الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباررجال الدين صاروا طبقة متنفذة وظالمة في إيران

رجال الدين صاروا طبقة متنفذة وظالمة في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

على خلفية تعرض رجل دين للطعن وإصابته في مدينة کرج بإيران، فإن هذه الحادثة لم تأت بصورة عرضية أو صدفة بل إنها إمتداد وإستمرار لما يمکن وصفه بمثابة الظاهرة من جراء تکرارها، ولايبدو إن التحذيرات النارية الصادرة من جانب مسٶولين في النظام من مغبة التعرض لرجال الدين وإعتبار من يقوم بذلك بمثابة”عميل للإستکبار العالمي وللصهاينة”، تجد لها من صدى بين أوساط الشعب الايراني التي ذاقت وتذوق الامرين على يد هذا النظام خصوصا وإن رجال الدين قد أصبحوا يشکلون وبصورة واضحة جدا طبقة متنفذة تستأثر بالکثير من المزايا غير العادية.
صيرورة رجال الدين کطبقة مستغلة”بکسر الغين” صارت بمثابة أمر واقع من خلال تغلغلهم في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والکسبية وحتى إن صحيفة (همدلي)، الحکومية تکتب معترفة بأن رجال الدين قد أصبحوا من الطبقة الارستقراطية بقولها:” اهتمام رجال الدين بالمظاهر الدنيوية، وجاذبية المناصب الحكومية والسياسية، وميل رجال الدين إلى عيش حياة مترفة وكسب المناصب، دفع جزءا من رجال الدين إلى البحث عن فرص عمل في المؤسسات والمنظمات، والعمل في الصناعة والنفط والرياضة والترفيه وحتى المسالخ. موضوع كان من الصعب حتى تخيله قبل أربعة عقود.” ولکي تٶکد هذه الصحيفة بأن رجال الدين صاروا يتهافتون على مجالات غير مجال إختصاصهم، فإنها تشير الى”إن عدم ازدهار الأماكن والطقوس الدينية مثل المساجد وصلاة الجمعة هو أحد مظاهر هذا الوضع”.
ولأن رجال الدين وبعد إستئثارهم بالسلطة وإستغلالهم لنفوذهم في الحصول على مکاسب على حساب الشعب فإنهم قد أصبحوا رويدا رويدا بمثابة طبقة طفيلية تعتاش على دماء وجهود وقوت الشعب الايراني خصوصا بعد إنغماسهم في الفساد، وبهذا الصدد فقد إعترف رجل الدين محمد رضا نورالهيان، الرئيس السابق لمنظمة الحوزات الدينية والمدارس العلمية التابعة للنظام في خارج البلاد، في حديث مع موقع (شفقنا) الحکومي قائلا:” لو كان رجال الدين يجلسون اليوم بين الناس واستمعوا إلى مشاكلهم ومتاعبهم، ولو لم تتحول هذه العلاقة اليوم بين من يجلس خلف المكتب وبين المتعاملين، لما كانت شعبية رجال الدين تهبط إلى هذا الحد.” وأضاف مذعنا:” هذه علامات تدل على وجود فجوة جسيمة بين رجال الدين والناس”، وحقا إن رجال الدين الدين قد أصبحوا بمثابة طبقة إستغلالية غارقة في الفساد والظلم.
بل وحتى إن نوراللهيان قد لفت الانظار الى إن رجال الدين قد أضحوا طبقة تتشابك وتتداخل مصالحها ومنافعها مع النظام عندما أشار الى أن الخطب تملى عليهم من قبل رٶوس الفساد من رجال الدين في أعلى هرم النظام:” إذا قمنا نحن بمراجعة الأحداث التي تحدث هذه الأيام، فسنرى، للأسف، أن العديد من أئمة الجمعة وأئمة المصلين يقرؤون نصا صادرا من أعلاه مسبقا.”.
أما رجل الدين محمد تقي فاضل ميبدي، عضو مجمع أساتذة مدرسة قم الدينية، فقد إعترف من جانبه بکراهية الشعب الايراني لطبقة رجال الدين وخوف وقلق هذه الطبقة من ذلك، قائلا:” اليوم نادرا ما يظهر رجال الدين في التجمعات العامة بملابس رجال الدين حتى لا يتعرضوا باهانة من قبل الناس”. الملا يجلس في سيارة أجرة يسمع شتائم، كما يعتبر الناس رجال الدين سبب ارتفاع الاسعار وكل مشاكلهم”!