الرئيسية بلوق الصفحة 796

مدينة تنكابن: بث هتافات مدوية “الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران”

في الساعة 2020 من مساء الثلاثاء واصلت وحدات المقاومة حضورها الفاعل لخرق أجواء القمع وبثت في متنزه “مادر” بمدينة تنكابن شعارات قوية ومحفزة “قسما بدماء سيد الشهداء سنبقى مجاهدي طريقك حتى النهاية” و”الموت للظالم سواء أكان الشاه أو الزعيم (خامنئي)” و”اللعن على أل يزيد خامنئي ورئيسي” و”ليسقط خامنئي وليسقط قصر الظلم” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أغسطس/آب 2022

تقاریر شبكة مجاهدي خلق حول اتساع نطاق الاحتجاجات العمالية في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

افادت شبكة مجاهدي خلق داخل إيران، يوم الثلاثاء 2 أغسطس، ورغم حرارة الصيف الشديدة وكارثة الفيضانات في إيران، فقد احتج العمال المحرومون علی حقوقهم المنهكة في عدة مدن إيرانية، واصلوا عمال مجموعة الأهواز الوطنية للصلب في جنوب غرب البلاد وقفتهم الاحتجاجية في اليوم الثامن بمسيرة أمام مكتب حاکم خوزستان، وفي نفس الوقت في تبريز شمال غرب إيران، بدأ عمال مصنع سهند لصناعة الحصادات في هذه المدينة وقفة احتجاجية اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم لمدة 4 أشهر. كما نظم عمال بلدية ياسوج بمحافظة كهكيلويه وبويرأحمد وقفة احتجاجية اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم لمدة ستة أشهر.

تجمع و مسيرة احتجاجية لعمال الصلب في الأهواز

بدأ عمال الصلب في الأهواز، الثلاثاء 2 أغسطس، وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ في الأهواز لليوم الثامن على التوالي، كما نظم هؤلاء العمال أمس وقفة ومسيرة احتجاجيه تحت شعار “العامل يموت، ولا يقبل الذل”. ” كان من بين مطالب العمال زيادة رواتبهم.

تجمع احتجاجي لعمال بلدية ياسوج

احتج عمال بلدية ياسوج على عدم سداد متأخراتهم لمدة 6 أشهر، وفي إجراء منسق أفرغوا القمامة أمام بلدية ياسوج وأمام دائرة الضمان الاجتماعي في كهكيلويه وبوير أحمد.

تقاریر شبكة مجاهدي خلق حول اتساع نطاق الاحتجاجات العمالية في إيران
تجمع احتجاجي لعمال مصنع سهند في تبريز

لم يتلقى عدد من عمال مصنع سهند لصناعة الحصادة في تبريز رواتبهم منذ أربعة أشهر على الأقل، ولهذا بدأوا وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء وطالبوا برواتبهم المسروقة.

مسيرة عمال شركة تولي برس أمام مكتب محافظ قزوين

نظم عمال شركة تولي برس وقفة احتجاجية أمام مكتب المحافظ ثم خرجوا في مسيرة في شوارع قزوين احتجاجًا على عدم دفع أجورهم لمدة 6 أشهر.

تجمع احتجاجي لمستخدمي شركة كربتولند

لم تتم إعادة أصول المستخدمين شركة كربتولند بعد مرورعام على حظرها، ولهذا الغرض، قاموا بتنظيم احتجاج.

وهتفوا: أيها المدعى العام، اخجل اخجل

تجمع احتجاجي لأعضاء جمعية تعاونية السكن للقوة الجوية للنظام

نظم أعضاء جمعية تعاونية السكن للقوة الجوية وقفة احتجاجية اعتراضاً على 32 عامًا من عدم حسم وضعهم.

لإثارة الرعب والخوف في المجتمع: مقتل طفلین برصاص ضباط شرطة النظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

في مساء يوم الأحد 31 یولیو ، أطلق ضباط من شرطة نظام الملالی النار على سيارة خاصة لمواطن يُدعى رحمن راشدي منش على طريق خرم آباد وعند حاجز فيروز آباد مما أدى إلى مقتل طفليه متين راشدي منش البالغ من العمر 9 أعوام ومهدي راشدي منش البالغ من العمر 12 عامًا.

كانت هذه العائلة من قرية قلقلة التابعة لمدينة مريوان.

يذكر أن قوات الأمن اعتقلت أيضا رحمن راشدي منش وزوجته (هما) ولا تتوفر معلومات عن مصيرهما. لم يتم تحديد سبب إطلاق النار والاعتقال.

إطلاق النار مباشرة على الناس الأبرياء هو أحد أساليب نظام الملالي لإثارة الرعب والخوف في المجتمع. تم الإبلاغ عن العديد من حالات إطلاق النار على الأشخاص والمركبات في مدن مختلفة في الأيام الأخيرة. وأصبح إطلاق النار المباشر لقوات الشرطة على العتالين الكادحين في غرب البلاد أو ناقلي الوقود المحرومين في سيستان وبلوشستان طريقة يومية تقريبًا لقوات النظام ضد الناس العزل.

من ناحية أخرى ، فإن المد المتصاعد في عمليات الإعدام في البلاد في الأيام الأخيرة ، يشكل أيضًا إحدى طرق خلق الخوف والرعب في المجتمع.خلال العام الماضي ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 530 عملية إعدام في إيران وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات الأخيرة ، من ناحية أخرى ، فإن اعتقال نشطاء التظاهرات الشعبية أو البهائيين ، إلخ ، يهدف كله إلى بث الذعر في المجتمع من أجل منع انتشار التظاهرات لإسقاط نظام الملالي.

في 31 يوليو، شدد إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في المقر المكلف بالقمع والمعروف باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حاجة النظام إلى القمع بأكبر قدر ممكن، بالتوازي مع موجة الإعدامات.

وبحسب تقرير موقع خبر أونلاين الحكومي في 31 يوليو، قال رئيسي: إن الحكومة عازمة على تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي هذا الصدد، فإن واجب الحكومة أكبر من جميع المؤسسات. وحذر المرتزقة القمعيين من أن أي انتهاك من قبلهم فيما يخص القمع المطلق يشكل خطورة على نظام ولاية الفقيه.

وأضاف رئيسي: “للأسف أحيانًا يُرى أن بعض الأشخاص يتهربون من واجباتهم المحددة والقانونية تحت تأثير الاتهامات الباطلة ، وهو أمر خطير لأن العدو يستخدم هذا التكتيك”.

إيران .. على الرغم من مرور ثمانية أيام استمرار الفیضانات و المزيد من ضحايا السيول في مدن مختلفة

الکاتب – موقع المجلس:

على الرغم من مرور ثمانية أيام، تستمر الفيضانات في مدن مختلفة من إيران وتحصد ضحايا. وتسبب فيضان إيذه في مصرع شخصين وفقد آخر، كما أدى الفيضان إلى قطع المياه عن 25 قرية في ناحية سوسن وتكسير الأشجار وقطع الإنترنت والكهرباء والطرق العامة وإحداث أضرار جسيمة. غمرت المياه بعض المنازل.

انتشار الفيضانات في 27 محافظة، ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص

 

خلفت الفيضانات في فشم بطهران قتيلا و 4 جرحى، وبسبب الأمطار الغزيرة، دمر جزء من الجسر التاريخي بين مدينة فسا.

وقال عضو البرلمان محمد خدابخشي: في حادث الفيضان في إمام زاده داود، لم يتم العثور على بعض المفقودين بعد.

وقال شهرياري في جلسة لمجلس شورى النظام: “المدينة الأولى التي غمرتها المياه كانت زاهدان، لكن حتى اليوم لم يزر أحد من مسؤولي الدولة هذه المدينة التي لحقت بها الكثير من الأضرار والخسائر”.

وقال الخبير الحكومي محمد رضا حق شناس إن الفيضانات الأخيرة أظهرت أزمة عدم ثقة الناس في حكومة رئيسي. لا يؤمن المجتمع بأداء الحكومة.

فيضانات في 21 محافظة إيرانية تؤدي إلى سقوط عشرات #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

كتبت صحيفة همدلي الحكومية تحت عنوان “الإدارة المتبقية من الأزمة: في الفيضانات الأخيرة وخاصة الفيضانات في طهران، ما يجعل قصة الفيضان أكثر حزنا هو ضعف إدارة الأزمة وعدم التخطيط والمعلومات في الوقت المناسب.”

وأضافت هذه الصحيفة: على الرغم من تحذير الأرصاد من الفيضانات، إلا أن رئيس بلدية طهران لم يغلق الطريق ويخلي الأماكن الترفيهية والمنازل المبنية على مجرى النهر، إلا بعد الفيضانات والعديد من الإصابات والأضرار، حضر بمعطفه وسرواله الملطخين بالطين .. وقال المنتقدون ان الإدارة الحضرية تحتاج إلى الخبرة والعلم وليس الحركات الشعبوية والغرق في الفيضانات والطين!

بعد أربعة عقود من حياته المشينة، لم يعد نظام الملالي قادرًا على حل أصغر مشاكل الشعب، بما في ذلك كبح وضبط الأضرار التي تسببها الأحداث الطبيعية مثل الفيضانات، لأن هذا النظام ينفق كل رأس مال الشعب الإيراني إما من أجل القمع الداخلي أو لتصدير الإرهاب وإثارة الحروب

وحذرت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي من استغلال نظام الملالي للفيضانات والكوارث الطبيعية التي تمر بها البلاد كما استخدم وباء كورونا في قمع الشعب الايراني.

وفي كلمة وجهتها الى الشعب الايراني بعد كارثة السيول التي اجتاحت اكثر من 27 محافظة ايرانية اكدت رجوي على ان كورونا وغلاء الأسعار والفيضانات والزلازل نعمة لخامنئي لعرقلة روح المجتمع الصاعد.

 وقالت انه بعد كورونا، يريد خامنئي ورئيسي ارتكاب مجزرة رفع  الأسعار، سياسة التجويع وهدم منازل الناس.

وطالبت بتجريد خامنئي ومقره من الأصول المتراكمة التي تصل قيمتها الف مليار دولار في اللجنة التنفيذية، ما يسمى بمؤسسة المستضعفين، مؤسسة آستان قدس (العتبة الرضوية)، تعاونيات الحرس والباسيج، وقوات الشرطة، وتخصيص هذه الاموال لمعيشة المواطنين والتوظيف والعلاج والتعليم.

أ ف ب: تصعيد القمع والإعدام في إيران بهدف خنق المحتجين في إيران 

الکاتب – موقع  المجلس:

كتبت وكالة فرانس برس في تقرير يوم 2 أب عن تصعيد القمع والإعدام في إيران من قبل الملالي بسبب الوضع المتفجر للمجتمع وزيادة حالات الاستياء العام:

باريس (أ ف ب) – إعدامات على نطاق لم نشهده منذ سنوات. اعتقالات جماعية لمنتقدي النظام بمن فيهم كبار صانعي الأفلام. محاكمات الرعايا الأجانب التي استنكرتها عائلاتهم ووصفتها بأنها خدعة.

يجادل النشطاء بأن إيران في خضم حملة قمع مكثفة تؤثر على جميع قطاعات المجتمع من النشطاء النقابيين، إلى النشطاء ضد ارتداء الحجاب القسري للنساء، إلى الأقليات الدينية.

يأتي القمع بعد عام واحد من حكم الرئيس إبراهيم رئيسي، رئيس القضاء السابق المحافظ المتشدد الذي تولى في أغسطس 2021 السلطة من حسن روحاني.

يواجه رئيسي والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي يظل الشخصية الإيرانية الأولى، أزمة اقتصادية، بالإضافة إلى سلسلة من الكوارث، بما في ذلك انهيار مبنى مميت في مدينة آبادان في مايو، مما أثار احتجاجات غير عادية.

تعود المشاكل الاقتصادية جزئياً إلى العقوبات المفروضة على البرنامج النووي الإيراني. لكن لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى أن القوى العالمية والقيادة الإيرانية قريبة من الإنجاز المطلوب لإحياء اتفاق 2015 بشأن الطاقة الذرية.

غرس الخوف

كان الارتفاع في عمليات الإعدام مذهلاً، حيث أعدم عدد الأشخاص في إيران ضعف عدد الأشخاص في النصف الأول من عام 2022 كما فعلت في نفس الفترة من العام السابق، وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، وهي منظمة غير حكومية مقرها النرويج، والتي تعد الآن على الأقل 318 حالة شنقاً هذا العام.

وقالت منظمة العفو الدولية إن إيران في “فورة إعدام” حيث تجري عمليات الشنق الآن “بوتيرة مروعة”. قالت منظمة حقوق الإنسان إن من بين الذين أعدموا 10 نساء، تم شنق 3 منهم في يوم واحد في 27 يوليو / تموز، كلهم لقتل أزواجهن.

في غضون ذلك، استأنفت إيران أيضًا بتر أصابع السجناء المدانين بالسرقة، حيث عانى شخصان على الأقل من هذه العقوبة هذا العام والتي تم تنفيذها بواسطة مقصلة تم تركيبها خصيصًا في سجن إيفين بطهران، حسبما ذكرت منظمة العفو الدولية.

وفي الوقت نفسه، في 23 يوليو / تموز، نفذت إيران أيضًا أول عملية إعدام علنية لها منذ عامين.

العالم يرفض العقوبات الهمجية في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لاحياة لمن تنادي! هذا ماينطبق تماما على القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما يرفضون الاستماع الى النداءات الدولية المختلفة الصادرة من المنظمات الحقوقية الدولية وتطالب بحظر العقوبات القرووسطائية الوحشية نظير بتر الايادي والاصابع وسمل العيون وقطع الآذان والرجم والجلد وماإليها.

هذه العقوبات الوحشية ذات الطابع الهمجي والتي لايتخلى عنها هذا النظام ويرفض رفضا قاطعا الاستماع والانصياع للمطالب الدولية بهذا الصدد، من المهم جدا معرفة إنها تطبق دائما بحق المنتمين للطبقات المفقيرة والمحرومة حيث يتم تنفيذ تلك العقوبات بحقهم في حين يتم غض الطرف عن السراق الکبار في النظام والذين صارت فضائحهم على کل لسان خصوصا وإن الفساد المستشري في هذا النظام والذي لاتتمکن الحکومات المتعاقبة على الحکم من مکافحته، هو من يوفر أفضل الاجواء لعمليات السرقة والنهب من جانب مسٶولين کبار.

البيان الاخير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية والذي قالت فيه بأنه:” استخدمت السلطات الإيرانية آلة المقصلة لبتر أصابع رجل أدين بالسرقة في 27 يوليو / تموز 2022 ، حسب ما تؤكده منظمة العفو الدولية. نقل بويا ترابي ، وهو في أواخر الثلاثينيات من عمره ، على أساس طارئ إلى المستشفى فور قطع أصابعه بحضور عدد من المسؤولين وطبيب في سجن إيفين بطهران.”، سلطت الاضواء مجددا على هذه العقوبة القرووسطائية التي تقشعر لها الابدان وتأباها القيم والمثل الانسانية وترفضها رفضا باتا، خصوصا وإن البتر هو تعذيب يقره القضاء ، وبالتالي فهو جريمة بموجب القانون الدولي.

وأشار هذا البيان الى إنه و”قبل أقل من شهرين ، في 31 مايو / أيار ، بترت السلطات الإيرانية أيضا أصابع سيد برات حسيني ، دون إعطائه مخدرا. وقد سجن منذ ذلك الحين في عزلة في سجن إيفين وحرم من الرعاية الصحية العقلية والبدنية المناسبة للعدوى والصدمات التي لحقت به بعد بتره.” کما لفت الانظار الى أنه”يواجه ما لا يقل عن ثمانية سجناء آخرين في إيران حاليا خطر بتر أصابعهم. مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات”، علما بأن البيان أکد أيضا مسألة الافلات من العقاب في إيران من جانب قادة ومسٶولين کبار في النظام الايراني إرتکبوا جرائم ضد الانسانية.

البيان الذي قال:” مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات.” فإنه في نفس الوقت دعا”جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة بقوة والقيام بكل ما في وسعها للضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء العقوبات الجسدية على الفور. كما نحث جميع الدول على ممارسة الولاية القضائية العالمية للتحقيق الجنائي ومقاضاة المسؤولين الإيرانيين المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن مثل هذه الجرائم بموجب القانون الدولي”.

حصيلة رهيبة لانتهاكات حقوق الإنسان في العام الأول لولاية إبراهيم رئيسي: إعدام 521 سجيناً وأحكام مروّعة بسمل الأعين وبتر الأيدي وإعدام علني وتكثيف القمع ضد المرأة

طوى إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 العام الأول من رئاسته بسجل أسود من الانتهاكات الوحشية والممنهجة لحقوق الإنسان. إنه ومن أجل إنقاذ نظام ولاية الفقيه البغيض من انفجار غضب الشعب وتأخير عملية إسقاط النظام الذي لا مفر منه، أعطى تسارعًا غير مسبوق لعمليات الإعدام والقمع وكبت الأفواه.

من 3 أغسطس/آب 2021 إلى 2 أغسطس 2022، تم إعدام ما لا يقل عن 521 سجينًا مسجلًا، 21 منهم من النساء. وكان 6 من الذين تم إعدامهم من الأطفال عندما ارتكبوا الجريمة. فقط خلال عشرة أيام من 23 يوليو حتى الأول من أغسطس، تم شنق 33 سجيناً، واستؤنفت عمليات الإعدام على الملأ. في هذا العام، قُتل ما لا يقل عن 7 سجناء تحت التعذيب. وقد اتُهم جزء كبير من الضحايا بتهريب المخدرات، في حين أن قوات الحرس وحزب الله هي التي تحرك خيوط تجارة المخدرات واسعة النطاق وعبورها خارج إيران.

وفي الفترة نفسها، توفي سجين بسبب إضراب عن الطعام وتوفي عدد من السجناء بسبب تأخر العلاج، وتوفي عدد من السجناء، بينهم رجل دين سني، بشكل مريب. تم إعدام بعض السجناء بعد قضاء سنوات في السجن وأحيانًا تصل إلى 20 عامًا.

في 2 آب (أغسطس)، أعلنت وكالات الأنباء الحكومية أن حكما وحشيا بسمل أعين امرأة ورجلين تمت الموافقة عليه في المحكمة العليا لنظام الملالي وتم إرسال القضايا الثلاث جميعها إلى طهران للتنفيذ. في حزيران ويوليو قطع جلادي النظام أصابع اثنين من السجناء بتهمة السرقة.

تستمر عملية الإعدامات بلا هوادة. أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في 16 مايو، بناءً على وثائق سرية تم الحصول عليها من قضاء النظام، أن 5370 سجينًا محكوم عليهم بالإعدام.

في 3 أغسطس 2021 وصف خامنئي أثناء تنصيب رئيسي بأنه “خطوة ذات مغزى تمامًا” وقال “يدخل أشخاص جدد إلى الميدان ولديهم مبادرات جديدة”. كما وفي أول ايام السنة الإيرانية الجديدة نوروز 1401 اعتبر هذا التعيين من “حلاوات” العام الماضي، والتي “أحيت الآمال”.

يثبت سجل رئيسي لمدة عام مرة أخرى أن سفاح مجزرة عام 1988 هو آخر رصاصة في جعبة خامنئي وقصده من الخطوة ذات المغزى والمبادرات الجديدة وحلاوات 1400 هو مزيد من عمليات الإعدام والقمع وكبت الأفواه للحفاظ على نظام ولاية الفقيه الآيل للسقوط.

قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن السجل الأسود لنظام الملالي لمدة عام واحد، أن استمرار وتصعيد عملية إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لن ينقذ نظام الملالي، بل يزيد من عزم الشعب والمقاومة الإيرانية أكثر حزما في مواصلة النضال من أجل الحرية. وأكدت أن الصفقة والمهادنة والتفاوض مع نظام ينتهك جميع المبادئ والمعايير الدولية المعترف بها لحقوق الإنسان بأشد حالة، ليس لها أي شرعية أو مبرر، ودعت الأمم المتحدة وعموم الهيئات المدافعة عن حقوق الإنسان، وكذلك دول الاتحاد الأوروبي إلى إدانة جرائم هذا النظام العائد إلى العصور الوسطى واتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ أرواح آلاف السجناء قيد الإعدام. وأكدت أنه يجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتقديم خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة نظام الملالي إلى العدالة لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية على مدار أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

3 أغسطس/آب 2022

إيران .. تأيید الديوان العالي لنظام الملالي حكم ضد الإنسانية بإعماء أعين إمرأة ورجلين على وشك التنفيذ

الکاتب – موقع المجلس:

أعلنت وكالات الأنباء الحكومية الثلاثاء 2 أغسطس2022: تم إرسال قضايا رجلين وإمرأة حُكِم عليهم بإعماء الأعين (إطفاء البصر) بالمحاكم الجنائية في كرمانشاه وقم وفارس إلى طهران للبت في تحديد كيفية تنفيذ الحكم.

ویصدر هذا الحکم وبالتزامن مع زيادة عمليات الإعدام لإثارة الخوف والرعب في المجتمع أيد الديوان العالي لنظام الملالي عقوبة وحشية بأعماء أعين إمرأة ورجلين، وتم إرسال جميع القضايا الثلاث إلى طهران للبت فيها وتحديد طريقة التنفيذ.

واستنادا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية فإن جميع القضايا الثلاث في مرحلة التنفيذ، لكن الإمكانيات والشروط اللازمة لتنفيذ الحكم في هذه المحافظات الثلاث لم تكن متوفرة، ولذلك تم إرسال جميع القضايا الثلاث إلى محافظة طهران من أجل تحديد كيفية تنفيذ الحكم الجملة، واتخاذ القرار بهذا الشأن.

بتر الاعضاء و فق العيون و اطلاق النار المباشر على المدنيين باشكال مختلفة هي من انواع اساليب الملالي لبث الخوف والرعب في المجتمع المنتفض ضد النظام.

كما المد المتصاعد في عمليات الإعدام في البلاد في الأيام الأخيرة ، يشكل إحدى طرق خلق الخوف والرعب في المجتمع.خلال العام الماضي ، تم تنفيذ ما لا يقل عن 530 عملية إعدام في إيران وهو أمر غير مسبوق مقارنة بالسنوات الأخيرة ، من ناحية أخرى ، فإن اعتقال نشطاء التظاهرات الشعبية أو البهائيين ، إلخ ، يهدف كله إلى بث الذعر في المجتمع من أجل منع انتشار التظاهرات لإسقاط نظام الملالي.

جدير بالذكر أن منظمة العفو الدولية قد أعلنت يوم الاثنين 1 أغسطس 2022 في بيان بخصوص أحكام ببتر الأعضاء ورد فيه:

“تعد عملية بتر الأعضاء هذه عروض وحشية حيث تمثل على نحو خاص إعتداء السلطات الإيرانية على حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وما عقوبة بتر الأعضاء إلا تعذيبا بختمٍ قضائيٍ، وعليه فإنها جريمة دولية، ويجب محاكمة جميع المتورطين ومن كان لهم دورا في ذلك سواء كان بتوجيه الأوامر أو بتنفيذ هذا النوع من العقوبات البدنية بشكل عادل.”

وقالت هذه المنظمة: “دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة هذه العقوبة بشدة وبذل كل ما في وسعها للضغط على السلطات الإيرانية للإلغاء الفوري للعقوبات الجسدية”.

كما دعت منظمة العفو الدولية جميع الدول إلى تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية لإخضاع السلطات الإيرانية المسؤولة عن مثل هذه الجرائم للتحقيق الجنائي والمقاضاة بموجب القانون الدولي.

كما دعت منظمة العفو الدولية سلطات النظام الإيراني إلى التوقف الفوري والإلغاء القانوني لجميع أشكال العقوبة البدنية، ويجب عليهم أن يوقفوا جميع الخطط الموضوعة من أجل تنفيذ أحكام بتر الأعضاء.

تهديد أم حقيقة لامناص منها

کتابات – حمد حسين المياحي:
مع حالة الجمود التي إعترت المفاوضات الخاصة بالبرنامج النووي الايراني وإستمرار رفض القادة والمسٶولين في النظام الايراني الى الانصياع للمطالب الدولية والتخلي عن المساعي السرية من أجل حيازة السلاح النووي، فقد كشفت قناة منسوبة لفيلق القدس، ذراع التدخل الخارجي للحرس الثوري الإيراني على تطبيق “تلغرام”، عن استعداد النظام الايراني لإنتاج أول رأس حربي نووي في حال تعرض منشأة نطنز النووية لأي هجوم.
ونشرت القناة المذکورة مقطع فيديو، تحدثت فيه عن احتمال تفعيل ما سمته “مشروع عماد فوق السري”، وجاء في الفيديو الذي نشر أول مرة مساء أمس تحت عنوان: “متى تستيقظ قنابل إيران النووية النائمة؟” على قناة “بيسيمجي”، في حال اقتراف أميركا أو الكيان الصهيوني أي تصرف غبي، ستبدأ إيران ببناء “أول قنابل ذرية في أقصر وقت ممكن”، وبحسب الفيديو: “بدء تخصيب اليورانيوم في المنشآت السرية في أعماق منشأة فوردو قد جعل إيران على بعد خطوة واحدة من الهروب النووي والانضمام إلى النادي النووي”.
هذا التهديد الجديد وإن تظاهر النظام بأنه من أجل الحيلولة دون مهاجمة منشأة نطنز النووية، لکن الحقيقة إن هناك قناعة دولية کاملة بأن النظام الايراني جاد فعلا في مساعيه من أجل إنتاج الاسلحة النووية ولاسيما وإن کل الدلائل والمٶشرات تشير الى ذلك وتٶکده، وحتى إن عدم إذعان النظام الايراني الى المطالب الدولية وتهربه منها على الرغم من إن أوضاعه الداخلية ساخنة جدا وقابلة للإنفجار، فإنه دليل على إن البرنامج النووي قد وصل الى مرحلة متقدمة جدا وإن أي الاتفاق النووي من شأنه أن يقطع الطريق على ذلك أو يٶخره الى إشعار آخر.
الملفت للنظر بأن إعلام الحرس الثوري عندما يتحدث عن استعداد النظام الايراني لإنتاج أول رأس حربي نووي، فإنه بمثابة تهديد لدول المنطقة قبل إسرائيل والولايات المتحدة، خصوصا وإنه طوال العقود الماضية ظل النظام الايراني حريصا علب أن تطال تهديدات ونشاطاته ومخططاته دول ننطقة الشرق الاوسط في الوقت الذي حرص فيه أيضا على إستمرار إطلاق التهديدات الخرقاء والجوفاء والفارغة ضد تل أبيب وواشنطن.
النظام الايراني إذ يطلق هکذا تهديد وهو يسعى لتصويره على إنه من أجل الحيلولة لمنع وقوع هجوم على منشأة نطنز، فإنه في الواقع بمثابة حقيقة سوف تتجسد عما قريب على أرض الواقع وخصوصا في ظل الاسلوب المترهل والفضفاض الدي تتعامل به الدول الغربية مع هذه المساعي.

فضح عملية عملاء النظام الإيراني السريين للنفوذ في وسائل الإعلام وتشويه سمعة مجاهدي خلق في ألبانيا “كل عمليات التجسس التي يقوم بها النظام الإيراني في ألبانيا تمت متابعتها خطوة بخطوة والمخابرات تنتظر لمعرفة وسائل الإعلام التي ستنشرها”

كشف مصدر استخباري ألباني: “بالإضافة إلى الهجوم السيبراني في ألبانيا، عملت وحدة الاستخبارات التابعة لعمليات فيلق القدس السرية خارج إيران أيضًا على تشويه سمعة أعضاء من مجاهدي خلق بإرسال عملاء سريين. ولتحقيق ذلك، حاولت هذه الوحدة أيضًا النفوذ في وسائل الإعلام الألبانية “(قناة تاب جنل – 2 أغسطس 2022).

فضح عملية عملاء النظام الإيراني السريين للنفوذ في وسائل الإعلام وتشويه سمعة مجاهدي خلق في ألبانيا "كل عمليات التجسس التي يقوم بها النظام الإيراني في ألبانيا تمت متابعتها خطوة بخطوة والمخابرات تنتظر لمعرفة وسائل الإعلام التي ستنشرها"
تم إدراج أسماء مجاهدي خلق وتزويرها عمدًا في وثيقة أخرى لا علاقة لها بأي من مجاهدي خلق.

وبحسب المصدر ذاته، فإن “عملاء فيلق القدس حاولوا استخدام أقسام معينة من الإعلام الألباني لمصالحهم الخاصة من أجل تحقيق هذا الهدف. قاموا أولاً بنسخ عنوان تويتر لرجل أعمال وناشط أمريكي ألباني معروف، ثم بدأوا في التواصل مع مختلف الصحفيين، وقدموا لهم وثيقة كأنها أعدتها إدارة الشرطة الجنائية. هذه الوثيقة زوّرها الإيرانيون [عملاء النظام الإيراني] وتزعم أن المدير السابق للشرطة الجنائية أبلغ السفير الأمريكي بتورط عناصر من مجاهدي خلق في الجريمة. لجعل كل هذا قابلاً للتصديق، أرسل عملاء فيلق القدس الوثيقة [المزيفة] إلى بعض الصحفيين عبر بريد إلكتروني مزيف باسم ضابط شرطة. كل عمليات التجسس الإيرانية تبعتها المخابرات الألبانية خطوة بخطوة وكانوا ينتظرون لمعرفة وسائل الإعلام التي ستنشرها. هذه العملية الإيرانية الهادفة إلى تشويه سمعة أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا لم يلاحظها إلا صحفية إنجليزية”.
فضح عملية عملاء النظام الإيراني السريين للنفوذ في وسائل الإعلام وتشويه سمعة مجاهدي خلق في ألبانيا "كل عمليات التجسس التي يقوم بها النظام الإيراني في ألبانيا تمت متابعتها خطوة بخطوة والمخابرات تنتظر لمعرفة وسائل الإعلام التي ستنشرها"في السابق، في 17 فبراير 2022، نشرت صحفية إنجليزية تدعى أليس تايلور وثيقة مزورة بتوقيع المدعية العامة في تيرانا، إيلينا كومبي، على موقع يسمى “اكزيت”، مدعية أن أحد أعضاء منظمة مجاهدي خلق مع اثنين من الألبان حاولوا السطو على صيدلية. أعلنت لجنة الحقوقيين للدفاع عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ألبانيا CJPA في بيان في 24 فبراير 2022: “في الاتصال الذي أجراه ممثلو لجنة الحقوقيين ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مع المدعية العامة إيلينا كومبي، أكدت أن الوثيقة التی نشرتها أليس تايلور في موقع اكزيت مزورة ولا أساس لها من الصحة. وأشارت المدعية العامة إلى ما يلي:
1- تم إدراج أسماء مجاهدي خلق وتزويرها عمدًا في وثيقة أخرى لا علاقة لها بأي من مجاهدي خلق.
2- الوثيقة الأصلية تتعلق بسرقة صيدلية من قبل 3 مراهقين ألبان، لكن في وثيقة موقع “اكزيت”، تم تزوير اسم على أنه يخص أحد مجاهدي خلق المقيمين في أشرف بدلاً من المتهم الأول.
3- لم يذكر المزورون بشکل غشیم حتى تاريخ ميلاد هذا الشخص الجديد، وهو آمر یستوجب إدراجه لمثل هذه الوثائق الرسمية.
4- تتعلق رأسية المستند المزيف إلى مكتب المدعية العامة في تيرانا، لكن التوقيع والختم أسفل المستند مزيفان، خاصة وأن الختم المزور يخص مكتب النيابة العامة في بودغراس (الواقعة في شرق ألبانيا)، ولا علاقة لها بمدينة تيرانا، مما يفضح تلقائيا عملية تزويره تماما”. لهذه الأسباب، قدمت المدعية العامة إلينا كومبي شكوى جنائية في 24 فبراير 2022 بشأن “تزوير مستند” باعتباره “جريمة جنائية”.

فضح عملية عملاء النظام الإيراني السريين للنفوذ في وسائل الإعلام وتشويه سمعة مجاهدي خلق في ألبانيا "كل عمليات التجسس التي يقوم بها النظام الإيراني في ألبانيا تمت متابعتها خطوة بخطوة والمخابرات تنتظر لمعرفة وسائل الإعلام التي ستنشرها"

وذكَّر بيان الحقوقيين بأن الصحفية والموقع الإلكتروني المذكور قد زعما في وقت سابق أن لديهما وثيقة من الشرطة حول تهريب المخدرات وغسيل الأموال من قبل مجاهدي خلق، وأن الشرطة ألقت القبض على اثنين منهم، لكن الشرطة الألبانية أعلنت في بيان في 17 فبراير 2022 بأن الوثيقة المنسوبة إلى الشرطة مزورة.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب
3 أغسطس/أب 2022

الإعلان عن “عملية سرية لمكافحة الإرهاب” لـ”منع دخول عميلين إيرانيين” إلى ألبانيا

في الأول من أغسطس 2022، أعلن تلفزيون ”تاب جنل“ في ألبانيا طرد اثنين من العملاء الإيرانيين من البلاد بعد 72 ساعة من إبقائهما في مطار ”ريناس“، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

الإعلان عن "عملية سرية لمكافحة الإرهاب" لـ"منع دخول عميلين إيرانيين" إلى ألبانيا
في الأول من أغسطس 2022، أعلن تلفزيون ”تاب جنل“ في ألبانيا طرد اثنين من العملاء الإيرانيين من البلاد بعد 72 ساعة من إبقائهما في مطار ”ريناس“، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

ويشار في التقرير إلى أنه في المطار طُلب من أفشين كلانتري وبتول سلطاني العودة إلى ألمانيا التي أتيا منها، لكنهما “رفضا ذلك وبقيا في المطار لمدة 72 ساعة ثم طردا إلى ألمانيا”. و تمت دعوتهما من قبل جمعية وهمية تابعة لوزارة المخابرات في النظام الإيراني، والتي تم إنشاؤها على الظاهر لمساعدة الإيرانيين الذين يعيشون في ألبانيا (والمختصرة باسم ”آسيلا“).

وجاء في رسالة الدعوة أن “أفشين كلانتري وبتول سلطاني سيشاركان في حفل صديقهما الإيراني الذي جاء إلى ألبانيا من ألمانيا”. لكن “شرطة الحدود أبلغت إدارة مكافحة الإرهاب بشرطة البلاد فور تقديم الدعوة من قبل جمعية ”آسيلا“ التي تم إرسالها لهما”. والجمعية المذكورة “تحت المراقبة لصلتها بالنظام الإيراني وأعمالها التي تستهدف الإضرار بأمن أعضاء مجاهدي خلق في ألبانيا”.

وأضافت قناة تاب جنل: “قبل أسبوعين وبأمر من مدعي عام مكافحة الفساد والجرائم المنظمة، تم تفتيش أماكن آسيلا من قبل  دائرة المباحث الوطنية”.

يذكر أن  أفشين كلانتري وبتول سلطاني وهما عميلان لنظام الملالي ذهبا إلى إيران معًا في 15 يناير 2008 من ”تيف“ ( مرفق حمایة مؤقتة تحت سيطرة القوات الأمريكية في أشرف) باتفاق مسبق بوزارة المخابرات.  وعادت بتول سلطاني إلى العراق في أقل من 3 أسابيع بعد حصولها على جواز سفر من وزارة المخابرات لتنفيد مهمة ضد مجاهدي خلق وانضم أفشين كلانتري إلى خدمة جمعية ”نجات“التابعة لوزارة المخابرات.

الإعلان عن "عملية سرية لمكافحة الإرهاب" لـ"منع دخول عميلين إيرانيين" إلى ألبانيا
في الأول من أغسطس 2022، أعلن تلفزيون ”تاب جنل“ في ألبانيا طرد اثنين من العملاء الإيرانيين من البلاد بعد 72 ساعة من إبقائهما في مطار ”ريناس“، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

في خطاب يوم 24 مارس 2012 في تجمع حاشد بباريس قال العقيد ليو مك كلاسكي، أحد الضباط الأمريكيين المسؤولين عن حماية أشرف، عن بتول سلطاني بصفتها عميلة لقوة القدس الإرهابية: إنها ذهبت إلى إيران من معسكر أشرف. بعد، شهرين، تلقيت مكالمة هاتفية على عجل في منتصف الليل من  أحد مراكز الشرطة خارج أشرف، تفيد بأن السيدة سلطاني عادت إلى العراق بجواز سفر إيراني. وأخبرتني من خلال مترجمي أنها يجب أن تعود إلى العراق حتى تكون عائلتها بأمان في إيران. وقالت إنها هربت من خاطفيها في بغداد وتريد العودة إلى أشرف. بعد وقت قصير، ظهرت مرة أخرى في أشرف. هذه المرة احتجاجا على أن زوجها احتجز قسرا في أشرف من قبل سكان المعسكر. أنا شخصيا أجريت مقابلة مع زوجها السابق. كما أجريت مقابلات مع آلاف الأشخاص الآخرين من سكان أشرف مع عائلاتهم. وكانت بتول سلطاني الآن عميلة قوة القدس للنظام الإيراني.

الإعلان عن "عملية سرية لمكافحة الإرهاب" لـ"منع دخول عميلين إيرانيين" إلى ألبانيا
في الأول من أغسطس 2022، أعلن تلفزيون ”تاب جنل“ في ألبانيا طرد اثنين من العملاء الإيرانيين من البلاد بعد 72 ساعة من إبقائهما في مطار ”ريناس“، في إطار عملية لمكافحة الإرهاب.

وكانت المقاومة الإيرانية قد أعلنت في عدة رسائل لوزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي أن مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية تعمل في تصدير المرتزقة إلى دول أوروبية مختلفة لشيطنة مجاهدي خلق والتجسس وتمهيد الطريق للإرهاب.

في الرسالة المؤرخة في 16 أبريل 2008 إلى وزير الداخلية الألماني، تم كتابة أسماء عدد من المرتزقة تحت عنوان “أعضاء سابقين في مجاهدي خلق” على سبيل المثال: ”غلام رضا صادقي جبلي بجواز سفر إيراني رقم Z11029364، بتول سلطاني سه ده“ بجواز سفر إيراني رقم T12816605 صادر من أصفهان في 4 شباط 2008، دخلت مطار بغداد في 10 شباط.

وجاء في الرسالة ذاتها إلى وزير الداخلية الألماني أن “هدف النظام لإدخال هؤلاء الأشخاص إلى أوروبا، بالإضافة إلى أعمال تشهير ضد المعارضة وخاصة مجاهدي خلق، هو التجسس وتمهيد الأعمال الإرهابية ضدهم. إن إفساح المجال لعناصر وزارة المخابرات لا يشكل فقط انتهاكًا لقرار مجلس الوزراء في اجتماع أبريل 1997 في لوكسمبورغ، بل أن وجود هؤلاء الأشخاص يهدد أمن اللاجئين الإيرانيين وكذلك الأمن والسلام في اوروبا .. اتخذوا الإجراءات اللازمة لمنع دخول وإقامة هؤلاء الأشخاص في الدول الأوروبية “.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

 2 أغسطس/ آب 2022

إيران .. والحرب القصوى ضد الدكتاتورية!

بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
تنبض قلوب الثوار ودعاة الحرية الحقيقيون لشعوبهم وبلدانهم أينما كانوا على هذه الأرض، إنهم لا يغفلون أبدا عن محاربة المحتلين لأوطانهم، وإن مجاهدي خلق إيران لأكبر مثال على مثل هذا الواقع، فلقد زادوا من نهج حربهم ضد نظام ولاية الفقيه المتحكم في إيران في كل جانب من الجوانب التي فرضت رحيلهم غير المرغوب فيه عن وطنهم، ذلك لأنهم يعتبرون أن هذا النهج هو رمز “الوفاء بالعهد والتضحية اللامتناهية” الذي يعتبرونه “اختيارهم” منذ البداية ويرتكز عليه ثباتهم وبقائهم.
يعرف النظام المتحكم المتسلط على إيران هذه الحقيقة قبل الجميع وقد شهد عليها عدة مرارا (وبالطبع قد شهد عليها بألسنتهم)، ولكن هذه الحقيقة أيضا تؤكدها في الوقت نفسه الدوائر السياسية المطلعة والخبراء في الشؤون الإيرانية، ذلك لأن هذا هو النهج الذي استقر عليه وثبت عليه “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي يشكل المجاهدون قوته المحورية في مدار “البديل الوحيد الموازي لهذا النظام” طيلة العقود الأربعة الأخيرة.
مع سقوط نظام الشاه الديكتاتوري على يد الشعب والقوى السياسية المعارضة للشاه في عام 1979 و قفز نظام الملالي إلى السلطة سرعان ما فرض خميني خلافا لرغبات وتوقعات الشعب الإيراني ديكتاتورية أسوأ بمراتب على المجتمع الإيراني، سرعان ما أغلق نظام الملالي المتسلق إلى السلطة الفضاء السياسي المفتوح للمجتمع وقمع الحرية وزج بقوى المجتمع التحررية في السجن تحت شعار الإسلام (!)، وبعد نهج التعذيب والإعدامات المتواصل قام في كثير من الحالات بمجازر قتل جماعية حيث قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988، وما هذه المجازر إلا أحد الأمثلة البارزة على ذلك النهج الذي لا يزال قائما حتى يومنا هذا.
ومع استمرار هذه القوة في النضال ضد النظام الحاكم ومع قيادة المقاومة الإيرانية بالخروج إلى جوار الوطن (العراق) وتأسيس “جيش التحرير الوطني الإيراني” في عام 1987، وفي غضون أقل من عام كان هذا الجيش قادرا على توجيه تلك الضربات إلى النظام الإيراني مما دفع بـ خميني إلى تجرع كأس سم وقف إطلاق النار بين إيران والعراق عندما رأى بأن سقوط نظامه بات على وشك الحدوث، وهو إن لم يكن قد فعل ذلك في حينها فلا بد من القول وبيقين تام بأنه ونظامه لن يكونا على قيد الحياة الآن، ولأصبحت إيران ومنطقة الشرق الأوسط وحتى العالم في وضع آخر الآن!
على الرغم من أن التطورات المتعلقة بالعراق في عام 2003 قد زادت من تعقيد الأوضاع والمعادلات في المنطقة، لكن بالمؤشر ذاته استطاعت المقاومة الإيرانية تجاوز العقبات والصعوبات الموضوعة على الطريق وإزاحتها جانبا واحدة تلو الأخرى، وقد تجاوزتها. منتصرة ذلك لأن إحتلال العراق على الرغم من أنه قد تم تحت إسم وعلم أمريكا والتحالف الدولي لكن النظام الإيراني كان المحتل الرئيسي للعراق في واقع الأمر، وتمكن النظام الإيراني بالإضافة إلى احتلاله لهذا الجزء من الشرق الأوسط من محاصرة المقاومة الإيرانية في “أشرف 1” ثم “أشرف 2″، ووضعهم مرارا تحت ضغط الهجمات العسكرية والصاروخية والبرية والإرهابية، لكن المجاهدين لم يتمكنوا خلال فترة 14 عاما من الثبات الذي يبعث على الفخر من الحفاظ على أنفسهم والبقاء في المشهد السياسي فقط بل أصبحوا أيضا “سدا منيعا” ضد عدوان النظام الإيراني واحتلاله.
وعلى الرغم من مسار التطورات في العراق والمنطقة في سنة 2003 إلا أن اتجاه حركة قوى المقاومة الإيرانية قد بدا على العكس من ذلك يبدو، ولكن مع استراتيجية ومؤشخصات المعركة التي كانت لديهم من قبل وحولوها إلى “جسر نحو طهران” وبالخروج من العراق في عام 2016 غيروا المعادلة بطريقة جعلت النظام الإيراني في وضع أكثر تأزما على النحو الذي نشهده الآن فها هو النظام الإيراني يصبح أكثر هشاشة يوما بعد يوم “نادما” على ما مضى “قلق” فيما يتعلق بالمستقبل، ذلك لأنه بات ” أكثر ضعفا وعجزا وانكماشا” من كل جانب على عكس تمدد وتوسع وتطور المقاومة الإيرانية.
وعليه يمكن تصوير اللوحة السياسية للمشهد الإيراني بهذا الشكل الذي يصور المقاومة الإيرانية بالإضافة إلى توسع نشاطها حول العالم ، وإقامة “أشرف 3” في دولة ألبانيا يصورها على أنها حالة “فريدة من نوعها” ولا مثيل لها نظرا لخصوصيتها تاريخيا، وبوجود الآلاف من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران الذين أظهروا مهاراتهم وكفاءتهم في كل جانب خلال السنوات الماضية وخاصة خلال انتفاضة 2019، وبوصولهم إلى وضع النقطة” المنشودة ” فإنهم سيكونون قادرين على إحراز رقما متقدما في تحديد مصير الشعب الإيراني في مواجهته ضد النظام الديكتاتوري الحاكم!
ووحدات المقاومة هذه بالإضافة إلى ما تتمتع به من عنصر التنظيم والإدارة في جميع مدن ومناطق إيران فإن لديها من الحيوية الروح المعنوية العالية والقدرات القتالية ما يعجز عنه وسئم منه النظام وقواته القمعية حيث تمكنت من تحييد كل أدوات ووسائل شيطنة النظام ومؤامراته ضد المقاومة أغلقت الطريق أمام المحاولات الرامية إلى ” حرف مسار الانتفاضة من أجل الإطاحة بالنظام” بفضحها المشروع الذي أسسته وتبنته وزارة مخابرات النظام الحاكم ورفعت لأجله شعار “رضا شاه طابت روحك” وذلك من أجل حرف مسار الإنتفاضة وإضفاء الشرعية على الممارسات القمعية، وإظهار عدم وجود أثر وفاعلية للمقاومة الإيرانية وهي من الأمثلة الأخيرة على مؤامرات النظام ضد المقاومة .
وضعت سلسلة الحملات الدولية للمقاومة الإيرانية في الأشهر الماضية داخل إيران وخارجها المرحلة الحقيقية الأخيرة لمشهد الإيراني أمام شعوب العالم، وكذلك الإنتصارات القانونية للمقاومة الإيرانية في أوروبا ومن بينها ما حدث في دولتي السويد وبلجيكا والتي أدت إلى سجن عملاء إرهابيين للنظام الإيراني، ومن بين الإنجازات الأخيرة كانت عملية حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي من خال الإتفاق المشين بين الحكومة البلجيكية وبنك الإرهاب العالمي أي نظام ولاية فقيه الملالي التي كانت آخر حلقات مؤامراته حتى يومنا هذا!
الآن أصبحت قدرة البديل الديمقراطي الوحيد أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام مضيا نحو إسقاط الملالي قدرة عالية متنامية لا يمكن إنكارها، قوة تتجه نحو إحداث تحولات كبيرة فيما يتعلق بإيران.

@m_abdorrahman
*کاتب ومحلل سياسي خبير في الشأن الايراني.

بوليتيكو:صفقة تبادل السجناء البلجيكيين لن تؤدي إلا إلى تشجيع الإرهاب الإيراني

بقلم كامرون خوانساري نيا وكاوه شهروز

تمهد بروكسل الطريق لأخذ المزيد من الأوروبيين كرهائن – نعلم ذلك لأننا رأينا ذلك يحدث من قبل.

في 14 يوليو / تموز، سجل القضاء السويدي نقطة باسم العدالة الدولية، عندما حكم على حميد نوري – مسؤول سجن إيراني متورط في القتل الجماعي للسجناء السياسيين – بالسجن المؤبد. وضع الحكم إنذارا لمنتهكي حقوق الإنسان في العالم: أوروبا لن تكون ملاذهم الآمن.

للأسف، ما تقدمه ستوكهولم، تأخذه بروكسل.

بعد أيام قليلة فقط من إعلان الحكم على نوري، صادق البرلمان البلجيكي على معاهدة لتبادل السجناء مع إيران. دخلت بلجيكا في المعاهدة لإطلاق سراح عامل إغاثة يُدعى أوليفييه فانديكاستيل، يقبع في سجن إيراني بتهم تجسس مشكوك فيها. ونتيجة للاتفاق، من المرجح أن يطلق أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني المدان بمحاولة تفجير تجمع للمعارضة في باريس – على الرغم من وجود مؤشرات على أن المحاكم البلجيكية قد تكون عقبة أمام هذه الخطة.

ومع ذلك، دعونا لا نلفظ الكلمات: فانديكاستيل رهينة محتجزة لدى إيران من أجل الحصول على فدية. لكن من خلال مبادلة إرهابي مُدان به، فإن بلجيكا تمهد الطريق لمزيد من الإرهاب ولاحتجاز المزيد من الأوروبيين كرهائن. نحن نعلم لأننا رأينا هذا يحدث من قبل.

قبل عامين، كتبنا عن حملة الإرهاب الدولية التي يشنها النظام الإيراني منذ عقود في الغرب، وحذرنا حكومة الولايات المتحدة من أن الطريقة الوحيدة لوقف هذه الممارسة هي الضغط والمقاومة.

للأسف، لم يتم الالتفات إلى تحذيراتنا، وبعد أشهر قليلة فقط من نشر المقال، أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي عن مخطط على غرار هوليوود من قبل طهران لاختطاف صحفية وناشطة إيرانية أمريكية، ونقلها إلى إيران ومن المحتمل قتلها.

نخشى أن يتم إنشاء نفس السابقة الآن في أوروبا. وعلى وجه الخصوص، نعتقد أن معاهدة هذا الأسبوع ستحقق نتيجتين مدمرتين.

أول هذه الهجمات سيكون المزيد من الهجمات. كان أسدي قد خطط لهجومه الإرهابي أثناء عمله كمبعوث إيراني في فيينا، ومن المحتمل أن يكون للجمهورية الإسلامية العديد من النشطاء الآخرين في جميع أنحاء أوروبا. مع العلم بأن تبادل السجناء هو خيار سهل، ستوجه طهران الآن المزيد من “الدبلوماسيين” وغيرهم من النشطاء للانخراط في الإرهاب.

سوف يلاحق النظام نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين وشخصيات المعارضة الذين يعيشون في الخارج أكثر من ذي قبل. فر هؤلاء النشطاء من إيران بحثًا عن الأمان. الآن، سيتعين عليهم العيش في خوف من ذراع النظام الطويل، والذي يزداد قوة عضلية في كل ركن من أركان أوروبا – مع سجل مروّع من عمليات القتل في ألمانيا وفرنسا وسويسرا.

قد يتعرض بعض النشطاء للتجسس والمراقبة. قد يكون آخرون أهدافًا لمحاولات اغتيال ؛ قد يكون عدد أكبر من هؤلاء عرضة لنفس النوع من المؤامرة الإرهابية واسعة النطاق التي كان يخطط لها الأسدي – ومثل هذه الهجمات ستعرض للخطر أكثر من مجرد النشطاء الإيرانيين. لن يكون المواطنون الأوروبيون في مأمن من إرهاب الجمهورية الإسلامية في ساحاتهم الخلفية أو مكاتبهم أو مقاهيهم المفضلة.

وحتى لو أحبطت السلطات الأوروبية مثل هذه الهجمات واعتقلت عملاء النظام، فإن مواطنيها سيواجهون النتيجة الثانية لاتفاقية هذا الأسبوع: المزيد من أخذ الرهائن.

كلوي جيورجيف هي واحدة من محامي أوليفييه فانديكاستيل المسجون حاليًا في إيران. ستيفاني ليكوك / إيبا-إفي

لن تؤدي معاهدة بلجيكا إلا إلى تكثيف النمط المقلق بالفعل المتمثل في الاختطاف من أجل الحصول على فدية. في الأشهر الأخيرة وحدها، كانت أخبار الإساءة الصارخة من قبل النظام الإيراني للمواطنين الأوروبيين مستمرة: فقد تم احتجاز أكاديمي سويدي وسائح فرنسي ومواطن ألماني كرهائن، ويواجهون سوء المعاملة والإعدام المحتمل في إيران.

الآن، وبفضل هذا القرار، سيتعرض السياح الأوروبيون والعمال غير الربحيون والأكاديميون الزائرون لخطر الاعتقال التعسفي من قبل طهران. قد يتعرضون لسوء المعاملة أو التعذيب أو إجبارهم على الإدلاء باعترافات كاذبة، أو حتى أسوأ من ذلك. وسيحتجزهم النظام حتى يتمكنوا من ابتزاز الحكومات الأوروبية لإعادة الإرهابيين.

على سبيل المثال، لا تتفاجأ إذا بدأت إيران، بعد أن شجعها التصويت في بروكسل، في احتجاز المزيد من الرهائن المرتبطين بالسويد حتى يتم تبادل نوري – المجرم المحكوم عليه في ستوكهولم.

في مواجهة أخذ الرهائن، ينبغي على أوروبا أن تكون جريئة. عندما تحتجز طهران رهينة أوروبي، يجب على ذلك البلد – وربما الآخرين الذين يتصرفون بشكل متضافر – أن يبدأوا في طرد الدبلوماسيين الإيرانيين. إذا استمر الوضع، فعليها إعلان السفير الإيراني شخصًا غير مرغوب فيه وإغلاق السفارة أيضًا. كان هذا النهج، الذي تبنته ألمانيا في التسعينيات، فعالاً للغاية في كبح جماح الإرهاب الإيراني في أوروبا مؤقتًا.

صفقة تبادل السجناء البلجيكيين لن تؤدي إلا إلى تشجيع الإرهاب الإيراني
بالإضافة إلى ذلك، يجب على أي دولة أوروبية يتم اختطاف مواطنيها إبعاد عائلات المسؤولين الإيرانيين والمنتسبين إليها من بلادهم.

بعد ذلك، يجب أن تصادر أصول النظام في أوروبا أيضًا. تحتفظ الدول الأوروبية بمليارات اليورو التابعة للجمهورية الإسلامية ومسؤوليها، ويجب تجميد هذه الأموال ومصادرتها، ولا يتم إعادتها إلا بعد إطلاق سراح الرهائن الأوروبيين ووقف احتجاز الرهائن.

أخيرًا، يجب على أوروبا أن تدرك، في نهاية المطاف، أن الطريق الوحيد المستدام لوجود علاقة مستقرة مع إيران هو دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني. خلاف ذلك، فإن مثل هذه الخطوات هي مجرد تملص من الواجب.

بينما أبدت السويد الشجاعة في مواجهة سلوك إيران القاتل، أظهرت بلجيكا في الأسابيع الأخيرة الجبن. نحث أصدقائنا الأوروبيين على تغيير المسار واعتماد نهج السويد.

كاميرون خوانساري نيا هو المدير السياسي للاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران. كاوه شهروز محام وكبير زملاء معهد ماكدونالد لورييه الكندي.

نظام الملالي والحاجة للجوء الى كورونا و الحسابات “الاوميكرون” الناقصة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يعيد انتشار السلالة الجديدة من كورونا “الاميكرون” الى الاذهان توظيف نظام الولي الفقيه للوباء منذ بدايات ظهوره، والثمن الغالي الذي دفعه الايرانيون من ارواحهم واوضاعهم المعيشية، نتيجة لتلك المهزلة.

حولت التطعيمات الصالحة، واسعة الانتشار سلالة كورونا الجديدة الى نزلة برد شديدة، لا تهدد الحياة البشرية، لكنها تؤدي الى وفيات في ايران، لان اللقاحات التي وزعها الملالي من قبل مزعومة وبلا تاثير، لم توافق عليها منظمة الصحة العالمية، وبناء عليه رفض العديد من الدول قبول دخول المسافرين الإيرانيين الذين تم تطعيمهم بها.

منذ البداية وصف خامنئي الوباء بانه “نعمة” و “فرصة” و منع دخول اللقاحات الفعالة، للاستفادة من اجراءات الحظر في كبح الاوضاع الداخيلة المتفجرة التي وصفها بالخطر الكبير، ونهب المواطنين بتسويق اللقاحات المزيفة، وكانت النتيجة ذهاب أكثر من 500 ألف إيراني ضحية هذه النظرة.

بعد تنصيبه من قبل خامنئي، زعم إبراهيم رئيسي أن أولوية حكومته احتواء فايروس كورونا وتسريع التطعيم ليشارك في جوقة النظام التي كانت تردد ان “سيد المحرومين” جاء للقضاء على الفايروس، واثر اعلانه عن “أولوية التطعيم لدى الحكومة” قام بتسويق اللقاحات غير الصالحة التي صنعتها المافيا الحكومية بكميات كبيرة، الامر الذي يفسر دورة الموت التي تسبب بها اوميكرون غير المهدد للحياة البشرية في حال استخدام لقاحات حقيقية.

يتعامل نظام الملالي مع المتحور بذات الذهنية التي تعامل بها مع بدايات ظهور الوباء، متجاهلا المتغيرات التي حدثت على مدى العامين الماضيين، المتمثلة بوصول النظام الى اوضاع حرجة للغاية، وتجاوز الغضب الشعبي عتبة التسامح، الامر الذي يظهر واضحا في تحذيرات البرلمان من وصول السكين إلى عظام الشعب، وخروج الانتفاضات والاحتجاجات عن السيطرة، وبالتالي فشل استراتيجية تنصيب رئيسي.

يجد نظام الملالي حاجة للجوء الى كورونا وتحوراته مرة اخرى، مع تزايد حالة الغليان الشعبي، ويرى في ذلك ايضا وسيلة للنهب من خلال تسويق اللقاحات والادوية، حيث اكد حميد سوري عضو اللجنة العلمية في مقر كورونا امكانية ان يكون اللقاح مربحا، لكن هناك متغيرات يغض نظام الولي الفقيه الطرف عن وضعها في حساباته، في مقدمتها فشل مشروع تنصيب رئيسي، نقمة الشارع، الدور الذي تقوم بها وحدات المقاومة في المجتمع، لتفتح ابواب التغيير على مصاريعها.

ترحيل 4 إرهابيين مرتزقة من ألبانيا

عقب تأجيل مؤتمر ايران الحرة 2022 في أشرف الثالث في 23 و 24 يوليو بسبب تهديدات النظام الإيراني ومؤامراته الإرهابية التي أعلنتها السفارة والإدارة الأمريكيتين في 23 يوليو 2022،  كشف موقع يورو نيوز في 26 يوليو عن مخطط حملة إرهابية كبيرة ضد المؤتمر من قبل النظام الإيراني باستخدام 50 مرتزقًا في تلك الأيام، وأشار إلى أن منظمة مجاهدي خلق أجلت المؤتمر بناء على توصية من الحكومة الألبانية.

ووفقا للتقرير، فإن أجهزة الاستخبارات الألبانية وشركاء دوليين (الولايات المتحدة الأمريكية) رصدت عدة رسائل مشفرة حول الهجوم الإرهابي ضد مجاهدي خلق.

بعد ذلك، تم إرسال العديد من الإرهابيين المرتزقة من مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية إلى ألبانيا لمواصلة مهمتهم الإرهابية. وأسماء 4 منهم: شاهين قجر محمدي فرد (بجواز سفر إيراني صادر عن قنصلية النظام في فرانكفورت)، سيد أحمد عظيم ستاره (بجواز سفر اللجوء البريطاني)، بتول سلطاني (بجواز سفر ألماني) وأفشين كلانتري (بجواز سفر اللجوء الألماني).

وتم  ترحيل الإرهابيين المذكورين أعلاه من ألبانيا ليلة الجمعة 29 يوليو إلى الأحد 31 يوليو، وعادوا إلى إنجلترا وألمانيا حيث أتوا.

وذكرت مواقع ومرتزقة المخابرات وقوات حرس خامنئي داخل وخارج إيران في خدعة مضحكة أن سبب عودتهم إلى الأصل هو التهديد بالقتل من قبل مجاهدي خلق والمضايقات من قبل مسؤولي المطار!

وفي وقت سابق، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 18 يوليو 2022، حكم المحكمة الخاصة الألبانية لمكافحة الجرائم المنظمة بشأن 11 مرتزقة تم استجوابهم لمدة 10 ساعات وتم تفتيش مساكن إقامتهم وسياراتهم وموقع الرابطة الوهمية المسماة ”آسيلا“ التي تعمل كواجهة لأعمال وزارة المخابرات للنظام الإيراني وتم ضبط جميع أجهزة الاتصال وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمرتزقة بحسب الحكم.

وكان الهيكل الخاص لمكافحة الجرائم المنظمة في ألبانيا يجري تحقيقات منذ 4 سنوات حول الأشخاص الذين يعتزمون مهاجمة مجاهدي خلق في ألبانيا. وجاء في حكم المحكمة أن المرتزقة متهمون بأخذ أموال من المخابرات التابعة للنظام الإيراني وقوة القدس الإرهابية  للحصول على معلومات حول منظمة مجاهدي خلق في ألبانيا.

وتجدر الإشارة إلى أنه وفقًا لوثائق المحكمة، فإن دفترًا واحدًا فقط من دفاتر الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي كانت معلومات عن 289 مرتزقًا لمخابرات الملالي، من بينهم 144عميلًا في ألمانيا.

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى على ضرورة سحب جوازات السفر من المرتزقة ومحاكمتهم وإلغاء إقامة لجوئهم وجنسيتهم ومعاقبة عناصر مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية وطردهم من دول أوروبية من بينها ألمانيا وإنجلترا.

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب

2 آب 2022

إبراهيم رئيسي و التأكيد على القمع الأكثر بالتوازي مع موجة الإعدامات في إيران

الکاتب – موقع المجلس:

في 31 يوليو، شدد إبراهيم رئيسي، سفاح مجزرة عام 1988، في المقر المكلف بالقمع والمعروف باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، على حاجة النظام إلى القمع بأكبر قدر ممكن، بالتوازي مع موجة الإعدامات.

وبحسب تقرير موقع خبر أونلاين الحكومي في 31 يوليو، قال رئيسي: إن الحكومة عازمة على تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي هذا الصدد، فإن واجب الحكومة أكبر من جميع المؤسسات. وحذر المرتزقة القمعيين من أن أي انتهاك من قبلهم فيما يخص القمع المطلق يشكل خطورة على نظام ولاية الفقيه.

وأضاف رئيسي: “للأسف أحيانًا يُرى أن بعض الأشخاص يتهربون من واجباتهم المحددة والقانونية تحت تأثير الاتهامات الباطلة ، وهو أمر خطير لأن العدو يستخدم هذا التكتيك”.

وأضاف سفاح مجزرة 1988: كل رجال الدولة والمؤسسات مسؤولون عن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعليهم أن يؤدوا واجباتهم بحذر وجدية. وفي هذا السياق، فإن واجب الحكومة أكبر من كل المؤسسات الأخرى، ونحن ممتنون لمقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مما يساعد الحكومة في تنفيذ هذا الواجب المهم.

يُذكر أن خامنئي الولي الفقيه للنظام، اعتمد استراتيجية تنصيب رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 لمواجهة موجة الاحتجاجات الشعبية المتزايدة وخوفًا من إسقاط نظامه على يد الشعب، وذلك بهدف قمع انتفاضات الشعب الإيراني من خلال زيادة أعمال القمع، ولهذا السبب ارتفع عدد الإعدامات إلى أكثر من 530 شخصًا خلال العام الأخير من حكم رئيسي، وهو أمر غير مسبوق، لكن رغم هذا القمع فإن لم تنته احتجاجات المواطنين ورغبتهم في إسقاط النظام فحسب، بل ازدادت كثيرًا مقارنة بالماضي، مما أدى إلى انقسام في قيادة الملالي.

أكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مناسبات مختلفة أن رئيسي هو مؤشر على مرحلة إسقاط نظام الملالي.

من هو إبراهيم رئيسي؟

رجال الدين صاروا طبقة متنفذة وظالمة في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على خلفية تعرض رجل دين للطعن وإصابته في مدينة کرج بإيران، فإن هذه الحادثة لم تأت بصورة عرضية أو صدفة بل إنها إمتداد وإستمرار لما يمکن وصفه بمثابة الظاهرة من جراء تکرارها، ولايبدو إن التحذيرات النارية الصادرة من جانب مسٶولين في النظام من مغبة التعرض لرجال الدين وإعتبار من يقوم بذلك بمثابة”عميل للإستکبار العالمي وللصهاينة”، تجد لها من صدى بين أوساط الشعب الايراني التي ذاقت وتذوق الامرين على يد هذا النظام خصوصا وإن رجال الدين قد أصبحوا يشکلون وبصورة واضحة جدا طبقة متنفذة تستأثر بالکثير من المزايا غير العادية.
صيرورة رجال الدين کطبقة مستغلة”بکسر الغين” صارت بمثابة أمر واقع من خلال تغلغلهم في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والکسبية وحتى إن صحيفة (همدلي)، الحکومية تکتب معترفة بأن رجال الدين قد أصبحوا من الطبقة الارستقراطية بقولها:” اهتمام رجال الدين بالمظاهر الدنيوية، وجاذبية المناصب الحكومية والسياسية، وميل رجال الدين إلى عيش حياة مترفة وكسب المناصب، دفع جزءا من رجال الدين إلى البحث عن فرص عمل في المؤسسات والمنظمات، والعمل في الصناعة والنفط والرياضة والترفيه وحتى المسالخ. موضوع كان من الصعب حتى تخيله قبل أربعة عقود.” ولکي تٶکد هذه الصحيفة بأن رجال الدين صاروا يتهافتون على مجالات غير مجال إختصاصهم، فإنها تشير الى”إن عدم ازدهار الأماكن والطقوس الدينية مثل المساجد وصلاة الجمعة هو أحد مظاهر هذا الوضع”.
ولأن رجال الدين وبعد إستئثارهم بالسلطة وإستغلالهم لنفوذهم في الحصول على مکاسب على حساب الشعب فإنهم قد أصبحوا رويدا رويدا بمثابة طبقة طفيلية تعتاش على دماء وجهود وقوت الشعب الايراني خصوصا بعد إنغماسهم في الفساد، وبهذا الصدد فقد إعترف رجل الدين محمد رضا نورالهيان، الرئيس السابق لمنظمة الحوزات الدينية والمدارس العلمية التابعة للنظام في خارج البلاد، في حديث مع موقع (شفقنا) الحکومي قائلا:” لو كان رجال الدين يجلسون اليوم بين الناس واستمعوا إلى مشاكلهم ومتاعبهم، ولو لم تتحول هذه العلاقة اليوم بين من يجلس خلف المكتب وبين المتعاملين، لما كانت شعبية رجال الدين تهبط إلى هذا الحد.” وأضاف مذعنا:” هذه علامات تدل على وجود فجوة جسيمة بين رجال الدين والناس”، وحقا إن رجال الدين الدين قد أصبحوا بمثابة طبقة إستغلالية غارقة في الفساد والظلم.
بل وحتى إن نوراللهيان قد لفت الانظار الى إن رجال الدين قد أضحوا طبقة تتشابك وتتداخل مصالحها ومنافعها مع النظام عندما أشار الى أن الخطب تملى عليهم من قبل رٶوس الفساد من رجال الدين في أعلى هرم النظام:” إذا قمنا نحن بمراجعة الأحداث التي تحدث هذه الأيام، فسنرى، للأسف، أن العديد من أئمة الجمعة وأئمة المصلين يقرؤون نصا صادرا من أعلاه مسبقا.”.
أما رجل الدين محمد تقي فاضل ميبدي، عضو مجمع أساتذة مدرسة قم الدينية، فقد إعترف من جانبه بکراهية الشعب الايراني لطبقة رجال الدين وخوف وقلق هذه الطبقة من ذلك، قائلا:” اليوم نادرا ما يظهر رجال الدين في التجمعات العامة بملابس رجال الدين حتى لا يتعرضوا باهانة من قبل الناس”. الملا يجلس في سيارة أجرة يسمع شتائم، كما يعتبر الناس رجال الدين سبب ارتفاع الاسعار وكل مشاكلهم”!

عن کراهية رجال الدين في إيران

کتابات -علاء کامل شبيب:

التعرض لرجال الدين في إيران بالشتم والسباب أو ضربهم أو حتى قتلهم، باتت بمثابة ظاهرة في إيران، ومع الاخذ بنظر الاعتبار قسوة العقوبات المفروضة على من يلقى القبض عليه لدى إرتکابه هکذا نشاط، فإن إستمراره وصيرورته ظاهرة على الرغم من ذلك، يدل على مدى مشاعر الکراهية والبغض التي يکنها الشعب الايراني لرجال الدين الذين أصبحوا بمثابة طبقة متنفذة لها دورها غير العادي في مختلف المجالات.
کراهية وبغض رجال الدين في إيران، ينبع من حقيقة إن النظام في إيران هو نظام ديني في الاساس ويسيطر عليه رجال الدين وخصوصا إن الذي يتربع على قمة هرم هذا النظام يجب أن يکون وبموجب دستور هذا النظام رجل دين، وطوال حکم هذا النظام وماعاناه ويعانيه الشعب الايراني بسبب من الاوضاع السيئة التي نجمت عن هذا الحکم، فإن الشعب الايراني ينظرون الى رجال الدين ويعتبرونهم السبب الاساسي لما يعانونه، خصوصا وإن الوعود والعهود المعسولة التي قطعها مٶسس النظام الخميني على نفسه للشعب الايراني بتحسين أوضاعهم وإنهاء الظلم، أثبتت الاحداث والتطورات عدم مصداقيتها وزيفها.
کراهية وبغض رجال الدين والذي کان النظام ورجال الدين المتنفذين فيه الى فترة قريبة يصفونه بشتى الاوصاف السلبية ويعتبرون مرتکبها عميلا لجهات أجنبية وماشابه، لکن يبدو إن إستخفاف الشعب الايراني بنظرة رجال الدين بهذا الصدد والتهکم عليها بل وحتى ترديد نکت لاذعة ضدهم، قد دفع رجال الدين لمراجعة موقفهم بهذا الصدد من أجل إمتصاص نقمة الشعب وسخطه، وبهذا الصدد فقد قال نورالهيان، الرئيس السابق لمنظمة الحوزات الدينية والمدارس العلمية التابعة للنظام في خارج البلاد، في إشارة إلى كراهية الناس لرجال الدين:” لو كان رجال الدين يجلسون اليوم بين الناس واستمعوا إلى مشاكلهم ومتاعبهم، ولو لم تتحول هذه العلاقة اليوم بين من يجلس خلف المكتب وبين المتعاملين، لما كانت شعبية رجال الدين تهبط إلى هذا الحد.” وأضاف معترفا من خلال حديثه مع موقع شفقنا الحكومي، بكراهية الناس لرجال الدين قائلا:” هذه علامات تدل على وجود فجوة جسيمة بين رجال الدين والناس، ولا يمكن إصلاح الفجوة بين ليلة وضحاها.” مضيفا بأن”رجال الدين تسببوا بأنفسهم بأضرار جسيمة لهذا الحصن ومهمتهم الكبرى. كم منا أزعجنا الناس بأفعالنا.”.
ولعل أهم ماجاء في حديث رجل الدين هذا ماذکره بأن الخطب التي يلقيها رجال الدين تملى عليهم من جهات عليا في النظام حيث قال:” إذا قمنا نحن بمراجعة الأحداث التي تحدث هذه الأيام، فسنرى، للأسف، أن العديد من أئمة الجمعة وأئمة المصلين يقرؤون نصا صادرا من أعلاه مسبقا.”.
أما رجل الدين محمد تقي فاضل ميبدي، عضو مجمع أساتذة مدرسة قم الدينية، فقد قال وهو يتحدث عن خوف وتوجس رجال الدين من کراهية الشعب لهم وتعرضهم للشتم والضرب:” اليوم نادرا ما يظهر رجال الدين في التجمعات العامة بملابس رجال الدين حتى لا يتعرضوا باهانة من قبل الناس”. الملا يجلس في سيارة أجرة يسمع شتائم، كما يعتبر الناس رجال الدين سبب ارتفاع الاسعار وكل مشاكلهم”، في حين إن صحيفة همدلي الحکومية من جانبها کتبت تقول:” اهتمام رجال الدين بالمظاهر الدنيوية، وجاذبية المناصب الحكومية والسياسية، وميل رجال الدين إلى عيش حياة مترفة وكسب المناصب، دفع جزءا من رجال الدين إلى البحث عن فرص عمل في المؤسسات والمنظمات، والعمل في الصناعة والنفط والرياضة والترفيه وحتى المسالخ. موضوع كان من الصعب حتى تخيله قبل أربعة عقود.”.

المقاومة الإيرانية تدين هجوم مخابرات الملالي على الجامعة البهائية

تدين المقاومة الإيرانية بشدة هجوم وزارة المخابرات ومافيا الإرهاب وجريمة الملالي على الجامعة البهائية واعتقال مجموعة منهم في الأيام والأسابيع الأخيرة وتكثيف الإجراءات القمعية بحق هذه الجامعة بذرائع  معروفة اختلقها الملالي. لقد وجدت الديكتاتورية الدينية والإرهابية الحاكمة في إيران، والمحاطة بأزمات داخلية ودولية وغير قادرة على التعامل مع الانتفاضات الشعبية، السبيل الوحيد في تكثيف القمع والخنق وزيادة عمليات الإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أغسطس/آب

مضاعفات الكوارث البيئية والطبيعية و محاولة التفاف نظام الملالي الفاشلة

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يظهر التزايد المستمر في اعداد ضحايا الفيضانات التي اجتاحت ايران مؤخرا حجم الخسائر البشرية والمادية التي تلحق بالايرانيين جراء كوارث بيئية وطبيعية متلاحقة يتحمل نظام الملالي مسؤولية الفشل في التعامل مع مضاعفاتها.

لقي أكثر من 100 ايراني حتفهم جراء هذه الفيضانات، وتم الاعلان عن 45 مفقودا، مما يعني ان المجال ما زال مفتوحا للاعلان عن مزيد من الجثث، وينذر بتفاقم الاوضاع في عدد من المدن مثل رفسنجان.

وعلق في اذهان اهالي ما لا يقل عن 27 محافظة ايرانية جرف السيول للمتلكات الخاصة والعامة، غرق السيارات، وتدمير المنازل، ليزيد من شعور الايرانيين بالخسارة والضياع وغياب الدولة.

جاءت رسالة خامنئي بعد ثمانية ايام من الكارثة، لترش الملح على جراح المنكوبين، بحرفها الانظار عن التقصير، وتقديم الشكر لجهود المسؤولين، في الوقت الذي يتحدث وكلاء المرشد الاعلى عن قلة الاموال المرصودة للتعامل مع الكوارث الطبيعية، ويشير رئيس هيئة الارصاد الجوية الى عبث مافيات الحكومة بمسيلات المياه التي تسببت بالسيول.

سبق رسالة خامنئي ذهاب ابراهيم رئيسي إلى بعض المناطق التي غمرتها الفيضانات لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو محاولا الظهور بصورة الحريص الامر الذي قوبل بتندرات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على الجانب الاستعراضي للجولة التي جاءت متاخرة عدة ايام.

ترددت تعليقات بقدوم عمدة طهران بحذاء ملطخ بالطين لتغذية ابواق الدعاية، ولم يتغافل المعلقون عن الغضب الشعبي الذي قوبل به العمدة، حيث طرحت تساؤلات حول الوعود التي تلت الفيضانات السابقة ولم تجد طريقها للتنفيذ، وعلت اصوات تطالب بخطوات عملية .

اللافت للنظر ان مهمة القمع التي نصب رئيسي للقيام بها كانت حاضرة معه خلال الزيارة، حيث جاء على لسانه في هذه الاثناء ان الحكومة عازمة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محذرا من إضعاف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع.

الواضح من خلال الطريقة المتبعة لادارة ازمة ما بعد السيول عجز النظام عن حماية الناس من الكوارث الطبيعية، وبالتالي ابقاءهم اكباش فداء، مما يعيد اجواء كورونا الى الاذهان، حين أصر خامنئي على حظر دخول اللقاحات لاستخدامها أداة في انهاك المجتمع وكسب الوقت لنظامه المهتز.

تعيدنا محاولة الالتفاف الفاشلة التي قام بها خامنئي ورئيسي لاشارة زعيم المقاومة مسعود رجوي الى ان السبيل الوحيد لانقاذ الشعب الايراني من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، صب “بركان النار” على نظام الملالي.