الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام الملالي نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها

نظام الملالي نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها

نظام الملالي نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها
الحقد والکراهية التي يضمرها نظام الملالي لمنظمة مجاهدي خلق،

الکاتب – موقع المجلس:
N. C. R. I: الحقد والکراهية التي يضمرها نظام الملالي لمنظمة مجاهدي خلق، لايمکن وصف مدى إيغال وتمادي هذا النظام فيه والى أي حد قد وصل به الامر في تجسيد حقده وکراهيته الدفينة هذه والتي ليس لها من أي حدود، ولاريب من إن سبب هذا الحقد والکراهية غير العادية لهذا النظام تجاه منظمة مجاهدي خلق، يأتي بسبب إن مجاهدي خلق کانت ولازالت قطب الرحى وداينمو کشف وفضح هذا النظام وکشف حقيقته البشعة ليس للشعب الايراني فقط وإنما للعالم کله، ومن نافلة القول بأن النظام قد دأب على الاعتراف بهذه الحقيقة والتأکيد على إنه لولا أعمال ونشاطات منظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام والمعلومات المختلفة التي تم الکشف عنها من جانبها، لما کان هذا النظام يفتضح بهذه الصورة ويصبح ليس مکروها فحسب وإنما حتى منبوذا من قبل العالم.
التضحيات الکبيرة التي قدمتها مجاهدي خلق على المستويين المادي والمعنوي والتي وصلت الى حد أن تقدم 120 ألف شهيدا على ضريح مواجهة هذا النظام والاصرار على المضي في درب ذات الشوکة من أجل إسقاطه، لم تکن عبثا ومن دون طائل ولاسيما وإن مجاهدي خلق قد أثبتت واحدة من أهم الامور بهذا الصدد وهي إن هذا النظام قد قام بخيانة مبادئ وقيم الثورة بعد أن قام التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية بسرقة الثورة الايرانية من أصحابها الحقيقيين وحرفها عن مسارها التحرري الانساني، کما إن مجاهدي خلق أثبتت عمليا إن هذا النظام قد خان التضحيات الکبيرة التي قدمها الشعب الايراني من أجل إسقاط الديکتاتورية الملکية عندما قام بتأسيس ديکتاتورية دينية لاتختلف عن سلفها الملکي سوى بالشکل.
حقد وکراهية نظام الملالي تضاعف ضد امجاهدي خلق التي لم تقف عند حدود إثبات خيانة هذا النظام القرووسطائي المتخلف للثورة الايرانية ولتضحيات الشعب الايراني فقط بل وإنها ومن خلال الاصرار على تصدير التطرف والارهاب وخلق الفوضى والفتن والاضطرابات وإشعال الحروب والمواجهات، أثبتت خيانتها للشعوب العربية والاسلامية وللإنسانية جمعاء وکذب وزيف وخداع المبادئ والقيم والشعارات الرنانة والبراقة التي أعلنت عنها بعد إستيلائها على مقاليد الامور ولعل خيانتها للقضية الفلسطينية وسعيها من أجل توظيف هذه القضية ومسألة القدس من أجل أهدافها وغاياتها المشبوهة، نماذج أخرى من الخيانات القذرة التي قام ويقوم بها هذا النظام دونما ڕإنقطاع.
الحقيقة التي تمکنت منظمة مجاهدي خلق من إثباتها بکل وضوح هي إن نظام الملالي کان وسيبقى نظام الخيانة بکل صورها وأشکالها وإنه من المستحيل أن يتخلى عن نهجه وطابعه الخياني هذا خصوصا وإنه يريد ومن خلال تصديره للتطرف والارهاب بمختلف الطرق والاساليب، أن يعيد ليس الشعب الايراني فقط وإنما شعوب العالمين العربي والاسلامي الى العصور الوسطى، ولذلك فإن مجاهدي خلق التي أثبتت على الدوام بإستحالة إعادة تأهيل هذا النظام الرجعي المتخلف المعادي للإنسانية وجعله يندمج ويتعايش مع العالم، فإنها أکدت أيضا بأنه ليس هناك من طريق للتعامل والتواصل مع هذا النظام سوى بإسقاطه والذي هو أمر يخدم الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم على حد سواء.