الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأمرأة ورجلان بإنتظار سمل أعينهم في إيران

أمرأة ورجلان بإنتظار سمل أعينهم في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

إلغاء العقوبات الهمجية والوحشية ببتر الايادي والارجل وقطع الآدان وسمل الاعين والرجم والجلد کان بمثابة إعلان عن بداية عصر جديد للبشرية وإنتهاء العصور الوسطى وذهابها مع سلبياتها الکثيرة من دون رجعة، ولازلنا نشعر بالاشمئزاز والقشعريرة عندما نقرأ عن کيفية تنفيذ تلك العقوبات أو حتى نساهد أفلاما ومسلسلات تتناول مواضيع يتم خلالها تسليط الاضواء على تلك العقوبات.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ويبدو وکأنه النظام الوحيد في العالم من حيث تنفيذه للعقوبات القرووسطائية الهمجية من دون رأفة، بل وحتى إنه يتفاخر بذلك ويصر عليه، علما بأن الدعوات والمناشدات الدولية تتزايد وهي تحث النظام الايراني على إلغاء تلك العقوبات وعدم تنفيذها لأنها لاتتماشى أبدا مع روح العصر، غير إن النظام الايراني لايکلف نفسه حتى عناء الاجابة على تلك المطالب وفي کثير من الاحيان يعتبرها تدخلا في شٶونه الداخلية!

وکالات الانباء الحکومية الايرانية أعلنت في 2 آب/أغسطس2022، بأنه قد إرسال قضايا رجلين وإمرأة حكم عليهم بإعماء الأعين (إطفاء البصر) بالمحاكم الجنائية في كرمانشاه وقم وفارس إلى طهران للبت في تحديد كيفية تنفيذ الحكم.

واستنادا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية فإن جميع القضايا الثلاث في مرحلة التنفيذ، لكن الإمكانيات والشروط اللازمة لتنفيذ الحكم في هذه المحافظات الثلاث لم تكن متوفرة، ولذلك تم إرسال جميع القضايا الثلاث إلى محافظة طهران من أجل تحديد كيفية تنفيذ الحكم الجملة، واتخاذ القرار بهذا الشأن.

هذا الخبر الصادم والباعث على الغضب والاشمئزاز، والذي يأتي تزامنا مع المد المتصاعد في عمليات الإعدام  في الأيام الأخيرة في سائر أرجاء البلاد، فإنه يشكل إحدى طرق خلق الخوف والرعب في اوساط الشعب الايراني. خلال العام الماضي ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 530 عملية إعدام في إيران وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات الأخيرة، من ناحية أخرى، فإن اعتقال نشطاء التظاهرات الشعبية أو البهائيين، وغيره من المسائل والامور المشابهة أو ذات الصلة، يهدف كله إلى بث الذعر في المجتمع من أجل منع انتشار التظاهرات المناوئة للنظام.

من المهم جدا لفت الانظار الى إنه في يوم الاثنين المصادف الاول من آب/ أغسطس الجاري، أي قبل يوم واحد من إعلان الخبر الصادم أعلاه من قبل النظام الايراني، قد أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا بخصوص أحكام ببتر الأعضاء جاء فيه:” تعد عملية بتر الأعضاء هذه عروض وحشية حيث تمثل على نحو خاص إعتداء السلطات الإيرانية على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وما عقوبة بتر الأعضاء إلا تعذيبا بختم قضائي، وعليه فإنها جريمة دولية، ويجب محاكمة جميع المتورطين ومن كان لهم دورا في ذلك سواء كان بتوجيه الأوامر أو بتنفيذ هذا النوع من العقوبات البدنية بشكل عادل.” وأضاف البيان أيضا:” دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة هذه العقوبة بشدة وبذل كل ما في وسعها للضغط على السلطات الإيرانية للإلغاء الفوري للعقوبات الجسدية”.

كما دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول إلى تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية لإخضاع السلطات الإيرانية المسؤولة عن مثل هذه الجرائم للتحقيق الجنائي والمقاضاة بموجب القانون الدولي. ودعت سلطات النظام الإيراني إلى التوقف الفوري والإلغاء القانوني لجميع أشكال العقوبة البدنية، ويجب عليهم أن يوقفوا جميع الخطط الموضوعة من أجل تنفيذ أحكام بتر الأعضاء.