الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

لکي لايفلت الارهابي من العقاب

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري

بعد الاتفاق المشبوه الذي أبرمه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الحکومة البلجيکية بخصوص تبادل السجناء بين البلدين، والذي هدفه الاساسي هو إخراج الدبلوماسي الارهابي أسدالله أسدي من سجنه وجعله يفلت من العقاب الذي ناله بسبب قيادته للعملية الارهابية التي کانت تستهدف تفجير التجمع السنوي للمقاومة الايرانية عام 2018، والذي کان يحضره مايقارب ال100 من الايرانيين، فإن المقاومة الايرانية وقفت ضد هذا الاتفاق وفضحت الاهداف السوداء من ورائه وقادت حملة دولية واسعة ضده.

فيما يتعلق بالنظام الايراني، كان الهدف الواضح من المعاهدة هو تأمين الإفراج عن أسد الله أسدي، الذي حكم عليه في فبراير 2021 بالسجن لمدة 20 عاما في سجن بلجيكي نتيجة لدوره كعقل مدبر لمؤامرة عام 2018 ضد تجمع المقاومة الإيرانية في باريس. ولحسن الحظ، تم إحباط هذه المؤامرة من خلال تعاون العديد من وكالات إنفاذ القانون الأوروبية. ولكن لو تم المضي قدما كما هو مخطط له، لكان قد وقع أسوأ هجوم إرهابي على الأراضي الأوروبية.

إعلان محكمة بروكسل الابتدائية، أن جلسة النظر في الطلب المقدم من قبل عشرات المدعين لمنع نقل الدبلوماسي الإرهابي المدان أسد الله أسدي إلى إيران ستعقد في 19 سبتمبر/ ايلول المقبل، يعني بأن القضاء البلجيکي بات يشعر بفداحة الخطأ الذي سيجري إرتکابه في حال إعادة الارهابي المدان أسدي الى إيران خصوصا وإن النظام الايراني سوف يعيده الى مجال عمله کإرهابي ضد أية دولة أخرى تحت اسم مستعار وصفة وهمية أخرى.

هذا القرار يعتبر بمثابة نکسة للمساعي المشبوهة التي يقوم بها النظام الايراني من أجل إعادة أسدي الى أحضانه، ومن دون أدنى شك فإن تطبيق إتفاقية تبادل السجناء المشبوه هذا سيكون خطوة كبيرة في توفير ملاذ آمن للإرهابيين الإيرانيين في بلجيكا وأوروبا، ولاسيما وقد توضح جليا بأن إيران هي الدولة الراعية للإرهاب في العالم، وهذه المعاهدة ستحول بروكسل إلى مركز لهم.

ردود الفعل واسعة النطاق ضد هذه الاتفاقية وضد إعادة الارهابي ‌أسدي بالذات الى إيران، لاتبدو إنها ستهدأ مالم تحقق هدفها بإبقاء أسدي وحظر إعادته أو إرساله الى إيران أو الى أية دولة أخرى خصوصا وإنه ومن خلال غطائه الدبلوماسي قد قام شخصيا شخصيا بتهريب 500 جرام من مادة TATP شديدة الانفجار إلى أوروبا مع صاعق ثم سلمها إلى اثنين من المتآمرين مع تعليمات حول مكان وكيفية استخدامها، ولو کتب لهذه العملية الارهابية النجاح فإنها کانت ستکون أسوأ عملية إرهابية فظيعة من نوعها على أراضي القارة الاوربية.