الرئيسية بلوق الصفحة 798

آلاف یظاهرون  في العراق و یقتحوم البرلمان بشعارات مناهضة للتدخلات نظام الملالي 

الکاتب – موقع  المجلس: 

نظم آلاف المتظاهرين ضد تدخل نظام الملالي في العراق مظاهرة في بغداد ورددوا هتافات مثل “لا نريد حكومة إيرانية”.

وخرجت التظاهرة يوم السبت 30 يوليو، احتجاجا على احتمال تشكيل حكومة من قبل مجموعات مرتزقة لنظام الملالي، بالتزامن مع زيارة إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس للعراق.

ولدى دخول المتظاهرين المنطقة الخضراء ببغداد هتفوا بشعارات مثل “لا نريد حكومة ايرانية” و “لا نريد حكومة تابعة” و “نريد حكومة عراقية مستقلة” و “نريد اغلبية وطنية”. الحكومة والتغيير والإصلاحات “، ثم دخلوا مجلس النواب العراقي، ودخلوا مجلس القضاء الأعلى العراقي، والمحكمة الاتحادية، التابعة لمجلس القضاء الأعلى، والمكونة من مرتزقة النظام الإيراني في العراق.

أطلقت قوات كتائب حزب الله العميلة لنظام الملالي النار عليهم من الأسطح. وبحسب وزارة الصحة العراقية، تم نقل أكثر من 60 مصابا إلى المستشفيات نتيجة إطلاق النار والغاز المسيل للدموع، وتشير الأنباء إلى مقتل شخصين على الأقل.

أفادت الأنباء، مساء الجمعة، بإغلاق عدد من مكاتب حزب الدعوة الموالي للمالكي وتيار الحكمة الموالي لعمار الحكيم، وكلاهما من المرتزقة البارزين للنظام الإيراني، أو حرقهما من قبل أنصار الصدر.

في الوقت نفسه، وبحسب التقارير، فقد تم وضع مجموعة الحشد الشعبي الموالية للنظام الإيراني في حالة تأهب.

دخل الآلاف من أنصار مقتدى الصدر، الأربعاء الماضي، المنطقة الخضراء ببغداد، واقتحموا مبنى البرلمان العراقي لعدة ساعات وهم يرددون هتافات مناهضة للنظام الإيراني ومحمد شياع السوداني مرشح الجماعات المحسوبة على نظام الملالي لمنصب رئيس الوزراء.

في هذه التظاهرة، التي خرجت احتجاجًا على تصرفات الجماعات الموالية للنظام الإيراني في تقديم محمد شياع السوداني كمرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي، ردد المتظاهرون مرارًا شعارات مناهضة لتدخل النظام الإيراني.

من العوامل التي دفعت الاحتجاجات الأخيرة في العراق الكشف عن ملف صوتي لنوري المالكي، تحدث فيه ضد مقتدى الصدر بكلمات فظة ومهينة.

وبعد نشر هذا الملف الصوتي، نزل مئات الآلاف من العراقيين إلى شوارع العراق يوم الجمعة 16 تموز (يوليو) وقاموا بمظاهرة حاشدة.

في انتخابات مجلس النواب العراقي التي جرت العام الماضي، فاز التيار الصدري بغالبية مقاعد مجلس النواب بحصوله على 73 مقعدًا، لكن بعد أن أحبط ائتلاف الجماعات الموالية لنظام الملالي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، استقال جميع هؤلاء النواب وتركوا البرلمان بأمر من مقتدى الصدر.

إن التطورات الحالية في العراق هي أولاً وقبل كل شيء علامة على الغضب الشديد لجميع أبناء الشعب العراقي، الشيعة والسنة على حد سواء، ضد نظام الملالي وتدخلاته، ومن ناحية أخرى، فهي تظهر ضعف نظام الملالي في هذا البلد.

النظام الايراني سيذوب کالثلج!

کتابات – حمد حسين المياحي:
العنوان أعلاه ليس من نسج خيالنا وإنما هو ماجاء على لسان حسين مرعشي، نائب رئيس الجمهورية في عهد محمد خاتمي، حيث جاء ذلك ضمن تحذير له قال من ضمن ماقال:”نحن سنذوب کذوبان الثلج في حر القيظ في مواجهة غضب الشعب وأمامنا مستقبل بائس.”
مرعشي الذي يشغل حاليا منصب الأمين العام لحزب كوادر البناء، الذي يدعي بأنه حزب إصلاحي، أشار أيضا الى النار تحت رماد الانتفاضات التي تشتعل في كل لحظة، وحذر وناشد كل الفصائل والعصابات التابعة لمنظومة المافيا أن يتوسلوا إلى خامنئي الذي هو المصدر الرئيسي لجميع الأزمات لإنقاذ النظام لأننا (سنذوب كذوبان الثلج في حر القيظ).
أکثر مايلفت النظر في تصريحات مرعشي، هو إعترافه الواضح وضوح الشمس في عز النها بکون النظام ديکتاتوري عندما إعترف قائلا:” لا أحد يستطيع إلا المرشد الأعلى. لا رئيس الجمهورية ولا رئيس القضاء ولا رئيس السلطة التشريعية لا يستطيعون لا جماعيا ولا فرديا ولا أحد غير المرشد الأعلى قادر على إنقاذ الدولة.
والمثير للسخرية إن مرعشي يعلن أيضا بفشل حکومة ابراهيم رئيسي في تحقيق أهدافها التي سبق وإن بشر بها المرشد الاعلى للنظام بنفسه، فقد قال مرعشي بهذا الصدد:” نسبة التضخم كانت 40٪ حينما استلم السيد رئيسي السلطة وبلغت الآن 60٪، ما يعني أنه كان خطأ استراتيجيا من الحكومة التي لم تشخص بالأولوية ونفخت الأكسجين والبنزين على النار التي اندلعت.” مضيفا”إذا تكرر هذا الاتجاه المدمر الحالي (هروب رأس المال، وهروب النخبة المتعلمة، وانكماش الطبقة الوسطى، والتضخم المرتفع، وعدم الرضا الكبير) ولم يتوقف، فإن وضعا مؤسفا ينتظرنا.”
تصريحات مرعشي لو نظرنا فيها بإمعان، تبدو کإعترافات صريحة جدا لما ينتظر النظام الايراني ومرشده الاعلى من مستقبل مجهول ومظلم ولاسيما عندما يقول وبصراحة بأن النظام ومرشده مهددان، وإن من بإمکانه أن يتخذ قرارات حاسمة من أجل إنقاذ النظام هو خامنئي بعينه وليس أي مسٶول آخر في النظام، ولاريب من إن هذا الکلام يٶکد مرة أخرى بأن الازمة الطاحنة التي يواجهها النظام والتي وصلت الى طريق مسدود من جراء الاوضاع الداخلية المتدهورة جدا والاوضاع الخارجية السلبية في ظل العزلة الدولية الخانقة التي يواجهها النظام من دون أن يتمکن من القيام بأي شئ حياله.

عرض صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية على الجدران في اصفهان

في الساعة 2130 من مساء الجمعة 29 يوليو/تموز 2022 عملت وحدات المقاومة بواجبها الهادف لخرق أجواء القمع وتثبيت حضورها الفاعل في المجتمع الإيراني وألقت صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة بقطر 12 مترا على الجدران وبث شعار ليسقط النظام في شارع ساكت مجمع كوروش السكني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يوليو/تموز 2022

تعازي السيدة مريم رجوي- فيضانات في 21 محافظة إيرانية تؤدي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى

الکاتب – موقع المجلس:

غطت الفيضانات المدمرة في إيران مناطق أوسع من البلاد. ووفقًا لآخر التقارير، انتشر الفيضان الآن في 21 من محافظة إيرانية من المحافظات الثلاثين وخلف العشرات من القتلى والجرحى.

تعازي السيدة مريم رجوي- فيضانات في 21 محافظة إيرانية تؤدي إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى
وقال: من 23 يوليو حتى الساعة 20:00 الليلة، تضررت 21 محافظة بالبلاد من الفيضانات، ولسوء الحظ، لقي 53 شخصًا مصرعهم وفقد 16 آخرين.

أعلن رئيس هيئة الإغاثة والإنقاذ بهيئة الهلال الأحمر التابعة للنظام، عن أحدث إحصائية لضحايا الفيضانات في 21 محافظة بالبلاد حتى الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، بينهم 53 قتيلًا و16 مفقودًا في السيول الأخيرة.

وقال: من 23 يوليو حتى الساعة 20:00 الليلة، تضررت 21 محافظة بالبلاد من الفيضانات، ولسوء الحظ، لقي 53 شخصًا مصرعهم وفقد 16 آخرين.

وأعربت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن تعازيها ومواساتها لأسر ضحايا كارثة السيول الهائلة في طهران ومحافظات إيران الأخرى، مؤكدة أن نهب ثروات البلاد وإهدارها في المشاريع النووية والصاروخية اللاوطنية وتأجيج الحروب وتدمير البنية التحتية من قبل نظام الملالي، جعل الفيضانات والكوارث الطبيعية أكثر تدميراً والناس أكثر عرضة لها.

وأضافت السيدة رجوي أن نظام الملالي مسؤول بشكل مباشر عن الخسائر في الأرواح وإفقار الشعب الإيراني.

يذكر أن الايرانيين لا ينسون حقائق من بينها ان 30 محافظة في البلاد تعاني من نقص المياه، والأزمة في 10 محافظات حادة للغاية.

وكانت الفيضانات التي اعقبت الجفاف فرصة لالتفات المختصين وبعض وسائل اعلام الملالي الى ممارسات النظام تجاه البيئة حيث اظهرت دراسة فيضانات ربيع عام 2019 من قبل خبراء حكوميين ـ التقرير الوطني للفيضانات ـ بوضوح أن نظام الملالي مسؤول عن الأبعاد المدمرة والإنسانية الكبرى والأضرار الطبيعية الناجمة عن الفيضانات.

 ادى التعامل الوحشي واللاإنساني مع الطبيعة والبيئة إلى تدمير نصف غابات إيران، وحرف مسار الفيضانات، وأثر على مسار الأنهار، فيما لعب بناء السدود الكبيرة من قبل الشركات التابعة للحرس، والاستخراج غير المستدام للمياه السطحية ومخزونات المياه الجوفية الدور الاكبر في الانهيارات الأرضية، وتجفيف الأراضي الرطبة.

علاوة على ذلك يتجاهل النظام التحذيرات التي تصدرها منظمة الارصاد الجوية قبل حدوث الفيضانات، ولا يتخذ الاجراءات المطلوبة لتقليل الخسائر، كما حدث في عام 2019 عندما حذرت منظمة الأرصاد الجوية مسبقًا من حدوث فيضانات باصدار تحذيرات حمراء محددة في أربع محافظات .

المدن الإيرانية غارقة بمیاه الامطارفی ضانات في مدینة یزد صباح الیوم

9 قتلى و 16 في عداد المفقودين في فيروزكوه

حدث فيضان الليلة الماضية في إمام زاده داود بطهران

الصور من فيضانات الليلة الماضية في إمام زاده داود بطهران.

نهج کراهية المرأة والاستهانة بها في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لايبدو إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يکف عن ممارسة نهجه المعهود المستند على کراهية المرأة والاستهانة بها من جانب هذا النظام أو حتى يخفف عنها بل حتى يصر على التمادي بنهجه اللاإنساني هذا.
بعد أن قام هذا النظام بحظر ممارسة النساء للعديد من الاعمال بسبب من کونهم نساء وکذلك بعد أن قام أيضا بحظر النساء عن الدراسة في العديد من المجالات أيضا لنفس السبب، ففي تطور جديد آخر بنفس السياق، فقد أعلن مديرو مقبرة بهشت زهرا في طهران أنهم جمعوا 98 شاهد قبر عليها صورة امرأة بلا حجاب. ذلك إنه وبحسب تقرير موقع”راهبرد معاصر”، قال سعيد غضنفري، الرئيس التنفيذي لمنظمة بهشت زهرا : في الأشهر القليلة الماضية ، تم جمع وتصحيح 98 شاهد قبر بها صور مكشوفة.
وأضاف سعيد غضنفري، لدى إعلانه هذا الخبر: موقفنا من الصور المكشوفة كان واضحا منذ اليوم الأول لوجودنا وقد ذكرنا هذا الأمر بوضوح رغم تعرضنا للإهانة من قبل وسائل الإعلام المعارضة واستهزأت هذه الشبكات بالموضوع. وأكد: أعلنا خلال هذه الفترة أنه إذا قام بائع أحجار أو مثبت شاهد قبور مثل هذه الصور، فسنقطع الاتصال بتلك المجموعة تماما ولن نسمح لها بالعمل بعد الآن. وهذا الاجراء يأتي متزامنا مع قيام هذا النظام بسلسلة إجراءات في إطار قرار للمجلس الأعلى لما يسمى بالثورة الثقافية للنظام عام 2005، تحت عنوان”العفة والحجاب”، فقد صعد النظام بهذه الطريقة تحركاته ضد النساء خوفا من دورهن الريادي في الانتفاضات، ليطلق حراسه ومرتزقته في دوريات مختلفة، مثل دوريات الإرشاد أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الاعتداء على النساء والفتيات المحتجات.
وبنفس السياق، وفي في 26 يونيو/حزيران المنصرم، وجه نائب الادعاء العام في مدينة مشهد، رسالة إلى حاكم المدينة، طالب فيها بمنع دخول مسيء الحجاب إلى قطارات المدينة، وهدد بملاحقة إهمال الضباط في هذا الصدد. كما أمر في 4 يوليو / تموز بـ “حظر الخدمات لمن لا يرتدون الحجاب بشكل مناسب في المكاتب والبنوك” وأكد أن المديرين ورؤساء المكاتب والبنوك ملزمون بعدم تقديم الخدمات للأشخاص الذين يأتون إلى المكاتب دون “حجاب شرعي”.  وهذه الاجراءات وبعد 43 عاما من حکم هذا النظام، تدل وتثبت على إصراره على التمسك بنهج کراهية المرأة ومعاداتها والاصرار على جعلها تعيش وتتصرف کما کان الحال في العصور الوسطى.
نهج کراهية المرأة والاستهانة بها من جانب النظام الايراني، والذي يحرص کثيرا على تفعيله وتطبيقه في مختلف المجالات، هو نهج يرتکز أساسا على الفکر الرجعي القرووسطائي المتخلف الذي يقوم عليه هدا النظام والذي لايمکن أبدا إجراء أي تغيير أو تحسين عليه إلا بعد إجراء تغيير جذري في إيران لانرى من بعده أي أثر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.

مأزق صفقة الارهابي اسدالله اسدي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قضي قرار محكمة بروكسل الصادر في صباح 28 يوليو بتمديد الحظر المفروض على عودة أسد الله أسدي لمدة شهرين، وعقد جلسة شفوية يوم 19 سبتمبر لاعادة النظر في شكوى المقاومة الايرانية، مما يعني عجز الحكومة البلجيكية عن تسليمه للملالي حتى ذلك التوقيت، على اقل تقدير.

و بهذا دخلت قضية الارهابي اسدالله اسدي منعطفا جديدا مع قرار المحكمة البلجيكية المتعلق بتمديد بقائه في سجنه البلجيكي، لتربك حسابات ملالي ايران، الذين كانوا يراهنون على تنفيذ صفقة تسليمه في فترة قياسية.

يقضي قرار محكمة بروكسل الصادر في صباح 28 يوليو بتمديد الحظر المفروض على عودة أسد الله أسدي لمدة شهرين، وعقد جلسة شفوية يوم 19 سبتمبر لاعادة النظر في شكوى المقاومة الايرانية، مما يعني عجز الحكومة البلجيكية عن تسليمه للملالي حتى ذلك التوقيت، على اقل تقدير.

ترك قرار المحكمة الاطراف المعنية في حالة ترقب ما سيتمخض عن جلسة الاستماع، المقررة للنظر في الاجراءات الممكن اتخاذها في وقت لاحق، ولا يستبعد البعض ان تتمخض الجلسة عن قلب الطاولة على الصفقة وموقعيها، في الوقت الذي يبقي استمرار الاجراءات نظام الملالي تحت مجهر الاصوات الغربية الرافضة للصفقة والمحذرة من مخاطرها على الامن الاوروبي.

وادت هذه المناخات الى توقف الاوساط السياسية الغربية عند محطات الصفقة، التي تعفي اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا، مشيرة الى توقيع مكتب المدعي العام البلجيكي اتفاقية التسليم مع السفير الايراني في بروكسل والبرلمان الاوروبي غلام حسين دهقاني في 11 مارس، وأبقائها سرا حتى الخميس 20 يونيو.

لا يخلو الامر من تندرات نشطاء اوروبيين على حسابات الحكومة البلجيكية، التي كانت ترى بامكانية الانتهاء من الصفقة خلال نصف ساعة، يوم 5 يوليو، المقرر لاجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.

يشير هؤلاء الى اندفاع المتظاهرين في العديد من المدن الأوروبية والأمريكية لرفع اصوات الاحتجاج أمام السفارات والممثليات البلجيكية، واطلاق المقاومة الإيرانية حملتها ضد الصفقة، لتصطدم حسابات الموقعين بمواقف احزاب المعارضة وبعض أعضاء الأحزاب الحاكمة في بلجيكا، مما ادى الى تأجيل الاجتماع لليوم التالي، تلاه تاجيل مناقشة الصفقة في البرلمان لمدة اسبوعين، والامتعاض الذي اظهرته الحكومة الفرنسية من الصفقة، مما دفع المتحدث باسم الخارجية الايرانية لمطالبة الدول الاوروبية بمنع انشطة مجاهدي خلق.

ولم تحل مطالبات الملالي دون تصعيد المقاومة الايرانية الموقف اثر اقرار الصفقة في البرلمان البلجيكي، حيث تقدمت بشكوى إلى السلطات القانونية البلجيكية لتحصل على قرار قضائي يحول دون إعادة أسدي لمدة أسبوع، معلنة بدء مرحلة جديدة من حملتها.

ياتي قرار المحكمة البلجيكية في سياق الاخفاقات المستمرة لنظام الملالي، تسلقه لجدران أعلى من قامته، اظهار ضعفه في مواجهة مقاومة الشعب الإيراني المستقلة والمنظمة، وقدرة المقاومة على افشال سياسات الإرهاب والابتزاز التي يتبعها.

إشعال النار في لافتات تحمل صورًا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في 17 مدينة

في مساء الخميس 28 يوليو/تموز 2022 قام شباب الانتفاضة في مدن طهران ومشهد وسبزوار وزنجان وآمل وتنكابن وقزوين وشيراز وبهبهان وميناب والأهواز وشوش وكرمان وجيرفت وكوجصفهان وجكني (لرستان) وبرديس (طهران) بإشعال النار في لافتات ولوحات تحمل صورًا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني وكذلك أضرموا النار في لوحات ومداخل لمراكز القمع والتجسس والنهب التابعة لنظام الملالي.

وجاءت هذه النشاطات في الذكرى السنوية للاعتداء الوحشي الذي شنته القوات العراقية بأمر من قاسم سليماني على معسكر أشرف في 28 و 29 يوليو 2009 مما أدى إلى استشهاد 13 من مجاهدي خلق وجرح 500 مجاهد آخر.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

30 يوليو/تموز 2022

ایران -كراهية الناس للملالي و دیکتاتوریة خامنئِي تقلق الفاشیة الدینیة الحاکمة في ایران

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف السيد محمد رضا نورالهيان، الجمعة 29يوليو، في حديث مع موقع شفقنا الحكومي، بكراهية الناس للملالي وقال: هذه علامات تدل على وجود فجوة جسيمة بين رجال الدين والناس، ولا يمكن إصلاح الفجوة بين ليلة وضحاها.

وأضاف: [الملالي] تسببوا بأنفسهم بأضرار جسيمة لهذا الحصن ومهمتهم الكبرى. كم منا أزعجنا الناس بأفعالنا.

قال الملا نورالهيان، الرئيس السابق لمنظمة الحوزات الدينية والمدارس العلمية التابعة للنظام في خارج البلاد، في إشارة إلى كراهية الناس للملالي وديكتاتورية خامنئي الدينية: “لو كان رجال الدين يجلسون اليوم بين الناس واستمعوا إلى مشاكلهم ومتاعبهم، ولو لم تتحول هذه العلاقة اليوم بين من يجلس خلف المكتب وبين المتعاملين، لما كانت شعبية رجال الدين تهبط إلى هذا الحد.

قال الملا نورالهيان عن قراءة النصوص المملاة من قبل ممثلي خامنئي في صلوات الجمعة: إذا قمنا نحن بمراجعة الأحداث التي تحدث هذه الأيام، فسنرى، للأسف، أن العديد من أئمة الجمعة وأئمة المصلين يقرؤون نصًا صادرا من أعلاه مسبقاً.

وحذر من مستقبل الملالي وأضاف: تلك المجموعة من رجال الدين مثل هؤلاء اليوم … بعد أن ابتعدوا عن الناس كثيرا، سيرى عاجلاً أم آجلاً أن حدثًا مؤسفًا من جانب هؤلاء الناس سيحدث لكثير من المعاهد الدينية.

كيف نفسر عندما يغضب البعض منا بشأن قضية غير صحيحة وحتى موضوع منكر ونذهب على الفور إلى المنصة ونتخذ مواقف ضد القرآن والإسلام ومدرسة أهل البيت (ع) ونتوقع من الناس أن ياتوا إلى منزلنا.

وفي موقف مشابه كان الملا محمد تقي فاضل ميبدي، عضو مجمع أساتذة مدرسة قم الدينية عن العصابة المهزومة، قد اعترف في حديث مع صحيفة همدلي في 14يناير 2022 بهذه الفجوة و قال: “الناس يلومون رجال الدين على الوضع الحالي”. يحاول العديد من الطلاب الذين يرغبون في الذهاب إلى السوق، أو التسوق أو العمل، أو الذين يرغبون في الذهاب إلى متجر، عدم ارتداء ملابس دينية لأن الناس يغيظون أو يشتمون “.

وتابع الملا ميبدي: “اليوم نادراً ما يظهر رجال الدين في التجمعات العامة بملابس رجال الدين حتى لا يتعرضوا باهانة من قبل الناس”. الملا يجلس في سيارة أجرة يسمع شتائم، كما يعتبر الناس رجال الدين سبب ارتفاع الاسعار وكل مشاكلهم “.

حذرت صحيفة همدلي الحكومية في 4 يناير2022 من الطبقة الأرستقراطية للملالي وكتبت: “اهتمام رجال الدين بالمظاهر الدنيوية، وجاذبية المناصب الحكومية والسياسية، وميل رجال الدين إلى عيش حياة مترفة وكسب المناصب، دفع جزءا من رجال الدين إلى البحث عن فرص عمل في المؤسسات والمنظمات، والعمل في الصناعة والنفط والرياضة والترفيه وحتى المسالخ. موضوع كان من الصعب حتى تخيله قبل أربعة عقود.

ثم اعترفت هذه الصحيفة التابعة للعصابة المهزومة بافشال الاتجار بالدین من قبل الملالی وأضافت: “إن عدم ازدهار الأماكن والطقوس الدينية مثل المساجد وصلاة الجمعة هو أحد مظاهر هذا الوضع”.

25 إعداما في الأسبوع الأول من الشهر الإيراني الجديد، تشمل ثلاث سيدات ورجل 72 عاماً

الملالي يريدون منع انفجار غضب الشعب بإراقة الدماء، لكن هذه الجرائم تزيد من عزم الشعب ومقاومته لإسقاط النظام. هذا النظام وصمة عار على البشرية المعاصرة، يجب رفضه من المجتمع الدولي ويجب محاكمة قادته

يوم الخميس 28 يوليو، أعدم جلاوزة خامنئي شنقا جنديًا مكلفا في سجن رشت انتقاما من قتل رائد للشرطة وسجينين هما هيوا أحمدي وبيام يزداني، وكلاهما كانا في السجن لمدة 7 سنوات، في سنندج.

وفي 27 يوليو تم إعدام، سجين يدعى محمد رضا أرجمندي في مدينة بم وسجين يبلغ من العمر 72 عامًا يدعى عبد الله رحيمي بعد 14 عامًا في السجن وسجينة اسمها سهيلا عابدي في سنندج وسجينة أخرى اسمها فرانك بهشتي بعد 5 سنوات من السجن في أرومية وسجينة تدعى صنوبر جلالي في سجن كوهر دشت. وبهذه الطريقة يصل عدد السجناء الذين تم إعدامهم منذ بداية شهر مرداد (23 يوليو) إلى 25 شخصا.

في المرحلة الأخيرة من عمره، من أجل إضافة بضع ساعات أخرى إلى حياته المشينة، يحاول نظام الملالي منع بركان غضب الشعب بإراقة الدماء والقتل، لكن هذه الجرائم الشنيعة لا تؤدي إلا إلى إصرار الشعب والمقاومة الإيرانية لإسقاط هذا النظام أكثر فأكثر.

يجب رفض الفاشية الدينية الحاكمة لإيران، والتي هي وصمة عار على البشرية المعاصرة، من المجتمع الدولي، ويجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب محاكمة قادتها لارتكابهم الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية لمدة أربعة عقود من الزمن..

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

29 يوليو/تموز 2022

سقوط عشرات القتلى والجرحى نتیجة فيضانات في 17 محافظة إيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

حسب التقارير الإعلامية لنظام الملالي، أن الفيضانات المدمرة في 17 محافظة بالبلاد خلفت 14 قتيلا على الأقل وفقدان العشرات منذ يوم أمس.

 

قطع طريق
وبحسب وكالة أنباء إيسنا (7 آب)، أفاد رئيس هيئة إغاثة الهلال الأحمر التابعة للنظام: “تم عمليات الإنقاذ المركزية المتعلقة بالفيضانات والسيول، في 62 مدينة من أصل 17 محافظة في البلاد، بما في ذلك سيستان وبلوشستان وطهران وفارس وكرمان وهرمزجان، وقم، وسمنان، ومازندران، ويزد، وأذربيجان الشرقية، وخراسان الجنوبية، وكلستان، وأصفهان، وبوشهر، وكهكيلويه وبوير أحمد، وجهارمحال وبختياري.

فيضانات وقطع طريق #هراز

 

فيضانات في 17 محافظة إيرانية تسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى
وبشأن القتلى والجرحى في هذا الحادث، قال مسؤول النظام: “لسوء الحظ، فقد 14 شخصًا حياتهم خلال هذه الفيضانات، بينهم خمسة قتلى في سيستان وبلوشستان، وثمانية قتلى في طهران، وحالة وفاة واحدة في محافظة مركزي. كما فقد 11 شخصًا، بينهم سبعة في طهران وأربعة في جهارمحال وبختياري، ويستمر البحث عنهم.

الصور من فيضانات الليلة الماضية في إمام زاده داود بطهران.

بسبب نقص البنية التحتية المناسبة في إيران، تحدث فيضانات في إيران مع الحد الأدنى من هطول الأمطار، ولهذا نرى المزيد من الفيضانات في إيران كل عام، وتزيد الفيضانات من الأزمات التي يواجهها الناس. نظام الملالي، الذي ينفق كل رؤوس أموال الشعب الإيراني على التدخل الإرهابي في دول أخرى، وينفق مليارات الدولارات من رأسمال الشعب الإيراني كل عام على نفقات مليشياته المرتزقة في لبنان واليمن والعراق وسوريا، لا يعير أقل اهتمام لحل مشاكل المواطنين.

وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، عن الفيضان الأخير:

نتيجة حكم الملالي النهاب الذي دام 4 عقود هو تدمير البنية التحتية وترك شعبنا بلا حماية أمام الكوارث الطبيعية ونواجه كارثة جديدة كل يوم.

طالما نظام الملالي قائم على الحكم فأبسط حوادث يترك أكبر الخسائر ويجب القيام ضد النظام

إيران – مع تنامي الاستياء واستجابة لتصاعد موجة القمع, رجل دين يتعرض للطعن وإصابته في كرج 

الکاتب – موقع المجلس: 

أصيب أحد ملالي الحكوميين الليلة الماضية بالطعن بالسكين في إمام زاده محمد بمدينة كرج وتم إرساله إلى المستشفى.

قال مرتضى موسوي، نائب محافظ ألبرز في الشؤون الاجتماعية، في محادثة مع وكالة أنباء إيرنا الحكومية يوم الجمعة 29 يوليو: أصيب رجل دين بسكين الليلة الماضية على يد شخص ما أثناء إلقاء كلمة في ضريح الإمام زاده محمد كرج.

وأضاف: من ناحية أخرى، ألقى الحاضرون في الحفل القبض على الجاني وسلموه للشرطة.

وأشار موسوي إلى: نقل رجل الدين المصاب إلى المراكز الطبية في حالات الطوارئ.

وبحسب موقع راه دانا الحكومي (29 يوليو)، قال علي أكبري، رئيس ما يسمى بمركز المداحين في كرج: “للأسف، خلال الحفل، قام شخص سبق بقطع أسلاك منطقة الإمام زاده، وقام بمهاجمة السيد. مجتبي حسيني من الطلاب الشبان في كرج الذي كان يلقي كلمة وتعرض للاعتداء “.

وفي إشارة إلى إصابة المهاجم بعدة طعنات في جانب وظهر حسيني، قال: “بعد أن قام خدم الشهداء بالقبض على المعتدي وتسليمه للشرطة، تم إدخال الطالب الشاب إلى مستشفى الشهيد مدني في كرج “.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، قال علي أكبري عن كيفية وقوع هذا الحادث: “خلال تلاوة عاشوراء الحج، تمكن المهاجم من الجلوس بجانب رجل الدين الشاب في وقت من الأوقات، وفي نفس الوقت طعن الطالب في جانبه وظهر عدة مرات. مرات بسكين. ». وأضاف: “حسب المعلومات التي حصلنا عليها من المكان، يبدو أن المهاجم إيراني، وفي تصريحاته الأولية ادعى أنني صديق الإمام زمان (ع)”.

وتجدر الإشارة إلى أنه مع تنامي الاستياء واستجابة لتصاعد موجة القمع، ازدادت الاعتداءات على الملالي، وخاصة من قبل الشباب، كما يخشى الملالي الحاكمون من هذا الاتجاه

نظام الملالي  یدق  نواقيس الخطر في ذكرى ملحمة الضياء الخالد

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

طغى القلق من المصير الذي ينتظر نظام الملالي على احيائه الذكرى السنوية لنجاته من السقوط في عملية الضياء الخالد ليتحول النواح والشكوى من خطر العدو إلى تحذيرات من المستقبل الئي ينتظر حكم الولي الفقيه.

يتذكر بهمن ريحاني قائد لواء الحرس في كرمانشاه الملحمة قائلا ان هجوم مجاهدي خلق كان كالعاصفة، ويشير عضو مجلس الشورى . نوروزي الى قتال “آلاف المجاهدين مع المئات من ناقلات الأفراد حتى بلوغ عمق 30 كيلومترا في كرمانشاه”   ويستذكر  أسدالله ناصح أحد قادة الحرس في ذلك الوقت هتاف المجاهدين “اليوم مهران غدا طهران، مؤكدا على ان المجاهدين رأوا الفرصة المناسبة لإبادة النظام، فيما يتساءل  علی  فدوي نائب القائد العام للحرس عن حجم الأذى الذي سببه و يسببه “المجاهدون الذين نجوا في عمليات الضياء منذ أن كانوا في العراق حتى ذهابهم إلى ألبانيا” مشددا على مخاطر كثيرة يتعرض لها النظام في الفضاء السيبراني، وبفعل قضية الحجاب التي انتشرت كحرب  من قبل الشعب ضد النظام.

دق رئيس مجلس الشورى الحرسي محمد باقر قاليباف نواقيس الخطر قائلا ان مجاهدي خلق أكثر عداء للنظام من العدو الأجنبي، بث الجيش بيانا بالمناسبة محذرا من المخاطر الراهنة حيث “نتلقى صفعات مهلكة تلهب وجه النظام، لكن الجيش والحرس بقيادة خامنئي في يقظة تامة ولا يترددان للحظة في حماية النظام” وقال  وزير الداخلية احمد وحيدي “ان العدو يشن حربا شاملة ضدنا، واسعة الانتشار، لها أبعاد مختلفة، بدء من  الأمني إلى الدمار، وركوب موجة السخط الاجتماعي، وإشعال الإنتفاضات والثورات”.

علق خامنئي قائلا “إلهي لا تجعل هذا السنة كسنة 1981” معترفا مرة أخرى بوقوع نظامه في دوامة السقوط، ووصل الأمر ببعض أفراد النظام الذين واجهوا ضربات السيف للاعتراف بانهم هُزِمُوا في الحرب الناعمة، وفي التشكيك بالعدو وقدراته.

ظهرت مفاعيل الكابوس الذي تمثله ملحمة الضياء لنظام الملالي اكثر من اي وقت مضى، لعدد من الاسباب، بينها الحدة غير المسبوقة من الكراهية والسخط الاجتماعي التي تجعل من نشوب الانتفاضة الكبرى أمرا مرتقبا، انتشار وحدات المقاومة وتكثيف حدة عملياتها كما ونوعا،  فشل استراتيجية جلب جلاد 1988 ابراهيم رئيسي لترويع المجتمع لدرجة تحول هتاف ” الموت لرئيسي” الى الشعار الاكثر تداولا وانتشارا خلال الاحتجاجات، ولا تقل الإخفاقات الدولية للنظام عن هذه العوامل.

تظهر طبيعة حضور ذكرى ملحمة الضياء الخالد في ايران هذا العام ذعر نظام الولي الفقيه من قدرة مجاهدي خلق على البقاء وتفعيل ادوات المواجهة، حالة الافلاس والهشاشة التي وصل اليها الملالي، ومدى قلقهم من المرحلة المقبلة، وكلها مؤشرات على قرب التغيير.

رسالة اعتراض مشتركة لنقابة المحامين ومعهد بروكسل لحقوق الإنسان بشأن المعاهدة بين بلجيكا والنظام الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

في رسالة إلى رئيسة البرلمان ورئيس الوزراء ومسؤولين آخرين في الحكومة البلجيكية، اعترضت نقابة المحامين ومعهد بروكسل لحقوق الإنسان على المعاهدة المبرمة بين نظام الملالي والحكومة البلجيكية بشأن عودة الإرهابيين إلى نظام الملالي. وفيما يلي نص الرسالة:

السيدة إليان تيلو، رئيسة البرلمان البلجيكي

السيد رئيس الوزراء،

السيد وزير العدل،

سيدتي وزيرة الخارجية،

السيدة رئيسة مجلس النواب،

السيدة رئيسة اللجنة القضائية بمجلس النواب،

السيدة رئيسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب،

السيدات والسادة قادة الكتل البرلمانية،

علم النظام الفرنسي لنقابة المحامين في بروكسل ومعهد حقوق الإنسان التابع لها بمضمون مشروع قانون 29 يونيو 2022 المتعلق بالمعاهدة بين جمهورية بلجيكا والنظام الإيراني بشأن نقل الأشخاص المدانين.

من الضروري التأكيد على أن هذه المعاهدة تفتح الطريق أمام نقل الأشخاص المدانين بأعمال إرهابية إلى إيران.

ومن دواعي القلق أن المادة 13 من هذه المعاهدة تنص بوضوح على أنه يمكن للأطراف منح العفو للأشخاص المدانين أو العفو عنهم أو تخفيف العقوبات المفروضة عليهم. هذا تمييز مقلق، وخاصة لصالح الإرهابيين، فيما يتعلق بالمبادئ القانونية السائدة في بلجيكا في مجال تنفيذ الأحكام. لذلك، فإن تنفيذ اتفاق سياسي مع النظام الإيراني في بلجيكا بناءً على مشروع قانون 29 يونيو 2022 … في رأينا، سيكون انتهاكًا مقلقًا لسيادة القانون.

إن تمسكنا العميق بقيم سيادة القانون، والحق في الدفاع، واستقلال القضاء واحترام قراراته، لا يمكن إلا أن يدفعنا إلى اتخاذ موقف ضد ما نعرفه عن اعتقال أحد مواطنينا في إيران. لكن نفس المبادئ لا يمكن أن تشمل احتمال إدانة شخص أدين في بلجيكا بأفعال خطيرة للغاية دون تنفيذ العقوبة التي فرضتها عليه محكمة مستقلة.

من هذا المنظور، يعرب النظام الفرنسي لنقابة المحامين في بروكسل ومعهد (حقوق الإنسان) عن قلقهم العميق بشأن عواقب مشروع القانون المحتمل الصادر في 29 يونيو 2022 ويعبرون عن حذرهم الحاسم.

ايمانويل بلاسكارت، رئيس منتخب لنقابة المحامين

إيف أوشينسكي، رئيس معهد حقوق الإنسان

ايمانويل بلاسكارت، رئيسا منتخبا لنقابة المحامين

من أجل إنقاذ النظام الايراني وخامنئي 

بحزاني –  منى سالم الجبوري:

لايمکن أبدا أن للقادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من إخفاء حقيقة الاوضاع السلبية التي يعاني منها بشدة هذا النظام، وإن التصريحات الرنانة وکذلك عقد لقاءات نظير اللقاء الايراني ـ الترکي ـ الروسي الاخير، ليس بإمکانها أبدا التغطية على تلك الاوضاع السلبية ومايعانيه من جراء ذلك.

الاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران وکذلك النشاطات المضادة للنظام من جانب وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة، وفي ظل الاوضاع الاقتصادية بالغة السوء، وکذلك إستمرار العزلة الدولية الخانقة، وکل هذا يٶثر بطبيعة الحال على النظام ويجعله يوما بعد يوم يقترب أکثر فأکثر من حافة الخطر، وفي ظل هکذا أوضاع فإن الذي يلفت النظر کثيرا هو إن أحد الوجوه البارزة فيما يسمى بالتيار”الاصلاحي”، ونائب الرئيس الاسبق محمد خاتمي، يدعو وبلهفة وحرص الى إنقاذ “الجمهورية الإسلامية والمرشد”!

خامنئي وبعد أن بادر الى فرض رئيسي کرئيس للنظام وقام بفرض حالة من الحصار على تيار”الاصلاح”المزعوم، فإن هذا التيار الذي لم يقم أساسا وطوال 4 ولايات رئاسية لکل من محمد خاتمي وحسن روحاني، بأي خطوة إصلاحية أو أي إعتدال في نهج النظام، هو أساسا لم يکن إلا مجرد تيار هدفه خدمة النظام والعمل على إستمراره بمختلف الطرق والاساليب، وإن النائب السابق لخاتمي، حسين مرعشي، عندما دعا الى إنقاذ “الجمهورية الإسلامية والمرشد” عبر مطالبتهم المرشد الأعلى علي خامنئي ليتبنى “برنامجا إصلاحيا حقيقيا على جدول أعماله”!

مرعشي وعندما أضاف بأنه لا أحد سوى علي خامنئي “قادر على إنقاذ الوطن” على حد تعبيره، موضحا أنه “لا رئيس الجمهورية ولا رئيس القضاء ولا رئيس السلطة التشريعية، اجتمعوا أم تفرقوا قادرين على إنقاذ البلد”، فإنه أثبت الحقيقة الاستبدادية لهذا النظام والذي يمکن إختصاره في خامنئي تحديدا!

حسين مرعشي الذي حذر من أن النظام الديني الحاكم في إيران سوف “يذوب كذوبان الثلج في حر القيظ.. إذا لم تبدأ عملية إصلاحية حقيقية في البلاد وإذا تكررت هذه العملية المدمرة الحالية (من قبيل هروب رؤوس الأموال، وهجرة العقول، وانكماش الطبقة الوسطى، والارتفاع والتضخم بشدة، وانتشار عدم الرضا)، وسينتظرنا مستقبل بائس”، ويبدو واضحا بأن مرعشي هذا يهمه بقاء وإستمرار النظام وليس أي شئ آخر وهو يضع ذلك فوق کل إعتبار ولاسيما عندما يصف في جانب آخر من خطابه هذا حكومة إبراهيم رئيسي والرئيس نفسه بالمبتدئين وعديمي الخبرة، لکنه في نفس الوقت يستدرك قائلا: “نحن لا نريد انهيار حكومة رئيسي”، مضيفا أنه لا يعتبر إبراهيم رئيسي منافسا له، بل “يأس الناس وإحباطهم”، وبذلك فقد أثبت کذب وزيف هذا التيار ومن إنه مجرد واجهة مزيفة من أجل خدمة النظام الايراني وليس أي شئ آخر!

من أجل ترهيب المتظاهرين

الحوار المتمدن- سعاد عزيز- کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد أن واجه نظام الجمهورية الاسلامية سيلا کبيرا من عمليات الادانة والشجب على لجوئه للإعدام کوسيلة من أجل إرعاب وترهيب الذين يعربون عن رفضهم للنظام، ولاسيما عمليات الاعدام أمام الملأ، فإنه ومن أجل إمتصاص النقمة الدولية عليه والتخفيف منها عمد الى عدم تنفيذ عمليات الاعدام بالعلن وهو الاجراء الذي إستمر لعامين ولکن يبدو إن النظام الايراني وبعد تنصيب ابراهيم رئيسي، وتزايد التحرکات الاحتجاجية المختلفة ونشاطات وحدات المقاومة فإن هذا النظام ومن أجل ترهيب الشعب الايراني وثنيه عن التظاهر والاحتجاج والصراع معه، فقد بادر لتنفيذ أول عملية إعدام علنية من خلال شنق رجل أدين بقتل شرطي، وسط تزايد القلق من القمع المتزايد في البلاد، مع ملاحظة إن تنفيذ عمليات الاعدام في السجون جارية على قدم وساق وتشهد تزايدا مستمرا.

وبحسب “منظمة حقوق الإنسان الإيرانية” غير الحكومية ومقرها النرويج، فقد أفادت بأنه استنادا إلى معلومات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن العامل إيمان سابزكار الذي أدين بقتل شرطي في فبراير 2022 في مدينة شيراز جنوبي إيران، أعدم شنقا في الصباح الباكر السبت في مسرح الجريمة. وكانت المحكمة العليا أكدت أوائل يوليو الحكم عليه بالإعدام علنا. ولاريب من إن النظم ومن خلال هذه العملية يريد إرسال رسالة تهديد واضحة للشعب الايراني خصوصا وإن الذي تم تنفيذ حکم الاعدام به کان قد قتل عقيد في الشرطة، وکأن لسان حال النظام يقول: هذا هو جزاء من يتعرض للنظام!

من المفيد للتذکير بأنه وفي شباط الماضي، انتفض محتجون في مدينة شيراز بعد مضايقات قام بها مركز شرطة بيدزرد ضد شابين. وأثناء الاشتباكات قتل العقيد علي أكبر رنجبر نائب رئيس مركز الشرطة الذي اعتدى على المواطنين، وعلى إثر هذا الصراع، تم اعتقال الشاب الثائر إيمان سبزيكار من قبل وزارة المخابرات وقوات الشرطة، وبعد التعذيب الوحشي الذي أدى إلى كسر عظام ذراعيه ورجليه وفكه وأسنانه، حكموا عليه بالإعدام انتقاما منه لمقتل العقيد رنجبر.

من دون شك فإنه إذا لم يکن هناك من موقف دولي قوي أزاء هذه الجريمة، ولاسيما من جانب المنظمات المعنية بحقوق الانسان والامم المتحدة والاتحاد الاوربي، فإن النظام الايراني سيتمادى أکثر من أجل ترهيب المواطنين وثنيهم عن النضال من أجل الحرية والتغيير، مع ملاحظة إن النظام حتى وإن عمد مرة أخرى الى الکف عن تنفيذ عمليات الاعدام أمام الملأ، فإنه سينفذها بصورة أوسع داخل السجون، والمشکلة متعلقة أساسا بعملەات الاعدام ذاتها التي دأب النظام مع عمليات التعذيب الفظيعة التي يمارسها في السجون، على ممارستهما بصورة منتظمة من أجل ترهيب الشعب.

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في بروكسل أمام البرلمان

الکاتب – موقع المجلس:

قام الإيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق ، اليوم الخميس 28 تموز بالتظاهرات أمام البرلمان البلجيكي وطالبوا بعدم استرداد الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسدالله أسدي إلى إيران.

ويأتي هذه التظاهرة متزامنا مع اعلان محكمة بروكسل قرارها بتمديد حظرتسليم أسدي لنظام الملالي لشهرين اخرين .

عقدت المحكمة البلجيكية جلسة اليوم ردًا على شكوى السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وشهود أجانب وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الى نظام الملالي وتم تمديد هذا الحظر لمدة شهرين آخرين.

الغاية من حظر تسليم منفذ التفجير الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بحكم من محكمة بروكسل لمدة شهرين آخرين لمراجعة المحتوى هو إنجاز للحملة العالمية للمقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج.

مظاهرة أنصار منظمة مجاهدي خلق في بروكسل أمام البرلمان
قام الإيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق ، اليوم الخميس 28 تموز بالتظاهرات أمام البرلمان البلجيكي وطالبوا بعدم استرداد الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي أسدالله أسدي إلى إيران.

عقدت محكمة بروكسل جلسة للنظر في طلب المقاومة الإيرانية بمنع تسليم وإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي نفذ التفجير صباح اليوم الخميس 28 يوليو / تموز. وشارك في هذا الاجتماع محامو السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدعين الدوليين ومحامي رئيس الوزراء ووزير العدل ووزير الخارجية البلجيكي.

وحددت المحكمة يوم 19 سبتمبر2022 للجلسة الشفوية للأطراف. وبهذه الطريقة، مددت المحكمة الحظر المفروض على عودة منفذ التفجير الدبلوماسي الإرهابي إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر والنظر الموضوعي في طلب المدعين.

فور الموافقة على مشروع قانون تشجيع الإرهاب واحتجاز الرهائن في البرلمان البلجيكي منتصف ليل الأربعاء، 20 يوليو / تموزأطلقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي، ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تريتزي، والسيدة بيتانكورت، والسيدة ليندا شافيز، والسناتور توريسيلي، وطاهر بومدرا، والدكتور سنابرق زاهدي، رئيس اللجنة القضائية للمجلس الوطني للمقاومة، محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفرزين هاشمي، ممثل المجلس في المحاكم الدولية، وجواد ديبران نائب ممثلية المجلس الوطني في ألمانيا، طلبهم العاجل لمنع تسليم أسدي. بعد ذلك، قضت محكمة الاستئناف بإعادة النظر في القضية.

وقدمت الحكومة البلجيكية الشهر الماضي للبرلمان معاهدة وقعتها مع طهران في مارس اذار بعنوان “نقل المحكوم عليهم”. صادق البرلمان البلجيكي على المعاهدة التي تسمح بنقل السجناء المدانين بين البلدين.

عدونا من الداخل (1 ـ 2)

مركز الخليج للدراسات اﻹيرانية- نزار جاف :
لازلت أتذکر جيدًا أيام الفرحة الغامرة التي عمت أرجاء العالمين العربي والإسلامي على إثر سقوط النظام الملکي في إيران، ولاسيما بعد أن أوحى قادة النظام الجديد وعلى رأسهم الخميني، بأنهم سوف ينتهجون نهجًا جديدًا يصب في مصلحة بلدان العالمين العربي والإسلامي، لکن هذه الفرحة بدأت تتلاشى رويدًا رويدًا مع انتشار تقارير خبرية تتحدث عن فظائع تجري في إيران بحق کل من يقف بوجه هذا النظام ولاسيما الجرائم الفظيعة التي کان يرتکبها رجل دين معتوه صار حديث الساعة لفترة ليست بقصيرة وقطعًا فإن الکثيرين لازالوا يتذکرون المدعو “آية الله خلخالي”، الذي يمکننا القول بأنه بيض وجوه محاکم التفتيش القرووسطائية الرهيبة بمحاکماته القرقاشية الرعناء.

“لاشرقية لاغربية .. جمهورية إسلامية”، هذا هو الشعار الذي أطلقه الخميني من أجل التعريف بماهية النظام الذي أعقب الشاه، ولفترة کان شعار”الموت لأمريکا الموت لروسيا الموت لإسرائيل”يردد في سائر أرجاء إيران، وهذا الشعار کان يوحي بأن أعداء النظام الذي أسسه الخميني، هم أولئك المذکورين في هذا الشعار، ولاسيما وإنه تم إحتلال السفارة الامريکية في إيران وسميت بوکر التجسس کما تم إلغاء العلاقات مع إسرائيل ودعوة المرحوم ياسر عرفات للذهاب الى طهران ووضع سفير فلسطيني مکان السفير الاسرائيلي.

کل ذلك کان يجري متزامنا مع بعضه، ففي الوقت الذي کان الخميني ورهطه من رجال الدين الموالين له يرددون الشعارات البراقة دعما للقضية الفلسطينية وماإليها، فقد کانت تشهد مدن طهران وسنندج بشکل خاص وغيرها بشکل عام مجازر دموية رهيبة وکانت عمليات الاعدام الجماعية تتم على قدم وساق بحيث تذکرنا بأيام محاکم التفتيش وبأيام حکم فرانکو في أسبانيا وأيام الاحتلال النازي لبلدان أوربا وإرتکاب الفظائع فيها.

في مدينة سنندج التي غالبيتها من الاکراد السنة، فإنها شهدت مجازر مروعة يندى لها التأريخ الانساني، ويومها وقفت منظمة مجاهدي خلق بقوة ضد هذه المجازر وأدانتها وطالبت بإيقافها، لکن خميني ونظامه کانوا يضمرون لهذه المنظمة الکثير من الغل والکراهية وينتظرون الوقت المناسب لإظهاره، خصوصا وإن زعيم منظمة مجاهدي خلق، السيد مسعود رجوي عندما خرج بعد الثورة من سجون النظام الملکي وخطب في جامعة طهران بحضور أکثر من 300 ألف من أبناء الشعب الايراني، ومن ثم تم ترشيحه لإنتخابات الرئاسة في إيران لشعبيته الکبيرة، وبسبب کل ذلك فإنه وکذلك مجاهدي خلق قد أصبحا على القائمة السوداء للنظام، إذ أن هذا النظام لم يکن يرغب بأي منافس مهما کان!

وبدأت التصريحات العدوانية الشريرة ضد نظام الحکم في العراق من جانب الخميني ونظامه، علما بأن العراق کان قد إحتضن وآوى الخميني منذ طرده من إيران عام 1963 ولحد إندلاع الثورة الايرانية، وتبع ذلك نشاطات تخريبية لحزب الدعوة وتنظيمات أخرى مشابهة لها معظمها کانت تستمد الدعم والتإييد والقوة من النظام الحاکم في إيران، وخلاصة القول إن الخميني أجبر العراق على التحرك للوقوف بوجه نشاطاته التخريبية المشبوهة، وإندلعت تلك الحرب التي يمکننا القول وبأمانة إن الخميني ونظامه من أجبروا العراق على القيام بها دفاعا عن سيادته الوطنية والخطر المحدق به من جانب إيران.

الملفت للنظر إنه تزامنا مع هذه الحرب بدأ هذا النظام بنشاطاته من أجل بسط نفوذه في لبنان من خلال تأسيس حزب الله الذي أثبت منذ الايام الاولى بأنه حزب عميل لهذا النظام ويسعى من أجل تنفيذ أوامره، ولعل إقدام النظام الايراني على تأسيس هذا الحزب العميل في لبنان والخدمات التي قدمها ويقدمها له على حساب لبنان وشعب لبنان، قد أثبت حقانية العراق في حربه وإضطراره لذلك رغما عنه، وللحديث صلة.

ردًا على شكوى السيدة مريم رجوي وشهود أجانب وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-محكمة بروكسل: تمديد الحظر على تسليم ”أسد الله أسدي“ لنظام الملالي شهرين آخرين

الکاتب – موقع المجلس:

عقدت المحكمة البلجيكية جلسة اليوم ردًا على شكوى السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية وشهود أجانب وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن حظر تسليم الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي، الى نظام الملالي وتم تمديد هذا الحظر لمدة شهرين آخرين.

الغاية من حظر تسليم منفذ التفجير الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي بحكم من محكمة بروكسل لمدة شهرين آخرين لمراجعة المحتوى هو إنجاز للحملة العالمية للمقاومة الإيرانية وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخارج.

عقدت محكمة بروكسل جلسة للنظر في طلب المقاومة الإيرانية بمنع تسليم وإطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي أسد الله أسدي الذي نفذ التفجير صباح اليوم الخميس 28 يوليو / تموز. وشارك في هذا الاجتماع محامو السيدة مريم رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمدعين الدوليين ومحامي رئيس الوزراء ووزير العدل ووزير الخارجية البلجيكي.

وحددت المحكمة يوم 19 سبتمبر2022 للجلسة الشفوية للأطراف. وبهذه الطريقة، مددت المحكمة الحظر المفروض على عودة منفذ التفجير الدبلوماسي الإرهابي إلى نظام الملالي حتى 19 سبتمبر والنظر الموضوعي في طلب المدعين.

فور الموافقة على مشروع قانون تشجيع الإرهاب واحتجاز الرهائن في البرلمان البلجيكي منتصف ليل الأربعاء، 20 يوليو / تموزأطلقت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، ورئيس الوزراء الجزائري الأسبق سيد أحمد غزالي، ووزير الخارجية الإيطالي الأسبق جوليو تريتزي، والسيدة بيتانكورت، والسيدة ليندا شافيز، والسناتور توريسيلي، وطاهر بومدرا، والدكتور سنابرق زاهدي، رئيس اللجنة القضائية للمجلس الوطني للمقاومة، محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفرزين هاشمي، ممثل المجلس في المحاكم الدولية، وجواد ديبران نائب ممثلية المجلس الوطني في ألمانيا، طلبهم العاجل لمنع تسليم أسدي. بعد ذلك، قضت محكمة الاستئناف بإعادة النظر في القضية.

وقدمت الحكومة البلجيكية الشهر الماضي للبرلمان معاهدة وقعتها مع طهران في مارس اذار بعنوان “نقل المحكوم عليهم”. صادق البرلمان البلجيكي على المعاهدة التي تسمح بنقل السجناء المدانين بين البلدين.
وعلى الجانب الإيراني، كان الهدف الواضح من المعاهدة هو تأمين الإفراج عن أسد الله أسدي، دبلوماسي إرهابي رفيع المستوى حُكم عليه في فبراير 2021 بالسجن لمدة 20 عامًا في سجن بلجيكي نتيجة لدوره كعقل مدبر لمؤامرة عام 2018 ضد تجمع المقاومة الإيرانية في باريس.
ولحسن الحظ، تم إحباط هذه المؤامرة من خلال تعاون العديد من وكالات إنفاذ القانون الأوروبية. ولكن لو تم المضي قدمًا كما هو مخطط له، لكان قد وقع أسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.
أسدي، الذي كان مستشارًا ثالثًا في سفارة النظام في فيينا في ذلك الوقت، قام شخصيًا بتهريب 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار إلى أوروبا مع صاعق ثم سلمها إلى اثنين من المتآمرين مع تعليمات حول مكان وكيفية استخدامها.

كان الهدف العام لهذه المؤامرة هو التجمع السنوي للمغتربين الإيرانيين الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية خارج باريس مباشرة. وكان الهدف المحدد والأساسي هو مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
ونظرًا لأن محاولة استهدافها كانت ستشمل وضع العبوة الناسفة بالقرب من المنصة في الموقع الفرنسي، فليس هناك شك في أنها كانت ستقتل وتجرح أيضًا عددًا من السياسيين الغربيين والعلماء وغيرهم من الشخصيات البارزة الذين كانوا حاضرين مع ما يقرب من 100000 مواطن إيراني آخر.

هل یجد نظام الملالي حل غیر الهروب الى طريق مسدود

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:

عاد القلق من امتلاك نظام الملالي القنبلة الذرية الى واجهة الاهتمام الدولي بعد تصريحات مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي التي اكد فيها مضي البرنامج النووي الايراني في هذا الاتجاه.

وجد المحللون في تصريحات غروسي حول محدودية اشراف الوكالة على البرنامج النووي الايراني ما يقلل من اهمية الحديث حول التوصل الى اتفاق نووي حيث اشارت كبريات وسائل الاعلام الدولية الى موت وشيك للاتفاق.

ترافقت التصريحات مع مقالة كتبها  المفوض السامي للسياسة الخارجية للإتحاد الأوروبي جوزيف بورل في صحيفة فاينانشيال تايمز تحدث فيها عن نفاد مساحة التوصل الى اتفاق حول الملف النووي مما زاد من توقعات المتشائمين الغربيين.

لم تبتعد هذه المناخات عن متابعات الصحف الصادرة في ايران، حيث ترى صحف التيار المهزوم خفوتا أكثر من أي وقت مضى في احتمالات التوصل الى اتفاق بعد  زوال دافع احيائه، فيما ترى صحف التيار المسيطر عدم جدوى الجهود المبذولة لإحياء الإتفاق الذي وصفته بالجثة النتنة، الامر الذي يتناقض مع  تاكيدات الرئيس ابراهيم رئيسي على امكانية التوصل لاتفاق اذا تصرف الطرف الاخر بعقلانية واشارات الناطق باسم وزارة خارجية الايرانية الى  قرب التوصل لاتفاق في وقت قريب، مما يثير العديد من التساؤلات.

ساهمت صحيفة رسالت الحكومية الايرانية في توفير اجابة على التساؤلات المتعلقة بتعارض رؤية رئيسي وحكومته مع توقعات الاطراف الدولية وترجيحات اطراف النظام، بتأكيدها على ان إيران ليست في وضع يسمح لها بتحمل مسؤولية وكلفة الفشل الرسمي للمفاوضات النووية وعدم إحياء الإتفاق النووي، والتسبب بانفجار داخل الدولة، مشيرة الى التداعيات الفورية لفشل الاتفاق على الظروف الاقتصادية والمعيشية، وغياب بدائل الاتفاق.

ما لم تقله رسالت قاله  الرئيس السابق حسن روحاني مع تازم الاوضاع الداخلية، حيث استخف برئيسي بعد عام من الصمت، مشيرا الى ان انهاء العقوبات كان ممكنا في مارس 2021 لولا مصيبة القرار النووي للمجلس، ليعيد الى الاذهان تصريحات ادلى بها العام الماضي واعتبر فيها تأخير إنهاء الحصار خيانة كبرى وعارا أبديا، الامر الذي دفع عضو مجلس الشوري نقد علي للرد بتحميل مسؤولية الفشل للارث الذي خلفه روحاني، والمطالبة بالقاء الاخير وراء القضبان.

استشرف زعيم المفاومة الايرانية مسعود رجوي في مطلع العام الماضي ما يجري اليوم، حين قلل من اثر تراجع النظام عن لعبة القط والفأر التي يلعبها مع المجتمع الدولي، بعد ان اصبح ابراهيم رئيسي ضمن الملف النووي، وتحول الى عامل تفجير .

تدلل هذه التطورات على انكفاء نظام الولي الفقيه، بحثا عن طرق التفافية، حتى لو كانت مسدودة، مما يعني المزيد من تدهور اوضاع نظام الملالي، حيث يجلب الفشل في التوصل لاتفاق نووي ازمات حادة على الصعيد الداخلي، ولن يحمي الحصول على القنبلة الذرية الولي الفقيه من غضب الشارع المتذمر من الازمات الاقتصادية والمعيشية.

استمرار الاحتجاجات لعمال مجموعة الأهواز الوطنية للصلب لليوم الخامس على التوالي

الکاتب – موقع المجلس:

اقيم تجمع عمال الصلب وإضرابهم، يوم الأربعاء 27 يوليو، لليوم الخامس على التوالي أمام مكمتب محافظ خوزستان، احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم.

وكانت مطالب عمال الصلب الذين تجمعوا احتجاجا على إقالة العمال وطالبوا برفع الضغوط الأمنية عن القوى الأمنية كالتالي: عودة زملائهم المفصولين إلى العمل، وتشغيل خطوط الإنتاج، وفتح بطاقات مواصلات الزملاء ودفع بدل سوء الأحوال الجوية وتنفيذ خطة التصنيف.

وهتف العمال:

– نحن عمال الصلب نحارب ضد الظلم! نحن نناضل!

أم الفساد في الأهواز هنا! هنا!

– العامل يموت ولا يقبل الذل!

يذكر أن عمال الصلب في الأهواز نظموا مظاهرات واسعة النطاق في السنوات الأخيرة للمطالبة بحقوقهم، وقد مرت اربع سنوات منذ الاحتجاج الأخير لعمال الصلب في الأهواز في ديسمبر 2018. كان عمال الصلب في الأهواز في طليعة الاحتجاجات العمالية في إيران طوال الأعوام الثلاثة الماضية.

بعد قمع الاحتجاجات العمالية في ذلك العام، وسجن العمال الناشطين وفصلهم، ظل العمال صامتين لبعض الوقت. لكن أيدي المستغِلين والأقوياء انتزعت آخر لقمة خبز من حناجر هؤلاء العمال. وها هم عمال الصلب في الأهواز يطالبون بالنزول إلى الشوارع مرة أخرى.

مجموعة الشركة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ مليون و 435 ألف طن من منتجات الصلب و 430 ألف طن من سبائك الصلب وأربعة آلاف شخص من القوة العاملة المتخصصة، هي المسؤولة عن توفير جزء كبير من احتياجات البلاد، ويجب أن تكون أحد أكبر مصدري منتجات الصلب، وواحدة من أكثر المناطق المدرة للدخل وخلق فرص العمل، لكن الآن ، بسبب ما قام به قادة ومسؤولو النظام من أعمال النهب والسلب، فإن الشركة تواجه مشكلات عديدة.

تجمع احتجاجي لعائلات ضحايا الحرب أمام سجن إيفين

طالب عدد من أفراد عائلات ضحايا الحرب الخيانية، والذين تم اعتقالهم في تجمعات احتجاجية في الأيام الأخيرة، بالإفراج عنهم يوم الأربعاء 27 يوليو، في وقفة احتجاجية أمام سجن إيفين.

وقفة احتجاجية للمساهمين في سوق الأسهم

يوم الأربعاء 27يوليو، نظم المساهمون في البورصة وقفة احتجاجية في معرض بورصة بنك التأمين.