الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالرهان على عداء وکراهية المرأة

الرهان على عداء وکراهية المرأة

الرهان على عداء وکراهية المرأة -کشف ابراهيم رئيسي عن وجهه الحقيقي وأثبت عمليا بأنه من أشد المناصرين لقمع وإستعباد المرأة الايرانية وذلك عندما قام في ال16 من أغسطس2022، بتوقيع مرسوم يفرض التشدد في لباس النساء، وينص على فرض عقوبات أقسى على كل من يخرق القانون، سواء علنا في الشوارع أو عبر الإنترنت. رئيسي من خلال هذا المرسوم أثبت کذب وخواء مازعمه أثناء الانتخابات من إنه سيقف بوجه الدوريات الارشادية ولن يسمح لها بالتمادي.

هذا المرسوم القرووسطائي الرجعي المعادي للمرأة، تمخض عن العديد من المشاهد والنتائج المأساوية المخزية، إذ شاهد العالم مقاطع فيديو لدوريات الارشاد وهي تقوم بإلقاء أمرأة من أحدى سياراتها الى جانب مشاهد أخرى بضرب وإعتقال تعسفي لنساء أخريات، غير إن الحادثة المأساوية للفتاة العشرينية مهسا أميني قد هز إيران بأسرها ولفت أنظار العالم أيضا الى مايجري في إيران على يد النظام الديني المتشدد المعادي للحرية عموما وللمرأة خصوصا، إذ أن موت هذه الفتاة على يد دوريات الارشاد بعد تعرضها للضرب والتعذيب کشف الواقع المأساوي للمرأة الايرانية في الالفية الثالثة بعد الميلاد وماتتعرض له من ظلم فظيع لەس له من حدود.
المجتمع الدولي المتحضر ومنظمات حقوق الانسان والدفاع عن المرأة أصيبت بالدهشة غير العادية وهي ترى إن  الدوريات القمعية للنظام الاستبدادي الايراني تقوم بقتل فتاة بسبب من وشاحها، وهذا القتل قد تم وحدث بموجب مرسوم وقعه الرئيس صاحب ال50 وعدا والذي لم ينفذ ولا واحدة منها بل وحتى إنه قد قام بالعکس، فقد وعد على سبيل المثال لا الحصر بتحسين الاوضاع المعيشية فصارت أسوأ بکثير مما فات ووعد أيضا بعدم السماح لدوريات الارشاد بإضطهاد النساء لکنه بنفسه قد قام بالتوقيع على مرسوم يزيد من وقاحة ودموية هذه الدوريات.
قتل مهسا أميني لن يمر بردا وسلاما على النظام الايراني إذ وبحسب بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فإنه وبعد القتل المؤلم لمهسا أميني، التي فقدت حياتها على يد دوريات الإرشاد للنظام الإيراني، انتشرت مشاعر الغضب والاشمئزاز لدى عموم أبناء الشعب الإيراني. واحتج أهالي طهران الغاضبون أمام مستشفى كسرى حيث توفيت مهسا. وهتف المتظاهرون: “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، “كلنا مهسا”، “نتحداكم في القتال”، “من كردستان إلى طهران، اضطهاد المرأة”، “هيهات منا الذلة”، “الموت للظالم” و”دورية الإرشاد دورية القتل” و”خامنئي قاتل وولايته باطلة”.
وبحسب البيان فقد”اشتبك المواطنون مع حشد من الجلاوزة القمعيين الذين كانوا يحاولون تفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “الموت لخامنئي”. واعتقل رجال الأمن المتنكرين بملابس مدنية بعض المتظاهرين. وطالب المتظاهرون المواطنين الأخرين بالانضمام إلى الاحتجاجات بشعارات تدعوهم للانخراط إليهم.”.
الرهان على عداء وکراهية المرأة من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والسعي بالاعتماد على سياسة الحديد والنار إعادتها الى القرون الوسطى، رهان خائب وفاشل ولن يتحقق أبدا وإن النساء الإيرانيات اللائي لعبن دورا محوريا في إسقاط النظام الملکي سوف يقمن بأداء نفس الدور بإسقاط هذا النظام وجعله عبرة لکل من يستهين بکرامة المرة وبإعتبارها الانساني.

موقع حديث العالم : بقلم الكاتبة سعاد عزيز