الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباروشهد شاهد من أهلها - صحيفة الشرق الحكومية: الفساد وعدم كفاءة الإدارة...

وشهد شاهد من أهلها – صحيفة الشرق الحكومية: الفساد وعدم كفاءة الإدارة في البلاد” العامل الأهم في فيضانات إيران “

الكاتب – موقع المجلس:

قصة الفيضان والسياسات الحالية هو عنوان صحيفة شرق الحكومية يوم السبت 30 يوليو، والتي تصف الفيضان المدمر الذي تسبب بأضرار لا يمكن إصلاحها لأهالي المناطق المختلفة بأنه “فساد وعدم فاعلية” في الهيكل الفاسد لحكم مافيا الملالي.

كتبت صحيفة شرق: لماذا وقعنا في هذا الموقف؟ ولماذا تتسبب الفيضانات في الكثير من الأضرار في بلادنا؟ يعود جزء من المشكلة إلى تغير المناخ والأمطار المفاجئة التي تسبب الفيضانات.

تقع إيران في منطقة من العالم معرضة للعديد من الأحداث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل. عندما نعرف هذه القضية المهمة، فلماذا لا تستطيع إدارة الفيضانات في الدولة النظر في التدابير اللازمة للتعامل مع تهديد الفيضانات؟ ولماذا ليس لدينا الاستعدادات اللازمة للسيطرة على الفيضانات؟ يعتقد خبراء البيئة أن الزيادة في عدد الفيضانات في بلادنا ترجع إلى عدم مراعاة مناقشات الخبراء في بناء السدود، وتغيير استخدام المصب، وعدم تجريف القنوات، والبناء بالقرب من الأنهار والقنوات، والتي تسببت في أن تكون كمية الدمار والخسائر في الأرواح أعلى من ذلك بكثير …

ولكن يمكن النظر في سبب أكثر أهمية لفشل السيطرة على الفيضانات، وأهمها الفساد وعدم كفاءة الإدارة في الدولة والإهمال الواسع النطاق والمطول للبيئة. القضية التي جلبت وضع البلاد في مواجهة الفيضانات هنا وفي كل عام نشهد خسارة المليارات وموت مواطنينا.

يذكر أن قوات الحرس لنظام الملالي هي المقاول الوحيد لبناء السدود في إيران، وبهذه الطريقة، تدمر البنى التحتية في إيران، وتنهب مليارات الدولارات.

في الجولة الجديدة من الفيضانات في إيران، التي بدأت قبل ثمانية أيام وما زالت مستمرة، بحسب سلطات نظام الملالي، تضررت 29 محافظة على الأقل من أصل 31 محافظة إيرانية، ووفقًا لآخر المعلومات، أكثر من 100 شخص لقوا مصرعهم وفقد العشرات، والفيضانات مستمرة حتى الآن، وفي الوقت نفسه، بحسب سلطات النظام، يعاني جزء كبير من المدن والقرى الإيرانية من الجفاف وأزمة المياه.