الافتراضية اليوم، وكل هذه المساعي إلى جانب بعضها البعض ستخلق تسارعا وزخما جديدا لما يمكننا القيام به هنا قدر المستطاع، ولربما أكثر مما نستطيع وبتوسع معززين لجهودنا ومساعينا.

ذلك لأن هذا التسارع يركز على جوانب معينة ليست سياسية وثورية فحسب بل أصبح لها أيضا جوانب وعناصر تتعلق بالعدالة الدولية.

و يظهر على المستوى الوطني في بعض البلدان بالوقت الحاضر مثل بلجيكا وسويسرا والسويد يظهر أن النظام بتسليحاته النارية الكبيرة بات عالقا متأزما، وتظهر الأسلحة التي تطلق القنابل الدخانية من فوهاتها أن هذا النظام إرهابيا، وأن هذه الحكومة هي الحكومة الإرهابية رقم واحد في العالم.

لكنهم قد حصلوا على إمتياز لقب الدولة الإرهابية رقم واحد، وليس ذلك في السنوات الثلاث أو الأربع أو الخمس الماضية فقط بل أكتسبوا ذلك منذ يوم تأسيسهم الأول.

لقد كانت الأنشطة الإرهابية دائما من سياساته الدفاعية والأمنية والسياسة الخارجية جزءا أساسيا من مكون الحمض النووي لهذا النظام.

أنشطة إرهابية في جميع أنحاء العالم، في أنحاء المنطقة، ضد المعارضة وفي أنحاء العالم، في أمريكا اللاتينية، وأمريكا الشمالية وأوروبا، ولا سيما الاغتيال الإجرامي المروع للسفير كاظم رجوي.

– نأمل في الوقت الحاضر أن تنتهج السلطة القضائية السويسرية نهجا قانونيا وقضائيا جديدا تماما لمواجهة ذلك، وسيعد هذا بمثابة كخطوة أولى في مراجعة إحدى عمليات الإبادة الجماعية الكبرى التي نفذها هذا النظام الإجرامي والتي يمكن تقييمها.

وعليه فإنني أود أن أشير إلى الكارثة سالفة الذكر لأقول إن هناك تسارعا وزخما هائلا متزايدا بفضل قيادتكم الفريدة فخامة السيدة مريم رجوي.

وكذلك من خلال الدعم المتزايد سواء في داخل الدولة أو على مستوى العالم وخاصة من خلال هذه المجموعات مجموعات أصدقاء إيران حرة في البرلمانات الوطنية، والبرلمان الأوروبي وفي أوساط وسائل الإعلام.

ومما لا شك فيه أن هذا التنظيم ..المقاومة.. ومجاهدي خلق، وشعب إيران الطيب المحب للسلام يتقدمون على مسارهم الصحيح وهذا هو طريق النصر. وكذلك من خلال سياسات فخامتكم وبرنامجكم ذي العشر نقاط، والجوانب السياسية، والكرامة الإنسانية التي تمثلونها فخامتكم ونرغب نحن في دعمها.

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم السبت 26 فبرایر2022

مقتطفات من الصحف الحکومیة فِي ایران لیوم السبت 26 فبرایر2022

واضافت الصحيفة في تقريرها ان حدوث ذلك يعني ان الامن القومي الايراني سيكون في خطر جسيم.

الکاتب – موقع المجلس:

ابدت الصحف الصادرة في ايران اليوم اهتماما واضحا بالازمة الاوكرانية وموقف نظام الملالي منها .

والتقت عند الاشارة الى أن هذه القضية زادت من حدة الفجوة بين التيارين الحاكمين كما كشفت عن طبيعتهما على ضوء دور النظام في الازمة.

واظهرت جملة من التحذيرات حول سوء تقدير النظام للأحداث، مشيرة الى غياب مبررات تفاؤله، ومذكّرة بالاجواء الحالكة التي تنتظره.

وتطرقت صحيفة “شرق” الى ما قاله منصف في صلاة يوم الجمعة ببلدة أميد مشيرة الى دعوته للقبول بفرضية عدم جدوى الحروب سواء لمن أطلقها او الشعوب المبتلاة بها، وتحذيره من الدخول في الصراعات.

وحذرت صحيفة “جمهوري إسلامي” في افتتاحيتها النظام قائلة ان في سجل بوتين أفعال مماثلة تظهر روح التحريض على الحرب والتوسع.

واكدت الصحيفة في مقالها الافتتاحي على أن الروس ليسوا أفضل من الامريكيين حين يتعلق الامر بغياب الثقة وقد يكونون الاسوأ.

وأبرزت صحيفة “جهان صنعت” تصريحات جلال ساداتيان سفير النظام السابق لدى المملكة المتحدة التي توقع فيها ان يشرك الصراع الأخير الغرب والولايات المتحدة في هذه القضية ويجعلهم يتجاهلون إيران، مما سيسمح لإيران بالإصرار على موقفها.

واشارت الى خطأ الاعتقاد بأن روسيا أو الصين أو ثلاث دول أوروبية أو الأمريكيين يتجاهلون إيران أو أن المفاوضات ستكون مفيدة للغاية.

وحرصت صحيفة “آرمان” على تحذير النظام من الوقوف إلى جانب روسيا، مشيرة الى اعتقاد الملالي بان عليهم دعم الغزو الروسي لأوكرانيا لأغراض مباشرة أو غير مباشرة وتبريره كعملية خاصة، اوتوفير الدعم اللوجستي.

واضافت الصحيفة في تقريرها ان حدوث ذلك يعني ان الامن القومي الايراني سيكون في خطر جسيم.

ونشرت صحيفة “اعتماد” مقالة بقلم فياض زاهد التي دعت الى الانتباه لسلوك الإذاعة والتلفزيون، وتعاملهما مع الامر و كأن قوات الحوثي هي التي احتلت أوكرانيا.

وتطرقت الصحيفة الى تصريحات وزير الخارجية الإيراني امير عبداللهيان التي اعتبرتها مؤسفة بدرجة أكبر مشيرة الى اتصاله ببوتن بدلا من الاتصال برئيس الدولة التي تعرضت للهجوم.

وانتهزت صحف التيارين الحاكمتين الفرصة للدعوة الى السعي لمشاركة أكبر في محادثات فيينا ونصحت النظام باغتنام الفرصة.

من يثق بنظام الملالي کمن يثق بالشيطان!

من يثق بنظام الملالي کمن يثق بالشيطان!
الحقيقة التي باتت ساطعة وواضحة وضوح الشمس في عز النهار ولم يعد بالامکان تجاهلها وصرف

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: الحقيقة التي باتت ساطعة وواضحة وضوح الشمس في عز النهار ولم يعد بالامکان تجاهلها وصرف النظر عنها تتجلى وبأوضح مايکون في عدم إمکان إعادة تأهيل نظام الملالي وإندماجه في المجتمع الدولي، وإن تجربة ال43 عاما الماضية، قد أثبتت ذلك بجلاء وبينت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه المشبوه المبني أساسا على أفکاره ومبادئه القرووسطائية المعادية للإنسانية.
مبدأ الحوار والتفاوض مع نظام الملالي وکما أثبتت تجارب قرابة ثلاثة عقود في التعامل مع هذا النظام، من إن الاخير يعتبره ساحة ومکانا لممارسة المناورة والمراوغة والکذب والتمويه والخداع، بل وإنه يعتبر طلب التفاوض والحوار معه بمثابة ضعف وتنازل وخوف منه من جانب المجتمع الدولي، وقد توضحت هذه الحقيقة مرارا وتکرارا في التجارب السابقة للتواصل مع هذا النظام، ولاشك من إن المجتمع الدولي لم يتمکن لحد الان من تحقيق مايريده من هذا النظام المتخلف عبر طاولة المفاوضات وهذا ماقد دفع بالعديد من الاوساط السياسية الى التخلي عن سياسة التواصل مع هذا النظام والسعي لمسايرته وإسترضائه لأن هذا الاسلوب قد أخفق في تحقيق الاهداف والغايات المطلوبة من ورائها.
قضية عدم جدوى التواصل والتفاوض مع نظام الملالي وإستحالة تحقيق أية نتيجة مفيدة من خلاله، مسألة طالما طرحتها وأکدت عليها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، مٶکدة بأن هذا النظام لايفهم ولايفقه سوى لغة القوة والحزم والصرامة، فهو قد بني من الاساس على منطق قمعي تعسفي، وإن من يٶمن بمبدأ القوة والقمع لتحقيق أهدافه لايمکن أبدا أن يٶمن ويقتنع بالنقاش والتفاوض معه من أجل التوصل الى حلول للمشاکل المطروحة.
مايحدث اليوم في إيران والمنطقة من نشاطات وممارسات سلبية مختلفة، يعلم القاصي قبل الداني من أن سببه الاساسي هو نظام الملالي الذي يسعى من أجل فرض مشروعه المشبوه على ايران والمنطقة من خلال الرکائز الاجرامية الثلاثة التي يقوم عليه وهي؛ قمع الشعب الايراني في الداخل وتصدير التطرف الديني والارهاب الى المنطقة وإنتاج أسلحة الدمار الشامل، وإن نظاما يعتمد على هکذا مبادئ عدوانية لايمکن أبدا أن يرکن الى اسلوب ومنطق الحوار والتفاوض، والذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له ويأخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو إن الشعب الايراني والمقاومة الايرانية التي ليس ترفض نظام الملالي وتناضل من أجل إسقاطه فقط بل وحتى إنها ترفض المبادئ والرکائز التي بني عليها وحتى إن المبادئ العشرة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي في برنامجها المشهور والذي يدعو فيما يدعو الى إيران غير نووية تٶمن بالتعايش السلمي وحقوق الانسان والمرأة وحتى إن الاوساط السياسية الدولية قد إعتبرت هذا البرنامج بمثابة خارطة طريق لإيران المستقبل، قد کانت بحد ذاتها بمثابة تنبيها للمجتمع الدولي من إن عليه أن يراهن على الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وإن من يثق بنظام الملالي کمن يثق بالشيطان!

نظام الملالي و الرعب من هلهلة وضعه الداخلي

نظام الملالي و الرعب من هلهلة وضعه الداخلي
وتشتيته الى الحد الذي يستحيل معه الاصلاح والترميم، ويضع النظام على عتبات النهاية.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

ياخذ جدل نظام الملالي منحى اثارة القلق والخوف من تفسخات مقبلة في النظام، مع تزايد القضايا الخلافية التي تكشف عجزه، وعدم قدرته على اتخاذ قرارات حاسمة حولها.

ظهر ذلك واضحا في خطبة الجمعة التي القاها نائب رئيس مجلس خبراء نظام الملالي وخطيب الجمعة في طهران خاتمي مؤخرا وانتقد فيها تبادل الاتهامات والاهانات بسبب “خطة حماية الفضاء الكتروني” رغم انها غير مطبقة على أرض الواقع ومازالت قيد المناقشة، مشيرا الى وصف البعض لها بانها عمل خياني و خبيث.

قضية الفضاء الالكتروني واحدة من قضايا عدة يشتد الخلاف حولها في اوساط الملالي بدء بمناقشة الميزانية، مرورا بالغاء أو عدم الغاء العملة المفضلة، مفاوضات الاتفاق النووي، وحتى الموقف من الغزو الروسي لأوكرانيا .

الواضح من طبيعة الجدل اختلافه عما يحدث من خلافات في الدول والبرلمانات حول الازمات الناشئة ، فالسجالات الجارية في ايران انعكاس لمآزق اعمق واشمل، حيث تصفها صحف النظام بأنها تراكم عقد كأداء ونتائج لتخبط البرلمان والحكومة، وتستدل على ما وصلت اليه من خطورة بشواهد واضحة ومحددة.

خلال الجدل حول الموازنة والغاء تسعيرة الدولار حذر رئيس لجنة الدمج في مجلس الشورى حاج بابائي من وضع البرلمان في خط المواجهة مع الشعب، ووصف النائب السابق في البرلمان جعفر زاده الموافقة على خطة الحماية في البرلمان بأنها عملية تخريبية، ولا يختلف الامر حين يتعلق بقضايا خارجية حيث ظهرت مواجهة شرسة بين اركان النظام حول الازمة الاوكروانية ومفاوضات الملف النووي.

وفي احد جوانبه يظهر سجال الملالي حول القضايا المثارة فشل العملية الجراحية التي اجراها خامنئي لانقاذ نظامه، حين قام بتنصيب ابراهيم رئيسي لسد ثغرات النظام وتجاوز العواصف، ففي الأشهر الستة الاولى من ولاية رئيسي احتدم الصراع الداخلي وتفاقمت الأزمة.

علاوة على الصراع بين تياري النظام، نشهد اليوم صراعا بين الحكومة والبرلمان، واخر بين أعضاء مجلس النواب الذين ينتمون لتيار خامنئي، مما يعني ان نار الحرب اندلعت في داخل تيار الولي الفقيه، الامر الذي ينذر بنتائج واثار قتاكة بالنظام، و يفسر افراطه في الرعب من هلهلة وضعه الداخلي.

كل مؤشرات الأزمات تتجه نحو خروجها عن السيطرة، وتوغلها في أعمق طبقات تيار ولاية الفقيه، تفسيخه، وتشتيته الى الحد الذي يستحيل معه الاصلاح والترميم، ويضع النظام على عتبات النهاية.

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران أكثر من 513.600 شخص

ارتفاع عدد وفيات كورونا في جميع أنحاء إيران أكثر من 513.600 شخص

وفي قزوين “معدل وفيات كورونا في ارتفاع مستمر، وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية توفي 10 أشخاص بسبب كورونا”

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ظهر السبت 26 فبراير2022، أن عدد وفيات كورونا في 547 مدينة تجاوز 513.600 شخص. وصل عدد الوفيات في طهران إلى 120405 أشخاص، وفي خراسان رضوي إلى 41185 شخصا، وفي أصفهان إلى 35690 شخصًا، وفي خوزستان إلى 30925 شخصا، وفي فارس إلى 19700 شخص، وفي أذربيجان الغربية إلى 19333 شخصًا، وفي أذربيجان الشرقية إلى 17758 شخصًا، وفي كيلان إلى 17705 أشخاص، وفي لرستان إلى 16805 أشخاص، وفي البرز إلى 14943 شخصًا، وفي كرمان إلى 13952 شخصًا، وفي قم إلى 13740 شخصًا، وفي كلستان إلى 11085 شخصًا، وفي كرمانشاه إلى 9639 شخصًا، وفي سمنان إلى 6750 شخصا، وفي أردبيل إلى 6596 شخصًا، وفي قزوين إلى 6154 شخصا، وفي بوشهر إلى 5749 شخصًا، وفي إيلام إلى 4893 شخصًا، وفي خراسان الجنوبية إلى 4591 شخصا.

 

في خوزستان، أعلنت جامعة جندي شابور الطبية في الأهواز، في إشارة إلى الزيادة في المصابين بكورونا: “حاليًا، تشغل44 ٪من الأسرة العادية و 71٪ من أسرة العناية المركزة للمصابين بكورونا في المدن التابعة لجامعة الأهواز الطبية. وكذلك خصصت 38٪أسرة خاصة و 90٪ من الأسرة العادية للمرضى المصابين بكورونا في مستشفى أبوذر للأطفال”.

 

وقال نائب حاكم محافظة مركزي “إذا كانت نسبة الاستشفاء مرتفعة، فنحن بالتأكيد في وضع سيء. في الأسبوعين الماضيين تضاعف عدد الوفيات، وانتشار الحالات في شازند آخذ في الازدياد ويجب أن نتعامل مع الأمر بجدية”.

في اصفهان، اعلنت الجامعة الطبية: “حاليا، يتم نقل 1142 مريضا يعانون من كورونا الى المستشفى، من بينهم 189 مريضا في وحدة العناية المركزة. في الساعات الأربع والعشرين الماضية، توفي 23 مريضاً في محافظة أصفهان، باستثناء كاشان وآران وبيدكل”.

وشدد المحافظ في محافظة جهار محال وبختياري على زيادة وفيات كورونا وقال: “ازداد عدد وفيات كورونا بسبب وصول اوميكرون في المحافظة وازدياد وفيات كورونا في المحافظة مقلق”.

 

وفي مدينة قم قال مدير مستشفى حضرة معصومة: “في الشهر الماضي، زاد عدد حالات دخول المصابين بكورونا إلى المستشفيات بشكل كبير، خاصة لمن هم دون سن الخامسة. يرقد 120 طفلاً في المستشفى المخصص للأطفال”.

 

وفي إيلام، قال نائب رئيس الجامعة الطبية: “تحول لون جميع مدن محافظة إيلام إلى اللون الأحمر بعد أسبوع من بداية الذروة السادسة، والآن تحولت جميع مدن المحافظة الـ 12 إلى اللون الأحمر باستثناء هليلان، وهي برتقالية اللون”.

وفي قزوين “معدل وفيات كورونا في ارتفاع مستمر، وفي الساعات الأربع والعشرين الماضية توفي 10 أشخاص بسبب كورونا”

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 فبراير/شباط 2022

وحدات المقاومة کابوس الرعب لطهران

وحدات المقاومة کابوس الرعب لطهران
حرص ويحرص القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا على ممارسة علميات الکذب

بحزاني – منى سالم الجبوري:
حرص ويحرص القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا على ممارسة علميات الکذب والخداع والتمويه من أجل التغطية على المشاکل والازمات والاوضاع السلبية المختلفة التي يعانون منها، وهم في سبيل ذلك يلجئون لمختلف الاساليب والوسائل والطرق الملتوية خصوصا بعد أن طفح الکيل بالشعب الايراني من جراء الاوضاع الوخيمة التي جعلت من الحياة جحيما لايطاق في ظل حکم هذا النظام لکن الذي أفشل ويفشل خطط النظام الايراني هو وحدات المقاومة التي صارت کابوس الرعب وتهز الارض بقوة تحت أقدام النظام.

وحدات المقاومة التي صارت تقوم بإبتکار طرق واساليب جديدة في عملية الصراع والمواجهة ضد النظام ولاتسمح له بأن يغطي على الاوضاع البائسة وأن يخلق جدار بين إيران وبين العالم حتى لايجري معرفة أي شئ بخصوص الامور السلبية، ولعل ماقد حدث في مساء يوم السبت المصادف فبراير 2022، في سوق تجريش بطهران، حيث بثت وحدات المقاومة بقوة هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي”، “يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988″، “لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولى عهده“ وجانب من خطاب السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية يقول فيه: “عندما قلنا الموت للنظام الكهنوتي، تمسكنا به، كما قلنا الإطاحة بالنظام”، ومع ماقد أثارته هذه الشعارات من رعب في أوساط النظام وکذلك ماقد ولدته من حماس عند الشعب الايراني، فإن نشر فيديوهات عن هذه العملية البطولية على مواقع التواصل الاجتماعي قد أعطى صورة وإنطباعا واضحا جدا للعالم من إن الاوضاع والامور ليست کما صورها ويصورها النظام بل إنها أسوء من ذلك بکثير.

المساعي والجهود الحثيثة التي بذلها ويبذلها النظام الايراني من خلال أجهزته القمعية لکي يفرض هيبته وسطوته على الشارع الايراني فإن وحدات المقاومة التي تجسد روح إرادة الشعب الايراني وتعبر عنه أيما تعبير، ومن خلال مواصلتها لدورها الشجاع جعلت من هذه الاجهزة القمعية موضع سخرية وتندر من جانب الشعب الايراني، علما بأن هذه الاجهزة قد بذلت أقصى جهودها من أجل القضاء على وحدات المقاومة وإسکات صوتها ولکنها لم تحصد في النتيجة سوى الخيبة والخذلان.

النظام الايراني المعروف بإستعداده لتقديم أقصى التنازلات في صراعه ومواجهته مع البلدان الغربية، لکنه يقوم بإستخدام أقصى مافي وسعه من ممارسات قمعية إجرامية ويرفض رفضا قاطعا الاعتراف بحقوق الشعب الايراني، فإن هذه الحالة السلبية لن تطول کثيرا وإن نضال الشعب الايراني وماتقوم به وحدات المقاومة کفيل بقلب الاوضاع کلها رأسا على عقب وتحقيق التغيير الذي طالما ناضل من أجله الشعب الايراني.

برس تي في – واجهة تبييض أموال النظام الايراني

برس تي في - واجهة تبييض أموال النظام الايراني
لايکاد القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يتخلصوا من آثار وتداعيات وإنعکاسات فضيحة من فضائحهم المختلفة

الکاردینیا – سعاد عزيز:

لايکاد القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن يتخلصوا من آثار وتداعيات وإنعکاسات فضيحة من فضائحهم المختلفة، حتى ويجدون أنفسهم مرة أخرى وجها لوجه أمام فضيحة جديدة تثبت حقيقة کون نظامهم نظام غير جدير بالثقة ومثير للشکوك والتوجسات، وإن المعلومات الاخيرة الحساسة التي حصلت عليها المقاومة الايرانية بشأن PRESS TV وهي قناة تلفزيونية ناطقة بالإنجليزية للنظام الايراني خاصة بالاعلام الخارجي، ودور هذه القناة في غسل الأموال والالتفاف على العقوبات الدولية قد سلطت الاضواء الدولية مجددا على الدور المشبوه لهذا النظام ومن إنه لايکف أبدا عن نشاطاته المشبوهة.

هذه المعلومات التي يتم نشرها في وقت يحاول النظام الايراني بمختلف الطرق إظهار نفسه بمظهر الملتزم بالقوانين والانظمة المتعارف عليها دوليا وعدم إقدامه على خرقها وإنتهاکها، لکن المعلومات التي نشرتها المقاومة الايرانية ضمن تقرير هام لها بهذا الصدد قد جاء فيها خلاف مايزعم النظام الايراني ويدعيه حيث جاء في جانب من هذا التقرير:” قناة المنار في بيروت الأداة الرئيسية لغسل اموال حزب الله يتبع النظام الايراني استراتيجيته بعينها باعتمادها على شبكة اخبارية رسمية تابعة له تمتد من لندن الى تركيا وحتى بيروت وتصل امتدادها الى الصين برس تي في شبكة اخباريه لانتاج الاخباري والوثائقي ظاهريا غير ان تشكل غطاءا واسعا لغسيل الاموال والتفاف على العقوبات”.
وفيما يخص قناة PRESS TV، فقد أکد التقرير بأن مجموعة الوثائق التي حصلت عليها المقاومة الايرانية من إذاعة وتلفزيون النظام داخل إيران تظهر أن الشبكة تعمل من ناحية أداة لتشويه صورة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية؛ ومن ناحية أخرى، غطاء لغسيل الأموال والالتفاف على العقوبات. وهذه الوثائق وکما ذکر بيان خاص صادر من المقاومة الايرانية بهذا الصدد”لاتشکل إلا غيضا من فيض الوثائق، مرة أخرى أن جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية للنظام وجميع المؤسسات والجمعيات والروابط التابعة للنظام الإيراني متورطة في التجسس وغسيل الأموال والأعمال الإرهابية والشيطنة، وخاصة ضد مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية.
المساعي الحثيثة للنظام الايراني من أجل إظهار نفسه بمظاهر البراءة والوداعة لم تعد تنطلي على أحد وخصوصا بعد أن باتت فضائحه تتزايد بصورة مضطردة بمختلف الاتجاهات وعلى مختلف الاصعدة، ولاريب إن الذي يزعج النظام الايراني ويربکه کثيرا هو إن المعلومات التي أعلنتها وتعلنها المقاومة الايرانية صارت وسائل الاعلام العالمية والاوساط السياسية المختلفة تثق بها لأنها أثبتت على الدوام مصداقيتها.

إعدام جماعي لـ 5 سجناء في سجن كوهر دشت بكرج، وإعدام 8 سجناء خلال أسبوع

إعدام جماعي لـ 5 سجناء في سجن كوهر دشت بكرج، وإعدام 8 سجناء خلال أسبوع
إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

أعدم جلادو خامنئي شنقًا ما لا يقل عن خمسة من السجناء من أصل 12 سجينًا محكومين بالإعدام والذين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي بسجن كوهر دشت بكرج يوم الأربعاء 23 فبراير 2022.

في الوقت نفسه، تم شنق سجين كردي يبلغ من العمر 30 عامًا يُدعى ”فرشاد فرضي“، من أهالي مدينة ملك شاهي بمحافظة إيلام، في سجن إيلام المركزي بعد قضاء ثماني سنوات في السجن. كما تم إعدام سجينين آخرين في مدينتي مشهد وكاشان يوم 21 فبراير وكذلك أعدم سجينان في سجن أصفهان المركزي وسجن زاهدان المركزي شنقًا يومي 16 و 19 فبراير.

وفي حالة أخرى أقدم مراهق يبلغ من العمر 18 عامًا يُدعى علي رضائي والذي كان قد حُكم عليه بالإعدام على الانتحار وفقد حياته يوم الخميس، 24 فبراير، في سجن لاكان في رشت.

إن استمرار الإعدامات الإجرامية والتعسفية عشية انعقاد اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو دليل على حقيقة أن نظام الملالي لن يستمر في الحكم يومًا دون قمع وإعدام وتعذيب.

إن المقاومة الإيرانية مرة أخرى تدعو الأمم المتحدة وجميع الهيئات المعنية، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

26 فبراير/ شباط 2022

إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق يتظاهرون في ستوكهولم ضد نظام الملالي

مظاهرة الإيرانيين في #ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري- 24فبراير2022

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي الخميس 24 فبراير2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

ومن جهتها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين”، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

منهم الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي ”أسد الله أسدي“

منهم الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي ”أسد الله أسدي“

– الفرع العسكري لحزب الله اللبناني ومجلس الجهاد وجميع الوحدات التابعة لحزب الله.

الکاتب – موقع المجلس:

قام مجلس الاتحاد الأوروبي بتحديث قائمة الأشخاص المتورطين في الإرهاب.

ظل الدبلوماسي الإرهابي لنظام ”أسد الله أسدي“ وعدد من الإرهابيين الآخرين وإدارة الأمن الداخلي بوزارة المخابرات التابعة لحكومة الملالي على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي.

قام الاتحاد الأوروبي بتحديث قائمته الخاصة بالأفراد والكيانات المتورطة في أعمال إرهابية، وقد انضم عدد من الدول الأوروبية التي لم تصبح بعد أعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى هذا القرار.

فيما يلي أسماء بعض الأفراد والمؤسسات المرتبطة بالنظام الإيراني في هذه القائمة:

– أسد الله أسدي [مواطن إيراني بجواز سفر دبلوماسي للنظام الإيراني]

– سعيد هاشمي مقدم، رئيس إدارة الأمن الداخلي بوزارة المخابرات في النظام الإيراني

– علي غلام شكوري – طهران

– عبد الرضا شهلايي – كرمانشاه

– حامد عبداللهی

– منصور عرب سيار

– حسن حسن الحاج – لبناني

– حسن عز الدين – لبناني

إدارة الأمن الداخلي بوزارة المخابرات والأمن الإيرانية

– الفرع العسكري لحزب الله اللبناني ومجلس الجهاد وجميع الوحدات التابعة لحزب الله.

– الجناح العسكري لحركة حماس، عزالدين القسام

دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، في 23 فبراير2022، في بيان دول معينة في أوروبا إلى مواءمة سياساتها بشأن تدابير محددة لمكافحة الإرهاب مع مجلس الاتحاد الأوروبي.

البلدان المذكورة هي: جمهورية مقدونيا الشمالية، والجبل الأسود، وصربيا وألبانيا، والبوسنة والهرسك. أيسلندا وأوكرانيا وجمهورية مولدوفا تؤيد هذا القرار.

وسيحرصون على أن تتماشى سياساتهم الوطنية مع قرار المجلس. والاتحاد الأوروبي يدرك هذا الالتزام ويرحب به. (بيان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي: 23 فبراير 2022)

هشاشة سلطة نظام الملالي و العجز في معالجة الازمات المتفاقمة

هشاشة سلطة نظام الملالي و العجز في معالجة الازمات المتفاقمة
الامر الذي زاد من الوعي الطبقي وامكانيات المحرومين في مواجهة بطش السلطة.

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يتجه نظام الملالي في ايران الى المزيد من العنف في معالجة ازماته المتفاقمة في داخل البلاد، ففي الأشهر والأسابيع الأخيرة، أصبحت عمليات الإعدام شبه يومية، بعد ان بلغت 275 في العام الماضي، وفق احصائيات جاويد رحمن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بإيران، كما ازداد عدد الوفيات في سجون النظام بسبب نقص الرعاية الطبية، اتسع هامش المضايقات والاعتقالات بذرائع مختلفة، ضرب الشباب بحجة “محاربة الأوباش” في الأماكن العامة، تدمير منازل المحرومين، والاعتداء على الباعة المتجولين ونهب ممتلكاتهم الضئيلة.

لا شك في ان النزوع الى العنف دلالة على العجز عن الاستجابة لحاجات الناس، وهشاشة السلطة، الامر الذي تعترف به اوساط النظام ووسائل اعلامه من خلال اشارتها الى وصول حالة الجمود والضعف الى الحد الاكثر حرجا منذ يوم وصول الملالي إلى السلطة، وعلى الصعيد الخارجي تواجه مفاوضات الاتفاق النووي إجماعا عالميا على رفض امتلاك الأب الروحي للإرهاب الدولي القنبلة النووية، ويواصل نظام الملالي انحداره الحاد نحو مزيد من العزلة.

يترافق تفاقم ازمات نظام الملالي مع تغيرات هائلة وعميقة في بنية المجتمع، حيث تم تدمير الطبقة الوسطى التي تشكل ثقل التوازن والهدوء، لتنضم إلى جماهير فقيرة لا يوجد لديها ما تخسره، الامر الذي زاد من الوعي الطبقي وامكانيات المحرومين في مواجهة بطش السلطة.

تتضح هذه الحقيقة اكثر من اي وقت مضى مع خروج أساتذة الجامعات والأطباء والمتدربين الى الشوارع تعبيرا عن الاحتجاج على ما وصلت اليه اوضاعهم المعيشية، وانضمام عناصر كانت محسوبة على النظام للمحتجين، مما يعني بين ما يعنيه تآكل القاعدة الاجتماعية للنظام وانحطاطها.

يكفي إلقاء نظرة على سلسلة احتجاجات المعلمين و المواطنين المنهوبة أموالهم و المتقاعدبن للوصول الى قناعة بفقدان القمع لفعاليته، فقد نزل المحتجون إلى الشوارع بقوة وتماسك أكثر مما مضى، وبشعارات أكثر تجذرا، ومع كل ضربة يوجهها المحتجون لجدار القهر يظهر النظام حذره من تعميق غضب الشارع والتحامه مع الطليعة الثورية، الامر الذي كان واضحا أثناء إقرار ما يسمى بـ “خطة حماية الفضاء الإلكتروني” حيث ساد الذعر بين مؤيدي الخطة ومعارضيها.

يزيد عجز النظام عن تلبية حاجات المواطنين دوافع نزول الايرانيين الى الشارع، ويدفعه انحسار خياراته في مواجهة الاحتجاجات الى مزيد من العنف الذي وصل الى طريق مسدود، مما يرجح توقعات قرب الانفجار الكبير، الذي ينهي عقودا من الدوران في حلقة مفرغة.

إدانة غزو أوكرانيا والحرب لاحتلالها

إدانة غزو أوكرانيا والحرب لاحتلالها
ويستحق المواطنون الأوكرانيون العزّل، وخاصة المدنيين منهم، الدعم الفعال والشامل. العقوبات وحدها لا تكفي.

إن تأیید خطباء خامنئي في صلوات الجمعة وإبراهيم رئيسي سفّاح مجزرة عام 1988 ووزير خارجيته لغزو أوكرانيا واحتلال هذا البلد الذي بقي وحيدا، يفضح للشعب الإيراني الطبيعة التوسعية لهذه الحرب الظالمة.

 

بعد 77 عامًا من الحرب العالمية الثانية، بدأت مرحلة تاریخیّة جدیدة يسعى نظام الملالي لاستغلالها. ويستحق المواطنون الأوكرانيون العزّل، وخاصة المدنيين منهم، الدعم الفعال والشامل. العقوبات وحدها لا تكفي.

 

ويصرّح رئيسي قائلا “توسع الناتو نحو الشرق أمر مثير للتوتّر… ويشكل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار الدول المستقلّة في مختلف المناطق.” ومقابل هذا الموقف، طلب رئيسي بأمر من الولي الفقيه للنظام الكهنوتي، بشكل انتهازي دعم روسيا (للنظام) في محادثات فيينا، مؤكدًا أن “تقديم ضمان موثوق وإنهاء المزاعم السياسية والإلغاء الحقيقي للعقوبات تعدّ من ضرورات الوصول إلى اتفاق مستديم”.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 فبراير/شباط 2022

إضرام النار في لافتات تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في 18 نقطة في مختلف مدن إيران

إضرام النار في لافتات تحمل صور خميني وخامنئي والجلاد قاسم سليماني في 18 نقطة في مختلف مدن إيران

يذكر أن عناصرإجرامية تابعة لخامنئي داهمت بوحشية منازل لمواطنين من البلوش في منطقة ”جشمة زيارت“ بمدينة زاهدان، في 22 فبراير ودمرتها وشردتهم في برد الشتاء.

رداً على هدم منازل أهالي بلوشستان العزل في ”جشمة زيارت“ بمدينة زاهدان، أضرم شباب الانتفاضة في مختلف مدن إيران في 24 فبراير، النار في لافتات تحمل صور خميني وخامنئي و الجلاد قاسم سليماني في 18 نقطة في طهران وشيراز وأصفهان وبندر عباس ودزفول وكازرون وتبريز وكرمان وريكان وزابل ونيك شهر.

 

يذكر أن عناصرإجرامية تابعة لخامنئي داهمت بوحشية منازل لمواطنين من البلوش في منطقة ”جشمة زيارت“ بمدينة زاهدان، في 22 فبراير ودمرتها وشردتهم في برد الشتاء.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

25 فبراير/ شباط 2022

في طهران ومشهد: بث هتافات “الموت لخامنئي والتحية لرجوي” و”يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988“

في طهران ومشهد: بث هتافات "الموت لخامنئي والتحية لرجوي" و”يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988“

بثت وحدات المقاومة هتافات مدوية بـ”الموت لخامنئي والتحية لرجوي“ و”يا رئيسي أنت جلاد مجزرة عام 1988“ و”لا للتاج ولا للعمامة، ونظام الملالي ولّى عهده“ و”ليسقط مبدأ ولاية الفقية“ حوالي الساعة 7 مساءً في شارع ”رودكي“ بطهران.

وفي الوقت نفسه دوي في شارع ”17شهريور“ بمدينة مشهد، بث جوانب من خطاب السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، حيث ينص على أن “إرادة الشعب الإيراني وصوته إسقاط نظام الملالي” وجانب من خطاب السيد مسعود رجوي، قائد المقاومة الإيرانية، بأن “الشعب الإيراني البطل يمزق نظام ولاية الفقيه إربا إربا”.

 

ونفذ أعضاء وحدات المقاومة الایرانیة هذه الحركة الجريئة خلال ساعات الازدحام في حركة المرور والتسوق، ولم تتمكن عناصر الأمن والقمع من أي رد فعل.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 فبراير/ شباط 2022

مظاهرات الایرانیون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا

الکاتب – موقع المجلس:

نظم الإيرانيون الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا الاربعاء 23 فبراير تجمعا احتجاجيا بالتزامن مع المحادثات النووية في المدينة وأدانوا أي اتفاق مع الفاشية الدينية في إيران.

وقال الإيرانيون في شعاراتهم إن النظام الإيراني لا يتقبل الإصلاح، وأن أي حل وسط مع النظام ورفع العقوبات سيمهد الطريق للنظام لقمع الشعب الإيراني وتصدير الإرهاب والأصولية والحرب إلى دول المنطقة.

وأكد المتظاهرون أن الحل يكمن فقط في إسقاط نظام الملالي من قبل الشعب الايراني ومقاومته المنظمة. وطالبوا بإبداء الحزم ضد نظام الملالي.

وهتف المتظاهرون:

لا مهلة لنظام الملالي سواء مع الاتفاق النووي او بدونه

صرخة كل إيراني الموت لخامنئي ورئيسي

الكلام الأول والأخير الإطاحة بنظام الملالي

مشروع الملالي النووي ضد مصالح الشعب الإيراني

المطلوب إسقاط نظام الملالي سواء بامتلاك النووي أو دونه

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه والتحية لوحدات المقاومة

أيها المعلم والعامل ..مجاهدو خلق حماتكم .. ومشعل لنضالكم

مشروع الملالي النووي سبب فقر الأمة

بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري إيرانيون أحرار، أنصار مجاهدي خلق یتظاهرون في ستوكهولم

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع محاكمة حميد نوري احد جلادي نظام الملالي في ستوكهولم، نظم إيرانيون أحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وقفة احتجاجية ضد نظام الملالي في ستوكهولم الاربعاء 23 فبراير2022 في ستوكهولم أمام المحكمة التي تحاكم حميد نوري.

وطالب المتظاهرون في شعاراتهم بمحاكمة خامنئي زعيم النظام الإيراني، وإبراهيم رئيسي، بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية لدورهم في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي عام 1988، أكثر من 90 في المئة منهم كانوا أعضاء في مجاهدي خلق.

يذكر أن القضاء السويدي، اتهم حمید نوري الذي القي القبض عليه بموجب الولاية القضائية العالمية، بارتكاب “جرائم حرب” و”قتل جماعي” و”انتهاك للقانون الدولي”، وفقا لنص لائحة التهم التي وجهها المدعي العام في أولى الجلسات التي انطلقت قبل أکثر من خمسة أشهرواستندت المحكمة في توجيه التهم إلى العديد من الوثائق، وعشرات الشهود بالإضافة إلى تقارير منظمة العفو الدولية، ومنظمات حقوقية دولية أخرى.

ومما يزيد أهمية المحاكمة، هو أن الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، كان أحد الأعضاء الأربعة في اللجنة التي تصوف بـ”لجنة الموت” في طهران عام 1988.

ومن جهتها تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 68 للأمم المتحدة الذي يدين الانتهاك الجسيم والمنهجي لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني.

ويعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء “تحذيرات من استخدام وتنفيذ عقوبة الإعدام“، و”الاستخدام الواسع النطاق والممنهج للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين”، و”الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على العلاج الطبي والأجهزة الكافية للعلاج”، و”الأعمال المروعة التي يرتكبها حراس سجن إيفين”، و”المضايقة والترهيب، بما في ذلك الاختطاف والاعتقال والإعدام بحق المعارضين السياسيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان” و”الاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للمتظاهرين”، و”استخدام التعذيب من أجل الحصول على اعتراف وحالات الوفاة المشبوهة في السجن”.

طالبوا بوضع حدٍ لقمع الاحتجاجات في إيران

طالبوا بوضع حدٍ لقمع الاحتجاجات في إيران

كما أنني سوف أدعم السياسات التي تُهيئ المناخ الذي يتسنى فيه لجميع الإيرانيين النجاح بغض النظر عن الجنس أو الدين أو سجل التعقب الشخصي.

الکاتب – موقع المجلس:

في المؤتمر الذي عُقد في 11 فبراير 2022 بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الشعب الإيراني ضد الشاه في عام 1979 شارك الإيرانيون من 40 ولاية أمريكية بمعية 50 شخصًا من أعضاء الكونغرس الأمريكي من كلٍ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وأدان ممثلو الكونغرس أثناء دعمهم للشعب الإيراني في هذا المؤتمر كلًا من ديكتاتورية الشاه وديكتاتورية الملالي الحاكمين في إيران، ونشير فيما يلي إلى ملخص لكلمات ممثلي الكونغرس:

جو ويلسون، زعيم الجمهوريين في لجنة الشرق الأوسط التابعة للجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس:

لقد قدَّمت، في هذا المؤتمر، قانون حقوق الإنسان لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان، ونحن نؤيد محاسبة هذا النظام الفاشي.

وإنني لفي غاية السعادة لأنني قدَّمت، في هذا المؤتمر، عشية عيد النوروز؛ قانون حقوق الإنسان ومحاسبة النظام الإيراني، والذي سيُحاسب مسؤولي النظام الإيراني على ما ارتكبوه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في حق الشعب الإيراني. إن الإيرانيين يستحقون العيش في سلام بحرية.

ولن ننسى هؤلاء الساخطين الذين تعرضوا للاضطهاد أو القتل على أيدي نظام الملالي. والحقيقة هي أنه إذا وقفنا إلى جانب أولئك الذين يسعون إلى العيش في كنف إيران ديمقراطية وقائمة على فصل الدين عن السياسة، فإننا سنكون قد أحيينا عظمة وفخامة ما ينطوي على الجزء الرائع من الحضارة الغربية، ألا وهو الثقافة الإيرانية. استودعكم الله وكان الله في عونكم.

زوى لوفجرين، رئيسة لجنة إدارة الكونغرس الأمريكي:

من المهم أن يعترف الكونغرس بأن انتهاكات حقوق الإنسان في حق الشعب الإيراني أمر غير مقبول على الإطلاق، ويجب وضع حدٍ للقمع المستمر للاحتجاجات في إيران.

وإنني أُشيد بدعوة الجالية الإيرانية المقيمة في أمريكا، في شمال كاليفورنيا؛ للتحدث إليكم في مؤتمر إيران حرة، في العام الحالي. كما أنني أُشيد بدعمكم المستمر لإقامة إيران ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية. وإنني أقف بجانبكم في معارضتكم الشديدة للترويج لأنشطة النظام الإيراني الإرهابية، وانتهاك حقوق الإنسان.

وكما تعلمون، فإن الإيرانيين مارسوا حقهم في الحرية، في نهاية عام 2019، وانتفضوا بشجاعة، بيد أن النظام الإيراني قام من جانبه بقمع هذه الاحتجاجات بالعنف والقوة السفَّاكة للدماء.

وإنني أيدت في مجلس النواب القرار الـ 118 الذي يدين انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان. ومن المهم أن يعترف الكونغرس بأن انتهاكات حقوق الإنسان في حق الشعب الإيراني أمر غير مقبول على الإطلاق، ويجب وضع حدٍ للقمع المستمر للاحتجاجات في إيران. ويتعين علينا سويًا أن نروِّج للسلام والديمقراطية.

سكوت بيترز، عضو الكونغرس الأمريكي:

إن الإيرانيين يناضلون منذ عام 1979 من أجل العيش في كنف جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية، وخالية من اضطهاد ووحشية الملوك والديكتاتوريين والمتطرفين الدينيين.

إن الإيرانيين يتحيَّنون الفرصة منذ عام 1979 للعيش في كنف جمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن السياسة وغير نووية، وخالية من اضطهاد ووحشية الملوك والديكتاتوريين والمتطرفين الدينيين.

والجدير بالذكر أن الرجال والنساء والأطفال والأكراد والبهائيين والمسيحيين واليهود والمسلمين يعانون جميعًا لعقود عديدة على أيدي نظام جائر يركز فقط على الحفاظ على سلطته المطلقة، بدلًا من مساعدة أبناء شعبه.

والحقيقة هي أن سوء المعاملة والتعذيب أمر شائع تحت وطأة حكم هذه الأنظمة؛ نظرًا لأن الأجهزة الأمنية تسعى إلى إسكات مَن ينادون بالديمقراطية والمساواة في الحقوق.

وإنني هنا اليوم لكي أقف بجانب الشعب الإيراني، وأدين بأشد الأساليب الممارسات البشعة التي يضطلع بها النظام الإيراني. وسوف أواصل الدعوة لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان وإرهاب الدولة.

كما أنني سوف أدعم السياسات التي تُهيئ المناخ الذي يتسنى فيه لجميع الإيرانيين النجاح بغض النظر عن الجنس أو الدين أو سجل التعقب الشخصي.

ويمكننا أن نحتفظ بقدسية ميراث الأجيال السابقة وما بذلوه من جهود مضنية، ونسعى في الوقت نفسه إلى بناء مستقبل أفضل. وأتطلع إلى أن تنضموا إليَّ في الترحيب بالديمقراطية وبالجمهورية المستقلة.

سجل الانتهاكات الجسيمة والممنهجة نظام الملالي لحقوق الإنسان في إيران عام 2021

حقوق الإنسان في إيران عام 2021، نظرة عامة

الکاتب – موقع المجلس:

في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2021، أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران. كان هذا القرار رقم 68 الذي يلقي باللوم على السجل الحقوقي لنظام الملالي من قبل وكالات الأمم المتحدة المختلفة. بينما تُعرف إيران بأنها الدولة التي أنشأت ميثاق حقوق الإنسان، يشغلها الآن ملالی من العصور الوسطى، وهم أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم اليوم.

إن افتقار نظام الملالي للشفافية والرقابة يجعل من الصعب الحصول على المعلومات. ومع ذلك، دعونا نلقي نظرة على حالة حقوق الإنسان في إيران في عام 2021:

إنّ العدد المثير للقلق لعمليات الإعدام في إيران في عام 2021 بشكل كبير مقارنة بعام 2020. وفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني، تم تنفيذ ما لا يقل عن 255 عملية إعدام في سجون النظام في عام 2020. بينما في عام 2021، تم تنفيذ حكم الإعدام لـ 364 سجينًا على الأقل حتى 31 ديسمبر/ كانون الثاني 2021.

ومع ذلك، فإن الرقم الفعلي هو بالتأكيد أعلى من ذلك بكثير حيث نفذّ نظام الملالي العديد من عمليات الإعدام سراً. من 1 يناير/ كانون الثاني إلى 23 ديسمبر/ كانون الأول 2021، تم إعدام ما لا يقل عن 337 سجينًا في سجون النظام لارتكابهم جرائم مختلفة.

وكان ما لا يقل عن 13 ضحية من السجناء السياسيين، و 4 من صغار السن و 15 من النساء. كانت عمليات القمع للاحتجاجات في عام 2021 عنيفة للغاية، حيث سحق نظام الملالي الاحتجاجات بكل وحشية:

في فبراير/ شباط 2021، أطلقت قوات الأمن النار وقتلت ما لا يقل عن 40 مواطنًا من البلوش وأصابت أكثر من 100 آخرين. في يوليو/ تموز 2021، نظمّ أهالي محافظة خوزستان احتجاجات في عدة مدن ضد نقص المياه وسياسات النظام المدمرة. كما قامت قوات الأمن بعمليات قمع عنيفة للغاية. في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، داهمت القوات القمعية للنظام اعتصامات المزارعين في أصفهان، الذين نصبوا خيامهم على مجرى نهر زاينده رود الجاف.

وأصيب نحو 100 مزارع ومواطن من أصفهان بجروح بالغة،

كما تم اعتقال اكثر من 300 آخرين. وأصيب 40 شخصًا على الأقل بالعمى بسبب طلقات الخرطوش التي أصابتهم في العين.

الانتهاك الممنهج لحقوق السجناء: أظهرت أخبار اختراق كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة لسجن إيفين وإطلاق مقاطع فيديو من السجن نهاية شهر أغسطس / آب ظروف السجن المتردية وسوء معاملة السجناء.

ولا يجب أن نغفل عمليات القتل التعسفي، حيث قتل ما لا يقل عن 77 إيرانيًا في عام 2021 جرّاء عمليات القتل التعسفي. وكان معظم هؤلاء الضحايا عتّالين فقراء في محافظة كردستان إيران وناقلي وقود في سيستان وبلوشستان. إلى جانب ذلك، أصيب ما لا يقل عن 107 أشخاص بسبب إطلاق النار العشوائي من قبل حرس الحدود.

الأقليات العرقية والدينية: كما واصل النظام انتهاكه المنهجي لحقوق الأقليات العرقية والدينية طوال عام 2021 بل وضاعف من قيمته. وتم اعتقال عشرات المواطنين الأكراد بسبب نشاطهم الثقافي.

في الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر / تشرين الثاني، شرع عناصر وزارة الاستخبارات في موجة اعتقالات طالت مواطنين أكراد في مدن مختلفة، منها بانه وماريوان وسقّز وسنندج. ولم تقتصر هذه الاعتقالات التعسفية على الأقلية الكردية.

ففي الفترة من 14 إلى 17 مايو / أيار، قُبض على ما لا يقل عن 26 مواطناً من أصل عربي في الأهواز وماهشهر. كما قام نظام الملالي باعتقال وإصدار أحكام قاسية بحق أعضاء من الطائفة البهائية في إيران. وفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني ، “بعد الإعلان عن نتائج امتحانات القبول الوطنية لعام 2021، تم استبعاد 17 بهائيًا على الأقل ومُنعوا من مواصلة تعليمهم بسبب عقيدتهم”.

بالإضافة إلى البهائيين، صدرت أحكام قاسية على عشرات الإيرانيين الذين تحولوا إلى المسيحية. *** فالنظام يعيش حالة من الرعب من احتمالات حدوث انتفاضات كبرى أخرى، قررّ المرشد الأعلى لنظام الملالي، علي خامنئي، توحيد الصفوف.

في يونيو/ حزيران 2021، اختار خامنئي إبراهيم رئيسي، أحد منتهكي حقوق الإنسان السيئ السمعة، كرئيس للنظام. كما عيّن غلام حسين محسني إيجئي رئيساً للسلطة القضائية. إيجئي هو مجرم عديم الرحمة شغل منصب نائب رئيسي عندما كان الأخير رئيس السلطة القضائية من 2019 إلى 2021. وفي عام 2020، عيّن خامنئي أيضًا قائد أمن الدولة السابق محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان المختار بعناية. ليس لثلاثي رئيسي وإيجي وقاليباف سوى هدف واحد: تكثيف أجواء الرعب والقمع لخنق كل أشكال المعارضة.

يعكس هذا الترتيب الجديد للسلطة أيضًا جنون العظمة لدى النظام في مواجهة انتفاضات الشعب التي تلوح في الأفق والتهديد الوجودي الذي يشكلونه لبقاء النظام.

التعلم من الماضي: هناك حقائق لا يمكن إنكارها تثبت أن النظام لا يستطيع حل معضلاته من خلال القمع. الملالي لا يستطيعون حل المشاكل الاجتماعية وليس لديهم النية للقيام بذلك. وبالتالي، فإن الحل النهائي لشعب إيران هو النهوض وإسقاط النظام، باعتباره الشغل الشاغل للنظام ومصيره الحتمي.