الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مأزق صفقة الارهابي اسدالله اسدي

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

قضي قرار محكمة بروكسل الصادر في صباح 28 يوليو بتمديد الحظر المفروض على عودة أسد الله أسدي لمدة شهرين، وعقد جلسة شفوية يوم 19 سبتمبر لاعادة النظر في شكوى المقاومة الايرانية، مما يعني عجز الحكومة البلجيكية عن تسليمه للملالي حتى ذلك التوقيت، على اقل تقدير.

و بهذا دخلت قضية الارهابي اسدالله اسدي منعطفا جديدا مع قرار المحكمة البلجيكية المتعلق بتمديد بقائه في سجنه البلجيكي، لتربك حسابات ملالي ايران، الذين كانوا يراهنون على تنفيذ صفقة تسليمه في فترة قياسية.

يقضي قرار محكمة بروكسل الصادر في صباح 28 يوليو بتمديد الحظر المفروض على عودة أسد الله أسدي لمدة شهرين، وعقد جلسة شفوية يوم 19 سبتمبر لاعادة النظر في شكوى المقاومة الايرانية، مما يعني عجز الحكومة البلجيكية عن تسليمه للملالي حتى ذلك التوقيت، على اقل تقدير.

ترك قرار المحكمة الاطراف المعنية في حالة ترقب ما سيتمخض عن جلسة الاستماع، المقررة للنظر في الاجراءات الممكن اتخاذها في وقت لاحق، ولا يستبعد البعض ان تتمخض الجلسة عن قلب الطاولة على الصفقة وموقعيها، في الوقت الذي يبقي استمرار الاجراءات نظام الملالي تحت مجهر الاصوات الغربية الرافضة للصفقة والمحذرة من مخاطرها على الامن الاوروبي.

وادت هذه المناخات الى توقف الاوساط السياسية الغربية عند محطات الصفقة، التي تعفي اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا، مشيرة الى توقيع مكتب المدعي العام البلجيكي اتفاقية التسليم مع السفير الايراني في بروكسل والبرلمان الاوروبي غلام حسين دهقاني في 11 مارس، وأبقائها سرا حتى الخميس 20 يونيو.

لا يخلو الامر من تندرات نشطاء اوروبيين على حسابات الحكومة البلجيكية، التي كانت ترى بامكانية الانتهاء من الصفقة خلال نصف ساعة، يوم 5 يوليو، المقرر لاجتماع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.

يشير هؤلاء الى اندفاع المتظاهرين في العديد من المدن الأوروبية والأمريكية لرفع اصوات الاحتجاج أمام السفارات والممثليات البلجيكية، واطلاق المقاومة الإيرانية حملتها ضد الصفقة، لتصطدم حسابات الموقعين بمواقف احزاب المعارضة وبعض أعضاء الأحزاب الحاكمة في بلجيكا، مما ادى الى تأجيل الاجتماع لليوم التالي، تلاه تاجيل مناقشة الصفقة في البرلمان لمدة اسبوعين، والامتعاض الذي اظهرته الحكومة الفرنسية من الصفقة، مما دفع المتحدث باسم الخارجية الايرانية لمطالبة الدول الاوروبية بمنع انشطة مجاهدي خلق.

ولم تحل مطالبات الملالي دون تصعيد المقاومة الايرانية الموقف اثر اقرار الصفقة في البرلمان البلجيكي، حيث تقدمت بشكوى إلى السلطات القانونية البلجيكية لتحصل على قرار قضائي يحول دون إعادة أسدي لمدة أسبوع، معلنة بدء مرحلة جديدة من حملتها.

ياتي قرار المحكمة البلجيكية في سياق الاخفاقات المستمرة لنظام الملالي، تسلقه لجدران أعلى من قامته، اظهار ضعفه في مواجهة مقاومة الشعب الإيراني المستقلة والمنظمة، وقدرة المقاومة على افشال سياسات الإرهاب والابتزاز التي يتبعها.