الرئيسية بلوق الصفحة 775

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب، صرخات الطلاب في جامعات

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب، صرخات الطلاب في جامعات– طهران، العلم والصناعة، الوطنية، يزد، خوارزمي في كرج، العلوم الطبية في تبريز، العلوم الاجتماعية للعلامة، الرعاية والتأهيل في طهران مظاهرات واحتجاجات في سوق طهران واليوم الثاني لإضراب أصحاب المحلات التجارية في كردستان في صباح يوم الثلاثاء20 سبتمبر/ أيلول، ولليوم الثالث نظم الطلاب في جامعات مختلفة، بما في ذلك طهران والعلم والصناعة والوطنية المسماة ببهشتي والعلامه الطباطبايي للعلوم الاجتماعية وعلوم الرعاية والتأهيل في طهران ويزد، وخوارزمي وكرج  وتبريز للعلوم الطبية، مظاهرات مرددين هتافات مناهضة للحكومة.

كما اليوم انضمت جامعة خوارزمي في كرج إلى احتجاجات الجامعات الأخرى بهتافات “كل هذه السنوات جريمة، تبًّا لهذه السلطة” و”اغتصاب، وجريمة لتسقط  ولاية الفقيه” و”تبًا للاستبداد”. وردد طلاب الجامعة الوطنية هتافات “خامنئي قاتل ولايته باطلة” و”أيها البسيجي أنت داعشي فينا يا عديم الشرف” و”لا يصلح هذا البلد ما لم يُكفَن الملالي”.

وفي الإطارذاته نظم طلاب العلوم الطبية في تبريز تظاهرة مرددين شعارات “تبًا للاستبداد” و”الفقر والفساد والظلم، تبًّا للاستبداد” و”سأقتل من قتل أختي” و”طفح كيل صبرنا من كردستان حتى تبريز” .

وفي جامعة العلم والصناعة  هتف الطلاب ” تبًّا لدوريات القتل”. وهاجمت عناصر الباسيج الطلاب غير أن الطلاب تصدوا لهم بشعار “يا عديم الشرف عديم الشرف”.

كما ردد طلاب علوم الرعاية وإعادة التأهيل في طهران بشعار “يجب أن يرحل الملالي لا تفيدهم الدبابة والمدفع”.

وفي الإطار نفسه صرخ طلاب  يزد بشعار”الطالب يموت ولا يقبل الذل”.

وفي سياق موازٍ تظاهر البازاريون الغاضبون في طهران صباح الثلاثاء في ساحة السوق مرددين شعار ”أيها البازاري الغيور قم بالدعم“. ولايزال أصحاب المتاجر مضربين في عدد من مدن  كردستان مثل باوه وبوكان وبانه على الرغم من انتشار عناصر المخابرات والشرطة وقوات الحرس ورجال الأمن المتنكرين بالزي المدني.

وحيّت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الشبان والطلاب والبازاريين المنتفضين في مناطق مختلفة من البلاد وقالت:  تحية لشهداء انتفاضة كردستان إيران وستبقى خالدة أسماء اولئك المضحين بحياتهم على درب الحرية في إيران.

وأدعو الشباب الغيارى للنهوض لتكريم الشهداء ومساعدة عوائلهم داعية الأطباء والممرضين الشرفاء والأحرار على معالجتهم بعيدا عن أعين القوات القمعية وعدم السماح لوصول الحرس والشرطة والمخابرات إليهم مضيفة يجب على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة محاسبة إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة عام 1988 لتورطه في أعمال القتل على مدى أربعة عقود.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 سبتمبر/ أيلول 2022

اليوم الخامس لانتفاضة الشعب، صرخات الطلاب في جامعات

جامعة "علم وصنعت"بدأت احتجاجات طلابية في طهران على قتل #مهسا_امینی
فیدیو آخر من مدینة رشت قبل ساعة صراع شدید بین المواطنین وقوات الامن وهروب قوات النظام القمعیة

عرض صور ضوئية کبیرة لقیادة المقاومة الإيرانية في الأهواز

عرض صور ضوئية کبیرة لقیادة المقاومة الإيرانية في الأهواز– تواصل وحدات المقاومة حضورها الفاعل على الصعيد الداخلي في خرق أجواء القمع بنشاطاتها الجريئة حيث قامت في الساعة التاسعة من مساء الأحد 18 سبتمبر/ايلول 2022 بعرض صورة ضوئية بأبعاد كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

20 سبتمبر/ايلول 2022

إلقاء صورة ضوئية كبيرة لقيادة المقاومة الإيرانية في الأهواز

عرض صور ضوئية کبیرة لقیادة المقاومة الإيرانية في الأهواز

واحتجاجا على مقتل الفتاة البريئة مهسا أميني، 22 عاما، التي قتلت على يد عناصر أمن نظام الملالي، أدانت وحدات المقاومة هذه الجريمة المعادية للإنسان التي ارتكبها نظام الملالي وذلك من خلال الكتابة على الجدران وتركيب لافتات وإرسال مقاطع فيديو من مدن مختلفة في إيران داعية المواطنين للثورة ضد نظام الملالي. 

نشاطات وحدات المقاومة للاحتجاج علي القتل الوحشي لمهسا أميني علي يد عناصر نظام الملالي 17سبتمبر2022

بالإضافة إلى طهران، أدان أعضاء وحدات المقاومة في مدن الأهواز في الجنوب الغربي وسنندج مركز محافظة كردستان إيران في الغرب، وأصفهان وكاشان في وسط إيران، ومشهد في الشمال الشرقي، وتبريز في الشمال الغربي، ورشت شمال إيران، وهمدان في الغرب، وشهريار وورامين وأراك في وسط إيران، مقتل مهسا أميني بنشاطات مختلفة ضد نظام الملالي، وبهذه الطريقة أعلنت وحدات المقاومة للعالم أن كل مكونات الشعب الإيراني، بما في ذلك القوميات المختلفة، متحدون ضد نظام الملالي. 

بثت وحدات المقاومة من أنصار مجاهدي إيران في وقت واحد شعارات مناهضة للنظام في مدينتي أراك وكرج قرب طهران وسط إيران يوم الجمعة ، 16سبتمبر. 

كما قامت بنشر شعار شباب إيران الثائر (ويل لكم عندما نتسلح) مما يدل على استعداد شباب إيران لمحاربة نظام الملالي وإسقاطه. 

في أراك وسط إيران ، يوم الجمعة ، 16 سبتمبر ، الساعة 7:40 مساءً ، قامت وحدات المقاومة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، بنشر الشعارات التالية في منطقة سوق جمعة بهذه المدينة: 

“الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران” و”كل زقاق وكل شارع، مجاهدي خلق حاضرة في الميدان” و”جيش التحرير أمل الشعب” و”جيش التحرير هو ورقة علاج إسقاط النظام” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988″. 

 بالتزامن مع ذلك ، في مدينة كرج ، يوم الجمعة 16 سبتمبر ، الساعة 7:30 مساءً ، في كرج اتوستراد باغستان متنزه نرجس بثت وحدات المقاومة شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي الدمويين” و”نحن رجال المعركة نتحداكم في ساحة القتال” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”تبا لمبدأ ولاية الفقيه” و”ويل لكم عندما نتسلح”. 

تسببت الأعمال المتزامنة لوحدات المقاومة في مختلف مدن إيران وترحيب الشعب لنشاطاتها في بث الرعب داخل نظام الملالي ، بحيث أعربت السلطات ووسائل الإعلام التابعة للأجهزة القمعية لنظام الملالي مرارًا وتكرارًا عن مخاوفها من – اتساع الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق في إيران. 

أبدى موقع مثلث اونلاين الإلكتروني التابع لوزارة مخابرات نظام الملالي، يوم الأربعاء 7 سبتمبر، تأوهه من إقبال جيل الشباب على الانضمام إلى مجاهدي خلق.  

كتب موقع الوزارة: مع النمو الملحوظ لشبكات التواصل الاجتماعي، جعلت منظمة مجاهدي خلق هذه المنصة الساحة الرئيسية لأنشطتها ضد الجمهورية الإسلامية … وعلى سبيل المثال، في احتجاجات 2017 أو 2019، كانت الأنشطة الميدانية، الدعامة الأساسية لحالات الاحتجاج وحاولوا تحويل الاحتجاجات إلى العنف وفي نفس الوقت حاولوا تجنيد أعضاء …  

في إشارة لشعبية قيادة المقاومة الإيرانية بين الشباب الإيراني، كتب موقع وزارة المخابرات: “المنظمة تحاول إبراز أصوات وآراء مسعود ومريم رجوي، مع تحديث وتقوية القوى العقلية والعملياتية للأعضاء والمتعاطفين القدامى، يرسخون أداء التنظيم في ذهن الجمهور، وخاصة جيل الشباب…  

في إشارة إلى كراهية عموم الشعب الإيراني، وخاصة الشباب، لقادة النظام، كتب الموقع أنه “على هذا الأساس، فإن معظم الهجمات والاستهزاءات تستهدف (خميني وخامنئي) وإبراهيم رئيسي.  

إضراب شامل ومظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران

إضراب شامل ومظاهرات واشتباكات واسعة في كردستان إيران وقتل وجرح عدد من المواطنين– يوم الاثنين 19سبتمبر، في اليوم الرابع للاحتجاجات على مستوى البلاد، قام تجار السوق وأصحاب المحلات في مدن سقز ومهاباد وسنندج واشنوية وبوكان ومريوان وكامياران وباوه وبانه وسردشت وبيرانشهر وأورمية وجوانرود وديواندره بإغلاق متاجرهم رغم تهديدات القوى القمعية، في الوقت الذي كان المواطنون يحتجون في الشوارع في معظم هذه المدن.

وهاجمت قوات الحرس المتظاهرين بإطلاق النار وإلقاء الغاز المسيل للدموع في ديواندره وسقز وسنندج. وبحسب التقارير الأولية، قُتل وجُرح عدد من المواطنين في هذه المدن. ووقف المتظاهرون بشجاعة برشق عناصر الحرس بالحجارة رافعين شعار “لا تخافوا، نحن كلنا معا” و”سقز ليست وحيدة”.

في ديواندره، لقّن المواطنون بعض عناصر الحرس المعتدية درسًا بليغًا بحيث لاذ العديد من المعتدين بالفرار. وسُمع صوت إطلاق نار من هذه المدينة لساعات طويلة. وتم اعتقال عدد من الشباب في العديد من مدن كردستان الإيرانية، بما في ذلك سنندج، فضلا عن قيام النظام بقطع أو إبطاء سرعة شبكات الإنترنت بشكل كبير.

ووجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها للمضربين في كردستان إيران والشبان الغيارى في سنندج وديواندره والمدن الأخرى الذين وقفوا في وجه أعمال القمع والقتل التي يمارسها خامنئي ورئيسي وواجهوا القوى القمعية، وقالت إن الانتفاضة والمقاومة والحد الأقصى من الهجوم هو الطريق الوحيد الفاعل لوقف ماكنة القمع والجريمة لنظام ولاية الفقيه وقواه القمعية العاملة ضد النساء والشعب الإيراني.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 سبتمبر/ایلول 2022

وتظاهر الطلاب صباح الاثنين 19 سبتمبر في العديد من جامعات الدولة، بما في ذلك جامعة طهران، وجامعة شريف، وجامعة أمير كبير، وجامعة العلامة، وإعداد المعلم، وإعداد المدرس، والجامعة الوطنية، وجامعة الفنون، وجامعة أصفهان. 

وكان طلاب جامعة أمير كبير (البوليتكنيك) يهتفون: “سأقتل من قتل أختي“، “الموت للديكتاتور”، و”إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران”، و”قمع المرأة من كردستان إلى طهران”. وهاجم عناصر الباسيج الطلاب لكنهم واجهوا مجابهة الطلاب لهم بشعار “ارحل يا باسيج”، وقال الطلاب المحتجون في بيان: “مقتل مهسا رمز لـ 44 سنة من القمع والوحشية. قتلة مهسا وجميع ضحايا الأربعة عقود الماضية الذين بنوا قصر الظلم على بحر من دماء الشعب، سيتم تسليمهم إلى عدالة الشعب”. 

خرج المواطنون في مدينة ديواندره اليوم الاثنين إلى الشوارع واشتبكوا مع القوات القمعية 19 سبتمبر2022
توسع نطاق التظاهرات ضد مقتل مهسا اميني في سنندج بشعارات الموت لخامنئي

الرهان على عداء وکراهية المرأة

الرهان على عداء وکراهية المرأة -کشف ابراهيم رئيسي عن وجهه الحقيقي وأثبت عمليا بأنه من أشد المناصرين لقمع وإستعباد المرأة الايرانية وذلك عندما قام في ال16 من أغسطس2022، بتوقيع مرسوم يفرض التشدد في لباس النساء، وينص على فرض عقوبات أقسى على كل من يخرق القانون، سواء علنا في الشوارع أو عبر الإنترنت. رئيسي من خلال هذا المرسوم أثبت کذب وخواء مازعمه أثناء الانتخابات من إنه سيقف بوجه الدوريات الارشادية ولن يسمح لها بالتمادي.

هذا المرسوم القرووسطائي الرجعي المعادي للمرأة، تمخض عن العديد من المشاهد والنتائج المأساوية المخزية، إذ شاهد العالم مقاطع فيديو لدوريات الارشاد وهي تقوم بإلقاء أمرأة من أحدى سياراتها الى جانب مشاهد أخرى بضرب وإعتقال تعسفي لنساء أخريات، غير إن الحادثة المأساوية للفتاة العشرينية مهسا أميني قد هز إيران بأسرها ولفت أنظار العالم أيضا الى مايجري في إيران على يد النظام الديني المتشدد المعادي للحرية عموما وللمرأة خصوصا، إذ أن موت هذه الفتاة على يد دوريات الارشاد بعد تعرضها للضرب والتعذيب کشف الواقع المأساوي للمرأة الايرانية في الالفية الثالثة بعد الميلاد وماتتعرض له من ظلم فظيع لەس له من حدود.
المجتمع الدولي المتحضر ومنظمات حقوق الانسان والدفاع عن المرأة أصيبت بالدهشة غير العادية وهي ترى إن  الدوريات القمعية للنظام الاستبدادي الايراني تقوم بقتل فتاة بسبب من وشاحها، وهذا القتل قد تم وحدث بموجب مرسوم وقعه الرئيس صاحب ال50 وعدا والذي لم ينفذ ولا واحدة منها بل وحتى إنه قد قام بالعکس، فقد وعد على سبيل المثال لا الحصر بتحسين الاوضاع المعيشية فصارت أسوأ بکثير مما فات ووعد أيضا بعدم السماح لدوريات الارشاد بإضطهاد النساء لکنه بنفسه قد قام بالتوقيع على مرسوم يزيد من وقاحة ودموية هذه الدوريات.
قتل مهسا أميني لن يمر بردا وسلاما على النظام الايراني إذ وبحسب بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنه وبعد القتل المؤلم لمهسا أميني، التي فقدت حياتها على يد دوريات الإرشاد للنظام الإيراني، انتشرت مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى عموم أبناء الشعب الإيراني. واحتج أهالي طهران الغاضبون أمام مستشفى كسرى حيث توفيت مهسا. وهتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “كلنا مهسا”، “نتحداكم في القتال”، “من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة”، “هيهات منا الذلة”، “الموت للظالم” و”دورية الإرشاد دورية القتل” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”.
وبحسب البيان فقد”اشتبك المواطنون مع حشد من الجلاوزة القمعيين الذين كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الموت لخامنئي”. واعتقل رجال الأمن المتنكرين بملابس مدنية بعض المتظاهرين. وطالب المتظاهرون المواطنين الأخرين بالانضمام إلى الاحتجاجات بشعارات تدعوهم للانخراط إليهم.”.
الرهان على عداء وکراهية المرأة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعي بالاعتماد على سياسة الحديد والنار إعادتها الى القرون الوسطى، رهان خائب وفاشل ولن يتحقق أبدا وإن النساء الإيرانيات اللائي لعبن دورا محوريا في إسقاط النظام الملکي سوف يقمن بأداء نفس الدور بإسقاط هذا النظام وجعله عبرة لکل من يستهين بکرامة المرة وبإعتبارها الانساني.

موقع حديث العالم : بقلم الكاتبة سعاد عزيز

قصص تتکرر أم نظام يتمزق


موقع إيلاف-بقلم الكاتب: نزار جاف
قصص تتکرر أم نظام يتمزق -ليست حادثة قتل الفتاة العشرينية مهسا أميني من قبل مايسمى بدوريات الارشاد بالحادثة الاولى التي يرتکب فيها نظام محاکم التفتيش الايراني هکذا جريمة فظيعة بدم بارد، إذ له باع وتأريخ يجب أن يدرج في کتاب غينس للأرقام القياسية، غير إن الذي يجب ملاحظته في حادثة هذه الفتاة التي قتلت ظلما إنها تميزت بأن النظام وخلال عهد ابراهيم رئيسي الذي کان أحد أعضاء لجنة الموت التي نفذت مجزرة السجناء السياسيين، قد کشر عن أنيابه ولاسيما إن رئيسي قد قام قبل فترة وجيزة بالتوقيع على مرسوم يطلق من خلاله يد”دوريات الارشاد”سيئة الصيت، والمثير للتهکم والسخرية إن رئيسي بنفسه کان قد إنتقد سابقا هذه الدوريات ووعد بوضع حد لنشاطاتها القمعية، ويبدو إنه قد قام بتنفيذ وعده بالمقلوب ذلك إنه إذا کانت هذه الدوريات تکتفي بضرب وشتم وإهانة النساء والشباب الايراني فقط فإنها في عهده اللاميمون قد أصبحت تعذب وتقتل من يقع بين يديها.
مشکلة هذا النظام إنه يصر على عدم الاعتراف بحقيقة إنه نظام مکروه ولم يعد الشعب الايراني يرغب بإستمراره ولاسيما وإن کل تلك الانتفاضات والتحرکات والنشاطات المعادية له والتي تم خلالها شعارات ضد النظام وضد ديکتاتوره المسمى بالولي الفقيه، لم تنفع لحد الان في جعله يرضخ للأمر الواقع، وقطعا لا يجب على أحد التعجب من ذلك لأن نظام يعتبر نفسه إمتدادا للسماء ومنفذا لمشيئتها وحکمها على الشعب الايراني، يجب أن يکون هکذا!
نظام يجعل ليس من الشعب الايراني فقط بل ومن شعوب بلدان في المنطقة، مجرد بيادق يحرکها ويعبث بها کما تشاء مصالحه وأهوائه بزعم إن ذلك يتطابق ويتماشى مع إرادة السماء، ليس من السهل بل ومن المستحيل إقناعه لأنه يعتبر العالم کله ليس على خطأ فقط بل وعلى ضلال وإنه لوحده على حق، فهو يعبر عن صوت وإرادة السماء ويبشر بالخير والنعيم للبشرية کلها ومن لايصدق بذلك فلينظر الى أوضاع الشعب الايراني والى أوضاع شعوب العراق ولبنان واليمن وسوريا، والانکى من ذلك إن هذا النظام لايخجل فهو يقوم بالتغني والإشادة ليل نهار بجبهة الممانعة التي تمتد من إيران التي يقتل شعبها الفقر مرورا بالعراق ولبنان وسوريا واليمن وغزة حيث يرى العالم کله أوضاع شعوبها التي هي إمتداد بحق وحقيقة لأوضاع الشعب الايراني ذاته.
القصة المأساوية لمهسا أميني سبقتها قصص مأساوية مماثلة أخرى کقصص ندا سلطاني وريحانة جباري وغيرهن من اللائي سطرن ويسطرن بأرواحهن حقيقة النظام القرووسطائي المعادي والکاره للمرأة، وهذه القصص التي تتکرر الى جانب قصص دموية أخرى تطال الشباب والرجال الذين لهم أيضا قصصهم مروعة، فهناك من يقتل بقانون”المحاربة” لکونه وقف ضد النظام ـ الاله ولذلك يجب قتله، وهناك من يقتل في غياهب السجون تحت عمليات التعذيب القرووسطائية وبعدها يقال إنه قد إنتحر! هذا ماعدا عن المشانق التي يتدلى منها کل يوم إيراني، إلا أن الذي يثير السخرية هو إن النظام الذي يقف على تلال من جماجم ضحاياه لايزال يتفاخر بأنه يقف على قدميه، کل هذه القصص المأساوية التي تجسد حقيقة وديدن هذا النظام، يجب الانتباه جيدا الى إنها ليست مجرد قصص تتکرر عبثا ومن دون طائل بل إنها تعکس حقيقة إن النظام ذاته يتمزق ويقترب من نهايته.

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في إيران

اليوم الثالث من الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات في سنندج ومهاباد وكرج- بشعارات الموت لخامنئي والموت للديكتاتورتظاهر أهالي سنندج مساء الأحد 18 سبتمبر على نطاق واسع لليوم الثاني على التوالي رافعين شعارات “الموت للديكتاتور”، و”الموت لخامنئي”، و”عار علينا زعيمنا الوغد”، و”المرأة والحياة والحرية”.وأطلقت قوات الحرس والقوات القمعية للنظام الرصاص والغاز المسيل للدموع على المواطنين المحتجين، بما في ذلك شارع فردوسي، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل. وبدأ المواطنون في مواجهة القوى القمعية بشعارات الموت لخامنئي ويا عديمي الشرف. وقام شبان سنندج المنتفضون بإضرام النار في إحدى الدراجات النارية للوحدة الخاصة وأنزلوا صورة كبيرة لخامنئي في تقاطع “جاندارمري” ومزقوها.

وفي الوقت نفسه، احتج أهالي مهاباد على مقتل مهسا أميني تحت شعار “قمع المرأة من كردستان إلى طهران”. كما احتجت مجموعة من أهالي كرج الغاضبين في الدوار الثاني من كرج تحت شعار “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”.

فشلت جهود النظام لتطهير يديه الملطخة بالدماء. لذلك، أفادت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس، أن إبراهيم رئيسي سفاح مجزرة 1988 “طمأن اليوم عائلة مهسا أميني بأنه طالب المؤسسات المسؤولة بتوضيح مختلف جوانب القضية”. واعترفت وكالة الأنباء بفشل النظام في محاولات النظام لتطهير نفسه، وكتبت: “حديث مراسل وكالة فارس مع بعض المحتجين يظهر أن الكثير منهم يعتقدون أن مهسا أميني ماتت تحت التعذيب”. لم يسمع هؤلاء الأشخاص في الغالب تفسير الشرطة أو لم يقتنعوا به.

وقال أحد الملالي الحكوميين يدعى رفيعي يوم الأحد: “شيء ما يحدث في البلاد، لا ينتظرون إجراء تحقيق ثم الإجابة … لا تستمعوا إلى التحليل من شبكة منافقة”. (تلفزيون النظام)

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

19 سبتمبر/ایلول 2022

تمزیق لوحه کبیرة لقاسم سلیماني المجرم من قبل الشباب الغاضبین سنندج

انتفاضة سنندج بشعار “الموت لخامنئي”

انتفاضة سنندج بشعار “الموت لخامنئي”

واحتجاج جامعة طهران بشعار “إيران  كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران”

انتفاضة سنندج بشعار “الموت لخامنئي”احتج طلاب جامعة طهران في الحرم الجامعي، الأحد، على مقتل مهسا أميني على يد القوات القمعية وخرجوا في مسيرة وشكلوا تجمعًا احتجاجيًا. وفي يوم السبت 17 سبتمبر، استمرت احتجاجات أهالي مدينة سقز، التي بدأت منذ الساعات الأولى من الصباح، حتى ساعات متأخرة من الليل، ومُنعت السيارات من دخول المدينة والخروج منها. وقامت القوات القمعية التابعة للنظام بمهاجمة المواطنين بالدراجات النارية ومعدات مكافحة الشغب وإطلاق النار والغاز المسيل للدموع. وتم اعتقال عدد من المتظاهرين وجرح ما لا يقل عن 10 أشخاص.

وكان الحضور الكبير والشجاع للمرأة في هذه الاحتجاجات لافتاً للنظر. ورشق المتظاهرون صورة خامنئي بالحجارة وأشعلوا فيها النيران بشعارات الموت لخامنئي وبدأوا في مواجهة عناصر النظام المجرمة بشعارات الموت للديكتاتور ويا عديمي للشرف سأقتل من قتل أختي والشهيد لا يموت.

ومساء السبت، تظاهر أهالي سنندج ونزلوا إلى الشوارع رافعين شعارات “سقز ليست وحيدة، سنندج تسندها”، “سنندج تساند سقز”، “الموت لخامنئي”، “الموت للديكتاتور”، “سأقتل من قتل أختي” وردت عليهم القوات القمعية بالغاز المسيل للدموع والرصاص. فيما تصدى أهالي سنندج لعناصر النظام بقطع الطريق ورشق الحجارة وتمزيق اللافتات الحكومية وصورة قاسم سليماني. واصيب عدد من المتظاهرين واعتقل بعض الأشخاص. استمرت انتفاضة أهل سنندج طوال الليل رغم القمع الشديد.

من أجل منع انتشار الاحتجاجات، خفض نظام الملالي سرعة الإنترنت في سقز وسنندج و قام بإخلال فيه وقطعه في بعض المناطق.

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، المواطنين الشجعان في سقز وسنندج وحيّت طلاب جامعة طهران الذين احتجوا على جريمة قتل مهسا بشعار “إيران كلها مضرجة بالدم من كردستان إلى طهران” وقالت “النساء الشجعان والشباب الغيارى ينتفضون ضد ظلم واضطهاد الملالي. يجب محاسبة خامنئي ورئيسي وغيرهما من قادة النظام على ارتكاب إراقة الدماء والجرائم ضد الإنسانية لمدة أربعة عقود. وتابعت: سيتدفق من هذه الدماء سيل يجرف نظام ولاية الفقيه الشرير للأبد.

وحثت السيدة رجوي الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات فورية بشأن جرائم هذا النظام ضد المرأة وأكدت على ضرورة إحالة قضية جرائم هذا النظام إلى مجلس الأمن وتقديم قادته للعدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

 18 سبتمبر/ايلول 2022

عمليات وحدات المقاومة لكسر أجواء الخنق في كرج وأراك بهتافات مدوية “نقاتل ونناضل ونستعيد إيران” و”جيش التحرير هو ورقة علاج إسقاط النظام” “لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي الدمويين” و”الموت لخامنئي وعاش رجوي”

استمرارًا لحضورها الفاعل في الساحة لكسر أجواء الخنق، قامت وحدات المقاومة في الساعة 1930 من مساء يوم الجمعة 16 سبتمبر في كرج اتوستراد باغستان متنزه نرجس ببث شعارات “الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”لعنة الشعب والتاريخ على نظامي الشاه والملالي الدمويين” و”نحن رجال المعركة نتحداكم في ساحة القتال” و”هذه هي الرسالة الأخيرة وانتهى عهد نظام الملالي” و”تبا لمبدأ ولاية الفقيه”.

كما قامت وحدات المقاومة في مدينة أراك في الساعة 1940 من مساء اليوم نفسه في سوق الجمعة بالمدينة ببث شعارات تحفيزية تدعو لإسقاط النظام و”الموت لخامنئي وعاش رجوي” و”الإيراني يقظ ويكره نظامي الشاه والملالي” و”نقاتل ونناضل ونستعيد إيران” و”كل زقاق وكل شارع، مجاهدي خلق حاضرة في الميدان” و”جيش التحرير أمل الشعب” و”جيش التحرير هو ورقة علاج إسقاط النظام” و”رئيسي أنت سفاح مجزرة 1988“.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 سبتمبر/ايلول 2022

اعتقال أنصار مجاهدي خلق والسجناء السياسيين السابقين.. و”فاطمة ضيائي آزاد” للمرة السادسة- مناشدة لتحرك عاجل للإفراج عن السجناء السياسيين وإدانة الاعتقالات التعسفية في إيران

لجأ نظام الملالي إلى اعتقال سجناء سياسيين سابقين خوفًا من انتشار الانتفاضات الاجتماعية وبهدف خلق أجواء من الرعب والخوف في المجتمع. في إحدى الحالات، يوم السبت، 10 سبتمبر، داهم جلاوزة مخابرات الملالي منزل السجينة السياسية السابقة فاطمة (حورية) ضيائي آزاد في طهران، واعتقلوها ونقلوها إلى العنبر 209 في سجن إيفين. وصادر جلادو النظام الهواتف المحمولة وبعض المتعلقات الشخصية للسيدة ضيائي وأخذوها معهم. وقاموا بتصوير مقاطع فيديو لجميع أفراد عائلتها وضيوفها وفتشوا الهواتف المحمولة للضيوف.

فاطمة ضيائي البالغة من العمر 59 عامًا قضت أعواما في السجن لأول مرة خلال العام 1981 حتى عام 1986 بتهمة كونها من مؤيدي منظمة مجاهدي خلق. واعتقلت وسجنت بنفس التهمة أعوام 2008 و 2013 و 2015 و 2019. إنها تعاني من مرض التصلب العصبي المتعدد وتحتاج إلى عناية طبية عاجلة. ولدا السيدة فاطمة ضيائي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3.

إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن والأمين العام ومجلس حقوق الإنسان ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان للتنديد بالاعتقالات التعسفية في إيران وإطلاق سراح السجناء السياسيين وتؤكد مرة أخرى على ضرورة زيارة وفد دولي لسجون إيران ولقاء السجناء خاصة المعتقلين السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

18 سبتمبر/ايلول 2022

تندیداُ بمقتل الفتاة الكردية مهسا أميني: مظاهرات  انصارمجاهدي خلق في باريس وبرلين واسلو ضد نظام الملالي 

الکاتب – موقع المجلس:

تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، يوم السبت 17 سبتمبر، ضد نظام الملالي في مدن برلين وهامبورغ وشتوتغارت في ألمانيا وباريس في فرنسا وستوكهولم في السويد وأوسلو في النرويج وأدانوا مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني على يد القوات القمعية لنظام الملالي.

تجمع ایرانیان آزاده در اسلو با شعار خامنه‌ای رئیسی مرگ به نیرنکتان خون جوانان ما میچکد از چنگ تان

 

وتظاهر الإيرانيين أمام السفارة الإيرانية في برلين، كما تم الإعلان عن احتجاجات في شتوتغارت وميونيخ وكولونيا للسبب نفسه.

وقال متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في برلين إن المتظاهرين يريدون أيضا لفت الانتباه إلى الاضطهاد الوحشي للنساء في إيران.

وهتف الإيرانيون في أوسلو: تبا لحيلكما خامنئي ورئيسي، دماء شبابنا تقطر من أيديكما.

 

وفي مدينة كولونيا الألمانية، هتف أنصار مجاهدي خلق الإيرانية هتافات: “كلنا مهسا ، نتحداكم في القتال” ضد نظام الملالي.

دعا الإيرانيون الأحرار في ستوكهولم بالسويد إلى إسقاط نظام الملالي تحت شعار: رسالة مهسا نهاية حياة الملالي.

 

بعد القتل المؤلم لمهسا أميني، التي فقدت حياتها على يد دوريات الإرشاد للنظام الإيراني، انتشرت مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى عموم أبناء الشعب الإيراني. احتج أهالي طهران الغاضبون أمام مستشفى كسرى حيث توفيت مهسا. وهتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “كلنا مهسا”، “نتحداكم في القتال”، “من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة”، “هيهات منا الذلة”، “الموت للظالم” و”دورية الإرشاد دورية القتل” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”. واشتبك المواطنون مع حشد من الجلاوزة القمعيين الذين كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الموت لخامنئي”. واعتقل رجال الأمن المتنكرين بملابس مدنية بعض المتظاهرين. وطالب المتظاهرون المواطنين الأخرين بالانضمام إلى الاحتجاجات بشعارات تدعوهم للانخراط إليهم.

 

احتج كثير من المواطنين في طهران على جريمة الملالي بإطلاق أبواق سياراتهم. وفي بعض أنحاء طهران هتف الأهالي من فوق أسطح المنازل “الموت للديكتاتور”. قطعت عدد من النساء الطرقات ورددن هتافات “يا داعشي يا عديم الشرف”، وفي بعض المناطق تجمع المواطنون وهتفوا سأقتل الشخص الذي قتل أختي. حول ساحة الأرجنتين في طهران، تجمع الناس ورددوا الموت لخامنئي وأغلقوا شارع الأرجنتين باتجاه شارع ألوند حيث يقع مستشفى كسرى. بسبب تجمع الناس، شهدت ساحة الأرجنتين ومتنزه ساعي حركة مرور كثيفة.

مظاهرات الإيرانيين في باريس وكولونيا واسلو

وأعلنت السيدة مريم رجوي أمس، وهي تعرب عن تعاطفها العميق مع عائلة مهسا أميني، حدادًا عامًا على القتل الوحشي لهذه الفتاة، ودعت النساء الشجعان في إيران إلى احتجاج وطني ضد هذا النظام الشرير القامع للمرأة. وقالت يجب تفكيك دورية الإرشاد القامعة للمرأة وأضافت أن نظام الملالي القامع للنساء يأخذ المزيد من الضحايا كل يوم. سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجريمة بصمود ومقاومة المرأة الإيرانية. ويجب التصدي لهذا النظام بكل قوة.

مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق: تكلفة باهظة بانتظارالنظام الإيراني إذا اتجه نحو الأسلحة النووية

الکاتب – موقع المجلس:

قال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي السابق، في مقابلة إذاعية مع قناة فوكس نيوز في 16 سبتمبر / أيلول إن هذه الحكومة قدمت تنازلات استثنائية للتوصل إلى اتفاق. إنهم مستعدون لتقديم تريليون دولار للنظام الإيراني. تسمح هذه الاتفاقية لإيران في نهاية المطاف بتطوير برنامجها النووي.

وأضاف بومبيو: “عندما سمعت أن وزير الخارجية بلينكين يقول إنه لا يعتقد أنه سيتم إبرام صفقة، فكرت في أنها فكرة سيئة لقبول الصفقة لأنه من الواضح تمامًا أن إيران ليس لديها نية للامتثال لها حتى لو تم التوصل إليه، والآن أوضحت لنا نيتها لبناء أسلحتها النووية، مما يعني أن هذه الإدارة يجب أن تكون جاهزة وجادة لإعادة فرض العقوبات التي فرضناها واتخاذ أي إجراء ضروري لضمان ألا يكون هذا النظام أبدًا قادرا على إجراء الاختبار النووي.

وبشان رفض النظام الإيراني السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء مزيد من التحقيق في بعض آثار جزيئات اليورانيوم الموجودة في بعض هذه المواقع غير المعلنة قال وزير الخارجية الأمريكي السابق: هناك ثلاثة أفكار. أولاً، العقوبات موجودة لكنها لم تطبق. في العامين الماضيين، اشترت الصين الشيوعية نفطها نقدًا. كما تقدم دول أخرى الأموال للنظام. على الرغم من العقوبات، إذا لم يتم تطبيقها، فإن العقوبات ستكون بلا أثر. لذلك، فإن الخطوة الأولى هي ممارسة الضغط الكلي العالمي حيث قمنا بتطبيق أقصى ضغط لمدة عامين ونصف تحت إدارة ترامب. سيجعل هذا الأمر، الوحش يواجه نقصا ماليا حادا، مما سيقلل ببطء من قدرته على إجراء اختبارات الصواريخ وإحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، وكذلك يجعل من الصعب عليهم أيضًا تدوير أجهزة الطرد المركزي الخاصة بهم، وهو عنصر أساسي لتطوير الطاقة النووية.

ثانيًا، علينا أن نوضح لهم أنهم إذا اتجهوا نحو سلاح نووي، فإنهم سيواجهون تكلفة باهظة. سأكون سعيدًا إذا فعلنا ذلك بهدوء، لكن علينا أن نوضح لهم أن هذا النظام لا يمكنه البقاء على الحياة بسلاح نووي. أخيرًا، علينا أن نتأكد من القيام بكل ذلك بشكل صحيح في إطار اتفاق إبراهيم. ما أفهمه عن الشرق الأوسط هو أننا إذا لم نفعل الأمرين الأول والثاني اللذين ذكرتهما بشكل صحيح، فلن تكون إيران فقط هي التي تمتلك أسلحة نووية، ولكن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى ستجد أيضًا يجب أن يكون لديهم قدرات نووية .. حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم ضد إيران.

أعتقد أننا يمكن أن نجعل حسابات خامنئي ورئيسي مختلة ونجبرهم على الوصول في نهاية المطاف أننا لن نقدم لهم أي تنازلات لمواصلة عمل أسلحتهم النووية.

زمن النظام الايراني ولى  

حدیث العالم – سعاد عزيز: 

مع إن الدول الغربية قد مدت يدع العون والمساعدة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سبيل إعادة تأهيله وإندماجه مع المجتمع الدولي من خلال سياسة المماشاة والمسايرة والاسترضاء، الى جانب ماقد مارسه النظام نفسه من خدع وطرق ملتوية عبر شعارات الاعتدال والاصلاح المزعومة، فإنه لم يثبت جدارته وکفائته بالاندماج ليس مع المجتمع الدولي فقط بل وحتى مع البلدان العربية والاسلامية التي ملأ الدنيا صخبا بشعاراته المزعومة بالدفاع عنها، ولذلك فقد بقي کجسم وکائن غريب عن بقين دول المنطقة والعالم، بل والاهم من ذلك کله إن الشعب الايراني نفسه نظر وينظر الى هذا النظام غريبا عنه ولايريد تقبله ويناضل من أجل تغييره.

النظام الايراني الذي سعى جاهدا من أجل فرض نفسه وحتى محاولته جعل نفسه أمرا واقعا وإنه قد جاء ليبقى، لکن لايبدو بأنه في إمکانه تحقيق ذلك، خصوصا في وجه معارضة الشعب الايراني له ووجود معارضة نشيطة وفعالة متمثلة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي يعبر عن کافة أطياف وشرائح ومکونات الشعب الايراني، ولاسيما وإن العالم بدأ ينظر لهذا المجلس وفي ضوء برنامجه السياسي الشامل لإيران المستقبل، بإعتباره بديلا جاهزا للنظام، والى جانب کل ذلك، فإن النظام يواجه عزلة دولية غير مسبوقة بسبب من سياساته المشبوهة وتصديره للتطرف والارهاب وسعيه لإمتلاك أسلحة الدمار السامل، فإن إحتمالات بقاءه وإستمراره صارت معدومة خصوصا وإن الشعب يهتف علنا بالسقوط له کما إن الشعار الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو إسقاط النظام.

في خضم الاوضاع الحالية في إيران والمحاولات الحثيثة للنظام من أجل البقاء والاستمرار، فإن السيد محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخلال کلمة له في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية لمناقشة “الإفلات من العقاب على الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية” في يوم السبت 10 سبتمبر الجاري، قال:” ننا في وضع، والنظام الذي نواجهه هو في وضع حرج. من جهة تقدمت المقاومة ومن جهة أخرى يواجه النظام أزمات كثيرة. في السنوات الأربع الماضية، كانت هناك انتفاضات واحتجاجات كثيرة هزت النظام، وتجذرت شعارات الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه في الأسس في المجتمع الإيراني، ولهذا يعيش النظام وضعا هشا للغاية.”وأضاف وهو يشير الى إستحالة بقاء وإستمرار النظام وعدم جدوى المعاولات الجارية بهذا الصدد بقوله:” حاولوا تثبيت النظام من خلال تعيين رئيس جديد وجعل الحكومة من طيف واحد ليصدوا الانهيارات والأزمات التي يعاني منها النظام،  لكنهم لم يستطيعوا ولا يمكنهم ذلك لأن زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت.”

اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية:کتاب “دبلوماسية الارهاب “

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

القى كتاب “دبلوماسية الارهاب” الذي اصدرته لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، وتم الاعلان عنه خلال مؤتمر في نادي الصحافة في بروكسل، حجرا في مستنقع فضيحة الاتفاق الذي توصل له نظام الملالي مع الحكومة البلجيكية، لاعفاء الدبلوماسي الارهابي اسد الله اسدي من قضاء محكوميته في بلجيكا.

يشتمل الكتاب على وثائق، مستندات، أعمال بحثية، شروحات، وتغطية لمخطط تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس خلال يونيو 2018، بدء من اتخاذ القرار على أعلى مستويات النظام حتى النهاية.

يوضح من خلال الأدلة التي تم الحصول عليها أن نظام الملالي ورئيسه روحاني ووزير خارجيته ظريف ووزارة المخابرات متورطون في المؤامرة بشكل مباشر سواء بالتنفيذ او التبرير.

قال السناتور روبرت توريسلي “اعتقدت أنني أعرف الكثير عن إرهاب النظام الإيراني، لكن عندما رأيت الكتاب صدمت، لأنه كشف حقائق مروعة بتفصيل كبير” فيما اشارت إنغريد بيتانكورت الى الحقائق المروعة التي يتضمنها مؤكدة على ان الهدف من مؤامرة التفجير في ويلبنت تنفيذ جريمة قتل جماعي لتخويف المجتمع الدولي، وخاصة أوروبا.

واكد عضو مجلس الشيوخ البلجيكي مارك ديميسماكر على ان أسدي لم يكن إرهابيا عاديا قام بتنظيم وإدارة الأنشطة الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، مشددا على ان “الافراج عن هذا الارهابي خطير علينا” ومحذرا من الفشل في إلحاق الهزيمة بالصفقة، وظهور”عالم خطير على ابنائنا” وعلق رئيس البرلمان البريطاني السابق جون بيركو بأن “المؤامرة الإرهابية كانت مخططة من قبل الحكومة، وكل شيء كان محسوبًا لتنفيذ عملية قتل جماعي، بأكبر قدر ممكن” مؤكدا على ان تنفيذ الصفقة يعني “إطلاق سراح وحش يلتهمك”.

جاء اطلاق الكتاب امتدادا للحملة العالمية التي اطلقتها منظمة مجاهدي خلق بعد الكشف عن صفقة اعادة اسدالله اسدي، تظاهرات انصار المقاومة التي لم تعرف الكلل على مدار 20 يومًا، والاتصالات مع الشخصيات المؤثرة في الولايات المتحدة واوروبا، التي ادت إلى أزمة، وكشفت عن فضائح سياسية، لم تقتصر على ما جرى خلال المصادقة في البرلمان البلجيكي بأصوات الأحزاب الحكومية، وفي المحصلة تمكنت المقاومة الإيرانية من إيقاف عودة أسدي لحين التحقيق في جوهر الموضوع.

خاضت المقاومة معركتها مستندة على الدعم الاجتماعي واستعداد الايرانيين للتضحية والعمل الدؤوب لرد كيد نظام الملالي ومؤامراته واظهار مدى عزلته الدولية وخطر ممارساته على المجتمع الدولي.

اخذت حملة المقاومة الإيرانية ضد صفقة اعفاء اسدالله اسدي من قضاء عقوبته في بلجيكا أبعادًا عالمية، حظيت بدعم واسع من البرلمانيين والمحامين والرأي العام، ليظهر حجم المقاومة التي تواجهها الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في ايران، والقدرة على وضع العراقيل امام صفقات نظام الولي الفقيه، وجاء كتاب “دبلوماسية الارهاب” ليفتح افقا جديدا في المواجهة المفتوحة.

أبشع أنواع الحكم في التاريخ

الکاتب – علاء کامل شبيب:
بقدر ماهناك من أهمية وتأثير للنقد الدولي الذي يوجه للأنظمة الدکتاتورية فإنه ليس بأهمية وتأثير النقد الموجه من قبل مسٶولي في هذه الانظمة بنفس الاتجاه، ذلك إن النقد الذي يوجهه هٶلاء المسٶولون لأنظمتهم له أهمەته الاعتبارية الخاصة کونه يفضح النظام بلسانه بل وحتى يعتبر بمثابة إعتراف بالاخطاء والانتهاکات وحتى الجرائم المرتکبة بحق الشعوب الرازخة تحت نير حکمهم.
الانتقادات العادة التي وجهها رجل الدين الايراني رسول منتجب نيا، في مقابلة أجراها مع موقع “إصلاحات نيوز”، الى الاوضاع الحالية وخصوصا من حيث إشارته إلى فرض الرقابة على الإنترنت وانتشار الفساد وعمليات الاختلاس وممارسة الکذب والخداع من جانب المسٶولين في النظام، حيث إنه في النتيجة إستخلص ودعا إلى إعادة النظر في طريقة الحكم في إيران.
منتجب نيا الذي وجه نقدا لاذعا لإبراهيم رئيسي مبينا وبصورة واضحة بأنه قد مارس الکذب والخداع مع الشعب من أجل وصوله للسلطة عن طريق إطلاق شعارات براقة وطنانة ووعود معسولة للشعب ولکن من دون أن يفي بکل ذلك حيث قال: “نريد أن نتحقق من الشعارات التي أطلقها (إبراهيم رئيسي) في الانتخابات الرئاسية. لكي نكون منصفين، فقد راجعتها عدة مرات، فلم أجد أيا منها قد تحقق” بل وإنه قد ذهب أبعد عندما إنتقد سياسات حكومة إبراهيم رئيسي فيما يتعلق بإطلاق دوريات الإرشاد في الشوارع والقيود المفروضة على الإنترنت، فقال: “ما قمتم به جعل الناس مستائين جدا من الإمام (خميني) والثورة والنظام إلى درجة الغضب.” وإستطرد وهو يحمل على حکومة رئيسي وعلى النظام بسدة قائلا:” لو أعطيتهم الحرية يوما ما لن تصدقوا ماذا سيفعلون”!
وبخصوص الاجواء والممارسات القمعية التي يمارسها النظام قال منتجب نيا وهو يشير الى حجب المواقع والمراقبة الصارمة في الشبکة العنکبوتية قائلا:” إنهم يحاولون حجب الفضاء الافتراضي، وتقييد الناس.. ويعتقدون أنه بإمكانهم، من خلال هذه الإجراءات فرض القيود لدرء المخاطر التي قد تأتيهم.. لأنهم يخافون من بضعة انتقادات ضدهم في الفضاء السيبراني.. أثبتت التجربة أن لا جدوى من القيود، بل إنها تعطي نتائج عكسية” وفيما يخص ما يوصف في إيران بـ”الحجاب الناقص” وإلى فرض الحجاب قسريا، فقال: “أنا متأكد من أن العديد من الفتيات والنساء اللواتي لا يلتزمن بالحجاب الكامل اليوم، هو بسبب العناد والرفض، لأنهن يتذكرن أن الرئيس كان يهتف بأنه ضد دوريات الإرشاد وضد القيود، لكنه أطلق العنان بقوة لهذه الدوريات التي تتعامل مع النساء بصور سيئة للغاية”.
لکن الملفت للنظر إن رجل الدين هذا لم يقف عند هذه الحدود بل تخطاها ليتعرض للنظام ذاته، حيث وصف ما تقوم به السلطات الحالية في إيران بـ”الخطوة القبيحة” التي أثبتت التجربة أنها “تكشف ضعف النظام”. وتابع: “هذه التصرفات تظهر أيضاً أننا وصلنا إلى نهاية الخط. أنا أعلنها رسميا: عندما نلجأ إلى استخدام القوة، هذا يعني أننا قد وصلنا إلى النهاية، هذا يعني أننا انفصلنا عن الناس، وانفصل الناس عنا، لذا نلجأ للحراب والضرب والاعتقال.. أعلن رسميا أننا نقوم بأسوأ وأبشع أنواع الحكم في التاريخ”.

في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية -السید محمد محدثين: زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت

الکاتب – موقع المجلس:

قال السید محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يوم السبت 10 سبتمبر، في مؤتمر عقد في العاصمة الفرنسية لمناقشة “الإفلات من العقاب على الإرهاب والجرائم ضد الإنسانية:

نحن نتحدث اليوم في وقت، مرت علينا قبل أيام ذكرى بدء العام الثامن والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. لقد مرت 57 عامًا منذ أن دخلت منظمتنا، حركتنا، في صراع حياة أو موت مع دكتاتوريتين، كما تمر علينا مناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لمذبحة 30000 سجين سياسي في عام 1988، مثلما شرح السيد فيدال كوادراس ذلك جيدا.

مذبحة السجناء السياسيين في إيران عام 1988 لجان الموت

 

في هذه العقود الستة لم نواجه مجزرة واحدة أو اغتيال واحد بل عشرات المجازر ومئات الاغتيالات.

المجزرة التي حدثت في سجون النظام الإيراني عام 1988، وكما قالت السيدة أتياس، أنها أمر غريب أن تحدث مجزرة في سجن وليست مجزرة في مجتمع عادي.

كيف استمرت هذه المقاومة

في السنة الرابعة والثلاثين من هذه المجزرة وفي العام الـ 58 من تأسيس منظمتنا، في الواقع، السؤال المطروح هو كيف استمرت هذه المقاومة لهذه الحركة وكيف ينبغي أن تستمر، وهذا كان السؤال الأساسي بالنسبة لنا طوال هذه السنوات.

يمكن القول بلا تردد إنه بالكاد تجد حركة كانت في المعارضة منذ 57 عامًا، تحت كل أنواع الضغوط، تحت الإرهاب، في ظل عمليات الإعدام الجماعية، ومعرّضة لمساومات وصفقات دولية. ومع ذلك فقد نجت واستمرت في معركتها 57 عاما رغم كل هذه المشاكل.

لكن إذا أردت أن أجيب على السؤال بكلمة واحدة، نعم، استطاعت هذه الحركة أن تستمر في نضالها رغم كل هذه المشاكل ورغم كل هذه المحن والاغتيالات والمجازر، ليس هذا فقط، بل توسعت هذه الحركة والمقاومة. وإذا راجعنا حالة هذه المقاومة في العام الماضي ونركز عليها، فيمكننا أن نرى أنها استطاعت أن تأخذ أبعاداً جديدة في كل المجالات، محلياً ودولياً.

في نفس المراسيم التي أقيمت لإيران الحرة 2022، حيث كان هناك العديد من الأصدقاء في أشرف 3 رأينا أن وحدات المقاومة العاملة داخل إيران أرسلت رسائلها الخاصة إلى هذا التجمع.

كما أن حركاتنا الاجتماعية وانتفاضاتنا في العام الماضي، كانت لها أبعاد أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي.

فتوى المجزرة بحق مجاهدي خلق كانت نابعة عن قراءة خميني للإسلام الذي يجيز له الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي

ولكن من أجل توضيح هذا الوضع قليلاً، يجب الانتباه إلى عاملين وعنصرين: الأول، المجزرة التي تعرضت لها مجاهدي خلق في عام 1988 والفتوى الصادرة عن خميني للقضاء على المنظمة؛ لم تستهدف في الواقع، أشخاصا معينين في السجن؛ بل أولئك الذين أعدموا في السجن، وتم قتلهم في عام 1998 بالمجزرة، كانوا جزءًا من هدف خميني الشامل الذي يطال مجاهدي خلق كافة حيثما كانوا وفي كل الأوقات وكان هدف هذا النظام القضاء على هذه الفكرة وهذه الأيديولوجية. الرئيس الحالي للنظام إبراهيم رئيسي، الذي أوضح الأصدقاء الدور الذي لعبه في المجزرة، قال قبل بضع سنوات، عندما كان النائب العام للبلاد ونائباً عن رئيس السلطة القضائية: طالما يوجد تنظيم باسم مجاهدي خلق وطالما كان له قيادة، يجب إعدام أفراد هذا التنظيم كل واحد منهم، وجميعهم يعتبرون محاربين وحكمهم هو الإعدام، وهذا هو منطق خميني. والسبب واضح جدا.

وهو نابع عن قراءة للاسلام قائمة على أساس السلطة والحوكمة. يفسرون الإسلام على النحو الذي يجيز لهم الحكم، والذي لا علاقة له بالإسلام الحقيقي.

قراءة مجاهدي خلق للإسلام كان نقيض عقلية خميني

وفي مقابل هذه القراءة تقف مجاهدي خلق وهذه الحركة، كانت لمقاومتنا أطروحة أخرى منذ اليوم الأول، وهي أن الإسلام دين، شانه شأن جميع الأديان السماوية، والشرائع الإلهية، والديانات الإبراهيمية، التي يتفق في جوهرها في عنصرها الأصلي مع الديمقراطية والحياة الحديثة والتقدم الاجتماعي وهذا ما دافع عنه المجاهدون منذ البداية. من حكومة غير دينية، فصل الدين عن الحكومة، وهذا هو موضوع هذه الأطروحة.

وبذلك يشكل مجاهدي خلق وهذا النظام أطروحة ونقيضها، وكان خميني وخلفاؤه لديهم هذه الفكرة واعتقادهم أنه يجب تدمير هذه الفكرة وتدمير هذه الأيديولوجية. وكل من یحمل هذه الفكرة.

السؤال الموجه للسجناء في المجزرة

لهذا كان السؤال المطروح في المجزرة أمام السجناء هل أنت وفي بمجاهدي خلق أم لا؟

إذا كنت وفيا بمجاهدي خلق، فيجب إعدامك.

لأن الولاء للمجاهدين يعني الولاء لهذه الأيديولوجية والولاء لهذا التفكير الديمقراطي والقراءة الديمقراطية للإسلام.

لكن هذه الفكرة والطموح لم يختفيا بالقتل. بل نمت وانتشرت رغم القتل، وعلى الرغم من أن كل واحد منا، مئات وآلاف ممن خاضوا هذه الحركة معي ودخلوا قبلي أو من بعدي، فهم ليسوا معنا الآن وقد استشهدوا على يد هذا النظام؛ لكن دمائهم، بما في ذلك دماء نفس الشهداء الذين استشهدوا في المجزرة، أو في أكثر من مائة ألف شخص ممن كانوا أعضاء ومؤيدين لحركتنا استشهدوا في هذه الأربعين عامًا، فدمائهم تشكل رصيدا لديمقراطية مستدامة وشعبية، وحكومة قائمة على أصوات الشعب في إيران المستقبل. يجب التغلب على هذه المائة عام من الديكتاتورية وديكتاتورية الشاه والملالي بهذا الرصيد وهذا الدعم الهائل.

في باريس دعوات لمحاكمة النظام الايراني رجوي استرضاء الملالي دعم للفاشية الدينية

 

الوضع المتأزم والهش للنظام مقابل موقع المقاومة المتنامي

لكن النقطة الثانية التي يجب أن أشرحها مختصرة جدًا هي أننا في وضع، والنظام الذي نواجهه هو في وضع حرج. من جهة تقدمت المقاومة ومن جهة أخرى يواجه النظام أزمات كثيرة. في السنوات الأربع الماضية، كانت هناك انتفاضات واحتجاجات كثيرة هزت النظام، وتجذرت شعارات الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط مبدأ ولاية الفقيه في الأسس في المجتمع الإيراني، ولهذا يعيش النظام وضعا هشا للغاية.

إن انتخاب خامنئي لقاتل معروف كرئيس للنظام يشير إلى المأزق الذي يواجهه النظام.

زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت

حاولوا تثبيت النظام من خلال تعيين رئيس جديد وجعل الحكومة من طيف واحد ليصدوا الانهيارات والأزمات التي يعاني منها النظام، لكنهم لم يستطيعوا ولا يمكنهم ذلك لأن زمن هذا النظام قد ولى، أصبح أمر رحيله مسألة وقت. لا يمكن أن تستمر هذه الجريمة لفترة أطول من هذه العصابة الإجرامية. بهذا، سأنهي كلمتي بإحدى تصريحات أحد مسؤولي النظام، وهو نائب رئيس السلطة القضائية في الشؤون الدولية حيث قال إننا كنا مصممين على عدم ذكر اسم مجاهدي خلق حتى عام 2021 ونعتبرهم أمرا منسيا، لكننا توصلنا إلى استنتاج مفاده أن ذلك غير ممكن وأنه يجب التصدي لهم بأي شكل من الأشكال.

واضاف:الآن أولويتنا على المستوى الدولي هي العمل ضد مجاهدي خلق، وهذا هو بيان النظام الذي يتحدث بنفسه عن المقاومة القائمة على قضية عادلة ومنظمة متماسكة وأناس مستعدون في التضحية من أجلها. وهذه المقاومة استطاعت الاستمرار والتوسع.

أربعون عاما من الشيطنة ضد المنظمة من أجل القضاء عليها

أردت فقط أن أشرح قضية واحدة لمدة دقيقتين، قالت السيدة أتياس إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أخذ بنظر الاعتبار عما قاله أصدقاؤه، وهذا بيان صحيح للغاية، وكانت هذه مبادرة أطلقتها مريم رجوي أمام حركتنا منذ اليوم الأول، وقالت يجب علينا الخروج من أنفسنا، وعليّ أن أشكر السيدة أتياس هنا على ما قالته، تحت عنوان الاستمداد من خارج نطاقنا، بما في ذلك جميع الأصدقاء الموجودين هنا، أنظر إلى كل شخص من العمدة لوغاره، والسيدة أتياس والسيدة بيتانكورت، وصديقي العزيز ألخو فيدال كوادراس، كلهم لعبوا بالفعل دورًا فعالاً للغاية في معركتنا للخروج من قائمة الإرهاب التي قلتها كان أشبه بمعجزة، لحماية أشرف، وإنقاذ المجاهدين في أشرف، ولحماية الحرية والديمقراطية في إيران، ولكن هناك نقطة واحدة أريد التركيز عليها في حملتنا الضخمة التي تساهمون فيها أنتم جميعًا معنا في حملة كبيرة جدًا والحملة ضد الشيطنة التي مارسها النظام ضد حركتنا طوال هذه السنوات. وحملة التشهير هذه لم تكن وليد الساعة، أو اليوم أو قبل عشرة سنين، بل انها مستمرة منذ 40 عاما من قبل النظام بشعار التشهير حتى يمكن تبرير ممارسة القمع. الشيطنة حتى تتمكن من الإعدام.

اتهامات خميني ونظامه لمجاهدي خلق تمهيدا لقتلهم

وقال خميني منذ اليوم الأول: هؤلاء ليسوا مسلمين، هم منافقون، هم مرتدون، هم محاربون. وأصبحت هذه الكلمات فيما بعد صفات قانونية للإعدام والقمع. لأنه إذا كان خميني قد قبِل أنهم مسلمون، فسيكون من الصعب قمعهم، ولاحقًا تحول هذا إلى قول إنهم الطابور الخامس للعدو، وهم يتعاونون مع العراق، ولاحقًا عندما هاجرت المنظمة إلى الخارج تحول هذا الأمر إلى كلمات باستخدام صفات تتعارض مع القيم الغربية، فقالوا انهم طائفة هؤلاء لديهم عبادة الشخصية، هم ليسوا ديمقراطيين داخل أنفسهم، ينتهكون حقوقهم، واستخدام الكثير من هذه الصفات كان للنظام أمرا ضروريا، هذه المصطلحات ضرورية لتسهيل الإرهاب،

الشيطنة ضد مجاهدي خلق مقدمة لسياسة مهادنة النظام ومنح امتيازات للملالي

أشار الأصدقاء إلى أنه كان من المفترض أن يقتلوا ثم يقولون إنهم قتلوا أنفسهم، وكانت خطة النظام بالذات في تخطيط تفجير فيلبنت، وهذا ما قاله وزير خارجية النظام لاحقًا إن هذه معارك داخلية خاصة بهم، يريدون قتل بعضهم البعض، أي كل حملة الشيطنة هذه التي كانت تجري بأشكال مختلفة في هذه السنوات اما كانت تمهيدات للإعدامات أو توطئة لأعمال القتل والقمع أو كانت دعمًا للإرهاب، وفي النهاية كانت دعما للدول الغربية، مثلما انتقد الأصدقاء لسياسة الاسترضاء، فسياسة التشهير والشيطنة كان رصيدا لسياسات المهادنة والاسترضاء. وعندما يتم تصوير معارضة النظام مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بان لها وجه مخيف، لذا فمن الأفضل التعامل مع هذا النظام الحالي والتسوية مع هذا النظام الحالي والصفقة معه. لذلك من الضروري شيطنة هذه المعارضة حتى يمكن قبول الحكومة الحالية، فالشيطان المعلوم أفضل من الشيطان المجهول، أو نفس الشرح الذي قدمه الأصدقاء والأعزاء الذين شاركوا معنا وإلى جانبنا في هذه الحملة منذ سنوات. إنه أمر قيّم للغاية وأشكر الجميع. شكرًا جزيلاً لكم، سيدي الرئيس، على إدارة هذا الاجتماع.

بهتافات الموت للديكتاتور و بحضور كبير لأهالي سقز تم تشييع جنازة مهسا أميني

الکاتب – موقع المجلس:

في أعقاب جريمة القتل الإجرامي لمهسا أميني على يد جلاوزة إجراميين تابعين لقوة الشرطة القمعية، خطط جلاوزة مخابرات النظام سيئي السمعة لدفن جثة مهسا أميني ليلاً. لكنهم واجهوا مقاومة من عائلته وفشلوا في ذلك.

منذ صباح اليوم (17 سبتمبر)، احتج أهالي سقز على مقتل مهسا أميني بحضور كبير في مراسم الجنازة. فيما يلي صور هذا الحفل:

شعار الموت للديكتاتور في جنازة محساء اميني

أهالي سقز يهتفون بصوت عال: الموت للديكتاتور

حضور الشعب سقز في مقبرة ابشی لدفن "مهساء اميني"السبت17 سبتمبر 2022

حضور جماهيري مهيب لأهالي مدينة سقز لتشييع الجنازة

حضور الشعب سقز في مقبرة ابشی لدفن "مهساء اميني"السبت17 سبتمبر 2022

مریم رجوی:‌ إعلان حالة الحداد العام للقتل الوحشي للفتاة الكردية المظلومة “مهسا أميني”

أعلنت السيدة مريم رجوي حالة الحداد العام للقتل الوحشي للفتاة الكردية المظلومة “مهسا أميني”.

جاء ذلك على موقعها على الإنترنت. وفيما يلي نص ما ورد على الموقع:

“أعرب عن خالص تعاطفي لعائلة مهسا أميني.
يجب تفكيك دورية الإرشاد للملالي.
أدعو النساء الإيرانيات الشجعان إلى احتجاج شامل ضد النظام الشرير القامع للمرأة
سيتم تحطيم اضطهاد الملالي وحراس الجهل والجريمة بوقوف ومقاومة المرأة الإيرانية ويجب الوقوف بوجه هذا النظام ودورياته القمعية بكل قوة”.

حسب بيان لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية فإن مهسا (جينا) أميني البالغة من العمر 22 عاماً من أهالي مدينة سقز بمحافظة كردستان، التي سافرت إلى طهران برفقة عائلتها، اعتقلت يوم الثلاثاء 13 سبتمر/ أيلول عند مدخل طريق ”حقاني“ السريع من قبل عناصر دورية الإرشاد وتم نقلها إلى الجهاز القمعي المعروف بـ “الأمن الأخلاقي”.

وتعرضت مهسا للضرب المبرح من قبل عناصر الشرطة لاحتجاجها على هذا الاعتقال وبسبب شدة إصاباتها، تم نقلها إلى مستشفى ”كسرى“ في طهران. وعقب فحص مهسا، أعلن الأطباء المعالجون أنها أصيبت بنوبة قلبية وموت دماغي في نفس الوقت. ويقال إن موت دماغي لـ مهسا، كان بسبب كسر جمجمتها إثر ضربات شديدة من قبل عناصر الشرطة على رأسها.

وأمر الجلاد إبراهيم رئيسي وزير الداخلية أحمد وحيدي بمتابعة هذا الحادث والتحقيق فيه خوفًا من رد الفعل الشعبي على هذه الجريمة الوحشية.
ودعت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مجلس حقوق الإنسان ونشطاء حقوق المرأة إلى إدانة هذه الجريمة الوحشية وعدم الرضوخ لهذا النظام القامع للمرأة واسترضائه.

طالب المؤتمر بعدم إعادت أسد الله أسدي إلى النظام الإيراني: اجتماع أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ

الکاتب – موقع المجلس:

عقد مؤتمر مجموعة أصدقاء إيران حرة، خلال الأسبوع الأول من عمل البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، وتحديدًا يوم الأربعاء، 14 سبتبمر 2022، بحضور مجموعة من أعضاء البرلمان ومستشاريهم من المجموعات السياسية ومختلف الدول؛ بخصوص تهديدات النظام الإيراني والرد الصحيح من جانب الاتحاد الأوروبي على هذه التهديدات.

ودعا البرلمانيون والمشاركون في المؤتمر رئيس الوزراء، ووزير العدل، ووزير الخارجية البلجيكي إلى الإعلان عن أن الاتفاق المخزي الخاص بإطلاق سراح الدبلوماسي مفجر القنابل أسد الله أسدي وإعادته إلى النظام الإيراني الذي كلَّفه قادة هذا النظام الفاشي بإنجاز هذه المهمة الشيطانية؛ باطل ولن يُنفَّذ.

كما طالبت مجموعة أصدقاء إيران حرة في البرلمان الأوروبي الولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة بعدم السماح لرئيسي بالسفر إلى أمريكا والمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة.

قال خافيير زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا والرئيس المشارك لأصدقاء إيران حرة، والذي يترأس هذا الاجتماع: “لقد مر عام منذ أن تولى إبراهيم رئيسي منصبه … إلخ، ومن المؤسف، أنه حقق أسوأ التوقعات التي كانت من الممكن أن نتوقعها من حيث أكثر أنواع القمع وحشية. أنتم يا رجال المقاومة الإيرانية تقومون بعمل عظيم جدًا في التقاضي ضد المتورطين في المذابح والأنشطة الإرهابية”.

وأضاف: “يجب أن نعلم أن هناك عملاء للنظام الإيراني في أوروبا مكلَّفون بتحقيق أهداف إرهابية، بيد أن هناك أخبارا مبشِّرة إلى حد بعيد، من بينها حُكم محكمة أنتويرب على الدبلوماسي الإرهابي، أسد الله أسدي بالسَجن 20 عامًا، فضلًا عن إصدار المحكمة السويدية حكمًا بالسَجن المؤبد على أحد المتورطين في مجزرة عام 1988. وأعرب عن أمله في أن تكون هذه الأحكام نقطة تحول في نظرتنا إلى المجزرة وإلى مَن يجب محاكمتهم، ومن بينهم الجلاد الدموي رئيسي شخصيًا.

وختم السيد خافيير زارزالخوس كلمته بالقول إن: “المقاومة الإيرانية هي أفضل ما لدينا، ولهذا السبب يجب أن نستمر في دعمها”.

وأطفق محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي شارك في هذا الاجتماع بدعوة من أصدقاء إيران حرة؛ على شرح آخر التطورات في إيران والمقاومة، وقال: “إن النظام الإيراني يصارع أزمات اقتصادية كبيرة ومستعصية الحل، والاحتجاجات والانتفاضات الاجتماعية، والمقاومة المنظمة والواسعة النطاق، ولا سيما وحدات المقاومة. وتشير جميع الشواهد إلى أن نظام الملالي يعيش في مرحلته الأخيرة. وأضاف أن نظام الملالي لجأ إلى تكثيف القمع وتسريع وتيرة السعي إلى اقتناء القنبلة الذرية في محاولة فاشلة لحل هذه الأزمات. وعيَّن خامنئي رئيسي رئيسًا للجمهورية للقيام بهذه المهمة. وفشل رئيسي في إخماد الاحتجاجات الشعبية. واستمرت الاحتجاجات والإضرابات والانتفاضات الشعبية وازدادت انتشارًا. إلا أن سياسة الاسترضاء التي تتبناها الدول الغربية، وإجراء المفاوضات، وتقديم التنازلات لنظام الملالي قد فتحت الطريق عمليًا لقيام هذا النظام القروسطي بتسريع وتيرة المضي قدمًا في إنجاز مشاريعه النووية. إن كبح جماح مشروعات نظام الملالي النووية في ضوء التغاضي عمَّا يرتكبه الملالي الحاكمون من جرائم داخل إيران وخارجها لخطأ فادح، إذ أنه على العكس المتوقع سيعتبر نظام الملالي هذه السياسة رسالة مفادها أن المجتمع الدولي لا يقوى على مواجهته. وبالتالي، سيسرع من وتيرة سعيه لاقتناء القنبلة الذرية. وقال محمد محدثين مشيرًا إلى العواقب الوخيمة للإفراج المحتمل عن الدبلوماسي المفجر للقنابل التابع لنظام الملالي، أسد الله أسدي: “إن الحل الوحيد للتصدي لتهديدات النظام الإيراني هو إسقاط هذا النظام القروسطي على أيدي الشعب والمقاومة الإيرانية. وهذه مهمة يمكن إنجازها، إذ يجب على المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تجنب خلق المشاكل في هذا الاتجاه بتقديم المساعدة لهذا النظام الفاشي، إذ أن إسقاط نظام الملالي ليس رغبة الشعب الإيراني فحسب، بل هو ضرورة ملحة لإرساء السلام والأمن في المنطقة والعالم أيضًا.

قال جان زهراديل، مساعد رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي، والرئيس السابق للأحزاب الإصلاحية والمحافظة في أوروبا: “اسمحوا لي أن أحيي المقاومة الإيرانية من موقعي كعضو في البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، وأودُّ أن أذكر ما حدث في عام 2009 خلال الفترة الرئاسية الأخيرة في بلادنا؛ عندما تم شطب منظمتكم، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي، والاعتراف بها رسميًا باعتبارها المعارضة الرئيسية والأقوى ضد نظام الملالي، وهو ما كان إنجازًا كبيرًا في ذلك الوقت. كما أنني ما زلت أعتقد بأننا مدينون بتقديم الدعم لكم. وإنني لمتأكد من أن المجتمعين في مجموعة الصداقة هذه ملتزمون إلى حد بعيد بتحقيق هذا الهدف. باختصار، ليس لدي الكثير لأضيفه إلى تحليلكم الرائع. ولا ريب في أن النظام الإيراني يشكل تهديدًا إقليميًا وعالميًا على حد سواء، وأن هذا الخطر لم يتقلص على مدى سنوات عديدة. ويتجلى التهديد الإقليمي لأن النظام الإيراني يسعى دائمًا للهيمنة على المنطقة، من خلال التسلل في الهياكل الحكومية في العراق وسوريا ولبنان، ومؤخرًا في اليمن، وإثارة الصراع والفوضى، ومحاولة تحديد قواعد اللعبة.

إذ يسعى النظام الإيراني إلى إساءة استغلال كل فرصة لملء الفراغ. ومن المؤسف أنه لا يبدو أن الحكومات الحالية في الاتحاد الأوروبي، والحكومة الأمريكية ليست مستعدة لاتخاذ موقف حازم تجاه هذا النظام الفشي، بل إن موقفهم يتجسد في تبني نوع من التفاوض وسياسة الاسترضاء التي لا طائل منها بالنسبة لنا حتى الآن. وأعتقد أن هذا النهج يجب أن يتغير.

إن الاقتراحات المقدَّمة لشطب قوات حرس نظام الملالي من القائمة السوداء لأمر خطير إلى حد بعيد حقًا، إذ أنها تشجع النظام الإيراني على مواصلة سياسته العدوانية بشكل غير مسبوق. فجميعنا يشهد أنشطة نظام الملالي الإرهابية على أراضي الاتحاد الأوروبي.

إن التصدي الحاسم والمنهجي هو النهج الأفضل، وليس الاسترضاء.

قال ريتشارد شارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي عن بولند: أنضم إليكم، وأطلب من الاتحاد الأوروبي، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل العمل على إنهاء سياسة الاسترضاء الحالية مع نظام طهران، والتي لا تسفر سوى عن الحفاظ على بقاء السلطة في إيران، من خلال القمع والإرهاب. والرد الواقعي على نظام طهران هو اتخاذ موقف حاسم ليس إلا، مثلما كان الحال مع الديكتاتوريات السابقة. ولا ينبغي على بلجيكا أن توافق على إعادة دبلوماسي النظام الإيراني، الإرهابي أسد الله أسدي إلى إيران. إذ أن هذه الصفقة الشيطانية لن تسفر سوى عن تشجيع نظام الملالي على اعتقال المزيد من المواطنين الأوروبيين مزدوجي الجنسية في إيران بموجب توجيه تهم ملفقة لهم، حيث يسعى القادة في طهران إلى إسكات معارضيهم الديمقراطيين بالإرهاب.

ويجب أن نتذكر أن أسدي أساء استخدام منصبه الدبلوماسي لإحاكة مؤامرة تفجير القنابل ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الممثل للمعارضة الإيرانية المؤيِّدة للديمقراطية، في باريس.

وقد آن الأوان لأنْ يعترف الاتحاد الأوروبي رسميًا بالسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قِبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فهي امرأة إيرانية شجاعة تقود المقاومة الإيرانية المنظمة، والنضال الشعبي من أجل إقامة إيران حرة وديمقراطية.

قال ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفينيا: “بات واضحًا الآن أن السياسة الحالية للاتحاد الأوروبي من أجل الاسترضاء والتعامل الدبلوماسي مع النظام الإيراني قد وصلت إلى طريق مسدود. وستؤدي نتيجة هذا الفشل إلى النيل من مكانة الاتحاد الأوروبي العالمية ومصداقيته”. وقالت السيدة رجوي: “إن السياسة الصحيحة تجاه النظام الإيراني هي الحسم”. وهذا هو ما قالته مرارًا وتكرارًا في لقاءاتها معنا في البرلمان الأوروبي. والغريب أننا نجد نظام الملالي اليوم أكثر قربًا من صناعة القنبلة الذرية مقارنةً بما كان عليه الحال في عام 2002، عندما كشفت المقاومة الإيرانية النقاب عن برنامج نظام الملالي السري للتسلح النووي. وما يزيد الطين بلة هو أن هذا النظام القروسطي يرفض الكف عن الانتهاك الممنهج لحقوق الإنسان، والقمع المميت للاحتجاجات الشعبية المشروعة. وعلى الرغم من أن المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون إيران يؤكد على ضرورة إجراء تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت في الماضي وتحدث في الوقت الراهن، بما في ذلك مجزرة 30,000 سجين سياسي في عام 1988، إلا أننا نشهد زيادة مقلقة في عدد عمليات الإعدام في إيران. وعندما قدِمَتْ السيدة رجوي إلى ستراسبورغ، في عام 2019، أطلعتنا على قضية مجرزة عام 1988. ويسعدني اليوم أن أعلن أن عددًا كبيرًا من أعضاء البرلمان الأوروبي من جميع المجموعات ومختلف الدول قد أيَّدوا طلب إجراء تحقيق في مجزرة عام 1988.

والغريب في الأمر هو أن الجلاد الدموي، إبراهيم رئيسي، أحد قادة هذه المجزرة، يفكر في السفر إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نهاية الشهر الحالي. ويطالب زملاؤنا في الكونغرس الأمريكي، والإيرانيون المقيمون في الولايات المتحدة بعدم منح تأشيرة لرئيسي لدخول أمريكا. ونحن أيضًا في الاتحاد الأوروبي نرفض حضوره ونحتج عليه، ونسلط الضوء على أن الأمم المتحدة ليست مكانًا للآمرين بارتكاب المجازر ومنفذيها، ولمَن يسعون إلى اقتناء أسلحة الدمار الشامل، أي القنبلة الذرية. نحن في أصدقاء إيران حرة ندعم ميثاق السيدة رجوي الـ 10 بنود الذي يرمي إلى إقامة إيران حرة وديمقراطية. و سنواصل بذل كل ما في وسعنا في هذا الاتجاه.

قال خوسيه مانويل غارسيا مارغالو، وزير الخارجية الإسباني حتى عام 2016، في كلمته: “أحيانًا ما يكون هناك تصوُّر بأننا يجب علينا في الاتحاد الأوروبي أن نضع قضية إيران جانبًا، من منطلق أننا متورطون في حرب أوكرانيا . في الحقيقة، هذا نهج خاطئ، إذ أنه على العكس من ذلك، تستوجب حرب أوكرانيا أن نولي اهتمامًا مضاعفًا بقضية إيران في بؤرة اهتمامنا. إذ أن الحقيقة المؤكدة هي أن النظام الإيراني يُعتبر عمليًا جزءًا من الحرب على أوكرانيا”.

قال أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، وعضو مؤتمر رؤساء وفود البرلمان الأوروبي، والأمين العام للأحزاب الشعبية الأوروبية حتى يونيو 2022: “إننا نواجه وضعًا مقلقًا للغاية، يتمثل في أن دبلوماسيًا تابعًا للنظام الإيراني كان يسعى إلى تفجير التجمع الضخم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وحكمت عليه السلطة القضائية البلجيكية بالسَجن 20 عامًا، وتسعى الحكومة البلجيكية الآن إلى إطلاق سراحه بموجب إبرام اتفاق مع النظام الإيراني. والحقيقة هي أن هذا الاتفاق المخزي ينتهك قيمنا. لذا، أنضم إلى زملائي وأطالب الحكومة البلجيكية بالإحجام عن إطلاق سراح إرهابي.

وفيما يلي أسماء بعض المتحدثين والمشاركين في المؤتمر:

خافيير زارزالخوس، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، ومساعد رئيس اللجنة الخاصة للتدخلات الخارجية في الاتحاد الأوروبي

ميلان زفير، عضو البرلمان الأوروبي عن سلوفينيا، ووزير التربية والتعليم السابق في سلوفينيا

جيانا جانتشا، عضوة البرلمان الأوروبي عن إيطاليا

أنطونيو لوبيز إستوريز وايت، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، وعضو لجنة الشؤون الخارجية، والأمين العام السابق لحزب الشعب الأوروبي

جان زهراديل، عضو البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك، وعضو مجلس إدارة مجموعة ECR بالبرلمان الأوروبي، ومساعد رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي

بيتري سارفاما، عضو البرلمان الأوروبي عن فنلندا

ريتشارد شارنسكي، عضو البرلمان الأوروبي عن بولندا، وعضو وفد الرؤساء، والمساعد السابق بالبرلمان الأوروبي

ليوبولدو لوبيز جيل، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، وعضو لجنة حقوق الإنسان

هيلموت جيوكينج، عضو البرلمان الأوروبي عن ألمانيا

فيرونيكا فريسيونوفا، عضوة البرلمان الأوروبي عن جمهورية التشيك، وعضوة مجلس إدارة مجموعة ECR بالبرلمان الأوروبي

خوسيه مانويل غارسيا مارغالو إي مارفيل، عضو البرلمان الأوروبي، ووزير خارجية إسبانيا السابق

لاديسلاف إيليتشيك، عضو البرلمان الأوروبي عن كرواتيا

إيزابيل بنجوميا، عضوة البرلمان الأوروبي عن إسبانيا، ومساعدة رئيس لجنة التنمية

بيتراس أوستريفيتشوس، عضو البرلمان الأوروبي عن ليتوانيا، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي

سيليو كريستيان بوشوئي، عضو البرلمان الأوروبي عن رومانيا، ورئيس لجنة الصناعة والبحوث والطاقة في البرلمان الأوروبي

لوكاس ماندل، عضو البرلمان الأوروبي عن النمسا، ومساعد وزير لجنة الأمن والدفاع، وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي

بشعار “الموت لخامنئي” و احتجاجا على مقتل مهسا أميني:تجمع شعبي أمام مستشفى كسرى في طهران

الکاتب – موقع المجلس:

نظم المواطنون المحتجون اليوم الجمعة، 16 سبتمبر، وقفة احتجاجية أمام مستشفى كسرى في طهران، احتجاجا على مقتل مهسا أميني. القوات القمعية أغلقت المنطقة خوفا من انتشار الاحتجاجات الشعبية.

وخرج المتظاهرون الشباب إلى الشوارع بشعارات الموت لخامنئي والموت للظالم والموت للديكتاتور. وهم يهتفون أيضا من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة

#تردد: نحن كلنا مهسا، حاربنا نحاربكم في #طهران مظاهرات الشباب في طهران احتجاجا على قتل #مهسا_امینی

ساحة الأرجنتين، طهران – سأقتل الشخص الذي قتل أختي – 16 سبتمبر

مقطع فيديو آخر لأشخاص يحتجون على مقتل مهسا أميني – طهران، تمكن الناس من التجمع حول ساحة الأرجنتين وترديد الشعارات.

طهران، ساحة الأرجنتين عقب مقتل مهسا أميني بشعار الموت للديكتاتور – 16 سبتمبر

أجواء ملتهبة حول مستشفى كسرى وساحة الأرجنتين وآصوات منبهات السيارات مستمرة. يغلق الضباط الطرق المؤدية إلى الساحة.

تجمع احتجاجي بسبب السلوك الوحشي لعملاء الحكومة مع مهساامینی ، مما أدى إلى مقتلها

تجمع احتجاجي بسبب السلوك الوحشي لعملاء الحكومة مع مهساامینی
شعارات الموت لخامنئي الموت للظالم امام مستشفى كسرى – 16 سبتمبر

يهتف المتظاهرون: “كلنا مهسا، نتحداكم” – الموت للديكتاتور

شعار المحتجين: من كردستان الى طهران قمع المرأة

فيلم آخر لأناس غاضبين يحتجون على مقتل مهسا أميني

فيديو آخر لأشخاص يحتجون على مقتل مهسا أميني – كراهية، غضب، ويل لكم لكل هذا الظلم. – طهران، تمكن الناس من تشكيل وقفة حول ساحة الأرجنتين وترديد شعارات – 16 سبتمبر

والدة مهسا أميني تتحدث عن مقتل ابنتها على يد وحوش خامنئي

#عاجل تردد: نحن كلنا مهسا، حاربنا نحاربكم في #طهران مظاهرات الشباب في طهران احتجاجا على قتل

تجمع احتجاجي أمام مستشفى كسرى

هتاف "بلا شرف بلا شرف" والموت لخامنئي مخاطبا لقوات #خامنئي_السافل في ميدان آرجنتين ـ #طهران

تطويق مستشفى كسرى حيث توفيت #مهسا_امینی اثر ضربات قوات خامنئي اللعينة خوفا من اجتماع الناس

#تردد: نحن كلنا مهسا، حاربنا نحاربكم في #طهران مظاهرات الشباب في طهران احتجاجا على قتل #مهسا_امینی

طهران المواطنین يحتجون على مقتل #مهسا_امینی

اللجوء لإستخدام القوة يعني الافلاس

صوت العراق – سعاد عزيز:

منذ إستلام ابراهيم رئيسي لمقاليد الامور وتشکيل حکومته، تزداد الاوضاع في إيران صعوبة وتعقيدا وتتسع دائرة المشاکل والازمات وتصبح أکثر حدة من السابق، والملفت للنظر هنا، إن رئيسي الذي قبل أن يجلس على کرسي الرئاسة کان قد قدم قائمة بأکثر من 50 وعدا للشعب الايراني وذلك بتغيير الاوضاع المعيشية والاجتماعية نحو الافضل، لکن سير الامور نحو الأسوء بکثير ساهم في زيادة عدد التحرکات الاحتجاجية بصورة ملفتة للنظر الى جانب النشاطات الثورية ضد مقرات وقواعد الحرس الثوري والباسيج والمراکز الامنية والدينية للنظام، وذلك ماقد دفع بحکومة رئيسي لتشديد إجراءاتها وتحوطاتها الامنية من أجل مواجهة تلك التحرکات والنشاطات المضادة وکبح جماحها.

الانتقادات الموجهة لرئيسي تحديدا ولحکومته، تتزايد يوما بعد يوم ولاسيما وإن رئيسي وبعد عام من رئاسته، ليس يواجه حالة من الفشل والاحباط على صعيد الاوضاع الداخلية فقط بل وحتى على الصعيد الدولي وتبعا لذلك تتزايد إحتمالات المزيد من العقوبات والمزيد من العزلة على النظام. وهذا الامر هو ماقد صار تدرکه وتعيه أوساطا مختلفة في النظام الايراني وإن رجل الدين منتجب نيا، من التيار الذي يسمي نفسه إصلاحيا، قد شن هجوما لاذعا على رئيسي کشف من خلاله ماقد وصل إليه النظام بصورة عامة من وضع سلبي قد لايحتمل طويلا.

منتجب نيا وخلال مقابلة له مع موقع”خبر فوري” الحکومي خاطب رئيسي وهو يشير من خلال خطابه الى فشل رئيسي الذريع في إدارة الامور وفي الإيفاء بوعوده بقوله:” تم العمل بما يخالف مضمون جميع الشعارات التي رفعتها في الحملة الانتخابية يا سيد رئيسي، فالمواطنين يعانون من الضغوط ومتشائمين، ويسبونك بكلمة واحدة، ويكيلون السباب للقيادة والإمام. إذ أنك فعلت شيئا جعل أبناء الوطن متشائمين جدا من الإمام والثورة والولي الفقيه لدرجة أنهم لم يغضبوا، ويظهرون غضبهم في أقوالهم وأفعالهم. وإذا كنت تريد أن تصدق ذلك، فامنح المواطنين الحرية ولو ليوم واحد لترى ما سيفعلونه.”! المثير هنا إن المعارضة الايرانية النشيطة قد تحدت النظام مرارا وتکرارا بمنح الحرية ولو ليوم واحد للشعب ليرى کيف ستتجه الامور!

لسنا نريد أن نورد کل ماقد قاله رجل الدين هذا قال من ضمن ماقد قال”وأقول من باب الإنصاف إنني قمت بمراجعة كل الشعارات أكثر من مرة، لأكتشف أنه لم ينفذ أي من شعاراته الواهية كما ينبغي. “، بل إننا نريد أن نشير الى أهم ماقد ورد في تصريحات رجل الدين هذا المحسوب على النظام الايراني عندما خاطب رئيسي بکل صراحة ووضوح:” وصلنا إلى حافة الانهيار، فالاعتقالات واللجوء إلى استخدام القوة تعني الإفلاس”، وهذا الکلام الذي هو بمثابة إعتراف نوعي مميز لکن ورغم ذلك فإن رجلا کرئيسي المطارد من قبل المنظمات الحقوقية الدولية على خلفية الجرائم والانتهاکات التي إرتکبها، مالذي يمکن أن يقدمه للشعب الايراني غير القتل والدمار والقمع؟!

تقریر موقع يوروأكتيف: رؤساء وزراء الاتحاد الأوروبي السابقون يطالبون بلجيكا بعدم الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني المُدان

الکاتب – موقع المجلس:

كتب موقع يوروأكتيف في تقرير حول رسالة 21 رئيس وزراء، ووزراء أوروبيين سابقين إلى رئيس الوزراء البلجيكي من أجل قضاء كامل عقوبة أسد الله أسدي الدبلوماسي الإرهابي لنظام الملالي في بلجيكا، كتب يفيد: رؤساء وزراء الاتحاد السابقين يطالبون بلجيكا بعدم الإفراج عن الدبلوماسي الإيراني المُدان.

كتبت كاتبة التقرير السيدة صوفيا ستيوارت ليسون ، في 15 سبتمبر:

وفقا لما جاء في رسالة رؤساء وزراء أوروبا السابقين أن بلجيكا يجب ألا تُعيد دبلوماسيا سابقا أُدين بتفجير فاشل إلى إيران، ذلك لأن هذا الأمر من شأنه أن يكون مُدعاة للسخرية بسيادة القانون في الاتحاد الأوروبي وسط توتر العلاقات بين الغرب وطهران.

أرسل 21 رئيس وزراء ووزيرا أوروبيا سابقا نداءا مشتركا إلى رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو يوم الأربعاء وطلبوا من حكومته عدم إعادة أسد الله أسدي الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن لمدة 20 عاما بتهمة الإرهاب والشروع في القتل [إلى إيران].

ووفقا لهذه الرسالة التي أرسلتها اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، أنه من المتوقع أن يتم إطلاق سراح أسدي نتيجة لمعاهدة بين بلجيكا وإيران والتي تنص على أنه يجوز لأي من الطرفين بموجب أحكام العفو الدستوري أو غير ذلك من قوانين تلك الدولة أن تُصدر قوانين بالعفو أو العقوبة المخففة.

وفي تاريخ 4 فبراير 2021 أُدين أسدي الدبلوماسي الذي عمل ضد الحركة الإيرانية المعارضة؛ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بسبب قيامه بهجوم تفجيري فاشل على تجمع خارج باريس في 30 يونيو 2018 كان قد نظمته معارضة إيرانية مناضلة تعيش في المنفى.

لا تطلقوا سراح دبلوماسي النظام الإيراني أسد الله أسدي

وقد تم التأكيد في هذه الرسالة على أن عقوبة أسدي لن تستمر في إيران، ذلك لأن السلطات الإيرانية صرحت بشكل علني: أنها لا تعترف رسميا بقرار المحكمة البلجيكية القاضي بتجريم أسدي.

وقال هؤلاء الوزراء إن فكرة أن يقضي أسدي بقية فترة عقوبته في إيران وأن تتم السخرية من حكم القانون في أوروبا ستكون وهماً.

وجاء في هذه الرسالة أيضا إشارة إلى ازدواجية هذا الأوضاع ذلك لأن طهران اعتقلت [مواطنين] غربيين أبرياء بتهم باطلة واستخدمت محنتهم كأداة لكسب إمتيازات من الدول الغربية.

انتقدت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية اعتقال أسدي وقالت لقد كان فخا مُعدا له.

تنتهي الرسالة بأخر طلب والذي كتب فيه الوزراء أن على بروكسل على الأقل أن توضح بشكل كامل أن المعاهدة لا تشمل الإرهابيين، وأن أسدي يجب أن يبقى في [السجن] في بلجيكا حتى نهاية فترة عقوبته أو لبعض الوقت من أجل الأمن، والأمن المشترك لجميع الدول الأوروبية.

تتصاعد التوترات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإيران بشأن اتفاق نووي بدون وجود آفاق، مع العديد من الهجمات الإلكترونية في الأسبوع الماضي على الحلفاء الغربيين من بينهم ألبانيا، وقد فرضت الحكومة الأمريكية حزمتين من العقوبات ضد طهران والمؤسسات والأفراد ذوي الصلة.