الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريجب وقف موجة الاعدام المروعة في إيران

يجب وقف موجة الاعدام المروعة في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

لم تکن عودة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الى تنفيذ عمليات الاعدام العلنية مجرد ظاهرة عرضية أو صدفة محددة، وإنما تزامنت مع موجة من الاعدامات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 251 شخصا في الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران 2022. وهذا يعني بأن الامور غير طبيعية لأنه وکما عودنا هذا النظام فإنه وکلما تزداد موجة الاحتجاجات الشعبية والنشاطات المعارضة له، يبادر لزيادة وتيرة الاعدامات.
المرشد الاعلى للنظام الايراني والذي کان يعول کثيرا على ابراهيم رئيسي عندما قام بترشيحه وتمهيد الطريق أمامه للجلوس على کرسي الرئاسة، ظنا منه بأنه سيمسك الاوضاع بيد من حديد، ولاسيما وإن له تأريخ معروف عند الشعب الايراني بمواقفه وأحکامه الدموية المتشددة التي لارحمة فيها ولعل مجزرة السجناء السياسيين في صيف عام 1988، خير مثال على ذلك، غير إن الذي جرى هو عکس ماکان يعول عليه خامنئي، خصوصا وإننا إذا ماراجعنا العام الاول الذي إنقضى على تولي رئيسي لمهما منصبه، فإننا نجده حافلا بالاحداث والتطورات السلبية في غير صالح النظام ولاسيما وإنها إضافة الى تصاعد غير عادي في الاحتجاجات قد شهدت أيضا إنتفاضتين بوجهه.
عودة الاعدامات العنية وتصاعد تنفيذ أحکام الاعدامات خلال الاشهر الماضية، جوبهت بمواقف دولية عديدة تندد بها وتشجبها بشدة، وبهذا الصدد فقد بادرت العديد من المنظمات الحقوقية الدولية الى التنديد بها بشدة، وبهذا الصدد، فقد أعلنت منظمة العفو الدولية من خلال بيان لها في يوم الاربعاء 27 يوليو، عن شجبها وتنديدها بموجة الاعدامات هذه.
بيان منظمة العفو الدولية أشار الى إن:” أغلب من أعدموا في 2022، (146) شخصا، قد أدينوا بالقتل، في نمط موثق جيدا من عمليات الإعدام التي يتم تنفيذها بشكل ممنهج في أعقاب محاكمات بالغة الجور. وقد أعدم ما لا يقل عن 86 شخصا آخر بسبب جرائم تتصل بالمخدرات، لا ينبغي، وفقا للقانون الدولي، أن يعاقب عليها بعقوبة الإعدام.” وأضاف البيان”في 23 يوليو/تموز، أعدمت السلطات رجلا علنا في محافظة فارس، بعد توقف عمليات الإعدام العلنية لمدة عامين أثناء تفشي الوباء.”.
وقالت ديانا الطحاوي، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2022، أعدمت السلطات الإيرانية ما معدله شخصا واحدا على الأقل يوميا.
الملفت للنظر کثيرا، هو أن حصيلة عمليات الإعدام الصادمة في إيران خلال النصف الأول من هذا العام تردد أصداء الحصيلة المروعة لعام 2015 الذي شهد ارتفاعا حادا صادما آخر لتنفيذ عمليات الإعدام، وهو يدل على إن أوضاع النظام الايراني صعبة جدا ولاسيما إن عام 2015، قد جاء الاتفاق النووي ليسعف النظام لفترة ومن ثم عادت الاوضاع لحالها، والان وکما نعلم فإن الاتفاق النووي لايزال بعيد المنال بالنسبة للنظام وهذا مايکلفه کثيرا، وکأن التأريخ يعيد نفسه!