الرئيسية بلوق الصفحة 797

البديل الديمقراطي الوحيد أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة الدكتاتورية الحاکمة في ایران

الکاتب – موقع المجلس:
تنبض قلوب الثوار ودعاة الحرية الحقيقيون لشعوبهم وبلدانهم أينما كانوا على هذه الأرض، إنهم لا يغفلون أبدا عن محاربة المحتلين لأوطانهم، وإن مجاهدي خلق إيران لأكبر مثال على مثل هذا الواقع، فلقد زادوا من نهج حربهم ضد نظام ولاية الفقيه المتحكم في إيران في كل جانب من الجوانب التي فرضت رحيلهم غير المرغوب فيه عن وطنهم، ذلك لأنهم يعتبرون أن هذا النهج هو رمز “الوفاء بالعهد والتضحية اللامتناهية” الذي يعتبرونه “اختيارهم” منذ البداية ويرتكز عليه ثباتهم وبقائهم.

يعرف النظام المتحكم المتسلط على إيران هذه الحقيقة قبل الجميع وقد شهد عليها عدة مرارا (وبالطبع قد شهد عليها بألسنتهم)، ولكن هذه الحقيقة أيضا تؤكدها في الوقت نفسه الدوائر السياسية المطلعة والخبراء في الشؤون الإيرانية، ذلك لأن هذا هو النهج الذي استقر عليه وثبت عليه “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” الذي يشكل المجاهدون قوته المحورية في مدار “البديل الوحيد الموازي لهذا النظام” طيلة العقود الأربعة الأخيرة.

مع سقوط نظام الشاه الديكتاتوري على يد الشعب والقوى السياسية المعارضة للشاه في عام 1979 و قفز نظام الملالي إلى السلطة سرعان ما فرض خميني خلافا لرغبات وتوقعات الشعب الإيراني ديكتاتورية أسوأ بمراتب على المجتمع الإيراني، سرعان ما أغلق نظام الملالي المتسلق إلى السلطة الفضاء السياسي المفتوح للمجتمع وقمع الحرية وزج بقوى المجتمع التحررية في السجن تحت شعار الإسلام (!)، وبعد نهج التعذيب والإعدامات المتواصل قام في كثير من الحالات بمجازر قتل جماعية حيث قتل أكثر من 30 ألف سجين سياسي في صيف 1988، وما هذه المجازر إلا أحد الأمثلة البارزة على ذلك النهج الذي لا يزال قائما حتى يومنا هذا.

ومع استمرار هذه القوة في النضال ضد النظام الحاكم ومع قيادة المقاومة الإيرانية بالخروج إلى جوار الوطن (العراق) وتأسيس “جيش التحرير الوطني الإيراني” في عام 1987، وفي غضون أقل من عام كان هذا الجيش قادرا على توجيه تلك الضربات إلى النظام الإيراني مما دفع بـ خميني إلى تجرع كأس سم وقف إطلاق النار بين إيران والعراق عندما رأى بأن سقوط نظامه بات على وشك الحدوث، وهو إن لم يكن قد فعل ذلك في حينها فلا بد من القول وبيقين تام بأنه ونظامه لن يكونا على قيد الحياة الآن، ولأصبحت إيران ومنطقة الشرق الأوسط وحتى العالم في وضع آخر الآن!

على الرغم من أن التطورات المتعلقة بالعراق في عام 2003 قد زادت من تعقيد الأوضاع والمعادلات في المنطقة، لكن بالمؤشر ذاته استطاعت المقاومة الإيرانية تجاوز العقبات والصعوبات الموضوعة على الطريق وإزاحتها جانبا واحدة تلو الأخرى، وقد تجاوزتها. منتصرة ذلك لأن إحتلال العراق على الرغم من أنه قد تم تحت إسم وعلم أمريكا والتحالف الدولي لكن النظام الإيراني كان المحتل الرئيسي للعراق في واقع الأمر، وتمكن النظام الإيراني بالإضافة إلى احتلاله لهذا الجزء من الشرق الأوسط من محاصرة المقاومة الإيرانية في “أشرف 1” ثم “أشرف 2″، ووضعهم مرارا تحت ضغط الهجمات العسكرية والصاروخية والبرية والإرهابية، لكن المجاهدين لم يتمكنوا خلال فترة 14 عاما من الثبات الذي يبعث على الفخر من الحفاظ على أنفسهم والبقاء في المشهد السياسي فقط بل أصبحوا أيضا “سدا منيعا” ضد عدوان النظام الإيراني واحتلاله.

وعلى الرغم من مسار التطورات في العراق والمنطقة في سنة 2003 إلا أن اتجاه حركة قوى المقاومة الإيرانية قد بدا على العكس من ذلك يبدو، ولكن مع استراتيجية ومؤشخصات المعركة التي كانت لديهم من قبل وحولوها إلى “جسر نحو طهران” وبالخروج من العراق في عام 2016 غيروا المعادلة بطريقة جعلت النظام الإيراني في وضع أكثر تأزما على النحو الذي نشهده الآن فها هو النظام الإيراني يصبح أكثر هشاشة يوما بعد يوم “نادما” على ما مضى “قلق” فيما يتعلق بالمستقبل، ذلك لأنه بات ” أكثر ضعفا وعجزا وانكماشا” من كل جانب على عكس تمدد وتوسع وتطور المقاومة الإيرانية.

وعليه يمكن تصوير اللوحة السياسية للمشهد الإيراني بهذا الشكل الذي يصور المقاومة الإيرانية بالإضافة إلى توسع نشاطها حول العالم ، وإقامة “أشرف 3” في دولة ألبانيا يصورها على أنها حالة “فريدة من نوعها” ولا مثيل لها نظرا لخصوصيتها تاريخيا، وبوجود الآلاف من وحدات المقاومة في جميع أنحاء إيران الذين أظهروا مهاراتهم وكفاءتهم في كل جانب خلال السنوات الماضية وخاصة خلال انتفاضة 2019، وبوصولهم إلى وضع النقطة” المنشودة ” فإنهم سيكونون قادرين على إحراز رقما متقدما في تحديد مصير الشعب الإيراني في مواجهته ضد النظام الديكتاتوري الحاكم!

ووحدات المقاومة هذه بالإضافة إلى ما تتمتع به من عنصر التنظيم والإدارة في جميع مدن ومناطق إيران فإن لديها من الحيوية الروح المعنوية العالية والقدرات القتالية ما يعجز عنه وسئم منه النظام وقواته القمعية حيث تمكنت من تحييد كل أدوات ووسائل شيطنة النظام ومؤامراته ضد المقاومة أغلقت الطريق أمام المحاولات الرامية إلى ” حرف مسار الانتفاضة من أجل الإطاحة بالنظام” بفضحها المشروع الذي أسسته وتبنته وزارة مخابرات النظام الحاكم ورفعت لأجله شعار “رضا شاه طابت روحك” وذلك من أجل حرف مسار الإنتفاضة وإضفاء الشرعية على الممارسات القمعية، وإظهار عدم وجود أثر وفاعلية للمقاومة الإيرانية وهي من الأمثلة الأخيرة على مؤامرات النظام ضد المقاومة .

وضعت سلسلة الحملات الدولية للمقاومة الإيرانية في الأشهر الماضية داخل إيران وخارجها المرحلة الحقيقية الأخيرة لمشهد الإيراني أمام شعوب العالم، وكذلك الإنتصارات القانونية للمقاومة الإيرانية في أوروبا ومن بينها ما حدث في دولتي السويد وبلجيكا والتي أدت إلى سجن عملاء إرهابيين للنظام الإيراني، ومن بين الإنجازات الأخيرة كانت عملية حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي من خال الإتفاق المشين بين الحكومة البلجيكية وبنك الإرهاب العالمي أي نظام ولاية فقيه الملالي التي كانت آخر حلقات مؤامراته حتى يومنا هذا!

الآن أصبحت قدرة البديل الديمقراطي الوحيد أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة النظام مضيا نحو إسقاط الملالي قدرة عالية متنامية لا يمكن إنكارها، قوة تتجه نحو إحداث تحولات كبيرة فيما يتعلق بإيران.

وشهد شاهد من أهلها – صحيفة الشرق الحكومية: الفساد وعدم كفاءة الإدارة في البلاد” العامل الأهم في فيضانات إيران “

الكاتب – موقع المجلس:

قصة الفيضان والسياسات الحالية هو عنوان صحيفة شرق الحكومية يوم السبت 30 يوليو، والتي تصف الفيضان المدمر الذي تسبب بأضرار لا يمكن إصلاحها لأهالي المناطق المختلفة بأنه “فساد وعدم فاعلية” في الهيكل الفاسد لحكم مافيا الملالي.

كتبت صحيفة شرق: لماذا وقعنا في هذا الموقف؟ ولماذا تتسبب الفيضانات في الكثير من الأضرار في بلادنا؟ يعود جزء من المشكلة إلى تغير المناخ والأمطار المفاجئة التي تسبب الفيضانات.

تقع إيران في منطقة من العالم معرضة للعديد من الأحداث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل. عندما نعرف هذه القضية المهمة، فلماذا لا تستطيع إدارة الفيضانات في الدولة النظر في التدابير اللازمة للتعامل مع تهديد الفيضانات؟ ولماذا ليس لدينا الاستعدادات اللازمة للسيطرة على الفيضانات؟ يعتقد خبراء البيئة أن الزيادة في عدد الفيضانات في بلادنا ترجع إلى عدم مراعاة مناقشات الخبراء في بناء السدود، وتغيير استخدام المصب، وعدم تجريف القنوات، والبناء بالقرب من الأنهار والقنوات، والتي تسببت في أن تكون كمية الدمار والخسائر في الأرواح أعلى من ذلك بكثير …

ولكن يمكن النظر في سبب أكثر أهمية لفشل السيطرة على الفيضانات، وأهمها الفساد وعدم كفاءة الإدارة في الدولة والإهمال الواسع النطاق والمطول للبيئة. القضية التي جلبت وضع البلاد في مواجهة الفيضانات هنا وفي كل عام نشهد خسارة المليارات وموت مواطنينا.

يذكر أن قوات الحرس لنظام الملالي هي المقاول الوحيد لبناء السدود في إيران، وبهذه الطريقة، تدمر البنى التحتية في إيران، وتنهب مليارات الدولارات.

في الجولة الجديدة من الفيضانات في إيران، التي بدأت قبل ثمانية أيام وما زالت مستمرة، بحسب سلطات نظام الملالي، تضررت 29 محافظة على الأقل من أصل 31 محافظة إيرانية، ووفقًا لآخر المعلومات، أكثر من 100 شخص لقوا مصرعهم وفقد العشرات، والفيضانات مستمرة حتى الآن، وفي الوقت نفسه، بحسب سلطات النظام، يعاني جزء كبير من المدن والقرى الإيرانية من الجفاف وأزمة المياه.

ايران تحت حكم نظام الملالي تتصدر الدول المصابة بالبرمجيات الخبيثة للأجهزة المحمولة” في العالم.

الكاتب – موقع المجلس:

“إيران في المرتبة الأولى في الهواتف المصابة! “عنوان صحيفة مشرق، الذي يشير إلى تحقيق الأمن السيبراني والبرمجيات الخبيثة في حكم نظام الملالي، والذي “للعام السادس على التوالي، تتصدر إيران بين الدول المصابة بالبرمجيات الخبيثة للأجهزة المحمولة” في العالم.

كتبت الصحيفة: نشرت شركة كاسبرسكي تقريرها للأشهر الثلاثة الأولى من عام 2022. ذكرت هذه الشركة، التي تعمل في مجال الأمن السيبراني منذ سنوات عديدة، في هذا التقرير أن الهواتف المحمولة الإيرانية بها أكثر البرامج الضارة مقارنة بالدول الأخرى. يوضح هذا التقرير أن 35.25٪ من الهواتف في بلدنا مصابة ببرامج ضارة مختلفة. هذه الإحصائية تعني أن واحدًا من كل ثلاثة هواتف مصاب.

الشيء المثير للاهتمام أن نلاحظ أن الصين بعد إيران تأتي في المرتبة الثانية من حيث الهواتف المصابة في العالم. 26.85٪ من هواتف المستخدمين في الصين مصابة ببرامج ضارة. يمكن أن تكون هذه الإحصائية مهمة للغاية بالنظر إلى عدد سكان هذا البلد والعدد الكبير من المستخدمين …

وتابعت صحيفة مشرق بالإشارة إلى الإلمام بالبرامج الضارة وبرامج الفدية وبرامج الإعلانات المتسللة وأضاف:

ربما تم سؤالك عن الفرق بين البرامج الضارة وبرامج الفدية وبرامج الإعلانات المتسللة. من أجل التعرف أكثر على هذه المفاهيم، سوف نقدمها لك بإيجاز شديد.

1. البرامج الضارة: يتمثل عمل الغالبية العظمى من البرامج الضارة في الوصول إلى الملفات أو إتلافها أو سرقة المعلومات والعديد من الأشياء المماثلة من أجهزة الكمبيوتر المصابة. يتمثل عمل معظم الروابط الخبيثة التي تتلقاها في الرسائل في تثبيت نفس البرامج الضارة على هاتفك والتي يمكنها سرقة معلوماتك.

2. فيروسات الفدية: يقيد برنامج الفدية الوصول إلى ملفات الضحايا عن طريق تشفيرها باستخدام خوارزميات خاصة حتى يتمكنوا من طلب فدية من المستخدمين لإرجاع المعلومات ومستويات الوصول.

3. برامج الإعلانات: برنامج الإعلان هو برنامج يعرض الإعلانات على شاشة الهاتف المحمول دون موافقة المستخدم وإذنه. إذا رأيت إعلانات مختلفة عن طريق الخطأ على هاتفك المحمول، فتأكد من إصابة هاتفك ببرامج إعلانية. (صحيفة مشرق الحكومية، 24 يوليو).

عن نباح كلاب النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق –  فوكس نيوز: النظام الإيراني يعلن توجيه ضربة عسكرية لمجموعة مقاومة على أراضي أجنبية  

الکاتب – موقع المجلس: 

في 30 يوليو، كتب موقع فوكس نيوز عن نباح كلاب النظام الإيراني ضد مجاهدي خلق والتهديد الأرعن ضد الدول الأوروبية التي تدعم مجاهدي خلق بطائرات بدون طيار وصواريخ باليستية: أفادت وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية عن توجيه ضربة عسكرية على مجموعة مقاومة في أراضي أجنبية. دعت جماعة المقاومة الإيرانية القادة الأوروبيين إلى التوقف عن استرضاء النظام الحالي، حيث تهدد طهران بتوجيه ضربات عسكرية ضد خصومها حتى على الأراضي الأجنبية.

يقول علي صفوي: إن التهديدات الوقحة من قبل الثيوقراطية الحاكمة في إيران ضد معارضتها الرئيسية مجاهدي خلق تعكس أولاً وقبل كل شيء مدى خوف الملالي من براعة ونفوذ وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق داخل إيران ،”

صفوي الذي يصف هذا التقرير بأنه “محاولة يرثى لها لابتزاز الحكومات الغربية لمنحها تنازلات”، ويقول إن “الحسم هو السياسة الفعالة الوحيدة للتعامل مع الإرهاب وإثارة الحروب التي تقوم بها طهران خارج حدودها”.

يذكر أنه في أعقاب الانتصارات الأخيرة التي حققتها مجاهدي خلق على الساحة المحلية والدولية، فيما يتعلق بأنشطة وحدات المقاومة، وكذلك الحكم على حميد نوري أحد منفذي النظام، بالسجن المؤبد في السويد، وأنشطة المقاومة لمنع تسليم الدبلوماسي الإرهابي لهذا النظام أسد الله أسدي من بلجيكا إلى إيران، دعت وكالة أنباء الحرس، فارس، إلى توجيه ضربة عسكرية على مقر مجاهدي خلق في ألبانيا بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة من قبل الملالي.

وكتبت وكالة أنباء الحرس لنظام الملالي: بالتأكيد، من مهام وزارة الخارجية وأجهزة المخابرات الأخرى تحديد مكان وإقامة مجاهدي خلق في الدول الغربية والعربية. الطلب القانوني والدبلوماسي من الحكومات الأجنبية بترحيل وتسليم أعضاء مجاهدي خلق هو الخطوة التالية. إذا رفضت الحكومات المضيفة لمجاهدي خلق طردهم وتسليمهم، فيجب تهديد الحكومات المضيفة باتخاذ إجراءات مضادة من خلال تذكير العقيدة الأمنية للجمهورية الإسلامية من أجل محاربة مصدر التهديدات الأمنية ضد النظام الإيراني ومحاربة الإرهاب، في الواقع، قواعد حقوق المجتمع الدولي تعطي للجمهورية الإسلامية الإذن باستخدام القوة الصارمة ضد الإرهابيين للتعامل مع طائفة إرهابية. قدرة الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الهجومية على ضرب مجاهدي خلق ليس لها قيود قانونية، ويجب على سلطات طهران وضع العمل العسكري على جدول الأعمال بعد إصدار التحذير اللازم للحكومة الألبانية.

لکي لايفلت الارهابي من العقاب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري

بعد الاتفاق المشبوه الذي أبرمه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الحکومة البلجيکية بخصوص تبادل السجناء بين البلدين، والذي هدفه الاساسي هو إخراج الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي من سجنه وجعله يفلت من العقاب الذي ناله بسبب قيادته للعملية الارهابية التي کانت تستهدف تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، والذي کان يحضره مايقارب ال100 من الايرانيين، فإن المقاومة الايرانية وقفت ضد هذا الاتفاق وفضحت الاهداف السوداء من ورائه وقادت حملة دولية واسعة ضده.

فيما يتعلق بالنظام الايراني، كان الهدف الواضح من المعاهدة هو تأمين الإفراج عن أسد الله أسدي، الذي حكم عليه في فبراير 2021 بالسجن لمدة 20 عاما في سجن بلجيكي نتيجة لدوره كعقل مدبر لمؤامرة عام 2018 ضد تجمع المقاومة الإيرانية في باريس. ولحسن الحظ، تم إحباط هذه المؤامرة من خلال تعاون العديد من وكالات إنفاذ القانون الأوروبية. ولكن لو تم المضي قدما كما هو مخطط له، لكان قد وقع أسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.

إعلان محكمة بروكسل الابتدائية، أن جلسة النظر في الطلب المقدم من قبل عشرات المدعين لمنع نقل الدبلوماسي الإرهابي المدان أسد الله أسدي إلى إيران ستعقد في 19 سبتمبر/ ايلول المقبل، يعني بأن القضاء البلجيکي بات يشعر بفداحة الخطأ الذي سيجري إرتکابه في حال إعادة الارهابي المدان أسدي الى إيران خصوصا وإن النظام الايراني سوف يعيده الى مجال عمله کإرهابي ضد أية دولة أخرى تحت اسم مستعار وصفة وهمية أخرى.

هذا القرار يعتبر بمثابة نکسة للمساعي المشبوهة التي يقوم بها النظام الايراني من أجل إعادة أسدي الى أحضانه، ومن دون أدنى شك فإن تطبيق إتفاقية تبادل السجناء المشبوه هذا سيكون خطوة كبيرة في توفير ملاذ آمن للإرهابيين الإيرانيين في بلجيكا وأوروبا، ولاسيما وقد توضح جليا بأن إيران هي الدولة الراعية للإرهاب في العالم، وهذه المعاهدة ستحول بروكسل إلى مركز لهم.

ردود الفعل واسعة النطاق ضد هذه الاتفاقية وضد إعادة الارهابي ‌أسدي بالذات الى إيران، لاتبدو إنها ستهدأ مالم تحقق هدفها بإبقاء أسدي وحظر إعادته أو إرساله الى إيران أو الى أية دولة أخرى خصوصا وإنه ومن خلال غطائه الدبلوماسي قد قام شخصيا شخصيا بتهريب 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار إلى أوروبا مع صاعق ثم سلمها إلى اثنين من المتآمرين مع تعليمات حول مكان وكيفية استخدامها، ولو کتب لهذه العملية الارهابية النجاح فإنها کانت ستکون أسوأ عملية إرهابية فظيعة من نوعها على أراضي القارة الاوربية.

اقتحام قوات القمعیة احتجاجات المتقاعدين في المدن الإيرانية واعتقال العشرات من المتظاهرين

الکاتب – موقع المجلس:

نظم متقاعدو الاتصالات السلكية واللاسلكية في طهران، بجنورد، أورمية، كرج، سنندج، تبريز، أصفهان، جهار محال وبختياري، مشهد، كرمانشاه و … الأحد 31 يوليو، وقفات احتجاجية ردا على عدم تنفيذ مطالبهم العادلة.

في طهران، منع ضباط الشرطة القمعيون المتقاعدين للتجمع. خلال هذه الوقفة، تم اعتقال عدد من المتقاعدين.

وفي كرمنشاه و رشت، نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفة احتجاجية أمام إدارة الضمان الاجتماعي في هاتين المدينتين.

يواصل متقاعدو الضمان الاجتماعي وقفاتهم احتجاجا على عدم زيادة الرواتب والمعاشات، وعدم التنفيذ الكامل للمساواة وعدم تلبية المطالب الأخرى.

وتجمع متقاعدون في كرمانشاه أمام مبنى التأمينات الاجتماعية وطالبوا بإنهاء “قمع المتقاعدين”.

هاتفين:

اترك فلسطين وفكر فينا

لا غزة ولا لبنان، أضحي بحياتي من أجل إيران

وبحسب التقارير، فقد تم اعتقال 12 متقاعدا في تجمع لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز يوم السبت.

كما طالب متقاعدو الأهواز في شعاراتهم بالإفراج عن المتقاعدين المسجونين. إسماعيل كرامي هو أحد المتظاهرين المتقاعدين الذي يقبع في السجن منذ 17 شهرًا دون إذن بسبب مشاركته في تجمعات المتقاعدين وتم نقله مؤخرًا من سجن فشافوية إلى سجن إيفين.

تجمع احتجاجي للطاقم الطبي لمستشفى كرمي في الأهواز

نظم الطاقم الطبي في مستشفى كرمي بالأهواز، وقفة احتجاجية، الأحد 31 يوليو، احتجاجا على عدم دفع متأخراتهم ومطالبات أخرى.

تجمع احتجاجي لأصحاب الغرف في سوق السمك بمدينة بندر عباس

بدأ أصحاب الغرف في سوق السمك بمدينة بندر عباس، الأحد 31 يوليو، وقفة احتجاجية لمتابعة مطالبهم.

اليوم لا توجد كهرباء منذ الساعة السابعة حتى الآن، من المسؤول، لا أحد، لا يوجد صرف صحي، لا يوجد شيء، سوق بائعي الأسماك تطغى عليه الفوضى، إنه أقذر سوق في الميناء.

تجمع احتجاجي لعمال التغليف في مصنع داروكر لصنع الأدوية

نظم عمال صناعة التعبئة والتغليف في مصنع داروكر في رشت، اليوم الأحد 31 يوليو، وقفة احتجاجية أمام وحدة الإنتاج للاعتراض على عدم دفع رواتب 5 أشهر ومتأخرات التأمين.

«الحجيّة أم حسين» ومصير العراق

الشرق الاوسط – مشاري الذايدي صحافي وكاتب سعودي:

في غمرة الهرج والمرج في قاعات وممرات مبنى البرلمان العراقي، بالمنطقة الخضراء، من طرف أنصار مقتدى الصدر، ثمة لقطاتٌ ومناظرُ من نوع الكوميديا السوداء، أو الضحك الذي كالبكاء، مثلما وصف ذات مرة، ابن الكوفة، أبو الطيب المتنبي.
شابٌ يقود دراجته الهوائية أمام مقاعد النواب الأشاوس، الخالية طبعاً من النواب، وآخر اقتعد كرسياً وثيراً لنائب خطير من نواب الأمة، وهو يدلّع مزاجه بأنفاس من الأرجيلة، كما قال شاعر نجد القديم الساخر، حميدان الشويعر:
اليمنى فيها الفنجال/ واليسرى فيها «البربورة»!
لكن منظر المناظر، و«الماستر سي» Master See بلغة الدراما هو منظر «الحجيّة أم حسين» وهي تقود البرلمان من كرسيّها أمامها الأوراق التي تحمل التشريعات الجديدة، وهي ترتدي «البوشية» الزي التقليدي لنساء الوسط والجنوب العراقي، وجوارها شاب يرّوح عنها الحرّ بمروحة مصنوعة من خوص النخيل، وبين فينة وأخرى ترفع الحجيّة سماعة هاتف البرلمان لتردّ على «العاجل من الأعمال».
كواشفُ ساخرةٌ عن مدى يأس عامة الناس من إمكانية أن تنتج الحياةُ السياسية العراقية ومؤسساتُها اليوم أيَّ نافع مفيد لهم، مع استفحال الصراع بين قادة الحياة السياسية اليوم على مغانم الدولة، أو ماربَقِيَ منها.
صباح أمس (الأحد)، كان متطوّعون يقومون بتوزيع الحساء والبيض المسلوق والخبز والمياه على المعتصمين الذين قضوا ليلتهم الأولى في البرلمان، كما شاهد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية.
يقول المتظاهر عبد الوهاب الجعفري، الأب لتسعة أطفال والبالغ من العمر 45 عاماً، إنَّ «السياسيين الموجودين في البرلمان الحالي لم يقدموا شيئاً». ويضيف الرجل الذي يعمل عاملاً يومياً: «أنا موجود هنا من أمس، للمطالبة بحقوق الفقراء».
اتّهم خصوم الصدر من بقية القوى الشيعية التابعة لإيران «الإطار التنسيقي» الرجل وتياره بأنَّهم بهذه الفعال «يكسرون هيبة الدولة» ليردّ صالح العراقي، وهو حساب بـ«تويتر» ينقل تعليمات مقتدى الصدر ومواقفه، بالقول إن «تفجير المسـيّرات هو الذي يكسر هيبة الدولة، وليس حماية المؤسسات من الفساد كسراً لهيبة الدولة». كما ذكّر «وزير الصدر» أيضاً بحماية الحشد وقوى الإطار الإيراني لقاتل منهم هو قاسم مصلح اتهم، العام الماضي، باغتيال الناشط المدني إيهاب الوزني في كربلاء.
نحن منذ الانتخابات التشريعية المبكرة أكتوبر (تشرين الأول) 2021 مع مفاوضات ومناوشات لا تنتهي بين الأحزاب الكبرى العاجزة حتى الآن، عن الاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس جديد للحكومة.
ثمة أسباب كثيرة وقديمة أدَّت لهذا الانفجار العراقي الداخلي، منها، وليس كلها «بدعة» ابتدعتها إيران وسوّقتها لأتباعها ليس بالعراق فقط بل ولبنان أيضاً، خلاصتها، هي الالتفاف على مخرجات الانتخابات، إن اتضح هزيمة أتباعها كما جرى في انتخابات العراق الأخيرة النيابية، من خلال تجميع وتلفيق أكثرية جديدة، في البرلمان، والحديث عن الوزن السياسي بدل الوزن الانتخابي… ما يعني جعل السباق الانتخابي «عقيماً» بلا معنى إن كانت مخرجاته ضدهم… مقتدى يحاول دفن هذه البدعة… فهل ينجح؟!.

القضاء البلجيکي في طريقه للإذعان للأمر الواقع 

بحزاني –  سعاد عزيز:

الضجة الکبيرة التي أثارها کشف المخطط الارهابي الذي قاده الدبلوماسي الارهابي أسد الله أسدي والذي إستهدف تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في عام 2018، وإلقاء القبض عليه وعلى الشبکة التي کان يقودها، فإن عملية محاکمته في بلجيکا وإدانته وإصدار قرار الحکم بسجنه لعشرين عاما، قد أثارت ضجة أکبر ولاسيما عندما صار هناك صراع ومواجهة مکشوفة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبين المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بخصوص قضية أسدي بعد الاتفاق الذي تم إبرامه بين إيران وبلجيکا بسأن تبادل السجناء بين البلدين.

منذ الايام الاولى لإنتشار نبأ العزم على إبرام إتفاق تبادل السجناء بين إيران وبلجيکا، فإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وقف بقوة ضد الاتفاق ودعا الى إلغائه لأن الهدف من ورائه هو إفلات أسدي من العقاب الذي يواجهه بسبب النشاط الارهابي الذي کان يريد أن يقوم به، وقاد هذا المجلس حملة دولية کبيرة من أجل مواجهة هذا الاتفاق وعدم السماح بنقل أسدي الى إيران.

التظاهرات العارمة والغاضبة للآلاف من الايرانيين المقيمين في الشتات ضد هذا الاتفاق والمطالبة بعدم السماح بإفلات أسدي من العقاب، والاهم من ذلك إنضمام منظمات حقوقية دولية الى النشاطات والفعاليات الرافضة لذلك الاتفاق وبشکل خاص إعادة أسدي الى إيران، الى جانب أحزاب ومحافل وشخصيات دولية طالبت هي الاخرى بعدم نقل أسدي الى إيران لأن ذلك يعني إفلاته من العقاب، وکل هذه النشاطات والفعاليات کان لها الاثر في أن يکون للقضاء البلجيکي موقف بهذا الصدد، وخصوصا بعد أن منعت محكمة الاستئناف في بروكسل مؤقتا الدولة البلجيكية من المضي في نقل محتمل لأسدي إلى إيران، وهو مايدل على أن القضاء البلجيکي في طريقه للإذعان للأمر الواقع.

ماقد أعلنت عنه محكمة بروكسل الابتدائية، من أن جلسة النظر في الطلب المقدم من قبل عشرات المدعين لمنع نقل الدبلوماسي الإرهابي المدان أسد الله أسدي إلى إيران ستعقد في 19 سبتمبر/ ايلول المقبل، وهذا يعني بأن أسدي سيبقى في سجنه لشهرين آخرين حتى صدور قرار حازم وحاسم بهذا الصدد، وقرار المحکمة هذا قد جاء بعد أن صار الحقيقة تتوضح من الاهداف والمرامي المشبوهة للنظام الايراني من وراء الاتفاق الذي أبرمه مع الحکومة البلجيکية.

فيما يتعلق بالنظام الايراني فإن الهدف الواضح من تلك الاتفاقية هو تأمين الإفراج عن أسد الله أسدي، خصوصا وإنه قد ثبت على أسدي الذي کان مستشارا ثالثا للسفارة الايرانية في فيينا، إنه قد قام شخصيا بتهريب 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار إلى أوروبا مع صاعق ثم سلمها إلى اثنين من المتآمرين مع تعليمات حول مكان وكيفية استخدامها.

إيران .. مقتل ضابط شرطة خلال المواجهة بين شبان كرمانشاهيين وقوات الشرطة القمعية

الکاتب – موقع المجلس:

أفادت وكالة أنباء الحرس (فارس – 31 يوليو)، مقتل ضابط شرطة وإصابة جندي خلال المواجهة بين شبان كرمانشاهيين وقوات الشرطة القمعية.

وفي هذا الصدد، أفادت وكالة الأنباء نقلاً عن قائد شرطة مدينة كرمنشاه: “هذا المساء، السبت، 30 يوليو، تم إبلاغ مركز طوارئ الشرطة عن وجود بلطجي مسلح في مقهى يقع في شارع حداد عادل. … وبناء على ذلك تم إرسال فريق من ضباط الشرطة إلى المكان والقبض على المسلح.

وأضاف قائد شرطة مدينة كرمانشاه: “خلال الاعتقال اندلعت اشتباكات بين الغوغائيين وضباط الشرطة، وللأسف استشهد الملازم أول مهدي دامن باغي بالرصاص”.

وأضاف: “كما أصيب أحد المجندين في يده في هذا الصراع”.

جدير بالذكر أن النزاعات المسلحة بين شباب المدن المختلفة والقوى القمعية آخذة في الازدياد. أفادت وكالة أنباء “دفاع برس” الحكومية من أورمية يوم السبت 30 يوليو عن مقتل اثنين من حرس الحدود التابعين للنظام في أذربيجان الغربية وكتبت: “استشهد جنديان من الفوج الحدودي لمدينة سلماس أثناء قيامهما بدوريات ومراقبة الحدود لهذه المدينة”.

أعلن المتحدث باسم قيادة شرطة في محافظة كرمان، في 26 يوليو، مقتل ضابط من قوات الشرطة في اشتباك مع القوات المسلحة الشعبية. وقال المتحدث باسم قيادة شرطة محافظة كرمان العقيد أمين غفوري: “قتل ستة مجرمين مسلحين في هذا الصراع الذي وقع الليلة الماضية”.

أنشطة وحدات المقاومة في 27 مدينة في ذكرى مذبحة 30000 سجين سياسي عام 1988- إبراهيم رئيسي يجب أن يواجه العدالة، هذا حكم التاريخ وإرادة الشعب الإيراني

 

في ذكرى مجزرة 30 ألف سجين سياسي في سجون نظام خميني عام 1988 في أعقاب فتوى أصدرها خميني بإعدام المتمسكين بمواقفهم بالانتماء إلى مجاهدي خلق، أكد أنصار مجاهدي خلق وأعضاء وحدات المقاومة يومي الجمعة والسبت 29 و 30 يوليو في مدن طهران، وتبريز، وأصفهان، وشيراز، ومشهد، وكرج، وكاشان، وأورميه، ونيشابور، وقوجان، وآمل، وقائم شهر، ورشت، وأنزلي، وساري، ورامسر، وكركان، وبابل، وأستارا، ودورود، وقزوين، وكازرون، وإيلام، وبيرجند، وبندر عباس، وسراوان وهمدان، التزامهم بالدفاع عن دماء شهداء مجزرة 1988 والاستمرار في طريقهم حتى إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وإرساء الحرية والديمقراطية في البلد وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وتضمنت الملصقات واللافتات عبارات: “مسعود رجوي: لن تذهب هدرا دماء مجاهدي خلق 90٪ من شهداء مجزرة 1988″، “مسعود رجوي: نحن أقوى من الموت والإعدام والمجازر”، “مريم رجوي: شباب الانتفاضة يستلهمون من شهداء 1988 ويستمدون دافعهم منهم جيلاً بعد جيل”، “مريم رجوي: حركة المقاضاة من أجل ضحايا المجزرة هي حركة كل الشعب الإيراني لإسقاط النظام”، “مريم رجوي: لا تقتنع الجماهير الناقمة في إيران بشيء أقل من إسقاط النظام”، “مريم رجوي: مقاضاة المتورطين في قتل شهداء مذبحة 1988 واجب وطني”، “يجب أن يواجه إبراهيم رئيسي العدالة، هذا حكم التاريخ و إرادة الشعب الإيراني”، “مريم رجوي: حركة التقاضي ستستمر حتى إسقاط نظام المجازر”، “مريم رجوي: ضحايا مجزرة عام 1988 اختاروا بين الاستسلام واسم ومسار مسعود رجوي، اسمه المتمثل في طريق الحرية والمقاومة”، “لن نتسامح ولن ننسى مذبحة 30 ألف شهيد عام 1988 اختاروا المشانق باسم مسعود رجوي وأصبحوا خالدين”.

فيما يلي صور لبعض هذه الأنشطة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 يوليو/تموز 2022

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.
وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.
وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.
وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

تحت شعار “إطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!” - تجمعات احتجاجیة للمتقاعدین في مدن الأهواز وشوش وكرخة وأراك
نظم المتقاعدون واصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي في الأهواز، وشوش، وكرخه، وأراك، وغيرها، وقفة احتجاجية أمام دائرة الضمان الاجتماعي في هذه المدن يوم السبت 30يوليو

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.وذلك من خلال لصق منشورات وملصقات ولافتات وكتابة عبارات من قيادة المقاومة على الجدران ووضع الزهور على قبور الشهداء.

زيادة المدن الحمراء من حيث كورونا من 57 إلى 120، والمدن البرتقالية من 86 إلى 112، وانخفاض المدن الزرقاء من 106 إلى 50 مدينة

كتبت وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية أن”الموجة السابعة من كورونا تنتشر وأبلغت 30 محافظة عن زيادة ملحوظة في حالات الاستشفاء في الأسبوع بنسبة 127 حالة تفشي كورونا. كما ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بكوفيد 19 في 23 محافظة. وزاد عدد المدن الحمراء من 57 إلى 120 مدينة، وعدد المدن البرتقالية من 86 إلى 112 مدينة، وانخفض عدد المدن الصفراء من 199 إلى 166، و عدد المدن الزرقاء من 106 إلى 50 مدينة. كما وصلت نسبة الوفيات إلى 40-50٪ ولا يزال هناك مخاوف من أن يصل عدد الوفيات إلى ثلاثة أرقام “(إيسنا 31 يوليو 2022).

وبدوره قال ”حميد سوري“ عضو اللجنة العلمية بمقر كورونا إن “الوفيات التي تم تأكيدها هي من ثبتت إصابتهم بكورونا، هناك من يموت وأسباب وفاتهم تعلن عن بعض الحالات مثل السكتة القلبية، بدون يتم اختبارهؤلاء الاشخاص، وكان متوسط الاختبار في الأيام الأخيرة، حوالي 15ألفًا، وهي مزحة لبلد يبلغ عدد سكانه 85 مليون نسمة. والأحداث القادمة بخصوص الوباء مقلقة، مثل إعادة فتح المدارس، وعودة الحجاج وزوار الأربعين الحسيني، الأمر الذي يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة، بينما ليس لدينا صورة واضحة للمتغيرات (السلالات) السائدة في البلاد، لذلك يبدو أن اتجاه الإصابة سيستمر في الزيادة. الوضع غريب، يبدو أن وزارة الصحة عانت من اللامبالاة في إدارة الوباء ولا تتفاعل، لم أر منهم سوى إعلان بعض الإحصائيات التي أساسها خاطئ “(خبر أونلاين – 31 يوليو 2022).

وبهذا الشأن أعلنت جامعة مشهد الطبية في خراسان رضوي: “بعد زيادة عدد المرضى للعيادة الخارجية ودخول المستشفيات بسبب كورونا في خراسان رضوي، زاد عدد المرضى في وحدة العناية المركزة بأكثر من 73٪” (وكالة أنباء ”إرنا“ -31 يوليو 2022).

وفي الإطار ذاته قال رئيس المركز الصحي في كرمانشاه إن “حالات الإصابة بفيروس كورونا زادت بنحو 80٪ مقارنة بنهاية شهر يونيو. كما ازدادت الوفيات في الأيام الأخيرة، لكن الزيادة الكبيرة ستظهر في الأسابيع المقبلة “(إيسنا 30 يوليو 2022).

وفي سياق متصل أعلنت جامعة تبريز الطبية في أذربيجان الشرقية أن “أكثر من 52 بالمائة من العينات المأخوذة إيجابية، والتي لم تصل حتى 5 بالمائة من قبل”. وكلما أخذنا المزيد من العينات، سيتم تحديد الحالات الأكثر إيجابية “(إيسنا 31يوليو 2022).

وأما في أذربيجان الغربية، فقد أعلنت جامعة الطب أن “58 في المائة من فحوصات كورونا كانت إيجابية، مما يشير إلى الاتجاه المتزايد للمرضى. إحصاءات المرضى الخارجيين، والاستشفاء، والوفيات في المحافظة آخذة في الارتفاع” (إيسنا، 31 يوليو 2022).

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

31 يوليو/ تموز 2022

بحضورالسيدة مريم رجوي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد اجتماعًا في 10 دول 

حسين داعي الإسلام 

عُقد اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمدة يومين في 10 دول بمناسبة الذكرى السنوية الـ 41 لتأسيس المجلس؛ بحضور السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ بخصوص فترة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، وشارك فيه أعضاء المجلس وأفراد بصفة مراقبين في فرنسا وألمانيا، والسويد، وهولندا، وإنجلترا، وأمريكا، وإيطاليا، وسويسرا، وبلجيكا، وألبانيا.

واستمرت مداولات اجتماع المجلس حتى منتصف ليلة الجمعة، 29 يوليو 2022، وتحدَّث فيه 45 شخصًا من أعضاء ومراقبي المجلس.

وتم في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ مناقشة الوضع الحرج لنظام الملالي، والمجتمع الإيراني المتفجِّر، وتصاعُد احتجاجات مختلف الفئات الاجتماعية، وموقف البديل الديمقراطي الوحيد وما حققه من إنجازات، والتضامن الدولي مع المقاومة الإيرانية، والحملات العالمية المناهضة لضلوع نظام الملالي في عمليات الإعدام، وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية، والإرهاب.

ومن بين القضايا الأخرى التي نُوقشت في اجتماع المجلس: ربط الانتفاضات بتوسيع أنشطة وحدات المقاومة، وحملة الحيلولة دون عودة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي، وتصاعد حركة التقاضي، وسحق مؤامرة نظام الملالي في نزع هوية الـ 30,000 بطل تم إعدامهم شنقًا؛ بسبب تمسكهم بمواقفهم في الولاء لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، فضلًا عن الكوارث الاجتماعية والبيئية، والخسائر الفادحة التي سببتها الفيضانات المدمرة، وتفشي وباء كورونا مرة أخرى في إيران.

وأكدت السيدة مريم رجوي، في كلمتها الافتتاحية في اليوم الأول لاجتماع المجلس، على أن فترة عام واحد بعد اجتماع المجلس السابق وحتى الاجتماع الحالي تتجلى بتوسيع جبهات القتال، وتكثيف جهود المقاومة الإيرانية، وتصعيد الأنشطة، وتعزيز موقف البديل الديمقراطي الوحيد.

إذ شهدت فترة العام الواحد الممتدة من 20 يونيو 2021 حتى 20 يونيو 2022، تطورًا كبيرًا في قوة المقاومة المنظمة في مواجهة الفاشية الدينية؛ والتي تعمل في إطار وحدات المقاومة الشعبية، ووصل عدد عمليات وحدات المقاومة لكسر القبضة الخانقة إلى أكثر من 2300 عملية.

وتتزامن هذه الفترة لتنصيب جلاد مجزرعام 1988 لمنصب الجمهورية. وهي فترة لجأ فيها نظام الملالي إلى التمادي في الإعدام والقمع قدر الإمكان، وقمع المرأة وسبها بطريقة وحشية؛ في ظل حصاره بالأزمات الداخلية والخارجية.

والجدير بالذكر أن عمليات الإعدام المسجَّلة خلال ولاية إبراهيم رئيسي تصل إلى ما لا يقل عن 520 حالة إعدام، وهي أكثر بمراحل عمَّا كانت عليه في السنوات السابقة. إذ أنه تم خلال الأيام الـ 5 الممتدة من 23 إلى 27 يوليو 2022 فقط؛ إعدام 20 سجينًا، من بينهم امرأتان.

وأضافت السيدة رجوي أن: قمع المرأة في وطننا هذه الأيام تحت ستار سوء التحجب ؛ اكتسب أبعادًا غير مسبوقة، ووصل الأمر إلى درجة أن الاعتداء على المرأة طال القبور أيضًا، حيث بادر الملالي بتحطيم شواهد قبور العديد من النساء بنفس الذريعة المفبركة.

كما قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن التفاوض والحوار مع نظامٍ يمثل وصمة عار على الإنسانية المعاصرة أمرٌ مخزٍ وانتهاكٌ للقيم التي اكتسبتها البشرية بملايين الملايين من الضحايا. لذا، من الضروري استبعاد هذا النظام الفاشي من المجتمع الدولي.

وأضافت السيدة رجوي أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لعب حتى الآن دورًا كبيرًا في الإبقاء على قوات حرس خامنئي القتلة مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، ومن ناحية أخرى، اتسع نطاق التضامن العالمي مع المقاومة الإيرانية بجهود مجاهدي خلق وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وتجدر الإشارة إلى أن زيارة نائب الرئيس الأمريكي ووزير خارجية الولايات المتحدة السابقين، وكذلك بعض رؤساء وزراء الدول الأوروبية السابقين إلى أشرف الـ 3 وتأكيدهم على نهاية عهدي الشاه والملالي وتحديد البديل الوحيد لجمهورية ديمقراطية وغير نووية قائمة على فصل الدين عن السياسة، وعلى وجه الخصوص التأكيد على حق الشعب الإيراني في المقاومة للإطاحة بنظام الملالي؛ يُعتبر إنجازًا جديدًا لحركة مقاومة الشعب الإيراني.

مايك بنس يلتقي السيدة مريم رجوي في أشرف 3

 

نجحت المقاومة الإيرانية خلال ما يقرب من عام من الحملة المتواصلة في ستوكهولم، بالتزامن مع محاكمة الجلاد حميد نوري ؛ في تحويل ما كان في البداية مؤامرة معقدة حاكها نظام الملالي بنفسه للاستخفاف بحركة التقاضي، ونزع هوية مجاهدي خلق الذين تم إعدامهم شنقًا؛ إلى هزيمة نكراء لنظام الملالي، وضمان ضرورة محاكمة خامنئي ورئيسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

ويعلم فقهاء القانون علم اليقين أنه لو لم يتم نقل محاكمة الجلاد إلى ألبانيا لمدة أسبوعين، لتَوَفَّر لدى محامي نظام الملالي في هذه القضية بعض الثغرات والوثائق التي كان من شأنها أن تعكس النتيجة تمامًا فيما يخص مجاهدي خلق، التي كان 90 في المائة من عدد الشهداء الذين تم إعدامهم شنقًا من هذه المنظمة.

إن الحملة ضد الصفقة والمعاهدة التي أبرمها نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية لإنقاذ الدبلوماسي الإرهابي، والتي تُعد من المحاور المهمة لأنشطة عام مضى؛ تستحق الكثير من التهنئة على أن محكمة بروكسل مدَّدت فترة حظر إعادة الدبلوماسي الإرهابي مخطط التفجير إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر 2022 لإعادة النظر في فحوى ما بناءً على طلب المدَّعين. هذا هو إنجاز الحملة العالمية للمقاومة الإيرانية ورفاقها الثوار والداعمين لها من المواطنين.

مظاهرة الإيرانيين في بروكسل بعد اعلان حكم المحكمة و منع اعادة الدبلوماسي الإرهابي ألى إيران حتي شهري

 

 وبخصوص البديل الديمقراطي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قالت السيدة مريم رجوي: “عندما نتحدث عن البديل، فإن هذا ليس ادعاءً أو مقدمةً عامة، بل هو قوة وآلية انشطارية وموجِّهة تُحدد اتجاة الأنشطة النضالية، وتُوضِّح أي اتجاه يجب أن تحرك فيه، وبأي تضامن وتناقضات وأولويات، ورفع أيٍ من الشعارات.

وفيما يتعلق بخارطة الطريق التي كانت تدور في خُلد خامنئي لنظامه؛ ركَّز رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي منذ البداية على الاستراتيجية الانكماشية للولي الفقيه، باعتبارها طريقًا يقود إلى الإطاحة، وفضحتها، وأكدت على أنه من المستحيل أن يعود نظام الملالي إلى التوازن السابق. فضلًا عن أنها فسَّرت نظرية ظاهرة الجلاد رئيسي بأنها “النتيجة والمؤشر الأوضح لمرحلة الإطاحة بنظام الملالي”.

وفيما يتعلق بالقضية النووية، تطرَّقت السيدة رجوي إلى المشكلة النظرية والسياسية، وهي أننا دخلنا في مرحلة مع رئيسي لا تستطيع فيها حتى القنبلة الذرية أن تنقذ هذا النظام الفاشي من الإطاحة.

وسلَّطت الضوء على العنصر الأساسي للقمع في نظام ولاية الفقيه، أي قوات حرس نظام الملالي، وهي “الجهاز المركزي للعنف والقمع العسكري، والأداة الرئيسية للحفاظ على الديكتاتورية الدينية. وإدراجها على قائمة التنظيمات الإرهابية لا يكفي، بل يجب حلها.

كما قالت السيدة رجوي إن هذه المقاومة كشفت النقاب عن المزاعم والشعارات المروِّجة لحالة “اللاحرب” مع نظام الملالي، ولِما يسمى بأساليب الحملات غير المكلِّفة خدمةً لبقاء نظام ولاية الفقيه، وعن مسرحية الدمى الموسمية للبدائل التي تختلق بين عشية وضحاها.

والجدير بالذكر أن الرغبة اليوم في الإطاحة بنظام الملالي منسوبة لهذا المجلس وهذه المقاومة، ومحفورة على جبهة الحركة الاحتجاجية. ونؤكد على شعار “الموت لخامنئي – الموت لرئيسي” باعتباره الشعار الرئيسي للشعب الإيراني والشعار الكاسح في الانتفاضات للإطاحة بنظام الملالي.

هذا هو البديل الذي ترسَّخت جذوره في معركة طويلة لا هوادة فيها مع الاستبداد الديني. وهو القوة التي صمدت في مواجهة الفاشية الدينية، وتنظم نفسها، ولديها خططها وتدفع ثمن الصمود يومًا بعد يوم، وكلَّما أصبحت الظروف أكثر صعوبة، في هذه السنوات، كلَّما زادت من التزامها وقدرتها القتالية.

وأعربت السيدة مريم رجوي، نيابة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ عن خالص تعازيها لجميع أبناء الوطن، وخاصة للأسر الثكلي والحزينة؛ بسبب كارثة الفيضانات التي تضرب إيران.

ودعت الشباب المتحمسين في وطننا والمواطنين في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما المحافظات المتاخمة للمناطق المنكوبة بالفيضانات إلى أن يهبُّوا للتعاون والمساهمة في الإمداد الشعبي التطوعي للمتضررين.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة رجوي إن هذا القدر الكبير من تضرر الشعب الإيراني بالفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى، في القرن الـ 21 ناجمٌ عن الأبعاد المدمرة للحكومة التي تنفق ممتلكات الشعب الإيراني على القمع وإشعال الحروب، والبرامج النووية والصاروخية للمحافظة على نظام ولاية الفقيه المجرم. والحقيقة المؤكدة هي أن هذه الكوارث المريرة لن تنتهي إلا بالإطاحة بهذا النظام اللاإنساني المعادي لكل ما هو إيراني.

السيدة مريم رجوي تحذر من استغلال الفيضانات في قمع المجتمع و دعت الشباب ومجالس المقاومة الى تقديم الدعم للمتضررين

المصدر موقع مریم رجوی

حذرت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي من استغلال نظام الملالي للفيضانات والكوارث الطبيعية التي تمر بها البلاد كما استخدم وباء كورونا في قمع الشعب الايراني.

وفي كلمة وجهتها الى الشعب الايراني بعد كارثة السيول التي اجتاحت اكثر من 27 محافظة ايرانية اكدت رجوي على ان كورونا وغلاء الأسعار والفيضانات والزلازل نعمة لخامنئي لعرقلة روح المجتمع الصاعد.

وقالت انه بعد كورونا، يريد خامنئي ورئيسي ارتكاب مجزرة رفع الأسعار، سياسة التجويع وهدم منازل الناس.

وطالبت بتجريد خامنئي ومقره من الأصول المتراكمة التي تصل قيمتها الف مليار دولار في اللجنة التنفيذية، ما يسمى بمؤسسة المستضعفين، مؤسسة آستان قدس (العتبة الرضوية)، تعاونيات الحرس والباسيج، وقوات الشرطة، وتخصيص هذه الاموال لمعيشة المواطنين والتوظيف والعلاج والتعليم.

وذكرت ان هذا الحجم من تعرض الشعب الإيراني للفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى في القرن الحادي والعشرين، يرجع إلى الأبعاد المدمرة للحكومة التي تنفق موارد الشعب الإيراني على القمع والترويج للحروب والبرامج النووية والصاروخية للحفاظ على نظام ولاية الفقيه.

واوضحت ان تضييع حياة الكثير من النساء والرجال والأطفال المضطهدين البريئين، وتدمير المنازل نتيجة لإنفاق الجزء الأكبر من ممتلكات البلاد في أتون الاستبداد وقمع الشعب وكبت الرأي والتعذيب أو الترويج للحروب وارهاب قوات الحرس.

واشارت الى انفاق حوالي تريليوني دولار حتى الآن على برنامج صنع القنبلة النووية والصواريخ والطائرات بدون طيار وتمويل مجموعات تعمل بالوكالة في الشرق الأوسط، على حساب تدمير حياة الشعب الإيراني.

وذكرت ان كل حادثة طبيعية في إيران – بدون استثناء – تكلف الشعب الايراني أرواح المحرومين مؤكدة على ان مقر خامنئي والحرس والملالي الحاكمين حولوا إيران إلى خراب.

وكذّبت ادعاءات زعيم النظام الذي بامتلاكه لاقتصاد قائم على المعرفة، مشيرة الى انه لا يمتلك ما يتفادى به الخراب؛ ويعتبر الفيضانات نعمة لنظامه.

و شددت على ان هذه المآسي المريرة لا تنتهي إلا بإسقاط النظام المعادي لإيران والمعادي للإنسان مشيرة الى قول زعيم المقاومة مسعود رجوي بأن عقاب النظام هو بركان من النار .

وناشدت الشباب الغيارى في جميع أنحاء البلاد، ومجالس المقاومة الشعبية، ولاسيما في المحافظات المتاخمة لمناطق الفيضانات، التعاون وتقديم المساعدة للمتضررين من السيول.

ووصفت حدوث الفيضانات في أكثر من 27 محافظة ووقوع عدد كبير من المواطنين في المدن والقرى ضحايا السيول والفيضانات وخسائر الأفراد العزل وتشردهم في مواجهة الكوارث الطبيعية، في ظل حكم الملالي الإجرامي، بالكارثة وطنية.

وتقدمت بالتعازي للعوائل الثكالى والمكلومة في كارثة السيول موجهة التحية للشرفاء والنشامى الذين هبوا لمساعدة ضحايا الفيضانات وعرضوا أنفسهم للخطر لإنقاذ أرواح مواطنيهم.

واكدت على ان فيضانات الأيام الأخيرة، تظهر مثل الكوارث الطبيعية الأخرى الوضع الاجتماعي والاقتصادي الذي جعله حكم الملالي متخلفا.

المصدر: موقع مريم رجوي

ایران – مقتل ما لا يقل عن 100 شخص في الفيضانات في 27 محافظة

الکاتب – موقع المجلس:

يستمر الفيضان في إيران بالانتشار وحتى الآن، وفقًا لإحصائيات نظام الملالي، فقد اجتاح الفيضان 27 محافظة من أصل 31 محافظة في إيران، ولقي حتى الآن ما لا يقل عن 100 شخص حتفهم وفقد العشرات وأصيب المئات من الناس. هذا في وقت يخفي فيه نظام الملالي الإحصائيات الحقيقية للضحايا.

فيضانات في 21 محافظة إيرانية تؤدي إلى سقوط عشرات #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

الفيضانات في 27 محافظة، ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص
قال رئيس هيئة إغاثة الهلال الأحمر التابعة للنظام، إن عدد القتلى في الفيضانات بالبلاد بلغ 61 شخصا وعدد المفقودين 32.

ایران - مقتل ما لا يقل عن 100 شخص في الفيضانات في 27 محافظة
https://youtu.be/WwoanPmnNAg

في غضون ذلك قال حاكم محافظة يزد إن أكثر من 13 ألف وحدة سكنية في المدينة وفي الارياف تضررت في فيضان يزد.

غطت الفيضانات المدمرة في إيران مناطق أوسع من البلاد #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #خامنه_ای

 

الفيضانات في 27 محافظة، ومقتل ما لا يقل عن 100 شخص
واعترف رسولي نجاد، عضو مجلس شورى النظام من فيروزكوه، بأن 90٪ من قرية مزداران مغطاة بالطين. وأضاف أن عدد الضحايا في منطقتنا هو بالتأكيد أكثر من محافظة طهران والبلاد كلها وحتى أكثر من “إمام زاده داود”.

وبينما ينتشر الفيضان في إيران وتتزايد الخسائر البشرية كل يوم، على الرغم من مرور أكثر من 9 أيام على الفيضان، لم يتخذ نظام الملالي أي إجراءات لاحتوائه.

منذ سنوات، تتكرر الفيضانات والكوارث التي تسببها، وحتى الصحف الحكومية تكتب: “كل فيضان يحصد أرواحا عدة، ولبعض الوقت ينجذب انتباه الجمهور، ثم ينسى كل شيء حتى الفيضان القادم”. هذا المقال كتبته صحيفة ابتكار في 26 يوليو بعد فيضان استهبان، ونرى أن هذا التوقع تحقق بعد يوم أو يومين.

تحدث هذه الفيضانات الرهيبة في الوقت الذي يعاني فيه سكان معظم أنحاء إيران من نقص المياه، وبحسب مسؤولين حكوميين، فإن 300 مدينة في البلاد تعاني حاليًا من إجهاد مائي. التناقض المأساوي هنا هو أن الشعب الإيراني هو ضحايا الجفاف والفيضانات في الوقت نفسه، ولكن بعبارة أكثر دقة، فإن المشكلة الرئيسية ليست الجفاف ولا الفيضانات؛ إن ما يحوّل كل ظاهرة طبيعية وجوية إلى كارثة في إيران هو الحكومة الفاسدة والقذرة التي إما نهبت كل منشآت وثروات هذا البلد، أو صبتها في بئر سياساتها المدمرة. من محاولة الحصول على قنبلة ذرية إلى مشروع واسع وطويل لبناء الصواريخ أو الإرهاب ونشر الحروب في جميع أنحاء العالم.

المدن الإيرانية غارقة بمیاه الامطارفی ضانات في مدینة یزد صباح الیوم

9 قتلى و 16 في عداد المفقودين في فيروزكوه

تحت شعار “إطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!” – تجمعات احتجاجیة للمتقاعدین في مدن الأهواز وشوش وكرخة وأراك

الکاتب – موقع المجلس:

نظم المتقاعدون واصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي في الأهواز، وشوش، وكرخه، وأراك، وغيرها، وقفة احتجاجية أمام دائرة الضمان الاجتماعي في هذه المدن يوم السبت 30يوليو

تحت شعار “إطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!” - تجمعات احتجاجیة للمتقاعدین في مدن الأهواز وشوش وكرخة وأراك
نظم المتقاعدون واصحاب المعاشات من الضمان الاجتماعي في الأهواز، وشوش، وكرخه، وأراك، وغيرها، وقفة احتجاجية أمام دائرة الضمان الاجتماعي في هذه المدن يوم السبت 30يوليو

وطالب المجتمعون بإطلاق سراح زملائهم الذين تم القبض عليهم في مظاهرات سابقة. يواصل متقاعدو الضمان الاجتماعي تجمعاتهم احتجاجا على عدم زيادة الرواتب والمعاشات، وعدم التنفيذ الكامل للمساواة وعدم تلبية المطالب الأخرى.

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في مدينة کرمانشاه احتجاجا على ظروفهم المعيشية.

تجمع احتجاجي للمتقاعدین في الأهواز وشوش وكرخة وأراك تحت شعار “إطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!”
المحتجون كانوا يحملون لافتات لهذا الغرض ويرددون:

– يجب إطلاق سراح العامل المسجون

يجب تنفيذ موافقات المجلس

– فقط بحضورنا فی الاعتراض و التجمع، نحصل على حقنا

– يجب الإفراج عن المتقاعد المسجون

رغم التظاهرات المتواصلة للمتقاعدین في عموم إيران والتي مستمرة منذ أكثر من شهرين، لم تتخذ حكومة إبراهيم رئيسي أي إجراءات لحل مشاكلهم، بل على العكس من ذلك، من خلال اعتقال المتقاعدين وحبسهم، يريدون ترهیبهم لمنع احتجاجاتهم .

تجمع احتجاجي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في مدينة اراک احتجاجا على ظروفهم المعيشية.

اطلاق سراح المتقاعدين المسجونين!
تجمع احتجاجي لعمال شركة داروکر في طهران أمام وزارة العمل

تجمع عمال شركة داروکر بطهران أمام وزارة العمل للاحتجاج على عدم دفع المطالبات المستحقة.

عقد هذا التجمع يوم السبت 30 یولیو 2022. لم تدفع شركة داروکر فی طهران أجور 4 أشهر و 3 أشهر من تأمين العمال. كما أن الوضع الوظيفي للعمال واضح. تعرض العمال للتهديد بالفصل عدة مرات من قبل مديري المصانع. كذلك توقفت خدمة نقلهم ايابا و ذهابا و أمر مديرو المصنع بوقف الإنتاج لأسباب كاذبة وليس لدى العمال أي أمان وظيفي.

إستمرار الإحتجاجات في إيران #احتجاجات_في_إيران #إيران #shorts #آخوند

وحدات المقاومة الایرانیة تحيى ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران  

 

الکاتب – موقع المجلس: 

أحيت وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران.

وحدات المقاومة الایرانیة تحيى ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران  

مريم رجوي: حركة مقاضاة ضحايا المجزرة هي حركة كل الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

أصدر خميني فتوى وأمر بإعدام جميع السجناء السياسيين من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في صيف عام 1988، واستغرق الأمر بضعة أشهر فقط لأكثر من 30 ألف سجين سياسي، أكثر من 90٪ منهم كانوا من مجاهدي خلق، وتم إعدامهم بناء على فتوى خميني.

وأحيت وحدات المقاومة ذكرى شهداء مجزرة  1988ونصبت لافتات تحتوي على رسائل وصور لزعيم المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في طهران ومدن تبريز وشيراز وأصفهان ومشهد وكرج. وكتب في بعض اللافتات التي نصبتها وحدات المقاومة في مناطق مزدحمة بالمدن أعلاه: مسعود رجوي: “نحن أقوى من الموت والإعدام والمجازر”.

مريم رجوي: ” شباب الانتفاضة يلهم جيلا بعد جيل من شهداء 1988″

مريم رجوي: حركة مقاضاة ضحايا المجزرة هي حركة كل الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

كما أكدت وحدات المقاومة عزمها على استمرار النضال ضد نظام الملالي حتى إسقاطه من خلال إرسال مقاطع من صورهم وكلماتهم.

إن شجاعة ومخاطرة وحدات المقاومة، في حين حشد نظام الملالي كل مؤسساته الإعلامية والأمنية والعسكرية والإلكترونية لاعتقالها لها دور حاسم للغاية في كسر أجواء الرعب التي فرضها الملالي على المجتمع، يهدمون جدار الخوف ويعززون روح العصيان ضد نظام الملالي.

وحدات المقاومة الایرانیة تحيى ذكرى شهداء مجزرة عام 1988 في إيران  
مريم رجوي: حركة مقاضاة ضحايا المجزرة هي حركة كل الشعب الإيراني لإسقاط نظام الملالي.

جولة أخرى لصالح المقاومة الايرانية

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

يجب القول إن هناك شعورا من الخيبة والاحباط يعتري القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جراء عدم التمکن من تنفيذ الاتفاق المشبوه الذي جرى إبرامه بينه وبين بلجيکا وبموجبه کان النظام الايراني ينتظر أن يتم تبادل السجناء بينه وبين بلجيکا ويتم إعادة الدبلوماسي الارهابي أسدي الى طهران، ذلك إنه ومنذ أن تم نشر خبر هذا الاتفاق المشبوه، فإن المقاومة الايرانية قد وقفت بقوة ضد هذا الاتفاق وقامت بفضح النوايا المبيتة من ورائه والتي تهدف الى العمل من أجل إفلات الارهابي أسدي من العقاب.
الجلسة التي عقدتها المحکمة البلجيکية يوم 28 تموز/يوليو2022، ردا على شكوى السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وشهود أجانب وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الى النظام الايراني وتم تمديد هذا الحظر لمدة شهرين آخرين. وهذا القرار يعتبر بمثابة نکسة واضحة لمساعي النظام الايراني من أجل تخليص أسدي من السجن وجعله يفلت من العقاب الذي يستحقه.
شکوى السيدة مريم رجوي بشأن حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الى النظام الايراني، تزامنت معها أيضا حملة عالمية للمقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج ضد الاتفاق المشين المبرم بين النظام الايراني وبلجيکا والمطالبة بعدم إعادة الارهابي أسدي الى النظام الايراني لأن ذلك يکفل له الافلات من العقاب، هذا الى جانب الاصوات المتصاعدة من جانب أصدقاء ومٶيدي المقاومة الايرانية الرافضة والمنددة بهذا الاتفاق والمطالبة أيضا وبإصرار على عدم الافراج عن أسدي وإعادته الى إيران.
الملفت للنظر إنه قد عقدت محكمة بروكسل جلسة للنظر في طلب المقاومة الإيرانية بمنع تسليم وإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي نفذ التفجير صباح اليوم الخميس 28 يوليو / تموز. وشارك في هذا الاجتماع محامو السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدعين الدوليين ومحامي رئيس الوزراء ووزير العدل ووزير الخارجية البلجيكي. وهذا يعني بأن الموقف القانوني الذي إستندت عليه السيدة رجوي في شکواها قد لقي تجاوبا وصدى من جانب المحکمة لکونه موقف يستند على أسس حقيقية وواقعية تفضح النظام الايراني ومراميه المشبوهة.
خلال الصراع والمواجهة المحتدمة بين المقاومة الايرانية والنظام الايراني، فقد جرت الکثير من المنازلات والمعارك والجولات بينهما وإن مايجري بخصوص الارهابي الدبلوماسي أسدالله أسدي، من جولات منذ إفتضاح أمره وإعتقاله مع عصابته الارهابية، فإن قرار محکمة بروکسل بتمديد حظر إعادة أسدي الى شهرين آخرين، إنما هو بمثابة جولة أخرى من جولات الصراع الذي أشرنا إليه آنفا.

يجب وقف موجة الاعدام المروعة في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن عودة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تنفيذ عمليات الاعدام العلنية مجرد ظاهرة عرضية أو صدفة محددة، وإنما تزامنت مع موجة من الاعدامات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 251 شخصا في الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران 2022. وهذا يعني بأن الامور غير طبيعية لأنه وکما عودنا هذا النظام فإنه وکلما تزداد موجة الاحتجاجات الشعبية والنشاطات المعارضة له، يبادر لزيادة وتيرة الاعدامات.
المرشد الاعلى للنظام الايراني والذي کان يعول کثيرا على ابراهيم رئيسي عندما قام بترشيحه وتمهيد الطريق أمامه للجلوس على کرسي الرئاسة، ظنا منه بأنه سيمسك الاوضاع بيد من حديد، ولاسيما وإن له تأريخ معروف عند الشعب الايراني بمواقفه وأحکامه الدموية المتشددة التي لارحمة فيها ولعل مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، خير مثال على ذلك، غير إن الذي جرى هو عکس ماکان يعول عليه خامنئي، خصوصا وإننا إذا ماراجعنا العام الاول الذي إنقضى على تولي رئيسي لمهما منصبه، فإننا نجده حافلا بالاحداث والتطورات السلبية في غير صالح النظام ولاسيما وإنها إضافة الى تصاعد غير عادي في الاحتجاجات قد شهدت أيضا إنتفاضتين بوجهه.
عودة الاعدامات العنية وتصاعد تنفيذ أحکام الاعدامات خلال الاشهر الماضية، جوبهت بمواقف دولية عديدة تندد بها وتشجبها بشدة، وبهذا الصدد فقد بادرت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية الى التنديد بها بشدة، وبهذا الصدد، فقد أعلنت منظمة العفو الدولية من خلال بيان لها في يوم الاربعاء 27 يوليو، عن شجبها وتنديدها بموجة الاعدامات هذه.
بيان منظمة العفو الدولية أشار الى إن:” أغلب من أعدموا في 2022، (146) شخصا، قد أدينوا بالقتل، في نمط موثق جيدا من عمليات الإعدام التي يتم تنفيذها بشكل ممنهج في أعقاب محاكمات بالغة الجور. وقد أعدم ما لا يقل عن 86 شخصا آخر بسبب جرائم تتصل بالمخدرات، لا ينبغي، وفقا للقانون الدولي، أن يعاقب عليها بعقوبة الإعدام.” وأضاف البيان”في 23 يوليو/تموز، أعدمت السلطات رجلا علنا في محافظة فارس، بعد توقف عمليات الإعدام العلنية لمدة عامين أثناء تفشي الوباء.”.
وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022، أعدمت السلطات الإيرانية ما معدله شخصا واحدا على الأقل يوميا.
الملفت للنظر کثيرا، هو أن حصيلة عمليات الإعدام الصادمة في إيران خلال النصف الأول من هذا العام تردد أصداء الحصيلة المروعة لعام 2015 الذي شهد ارتفاعا حادا صادما آخر لتنفيذ عمليات الإعدام، وهو يدل على إن أوضاع النظام الايراني صعبة جدا ولاسيما إن عام 2015، قد جاء الاتفاق النووي ليسعف النظام لفترة ومن ثم عادت الاوضاع لحالها، والان وکما نعلم فإن الاتفاق النووي لايزال بعيد المنال بالنسبة للنظام وهذا مايکلفه کثيرا، وکأن التأريخ يعيد نفسه!

نظام الملالي و صناعة متاهة الفياضانات والجفاف

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عاد ملف الكوارث المائية ليلقي ظلالا ثقيلة على اوضاع الايرانيين، بفعل السيول التي اجتاحت 19 محافظة، 38 مدينة، 106 اقضية، و301 قرية، وادت الى مقتل وفقدان 57 مواطنا.

يلتقي تكرار الفياضانات واستمرار شح المياه في ايران عند الحاق الخسائر والاذي بالمواطنين وممتلكاتهم دون اكتراث نظام الولي الفقيه بضرورات ايجاد الحلول المناسبة للخروج من هذه المتاهة.

جاءت هذه السيول بعيد فيضان استبهان الذي ادى قبل ايام قليلة الى مقتل 22 ايرانيا، ووسط توقعات بحدوث المزيد من الفيضانات، مما اثار اهتمام بعض الصحف الحكومية باعتياد الايرانيين على هذه الحوادث، ونسيانهم لنتائج الكوارث بسبب تكرارها.

لدى تطرقهم لنقص المياه في مختلف انحاء ايران يشير مسؤولون حكوميون الى معاناة معظم السكان، حيث تواجه 300 مدينة في البلاد الاجهاد المائي، مما يكرس حقيقة تحول الايرانيين الى ضحايا للفيضانات والجفاف في الوقت ذاته.

لا يخفى المتابعون اعتقادهم بان المشكلة الرئيسية ليست في الجفاف والفيضانات، بل الحكومات الفاسدة التي تساهم في تحويل الظواهر الطبيعية والجوية إلى كوارث، بنهبها منشآت وثروات البلاد، ففي انفاقات النظام تتراجع حصة المشاريع التنموية والخدمية وتمويل البنى التحتية الى ادنى المراتب، فيما يحتل الحصول على القنبلة الذرية، بناء الصواريخ، الارهاب، ونشر الحروب في العالم راس الاولويات.

وتتعرى حقيقة فشل الملالي اكثر عند مقارنته بنجاحات تجارب اخرى تحرزها دول تعاني من الفيضانات في القرن الواحد والعشرين، ومن بينها اليابان، حيث الكثافة السكانية والأمطار ومنحدرات الأنهار الاكبر، والنجاحات في تقليص نسبة عدد ضحايا الفيضانات 26 مرة خلال الـ 40 سنة الماضية.

والى جانب عدم اتخاذ التدابير اللازمة مع الفيضانات في ايران زادت السياسات المدمرة للبيئة، وتدمير الغابات والمراعي، والإنشاءات غير المصرح بها لمسيلات خاصة من قبل الحرس، التي تسببت بكارثة فيضانات “دروازه قران” في شيراز، وتزيد من احتمالات تعريض البلاد لمزيد من الفيضانات والكوارث.

يعيد عبث نظام الولي الفقيه بالبيئة الى الاذهان قول الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي بان بقاء الملالي في الحكم يؤدي الى تسبب ابسط الحوادث باكبر الاضرار مما يجعل الوقوف في وجهه وتغييره ضرورة لحل الازمات المركبة والمتراكمة التي يعاني منها الشعب الايراني.

العفو الدولية في بیان اصدرتـة تظالب بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على العقوبة الجائرة ببتر أصابع

الکاتب – موقع المجلس:

طالبت منظمة العفو الدولية في بيان أصدرته يوم الجمعة 29 يوليو 2022 محاسبة المسؤولين للنظام الإيراني بسبب “العقوبات الجائرة” ببتر أصابع وكتبت:

استخدمت السلطات الإيرانية آلة المقصلة لبتر أصابع رجل أدين بالسرقة في 27 يوليو / تموز 2022 ، حسب ما تؤكده منظمة العفو الدولية. نُقل بويا ترابي ، وهو في أواخر الثلاثينيات من عمره ، على أساس طارئ إلى المستشفى فور قطع أصابعه بحضور عدد من المسؤولين وطبيب في سجن إيفين بطهران.

قبل أقل من شهرين ، في 31 مايو / أيار ، بترت السلطات الإيرانية أيضًا أصابع سيد برات حسيني ، دون إعطائه مخدرًا. وقد سُجن منذ ذلك الحين في عزلة في سجن إيفين وحُرم من الرعاية الصحية العقلية والبدنية المناسبة للعدوى والصدمات التي لحقت به بعد بتره.

البتر هو تعذيب يقره القضاء ، وبالتالي فهو جريمة بموجب القانون الدولي.

وقالت ديانا الطحاوي ، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية “إن عمليات البتر هذه هي بشكل خاص مظاهر مروعة لازدراء السلطات الإيرانية لحقوق الإنسان وكرامته..

يواجه ما لا يقل عن ثمانية سجناء آخرين في إيران حاليًا خطر بتر أصابعهم. مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات. ندعو جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الإدانة بقوة والقيام بكل ما في وسعها للضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء العقوبات الجسدية على الفور. كما نحث جميع الدول على ممارسة الولاية القضائية العالمية للتحقيق الجنائي ومقاضاة المسؤولين الإيرانيين المشتبه في مسؤوليتهم الجنائية عن مثل هذه الجرائم بموجب القانون الدولي “.

مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات.

ديانا الطحاوي

العفو الدولية في بیان اصدرتـة تظالب بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على العقوبة الجائرة ببتر أصابع
مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات.

العفو الدولية: يجب محاسبة المسؤولين الإيرانيين على العقوبة الجائرة ببتر أصابع
حُكم على بويا ترابي وسيد برات حسيني في قضيتين منفصلتين بالقطع منذ حوالي ثلاث سنوات بعد أن أدانتهما محكمتان جنائيتان في سمنان وكرمانشاه بالسرقة. ووفقًا لمصدر مطلع قابلته منظمة العفو الدولية ، فقد تم تنفيذ كلا الحكمين بالقطع في عيادة داخل سجن إيفين بحضور العديد من المسؤولين ، بما في ذلك المدعي العام في طهران ، والمدعي العام المساعد (داديار) في سجن إيفين ، والقاضي المشرف على التنفيذ. في سجن إيفين ورئيس سجن إيفين وكبير الأطباء في عيادة السجن الطبية.

وقال المصدر نفسه لمنظمة العفو الدولية إنه قبل بتر أصابع سيد برات حسيني ، أخبرته السلطات أنه يمكن أن يدفع مقابل “تجميد” الأصابع ثم إعادة ربطها جراحياً. لم يكن لدى سيد برات حسيني المال لدفع ثمن ذلك.

بعد قطع أصابعه ، فقد سيد بارات حسيني وعيه على الفور بسبب فقدان الدم والألم الشديد وتم نقله إلى مستشفى خارج السجن. أعيد إلى السجن بعد ثلاثة أيام ، قبل أن يتعافى من محنته ، وأصبحت جروحه ملتهبة. بعد أسابيع من حرمانه من العلاج المناسب ، تبعه رحلة أخرى إلى المستشفى في منتصف يوليو / تموز ، لكنه أعيد إلى السجن في نفس اليوم. وهو محتجز منذ ذلك الحين في عزلة في سجن إيفين دون أي اتصال بالعالم الخارجي ، في محاولة لمنع ظهور أنباء عن عقوبته واعتلال صحته الحالي.

نُقل كل من سيد برات حسيني وبويا ترابي إلى إيفين من سجون المقاطعات لتنفيذ أحكام البتر الصادرة بحقهما. في أبريل، تم تركيب آلة مقصلة خاصة في إيفين لمركزية تنفيذ أحكام البتر الصادرة في جميع أنحاء البلاد.

إن غالبية ضحايا بتر الأطراف القضائية في إيران من خلفيات فقيرة ويفتقرون إلى التمثيل القانوني الذي يختارونه. من الصعب للغاية على الضحايا وعائلاتهم تنبيه منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام من عمليات بتر وشيكة بسبب تهديدات بالانتقام من السلطات الإيرانية، التي تفرض الصمت والسرية حول فرض وتنفيذ أحكام البتر.

تجدد منظمة العفو الدولية دعواتها للسلطات الإيرانية للإلغاء الفوري، في القانون والممارسة، لجميع أشكال العقوبة البدنية. يجب أن يوقفوا جميع عمليات بتر الأطراف المخطط لها، وأن يمنحوا بويا ترابي وسيد برات حسيني وجميع ضحايا البتر القضائي الآخرين الوصول إلى سبل الانتصاف والتعويض الفعالة عن الضرر الذي لحق بهم ، بما في ذلك رد الحقوق والتعويض وإعادة التأهيل.

العفو الدولية في بیان اصدرتـة تظالب بمحاسبة المسؤولين الإيرانيين على العقوبة الجائرة ببتر أصابع
مع انتشار الإفلات من العقاب في إيران ، سيتعرض المزيد والمزيد من الناس لهذه العقوبة القاسية التي لا توصف ما لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات.