الرئيسية بلوق الصفحة 795

الاسباب  وراء الفيضانات الأخيرة في إيران؟

الکاتب- موقع المجلس: 

يسعى المسؤولون الحكوميون إلى ربط الفيضانات بالتغير المناخي. بيد أن السبب الرئيسي للفيضانات يكمن في أدائهم المدمر خلال الـ 40 عامًا الماضية.

لا تزال الفيضانات تضرب المدن الإيرانية حتى الآن. ولقيَ أكثر من 200 شخص من المواطنين مصرعهم بسبب الفيضانات. والجدير بالذكر أن الخسائر الاقتصادية التي سبَّبها هذا الفيضان أكثر بمراحل مما سبَّبهُ الفيضان الذي ضرب البلاد في بداية الربع الثاني من عام 2019. ولا يوجد لدينا أي إحصاءات دقيقة للأضرار الناجمة عن الفيضانات. ودُمرت جميع المنتجات الزراعية للمواطنين في المناطق الريفية؛ بسبب الفيضانات.

ويسعى المسؤولون الحكوميون إلى اعتبار الفيضانات كارثة طبيعية. ويكرر الكثيرون منهم عبارة “تغير المناخ” دون معرفة ما تعنيه. ولكن بالقليل من تدقيق النظر، يمكن اقتفاء أثر تقاعس قادة الحكومة ونهبهم للمواطنين، وما إلى ذلك في التعامل مع هذا الفيضان. ولطالما كان من الممكن التنبؤ بالفيضانات في إيران منذ زمن بعيد، ولا يمكن أن يتسبب تغير المناخ في حدوث الفيضانات. وضربت الفيضانات البلاد في الأيام الأخيرة؛ بسبب عدم اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية. والجدير بالذكر أن عدم القيام بأعمال التجريف واحترام خصوصية الأنهار يؤدي إلى تفاقم ظاهرة تدمير الفيضانات.

وأظهر الفيضان الأخير الذي ضرب مدن محافظة فارس، وإمام زاده داوود، وفيروزكوه، وغيرها من المدن، أنه إذا لم نطيع قوانين الطبيعة وقيودها، فإن الطبيعة والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية سوف تجبرنا على الانصياع. لقد دفع الإيرانيون الغرامة الباهظة لعدم مراعاة زعماء الحكومة لهذه التعاليم، أثناء فيضان عام 2019. بيد أن السلطات الحكومية لم تأخذ هذا التعاليم على محمل الجد، واستمرت في أداء عملها بالأسلوب المتبع في الماضي إلى أن ضرب الفيضان البلاد في أغسطس2022.

السيدة مريم رجوي تحذر من استغلال الفيضانات في قمع المجتمع

متاهة الفيضانات والجفاف

واستمرت الإبادة الجماعية للطبيعة بلا توقف على مدار الـ 40 عامًا الماضية. وكان وهم الاكتفاء الذاتي في المنتجات الزراعية الذي أدى إلى جفاف طبقات المياه الجوفية، وبناء السدود غير المعيارية والخارجة عن نطاق السيطرة العلمية، وعدم منح حصة المياه للأراضي الرطبة، وتدمير الغابات والمراعي؛ من بين الإجراءات التي اتخذها المسؤولون الحكوميون خلال هذه الفترة.

تعتبر الغابات والمراعي من أكبر العوائق الطبيعية للتصدي للفيضانات. ويُعد تنفيذ عمليات إدارة المستجمعات المائية، وتوجيه الفيضانات إلى المياه الجوفية بدلًا من تراكمها خلف السدود وإعادة تبخيرها؛ من أهم طرق تجنب حدوث الفيضانات.

فعلى سبيل المثال، يعود البناء العشوائي للسدود إلى سيطرة قوات حرس نظام الملالي على موارد إيران المائية السطحية والجوفية، وبالتالي ينهبون الإيرانيين، من خلال بناء سدود مختلفة بموجب إبرام عقود ضخمة بملايين الدولارات. ولهذا السبب أيضًا، يهيئون الظروف لحدوث فيضانات مدمرة.

 إن التصدي للفيضانات والكوارث الطبيعية يتطلب إرساء حكومة شعبية. ولا ينبغي أن نتوقع إصلاحٍ لشؤون البلاد من حكومة يقوم أساسها على قمع المواطنين ونهب ثرواتهم.

 ويدل عدم معالجة أوضاع المنكوبين بالفيضانات هذه الأيام على أن المسؤولين الحكوميين ليسوا لديهم أي رغبة في مساعدة المواطنين، ويكمن شغلهم الشاغل في غالب الأمر في الاستعراض والدعاية لأنفسهم.  ويكمن الحل الوحيد لإنقاذ الإيرانيين؛ في تنظيم الاحتجاجات على الصعيد الوطني، وتضامن جميع الفئات لإسقاط هذه السلطة. وفي هذه الحالة فقط يمكن للإيرانيين أن يأملوا في مستقبل مشرق.

مظاهرات الإيرانيين الأحرار أنصار منظمة مجاهدي خلق  في كوبنهاغن ضد نظام الملالي

الکاتب – موقع المجلس:

بالتزامن مع عقد المحادثات النووية في فيينا بين نظام الملالي والدول الأوروبية والولايات المتحدة، تظاهر إيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدن أوروبية مختلفة ضد نظام الملالي.

 

وقام الإيرانيون في كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، يوم الجمعة 5 أغسطس بالمشاركة في مظاهرة ونقلوا مطلب الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي إلى أسماع العالم.

وكان الإيرانيون يرفعون لافتات كتب عليها: الاسترضاء مع الملالي يغذي إعدام نظام الملالي وإرهابه، أوقفوا المهادنة، مطلب الشعب الإيراني إسقاط ولاية الفقيه، الإطاحة بالنظام في متناول اليد. .

الإيرانيون يريدون إحالة قضية نظام الملالي إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

يذكر أنه بالتزامن مع هذه التظاهرة، تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا أمام مقر المباحثات النووية لليوم الثاني على التوالي ونددوا بأي استرضاء لنظام الملالي.

وفي هذا الصعيد كتبت وكالة رويترز للأنباء في 4 أغسطس / آب: قللت كل من طهران وواشنطن من احتمالية تحقيق النجاح في هذه الجولة من المفاوضات، وفي الوقت نفسه حذر جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، من أنه لم يعد هناك مجال لتسويات كبيرة. لكن الجولة الأخيرة من المفاوضات فشلت، ويرجع ذلك أساسًا إلى طلب نظام طهران إزالة الحرس من قائمة الإرهاب الأمريكية ورفض الولايات المتحدة القيام بذلك.

إيران..فيديو مؤلم للعثور على رضيع متروك في حاوية النفايات

الکاتب – موقع المجلس:

تم العثور على رضيع متروك في سلة المهملات. في الفيديو، يظهر طاقم الطوارئ في مدينة ورامين أنه بعد أن علموا بوجود رضيع في حاوية النفايات اتجهوا نحو مكان الحادث وبعد العلاج الأولي قاموا بنقل الطفل المهجور إلى المركز الطبي. حاليًا، لا توجد معلومات دقيقة حول حالة الطفل المهجور.

مدينة ورامين في إيران العثور علي رضيع متروك في حاوية النفايات

يعد العثور على طفل مهجور في حاوية النفايات ظاهرة زادت في السنوات الأخيرة مع انتشار الفقر.

أفاد خبير في الضرر الاجتماعي يُدعى محبوب فر أنه تم التخلي عن أكثر من 5000 طفل في 10 أيام فقط. وبحسب قوله، فإن ما بين 1000 و 2500 من الأجنة أو الأطفال المجهضين أو الأطفال حديثي الولادة يُتركون في الشوارع كل يوم.

الحد الأدنى لأجور العمال في إيران أقل من ثلث خط الفقر

اعتراف: حجم الفقر الحالي في إيران غير مسبوق على مدار الـ 100 عام الأخيرة

في مستشفى كنجي بمدينة برازجان، يعتزم والد أن يرمي مولوده، من طابق أعلى إلى أسفل لعدم وجود المبلغ الضخم الذي يريدونه منه.

مدينة برازجان في إيران والد يعتزم إلقاء مولوده من طابق علوي في المستشفى على الأرض بسبب الفقر

وبحسب الصور المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، في حادثة مروعة في مستشفى كنجي في برازجان، بعد ولادة طفل، طلبت المستشفى مبلغًا ضخمًا من المال من والديه. والد هذا الطفل، الذي لا يستطيع دفع هذه المبالغ الفلكية، فقد سيطرته ويخطط لإلقاء الطفل من شرفة جناح الولادة بالمستشفى على الأرض.

وأثارت هذه الحادثة، التي وقعت بجانب الصور الشائنة لخميني وخامنئي، غضب وكراهية المواطنين والمستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي تجاه نهب الملالي (مستشفى كنجي برازجان، 5 آب).

لقد دمر نظام الملالي كل ثروات الشعب الإيراني، وهو بلد غني جدا من حيث الموارد الطبيعية والبشرية، بالنهب وسياسات تصدير الإرهاب ونشر الحروب في المنطقة.

وحسب الاعتراف من مختلف مسؤولي النظام، أكثر من 80٪ من الشعب الإيراني يعيشون تحت خط الفقر بينما أنفق نظام الملالي ما لا يقل عن تريليوني دولار على مشروعه النووي المناهض لمصالح الوطن بحسب تقارير مؤسسات حكومية.

هذا وتم إنفاق مئات المليارات من الدولارات من رؤوس أموال الشعب الإيراني على التدخل في شؤون دول المنطقة ونشر الحروب وأعمال القتل في سوريا واليمن ولبنان والعراق ودول أخرى لهذا السبب أعلن الشعب الإيراني بوضوح في احتجاجاته أن عدو الشعب الإيراني هو نظام الملالي تحت شعار “عدونا هنا، إنهم يكذبون، إنها أمريكا”.

أمرأة ورجلان بإنتظار سمل أعينهم في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إلغاء العقوبات الهمجية والوحشية ببتر الايادي والارجل وقطع الآدان وسمل الاعين والرجم والجلد کان بمثابة إعلان عن بداية عصر جديد للبشرية وإنتهاء العصور الوسطى وذهابها مع سلبياتها الکثيرة من دون رجعة، ولازلنا نشعر بالاشمئزاز والقشعريرة عندما نقرأ عن کيفية تنفيذ تلك العقوبات أو حتى نساهد أفلاما ومسلسلات تتناول مواضيع يتم خلالها تسليط الاضواء على تلك العقوبات.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويبدو وکأنه النظام الوحيد في العالم من حيث تنفيذه للعقوبات القرووسطائية الهمجية من دون رأفة، بل وحتى إنه يتفاخر بذلك ويصر عليه، علما بأن الدعوات والمناشدات الدولية تتزايد وهي تحث النظام الايراني على إلغاء تلك العقوبات وعدم تنفيذها لأنها لاتتماشى أبدا مع روح العصر، غير إن النظام الايراني لايکلف نفسه حتى عناء الاجابة على تلك المطالب وفي کثير من الاحيان يعتبرها تدخلا في شٶونه الداخلية!

وکالات الانباء الحکومية الايرانية أعلنت في 2 آب/أغسطس2022، بأنه قد إرسال قضايا رجلين وإمرأة حكم عليهم بإعماء الأعين (إطفاء البصر) بالمحاكم الجنائية في كرمانشاه وقم وفارس إلى طهران للبت في تحديد كيفية تنفيذ الحكم.

واستنادا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية فإن جميع القضايا الثلاث في مرحلة التنفيذ، لكن الإمكانيات والشروط اللازمة لتنفيذ الحكم في هذه المحافظات الثلاث لم تكن متوفرة، ولذلك تم إرسال جميع القضايا الثلاث إلى محافظة طهران من أجل تحديد كيفية تنفيذ الحكم الجملة، واتخاذ القرار بهذا الشأن.

هذا الخبر الصادم والباعث على الغضب والاشمئزاز، والذي يأتي تزامنا مع المد المتصاعد في عمليات الإعدام  في الأيام الأخيرة في سائر أرجاء البلاد، فإنه يشكل إحدى طرق خلق الخوف والرعب في اوساط الشعب الايراني. خلال العام الماضي ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 530 عملية إعدام في إيران وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات الأخيرة، من ناحية أخرى، فإن اعتقال نشطاء التظاهرات الشعبية أو البهائيين، وغيره من المسائل والامور المشابهة أو ذات الصلة، يهدف كله إلى بث الذعر في المجتمع من أجل منع انتشار التظاهرات المناوئة للنظام.

من المهم جدا لفت الانظار الى إنه في يوم الاثنين المصادف الاول من آب/ أغسطس الجاري، أي قبل يوم واحد من إعلان الخبر الصادم أعلاه من قبل النظام الايراني، قد أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا بخصوص أحكام ببتر الأعضاء جاء فيه:” تعد عملية بتر الأعضاء هذه عروض وحشية حيث تمثل على نحو خاص إعتداء السلطات الإيرانية على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وما عقوبة بتر الأعضاء إلا تعذيبا بختم قضائي، وعليه فإنها جريمة دولية، ويجب محاكمة جميع المتورطين ومن كان لهم دورا في ذلك سواء كان بتوجيه الأوامر أو بتنفيذ هذا النوع من العقوبات البدنية بشكل عادل.” وأضاف البيان أيضا:” دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة هذه العقوبة بشدة وبذل كل ما في وسعها للضغط على السلطات الإيرانية للإلغاء الفوري للعقوبات الجسدية”.

كما دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول إلى تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية لإخضاع السلطات الإيرانية المسؤولة عن مثل هذه الجرائم للتحقيق الجنائي والمقاضاة بموجب القانون الدولي. ودعت سلطات النظام الإيراني إلى التوقف الفوري والإلغاء القانوني لجميع أشكال العقوبة البدنية، ويجب عليهم أن يوقفوا جميع الخطط الموضوعة من أجل تنفيذ أحكام بتر الأعضاء.

مریم رجوي : ايران على عتبة الثورة واسقاط النظام

المصدر- موقع مریم رجوي:

اكدت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي وقوف ايران على عتبة الثورة واسقاط النظام.

وتوقفت في رسالتها للمؤتمر السنوي للمقاومة الايرانية عند عدد من المؤشرات التي تتمثل في الاضطرابات المستمرة لملايين المتقاعدين والمعلمين والعاملين والممرضات بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم مؤكدة على ان واقع النظام أكثر سواداً من التقارير الصحفية والإعلامية.

واشارت الى تنفيذ وحدات المقاومة الايرانية في الداخل أكثر من 2350 حملة في جميع أنحاء إيران بين 20 يونيو من العام الماضي و 20 يونيو من هذا العام لکسر جدار القمع والكبت .

واكدت نجاح 85٪ من هذه الحملات وتقديم أسماء وتفاصيل عن المعتقلين إلى الهیئات الدولية من قبل أصدقائهم أو عائلاتهم.

وفي ردها على محاولات الحرس الثوري تحديد مناطق التمرّد والعصیان والمناطق التي تدعم مجاهدي خلق قالت رجوي “نقول لهم ألا يتعبوا أنفسهم. جميع الأزقة والشوارع في جميع أنحاء مدن إيران هي وحدات المقاومة ونقاط الغليان المستمرة لوحدات المقاومة” مشيرة الى توقعات خامنئي باستمرار المواجهة مع المجاهدين حين قال بان إله 2022 هو نفس إله 1981 .

وجاء في رسالة رجوي ان قوات الحرس وهي عمود خيمة ولاية الفقيه، تعاني من تغيّرات وهزّات كبيرة، مشيرة الى غياب ثقة خامنئي بالقادة الرئيسيين للحرس وحتى بالفوج الخاص المکلّف بأمنه الخاص.

ووصفت الحرس الثوري الايراني بمصاص الدماء الغارق فی بحر من الجرائم على مدى 40 عامًا، مؤكدة على ضرورة التدمير الكامل لقوات الحرس وتصفيتها بالانتفاضات وجيش الحرية، بفعل المدن الثائرة ووحدات المقاومة وبدعم من أبناء الشعب المنتفضين من مختلف الشرائح.

واضافت ان جبهة أعداء الشعب الإيراني تشير بوضوح إلى المرحلة النهائية من عمر النظام، حيث تم تعيين إبراهیم رئيسي رئيساً للنظام بعد رفض اعطاء حسن روحاني حصة اكبر في السلطة.

وذكرت انه منذ عامين كان خامنئي يتحدث عن “حكومة فتية متشددة” اعتبرها الحل للأزمات الداخلية والخارجية لنظامه، لكن الحكومة المنشودة سقطت منذ بدایات عملها في المستنقع، لتزيد الطين بلّة، وتتضاعف مشاكل النظام وأزماته بشكل جدي، وتتحول إلی محرّك للانتفاضات حیث أصبح “الموت لرئيسي” الشعار العام للحركات الاحتجاجية، وبالتالي تحول انتخاب إبراهیم رئيسي الذي كان من المفترض أن يكون مخرجا للنظام الى علامة اخرى لمرحلة سقوط حكم ولاية الفقيه.

واكدت في رسالتها فشل مؤامرة وزارة المخابرات في قضیة اعتقال أحد مرتكبي مجزرة 1988 في السويد بهدف طمس هوية ومصادرة حركة المقاضاة.

ولدى تعرضها للملف النووي قالت رجوي ان خامنئي في طريق مسدود تمامًا، وبغض النظر عن الطريقة التي سيسير بها، هو الخاسر الأول، وسيبقى على حافة السقوط.

وشددت على انه مع وجود رئيسي “دخلنا مرحلة لا تستطيع حتى القنبلة الذرية إنقاذ هذا النظام” مشيرة الى ان القوة التفجيرية للشعب الإيراني أكبر من القنبلة الذرية بكثير، فإذا تراجع عن القنبلة النووية، سيجرّع النظام سُمّاً قاتلاً يسرّع من عملية إسقاطه.

واكدت على ان النظام يروج للعجز واليأس، ويتجاهل نتائج مائة عام من الدماء والمعاناة التي تجمّعت في مجاهدي خلق والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، من أجل تبرير استمرار نظام ولاية الفقيه.

واشادت باداء المنتفضين في أوكرانيا الذين وصفتهم بصانعي الغد قائلة “لن ينسى أحد أن هؤلاء حملوا السلاح وقاتلوا وخلّدوا مقاومتهم” بغض النظرعن النتيجة قصيرة المدى.

ودعت رجوي الشباب، الى دعم وحدات المقاومة والمدن الثائرة والمواطنين المنتفضين، كما طالبت العالم الاعتراف بقتال المنتفضين ضد قوات الحرس الإرهابي، مشيرة الى قول قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي بان المؤشر الأكثر وضوحا يتجه نحو مرحلة سقوط هذا النظام .

لأن أشرف3 صار رمزا وحافزا من أجل الحرية

حدیث العالم – سعاد عزيز:
عندما يطالب الحرس الثوري الايراني من خلال وکالة”فارس”للأنباء التابعة له بتوجيه ضربات لأشرف 3 بواسطة الصواريخ والطائرات المسيرة، فإن هذا المطلب لم يأت إعتباطا أو عبثا بل إنه دليل دامغ وإعتراف واضح من جانب النظام الايراني بقوة الدور والتأثير الذي لعبه ويلعبه سکان أشرف 3 على الاوضاع في إيران ومن إنهم باتوا يشکلون رقما صعبا في المعادلة السياسية الايرانية.
مثلما کان الاشرفيون أيام تواجدهم في العراق يشکلون خطرا وتهديدا على النظام لأنهم کانوا مصدر عزم وحماس وإيمان للشعب الايراني بالنضال من أجل الحرية وعدم الرضوخ للنظام الاستبدادي القائم، ورکز النظام معظم جهده من خلال دوره ونفوذه في العراق من أجل إبادة سکان أشرف لکنه فشل في مراميه بعد نجاح عملية الانتقال السلمي لهم الى ألبانيا، فإن الاشرفيون حتى في ألبانيا أثبتوا بأنهم باقون ومستمرون في اداء دورهم النضالي من أجل حرية الشعب الايراني وخلاصه من النظام الديکتاتوري الجاثم على صدره.
الاشرفيون الذين أصبحوا قدوة ونموذجا ومثلا أعلى للنضال والمواجهة ضد النظام الايراني، تصور هذا النظام إنه وبإخراجهم من العراق سوف يخلو الجو له وستنتهي عملية رفضه ومواجهته من جانب الشعب الايراني، لکن خاب ظنه عندما حدثت أکثر إنتفاضتين عارمتين رافضتين للنظام ومطالبتين بإسقاطه، وقد إعترف النظام بأن أشرف 3 من يقف خلف هذه الانتفاضاتين وخلف کل نشاط معادي للنظام، ولايبدو إن النظام الايراني قد إکتفى بنشاطاته الارهابية ضد الاشرفيين سواءا في فرنسا أو ألبانيا أو البلدان الاخرى خصوصا بعد إدانة وسجن الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي وعصابته على خلفية المخطط الارهابي الذي أرادوا من خلاله تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، وهاهو اليوم يهدد بضرب أشرف 3 بالصواريخ والطائرات المسيرة وهو يتصرف وکأن العالم في العصور الوسطى!!
الاشرفيون الذين کانوا يتواجدون دائما في الساحة ضد النظام وکانوا ولايزالوا وسيبقون أکبر قوة معارضة أساسية ضده في داخل وخارج إيران، فإنهم يواصلون دورهم على قدم وساق وبهذا السياق وفي في ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في سجون نظام خميني عام 1988 في أعقاب فتوى أصدرها خميني بإعدام المتمسكين بمواقفهم بالانتماء إلى مجاهدي خلق، أكد أنصار مجاهدي خلق وأعضاء وحدات المقاومة يومي الجمعة والسبت 29 و 30 يوليو في مدن طهران، وتبريز، وأصفهان، وشيراز، ومشهد، وكرج، وكاشان، وأورميه، ونيشابور، وقوجان، وآمل، وقائم شهر، ورشت، وأنزلي، وساري، ورامسر، وكركان، وبابل، وأستارا، ودورود، وقزوين، وكازرون، وإيلام، وبيرجند، وبندر عباس، وسراوان وهمدان، التزامهم بالدفاع عن دماء شهداء مجزرة 1988 والاستمرار في طريقهم حتى إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وإرساء الحرية والديمقراطية في البلد وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.
الملصقات واللافتات تضمنت کما جاء في بيان أصدرته الامانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية:” مسعود رجوي: لن تذهب هدرا دماء مجاهدي خلق 90٪ من شهداء مجزرة 1988″، “مسعود رجوي: نحن أقوى من الموت والإعدام والمجازر”، “مريم رجوي: شباب الانتفاضة يستلهمون من شهداء 1988 ويستمدون دافعهم منهم جيلا بعد جيل”، “مريم رجوي: مقاضاة المتورطين في قتل شهداء مذبحة 1988 واجب وطني”، “يجب أن يواجه إبراهيم رئيسي العدالة، هذا حكم التاريخ و إرادة الشعب الإيراني”.

الإطاحة، الكابوس الدائم لخامنئي ونظام الملالي 

مقتبس من كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر المقاومة الإيرانية

إن الإطاحة بنظام ولاية الفقيه هي الاستراتيجية التي تسعى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية إلى تحقيقها منذ بداية المرحلة المصيرية في 20 يونيو 1981. والجدير بالذكر أن التركيز الأحادي لمؤشر أنشطة مجاهدي خلق على هدف الإطاحة جعلهم أصحاب الإطاحة الرئيسيين بهذا النظام الفاشي، لدرجة أن اسمهم أصبح مرادفًا لكلمة الإطاحة. لهذا السبب، ينطوي استخدام اسم مجاهدي خلق حتى بالنسبة لعناصر نظام الملالي على عقوبة تعادل عقوبة تجاوز الخطوط الحمراء. دعونا نتذكر ما قاله الجلاد، حميد نوري في جلسة الاستماع المنعقدة في محكمة ستوكهولم، في 26 نوفمبر 2021، حيث قال:

إذا نطقت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فإنهم سيعتقلونني فور وصولي إلى إيران. فالجهاز القضائي الإيراني متشدد إلى حد بعيد وملتزم بالقانون. ولأنني ذكرت اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وسجن كوهردشت أثناء الاستجواب، أشعر بالخوف الآن، وأنا على يقين من أن الخوف قد استولى على كياني بالكامل في الوقت الحالي، وعلى يقين من أنهم سوف يعتقلونني في بداية الأمر بمجرد وصولي إلى إيران، بدلًا من الترحيب بي”.

وبناءً عليه، لا نبالغ على الإطلاق عندما نصف مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية بأنهم الغريم الرئيسي لهذا النظام، وأصحاب استراتيجية الإطاحة.

وإذا استعرضنا تاريخ الثورة الجديدة في إيران؛ في أيامها وشهورها وسنواتها ومراحلها المصيرية، فسوف ندرك اندلاع معركة قديمة قِدَم حياة الاستبداد الديني. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعركة مستمرة بين نظام ولاية الفقيه وجميع عصاباته وتكتلاته المافيوزية، من جهة، والمقاومة الإيرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من جهة أخرى. وبالتالي، تم تشكيل جبهة، يتم في كنفها فصل القوى المناصرة للإطاحة بالاستبداد الديني عن القوى غير المناصرة للإطاحة.

والحقيقة المؤكدة هي أن مجاهدي خلق حقيقة لا يمكن إنكارها في تاريخ إيران المعاصر. وتخوض هذه الحقيقة التي لا يمكن إنكارها معركة مصيرية مع النظام الاستبدادي، المتمثل في ديكتاتورية نظام ولاية الفقيه؛ منذ بداية المرحلة المصيرية في 20 يونيو 1981. ووجود أحدهما مرهون بعدم وجود الآخر، تمامًا مثل المعركة بين الفرضية ونقيضها. بعبارة أخرى، يمكن القول إن طبيعة هذه المعركة تقتضي في نهايتها بقاء أحد القطبين وإزالة القطب الآخر من تاريخ إيران.

إحداثيات المعركة بين نظام الملالي والمقاومة الإيرانية

إن خامنئي يخسر ومستمر في التراجع في مرحلة الإطاحة، أي مرحلة نهاية هذا النظام الفاشي؛ نظرًا لاعتماده على ورقته الوحيدة المتمثلة في إبراهيم رئيسي. وعلى الجانب الآخر نجد أن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية يمضون قدمًا في القتال، حيث أنهم يزدادون حيوية وشبابًا وقوة في القتال بمرور الزمن. لقد خسر خامنئي جميع أوراقه، ويلعب مجاهدو خلق بورقة جديدة كل يوم. ويقتحم مجاهدو خلق ساحة القتال بشجاعة منقطعة النظير بطاقة جديدة في كل مرة، على الرغم من أن الدماء تتدفق في هذه السنوات المتتالية من أجساد الأشخاص الذين تعرضوا للجلد والضرب. وهذا هو ما يُزعج ملالي نظام ولاية الفقيه ويجعلهم يقفزون مثل القرود في كل مرة لا يتم فيها الإطاحة بهم، ويرفعون من روحهم المعنوية وروح معاصريهم. وقال خامنئي في اجتماعه بالجلادين المحبطين الذين انهارت روحهم المعنوية ويشعرون بالذعر مما تحققه المقاومة الإيرانية ووحدات المقاومة من تقدم إن:

” في عام 1981 ثم على مدى العقود الأربعة الماضية تذوق العدو وتمنى في بعض الحالات وتخيل الثورة. وينهار النظام. إن إله عام 2022 هو نفسه إله عام 1981″. (صحيفة “فرهيختكان” – 28 يونيو 2022).

والحقيقة هي أن الهدف من تمسك خامنئي بروح خميني الشريرة في عام 1981 الحافل بإراقة الدماء وارتكاب المجازر، هو تقليص رعب جلادي السلطة القضائية المتزايد من كابوس الإطاحة، بيد أنه فشل في مسعاه.

والجدير بالذكر أن هذا الكابوس انتزع النوم من عيونهم الخائفة والملتفة وسينتزع المزيد. والقصة وما فيها هي أن تكرار اسم مجاهدي خلق على مدار الساعة، والافتراء عليهم بالأكاذيب لتشويه سمعتهم، والشكوى والتألم وتكرار عزف السيمفونية الممجوجة والأسطوانة المشروخة بإيقاع عملية “مرصاد” في الذكرى السنوية لملحمة الضياء الخالد (فروغ جاويدان)، والتحذيرات المتتالية من تكرار تجربة نوفمبر 2019؛ تُعتبر من مظاهر رعب نظام الملالي من كابوس الإطاحة.

والكلمة هنا موجهة لكم يا أعداء الشعب الإيراني، حيث أقول لكم: من حسن الحظ أنكم لم تنسوا الحرب الأهلية، والمواجهة مع مجاهدي خلق عام 1981. ولكن من الجيد أن تضعوا ملحمة الضياء الخالد (فروغ جاويدان)، وتقدُّم جيش التحرير الوطني إلى بوابة كرمانشاه نصب أعينكم باستمرار. ولا تنسوا على الإطلاق انتفاضة عاشوراء عام 2009 أيضًا، والتي اقترب فيها الثوار المناضلون والمجاهدون من مقر خامنئي العنكبوتي. والحقيقة المؤكدة هي أنكم لن تنجون يومًا من كابوس انتفاضة عام 2019.

وفي الوقت نفسه، يمكنكم أن تشكروا صنم إلهكم الجلاد كل يوم بجولة من التسبيح الريائي؛ على عدد المرات التي نجوتم فيها من الإطاحة. ولكن يكفي أن يحقق شعبنا النصر مرة واحدة فقط، وفي ذلك اليوم لن يكون هناك أثر لنظام ولاية الفقيه على وجه الأرض”.

(مقتبس من كلمة السيدة مريم رجوي في مؤتمر المقاومة الإيرانية وجيش الحرية – يمكن للمرء ويجب عليه أن يفعل)

مظاهرة احتجاجية لأنصار مجاهدي خلق أمام مقر المحادثات النووية في فيينا

 

الکاتب – موقع المجلس:

في يوم الخميس 4 أغسطس ، بالتزامن مع بدء جولة جديدة من المحادثات النووية في فيينا، احتج ايرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في فيينا أمام موقع عقد المفاوضات من خلال تشكيل مظاهرة احتجاجية.

ورفعوا الشعارات التالية على لافتاتهم:

الشعب الإيراني لا يريد نظام الملالي والقنبلة الذرية. يريدون جمهورية حرة وعلمانية وديمقراطية.

يجب تفكيك المواقع النووية للنظام ووقف التخصيب والتفتيش في أي وقت وفي أي مكان وتفعيل 6 قرارات في مجلس الأمن.

بدلاً من التفاوض، قوموا بتفعيل قرارات مجلس الأمن وفرض عقوبات شاملة.

النظام المنهار يريد قنبلة ذرية من أجل بقائه. لا تعطوا فرصة لهذا النظام بالتفاوض.

أمريكا لا تزيل الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية

قال منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية، جون كيربي في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، يوم الثلاثاء (2 أغسطس)، بخصوص شطب قوات الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، أثناء إحياء الاتفاق النووي : “جو بايدن لا يريد إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية في عملية المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي”. وأكد جون كربي أن “حكومة إيران تدعم الإرهاب وتدعم الشبكات الإرهابية في جميع أنحاء المنطقة”.

يضغط نظام الملالي على أمريكا خلال مفاوضات لإحياء الاتفاق النووي لشطب اسم قوات الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية من أجل الحصول على المزيد من التنازلات. في السابق، رفض جو بايدن هذا الطلب بصراحة. وجدد السيد جون كربي، أمس، إصرار الرئيس الأمريكي على عدم شطب اسم قوات الحرس الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية .

اجواء الشك و الريبة المتبادلة على ارضية الاختبار في المحادثات النووية

حدیث الیوم:

الکاتب -موقع المجلس 

 خيمت اجواء الشك على اللقاء الذي جرى بين وفود دول 4 + 1 ووفد الملالي الى فينا ودخول الولايات المتحدة بشكل غير مباشر على مناقشات الملف النووي الايراني المتعثرة منذ عام ونصف العام.

وصف رئيس الوفد الأمريكي روبرت مالي الجولة بأنها “أرضية اختبار” لخطة العمل الشاملة المشتركة، مستبعدا حدوث تقدم ملموس، ليعزز ما اوردته كبريات وسائل الاعلام حول ضآلة التوقعات الامريكية وغياب مناخات التفاؤل لدى الوفود المشاركة، تصريحات مالي لم تكن الوحيدة فقد اكد مسؤول آخر رفيع المستوى في حكومة بايدن غياب الامل في انفتاح الطريق المسدود، مؤكدا على ضرورة توقف الجانب الايراني عن المطالب الاضافية من خطة العمل الشاملة المشتركة.

وبذلك يتمحور الموقف الامريكي حول عدم اضاعة الوقت، ومعرفة امكانية التوصل الى اتفاق، دون مغادرة دائرة خيبة الامل التي تكرسها مطالبات الملالي بضمانات امريكية تعتبرها واشنطن مستحيلة.

يقابل هذا الموقف غياب الوضوح لدى نظام الملالي، حيث يصف العضو السابق في البرلمان  نوبندكاني خطة بوريل بأنها “آلة ضغط” فيما  يستبعد المدير العام السابق لوزارة الخارجية محب علي استعداد أوروبا والولايات المتحدة لتقديم المزيد من التنازلات، سواء فيما يتعلق بإزالة الحرس الإيراني من قائمة العقوبات والإرهاب او الغاء العقوبات الإضافية لخطة العمل الشاملة المشتركة ” ويصف خوش جشم الخبير المقرب من مقر خامنئي تهديدات الغرب بأنها بداية خلافات جديدة، معتبرا النهج الأمريكي “استراتيجية احتواء” لإجبار خامنئي على تجرع كأس السم، وانعكست هذه المناخات على وسائل الاعلام الايرانية حيث وصفت صحيفة جهان صنعت الجولة الجديدة من المفاوضات بأنها “مفعمة بالأمل” و “مقلقة” فلم يتم اغلاق طريق التوصل الى اتفاق، لكن النظام عالق في “وضع غريب ومعقد” في المفاوضات، وفي الوقت الذي لا  تستبعد صحيفة شرق التوصل إلى اتفاق، تصف الأمل في نجاح المفاوضات بالضعيف.

 عواقب عدم تجرع كأس السم النووي خطيرة للغاية كما تشير صحيفة جهان صنعت، لأن “الصعوبات الاقتصادية أثرت بشدة” على النظام و ” لا يتحلّى المجتمع بالصبر والمقاومة” ولذلك، ينبغي دق أجراس الإنذار لخطر الانتفاضات والاحتجاجات، لأن تراكم وزيادة الاستياء العام يخلق مشكلات للحكومة.

تكشف ” بوتقة اختبار” خطة العمل الشاملة عمق مأزق نظام ولاية الفقيه، غير القادر على التقدم باتجاه التوصل الى اتفاق مع المجتمع الدولي، وخوفه من النتائج الوخيمة التي تنتظره في جميع الاحوال، مما يفاقم رهانات الاطراف الدولية غير المستعدة لتقديم المزيد من التنازلات.

إعادة أسدي الى إيران تعني کذب مکافحة الارهاب

کتابات – منى سالم الجبوري:
أغلب الظن لم يکن القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن تثير إتفاقية تبادل السجناء مع بلجيکا کل هذه الضجة وردود الفعل الدولية الغاضبة، ومن دون شك فإنهم قد أصابتهم الصدمة من جراء ذلك، والذي أقض مضجع القادة والمسٶولون في طهران وأغضبهم الى أبعد حد، إن زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، هي من وقفت وتقف خلف حملة دولية ضد هذه الاتفاقية وتعمل من أجل عدم تنفيذها لأنها تٶدي في النتيجة إضافة الى إفلات الارهابيين من العقاب الى تشجيع الارهاب المنظم الذي يمارسه النظام الايراني.
أکثر مايلفت النظر وحتى يمکن أخده بنظر الملاحظة هو إن وکالة”فارس”للأنباء التابعة للحرس الثوري، وتحديدا بعد الضجة الدولية ضد إتفاقية تبادل السجناء مع بلجيکا والتي الهدف منها إعادة الارهابي أسدي الى إيران، قد دعت الى توجيه ضربة لمقر مجاهدي خلق في ألبانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة، وقالت بصريح العبارة:” من مهام وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأخرى تحديد مكان وإقامة مجاهدي خلق في الدول الغربية والعربية. الطلب القانوني والدبلوماسي من الحكومات الأجنبية بترحيل وتسليم أعضاء مجاهدي خلق هو الخطوة التالية. إذا رفضت الحكومات المضيفة لمجاهدي خلق طردهم وتسليمهم، فيجب تهديد الحكومات المضيفة باتخاذ إجراءات مضادة من خلال تذكير العقيدة الأمنية للجمهورية الإسلامية من أجل محاربة مصدر التهديدات الأمنية ضد النظام الإيراني ومحاربة الإرهاب، في الواقع، قواعد حقوق المجتمع الدولي تعطي للجمهورية الإسلامية الإذن باستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع طائفة إرهابية. قدرة الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية على ضرب مجاهدي خلق ليس لها قيود قانونية، ويجب على سلطات طهران وضع العمل العسكري على جدول الأعمال بعد إصدار التحذير اللازم للحكومة الألبانية”، وهذا بمثابة إعتراف صريح بعزم وإصرار النظام الايراني على ممارسة الارهاب المنظم والاهم من ذلك تهديد الدول الاخرى به.
إتفاقية تبادل السجناء هذه أثارت وتثير عواصف السخط والغضب لأنها وکما في القول المأثور للأمام علي أبن أبي طالب”کلمة حق يراد بها باطل”، حيث صار معروفا عن النظام الايراني إنه يقوم بإستغلال کل الطرق والاساليب من أجل ممارسة نشاطاته المشبوهة وهذا الامر لم يعد بخاف على العالم، وبهذا الصدد فقد کتبت صحيفة بوليتيکو مقالا بهذا الخصوص إعتبرت فيه إن معاهدة تبادل الاسرى ستحقق نتيجتين هما:” أول هذه الهجمات سيكون المزيد من الهجمات. كان أسدي قد خطط لهجومه الإرهابي أثناء عمله كمبعوث إيراني في فيينا، ومن المحتمل أن يكون للجمهورية الإسلامية العديد من النشطاء الآخرين في جميع أنحاء أوروبا. مع العلم بأن تبادل السجناء هو خيار سهل، ستوجه طهران الآن المزيد من “الدبلوماسيين” وغيرهم من النشطاء للانخراط في الإرهاب.
سوف يلاحق النظام نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين وشخصيات المعارضة الذين يعيشون في الخارج أكثر من ذي قبل. فر هؤلاء النشطاء من إيران بحثا عن الأمان. الآن، سيتعين عليهم العيش في خوف من ذراع النظام الطويل، والذي يزداد قوة عضلية في كل ركن من أركان أوروبا – مع سجل مروع من عمليات القتل في ألمانيا وفرنسا وسويسرا.
قد يتعرض بعض النشطاء للتجسس والمراقبة. قد يكون آخرون أهدافًا لمحاولات اغتيال ؛ قد يكون عدد أكبر من هؤلاء عرضة لنفس النوع من المؤامرة الإرهابية واسعة النطاق التي كان يخطط لها الأسدي – ومثل هذه الهجمات ستعرض للخطر أكثر من مجرد النشطاء الإيرانيين. لن يكون المواطنون الأوروبيون في مأمن من إرهاب الجمهورية الإسلامية في ساحاتهم الخلفية أو مكاتبهم أو مقاهيهم المفضلة.”، وخلصت بوليتيکو الى الاستنتاج من إنه:” وحتى لو أحبطت السلطات الأوروبية مثل هذه الهجمات واعتقلت عملاء النظام، فإن مواطنيها سيواجهون النتيجة الثانية لاتفاقية هذا الأسبوع: المزيد من أخذ الرهائن.”.

بعض المؤشرات لأسباب التخلف التاريخي لإيران اليوم 

الکاتب – موقع المجلس: 

تنطوي أسباب التخلف التاريخي والمدني لإيران في كل فترة من تاريخها على بعض المؤشرات. وعادة ما تتجلى مؤشرات هذا التخلف في عالم السياسة والاقتصاد أكثر منه في المجالات الأخرى. فعلى سبيل المثال، تتمثل أسباب تخلف إيران منذ زمن بعيد وحتى الثورة الدستورية، فيما يلي:

هيمنة المستعمرين واعتمادهم على الحكام المستبدين

عزل إيران عن التقدم في العلم والثقافة على الصعيد العالمي

استبداد الحكام بالوراثة بدعم من رجال الدين الرجعيين الداعمين للحكام المستبدين

فضلًا عن التملق والنرجسية والكذب والخرافات كمظاهر للفساد في المجال السياسي الإيراني

كما أن اتحاد المستبدين ورجال الدين الرجعيين التابعين للحكومة منع وما زال يمنع على طول الخط تشكيل التكتلات النقابية والاجتماعية والسياسية، من خلال التمتع بمائدة سفرة الأوتوقراطية.

وبالاتحاد بين مثلث الاستعمار والاستبداد والرجعية انقلبوا مرة أخرى عل الثورة الدستورية التي سعت إلى وقف هذه الحلقة الفاسدة، واستمرت الدورة المتكررة من التخلف السياسي والاقتصادي والمدني والثقافي لإيران حتى وصلت إلى وريث المستبدين السابقين، أي الجمهورية الإسلامية الفقهية.

وتفوَّق نظام ولاية الفقيه في جبروته على كل أسلافه، ليجعل كل أمور الحياة الشخصية والعائلية والاجتماعية ثمنًا وفداءً لتحقيق المصالح السياسية للسلطة، واستمرار سيطرة الاحتلال. إن هذه الشريعة أو شبه الشريعة التي جمعت رجال الدين الرجعيين في البلاط الشاهنشاهي مع السياسة المتسترة في ثوب الدين ودمجتهما مع بعضهما؛ كثَّفت من تخلف إيران بوجود ممثل للدين الحكومي باعتباره أساسًا للبعد والقرب منها. وأصبح ذلك سيفًا لمؤشر الحق والباطل، وسيفًا لشرعية الاستغلال، وسيفًا للفتوى الدموية، وسيفًا لانتهاك حقوق الإنسان، وسيفًا لمناهضة المرأة، وسيفًا لقتل الحرية.

والجدير بالذكر أن مؤشر تخلف إيران يكمن في ظل الظروف الحالية في وجود هذا السيف وهذه الشريعة. ونتيجة لتكرار جرائمها، تقوم هذه السلطة الفاشية بمحاولات دعائية واسعة النطاق للتظاهر كذبًا وبهتانًا بأن وجود هذا السيف وهذه الشريعة أمر طبيعي؛ بغية جعل اللامبالاة والرضا عن الوضع الراهن أمر لا مفر منه. لذلك، يُعتبر تدخل هذا النظام الفاشي في أكثر الشؤون الشخصية والفردية تفصيلًا وربطها بسلطته؛ استمرارًا لعملية تخلف إيران وتفاقمها المزدوج.

ونلاحظ أنه حتى تسييس تفاصيل الحياة الشخصية والفردية والعائلية، والصراع حولها مع سلطة الملالي مرتبط بشكل مباشر بتخلف إيران. ولهذا السبب، نجد في نظام الملالي أن خدعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الرجعية أيضًا تنطوي على أداء ذرائعي بكل ما تحمل الكلمة من معنى؛ نظرًا لأن طابعها سياسي من حيث المبدأ، وترتبط مباشرة بالمصالح السياسية للسلطة. وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة “جمهوري إسلامي” الحكومية، في عددها الصادر في 1 أغسطس 2022 النقاب عن ركن من أركان هذه الخدعة السياسية – الذرائعية، حيث كتبت أن:

“الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أسير للألاعيب السياسية. ومعظم التعليقات الصادرة هذه الأيام تتسم بالطابع السياسي”.

وفي الختام، أشارت الصحيفة المذكورة إلى أنه لم يكن هناك على الإطلاق أي تعريف للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خلال هذه السنوات الـ 43، وهذه الخدعة ليست سوى أداة سياسية، وكتبت:

“نظرًا لأنه لا يزال هناك خلاف في نظام الجمهورية الإسلامية بعد 42 عامًا، حول تعريف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأبعاده ومستوياته ومراحله ومفاهيمه وكيفية تطبيقه، فإنه يكشف النقاب عن الصراعات السياسية والذرائعية في مواجهته”.

ويكمن السبب الآخر في تخلف إيران في التملق والمداهنة والاستخفاف بالآخرين، وحلف اليمين الكاذب أمام أصحاب السمو وولاة الفقيه. وكان ذلك أيضًا أحد مؤشرات اختيار الوزير والمدير والوكيل في التاريخ السياسي لإيران وما زال معمولًا به. ومن المفارقات، نجد أن أحد أبرز المؤشرات على هذا الفساد المؤسسي في مجال السياسة الإيرانية هم المعيَّنون تحت مسمى الوزير وقائد الجيش في الحكومة الإسلامية الفتية، والمفضَّلون لدى الولي الفقيه. ويكفي أن نشير فيما يلي إلى عنوان قصير في الإعلام الحكومي، وشهادة من خبراء حكوميين لوصف هذا التخلف:

– “العديد من المديرين في حكومة رئيسي ليسوا لديهم الخبرة اللازمة لحل المشاكل”. (صحيفة “همدلي”، 4 أغسطس 2022).

– “الفريق الحكومي ليس لديه الخبرة الكافية ولا الخبرة اللازمة!” والسيد مخبر، النائب الأول لرئيس الجمهورية، لم يدرس الاقتصاد وليس لديه أي فكرة عنه. ولم يدرس رئيس هيئة التخطيط والموازنة ورئيس البنك المركزي الاقتصاد على الإطلاق! “. (موقع “ديدبان إيران” الحكومي نقلًا عن بيان الخبراء الحكوميين – 24 يوليو 2022).

ويكمن السبب الآخر في تخلف إيران في الأكاذيب والعبثية واستثارة عواطف الجمهور العام من أجل الحصول على السلطة أو الشعبية، والمصحوبة بالأمية التاريخية والسياسية والثقافية في مجال تدبير أمور الدولة. ومن المفارقات هنا، أن أحدث مؤشر لا يزال هو المُدلَّل الذي عيَّنه الولي الفقيه رئيسًا للجمهورية. والذي بدأ بمجرد توليه مقاليد الحكم؛ في قطع وعود واهية على نفسه. ومن بين هذه الوعود الواهية؛ الوعد ببناء 1,000,000 وحدة سكنية، في غضون عام واحد. وبدون الخوض في أي تفسير، انظروا في السجل الحالي الذي نشرته صحيفة “همدلي” في عددها الصادر في 1 أغسطس 2022 لتجدو أن:

“التقدير الأولي البسيط يظهر أن الفئات الضعيفة يمكنها شراء منزل مساحته 100 متر في العاصمة، بعد حوالي 731  شهرًا، أي بعد ما يقرب من 60 عامًا!”.

مدينة مشهد: بث هتافات مدوية “رسالة النهضة الحسينية الصارخة الموت لخامنئي واللعن على خميني” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”

في الساعة السابعة من مساء الخميس 4 أغسطس/ آب واصلت وحدات المقاومة حضورها الفاعل في إعطاء زخمها لخرق أجواء الكبت وقامت ببث شعارات حماسية وقوية “رسالة النهضة الحسينية الصارخة الموت لخامنئي واللعن على خميني” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” في منطقة بحيرة “كل بهار” بمدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

5 أغسطس/آب 2022

8 عمال شرفاء يضرمون النار في أنفسهم احتجاجًا على السلوك الاستغلالي لخامنئي والملالي الحاكمين –  دعوة لإدانة سياسات النظام المناهضة للعمال والانتهاكات الجسيمة للقوانين والمعايير الدولية

كتبت صحيفة اعتماد الحكومية في 2 أغسطس / آب: “منذ 22 مايو / ايار هذا العام وحتى 31 يوليو/تموز، أضرم 8 عمال النار في أنفسهم احتجاجاً على مشاكل معيشية. وبحسب الأنباء المنشورة حول سبب حرق الذات للضحايا، فإن الفصل، والتعديل في القوى العاملة، وعدم الحسم بشأن عقد العمل، وعدم الرد على المطالب، وعدم القدرة على توفير سبل العيش، تسبب في إحراق العمال أنفسهم.

في ظل نظام الملالي الوحشي المجرم، تزداد حدة الاستغلال والنهب للعمال والكادحين كل ساعة. في إحدى الحالات، ، كتبت صحيفة رسالت، قبل عامين “من خلال فحص 20 شركة، وجدنا أن هذه الشركات حققت أرباحًا صافية قدرها 100000 مليار في عام واحد” (14 أبريل 2020). وبالفعل، ولابد أن نتساءل كم حصل أصحاب هذه الشركات العشرين، الذين ليسوا سوى خامنئي وملالي الحكومة على هذا الربح الفلكي، على حساب تحويل حياة مئات العمال إلى جهنم؟

بالإضافة إلى الاستغلال المباشر والوحشي للعمال، يستغل النظام، العمال بشكل مضاعف من خلال طباعة الأوراق النقدية غير المدعومة باستمرار وتقليل قوتهم الشرائية. وكتب موقع خبر اونلاين، 31 يوليو 2022 “البنك المركزي يطبع 381 مليار تومان من الأوراق النقدية في اليوم”. يزداد سعر السلع الأساسية يوميًا. “وفقا للتقرير الأخير لمركز الإحصاء الإيراني، بلغ معدل التضخم الشهري للمجموعة الرئيسية (المواد الغذائية والمشروبات والتبغ) 86٪” بينما “التضخم الحقيقي لسلة رزق الأسر العاملة أكثر من 100٪”. (صحيفة مردم سالاري، 27 يوليو). ويظهر تقرير المركز نفسه: “مجموعة الزيوت والدهون بنسبة 293.1 في المائة، كانت على رأس التضخم في تموز، وبلغ سعر كل كيلو بيض 100 ألف تومان” حسب صحيفة همدلي، 26 يوليو.

في الوقت الذي زاد فيه دخل النظام من بيع النفط والمنتجات النفطية بشكل كبير مقارنة بالعام الماضي، باتت عشرات الآلاف من المليارات من التربح الريعي، وتكاليف قمع الشعب والتكاليف الباهظة للأسلحة النووية والصاروخية المخالفة لمصالح البلاد وتصدير الإرهاب، تشكل ثقبا أسود حيث تبتلع كل الثروة الوطنية وحصيلة عمل الكادحين والعمال.

طالما دكتاتورية الملالي في العمل، فإن العمال والكادحين يزدادون فقرا كل يوم. الطريقة الوحيدة هي إسقاط هذا النظام وإرساء الديمقراطية وحكم الشعب. يجب تحويل كل مصنع وورشة وكل حي ومدينة إلى مركز للانتفاض وإشعال النار في مراكز القمع والنهب لانتزاع حقوق الناس المنهوبة من براثن خامنئي وإبراهيم رئيسي وقوات الحرس المجرمة.

تدعو لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منظمة العمل الدولية والهيئات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة والنقابات والاتحادات العمالية في جميع أنحاء العالم إلى إدانة السياسات المناهضة للعمال التي ينتهجها الملالي الحاكمون وانتهاك منهجي للقوانين والمعايير الدولية المتعلقة بالعمال.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة العمل

4 أغسطس/آب 2022

استهداف قاعدة الباسيج “باهنر” مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران

 

في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 3 أغسطس استهدف شباب الانتفاضة قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسُمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

4 أغسطس/آب 2022

في تقرير استقصائي جديد، منظمة العفو الدولية تدعو المجتمع الدولي أن يتحرَّك لوضع حدٍ لدوامة إراقة الدماء في إيران 

الکاتب – موقع المجلس:

دعت منظمة العفو الدولية، المجتمع الدولي، في تقرير استقصائي جديد صادر يوم الأربعاء، 3 أغسطس 2022، حول أسلوب نظام الملالي في التصدي لاحتجاجات شهري مايو ويونيو من العام الحالي في إيران؛ إلى أن يبدي رد فعله على عدد القتلى والمصابين المرتفع بشكل ينذر بالخطر؛ أثناء حملات القمع في إيران، وأن يلعب دوره المهم في ضمان مساءلة مسؤولي نظام الملالي.

وأكدت منظمة العفو الدولية في تقريرها على أنه: “يتعيَّن على المجتمع الدولي أن يطالب مسؤولي النظام الإيراني بالرد على فيضان العنف الذي أطلقته قوات الأمن ضد المتظاهرين في جنوب غرب إيران في شهري مايو ويونيو 2022، فضلًا عن إفلاتهم المطلق من العقاب”.

بدأت الاحتجاجات التي أشارت إليها منظمة العفو الدولية، في 5 مايو 2022، بعد الإعلان الرسمي عن ارتفاع أسعار الخبز وتقنينه، ومضاعفة أسعار المواد الغذائية بعدة أضعاف في عدد من مدن محافظة خوزستان وامتدَّ إلى محافظات أخرى.

وكانت مُدن إيذه ودزفول وأنديمشك في محافظة خوزستان، وبروجرد ودورود في محافظة لرستان، وجونقان وفارسان في محافظة جهارمحال و بختياري، ودهدشت في محافظة كهكيلويه و بويرأحمد، والعديد من المدن الأخرى؛ من بين المدن التي كانت مسرحًا لاحتجاجات المواطنين والقمع الحكومي العنيف.

وذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها الجديد أنها تمكَّنت من التأكد من مقتل ما لا يقل عن 4 أفراد خلال هذه الاحتجاجات.

وكتبت هذه الهيئة الدولية أنها وثَّقت أيضًا “نمطًا متكررًا من الإصابات الناجمة عن إطلاق النار على المحتجين وشهود العيان والمارة المتواجدين في مكان الحادث، ومن بينهم أطفال؛ باستخدام بنادق الصيد العنقودية التي يرقى استخدامها إلى درجة التعذيب.

ويوضِّح هذا التقرير أن ما لا يقل عن 3 أشخاص، وهم بهروز إسلامي، وجمشيد مختاري، وسعادت هادي بور، قُتلوا في الاحتجاجات، في محافظة جهارمحال و بختياري، خلال الفترة ما بين 14 و 17 مايو 2022. وأُصيب شخص آخر، يُدعى حميد قاسم بور، بجروح خطيرة، في 13 مايو 2022. وأفاد أحد السكان المحليين أنه توفي بعد ذلك بوقت قصير، بيد أن منظمة العفو الدولية لم تتمكن من الحصول على معلومات تؤكد ذلك بشكل قاطع.

واستنادًا إلى منظمة العفو الدولية، “أفاد أحد نواب مجلس شورى الملالي، في 15 مايو بوفاة شخص لم يذكر اسمه، في محافظة خوزستان، خلال الاحتجاجات على ارتفاع أسعار المواد الغذائية”.

كما تُظهر مقاطع الفيديو التي راجعتها منظمة العفو الدولية أن “قوات الأمن اعتقلت رجلًا، وانهالت بالضرب والسب على امرأة، وأطلقت بشكل غير قانوني الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق الاحتجاجات السلمية”.

وذكرت منظمة العفو الدولية في هذا التقرير أن “المتظاهرين لم يشكِّلوا في جميع مقاطع الفيديو التي راجعتها؛ أي خطر وشيك من شأنه أن يتسبب في حدوث وفيَّات أو إصابات خطيرة لقوات الأمن أو غيرهم، وهو ما يمثل، وفقًا للقانون والمعايير الدولية، العتبة اللازمة للجوء قوات الشرطة وقوات الأمن إلى استخدام القوة القاهرة المميتة”.

وتؤكد منظمة العفو الدولية على أنها قامت بمراجعة وتحليل عدد كبير من صور مقاطع الفيديو، والتصريحات الصادرة عن المسؤولين، وتقارير وسائل الإعلام التابعة للحكومة؛ من أجل التحقيق في لجوء النظام الإيراني إلى الاستخدام غير المشروع للقوة القاهرة، وأنها تحدَّثت مع المدافعين عن حقوق الإنسان و الصحفيين الذين كانوا على اتصال مع الأفراد والجماعات المتضررة خلال هذه الاحتجاجات.

ويفيد هذا التقرير أنه تم الاعتراف بأن لجوء قوات الأمن إلى استخدام القوة القاهرة، خلال الاحتجاجات المنفصلة التي اندلعت في مدينة آبادان، في الفترة الممتدة من 23 حتى 31 مايو 2022، احتجاجًا على انهيار مبنى غير مكتمل، والذي أسفر عن مصرع العشرات من الأشخاص؛ عمل غير قانوني. ووصفت هيئة حقوق الإنسان المذكورة احتجاجات آبادان بأنها “سلمية”. بيد أن منظمة العفو الدولية أفادت بأن قوات الأمن أطلقت النار على المحتجين المكلومين مستخدمةً البنادق. ويفيد تقرير منظمة العفو الدولية أنه من المرجح أن يكون الصوت المسموع في واحد من مقاطع الفيديو المتعلقة بالاحتجاجات على أقل تقدير، هو صوت إطلاق الرصاص الحربي.

كما دعت منظمة العفو الدولية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى الإسراع في إنشاء آلية تحقيق مستقلة. وتقول هذه الهيئة المراقِبة لحقوق الإنسان إن مثل هذه الآلية ستسهِّل إجراء محاكمات عادلة في المستقبل، من خلال جمع الأدلة المتعلقة بأخطر الجرائم الدولية المرتكبة في إيران وحفظها وتحليلها. وذكرت منظمة العفو الدولية أن “مسارات تحقيق العدالة مغلقة داخل إيران”.

طهران تهدد بضرب مقر مجاهدي خلق بالصواريخ

الکاردینیا – سعاد عزيز:
لامية الايرانية وبين منظمة مجاهدي خلق بسبب إتفاقية تبادل السجناء بين هذا النظام والحکومة البلجيکية والتي تحاوک طهران من ورائها إعادة الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي الى إيران وقيام مجاهدي خلق بحملة دولية ضد هذا المسعى أثمر لحد الان عن إعاقة الاعادة الى شهر سبتمبر/أيلول القدم، ومع التذکير بأن أسدي والمجموعة التي کان يقودها کانت تريد تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في باريس عام 2018، فقد دعت وکالة أنباء فارس المحسوبة على الحرس الثوري الايراني الى توجيه ضربة لمقر مجاهدي خلق في ألبانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة!

هذه الدعوة غير العادية والملفتة للنظر، تأتي بمثابة إعتراف واضح من جانب هذا النظام بمدى تأثير نشاطات وتحرکات مجاهدي خلق على الاوضاع في إيران سواءا على الصعيد الداخلي أم الخارجي، خصوصا وإن المسٶولين في النظام الايراني قد إعترفوا مرارا بأن مجاهدي خلق قد إخترقت الاحتجاجات والانتفاضات وأخذت وتأخذ بزمام المبادرة کما إنها وعلى الصعيد الدولي قد لعبت دورا مٶثرا وحيويا في التأثير على المحاکمتين اللتين جرتا بحق أسدي وحميد نوري الى جانب دورها في تسليط الاضواء على إنتهاکات حقوق الانسان والاعدامات الجارية في إيران وکذلك مساعي النظام من أجل حيازة الاسلحة النووية.
وکالة فارس قالت بهذا الصدد بما يبدو وکأن الحرس الثوري يريد إرسال رسالة لألبانيا التي تتواجد على أراضيها أشرف3، کتبت قائلة:” بالتأكيد، من مهام وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأخرى تحديد مكان وإقامة مجاهدي خلق في الدول الغربية والعربية. الطلب القانوني والدبلوماسي من الحكومات الأجنبية بترحيل وتسليم أعضاء مجاهدي خلق هو الخطوة التالية. إذا رفضت الحكومات المضيفة لمجاهدي خلق طردهم وتسليمهم، فيجب تهديد الحكومات المضيفة باتخاذ إجراءات مضادة من خلال تذكير العقيدة الأمنية للجمهورية الإسلامية من أجل محاربة مصدر التهديدات الأمنية ضد النظام الإيراني ومحاربة الإرهاب، في الواقع، قواعد حقوق المجتمع الدولي تعطي للجمهورية الإسلامية الإذن باستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع طائفة إرهابية. قدرة الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية على ضرب مجاهدي خلق ليس لها قيود قانونية، ويجب على سلطات طهران وضع العمل العسكري على جدول الأعمال بعد إصدار التحذير اللازم للحكومة الألبانية.”!
هذا التهديد العلني والاکثر من واضح خصوصا وإنه يأتە على لسان وکالة محسوبة على الحرس الثوري والحرس الثوري هو عماد وأساس النظام الايراني ولذلك فإن هذا التهديد العلني جدي ويثبت حقيقتين مهمتين:
الاولى: إن مجاهدي خلق صارت تشکل خطرا وتهديدا جديا على النظام ولم يعد بإمکان النظام إلتزام الصمت ازاءه.
الثانية: إن النظام يثبت من خلال هذا التهديد إن أوضاعه باتت حرجة على الصعيدين الداخلي والخارجي وإن مجاهدي خلق هي من تقف وراء کل ذلك.

وكالة الأنباء الفرنسية: إيران حبلى بالاضطرابات

الکاتب – موقع المجلس: 

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية، أن النظام الإيراني يواجه أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة، وهي في الواقع النتيجة النهائية للعقوبات الأمريكية بعد انسحاب البلاد من خطة العمل الشاملة المشتركة. هذه الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الكبرى ممزوجة بأزمة عدم ثقة الناس بقادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومن أبرز علامات انعدام الثقة هذا، الغياب غير المسبوق للناخبين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، مما أدى إلى تولي إبراهيم رئيسي منصبه.

إيران حبلى بالاضطرابات

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنه نتيجة لهذه الأزمات، لن يصل إنتاج الفرد الإيراني إلى فترة ما قبل الأزمة حتى في العام المقبل، أي انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة 2018. وفقًا لوكالة فرانس برس، يرتبط مستقبل الاقتصاد الوطني الإيراني بالمفاوضات الجارية والجهود المبذولة لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة. لكن كل الجهود في هذا المجال باءت بالفشل حتى الآن، بينما يواجه إبراهيم رئيسي عجزًا رهيبًا في الميزانية لن يختفي على المدى الطويل دون استئناف صادرات النفط، أي رفع العقوبات الأمريكية.

وتذكر وكالة فرانس برس أنه وفقًا للإحصاءات الرسمية، فإن معدل التضخم، الذي قلل باستمرار القوة الشرائية للشعب الإيراني خلال السنوات الماضية، وصل إلى 54٪ الشهر الماضي، على الرغم من أن مصادر مستقلة تعتبر معدل التضخم أعلى بكثير من معدل التضخم الرسمي. في العام الماضي، استمر الانخفاض في قيمة الريال، وأشارت وكالة فرانس برس إلى ذلك على أنه “سقوط في الجحيم” وأضافت أنه في مثل هذا الوضع الاقتصادي غير المواتي، ألغت حكومة رئيسي دعم الخبز وزادت أسعار الضروريات العامة كالزيوت ومنتجات الألبان، واتخذت إجراءات صارمة للغاية ضد الطبقات المحرومة في المجتمع.

وصرح مدير صحيفة “شرق” الحكومية لوكالة فرانس برس انه بعد هذه الاجراءات لم يعد الافق الاقتصادي لايران واضحا ووفق توقعات الاقتصاديين فان الاسعار ستستمر في الارتفاع. وفي النهاية نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن خبير أمريكي في الشؤون الإيرانية، قوله إن النظام الإيراني سيواجه فوضى واضطرابات اقتصادية واجتماعية أكبر (وكالة الأنباء الفرنسية، 2 آب).

في رسالة الی جوبایدن سبعة من السيناتورات الأمريكيين طالبوا بعدم منح رئيسي والوفد المرافق له تأشيرة لدخول الولايات المتحدة

الکاتب – موقع المجلس:

وفقًا لموقع توم كوتون، في يوم الثلاثاء 2 أغسطس، طلب سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين، من بينهم توم كوتون وريك سكوت وماركو روبيو وتشاك غراسلي وجوني إرنست ومارشا بلاكبيرن وتيد كروز، في رسالة إلى جو بايدن، بعدم إصدار تأشيرة لدخول ”رئيسي“ والوفد المرافق له للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في هذه الرسالة أن سجل ”رئيسي“ كمنتهك لحقوق الإنسان طويل وواضح. في عام 1988، عندما كان نائب المدعي العام في طهران، حضر رئيسي لجنة الإعدام وحكم على السجناء بالإعدام دون ان يحق لهم الاستئناف أو المحاكمة العادلة.

لقد كتبوا أنه إذا كانت التقارير الأخيرة التي تفيد بأن رئيسي يخطط لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة صحيحة، فيجب على البيت الأبيض رفض منح تأشيرات لـ رئيسي والمسؤولين الإيرانيين الآخرين لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن السماح لرئيسي بالسفر إلى الولايات المتحدة – بينما يحاول عناصره بنشاط اغتيال كبار المسؤولين الأمريكيين على الأراضي الأمريكية – من شأنه أن يعرض أمننا القومي للخطر بشكل خطير، بالنظر إلى احتمال وجود عناصر من الحرس الإيراني في الوفد الإيراني.

يذكر أن إبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، كان أحد الأعضاء الأربعة في لجنة الموت، التي أمرت عام 1988 بإعدام آلاف السجناء السياسيين، أكثر من 90٪ منهم من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لهذا السبب أطلق عليه لقب الجلاد. منذ سن 19 وحتى توليه الرئاسة في المناصب القضائية، أصدر رئيسي دائمًا أحكامًا بالإعدام على السجناء السياسيين ، ولهذا السبب وبسبب معارضة المجتمع الدولي له وبسبب جرائمه المعادية للإنسان ضد الشعب الإيراني، منذ ذلك الحين حتى الآن لم يتمكن من دخول الدول الغربية كما العام الماضي، لم يتمكن من الذهاب إلى الولايات المتحدة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وللمشاركة في قمة المناخ في اسكتلندا، لم يذهب إلى هذه القمة بسبب اعتراضات الناس وشكوى استروان استيفنسون العضو السابق في البرلمان الأوروبي.

بلطجة النظام الايراني 

بحزاني – منى سالم الجبوري: 

المحاولات المستمرة التي يقوم بها القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل التقليل من دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق على الاوضاع الداخلية في إيران ونفس الشئ على الصعيد الدولي، يبدو إنها قد وصلت الى طريق مسدود بعد التحذير الذي کتبته وکالة”فارس”المحسوبة على الحرس الثوري الايراني في الثلاثين من يوليو/تموز المنصرم خصوصا بعد أن تختطت وتجاوزت هذه الوکالة التابعة للحرس الثوري کل الحدود وکتبت بلغة أشبه بلغة البلطجة!

هذا التحذير الذي جاء على أثر الانتصارات الأخيرة التي حققتها مجاهدي خلق على الساحة المحلية والدولية، فيما يتعلق بأنشطة وحدات المقاومة، وكذلك الحكم على حميد نوري أحد منفذي النظام، بالسجن المؤبد في السويد، وأنشطة المقاومة لمنع تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران، يفسر الاسباب الکامنة وراء توقيت صدور هذا التحذير حيث دعت وکالة فارس، التابعة للحرس الثوري النظام الايراني الى توجيه ضربة عسكرية على مقر مجاهدي خلق في ألبانيا بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

الحرس الثوري ومن خلال وکالته هذه کتب:” بالتأكيد، من مهام وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأخرى تحديد مكان وإقامة مجاهدي خلق في الدول الغربية والعربية. الطلب القانوني والدبلوماسي من الحكومات الأجنبية بترحيل وتسليم أعضاء مجاهدي خلق هو الخطوة التالية. إذا رفضت الحكومات المضيفة لمجاهدي خلق طردهم وتسليمهم، فيجب تهديد الحكومات المضيفة باتخاذ إجراءات مضادة من خلال تذكير العقيدة الأمنية للجمهورية الإسلامية من أجل محاربة مصدر التهديدات الأمنية ضد النظام الإيراني ومحاربة الإرهاب، في الواقع، قواعد حقوق المجتمع الدولي تعطي للجمهورية الإسلامية الإذن باستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع طائفة إرهابية. قدرة الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية على ضرب مجاهدي خلق ليس لها قيود قانونية، ويجب على سلطات طهران وضع العمل العسكري على جدول الأعمال بعد إصدار التحذير اللازم للحكومة الألبانية.”، وماجاء في هذا التحذير يٶکد على حقيقة مهمة جدا وهي إن النظام الايراني قد ضاق ذرعا بدور وتأثير مجاهدي خلق على أوضاعه في داخل وخارج إيران ويريد أن يجد حلا لذلك.

أغلب الظن، إن النظام الايراني ومن خلال هذا التحذير يريد ممارسة نوعا من الابتزاز على البلدان الغربية کي تبقى تواصل سياسة المماشاة والترضية وتقوم بالسعي من أجل تحجيم دور ونشاطا المنظمة، متناسيا بأن مجاهدي خلق وأثناء الفترة التي تم خلالها وضعها في قائمة المنظمات الارهابية من أجل ترضية النظام الايراني، فإن نضالها وصراعها ضد النظام لم يتوقف ولو ليوم واحد، ومن المهم جدا أن تحذر البلدان الغربية من هذه اللعبة المشبوهة وتتذکر بأنها وطوال الاعوام التي قضتها في مماشاة وترضية هذا النظام لم تقبض شيئا سوى إن هذا النظام قد إزداد خطره أکثر فأکثر ولذلك فإنه لايوجد أية سياسة تتبعها البلدان الغربية أفضل من سياسة الحزم والصرامة ضد هذا النظام.

ابراهيم رئيسي و مرور عام من الفشل المركب 

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس: 

غاب الحديث عن انجازات لابراهيم رئيسي مع مرور عام على تنصيبه رئيسا، مما ترك المجال مفتوحا على مصراعيه امام انتقادات لاداء حكومته، شارك فيها برلمان نظام اللون الواحد.

من بين الانتقادات ما جاء على لسان عضو مجلس الشورى  ذو النوري المحسوب على التيار المسيطر، عند وصفه اداء الحكومة بانه أشبه بحركة شخص يركض على حلقة مفرغة، ولا يقطع مسافة، فيما انتقد عضو مجلس الشورى كريم حسيني الذي ينتمي الى ذات التيار إعطاء المسؤولية لأشخاص غير كفؤين أو متعبين وغير فاعلين، واستخف عضو آخر بشعارات رئيسي حول العدالة ومحاربة الفساد مشيرا الى وجود 65٪ من سيولة الدولة في أقل من 1٪ من الحسابات.

 قوبلت هذه الانتقادات بتحذير خامنئي من الهجوم على حكومة رئيسي، حيث قال في احد تصريحاته ان الذين يجعلون الناس متشائمين ومتشككين في نشاطات مسؤولي البلاد يعملون لمصلحة العدو، سواء بعلم أو من غير علم، لكن هذه التحذيرات لم تجد اثرا، الامر الذي اعاده ذو النوري الى ردود فعل المواطنين على اعضاء البرلمان في الدوائر الانتخابية، بسبب غياب الانجازات التي يمكن لممثلي النظام استخدامها أساسا لدعايتهم وكثرة الاخفاقات التي يصعب تبريرها امام الراي العام .

 انفجر البالون الدعائي لاحتواء كورونا، بعد ان استخدمه دعاة خامنئي في الأيام الأولى لوصول رئيسي إلى سدة الرئاسة، حيث اعترفت وسائل الإعلام وعناصر النظام  مؤخرا بأن الإنجاز الوحيد للقاحات الزائفة ومنتهية الصلاحية مليارات الدولارات التي تدفقت على جيوب الحاكمين وخاصة محمد مخبر  النائب الأول لابراهيم رئيسي، وتدلل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد على مدى الاخفاقات الاقتصادية، ولا يخلو الامر من فشل في السياسة الخارجية.

يتجاوز فشل رئيسي هذه الجوانب ليصل الى مهمته الرئيسية والمتمثلة في تنفيذ استراتيجية خامنئي القائمة على ترهيب المجتمع وكبح الاحتجاجات والانتفاضات، يظهر ذلك واضحا في استمرار المقاومة المنظمة، اتساع انشطة وحداتها الخارقة لاجواء القمع والاحتجاجات والانتفاضات، وتحول هتاف “الموت لرئيسي” الى شعار مركزي لمختلف المظاهرات رغم تزايد الخنق والقمع والإعدامات.

الفشل مركّب وخطير في حالة رئيسي، لا سيما وان جزار مذبحة 1988 الورقة الأخيرة لخامنئي في مواجهة الظروف المتفجرة، مما يدفع الاول الى محاولة انجاز مهمته بتحطيم  الأرقام القياسية في عمليات الاعدام، وإضافة عملية بتر الأطراف الى ادوات العقاب.

تثبت  المقاومة المنظمة من خلال امساكها بزمام المبادرة، ومواجهة وحدات  المقاومة الكبت والخنق فشل استراتيجية الولي الفقيه،  مما يعيد الى الاذهان وصف زعيم المقاومة  مسعود رجوي  لتنصيب إبراهيم رئيسي بالمنعطف الذي غير مسار قطار ولاية الفقيه نحو الهاویة توطئة لاسقاط السلطة الدينية.