الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسجل الانتهاكات الجسيمة والممنهجة نظام الملالي لحقوق الإنسان في إيران عام 2021

سجل الانتهاكات الجسيمة والممنهجة نظام الملالي لحقوق الإنسان في إيران عام 2021

حقوق الإنسان في إيران عام 2021، نظرة عامة

الکاتب – موقع المجلس:

في 16 ديسمبر/ كانون الأول 2021، أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في إيران. كان هذا القرار رقم 68 الذي يلقي باللوم على السجل الحقوقي لنظام الملالي من قبل وكالات الأمم المتحدة المختلفة. بينما تُعرف إيران بأنها الدولة التي أنشأت ميثاق حقوق الإنسان، يشغلها الآن ملالی من العصور الوسطى، وهم أسوأ منتهكي حقوق الإنسان في العالم اليوم.

إن افتقار نظام الملالي للشفافية والرقابة يجعل من الصعب الحصول على المعلومات. ومع ذلك، دعونا نلقي نظرة على حالة حقوق الإنسان في إيران في عام 2021:

إنّ العدد المثير للقلق لعمليات الإعدام في إيران في عام 2021 بشكل كبير مقارنة بعام 2020. وفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني، تم تنفيذ ما لا يقل عن 255 عملية إعدام في سجون النظام في عام 2020. بينما في عام 2021، تم تنفيذ حكم الإعدام لـ 364 سجينًا على الأقل حتى 31 ديسمبر/ كانون الثاني 2021.

ومع ذلك، فإن الرقم الفعلي هو بالتأكيد أعلى من ذلك بكثير حيث نفذّ نظام الملالي العديد من عمليات الإعدام سراً. من 1 يناير/ كانون الثاني إلى 23 ديسمبر/ كانون الأول 2021، تم إعدام ما لا يقل عن 337 سجينًا في سجون النظام لارتكابهم جرائم مختلفة.

وكان ما لا يقل عن 13 ضحية من السجناء السياسيين، و 4 من صغار السن و 15 من النساء. كانت عمليات القمع للاحتجاجات في عام 2021 عنيفة للغاية، حيث سحق نظام الملالي الاحتجاجات بكل وحشية:

في فبراير/ شباط 2021، أطلقت قوات الأمن النار وقتلت ما لا يقل عن 40 مواطنًا من البلوش وأصابت أكثر من 100 آخرين. في يوليو/ تموز 2021، نظمّ أهالي محافظة خوزستان احتجاجات في عدة مدن ضد نقص المياه وسياسات النظام المدمرة. كما قامت قوات الأمن بعمليات قمع عنيفة للغاية. في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، داهمت القوات القمعية للنظام اعتصامات المزارعين في أصفهان، الذين نصبوا خيامهم على مجرى نهر زاينده رود الجاف.

وأصيب نحو 100 مزارع ومواطن من أصفهان بجروح بالغة،

كما تم اعتقال اكثر من 300 آخرين. وأصيب 40 شخصًا على الأقل بالعمى بسبب طلقات الخرطوش التي أصابتهم في العين.

الانتهاك الممنهج لحقوق السجناء: أظهرت أخبار اختراق كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة لسجن إيفين وإطلاق مقاطع فيديو من السجن نهاية شهر أغسطس / آب ظروف السجن المتردية وسوء معاملة السجناء.

ولا يجب أن نغفل عمليات القتل التعسفي، حيث قتل ما لا يقل عن 77 إيرانيًا في عام 2021 جرّاء عمليات القتل التعسفي. وكان معظم هؤلاء الضحايا عتّالين فقراء في محافظة كردستان إيران وناقلي وقود في سيستان وبلوشستان. إلى جانب ذلك، أصيب ما لا يقل عن 107 أشخاص بسبب إطلاق النار العشوائي من قبل حرس الحدود.

الأقليات العرقية والدينية: كما واصل النظام انتهاكه المنهجي لحقوق الأقليات العرقية والدينية طوال عام 2021 بل وضاعف من قيمته. وتم اعتقال عشرات المواطنين الأكراد بسبب نشاطهم الثقافي.

في الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر / تشرين الثاني، شرع عناصر وزارة الاستخبارات في موجة اعتقالات طالت مواطنين أكراد في مدن مختلفة، منها بانه وماريوان وسقّز وسنندج. ولم تقتصر هذه الاعتقالات التعسفية على الأقلية الكردية.

ففي الفترة من 14 إلى 17 مايو / أيار، قُبض على ما لا يقل عن 26 مواطناً من أصل عربي في الأهواز وماهشهر. كما قام نظام الملالي باعتقال وإصدار أحكام قاسية بحق أعضاء من الطائفة البهائية في إيران. وفقًا لمرصد حقوق الإنسان الإيراني ، “بعد الإعلان عن نتائج امتحانات القبول الوطنية لعام 2021، تم استبعاد 17 بهائيًا على الأقل ومُنعوا من مواصلة تعليمهم بسبب عقيدتهم”.

بالإضافة إلى البهائيين، صدرت أحكام قاسية على عشرات الإيرانيين الذين تحولوا إلى المسيحية. *** فالنظام يعيش حالة من الرعب من احتمالات حدوث انتفاضات كبرى أخرى، قررّ المرشد الأعلى لنظام الملالي، علي خامنئي، توحيد الصفوف.

في يونيو/ حزيران 2021، اختار خامنئي إبراهيم رئيسي، أحد منتهكي حقوق الإنسان السيئ السمعة، كرئيس للنظام. كما عيّن غلام حسين محسني إيجئي رئيساً للسلطة القضائية. إيجئي هو مجرم عديم الرحمة شغل منصب نائب رئيسي عندما كان الأخير رئيس السلطة القضائية من 2019 إلى 2021. وفي عام 2020، عيّن خامنئي أيضًا قائد أمن الدولة السابق محمد باقر قاليباف رئيسًا للبرلمان المختار بعناية. ليس لثلاثي رئيسي وإيجي وقاليباف سوى هدف واحد: تكثيف أجواء الرعب والقمع لخنق كل أشكال المعارضة.

يعكس هذا الترتيب الجديد للسلطة أيضًا جنون العظمة لدى النظام في مواجهة انتفاضات الشعب التي تلوح في الأفق والتهديد الوجودي الذي يشكلونه لبقاء النظام.

التعلم من الماضي: هناك حقائق لا يمكن إنكارها تثبت أن النظام لا يستطيع حل معضلاته من خلال القمع. الملالي لا يستطيعون حل المشاكل الاجتماعية وليس لديهم النية للقيام بذلك. وبالتالي، فإن الحل النهائي لشعب إيران هو النهوض وإسقاط النظام، باعتباره الشغل الشاغل للنظام ومصيره الحتمي.